القسم الأول

 (1: ثابت نامه ء) في الانتقام عن قتلة سيد الشهداء أبى عبد الله الحسين عليه السلام، باللغة الگجراتية، للحاج غلام على ابن الحاج اسماعيل البهاونگرى المعاصر، ذكره في فهرس كتبه. (2: ثابت نامه ء) باللغة الاردوية: طبع في دهلى من بلاد الهند كما في فهرسها. (3: كتاب الثار في تاريخ خوار) للسلامي، كذا ذكر في " تاريخ بيهق - في ص 21 " (اقول) السلامى المشهور في الالسن والمترجم في غالب الكتب هو السلامى الشيعي الشاعر المولود بكرخ دار السلام بغداد في (336) والمتوفى (393)، وهو أبو الحسن محمد بن عبد الله المخزومى الذى ترجمه في " نسمة السحر " حاكيا لما ذكره في حقه الثعالبي في اليتيمة وابن خلكان وغيرهما، وقال انه امتدح الصاحب بن عباد وكان على عقيدته وبعثه الصاحب إلى عضد الدولة البويهى بشيراز فاختض به حتى كان يقول إذا دخل السلامى مجلسي ظننت ان عطارد قد نزل من الفلك الينا، ويحتمل ان يكون المراد من السلامى هو أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامى الشاعر المتوفى ببخارا (366) أو (374) المترجم في " تاريخ بغداد ج 10 - ص 148 " بانه كان أديبا شاعرا جيد الشعر صنف كتبا كثيرة في التواريخ ونوادر الحكام، خرج من بغداد إلى بلخ وسمرقند وبخارا وحدث ببلاد خراسان وفى رواياته غرائب ومناكير وعجائب، وان ابن منده كان سيئى الرأى فيه إلى غير ذلك مما لخصناه ويشعر بحسن عقيدته، ويؤيد هذا الاحتمال أن له " تاريخ ولاة خراسان " كما ذكر في " تاريخ بيهق " بعد كتاب الثار له، واما خوار فيحتمل ان يكون البلدة المعروفة من اعمال الرى ويقال لها اليوم (خوار ورامين)، ويحتمل أن يكون القرية التى هي من أعمال بيهق، واما القرية في نواحى فارس وان ذكر احتمالها أيضا في " معجم البلدان " لكن تعرف هي بخولار أو خلار أو خلر وهى التى يجلب خمرها إلى أطراف البلاد.

 

(4: الثارات) منظومة طويلة ميمية مرتبة على عدة فصول، أولها في فاجعة الطف اجمالا، والثاني في أخذ الثار ونظم قصة عمير المعلم والمختار، والثالث في كيفية هلاك يزيد بن معاوية لعنه الله، والرابع في حروب ابراهيم بن مالك الاشتر، رأيته بهذا الترتيب ضمن مجموعة عتيقة كتابتها في حدود (1000) في مكتبة الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء مكتوب عليه أنه للشيخ أحمد بن المتوج البحراني، ويظهر من بعض فصوله أنه يسمى ب‍ " قصص الثار " قال في أول الفصل الثاني: يشيرون نحوى في اختراع قصيدة * أباهى بها ثار الشهيد المحطم فقلت لهم قد قال قبلى قصيدة * فتى درمك ذو الفضل خير منظم وفي الهامش أن مراده من درمك هو الشيخ عبد الله بن داود الدرمكي صاحب القصائد الكثيرة في المراثى، والمظنون أن أحمد بن المتوج هذا هو الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن على بن الحسن بن المتوج المذكور تفصيلا في (ج 4 - ص 246) في عنوان (تفسير ابن المتوج)، فان الشيخ سليمان الماحوزى الذى ترجمه مستقلا كما مر عد من تصانيفه نظم اخذ الثار وهو منطبق على هذه المنظومة، واما الشيخ فخر الدين أحمد بن الشيخ عبد الله بن سعيد بن المتوج الذى ذكره صاحب " الرياض " في ذيل ترجمة والده فقد حكى هناك عن المرندى عدة تصانيف يحتمل ان تكون هي للوالد الذى عقد الترجمة له أو لولده فخر الدين ومنها المراثى البالغة إلى عشرين الف بيت في مجلدين، لكن الظاهر أنه في المراثى فقط فلا ينطبق على " الثارات " هذا. (الثاقب في المناقب) للشيخ محمد بن على الجرجاني معاصر ابن شهر آشوب الذى توفى (588) كذا وجدته في مجموعة بعض المتأخرين وبما أنا لم نظفر بترجمة لهذا الرجل فيما بايدينا من المآخذ نحتمل أنه " ثاقب المناقب " لمحمد بن على بن حمزة الآتى. (5: كتاب الثاقب في فنون المناقب) للسيد الامير رضا بن محمد قاسم الحسينى الساكن في قزوين مؤلف " بحر المغفرة " المذكور في (ج 3 - ص 48) حكى حفيده السيد آقا القزويني أنه موجود في مكتبته بقزوين. (6: ثاقب شهاب البرهان في رجم متبعي القاديان) للسيد مهدى بن صالح الموسوي الكاظمي نزيل البصرة والمتوفى بها يوم الاثنين سادس ذى العقدة (1358) فارسي أوله (الحمد لله

 

مخزي المغترين). (7: الثاقب المسخر على نقض المسحر) في أصول الدين للسيد أبى الفضائل أحمد بن موسى ابن طاوس الحسنى الحلى المتوفى (673) وله " الاختيار " و " البشرى " كما مر. (8: ثاقب المناقب) في المعجزات الباهرات للنبى والائمة المعصومين الهداة صلوات الله عليهم اجمعين للشيخ عماد الدين أبى جعفر محمد بن على بن حمزة المشهدي الطوسى المعروف بابن حمزة صاحب " الواسطة " و " الوسيلة " والمعبر عنه بأبى جعفر الثاني وأبى جعفر المتأخر لتأخره عن الشيخ أبى جعفر الطوسى المشارك له في الاسم والكنية والنسبة، ويلوح من الشيخ منتجب الدين الذى توفى (بعد 585) أنه كان معاصره حيث ذكر تصانيفه ولم يذكر أسنادا إليها، وتوفى بكربلا ودفن في خارج باب النجف في البقعة التى يزار فيها، ينقل عنه العلامة التوبلى في " مدينة المعجزات " والشيخ يوسف البحراني في كشكوله والحاج مولى باقر في " الدمعة الساكبة " وشيخنا العلامة النوري في " دار السلام " والواعظ الخيابانى في ثالث " وقايع الايام " وذكر في " الروضات - ص 596 " أنه لم يكن عند المحمدين الثلاثة المتأخرين فلم ينقل شيئ منه في " الوافى " و " الوسائل " و " البحار " ثم نقل هو عنه ثلاث معجزات، أحدها قصة أبى الصمصام الصحابي والنوق الثمانين، رواها عن شيخه أبى جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني مجاور المشهد الرضوي، وثانيها قصة أبى عبد الله المحدث الذى أعماه أمير المؤمنين عليه السلام عربها في كاشان وأدرج المعرب في الكتاب في (560) وقال عربته عن الاصل الفارسى الذى كان بخط الشيخ أبى عبد الله جعفر بن محمد الدوريستى في (473) وثالثها قصة أنو شروان المبروص المجوسى الاصفهانى من خواص خوارزمشاه الذى زال برصه بمجرد التوسل إلى قبر ثامن الائمة عليه السلام وقد شاهده المؤلف، قال ورآه خلق كثير من أهل خراسان، ثم أنه أسلم وحسن اسلامه وعمل شبه صندوق من الفضة للقبر المطهر، ويظهر من القصة الثانية تاريخ تأليف الكتاب في (560). (ثاقب المناقب) للسيد هاشم الكتكانى البحراني كما نسب إليه في بعض المواضع، لكن المظنون أن المراد هو " مدينة المعجزات " المشارك ل‍ " ثاقب المناقب " في الموضوع. (ثبات الفوائد) في شرح اشكالات القواعد هو اسم آخر ل‍ " شرح قواعد العلامة " تأليف

 

ولده فخر المحققين، واسمه المشهور المذكور في عامة نسخه " ايضاح الفوائد " كما مر في (ج 2 - ص 496) لكن نسخة مكتبة السيد جواد العاملي صاحب " مفتاح الكرامة " التى يظهر منها آثار الصحة سمى فيها بهذا الاسم ولعله سماه به أولا ثم عدل عنه إلى الايضاح، ويبعد أن يكون من غلط الكاتب. (9: ثبات قلب السائل) في جواب التسع من المسائل الحديثية، للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجى المتوفى (1135) والسائل هو الشيخ على بن فرج الله، أوله (الحمد لله الذى أوضح الحق لمن طلبه من أهله) كتبه في كازرون في ثمان ساعات من نهار يوم الاثنين خامس ذى القعدة (1132) أولها السؤال عن حديث أن الرجل ليهجر، ثانيها عن معنى من قال أنى مؤمن فهو فاسق ومن قال انى عالم فهو جاهل، وبعضها لم يثبت كونه حديثا. (10: ثبت الاثبات في سلسلة الرواة) اجازة مبسوطة لمولانا المعاصر السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي الموسوي، ويقال له " الثبت الموسوي " ايضا جعل في أثنائها بياضات ليكتب فيها اسم المجاز وخصوصياته وطبع كذلك في (1355). (11: الثبت المصان بذكر سلالة سيد ولد عدنان) للسيد مؤيد الدين عبد الله بن أبى على جلال الدين ابن قوام الدين محمد بن عبد الله بن طاهر بن أبى على سالم بن أبى يعلى بن أبى البركات محمد الاعرجي كلهم نقباء واسط والاخير ابن الامير أبى الفتح محمد بن الاشتر محمد بن عبيدالله الثالث ابن على بن عبيدالله بن على الصالح بن عبيدالله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد عليه السلام، صاحب " حظيرة القدس " الآتى، ذكره مع تمام نسبه السيد سراج الدين محمد الرفاعي المتوفى (885) في " صحاح الاخبار " في نسب السادة الفاطمية الاخيار. (12: الثبت المصان) هو بحر الانساب المسمى بهذا الاسم، وهو تأليف السيد أبى النظام قوام الدين الحسيني نقيب واسط ينقل عنه كذلك الرفاعي المذكور في " صحاح الاخبار " ولعله جد مؤيد الدين عبد الله المذكور، فراجعه. (الثبت الموسوي) في اجازة النقوي، اسم اخر ل‍ " ثبت الاثبات " المذكور آنفا سمى به لانه كتبه للسيد على نقى النقوي. (3: ثبوت الخلافة) للدكتور الحاج نور حسين صابر جهنگ المعاصر، صاحب " آئينه ء

 

مذهب " المذكور في (ج 1 - ص 54) وأنوار القرآن وخاتم النبوة وغيرها باللغة الاردوية، مطبوع بالهند. (14: ثبوت شهادة) الامام الشهيد (أبي عبد الله الحسين) للسيد محمد هارون الزنجيفورى المتوفى (1339) باللغة الاردوية، مطبوع. (15: ثبوت الولاية على البكر) البالغة الرشيدة في التزويج، للشيخ أحمد بن ابراهيم والد الشيخ يوسف بن احمد البحراني والمتوفى (1131)، ذكره ولده في " اللؤلؤة "، وقد كتب في " ثبوت الولاية على البكر " جمع آخر ذكرنا كتبهم في (ج 2 - ص 33) بعنوان " الاستقلالية " في استقلال الاب بالولاية. (16: ثروت ملل) ترجمة بالفارسية عن الاصل الافرنجي في علم الاقتصاد لميرزا محمد علي خان بن ميرزا محمد حسين خان ذكاء الملك الاصفهانى الطهراني المتخلص بفروغى طبع بطهران. (17: ثعبان مبين) لاعداء الدين في اثبات استحباب البكاء على الحسين ردا على رسالة " النجم " الذى ألفه عبد الشكور الشافعي طبع. (18: الثعلبية) مثنوى، طبع مكررا وقد نظمه ميرزا محمد باقر القراپولاغى من قرى خلخال وكان حيا في (1310) كما في " دانشمندان آذربايجان ". (19: الثغر الباسم) من شعر كشاجم، هو ديوان أبى الفتح محمود بن الحسين الرملي المتوفى حدود (350) حفيد السندي بن شاهك، وصاحب أدب النديم المذكور في (ج 2 - ص 388) ذكره ابن النديم بعنوان " الديوان " في (ص 200) وعده ابن شهر آشوب في " معالم العلماء " من شعراء اهل البيت المجاهرين وأورد بعض شعره في مدح أهل البيت ورثاء الحسين عليه السلام في مناقبه، وهو كان كاتبا شاعرا منجما قد جمع ديوانه أبو بكر محمد بن عبد الله الحمدونى مرتبا على الحروف وألحق به بعد التمام زيادات أخذها من ولده أبي الفرج بن كشاجم، رأيت منه نسخة عتيقة في خزانة آل السيد أحمد العطار ببغداد، أوله (الحمد لله الذى من على عباده) وطبع في بيروت في (1313) في (188 ص). (20: الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة) سلام الله عليها، كما ذكره في (كشف الظنون) في حرف الثاء وقال في (ج 2) ايضا في حرف الميم في (ص 533) (مناقب فاطمة الزهراء

 

رضى الله عنها للسيوطي - ثم قال - وفيها الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة) أنتهى كلامه ولعله غير ما ذكره أولا في حرف الثاء فراجعه. (21: ثقات الرواة) في ذكر أسماء المنصوصين بالتوثيق من الرواة مرتبا على الحروف للسيد محمد على هبة الدين المعاصر، ذكرهم في جزء لطيف وذكر من صرح بتوثيقهم رأيته بخطه. (22: الثقات العيون) في سادس القرون هو ثالث اجزاء " وفيات الاعلام بعد غيبة امام الانام عليه السلام " فيه تراجم من عاش منهم في القرن السادس مرتبا على الحروف، من جمع مؤلف هذا الكتاب، آغا بزرگ بن الحاج آغا على بن المولى الحاج محمد رضا الطهراني وكان شروعي في ترتيبه في (1346). (23: كتاب الثقة) في الصنعة والكيمياء، لذى النون المصرى وهو أبو الفيض، ذو النون بن ابراهيم، وكان متصوفا كذا ذكره ابن النديم في (ص 504) فراجعه. (24: كتاب الثقة بصحة العلم) لابي موسى جابر بن حيان الصوفى الكيمياوي، ذكره ابن النديم في (ص 502). (25: كتاب الثقلاء) لابي بكر محمد بن خلف بن المرزبان، نقل عنه في " معجم الادباء ج 12 - ص 207 " فراجعه (26: ثقوب الشهاب) في رجم المرتاب رد على الصوفية، للسيد الجليل العظيم الشأن من تلاميذ المير الداماد كما ذكره كذلك المولى معين الدين محمد بن نظام الدين محمد المعروف بالمولى عصام في كتابه " نصيحة الكرام وفضيحة اللئام " الذى ألفه في أواسط القرن الثاني بعد الالف بالفارسية وعد فيه جملة من الكتب المؤلفة في رد الصوفية منها هذا الكتاب ومنها " السهام المارقة " للشيخ على صاحب " الدر المنثور " الذى توفى (1104) وقد حكى عين عبارات " نصيحة الكرام " السيد محمد على بن محمد مؤمن الطباطبائى في كتابه في رد الصوفية الذى ألفه في (1221) فقال الطباطبائى في كتابه المذكور (انى رأيت الكتاب الموسوم ب‍ " ثقوب الشهاب " تأليف السيد الجليل تلميذ المير الداماد) ونقل في كتابه كثيرا عن " ثقوب الشهاب " هذا وعن كتابه الآخر الموسوم " بشهاب المؤمنين " والمشهور من تلاميذ المير الداماد القابل لتوصيفه بالسيد الجليل العظيم الشأن

 

والراد على الصوفية على ما أظنه هو السيد أحمد بن زين العابدين العاملي مؤلف " اظهار الحق " الذى ذكرناه في احوال أبى مسلم في (ج 4 - ص 150) ولعله المؤلف لهذين الكتابين والله أعلم. (27: كتاب الثلاثة) لابي الحسين أحمد بن فارس القزويني اللغوى صاحب " مجمل اللغة " المتوفى (375 أو 395) أوله (الحمد لله وبه نستعين هذا كتاب الثلاثة وهو ان يذكر كلمات تصريفها على ثلاثة اوجه فمن ذلك الحليم والحميل واللحيم، قال في " تذكرة النوادر " ان نسخة منه في مكتبة اسكوريال برقم (363) تاريخ كتابتها (771). (28: الثلاث والاربع) لابي القاسم الدهقان حميد بن زياد بن حماد بن زياد هوارا ساكن نينوى والمتوفى (310) ذكره النجاشي. (29: الثلاث والاربع) لابي العباس عبيدالله بن أحمد بن نهبك النخعي، حكى النجاشي عن فهرس حميد النينوائى المذكور انه سمع عنه كتبه ومنها هذا الكتاب. (30: الثلاث والاربع) لابي الحسن على بن أبى صالح محمد الملقب ببزرگ، سمع كتبه عنه حميد النينوائى المذكور كما حكاه النجاشي. (31: ثلاثون مسالة) كلامية للشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (460) ضمن مجموعة في مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد ذكر في فهرسها المخطوط أنه ضم حديث عربي في نمرة (92)، وتوجد في مكتبة الميرزا محمد الطهراني في سامراء. (32: ثلاثون مسألة) في معرفة الله، لبعض القدماء، ضمن مجموعة فيها حاشية الشيخ على الكركي على ألفية الشهيد وهى بخط الشيخ عبد على بن محمد مقيم القزويني كتبها لنفسه في (1111) رأيتها في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف. (33: كتاب الثلاثين كلمة) لجابر بن حيان الكوفى الصوفى المتوفى (200) ذكره ابن النديم في (ص 502). (34: الثمار الشهية) في تاريخ الاسماعيلية، للشيخ عبد الله بن الشيخ مرتضى الخوابى الاسماعيلي، ذكر في " معجم المطبوعات " (ص 1295) أنه طبع بمطبعة اللبنانية في بيروت في (1919 م) في (20 ص)، والظاهر أنه من الشيعة الاسماعيلية، فراجعه. (35: ثمار الفرار) في الفقه الاستدلالي تام من اول كتاب الطهارة إلى آخر الديات

 

في اربعة عشر مجلدا، للشيخ الفقيه الحاج ميرزا محسن بن الحاج عبد الله الاردبيلى المتوفى بها 1294 / 24 من المحرم وحمل إلى الحائر الحسينى ودفن في الكفشدارية الواقعة على يسار المستقبل في الايوان الشريف الحسينى، فر من تجارة والده إلى الحائر وقرأ على السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط حتى برع، وكتب هذا الفقه ولذا سماه " ثمار الفرار " ورزق ثلاثة وخمسين ولدا من صلبه وله يوم توفى خمسة عشر ابنا وتسع بنات والعلماء منهم ثلاثة الميرزا على اكبر المتوفى (1346) والميرزا عبد الله المتوفى (1335) والميرزا يوسف ادركتهم جميعا رحمهم الله وكانت المجلدات عند اكبرهم وارشدهم وهو الاول المولود (1269) والمطبوع بعض تصانيفه، وحدثني به في سفره الاخير إلى زيارة العتبات في (1342) (36: ثمار المجالس) ونثار العرايس على " حذو الكشكول " للشيخ البهائي لكنه مرتب على اثنى عشر بابا، للشيخ العلامة البحاثة الرحالة إلى اكثر البلاد الاسلامية ميرزا عبد الله بن ميرزا عيسى التبريزي الاصل الاصفهانى الشهير بالافندى صاحب " رياض العلماء " المولود حدود (1066) والمتوفى حدود (1130) ذكر عند ترجمة نفسه في " الرياض " أنه أورد فيه نوادر الاشعار والامور وسوانح الايام والدهور وفضايح العصر وعجائب الحكايات وكثيرا من لغات الناس وتفسير بعض الايات والروايات المعضلة وحل المشكلات المتفرقة وغير ذلك (اقول) لعله يوجد اليوم في مكتبات اصفهان أو غيرها كما يوجد بعض مجلدات رياضه، ومن هذا الموضوع " كشكول " السيد محمد الهندي النجفي المتوفى بها عن احدى وثمانين سنة في (1323) يحتوى على تسعة عشر مجلدا ضخما، جمع فيها ما اجتناه من ثمار مجالسه في كل يوم رأيتها بخطه عند ولده السيد رضا المتوفى يوم الاربعاء (21 - ج 1 1362). (ثمان رسائل) للفارابي طبعت مجموعة في (1325) منها " الابانة عن غرض ارسطو " ومنها " عيون المسائل " كما يأتي. (ثمان رسائل) للمولى صدر الدين محمد بن ابراهيم الشيرازي، طبعت مجموعة في (1302) في (375، صفحة منها) " اتصاف الماهية بالوجود " و " اكسير العارفين " ذكرا في (ج 1 وج 2) ويأتى البواقى في محالها. (ثمان رسائل) كلها عرفانية، للمولى العارف محمد بن محمود دهدار، منها " اشراق النيرين "

 

المذكور في (ج 2 ص 103) والجميع ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسى للخزانة الرضوية وله ايضا " ثناء المعصومين ". (37: الثمانية الابواب) لشيخ متكلمي الشيعة أبى محمد هشام بن الحكم الكوفى المتوفى (199) ذكره النجاشي وكذا ابن النديم في (ص 250). (38: الثمانية عشر حديثا) هو ذيل لكتاب " الفرقة الناجية " ذيله بها مؤلفه الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي لتكون مؤكدة لكون الفرقة الناجية هم الشيعة ودونها مستقلا بعض الاصحاب منها ما رأيته بخط الشيخ زين الدين بن احمد نزيل الغرى في (1075) ومنها بخط الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله الاحسائي في (1116) والاخير رأيته في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف الاشرف. (39: كتاب الثمانين) تصنيف الشريف المرتضى علم الهدى على بن الحسين الموسوي المتوفى (436) قال القاضى في المجالس في (ص 209) من الطبع الثاني (انه كتب بعض أعلام العلماء في ترجمة علم الهدى أن حاله في الفضل والعلم أجل من أن يحكى وخلف ثمانين الف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته، ومن الاموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف (إلى قوله) وصنف كتابا يقال له " الثمانينى " وخلف من كل شيئى ثمانين وعمر احدى وثمانين سنة) والظاهر أن مراده من بعض الاعلام هو القاضي التنوخى لموافقة كلماته لما حكاه عنه صاحب " الرياض " فانه قال في " الرياض " رأيت في بعض المواضع نسب السيد المرتضى وبعض أحواله حكاية عن مصاحبه القاضى أبى القاسم التنوخى وأنه قال ان حاله في الفضل والعلم أجل من أن يحكى وأنه خلف ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته ومن الاموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف وصنف كتاب يقال له " الثمانين " وخلف من كل شيئى ثمانين إلى آخر كلامه الطويل الذى حكى الشهيد الثاني أيضا في " حاشية الخلاصة " بعضه عن التنوخى، وكذلك في " مجمع البحرين " لكن ليس فيما حكياه عنه ذكر هذا الكتاب. (40: ثمر الفؤاد) وسمر البعاد، ديوان لطيف للمولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي المولود (17 رجب 1074) والمتوفى (بعد 1130) حكاه في نجوم السماء عن فهرس كتبه في طيف الخيال ومر له " تعبير طيف الخيال " في (ص 208 - ج 4).

 

(41: الثمرات) رسالة في تحديد موضوع كل علم وبيان موضوع علم الاصول لمولانا المعاصر الشيخ عبد الحسين المولود في (1292) بن عيسى الرشتى الحائري المولد النجفي المقر، رأيته بخطه وله الاطوار المذكور في (ج 2 - ص 218). (42: الثمرات) في تلخيص العبقات مترجما له بالعربية للسيد محسن النواب ابن السيد أحمد اللكنهوى المعاصر المولود (1329) خرج من قلمه في النجف الاشرف إلى حدود (1358) ملخص تمام حديث المدينة والتشبيه والمنزلة وبعض حديث الغدير ثم رجع إلى وطنه ولعله تممه هناك. (43: ثمرات الاسفار) رحلة أدبية للشيخ محمد نجيب مروة العاملي المعاصر مطبوع. (44: ثمرات الاشجار) في الهيئة والنجوم مرتب على خمس شجرات في كل منها ثمار عديدة أوله (بنام ايزد خداوند بخشاينده ء مهربان) وهو لعلى شاه بن محمد قاسم الخوارزمي المعروف بالخيارى كما سمى نفسه في اوله وفرغ منه (952 يزدجردية) رأيت نسخة عتيقة منه في مكتبة الحاج على محمد في الحسينية التسترية في النجف ومن تلقبه بشاه في تلك البلاد يظن كونه هاشميا فراجعه. (45: ثمرات الاعواد) في مصائب المعصومين عليهم السلام وأحوالهم للسيد على بن الحسين الهاشمي النجفي طبع في النجف (1355). (46: ثمرات الاوراق) ينقل عنه السيد محمد بن أمير الحاج في " شرح الشافية " لابي فراس الذي ألفه (1173) ويظهر من بعض المواضع احتمال أنه للشيح ابراهيم الاحدب فهو غير ما ذكر في " كشف الظنون " أنه لابن حجة الحموى المتوفى (837) فراجعه. (47: الثمرات الجنية) من الحديقة الحسينية للحاج المولى باقر الواعظ ابن المولى اسماعيل الكجورى الطهراني المتوفى بالمشهد الرضوي (1313) قال في أول كتابه " الخصائص الفاطمية " انه في آداب زيارته وثواب تعزيته في مجلدين خرج منه تمام المجلد الاول وبعض الثاني. (48: ثمرات لباب الالباب) في الرد على بعض أهل الكتاب وهم النصارى للشيخ على بن أحمد بن الحسين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى (1287) قال في أنوار البدرين أنه كتاب جيد موجود عندي بخطه الجيد، ولاخيه الشيخ سليمان بن أحمد المتوفى (1266)

 

أيضا الرد على النصارى يأتي بعنوان الرد. (49: ثمرات المطالعة) كتاب كبير في الفوائد التى اقتطفها أوان مطالعته الكتب، للسيد محمد بن عقيل بن عبد الله بن عمر بن يحيى العلوى الحسينى الحضرمي المولود (1279) والمتوفى (1350) كما ذكره في أول كتابه " العتب الجميل " المطبوع (1342). (50: ثمرات النظر في علم الاثر) يعنى دراية الحديث للسيد محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليماني المتوفى (1182) ترجمه صديق حسن خان في " اتحاف النبلاء " وحكى في " العبقات " ترجمته عن " ذخيرة المال " للشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظى الشافعي، وذكر أن له ماية تصنيف، وانه لا ينسب إلى مذهب بل مذهبه الحديث، وله " ارشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد " وطبع له في الهند " الروضة الندية في شرح التحفة العلوية " يستظهر منه تشيعه فراجعه. (الثمرة) قد ينسب إلى الخواجه نصير الدين الطوسى والمراد هو ما يأتي في الشين بعنوان " شرح الثمرة " لبطليموس. (51: الثمرة) في تلخيص الشجرة للسيد رفيع الدين محمد بن حيدر الحسينى الطباطبائى الشهير بميرزا رفيعا النائنى المتوفى (1080) كما أرخه في السلافة، وأصله هو " الشجرة الآلهية " الفارسى في أصول الدين الذى ألفه أيضا ميرزا رفيعا للشاه صفى الصفوى في (1047) كما يأتي في الشين، وكون وفاته " (1099) كما وقع في " الفيض القدسي " من غلط النسخة لان تلميذ المولى خليل القزويني الذى توفى (1089) صرح في كتابه " مناهج اليقين " بكون وفاة ميرزا رفيعا في حياة أستاده المولى خليل. (52: ثمرة الجنان) في شرح " ارشاد الاذهان " رأيت النقل عنه في بعض المواضع. (53: ثمرة الحجاب) مثنوى في معارضة " هفت پيكر " لميرزا محسن التبريزي الاصفهانى المتخلص بتأثير والمتوفى (1129) وهو مأية وثمانية وأربعون بيتا، مدرج في كلياته الموجود بمكتبة مدرسة سپهسالار بطهران، أوله: شبى از همد مان ايمانى * محفلى گرم بود روحاني (54: ثمرة الحياة) في العرفان للمولى عباس على القزويني المعاصر المشهور بكيوان، هو الكنز الخامس من " كنوز الفرائد " التى هي في سبع مجلدات خمس منها عربية واثنتان

 

فارسيتان طبع بطهران في (148 ص)، وله " ميوه ء زندگانى " المطبوع أيضا. (55: ثمرة الحياة) للفاضل محمد على المخاطب بفضل على خان الجزائري الشيرازي مرتب على مقدمة في شرف العلم وأحد عشر بابا 1 - تفسير بعض الآيات 2 - شرح بعض الروايات 3 - حواشيه على بعض الكتب الدرسية 4 - خطبه 5 - اقتباساته 6 - قصائده 7 - مراثيه للحسين عليه السلام 8 - اغترابياته وتضميناته 9 - سوانحه 10 - مناجاته 11 - ما انشأه من المقامات، وخاتمة في ذكر بعض النتايج، أوله (الحمد لله الذى خلق الانسان علمه البيان الحكيم الخبير) ذكره كذلك في " كشف الحجب ". (56: ثمرة الحياة) وذخيرة المماة في شرح أربعين حديثا، للمولى محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي مؤلف " تعبير طيف الخيال " المذكور في (ج 4 - ص 208) حكاه في " نجوم السماء " عن فهرس كتبه المذكور في " طيف الخيال ". (57: ثمرة الخلافة) للسيد محمد بن السيد دلدار على النقوي اللكنهوى المولود (1199) والمتوفى (1284) فارسي مطبوع، أوله (الحمد لله الذى وفقنا لاتباع السنة السنية ووقفنا على الطريقة القويمة المرضية) بين فيه أنه لا يثبت شهادة الحسين عليه السلام على أصول العامة فكتب في رده المولوي حيدر على الفيض آبادى المتوفى بعد (1295) وهو من علماء أهل السنة، كتابه الموسوم ب‍ " اثبات الخرافة لصاحب ثمرة الخلافة (1) " ولما كتب الفيض آبادى هذا الكتاب و " ازالة الغين " انتصر السيد محمد باقر بن السيد محمد المذكور لوالده بتأليف كتابه " تشييد مباني الايمان " المذكور في (ج 4 - ص 192) وكانت ولادة السيد محمد باقر (1234) وكان تلميذ والده الملقب بسلطان العلماء كما ترجمه السيد على نقى في " مشاهير علماء الهند ". (58: ثمرة الساعي) للسيد محمد باقر الهندي باللغة الاردوية، مطبوع كما في بعض الفهارس، ولعله ابن السيد محمد المذكور

 

(1) وقد ذكرناه في (ج 1 - ص 90) اشتباها منا بسميه ومعاصره المولوي مير حيدر على الهندي المتوفى (1303) الذى كان استاد السيد محمد باقر مؤلف " اسداء الرغاب " وكذلك ذكرنا في (ج 1 - ص 529) كتابه ازالة الغين عن بصارة العين " وكذا في (ج 2 - ص 420) ذكرنا كتابه " الانوار البدرية أو المناسك الحيدرية " كل ذلك بسبب الاشتباه المذكور الذى نبهنا عليه الفاضل المعاصر السيد على النقوي اللكنهوي، وقد أبدينيا له التشكر في (ج 4) تحت عنوان " تنبيه اهل الخوض ". (*)

 

(59: ثمرة الشجرة) في مديح العترة المطهرة، للشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي النجفي المعاصر المولود (1292) ويأتى له " شجرة الرياض في مدح النبي الفياض " طبعا معا في (1330). (60: ثمرة الطاعة) أو " اثبات الشفاعة " في رد المنكرين للشفاعة، للسيد محمد حسين الموسوي الشاه چراغى نزيل طهران، مرتب على مقدمة وثلاثة فصول، والخاتمة في ثمرات بعض العبادات، ألفه (1361) وطبع بطهران بعنوان " اثبات الشفاعة ". (61: الثمرة الظاهرة) من الشجرة الطاهرة في أنساب الطالبيين، مشجرا لا مسطرا في أربع مجلدات، للعلامة النسابة السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحلى تلميذ العلامة الحلى وأستاد صاحب " عمدة الطالب "، قال تلميذه في العمدة (انى قرأته عليه بتمامه وتوفى " 776 "). (62: ثمرة العقبى) في شرح ذخيرة الجزاء للسيد الامير معز الدين محمد بن أبى الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي مؤلف أنيس الصالحين المذكور في (ج 2 - ص 458) وله أيضا متنه " ذخيرة يوم الجزاء " فيما يجب على عامة المكلفين من الاصول والفروع المؤلف في " 1032 " وقد رأيت نسخة من " الذخيرة " كتب المؤلف بخطه على ظهرها تعداد واجبات الصلاة ومندوباتها وأنهاها الى اربعة آلاف نقلا لها عن شرحه " ثمرة العقبى " هذا، وهذه النسخة في كتب المولى محمد حسين القومشهى الكبير كما سنذكره في حرف الذال. (ثمرة الفوائد) فارسي طبع بالهند كما في بعض فهارسها، ولعله من الغلط في الفهرس وانه الآتى بعده. (63: ثمرة الفؤاد) في الاخلاق لميرزا غلام عباس على المدراسى الهندي، وهو مطبوع في الهند بالاردوية. (64: ثمرة الفؤاد) للمولى قطب الدين محمد بن الملا شيخ على الشريف اللاهيجى الاشكوري مؤلف " محبوب القلوب " الذى كان من تلاميذ المير الداماد وتوفى بعد (1075) فيه بيان أسرار الاحكام وحقايق الاعمال من العبادات وغيرها أوله (الحمد لله الذى جعل قوام الدين ونظام امور المسلمين منوطا بأعمال الجوارح ظاهرا ومربوطا بافعال القلوب

 

باطنا) رتبه على مقدمة في أن العقل هو الرسول الباطن بامداد الشرع ثم مائدتين في كل منهما أثمار في أسرار العبادات وأسرار المعاملات إلى آخر الديات، والحق به خاتمة في تعيين الفرقة الناجية الامامية الاثنى عشرية أول الخاتمة (احمد لمن حبه سراج حشاء المطرقين) وقال في أول الكتاب (قد كتب في بيان تلك الاسرار جمع من العلماء والعرفاء مثل الشيخ زين الدين الشهيد والفاضل البحراني والعارف الكاشانى والكامل الغزالي) رأيت نسخة عصر المؤلف وهى موقوفة الحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية، وهى بخط المير يوسف، فرغ من الكتابة في (1075) في حياة المؤلف وأطراه كثيرا ووصفه بشيخ الاسلام، وذكر أنه كتبه بامر الميرزا عبد الله بعد اطرائه الكثير له، ونسخة أخرى أيضا في المشهد الرضوي كانت في مكتبة المولى المحدث الشيخ عباس القمى رحمه الله. (65: ثمرة الفؤاد) للمولى محمد مهدى بن محمد شفيع الاسترابادي الذى توفى بلكنهو ودفن بالحسينية، للسيد دلدار على في (1259) ترجمه في " نجوم السماء " في (ص - 395) وذكر له هذا الكتاب في " كشف الحجب " قال أوله (أحمد الله على جزيل نواله وأصلى على رسول محمد وآله.. هذه الرسالة المسماة ب‍ " ثمرة الفؤاد " صنفتها لتحقيق مسألة أصعب من خرط القتاد وهى ترجيح الاجماع المنقول بخبر واحد من المجتهدين العدول على الشهرة المحققة أو العكس عند التعارض على قواعد الاصول) ألفه بكرمانشاه وفرغ منه أوائل سنة (1235). (66: الثمرة المرضية) في بعض الرسالات الفارابية، مجموعة من رسائل أبي نصر محمد بن احمد بن طرخان الفارابى المتوفى (339) طبع في ليدن في (1889 م) في (118 ص) ذكره في " معجم المطبوعات العربية " في (ص 1425). (67: ثمرة النبوة) أو (الزهراء) في تاريخ أحوال الصديقة الطاهرة سلام الله عليها، للسيد نياز حسين العابدى الهندي، طبع في حيدر آباد دكن. (68: الثناء العاطر) على أهل البيت الطاهر، قصيدة طويلة لامية تقرب من مأية بيت للسيد أبى بكر بن عبد الرحمن الحضرمي صاحب " الاسعاف " و " تحفة المحقق " و " التنوير " وغيرها مما مر، والثناء هذا مدرج في ديوانه المطبوع. (69: ثناء المعصومين) عليهم السلام في انشاء التحية والصلاة والسلام عليهم وذكر بعض

 

محامدهم. للمحدث الفيض المولى محسن الكاشانى المتوفى (1091) قال في فهرسه (انه أبسط من تحية الخواجة نصير الدين المعروفة ب‍ " دوازده امام " يقرب من ستين بيتا) رأيته ضمن سفينة فوائد مجموعة بخط ياقوت بن عبد الله الحيدر آبادى الملقب بتسليم، فرغ من كتابته (1069) وهى موجودة عند السيد أبى القاسم الرياضي الخوانسارى في النجف أوله (اللهم اجعل شرايف صلواتك ونوامى بركاتك وقوام رحماتك وأطائب تسليماتك على عبدك). (70: ثناء المعصومين) عليهم السلام والصلاة عليهم وذكر مناقبهم، في خطبة بليغة طويلة تقرب من مائتي بيت للعارف الخواجه محمد بن محمود الدهدار، أوله (الحمد لله رب العالمين حمدا أزليا بأبديته سرمديا باطلاقه) رأيته ضمن سفينة نفيسة عند الشيخ ابراهيم الكازرونى بمدرسة القوام في النجف الاشرف، ووالده أبو محمد محمود بن محمد دهدار مدفون بالحافظية في شيراز، وله تصانيف في علم الحروف فهو اما شيرازى الاصل أو النزول (أقول) " مر التحيات الطيبات " في (ج 3 - ص 487) ويأتى في الدال " دوازده امام " متعددا، وكذا في الصاد " الصلوات والتحيات " وكلها في موضوع واحد وانما فرقناها تبعا لما اشتهر كل منها به. (71: كتاب الثواب) لابي جعفر محمد بن علي بن محبوب الاشعري القمى، يرويه عنه أحمد بن ادريس الذى توفى (306) كما ذكره النجاشي، والفهرست فيما رأيت من نسخة، لكن يظهر من القهپائى أن المكتوب في نسخته من الفهرست " التراب " بالتاء المثناة الفوقانية وهو من غلط النسخة. (72: ثواب الاعمال) للشيخ ابي محمد جعفر بن سليمان القمي يرويه عنه الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد القمى الذى توفى (343) كما ذكره النجاشي. (73 ثواب الاعمال) للشيخ أبى عبد الله الحسين بن على بن سفيان البزوفرى، يرويه عنه الشيخ المفيد المتوفى (413) وابن الغضائري المتوفى (411) فهو في طبقة الشيخ الصدوق وابن قولويه. (74: ثواب الاعمال) للشيخ أبي الفضل سلمة بن الخطاب البراوستانى الازد ورقاني - قرية من سواد الرى - يرويه عنه أحمد بن ادريس المتوفى (306)، وسعد بن عبد الله الحميرى، ومحمد بن الحسن الصفار وغيرهم

 

(75: ثواب الاعمال) للشيخ أبي الحسن على بن أحمد بن الحسين الطبري الآملي، يرويه النجاشي عنه بواسطتين. (76: ثواب الاعمال) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي الزبيبى (الزينى) يرويه عنه أحمد بن ادريس المتوفى (306) كما في الفهرس والنجاشى. (77: ثواب الاعمال) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه المتوفى (381) ذكره النجاشي وطبع مكررا مع " عقاب الاعمال " له في مجلد في ايران. (78: ثواب الاعمال) لابي جعفر محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى من أصحاب الجواد عليه السلام، يرويه عنه سعد بن عبد الله الحميرى المتوفى حدود (300). (79: ثواب انا انزلناه) لابي محمد (أبى على) الحسن بن العباس بن حراش (حريش) الرازي، يرويه سعد بن عبد الله الحميرى المذكور عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري عنه. (80: ثواب انا انزلناه) لابي الحسن على بن أبى صالح محمد الملقب ببزرج، سمعه منه حميد بن زياد النينوائى المتوفى (310). (81: ثواب انا انزلناه) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي المذكور آنفا، كما في الفهرست والنجاشى، ويأتى في الفاء " فضل انا انزلناه " متعددا. (82: ثواب الحج) لابي محمد الحسن بن على الوشاء البجلى الكوفى ابن بنت الياس الصيرفى من أصحاب الرضا عليه السلام، وقد أدرك تسعمائة شيخ من أصحاب الامام الصادق عليه السلام بمسجد الكوفة كل يقول حدثنى جعفر بن محمد عليه السلام. (83: ثواب الحج) لسلمة بن الخطاب البراوستانى المذكور آنفا ذكره النجاشي وكذا ما قبله. (84: ثواب الحج) لابي جعفر محمد بن اسمعيل بن بزيع من أصحاب الرضا عليه السلام، يرويه عنه أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري، كما في النجاشي. (85: ثواب الحج) ليونس بن عبد الرحمن الثقة المرجوع إليه، ويأتى " فضائل الحج " متعددا. (86: ثواب الصلوات) على النبي وآله صلوات الله عليهم اجمعين فيه ذكر فضائلها وألفاظها المروية عنهم السلام باللغه الكجراتية، للمولوي غلام على بن اسماعيل البهاونگرى

 

المعاصر، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه. (87: ثواب القرآن) لابي عبد الله السيارى أحمد بن محمد بن سيار البصري من كتاب آل طاهر في زمن الامام أبى محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام، ذكره النجاشي (88: ثواب القرآن) لابن أبى نصر السكوني الكوفى الثقة المعتمد عليه اسماعيل بن مهران، ذكره النجاشي. (89: ثواب القرآن) للشيخ الصفوانى أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان الجمال تلميذ ثقة الاسلام الكليني، يرويه النجاشي بواسطة شيخه أبى العباس بن نوح عنه. (90: ثواب القرآن) للشريف أبي عبد الله الجوانى ساكن آمل طبرستان محمد بن الحسن المنتهى نسبه إلى السجاد عليه السلام بثمانية آباء، ذكره النجاشي. (91: ثواب القرآن) لابي عبد الله محمد بن حسان الرازي المذكور آنفا، ذكره النجاشي، ويأتى " فضل القرآن " متعددا. (92: ثواقب العلوم السنية) في مناقب الفهوم الحسينية، للسيد محمد بن على بن حيدر الموسوي العاملي المكى المتوفى (1135)، ذكره ولده السيد رضى الدين في اجازته للسيد نصر الله الشهيد الحائري المكتوبة في (1155) وقال (انه فيه بيان تعريف الملكات اللسانية المضرية وكيفية تحصيلها وحل كثير من الاشعار والخطب المغلقة نفيس كثير الفائدة). (93: ثورة المحدثين) بالعش للمغفلين في نقض " مزبلة الشبهات " للسيد مهدى بن السيد صالح الكفشوان الموسوي القزويني الكاظمي نزيل البصرة المتوفى بها (1358) ذكره في فهرس تصانيفه.

 

باب الجيم (94: جاء الحق) في صلاة الجمعة والرد على المولى خليل بن غازى القزويني المتوفى (1089) والقائل بتحريم الجمعة في عصر الغيبة، رده بعض معاصريه في حال حياته فذكر في أوله أنه شرع في الرد في ليلة السبت الحادى والعشرين من ربيع الثاني من (1076) والنسخة عند السيد شهاب الدين نزيل قم كما كتبه الينا. (95: جابر والكيميا) في ترجمة جابر المعروف بالكيمياوي للسيد محمد على هبة الدين وقد ذكر أنه سجل فيها تشيعه وتلمذه على الامام الصادق (ع). (96: جابلقا وجابلسا) وبيان ما ورد فيهما للشيخ محمد باقر البهارى الهمداني المتوفى (1333) ومؤلف " التنبيه على ما فعل بالكتب " موجودة في خزانة كتبه بهمدان. (97: جارح العينين) في مصيبة مولانا الامام أبى عبد الله الحسسين الشهيد عليه السلام، للسيد محمد صادق بن محمد باقر الحسينى الواعظ الاصفهانى المعاصر للسلطان فتحعلى شاه، أوله (الحمد لله الذى هدانا إلى الطريق المستقيم) مرتب على ثلاثين فصلا ثم خاتمة فيها عدد أولاده عليه السلام وبعض أحوال المختار وأخذ الثار، وأحال فيه إلى كتابه عين الدموع، رأيت النسخة التى كتابتها في (1222) في كتب الشيخ عبد الله المامقانى في النجف. (98: جارح نامه ء سه دفتر) فارسي في التواريخ، مطبوع كما ذكر في فهرس مكتبة السيد راجه محمد مهدى في ضلع فيض آباد، راجعه. (99: جاسوسي چيست) ترجمة إلى الفارسية لنظام الدين النوري طبع في سنة (1311) شمسية في (292 ص). (100: جاسوس انگليس) أيضا ترجمة إلى الفارسية عن الافرنجية لنظام المذكور طبع بمطبعة خاور في (1306 شم). (101: جاسوسي وجلوگيرى از آن) ترجمة إلى الفارسية لسلطان القهرمانى طبع بمطبعة (قشون) الحربية بطهران في (1308 شم).

 

(102: جالية الكدر) باسماء أصحاب سيد الملائك والبشر، طبع ضمن شرحه بمصر في (1299) وهو منظومة رأئية ويعرف ب‍ " المنطومة البدرية " حيث أنه جمع فيها أسماء الاصحاب البدريين منهم والاحديين وغيرهم من بعض التابعين والائمة الاثنى عشر عليهم السلام، رأيت منه نسخة بخط محمد بن على بن يس الهبارى، فرغ منه في (بندرمخا) في تاسع ذي القعدة (1294) وذكر أنه كتبه عن نسخة خط والده على بن يس وفى النسخة ذكر أنه من نظم الشريف الحسيب الاريب على بن الحسن بن عبد الكريم بن محمد البرزنجى الحسينى، قال وفى بعض النسخ نقيصة أربعة أبيات من أول المنظومة ذكر الناظم في أوله أنه اجتنى فواكه هذه المنظومة من جنى رسالة بدرية أحدية منثورة كانت من تأليف صنو الناظم واخيه وهو السيد جعفر بن الحسن البرزنجى المدنى مقدم السادة الشافعية والمتوفى بالمدينة في شعبان (1177) ودفن بالبقيع كما ترجمه مجملا في (ج 2 ص 9) من تاريخ المرادى الموسوم ب‍ " سلك الدرر في اعيان القرن الثاني عشر " لمحمد خليل أفندى المرادى المتوفى (1206) وذكر من تصانيفه خصوص هذه الرسالة البدرية الموسومة ب‍ " جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب " ولم ينسب إليه غيرها، ويظهر من الناظم أنه جعل السيد جعفر في رسالته " جالية الكرب " رموزا وعلامات فجعل للمهاجرين (م) وللاويسيين (أو) وللخزرجيين (خ) وللشهداء منهم (ش) وفى النظم لم يذكر الرموز بل يصرح بمراداتها وينظم عين مطالب الرسالة، وينقل بعض أشعاره التى تدل على ما شرحناه، منها قوله في وصف النظم وتسميته: - منظومة شرفا سمت بنظامهم * وسنا وقد وسمت بجالية الكدر جنيت فواكهها الجنية من * جنى بدرية أحدية طابت ثمر ساقى بواسقها النضيدة جعفر * صنو الذى اجنى جناها واختبر وبعد تمام البدريين يقول: - وختمتها متوسلا ببقية ال‍...... أصحاب اجمالا وسادات أخر والتابعين لهم كذاك أئمة * لشريعة الهادى الممجدهم وزر ثم ذكر أصحاب الكساء والائمة الطاهرين وبعد ذكر الاحد عشر اماما يقول: ويختمهم نجل الرسول محمد * مهدينا الآتى الامام المنتظر

 

ومن المعلوم أن الناظم لا يتكلم عن لسان غيره بل ينظم عقائده وكلام نفسه، وأما ذكره للمتقدمين في الخلافة والعشرة المبشرة وغيرهم فلكونهم من البدريين ومن موضوع البحث، نعم مديحه اياهم محمول على التقية ولقرب الشوافع في الفروع إلى الامامية ابرز نفسه بالشافعية ليتمكن من المجاهرة بأعمال الامامية، وأما شرح المنظومة الموسوم ب‍ " العرائس الواضحة الغرر في شرح منظومة جالية الكدر " فهو للشيخ عبد الهادى نجا الابياري الذى كان حيا في زمن طبع الشرح (1299) فالظاهر أنه من العامة ولعدم اطلاع الشارح على ترجمة السيد جعفر في " سلك الدرر " ولا على رسالته البدرية الموسومة ب‍ " جالية الكرب " مع جريان العادة بذكر الناظم اسمه في النظم حسب أن الناظم هو جعفر فلذا تعسف في شرح البيتين وعدل عما هما صريحان فيه من أن المنظومة جنيت فواكهها من جنى رسالة بدرية احدية فصارت المنظومة ثمرة طيبة للرسالة وكان ساقى بواسق المنظومة ومربى شجرة أصل تلك الفواكه يعنى مؤلف الرسالة البدرية هو جعفر وقد أجنى جناها واختبرها وحررها في نظمه صنو جعفر الذى لم يذكر اسمه في النظم، وهو أخوه على بن الحسن كما ذكرناه بتمام نسبه عن النسخة المكتوبة قبل شرح المنظومة وطبعه بسنين كثيرة ولم اظفر بالجزء الثالث من " سلك الدرر " ولعله يوجد فيه ترجمة على الناظم أيضا. (103: جالية الكرب) بأصحاب سيد العجم والعرب، رسالة في ذكر البدريين والاحديين من الاصحاب رضى الله عنهم، للسيد الشريف جعفر بن الحسن بن عبد الكريم بن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجى المدنى الشافعي مفتى السادة الشافعية بالمدينة والمتوفى بها في (1177) ودفن بالبقيع، كذا ذكره محمد خليل المرادى في (ج 2 - ص 9) من " سلك الدرر " (أقول) هذا هو المنثور الذى نظمه بتمامه صنوه على وسمى نظمه ب‍ " جالية الكدر " كما مر، وفى " معجم المطبوعات " في (ص 549) ذكر الرسالة ونظمها لكنه عدهما لرجل واحد سماه زين العابدين جعفر أما جعل الناظم جعفر فظهر مأخذه ووجه الشبهة فيه واما كون لقبه زين العابدين فلم نظفر بمأخذه. (104: جاماسب نامه) مر في (ج 4 - ص 93) بعنوان ترجمة جاماسب نامه، للميرزا عبد الله أفندى صاحب " الرياض " وهو موجود بهمدان عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ ونسخة في مكتبة المجلس بطهران، أوله (سپاس ايزدراكه ما را آفريد چنانكه خواست وبدارد

 

چنانكه خواهد أما بعد چنين گويد جاماسب بنده ء شاه جهاندار بزرگ گشتاسب پسر لهراسب كه جاودان آمده باد نام أو). (105: جام جم) مثنوى أخلاقي على سبك " حديقة الحقيقة "، للحكيم سنائى في أربعة آلاف وخمسمائة بيت تقريبا، للشيخ العارف ركن الدين الاوحدي المراغى الاصفهانى المتوفى بمراغة " 738 " عن خمس وستين سنة تقريبا، باسم السلطان أبى سعيد في (733) كما قال في " دانشمندان آذربايجان " في (ص 56) أوله. قل هو الله لامرء قد قال * من له الحمد دائما متوال استبصر وله ستون سنة، فيقول في شعره في هذا المثنوى الذى نقله عنه في " مجمع الفصحاء " " ج 1 - ص 98 " ويشير إلى انه يتقى ولا يعلم أحد سره وباطنه، اوحدى شصت سال سختى ديد * تا شبى روى نيك بختى ديد... ازبرون درميان بازارم * * واز درون خلوتيست بايارم كس نبيند جمال سلوت من * ره ندارد كسى بخلوت من وله مثنوى آخر اسمه " ده نامه " أو " منطق العشاق " وديوانه يقرب من خمسة عشر الف بيت، وتاريخه في " مجمع الفصحاء " غلط، وقد طبع أخيرا بايرن مع مقدمة للوحيد الدستگردى مؤسس مجلة " أرمغان " الراقية بطهران المتوفى (1361). (جام جم) للمولى حسين بن على الكاشفى، مر في (ج 1 - ص 72) بعنوان " أبنيه ء اسكندرية ". (106: جام جم) في آثار العجم مجلد كبير يشبه الكشكول، للشيخ الواعظ المولى حسين بن المولى محمد الجمى نسبة إلى قرية (جم وزير) بينها وبين سيراف أربعة فراسخ، المعروف والملقب في شعره بفاضل جم المتوفى في (25 ذى الحجة 1319) فيه فوائد علمية وتاريخية، منها تواريخ سيراف المعروف اليوم ببندر طاهري، وذكر الآثار العتيقة بها مثل المسجد المبنى بجنب الجبل هناك وغير ذلك، والنسخة بخط المؤلف كانت عند صديقنا الصفى الشفيق الشيخ محمد شفيع الجمى المعاصر. (107: جام جم) فارسي ملمع في بيان المواليد الثلاثة وكائنات الجو، للشيخ محمد على الشهير بعلى بن ابي طالب الحزين المتوفى (1181) ذكره في فهرسه، ويوجد نسخة منه

 

في المشهد الرضوي عند المولى الشيخ على أكبر النهاوندي. (108: جام جم) أو " جام جم هندوستان " أو " سياحت نامه ء وقار الملك " فارسي فيه تواريخ الهند وفوائد نافعة منعشة، للميرز اسيد على بن الحسين الحسينى التبريزي المعروف بمير سيد على خان الحجازى والملقب من السلطان مظفر الدين شاه بوقار الملك، كان منشى الحضور له بطهران، ذكر فيه أنه ساح في بلاد الهند عشر سنين أو ان مأموريته في ادارة القونسولية الايرانية في بمبئي في أواخر عصر السلطان ناصر الدين شاه وكتب ما اطلع عليه من خصوصيات البلاد وأهاليها وما رآه من أحوال اشخاصها، طبع بطهران في (1322). (109: جام جم) في الجغرافية لتمام الكرة الارضية وتواريخها في مأية وأربعين بابا ذكر في أوله فهرسها، وهو فارسي لمعتمد الدولة فرهاد ميرزا بن ولى العهد العباس ميرزا بن السلطان فتحعلى شاه المتوفى (1305) وهو الذى عمر صحن الكاظمين وجعل مقبرته على بابه الشرقي فدفن فيها بعد موته وفتح له الباب المعروف بالفرهادى ذكر في زنبيله أن تاريخ الشروع في تأليفه (1270) المطابق لقوله (تاريخ جهان) وأن تاريخ فراغه منه (1272) المطابق بقوله (أحوال كره ارض) وقد طبع في بمبئى (1273) وقال المولى على محمد الاصفهانى في تقريظ الكتاب: - هيهات لا ياتي الزمان بمثله * ان الزمان بمثله لبخيل (جام جمشيد) اسم ثان للآلة الموسومة بطبق المناطق التى اخترعها المولى غياث الدين جمشيد الكاشانى المتوفى (832 أو 840)، وقد صنف لبيان العمل بتلك الآلة كتابه " نزهة الحدائق في العمل بآلة طبق المناطق " كما يأتي في النون. (110: جام جهان نما) في فنون الحكمة فارسي لاستاد البشر غياث الحكماء المير غياث الدين منصور الدشتكى المتوفى (948)، نسخة منه في مكتبة عبد الحميد خان الاول كما في فهرسها، وقطعة منه في الخزانة الرضوية منضمة إلى " تأويل الآيات " للمولى عبد الرزاق الكاشانى، من وقف نادرشاه في (1145) من أول الرسالة الاولى من الوجه الثالث من جام جهان نما، أوله. (حمد بى حد زأزل تا بأبد * أحد يراكه جز أو نيست أحد)

 

ويأتى جهان آرا، جهان دانش، جهان گشا، جهان نامه ء، جهان نما. وغير ذلك. (111: جام شهادت) مراثي باللغة الاردوية، للمير كاظم على البلگرامى، ولقبه الشعرى " شوكت " طبع منه ثلاث حصص في حيدر آباد. (112: جام گيتى نما) فارسي في الحكمة والفلسفة القديمة، للقاض الامير حسين بن معين الدين الميبدى شارح ديوان المنسوب إلى الامير عليه السلام، يوجد منه نسخة تاريخ كتابتها (1126) في مكتبة شيخ الاسلام بزنجان، ذكر في آخر الكتاب أنه الفه بشيراز وفرغ منه في (897) المطابق لجملة (وضع جديد) وذكره " كشف الظنون " بهذا العنوان مستقلا وكذا في ذيل الحكمة، وقال صاحب " الرياض " (ان للمولى حسين بن صدر الدين الطولى الآستارى تعليقة على هذا الكتاب) وظاهره أنه رأى التعليقة عليه، وفى " معجم المطبوعات ص 738 " أنه طبع في پاريس مع ترجمته اللاتينية بقلم ابراهيم الحاقلانى (1641 م) في (83 ص) وعبر عنه بمختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب المسمى " جام گيتى نما ". (113: جام گيتى نما) منظوم فارسي نظير " الحملة الحيدرية " وفى مقداره، لكنه في نظم أحوال النبي صلى الله عليه وآله من أول خلقه ومولده وزواجه ومبعثه وينتهى إلى هجرته، ولم ينظم غزواته وهو من نظم المولى محمد على الفروشاتى المتأخر عن ناظم الحملة الحيدرية و " يعسوب نامه ء " على ما يظهر من تعرضه لذكرهما، وما رأيته من النسخة بقلم عبد الرحيم بن محمد رضا فرغ من كتابتها في (22 - ع 2 - 1264) أوله: - نخستين چه گرديد جارى قلم * بنام جهان آفرين زد رقم (114: جام گيتى نما) في معرفة حقايق الاشياء فارسي، للخواجه ء نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسى المتوفى (672) كما نسبه إليه في (اكتفاء القنوع " وقال (انه عربه ابراهيم الحاقلانى المتوفى (1664 م) وسماه " مختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب " وطبع لمعرب في پاريس " 1641 م " وفى آلمانيا " 1642 م ") أقول قد ذكر في " معجم المطبوعات - ص 1487 " أن مختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب اسم لجام گيتى نما تأليف القاضى الامير حسين الميبدى المذكور آنفا. (115: جام گيتى نما) على وفق مشرب المتأخرين من الحكماء، فارسي مختصر مرتب على مقدمة وثلاثين مقصدا وخاتمة، أوله (سپاس حكيمى را كه أفكار حكما وأنظار علماء

 

در معرفت كنه أو متحير وپريشانند) ألفه باسم (شاهزاده سراج الدين قاسم) ذاكرا له بالكناية في قوله رباعية: سراج لانوار الهداية مشرق * وقاسم فيض الحق بين الخلائق له ذوق توحيد وفطرة حكمة * ومشرب تحقيق وكشف الحقائق رأيت منه عدة نسخ منها النسخة التى في مكتبة السيد مهدى آل حيدر الكاظمي المكتوب عليها أنه للامير غياث الدين منصور الدشتكى الشيرازي الذى توفى بها (948) وفى بعض تلك النسخ منسوب إلى الخواجه نصير الدين الطوسى لكنه خطأ جزما لانه في المقصد السادس عشر يذكر مقدار دور الافلاك إلى قوله (وفلك ثوابت نزد بطليموس بسى وشش هزار سال دوره تمام كند ونزد ابن أعلم وخواجه نصير الدين طوسى به بيست وپنج هزار ودويست سال ونزد محيى الدين مغربي به بيست وسه هزار) إلى آخر كلامه فيظهر أنه متأخر عن الخواجه الطوسى وينقل عنه فالظاهر صحة ما في نسخة مكتبة الكاظمية، ومراده بقاسم الذى ألفه باسمه هو قاسم بيك پرناك التركماني الذى كان واليا في شيراز عدة سنين أولها من (900) التي كانت أواخر سلطنة السلطان ميرزا رستم بيك بن ميرزا مقصود بيك الذى قام بالملك خمس سنين ونصفا وبعده صارت السلطنة لميرزا سلطان مراد بن سلطان يعقوب بن الامير حسن بيك بن الامير على التركماني إلى أن انقرض في (909) وكانت ولاية قاسم بيك بشيراز من (900) إلى آخر (906) كما ذكره في " آثار العجم - ص 583 " ويؤكد صحة نسبته إلى غياث الدين منصور أن في المقصد الخامس عشر أحال اثبات فلك خامس للعطارد إلى كتاب " تحفه ء شاهى " ومراده كتاب نفسه الذى مر في (ج 3 - ص 443) ويقول في الخاتمة ما معناه أنه ليس كلما يقوله الحكماء حقا بل بعض كلماتهم مخالفة للشرع كقدم العالم وامتناع الخرق والالتيام وغيرهما إلى قوله (وطريق أسلم آنستكه طالب طريق حق قرآن وحديث را ميزان سازد وعقايد خود تصحيح كند وبعد از استحكام عقايد وتنبه، در كلمات متكلمين وصوفيه وحكما نظر كند تا آن عقايد راسخ شده وبدرجة ء يقين رسد). (116: جام گيتى نما) في الحكمة فارسي للسيد الميرزا نصير الحسينى الاصفهانى الطبيب المتوفى (1191) كما ذكر في ترجمته في مقدمة " ديوان فرصت " المطبوع (1339).

 

(117: الجامع في ابواب الحلال والحرام) لظريف بن ناصح الثقة الكوفى البغدادي صاحب " الاصل " المذكور تفصيل حاله في (ج 2 - ص 159) ذكره النجاشي ويرويه عنه بأربع وسائط. (117: الجامع في ابواب الشريعة) لابي محمد الجحال الحسن بن على القمى الثقة شريك محمد بن الحسن بن الوليد الذى توفى (343)، قال النجاشي أنه كتاب كبير (118: الجامع في ابواب الفقه) لابي الحسن على بن أبى حمزة البطايني صاحب " الاصل " المذكور في (ج 2 - ص 163) ذكره النجاشي (119: - الجامع في ابواب الكلام) لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن مملك الجرجاني الاصفهانى المعتزلي المستبصر على يد عبد الرحمن بن أحمد بن خيرويه وله كتاب مجالسه مع أبى على الجبائى الذى مات (303) قال النجاشي أنه كبير. (الجامع في الاحاديث) المشهور بجامع البزنطى، يأتي كما يأتي " الجامع " في الحديث متعددا، وكذا " جامع الاحاديث ". (120: الجامع في الاخبار) للشيخ أبى الحسن على بن أبي سعيد (سعد) ابن أبي الفرج الخياط العالم الورع الواعظ كما وصفه الشيخ منتجب الدين الذى ولد (504) وتوفى بعد (585) وهو يرويه عن المؤلف بتوسط والده فالمؤلف من أواخر المائة الخامسة، وأما مؤلف كتاب " جامع الاخبار " المشهور المطبوع المختلف في مؤلفه والمنسوب غلطا إلى الشيخ الصدوق فهو من أهل أواخر القرن السادس كما سيأتي فلا وجه لما احتمله بعض من أن ابن الخياط هذا مؤلف " جامع الاخبار " المشهور كما في " خاتمة المستدرك ص 366 ". (121: الجامع في الاخبار) لمولانا السيد محمد على بن محمد الحسيني الشاه عبد العظيمى النجفي المتوفى بها (1334) استخرج منه خصوص باب أحكام النساء وآدابهن وسماه " تنبيه الغافلات " وطبعه مستقلا (1322) كما مر في (ج 4 - ص 444). (122: الجامع في الاسطرلاب) لابي موسى جابر بن حيان الصوفى المتوفى (200) قال المجريطى المتوفى (395) في " غاية الحكيم " ان الجامع هذا في الاسطرلاب علما وعملا يحتوى على ألف باب ونيف ذكر فيه من الاعمال العجيبة ما لم يسبقه إليه أحد.

 

(123: الجامع في الاصول والعقائد) للامير محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادى المتوفى (1126) ذكر في فهرس كتبه أنه لم يتم. (124: الجامع في الاصول والفروع والاخلاق) للمولى علم الهدى محمد بن محسن بن مرتضى، ذكر صاحب " الروضات " أنه رآه وهو فارسي لطيف، وله " تحفة الابرار " الفارسى في العقايد والاخلاق مر في (ج 3 - ص 407). (125: الجامع في اعمال شهر رمضان) كبير، استوفى فيه الاعمال والآداب والادعية للسيد مير عبد الباقي بن مير محمد حسين بن مير محمد صالح الخواتون آبادى المتوفى (1207 أو 1208)، ذكر شيخنا في " الفيض القدسي " أنه رآه بالوصف المذكور. (126: الجامع في الامامة) لابي محمد الحسن بن موسى النوبختى صاحب " الآراء والديانات " المذكور في (ج 1 - ص 34) ذكره النجاشي. (127: الجامع في انواع الشرايع) لحميد بن زياد الدهقان الكوفى المنتقل إلى نينوى والمتوفى بها (310) ذكره النجاشي. (128: الجامع في التجويد) جمع فيه القراءات المروية على طريقة أبى البركات محمد بن محمد البلوى أستاد القراءة أوله (الحمد لله الذى جعل أهل القرآن من خصوص أهله) نسخة منه في مكتبة المجلسي بطهران تاريخ كتابتها (1045) كما في فهرسها. (129: الجامع في ترجمة النافع) يعنى " النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر " تأليف الفاضل المقداد، ترجمه إلى الفارسية الحاج ميرزا على بن محمد حسين بن محمد على الحسينى الشهرستاني المتوفى (1344) فرغ منه (20 - ج 2 - 1324) وطبع (1325). (130: الجامع في الحديث) لابي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلى الرازي المجاور، لمجاورته الكوفة أواخر عمره، وأدركه النجاشي فيها، وهو يروى عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة وتارة بتوسط أخيه الحسين. (131: الجامع في الحديث) للسيد الشريف الحسن بن حمزة بن عبد الله بن على المرعش بن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام المعروف بأبى محمد الطبري المرعشي المتوفى (358) ذكره النجاشي، يروى عنه الشيخ المفيد وجمع آخر

 

من مشايخ النجاشي. (132: الجامع في الحديث) لابي طاهر الوراق الحضرمي محمد بن أبي يونس تسنيم، كاتب أبا الحسن العسكري عليه السلام كما ذكره النجاشي. (133: الجامع في الحديث) للشيخ الاقدم محمد بن أحمد بن يحيى، ينقل عنه الشيخ الصدوق في كتابه " المرشد " تعيين يوم المبعث كما حكاه عنه السيد ابن طاوس في " الاقبال " في اليوم الخامس والعشرين من رجب عند القول بأنه يوم المبعث، والظاهر أن الصدوق نقل عن كتابه فأن لفظ الصدوق هكذا (وقال محمد بن أحمد بن يحيى في جامعه) فيحتمل أن يكون المؤلف هو محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري صاحب نوادر الحكمة، بل يحتمل أن يكون المراد بالجامع هو " النوادر " بعينه الذى يرويه الصدوق عن شيخه أبى على أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه محمد بن يحيى العطار عن مؤلفه الاشعري، وأما محمد بن أحمد بن يحيى العطار الذى يروى عنه كذلك الشيخ الصدوق في بعض اسانيده فالظاهر أنه من تصحيف النساخ وأن فيه قلبا والمراد هو أبو على أحمد بن محمد بن يحيى العطار الذى يروى الصدوق عنه كثيرا. (134: الجامع في الحديث) لابي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ القميين المعروف بابن الوليد والمتوفى (343) روى الشيخ الطوسى في " التهذيب " زيارة على بن موسى الرضا عليه السلام عن الكتاب المترجم " بالجامع " تأليف أبى جعفر محمد بن الحسن بن الوليد، والظاهر من السيد ابن طاوس المتوفى (664) أن " الجامع " هذا كان عنده، قال في " الاقبال " في نوافل شهر رمضان (روى عبد الله الحلبي في كتاب له وابن الوليد في جامعه) بل الظاهر من ميرزا كمالا صهر العلامة المجلسي أنه كان موجودا في عصره حيث أنه يأمر ولده بالرجوع إلى هذا الكتاب في المجموعة التى مرت بعنوان " بياض كمالي " في (ج 3 - ص - 170). (135: الجامع في الحديث) لابي عبد الله موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلى، ذكر النجاشي تصانيفه وذكر أنه يرويها عنه أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله الاشعري وأخوه عبد الله بن محمد بن عيسى. (146: الجامع في الحلال والحرام) لابي على الكوفى الثقة عمرو بن عثمان الثقفى

 

الخزاز، قال النجاشي هو كتاب حسن وذكر أنه قرأه على شيخه أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون، ومر " الجامع في ابواب الحلال والحرام ". (الجامع في الطب) أو " الجامع الحاصر لصناعة الطب " واسمه " الحاوى " يأتي. (137: الجامع في الفقه) للداعى إلى الحق الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، هو صاحب طبرستان، ظهر بها في (250) ومات بها مملكا عليها في (270) وله كتاب " البيان " وكتاب " الحجة " في الامامة كما في فهرس ابن النديم في (ص 274) وقد ذكر في " تاريخ طبرستان - ص 240 " منشوره من آمل في (252) إلى سائر بلاد طبرستان وأمره الاكيد باعلاء شعائر التشيع من قول حى على خير العمل، والجهر ببسم الله، والاخذ بما صح عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصول الدين وفروعه. (138: الجامع في الفقه) لابي عبد الله الصفوانى محمد بن أحمد بن عبد الله تلميذ الكليني، ذكره النجاشي، ويأتى " الجامع الكبير " في الفقه متعددا. (139: الجامع في الفقه) لمحمد بن على بن محبوب الاشعري القمى، قال الشيخ في الفهرست " انه يشتمل على كتب الوضوء، الصلاة إلى آخر الديات. (الجامع في الفقه) اسمه " جامع الشرايع " ليحيى بن سعيد، ويقال له " الجامع " تخفيفا، ومر " الجامع في ابواب الفقه " كما مر " الجامع في أبواب الكلام ". (140: الجامع في اللغة) لابي عبد الله محمد بن جعفر التميمي القزاز القزويني القيرواني المتوفى بها (412) ترجمه في " نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وذكر أنه من الكتب المشهورة قد ألفه بأمر العزيز بن المعز الخليفة الفاطمي، وقال ياقوت في (معجم الادباء ج 18 - ص 105) هو كتاب كبير حسن متقن يقارب كتاب " التهذيب " لابي منصور الازهرى رتبه على حروف المعجم). (141: الجامع في مقتل الحسين عليه السلام) للشيخ على بن محمد الهجرى البحراني، ترجمه في " الرياض " وقال لم أعلم عصره، واستظهر سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في " التكملة " أنه ابن الشيخ محمد بن سليمان البحراني الذى كان تلميذ الشيخ البهائي ويروى عنه. (142: جامع الاثار) ليونس بن عبد الرحمن الثقة الجليل مولى آل يقطين، ذكره الشيخ

 

في " الفهرست " وقال أبو غالب في اجازته الكبيرة التي مر ذكرها في (ج 1 - ص 143) أن جامع الآثار في أربعة أجزاء وذكر أسناده إليه بطريقين. 143: جامع آداب المسافر للحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى (381) ذكره النجاشي. (جامع الاجازات) يأتي في الميم بعنوان مجمع الاجازات. (144: جامع الاحاديث) للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي العارف الاخباري المتوفى (1292) ذكره في المآثر والآثار و " مطلع الشمس ". (جامع الاحاديث والاقوال) الموسوم بجامع أسرار العلماء، يأتي بالعنوان الثاني. (145: جامع الاحاديث النبوية) ألف حديث عنه صلى الله عليه وآله بترتيب الحروف نظير " الجامع الصغير " للسيوطي، جمعها الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن على القمى نزيل الري، لكن ترجم في نسخ رجال ابن داود بعنوان جعفر بن على بن أحمد المعروف بابن الرازي، وهو صاحب كتاب " ادب الامام والمأموم " الذى مر في (ج 1 - ص 386) وممن يروى عنه الشيخ الصدوق في التوحيد ومعانى الاخبار كما يروى هو عن الصدوق خصوص تفسير العسكري عليه السلام كما في صدر بعض نسخه، ويروى عن جمع ممن كانوا في طبقة مشايخ الصدوق مثل أبى العباس محمد بن جعفر الرزاز المتوفى (313) وأبى جعفر محمد بن الحسن بن الوليد المتوفى (343) وأحمد بن على بن ابراهيم بن هاشم القمى من مشايخ الصدوق، وسهل بن أحمد الديباجي من مشايخ التلعكبرى، والقاسم بن على العلوى الراوى عن البرقى صاحب " المحاسن " والحسن بن حمزة العلوى المتوفى (358)، كما أنه يروى عن جمع آخر من معاصريه أيضا مثل أبى القاسم الصاحب اسماعيل بن عباد المتوفى (385) والتلعكبري المتوفى (385) وغير هولاء، حكى السيد ابن طاوس في آخر " الدروع الواقية " عن فهرس الكراجكى أنه صنف مايتين وعشرين كتابا بقم والرى لكن الموجود منها " كتاب العروس " " والمسلسلات " و " الغايات " و " المانعات من دخول الجنة " و " نوادر الاثر " و " جامع الاحاديث " هذا الذى أوله (الحمد لله - إلى قوله - فقد سألت أدام الله عزك أن أجمع لك طرفا مما سمعت منى في مجلس المذاكرة من الفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله على حروف المعجم فأجبتك إلى ملتمسك تقربا إلى الله تعالى والى نبيه صلى الله عليه وآله وجعلته مختصرا

 

وحذفت أسانيدها الا الاسناد الاول من كل باب ليكون أقرب إلى الفهم وبالله أستعين وعليه أتوكل واليه أنيب، حرف الالف) وأول رواياته المبدوة بالالف قوله صلى الله عليه وآله أطلبوا العلم في يوم الخميس فانه ميسر، وآخر أحاديثه المبدوة بالياء قوله اليد العلياء المعطية واليد السفلى السائلة، نسخة الاصل منه كانت من مواهب الله تعالى لحيدر قليخان سردار الكابلي نزيل كرمانشاه وانتسخت عنها عدة نسخ ولم تكن عند شيخنا العلامة النوري، وقد ذكر ترجمته وتصانيفه الموجودة عنده في " خاتمة المستدرك ص 308 "، وترجمه السيد محمد على هبة الدين برسالة ذكرناها في (ج 4 - ص 154) في عداد تراجم من بدئ اسمه بالجيم بعنوان " ترجمة أبى محمد جعفر (1) ". (146: جامع الاحكام) في فقه الاسلام باللغة الاردوية، للمولوي السيد أبى الحسن صاحب الهندي، طبع بمطبعة نولكشور في لكنهو. (جامع الاحكام) كما يقال تخفيفا والا فاسمه " جامع المعارف والاحكام " كما يأتي. (147: جامع الاحكام) في الفقه للسيد عبد الرزاق بن على بن الحسن بن السيد سلمان الملقب بالحلو ابن السيد سعد بن فرج الله بن على بن سعد بن عبد الله بن حماد الحسينى الجزائري النجفي المعروف بالسيد عبد الرزاق الحلو المتوفى (4 - ج 1 - 1337) رأيت منه بخطه عشرين مجلدا، أوله (الحمد لله على سوابغ نعمائه) ينتهى إلى آخر المياه، فرغ منه (9 - ع 2 - 1316) الثاني الوضوء إلى آخر الاغسال، فرغ منه في سادس ذى القعدة (1317)، الثالث في الدماء فرغ منه (12 - ج 1 - 1316) الرابع التيمم والنجاسات العشر الخامس مقدمات الصلاة إلى المكان في (1319) السادس من المكان إلى آخر تكبيرة الاحرام في (1320)، السابع القراءة إلى آخر التسليم (1321) الثامن القواطع والمحرمات في (1322) التاسع الخلل في (1322) العاشر صلاة الجماعة والمسافر 11 - الزكاة 12 - الخمس 13 - الصوم في (1326) 14 - مقدمات الحج 15 - الاحرام 16 - الطواف والعمرة المفردة في (1329) 17 - الصيد والذباحة 18 - الاطعمة والاشربة 19 - الرضاع 20 - النكاح إلى أحكام المهور، فرغ منه (1332). (148: جامع الاحكام) في شرح " شرايع الاسلام " للسيد محمد بن الحسن بن السيد

 

(1) لكنه خرج من الطبع غلطا بعنوان " أبى جعفر محمد " فليصحح. (*)

 

محسن المقدس الاعرجي الكاظمي المتوفى (1303)، خرج منه مجلد من أوله إلى آخر الوضوء، رأيته بخطه عند ولده السيد على. (150: جامع الاحكام والسنن) للشيخ محمد بن سليمان بن زوير الخطى السليمانى من علماء القرن الثاني عشر، كان من تلاميذ المولى أبى الحسن الشريف العاملي الذى توفى (1138) كما يظهر من كتابه " سرور الموالى " الآتى في السين، رأيت منه نسخة ناقصة وهى مسودة الاصل بخط المؤلف في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين، قال في أوائله (انى ذاكر في هذا الكتاب جملة من الاخبار المتعلقة بالاحكام الشرعية والسنن النبوية واستخرجها من غير الكتب الاربعة) وهو مرتب على فصول أولها فيما استخرجه من " تفسير العياشي ". (جامع الاخبار) لابي الحسن الخياط، حكى عنه في " رياض الجنان " بهذا العنوان لكنه مر بعنوان " الجامع " في الاخبار. (151: جامع الاخبار) المطبوع مكررا من (1287) حتى اليوم المتداول المرتب على مائة وأحد وأربعين فصلا المشهور انتسابه إلى الشيخ الصدوق لكنه مما لا أصل له أصلا، وقد اختلفت أقوال الاصحاب في تعيين مؤلفه، نعم هو غير الصدوق جزما كما ذكره شيخنا في " نفس الرحمان " ثم فصله في " خاتمة المستدرك - ص 366 " وأنهى أطراف الترديد في المؤلف إلى سبعة كلها محتملات، ثم انه يظهر من الفصل الثامن والسبعين منه في تقليم الاظفار أن والد المؤلف كتب إليه وصية وان اسمه محمد كما أن اسم المؤلف أيضا محمد بن محمد وأما كونه الشعيرى كما استظهره العلامة المجلسي فلا شاهد له ولذا اعترض عليه صاحب " الرياض " بعدم قرينة على حمل المشترك على الشعيرى خاصة، وكذا يظهر عصر المؤلف تقريبا من فصل فضائل أمير المؤمنين ع ففيه حدثنا الحاكم الرئيس الامام مجد الحكام أبو منصور على بن عبد الله الزبادى أدام الله جماله املاء في داره يوم الاحد الثاني من شهر الله الاعظم رمضان (508) قال حدثنا الشيخ الامام أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستى املاء ورد القصبة مجتازا في أواخر ذى الحجة (474) فيظهر أن المؤلف ان كان هو قائل حدثنا فهو من أواخر المائة الخامسة وأوائل السادسة لا محالة لكنه بعيد، بل الظاهر أن المؤلف كان في أواخر السادسة لانه ينقل في " الجامع " هذا في الفصل المائة في

 

الرساتيق كلاما روى عن الشيخ سديد الدين محمود الحمصى الذى كان حيا في (583) حيث انه قرأ بعض تلاميذه كتابه المنقذ عليه في هذا التاريخ. وكان من مشايخ الشيخ منتجب الدين، والنقل عن الحمصى هذا وان كان في حياته فصدوره عن الذى يروى عن أبي منصور الزيادي في (508) يعنى قبل سبعين سنة تقريبا، خلاف المتعارف المعتاد وكذلك يروى فيه عن مقتل اخطب خوارزم أبي المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي المتوفى (568) نقل عنه في الفصل السادس والتسعين في حق السائل قول الحسين عليه السلام للسائل (المعروف بقدر المعرفة) وكذلك يروى فيه عن كتاب " روضة الواعظين " في الفصل الخامس والخمسين في حسن الظن بالله، مع أن ابن شهر آشوب المتوفى (588) قرأ " روضة الواعظين " على مؤلفه وينقل عنه كثيرا في كتاب مناقبه، وكل هذه قرائن على كون تأليف الكتاب في أواخر القرن السادس لا في أوائله حدود (508) عند الرواية عن أبى منصور الزيادي الذى انقرض هو وجميع أحفاده إلى (550) فانه قد ترجم الشيخ أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقى في " تاريخ بيهق - ص 196 " أبا منصور الزيادي هذا مع أبيه وجده وقال انه توفى الحاكم علم الدين أبو منصور على في (527)، وتوفى أبوه الحاكم الزكي أبو الفضل عبد الله في (512) وجده أبو القاسم على بن ابراهيم الزيادي الملقب بالحاكم أميرك خلف أربعة بنين الحاكم الزكي المذكور، والحاكم جعفر، والحاكم قاسم، والشيخ حسين الذى غرق في (508) وخلف أبو منصور أيضا الحاكم أبا على المتوفى (529) والحاكم أحمد المتوفى (548)، ووصف جميعهم بالحاكم، قال وجميع هولاء كانوا قضاة في بيهق في أمد بعيد وآخر من مات منهم هو الحاكم القاضى المفتى مهدي بن الحاكم أبى الفضل عبد الله فانه توفى (550) ولم يبق بعده من يقوم بوظيفتهم من هذا البيت، وذكر جدهم الاعلى زياد المعروف بقبانى لانه أول من جلب قبانا إلى خراسان، وذكر بعض أحفاده في (ص 129) وعلى فرض كون المؤلف هو القائل حدثنا أبو منصور، وعدم حصول الجزم بتأخر عصره من هذه القرائن التى ذكرناها، فيظهر أنه كان المؤلف من أهل بيهق أو واردا إليها لروايته في دار أبى منصور عنه كما أن أبا منصور أيضا يروى عن الدوريستى في القضبة - يعنى سبزوار - عند اجتيازه منها إلى مشهد طوس، وعلى أي فهو من المائة السادسة أولا أو آخرا فليس داخلا في التذكية أو التوثيق العمومي من الشهيد لاهل المائة

 

الخامسة، فلا وجه للجزم بدخوله فيهم كما في " ص 36 - خاتمة المستدرك " بل سيأتي احتمال كونه من المائة السابعة على فرض كون جده عليا، وعلى أي فالعلماء الموسومون بمحمد بن محمد من غير السادة الاشراف الذين ذكرتهم جميعا في (الثقات العيون في سادس القرون) وهم من أهل المائة السادسة فهم جمع كثير نذكرهم مجملا: الشيخ السعيد أبو الحسن محمد بن محمد بن ابراهيم القائنى مصنف كتاب السابقى (السابقين) في اعتقاد أهل البيت، ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ الاديب محمد بن محمد بن ايوب المفيد الكاشانى، ذكره الشيخ منتجب الدين الشيخ قوام الدين محمد بن محمد البحراني تلميذ السيد الامام أبى الرضا فضل الله الراوندي كما في اجازتي الشهيد الثاني. الشيخ محمد بن محمد بن ثابت بن السكون الكاتب الحلى، ذكر مع بعض قصيدته في " الوافى بالوفيات - ص 149 " من المطبوع. الشيخ عماد الدين محمد بن محمد بن الحسين بن مرزبان القمى ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري المنسوب إليه " جامع الاخبار " هذا، كما ذكر في " الرياض " في ترجمة رشيد الدين علي بن محمد بن على الشعيرى. الشيخ تاج الدين محمد بن محمد الشعيرى الراوى عن الامام فضل الله الراوندي المناجاة الطويلة لامير المؤمنين عليه السلام، ذكره في " الرياض ". الشيخ تاج الدين محمد بن محمد المدعو ب‍ " شوشو " نزيل كاشان الفاضل الفقيه، ذكره الشيخ منتجب الدين. الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر، صاحب المجموعة التى ينقل عنها السيد ابن طاوس في " المهج ". الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب الحلى المعروف بابن الكيال المتوفى (597) كما ارخه في " الشدزات ". الشيخ أبو جعفر محمد بن محمد النيشابوري المعروف ببو جعفرك، ذكره الشيخ منتجب الدين فهولاء كلهم محمد بن محمد وليس فيهم من جده على الامن سنذكره في " جامع الاخبار المبوب ".

 

(152: جامع الاخبار) المبوب والمرتب على غير ترتيب ما هو المطبوع، وهو لبعض المتأخرين عن مؤلف أصله المطبوع، ذكر في أوله عين خطبة المطبوع (الحمد لله الاول بلا أول كان قبله - إلى قوله - يشتمل أبوابا وفصولا جامعة للزهد) لكن في المطبوع يشتمل فصولا فقط، ثم زاد في الديباجة عدة جمل ليست في المطبوع إلى أن ذكر أنه سماه ب‍ " جامع الاخبار " ورتبه على أربعة عشر بابا وفى كل باب عدة فصول على اختلاف في عددها (الباب الاول) في التوحيد والعدل فيه ثلاثة فصول 2 - في النبوة والامامة فيه خمسة عشر فصلا 3 - في الايمان والكفر فيه سبعة فصول 4 - في الصلاة ومتعلقاتها فيه تسعة فصول 5 - في الاذكار والادعية فيه ثلاثة فصول 6 - في الزكاة والصوم والجهاد 7 - في بعض الاخلاق 8 - في التزويج، وهكذا إلى الباب الرابع عشر في أخبار متفرقة، وفيه أحد وأربعون فصلا في النسخة المصححة التى كتبها المير السيد هاشم بن المير خواجه بيك الكبخجانى في (1079) والموجودة عند الاردوبادى في النجف وفى النسخة الاخرى الموجودة عنده أيضا وهى جديدة الخط تاريخ كتابتها (1240) ذكر في الباب الاخير ستة وثلاثين فصلا فعدة مجموع الفصول التى وزعها هذا المرتب في الابواب الاربعة عشر في النسخة الاولى (الاردوبادية) مطابقة لعدة فصول المطبوع المرتب على الفصول فقط وهي ماية وأحد وأربعون فصلا بعين العناوين المذكورة في المطبوع وعين أحاديثها، ولكن في النسخة الثانية الجديدة (للاردوبادي) ينقص منها خمسة فصول كما أن في هذه النسخة الجديدة نواقص أخر أيضا منها ما اسقط عنها في فصل تقليم الاظفار فان في النسخة الاولى ما لفظه (وقال محمد بن محمد بن علي مؤلف هذا الكتاب قال أبى في وصيته إلى قلم أظفارك) فاسقط في النسخة الجديدة تمام هذا الكلام إلى آخر الفصل، وكذلك هذا النقص واقع في نسخة الشيخ محمد السماوي في النجف وهى عتيقة بغير تاريخ، وفصول الباب الاخير منه أربعة وثلاثون فصلا كما في نسخة الميرزا محمد تقى الشيرازي، وكذلك نسخة الشيخ مشكور فيه أربعة وثلاثون فصلا وهى بخط محمد قاسم بن محمد بن مجد الدين فرغ من الكتابة (13 شهر الصيام - 1074)، ونسخة شيخنا العلامة النوري التى كتابتها (1052) ليس فيها فصل تقليم الاظفار وعصى اللوز إلى أربعة عشر فصلا، ونسخة أخرى في مكتبة الحاج على محمد بالحسينية في النجف

 

وغير ذلك من النسخ المختلفة بالزيادة والنقص، ومما يستفاد من عبارة النسخة الاولية القديمة أن جد مؤلف " جامع الاخبار " كان اسمه عليا، وعليه فيحتمل قويا انطباقه على الشيخ برهان الدين محمد بن أبى الحرث محمد بن أبى الخير على بن أبي سليمان ظفر بن على الحمداني القزويني الذى ترجمه الشيخ منتجب الدين في فهرسه وهو تلميذ الشيخ منتجب الدين وقد كتب فهرس الشيخ منتجب بخطه في (613) مصرحا بأنه مجاز من المؤلف ووالده أبو الحرث محمد بن على كان معاصر الشيخ منتجب الدين وترجمه أيضا في فهرسه مع نسبه المذكور وذكر تصانيفه، ويمكن أن يكون منها كتاب وصيته إلى ابنه الذى نقل عنه في فصل تقليم الاظفار، وعليه فقائل حدثنا أبو منصور الزيادي في (608) هو غير المؤلف جزما لبعد عصرهما كما أن فاعل قال وحدثني في الفصل السابع عشر في فضل الشيعة غير المؤلف جزما لان لفظ ذلك الفصل هكذا (قال وحدثني أبو عبد الله أحمد بن عبدون البزاز بمدينة السلام في (401) وأنا ابن اثنتين وعشرين سنة وكان هذا الرجل يعرف بابن الحاشر قال حدثنى أبو المفضل الشيباني) وابن عبدون هذا من مشايخ الشيخ الطوسى والنجاشى، وكذلك في آخر فصل (22) في فضل يس ما لفظه (حدثنا شيخنا أبو العباس أحمد بن على بن الحسين الفامى) لان ابن هذا الرجل وهو محمد بن أبى العباس أحمد بن على كان من مشايخ النجاشي فالمؤلف مؤخر عن عصر هولاء القائلين حدثنا في تلك المواضع والله العالم. (153: جامع الاخبار) لآية الله العلامة الحلى المتوفى (726) قال في أوائل كتابه المختلف بعد نقل رواية (انى قد أوردتها في كتاب " جامع الاخبار ") وحكى في " الرياض " عن مجموعة بعض علماء جبل عامل المؤرخة 1073) أنه نقل فيها أحاديث في فضائل القرآن عن كتاب " مجامع الاخبار " لشيخنا العلامة (أقول) الظاهر أنه تصحيف " جامع الاخبار " الذى ذكره هو في " المختلف ". (154: جامع الاخبار) الفارسى يذكر فيه الخبر ثم ترجمته بالفارسية للسيد رضا بن السيد مصطفى بن هاشم بن مصطفى بن الحسن بن الحسين الموسوي الحائري المعاصر. (155: جامع الاخبار) في ايضاح الاستبصار هو شرح الاستبصار للشيخ عبد اللطيف بن على بن أحمد بن أبى جامع الحارثى الشامي العاملي تلميذ الشيخ البهائي وصاحبى " المدارك "

 

و " المعالم " والمتوفى (1050) وعمدة غرضه اثبات ما أهمله صاحب " المعالم " في " منتقى الجمان " والشيخ البهائي في " الحبل المتين " من الاخبار الكثيرة المرمية عندهما بالضعف، قال في أوله (عمدت فيه إلى اثبات ما طرحه بعض مشايخنا المتأخرين من الضعيف بل الموثق بحسب الاصطلاح الجديد فهدموا بذلك أكثر من نصف أحاديث الكتب الاربعة لامر شرحناه) وألف كتابه الرجال المرتب على الطبقات الست ليكون مقدمة لجامع الاخبار هذا. (156: جامع الاخبار) يعنى الاخبار الموجودة في " شرح الزيارة الجامعة " تأليف الاحسائي للشيخ مهدى بن المولى أسد الله اللاهجى، ينقل عنه في الكتاب المبين. (157: جامع أخبار الغيبة) لسيد مشايخنا العلامة الحجة السيد أبى محمد الحسن صدر الدين الموسى الكاظمي المتوفى بها في (11 - ع ا - 1354). (158: جامع الاخلاق) ترجمة بالاردوية للاخلاق الذى ألفه المولى جلال الدين الدوانى وسماه ب‍ " لوامع الاشراق " طبع بالهند لبعض علمائها. (159: جامع الادعية) للشيخ محمد تقى الاصفهانى الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332) ذكر في آخر كتابه " جامع الانوار ". (160: جامع الادعية والزيارات) وفيه جملة من أعمال الايام والشهور وخاصة أدعية شهر رمضان، تأليف الشيخ أحمد عارف الزين العاملي منشى مجلة " العرفان " الصيداوية طبع بمطبعته في قطع صغير، ويأتى " جامع الدعوات " متعددا. (161: جامع الاذكار) رأيت في بعض المجاميع المعتبرة ما ينقله عنه من الادعية المأثورة (162: جامع الاسرار) في الحكمة والكلام للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332) طبع بايران وهو أول تصانيفه، كتبه حين قرائته على والده. (163: جامع الاسرار) في الكيميا للوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبى اسمعيل الحسين بن على بن عبد الصمد الاصفهانى الطغرائي الشهيد (514) أو قبلها أو بعدها بقليل، وهو صاحب " لامية العجم " المشتملة على الآداب والحكم التى عملها في (505) ذكره الصفدى في شرحه للامية. (164: جامع الاسرار) ومنبع الانوار في علم التوحيد وأسراره وحقايقه وأسرار الانبياء

 

والاولياء، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن على العبيدلى الحسينى الآملي صاحب " التأويلات " في التفسير، ينقل عنه بهذا العنوان في " مجالس المؤمنين " في غير موضع، ويقال له " جامع الانوار " أيضا كما حكى عنه كذلك في أول المجلس السادس كلامه الصريح في أنه امامى اثنى عشرى أوله (الحمد لله الذى كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمى بالكثرة) ذكر فيه أنه ألفه بعد " منتخب التأويل " ورسالة " الاركان " ورسالة " الامامة " ورسالة " التنزية " وهو مشتمل على ثلاثة أصول وفى كل أصل أربع قواعد حاول فيه الجمع بين المتضادات والمتعارضات من أقوال الصوفية وتوجيه كلماتهم بما ينطبق على الشريعة، رأيت منه عدة نسخ منها نسخة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وهى بخط نور الدين محمد بن المولى على تاريخها شهر الصيام (1075) وقال في الرياض (رأيت منه نسخة عليها خط الشيخ البهائي هكذا " الذى أظن ان هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندرانى رحمه الله، وله " تفسير " كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه وارتفاع مكانه " انتهى صورة خط البهائي). (165: جامع الاسرار) فارسي أخلاقي نظير: گلستان، للعارف الصوفي نور عليشاه محمد على بن عبد الحسين ابن المولى محمد على، جده المولى محمد على كان امام الجمعة في تون، ووالده لقب بفيض على شاه من شيخ طريقته السيد معصوم عليشاه، ولد له نور عليشاه في اصفهان ولما بلغ الكمال واكمل الفنون خلفه معصوم عليشاه المذكور وتصدر على الصوفية الشاه نعمة اللهية إلى أن دفن بالموصل في مشهد النبي يونس في (1212) المطابق لكلمة (غريب) وله " جنات الوصول " و " روضة الشهداء " و " شرح خطبة البيان " وغيرها، يوجد نسخة " جامع الاسرار " منضما إلى " جنات الوصال " في مكتبة مدرسة سپهسالا تحت الرقم (178) كما في فهرس مخطوطاتها. (166: جامع أسرار العلماء) أو " جامع الاحاديث والاقوال " كما أشرنا إليه، للشيخ محمد قاسم بن محمد بن جواد الشهير بابن الوندى والفقيه الكاظمي ثم النجفي المتوفى بعد (1100) رأيت منه ثلاث مجلدات عند بعض أحفاده بالكاظمية المجلد الاول من أول الطهارة إلى آخر أحكام الاموات، أوله (الحمد لله الذى دلنا على الاحكام ومن علينا بمعرفة الحلال والحرام) إلى قوله (انى قد تتبعت أبواب كتاب الاستبصار من غير

 

تقديم وتأخير الا يسيرا وبينت الحكم فيه، فهو وان لم يكن شرحا لكنه كالشرح يحتاج إليه من يتداول الاخبار فضلا عن الاستبصار وانى قد أضفت إليه أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وغيرها وقد كنت اختصرت في كتاب الطهارة بعض الاختصار ثم بدالى أن أذكر في كل باب جميع الاخبار التى أظفر بها وسائر أقوال العلماء) ثم ذكر جملة من الكتب الفقهية التى ينقل عنها في هذا الجامع إلى قوله (قال الشيخ رحمه الله ان الاخبار على ضربين متواتر وغير متواتر) وبعد نقل كلام الشيخ بطوله شرع في كتاب الطهارة، فيظهر منه أنه كتب اولا ما هو كالشرح للاستبصار، ثم كتب هذا الجامع للاحاديث والاقوال، والثانى من المجلدات من أول الحج، ثم الجهاد، ثم الديون، ثم القضايا والاحكام، ثم المكاسب، والثالث من أول العتق إلى آخر الكفارات بخط الشيخ عباس بن خضر بن عباس النجفي فرغ منه (1095) وبعده بخط غيره الصيد والذباحة إلى آخر الوقوف والصدقات، وفى أثناء هذا الجزء خط المصنف وشهادته بتصحيحه في (1096) وكذا في آخر الكفارات صورة الخط (تم كتاب الكفارات من الاستبصار وما يتبعه من أخبار " الكافي " و " الفقيه " و " التهذيب " وفقهها من كتب الاستدلال، ويتلوه كتاب الصيد باملاء جامعه أقل الاقلين محمد قاسم) ومن أجل قوله هنا تم كتاب الكفارات من الاستبصار قد كتبوا على بعض مجلداته الاخر أن اسمه " استبصار الاخبار " وهو المجلد الكبير منه الذى هو في النكاح الموجود عند الشيخ محمد صالح الجزائري في النجف الاشرف كما ذكرنا خصوصياته بالعنوان المكتوب عليه يعنى " استبصار الاخبار " في " ج 2 - ص 17 " وذكرنا أن عليه حواشى منه وحواشي ولده الشيخ محمد ابراهيم. (167: جامع أشتات الرواة والروايات) عن الائمة الهداة للشيخ نظام الدين أبى القاسم علي بن عبد الحميد النيلى تلميذ فخر المحققين وأبى طالب الاعرجي، حكى في " كشف الحجب " عن السيد عبدالعلى الطباطبائى أنه ظفر بنسخة خط يد المصنف وعلى ظهرها خطوط بعض الافاضل (اقول) الظاهر أنه غير ما يأتي في حرف الراء بعنوان " رجال النيلى " الذى ألفه السيد بهاء الدين أبو الحسن على بن عبد الكريم بن عبد الحميد النسابة النيلى أستاد ابن فهد وقد تممه السيد جمال الدين بن الاعرج

 

(168: جامع الاصول) في أصول الفقه لكنه غير تام، للمولى محمد تقى بن محمد حسين الكاشانى نزيل طهران المتوفى بها (1321) كما أرخه في فهرس الرضوية. (جامع الاصول) أو " جوامع الاصول " يأتي. (جامع الاصول) مر بعنوان " الجامع في الاصول ". (169: جامع الاصول) في شرح رسالة الفصول يعنى معرب " الفصول النصيرية " للمولى نجم الدين خضر بن شمس الدين محمد بن على الحبلرودى الرازي مؤلف " التوضيح الانور " وغيره، كتبه بالحائر الشريف بالتماس طائفة من المؤمنين، وهو شرح ممزوج بالمتن أوله (الحمد لله على أصول نعمه وفصولها السابقة الفائضة على الدوام بتفاوت درجاتها لعظيم الحكمة على الخواص والعوام) فرغ منه في يوم الجمعة العشرين من الصيام (834) رأيت منه عدة نسخ منها نسخة في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء وهى بخط الشيخ يوسف بن محمد بن ابراهيم بن يوسف الميسى العاملي كتبها لنفسه في (852) وذكر أن فراغ المصنف كان في يوم الجمعة العشر الاول من المحرم (834). (170: جامع الاصول) في أصول الفقه ناقصا، للسيد زين العابدين المعروف بالسيد آقا ابن السيد أبى القاسم الطباطبائى الطهراني المتوفى بها (1303) وحمل طريا إلى وادى السلام هو خال مولانا الميرزا محمد الطهراني وجد أولاده، وكان يذكر أنه من طرف الامهات من أسباط العلامة المجلسي. (171: جامع الافكار وناقد الانظار) في اثبات الواجب تعالى للمولى مهدى بن أبى ذر النراقى المتوفى (1209) هو اكبر كتاب ألف في اثبات الواجب وصفاته الثبوتية والسلبية لم يوجد له نظير في الباب يقرب من خمسة وثلاثين ألف بيت فرغ منه في كاشان في " ع 1 - 1193 " أوله (الحمد لله الذى دل على ذاته بذاته وتجلى لخلقه ببدايع مصنوعاته) وفي آخره شكى عن الزلزال الهائل وانهدام الابنية والمساكن والامراض الوبائية وفوت بعض اولاده، وفوت السلطان، وهجوم المصائب والفتن الاخرى، ومبيضة الكتاب موجودة في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران بخط تلميذ المصنف محمد ابن الحاج طالب الطاهر آبادى فرغ منها في (محرم - 1194) نقلا عن خط المصنف، وبعد تأليف هذا الكتاب ألف كتابه " قرة العيون " في الوجود والماهية كما صرح بذلك

 

في أول " القرة ". (172: جامع الاقوال) فقه استدلالى كبير للشيخ محمد على بن الشيخ عباس بن الحسن البلاغى، أوله (الحمد لله المتكرم فلا يبلغ مدحته الحامدون) ذكر في أوله أن الاولى البحث في المسائل المختلف فيها كما وقع في مختلف العلامة لكنه أحال أيضا إلى كتابه " المنتهى " فيحق أن يؤلف كتاب يذكر فيه جميع الاقوال إلى (1210) ولا يحتاج معه إلى الرجوع إلى كتاب آخر، فألف هذا الكتاب وخرج منه مجلد ضخم من أول الطهارة إلى بحث تطهير الولوغ رأيته بخط المؤلف في كتب حفيده المرحوم الشيخ محمد جواد البلاغى المعاصر، وقد كتب المؤلف بخطه وقفيته لذريتة في (1212) وهو من تلاميذ الوحيد البهبهانى والمقدس الاعرجي والشيخ الاكبر كاشف الغطاء، وكتب قبل هذا الجامع فقها استدلاليا مبسوطا خرج منه عدة مجلدات، توجد في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء كما يأتي تفاصيلها في حرف الفاء بعنوان " الفقه الاستدلالي ". (173: جامع الاقوال) في علم الرجال للشيخ محمد بن على التبنينى العاملي تلميذ المير فيض الله التفريشى والشيخ حسين التبنينى المشهور بابن سودون العاملي، جمع فيه ما في أصول كتب الرجال باضافة بيانات ونكات مرتبا على الحروف، ينقل فيه عن الشيخ حسن صاحب " المعالم " ويحيل فيه إلى كتابه " سنن الهداية في علم الدراية ". (174: جامع الاقوال) في معرفة الرجال للسيد يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسينى العاملي صاحب " ترتيب الكشى " المذكور في (ج 4 - ص 67) وهو كتاب كبير حسن الترتيب فيه تنبيهات ونكات تدل على غاية مهارة مؤلفه في الحديث والرجال، أوله (الحمد لله الولى الحميد المبدئ المعيد) ذكر فيه أنه اثبت في هذا الكتاب جميع ما في " فهرس " الشيخ الطوسى و " كتاب النجاشي " و " الخلاصة " للعلامة واثبت المهم من " كتاب الكشى "، ومن تعرض له الشيخ الطوسى في كتاب رجاله بتوثيق أو تضعيف، أو مدح أو ذم، وجعل لها رموز للاختصار، وفرغ منه في النجف الاشرف في العشر الاول من ذي القعدة (982) وصرح باسمه ونسبه في آخره، رأيت نسخته عند الميرزا عبد الحسين الاميني التبريزي المعاصر وهى بخط الشيخ فضل بن محمد بن فضل العباسي، فرغ من جزئه الاول في النجف (1017) ومن جزئه الثاني (1018) وقد كتبها لشيخه وابن

 

عمه الشيخ صالح بن الحسن بن فضل بن فياض بن أحمد بن فضل العباسي. (جامع الانوار) للسيد حيدر الآملي، مر بعنوان " جامع الاسرار "، قال في " مجالس المؤمنين " أنه ذكر فيه أسامي كل من الاوصياء الاثنى عشر لاولى العزم من الرسل على نبينا وآله وعليهم السلام. (175: جامع الانوار في تلخيص سابع البحار) في الامامة، للشيخ محمد تقى بن محمد باقر الشهير بآقا نجفى المتوفى (1332)، ألفه (1276) وطبع (1297) وفى آخره فهرس سائر تصانيفه. (جامع البدايع) سمى به مجموعة من رسائل الشيخ أبى على بن الحسين سينا، وقد طبع بمصر في (1335). (جامع البزنطى) مر آنفا بعنوان " الجامع " مطلقا. (176: جامع بهادرى) ويقال له " مفتاح الرصد " أيضا، هو أجمع كتاب في فنون الرياضي بأسرها في غاية البسط وحسن الترتيب للمولوي أبى القاسم غلام حسين بن المولى فتح محمد الكربلائي نزيل جنفور كان أعجوبة الدهر وله " الرصد الطغيانى " أو " الزيج البهادرخانى " كما يأتي، وبما أنه صنف الجامع هذا لراجة احتشام الملك صادر جنگ بهادرخان سماه باسمه، قال وبما أن هذا الكتاب يتوصل به إلى جميع مراتب الارصاد والزيجات من غير حاجة إلى الرجوع إلى كتاب آخر يحق أن يسمى ب‍ " مفتاح الرصد " شرع فيه (1248)، وفرغ منه بعد سنة كاملة، وتم طبعه في أوائل انتشار الطبع بالبلاد الهندية في (1250) أوله (عنبرين طرازيكه از نوك خامه وجدان برسطح قرطاس جان ارتسام پذيرد) وهو مرتب على خزائن 1 - في الهندسة وبيان جميع الاشكال الهندسية 2 - في علم الابصار من المناظر والانعكاس ولم يعبر بالمرايا لقبح معنى اللفظ عند الهنود 3 - في علم الحساب من المفتوحات واستخراج المجهولات وسائر القواعد 4 - في المسائل الصعاب المركبة من الفنون الثلاثة 5 - في علم الهيئة في مفتاح وخمسة حروز وخاتمة في بيان الهيئة القديمة والجديدة وآلات الرصد وكيفية معرفة الابعاد والاجرام 6 في مراصدات الزيج والتقويم وكثير من أعمال الزيج. (177: جامع البين من فوائد الشرحين) يعنى شرحي الاخوين الاعرجيين السيد عميد

 

الدين والسيد ضياء الدين ابني أخت العلامة الحلى لكتاب " تهذيب طريق الوصول إلى علم الاصول " تأليف خالهما العلامة جمع فيه بين فوائدهما وزاد عليهما فوائد أخر، قال في " كشف الحجب " أن الجامع هذا تأليف الشيخ السعيد أبى عبد الله محمد بن مكى بن محمد الشهيد (786) وبما أنه ألفه في أوائل شبابه ولم يراجع المسودة بقيت النسخة غير منقحة فوجدها الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد تلميذ الشهيد الثاني ووالد الشيخ البهائي والمتوفى (984) وأصلحها في (941) وقال بعد تمام الاصلاح (ثم ان الشيخ الشهيد ميز ما اختص به شرح الضياء بعلامة (ض) وما اختص به شرح العميد بعلامة (ع) وأنا تابعته في ذلك وما كان زايدا عليهما كتبت في أوله لفظة زيادة وفى آخره (ها) فصارت هذه النسخة مميزة مختصات الشرحين والزايد عليهما ومختصة بمزيد الاصلاح والتصحيح) ثم قال في (كشف الحجب) وقد ظفرت بحمد الله تعالى على نسخة خط الشيخ حسين بن عبد الصمد، أوله (أحمدك اللهم على سوابغ نعمائك بابلغ محامدك وأسألك المزيد من فضلك). (178: جامع التأويل لمحكم التنزيل) على مذهب المعتزلة في تفسير القرآن كبير، كذا وصفه ابن النديم في " ص 196 ") وزاد عليه في (ج 18 - ص 36 معجم الادباء) قوله بدل كبير في أربعة عشر مجلدا، ثم نقل فيه عن حمزة في " تاريخ اصفهان " أنه سمى هذا الكتاب " شرح التأويل " وعلى أي فهو تأليف أبى مسلم محمد بن بحر الاصفهانى الكاتب المترسل البليغ المتكلم الشاعر بالفارسية أيضا المولود (254) والمتوفى (322) كان كاتب الداعي الصغير محمد بن زيد الحسينى المتوفى (287) وكان يتولى أمره بعد قيامه بالامر بعد أخيه الحسن الداعي الكبير الذى توفى (270) كما ذكر في " عمدة الطالب - ص 72 " طبع الهند، وكذا في " معجم الادباء - ج 18 - ص 36 " نقلا عن القاضى التنوخى وكذا نقل عنه أنه كان عامل اصفهان وفارس من قبل المقتدر المتوفى (320) وهو غير محمد بن بحر الرهنى الغالى في التشيع والمتوفى (340) وغير أبى مسلم الاصفهانى معاصر الشيخ الطوسى والمتوفى (459) صاحب " التفسير " الذى مر بعنوان " تفسير أبى مسلم " والجامع هذا هو الذى ارتضاه الشيخ الطوسى في أول تفسيره " التبيان " فانه بعد انتقاده على التفاسير التى ألفت إلى عصره قال (وأصلح من سلك في

 

ذلك - في تأليف التفسير - مسلكا جميلا مقتصدا محمد بن بحر أبو مسلم الاصفهانى وعلى بن عيسى الرماني، فان كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى غير أنهما أطالا الخطب فيه وأوردا كثيرا ممالا يحتاج إليه) وكلاهما ينسبان إلى الاعتزال ويحتمل أن تعرفهما بالاعتزال كان تسترا منهما عن المذهب وقد أشار أبو مسلم بتقدم أمير المؤمنين على من تقدم عليه وشهد باكملية ايمان أمير المؤمنين ع عن غيره من الصحابة واخلاصه في الطاعة وتنمره في ذات الله دون سائر الصحابة بما ذكره، اما في تفسيره هذا أو في كتابه " الناسخ والمنسوخ " المذكور في " معجم الادباء " على ما حكاه العلامة الحلى في مبحث النسخ من " تهذيب الاصول " قال انه أنكر أبو مسلم هذا وقوع النسخ في القرآن واعتذر عما يترأى منه النسخ فقال في آية الصدقة قبل النجوى (ان الغرض من الامر بالصدقة قبل النجوى التمييز بين المؤمنين والمنافقين فلما حصل الغرض زال التعبد) ومراده أن الاختبار والامتحان والتمييز من الله تعالى ليس الا لمعرفة العباد ما هو مجهول عندهم والا فهو تعالى عالم بجميع السراير والضماير غير محتاج إلى الامتحان والاختبار ولما قام أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الوظيفة وشاع خبره بين الاصحاب وظهر أنه لم يقم بها سائر الناس حصل التمييز بينه وبين غيره من الصحابة ولم يبق موضوع للتعبد بهذا الحكم لا أنه منسوخ. (179: جامع التفسير) الذي استمد منه كثيرا القاضى البيضاوى المتوفى (685) في تفسيره الموسوم ب‍ " انوار التنزيل " للامام أبى القاسم الحسين بن محمد بن فضل بن محمد الشهير بالراغب الاصفهانى، ذكر في " الرياض " اولا وقوع الخلاف في تشيعه ثم قال لكن الشيخ حسن بن على الطبرسي صاحب " كامل البهائي " صرح في آخر كتابه " اسرار الامامة " أنه كان من حكماء الشيعة الامامية، وقال الفخر الرازي المتوفى (606) أنه كان من أئمة السنة وقرنه مع الغزالي المتوفى (505) كما نقل عنه السيوطي في " البغية "، لكن ترجمه السيوطي بعنوان مفضل بن محمد الاصفهانى وقال انه كان في أوائل الماية الخامسة مع أن اسمه الحسين وقد أدرك أوائل المائة السادسة فانه توفى (502) وله كتابه " الذريعة " الذى كان يستصحبه الغزالي المتوفى (505) دائما كما ذكره في " كشف الظنون " وما ذكرناه من تاريخ وفاته في " اخلاق راغب "

 

في (ج 1 - ص 384) نقلا عما حكاه صاحب " الروضات " في (ص 256) عن " أخبار الحكماء " فهو من غلط النسخة جزما لانه في " الروضات " بعد الحكاية عنه أنه توفى (565) قال وذلك قبل وفاة جار الله الزمخشري، وكانت وفاة الزمخشري (538) والمطبوع من هذا التفسير هو الجزء الاول المبدو بمقدمات نافعة في التفسير ولذا يعبر عنه بمقدمة التفسير، أوله (الحمد لله على آلائه) طبع بمصر في (1329) يذكر أولا جملا من الآيات الشريفة ثم يفسرها، وكتب في مقابل هذا التفسير الذى هو تفسير الجمل والمركبات القرآنية كتاب المفردات المعروف ب‍ " مفردات راغب " في مواد لغة العرب المتعلقة بالقرآن الشريف مفردة مفردة وله تفسير ثالث سماه " تحقيق البيان في تأويل القرآن " كما أشار إليه في خطبة كتابه " الذريعة إلى مكارم الشريعة " المطبوع (1324) (1). (جامع التفسير) للشريف موسى بن اسماعيل كما ذكر في " الفهرست " ويأتى بعنوان " جوامع التفسير " كما في النجاشي. (180: جامع تفسير المنزل في الحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن بابويه المتوفى (381)، ذكره النجاشي. (181: جامع التمثيل) في جميع الامثلة الفارسية مرتبا على الحروف الهجائية في ثمانية وعشرين بابا لميرزا محمد الحبلرودى، كتبه باسم السلطان عبد الله قطب شاه في حيدر آباد دكن في عصر الشيخ شمس الدين محمد بن على بن أحمد بن نعمة الله الخاتونى تلميذ الشيخ البهائي ومترجم أربعينه، طبع بايران مكررا، وذكر فيه أن تاريخه منطبق على قوله تعالى (أن المتقين في مقام أمين) (1054). (جامع التواريخ) الموسوم ب‍ " نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة " يأتي في النون (جامع التواريخ) لرشيد الدين فضل الله، مر في (ج 3 - ص 269) بعنوان " تاريخ غازانى ". (182: جامع التواريخ) تأليف حسن بن شهاب الدين حسين بن تاج الدين اليزدى المعروف بابن شهاب ألفه باسم السلطان محمد باى سنقر بن شاهرخ بن تيمور الگوركاني

 

(1) وقد فاتنا ذكر هذه في محله في الجزء الثالث كما فاتنا ذكر كتابه الآخر " أفانين البلاغه " الذي عده السيوطي من تصانيفه (*)

 

فرغ من تأليفه في (المحرم - 855) توجد نسخة منه في المكتبة الملية بطهران تاريخ كتابتها في (880). ينقل عنه الدكتور قاسم غنى في " تاريخ عصر حافظ " (183: جامع التواريخ) مجلد كبير فارسي للحاج محمد حسين بن كرمعلى التاجر الاصفهانى نزيل الكاظمية، ألفه (1228)، كانت النسخة بخط المؤلف في مكتبة السيد عبد الحسين بن على بن السيد جواد (كليد دار) سادن الروضة الحسينية. (184: جامع التواريخ) فارسي مطبوع للقاضى فقير محمد كما في فهرس مكتبة راجه السيد محمد مهدى في ضلع فيض آباد، فراجعه. (185: جامع جعفرى) فارسي في تاريخ خوانين يزد خاصة وهم من ولد ميرزا محمد تقى خان بن محمد باقر البافقى المولود (1129) والمتوفى (1213) والمعروف ب‍ (خان بزرك) والمكتوب اسمه على الواح المرمر التى بعثها من يزد لتنصب في مقامات مسجد الكوفة لتعيين أسمائها، ألفه ميرزا جعفر المنشى الاصفهانى الملقب في شعره بطرب ومؤلف " تاريخ وصاف " الذى فاتنا ذكره في التواريخ، ألف الجامع هذا بامر عبد الرضا خان الملقب بالامير مؤيد بن خان بزرك المذكور، ذكر فيه تواريخ خان بزرك وأولاده وأحفاده وأملاكه وموقوفاته وخيرياته، ينقل عنه جميع ذلك الميرزا عبد الحسين الآيتى اليزدى في كتابه " تاريخ يزد " المطبوع (1317 شم). (186: جامع جعفرى) ترجمة بالاردوية للجامع الرضوي الفارسى الذى هو ترجمة الشرايع، كلاهما مطبوعان بمطبعة نولكشور في لكنهو، والمترجم إلى الاردوية هو المولوي خواجة عابد حسين بن خواجة بخشش حسين الانصاري السهار نپورى المتوفى (1330). (187: جامع جفرى) أو " تاريخ جفرى " هو مختصر في " تاريخ يزد " تأليف السيد جلال الدين جعفر بن محمد بن الحسن المعروف بالجفرى، ألفه في القرن التاسع وفيه حوادث يزد مجملا إلى (845) ويقال له " تاريخ جعفرى " أيضا لكن رحج الآيتى مؤلف " تاريخ يزد " المطبوع تسميته بالجفرى للتمييز بينه وبين " الجامع الجعفري " المذكور آنفا. (188: جامع الجوامع) في شرح الشرايع للسيد حسن بن السيد محسن المقدس الاعرجي

 

الكاظمي المتوفى في طريق الحج بعد وفاة والده المقدس الاعرجي الذى توفى (1227) وكان هو تلميذ أبيه وابقى الله نسل والده منه دون أخويه السيد كاظم الذى توفى (1246) والسيد على الذى مات في حياة أبيه، فهو والد العلامة السيد مهدى والفقيه السيد فضل الله والامام السيد محمد قدس سرهم وكثر نسلهم، وقد خرج من شرحه هذا من أول الطهارة إلى كتاب الحج في أربع مجلدات كما ذكره سيدنا الصدر في " التكملة ". (189: جامع الجوامع) في الطب للحكيم معتمد الملوك السيد محمد هاشم المعروف بالسيد علويخان بن الحكيم محمد هادى العلوى، حكى عنه سبط أخته السيد محمد حسين بن السيد محمد هادى العقيلى في قرابادينه الكبير الذى ألفه (1185) وسماه ب‍ " مجمع الجوامع ". (جامع الجوامع) قد يطلق على التفسير الوسيط للطبرسي، لكن الصحيح " جوامع الجامع " كما يأتي. (الجامع الحاصر لصناعة الطب) كما عبر به في " أخبار الحكماء - (ص 180)، يأتي باسمه " الحاوى في علم التداوى ". (190: الجامع الحامدي) في الكلام والاحكام للسيد ظهور الحسين البارهوى المعاصر ساكن لكنهو، ومؤلف تحرير الكلام وغيره، ألفه باسم النواب حامد علي خان نواب رامپور المدفون في النجف في مقبرة السيد محمد كاظم اليزدى، طبع منه ما يتعلق بالكلام في ثلاث مجلدات التوحيد والعدل والنبوة واما الفروع والاحكام فلم يطبع بعد. (191: جامع الحج ] كل هذه الثلاثة للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على (192: جامع حجج الائمة ] ابن حسين بن موسى بن بابويه القمى المتوفى والمدفون (193: جامع حجج الانبياء ] بالرى في (381) ذكرها النجاشي في فهرس تصانيفه. (194: جامع الحساب في التخت والتراب والكرة والاسطرلاب)، للمحقق خواجة نصير الدين الطوسى، ذكره في " كشف الحجب " ولم يذكر خصوصياته ولا موضع النقل عنه ولم نجد ذكره في غيره، وظاهر عنوانه أن فيه قواعد أنواع الحساب الذى يستعمل فيه الجوارح بكتابة الارقام في التخت المصنوع لكتابة الاطفال أو نقش الارقام في التراب

 

أو على الكرة والاسطرلاب وأنه ليس فيه قواعد الحساب الهوائي (1). (195: جامع الحقايق) للسيد العارف المتأله حيدر بن على العبيدلى الآملي، قال

 

(1) قال مؤلف " تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح " أي " مفتاح الحساب " الذى ألفه غياث الدين جمشيد في (829) وظني ان الشارح هو المولى عبدالعلى البيرجندي، قال في مقدمة الشرح ان الحساب هوائي ان استخرج فيه المجهولات العددية بغير استعمال الجوارح بل بالقواعد المذكورة في البهائية والا فيسمى بالتخت والتراب وهو عمل حقيقة والاول تشبيها، وفصل هذا المقال بعينه الفاضل البيرجندي المذكور في أوائل شرحه لشمسية الحساب تأليف نظام الاعرج، وملخص كلامه هناك ان الحساب على نوعين، أحدهما ما يقال له الحساب الهوائي وهو عمل لا يحتاج فيه إلى استعمال الجوارح والآلات من كتابة الارقام على التخت المصنوع لكتابة الاطفال أو نقشها باليد وغيرها في التراب وهو القواعد المذكورة في كتاب " الفوائد البهائية " المؤلف باسم بهاء الدين الجوينى في (675) وثانيهما ما يقال له الحساب بالتخت والتراب وهو ما يحتاج إلى استعمال الجوارح والآلات كما في هذا الكتاب أي الشمسية والحساب بالتخت عمل حقيقة واما الهوائي فيسمى عملا تشبيها ويسمى الحساب الهوائي بالفكرى أيضا لاستعمال الفكر فيه دون الجوارح، وينتفع من هذا الحساب العوام والجهال الذين لم يتعلموا الكتابة أو من لم يحضر عنده آلات الكتابة ويقال لحساب العوام بالفارسية (حساب سرانگشتى) ويعبر عنه بعض القدماء من أهل الحساب بحساب اليد في كتابه الذى الفه في الحساب مشتملا على سبعة أنواع من علوم الحساب نذكر فهرس مطالبها بعباراته لعله يعلم المؤلف أو عصره، والنسخة بخط قديم عند الشيخ محمد السماوي، النوع الاول في معرفة حساب العدد الصحاح المرقوم على التخت دون اليد في عشرة أبواب (1) في صور الارقام (2) الجمع (3) التفريق (4) التضعيف (5) التنصيف (6) الضرب (7) القسمة (8) إخراج الجذر (9) إخراج الكعب (10) نوادر تلك الا أبوب على التخت، النوع الثاني في معرفة حساب الكسور (12) بابا أولها في وضع رسوم الكسور على التخت فإذا أردت اثبات كسر على التخت فاثبت على التخت صفرا إلى آخر كلامه، وكذا في الجمع والتفريق من الكسور إلى آخر الاعمال المذكورة في الصحاح، النوع الثالث معرفة حساب الدرج والدقائق والثواني والثوالث وهكذا وهو مما يحتاج إليه أصحاب الزيجات في استخراج التقويمات والتحويلات في ثمانية أبواب، النوع الرابع في معرفة رسوم حساب اليد الهوائي الفكري دون التخت في عشرة أبواب (1) ضرب الصحاح باليد دون التخت (2) ضرب الكسور باليد دون التخت (3) القسمه ء باليد والفكر دون التخت (4) إخراج الجذر باليد والفكر من غير تخت (5) إخراج الكعاب باليد والفكر دون التخت إلى آخر الابواب كلها في الحساب الهوائي، النوع الخامس في معرفة أبواب الدقيقة في الجذر والكعاب في عدة أبواب، النوع السادس في معرفة خواص الاعداد في أبواب، النوع السابع في نوادر حسابية في المعاملات وإخراج الضمائر اثنا عشر بابا خامسها في حساب الزكاة تقديما عند من يجوز تعجيله قبل وجوبه كأبى حنيفة والشافعي دون مالك، وينقل فيه عن كتاب " الجمع والتفريق " لمحمد بن موسى الخوارزمي صاحب " دار الحكمة " لهارون الرشيد كما ترجمه ابن النديم (383) (*)

 

في " الرياض " (انه نسبه إليه بعض الفضلاء ولعل مراده ما ذكرناه أولا) وما ذكره أولا هو " جامع الاسرار " أو " جامع الانوار " كما مر أنه في علم التوحيد واسراره وحقايقه وأنواره. (196: جامع الحكايات) في ذكر الفرج بعد الشدة من الاخبار والآيات، للحسين بن اسعد (سعد) بن الحسين الدهستانى المؤيدى طبع مرة في بمبئى (1276) وأخرى (1329) أوله (حمد وثناء قيوميرا كه عجز عقول) مرتب على ثلاثة عشر بابا في كل باب عدة حكايات وبعد كل حكاية فصل في الاعتبار بتلك الحكاية مستشهدا فيه باشعار عربية وفارسية من منشآت نفسه، فالباب الحادى عشر فيمن ابتلى بسرقة الاموال ثم ردها فيه عشر حكايات، ثالثها ما حكاه عن والده القاضى أبى القاسم، والثانى عشر في المبتلين بالخوف ثم الامن فيه اثنتا عشرة حكاية والثالث عشر في المبتلين بالمحبة والعشق الواصلين إلى مرادهم، فيه أيضا اثنتا عشرة حكاية، وفي أوله ذكر أنه ظفر بكتاب " الفرج بعد الشدة " تأليف أبى الحسن على بن محمد المدايني في خمس أوراق وضم إليه ما وجده في سائر الكتب المتفرقة والتواريخ وألفه باسم السلطان طاهر بن زنگى الفريومدى، ولم أظفر بترجمة المؤلف ولا السلطان طاهر بن زنگى لكن الظاهر أن الكتاب ترجمة للفرج بعد الشدة للقاضى التنوخى المتوفى (384) الذى رتبه على أربعة عشر بابأ ؟ اولها في الآيات القرآنية، وآخرها في الاشعار، والمترجم انما ترجم إلى الفارسية الابواب الثلاثة عشر وأسقط الباب الرابع عشر وتركه رأسا من دون أن يذكر أشعارا فارسية بمضامين ما في الاصل، وزاد عليه في جميع الابواب بعد ذكر كل حكاية فصلا في الاعتبار بتلك الحكاية. (197: جامع الحكايات) فارسي كسابقه لجمال الدين محمد العوفى صاحب " تذكرة لباب الالباب " الذى ألف ما بين (617 و 625) كما استظهر العلامة القزويني في مقدمة طبعه في (ص - يط) والجامع هذا مرتب على أربعة أقسام في كل قسم خمسة وعشرون بابا الفه باسم السلطان شمس الدين التتمش، وينقل عنه في " تاريخ نگارستان " بعنوان نور الدين محمد العوفى. وقد طبع في ليدن. (198: جامع الحلال والحرام) لابي الفضل الناشرى العباس بن هشام الذى يقال له عبيس

 

وتوفى (220) أو قبلها بسنة كما ذكره النجاشي. (199: جامع الحواشى) المدون فيه حواشى " التهذيب " و " الاستبصار " و " الفقيه " التى علقها عليها المولى محمد تقى المجلسي وولده العلامة المجلسي والمولى عبد الله التسترى والشيخ البهائي وسلطان العلماء والمولى مراد التفريشى والمولى محمد أمين الاستر آبادي وغير هولاء، لم يعلم اسم المدون لها لكنه فرغ من التدوين (1133) كتب الينا السيد شهاب الدين التبريزي أن نسخة خط المؤلف عنده بقم. (200: جامع خواص اسرار القرآن) في خواص الآيات والسور القرآنية في ماية وثلاثين بابا، للمولى عبد الرحمن بن على بن أحمد القرشى، يوجد منه نسخة كتابتها في (1109) في مكتبة المجلس بطهران، فراجعه. (201: جامع الخيرات) في شرح أسرار الصلاة، للمولى محمد على بن محمد حسن الآرانى الكاشانى المجاز من المولى أحمد النراقى في (1217)، شرع فيه في أول جمادى الاولى (1242) كما ذكره في آخر كتابه مطلع الانوار الآتى في حرف الميم. (202: جامع الدرر) في شرح الباب الحادى عشر في الكلام، للمولى نجم الدين خضر بن شمس الدين محمد بن على الرازي الحبلرودى النجفي صاحب " جامع الاصول " الذى ألفه في (834) وغيره و " جامع الدرر " هذا هو شرحه الكبير، ومختصره الموسوم ب‍ " مفتاح الغرر " يأتي، أوله، (نحمدك يا من توحد ذاته الجلالة بدوام العز والبقاء " يوجد نسخة منه بخط الشيخ محمد بن أبى جمهور الاحسائي منضما إلى كتابيه " قبس الاقتداء " و " كاشفة الحال " ضمن مجموعة في مكتبة لسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني، وأخرى بخط الشيخ نعمة الله بن عطية الاسدي في (941) عند الميرزا محمد على الاردوبادى في النجف. (203: جامع الدرر) اسم لمجموعة فيها عدة رسائل أصولية وغيرها، جمعها المولى غلام حسين أبن على أصغر بن غلام حسين الدربندى المتوفى بالنجف في (1322) كما أرخه تلميذه المامقانى في آخر " مخزن لمعاني " المطبوع بالنجف، بعض تلك الرسائل لصاحب " الرياض " وبعضها للعلامة الانصاري، واكثرها بخط المولى غلام حسين هذا في (1298) وبعضها من تأليفه منها " رسالة الحسن والقبح العقليين " ذكر أنه من تقريرات بحث

 

أستاده المولى محمد الشهير بالفاضل الايروانى، ومنها " رسالة مقدمة الواجب " وقد ذكر أنه من تقرير بحث أستاده الحاج ميرزا حبيب الله الرشتى، وغير ذالك من الرسائل، والمجموعة رأيتها قبل سنين، واليوم يتملكها الشيخ عز الدين الجزائري في النجف الاشرف. (204: جامع الدعوات) المنجى من الهلكات، للسيد محمد رضا بن اسماعيل الموسوي الشيرازي نزيل طهران المولود في (1223) والمتوفى بها حدود (1300) طبع بطهران في حياة مؤلفه بقطع الربع، وهو فارسي، فيه عوذ وأحراز وختومات مختلفة. (جامع الدقايق) وكاشف الحقائق، اسم ثان ل‍ " المهذب البارع في شرح مختصر النافع " لابن فهد كما سماه به في نفس الكتاب. (205: جامع الدقايق) في شرح رسالة غرة المنطق الذى هو معرب الصغرى. ومعرب الكبرى يسمى ب‍ " الدرة " وشرحه يسمى ب‍ " كاشف الحقائق "، و " الصغرى " و " الكبرى " متنان فارسيان في المنطق للسيد الشريف الجرجاني، وعرب ولده المير شمس الدين محمد بن المير سيد شريف " الكبرى " أولا وسماه ب‍ " الدرة " ثم عرب " الصغرى " وسماه ب‍ " الغره " وشرحهما تلميذ شمس الدين محمد هذا، وهو الشيخ نجم الدين خضر الحبلرودى المذكور آنفا، شرح " الدرة " أولا، ثم لما ألف أستاده " الغرة " شرحه بهذا الكتاب، قال صاحب " الرياض " (رأيت الشرحين كليهما في بلاد مازندران، وهما بخط الشيخ تقى الدين ابراهيم الكفعمي فرغ من الكتابة نهار الاربعاء من العشر الاوسط من ذي الحجة من " 857 ") أقول رأيت قطعة من أول " جامع الدقائق " هذا في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء، وهى ضمن مجموعة كلها بخط الشيخ يوسف بن محمد بن ابراهيم بن يوسف الميسى العاملي كتبها لنفسه فرغ من بعضها في (848) ومن بعضها في (852) أوله (نحمدك يا من لا يتصور كنه ذاته ولا يعلم حقيقة صفاته)، وهو شرح مزج صرح في أوله بأنه كتب أولا " كاشف الحقائق " في شرح " الدرة " ثم لما كتب أستاده " الغرة " شرحه بهذا الشرح. (206: جامع الدلائل) ومجمع الفضائل في الامامة للشيخ أسعد بن عبد القاهر الاصفهانى، كذا ذكره في " كشف الحجب " لكن سماه في " أمل الآمل " ب‍ " منبع الدلائل "

 

(207: جامع الدلائل والاصول) في امامة آل الرسول، للشيخ عماد الدين الحسن بن على بن محمد بن على بن الحسن الطبري صاحب " أربعين البهائي " المذكور في (ج - 1 ص 414) و " أسرار الامامة " المذكور في (ج 2 - ص 40). (208: جامع الدلالات) في القضاء والشهادات، للحاج ميرزا فتاح بن محمد على بن نور الله الشهيدى التبريزي المعاصر المولود حدود (1294) رأيته بخطه في مجلد، أوله (الحمد لله رب العالمين - إلى قوله - القول في القضاء). (209: جامع الدين والدنيا) للشيخ محمد حسين بن محمد مهدي بن محمد اسماعيل الكرهرودى، السلطان آبادى نزيل سامراء، المتوفى بالكاظمية في (1314) ذكره في فهرس تصانيفه، وله " الجامع العسكري "، و " الجامع الغروى " يأتي. (210: جامع الرسائل) في عبادات الفقه للعلامة السيد محمد باقر بن السيد أحمد الحسينى القزويني النجفي، أخبر بوقوع الطاعون قبل سنتين، وأخبر بارتفاعه بموته وأنه آخر من يبتلى به فكان الامر كما أخبر فتوفى بالطاعون الجارف بعد المغرب من ليلة عرفة من (1246) ودفن بمقبرته الخاصة ذات القبة الخضراء والصندوق والشباك الظاهر للمارة في محلة العمارة بالنجف، رأيت نسخة منه بمكتبة بيت الطريحي أوله: (الحمد لله الذى خلق العباد امتنانا عليهم، وفرض عليم عبادته - إلى قوله - سألني من لا يسعنى منعه ولا يسوغ لي دفعه أن أملى كتابا في فروع العبادات جامعا لرسائل شيخنا رئيس المدققين - إلى قوله بعد الاطراء - الشيخ جعفر) ويعنى صاحب " كشف الغطاء " ورتبه على خمسة أقطاب (1) الصلاة والطهارة (2) الصوم والاعتكاف (3) الزكاة والخمس (4) الحج والعمرة (5) الجهاد والامر بالمعروف، فرغ من الصلاة في (1241) ومن الصوم في (1342)، ويوجد أيضا مع سائر تصانيفه مثل " الوسيط " و " الوجيز " في الفقه في خزانة كتب ابن أخيه العلامة السيد معز الدين محمد مهدى القزويني الحلى المتوفى في (1300). (211: جامع الرسائل) للمولى محمد جعفر بن سيف الدين الاستر آبادي نزيل طهران والمتوفى بها سنة (1263) جمع فيه جملة من رسائل الاصحاب واضاف إليها فوائد من نفسه، قال ولده في " مظاهر الآثار " انه في أربعين ألف بيت، وله " جامع الفنون "

 

أيضا كما يأتي. (جامع رشيدي) للوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني الشهيد هو بعينه تاريخ غازانى المذكور في (ج 3 - ص 269)، ويقال له " جامع التواريخ رشيدي " كما أشرنا إليه وهو مطبوع بأروپا أولا ثم طبع في طهران متفرقا قطعة منها باهتمام بهمن ميرزا كريمي في " 1313 شم "، وقطعة باهتمام السيد جلال الدين في (1315 شم). (212: الجامع الرضوي) ترجمة وشرح بالفارسية ل‍ " شرايع الاسلام " تأليف المحقق الحلى رحمه الله مع التعرض لبعض حواشى المحقق الكركي عليه، للمولى عبدالغنى بن أبى طالب الكشميري، تلميذ لمولى محمد صالح الشهير بآقا بزرگ الاصفهانى نزيل بنگاله (الهند)، وهو ابن الآقا عبد الباقي بن المولى محمد صالح المازندرانى الكبير الذى توفى في (1086)، وكان صهر المولى المجلسي، وتلميذه، طبع بمطبعة " نول كشور " في الهند في (1308) أوله: (الحمد لله الذى أوضح لعباده سبيل الوصول إلى رضاه، واتضح طريق الهداية إلى عبادته وتقواه). هو جزآن في مجلد كبير بدأ فيه بخمس فوائد منها طريق روايته عن أستاده المذكور عن عمه الآقا هادى عن أبيه المولى محمد صالح المازندرانى عن المولى المجلسي بأسناده، ومرت ترجمته الفارسية أيضا في (ج 4 - ص 108) وترجمته بالاردوية تسمى " الجامع الجعفري " كما مر آنفا. (213: جامع الرواة) أو " رافع الاشتباهات. في تراجم الرواة وتمييز المشتركات " للمولى العلامة الحاج محمد بن على الاردبيلى الغروى الحائري الذى كان مدة في اصفهان من تلاميذ العلامة المجلسي، وصدرت له الاجازة منه في (1098) وأدرجت صورتها في آخر هذا الكتاب، لم نظفر بتاريخ ولادته ولا وفاته، لكن يظهر من هذه الاجازة أنه كان حين صدورها من أبناء الاربعين تقريبا، قد قرأ على شيخه المجيز له كثيرا من العلوم الدينية، والمعارف اليقينية، وسمع منه كتب الاخبار المأثورة، ووصفه فيها بالمولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقى. النقى. المتوقد. الزكي، الالمعى. مولانا حاج محمد الاردبيلى، هو مجلد كبير يقرب من خمسين ألف بيت، وقد رتب فيه أسماء الرواة وأسماء آبائهم على ترتيب الحروف، وبعد تمام حرف الياء

 

ذكر الكنى أيضا مرتبا، ثم الالقاب كذلك، ثم أورد خاتمة ذات عشر فوائد، وأدرج في آخر الفائدة الثامنة منتخب كتابه الموسوم ب‍ " تصحيح الاسانيد " كما مر في (ج 4 - ص 193) وجعل كتابه هذا كالشرح للرجال الوسيط للميرزا محمد الاستر آبادي الموسوم ب‍ " تلخيص المقال " ذكر جميع ما فيه من التراجم حتى خطبة التلخيص وفي كل ترجمة ابتدأ بما فيه، وجعل رمزه (مح) ثم بما في رجال التفريشى وغيره من سائر الكتب وذكر في خاتمته الفوائد التى في " تلخيص المقال " و " رجال التفريشى " بعينها، وقد استقصى فيه تراجم الرجال، وتمييز المشتركات منهم بما اطلع عليه من مراجعاته إلى أسانيد كتب الحديث فيما يقرب من عشرين سنة مشتغلا في طول السنين باستعلام أحوال كل رجل رجل، والفحص عن الاشخاص الراوين عنه، وعمن يروى هو عنهم مستخرجا ذلك كله من أسانيد أحاديثنا المروية في الكتب الاربعة، فيذكر أن الرجل يروى عن فلان في باب كذا من كتاب كذا، ويروى عنه فلان في باب كذا من كتاب كذا، ولذلك يقول في ديباجته (بسبب نسختي هذه يمكن أن تصير قريبا من اثنى عشر ألف حديث أو أكثر من الاخبار التى كانت بحسب المشهور بين علمائنا رضوان الله عليهم مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال وصحيحة بعناية الله تبارك وتعالى) وبالجملة هو فارس هذا الميدان كما وصفه بذلك شيخنا في " خاتمة المستدرك ص 719 " وكتابه عديم النظير في بابه وقد حاز السبق والرهان، فجزاه الله تعالى عن هذا الاحسان خبر جزاء المحسنين، ولما كمل بدر تمامه تلقاه علماء عصره باحسن القبول، وأمر باستكتابه السلطان الشاه سليمان الصفوى، فلما أرادوا تبييضه واستنساخه دعا المؤلف جمعا من أعاظم علماء العصر في حجرته في المدرسة المباركية فكتب كل واحد من الحضار بخطه الشريف مقدارا من خطبة الكتاب تقديرا منهم له وتجليلا لشأنه وتيمنا من المؤلف بخطوطهم، وتشريفا، فابتد العلامة المجلسي وكتب بخطه (بسم الله الرحمن الرحيم) ثم كتب المحقق آقا جمال الدين الخوانسارى (الحمد لله) ثم كتب السيد الميرزا علاء الدين محمد گلستانه (الذى) ثم كتب السيد الميرزا محمد رحيم العقيلى (زين قلوبنا) ثم كتب الشيخ جعفر القاضى (بمعرفة الثقات) ثم كتب آقا رضى الدين محمد أخ آقا جمال المذكور (والعدول) ثم كتب المولى محمد السراب

 

التنكابنى (والاثبات والاعيان) ثم كتب باقى الفضلاء كلمة كلمة إلى تمام السطرين بعد البسملة وهى (والاصحاء من الرجال، وجنب صدورنا عن طريقة أهواء الضعفاء والقاسطين والاشرار والاخساء منهم والجهال) ثم تمم النسخة الكاتب المعبر عن نفسه بمرتضى بن محمد يوسف الافشار عن نسخة خط المؤلف (1) في سنة (1100) وكتب العلامة المجلسي بخطه على ظهر هذه النسخة صورة الوقفية بأنه وقفها من قبل الشاه سليمان الصفوى في شعبان (1100)، وهذه النسخة الموقوفة بعينها قد حملها من اصفهان إلى النجف الاشرف السيد المتتبع الماهر الجماع للكتب الشهير بالحاج آقا ميرزا الاصفهانى فكانت في مكتبته حتى توفى حدود (1311) وبعده انتقلت إلى مكتبة شيخنا العلامة النوري وبعده انتقلت إلى مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الاصفهانى، وبعده انتقلت إلى مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين حتى اليوم، وقد استنسخت عنها عدة نسخ منها نسخة الشيخ عبد الحسين الطهراني المكتوب عليها أنه " تلخيص المقال " توهما من ذكر المؤلف خطبة هذا الكتاب واسمه في الديباجة، مع أنه صرح بأنه يبتدى بالنقل عنه كما أشرنا إليه، ونسخة الحاج المولى على محمد النجف آبادى في الحسينية المعروفة بالتسترية بالنجف، ونسخة الحاج الشيخ عبد الله المامقانى ونسخة الحاج الشيخ على القمى، وقد لخص السيد حسين القزويني هذا الكتاب وجعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه " معارج الاحكام " كما صرح به شيخنا في " الفيض القدسي " (ص - 15). وأدرج الفاضل المامقانى كثيرا من مطالب هذا الكتاب بغاية الاستعجال في كتابه الرجال، كما أنه طبع من عين هذا الكتاب مقدار ألفى بيت في آخر المجلد الثالث من رجاله لكن ليس فيه كثيرا فائدة لان المقدار المطبوع هنا هو ما انتخبه المصنف من كتابه " تصحيح الاسانيد "، وقد ذكرنا في (ج 4 - ص 193) أن " تصحيح الاسانيد، بتمامه

 

(1) وقد تعرض المصنف لاكثر ما ذكرناه من الخصوصيات في متن ديباجة الكتاب وكتب بخطه تفصيل دعوته للعلماء، وتعيين خصوصيات خطوطهم مع الاطراء في حقهم والثناء عليهم في هامش النسخة المذكورة، واما نسخة الاصل التى كانت بخط المؤلف فهي موجودة في طهران في مكتبة السيد محمد المشكاة البيرجندي أستاد جامعة طهران وتاريخها (19 - ع - 1100) كما كتبه الينا بخطه قريبا. (*)

 

مع الشرح والزيادات مطبوع في " خاتمة المستدرك " فالذي فيه الفائدة التامة والنفع العام انما هو طبع تمام الكتاب نسأل الله تعالى أن يوفق أهل الخير لطبعه ونشره. (214: جامع الرياض) في مدح النبي وآله الحفاظ للشيخ أبى الرياض ابراهيم بن العلامة الشيخ على ابن الحسن بن الشيخ يوسف بن الحسن البلادى البحراني صاحب " الاقتباس والتضمين " المذكور في (ج 2 - ص 266) كبير فيه أربع عشرة روضة بعدد المعصومين عليهم السلام، والروضة في اصطلاح الشعراء ديوان مشتمل على ثمان وعشرين قصيدة بعدد الحروف في رويها، وسمى الناظم بعض تلك الروضات بأسماء خاصة، منها لروضة في مدح صاحب الزمان ع فانه سماه ب‍ " بستان الاخوان " (1) ورأيته بخط تلميذ الناظم الشيخ عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد البحراني الاصبعى الشويكى تاريخه (1149) وذكر أنه نقله من " جامع الرياض " وقال أن الناظم له هو أبو الرياض مولانا وشيخنا الصفى الوفى المؤتمن الشيخ ابراهيم ابن المقدس العالم العامل العلامة الفردوسي الشيخ على ابن الشيخ حسن البلادى البحراني، (ومنها) الروضة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، رايت منه نسخة قابلها الناظم مع أصله وكتب شهادة المقابلة بخطه في يوم الجمعة (17 - ج 1 - 1150) والناظم من العلماء الفضلاء، ووالده العلامة معاصر للشيخ سليمان الماحوزى الذى توفى (1121) وجده الاعلى الشيخ يوسف ابن الحسن معاصر للشيخ الحر، ترجمه في " أمل الآمل " وجده الادنى الشيخ حسن ابن يوسف أيضا من الفضلاء كما ذكره في " اللؤلؤة ". (جامع الزيارات) لابن قولويه، كما عبر عنه الشيخ في " الفهرست " لكنه مشهور ب‍ " كامل الزيارة " طبع بالنجف يأتي. (215: جامع الزيارات العباسي) للمحقق السبزواري صاحب " الذخيرة " و " الكفاية " المولى محمد باقر ابن محمد المتوفى (1090) ودفن بمدرسة الميرزا جعفر في المشهد المقدس الرضوي، فارسي مرتب على تسعة فصول، كتبه باسم الشاه عباس الثاني الذى توفى (1078) رأيته في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء. (216: جامع الستين) في تفسير سورة يوسف، فارسي عرفاني أدبى أخلاقي مشتمل

 

(1) وقد فاتنا ذكره في حرف الباء. (*)

 

على ستين فصلا، كان يمليه المؤلف وهو المولى حسين بن على الواعظ البيهقى السبزواري الكاشفى المتوفى (910) على أصحابه في ستين مجلسا، وهم يكتبون عن املائه فلذا سمى ب‍ " جامع الستين ". أوله: (الحمد لله الخالق الاكبر، والصلاة على سيد البشر) رأيت نسخة منه في المشهد الرضوي في مكتبة الحاج الشيخ على أكبر النهاوندي، وتوجد في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران أيضا. (217: جامع السعادات) في استخراج العلوم والدعوات، فارسي للشيخ محمد تقى المدعو بآقا نجفى الاصفهانى المتوفى (1332). ذكره في آخر كتابه " جامع الانوار " وسمعت أنه مطبوع. (جامع السعادات في فنون الدعوات) للشيخ عبد الرحيم، يأتي بعنوان " جوامع السعادات ". (218: جامع السعادات) في موجبات النجاة للمولى مهدى بن أبي ذر الكاشانى النراقى المتوفى (1209) هو أجمع كتاب في الاخلاق للمتأخرين، وترجمه إلى الفارسية مع بعض تغييرات قليلة ولد المؤلف المولى أحمد بن مهدى المتوفى (1245) وسماه " معراج السعادة " كما يأتي، واستفاد منه المولى محمد حسن القزويني الحائري نزيل شيراز، والمتوفى (1240) صاحب " رياض الشهادة " وغيره في كتابه الجليل في الاخلاق الموسوم ب‍ " كشف الغطاء " كما يأتي، ويوجد عندي من " جامع السعادات " نسخة مكتوبة عن خط المصنف في حياته، وهى بخط صفر على بن عبد الحميد الكاشانى، فرغ من الكتابة (1208) أوله: (الحمد لله الذى خلق الانسان وجعله أفضل انواع الاكوان) وفرغ المؤلف منه في آخر ذي القعدة (1196) وهو مرتب على ثلاثة أبواب (الاول) في المقدمات (الثاني) في أقسام الاخلاق (الثالث) في حفظ اعتدالها وفيه أربعة مقامات (المقام الاول) في الفضائل والرذائل المتعلقة بالقوة العاقلة (المقام الثاني) ما يتعلق بالغضب (الثالث) ما يتعلق بالشهوة (الرابع) ما يتعلق بالقوى الثلاث، وفي كل منها فصول وتنبيهات وتتميمات وتذنيبات. وغير ذلك، وطبع في الاواخر بطهران لكنه لم يكن معه فهرس مطالبه الكثيرة ليسهل على الطالب تناولها ولذا كتبنا له فهرسا في (سنة 1320) في خمساية بيت سيمناه ب‍ " لامع المقالات فهرس

 

جامع السعادات ". (219: جامع السعادة) رسالة عملية فارسية ذات فوائد كثيرة، للسيد محمد بن عبد الصمد الحسينى الشاهشاهانى الاصفهانى المتوفى (1287) ذكره في " تذكرة القبور " وله " انوار الرياض " المذكور في (ج 2 - ص 427). (220: جامع سليمانى) نظير " الجامع العباسي " ألف باسم الشاه سليمان الصفوى المتوفى (1106) وهو للسيد نظام الدين على الموسوي، رتبه على مقدمة في أصول الدين ذات فصول ستة، وخاتمة في تواريخ المعصومين عليهم السلام بينهما اثنا عشر مقصدا في الاحكام الفرعية، في كل مقصد عدة مناهج أوله: (لئالي حمد وثناى بي عد سزاوار ونثار بارگاه پادشاهى است جلت كبريائه) رأيت النسخة في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران، وظني أن المؤلف هو السيد نظام الدين على بن السيد صدر الدين محمد الرضوي الموسوي صاحب رسالة " كشف الحقائق " في الجبر والتفويض الموجود نسخة منه في النجف الاشرف كما يأتي. (220: الجامع الشاهى) لاحمد بن محمد بن عبد الجليل السنجري، نقل بعض الاصحاب في كتابه جملة من الطلسمات والسحر والنير نجات عن هذا الكتاب، واستخرج بعض آخر فصلا في النجوم من هذا الكتاب، وكان ذلك الفصل مرتبا على اثنى عشر بابا بعدد البروج، رأيته في طهران في (حيات شاهى) عند السيد محمد ناصر الطهراني، والمؤلف من القدماء وقد ذكره السيد ابن طاووس المتوفى (664) في كتابه " فرج المهموم " عند بيان صحة علم النجوم والمؤلفين فيه وعده ممن اشتهر بعلم النجوم، وقيل أنه من الشيعة. (221: جامع الشتات) في أجوبة السؤالات المعروف ب‍ " السؤال والجواب " للمحقق القمى الميرزا أبى القاسم ابن المولى محمد حسن الگيلانى نزيل قم المولود (1151) والمتوفى (1231) فيه ما صدرت منه من أجوبة المسائل بالفارسية أو العربية المتفرقة وبعض رسائل مستقلة له وقد جمعها غيره ورتبها على بابين أولهما في العقائد الدينية والمسائل الكلامية، وفيه الرد على الصوفية، والطعن على بعض مشايخهم مثل بايزيد، والمولى الرومي، ومحيى الدين، وغيرهم في القول بوحدة الوجود، والعقول العشرة،

 

وغير ذلك من عقايد اليونانيين، والباب الثاني في الاحكام الشرعية على ترتيب الكتب الفقهية. مبتدأ بمسائل التقليد، ثم من الطهارة إلى الديات، نسخة منه بهذه الخصوصيات من وقف الحاج المولى سميع الاصفهانى في مكتبة الحسينية في النجف الاشرف ليس فيها اسم الجامع للمسائل بهذا الترتيب لكن يظهر من نسخة الحاج الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران أنه رتبه كذلك السيد محمد حسن بن محمد صالح الحسينى النوربخشى وطبع في طهران لكن مع نقص كثير، وليس المطبوع بهذا الترتيب بل بدأ فيه بكتاب الطهارة إلى آخر الديات، وبعد تمام الفروع طبع بعض ما مر من مسائل الكلام ومسائل التقليد في آخر الكتاب في مجلد كبير يقرب من ماية وثلاثين ألف بيت، ويأتى " جمع الشتات " متعددا. (222: جامع الشتات) في النوادر والمتفرقات، للمولى اسماعيل الخواجوئى مؤلف الاربعين المذكور في (ج 1 - 411) هو كشكول مشتمل على فوائد متفرقة، قال فيه سميته " جامع الشتات " لجمعه طرائف مختلفات ومتفرقات، أوله: (بعد حمد الله وليه جامع الشتات، والصلاة على نبيه المتحلى بأحسن السمات) نسخة منه ناقصة الآخر عليها تملك الميرزا محمد الهمداني الكاظمي المتوفى (1303) في مكتبة الشيخ محمد السماوي، وعلى النسخة حواش كثيرة للشيخ عبد النبي الذى أحال في بعض تلك الحواشى إلى رسالته الفارسية في أصول الدين، لم نظفر بتلك الرسالة. ولا باحوال المحشى غير أنه من العلماء المتأخرين عن الخواجوئى المتوفى (1177). (223: جامع الشتات) نظير الكشكول للسيد محمد بن السيد على آل أبى شبانة البحراني المعاصر للشيخ يوسف البحراني الذى توفى (1186) لروايتهما عن الشيخ حسين الماحوزى ومر في (ج 3 - ص 239) أن له " تتميم أمل الآمل " الموجود مع هذا الكتاب في القطيف. (224: جامع الشتات) شبه الكشكول أيضا للشيخ نظر على الواعظ بن الحاج اسماعيل الكرماني الحائري المتوفى بها (1348). (225: جامع شتات الاخبار) للسيد على بن غياث الدين أبى المظفر عبد الكريم بن على بن محمد الحسينى، ينقل عنه الكفعمي بتلك الخصوصيات في حواشى مصباحه

 

الكبير، (اقول) هو المؤلف لكتاب " ايضاح المصباح " المذكور في (ج 2 - ص 500) وذكرنا نسبه وبعض أحفاده عند ذكر سميه في (ج 2 - 416). (226: جامع الشرايع) في جميع أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات، ونقل في آخر باب الديات تمام " أصل ظريف بن ناصح " بعينه وهو تأليف الشيخ أبى زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلى المولود بالكوفة (601) والمتوفى بالحلة ليلة عرفة (689) أو (690) كتاب جليل قيل في مدحه: ليس في الناس فقيه مثل يحيى بن سعيد * صنف الجامع فقها قد حوى كل ثريد وهو ابن عم المحقق الحلى الشيخ أبى القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن صاحب " الشرايع " وجدهما الشيخ أبو زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد يعرف بيحيى الاكبر، وهو الذى أجاز الشيخ ورام بن نصر بن ورام في (583)، وله حق الرواية عن الشيخ عربي بن مسافر، وعن ابن شهر آشوب الذى توفى (588) وصاحب الجامع حفيد هذا الشيخ وسميه فلا يغفل، ونسخة الجامع هذا التى عليها خط المؤلف وقد قرأت عليه موجودة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية، وهذا صورة خطه (أنهاه قرائة وسماعا له وفقه الله وايانا لمرضاته بمحمد وآله وكتب يحيى بن سعيد في " ج 2 - 681 ") ونسخة قديمة أيضا من وقف الحاج المولى مهدى القومشهى كانت في كتب المولى محمد حسين القومشهى الكبير في النجف الاشرف وقد نقلت إلى مكتبة الحسينية التسترية أخيرا ونسخة أخرى عليها خط سيدنا الحسن صدر الدين في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران. (227: الجامع الشفائية) طب فارسي للحكيم شفاء الدولة، مطبوع بايران. (228: جامع الشواهد) شرح فارسي للاشعار المستشهد بها في الكتب العربية المتداول تدريسها. للشيخ الميرزا محمد باقر بن المولى على رضا الاردكانى المعاصر لصاحب " الجواهر " فيه شرح أبيات " شرح الامثلة " و " التصريف " و " العوامل " و " القطر " و " الانموذج " و " الهداية " و " الكافية " و " السيوطي " و " المغنى " و " المطول " وغير ذلك، ذكر أنه اختصره من كتابه " الشواهد الكبرى " ورتبه على حروف أوائل الابيات، وقد طبع بايران مكررا، وولده العالم الجليل الميرزا محمد تقى الاردكانى

 

كان تلميذ صاحب " الجواهر " وطبعت رسالته العملية وتوفى قرب وفاة الحاج ملا على الكنى الذى توفى (1306). (جامع الشواهد) للمولى نظام الدين الاردبيلى مطبوع كما في بعض الفهارس (أقول) الذى رأيته مطبوعا له هو شرح " شواهد العوامل " مستقلا وكذلك " شرح شواهد التصريف " طبعا في (1267) ونذكرهما مع غيرهما في الشين بعنوان " شرح الشواهد ". (238) الجامع الصفوى) كتاب كبير فارسي في الامامة في مجلدين، للمولى على نقى بن أبى العلاء محمد هاشم الطغائى الكمرى المتوفى قاضيا باصفهان في (1060) ألفه باسم الشاه صفى الصفوى وأورد في مقدمته فهرس مطالب الكتاب مفصلا وبسط القول في الجواب عن اعتراضات الشيخ نوح الحنفي على الشيعة، وتلك الاجوبة هي التي جرت الويلات عليهم مما لست أذكره... وقد نقل الفاضل المعاصر في " الروضات - ص 409 " مقدارا من أول الكتاب إلى آخر اعتراضات الشيخ نوح، ويوجد المجلد الاول منه في مكتبة الشيخ على كاشف الغطاء في النجف أوله (بعد حمد الله رب العالمين). (239: الجامع الصغير) في الفقه لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى المتوفى (283) وله " الجامع الكبير " في الفقه يأتي كما مر له كتاب " الاشربة " الصغير والكبير وكتاب " الامامة " الصغير والكبير، وغيرها مما ذكره النجاشي (240: جامع الصناعة) في الطب، للحكيم كاظم على خان الملقب بحاذق الملك مرتب على قسمين الطب العلمي والعملي، وأول القسم الثاني (الحمد لله الذى خلق الانسان من نطفة أمشاج). (241: جامع الطرق) متن فقهى يقرب من " اللمعة " مع ذكر المآخذ للشيخ محمد حسين العاملي نزيل الكاظمين ع ذكر فيه أنه من أحفاد الشهيد الثاني، ألفه حدود (1220) يوجد نسخة منه في كتب المرحوم السيد آقا ريحان الله البروجردي نزيل طهران والمتوفى بها في رجب (1328). (جامع العبائر) يعبر به عن كتاب " مصابيح الاصول " لولد الكلباسى كما يأتي، (242: الجامع العباسي) فقه عملي فارسي ألف باسم الشاه عباس الماضي، مرتب على عشرين بابا للشيخ البهائي المتوفى (1031) خرج منه خمسة أبواب في العبادات إلى

 

آخر الحج فأدركه الاجل في التاريخ فتممه بعده تلميذه نظام الدين الساوجى بالحاق خمسة عشر بابا إليه حتى تم في عشرين بابا كما ذكرناه في (ج 3 - ص 340) (1) وطبع " الجامع العباسي " إلى آخر الحج مكررا وكذا مع تتميمه بعشرين بابا مع حواش كثيرة لجمع من مراجع التقليد أخيرا ورأيت في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلا نسخة عتيقة منه تاريخ كتابتها (1079) وعليها حواشى المولى حسين على بن نوروز على الملايرى التويسركانى الاصفهانى المتوفى (1286). (الجامع العسكري) هو المجلد الخامس للكشكول الموسوم ب‍ " الفلك المشحون " والاربعة قبله تسمى " الجامع الغروى " كما يأتي. (243: جامع العقايد) لمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسينى الخاتون آبادى المتوفى (1126) ذكر في " الفيض القدسي " أنه لم يتم. (244: جامع العلل) في الطب للسيد على بن محمد التبريزي الطبيب جد السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم، توفى (1316) كما في " دانشمندان آذربايجان - ص 11 ". (245: جامع علل الحج) للشيخ الصدوق أبى جعفر محمد بن على القمى المتوفى (381)، ذكره النجاشي. (246: جامع العلوم) لابي جنادة السلولى الحصين بن مخارق بن عبد الرحمن كما ذكره

 

(1) وقد ذكرنا هناك أيضا تتميم السيد زين العابدين له الموجود في مكتبة المجلس بطهران ثم احتملنا اتحاده مع تتميم نظام الدين، وبعد الطبع اطلعنا على نسخة من التتميم هذا في النجف الاشرف وظهر لنا فساد ما احتملناه من كونه عين تتميم نظام الدين. بل هو للسيد زين العابدين الحسينى ابن اخت الشيخ البهائي. وتلميذه المجاز منه، لكنه ليس تتميما لجميع أبوابه بل انما ألحق به الباب السادس فقط في المزار مرتبا على اثنى عشر مطلبا (1) في زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (2) البتول (3) الامير ع (4) مسجد الكوفة (5) أئمة البقيع (6) الحائر الحسينى (7) الكاظمين (8) مشهد خراسان (9) العسكريين (10) الحجة ع (11) زيارة النيابة (12) زيارة المؤمنين، وذكر في أوله أن الشاه عباس أمر خاله المعظم الشيخ الجليل... بهاء الملة والدين العاملي قدس سره بتأليف كتاب فارسي حاو لاكثر المسائل الدينية، فألف هو الجامع العباسي هذا إلى قوله (بنده داعى زين العابدين الحسينى در خدمت آن فريد عصر تحصيل علوم دينية نموده، و " جامع عباسي " را نيز اين دعاگو ببياض برده، در خدمت آن شيخ دين تصحيح داده اجازه بخط ايشان دارد)، ثم ذكر أنه أراد تتميمه فشرع في أبواب المزار إلى آخر ما ذكرناه، وصريح كلامه أنه كان ابن أخت الشيخ البهائي وتلميذه المجاز منه. (*)

 

ابن النديم، وفى فهرس الشيخ الطوسى ذكره بعنوان " جامع العلم ". (جامع العلوم) للسيد مرتضى اليزدى المدرسي كما ذكره بعض لكن يأتي أن اسمه " المناهج السوية " في تحرير العلوم المهمة النظرية. (الجامع الغروى) أربع مجلدات من الكشكول الموسوم ب‍ " الفلك المشحون " الذى ألفه في الغرى، ثم الحق به " الجامع العسكري " في سامراء وسيأتى في حرف الفاء. (247: جامع فرض الحج والعمرة) للشيخ الصدوق المذكور آنفا. ذكره النجاشي. (248: جامع الفروع العليا) في شرح " العروة الوثقى " خرج منه جزء من الطهارة للسيد اسماعيل ابن السيد على ابن السيد عبد الرضا بن العلامة السيد محمد تقى بن عبد الرضا الموسوي الخشتى الكازرونى، طبع هذا الجزء في (1346)، ولجده الاعلى السيد محمد تقى " طوالع اللوامع " في شرح المختصر النافع مجلد كبير يأتي. (249: جامع فضل الكعبة والحرم) للشيخ الصدوق المذكور آنفا ذكره النجاشي. (جامع الفقه) يأتي بعنوان " الجوامع الفقهية ". (250: جامع الفقه) للشيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن البرجندى المعاصر المتوفى (1352) ذكره في فهرس تصانيفه، وله " بغية الطالب " المذكور في (ج - 3 ص - 133). (251: جامع الفقه) لابي القاسم بن أبى الجهم القابوسي منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي يرويه عنه ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المتوفى (333) كما ذكره النجاشي. (253: جامع الفقه) للامام الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم الرسى ابن ابراهيم طباطبا المتوفى (298) ذكره ابن النديم (أقول) انه غير كتابه المعروف ب‍ " كتاب الاحكام " الآتى في الكاف. (254: جامع الفقه والاحكام) لابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى المتوفى (283)

 

روى النجاشي هذا الكتاب عن ابن عبدون عن ابن الزبير عن المستملى عن المؤلف الثقفى، وروى أيضا " الجامع الصغير " في الفقه و " الجامع الكبير " في الفقه عن مؤلفهما الثقفى المذكور بسند آخر فيظهر أن " جامع الفقه والاحكام " غير " الجامع الصغير " و " الجامع الكبير " لهذا المؤلف الثقفى. (255: جامع فقه الحج) للشيخ الصدوق ذكره النجاشي بعد ذكره " جامع فرض الحج والعمرة " كما مر له " جامع الحج " و " جامع آداب المسافر للحج " و " جامع علل الحج " كلها للشيخ الصدوق. (256: جامع الفنون) للحاج المولى محمد جعفر الاستر آبادي مؤلف " آب حياة " المذكور في (ج 1 - ص 1) جمع فيه اثنى عشر علما يتوقف بلوغ رتبة الاجتهاد لاحد على كونه مجتهدا في تلك العلوم، وقد تكلم في " مدائن العلوم " المطبوع له في خمسة منها وهى اللغة، النحو، الصرف، المنطق، علم البلاغة، وأنهاها إلى اثنى عشر في هذا الكتاب، وأضاف إليها تتمة في علم الاخلاق وقد أنشد في عد هذه العلوم قوله بالفارسية: - چهار علم أدب على الكفاية * ميزان ورجال وهم دراية فقه است وأصول فقه أخيار * تفسير وكلام وعلم أخبار (257: جامع الفوائد) لبعض الاصحاب، عده الشيخ ابراهيم الكفعمي من مآخذ كتابه " البلد الامين " في الادعية. (258: جامع الفوائد) حاشية على " الفصول " في علم الاصول للسيد رضا بن السيد مهدى الخوئى الحسينى نزيل تبريز، والمتوفى بها في (1323)، ثم حمل إلى وادى السلام، بالنجف يوجد عند ولده السيد حسن المعاصر في تبريز كما كتبه الينا. (259: جامع الفوائد) للشيخ عبد الحسين بن ابراهيم صادق العاملي الخيامى المعاصر المتوفى بذي الحجة من (1361) كبير مشتمل على فوائد كثيرة، طبع منها " تنبيه الغافلين " الذى مر في (ج 4 - ص 445) وطبع أيضا " سماء الصلحاء " الآتى في السين،. (260: جامع الفوائد) في شرح " القواعد " وتتميم " جامع المقاصد " للشيخ عز الدين

 

المولى عبد الله بن الحسين التسترى نزيل اصفهان، والمتوفى بها في ليلة الاحد (26 المحرم - 1021) قال تلميذه المولى محمد تقى المجلسي في " شرح مشيخة الفقيه ": انه في سبع مجلدات، منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه (أقول) رأيت منه عند الشيخ مشكور في النجف مجلدا ضخما من أوائل النكاح إلى أواخر النفقات ذكر في آخره اسمه، وأنه فرغ منه بكربلا في أوائل ذي الحجة من (1004) ولعله تمم الشرح مدة مقامه بالعراق بعد ذلك التاريخ، وهى ثلاث سنين تقريبا، كما يستفاد من كلام المجلسي حيث قال: انه بقى بعد وروده باصفهان إلى أن توفى قريبا من أربع عشرة سنة فيظهر أنه ورد إلى اصفهان حدود (1007) وقال أن غرضه في هذا الشرح كان تتميم شرح المحقق الكركي، ولذا فصل الكلام في الابواب التى لم يشرحها المحقق مثل باب تفويض البعض إلى الظهار، وأجمل في الابواب التى شرحها مثل أبواب الزكاة إلى التجارة، ونسخة الشيخ مشكور بخط المولى كرمعلى بن محمد تقى الاصفهانى فرغ من كتابتها (1085)، وظاهره أنه كتبه لانتفاع نفسه. (261: جامع الفوائد) ودافع المعاند، هو مختصر ومنتخب من " تأويل الآيات الظاهرة " تأليف السيد شرف الدين على الاستر آبادي كما مر تفصيله في (ج 3 - ص 304) انتخبه منه الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلى، قال في ديباجته (وبعد فانى تصفحت كتاب " تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة " فرأيته قد احتوى على بعض تعظيم عترة النبي صلى الله عليه وآله أهل التفضيل في كتاب الله العزيز الجليل، فاحببت أن أنتخب منه كتابا قليل الحجم كثير الغنم، وسميتة ؟ ب‍ " جامع الفوائد. ودافع المعاند " وجعلت ذلك خالصا لوجه الله تعالى) رأيت منها النسخة المحتملة أنها خط المؤلف في النجف بمكتبة المولى محمد على الخوانسارى مكتوب في آخرها هكذا (فرغ من تنميقه منتخبه العبد الفقير إلى الله الغفور علم بن سيف بن منصور غفر الله له ولوالديه بالمشهد الشريف الغروى في (937) سبع وثلاثين وتسعمائة) ونسخة أخرى كتابتها في (15 - ذي القعدة - 1083) في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية، وهى بخط درويش محمد النجفي كتبها لاخيه الشيخ نعمة الله بن محمد النجفي، ونسخة للسيد آقا التسترى أيضا في النجف

 

كتابتها في (1113)، ورأيت نسخا أخرى أيضا مكتوب في آخر بعضها (وسميته " كنز الفوائد ودافع المعاند " فلعله بدا للمصنف فسماه أخيرا بذلك، وأما التعبير عنه ب‍ " كنز جامع الفوائد ودافع المعاند " كما في بعض المواضع فلعله من الجمع بين الاسمين، وعلى أي فالمنتخب هو علم بن سيف كما في جملة من نسخه، وقد جزم به الشيخ عبد النبي في " تكملة نقد الرجال " فما حكاه العلامة المجلسي في " البحار " عن بعض أن الانتخاب أيضا لمؤلف أصله السيد شرف الدين نفسه. لا وجه له، وكذا ما جزم به العلامة الدزفولي في مقدمات " المقابيس " من أن الانتخاب للشيخ شرف الدين ابن على الغروى وتبعه شيخنا في " فصل الخطاب " مما لا وجه له. (262: جامع الفوائد) في شرح خطبة القواعد لولد المصنف فخر المحققين محمد بن الحسن الحلى المتوفى في (771) صرح في أوله أن " القواعد " لوالده العلامة، وأنه كتبه بالتماس أجل الخلان وأفضل الاخوان، وهو مختصر في مأتى بيت، وكأنه لما فرغ في (760) من شرح القواعد الموسوم ب‍ " ايضاح الفوائد " المذكور في (ج 2 - ص 496)، ولم يكن فيه شرح الخطبة التمس منه فكتب ذلك، رأيت منه نسخا. منها في مكتبة الحاج على محمد النجف آبادى في الحسينية في النجف، وهى ضمن مجموعة من بعض رسائل المحقق الكركي، والمجموعة كلها بخط المولى محمد الشهير ب‍ " شاه ملا " الحافظ القارى ابن لطف الله الحافظ الاصفهانى كتبها في اصفهان (963)، وظاهر تعبيره عن نفسه وعن أبيه بتلك العبارة التى نقلناها عنه أنه كان من الحفاظ للقرآن الشريف، وكذا والده، وأنه كان معروفا بشاه ملا، والحافظ والقارى الاصفهانى أوصاف له فهو غير المولى حافظ الزوارى الذى كان تلميذ المحقق الكركي، وكان فاضلا عالما جليلا فقيها كما وصفه بذلك صاحب " الرياض " ومنها نسخة السيد آقا التسترى، في النجف وهي بخط المولى جمشيد بن مولى بهرام بيك في (1058). (263: جامع الفوائد) فارسي في علم الحروف للمولى أبى محمد. محمود بن محمد الدهدار الملقب في شعره ب‍ " العيانى " صرح في الكتاب باسمه وكنيته ولقبه، ألفه بعد عوده من سفر الهند لولده محمد بن محمود، قال في أوله بعد الخطبة (مقرر اين كلام ومحرر

 

اين أرقام، أقل خلق الله الملك الغفار، ابن محمد. محمود دهدار، بنابر التماس فرزند جانى)، وأحال في آخره التفاصيل إلى كتابه " مفاتيح المغاليق " ورتبه على فاتحة في قواعد التكسير وخاتمة في فوائد متفرقة وبينهما خمسة فصول (1) في مداخل الحروف ومراكزها (2) في عمل المداخل المتعلق بخابية القمرى (3) في بعض القواعد الجفرية (4) في خواص بعض الالواح (5) في كتابة بعض صفحات الجفر رأيت عند بعض كسبة النجف نسخة منه منضمة إلى " جواهر الاسرار " له. (264: جامع الفوائد) في تلخيص القواعد. اختصار لقواعد الشهيد. لتلميذه الفاضل المقداد ابن عبد الله السيورى الحلى المتوفى (826) أوله (ربنا اغفر لنا والاخواننا الذين سبقونا بالايمان) وآخره (وليكن هذا آخر ما رتبناه على حسب ما وجدناه) نسخة منه في الخزانة الرضوية في خمسين ورقة، وهى بخط الحسين بن محمود بن الحسين العسكري في (991) كما ذكر في فهرس الخزانة، وليس الكاتب هو مؤلف " زبدة الدعوات " الفارسى، فان مؤلفه هو أبو الحسن محمد بن يوسف البحراني العسكري المجاز من الشيخ البهائي مرارا آخرها في (1000) كما ذكرته في " البدور الباهرة ". (265: جامع الفوائد) في الطب فارسي ليوسف بن محمد بن يوسف الطبيب أوله: (حمد نا محدود حكيمى را كه بقانون حكمت - إلى قوله بعد ذكر النبي - صلى الله عليه وآله أجمعين إلى يوم الدين) أورد فيه مائتين وتسعا وثمانين رباعية، كل رباعية مع شرحها في علاج مرض وعلائمه وكيفية تركيب دوائه وغذائه. طبع بايران في (1318) ومعه " منظومة الفوائد اليوسفية " الذى اسمه التاريخي " فوائد الاخبار " المطابق مع (913) وقال في تاريخ فراغه من " جامع الفوائد " نظما: بروز هجده ماه مبارك رمضان * بسال نهصد وهفده زهجرت نبوى (266: الجامع الكبير) في الفقه لابراهيم بن محمد الثقفى، وله " الجامع الصغير " ذكرهما النجاشي. (267: الجامع الكبير) في الفقه لابي الحسن على بن محمد بن شيره الكاشانى صاحب كتاب " التأديب كما مر في (ج 3 ص 310) (الجامع الكبير) في الفقه للشيخ قاسم الفقيه الكاظمي، مر بعنوان " استبصار الاخبار "

 

في (ج 2 - ص 17). (268: الجامع الكبير) في الفقه للشيخ الثقة المنصوص بالرجوع إليه من الامام المعصوم أبى محمد يونس بن عبد الرحمن ذكره النجاشي. (جامع كبير محمدى) رسالة عملية كبيرة، في مقدمة وأربعة عشر بابا وخاتمة طبع في سنة (1262) واسمه " نجم الهداية الكبير ". (269: جامع الكلم) في حكم اللباس المشكوك فيه. للسيد محمد الحسينى الفيروز آبادي النجفي المسكن والمدفن المتوفى بسامراء في ليلة الجمعة (آخر ربيع الاول - 1345) طبع في النجف بالمطبعة الحيدرية في (1340) في (30 ص). (جامع الكليات) تأليف ولد السيد قطب الدين محمد صاحب " فصل الخطاب " والمؤلف يلقب ب‍ " دعاء " كما صرح به في المقدمة وقد اقتبس كتابه هذا من تصنيف والده المذكور اوله (حمد وثنا وستايش بلا منتها) في العرفان يوجد منه نسخة في مكتبة السيد محمد المشكاة استاد جامعة طهران. (270: جامع الكليات) في السير والسلوك والعرفان فارسي تأليف الفاضلة أم سلمة بيگم الشيرازية، طبع بشيراز (271: جامع الكنوز) ونفايس التقريرات للسيد حسين بن حيدر المرعشي التبريزي من المآية الثانية عشرة. نسخة منه ضمن مجموعة فيها " آداب البحث " في مكتبة قوله بمصر تحت رقم (16 و 17) كما في فهرسها. (272: جامع اللطائف) ديوان فارسي " للشاعر المخلص لاهل البيت عليهم السلام الشهير بالمولى محتشم الكاشانى كان من شعراء عصر الشاه طهماسب الذى توفى (984) وكان حيا إلى سنة (992) التى أنشاء فيها تاريخ وفاة ميرزا مخدوم كما في تذكرة نصر آبادى ص 472 "، طبع في بمبئي، وله نسخ في المكتبات كما في فهارسها. أوله: نقير مرغ سحر خوان چه شد بنلد صدا * پريد زاغ شب از روى بيضه ء بيضا (273: جامع اللغات) في لغة الفرس منظوم لنيازى الحجازى، ينقل عنه في فرهنك سروري المؤلف من (1008) وأيضا هو من مصادر " فرهنگ جهانگيرى " المؤلف من (1007).

 

(274: الجامع المحمدى) رسالة فارسية عملية. للحاج المولى محمد جعفر الاستر آبادي مؤلف (آب حياة) والمتوفى (1263) ألفه باسم السلطان محمد شاه القاجار مرتبا على ثمانية أبواب (1) أصول الدين (2) العبادات (3) التجارات (4) الرضاع (5) الميراث (6) الهبة (7) القرض (8) النذر، وخاتمة في التجويد، أوله: (الحمد لله على نواله) توجد نسخة منه في بقية مكتبة الشيخ نعمة الطريحي في النجف، تاريخ كتابتها (1256) والظاهر أنه ألفه قبل " الجامع الكبير المحمدى " الموسوم ب‍ " نجم الهداية الكبير " المطبوع قبل وفاة المؤلف بسنة. (275: جامع المسائل) نظير جامع الشتات سؤالات فقهية وجواباتها مع بعض الاستدلالات ولذا يقال له " السؤال والجواب " مرتب على مقدمة في مسائل أصول الدين، وعدة كتب من الكتب الفقهية وخاتمة، كل ذلك من فتاوى المجاهد في سبيل الله السيد محمد بن الامير السيد على الطباطبائى الحائري المتوفى في (1242)، ويحيل فيه إلى كتابه " اصلاح العمل " وترجمته، والى كتابه " مختصر المناهل " وترجمته لتلميذه المولى حسين الواعظ التسترى. نسخة منه عند الشيخ مهدى شرف الدين الشوشترى في شوشتر، وأخرى عند مولانا ميرزا محمد الطهراني بسامراء ويأتى " مجمع المسائل " متعددا. (276: جامع المسائل) في الفقه المرتضوي في عدة مجلدات، للشيخ الجليل محمد نبى بن أحمد التويسركانى نزيل طهران، والمتوفى بها حدود (1320)، استنسخ منه من أول العبادات إلى الحج، والبقية بخط المؤلف عند ولده الشيخ أبى القاسم التويسركانى في طهران، وقد ترجم نفسه وعد تصانيفه ومشايخه واجازاتهم له في (1277) في خاتمة كتابه " لئالي الاخبار " المطبوع في (1312). (277: جامع المسائل النحوية) في شرح الصمدية البهائية للمولى محمد مؤمن بن الحاج قاسم الجزائري صاحب " تعبير طيف الخيال " المذكور في (ج 4 - ص 208) حكى في " نجوم السماء " عن فهرس تصانيفه أنه كتب هذا الشرح قبل بلوغه، ثم كتب عليه حواشى دونها بنفسه، وسماه ب‍ " الدر المنثور ". (278: جامع المصائب) في مجلدين في كل منهما مجالس، للشيخ محمد محسن بن الشيخ محمد رفيع الرشتى الاصفهانى المتخلص ب‍ (عاصي)، وله " وسيلة النجاة " المؤلف

 

في (1269) أحال فيه إلى بعض مجالس المجلد الثاني من كتابه " جامع المصائب " ووالده مؤلف " أصل الاصول " المذكور " في " ج 2 - ص 168 ". (279: جامع مصائب الانبياء) حتى النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم مع بسط القول في مقتل النبي يحيى، وبيان أن المقتول بالمنشار هو أبوه ذكريا. ردا على الشيخ ناصر البحراني الذى ذكر في قصيدة له أن المقتول بالمنشار هو يحيى، والمؤلف للجامع هذا هو الشيخ عبد النبي البحراني معاصر صاحب " الرياض " ومؤلف كتاب " الابتلاء والاختبار " المذكور في (ج 1 - ص 62). (280: جامع المعارف) في ترجمة المجلد الثاني من " البحار " في التوحيد إلى الفارسية. طبع بايران. (281: جامع المعارف والاحكام) ويقال له " جامع الاحكام " تخفيفا هو أحد المجاميع الكبيرة المتأخرة عن الوافى، والوسائل، والبحار، وهو تأليف السيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الحلى الكاظمي المتوفى (1242) عن أربع وخمسين سنة، ترجمه مفصلا تلميذه السيد محمد بن مال الله في رسالة مستقلة، وتلميذه الآخر الشيخ عبد النبي " في تكملة نقد الرجال " وصرح الثاني بعدد مجلدات تصانيفه وعدد أبيات كل مجلد، وقال أن " جامع المعارف " هذه جامع لاخبار الاصولين والفقه. مستخرجا من الكتب الاربعة التى هي المدار عليها مدى الاعصار، ومن سائر الكتب المعتبرة في أربعة عشر مجلدا بهذا الترتيب (1) في التوحيد. ثلاثون ألف بيت (أقول) أوله: (الحمد لله الذى جل عن ادراك العقول والاوهام) رأيته في بعض مكتبات النجف (2) في الكفر والايمان ثلاثون ألف بيت (3) في المبدأ والمعاد خمسة وعشرون ألف بيت (4) في الاصول الاصلية اثنا عشر ألف بيت (أقول) ذكرناه مستقلا في (ج 2 - ص 178) (5) في الطهارة. أربعة وعشرون ألف بيت (6) في الصلاة خمسون ألف بيت (7) في الزكاة والخمس والصوم والاعتكاف عشرون ألف بيت (أقول) أوله: (الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين مزكى المزكين. ومضاعف الجزاء يوم الدين) فرغ منه يوم الثلاثاء (4 - ج 2 - 1233) رأيته في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية (8) في الحج خمسون ألف بيت (9) في المزار عشرون ألف بيت (أقول) ومعه الجهاد والامر بالمعروف

 

والنهى عن المنكر أوله (الحمد لله الذى جعل زيارة أوليائه موجبة للفوز بثوابه ورضاه) فرغ منه في العشر الاول من (ع 2 - 1234) أيضا في مكتبة سيدنا الحسن، والجهاد وما بعده عند ميرزا محمد على الاردوبادى في النجف (10) في المطاعم والمشارب إلى الغصب في خمسة عشر ألف بيت (أقول) أوله (الحمد لله رب العالمين والصلاة التامة) فرغ منه في خامس شهر رمضان (1234) أيضا في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين (11) في الغصب والمواريث إلى آخر الديات سبعة وعشرون ألف بيت (12) في النكاح ثلاثون ألف بيت (13) في المعاملات أربعة وعشرون ألف بيت (14) في الخاتمة الرجالية عشرة آلاف بيت، قال الشيخ عبد النبي (ثم أنه سلمه الله اختصره بحذف الاسانيد واسقاط المكررات، وسماه " ملخص جامع الاحكام " يبلغ أربعين ألف بيت، ثم اختصره اختصارا آخر يبلغ ثلاثين ألف بيت). (282: جامع المفردات) أي مفردات الادوية الطبيبة، للحكيم بنده حسن الهندي فارسي مطبوع. (283: جامع مفيدى) فارسي في تاريخ يزد يراجع (ج 5 - ص - 218 - س 16) هو من مآخذ " تاريخ يزد " الذى ألفه ميرزا عبد الحسين آيتى (آواره) المعاصر وطبعه في (1357)، لكنه لم يذكر خصوصيات أحوال المؤلف للجامع هذا ولا عصره وانما وصف كتابه بأنه أبسط من " الجامع الجفرى " المذكور فيه تواريخ يزد إلى (845) وكذا من " تاريخ جديد " الذى ألف بعد الجفرى بما يقرب من خمسين سنة وذكر أن اعتماده على صحة مطالبهما أزيد وأنه بمقدار زيادة بسطه نقص عن اعتباره، ولهذا قليلا ما يرجع إليه دونهما، ومما رجع إليه في ترجمة صفى قلى المتوفى (1066) في (هامش - ص 302)، ويظهر من ترجمته المفصلة لصفى قلى المذكور وأبيه أن تأليفه كان في حدود (1100) أو قبلها بقليل. (284: جامع المقاصد) في شرح " القواعد " تأليف آية الله العلامة الحلى رحمه الله، وهو شرح مبسوط للمحقق الكركي الشيخ نور الدين على بن الحسين بن عبد العالي الكركي المتوفى بالنجف، في (يوم الغدير - 940) كما أرخ في " تاريخ الخاتون آبادى " و " عالم آرا " لا كما ذكر في " الامل " لما سنذكره، وقد خرج من هذا الشرح ست مجلدات مع أنه لم يتجاوز مبحث: تفويض البضع من كتاب النكاح، وقد

 

وصل إلى هذا الحد في (ج 1 - من 935) ولم يتيسر له اتمامه بعد ذلك فتممه الفاضل الهندي بكتابه " كشف اللثام عن وجه قواعد الاحكام " فابتدأ بشرح كتاب النكاح إلى آخر القواعد، ثم شرح بعد ذلك الحج والطهارة والصلاة، وقد مر آنفا " جامع الفوائد " في شرح القواعد، و " تتميم جامع المقاصد " للمولى التسترى، وللشيخ لطف الله الميسى المتوفى باصفهان (1032) تعليقة على " جامع المقاصد " يأتي بعنوان " الحاشية " عليه في الحاء، وقد طبع بايران ما برز منه في مجلد كبير أوله (الحمد لله العلى الكبير، الحكيم الخبير، العليم، القديم، الذى خلق الخلق بقدرته، وميز ذوى العقول من بريته - إلى قوله - ثم شرعت في شرح طويل، يشتمل من المقاصد على كل دقيق وجليل) ويوجد مجلده الاول إلى صلاة الكسوف المكتوب (949) في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء في النجف مكتوب عليه أنه توفى المصنف (937) ولعله رآى هذه النسخة صاحب الامل واعتقد صحته لقرب تاريخ كتابتها لعصر المصنف، فأرخ وفاته في الامل بذلك لكنه غلط الكاتب لما ذكرنا من تصريح المؤرخين. مع أن الشاه طهماسب كتب له الفرمان الكبير المذكور صورته في " رياض العلماء " في (939). (285: جامع المقاصد) في أصول الفقه من أول مباحث الالفاظ إلى آخر الادلة السمعية والعقلية، للسيد على أصغر ابن السيد شفيع بن علي اكبر الموسوي الچاپلقى البروجردي المتوفى (1313) كبير مبسوط أكثر فيه من المحاكمة بين صاحبي " القوانين " و " الفصول " وغيرهما بعنوان " محاكمة - محاكمة " والنسخة موجودة في خزانة كتبه في بروجرد كما حدثنى بذلك ابن أخت المؤلف السيد الحاج آقا رضا ابن الحاج على محمد الموسوي البروجردي المعاصر. (286: جامع المقال) في معرفة الرواة والرجال للسيد عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسينى الكاظمي المتوفى (1242) هو الاصل المبسوط الذى لخصة المصنف بنفسه في كتابه الموسوم ب‍ " ملخص المقال " الذى توجد نسخة منه عند السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم. كما كتبه الينا، قال والملخص الموجود في ستة آلاف بيت وثلاثماية وخمسين بيتا، وتاريخ كتابته عن نسخه خط المصنف نهار الاحد رابع شهر رمضان (1248). (287: جامع المقال) فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال وتمييز المشتركات منهم

 

للشيخ فخر الدين بن محمد على بن طريح الرماحي النجفي المتوفى بها (1085) أوله (أما بعد حمدالله الهادى إلى الرشاد) رتبه على اثنى عشر بابا، وأورد في ثانى عشر الابواب اثنتى عشرة فائدة في تمييز المشتركات بالاسم، ثم بالنسب، ثم بالكنى ثم بالالقاب، ثم خاتمة ذات فوائد جليلة من عد أحاديث الكتب الاربعة، وذكر وفيات بعض قدماء الاصحاب والمشايخ، وبعض التوقيعات إليهم، وفرغ منه في ضحى الاحد السابع من جمادى الآخرة (1053) رأيت منه عدة نسخ. ألحق بآخر بعضها ترتيب مشيخة الفقيه للطريحي الذى مر في (ج 4 - ص 69)، وألحق في بعضها رد الطريحي للمولى محمد أمين الاستر آبادي في منعه من العمل بالظن كما في نسخة الحاج على محمد النجف آبادى بالحسينية. التى تملك العالم الجليل الشيخ محمد على بن محمد رضا التونى الخراساني في (1148) ولكون عناوين هذا الرد " فائدة - فائدة " سماه الشيخ المولى الطريحي في نسخته ب‍ " جامعة الفوائد " وبما أنه لم يسم في نفس الكتاب باسم خاص نذكره في حرف الحاء بعنوان " حجية الظن الخاص " وألحق بآخر نسخة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء التى صححها الشيخ محمد يونس بن يس النجفي تلميذ الشيخ حسام الدين الطريحي. الاجازة العامة من المصنف الطريحي عن مشايخه الثلاثة (1) الآمير شرف الدين على (2) الشيخ محمود المشرفى (3) الشيخ محمد بن جابر العاملي، وقد شرح الباب الثاني عشر منه الذى هو في تمييز المشتركات تلميذ المصنف، وهو الشيخ محمد أمين الكاظمي الذى كتب بعد هذا الشرح كتابه " هداية المحدثين " كما يأتي في الشروح. (جامع المقدمات) مجموعة من الرسائل الادبية للتعليمات الابتدائية تأتى في محالها كالامثلة وشرحها، والتصريف، والعوامل وشرحيهما، والانموذج، والصمدية، والهداية والكبرى (في المنطق) وآداب المتعلمين جمعت وطبعت مكررا في ايران. (288: جامع المقدمات الادبية) للشيخ عبد الكاظم بن محمود بن سعيد بن محمد بن اسماعيل الغبان النجفي نزيل الشنافية (من نواحى النجف) كتبه لابنه محمد مهدى في (1343)، وسماه ابنه ب‍ " السؤال والجواب الكاظمي " رأيته في كتب الشيخ قاسم محيى الدين الجامعي في النجف.

 

(289: جامع المواعظ) للمولى محمد تقى بن محمد حسين الكاشانى نزيل طهران والمتوفى بها (1321) كما أرخه في فهرس الخزانة الرضوية، وهو في عدة مجلدات كما ذكره في فهرس تصانيفه. (290: الجامع الناصري) في الفقه العملي، فارسي نظير " الجامع العباسي " للعلامة الماهر في أكثر الفنون والصنايع الشيخ على بن الحاج المولى محمد جعفر الشهير بشريعت مدار الاستر آبادي المتوفى (1315) كتبه باسم السلطان ناصر الدين شاه باشارة الميرزا سعيد خان وزير الخارجية. كما أن والده كتب " الجامع المحمدى " باسم السلطان محمد شاه والد ناصر الدين شاه لكن للجامع الناصري مزية عليه حيث أنه مع اشتماله على جميع أبواب الفقه مشتمل أيضا على الاحكام الشرعية السياسية المتعلقة بتدبير المدن من تكاليف الرعايا مع السلطان وتكاليفه معهم، وتكاليف كل صنف مع غيره من الاصناف، وكان من رأى السلطان أن يجعله قانونا رسميا جاريا في كافة البلاد الايرانية فعارضه أهل الاهواء لكونه مضرا بمقاصدهم اللادينية الماسونية، فبقيت النسخة في خزانته، حدثنى بذلك أحد ولدى المؤلف اما الشيخ عبد النبي المتوفى (1340) أو الشيخ محمد رضا المتوفى (1346). (291: جامع نوادر الحج) للشيخ أبى جعفر الصدوق محمد بن على بن بابويه القمى المتوفى بالرى في (381) ذكره النجاشي. (292: جامع النورين) في أحوال الانسان، فارسي مرتب على مجالس للحاج المولى اسماعيل بن على أصغر الواعظ السبزواري نزيل طهران، والمتوفى عند الزوال من يوم الجمعة (14 - ج 1 - 1312)، وله " مجمع النورين " في البهائم وكتاب " الملائكة " وكتاب " الشيطان " وكتاب " الطيور " كلها مطبوعات. (293: جامع الوجوب) نظم فارسي لالفية الشهيد، للسيد محمد بن الحسن الطباطبائى الملقب في شعره ب‍ " رمزي " يوجد عند السيد محمد باقر حفيد آية الله اليزدى. أوله: (الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين) ذكر فيه أن مجموع ما فيه ماية وعشرة مسألة، وشرح بعض مواضعه نثرا، ونظمه على روى واحد بقافية الراء، قال في آخره: -

 

شكر لله همچه رمزي در گلستان سخن * گلبن طبعم بدين مضمون گلى آوردبار (294: الرسالة الجامعة) وهى الفاضحة. لشيخ الجزيرة أبى الحسن على بن محمد الشمشاطى النحوي الشاعر يرويه عنه النجاشي بتوسط شيخه أبى الخير الموصلي سلامة بن زكاء. (295: جامعة اخبار الكر) في الجمع بين تقديري الكر بالوزن والمساحة للسيد على ابن السيد مهدى البغدادي المعاصر طبع في النجف في (1351). (296: الجامعة الاسلامية) والعقايد القرآنية في اثبات الاصول الخمسة بالآيات فقط للسيد محمد على هبة الدين الشهرستاني المعاصر ذكره في فهرس تصانيفه. (397: جامعه رابشناسيد) في تاريخ الاجتماعات البشرية وكيفية تطورات الرأسمالية والاشتراكية تأليف احمد قاسمي طبع طهران سنة (1323 شم). (298: جامعة الشتات) في أحكام المواريث والاموات للشيخ احمد بن الشيخ صالح بن طوق القطيفي. المعاصر هو وابوه للشيخ احمد الاحسائي فقد سأل كل واحد منهما منه مسائل مدرجة في " جوامع الكلم ". (299: جامعه شناسى يا علم الاجتماع) في مقدماتها واصولها تأليف يحيى مهدوي. استاد جامعة طهران طبع سنة (1323 شم) بطهران. (جامعة الفوائد) كذا سمى به. لكون عناوينه " فائدة - فائدة " ولكونه في حجية الظن الخاص فسنذكره بهذا العنوان. (300: الجامعة المباركة) في آداب الدعاء والذكر وأنواعهما، فارسي مرتب على اثنى عشر حرفا لبعض علماء الاصحاب لم نعرف عصر المؤلف ولكن رأيت في مكتبة شيخنا الشريعة الاصفهانى في النجف نسخة منه لطيفة مجدولة مذهبة، وقفتها الحاجية كابربنت آقا محمد هادى، وزوجة محمد عسكر خان بن الحاج محمد جمال الگيلانى وقفا عاما على سكنة النجف في (1186). (301: الجامعة النحوية والصرفية) للشيخ على صاحب " الجامع الناصري " المذكور، قال في كتابه " غاية الآمال " أنه شرح للالفية النحوية لابن مالك، وبيان لتركيب الابيات مبسوطا لكنه غير تام،.

 

(302: جان وجن) رسالة فارسية في ذكر الاقوال فيهما، وتفسير الآيات الواردة فيهما، للعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، ذكره في فهرس تصانيفه. (303: جان جهان) في الاخلاق نظير " گلستان " للسيد الفاضل الميرزا على أكبر خان بن الميرزا سيد على بن الميرزا أبى القاسم قائمقام بن الميرزا عيسى الوزير الحسينى الفراهانى المتوفى (1329) طبع في (1335) وفى آخره فهرس تصانيفه، وتمام نسبه، مطبوع مع " منشأت " جده القائم مقام بايران. (304: جان كلام) لميرزا حسين خان السميعى المتخلص بعطا ابن ميرزا حسن خان أديب السلطنة. ولد برشت في (1293) ومات أبوه في (1318) ترجمه في " أدبيات معاصر " (ص 73). (305: جاودان الصغير) ] كلاهما للسيد شاه فضل المشهدي الملقب في شعره بنعيمي (306: جاودان الكبير) ] الشهيد (796) حكى في " شهداء الفضيلة " ترجمته عن تاسع مجلدات " الحصون المنيعة " قال وتوجد ترجمته في " رياض العارفين ". (307: جاودان نامه) أو " جاويد نامه " في التصوف والعرفان لافضل الدين الكاشانى معاصر الخواجه نصير الدين الطوسى المعروف ببابا أفضل المرقى، أي دفين مرق من قرى كاشان مرتب على أربعة أبواب (1) في أقسام العلوم من الدنيوي والاخروي وتقسيم العلم الدنيوي إلى ثلاثة (علم گفتار - علم كردار - علم أنديشه) (2) خود شناسى (3) آغاز شناسى (4) أنجام شناسى، يوجد مع بعض رسائله الاخر مثل " گشايش نامه " و " سازو پيرايه ء " و " ره أنجام " و " سه گفتار " وغيرها ضمن مجموعة نفيسة حاوية لسبع وخمسين رسالة كلها بخط الحاج محمود التبريزي المجاز من السيد صدر الدين الدشتكى في (903) وهى في طهران في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوى الذى قام بتصحيحه وطبعه في سنة (1311 شم) ونسخة أخرى عند السيد محمد ناصر ابن السيد العالم الحاج ميرزا سيد حسن بن السيد عزيز الله بن السيد نصر الله المعروف بالحاج سيد كوچك العطار الحسينى الطهراني، كان والده ابن خالتي وقد جاور النجف حيا وميتا، وكان بها من تلاميذ الميرزا الرشتى، ثم الحاج الطهراني وبها توفى في (1328) وكنت قرأت عليه في أول اشتغالي وقبل مجيئي إلى العراق بعض المقدمات، وعندي

 

بخطه بعض الحواشى على الكتب الدرسية، وجده الحاج السيد عزيز الله كان أيضا من العلماء وأئمة الجماعة بطهران، توفى في (1322) وقبره برواق الشاه عبد العظيم ودفن قريبا منه ولده القائم مقامه الحاج السيد محمد تقى في (1349). (308: جاويدان خرد) هو الكتاب المشتمل على الحكم والآداب والاخلاق وهو من تأليفات حكماء ايران قبل الاسلام وينسب إلى الملك هوشنگ أو حكماء عصره وكان في خزانتهم حتى استخرج في عصر المأمون، وعرب بعضه ملخصا وزيره الحسن بن سهل، ويقال له " الملخص لجاويدان خرد "، ثم ترجم هذا الملخص إلى الفارسية الشيخ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الرازي المتوفى والمدفون باصفهان في (421)، ورتبه وهذبه وسماه باسمه الاول " جاويدان خرد " وطبع هذا الفارسى كما في الفهارس، وأيضا أورد الشيخ أبو على بن مسكويه هذا الملخص العربي بعينه في مقدمة كتابه " آداب العرب والفرس " الذى ذكرناه مجملا في (ج 1 - ص 25) المطبوع في (1355) من غير تعرض لوجود نسخته وخصوصياته، ولقد أحسن وأجاد سيدنا المحسن لعاملي المعاصر دام احسانه في نشره لكتاب " آداب العرب والفرس " هذا المبدو بملخص جاويدان خرد، بادراجه في طى ترجمة مؤلفه في " أعيان الشيعة - ج 10 - ص 139 - 203 " المطبوع في (1357)، فأدى شكر ما أنعمه الله تعالى عليه من نسخة عتيقة منه قد نسخ منها الشيخ نجيب الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرخي في (528) ضمن مجموعة فيها عدة من كتب أصحابنا، منها كتاب " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام " تأليف على بن ابراهيم بن هاشم القمى برواية ولده محمد بن على بن ابراهيم، ومنها " عنوان المعارف " تأليف الصاحب الوزير اسماعيل بن عباد الطالقاني، ومنها هذا الكتاب الذى لم يذكره الكاتب بعنوانه أعنى " آداب العرب والفرس " لكنه صرح بأنه لابن مسكويه، وانتزع عنوان الكتاب من مقدمته أعنى " ملخص جاويدان خرد " وهو وأن كان تأليف الحسن بن سهل لكن تصرف ابن مسكويه فيه، وجعله جزءا من كتابه الآداب يصحح النسبة إليه ولو مجازا، وبالجملة ظنى أن " آداب العرب والفرس " هو هذه النسخة الناقصة الموجودة عنده سلمه الله كما أن المظنون عندي حسن حال أبو النجيب من استنساخه لهذه الكتب واعتنائه بشأن تصانيف أصحابنا،

 

ولا سيما روايته لما يشتمل على غرائب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام التى يعد بعضها من كراماته بل من معجزاته. (309: جاويدان خرد) ترجمة إلى الفارسية عن الترجمة العربية لمحمد حسين بن شمس الدين، طبع بطهران في (1293) كذا ذكر في فهرس مكتبة المجلس، ولعله ترجمة ابن مسكويه المذكور. (310: رسالة الجبائر) للشيخ صالح بن عبد الكريم الكوزكانى البحراني نزيل شيراز من أواخر القرن الحادى عشر، ذكره السماهيجى في اجازته الكبيرة، ولكن عبر عنه في " كشف الحجب " ب‍ " الجنايز " ويأتى " الجبيرة " متعددا. (311: الجبارية) رسالة في اثبات جباريته تعالى، للسيد أبى المكارم عز الدين حمزة بن أبى المحاسن زهرة الحلبي مؤلف " غنية النزوع " ذكر في ترجمته. (312: كتاب في الجبر) أو رسالة في الجبر. وكيف يسكن المه وما علامة الحرفية والبرد لابي بكر محمد بن زكريا الرازي مؤلف " آثار الامام المعصوم " و " برء الساعة " وغيرهما مما ذكر في ترجمته ويظهر من عنوانه أنه في تعليم الجبارية وعملها. " (الجبر والاختيار) " ان من أمهات المسائل الكلامية، والمعركة للآراء بين فرق المسلمين من الامامية والمعتزلة والاشاعرة، هي مسألة الجبر والاختيار، ويعبر عنها بالجبر والاستطاعة أو الجبر والتفويض، وبما أن موضوع البحث في هذه المسألة أفعال العباد (1) فيقال

 

(1) ومدار البحث في المسألة على أن أفعال العباد هل هي مخلوقات لله تعالى كخلق أجسامهم وطبايعهم وألوانهم، وليس للعباد فيها صنع وقدرة واختيار أم لا، ذهبت الاشاعرة إلى الاول. حتى صرح بعضهم بانه لا فرق بين حركة يد المرتعش وحركة يد الكاتب في عدم المقدورية لصاحب اليد، ولذا قال بعض الاعلام أن مثل هولاء كمثل الحمار يحمل اسفارا بل هم أضل سبيلا حيث أن الحمار يدرك الفرق بين ما هو مقدور له وما ليس مقدورا له. فترى الحمار إذا وقف للمرور على جدول صغير يطفر عليه بغير توان وإذا عرض عليه النهر الكبير فكلما يضرب ويعنف لا يتحرك أبدا، وذلك من شعوره بكون الاول مقدورا له دون الثاني. وهذا الانسان لا يدرك قدرة الكاتب واختياره في تحريك يده دون المرتعش، وكما أفرط الاشاعرة من جانب أفرط المعتزلة من جانب آخر، فقالوا أن ما يصدر من العباد بتوسيط المقدمات الاختيارية فهو فعل العباد ومقدورهم ومخلوق لهم لكنهم زعموا أن لا مدخل لله تعالى في تلك الاعمال أبدا، غير انه أقدر العبد على بقية الحاشية في ذيل الصفحة 80 (*)

 

لها مسألة خلق الاعمال أو خلق الافعال أيضا ولاجل أهميتها قد استقلت بالتدوين قديما، فأول من سئل عن هذه المسألة فكتب في الجواب رسالة مستقلة سيدنا وامامنا أبو الحسن الهادى على بن محمد العسكري عليه السلام، وقد أدرجها الشيخ الحسن بن على بن شعبة في " تحف العقول " بعنوان (رسالته عليه السلام في الرد على أهل الجبر والتفويض)، ثم تبعه جمع من علمائنا وألفوا في تحقيقه كتبا ورسائل سميت جملة منها بعناوين خاصة مثل " ابطال الجبر والتفويض " و " الامر بين الامرين " و " ترجمة حديث الجبر والتفويض "، و " تعديل الاوج والحضيض " و " الحرية والجبرية " و " حقيقة الامر " و " حل العقال " و " صراط حق " و " قصد السبيل " و " كشف الحقايق "، و " نجاة الدارين في الامر بين الامرين " و " نفى الاجبار " وغيرها مما مر ويأتى، ونذكر في المقام ما يعبر عنه بما مر من العنوان العام، ويأتى " خلق الاعمال " في حرف الخاء، وأول من كتب كتاب " خلق أفعال العباد " امام أهل السنة محمد بن اسماعيل البخاري المتوفى (256) مؤلف الصحيح المشهور أنه أصح الصحاح

 

بقية الحاشية من الصفحة 79 العمل، ومكنه لكن ليس له تعالى صنع ولا مشية ولا ارادة فيما هو عمل العباد، بل صرحوا بان الله لا يقدر على عين مقدور العبد، ولا على مثل مقدوره، فهم قد عزلوا الله تعالى عن سلطانه، وأخرجوه من ملكه، وأشركوا العباد معه في سلطانه، ويقال لهم القدرية والمفوضة والمذهب الحق هو الوسط الذى يقول به الامامية، وهو أنه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الامرين، فهم يثبتون أن للعبد أفعالا اختيارية، بمعنى أنها تصدر منه بتوسيط المقدمات الاختيارية، التى يصح معها الثواب والعقاب، وهى التصور، والتصديق، والشوق، والعزم، والاقدام، وان كانت تلك المقدمات تنتهى إلى ما ليس باختياره من الحياة والقدرة، والحيز، والزمان، وغيرها، لكن مجرد توسط المقدمات المذكورة يخرج الفعل عن الاجبار، ويحكم العقل بحسن الثواب وعدم الظلم في العقاب، نعم الافعال التى لم يكن صدورها عن فاعله بتوسط تلك المقدمات يستقل العقل بالحكم بعدم استحقاق الثواب عليها وبقبح العقاب عليها لكونه ظلما، وكما أنهم يثبتون الاختيار ينفون التفويض بأن تكون الافعال الاختيارية مفوضة إلى العبد يفعل ما يشاء، ويترك ما يشاء، ولم يكن فيها صنع من الله، ولا ارادة ولا مشية، بل يثبتون أن لله تعالى ارادة تكليفية بفعل الطاعات التى يتمكن منها بالمقدمات الاختيارية، وترك المعاصي التى يتمكن منها كذلك، فان وافق العبد ما أراده الله تعالى منه تكليفا يثاب عليه وأن خالفه يستحق العقوبة، فالعبد ؟ مختار في الموافقة والمخالفة للارادة التكليفية انشاء يختار الاطاعة، وانشاء يختار المعصية، واما الارادة التكوينية لله تعالى في كل شيئى، فليس في استطاعة أحد غير الله تعالى أن يعارضه في مراداته، ولا أن يتخلف من مشية الله فيه، ما شاء الله كان، وما لم يشاء لم يكن، ولا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة الا بالله تبارك وتعالى. (*)

 

الستة، كما نسب إليه في " كشف الظنون - ج 1 - ص 473 ". (313: الجبر والاختيار) للسيد أبى القاسم بن الحسين النقوي الحائري اللاهورى المتوفى (1324) فارسي مطبوع، أقام فيه الادلة العقلية والنقلية المروية من كلا الطرفين على نفى الجبر، ويقال له " نفى الاجبار " وطبع معه " نفى الرؤية ". (314: الجبر والاختيار) للاستاد الوحيد آقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهانى المتوفى بالحائر في (1206) أوله (بعد الحمد هذه شبهة مشكلة، ومغالطه معضلة) طبع في ضمن مجموعة كلمات المحققين في (1315). (315: الجبر والاختيار) لبعض الاصحاب، مبسوط يحيل فيه إلى بعض تصانيفه الاخر منها " شرح رسالة العلم "، و " تفسير التبيان " رأيته في كتب الشيخ مشكور ابن الشيخ محمد جواد بن مشكور الحولاوى النجفي المتوفى بها في (20 محرم - 1353). (316: الجبر والاختيار) لآية الله العلامة الشيخ جمال الدين حسن بن يوسف الحلي المتوفى (726) ذكره في " أمل الآمل " وعبر عنه صاحب " الرياض " برسالة في بطلان الجبر. (317: الجبر والاختيار) للمحقق آقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانسارى المتوفى (1098) قال في " الرياض " أنه مختصر حسن الفوائد كتبه تعليقا على شرح لمختصر للعضدى لهذا المبحث. (318: الجبر والاختيار) للحاج المولى فتح الله الملقب في شعره بالوفائى التسترى المتوفى (1304) العالم الفاضل العارف من خلص شعراء اهل البيت عليهم السلام، وهو ابن المولى حسن بن العالم الجليل الحاج مولى رحيم الذى هاجر هو من برية فلاحية (شادگان) خوزستان ونزل تستر إلى أن توفى ودفن بها في مقام السيد صالح (المزار المعروف في تستر) حدثنى بذلك ابن أخيه وصهره على ابنته، وهو المولى كريم بن أحمد بن المولى حسن والد الوفائى، وقال ان الوفائى جاور النجف من (1288) وهو فارسي ألفه بأمر استاده السيد ميرزا فتح الله المرعشي العارف الشهير بالكيميائى الذى كتب للوفائى رسالة في دستور الذكر، ولذا يقول الوفائى في أوله (السلام عليك أيها السيد الصالح المطيع لله) نسخة منه تاريخ كتابتها (1294) توجد عند الشيخ مهدى شرف الدين

 

وقد أدرجه بتمامه في " البدايع الجعفرية " الذى مر في (ج 3 - ص 63). (319: الجبر والاختيار) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبى تلميذ الوحيد البهبهانى، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه كما ذكر أيضا كتابه " كاشف العدل " في مسائل العدل الاربع الذى رأيت نسخة منه في مكتبة المولى محمد على الخوانسارى، وأخرى في مكتبة السيد أبى القاسم الاصفهانى في النجف، وهو مرتب على أربعة فصول في تحقيق الجبر والاختيار، والقضاء والقدر، والخير والشر والهداية والضلالة، وأوله (الحمد لله رب العالمين) فرغ منه في (15 - ع 1 - 1232) فالظاهر من فهرسه أن " الجبر والاختيار " هذا غير كتابه " كاشف العدل " الذى احد فصوله في تحقيق الجبر والاختيار كما ذكرناه (320: الجبر والاختيار) للمحدث الكاشانى المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الملقب بالفيض المتوفى في (1091) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين في (1315).