عند الأئمة (ع) آيات الأنبياء (ع) وسلاح رسول الله (ص)

عند الأئمة (ع) آيات الأنبياء (ع) وسلاح رسول الله (ص)

عن محمد بن الفيض، عن أبي جعفر (ع) قال: كانت عصا موسى لآدم (ع) فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، وإنها لتنطق إذا استنطقت، اعدت لقائمنا (ع) يصنع بها ما كان يصنع موسى وإنها لتروع و{تلقف ما يأفكون} وتصنع ما تؤمر به، إنها حيث أقبلت {تلقف ما يأفكون} يفتح لها شعبتان: إحداهما في الارض والاخرى في السقف، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها.

----------

الكافي ج 1 ص 231, الإمامة والتبصرة ص 116, كمال الدين ج 2 ص 673, الإختصاص ص 269, الوافي ج 3 ص 565, البرهان ج 2 ص 568, حلية الأبرار ج 5 ص 243, بحار الأنوار ج 13 ص 45, القصص للجزائري ص 225, رياض الأبرار ج 3 ص 187, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 55, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 150

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ألواح موسى (ع) عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين.

---------

الكافي ج 1 ص 231, الإرشاد ج 2 ص 187, روضة الواعظين ج 1 ص 210, إعلام الورى ص 285, الخرائج ج 2 ص 895, مناقب آشوب ج 4 ص 276, كشف الغمة ج 2 ص 170, الوافي ج 3 ص 565, البرهان ج 2 ص 597, بحار الأنوار ج 47 ص 26, العوالم ج 20 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أبو جعفر (ع): إن القائم (ع) إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه الى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا، ويحمل حجر موسى بن عمران (ع) وهو في وقر (الحمل الثقيل) بعير, فلا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظامئا روي، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.

-----------

الكافي ج 1 ص 231, بصائر الدرجات ص 188, الوافي ج 3 ص 566, إثبات الهداة ج 5 ص 51, البرهان ج 2 ص 597, حلية الأبرار ج 6 ص 244, بحار الأنوار ج 13 ص 185, القصص للجوائري ص 264, الخرائج ج 2 ص 690 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع) قال: خرج أمير المؤمنين (ع) ذات ليلة بعد عتمة وهو يقول همهمة همهمة, وليلة مظلمة, خرج عليكم الإمام, عليه قميص آدم, وفي يده خاتم سليمان, وعصا موسى (ع).

---------------

الكافي ج 1 ص 231، بصائر الدرجات ص 178, الوافي ج 3 ص 566, البرهان ج 3 ص 760, بحار الأنوار ج 14 ص 81، القصص للجزائري 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: سمعته يقول: أتدري ما كان قميص يوسف (ع)؟ قال: قلت: لا قال: إن إبراهيم (ع) لما اوقدت له النار نزل إليه جبرئيل (ع) بالقميص‏ وألبسه إياه فلم يضر معه حر ولا برد، فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة وعلقه على إسحاق (ع)، وعلقه إسحاق على يعقوب (ع) فلما ولد له يوسف (ع) علقه عليه، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف (ع) بمصر من التميمة وجد يعقوب (ع) ريحه وهو قوله عز وجل حكاية عنه: {إني لأجد ريح يوسف لو لا أن تفندون}‏ فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة. قلت: جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص؟ قال: إلى أهله وهو مع قائمنا (ع) إذا خرج، ثم قال: كل نبي ورث‏ علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد (ص).

------------

كمال الدين ج 2 ص 674, علل الشرائع ج 1 ص 53, تفسير الصافي ج 3 ص 45, حلية الأبرار ج 5 ص 247, بحار الأنوار ج 26 ص 214, رياض الأبرار ج 3 ص 189, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 463, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 376. نحوه: بصائر الدرجات ص 189, تفسير العياشي ج 2 ص 194, الكافي ج 1 ص 232, الوافي ج 3 ص 566, البرهان ج 3 ص 202, العوالم ج 20 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال: فقال: لا (1) قال: فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقر وتقول به (أي الإمامة) ونسميهم لك، فلان وفلان، وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذب, فغضب أبو عبد الله (ع) فقال: ما أمرتهم بهذا, فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا. فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: نعم, هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية, وهما يزعمان أن سيف رسول الله (ص) عند عبد الله بن الحسن، فقال: كذبا لعنهما الله, والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه، اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (ع)، فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضة؟ وما أثر في موضع مضربه. وإن عندي لسيف رسول الله (ص) وإن عندي لراية رسول الله (ص) ودرعه ولامته ومغفره، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله (ص)؟ وإن عندي لراية رسول الله (ص) المغلبة، وإن عندي ألواح موسى وعصاه، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان، وإن عندي الإسم الذي كان رسول الله (ص) إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وإن عندي لمثل الذي جاء‌ت به الملائكة (2). ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل، في أي اهل بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة، ولقد لبس أبي درع رسول الله (ص) فخطت على الارض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت, وقائمنا (ع) من إذا لبسها ملاها إن شاء الله. (3)

------------

(1) العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 شرح ص 41: قال (ع) ذلك تقية، ولعله أراد تورية: ليس فينا إمام لا بد له من الخروج بالسيف بزعمكم

(2) العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 شرح ص 42: "لمثل الذي جاءت به الملائكة" أي السلاح ويفسره ما بعده، وهو إشارة إلى قوله سبحانه في قصة الطالوت: {وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة}

(3) الكافي ج 1 ص 232, الإرشاد ج 2 ص 187, إعلام الورى ص 285, الإحتجاج ج 2 ص 371, كشف الغمة ج 2 ص 170, الوافي ج 3 ص 568, حلية الأبرار ج 5 ص 239, بحار الأنوار ج 26 ص 201, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عندي سلاح رسول الله (ص) لا انازع فيه، ثم قال إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله لكان خيرهم، ثم قال: إن هذا الأمر يصير إلى من يلوى له الحنك فإذا كانت من الله فيه المشيئة خرج فيقول الناس: ما هذا الذي كان، ويضع الله له يدا على رأس رعيته. (1) (2)

-----------

(1) الفيض الكاشاني في الوافي ج 3 ص 571: "مدفوع عنه" أي تدفع عنه الآفات مثل أن يسرق أو يغصب أو يكسر أو يستعمله غير أهله. "من يلوى له الحنك" كني به عن الانقياد والطاعة والمراد به القائم (ع), "ما هذا الذي كان" أي يتعجبون من سيرته وعدله, ووضع يده على الرعية كناية عن لطفه بهم وإشفاقه عليهم‏

(2) الكافي ج 1 ص 234, بصائر الدرجات ص 184, الإرشاد ج 2 ص 188, روضة الواعظين ج 1 ص 210, الوافي ج 3 ص 571

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حمران، عن أبي جعفر (ع), قال: سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال: إن رسول الله (ص) لما قبض ورث علي (ع) علمه وسلاحه وما هناك, ثم صار إلى الحسن (ع), ثم صار إلى الحسين (ع), فلما خشينا أن نغشى (1) استودعها ام سلمة, ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين (ع) قال: فقلت: نعم ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك وصار بعد ذلك إليك، قال: نعم. (2)

---------

(1) العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 3 شرح 47: "فلما خشينا أن نغشى" على صيغة المتكلم المجهول بمعنى نهلك أو نقلب أو نؤتى‏.

(2) الكافي ج 1 ص 235, بصائر الدرجات ص 177, الوافي ج 3 ص 573, بحار الأنوار ج 26 ص 207, العوالم ج 19 ص 70, الإرشاد ج 2 ص 189 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعيد السمان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وجد التابوت على بابهم أوتوا النبوة, فمن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة.

------------

الكافي ج 1 ص 238, الوافي ج 2 ص 133, تفسير الصافي ج 1 ص 276, بحار الأنوار ج 13 ص 456, تفسير تور الثقلين ج 1 ص 250, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 284, العوالم ج 20 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، حيثما دار التابوت دار الملك، فأينما دار السلاح فينا دار العلم.

--------

الكافي ج 1 ص 238, الوافي ج 2 ص 133, بحار الأنوار ج 13 ص 456, نفسير نور الثقلين ج 1 ص 250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين (ع) فقال للعباس: يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته؟ فرد عليه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وامي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح، قال: فأطرق (ص) هنيئة ثم قال: يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ فقال: بأبي أنت وامي, شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح. قال: أما إني ساعطيها من ياخذها بحقها ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: نعم بأبي أنت وأمي ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم. (1) ثم صاح: يا بلال علي بالمغفر والدرع والراية والقميص وذي الفقار والسحاب والبرد والابرقة والقضيب, قال: فوالله ما رأيتها غير ساعتي تلك - يعني الابرقة - فجيئ بشقة كادت تخطف الأبصار فإذا هي من أبرق الجنة فقال: يا علي إن جبرئيل أتاني بها وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع واستدفر بها مكان المنطقة ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعا أحدهما مخصوف والآخر غير مخصوف والقميصين: القميص الذي اسري به فيه والقميص الذي خرج فيه يوم احد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه. ثم قال: يا بلال علي بالبغلتين: الشهباء والدلدل، والناقتين: العضباء والقصوى والفرسين: الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله (ص) يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله (ص) وحيزوم (اسم فرسه) وهو الذي كان يقول: أقدم حيزوم والحمار عفير فقال: أقبضها في حياتي. فذكر أمير المؤمنين (ع) أن أول شئ من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله (ص) قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. وروي أن أمير المؤمنين (ع) قال: إن ذلك الحمار كلم رسول الله (ص) فقال: بأبي أنت وامي إن أبي حدثنى، عن أبيه، عن جده، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار. (2)

--------------

(1) الفيض الكاشاني في الوافي ج 3 ص 576: "فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم" كأنه أراد بذلك أنه قلت في نفسي لو لم يكن فيما ترك غير هذا الخاتم لكفاني به شرفا وفخرا وعزا ويمنا وبركة

(2) الكافي ج 1 ص 236, الوافي ج 3 ص 574

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية