اثبات الحشر

{مالك يوم الدين}

 

{كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون}

 

{واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين}

 

{أو كالذي مر على قرية وهي خاويةٌ على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شي‏ء قديرٌ}

 

{وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أ ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيزٌ حكيمٌ}

 

{ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه}

 

{وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون}

 

{فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}

 

{ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون}

 

{ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه}

 

{واتقوا الله الذي إليه تحشرون}

 

{ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه}

 

{قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين}

 

{والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون}

 

{وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم}

 

{ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون}

 

{ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}

 

{وهو الذي إليه تحشرون}

 

{لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون}

 

{ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون}

 

{قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون}

 

{كما بدأكم تعودون}

{وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون}

 

{والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون}

 

{ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}

 

{إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط}

 

{فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون}

 

{ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون}

 

{قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون}

 

{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين}

 

{وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيدٌ على ما يفعلون}

 

{ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجلٌ إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}

 

{ويستنبئونك أ حق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين}

 

{هو يحيي ويميت وإليه ترجعون}

 

{وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شي‏ء قديرٌ}

 

{ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحرٌ مبينٌ}

 

{وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبيرٌ}

 

{أ فأمنوا أن تأتيهم غاشيةٌ من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون}

 

{وإن تعجب فعجبٌ قولهم أ إذا كنا ترابا أ إنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}

 

{من قبل أن يأتي يومٌ لا بيعٌ فيه ولا خلالٌ}

 

{وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيمٌ عليمٌ}

 

{فو ربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون}

 

{أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون}

 

{هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك أسرى وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما}

 

{وقالوا أ إذا كنا عظاما ورفاتا أ إنا لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا}

 

{ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا وقالوا أ إذا كنا عظاما ورفاتا أ إنا لمبعوثون خلقا جديدا أ ولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادرٌ على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا}

 

{وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها}

 

{ويقول الإنسان أ إذا ما مت لسوف أخرج حيا أ ولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا وقال ونرثه ما يقول ويأتينا فردا وقال وكلهم آتيه يوم القيامة فردا}

 

{منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}

 

{ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون}

 

{يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى وأنه على كل شي‏ء قديرٌ وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور}

 

{إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شي‏ء شهيدٌ}

{ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذابٌ مهينٌ}

 

{الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون}

 

{أ يعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين}

 

{بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أ إذا متنا وكنا ترابا وعظاما أ إنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أ فلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أ فلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شي‏ء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون}

 

{بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا}

 

{بل كانوا لا يرجون نشورا}

 

{أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده}

 

{قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون}

 

{وقال الذين كفروا أ إذا كنا ترابا وآباؤنا أ إنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين}

 

{من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم}

 

{أ ولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسيرٌ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شي‏ء قديرٌ يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون}

 

{وقال الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون وقال سبحانه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشرٌ تنتشرون}

 

{ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون}

 

{وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه}

 

{ثم يميتكم ثم يحييكم}

 

{ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيفٌ خبيرٌ}

 

{إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليمٌ بذات الصدور نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ}

 

{ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميعٌ بصيرٌ}

 

{وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذابٌ من رجز أليمٌ}

 

{وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد أفترى على الله كذبا أم به جنةٌ بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد أ فلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب}

 

{قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم}

 

{ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون فاطر والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور}

 

{وإن كل لما جميعٌ لدينا محضرون}

 

{وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميمٌ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليمٌ الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أ وليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم}

 

{أ إذا متنا وكنا ترابا وعظاما أ إنا لمبعوثون أ وآباؤنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون فإنما هي زجرةٌ واحدةٌ فإذا هم ينظرون وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون}

 

{ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليمٌ بذات الصدور}

 

{وقال تعالى إن الساعة لآتيةٌ لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}

 

{وما يدريك لعل الساعة قريبٌ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد}

 

{إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين}

 

{وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين}

 

{أ ولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شي‏ء قديرٌ}

 

{ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار}

 

{فقال الكافرون هذا شي‏ءٌ عجيبٌ أ إذا متنا وكنا ترابا ذلك رجعٌ بعيدٌ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتابٌ حفيظٌ بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج أ فلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلعٌ نضيدٌ رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج}

 

{أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد}

 

{سيعلمون غدا من الكذاب الأشر}

 

{ولقد علمتم النشأة الأولى فلو لا تذكرون}

 

{ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة}

 

{يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصيرٌ}

 

{يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسيرٌ}

 

{لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة أ يحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسئل أيان يوم القيامة}

 

{أ يحسب الإنسان أن يترك سدى أ لم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أ ليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}

 

{ويخافون يوما كان شره مستطيرا}

 

{عم يتساءلون عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون}

 

{والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوبٌ يومئذ واجفةٌ أبصارها خاشعةٌ يقولون أ إنا لمردودون في الحافرة أ إذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك إذا كرةٌ خاسرةٌ فإنما هي زجرةٌ واحدةٌ فإذا هم بالساهرة}

 

{الطارق إنه على رجعه لقادرٌ يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر}

 

{أ فلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبيرٌ}

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع): أن إبراهيم (ع) نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع البر وسباع البحر, ثم يثب السباع بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا, فتعجب إبراهيم فقال {رب أرني كيف تحي الموتى} فقال الله له {أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيزٌ حكيمٌ} فأخذ إبراهيم صلوات الله عليه الطاوس والديك والحمام والغراب قال الله عز وجل {فصرهن إليك} أي قطعهن, ثم اخلط لحماتهن وفرقها على كل عشرة جبال, ثم خذ مناقيرهن {وادعهن يأتينك سعيا} ففعل إبراهيم (ع) ذلك وفرقهن على عشرة جبال ثم دعاهن فقال: أجيبيني بإذن الله تعالى, فكانت يجتمع ويتألف لحم كل واحد وعظمه إلى رأسه, وطارت إلى إبراهيم, فعند ذلك قال إبراهيم {أن الله عزيز حكيم}

----------------------

تفسير القمي ج 1 ص 91, الفصول المهمة ج 1 ص 342, البرهان ج 1 ص 536, بحار الأنوار ج 7 ص 31

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن الحكم أن الزنديق قال للإمام الصادق (ع): أنى للروح بالبعث والبدن قد بلي, والأعضاء قد تفرقت, فعضو في بلدة تأكلها سباعها, وعضو بأخرى تمزقه هوامها, وعضو قد صار ترابا بني به مع الطين حائط؟ قال (ع): إن الذي أنشأه من غير شي‏ء, وصوره على غير مثال, كان سبق إليه قادر أن يعيده كما بدأه, قال: أوضح لي ذلك, قال: إن الروح مقيمة في مكانها, روح المحسنين في ضياء وفسحة, وروح المسي‏ء في ضيق وظلمة, والبدن يصير ترابا منه خلق, وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها فما أكلته ومزقته كل ذلك في التراب محفوظ عند من {لا يعزب عنه مثقال ذرة} في ظلمات الأرض, ويعلم عدد الأشياء ووزنها, وإن تراب الروحانيين بمنزلة الذهب في التراب, فإذا كان حين البعث مطرت الأرض فتربو الأرض ثم تمخض مخض السقاء, فيصير تراب البشر كمصير الذهب من التراب إذا غسل بالماء والزبد من اللبن إذا مخض, فيجتمع تراب كل قالب فينقل بإذن الله تعالى إلى حيث الروح فتعود الصور بإذن المصور كهيئتها, وتلج الروح فيها, فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا.

----------------

الإحتجاج ج 2 ص 350, نوادر الأخبار ص 333, الفصول المهمة ج 1 ص 343, بحار الأنوار ج 7 ص 37, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 100, العوالم ج 20 ص 556

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حفص بن غياث قال :كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد (ع) لما أقدمه المنصور فأتاه ابن أبي العوجاء وكان ملحدا فقال له: ما تقول في هذه الآية {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} هب هذه الجلود عصت فعذبت, فما ذنب الغير؟ قال أبو عبد الله (ع): ويحك هي هي, وهي غيرها, قال: أعقلني هذا القول, فقال له: أرأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها ثم صب عليها الماء وجبلها, ثم ردها إلى هيئتها الأولى, ألم تكن هي هي وهي غيرها؟ فقال: بلى, أمتع الله بك.

------------------

الأمالي للطوسي ص 581, متشابه القرآن ج 2 ص 113, مجموعة ورام ج 2 ص 73, أعلام الدين ص 211, البرهان ج 2 ص 99, بحار الأنوار ج 7 ص 39, العوالم ج 20 ص 525

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص) لجبرئيل: يا جبرئيل, أرني كيف يبعث الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة, قال: نعم, فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبرا فقال له: اخرج بإذن الله, فخرج رجل ينفض رأسه من التراب وهو يقول: والهفاه! واللهف هو الثبور, ثم قال: ادخل, فدخل, ثم قصد به إلى قبر آخر فقال: اخرج بإذن الله, فخرج شاب ينفض رأسه من التراب وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, وأشهد {أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور} ثم قال: هكذا يبعثون يوم القيامة يا محمد.

---------------------

قرب الإسناد ص 27, غرر الأخبار ص 208, تفسير الصافي ج 3 ص 365, الإيقاظ من الهجعة ص 207, بحار الأنوار ج 7 ص 40, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 472, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 49, إثبات الهداة ج 1 ص 342 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع) قال: كان فيما وعظ به لقمان (ع) ابنه أن قال: يا بني إن تك في شك من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك, وإن كنت في شك من البعث فارفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذلك, فإنك إذا فكرت في هذا علمت أن نفسك بيد غيرك, وإنما النوم بمنزلة الموت وإنما اليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت.

------------

القصص للراوندي ص 190, بحار الأنوار ج 7 ص 42, القصص للجزائري ص 370

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) قال: عجبت للمتكبر الفخور, كان أمس نطفة وهو غدا جيفة, والعجب كل العجب لمن شك في الله وهو يرى الخلق, والعجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يرى من يموت كل يوم وليلة, والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى الأولى, والعجب كل العجب لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء.

------------------

المحاسن ج 1 ص 242, الأمالي للطوسي ص 663, كشف الغمة ج 2 ص 76, الفصول المهمة ج 1 ص 344, حلية الأبرار ج 4 ص 285, بحار الأنوار ج 7 ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمار بن موسى, عن أبي عبد الله (ع), قال: سئل عن الميت يبلى جسده, قال (ع): نعم, حتى لا يبقى لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها, فإنها لا تبلى, تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق أول مرة.

------------

الكافي ج 3 ص 251, الفقيه ج 1 ص 191, الوافي ج 25 ص 687, الفصول المهمة ج 1 ص 341, هداية الأمة ج 1 ص 18, بحار الأنوار ج 7 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع) قال: اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا, يقول أحدكم: أذنب وأستغفر الله, إن الله عز وجل يقول: سنكتب {ما قدموا وآثارهم وكل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين} وقال عز وجل {إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير}

---------

الكافي ج 2 ص 270, الوافي ج 5 ص 1010, تفسير الصافي ج 4 ص 145, وسائل الشيعة ج 15 ص 311, البرهان ج 4 ص 373, بحار الأنوار ج 70 ص 321, تفسير نور الثقلين ح 4 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 253, مستدرك الوسائل ج 11 ص 348

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, عن أبي عبد الله (ع) قال: يخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة وتقوم القيامة يوم الجمعة

--------------

الخصال ج 2 ص 394, بحار الأنوار ج 7 ص 59, وسائل الشيعة ج 7 ص 380, روضة الواعظين ج 2 ص 392

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي (ص) عن يوم الجمعة لم سمي بها قال: هو {يومٌ مجموعٌ له الناس وذلك يومٌ مشهودٌ ويوم شاهد ومشهود}

----------------------

علل الشرائع ج 2 ص 471, بحار الأنوار ج 7 ص 59

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, عن مثنى الحناط قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: أيام الله ثلاثة: يوم يقوم القائم, ويوم الكرة, ويوم القيامة

------------------

الخصال ج 1 ص 108, بحار الأنوار ج 7 ص 61, تأويل الآيات ص 558, روضة الواعظين ج 2 ص 392, الصراط المستقيم ج 2 ص 264, معاني الاخبار ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي‏.

----------------

الخصال ج 2 ص 559, الأمالي للطوسي ص 340, كشف الغمة ج 1 ص 30, كشف اليقين ص 192, وسائل الشيعة ج 20 ص 38, الفصول المهمة ج 1 ص 350, هداية الأمة ج 7 ص 102, البرهان ج 2 ص 15, بحار الأنوار ج 7 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية