(إرتباط الأنبياء بسيد الشهداء(ع

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم,عن بعض مؤلفات أصحابنا: روى صاحب الدر الثمين في تفسير قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات}[1]أنه رأى ساق العرش وأسماء النبي والأئمة عليهم السلام, فلقنه جبرئيل (عليه السلام) قال: يا حميد بحق محمد, يا عالي بحق علي, يا فاطر بحق فاطمة, يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان, فلما ذكر الحسين (عليه السلام) سالت دموعه وانخشع قلبه, وقال: يا أخي جبرئيل في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي؟! قال جبرئيل: ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عنده المصائب, فقال: يا أخي وما هي؟ قال: يقتل عطشاناً غريباً وحيداً فريداً ليس له ناصر ولا معين, ولو تراه يا آدم وهو يقول واعطشاه واقلة ناصراه, حتى يحول العطش بينه وبين السماء كالدخان, فلم يجبه أحداً إلا بالسيوف وشرب الحتوف, فيذبح ذبح الشاة من قفاه, وينهب رحله أعداؤه وتشهر رؤوسهم هو وأنصاره في البلدان, ومعهم النسوان, كذلك سبق في علم الواحد المنان, فبكى آدم وجبرئيل ‘ بكاء الثكلى.[2] 

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم, في بعض مؤلفات أصحابنا: روي مرسلاً أن آدم (عليه السلام) لما هبط إلى الارض لم ير حواء فصار يطوف الارض في طلبها فمر بكربلاء فاغتم وضاق صدره من غير سبب, وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام), حتى سال الدم من رجليه, فرفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟! فإني طفت جميع الارض, وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الارض, فأوحى الله تعالى إليه يا آدم ما حدث منك ذنب, ولكن يقتل في هذه الارض ولدك الحسين (عليه السلام) ظلماً, فسال دمك موافقة لدمه, فقال آدم: يا رب أيكون الحسين (عليه السلام) نبياً؟ قال: لا, ولكنه سبط النبي محمد (صلى الله عليه و آله), فقال: ومن القاتل له؟ قال: قاتله يزيد لعين أهل السماوات والارض, فقال آدم: فأي شيء أصنع يا جبرئيل؟ فقال: العنه يا آدم, فلعنه أربع مرات ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حواء هناك.[3]

 

* السيد ابن طاووس الحسني في الأمان من أخطار الأسفار,قال: رويت عن شيخي محمد النجار[4] متقدم أهل الحديث بالمدرسة المستنصرية وكان ومحافظاً على مقتضى عقيدته فيما رواه لنا من الأخبار النبوية كتابه الذي جعله تذييلاً على تاريخ الخطيب فقال في ترجمة الحسن بن أحمد المحمدي أبي محمد العلوي ما هذا لفظه: حدث عن القاضي أبي محمد الحسن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي وأبي عبد الغالبي وبكر بن أحمد بن مخلد, روى عنه عبد الله الحسين بن الحسن بن زيد الحسيني القصبي: أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار الواسطي, قال: كتب إلى أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد الهمداني قال أخبرنا السيد أبو عبد الحسين بن الحسن بن زيد الحسيني القصبي بقراءتي بجرجان قال: حدثنا الشريف أبو محمد الحسن أحمد العلوي المحمدي ببغداد في شهر رمضان من سنة خمس وعشرين وأربعمائة قال: حدثنا القاضي أبو محمد بن عبد الرحمن بن خلاد وبكر بن أحمد بن مخلد وأبو عبد الله الغالبي, قالوا: حدثنا محمد بن هارون المنصوري العباسي, حدثنا أحمد بن شاكر, حدثنا يحيى بن اكثم القاضي, حدثنا المأمون, عن عطية العوفي, عن ثابت البناني, عن أنس بن مالك, عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: لما أراد الله عز وجل أن يُهلك قوم نوح (عليه السلام) أوحى الله إليه ان شق ألواح الساج فلما شقها لم يدر ما يصنع فهبط جبرئيل (عليه السلام) فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت فيه مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار فسمر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير فضرب بيده مسمار منها فأشرق في يده وأضاء كما يضيء الكوكب الدري أفق السماء فتحير من ذلك نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال: على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد الله, فهبط عليه جبرئيل فقال له يا جبرئيل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله؟! قال هذا بإسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد الله أسمره أولها على جانب السفينة اليمين ثم ضرب بيده مسمار ثان فأشرق وأنار, فقال نوح: وما هذا المسمار قال: مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره جانب السفينة اليسار في أولها, ثم ضرب بيده الى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال: هذا مسمار فاطمة فأسمره الى جانب مسمار أبيها, ثم ضرب بيده مسمار رابع فزهر وأنار فقال هذا مسمار الحسن فأسمره الى جانب مسمار أبيه, ثم ضرب بيده الى مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى, فقال: يا جبرئيل ما هذه النداوة؟! فقال هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء[5] فأسمره الى جانب مسمار أخيه ثم قال (صلى الله عليه و آله): {وحملناه على ذات ألواح ودسر}[6] قال النبي (صلى الله عليه و آله) الألواح خشب السفينة ونحن الدسر[7] لولانا ما سارت السفينة بأهلها.[8]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم,روي أن نوحاً لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا, فلما مرت بكربلا أخذته الارض وخاف نوح الغرق, فدعا ربه, وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الارض, فنزل جبرئيل (عليه السلام), وقال يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين (عليه السلام) سبط محمد خاتم الأنبياء, وابن خاتم الاوصياء, فقال: ومن القاتل له يا جبرئيل؟ قال: قاتله لعين أهل سبع سماوات وسبع أرضين, فلعنه نوح أربع مرات, فسارت السفينة حتى بلغت الجودي واستقرت عليه.[9]

 

* الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام),حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار بنيسابور في شعبان سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن علي بن محمد بن قتيبه النيسابوري, عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: لما أمر الله تبارك وتعالى إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح مكان ابنه اسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم (عليه السلام) أن يكون يذبح ابنه اسماعيل (عليه السلام) بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم من أحب خلقي اليك؟ فقال: يا رب ما خلقت خلقاً هو أحب إليّ من حبيبك محمد (صلى الله عليه و آله) فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم أفهو أحب إليك أو نفسك؟ قال: بل هو أحب إليّ من نفسي, قال: فولده أحب إليك أو ولدك؟ قال: بل ولده, قال: فذبحُ ولده ظلماً على أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا رب بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي, قال: يا إبراهيم فإن طائفة تزعم أنها من أمة محمد (صلى الله عليه و آله) ستقتل الحسين (عليه السلام) ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يذبح الكبش فيستوجبون بذلك سخطي, فجزع إبراهيم (عليه السلام) لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك اسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين (عليه السلام) وقَتْله وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب, فذلك قول الله عز وجل: {وفديناه بذبح عظيم}[10] ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.[11]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم, روي أن إبراهيم (عليه السلام) مر في أرض كربلاء وهو راكب فرساً فعثر به وسقط إبراهيم وشج رأسه وسال دمه, فأخذ في الاستغفار, وقال: إلهي أي شيء حدث مني؟ فنزل إليه جبرئيل (عليه السلام) وقال: يا إبراهيم ما حدث منك ذنب, ولكن يقتل هنا سبط خاتم الأنبياء, وابن خاتم الأوصياء, فسال دمك موافقة لدمه.

قال: يا جبرئيل ومن يكون قاتله؟ قال: لعين أهل السماوات والارضين والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه, فأوحى الله إلى القلم إنك استحققت الثناء بهذا اللعن, فرفع إبراهيم (عليه السلام) يديه ولعن يزيد لعناً كثيراً وأمّن فرسه بلسان فصيح, فقال إبراهيم لفرسه: أي شيء عرفت حتى تؤمّن على دعائي؟ فقال: يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك علي, فلما عثرت وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه الله تعالى.[12]

 

* جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات,حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد قال: حدثني أبو هارون العبسي, عن أبي الاشهب جعفر بن حنان, عن خالد الربعي قال: حدثني من سمع كعباً يقول: أول من لعن قاتل الحسين بن علي (عليه السلام) ابراهيم خليل الرحمان, لعنه وأمر ولده بذلك وأخذ عليهم العهد والميثاق, ثم لعنه موسى بن عمران وأمر أمته بذلك, ثم لعنه داود وأمر بني اسرائيل بذلك, ثم لعنه عيسى وأكثر أن قال: يا بني اسرائيل العنوا قاتله وأن أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه, فإن الشهيد معه كالشهيد مع الانبياء مقبل غير مدبر, وكأني أنظر إلى بقعته, وما من نبي إلا وقد زار كربلاء ووقف عليها, وقال: إنك لبقعة كثيرة الخير, فيك يدفن القمر الازهر.[13]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم,روي أن اسماعيل (عليه السلام) كانت أغنامه ترعى بشط الفرات, فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوماً, فسأل ربه عن سبب ذلك, فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال: يا اسماعيل سل غنمك فإنها تجيب عن سبب ذلك, فقال لها: لم لا تشربين من هذا الماء؟ فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أن ولدك الحسين (عليه السلام) سبط محمد (صلى الله عليه و آله) يقتل هنا عطشاناً فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه, فسألها عن قاتله فقالت: يقتله لعين أهل السماوات والارضين والخلائق أجمعين, فقال اسماعيل: اللهم العن قاتل الحسين (عليه السلام).[14]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم,روي أن موسى كان ذات يوم سائراً ومعه يوشع بن نون, فلما جاء إلى أرض كربلا انخرق نعله, وانقطع شراكه, ودخل الحسك في رجليه وسال دمه, فقال: إلهي أي شيء حدث مني؟ فأوحى الله إليه أن هنا يقتل الحسين (عليه السلام), وهنا يسفك دمه, فسال دمك موافقة لدمه, فقال رب: ومن يكون الحسين (عليه السلام)؟ فقيل له: هو سبط محمد المصطفى وابن علي المرتضى, قال: ومن يكون قاتله؟ فقيل: هو لعين السمك في البحار, والوحوش في القفار, والطير في الهواء, فرفع موسى (عليه السلام) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه.[15]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم,روي أن سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء, فمر ذات يوم وهو سائر في أرض كربلا, فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتى خاف السقوط فسكنت الريح, ونزل البساط في أرض كربلا, فقال سليمان للريح: لم سكنتي؟ فقالت: إن هنا يقتل الحسين (عليه السلام), فقال (عليه السلام): ومن يكون الحسين؟ فقالت: هو سبط محمد المختار, وابن علي الكرار, فقال: ومن قاتله؟ قالت: لعين أهل السماوات والارض يزيد, فرفع سليمان يديه, ولعنه ودعا عليه وأمّن على دعائه الانس والجن فهب الريح وسار البساط.[16]

 

* الشيخ الصدوق في كمال الدين وتمام النعمة,حدثنا محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي قال: حدثنا أحمد بن طاهر القمي قال: حدثنا محمد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد الله القمي قال في حديث طويل مع القائم # قلت: فأخبرني يا ابن رسول الله عن تأويل {كهيعص}[17] قال هذه الحروف من أنباء الغيب, أطلع الله عليها عبده زكريا, ثم قصها على محمد (صلى الله عليه و آله) وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلّمه إياها, فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن والحسين سري عنه همه, وانجلى كربه, وإذا ذكر الحسين خنقته العبرة, ووقعت عليه البهرة, فقال ذات يوم: يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعاً منهم تسليت بأسمائهم من همومي, وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟! فأنبأه الله تعالى عن قصته, وقال: {كهيعص}[18] فالكاف: اسم كربلاء, والهاء: هلاك العترة, والياء: يزيد وهو ظالم الحسين (عليه السلام), والعين: عطشه, والصاد: صبره, فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيها الناس من الدخول عليه, وأقبل على البكاء والنحيب وكانت ندبته: إلهي أتفجع خير خلقك بولده! إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه! إلهي أتلبس علياً وفاطمة ثياب هذه المصيبة! إلهي أتحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما!! ثم كان يقول: اللهم ارزقني ولداً تقر به عيني على الكبر, وأجعله وارثاً وصياً, واجعل محله مني محل الحسين, فإذا رزقتنيه فافتني بحبه, ثم فجعني به كما تفجع محمداً حبيبك بولده فرزقه الله يحيى وفجعه به, وكان حمل يحيى ستة أشهر وحمل الحسين (عليه السلام) كذلك، [...] الخبر.[19]

 

* جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات,حدثني أبي رحمه الله قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف, عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد جميعاً عن محمد بن سنان, عمن ذكره, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن اسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه: {واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً}[20] لم يكن اسماعيل بن ابراهيم (عليه السلام), بل كان نبياً من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه, فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت, فقال: لي اسوة بما يُصنع بالحسين (عليه السلام).[21]

 

* الشيخ عبد الله البحراني في العوالم, روي أن عيسى (عليه السلام) كان سائحاً في البراري ومعه الحواريون فمروا بكربلا, فرأوا أسداً كاسراً قد أخذ الطريق, فتقدم عيسى (عليه السلام) إلى الاسد, وقال له: لم جلست في هذا الطريق؟ وقال: لا تدعنا نمر فيه؟ فقال الاسد بلسان فصيح: إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين, فقال عيسى (عليه السلام): ومن يكون الحسين (عليه السلام)؟ قال: هو سبط محمد النبي الأميّ وابن علي الوليّ, قال: ومن قاتله؟ قال: قاتله لعين الوحوش والذئاب والسباع أجمع, خصوصاً أيام عاشورا, فرفع عيسى (عليه السلام) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن الحواريون على دعائه فتنحى الاسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم.[22]

 

* جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات,حدثني أبي & وجماعة مشايخي, عن سعد بن عبد الله, عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره, عن أحمد بن هلال, عن محمد بن أبي عمير, عن حماد بن عثمان, عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (عليه السلام), والحسن بن محبوب, عن أبي حمزة, عن علي بن الحسين ‘ قالا: من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) في النصف من شعبان, فإن أرواح النبيين عليهم السلام يستأذنون الله في زيارته, فيؤذن لهم[23]، منهم خمسة أولوا العزم من الرسل, قلنا: من هم؟ قال: نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم أجمعين, قلنا له: ما معنى أولي العزم, قال: بعثوا إلى شرق الارض وغربها, جنها وإنسها.[24]

* جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, حدثني الحسن بن عبد الله, عن أبيه, عن الحسن بن محبوب, عن اسحاق بن عمار, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ليس نبي في السماوات إلا ويسألون الله تعالى أن يأذن لهم في زيارة الحسين (عليه السلام) ففوج ينزل وفوج يصعد.[25]

 

* السيد ابن طاووس الحسني في إقبال الأعمال, روى عبد الله بن حماد الأنصاري في أصله في فضل زيارة الحسين صلوات الله عليه وآله, ولم يذكر عاشوراء, فقال ما لفظه: عن الحسين بن أبي حمزة قال: خرجت في آخر زمن بني أمية وأنا أريد قبر الحسين (عليه السلام) فانتهيت إلى الغاضرية, حتى إذا نام الناس اغتسلت, ثم أقبلت أريد القبر, حتى إذا كنت على باب الحائر خرج إليّ رجل جميل الوجه طيب الريح شديد بياض الثياب, فقال: انصرف فإنك لا تصل, فانصرفت إلى شاطئ الفرات, فآنست به حتى إذا كان نصف الليل اغتسلت, ثم أقبلت أريد القبر, فلما انتهيت إلى باب الحائر خرج إليّ الرجل بعينه فقال: يا هذا انصرف فانك لا تصل, فانصرفت, فلما كان آخر اليل اغتسلت, ثم أقبلت أريد القبر, فلما انتهيت إلى باب الحائر خرج إليّ ذلك الرجل فقال: يا هذا إنك لا تصل, فقلت: فلم لا أصل إلى ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) وسيد شباب أهل الجنة, وقد جئت أمشي من الكوفة, وهي ليلة الجمعة, وأخاف ان أصبح هاهنا وتقتلني مصالحة[26] بني أمية؟! فقال: انصرف فانك لا تصل, فقلت: ولم لا أصل, فقال: إن موسى بن عمران استأذن ربه في زيارة قبر الحسين (عليه السلام) فأُذن له فأتاه, وهو في سبعين ألف فانصرف, فإذا عرجوا إلى السماء فتعال, فانصرفت وجئت إلى شاطئ الفرات, حتى إذا طلع الفجر اغتسلت وجئت فدخلت فلم أر عنده أحداً, فصليت عنده الفجر وخرجت إلى الكوفة.[27]


[1] سورة البقرة, الآية 37.

[2] العوالم ص104، بحار الأنوار ج44 ص245 عن صاحب الدر الثمين.

[3] العوالم ص101، بحار الأنوار ج44 ص242. 

[4] محمد بن النجار هو من أعيان أهل الحديث من الأربعة المذاهب وثقاتهم وممن لا يُتهم فيما يرويه من فضائل أهل البيت عليهم السلام وعلو مقاماتهم.

[5] وفي نوادر المعجزات والبحار وقصص الأنبياء: فقال نوح يا جبرئيل ما هذه النداوة؟! فقال هذا الدم, فذكر قصة الحسين ×, وما تعمل الأمة به, فلعن الله قاتله وظالمه وخاذله.   

[6] سورة القمر, الآية 13.

[7] الدسر: المسمار.

[8] الأمان من أخطار الأسفار ص118، عنه البحار ج26 ص332، أيضاً البحار ج11 ص328/ج44 ص230، العوالم ص105، نوادر المعجزات ص64، قصص الأنبياء للجزائري ص92، غاية المرام ج3 ص19, خلاصة عبقات الأنوار ج4 ص288.

[9] العوالم ص102، بحار الأنوار ج44 ص243.

[10] سورة الصافات, الآية 107.

[11] عيون أخبار الرضا × ج2 ص187، عنه تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص497، الخصال ص58، عنه البحار ج12 ص124/ ج44 ص225، العوالم ص106، الجواهر السنية ص251، قصص الأنبياء للجزائري ص149, تفسير نور الثقلين ج4 ص429، التفسير الصافي ج4 ص279.

[12] العوالم ص102، بحار الأنوار ج44 ص243.

[13] كامل الزيارات ص142, عنه البحار ج44 ص301, العوالم ص593.

[14] العوالم ص102، بحار الأنوار ج44 ص243.

[15] العوالم ص103، بحار الأنوار ج44 ص244.

[16] العوالم ص103، بحار الأنوار ج44 ص244.

[17] سورة مريم, الآية 1.

[18] المصدر نفسه.

[19] كمال الدين ص461، عنه البحار ج52 ص83، الإحتجاج ج2 ص272، عنه البحار ج14 ص178/ ج44 ص223، مناقب إبن شهر آشوب ج3 ص237، دلائل الإمامة ص513، إرشاد القلوب ج2 ص421، تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص300، نوادر المعجزات ص194 باختصار، مدينة المعاجز ج8 ص56، العوالم ص107، منتخب الأنوار ص273، قصص الأنبياء للجزائري ص449، تفسير نور الثقلين ج3 ص319، التفسير الصافي ج3 ص272، ينابيع المودة ج3 ص320 نحوه.

[20] سورة مريم, الآية 54.

[21] كامل الزيارات ص137، وسائل الشيعة ج2 ص909، علل الشرائع ج1 ص77، عنه البحار ج13 ص388/ ج44 ص227، مناقب ابن شهر آشوب ج3 ص238، العوالم ص108، قصص الأنبياء للراوندي ص192، قصص الأنبياء للجزائري ص357, تفسير نور الثقلين ج3 ص342، تفسير مجمع البيان ج6 ص429، التفسير الصافي ج3 ص285.

[22] العوالم ص103، بحار الأنوار ج44 ص244.

[23] إلى هنا أورد في تهذيب الأحكام, مصباح المتهجد, المزار الكبير للمشهدي, وسائل الشيعة, وتفسير نور الثقلين. 

[24] كامل الزيارات ص333, عنه البحار ج11 ص32/ ج98 ص93, إقبال الأعمال ج3 ص338, قصص الأنبياء للجزائري ص5, مدينة المعاجز ج4 ص209, مستدرك الوسائل ج10 ص288, تهذيب الأحكام ج6 ص48, عنه تفسير الثقلين ج3 ص513, مصباح المتهجد ص830, المزار الكبير للمشهدي ص346, وسائل الشيعة ج10 ص364.

[25] كامل الزيارات ص220, عنه البحار ج98 ص59, مستدرك الوسائل ج10 ص244, مدينة المعاجز ج4 ص206, المزار الكبير للمشهدي ص338 في حديث طويل, وأما تهذيب الأحكام ج6 ص71, مناقب آشوب ج3 ص272, ثواب الأعمال ص96, روضة الواعظين ص194, فقد ورد الحديث بلفظ: ليس ملك في السماوات.

[26] أي الجماعة التي تصلح حال بني أمية, وفي البحار: المسلحة أي حراس الثغور.

[27] إقبال الأعمال ج3 ص64, عنه البحار ج98 ص57, مدينة المعاجز ج4 ص210, مستدرك الوسائل ج10 ص294