فرض طاعة الائمة عليهم السلام وهم الهداة

فرض طاعة الائمة عليهم السلام وهم الهداة

 

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع) قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك‏ وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته, (1) ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: {من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا}. (2) (3)

---------

(1) "وذروة الأمر:" أعلاه، والأمر: الإيمان أو جميع الأمور الدينية أو الأعم منها ومن الدنيوية, "وسنامه" أشرفه وأرفعه.

(2) الفيض الكاشاني في الوافي ج 2 ص 90: "بيان: يعني كما أن طاعة الرسول (ص) طاعة الله كذلك طاعة الإمام طاعة الله, لأنه يدعو إلى ما يدعو إليه الرسول لأنه خليفته‏."

(3) الكافي ج 1 ص 185, المحاسن ج 1 ص 287, تفسير العياشي ج 1 ص 259, الوافي ج 2 ص 90, تفسير الصافي ج 1 ص 473, وسائل الشيعة ج 1 ص 119, البرهان ج 2 ص 133, بحار الأنوار ج 23 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 520, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 482

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعته, وأن الحسن إمام فرض الله طاعته, وأن الحسين إمام فرض الله طاعته, وأن علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته, وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته. 

-------

الكافي ج 1 ص 186, الوافي ج 2 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: نحن قوم فرض الله طاعتنا, وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته.

--------

الكافي ج 1 ص 186, الأصول الستة عشر ص 78, تفسير العياشي ج 2 ص 49, البرهان ج 2 ص 646, الوافي ج 2 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع) في قول الله تعالى {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} قال: الطاعة المفروضة.

---------

بصائر الدرجات ص 35, الكافي ج 1 ص 186, مختصر البصائر ص 193, الوافي ج 2 ص 91, البرهان ج 2 ص 93, بحار الأنوار ج 23 ص 287تفسير نور الثقلين ج 1 ص 490, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 428

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد الله (ع): نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا, لنا الأنفال ولنا صفو المال, ونحن الراسخون في العلم, ونحن المحسودون الذين قال الله {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}. 

-----------

الكافي ج 1 ص 186, بصائرالدرجات ص 202, تفسير العياشي ج 1 ص 247, مناقب آشوب ج 4 ص 215, الدر النظيم ص 779, الوافي ج 2 ص 91, البرهان ج 1 ص 45, بحار الأنوار ج 23 ص 291, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 427, وسائل الشيعة ج 9 ص 535 بعضه, هداية الأمة ج 4 ص 157 بعضه, مستدرك الوسائل ج 7 ص 299 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت لأبي عبد الله (ع) قولنا في الأوصياء إن طاعتهم مفترضة, قال: فقال: نعم هم الذين قال الله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وهم الذين قال الله عز وجل: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}.

----------

الكافي ج 1 ص 187, طرف من الأنباء والمناقب ص 222, الوافي ج 2 ص 92, تفسير الصافي ج 1 ص 462, الفصول المهمة ج 1 ص 382, هداية الأمة ج 1 ص 15, البرهان ج 2 ص 105, تفسير نور االثقلين ج 1 ص 501, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع), قال: سألته عن الائمة: هل يجرون في الامر والطاعة مجرى واحد؟ قال: نعم.

----------

الكافي ج 1 ص 187, الوافي ج 2 ص 93, هداية الأمة ج 1 ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن زيد الطبرى قال: كنت قائما على رأس الرضا (ع) بخراسان وعنده عدة من بني هاشم, وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العباسي فقال: يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون: إنا نزعم أن الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول الله ما قلته قط ولا سمعته من آبائي قاله ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله، ولكني أقول: الناس عبيد لنا في الطاعة، موال لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب.

-----------

الكافي ج 1 ص 187, الأمالي للمفيد ص 253, الأمالي للطوسي ص 22, بشارة المصطفى ص 70, الوافي ج 2 ص 94, وسائل الشيعة ج 23 ص 261, بحار الأنوار ج 25 ص 279, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 52, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 471

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سلمة, عن أبي عبد الله (ع) قال: نحن الذين فرض الله طاعتنا, لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا, من عرفنا كان مؤمناً, ومن أنكرنا كان كافراً, ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالاً حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء.

--------

الكافي ج 1 ص 187، الوافي ج 2 ص 94, بحار الأنوار ج 32 ص 325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

* سئل الإمام الرضا (ع) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل, فقال: أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله‏ عز وجل: طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر, قال أبو جعفر (ع): حبنا إيمان وبغضنا كفر.

--------

الكافي ج 1 ص 187, المحاسن ج 1 ص 150, الوافي ج 2 ص 94, بحار الأنوار ج 27 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي جعفر (ع) أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به؟ قال: فقال: هات, قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند الله, وأن عليا كان إماما فرض الله طاعته, ثم كان بعده الحسن إماما فرض الله طاعته, ثم كان بعده الحسين إماما فرض الله طاعته, ثم كان بعده علي بن الحسين إماما فرض الله طاعته, حتى انتهى الأمر إليه, ثم قلت: أنت يرحمك الله, قال: فقال: هذا دين الله ودين ملائكته. 

-------------

الكافي ج 1 ص 188, الوافي ج 2 ص 96, خاتمة المستدرك ج 5 ص 241

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن الله أجل وأكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون بالله, قال: صدقت, قلت: إن من عرف أن له ربا فقد ينبغي له أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا, وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو رسول, فمن لم يأته الوحي فينبغي له أن يطلب الرسل, فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة وأن لهم الطاعة المفترضة, فقلت للناس: أليس تعلمون أن رسول الله (ص) كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى, قلت: فحين مضى (ص) من كان الحجة؟ قالوا: القرآن, فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به حتى يغلب الرجال بخصومته, فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم, فما قال فيه‏ من شي‏ء كان حقا, فقلت لهم: من قيم القرآن؟ قالوا: ابن مسعود قد كان يعلم, وعمر يعلم, وحذيفة يعلم, قلت: كله؟ قالوا: لا, فلم أجد أحدا يقال إنه يعلم القرآن كله إلا عليا (ع), وإذا كان الشي‏ء بين القوم فقال هذا: لا أدري, وقال هذا: لا أدري, وقال هذا: لا أدري, وقال هذا (ع): أنا أدري, فأشهد أن عليا (ع) كان قيم القرآن, وكانت طاعته مفترضة وكان الحجة على الناس بعد رسول الله (ع), وأن ما قال في القرآن فهو حق, فقال: رحمك الله, فقلت: إن عليا (ع): لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله (ص), وأن الحجة بعد علي: الحسن بن علي (ع), وأشهد على الحسن (ع) أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه وجده, وأن الحجة بعد الحسن: الحسين (ع), وكانت طاعته مفترضة, فقال: رحمك الله, فقبلت رأسه وقلت: وأشهد على الحسين (ع) أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده: علي بن الحسين (ع), وكانت طاعته مفترضة, فقال: رحمك الله, فقبلت رأسه وقلت: وأشهد على علي بن الحسين (ع) أنه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده: محمد بن علي أبا جعفر (ع), وكانت طاعته مفترضة, فقال: رحمك الله, قلت: أعطني رأسك حتى أقبله, فضحك, قلت: أصلحك الله قد علمت أن أباك لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك أبوه, وأشهد بالله أنك أنت الحجة وأن طاعتك مفترضة, فقال: كف رحمك الله, قلت: أعطني رأسك أقبله, فقبلت رأسه فضحك, وقال: سلني عما شئت فلا أنكرك بعد اليوم أبدا.

-----------

الكافي ج 1 ص 188, الوافي ج 2 ص 30, ررجال الكشي ص 419, علل الشرائع ج 1 ص 192 نحوه, بحار الأنوار ج 23 ص 17 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حماد عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: السمع والطاعة أبواب الخير, السامع المطيع لا حجة عليه, والسامع العاصي لا حجة له, وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عز وجل, ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم}.

-----------

الكافي ج 1 ص 189, الوافي ج 2 ص 90, البرهان ج 3 ص 553, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 191, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 456

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل {ولكل قوم هاد} فقال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم.

-----------

الكافي ج 1 ص 191, بصائر الرجات ص 30, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 195, الغيبة للنعماني ص 110, الوافي ج 3 ص 502, تفسير الصافي ج 3 ص 59, الفصول المهمة ج 1 ص 383, إثبات الهداة ج 1 ص 106, البرهان ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 23 ص 3, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد العجلي, عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقال: رسول الله (ص) المنذر ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله (ص), ثم الهداة من بعده علي (ع) ثم الأوصياء واحد بعد واحد.

------------

الكافي ج 1 ص 191, الوافي ج 3 ص 502, تفسير الصافي ج 3 ص 59, البرهان ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 16 ص 358, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد}؟ فقال: رسول الله (ص) المنذر وعلي (ع) الهادي، يا أبا محمد هل من هاد اليوم؟ قلت: بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد بعد هاد حتى دفعت إليك، فقال: رحمك الله يا أبا محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل، ماتت الآية، مات الكتاب ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى. 

-----------

الكافي ج 1 ص 191, تأويل الآيات ص 236, الوافي ج 3 ص 502, البرهان ج 3 ص 228, بحار الأنوار ج 2 ص 279, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 413

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية