أحوال القبر

{ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون}

 

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين}

 

{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}

 

{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}

 

{حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون المؤمن قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل}

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): من قرأ {ألهاكم التكاثر} عند النوم وقي فتنة القبر.

------------

الكافي ج 2 ص 623, مصباح المتهجد ج 1 ص 121, دعوات الراوندي ص 218, فلاح السائل ص 281, عدة الداعي ص 297, البلد الأمين ص 34, مفتاح الفلاح ص 274, الوافي ج 9 ص 1586, وسائل الشيعة ج 6 ص 228, البرهان ج 5 ص 743, بحار الأنوار ج 73 ص 211, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 660, مستدرك الوسائل ج 5 ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) تلا {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} قال: هو القبر, وإن لهم فيه ل {معيشة ضنكا} والله إن القبر لروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران.

--------

الخصال ج 1 ص 119, تفسير الصافي ج 3 ص 410, البرهان ج 4 ص 36, بحار الأنوار ج 6 ص 159,  تفسير نور الثقلين ج 3 ص 553, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعيد بن المسيب قال كان علي بن الحسين (ع) يعظ الناس ويزهدهم في الدنيا ويرغبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد الرسول (ص), وحفظ عنه وكتب, كان يقول: أيها الناس اتقوا الله واعلموا أنكم إليه ترجعون ف{تجد كل نفس ما عملت} في هذه الدنيا {من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه} ويحك ابن آدم الغافل وليس بمغفول عنه. ابن آدم, إن أجلك أسرع شي‏ء إليك قد أقبل نحوك حثيثا يطلبك ويوشك أن يدركك, وكان قد أوفيت أجلك وقبض الملك روحك وصرت إلى منزل وحيدا فرد إليك فيه روحك, واقتحم عليك فيه ملكاك منكر ونكير لمساءلتك وشديد امتحانك, ألا وإن أول ما يسألانك عن ربك الذي كنت تعبده, وعن نبيك الذي أرسل إليك, وعن دينك الذي كنت تدين به, وعن كتابك الذي كنت تتلوه, وعن إمامك الذي كنت تتولاه, ثم عن عمرك فيما أفنيته, ومالك من أين اكتسبته وفيما أتلفته, فخذ حذرك وانظر لنفسك, وأعد للجواب قبل الامتحان والمساءلة والاختبار, فإن تك مؤمنا تقيا عارفا بدينك متبعا للصادقين مواليا لأولياء الله, لَقاك الله حجتك, وأنطق لسانك بالصواب, فأحسنت الجواب فبشرت بالجنة والرضوان من الله, والخيرات الحسان, واستقبلتك الملائكة بالروح والريحان, وإن لم تكن كذلك تلجلج لسانك ودحضت حجتك, وعميت عن الجواب, وبشرت بالنار, واستقبلتك ملائكة العذاب بنزل من حميم وتصلية جحيم.

----------------------

الكافي ج 8 ص 72, الأمالي للصدوق ص 503, مجموعة ورام ج 2 ص 47, تحف العقول ص 249, أعلام الدين ص 223, الوافي ج 26 ص 248, البرهان ج 1 ص 608, بحار الأنوار ج 6 ص 223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في قوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال: في القبر إذا سئل الموتى.

-----------------

الأمالي للطوسي ص 377, غاية المرام ج 4 ص 204, البرهان ج 3 ص 303, بحار الأنوار ج 6 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قيس بن عاصم قال: وفدت مع جماعة من بني تميم على النبي (ص), فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقلت: يا نبي الله, عظنا موعظة ننتفع بها, فإنا قوم نعبر في البرية, فقال رسول الله (ص): يا قيس, إن مع العز ذلا, وإن مع الحياة موتا, وإن مع الدنيا آخرة, وإن لكل شي‏ء حسيبا, وإن لكل أجل كتابا, وإنه لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي, وتدفن معه وأنت ميت, فإن كان كريما أكرمك, وإن كان لئيما أسلمك, ثم لا يحشر إلا معك ولا تحشر إلا معه, ولا تسأل إلا عنه, فلا تجعله إلا صالحا, فإنه إن صلح آنست به, وإن فسد لا تستوحش إلا منه, وهو فعلك.

--------------------

الأمالي للصدوق ص 2, معاني الأخبار ص 232, الخصال ج 1 ص 114, روضة الواعظين ج 2 ص 487, إرشاد القلوب ج 1 ص 36, بحار الأنوار ج 7 ص 228, الخصال ج 1 ص 114, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال: هم والله شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة واستقبلوا الكرامة من الله عز وجل علموا واستيقنوا أنهم كانوا على الحق وعلى دين الله عز وجل, واستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين, {ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون}

--------------

الكافي ج 8 ص 156, الوافي ج 5 ص 804, البرهان ج 1 ص 711, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 409, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 263, تفسير الصافي ج 1 ص 399 بإختصار. نحوه عن أبي عبد الله (ع): تفسير القمي ج 1 ص 127, بحار الأنوار ج 6 ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في الدعوات, قال الصادق (ع): إذا نظرت إلى القبر فقل: "اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النيران" وقال: إذا تناولت الميت فقل: "بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك" ثم تسل الميت سلا فإذا وضعته في قبره فضعه على يمينه مستقبل القبلة وحل عقد كفنه وضع خده على التراب وقل: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم}" واقرأ الحمد وقل هو الله أحد والمعوذتين وآية الكرسي ثم قل: "اللهم يا رب عبدك وابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه وألحقه بنبيه محمد (ص) وصالح شيعته واهدنا وإياه إلى صراط المستقيم اللهم عفوك عفوك" ثم تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر وتحركه تحريكا شديدا ثم تدني فمك إلى أذنه وتقول: "يا فلان إذا سئلت فقل الله ربي ومحمد نبيي والإسلام ديني والقرآن كتابي وعلي إمامي" حتى تسوق الأئمة (ع) ثم تعود القول عليه ثم تقول: "أ فهمت يا فلان" وقال (ع): فإنه يجيب ويقول: "نعم" ثم تقول: "ثبتك الله بالقول الثابت وهداك الله إلى صراط مستقيم عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته" ثم تقول: "اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ولقنه منك برهانا اللهم عفوك عفوك" ثم تضع الطين واللبن وإذا وضعت الطين واللبن تقول: "اللهم صل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما رحمتك للظالمين" ثم تخرج من القبر وتقول {إنا لله وإنا إليه راجعون} اللهم ارفع درجته في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين وعندك نحتسبه يا رب العالمين" فلما أن دفنوه تضع كفك على قبره عند رأسه وفرج أصابعك واغمز كفك عليه بعد ما تنضح بالماء فإذا انصرفوا فضع الفم عند رأسه وتناديه بأعلا صوت: "يا فلان بن فلان هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (ص) وأن عليا أمير المؤمنين إمامك وفلان وفلان" حتى تأتي إلى آخرهم فإنه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه قد كفينا الدخول إليه في مسألتنا إليه فإنه يلقن فينصرفان عنه ولا يدخلان إليه 

----------------------

الدعوان ص 267, بحار الأنوار ج 79 ص 53, وسائل الشيعة ج 3 ص 201, مستدرك الوسائل ج 2  ص 242.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر (ع) أن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو؟ وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والأودية؟ قال: فقال أبو جعفر (ع) وأنا أسمع: إن لله جنة خلقها الله في المغرب وماء فراتكم يخرج منها وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء والارض، تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف، قال: وأن لله نارا في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم فإذا طلع الفجر هاجت إلى واد باليمين يقال له: برهوت أشد حرا من نيران الدنيا كانوا فيها يتلاقون ويتعارفون فإذا كان المساء عادوا إلى النار، فهم كذلك إلى يوم القيامة, قال: قلت: أصلحك الله فما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد (ص) من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم؟ فقال: أما هؤلاء فإنهم في حفرتهم لا يخرجون منها فمن كان منهم له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خد إلى الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته إلى يوم القيامة فيلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته فإما إلى الجنة وإما إلى النار فهؤلاء موقوفون لأمر الله، قال: وكذلك يفعل الله بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم فأما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خد إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة، ثم مصيرهم إلى الحميم {ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أينما كنتم تدعون من دون الله} أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس إماما

----------------------

الكافي ج 3 ص 246. بحار الأنوار ج 6 ص 289 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى جنب رسول الله (ص) فقال: يا محمد، هذا الأمر لنا من بعدك أم لمن؟ قال: يا صخر، الأمر من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى, فأنزل الله تعالى {عم يتسائلون} يعني: يسئلك أهل مكة عن خلافة علي بن أبي طالب {عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون} منهم المصدق بولايته وخلافته {كلا} ورد عليهم {سيعلمون} سيعرفون خلافته بعدك إنها حق يكون {ثم كلا سيعلمون} سيعرفون خلافته وولايته إذ يسئلون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق ولا في غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسئلانه عن ولاية علي أمير المؤمنين (ع) بعد الموت، يقولان للميت: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟

---------------------

اليقين ص 410, إثبات الهداة ج 3 ص 242, بحار الأنوار ج 37 ص 258, الطرائف ج 1 ص 95 نحوه, تأويل الآيات ص 734, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 96 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

من كتاب أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر: يا عباد الله, ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت, القبر, فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته, إن القبر يقول كل يوم: أنا بيت الغربة, أنا بيت التراب, أنا بيت الوحشة, أنا بيت الدود والهوام, والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار, إن العبد المؤمن إذا دفن قالت له الأرض: مرحبا وأهلا, قد كنت ممن أحب أن تمشي على ظهري, فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك, فيتسع له مد البصر, وإن الكافر إذا دفن قالت له الأرض: لا مرحبا بك ولا أهلا, لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري, فإذا وليتك فستعلم كيف صنيعي بك, فتضمه حتى تلتقي أضلاعه, وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه عذاب القبر, إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا, فينهشن لحمه, ويكسرن عظمه, يترددن عليه كذلك إلى يوم يبعث, لو أن تنينا منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعا. يا عباد الله, إن أنفسكم الضعيفة, وأجسادكم الناعمة الرقيقة, التي يكفيها اليسير تضعف عن هذا, فإن استطعتم أن تجزعوا لأجسادكم وأنفسكم بما لا طاقة لكم به ولا صبر لكم عليه, فاعملوا بما أحب الله واتركوا ما كره الله.

--------------------

الأمالي للطوسي ص 28, الامالي للمفيد ص 264, البرهان ج 3 ص 142, بحار الأنوار ج 6 ص 218

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (ع) قال: أتي رسول الله (ص) فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات, فقام رسول الله (ص) وقام أصحابه معه, فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب, فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره تبعه رسول الله (ص) بلا حذاء ولا رداء, ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر, فنزل رسول الله (ص) حتى لحده وسوى اللبن عليه وجعل يقول: ناولوني حجرا, ناولوني ترابا رطبا يسد به ما بين اللبن, فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله (ص): إني لأعلم أنه سيبلى ويصل البلى إليه, ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه, فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد: يا سعد, هنيئا لك الجنة, فقال رسول الله (ص): يا أم سعد, مه, لا تجزمي على ربك فإن سعدا قد أصابته ضمة, قال فرجع رسول الله (ص) ورجع الناس فقالوا له: يا رسول الله, لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد, إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء, فقال (ص): إن الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء, فتأسيت بها, قالوا: وكنت تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة, قال: كانت يدي في يد جبرئيل, آخذ حيث يأخذ, قالوا: أمرت بغسله وصليت على جنازته ولحدته في قبره, ثم قلت: إن سعدا قد أصابته ضمة, قال: فقال (ص): نعم, إنه كان في خلقه مع أهله سوء.

-------------------- 

الأمالي للصدوق ص 384, علل الشرائع ج 1 ص 309, الأمالي للطوسي ص 427, روضة الواعظين ج 2 ص 377, بحار الأنوار ج 6 ص 220

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن مهران, عن أبي عبد الله (ع) قال: أقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له: إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله, فقال: لا أطيقها, فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقالو: ليس منها بد, قال: فبما تجلدونيها؟ قالوا: نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء, ومررت على ضعيف فلم تنصره, قال: فجلدوه جلدة من عذاب الله عز وجل فامتلأ قبره نارا.

------------

علل الشرائع ج 1 ص 309, الفقيه ج 1 ص 58, المحاسن ج 1 ص 78, بحار الأنوار ج 6 ص 221, ثواب الأعمال ص 224, وسائل الشيعة ج 1 ص 368

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عما يلقى صاحب القبر فقال: إن ملكين يقال لهما: منكر ونكير, يأتيان صاحب القبر فيسألانه عن رسول الله (ص) فيقولان: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ فيقول: من هو؟ فيقولان: الذي كان يقول: إنه رسول الله, أحق ذلك؟ قال: فإذا كان من أهل الشك قال: ما أدري, قد سمعت الناس يقولون فلست أدري أحق ذلك أم كذب, فيضربانه ضربة يسمعها أهل السماوات وأهل الأرض إلا المشركين, وإذا كان متيقنا فإنه لا يفزع فيقول: أعن رسول الله تسألاني؟ فيقولان: أتعلم أنه رسول الله؟ فيقول: أشهد أنه رسول الله حقا جاء بالهدى ودين الحق, قال: فيرى مقعده من الجنة, ويفسح له عن قبره, ثم يقولان له: نم نومة ليس فيها حلم في أطيب ما يكون النائم.

--------------------

كتاب الزهد ص 88, بحار الأنوار ج 6 ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن مقبل, عن موسى بن جعفر, عن أبيه (ع) قال: إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره, فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله, ومحمد نبيي, والإسلام ديني, فيفسحان له في قبره مد بصره, ويأتيانه بالطعام من الجنة, ويدخلان عليه الروح والريحان, وذلك قوله عز وجل {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان} يعني في قبره {وجنة نعيم} يعني في الآخرة, ثم قال (ع): إذا مات الكافر شيعه سبعون ألف من الزبانية إلى قبره, وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شي‏ء إلا الثقلان ويقول {لو أن لي كرة} فأكون من المؤمنين ويقول: {ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} فتجيبه الزبانية {كلا إنها كلمة} أنت قائلها, ويناديهم ملك: لو رد لعاد لما نهي عنه, فإذا أدخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب, فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شي‏ء, ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: لا أدري, فيقولان له: لا دريت ولا هديت ولا أفلحت, ثم يفتحان له بابا إلى النار وينزلان إليه من الحميم من جهنم, وذلك قول الله عز وجل {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم يعني في القبر وتصلية جحيم} يعني في الآخرة

------------------

الأمالي للصدوق ص 290, روضة الواعظين ج 2 ص 297, جامع الأخبار ص 166, نوادر الأخبار ص 319, البرهان ج 5 ص 274, بحار الأنوار ج 6 ص 222, مجموعة ورام ج 2 ص 167

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج, والمساءلة في القبر, والشفاعة.

--------------

الأمالي للصدوق ص 294, صفات الشيعة ص 50, روضة الواعظين ج 2 ص 501, الفصول المهمة ج 1 ص 360, بحار الأنوار ج 6 ص 223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سويد بن غفلة, عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله, فيلتفت إلى ماله فيقول: والله إني كنت عليك لحريصا شحيحا فما لي عندك؟ فيقول: خذ مني كفنك, ثم يلتفت إلى ولده فيقول: والله إني كنت لكم لمحبا وإني كنت عليكم لمحاميا فما ذا لي عندكم؟ فيقولون: نؤديك إلى حفرتك ونواريك فيها, ثم يلتفت إلى عمله فيقول: والله إني كنت فيك لزاهدا وإنك كنت علي لثقيلا فما ذا عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك ويوم حشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك, فإن كان لله وليا أتاه أطيب الناس ريحا وأحسنهم منظرا وأزينهم رياشا فيقول: أبشر بروح من الله وريحان وجنة نعيم, قد قدمت خير مقدم, فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا عملك الصالح, ارتحل من الدنيا إلى الجنة, وإنه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجله فإذا أدخل قبره أتاه ملكان وهما فتانا القبر, يجران أشعارهما ويبحثان الأرض بأنيابهما, وأصواتهما كالرعد القاصف, وأبصارهما كالبرق الخاطف, فيقولان له: من ربك؟ ومن نبيك؟ وما دينك؟ فيقول: الله ربي, ومحمد نبيي, والإسلام ديني, فيقولان: ثبتك الله فيما تحب وترضى, وهو قول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} الآية, فيفسحان له في قبره مد بصره, ويفتحان له بابا إلى الجنة ويقولان له: نم قرير العين نوم الشاب الناعم ,وهو قوله {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا} وإذا كان لربه عدوا فإنه يأتيه أقبح خلق الله رياشا وأنتنه ريحا فيقول له: أبشر بنزل من حميم وتصلية جحيم, وإنه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يحبسه, فإذا أدخل قبره أتياه ممتحنا القبر فألقيا عنه أكفانه ثم قالا له: من ربك؟ ومن نبيك؟ وما دينك؟ فيقول: لا أدري, فيقولان له: ما دريت ولا هديت, فيضربانه بمرزبة ضربة ما خلق الله دابة إلا وتذعر لها ما خلا الثقلين, ثم يفتحان له بابا إلى النار ثم يقولان له: نم بشر حال, فهو من الضيق مثل ما فيه القنا من الزج حتى أن دماغه يخرج من بين ظفره ولحمه, ويسلط الله عليه حيات الأرض وعقاربها وهوامها فتنهشه حتى يبعثه الله من قبره, وإنه ليتمنى قيام الساعة مما هو فيه من الشر.

---------------

الكافي ج 3 ص 231, تفسير القمي ج 1 ص 369, تفسير العياشي ج 2 ص 227, الأمالي للطوسي ص 347, تأويل الآيات ص 247, الوافي ج 25 ص 599, البرهان ج 3 ص 301, بحار الأنوار ج 6 ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): من قوى مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه, لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول: الله ربي, ومحمد نبيي, وعلي وليي, والكعبة قبلتي, والقرآن بهجتي وعدتي, والمؤمنون إخواني, والمؤمنات أخواتي, فيقول الله: أدليت بالحجة فوجبت لك أعالي درجات الجنة, فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة.

-----------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 346, الإحتجاج ج 1 ص 18, الصراط المستقيم ج 3 ص 57, البرهان ج 1 ص 266, بحار الأنوار ج 2 ص 7

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن ظبيان قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم؟ قلت: يقولون في حواصل طيور خضر, فقال: سبحان الله, المؤمن أكرم على الله من ذلك, إذا كان ذلك أتاه رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) ومعهم ملائكة الله عز وجل المقربون, فإن أنطق الله لسانه بالشهادة له بالتوحيد, وللنبي (ص) بالنبوة, والولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) والملائكة المقربون معهم, وإن اعتقل لسانه خص الله نبيه (ص) بعلم ما في قلبه من ذلك, فشهد به وشهد على شهادة النبي علي وفاطمة والحسن والحسين على جماعتهم من الله أفضل السلام ومن حضر معهم من الملائكة, فإذا قبضه الله إليه صير تلك الروح إلى الجنة في صورة كصورته, فيأكلون ويشربون, فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.

------------------

الأمالي للطوسي ص 418, بحار الأنوار ج 6 ص 229, المحتضر ص 6. بإختصار: الكافي ج 3 ص 245, التهذيب ج 1 ص 466, جامع الأخبار ص 171, الوافي ج 25 ص 634, تفسير الصافي ج 1 ص 203, البرهان ج 1 ص 579, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 142, تفسير كنز الدقاق ج 2 ص 196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أطفال شيعتنا من المؤمنين تربيهم فاطمة (ع). (1) (2)

--------------

(1) أي الذي مات منهم طفلا

(2) تفسير القمي ج 2 ص 332, البرهان ج 5 ص 178, بحار الأنوار ج 6 ص 229, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 140, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زر بن حبيش قال سمعت عليا (ع) يقول: إن العبد إذا أدخل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير, فأول من يسألانه عن ربه, ثم عن نبيه, ثم عن وليه, فإن أجاب نجا وإن عجز عذباه, فقال له رجل: ما لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه؟ فقال: مذبذب, لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء, {ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا} ذلك لا سبيل له, وقد قيل للنبي (ص): من الولي يا نبي الله؟ قال: وليكم في هذا الزمان علي ومن بعده وصيه, ولكل زمان عالم يحتج الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم {ربنا لو لا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى} تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء فأجابهم الله {قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى} وإنما كان تربصهم أن قالوا: نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى نعرف إماما, فعيرهم الله بذلك. والأوصياء هم أصحاب الصراط وقوف عليه, لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه, ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه, لأنهم عرفاء الله, عرفهم عليهم عند أخذ المواثيق عليهم ووصفهم في كتابه فقال جل وعز {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} هم الشهداء على أوليائهم, والنبي الشهيد عليهم, أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة وأخذ النبي (ص) عليهم المواثيق بالطاعة, فجرت نبوته عليهم وذلك قول الله {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}

---------------------

بصائر الدرجات ص 498, بحار الأنوار ج 6 ص 233, غاية المرام ج 4 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أحدهما (ع) قال: إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة صور, فيهن صورة أحسنهن وجها وأبهاهن هيئة وأطيبهن ريحا وأنظفهن صورة, قال: فيقف صورة عن يمينه, وأخرى عن يساره, وأخرى بين يديه, وأخرى خلفه, وأخرى عند رجله, وتقف التي هي أحسنهن فوق رأسه, فإن أتى عن يمينه منعته التي عن يمينه, ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست, قال فتقول أحسنهن صورة: ومن أنتم جزاكم الله عني خيرا؟ فتقول التي عن يمين العبد: أنا الصلاة, وتقول التي عن يساره: أنا الزكاة, وتقول التي بين يديه: أنا الصيام, وتقول التي خلفه: أنا الحج والعمرة, وتقول التي عند رجليه: أنا بر من وصلت من إخوانك, ثم يقلن: من أنت؟ فأنت أحسننا وجها وأطيبنا ريحا وأبهانا هيئة, فتقول: أنا الولاية لآل محمد (ص).

-------------------

المحاسن ج 1 ص 288, بحار الأنوار ج 6 ص 234

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في الخرائج, روى عبد الله بن طلحة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الوزغ قال: هو الرجس مسخ فإذا قتلته فاغتسل يعني شكرا وقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو الوزغ يولول بلسانه فقال أبي (ع) للرجل أ تدري ما يقول هذا الوزغ قال: الرجل لا أعلم ما يقول قال: فإنه يقول: لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا وقال: إنه ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا وقال (ع): إن عبد الملك لما نزل به الموت مسخ وزغا فكان عنده ولده ولم يدروا كيف يصنعون وذهب ثم فقدوه فأجمعوا على أن أخذوا جذعا فصنعوه كهيئة رجل ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع ثم كفنوه في الأكفان لم يطلع عليه أحد من الناس إلا ولده وأنا

-------------------

الخرائج ج 1 ص 283, بحار الأنوار ج 6 ص 235, الكافي ج 8 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن نباتة في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين (ع) خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين, فجازه, فلحقناه وهو مستلق على الأرض بجسده ليس تحته ثوب, فقال له قنبر: يا أمير المؤمنين, ألا أبسط ثوبي تحتك؟ قال: لا, هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه, قال الأصبغ: فقلت: يا أمير المؤمنين, تربة مؤمن قد عرفناه كانت أو تكون, فما مزاحمته في مجلسه؟ فقال: يا ابن نباتة, لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر (1) حلقا يتزاورون ويتحدثون, إن في هذا الظهر روح كل مؤمن, وبوادي برهوت نسمة كل كافر. (2)

-------------

(1) يقصد عليه السلام: وادي السلام

(2) بحار الأنوار ج 6 ص 242, كتاب المحتضر ص 18

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد الشحام, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد (ع) في جبال رضوى, فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم, وتحدث معهم في مجالسهم, حتى يقوم قائمنا أهل البيت (ع), فإذا قام قائمنا (ع) بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا, فعند ذلك يرتاب المبطلون, ويضمحل المنتحلون, وينجو المقربون.

-------------------

المحتضر ص 20 عن كتاب القائم (ع) للفضل بن شاذان, بحار الأنوار ج 6 ص 243. نحوه: الكافي ج 3 ص 132, الزهد ص82, سرور أهل الإيمان ص 95,الوافي ج 24 ص 251, الإيقاظ من الهجعة ص 291, مدينة المعاجز ج 3 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن عبد الرحمن‏, عن أبي الحسن (ع) قال: إن الأحلام لم تكن في ما مضى في أول الخلق, وإنما حدثت فقلت: وما العلة في ذلك؟ فقال: إن الله عز ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته, فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟ ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزنا عشيرة, فقال: إن أطعتموني أدخلكم الله الجنة, وإن عصيتموني أدخلكم الله النار, فقالوا: وما الجنة والنار؟ فوصف لهم ذلك فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متم, فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا, فأحدث الله عز وجل فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك, فقال: إن الله عز ذكره أراد أن يحتج عليكم بهذا, هكذا تكون أرواحكم إذا متم وإن بليت أبدانكم, تصير الأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان.

-----------------

الكافي ج 8 ص 90, الوافي ج 25 ص 640, بحار الأنوار ج 6 ص 243, القصص للجزائري ص 458, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 410, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 274

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع) في خطبة: حتى إذا انصرف المشيع ورجع المتفجع, أقعد في حفرته نجيا لبهتة السؤال وعثرة الامتحان, وأعظم ما هنالك بلية نزل الحميم وتصلية الجحيم وفورات السعير, لا فترة مريحة, ولا دعة مزيحة, ولا قوة حاجزة, ولا موتة ناجزة, ولا سنة مسلية بين أطوار الموتات وعذاب الساعا.

------------------

نهج البلاغة ص 112, بحار الأنوار ج 6 ص 243, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 230

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع) في خطبة: وبادروا الموت في غمراته, وامهدوا له قبل حلوله, وأعدوا له قبل نزوله, فإن الغاية القيامة وكفى بذلك واعظا لمن عقل ومعتبرا لمن جهل, وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس, وشدة الإبلاس, وهول المطلع, وروعات الفزع, واختلاف الأضلاع, واستكاك الأسماع, وظلمة اللحد, وخيفة الوعد, وغم الضريح, وردم الصفيح.

--------------------

نهج البلاغة ص 281, بحار الأنوار ج 6 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا أبا محمد, إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد, قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق.

-----------------

الكافي ج 8 ص 146, المحاسن ج 1 ص 164, تأويل الآيات ص 640, الوافي ج 5 ص 802, تفسير الصافي ج 5 ص 136, البرهان ج 5 ص 292, بحار الأنوار ج 6 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 245, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 263, تأويل الآيات ص 640, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: توجهت إلى أمير المؤمنين (ع) لأسلم عليه, فلم ألبث أن خرج, فقمت قائما على رجلي فاستقبلته, فضرب بكفه إلى كفي فشبك أصابعه في أصابعي ثم قال لي: يا أصبغ بن نباتة, قلت: لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين, فقال: إن ولينا ولي الله, فإذا مات كان في الرفيق الأعلى, وسقاه الله من نهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد, فقلت: جعلت فداك, وإن كان مذنبا؟ قال: نعم ألم تقرأ كتاب الله {فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.

-------------------

تفسير فرات ص 293, بحار الأنوار ج 6 ص 246, الأختصاص ص 65

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عمار عن أبي الحسن الأول (ع) قال: سألته عن الميت يزور أهله قال: نعم فقلت: في كم يزور قال: في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته فقلت: في أي صورة يأتيهم قال: في صورة طائر لطيف يسقط على جدرهم ويشرف عليهم فإن رآهم بخير فرح وإن رآهم بشر وحاجة وحزن اغتم

------------------

الكافي ج 3 ص 230, بحار الأنوار ج 6 ص 257, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 327

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي جعفر (ع): أصلحك الله من المسئولون في قبورهم قال: من محض الإيمان ومن محض الكفر قال قلت: فبقية هذا الخلق قال: يلهون والله عنهم ما يعبأ بهم قال وقلت: وعم يسألون قال: عن الحجة القائمة بين أظهركم فيقال للمؤمن :ما تقول في فلان بن فلان فيقول: ذاك إمامي فيقول: نم أنام الله عينيك ويفتح له باب من الجنة فما يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة ويقال للكافر: ما تقول في فلان بن فلان قال فيقول: قد سمعت به وما أدري ما هو فيقال له: لا دريت قال: ويفتح له باب من النار فلا يزال يتحفه من حرها إلى يوم القيامة

---------------------

الكافي ج 3 ص 237, بحار الأنوار ج 6 ص 262, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 325, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 561

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يسأل الرجل في قبره فإذا أثبت فسح له في قبره سبعة أذرع, وفتح له باب إلى الجنة وقيل له: نم نومة العروس قرير العين.

------------

الكافي ج 3 ص 238, الوافي ج 3 ص 238, بحار الأنوار ج 6 ص 262

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يسأل الميت في قبره عن خمس: عن صلاته وزكاته وحجه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت, فتقول الولاية عن جانب القبر للأربع: ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه.

------------------

الكافي ج 3 ص 241, الوافي ج 25 ص 621, بحار الأنوار ج 6 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سالم, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من موضع قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب, أنا بيت البلى, أنا بيت الدود, قال: فإذا دخله عبد مؤمن قال: مرحبا وأهلا, أما والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري, فكيف إذا دخلت بطني فسترى ذلك, قال: فيفسح له مد البصر ويفتح له باب يرى مقعده من الجنة, قال: ويخرج من ذلك رجل لم تر عيناه شيئا أحسن منه فيقول: يا عبد الله, ما رأيت شيئا قط أحسن منك, فيقول: أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه, وعملك الصالح الذي كنت تعمله, قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة حيث رأى منزله, ثم يقال له: نم قرير العين, فلا تزال نفحة من الجنة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتى يبعث, قال: وإذا دخل الكافر قالت: لا مرحبا بك ولا أهلا, أما والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري, فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك, فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما كان, ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار, ثم قال: ثم إنه يخرج منه رجل أقبح من رأى قط, قال فيقول: "يا عبد الله, من أنت؟ ما رأيت شيئا أقبح منك, قال فيقول: أنا عملك السيئ الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث, قال: ثم تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار, ثم لم تزل نفحة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرها يوم البعث, ويسلط على روحه تسعة وتسعون تنينا تنهشه ليس فيها تنين تنفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا.

--------------------

الكافي ج 3 ص 241, الوافي ج 25 ص 605, بحار الأنوار ج 6 ص 266, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 556, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله, فجلس رسول الله (ص) عن يمينه, والآخر عن يساره, فيقول له رسول الله (ص): أما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك؟ وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت منه, ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك من الجنة, فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة, فيقول: لا حاجة لي في الدنيا, فعند ذلك يبيض لونه, ويرشح جبينه, وتقلص شفتاه, وتنتشر منخراه, وتدمع عينه اليسرى, فأي هذه العلامات رأيت فاكتف بها, فإذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما عرض عليه وهي في الجسد, فتختار الآخرة, فتغسله فيمن يغسله, وتقلبه فيمن يقلبه, فإذا أدرج في أكفانه ووضع على سريره خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدما وتلقاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم, فإذا وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه ثم يسأل عما يعلم (أي ما يجب أن يعلم), فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله (ص), فيدخل عليه من نورها وضوئها وبردها وطيب ريحها, قال: قلت: جعلت فداك, فأين ضغطة القبر؟ فقال: هيهات, ما على المؤمنين منها شي‏ء, والله إن هذه الأرض لتفتخر على هذه, فيقول: وطئ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن, وتقول له الأرض: والله لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري, فأما إذا وليتك فستعلم ما ذا أصنع بك, فتفسح له مد بصره.

----------------

الكافي ج 3 ص 129, الوافي ج 24 ص 248, بحار الأنوار ج 6 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 555, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن عمرو بن يزيد قال قلت لأبي عبد الله (ع): إني سمعتك وأنت تقول: كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم قال: صدقتك كلهم والله في الجنة قال قلت: جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبائر فقال: أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ قلت: وما البرزخ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة

-----------------

الكافي ج 3 ص 242, بحار الأنوار ج 6 ص 267

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن مروان بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له: إن أخي ببغداد وأخاف أن يموت بها فقال: ما تبالي حيثما مات أما إنه لا يبقى مؤمن في شرق الأرض وغربها إلا حشره الله روحه إلى وادي السلام فقلت له: وأين وادي السلام قال: ظهر الكوفة أما إني كأني بهم حلق حلق قعود يتحدثون

--------------------

الكافي ج 3 ص 243, بحار الأنوار ج 6 ص 268, التهذيب ج 1 ص 466

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حبة العرني قال: خرجت مع أمير المؤمنين (ع) إلى الظهر (ظهر الكوفة), فوقف بوادي السلام كأنه مخاطب لأقوام, فقمت بقيامه حتى أعييت، ثم جلست حتى مللت، ثم قمت حتى نالني مثل ما نالني أولا، ثم جلست حتى مللت، ثم قمت وجمعت ردائي فقلت: يا أمير المؤمنين, إني قد أشفقت عليك من طول القيام فراحة ساعة، ثم طرحت الرداء ليجلس عليه فقال: يا حبة, إن هو إلا محادثة مؤمن أو مؤانسته، قال: قلت: يا أمير المؤمنين, وإنهم لكذلك؟ قال: نعم, ولو كشف لك لرأيتهم حلقا حلقا محتبين يتحادثون، فقلت: أجسام أم أرواح؟ فقال: أرواح، وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه: "الحقي بوادي السلام،" وإنها لبقعة من جنة عدن.

----------------

الكافي ج 3 ص 243, بحار الأنوار ج 6 ص 267, مستدرك الوسائل ج 9 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن من وراء اليمن واديا يقال له وادي برهوت ولا يجاور ذلك الوادي إلا الحيات السود والبوم من الطير في ذلك الوادي بئر يقال لها بلهوت يغدى ويراح إليها بأرواح المشركين يسقون من ماء الصديد

--------------------

الكافي ج 8 ص 261, بحار الأنوار ج 6 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): خير ما يخلفه الرجل بعده ثلاثة: ولد بار يستغفر له, وسنة خير يقتدى به فيها, وصدقة تجري من بعده.

-------------

الأمالي للطوسي ص 237, وسائل الشيعة ج 19 ص 174, بحار الأنوار ج 6 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, قال أمير المؤمنين (ع): شهد رسول الله (ص) جنازة فأمرهم فوضعوا الميت على شفير القبر مما يلي القبلة وأمرهم فنزلوا واستقبلوا استقبالا فأنزلوه في لحده وقال: لهم قولوا: "على ملة الله وملة رسوله"

---------------------

بحار الأنوار ج 79 ص 21, مستدرك الوسائل ج 2 ص 323, دعائم الأسلام ج 1 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رش الماء على القبر قال: يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب

--------------------

علل الشرائع ج 1 ص 307, بحار الأنوار ج 79 ص 23, الكافي ج 3 ص 200, وسائل الشيعة ج 3 ص 196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): مر عيسى ابن مريم (ع) بقبر يعذب صاحبه, ثم مر به من قابل (بعد سنة) فإذا هو ليس يعذب فقال: يا رب, مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب, ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب, فأوحى الله عز وجل إليه: يا روح الله, إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه.

----------------------

الكافي ج 6 ص 3, الأمالي للصدوق ص 512, روضة الواعظين ج 2 ص 429, عدة الداعي ص 86, الوافي ج 23 ص 1295, وسائل الشيعة ج 16 ص 338, بحار الأنوار ج 6 ص 220, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 323, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله, عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص): ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم.

------------------

الأمالي للصدوق ص 540, ثواب الأعمال ص 197, علل الشرائع ج 1 ص 309, بحار الأنوار ج 6 ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (ع): نصلي عن الميت؟ قال: نعم, حتى إنه ليكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق, ثم يؤتى فيقال له: خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك, قال: فقلت له: فأشرك بين رجلين في ركعتين؟ قال: نعم, قال: وقال (ع): إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه.

----------------

الفقيه ج 1 ص 183, الوافي ج 25 ص 587, وسائل الشيعة ج 2 ص 443, بحار الأنوار ج 79 ص 62, نفسير نور الثقلين ج 5 ص 170, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 515

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): يدخل على الميت في قبره: الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء, ويكتب أجره للذي يفعله وللميت.

-----------

الفقيه ج 1 ص 185, عوالي اللآلي ج 1 ص 53, الوافي ج 25 ص 588, وسائل الشيعة ج 2 ص 444, الفصول المهمة ج 3 ص 297, هداية الأمة ج 1 ص 247, بحار الأنوار ج 85 ص 311, تفسير كنز الدقائق ح 12 ص 516 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف الله له أجره, ونفع الله به الميت.

--------------

الفقيه ج 1 ص 185, عوالي اللئالي ج 2 ص 53, عدة الداعي ص 146, الوافي ج 25 ص 588, وسائل الشيعة ج 2 ص 444, الفصول المهمة ج 3 ص 297, هداية الأمة ج 1 ص 249, بحار الأنوار ج 85 ص 308, زاد المعاد ص 358, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 170, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 516

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين, يصلي عنهما, ويتصدق عنهما, ويحج عنهما, ويصوم عنهما, فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك, فيزيده الله عز وجل ببره وصلته خيرا كثيرا.

---------

الكافي ج 2 ص 159, مشكاة الأنوار ص 159, الوافي ج 5 ص 496, وسائل الشيعة ج 8 ص 276, هداية الأمة ج 7 ص 337, بحار الأنوار ج 71 ص 46, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 200, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 220, العوالم ج 20 ص 821, مستدرك الوسائل ج 15 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: ومن دخل المقابر وقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات.

------------

عدة الداعي ص 146, مصباح الكفعمي ص 444, بحار الأنوار ج 79 ص 63, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 373, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 51

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل الله تعالى له من كل حرف ملكا يسبح له إلى يوم القيامة

----------

إرشاد القلوب ج 1 ص 176, وسائل الشيعة ج 3 ص 200, هداية الأمة ج 1 ص 316, بحار الأنوار ج 79 ص 64, مستدرك الوسائل ج 2 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في الدعوات, قال النبي (ص): أكثروا الصلاة علي فإن الصلاة علي نور في القبر ونور على الصراط ونور في الجنة

---------------------

الدعوات ص 216, بحار الأنوار ج 79 ص 64, مستدرك الوسائل ج 5 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): من أتم ركوعه لم يدخله وحشة في القبر.

----------------

الكافي ج 3 ص 321, دعوات الراوندي ص 276, الوافي ج 8 ص 703, وسائل الشيعة ج 6 ص 306, بحار الأنوار ج 6 ص 244, العوالم ج 23 ص 392

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود الرقي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يقوم الرجل عند قبر قريبه أو غير قريبه, هل ينفعه ذلك؟ قال: نعم, إن ذلك يدخل عليه كما يدخل على أحدكم الهدية يفرح بها.

--------------------

دعوات الراوندي ص 277, بحار الأنوار ج 79 ص 64, مستدرك الوسائل ج 2 ص 363

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن حريز وفضيل وعبد الرحمن قالوا قيل لأبي عبد الله (ع): لأي شي‏ء يوضع مع الميت الجريدة قال: إنه يتجافى عنه ما دامت رطبة

--------------------

الكافي ج 3 ص 153, الفقيه ج 1 ص 144, التهذيب ج 1 ص 327, وسائل الشيعة ج 3 ص 21, بحار الأنوار ج 6 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما يلحق الرجل بعد موته؟ فقال: سنة سنها يعمل بها بعد موته, فيكون له مثل أجر من يعمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شي‏ء. والصدقة الجارية تجري من بعده. والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما, ويحج ويتصدق ويعتق عنهما, ويصلي ويصوم عنهما. فقلت: أشركهما في حجتي؟ قال: نعم.

---------------

الكافي ج 7 ص 57, الوافي ج 25 ص 586, وسائل الشيعة ج 2 ص 444, بحار الأنوار ج 79 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): إذا تصدق الرجل بنية الميت أمر الله جبرئيل (ع) أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك, في يد كل ملك طبق, فيحملون إلى قبره ويقولون: السلام عليك يا ولي الله, هذه هدية فلان بن فلان إليك. فيتلألأ قبره, وأعطاه الله ألف مدينة في الجنة, وزوجه ألف حوراء, وألبسه ألف حلة, وقضى له ألف حاجة.

-----------------

إرشاد القلوب ج 1 ص 175, وسائل الشيعة ج 2 ص 445, بحار الأنوار ج 79 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الميرزا حسين النوري الطبرسي في نفس الرحمن في فضائل سلمان, روى السيد المحدث الجزائري في الأنوار بإسناده إلى سلمان الفارسي أنه قال يوما لأمير المؤمنين (ع) بعد موت عمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين إني حزين من فوت رسول الله (ص) إلى هذا اليوم وأريد أن تروحني هذا اليوم، وتريني من كراماتك على ما يزيل عني هذا الغم، فقال (ع): علي بالبغلتين اللتين من رسول الله (ص)، فلما أتي بهما ركب هو واحدة وركب سلمان الأخرى، قال سلمان: فلما خرجنا من المدينة فإذا لكل بغلة جناحان، فطارا في الهواء وارتفعا، فتعجبت غاية التعجب فقال لي: يا سلمان أنظر هل ترى المدينة؟ فقلت: أما المدينة فلا ولكن أرى آثار الأرض، فأشار إلى البغلتين فارتفعتا في الجو لحظة فنظرت ولم أر شيئا في الأرض وإذا أنا أسمع أصوات التسبيح والتهليل، فقلت: يا أمير المؤمنين الله أكبر! إن هيهنا لبلاد قد وصلنا إليها؟ فقال: يا سلمان هذه أصوات الملائكة بالتسبيح والتهليل، وهذه هي السماء الدنيا فقد وصلنا إليها، فأشار إلى البغلتين وحرك شفتيه، فانحطتا طائرتين نحو الأرض فكان وقوعهما على بحر عريض كثير الأمواج كأن أمواجه الجبال، فنظر إلى ذلك البحر مولانا أمير المؤمنين (ع)، فسكنت أمواجه، فنزل (ع) ومشى على وجه الماء ونزلت أنا، والبغلتان تمشيان خلفنا، فلما خرجنا من ذلك البحر فإذا هو تتلاطم أمواجه كهيأته الأولى، فقلت: سيدي يا أمير المؤمنين ما هذا البحر؟ فقال (ع): هذا هو البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وقومه، فهو يضطرب خوفا من الله تعالى من ذلك اليوم إلى اليوم، فلما نظرت إليه خاف مني فسكن وها هو رجع إلى حالته الأولى، قال سلمان: فلما خرجنا من ذلك البحر ومشينا رأيت جدارا أبيضا مرتفعا في الهواء، ليس يدرك أوله ولا آخره، فلما قربنا إليه وإذا هو جدار من ياقوت أو نحوه فإذا بباب عظيم! فلما دنى منه أمير المؤمنين (ع) انفتح، فدخلنا فرأيت أشجارا وأنهارا وبيوتا ومنازل علية فوقها غرف، وإذا في تلك البستان أنهار من خمر, وأنهار من لبن, وأنهار من عسل، وإذا فيها أولاد وبنات، وكل ما وصفه الله تعالى في الجنة على لسان نبيه (ص) رأيته فيها، فرأيت أولادا وبناتا أقبلوا إلى أمير المؤمنين (ع) يقبلون أياديه وأقدامه، فجلس على كرسي ووقف الأولاد والبنات حوله فقالوا: يا أمير المؤمنين ما هذا الهجران الذي هجرتنا! هذه سبعة أيام ما رأيناك فيها يا أمير المؤمنين! فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذه المنازل في هذا المكان؟ فقال (ع): يا سلمان هذه منازل شيعتنا بعد الموت، تريد يا سلمان أن تنظر إلى منزلك؟ فقلت: نعم، فأمر واحدا وأخذ بي إلى منزل عال مبني من الياقوت والزبرجد واللؤلؤ، وفيه كل ما تشتهيه الأنفس، فأخذت رمانة من ثماره وأتيت إليه فقلت: يا أمير المؤمنين هذا منزلي ولا أخرج منه؟ فقال (ع): يا سلمان هذا منزلك بعد الموت وهذه منازل شيعتنا بعد الموت، وهذه جنة الدنيا تأتي إليها شيعتنا بعد الموت فيتنعمون بها إلى يوم القيامة حتى ينتقلوا عنها إلى جنة الآخرة، فقال (ع): يا سلمان تعال حتى نخرج، فلما خرج ودعه أهل تلك الجنة، فخرجنا فانفلق الباب فمشينا فقال لي: يا سلمان أتحب أن أريك صاحبك؟ فقلت: نعم، فحرك شفتيه فرأيت ملائكة غلاظا شدادا يأتون برجل قد جعلوا في عنقه سلاسل الحديد، والنار تخرج من منخريه وحلقه إلى عنان السماء والدخان قد أحاط بتلك البرية، وملائكة خلفه تضربه حتى يمشي، ولسانه خارج من حلقه من شدة العطش! فلما قرب إلينا قال لي: تعرفه؟ فنظرته فإذا هو الثاني! فقال: يا أمير المؤمنين أغثني فأنا عطشان معذب! فقال أمير المؤمنين (ع): ضاعفوا عليه العذاب! فرأيت السلاسل تضاعفت والملائكة والنيران تضاعفت، فأخذوه ذليلا صاغرا، فقال (ع): يا سلمان هذا زفر وهذا حاله وما من يوم يمضي من يوم موته إلى هذا اليوم إلا وتأتي الملائكة به وتعرضه علي فأقول لهم: ضاعفوا عذابه، فيتضاعف عليه العذاب إلى يوم القيامة، قال سلمان: فركبنا، فقال لي: يا سلمان غمض عينيك، فغمضت عيني، فقال لي: افتحها، وإذا أنا بباب المدينة، فقال: يا سلمان مضى من النهار سبع ساعات وطفنا في هذا اليوم البراري والقفار والبحار وكل الدنيا وما فيها

----------

نفس الرحمان ص345, صحيفة الأبرار ج2 ص82.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية