بخش اول احتجاج خداوند تبارك و تعالى با صاحبان مذاهب و اديان مختلف در قرآن كريم 3

الروم «30»: أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ*  أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ «إلى قوله»:

ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ*  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ «إلى قوله»: وَ إِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ*  وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ*  بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ*  وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ*  أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى‏ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى‏ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ*  قُلْ كَفى‏ بِاللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ. در باره آيه لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ لولاى اولى امتناعى است و لولاى دومى تحضيضى و معنى آيه چنين است اگر گفتار آنها نبود در موقعى كه دچار مصيبتى مى‏شدند

 

بواسطه كفر و معصيت خود كه مى‏گفتند خدايا چرا براى ما پيامبرى نفرستادى تا آيات تو را بر ما تبليغ نمايد و ما پيروى كنيم از او و جزء گرويدگان به او شويم ما تو را اى پيامبر نمى‏فرستاديم.پ هُوَ أَهْدى‏ مِنْهُما يعنى كتابى بهتر از آنچه بر موسى و بر من نازل شده بياوريد اگر راست مى‏گوئيد. وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ يعنى به تدريج آيات قرآن را به هم پيوسته فرستاديم تا تذكر و راهنمائى قطع نشود. يا منظور اينست كه در نظم شبيه يك ديگر است تا دعوت به خدا با دليل ثابت شود و پند و اندرز با وعيد همراه باشد و نصايح با عبرت‏ها همدوش.

لقمان «31»: الم*  تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ*  هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ «إلى قوله»: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ*  وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ «إلى قوله»: خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ*  هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «إلى قوله»: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ*  وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى‏ عَذابِ السَّعِيرِ*  وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ*  وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ*  نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى‏ عَذابٍ غَلِيظٍ*  وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ «إلى قوله»: وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ 1- 12.

مرحوم طبرسى مى‏نويسد آيه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ در باره نضر بن حارث نازل شده او تاجرى بود كه به ايران سفر مى‏كرد و داستانهاى ايرانى را از آنها فرا مى‏گرفت و بعد از برگشت از مسافرت براى قريش نقل مى‏كرد و به آنها مى‏گفت محمد صلى الله عليه و آله داستان عاد و ثمود نقل مى‏كند من داستان رستم و اسفنديار و داستانهاى‏

 

پادشاهان از داستانهاى او خوششان مى‏آمد و گوش دادن به قرآن را رها مى‏كردند.

كلبى مى‏نويسد گفته‏اند اين آيه در باره مردى نازل شد كه كنيزى را خريد كه شبانه روز براى او غنا مى‏خواند (يا مى‏نواخت) از ابن عباس و بيشتر مفسرين نقل شده كه منظور از لهو الحديث غنا است و همين نظر ابن عباس و ابن مسعود است‏پ و از حضرت باقر و صادق عليهما السلام و حضرت رضا عليهم السلام نقل شده كه فرموده‏اند يك نوع از لهو الحديث غنا است.پ از حضرت صادق (ع) روايت شده كه فرمود لهو الحديث طعنه زدن و مسخره كردن حق است كارهائى كه ابو جهل و يارانش مى‏كردند چون مى‏گفت: قريش، مايليد به شما از زقوم بچشانم همان زقومى كه رفيقتان شما را از آن مى‏ترسانيد بعد مى‏فرستاد مقدارى كره و خرما مى‏آوردند مى‏گفت اين همان زقوم است كه شما را مى‏ترساند.پ حضرت صادق فرمود غنا نوعى لهو الحديث است بنا بر اين هر چه ما را از راه خدا باز دارد و به خود مشغول كند لهو الحديث است وَ يَتَّخِذَها هُزُواً يعنى آيات قرآن يا راه خدا را مسخره مى‏كنند كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً گويا در گوش او سنگينى هست كه مانع از شنيدن آيات مى‏شود.

در باره آيه بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها مى‏نويسد اگر براى آسمانها ستونى مى‏بود مشاهده مى‏گرديد زيرا بايد ستونهاى بسيار بزرگى مى‏داشتند كه بتواند آسمانها را نگه دارد اگر چنين بود باز احتياج به ستونهاى ديگرى بود كه آنها را نگه دارد همين طور به طور مسلسل پس ستونى ندارد.

بعضى گفته‏اند منظور ستون قابل ديدن ندارد و معنى آيه اينست كه ستونهائى دارد كه شما نمى‏بينيد. وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ در زمين ميخها قرار دارد يعنى كوههاى ثابت را أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ تا مبادا شما را منحرف و متمايل نمايد.

و در باره آيه أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ جواب لو محذوف است به اين صورت كه اگر شيطان آنها را دعوت به عذاب جهنم مى‏كرد آنها پيروى شيطان را مى‏كردند وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ يعنى هر كس دين خود را براى خدا خالص كند و در كارها منظورش تقرب به خدا باشد وَ هُوَ مُحْسِنٌ و كارهاى خود را مطابق شرع و دين انجام دهد فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ يعنى چنگ به دست‏آويزى ناگسستنى زده وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ يعنى‏

 

بازگشت كارها بسوى خدا است به صورتى كه براى هيچ كس اجازه تصرف در امر و نهى نمى‏باشد.

در باره آيه كَالظُّلَلِ مى‏نويسد: تشبيه كرده موج را به ابرهائى كه بر هم انباشته مى‏شوند بعضى گفته‏اند منظور مانند كوهها است فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ يعنى در وفاى به عهد خود جانب عدالت را گرفته در زمين چنانچه در دريا با خدا پيمان بسته بود كه به يگانگى او را بشناسدپ سدى از مصعب بن سعد از پدرش نقل كرد كه روز فتح مكه تمام مردم را امان داد مگر چهار نفر كه در باره آنها فرمود هر كجا ايشان را پيدا كرديد بكشيد گر چه چنگ به پرده كعبه زده باشند 1- عكرمه بن ابى جهل. 2- عبد الله بن اخطل. 3- قيس بن سبابه.

4- عبد الله بن ابى سرح.

اما عكرمه پسر ابو جهل سوار كشتى شد و در دريا با طوفانى مهيب روبرو گرديد مسافران كشتى گفتند دست از خدايان دروغى برداريد و اخلاص بورزيد كه آن خداها و بت‏ها نمى‏توانند اينجا موجب نجات شما بشوند عكرمه گفت اگر مرا از بلاى دريا جز اخلاص چيزى نجات نبخشد در بيابان نيز غير آن چيز ديگرى نجات نمى‏بخشد. گفت خدايا من با تو پيمان مى‏بندم اگر از اين گرفتارى نجاتم بخشى مى‏روم خدمت حضرت محمد و دست در دست او مى‏گذارم او را شخصى بخشنده و كريم مى‏دانم. نجات يافت و خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و مسلمان شد. معنى ختر: بدترين نوع فريبكارى است.

التنزيل «32»: الم*  تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ*  أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ*  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ «إلى قوله»: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ «إلى قوله»: أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ 1- 26.

در باره آيه ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ پيامبرى براى آنها قبل از تو نيامده بود مى‏نويسد منظور قريش است زيرا براى آنها قبل از پيامبر ما صلى الله عليه و آله پيامبرى نيامده بود گرچه براى ساير قبائل آمده بود مانند خالد بن سنان عبسى.

 

بعضى گفته‏اند منظور اهل فترت است كه فاصله بين زمان عيسى و حضرت محمد صلى الله عليه و آله است آنها را پيامبرى قبل از حضرت محمد صلى الله عليه و آله نيامده بود.پ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ يعنى در آنچه مقدر كرده بود شش روز ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ يعنى استيلا بر عرش يافت به قدرت و برترى.

الاحزاب «33»: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً*  وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً*  وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً*  وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا 45- 48.

سبا «34»: وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ*  وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي إِلى‏ صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ*  وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى‏ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ*  أَفْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ*  أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ «إلى قوله تعالى»: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ «إلى قوله»: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَ إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى‏ هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ*  قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَ لا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ*  قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ*  قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ*  وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ «إلى قوله»: وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ وَ قالُوا ما هذا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ*  وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ «إلى قوله»: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى‏ وَ فُرادى‏ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ*  قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ*  قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ*  قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ*  قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى‏ نَفْسِي وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ 5- 50.

 

در باره آيه أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ مى‏نويسد يعنى عذاب بدى أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ تماشا نمى‏كنند روبروى خود و پشت سر خويش چگونه آسمان و زمين آنها را احاطه نموده. توضيح اين مطلب چنين است كه انسان تماشا مى‏كند به جلو جنود آسمان و زمين را مى‏بيند و همچنين عقب و راست و چپ قدرت خارج شدن از اين آسمان و زمين را ندارد «كِسَفاً» يعنى يك قطعه از آسمان كه آنها را زير بگيرد و هلاك نمايد.پ (وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ) يعنى خداوند را معاون و همكارى براى خلق آسمانها و زمين و هر چه آفريده نيست إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى‏ هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ اين سخن را از جهت انصاف در استدلال فرموده است نه اينكه واقعا مشكوك باشد چنانچه شما به دوستت مى‏گوئى يكى از ما دو نفر دروغ گفته‏ايم با اينكه مى‏دانى كداميك از شما دروغ گفته است ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا يعنى بعد به حق بين ما حكومت خواهد كرد.

بيضاوى در تفسير قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ مى‏نويسد: يعنى به من نشان دهيد با چه امتيازى اين بت‏ها را شريك عبادت با خدا قرار داده‏ايد. اين سؤال از شبهه آنها بعد از اينكه حجت بر ايشان تمام شده تا بيشتر آنها را ملزم نمايد وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ يعنى تو را به رسالت براى تمام مردم فرستاده‏ايم از ماده «كف» است كه وقتى همه را شامل شد مانع خواهد بود كه يك نفر از تحت اين حكم خارج نشود. يا منظور اينست كه همه را فراگير است ابلاغ تو در اين صورت حال است از (كاف) كه (تا) از براى مبالغه اضافه شده است.

وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها اين آيه شاهدى است بر صحت اشراك وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ما قبل از تو براى آنها پيامبرى نفرستاديم تا بترساند ايشان را و به ترك شرك وادارد با اينكه قبلا توضيح داده شد كه راهى به سوى چنين احتمالى وجود ندارد پس از كجا اين شبهه براى آنها واقع شده.

قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ بگو شما را پند مى‏دهم به يك خصلت واحد كه آن اينست أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ براى خدا قيام كنيد از مجلس پيامبر صلى الله عليه و آله يا براى به پا داشتن‏

 

حق با اخلاص در راه خدا كه خالى از تظاهر و ريا و تقليد باشد. «مَثْنى‏ وَ فُرادى‏» جدا، دو تا دو تا يا يكى يكى زيرا ازدحام موجب تشويش خاطر و اظهار نظرهاى مختلف مى‏شود ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا بعد بيانديشيد در مورد آنچه پيامبرتان آورده ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ آن وقت خواهيد فهميد كه جنون او را وادار به اين عمل نكرده است ممكن است جمله به ما قبل مربوط نباشد و استيناف باشد به اين صورت كه آنها را متوجه مى‏كند عقل و دانش پيامبر را كه ملاحظه مى‏كنيد كافى است شما را در اينكه صدق و درستى او را باور كنيد. زيرا اين درايت او را مانع مى‏شود از اينكه ادعاى چيز بزرگى را بنمايد بدون دليل قابل اعتماد كه موجب رسوائيش در مقابل مردم خواهد شد و خود را به هلاكت مى‏افكند. چگونه چنين بوده با اينكه معجزات زيادى نيز به همراه دارد.پ بعضى گفته‏اند (ما) استفهامى است يعنى بعد فكر مى‏كنند چه چيز در او هست كه موجب جنون شده باشد قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ بگو هر چه سؤال كردم از شما در مورد مزد نبوت مال خودتان باشد يعنى سؤال نكرده‏ام مزدى را بعضى گفته‏اند (ما) موصول است منظور اينست كه درخواستى از شما نكرده‏ام مانند اين آيه ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا و آيه ديگر لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ راه خدا را از پيش گرفتن موجب نفع آنها مى‏شود و خويشاوندان پيامبر صلى الله عليه و آله خويشاوند آنها است.

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ يعنى خداوند حق و واقعيت را القاء مى‏كند بر كسانى كه آنها برگزيده‏اند از ميان بندگان خود يا باطل را كنار مى‏زند و از بين مى‏برد آن را و يا آن را به اطراف جهان پرت مى‏كند كه اين خود وعده‏اى است براى پيروزى اسلام وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ يعنى باطل از ميان رفت كه منظور شرك است به طورى كه اثرى از آن باقى نمى‏ماند اين سخن از هلاك قبيله گرفته شده كه وقتى يك دودمان از بين رفت نه ابتدا دارد و نه بازگشت.

بعضى گفته باطل ابليس يا بت است و معنى اينست كه ديگر دو مرتبه نمى‏آفريند خلقى را و نه بازگشت مى‏دهد او را يا منظور اينست كه باطل هرگز موجب خيرى براى اهل آن نخواهد شد و نه بازگشت به خير مى‏كند. برخى گفته‏اند (ما) استفهامى است كه منصوب‏

 

شده بواسطه فعل بعد خود.

فاطر «35»: أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ «إلى قوله»: ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ*  إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ*  يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ*  إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ*  وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ «إلى قوله»: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ*  وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ*  وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ*  وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ*  إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ*  إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ*  ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ «إلى قوله»: وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ «إلى قوله»: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً «إلى قوله»: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى‏ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً*  اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا 8- 43.پ در باره آيه أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً مى‏نويسد: آيا كسى كه عمل بد خود را خوب بداند مانند كسى است كه عمل خود را خوب نبيند بلكه چنان موفق باشد كه واقعيت را درك كند و اعمال خود را خوب بداند و اعمال زشت را واقعا زشت بداند اين جواب حذف شده چون در جمله قرينه به حذف آن وجود دارد فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ تقدير آيه چنين بوده: آيا كسى كه عمل خود را خوب بداند تو بر كار او اندوهگين مى‏شوى جواب بواسطه قرينه حذف شده فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ معنى آيه اينست كه از حسرت و اندوه بر گمراهى آنان خود را هلاك نكن كه اصرار بر تكذيب تو دارند ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ مالك قطمير نيستند يعنى مالك پوست روى دانه خرما.

وَ لَوْ سَمِعُوا اگر فرض كنيم آنها بشنوند مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ جواب شما را نمى‏دهند

 

زيرا قدرت بر اين كار ندارند يا چون از شما بيزارند بواسطه كارى كه مى‏كنيد. وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ روز قيامت اقرار مى‏كنند كه شما مشرك بوده‏ايد به باطل مى‏رفتيد. يا مى‏گويند ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ شما ما را نمى‏پرستيد وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ هرگز كسى چون خداوند نمى‏تواند اين جريان را به تو اطلاع دهد زيرا او واقعا مطلع است ديگران چنين اطلاعى ندارند. وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ يعنى مساوى نيستند كافر و مؤمن، بعضى گفته‏اند مثال براى بت و خدا است وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ نه باطل و حق وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ و نه ثواب و نه عقاب وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ مثال ديگرى است براى مؤمنين و كافران روشنتر از اول به همين جهت فعل (الا يستوى) را مكرر نموده. گفته‏اند مثال براى علما و جاهلان است إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ يعنى خداوند توفيق فهم آيات و استفاده از مواعظ را به او مى‏دهد وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ با اين آيه بيشتر ثابت مى‏كند كه اصرارورزان بر كفر همچون اموات و مرده‏هايند و بايد از آنها مايوس بود «بِالْبَيِّناتِ» يعنى با معجزاتى كه شاهد بر نبوت آنها است «و بالزبر» مانند صحف ابراهيم «وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ» چون تورات و انجيل منظور هر كدام جدا جدا و ممكن است مجموع هر دو منظور باشد و عطف بواسطه مغايرت دو صفتى كه دارند.پ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً ينطق يا ما كتابى فرستاده‏ايم كه در آن نوشته است ما براى خود شريك گرفته‏ايم فَهُمْ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْهُ آنها دليلى از اين كتاب داشته باشند بر شركت قرار دادن ممكن است ضمير (هم) مربوط به مشركين «وَ لا يَحِيقُ» يعنى احاطه ندارد «فَهَلْ يَنْظُرُونَ» آيا منتظرند. «إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ» روش خدا را در باره آنها كه عذاب مى‏كند كافران و تكذيب‏كنندگان را فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا يعنى روش خود را تغيير نمى‏دهد كه عذاب نكردن را عذاب قرار دهد و نه از آنها به ديگران منتقل مى‏كند كه غير مكذبان را عذاب نمايد.

يس «36»: يس*  وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ*  إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ*  عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*  تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ*  لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ*  لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى‏ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ «إلى قوله»: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ «إلى قوله»: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ*  وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ‏

 

إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ*  وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «إلى قوله»: وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ*  وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ*  لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ «إلى قوله»: وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ*  لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ*  فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ 1- 76.پ و در باره آيه وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ وقتى به آنها گفته مى‏شود بترسيد از آنچه مقابل شما است و آنچه پشت سرتان هست. از قبيل وقايعى كه گذشته و عذابى كه در آخرت آماده شد يا بلاهاى آسمانى و يا زمينى مانند اين آيه أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ يا عذاب دنيا و عذاب آخرت و يا عكس آن يا گناهان آينده و گناهان گذشته. وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ انفاق كنيد بر مستمندان قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا آنها كه كافر به خدا هستند منكرين خدا كه ساكن مكه بودند لِلَّذِينَ آمَنُوا بمؤمنين كه اقرار به خدا دارند و كارها را وابسته به مشيت او مى‏دانند از روى لجاجت مى‏گويند: أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ ما خوراك بدهيم به كسى كه اگر خدا بخواهد بنا به اعتقاد شما به او غذا مى‏دهد گفته‏اند اين سخن مشركان قريش است كه فقراء مؤمنين از آنها تقاضاى كمك كردند آنها مى‏خواهند بگويند خدا با اينكه مى‏تواند آنها را سير كند ولى چيزى نمى‏دهد ما شايسته‏تريم كه چيزى به ايشان ندهيم اين از كمال نادانى آنها است زيرا خداوند روزى را با اسباب مختلفى مى‏دهد يكى از آن اسباب وادار كردن ثروتمندان است به كمك نسبت به تهيدستان و توفيق چنين كارى را دادن.

وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ اين آيه رد گفتار آنها است كه مى‏گفتند محمد (ص) شاعر است يعنى ما با قرآن به او شعر نياموختيم زيرا قرآن داراى قافيه و وزن نيست معنى آيه اينست كه تخيلات شاعرانه ندارد وَ ما يَنْبَغِي لَهُ براى او شعر گفتن صحيح نيست و از او ساخته نيست چنانچه چهل سال قبل از بعثت او را آزمايش كرديد و اين دو شعر گونه اتفاقى بوده بدون آنكه تصميم شعرگوئى داشته باشد.

         انا النبى لا كذب             انا ابن عبد المطلب‏

             هل انت الا اصبع رميت             و في سبيل الله ما لقيت‏

 

 

 

گاهى اوقات در ضمن صحبت عادى اتفاق مى‏افتد كلامى شعر گونه و موزون از زبان انسان خارج مى‏شود با اينكه خليل ابن احمد عروضى (رجز) را شعر به حساب نمى‏آورد با اينكه روايت شده كه پيامبر موقع خواندن اين دو جمله باء كذب و عبد المطلب را حركت داده (كه شعر معمولا يا بايد ساكن باشد يا اشباع شود) و تاء جمله دوم را (رميت) بدون اشباع تلفظ نموده.پ بعضى گفته‏اند ضمير در «عَلَّمْناهُ» به قرآن بر مى‏گردد يعنى براى قرآن صحيح نيست كه شعر باشد «إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ» قرآن پند است و ارشاد از جانب خدا وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ كتابى آسمانى است كه در مساجد خوانده مى‏شود و معلوم است كه سخن بشر نيست بواسطه معجزاتى كه در لابه‏لاى قرآن وجود دارد «لِيُنْذِرَ» تا بترساند قرآن يا پيامبر (ص) مَنْ كانَ حَيًّا كسانى را كه داراى عقل و فهم هستند زيرا غافل چون مرده است يا كسانى را كه در علم خدا مؤمن هستند زيرا حيات جاويد با ايمان است و انذار و ترسانيدن به او اختصاص دارد كه بهره از ايمان مؤمن مى‏برد وَ يَحِقَّ الْقَوْلُ عذاب لازم شد و عَلَى الْكافِرِينَ بر كافران آنها كه اصرار به كفر دارند وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً خدايان ديگرى را شريك در عبادت خدا كرده‏اند لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ شايد به كمك آنها بشتابند در گرفتاريهايشان و با اينكه كار بعكس است زيرا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ نيروى كمك به آنها را ندارند و خودشان مامور حفظ و نگهبانى بت‏ها هستند يا خواهند ديد كه در آتش مى‏سوزند.

الصافات «37»: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ*  بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ*  وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ*  وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ*  وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ 11- 15. «و قال سبحانه»: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ*  أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ*  أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ*  وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ*  أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ*  ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ*  أَ فَلا تَذَكَّرُونَ*  أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ*  فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*  وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ*  سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ*  إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ*  فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ*  ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*  إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ*  وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ* وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ*  وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ*  لَوْ

 

أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ*  لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ*  فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ «إلى قوله»: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ*  وَ أَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ*  أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ*  فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ*  وَ تَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ*  وَ أَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ 149- 179.پ در باره آيه فَاسْتَفْتِهِمْ مى‏نويسد: از آنها بپرس يعنى از مشركان مكه يا از بنى آدم أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا يعنى ملائكه آسمان و زمين و آنچه بين اين دو است مشرق‏ها و ستارگان و شهاب‏ها و ثواقب كه آفريده‏هاى ما است مهمتر است يا خلقت آنها إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ از اين آيه منظور اثبات معاد است و رد محال دانستن بازگشت در معاد به اين صورت كه ما انسان را از خاك و آب آفريديم و ماده اصلى باقى است مى‏تواند دو مرتبه به هم آميخته شود خودشان مى‏دانند كه انسان اولى از همين آفريده شده است يا به دليل اعتراف آنها به حدوث جهان و يا تصديق گفتار پيامبر ما را صلى الله عليه و آله در مورد آدم مى‏كنند. و بسيارى از حيوانات را ديده‏اند كه از خاك توليد شده‏اند بدون توليد و تناسل. بايد قبول كنند بازگشت معاد را به همين طور و يا انكار آنها بواسطه قدرت نداشتن خدا بر اعاده انسان است. اين نيز باطل است زيرا كسى كه قدرت بر آفرينش اشياء را داشته باشد مى‏تواند مسأله ساده‏اى را كه اعاده انسان است انجام دهد در مقابل خلقت اين جهان بى‏كران مخصوصا كه از همين خاك آنها را آفريده و قدرتش ذاتى و غير قابل تغيير است بَلْ عَجِبْتَ از قدرت خدا در شگفتى و انكار آنها معاد را و ايشان مسخره مى‏كنند اين تعجب تو را.

وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يعنى بين خدا و ملائكه خويشاوندى است بعضى گفته‏اند خداوند با جنيان مصاهرت و خويشاوندى برقرار كرده ملائكه از آنها بوجود آمدند بعضى نيز گفته‏اند كه مدعى بودند كه خدا و شيطان دو برادرند لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ مى‏دانند ملائكه با جنيان كه كافران يا انسانها در عذاب خواهند بود سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ منزه است خدا از نسبتى كه مى‏دهند داشتن فرزند و خويشاوندى إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ استثناء نموده از معذبين و اهل جهنم بندگان مخلص را فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ.

باز خطاب به مشركين مى‏كند ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ شما نمى‏توانيد در باره خدا افساد كنيد و مردم را گمراه نمائيد إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ مگر كسانى كه در علم خدا گذشته است كه اهل جهنم هستند و انتم وَ ما تَعْبُدُونَ شما و خدايانى كه مى‏پرستيد گرفتار عذاب‏

 

جهنم خواهيد شد.پ وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ سخن ملائكه را بازگو مى‏كند كه اعتراف به بندگى مى‏نمايند و رد مى‏كنند مقام پرستش را معنى اينست كه هر يك از ما داراى مقام معين از عبادت و معرفت و فرمانبردارى هستيم در نظام آفرينش. ممكن است اين جمله و ما قبل آن «سُبْحانَ اللَّهِ» از سخنان ملائكه باشد تا با اين قسمت آيه لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ بپيوندد.

وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ما كوشا هستيم در انجام طاعت و مراتب خدمت وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ما منزه هستيم از آنچه نسبت مى‏دهند وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ گر چه مشركان مى‏گويند لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ اگر نزد ما كتابى از كتب آسمانى بود لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.

به اخلاص خدا را عبادت مى‏كرديم و مانند آنها به مخالفت نمى‏پرداختيم فَكَفَرُوا بِهِ وقتى كتاب آمد كفر ورزيدند آنهم بهترين كتاب فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ در آينده خواهند فهميد نتيجه كفر خود را فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ از آنها كناره بگير تا موقع معين يعنى روز بدر بعضى گفته‏اند تا روز فتح مكه وَ أَبْصِرْهُمْ آن وقت تماشا كن چه به آنها مى‏رسد فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ آنها خواهند ديد كه ما چگونه تو را تائيد مى‏كنيم و نصرت مى‏بخشيم و در آخرت ثواب مى‏دهيم.

أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ آيا به عذاب ما عجله دارند. گفته‏اند وقتى فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ نازل شد گفتند چه وقت اين كارها انجام مى‏شود بعد اين آيه نازل شد فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ وقتى عذاب به در خانه آنها نازل شود سحرگاه بدى خواهند داشت.

ص «38»: ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ*  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ*  كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ*  وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ*  أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ عُجابٌ*  وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى‏ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ يُرادُ*  ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ*  أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ*  أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ*  أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ*  جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ 1- 11.

 

 «و قال سبحانه»: وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ*  أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ*  كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ 27- 29.

 «و قال سبحانه»:لْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ*  رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ*  قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ*  أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ*  ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى‏ إِذْ يَخْتَصِمُونَ*  إِنْ يُوحى‏ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ‏

 «إلى قوله»: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ*  إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ*  وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ 65- 88.

در باره آيه فِي عِزَّةٍ مى‏نويسد: يعنى در خودخواهى و استكبار از حق وَ شِقاقٍ مخالفت با خدا و پيامبرش فَنادَوْا از روى تقاضا و التماس يا توبه و استغفار فرياد مى‏زنند: وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ ولى هنگام چاره‏جوئى گذشته.پ مرحوم طبرسى مى‏نويسد: مفسران گفته‏اند سران قريش كه بيست و پنج نفر بودند از آن جمله وليد بن مغيره كه از همه بالاتر بود و ابو جهل و ابى و اميه دو پسر خلف و عتبه و شيبه فرزندان ربيعه و نضر بن حارث پيش ابو طالب آمده گفتند تو بزرگ و با شخصيت‏ترين افراد ما هستى ما آمده‏ايم تا داورى كنى بين ما و پسر برادرت. او افكار و عقايد ما را به خرافات نسبت مى‏دهد و خدايان ما را به ناسزا مى‏گيرد.

ابو طالب پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را خواست و عرض كرد پسر برادر اينها فاميل تو هستند و تقاضائى دارند پرسيد چه مى‏خواهند گفتند تو دست از ما و خدايان ما بردار تا ما دست از تو و خدايت برداريم.

فرمود شما يك جمله از من بپذيريد تا بر عرب و عجم حكومت كنيد. ابو جهل گفت:

بسيار خوب ما ده برابر از تو مى‏پذيريم فرمود بگوئيد:

 «لا اله الا الله»

از جاى حركت كرده گفتند أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً مى‏خواهد اين همه خدا را در يكى منحصر نمايد. اين آيات به همين جهت نازل شد.پ و روايت شده كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله اشك از چشمانش جارى شد بعد فرمود عمو، اگر خورشيد را در دست راست و ماه را در دست چپم قرار دهند دست از ماموريت خود بر نمى‏دارم تا به انجام برسانم يا كشته شوم. حضرت ابو طالب گفت دنبال كار خود باش‏

 

هرگز دست از پشتيبانى تو بر نمى‏دارم.

بيضاوى در مورد آيه مى‏نويسد: وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ يعنى اشراف قريش پس از آنكه پيامبر اكرم آنها را با دليل ملزم نموده رفتند و گفتند: أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى‏ آلِهَتِكُمْ برويد دست از خدايان خود بر نداريد إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ يُرادُ اين عملى است كه روزگار به سر ما آورده و قابل دفع نيست يا منظور اينست كه آنچه پيشنهاد و پيش‏بينى مى‏كند يعنى توحيد و رياست و حكومت بر عرب و عجم همه كس آرزو دارند يا منطق اينست كه او مى‏خواهد دين شما را از دستتان بگيرد.پ ما سَمِعْنا بِهذا چنين سخنى را نشنيده‏ايم فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ از مردمى كه زمان پدرانمان بوده‏اند يا از مسيحيان كه آخرين ملت مذهبى هستند زيرا نصرانيان قائل به سه خدا هستند بالاخرة يعنى از اهل كتاب و كاهنان كه مردمان مترقى هستند يكتاپرستى و توحيد را نشنيده‏ايم.

إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ اين يك دروغى بيش نيست أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ يعنى آيا گنجينه‏هاى رحمت خدا در اختيار آنها است تا هر كه را خواستند براى نبوت برگزينند أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ يعنى آنها در مورد اين عالم جسمانى اختيارى ندارند كه اين عالم جزئى كوچك از قدرت خدا است پس چگونه مى‏توانند اختيار دارى نمايند.

فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ اگر چنين اختيارى دارند با وسائلى كه دارند بر فراز عرش برآيند و اختيار در دست بگيرند و نظام عالم را اداره كنند و به هر كس مى‏خواهند وحى كنند.

 (سبب) وسيله رسيدن است.

گفته‏اند مراد از اسباب، آسمانها است زيرا آسمانها سبب حوادث زمين هستند جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ اينها سپاهى گرد هم آمده از كفار هستند كه به زودى شكست مى‏خورند چگونه مى‏توانند تدبير جهان را بنمايند. يا يعنى اعتنايى به گفتار آنها نكن.

قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ يعنى اين خبر بزرگى است كه به شما گوشزد كردم كه بترسيد از خدائى كه او يكتا است بعضى گفته‏اند منظور خبرى است كه بعد از حضرت آدم مى‏دهد ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى‏ إِذْ يَخْتَصِمُونَ زيرا اطلاعاتى كه از ملائكه و جريانهاى بين آنها مى‏دهد بطورى كه در كتابهاى قبل از قرآن آمده است از كسى نشنيده و از مطالعه به دست‏

 

نياورده جز وحى چيز ديگرى تصور نمى‏شود ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ من هرگز مدعى چيزى كه صلاحيت آن را ندارم نيستم چنانچه سابقه مرا داريد كه به دروغ مدعى نبوت و آوردن قرآن شوم وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ يعنى اين مطالب را بعد از مرگ خواهيد فهميد يا روز قيامت يا هنگام ظهور اسلام. الزمر «39»: تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ*  إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ*  أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ* وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى‏ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ* إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ*  لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى‏ مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ «إلى قوله»: وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ «إلى قوله»: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ*  وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ*  قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ*  قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي*  فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ «إلى قوله»: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ*  اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ «إلى قوله»: وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ*  قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ*  ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ «إلى قوله»:

أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ*  وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ*  وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ*  قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى‏ مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ*  مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ*  إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى‏ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ‏

 

عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ «إلى قوله»: أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ*  قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ*  وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ  قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ «إلى قوله»: وَ أَنِيبُوا إِلى‏ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ*  وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ «إلى قوله»: قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ*  وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ*  بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ 1- 66.پ و در باره آيه وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ مى‏نويسد: ممكن است دوست‏گيرندگان كفار باشند و دوستان آنها ملائكه و عيسى و بت‏ها باشد بنا بر حذف ضمير راجع و در نظر گرفتن مشركين بدون قرينه‏اى كه شاهد بر آن در كلام باشد وَ الَّذِينَ مبتداء است خبر آن بنا بر توجيه اول ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى‏ است به تقدير قول يا خبرش اين جمله است إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ و به توجيه دوم خبر آن همين جمله إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ است بنا بر اين قولى كه در تقدير گرفته مى‏شود حال يا بدل از صله و «زُلْفى‏» مصدر است يا حال.

لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً اگر خدا بخواهد فرزندى بگيرد و چنانچه گمان مى‏كنند لَاصْطَفى‏ مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ زيرا هيچ موجودى وجود ندارد مگر اينكه مخلوق اوست چون محال است دو واجب وجود داشته باشد و بايد غير واجب الوجود به واجب مستند شود و اين واضح است كه مخلوق شباهت به خالق ندارد تا فرزند او شود سپس اين مطلب را با اين آيه بيان مى‏فرمايد: هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ زيرا الوهيت واقعى تابع وجوبى است كه مستلزم ذاتى بودن آن است و اين منافات با شباهت است چه رسد به تولد زيرا هر كدام از دو مماثل و مشابه مركب از يك حقيقت مشترك هستند و يك يقين مخصوص و قهار بودن مطلق منافى است با قبول زوالى كه محتاج به فرزند باشد.

نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ يعنى فراموش كرده گرفتارى را كه از خدا درخواست مى‏كرد

 

آن را بر طرف نمايد يا منظور فراموش كرده خدايش را كه تضرع به درگاه او مى‏كرد.

أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ خبر اين دو جمله محذوف است كه اين قسمت از آيه شاهد آن است فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يعنى دلهايشان سخت گرديده به واسطه ياد او.

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا خدا براى مشرك و موحد مثال مى‏زند رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ مثل مشرك بنا بر آنچه مقتضاى اعتقاد است كه هر كدام از خدايانش مدعى عبوديت و بندگى او هستند مثال برده‏اى است كه چند نفر مالك او باشند هر كدام او را به جانب خود مى‏كشند و او سرگردان است و موحد مثال كسى است كه فقط متعلق به يك نفر باشد و ديگرى بر او راهى نداشته باشد.پ مرحوم طبرسى در آيه وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ مى‏نويسد: كفار پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را مى‏ترسانيدند از بت‏هاى خود و به ايشان مى‏گفتند نمى‏ترسى كه خدايان ما تو را بكشند گفته‏اند وقتى خالد بن وليد به دستور پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله خواست بت عزى را در هم شكند آنها گفتند مواظب باش كه عزى سخت‏گير است ولى خالد با تبر بر بينى او نواخت و او را تكه تكه كرده گفت:

         كفرانك يا عزى لا سبحانك             سبحان من اهانك‏

 أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ جواب اين استفهام محذوف است يعنى اگر آنها چنين باشند كه مالك شفاعت نباشند و عقل هم نداشته باشند آيا باز هم ايشان را مى‏پرستيد و اميد شفاعت از آنها داريد قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً يعنى احدى بدون اجازه خدا حق شفاعت ندارد وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ وقتى تنها نام خدا را مى‏برند متنفر مى‏شوند. گفته‏اند دلهايشان مى‏گيرد.

بيضاوى مى‏نويسد: وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ يعنى تابع قرآن باشيد يا اوامرش را اطاعت كنيد نه گرد منهياتش بگرديد يا منظور تابع واجبات باشيد نه آنچه غير لازم است يا تابع ناسخ باشيد نه منسوخ. شايد منظور تابع چيزى باشيد كه بيشتر موجب نجات و سلامتى شما مى‏شود مانند توبه و انابه و مواظبت طاعت و بندگى.

المؤمن «40»: ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ*  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ‏

 

لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ «إلى قوله»: وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْ‏ءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ*  أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ*  ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ 4- 22.

و قال سبحانه: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ*  إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ*  لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ*  وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِي‏ءُ قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ «إلى قوله»: قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَ أُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ «إلى قوله»: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ*  الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ «إلى قوله»: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ 55- 78. «إلى آخر السورة».پ إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ كسانى كه مجادله مى‏كنند در آيات خدا. اين حكم عمومى است گرچه آيه در باره مشركين مكه و يهودان نازل شده موقعى كه آنها گفتند تو آن پيامبرى كه ما انتظارش را داريم نيستى. مسيح بن داود است كه بر دريا و خشكيها حاكم است و نهرها با او در جريان است إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ جز تكبر نسبت به حق چيزى در دل ندارند و خود را برتر دانستن از انديشه و دانش اندوزى يا منظور اراده رياست است يا اينكه نبوت و سلطنت مال آنها باشد ما هُمْ بِبالِغِيهِ آنها نمى‏توانند از آيات خدا جلوگيرى كنند يا به آرزوى خود برسند لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ آفرينش آسمانها و زمين بزرگتر از آفرينش انسان است كسى كه قادر باشد بر آفريدن جهان بدون ماده و مايه‏اى كه قبلا وجود داشته باشد بر دو مرتبه برگرداندن انسان قادرتر است كه مايه و ماده‏اى هم وجود دارد.

 

فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وقتى فرمان خدا آمد به عذاب در دنيا و آخرت قُضِيَ بِالْحَقِّ حكومت به حق مى‏كند كه واقع‏بين نجات يابد و ياوه‏سرا عذاب شود وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ آن معاندين كه پيوسته طلب معجزه مى‏كنند با اينكه به اندازه كافى ديده‏اند.

السجده «41»: حم  تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*  كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ*  بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ*  وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ*  قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ*  الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ «إلى قوله»: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ*  إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ «إلى قوله» وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ*  فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ «إلى قوله»: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ*  وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ*  وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ إلى قوله: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ*  لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ*  ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ*  وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ وَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ «إلى قوله»: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ 1- 52.پ در باره آيه قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ دلهاى ما زير پرده‏هائى است. اينها مثالهائى است از كوردلى آنها در مورد پذيرفتن دعوت پيامبر صلى الله عليه و آله و اعتقاد به دين او و كراهتى كه از شنيدن گفتارش دارند و مخالفت و دورى كه از او مى‏نمايند «فَاعْمَلْ» عمل كن به دين خود يا ابطال عقيده ما «إِنَّنا عامِلُونَ» ما نيز عمل به دين خود مى‏كنيم يا در ابطال دعوت تو.

مرحوم طبرسى مى‏نويسد: گفته‏اند ابا جهل يك جامه‏اى را بين خود و پيامبر

 

صلى الله عليه و آله بلند نموده گفت يا محمد تو از اين طرف برو ما از آن طرف تو به دين خود عمل كن و ما به دين خودمان فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ يعنى از راه او منحرف نشويد و از او اطاعت كنيد.

در باره آيه وَ الْغَوْا فِيهِ يعنى با قرآن مبارزه كنيد با لغو و باطل و سخنان بيهوده لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ شايد به وسيله اين لغو و باطل پيروز شويد و ياران محمد صلى الله عليه و آله سخن او را نشنوند بعضى گفته‏اند معنى وَ الْغَوْا فِيهِ يعنى سر و صدا كنيد سوت بزنيد و رقاصى كنيد.

ديگرى گفته است يعنى صدايتان را با شعر و رجز بلند كنيد در مقابل او (ابن عباس و سدى) چون از معارضه با قرآن مايوس شدند چاره‏اى انديشيدند كه سفارش به گوش ندادن كردند و كارهاى بيهوده انجام دهند تا به مبارزه قرآن بپردازند.پ بيضاوى در باره آيه وَ ما يُلَقَّاها مى‏نويسد: چنين صفتى را كه پاسخ بدى را به خوبى دادن است نمى‏تواند كسى انجام دهد إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا مگر شكيبايان جلو نفس را از انتقام گرفتن باز مى‏دارند وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ و مگر كسانى كه بهره فراوانى از نيكوئيها و كمال نفس دارند. بعضى گفته‏اند حَظٍّ عَظِيمٍ بهشت است.

وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا اين آيه جواب آنها است كه مى‏گفتند چرا قرآن به زبان غير عرب نازل نشده لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ چرا به زبانى رسيده كه ما نمى‏فهميم ءَ أَعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ زبان غير عربى براى عرب آورده شده. أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ مثالى براى نپذيرفتن آنها است مثل كسى كه او را از راه دور صدا بزنند.

حمعسق «42»: وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ*  وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى‏ وَ مَنْ حَوْلَها وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ «إلى قوله»: أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى‏ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ «إلى قوله»: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسى‏ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ*  وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَ‏

 

الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ*  فَلِذلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ*  وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ عَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ «إلى قوله»: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ*  أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ «إلى قوله»: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ*  فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ «إلى قوله»: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*  صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ 1- 53.پ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ يعنى دين نوح را بر پيامبر ما صلى الله عليه و آله تشريع نموده و اديان ديگرى كه در فاصله بين اين دو قرار داشت و آن همان اصل مشترك بين اديان است أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ.

ايمان به آنچه لازم است معتقد شد و اطاعت از احكام خدا وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ در اين اصل اختلاف نورزيد ولى فروع شرايع مختلف است وَ ما تَفَرَّقُوا فيه يعنى امم گذشته گفته‏اند يعنى اهل كتاب وَ إِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ مِنْ بَعْدِهِمْ منظور اهل كتابى هستند كه در زمان پيامبر صلى الله عليه و آله زندگى مى‏كردند يا مشركين كه وارث قرآن شدند بعد از اهل كتاب فَلِذلِكَ يعنى به جهت اين تفرقه يا كتاب يا علمى كه به تو داده شده است.

لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ يعنى استدلال و دعوائى بين ما و شما نيست چرا كه حق آشكار شده است و ديگر جاى بحث و گفتگو نيست وَ الَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ كسانى كه در دين خدا به استدلال مى‏پردازند مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ بعد از اينكه مردم پذيرفتند دين خدا را يا بعد از آنكه خدا دعاى پيامبرش را مستجاب كرد در روز بدر و او را يارى نمود يا بعد از پذيرفتن اهل كتاب دعوتش را حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ دليل آنها باطل و زائق است فَإِنْ يَشَإِ

 

اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ آيه بعيد مى‏شمارد كه مثل پيامبر بر خدا افتراء ببندد به اين طريق كه كسى افترا مى‏زند كه مهر بر دلش زده شده باشد و جاهل به پروردگار باشد مثل اين كه مى‏گويد اگر خدا بخواهد بر دلت مهر مى‏زند تا جرات به افتراء پيدا كنى گفته‏اند يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ يعنى قرآن را نگه مى‏دارد و وحى به تو نمى‏كند يا تو را صبر مى‏دهد تا از آزار آنها دل شكسته نشوى.پ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا يعنى چنين بر تو وحى كرديم آنچه وحى نموده به نام روح ناميده زيرا دلها را زنده مى‏كند بعضى گفته‏اند منظور جبرئيل است معنى اينست كه او را به وحى پيش تو فرستاديم ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ يعنى قبل از وحى كتاب و ايمان را نمى‏دانستى. همين آيه دليل است بر اينكه پيامبر قبل از نبوت متعبد به شريعتى نبوده. گفته مراد ايمان است به چيزى كه جز شنيدن راهى ندارد وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً ولى قرار داديم او را نور يعنى روح يا كتاب يا ايمان را.

سوره زخرف شماره 43.

الزخرف «43»: حم*  وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ*  إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ*  وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ*  أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ*  وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ*  وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ*  فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى‏ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ «إلى قوله سبحانه»: وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ*  أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ*  وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ*  أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ*  وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ*  وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ*  أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ*  بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى‏ آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ*  وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى‏ آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ  قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى‏ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ*  فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ «إلى قوله»: بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ*  وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ*  وَ قالُوا

 

لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى‏ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ*  أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ «إلى قوله»: أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ*  فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ*  أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ*  فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*  وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ*  وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ 2- 45.

 «و قال تعالى»: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ*  وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ*  إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ*  وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ «إلى قوله»: لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ*  أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ*  أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى‏ وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ*  قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ*  سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ*  فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ «إلى قوله»: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ*  وَ قِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ*  فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 57- 79.پ در باره آيه وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ ام الكتاب لوح محفوظ است كه اصل كتب آسمانى است «لدينا» محفوظ نزد ما از تغيير «لعلى» يعنى بسيار بلند مرتبه است در كتب آسمانى زيرا معجزات بين آنها «حكيم» صاحب حكمت بالغه است يا منظور اينست كه محكم است و نسخ‏پذير نيست أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً آيا آن را از شما دور مى‏كنيم كه مجازا از اين گفتار عرب است (ضرب الغرائب عن الحوض) بيگانه‏ها را از آب دور كرديم (فاء) عاطفه است به فعل محذوفى يعنى آيا شما را رها مى‏كنيم و ذكر را از شما دور مى‏كنيم.

صفحا مصدرى است غير مطابق با لفظ فعل زيرا دور كردن ذكر اعراض است يا مفعول له است يا حال است به معنى صافح و اصل آن از اينست كه پشت گردن به آن بگردانى و گفته‏اند به معنى جانب است در اين صورت ظرف خواهد بود.

 (أَنْ كُنْتُمْ) يعنى (لئن كنتم) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً يعنى از قوم اسرافگر. زيرا خطاب را از آنها به پيامبر بر مى‏گرداند و خبر از آنها مى‏دهد. وَ مَضى‏ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ و

 

گذشت در قرآن داستان عجيب آنها. و در اين آيه وعده‏اى است براى پيامبر صلى الله عليه و آله و تهديدى است براى آنها شبيه جريانهائى كه براى گذشتگان اتفاق افتاده وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً يعنى قرار داده‏اند از بندگانش براى او فرزند. گفته‏اند ملائكه فرزند خدايند اين كه فرزند را جزء ناميده چون فرزند پاره تن والد است. كه اين مطلب دليل است بر محال بودن نسبت فرزند به خداى يكتا دادن.پ وَ هُوَ كَظِيمٌ دلش پر از ناراحتى است أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ يعنى يا براى خدا قرار داده‏اند وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اين كفر ديگرى است كه آنها را خداوند سرزنش مى‏كند كه بهترين بندگانش و كاملترين آنها يعنى ملائكه را به صورت ناقص‏ترين و بى‏ارزش‏ترين آنها درآورند أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ در موقع آفرينش آنها حضور داشتند كه خداوند ملائكه را زن آفريده زيرا ادعاى چنين چيزى با مشاهده صحيح است.

كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ يعنى كتابى قبل از قرآن قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى‏ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ يعنى آيا باز پيرو پدران خود هستيد اگر من دينى براى شما بياورم كه بهتر از راه پدرانتان باشد. اين آيه حكايت از يك جريان گذشته‏اى مى‏كند. كه به پيامبر خودشان چنين فرمود يا خطاب به پيامبر ما است صلى الله عليه و آله.

دليل وجه اول اينست كه ابن عامر و حفص چنين قرائت كرده‏اند آيه قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ يعنى اگر چه بهتر باشد ما نمى‏پذيريم تا پيامبر خود را مايوس كنند از تفكر و انديشه در اين مورد بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ ما بهره‏مند كرديم معاصرين پيامبر خود را از قريش «وَ آباءَهُمْ» به عمرهاى طولانى و نعمت مغرور شدند به اين و غرق در شهوترانى شدند.

مرحوم طبرسى در آيه وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى‏ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ مى‏نويسد: منظورشان از دو قريه مكه و طائف است و آن دو مرد يكى وليد بن مغيره از مكه و عروه بن مسعود ثقفى از طائف است بعضى گفته‏اند عتبه بن ربيعه از مكه و ابن عبد يا ليل از طائف. و وليد بن مغيره از مكه و حبيب بن عمر و ثقفى از طائف از ابن عباس نقل شده زيرا اين دو مرد خيلى متشخص بودند در بين مردم و بسيار ثروتمند آنها چنين گمان مى‏كردند هر كس داراى ثروت و شخصيت باشد شايسته‏تر است به نبوت خداوند بر رد آنها مى‏فرمايد أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ آيا آنها نبوت را بين بندگان خدا تقسيم مى‏كنند سپس مى‏فرمايد

 

نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا يعنى ما روزى را در زندگى طبق مصالحى كه مى‏دانيم بين بندگان تقسيم مى‏كنيم. هيچ كس را نمى‏رسد كه در اين موارد دخالت كند و همان طورى كه بعضى را در ثروت برترى بر بعض ديگر داده‏ايم در مورد نبوت نيز به هر كس صلاح مى‏دانيم مى‏دهيم وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ يعنى بعضى را فقير و بعضى را ثروتمند اين اختيار را به آنها نداده‏ايم با اينكه چيز بى‏اهميتى است چگونه انتخاب پيامبر را به آنها واگذار مى‏كنيم با موقعيت و مقام ارجمندى كه دارد.پ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وجه تفاوت ثروت بين بندگان علاوه بر مصالحى كه گفتيم يكى ديگر اين است طبق مصالح و احتياج‏هائى كه دارند يك ديگر را به خدمت بگمارند و از خدمت يك ديگر استفاده نمايند و به اين وسيله نظام جهان قوام يابد بعضى گفته‏اند تا برخى مالك برخ ديگر شوند به وسيله مال خود و آنها را به عنوان بردگى بگيرند وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يعنى ثواب يا بهشت و يا نبوت بهتر است از آنچه آنها بر هم انباشته مى‏كنند از ثروت. فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ يعنى يا پس از مرگ از امتت انتقام خواهيم گرفت أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ يا در زمان حيات تو آنچه وعده به آنها داده‏ايم از عذاب دچار خواهيم كرد فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ يعنى ما قادر بر انتقام هستيم و مى‏توانيم در زمان حيات تو و بعد از وفاتت آنها را كيفر نمائيم حسن و قتاده گفته‏اند:

خداوند پيامبرش را گرامى داشت به اينكه چنين كيفرى را در زمان حياتش به امت نداد و جز آنچه موجب خشنودى او شود انجام نداد ولى بعد از او نقمت و انتقام شديدى پيش آمد.پ روايت شده كه به پيامبر نشان دادند كه امتش بعد از او چگونه دچار مى‏شوند از آن روز پيوسته گرفته بود و او را خندان نديدند تا از دنيا رفت.پ جابر بن عبد الله انصارى مى‏گويد: «حجة الوداع» من نزديكترين شخص به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بودم در منى. فرمود: مبادا شما را ببينم پس از من كافر شديد و گردن يك ديگر مى‏زنيد. به خدا سوگند اگر چنين كنيد مرا ميان گروه و سپاهى خواهيد ديد كه شما را در پيكار پاسخ مى‏دهند بعد متوجه پشت سر خود شده سه مرتبه فرمود: على على على.

چنين ديديم كه جبرئيل به او اشاره نمود پشت سر آن اين آيه نازل شد فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ وقتى تو را برديم به وسيله على از آنها انتقام خواهيم گرفت.

 

گفته‏اند كه به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نشان دادند چگونه از آنها انتقام خواهند گرفت. در جريان بدر پس از اينكه آن جناب را از مكه بيرون كردند وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ اين قرآن موجب شخصيت و شرافت براى تو و قومت خواهد بود وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ در آينده بازخواست خواهيد شد از سپاس مقام و موقعيت كه به شما داده شده.

گفته از قرآن و وظيفه‏اى كه نسبت به آن داشتيد سؤال خواهند كرد وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا يعنى بپرس از مؤمنان اهل كتاب. تقدير چنين است بپرس از امتهاى پيشين. بعضى گفته‏اند معناى آيه اينست: سؤال كن از انبياء كه در شب معراج خداوند آنها را براى پيامبر صلى الله عليه و آله جمع كرد و هفتاد نفر بودند از قبيل موسى و عيسى عليهم السلام ولى از آنها سؤال نكرد چون او از اين انبياء بهتر اطلاع داشت از جانب خدا.پ در باره اين آيه وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا مى‏نويسد: در مورد معنى آيه اختلاف نموده‏اند به چند صورت:

1- معنى آيه اينست. چون توجيه كردند كه عيسى بن مريم هم در عذاب خواهد بود طبق عقيده آنها و جريان از اين قرار بود كه وقتى آيه إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ شما و خدايانتان در جهنم خواهيد بود. مشركان گفتند ما راضى هستيم چون عيسى نيز با خدايان ما خواهد بود و اين آيه اشاره به آن است إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قوم تو به فرياد مى‏آيند و با تو به مخاصمه مى‏پردازند اين آيه مخاصمه آنها است وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ يعنى خدايان ما از عيسى بهتر نيستند وقتى عيسى در جهنم باشد چون او را پرستيده‏اند خدايان ما باشد. ابن عباس و مقاتل اين مطلب را نقل كرده‏اند.

2- معنى آيه را چنين گفته‏اند چون خداوند آدم را مثل براى خلقت عيسى زده در اين آيه إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ گروهى از كفار اين مطلب را اعتراض نمودند بر پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله اين آيه از آن جهت نازل شد.

3- قتاده مى‏گويد چون پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله عيسى و مادرش را ستود كه او نيز مانند عيسى كه نصارى او را مى‏پرستند.پ 4- نظرى است كه ائمه گرام از على (ع) نقل كرده‏اند كه فرمود روزى خدمت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رفتم گروهى از قريش اطرافش را گرفته بودند به من نگاهى‏

 

كرده فرمود يا على مثل تو در اين امت چون عيسى است كه او را گروهى دوست داشتند و در دوستى افراط كردند و هلاك شدند و گروهى او را دشمن داشتند و در دشمنى افراط نمودند آنها نيز هلاك شدند اما گروهى ميانه‏رو بودند و نجات يافتند اين سخن بر قريش گران آمد و شروع به خنده كردند و گفتند او را تشبيه مى‏كند به انبياء و رسل بعد اين آيه نازل شد وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ يعنى مسيح. يا محمد صلى الله عليه و آله يا على عليه السلام لَجَعَلْنا مِنْكُمْ بجاى شما بنى آدم ملائكه را قرار مى‏دهيم كه جانشين شما باشد.

أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ آنها تصميمى در باره حضرت محمد صلى الله عليه و آله مى‏گيرند ما نيز تصميمى در باره عذاب و كيفر آنها مى‏گيريم أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ سر چيزى است كه انسان در دل خود پنهان مى‏كند به ديگرى نمى‏گويد ولى نجوى چيزى كه پنهانى به ديگرى مى‏گويد.پ بيضاوى مى‏نويسد: قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ پيامبر صلى الله عليه و آله بهتر مى‏دانست چه چيز مى‏توان به خدا نسبت داد و چه چيز را نمى‏توان. او شايسته‏تر است به احترام كسى كه بايد او را احترام نمود يكى از حقوق احترام پدر اينست كه احترام بچه‏اش را نگه دارند از اين آيه چنين استفاده نمى‏شود كه خدا صحيح است بچه داشته باشد و بچه‏اش را عبادت كنند زيرا چيز محال موجب لازمه محالش نمى‏شود.

بعضى گفته‏اند يعنى اگر خدا را فرزندى باشد بنا به ادعاى شما من اولين عابد و پرستش‏كننده خدا و اعتراف‏كننده به يگانگى اويم. يا از مخالفين و اعتراض‏كننده اين عقيده هستم از ماده (عبد يعبد) به معنى اين كه بيزار شد و ناراحت گرديد يا معنى آيه اينست كه او را فرزند نيست و من اولين موحد كله هستم «فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ» يعنى به كجا روى مى‏آوريد از عبادت خدا به عبادت ديگرى «وَ قِيلِهِ» يعنى قول پيامبر صلى الله عليه و آله منصوب شده به واسطه اينكه عطف به «سِرَّهُمْ» گرديد يا عطف به محل «السَّاعَةِ» يا فعل قيل در تقدير گرفته شده يعنى «قال قيله» عاصم و حمزه مجرور كرده‏اند لفظ (قِيلِهِ) را به جهت عطف به لفظ الساعه فَاصْفَحْ عَنْهُمْ يعنى از آنها اعراض كن و مايوس از ايمان آنها باش «وَ قُلْ سَلامٌ» آسوده شدم از شما و رها كردم شما را.

الدخان «44»: حم*  وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ*  إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ‏

 

 «إلي قوله»: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ* «إلي قوله»: فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ*  فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ 1- 59.

الجاثية «45»: حم*  تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ «إلى قوله»: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ*  وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ*  يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى‏ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ*  وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ*  مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ*  هذا هُدىً وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ «إلى قوله»: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ «إلى قوله تعالى»: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى‏ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ*  إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ*  هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ «إلى قوله»: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى‏ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى‏ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى‏ بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ*  وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ 1- 24.پ در باره آيه فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ مى‏نويسد: يعنى به چه حديثى از آيات خدا و اسم خدا را بر آيات مقدم داشته به واسطه تعظيم چنانچه مى‏گوئى اعجبنى زيد و كرمه يا منظور بعد حديث الله است كه آن قرآن مى‏باشد: اما آيات آن دلائل زيادى است كه در آن وجود دارد يا منظور از دلائل قرآن است. و عطف به جهت مغايرت داشتن دو وصف است.

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا يعنى بگو به مؤمنين ببخشند و چشم‏پوشى كنند لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ يعنى بگو به كسانى كه موقع پيش آمدهائى را كه نسبت به دشمنان خدا شده انتظار ندارند از اين گفته عرب استفاده شد «ايام العرب» يعنى حوادث و وقايع آنها آيا آرزو ندارند اوقاتى را كه خداوند به مؤمنين وعده داده براى ثواب و پاداش. گفته‏اند اين آيه منسوخ شده به وسيله آيه قتال لِيَجْزِيَ قَوْماً.

اين قسمت علت براى امر است ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى‏ شَرِيعَةٍ شريعت يعنى طريقه مِنَ‏

 

الْأَمْرِ يعنى امر دين «هذا» يعنى قرآن يا پيروى از اين «بَصائِرُ لِلنَّاسِ» دلائلى است كه بينش آنها را مى‏افزايد و راه صلاح و رستگارى را مى‏آموزند.پ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ يعنى پيروى هدايت را رها نموده و پيرو هواى نفس شده گويا با اين پيروى او را مى‏پرستد. بعضى قرائت كرده‏اند «إِلهَهُ هَواهُ» زيرا او از سنگى خوشش مى‏آيد و آن را مى‏پرستد وقتى چيزى بهتر از او پيدا كند آن را عبادت خواهد كرد وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا اين نيست مگر زندگى دنيا «نَمُوتُ وَ نَحْيا» اموات و مرده بوديم و نطفه و پيش از نطفه و زنده شديم بعد از آن يا مى‏ميريم و با بوجود آمدن فرزندان زنده مى‏شويم يا منظور اينست كه بعضى مى‏ميرند و بعضى زنده مى‏شوند يا مرگ و زندگى ما را فرا مى‏گيرد بعد از آن ديگر زندگى وجود ندارد شايد آنها منظورشان تناسخ بوده است كه تناسخ مذهب بيشتر بت‏پرستان است وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ گذشت زمان ما را از بين مى‏برد وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ يعنى نسبت حوادث را به حركات افلاك و آنچه مربوط به آن است به طور استقلال يا اطلاعى از بعث ندارند يا هر دو إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ زيرا دليل ندارند اين حرف را از روى تقليد و انكار گفته‏اند چون چنين چيزى را درك نكرده‏اند.

الاحقاف «46»: حم*  تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ*  ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ*  قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*  وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ*  وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ*  وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ*  أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى‏ بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*  قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَّ وَ ما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ*  قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى‏ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*  وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ*  وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً

 

عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى‏ لِلْمُحْسِنِينَ «إلى قوله»: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ 1- 35.پ و در باره آيه وَ أَجَلٍ مُسَمًّى به تقدير اجلى كه همه به آن منتهى مى‏شوند كه روز قيامت است يا آخرين مدتى كه براى هر كس مقدر شده أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ يا باقيمانده علمى كه از پيشينيان به شما رسيده آيا در آن علم چيزى هست كه اين بت‏ها را شايسته عبادت بداند يا امر به عبادت آنها بكند وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ سرزنش و انكار است كه آيا كسى گمراه‏تر هست از اين مشركين كه رها كرده‏اند عبادت خداى سميع و مجيب و قادر و خبير را و روى به عبادت بتى آورده‏اند كه جواب آنها را نمى‏دهد اگر صدايشان را بشنود چه برسد كه اسرار و راز دلهايشان را بفهمد و مراعات مصالح آنها را بنمايد إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ تا دنيا باشد. وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ آنها از دعاى اين مشركين غافلند زيرا بت‏ها يا جمادند و يا بندگانى هستند كه به كار و گرفتاريهاى خود مشغولند قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ بگو اگر فرض شود كه من تهمت زده‏ام اين قرآن را فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً يعنى اگر خداوند مرا دچار عقاب و كيفر نمايد شما قدرت جلوگيرى عذاب از مرا نداريد پس چگونه من جرات دارم و خود را مستحق كيفر مى‏نمايم با اينكه از حرف شما نفعى و دفع ضرر نسبت به من متصور نيست.

هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ خدا بهتر مى‏داند كه شما چه ايرادتراشى‏ها در مورد آياتش مى‏كنيد قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ بگو من در ميان پيامبران چيز تازه‏اى نياورده‏ام كه شما را به آن دعوت كنم يا قدرت داشته باشم بر آنچه آنها قادر نبوده‏اند و هر چه شما مايليد انجام دهم وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ گواهى داد يكى از بنى اسرائيل منظور عبد الله بن سلام است.

بعضى گفته‏اند منظور موسى است على نبينا و عليه الصلاة و السلام و گواهى او آنچه در تورات از صفت پيامبر صلى الله عليه و آله آمده است «على مثله» مانند قرآن و مطالبى است كه در تورات گواه واقعيت قرآن است يا اينكه قرآن از جانب خدا است إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ اين استيناف مشعر است كه كفر آنها از ظلم و ستمشان بوجود آمده و دليل بر

 

يك جواب محذوف است مثل اينكه پرسيده است آيا شما ظالم نيستيد وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً كافران گفتند اگر ايمان خوب بود يا آنچه بر محمد صلى الله عليه و آله نازل شده ما سَبَقُونا إِلَيْهِ آنها بر ما سبقت به ايمان نمى‏گرفتند با اينكه همه آنها اشخاص بى‏ارزشى هستند زيرا فقير و غلام و بيچاره هستند اين حرف را قريش گفتند گفته‏اند بنو عامر و غطفان و اسد و اشجع چون جهينه و مزنه و اسلم و غفار ايمان آوردند يا يهودان گفته‏اند وقتى عبد الله بن سلام و يارانش ايمان آوردند «بلاغ» يعنى اين مطلبى كه پند مى‏دهد يا اين سوره كفايت است يا تبليغ پيامبر.

محمد «47»: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ*  وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ*  أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ «إلى قوله»: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ 12- 16 «إلى آخر السورة».پ مرحوم طبرسى در مجمع البيان مى‏نويسد: مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يعنى اهل آن قريه تو را خارج كرده‏اند معنى اينست كه چقدر از مردان كه آنها شديدتر از اهالى مكه هستند أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ يعنى داراى يقين در دين و دليل واضحى بر اعتقاد خود راجع به توحيد و شرايع دارد كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ آنها مشركان هستند گفته‏اند منافقان همين از حضرت باقر روايت شد.

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ يعنى منافقان قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ يعنى كسانى كه خداوند به آنها علم و فهم داده از مؤمنين.پ اصبغ بن نباته از على بن ابى طالب (ع) نقل مى‏كند كه فرمود ما در خدمت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بوديم كه وحى نازل مى‏شد و ما را مطلع مى‏فرمود من حفظ مى‏كردم و ديگران وقتى بيرون مى‏شديم.

مى‏گفتند ما ذا قالَ آنِفاً چه چيز الآن گفت اين سخن را از روى مسخره مى‏گفتند و يا مى‏خواستند بگويند ما توجه به حفظ و مطالب او نداريم.

بعضى گفته‏اند اين حرف را مى‏زدند چون معنايش را نمى‏فهميدند و نمى‏دانستند چه‏

 

شنيده‏اند. گفته‏اند از روى تحقير مى‏گفتند يعنى چيز با فايده‏اى نگفت ممكن است از روى ريا و نفاق سؤال مى‏كردند. يعنى از گفتار او چيزى را از دست نداده‏ام مگر همين مطلب را چه گفت تا حفظ كنيم آن را.

الفتح «48»: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً*  لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا*  إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً 8- 10.

در باره آيه وَ تُعَزِّرُوهُ يعنى او را با شمشير و زبان يارى مى‏كنيد إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ منظور بيعت حديبيه است كه بيعت رضوان نام دارد.

الحجرات «49»: وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ 7 «و قال سبحانه»: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ «إلى قوله»: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ*  يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*  إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ 16- 18.پ در باره آيه لَعَنِتُّمْ مى‏نويسد: يعنى در گناه و هلاكت مى‏افتيد قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا آنها گروهى از بنى اسد بودند كه در سالى سخت و قحط خدمت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رسيده اظهار اسلام كردند ولى در دل مؤمن نبودند مى‏خواستند از زكات چيزى بگيرند خدا پيامبر را صلى الله عليه و آله از نيت آنها مطلع نمود و فرمود به آنها اطلاع بده تا اين معجزه‏اى براى او باشد قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا بگو شما تصديق واقعى نكرده‏ايد.

وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا بگو از ترس بردگى و كشته شدن تسليم شده‏ايد لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ يعنى از ثواب اعمال شما كم نمى‏شود چيزى. مى‏گويند وقتى اين دو آيه نازل شد آنها خدمت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آمده گفتند ما در ادعاى ايمان صادق هستيم خداوند اين آيه را نازل فرمود قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ شما مى‏خواهيد اعتقاد خود را به خدا بفهمانيد يعنى خدا مطلع است احتياجى به اخبار شما ندارد آنها مى‏گفتند ما به تو

 

ايمان آورديم بدون جنگ اما فلان قبيله پس از جنگ ايمان آوردند خداوند فرمود يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا يعنى منت بر تو مى‏گذارند به اسلام خود.

ق «50»: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ*  بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ*  أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ «إلى قوله»: وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ*  إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ «إلى قوله سبحانه»: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ 1- 45.

الذاريات «51»: فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ*  وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ*  كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ*  أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ*  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ*  وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى‏ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 50- 55 «إلى آخر السورة».پ بيضاوى در مورد آيه وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ يعنى چقدر اقوامى را قبل از قوم تو هلاك كرديم مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً يعنى آنها قدرتشان بيشتر بود مانند عاد و ثمود فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ دست تصرف در شهرها دراز كردند يا تمام حركت خود را به كار بردند از ترس مرگ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ آيا چاره‏اى از خدا يا مرگ هست. گفته‏اند ضمير «نقبوا» مربوط به اهل مكه است يعنى بگردند در سفرهاى خود ميان اقوام و ملل آيا آنها چاره‏اى بدست آورده‏اند تا آنها نيز براى خود توقع نمايند لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ كسى كه قلب آگاهى دارد كه حقايق را درك مى‏كند أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ و يا گوش داده تا بشنود وَ هُوَ شَهِيدٌ ذهن خود را آماده مى‏كند تا معنى آن را بفهمد. يا او گواه است براستى آن و از ظاهرش پند مى‏گيرد و از دستوراتش سرپيچى مى‏كند وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ يعنى تو مسلط بر آنها نيستى كه به زور وادار به ايمان نمائى يا هر چه مايلى انجام دهى تو دعوت‏كننده هستى.

أَ تَواصَوْا بِهِ يعنى گويا پيشينيان و حاضرين همه سفارش كرده‏اند نسبت به اين حرف تا همه گفتند بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ يعنى آنها در يك مطلب مشتركند كه طغيان‏گرند فَتَوَلَّ عَنْهُمْ از مجادله با آنها اعراض كن فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ تو را سرزنش نمى‏كنند بر اعراض از آنها بعد از اينكه وظيفه خود را در تبليغ انجام دادى.

 

الطور «52»: فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ*  أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ*  قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ*  أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ*  أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ*  فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ*  أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْ‏ءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ*  أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ*  أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ*  أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ*  أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ*  أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ*  أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ*  أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ*  أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ*  وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ*  فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ*  يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ*  وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ*  وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ*  وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ 29- 49.پ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ تو به حمد و نعمت خدا هرگز كاهن و ديوانه نيستى چنانچه مى‏گويند أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ شاعرى است كه ما منتظريم دچار گرفتاريهاى زمان شود بعضى گفته‏اند (منون) مرگ است.

قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ منتظر هلاك شما هستم چنانچه شما منتظر مرگ من هستيد أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ آيا عقل به آنها مى‏گويد كه معتقد چنين تناقض گرديده‏اند زيرا كاهن صاحب دقت نظر و هوشيارى است و مجنون و ديوانه عقل ندارد شاعر نيز داراى سخن موزون و تخيلى است كه ديوانه نمى‏تواند چنان مسجع و با قافيه سخن بگويد أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ يا آنها از حد گذشته دشمنى دارند أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ از خودش درآورده است بَلْ لا يُؤْمِنُونَ چون ايمان ندارند اين نسبتها را مى‏دهند أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْ‏ءٍ يا بوجود آورده‏اند بى‏آنكه بوجود آورنده و مدبرى وجود داشته باشد يا از جهت هيچ بودن عبادت و مجازات را قبول ندارند أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ مؤيد معنى اول اينست كه، معنى چنين مى‏شود آيا خود را بوجود آورده‏اند به همين جهت پشت سر آن اين آمده است بَلْ لا يُوقِنُونَ يعنى وقتى از آنها مى‏پرسى چه كسى شما و آسمانها و زمين را آفريده مى‏گويند خدا اگر يقين به اين حرف خود داشته باشند از عبادت او روى بر نمى‏گردانند.

 

أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ يعنى نزد شما است خزائن رزق پروردگار تا نبوت را به هر كس بخواهند بدهند يا خزائن علم خدا در اختيار آنها است تا هر كه را بخواهند انتخاب نمايند أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ يا آنها غالب و پيروز هستند. بر جهان و هر چه بخواهند مى‏كنند. أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يا وسيله رفتن بر فراز آسمانها را دارند أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً يا پاداش به رسالت از آنها خواسته‏اى فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ آنها به واسطه تعهدى كه كرده‏اند زير بار گرانى رفته‏اند؟ به همين جهت از پيروى تو سرباز زده‏اند وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً اگر بينند قطعه‏اى از آسمان مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا فرو ريزد مى‏گويند از طغيانگرى و عنادشان سَحابٌ مَرْكُومٌ ابرى بر هم انباشته است فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا تو در نظر ما هستى و ما تو را حفظ مى‏كنيم.

النجم «53»: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏*  ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى‏*  وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏*  إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏*  عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‏*  ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى‏ «إلى قوله»: أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى*  وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى‏*  أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى‏*  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى‏*  إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى‏*  أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى*  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى‏*  وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى‏*  إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى‏*  وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً «إلى قوله»: أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى*  وَ أَعْطى‏ قَلِيلًا وَ أَكْدى‏*  أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى‏*  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى‏*  وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى*  أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏*  وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‏*  وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى‏*  ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى‏ 1- 41 «إلى آخر السورة».پ مرحوم طبرسى در باره آيه أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى  وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى‏ مى‏نويسد:

يعنى به ما اطلاع دهيد از اين خدايانى كه در مقابل خدا آنها را مى‏پرستيد و ملائكه را نيز با آنها پرستش مى‏كنيد و مى‏گوئيد دختران خدايند. بعضى گفته‏اند: ديديد اى جاهلان كه لات و عزى و منات دختران خدايند. گفته‏اند آنها چنين اعتقاد داشته‏اند كه ملائكه دختران خدايند بت‏ها را به صورت آنها تراشيده بودند و به همين جهت مى‏پرستيدند و براى آنها

 

اسمهائى از نامهاى خدا گذاشته بودند مى‏گفتند لات از الله مشتق است و عزى از عزيز و گفته‏اند لات بتى بود كه قبيله ثقيف مى‏پرستيدند و عزى نيز بتى چنين بود. بعضى گفته‏اند عزى درخت بزرگى بود در ميان غطفان كه او را مى‏پرستيدند پيامبر خالد بن وليد را فرستاد آن را قطع كرد و اين شعر را گفت:

         يا عز كفر انك لا سبحانك             انى رايت الله قد اهانك‏

پ از مجاهد و قتاده نقل شده كه منات بتى بود مربوط به هذيل بين مكه و مدينه ضحاك و كلبى گفته‏اند در كعبه بود ولى متعلق به هذيل و خزاعه و اهل مكه او را مى‏پرستيدند. گفته‏اند لات و منات و عزى هر سه از سنگ بودند كه در كعبه قرار داده بود و آنها را مى‏پرستيدند.

معنى آيه اينست كه به من اطلاع دهيد آيا اين بت‏ها سود يا زيان و يا عملى انجام مى‏دهند كه قابل پرستش باشند و در مقابل خدا قرار گيرند بعد خدا مى‏فرمايد در حالى انكار مى‏كند اعتقاد قريش را كه ملائكه و بت‏ها را دختران خدا مى‏داند أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى‏ آيا براى شما نر است و براى او ماده تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى‏ اين يك تقسيم غير عادلانه است.

در باره آيه أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى اين هفت آيه در باره عثمان بن عفان نازل شده كه او از اموال خود صدقه مى‏داد و انفاق مى‏كرد. عبد الله بن سعد بن ابى سرح برادر رضاعى او گفت چكار مى‏كنى؟ ممكن است فقير و مستمند شوى. گفت من گناهى انجام داده‏ام كه با اين كار مى‏خواهم رضا و عفو خدا را به دست آورم. برادرش گفت همين شترت را با تمام لوازم و زين و برگش به من بده تا من همه گناهان تو را بر دوش خود بپذيرم.

او هم پذيرفت و شترش را داد و چند نفر را هم شاهد بر اين عمل گرفت، ديگر صدقه نداد اين آيه نازل شد أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى يعنى روز احد فرار كرد و جنگ را رها نمود و مختصرى بخشيد بعد قطع كرد تا اين آيه سَوْفَ يُرى‏ به زودى خواهيد ديد، عثمان باز به كار سابق خود برگشت. ناقل ابن عباس و گروهى از مفسران هستند.

گفته‏اند در باره وليد بن مغيره نازل شده كه پيرو دين پيامبر (ص) شد مشركان او را سرزنش كردند. به او گفتند دين آباء و اجداد خود را رها كرده و آنها را به گمراهى نسبت دادى و معتقدى آنها در آتش جهنم هستند. جواب داد من از عذاب خدا ترسيدم. كسى كه او

 

را سرزنش مى‏كرد ضمانت كرد كه اگر مقدارى از مالش را بدهد و از دين اسلام برگردد او عذاب خدا را به جاى مغيره تحمل نمايد. پذيرفت اما مقدارى از پولى كه ضمانت كرده بود داد ولى از پرداخت بقيه خوددارى نمود اين آيه نازل شد أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى پشت كرد از ايمان (وَ أَعْطى‏) به دوستش داد «قَلِيلًا وَ أَكْدى‏» مقدارى بخشيد و بقيه را بخل ورزيد. مجاهد و ابن زيد.پ گفته شده: كه در باره عاص بن وائل سهمى نازل شده زيرا او با پيامبر در بعضى از كارها موافقت مى‏كرده، سدى نقل كرده گفته‏اند در باره مردى نازل شد كه به خانواده خود گفت بار و بنه خود مرا ببنديد تا بروم پيش اين مرد منظورش پيامبر اكرم (ص) بود وسائل خود را برداشت و راه افتاد، در بين راه مردى از كفار او را ديد گفت كجا مى‏روى؟ گفت مى‏خواهم بروم پيش محمد (ص) شايد بهره‏مند شوم. آن مرد گفت بار و بنه‏ات را به من بده تا گناهانت را به عهده بگيرم. عطاء بن يسار نقل كرده. بعضى نيز گفته‏اند در باره ابا جهل نازل شده او مى‏گفت به خدا قسم محمد به ما جز مكارم چيز ديگرى نمى‏آموزد اين گفته اوست وَ أَعْطى‏ قَلِيلًا وَ أَكْدى‏ يعنى ايمان به او نياورد. محمد بن كعب گفته است.

القمر «54»: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ*  وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ*  وَ كَذَّبُوا وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَ كُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ*  وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ*  حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ*  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ «إلى قوله سبحانه»: وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ*  كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ*  أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ*  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ*  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ «إلى قوله»: وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ*  وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ*  وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ 1- 53.

بيضاوى در باره آيه وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يعنى پشت سر هم. اين آيه دليل است بر اينكه آنها قبل از اين هم آيات ديگرى را مشاهده كرده‏اند تا اين حرف را زده‏اند يا معنى (مُسْتَمِرٌّ) يعنى محكم كه از ماده مر. يا معنى اينست كه سحرى است بد از ماده (استمر) يعنى خيلى تلخ. يا منظور گذشتنى است و دوام ندارد به معنى (مار) وَ كُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ منتهى به مقدارى از خوارى و ذلت مى‏شود يا نصرت دنيا و شقاوت يا سعادت در آخرت.

أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ يعنى ما متحد هستيم و همگى يك حرف مى‏زنيم «مُنْتَصِرٌ»

 

شكست ناپذيريم يا به ما كمك مى‏شود و مغلوب نخواهيم شد. يا به يك ديگر كمك مى‏كنيم. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ يعنى پشت مى‏كنند و لفظ دبر را مفرد آورده چون جنس را تقدير گرفته يا معنى اينست كه هر كدام پشت مى‏كنند اين جريان در جنگ بدر اتفاق افتاد. وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ يعنى از بين برده‏ايم اشباه شما را در كفر از پيشينيان.

الرحمن «55»: عَلَّمَ الْقُرْآنَ تا آخر سوره.

الواقعة «56»: أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ*  أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ «إلى قوله»:

أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ*  أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ*  لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ*  إِنَّا لَمُغْرَمُونَ*  بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ*  أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ*  أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ*  لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ*  أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ*  أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ*  نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ*  فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*  فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ*  وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ*  إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ*  فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ*  لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ*  تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ*  أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ*  وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ «إلى قوله»: إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ*  فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 58- 96.پ در باره آيه أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ يعنى آيا ديديد آنچه در رحم مادران از نطفه قرار داديد.

 (أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ) آنچه تخمش را مى‏كاريد. أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ شما آن را مى‏رويانيد لَجَعَلْناهُ حُطاماً آن را پژمرده و خزان زده قرار داديم. فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ شما تعجب زده شديد يا پشيمان مى‏شويد از فعاليتى كه در اين مورد كرده‏ايد يا بر آنچه كسب كرده‏ايد از معاصى و با هم گفتگو مى‏كنيد در اين مورد «تفكه» استفاده از انواع ميوه‏ها است اينجا مجازا در مورد گفتگو و صحبت بكار رفته إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ما متعهد غرامت آنچه انفاق نموده‏ايم هستيم يا ما هلاك مى‏شويم بواسطه نابودى رزق‏مان از (غرام) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ از روزى خود محروم شديم أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ مزن يعنى ابر و مفرد آن مزنه است. گفته‏اند (مزن) ابر سفيد است آبش گواراتر است. لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً اگر بخواهيم آن آب را شور قرار مى‏دهيم يا از اجيج كه لب را مى‏سوزاند باشد- فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ چرا سپاس اين نعمتها را نمى‏داريد.

أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ آتشى را كه مى‏افروزيد أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ‏

 

الْمُنْشِؤُنَ يعنى شما درخت آتش‏گيره را بوجود آورده‏ايد نَحْنُ جَعَلْناها ما قرار داديم آتش‏افروز را «تَذْكِرَةً» سبب توجه راجع به قيامت يا توجه به تاريكى. يا بيدارى. و يا نمونه‏اى از آتش جهنم وَ مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ سبب بهره‏بردارى از براى كسانى كه شكم‏هايشان خالى است از لفظ اقوت الدار وقتى خالى از سكنه باشد فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ تسبيح به نامش يا به يادش را بوجود آورده فَلا أُقْسِمُ يعنى قسم نمى‏خورم چون مطلب واضح‏تر از آن است كه قسم بخورم يا معنى اينست كه قسم مى‏خورم و (لا) براى تاكيد آمده. يا اين طور بوده فلانا اقسم كه (انا) مبتدا حذف شده و لام ابتداء باقى مانده.

دليل بر اين مطلب قرائتى است كه خوانده فَلا أُقْسِمُ يا (فلا)- رد سخن مخالف جمله‏ايست كه براى آن قسم خورده مى‏شود «مثل اينكه مى‏گويند نه نه قسم مى‏خورم».پ بِمَواقِعِ النُّجُومِ محل سقوط آنها. يا مدار و مسير آنها. نجوم گفته نجوم قرآن است و مواقع آن مواقع نزول آيات است وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ زيرا قسم خوردن به آن شاهد عظمت قدرت و كمال حكمت و رحمت بى‏پايان خدا است إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ كريم يعنى پر فايده فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ.

در كتابى محفوظ يعنى لوح محفوظ- لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ يعنى اطلاع از لوح پيدا نخواهند كرد مگر پاكان جسمى و آنها ملائكه هستند يا منظور اينست كه قرآن را مس نمى‏كنند مگر كسانى كه پاك از حدث باشند در اين صورت نفى بمعنى نهى است (نبايد مس كنند). يا در جستجوى آن نيستند مگر پاكان از كفر أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ يعنى آيا راجع به اين مطلب سستى مى‏ورزيد مثل كسى كه مداهنه در كار مى‏كند وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ يعنى شكر روزى خود را أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ شما تكذيب مى‏كنيد به لطف‏كننده آن زيرا آنها را نسبت مى‏دهيد يعنى نعمت‏ها را نسبت مى‏دهيد به حركت ستاره‏ها (كه در حركت ستاره آمدن باران و خشكسالى و يا سود و زيان را نسبت مى‏دادند).

الحديد «57»: وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَ قَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*  هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى‏ عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ إِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ «إلى قوله تعالى»: أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ

 

كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ*  اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ «إلى قوله»: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ*  لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 8- 29.

أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا يعنى وقت آن نرسيده كه دلهايشان خاشع ذكر خدا شود وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ يعنى قرآن عطف به ذكر است كه عطف يك وصف است به وصف ديگر و ممكن است مراد از ذكر ياد خدا باشد فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ يعنى زمان به مدت عمرشان به طول انجاميد يا آرزوهايشان يا بين آنها و پيامبران.پ مرحوم طبرسى مى‏نويسد: گفته شده أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا آيه در باره منافقين نازل شده يك سال پس از هجرت جريان چنين بود كه از سلمان روزى خواستند كه آنچه در تورات از عجائب است بر ايشان نقل كند اين آيه نازل شد الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ تا اين آيه لَمِنَ الْغافِلِينَ به آنها گفت قرآن بهترين قصه‏ها است و از همه كتابها سودش بيشتر است براى آنها. ديگر با سلمان صحبت نكردند. تا مدتى باز دو مرتبه آمدند مانند همان سؤال اول كردند اين آيه نازل شد اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً بعد باز از سؤال سلمان خوددارى كردند.

ابن مسعود گفت فاصله بين اسلام ما و سرزنشى كه به وسيله اين آيه شديم چهار سال بود.

مؤمنين يك ديگر را سرزنش مى‏كردند گفته‏اند خداوند دلهاى مؤمنين را سنگين شمرد پس از 13 سال از نزول قرآن آنها را با اين آيه سرزنش كرد. ابن عباس گفته نقل شده كه اصحاب در مكه در قحط و غلا گرفتار بودند وقتى مهاجرت كردند به نعمت و فراوانى رسيدند. تغيير روش دادند و دلهايشان سنگين شد با اينكه بايد افزايش ايمان و يقين و اخلاص پيدا مى‏كردند با مصاحبت قرآن. از محمد بن كعب.

بيضاوى در باره آيه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا يعنى اى كسانى كه به پيامبران پيش ايمان آورده‏ايد بپرهيزيد از خدا و ايمان به پيامبرش محمد صلى الله عليه و آله بياوريد يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ شما را دو بهره مى‏دهد مِنْ رَحْمَتِهِ از رحمت خود براى ايمان به پيامبر اسلام و

 

پيامبران قبل بعيد نيست كه پاداش بر دين گذشته خود به بركت اسلام بگيرند گر چه دين آنها منسوخ بود.پ گفته‏اند خطاب به نصارى زمان پيامبر است وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ منظور از آن نور همين است كه در اين قسمت بيان مى‏كند يَسْعى‏ نُورُهُمْ يا هدايتى كه به وسيله آن رهسپار بهشت مى‏شوند لِئَلَّا يَعْلَمَ تا بدانند كه (لا) زائد است دليل آن اينست كه (ليعلم، قرائت شده) لكى يعلم و لان يعلم به ادغام نون در يا است أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ يعنى آنها نائل به چيزى از فضل خدا نمى‏شوند زيرا آنها ايمان به پيامبرش نياورده‏اند و بهره‏بردارى از فضل خدا مشروط به ايمان به پيامبر صلى الله عليه و آله است چه برسد كه پيامبرى را اختصاص بدهند به هر كس كه مى‏خواهند بعضى گفته‏اند (لا) زائد نيست و معنى اين طور است كه تا اهل كتاب معتقد نشوند كه پيامبر و مؤمنين قدرت بر چيزى از فضل خدا ندارند و نائل به آن نمى‏شوند وَ أَنَّ الْفَضْلَ عطف به لِئَلَّا يَعْلَمَ.

المجادلة «58»: إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ قَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ «إلى قوله»: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ*  أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ*  اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ «إلى قوله»: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ*  إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ*  كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ 5- 21.

و در باره آيه إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ آنها كه دشمنى با خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله مى‏ورزند «كُبِتُوا» يعنى خوار شده‏اند يا هلاك شده‏اند.

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا يعنى دوست مى‏دارند گروهى را كه خدا بر آنها خشم گرفته منظور يهودان است ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ زيرا آنها موافقند و بين مؤمنين و كفار در رفت و آمدند وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ ادعاى اسلام مى‏كنند و قسم مى‏خورند با اينكه خود مى‏دانند دروغ مى‏گويندپ روايت شده كه روزى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در يكى از خانه‏هاى خود بود فرمود هم اكنون مردى وارد مى‏شود كه دلش دل يك ستمكار است و با

 

ديده شيطان مى‏نگرد. در اين موقع عبد الله بن نتيل منافق وارد شد كه چشمهاى آبى داشت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود چرا تو و يارانت مرا ناسزا مى‏گوئيد. قسم خورد چنين نكرده‏ام دوستان خود را آورد آنها نيز قسم خوردند اين آيه نازل شد.پ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ قسم‏هاى خود را وسيله حفظ جان و مال خويش قرار مى‏دهند فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ چون خود را در پناه اسلام قرار داده بودند و از خويش آسوده بودند سعى در انحراف مردم از اسلام داشتند اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ شيطان بر آنها مسلط شده.

الممتحنة «60»: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ ما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ «إلى قوله»: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ 4- 13.

الصف «61»: وَ إِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ*  وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُوَ يُدْعى‏ إِلَى الْإِسْلامِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*  يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ*  هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 6- 9.

سوره جمعه شماره 62.

الجمعة «62»: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ «إلى قوله»: قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*  وَ لا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ*  قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 2- 8.

المنافقون «63»: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ إلى آخر السورة.

و در باره آيه لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ (دوستى نكنيد با گروهى كه خدا بر آنها خشم گرفته) مى‏نويسد يعنى تمام كفار يا يهود چون اين آيه روايت شده است كه در باره‏

 

عده‏اى از فقراء مسلمان نازل شده كه ارتباط با يهودان داشتند تا از آنها چيزى نصيبشان بشود قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ مايوس از آخرت هستند چون كافر به آن مى‏باشند يا چون مى‏دانند در آخرت بهره‏اى ندارند. بواسطه دشمنى كه ورزيدند با پيامبرى كه بشارت داده شده توسط تورات خودشان و مؤيد به معجزات است.

كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ چنانچه كافران از مرده‏ها مايوسند كه محشور شوند يا ثواب به آنها داده شود يا از آنها بهره‏اى بگيرند.پ مرحوم طبرسى در باره آيه هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ مى‏نويسد يعنى در عرب و مردمى بى‏سواد بودند. پيامبرى به سوى آنها فرستاده نشده بود. گفته‏اند منظور اهل مكه است زيرا به مكه‏ام القرى مى‏گفتند وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ به آنها كتاب يعنى قرآن و حكمت يعنى شرايع مى‏آموزد. گفته‏اند حكمت شامل كتاب و سنت و هر چه خدا اراده نموده مى‏شود قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا بگو اى يهودان إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ اگر خيال مى‏كنيد شما دوست خدا هستيد و خدا ياريتان مى‏كند. مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اگر شما فرزندان خدا و دوستان او هستيد آرزوى مرگ كنيد زيرا مرگ شما را به او مى‏رساندپ روايت شده كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود اگر آرزوى مرگ مى‏كردند همه‏شان مى‏مردند.

التغابن «64»: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ*  ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ «إلى قوله تعالى»: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ «إلى قوله»: وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ 5- 12.

الطلاق «65»: الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً*  رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ مَنْ سوره منافقون شماره 63.

أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً 10- 11 إلى آخر السورة.

سوره ملك شماره 67.

الملك «67»: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ

 

إِلَيْهِ النُّشُورُ*  أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ*  أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ*  وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ*  أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ بَصِيرٌ*  أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ*  أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ*  أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى‏ وَجْهِهِ أَهْدى‏ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*  قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ*  قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ «إلى قوله»: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ 15- 30.پ بيضاوى در باره آيه قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْر