روح القدس والائمة

روح القدس والأئمة (ع)

عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله (ع): يا جابر إن الله تبارك وتعالى خلق الخلق ثلاثة أصناف وهو قول الله عز وجل: {وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون} فالسابقون هم رسل الله (ص) وخاصة الله من خلقه، جعل فيهم خمسة أرواح أيدهم بروح القدس فبه عرفوا الاشياء، وأيدهم بروح الايمان فبه خافوا الله عز وجل وأيدهم بروح القوة فبه قدروا على طاعة الله، وأيدهم بروح الشهوة فبه اشتهوا طاعة الله عز وجل وكرهوا معصيته، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيؤون، وجعل في المؤمنين وأصحاب الميمنة روح الإيمان فبه خافوا الله، وجعل فيهم روح القوة فبه قدروا على طاعة الله، وجعل فيهم روح الشهوه فبه اشتهوا طاعة الله، وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيؤون.

------------

الكافي ج 1 ص 271, بصائر الدرجات ص 444, الوافي ج 3 ص 627, تفسير الصافي ج 5 ص 120, البرهان ج 5 ص 253, بحار الأنوار ج 25 ص 52, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 205, تفسير كنو الدقائق ج 13 ص 19

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر، عن أبي جعفر (ع), قال: سألته عن علم العالم، فقال لي: يا جابر إن في الأنبياء والأوصياء خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان وروح الحياة وروح القوة وروح الشهوة، فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى، ثم قال: يا جابر إن هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان إلا روح القدس فإنها لا تلهو ولا تلعب.

----------

الكافي ج 1 ص 272, بصائر الدرجات ص 447, مختصر البصائر ص 48, الوافي ج 3 ص 628, بحار الأنوار ج 25 ص 55, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 98, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 78, العوالم ج 19 ص 191

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع), قال: سألته عن علم الامام بما في أقطار الارض وهو في بيته مرخى عليه ستره، فقال: يا مفضل إن الله تبارك وتعالى جعل في النبي (ص) خمسة أرواح: روح الحياة فبه دب ودرج، وروح القوة فبه نهض وجاهد، وروح الشهوة فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال، وروح الايمان فبه آمن وعدل، وروح القدس فبه حمل النبوة فاذا قبض النبي (ص) انتقل روح القدس فصار إلى الامام، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو، وروح القدس كان يرى به.

--------

الكافي ج 1 ص 272, بصائر الدرجات ص 454, مختصر البصائر ص 47, الوافي ج 3 ص 628, بحار الأنوار ج 18 ص 264, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 98, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان} قال: خلق من خلق الله عز وجل أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله (ص) يخبره ويسدده وهو مع الائمة من بعده.

-------------

الكافي ج 1 ص 273, بصائر الدرجات ص 455, مختصر البصائر ص 49, تأويل الآيات ص 531, الوافي ج 3 ص 630, تفسير الصافي ج 4 ص 381, البرهان ج 4 ص 836, بحار الأنوار ج 18 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 542

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن أسباط قال: سأل أبا عبد الله (ع) رجل وأنا حاضر عن قول الله تعالى {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} فقال: منذ أنزل الله ذلك الروح على محمد (ص) لم يصعد إلى السماء, وإنه لفينا.

-----------

بصائر الدرجات ص 457, الكافي ج 1 ص 273, الوافي ج 3 ص 630, تفسير الصافي ج 4 ص 381, البرهان ج 4 ص 836, بحار الأنوار ج 18 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 589, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 543

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله (ص) وهو مع الأئمة، وهو من الملكوت.

------------

الكافي ج 1 ص 273, بصائر الدرجات ص 462, الوافي ج 3 ص 631, نفسير الصافي ج 3 ص 214, البرهان ج 3 ص 583, بحار الأنوار ج 18 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 215, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 501 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: {يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (ص) وهو مع الأئمة يسددهم، وليس كل ما طلب وجد.

---------

الكافي ج 1 ص 273, بصائر الدرجات ص 461, تفسير العياشي ج 2 ص 317, مختصر البصائر ص 50, الوافي ج 3 ص 631, تفسير الصافي ج 3 ص 214, البرهان ج 3 ص 583, بحار الأنوار ج 18 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 215, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 501

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية