البداء

عن زرارة بن أعين: عن أحدهما (ع) قال: ما عبد الله بشي‏ء مثل البداء.

------------

الكافي ج 1 ص 146, التوحيد ص 331, الوافي ج 1 ص 507, بحار الأنوار ج 4 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 516, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 472

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم: عن أبي عبد الله (ع): ما عظم‏ الله بمثل البداء

-----------

الكافي ج 1 ص 146, التوحيد ص 333, الوافي ج 1 ص 507, بحار الانوار ج 4 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 516

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما: عن أبي عبد الله (ع)، قال‏ في هذه الآية: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت‏} قال: فقال: وهل يمحى‏ إلا ما كان ثابتا؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن؟.

----------

الكافي ج 1 ص 146, التوحيد ص 333, الوافي ج 1 ص 510, تفسير الصافي ج 3 ص 74, الفصول المهمة ج 1 ص 219, البرهان ج 3 ص 264, بحار الأنوار ج 4 ص 108, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 465, تفسيرالعياشي ج 2 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم: عن أبي عبد الله (ع)، قال: ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار له بالعبودية، وخلع الأنداد، وأن الله يقدم‏ ما يشاء، ويؤخر ما يشاء.

-----------

الكافي ج 1 ص 147, التوحيد ص 333, الوافي ج 1 ص 510, الفصول المهمة ج 1 ص 220, إثبات الهداة ج 5 ص 373, تفسير العياشي ج 2 ص 215, بحار الأنوار ج 4 ص 108, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 516, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 473

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حمران: عن أبي جعفر (ع)، قال: سألته عن قول الله عز وجل: {قضى أجلا وأجل مسمى‏ عنده‏} قال: هما أجلان: أجل محتوم، وأجل موقوف.

----------

الكافي ج 1 ص 147, الغيبة للنعماني ص 301, الوافي ج 1 ص 512, تفسير الصافي ج 2 ص 107, الفصول المهمة ج 1 ص 220, البرهان ج 2 ص 400, بحار الأنوار ج 52 ص 249, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 704, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير: عن أبي عبد الله (ع)، قال: إن لله علمين: علم مكنون مخزون لايعلمه إلا هو، من ذلك يكون البداء؛ وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه، فنحن نعلمه.

-------------

ألكافي ج 1 ص 147, بصائر الدرجات ص 109, الوافي ج 1 ص 513, الفصول المهمة ج 1 ص 225, بحار الأنوار ج 4 ص 109, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 519, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (ع)، قال‏: ما بدا لله في شي‏ء إلا كان في علمه قبل أن يبدو له.

-------------

الكافي ج 1 ص 148, التوحيد ص 135, الوافي ج 1 ص 514, الفصول المهمة ج 1 ص 221, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 473

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرو بن عثمان الجهني, عن أبي عبد الله (ع)، قال‏: إن الله لم يبد له من جهل.

-----------

الكافي ج 1 ص 148, الوافي ج 1 ص 514, الفصول المهمة ج 1 ص 222, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 517,  تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 473

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن منصور بن حازم، قال: سألت أبا عبد الله (ع): هل يكون اليوم شي‏ء لم يكن في علم الله بالأمس؟ قال: لا، من قال هذا فأخزاه‏ الله. قلت: أرأيت، ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله؟ قال‏: بلى‏، قبل أن يخلق الخلق.

-------------

الكافي ج 1 ص 148, التوحيد ص 135, الوافي ج 1 ص 514, الفصول المهمة ج 1 ص 159, بحار الأنوار ج 4 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 517, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 473

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مالك الجهني، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لو علم‏ الناس ما في القول بالبداء من الأجر، ما فتروا عن الكلام فيه‏. (1) (2)

-----------

(1) العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 2 ص 141: "ما في القول بالبداء" أي الاعتقاد به وإظهاره وإنشاؤه من الأجر والفوائد "ما فتروا" ولم يمسكوا عن الكلام فيه، لأنه مناط الخوف والرجاء، والباعث على التضرع والدعاء والسعي في أمور المعاش والمعاد والعلم بتصرف رب العباد وتدبيره في عالم الكون والفساد.

(2)  الكافي ج 1 ص 148, التوحيد ص 334, الوافي ج 1 ص 511, الفصول المهمة ج 1 ص 252, بحار الانوار ج 4 ص 108, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 176

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الريان بن الصلت، قال: سمعت الرضا (ع) يقول: ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر، وأن يقر لله بالبداء.

-------------

الكافي ج 1 ص 148, التوحيد ص 333, الوافي ج 1 ص 511, بحار الأنوار ج 4 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معلى بن محمد، قال‏:سئل العالم (ع): كيف علم‏ الله؟ قال: علم وشاء، وأراد وقدر، وقضى وأمضى‏؛ فأمضى ما قضى، وقضى ما قدر، وقدر ما أراد؛ فبعلمه كانت المشيئة، وبمشيئته كانت الإرادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الإمضاء، والعلم‏ متقدم‏ على‏ المشيئة، والمشيئة ثانية، والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء؛ فلله- تبارك وتعالى- البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد لتقدير الأشياء، فإذا وقع القضاء بالإمضاء، فلا بداء، فالعلم بالمعلوم‏ قبل كونه، والمشيئة في المنشا قبل عينه، والإرادة في المراد قبل قيامه، والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا، والقضاء بالإمضاء هو المبرم من‏ المفعولات ذوات‏ الأجسام المدركات بالحواس من ذوي‏ لون وريح ووزن وكيل، وما دب ودرج‏ من إنس وجن وطير وسباع، وغير ذلك مما يدرك بالحواس، فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له‏، فإذا وقع العين المفهوم المدرك، فلا بداء، والله يفعل ما يشاء؛ فبالعلم علم الأشياء قبل كونها؛ وبالمشيئة عرف‏ صفاتها وحدودها، وأنشأها قبل إظهارها؛ وبالإرادة ميز أنفسها في‏ ألوانها وصفاتها؛ وبالتقدير قدر أقواتها وعرف أولها وآخرها؛ وبالقضاء أبان‏ للناس أماكنها، ودلهم عليها؛ وبالإمضاء شرح عللها، وأبان أمرها، وذلك تقدير العزيز العليم‏.

----------

الكافي ج 1 ص 148, التوحيد ص 334, مختصر البصائر ص 368, الوافي ج 1 ص 517, بحار الأنوار ج 5 ص 102, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 385, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص  77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية