أبواب نافلة شهر رمضان

باب 1 - استحباب صلاة مائة ركعة ليلة تسع عشرة و مائة ركعة ليلة إحدى و عشرين منه و مائة ركعة ليلة ثلاث و عشرين و الإكثار فيها من العبادة

10012-  محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن سليمان الجعفريّ قال قال أبو الحسن ع صلّ ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة تقرأ في كلّ ركعة قل هو اللّه أحد عشر مرّات

 محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن سليمان الجعفريّ مثله إلّا أنّه قال تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و قل هو اللّه أحد عشر مرّات

و في الخصال عن محمّد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد مثله  محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن الحسن عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن الحسن المروزيّ عن يونس بن عبد الرّحمن عن الجعفريّ أنّه سمع العبد الصّالح ع يقول و ذكر نحوه

10013-  و بإسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال قال لي )أبو عبد اللّه ع( صلّ في ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين من رمضان في كلّ واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثّلاثة عشر و اسهر فيهما حتّى تصبح فإنّه يستحبّ أن تكون في صلاة و دعاء و تضرّع فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما و ليلة القدر خير من ألف شهر فقلت له كيف هي خير من ألف شهر قال العمل فيها خير من العمل في ألف شهر و ليس في هذه الأشهر ليلة القدر الحديث

10014-  و عنه عن القاسم بن محمّد عن عليّ يعني ابن أبي حمزة قال كنت عند أبي عبد اللّه ع فقال له أبو بصير اللّيلة الّتي يرجى فيها ما يرجى فقال في إحدى و عشرين )و( ثلاث و عشرين إلى أن قال فاطلبها في إحدى و ثلاث و صلّ في كلّ واحدة منهما مائة ركعة و أحيهما إن استطعت الحديث

  و رواه في المجالس و الأخبار عن الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد و كذا الّذي قبله

10015-  محمّد بن عليّ بن أحمد الفتّال في روضة الواعظين عن رسول اللّه ص إنّ شهر رمضان يضاعف اللّه فيه الحسنات إلى أن قال إنّ شهركم هذا ليس كالشّهور إنّه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة و الرّحمة و إذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذّنوب هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة و أعمال الخير فيه مقبولة من صلّى منكم في هذا الشّهر ركعتين يتطوّع بهما غفر اللّه له

10016-  قال و قال الباقر ع من أحيا ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان و صلّى فيها مائة ركعة وسّع اللّه عليه معيشته في الدّنيا و كفاه أمر من يعاديه و أعاذه من الحرق و الهدم و السّرق و من شرّ السّباع و دفع عنه هول منكر و نكير و خرج من قبره و نوره يتلألأ لأهل الجمع و يعطى كتابه بيمينه و يكتب له براءة من النّار و جواز على الصّراط و أمان من العذاب و يدخل الجنّة بغير حساب و يجعل فيها من رفقاء النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا

 عليّ بن موسى بن طاوس في كتاب الإقبال نقلا من كتاب الحسنى تأليف جعفر بن محمّد الدّوريستيّ عن أبيه عن محمّد بن عليّ بن بابويه عن أحمد بن الحسن القطّان عن الحسن بن عليّ السّكونيّ عن محمّد بن زكريّا الجوهريّ عن جعفر بن محمّد بن عمارة عن أبيه عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر الباقر ع مثله

10017-  قال و روي أنّه يصلّي مائة ركعة في كلّ ليلة من المفردات تسع عشرة و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين يقرأ في كلّ ركعة بالحمد مرّة و الإخلاص عشر مرّات

10018-  قال و وجدت في كتاب كنز اليواقيت تأليف أبي الفضل بن محمّد الهرويّ عن النّبيّ ص أنّه قال من صلّى في ليلة القدر ركعتين فقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و قل هو اللّه أحد سبع مرّات فإذا فرغ يستغفر اللّه سبعين مرّة فما زاد لا يقوم من مقامه حتّى يغفر اللّه له و لأبويه و بعث اللّه ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى و بعث اللّه ملائكة إلى الجنان يغرسون الأشجار و يبنون القصور و يجرون له الأنهار و لا يخرج من الدّنيا حتّى يرى ذلك كلّه

10019-  قال و من الكتاب المذكور عن النّبيّ ص قال قال موسى إلهي أريد قربك قال قربي لمن استيقظ ليلة القدر قال إلهي أريد رحمتك قال رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر قال إلهي أريد الجواز على الصّراط قال ذلك لمن تصدّق بصدقة ليلة القدر قال إلهي أريد من أشجار الجنّة و ثمارها قال ذلك لمن سبّح تسبيحة في ليلة القدر قال إلهي أريد النّجاة من النّار قال ذلك لمن استغفر في ليلة القدر قال إلهي أريد رضاك قال رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر

  -10020  قال و من الكتاب المذكور عن النّبيّ ص أنّه قال تفتّح أبواب السّماء في ليلة القدر فما من عبد يصلّي فيها إلّا كتب اللّه له بكلّ سجدة شجرة في الجنّة لو يسير الرّاكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها و بكلّ ركعة بيتا في الجنّة من درّ و ياقوت و زبرجد الحديث

 و هو طويل يشتمل على ثواب جزيل

10021-  قال و ذكر الشّيخ الفاضل جعفر بن محمّد الدّوريستيّ في كتاب الحسنى عن أبيه عن محمّد بن عليّ بن بابويه عن محمّد بن موسى بن المتوكّل عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ عن سهل بن زياد عن الحسن بن العبّاس بن الحريش عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الرّضا ع عن آبائه عن عليّ ع قال )قال النّبيّ ص( من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه و لو كانت عدد نجوم السّماء و مثاقيل الجبال و مكاييل البحار

 أقول و يأتي ما يدلّ على ذلك و على فضل اللّيالي المخصوصة في شهر رمضان و على استحباب كثرة الصّلاة فيه في كتاب الصّوم إن شاء اللّه ثمّ إنّ هذه المائة ركعة يحتمل كونها من جملة الألف و يحتمل عدم التّداخل

  باب 2 - استحباب نافلة شهر رمضان

10022-  محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي العبّاس و عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه ع قال كان رسول اللّه ص يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلّى العتمة صلّى بعدها فيقوم النّاس خلفه فيدخل و يدعهم ثمّ يخرج أيضا فيجيئون فيقومون خلفه فيدخل و يدعهم مرارا قال و قال لا تصلّ بعد العتمة في غير شهر رمضان

 محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله

10023-  و بإسناده عن عليّ بن حاتم عن حميد بن زياد عن عبد اللّه بن أحمد النّهيكيّ عن عليّ بن الحسن عن محمّد بن زياد عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه ع قال كان رسول اللّه ص إذا جاء شهر رمضان زاد في الصّلاة و أنا أزيد فزيدوا

10024-  و بإسناده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن الحسن المروزيّ عن يونس بن عبد الرّحمن عن محمّد بن يحيى قال كنت عند أبي عبد اللّه ع فسئل هل يزاد في شهر رمضان في صلاة النّوافل فقال نعم قد كان رسول اللّه ص يصلّي بعد العتمة في مصلّاه فيكثر و كان النّاس يجتمعون خلفه ليصلّوا بصلاته فإذا كثروا خلفه تركهم و دخل منزله فإذا تفرّق النّاس عاد إلى مصلّاه فصلّى كما كان يصلّي فإذا كثر النّاس خلفه تركهم و دخل و كان يصنع ذلك مرارا

10025-  و عنه عن محمّد بن خالد عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمّار عن جابر بن عبد اللّه قال إنّ أبا عبد اللّه ع قال له إنّ أصحابنا هؤلاء أبوا أن يزيدوا في صلاتهم في رمضان و قد زاد رسول اللّه ص في صلاته في رمضان

10026-  و عنه عن محمّد بن عليّ عن عليّ بن النّعمان عن منصور بن حازم عن أبي بصير أنّه سأل أبا عبد اللّه ع أ يزيد الرّجل في الصّلاة في رمضان قال نعم إنّ رسول اللّه ص قد زاد في رمضان في الصّلاة

10027-  و في المصباح عن أبي حمزة الثّماليّ قال كان عليّ بن الحسين ع سيّد العابدين ع يصلّي عامّة اللّيل في شهر رمضان فإذا كان في السّحر دعا بهذا الدّعاء إلهي لا تؤدّبني بعقوبتك و ذكر الدّعاء بطوله

 و رواه ابن طاوس في كتاب الإقبال بإسناده إلى هارون بن موسى التّلّعكبريّ بإسناده إلى الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثّماليّ مثله

10028-  و قد تقدّم في حديث عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه ع في ختم القرآن قال شهر رمضان لا يشبهه شي‏ء من الشّهور له حقّ و حرمة أكثر من الصّلاة فيه ما استطعت

 أقول و تقدّم ما يدلّ على ذلك و يأتي ما يدلّ عليه و يأتي ما ظاهره المنافاة و نبيّن وجهه

باب 3 - استحباب صلاة اللّيالي البيض في رجب و شعبان و شهر رمضان و كيفيّتها

10029-  عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب الإقبال نقلا من كتاب محمّد بن عليّ الطّرازيّ عن أحمد بن )محمّد( بن سعيد الكاتب عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة عن محمّد بن عليّ القنانيّ عن جدّه عن أحمد بن أبي العيناء عن جعفر بن محمّد ع قال أعطيت هذه الأمّة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الأمم رجب و شعبان و شهر رمضان و ثلاث ليال لم يعط أحد مثلها ليلة ثلاث عشرة و ليلة أربع عشرة و ليلة خمس عشرة من كلّ شهر و أعطيت هذه الأمّة ثلاث سور لم يعطها أحد من الأمم يس و تبارك الملك و قل هو اللّه أحد فمن جمع بين هذه الثّلاث فقد جمع أفضل ما أعطيت هذه الأمّة فقيل كيف يجمع بين هذه الثّلاث فقال يصلّي كلّ ليلة من ليالي البيض من هذه الثّلاثة أشهر في اللّيلة )الثّالثة عشرة( ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و هذه الثّلاث سور و في اللّيلة الرّابعة عشرة أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و هذه الثّلاث سور و في اللّيلة الخامسة عشرة ستّ ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و هذه الثّلاث سور فيحوز فضل هذه الأشهر الثّلاثة و يغفر له كلّ ذنب سوى الشّرك

باب 4 - استحباب صلاة ليلة النّصف من شهر رمضان عند قبر الحسين ع و كيفيّتها

10030-  عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب الإقبال قال روينا بإسنادنا عن أبي المفضّل الشّيبانيّ بإسناده من كتاب عليّ بن عبد الواحد النّهديّ في حديث عن الصّادق ع قال قيل له فما ترى فيمن حضر قبره يعني الحسين ع ليلة النّصف من شهر رمضان فقال بخ بخ من صلّى عند قبره ليلة النّصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة اللّيل يقرأ في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد عشر مرّات و استجار باللّه من النّار كتبه اللّه عتيقا من النّار و لم يمت حتّى يرى في منامه ملائكة يبشّرونه بالجنّة و ملائكة يؤمنونه من النّار

 أقول و يأتي ما يدلّ على ذلك

  باب 5 - استحباب صلاة ألف ركعة في كلّ يوم و ليلة بل في كلّ يوم و في كلّ ليلة من شهر رمضان و غيره مع القدرة

10031-  محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن حاتم عن محمّد بن جعفر المؤدّب عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن محمّد بن الحسين عن النّضر بن شعيب عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه ع قال إن استطعت أن تصلّي في شهر رمضان و غيره في اليوم و اللّيلة ألف ركعة فافعل فإنّ عليّا ع كان يصلّي في اليوم و اللّيلة ألف ركعة

10032-  و بإسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن عليّ بن أبي حمزة قال دخلنا على أبي عبد اللّه ع فقال له أبو بصير ما تقول في الصّلاة في رمضان فقال له إنّ لرمضان حرمة و حقّا لا يشبهه شي‏ء من الشّهور صلّ ما استطعت في رمضان تطوّعا باللّيل و النّهار و إن استطعت في كلّ يوم و ليلة ألف ركعة فصلّ إنّ عليّا ع كان في آخر عمره يصلّي في كلّ يوم و ليلة ألف ركعة الحديث

 و رواه الكلينيّ عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد أقول و تقدّم ما يدلّ على ذلك في أعداد الصّلوات في عدّة أحاديث

  باب 6 - استحباب صلاة مائة ركعة ليلة نصف شهر رمضان يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و الإخلاص عشرا

10033-  محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن بندار عن محمّد بن عليّ عن عليّ بن الحكم عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمرو عن أبي عبد اللّه ع قال قال أمير المؤمنين ع من صلّى ليلة النّصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة قل هو اللّه أحد عشر مرّات أهبط اللّه إليه من الملائكة عشرة يدرءون عنه أعداءه من الجنّ و الإنس و أهبط إليه عند موته ثلاثين ملكا يؤمنونه من النّار

 و رواه المفيد في المقنعة مرسلا و كذا ابن طاوس في الإقبال

10034-  و عنه عن محمّد بن القاسم عن عبّاد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن محمّد بن مروان عن أبي يحيى عن عدّة ممّن يوثق بهم قالوا قال من صلّى ليلة النّصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة عشر مرّات بقل هو اللّه أحد فذلك ألف مرّة في مائة لم يمت حتّى يرى في منامه مائة من الملائكة ثلاثين يبشّرونه بالجنّة و ثلاثين يؤمنونه من النّار و ثلاثين تعصمه من أن يخطئ و عشرة يكيدون من كاده

  و رواه ابن طاوس في الإقبال نقلا من كتاب ابن أبي قرّة قال و في رواية أخرى و ذكر الحديث و

 رواه المفيد في المقنعة مرسلا عن الصّادق ع قال قال أمير المؤمنين ع و ذكر نحوه إلى قوله من النّار

باب 7 - استحباب زيادة ألف ركعة في شهر رمضان و ترتيبها و أحكامها

10035-  محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن حاتم عن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و بإسناده عن أبي محمّد هارون بن موسى عن محمّد بن عليّ بن معمر عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه ع أنّه قال تصلّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة قال قلت و من يقدر على ذلك قال ليس حيث تذهب أ ليس تصلّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كلّ ليلة عشرين ركعة و في ليلة تسع عشرة مائة ركعة و في ليلة إحدى و عشرين مائة ركعة و في ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة و تصلّي في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة و عشرون ركعة قال قلت جعلني اللّه فداك فرّجت عنّي إلى أن قال فكيف تمام الألف ركعة فقال تصلّي في كلّ يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين و تصلّي ركعتين لابنة محمّد ع و تصلّي بعد الرّكعتين أربع ركعات لجعفر الطّيّار و تصلّي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين ع عشرين ركعة و تصلّي في عشيّة الجمعة ليلة السّبت عشرين ركعة لابنة محمّد ص ثمّ قال اسمع و عه و علّم ثقات إخوانك هذه الأربع و الرّكعتين فإنّهما أفضل الصّلوات بعد الفرائض فمن صلّاها في شهر رمضان أو غيره انفتل و ليس بينه و بين اللّه عزّ و جلّ من ذنب ثمّ قال يا مفضّل بن عمر تقرأ في هذه الصّلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزّيادة منها بالحمد و قل هو اللّه أحد إن شئت مرّة و إن شئت ثلاثا و إن شئت خمسا و إن شئت سبعا و إن شئت عشرا فأمّا صلاة أمير المؤمنين ع فإنّه يقرأ فيها بالحمد في كلّ ركعة و خمسين مرّة قل هو اللّه أحد و يقرأ في صلاة ابنة محمّد ع في أوّل ركعة الحمد و إنّا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرّة و في الرّكعة الثّانية الحمد و قل هو اللّه أحد مائة مرّة فإذا سلّمت في الرّكعتين سبّح تسبيح فاطمة ع إلى أن قال و قال لي تقرأ في صلاة جعفر في الرّكعة الأولى الحمد و إذا زلزلت الأرض و في الثّانية الحمد و العاديات و في الثّالثة الحمد و إذا جاء نصر اللّه و في الرّابعة الحمد و قل هو اللّه أحد ثمّ قال لي يا مفضّل ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم

 و رواه المفيد في المقنعة عن المفضّل نحوه

10036-  و بإسناده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه ع قال ممّا كان رسول اللّه ص يصنع في شهر رمضان كان يتنفّل في كلّ ليلة و يزيد على صلاته الّتي كان يصلّيها قبل ذلك منذ أوّل ليلة إلى تمام عشرين ليلة في كلّ ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات منها بعد المغرب و اثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة و يصلّي في العشر الأواخر في كلّ ليلة ثلاثين ركعة اثنتي عشرة منها بعد المغرب و ثماني عشرة بعد العشاء الآخرة و يدعو و يجتهد اجتهادا شديدا و كان يصلّي في ليلة إحدى و عشرين مائة ركعة و يصلّي في ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة و يجتهد فيهما

10037-  و بإسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة بن مهران قال سألته عن رمضان كم يصلّى فيه فقال كما يصلّى في غيره إلّا أنّ لرمضان على سائر الشّهور من الفضل ما ينبغي للعبد أن يزيد في تطوّعه فإن أحبّ و قوي على ذلك أن يزيد في أوّل )الشّهر عشرين( ليلة كلّ ليلة عشرين ركعة سوى ما كان يصلّي قبل ذلك يصلّي من هذه العشرين اثنتي عشرة ركعة بين المغرب و العتمة و ثماني ركعات بعد العتمة ثمّ يصلّي صلاة اللّيل الّتي كان يصلّي قبل ذلك ثماني ركعات و الوتر ثلاث ركعات ركعتين يسلّم فيهما ثمّ يقوم فيصلّي واحدة يقنت فيها فهذا الوتر ثمّ يصلّي ركعتي الفجر حين ينشقّ الفجر فهذه ثلاث عشرة ركعة فإذا بقي من رمضان عشر ليال فليصلّ ثلاثين ركعة في كلّ ليلة سوى هذه الثّلاث عشرة ركعة يصلّي بين المغرب و العشاء اثنتين و عشرين ركعة و ثماني ركعات بعد العتمة ثمّ يصلّي بعد صلاة اللّيل ثلاث عشرة ركعة كما وصفت لك و في ليلة إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين يصلّي في كلّ واحدة منهما إذا قوي على ذلك مائة ركعة سوى هذه الثّلاث عشرة ركعة و ليسهر فيهما حتّى يصبح فإنّ ذلك يستحبّ أن يكون في صلاة و دعاء و تضرّع فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما

 و رواه الصّدوق بإسناده عن زرعة مثله

10038-  و عنه عن القاسم عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه ع في حديث أنّه قال لأبي بصير فصلّ يا أبا محمّد زيادة في رمضان قال كم جعلت فداك قال في عشرين ليلة تمضي في كلّ ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات قبل العتمة و اثنتي عشرة بعدها سوى ما كنت تصلّي قبل ذلك فإذا دخل العشر الأواخر فصلّ ثلاثين ركعة كلّ ليلة ثمان قبل العتمة و ثنتين و عشرين بعد العتمة سوى ما كنت تفعل قبل ذلك

 و رواه الكلينيّ عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد مثله

10039-  و بإسناده عن عليّ بن حاتم عن عليّ بن سليمان الرّازيّ عن أحمد بن إسحاق عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه ع صلّ في العشرين من شهر رمضان ثمانيا بعد المغرب و اثنتي عشرة ركعة بعد العتمة فإذا كانت اللّيلة الّتي يرجى فيها ما يرجى فصلّ مائة ركعة تقرأ في كلّ ركعة قل هو اللّه أحد عشر مرّات قال قلت جعلت فداك فإن لم أقو قائما قال فجالسا قلت فإن لم أقو جالسا قال فصلّ و أنت مستلق على فراشك

10040-  و عنه عن أحمد بن عليّ عن محمّد بن أبي الصّهبان عن محمّد بن سليمان قال إنّ عدّة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث منهم يونس بن عبد الرّحمن عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ع و صبّاح الحذّاء عن إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن ع و سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه قال محمّد بن سليمان و سألت الرّضا ع عن هذا الحديث فأخبرني به و قال هؤلاء جميعا سألنا عن الصّلاة في شهر رمضان كيف هي و كيف فعل رسول اللّه ص فقالوا جميعا إنّه لمّا دخلت أوّل ليلة من شهر رمضان صلّى رسول اللّه ص المغرب ثمّ صلّى أربع ركعات الّتي كان يصلّيهنّ بعد المغرب في كلّ ليلة ثمّ صلّى ثماني ركعات فلمّا صلّى العشاء الآخرة و صلّى الرّكعتين اللّتين كان يصلّيهما بعد العشاء الآخرة و هو جالس في كلّ ليلة قام فصلّى اثنتي عشرة ركعة ثمّ دخل بيته فلمّا رأى ذلك النّاس و نظروا إلى رسول اللّه ص و قد زاد في الصّلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك فأخبرهم أنّ هذه الصّلاة صلّيتها لفضل شهر رمضان على الشّهور فلمّا كان من اللّيل قام يصلّي فاصطفّ النّاس خلفه فانصرف إليهم فقال أيّها النّاس إنّ هذه الصّلاة نافلة و لن نجتمع للنّافلة فليصلّ كلّ رجل منكم وحده و ليقل ما علّمه اللّه من كتابه و اعلموا أنّه لا جماعة في نافلة فافترق النّاس فصلّى كلّ واحد منهم على حياله لنفسه فلمّا كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت الشّمس و صلّى المغرب بغسل فلمّا صلّى المغرب و صلّى أربع ركعات الّتي كان يصلّيها فيما مضى في كلّ ليلة بعد المغرب دخل إلى بيته فلمّا أقام بلال الصّلاة للعشاء الآخرة خرج النّبيّ ص فصلّى بالنّاس فلمّا انفتل صلّى الرّكعتين و هو جالس كما كان يصلّي كلّ ليلة ثمّ قام فصلّى مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد عشر مرّات فلمّا فرغ من ذلك صلّى صلاته الّتي كان يصلّي كلّ ليلة في آخر اللّيل و أوتر فلمّا كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من اللّيالي في شهر رمضان ثماني ركعات بعد المغرب و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة فلمّا كان ليلة إحدى و عشرين اغتسل حين غابت الشّمس و صلّى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة فلمّا كان في ليلة اثنتين و عشرين زاد في صلاته فصلّى ثماني ركعات بعد المغرب و اثنتين و عشرين ركعة بعد العشاء الآخرة فلمّا كانت ليلة ثلاث و عشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة و كما اغتسل في ليلة إحدى و عشرين ثمّ فعل مثل ذلك قالوا فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان فقال كان رسول اللّه ص يصلّي هذه الصّلاة و يصلّي صلاة الخمسين على ما كان يصلّي في غير شهر رمضان و لا ينقص منها شيئا

10041-  و عنه عن الحسن بن عليّ عن أبيه قال كتب رجل إلى أبي جعفر ع يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان و عن الزّيادة فيها فكتب ع إليه كتابا قرأته بخطّه صلّ في أوّل شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة صلّ منها ما بين المغرب و العتمة ثماني ركعات و بعد العشاء اثنتي عشرة ركعة و في العشر الأواخر ثماني ركعات بين المغرب و العتمة و اثنتين و عشرين ركعة بعد العتمة إلّا في ليلة إحدى و عشرين )و ثلاث و عشرين( فإنّ المائة تجزيك إن شاء اللّه و ذلك سوى الخمسين و أكثر من قراءة إنّا أنزلناه

10042-  و عنه عن عليّ بن سليمان عن عليّ بن أبي خليس عن أحمد بن محمّد بن مطهّر قال كتبت إلى أبي محمّد ع إنّ رجلا روى عن آبائك أنّ رسول اللّه ص ما كان يزيد من الصّلاة في شهر رمضان على ما كان يصلّيه في سائر الأيّام فوقّع ع كذب فضّ اللّه فاه صلّ في كلّ ليلة من شهر رمضان عشرين ركعة إلى عشرين من الشّهر و صلّ ليلة إحدى و عشرين مائة ركعة و صلّ ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة و صلّ في كلّ ليلة من العشر الأواخر ثلاثين ركعة

 و رواه ابن طاوس في كتاب الإقبال بإسناده عن هارون بن موسى التّلّعكبريّ عن أبي عليّ بن همّام عن عليّ بن سليمان عن ابن أبي خليس عن محمّد بن أحمد بن مطهّر نحوه و الحديثين اللّذين قبله بإسناده عن عليّ بن عبد الواحد النّهديّ عن عليّ بن حاتم و كذا الحديث الأوّل و روى الثّاني نقلا من كتاب عليّ بن الحسن بن فضّال مثله

10043-  و بإسناده عن )إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ( عن محمّد بن الحسين و عمرو بن عثمان و محمّد بن خالد و عبد اللّه بن الصّلت و محمّد بن عيسى و جماعة أيضا عن محمّد بن سنان قال قال الرّضا ع كان أبي يزيد في العشر الأواخر من شهر رمضان في كلّ ليلة عشرين ركعة

  -10044  محمّد بن يعقوب عن عليّ بن محمّد عن محمّد بن أحمد بن مطهّر أنّه كتب إلى أبي محمّد ع يخبره بما جاءت به الرّواية أنّ النّبيّ ص ما كان يصلّي في شهر رمضان و غيره من اللّيل سوى ثلاث عشرة ركعة منها الوتر و ركعتا الفجر فكتب ع فضّ اللّه فاه صلّى من شهر رمضان في عشرين ليلة كلّ ليلة عشرين ركعة ثماني بعد المغرب و اثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة و اغتسل ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين و صلّى فيهما ثلاثين ركعة اثنتي عشرة ركعة بعد المغرب و ثمانية عشر بعد العشاء الآخرة و صلّى فيهما مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد عشر مرّات و صلّى إلى آخر الشّهر كلّ ليلة ثلاثين ركعة كما فسّرت لك

 و رواه الشّيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله

10045-  عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الرّضا ع قال كان أبي يزيد في العشر الأواخر من شهر رمضان كلّ ليلة عشرين ركعة

10046-  جعفر بن الحسن بن سعيد المحقّق في المعتبر عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه ع قال تصلّي في شهر رمضان ألف ركعة

10047-  عليّ بن موسى بن طاوس في كتاب الإقبال نقلا عن الرّسالة العزّيّة للشّيخ المفيد قال يصلّي في العشرين ليلة الأولى كلّ ليلة عشرين ركعة ثماني بين العشاءين و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة و يصلّي في العشر الأواخر كلّ ليلة ثلاثين ركعة يضيف إلى هذا التّرتيب في ليلة تسع عشرة و ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين كلّ ليلة مائة ركعة و ذلك تمام الألف ركعة

 قال و هي رواية محمّد بن أبي قرّة في كتاب عمل شهر رمضان فيما أسنده عن عليّ بن مهران عن مولانا الجواد ع

10048-  قال و قال الشّيخ محمّد بن أحمد الصّفوانيّ في كتاب التّعريف و قد زكّاه أصحابنا و أثنوا عليه اعلم أنّ صلاة شهر رمضان تسعمائة ركعة

10049-  و في رواية أخرى ألف ركعة

10050-  و روي تسعة آلاف مرّة قل هو اللّه أحد

10051-  و روي عشرة آلاف مرّة في كلّ ركعة عشر مرّات قل هو اللّه أحد

10052-  و 10053-  و روي أنّه يجوز مرّة مرّة إلى أن قال و قد روي أنّ في ليلة تسع عشرة أيضا مائة ركعة

 و هو قول من قال بالألف ركعة

10054-  محمّد بن محمّد المفيد في كتاب مسارّ الشّيعة قال أوّل ليلة من شهر رمضان فيها الابتداء بصلاة نوافل شهر رمضان و هي ألف ركعة من أوّل الشّهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصّادقين ع قال و في ليلة النّصف منه يستحبّ الغسل و التّنفّل بمائة ركعة في كلّ ركعة منها الحمد مرّة و قل هو اللّه أحد عشر مرّات خارجة عن الألف ركعة فقد ورد الخبر في فضله أمر جسيم

 أقول و تقدّم ما يدلّ على ذلك و يأتي ما يدلّ عليه و يأتي ما ظاهره المنافاة و نبيّن وجهه و في أحاديث هذه النّوافل اختلاف في الكمّيّة و الكيفيّة و هو محمول على التّخيير أو الجمع و التّعدّد

باب 8 - استحباب الصّلاة المخصوصة كلّ ليلة من شهر رمضان و أوّل يوم منه

10055-  روى الشّهيد محمّد بن مكّيّ في كتاب الأربعين عن السّيّد عميد الدّين عن أبيه عن محمّد بن جهيم عن فخّار بن عبد الحميد عن فضل اللّه بن عليّ الرّاونديّ العلويّ عن ذي الفقار بن معبد العلويّ عن أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النّجاشيّ عن محمّد بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرّة القنانيّ الكاتب و ذكر في الذّكرى أنّ الحديث مأخوذ من كتابه عن محمّد بن جعفر بن الحسين المخزوميّ عن محمّد بن محمّد بن الحسين بن هارون الكنديّ عن أبيه عن إسماعيل بن بشير عن إسماعيل بن موسى عن شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ بن أبي طالب ع أنّه سأله عن فضل شهر رمضان و عن فضل الصّلاة فيه فقال من صلّى في أوّل ليلة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و خمس عشرة مرّة قل هو اللّه أحد أعطاه اللّه ثواب الصّدّيقين و الشّهداء و غفر له جميع ذنوبه و كان يوم القيامة من الفائزين و من صلّى في اللّيلة الثّانية أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرّة غفر اللّه له جميع ذنوبه و وسّع عليه و كفي السّوء سنة و من صلّى في اللّيلة الثّالثة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و خمسين مرّة قل هو اللّه أحد ناداه مناد من قبل اللّه عزّ و جلّ ألا إنّ فلان بن فلان من عتقاء اللّه من النّار و فتّحت له أبواب السّماوات و من قام تلك اللّيلة فأحياها غفر اللّه له و من صلّى في اللّيلة الرّابعة ثماني ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أنزلناه في ليلة القدر عشرين مرّة رفع اللّه تبارك و تعالى عمله تلك اللّيلة كعمل سبعة أنبياء ممّن بلّغ رسالات ربّه و من صلّى في اللّيلة الخامسة ركعتين بمائة مرّة قل هو اللّه أحد في كلّ ركعة فإذا فرغ صلّى على محمّد و آل محمّد مائة مرّة زاحمني يوم القيامة على باب الجنّة و من صلّى في اللّيلة السّادسة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد و تبارك الّذي بيده الملك فكأنّما صادف ليلة القدر و من صلّى في اللّيلة السّابعة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث عشرة مرّة بنى اللّه له في جنّة عدن قصري ذهب و كان في أمان اللّه تعالى إلى شهر رمضان مثله و من صلّى في اللّيلة الثّامنة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و قل هو اللّه أحد عشر مرّات و سبّح ألف تسبيحة فتّحت له أبواب الجنان الثّمانية يدخل من أيّها شاء و من صلّى في اللّيلة التّاسعة من شهر رمضان قبل العشاءين ستّ ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد و آية الكرسيّ سبع مرّات و صلّى على النّبيّ خمسين مرّة صعدت الملائكة بعمله كعمل الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و من صلّى اللّيلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة )يقرأ في كلّ ركعة( الحمد مرّة و قل هو اللّه أحد ثلاثين مرّة وسّع اللّه عليه رزقه و كان من الفائزينو من صلّى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أعطيناك الكوثر عشرين مرّة لم يتبعه ذلك اليوم ذنب و إن جهد الشّيطان جهده و من صلّى ليلة اثنتي عشرة من شهر رمضان ثماني ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أنزلناه ثلاثين مرّة أعطاه اللّه ثواب الشّاكرين و كان يوم القيامة من الفائزين و من صلّى ليلة ثلاث عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و خمسا و عشرين مرّة قل هو اللّه أحد جاء يوم القيامة على الصّراط كالبرق الخاطف و من صلّى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ستّ ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إذا زلزلت ثلاثين مرّة هوّن اللّه عليه سكرات الموت و منكرا و نكيرا و من صلّى ليلة النّصف منه مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و عشر مرّات قل هو اللّه أحد و صلّى أيضا أربع ركعات يقرأ في الأوّلتين مائة مرّة قل هو اللّه أحد و الثّنتين الأخيرتين خمسين مرّة قل هو اللّه أحد غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر و رمل عالج

 و عدد نجوم السّماء و ورق الشّجر في أسرع من طرفة عين مع ما له عند اللّه من المزيد و من صلّى ليلة ستّ عشرة من شهر رمضان اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و ألهيكم التّكاثر اثنتي عشرة مرّة خرج من قبره و هو ريّان ينادي بشهادة أن لا إله إلّا اللّه حتّى يرد القيامة فيؤمر به إلى الجنّة بغير حساب و من صلّى ليلة سبع عشرة منه ركعتين يقرأ في الأولى ما تيسّر بعد فاتحة الكتاب و في الثّانية مائة مرّة قل هو اللّه أحد و قال لا إله إلّا اللّه مائة مرّة أعطاه اللّه ثواب ألف حجّة و ألف عمرة و ألف غزوة و من صلّى ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إنّا أعطيناك الكوثر خمسا و عشرين مرّة لم يخرج من الدّنيا حتّى يبشّره ملك الموت بأنّ اللّه عزّ و جلّ راض عنه غير غضبان و من صلّى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و إذا زلزلت خمسين مرّة لقي اللّه عزّ و جلّ كمن حجّ مائة حجّة و اعتمر مائة عمرة و قبل اللّه منه سائر عمله و من صلّى ليلة عشرين ثماني ركعات غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و من صلّى ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتّحت له سبع سماوات و استجيب له الدّعاء مع ما له عند اللّه من المزيد و من صلّى ليلة اثنتين و عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتّحت له ثمانية أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء و من صلّى ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتّحت له أبواب السّماوات السّبع و استجيب دعاؤه و من صلّى ليلة أربع و عشرين منه ثماني ركعات يقرأ فيها ما يشاء كان له من الثّواب كمن حجّ و اعتمر و من صلّى ليلة خمس و عشرين منه ثماني ركعات يقرأ فيها الحمد و عشر مرّات قل هو اللّه أحد كتب اللّه له ثواب العابدين و من صلّى ليلة ستّ و عشرين منه ثماني ركعات فتّحت له سبع سماوات و استجيب له الدّعاء مع ما له عند اللّه من المزيد و من صلّى ليلة سبع و عشرين منه أربع ركعات بفاتحة الكتاب مرّة و تبارك الّذي بيده الملك فإن لم يحفظ تبارك فخمس و عشرون مرّة قل هو اللّه أحد غفر اللّه له و لوالديه و من صلّى ليلة ثمان و عشرين من شهر رمضان ستّ ركعات بفاتحة الكتاب و عشر مرّات آية الكرسيّ و عشر مرّات إنّا أعطيناك الكوثر و عشر مرّات قل هو اللّه أحد و صلّى على النّبيّ ص غفر اللّه له و من صلّى ليلة تسع و عشرين من شهر رمضان ركعتين بفاتحة الكتاب و عشرين مرّة قل هو اللّه أحد مات من المرحومين و رفع كتابه في أعلى علّيّين و من صلّى ليلة ثلاثين من شهر رمضان اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و عشرين مرّة قل هو اللّه أحد و يصلّي على النّبيّ ص مائة مرّة ختم اللّه له بالرّحمة

10056-  عليّ بن موسى بن طاوس في كتاب الإقبال قال روى محمّد بن أبي قرّة في عمل أوّل يوم من شهر رمضان عن العالم ع قال من صلّى عند دخول شهر رمضان ركعتين تطوّعا قرأ في أوّلهما أمّ الكتاب و إنّا فتحنا لك فتحا مبينا و الأخرى ما أحبّ رفع اللّه عنه السّوء في سنته و لم يزل في حرز اللّه إلى مثلها من قابل

10057-  محمّد بن عليّ بن الحسين في كتاب فضائل شهر رمضان عن عبدوس بن عليّ بن عبّاس الجرجانيّ عن موسى بن الحسين المؤدّب عن محمّد بن أحمد القوسيّ عن الحسين بن عليّ بن خالد عن معروف بن الوليد عن سعد عن أبي طيبة عن كردين عن الرّبيع عن ابن مسعود عن النّبيّ ص عن جبرئيل عن إسرافيل عن اللّه عزّ و جلّ قال من صلّى في آخر ليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و قل هو اللّه أحد عشر مرّات و يقول في ركوعه و سجوده عشر مرّات سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر و يتشهّد في كلّ ركعتين ثمّ يسلّم فإذا فرغ من آخر عشر ركعات قال بعد فراغه من التّسليم أستغفر اللّه ألف مرّة فإذا فرغ من الاستغفار سجد و يقول في سجوده يا حيّ يا قيّوم يا ذا الجلال و الإكرام يا رحمان الدّنيا و الآخرة و رحيمهما يا أرحم الرّاحمين يا إله الأوّلين و الآخرين اغفر لنا ذنوبنا و تقبّل منّا صلاتنا و صيامنا و قيامنا فإنّه لا يرفع رأسه من السّجود حتّى يغفر اللّه له ثمّ ذكر ثوابا جزيلا

باب 9 - عدم وجوب نافلة شهر رمضان و عدم استحباب زيادة النّوافل المرتّبة فيه و حكم صلاة اللّيل

10058-  محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبيّ قال سألته عن الصّلاة في رمضان فقال ثلاث عشرة ركعة منها الوتر و ركعتا الصّبح بعد الفجر كذلك كان رسول اللّه ص يصلّي و أنا كذلك أصلّي و لو كان خيرا لم يتركه رسول اللّه ص

 و رواه الصّدوق بإسناده عن ابن مسكان أقول هذا محمول على أنّه كان يتركها مدّة ليعلم عدم وجوبها و يفعلها مدّة ليعلم استحبابها كما تقدّم فيحمل على أنّه لو كان خيرا لا يجوز تركه لم يتركه و نظيره الأحاديث الواردة في نافلة العشاء

10059-  و عنه عن حمّاد عن عبد اللّه بن المغيرة عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه ع قال سألته عن الصّلاة في شهر رمضان فقال ثلاث عشرة ركعة منها الوتر و ركعتان قبل صلاة الفجر كذلك كان رسول اللّه ص يصلّي و لو كان فضلا كان رسول اللّه أعمل به و أحقّ

 و رواه الصّدوق بإسناده عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان و رواه أيضا بإسناده عن عبد اللّه بن سنان مثله

10060-  و بإسناده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن محمّد بن عبيد اللّه الحلبيّ و العبّاس بن عامر جميعا عن عبد اللّه بن بكير عن عبد الحميد الطّائيّ عن محمّد بن مسلم قال سمعت أبا عبد اللّه ع يقول كان رسول اللّه ص إذا صلّى العشاء الآخرة أوى إلى فراشه لا يصلّي شيئا إلّا بعد انتصاف اللّيل لا في رمضان و لا في غيره

 أقول قد عرفت أنّ معارضات هذه الأحاديث متواترة بل تجاوزت حدّ التّواتر كما تقدّم في الأبواب الثّمانية فلا بدّ من تأويلها و قد حمل الشّيخ هذه الأحاديث على نفي الجماعة في نوافل رمضان و استشهد بما يأتي و يمكن أن يراد عدم استحباب الزّيادة في النّوافل المرتّبة أو يراد نفي وجوب نافلة شهر رمضان و إن ثبت الاستحباب بما تقدّم و يحتمل الحمل على نفي تأكّد الاستحباب بالنّسبة إلى النّوافل اليوميّة فإنّها آكد أو على النّسخ بأنّه لم يكن يصلّي ثمّ صار يصلّيها أو على نفي صلاة التّراويح كما يفعله العامّة و يحتمل الحمل على أنّه ع ما كان يصلّي هذه النّوافل في المسجد بل في البيت لما مرّ و يأتي و قد حملها ابن طاوس في كتاب الإقبال على التّقيّة تارة و على غلط الرّاوي أخرى و استدلّ بما تقدّم من تكذيب الرّاوي و الدّعاء عليه في حديث ابن مطهّر و يحتمل غير ذلك

10061-  محمّد بن مكّيّ الشّهيد في الذّكرى قال قال ابن الجنيد قد روي عن أهل البيت زيادة في صلاة اللّيل على ما كان يصلّيها الإنسان في غيره أربع ركعات تتمّة اثنتي عشرة ركعة

 قال الشّهيد مع أنّه قائل بالألف أيضا و هذه زيادة لم نقف على مأخذها إلّا أنّه ثقة و إرساله في قوّة المسند لأنّه من أعاظم العلماء انتهى فتحمل رواية محمّد بن مسلم على نفي تأكّد الاستحباب أو على ما سوى هذه الزّيادة و اللّه أعلم

باب 10 - عدم جواز الجماعة في صلاة النّوافل في شهر رمضان و لا في غيره عدا ما استثني

10062-  محمّد بن عليّ بن الحسين بأسانيده عن زرارة و محمّد بن مسلم و الفضيل أنّهم سألوا أبا جعفر الباقر ع و أبا عبد اللّه الصّادق ع عن الصّلاة في شهر رمضان نافلة باللّيل في جماعة فقالا إنّ رسول اللّه ص كان إذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ثمّ يخرج من آخر اللّيل إلى المسجد فيقوم فيصلّي فخرج في أوّل ليلة من شهر رمضان ليصلّي كما كان يصلّي فاصطفّ النّاس خلفه فهرب منهم إلى بيته و تركهم ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام في اليوم الرّابع على منبره فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال أيّها النّاس إنّ الصّلاة باللّيل في شهر رمضان من النّافلة في جماعة بدعة و صلاة الضّحى بدعة ألا فلا تجمّعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة اللّيل و لا تصلّوا صلاة الضّحى فإنّ تلك معصية ألا و إنّ كلّ بدعة ضلالة و كلّ ضلالة سبيلها إلى النّار ثمّ نزل و هو يقول قليل في سنّة خير من كثير في بدعة

 محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة و محمّد بن مسلم و الفضيل مثله

  -10063  و بإسناده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد المدائنيّ عن مصدّق بن صدقة عن عمّار عن أبي عبد اللّه ع قال سألته عن الصّلاة في رمضان في المساجد فقال لمّا قدم أمير المؤمنين ع الكوفة أمر الحسن بن عليّ أن ينادي في النّاس لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة فنادى في النّاس الحسن بن عليّ ع بما أمره به أمير المؤمنين ع فلمّا سمع النّاس مقالة الحسن بن عليّ ع صاحوا وا عمراه وا عمراه فلمّا رجع الحسن إلى أمير المؤمنين ع قال له ما هذا الصّوت قال يا أمير المؤمنين ع النّاس يصيحون وا عمراه وا عمراه فقال أمير المؤمنين ع قل لهم صلّوا

10064-  محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي العبّاس البقباق و عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه ع قال كان رسول اللّه ص يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلّى العتمة صلّى بعدها فيقوم النّاس خلفه فيدخل و يدعهم ثمّ يخرج أيضا فيجيئون و يقومون خلفه فيدعهم و يدخل مرارا الحديث

10065-  و عنه عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس الهلاليّ قال خطب أمير المؤمنين ع فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ صلّى على النّبيّ ص ثمّ قال ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خلّتان اتّباع الهوى و طول الأمل إلى أن قال قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللّه ص متعمّدين لخلافه فاتقين لعهده مغيّرين لسنّته و لو حملت النّاس على تركها لتفرّق عنّي جندي حتّى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي إلى أن قال و اللّه لقد أمرت النّاس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّا في فريضة و أعلمتهم أنّ اجتماعهم في النّوافل بدعة فتنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل معي يا أهل الإسلام غيّرت سنّة عمر ينهانا عن الصّلاة في شهر رمضان تطوّعا و لقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري الحديث

10066-  محمّد بن إدريس في آخر السّرائر نقلا من كتاب أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ع قالا لمّا كان أمير المؤمنين ع بالكوفة أتاه النّاس فقالوا له اجعل لنا إماما يؤمّنا في رمضان فقال لهم لا و نهاهم أن يجتمعوا فيه فلمّا أمسوا جعلوا يقولون ابكوا رمضان وا رمضاناه فأتى الحارث الأعور في أناس فقال يا أمير المؤمنين ضجّ النّاس و كرهوا قولك قال فقال عند ذلك دعوهم و ما يريدون ليصلّ بهم من شاءوا ثمّ قال و من... يتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى و نصله جهنّم و ساءت مصيرا

 و رواه العيّاشيّ في تفسيره عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما ع مثله

10067-  الحسن بن عليّ بن شعبة في تحف العقول عن الرّضا ع في حديث قال و لا تجوز التّراويح في جماعة

  أقول و تقدّم ما يدلّ على ذلك و يأتي ما يدلّ عليه في الجماعة و يأتي ما ظاهره المنافاة