الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة

الشيخ الكليني في الكافي, عن ابن مسكان, عن أبي عبد الله (ع) قال: نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل بر, فمن البر التوحيد, والصلاة, والصيام, وكظم الغيظ, والعفو عن المسيء, ورحمة الفقير, وتعهد الجار, والاقرار بالفضل لأهله. وعدونا أصل كل شر, ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة, فمنهم الكذب, والبخل, والنميمة, والقطيعة, وأكل الربا, وأكل مال اليتيم بغير حقه, وتعدي الحدود التي أمر الله, وركوب الفواحش {ما ظهر منها وما بطن}, والزنى, والسرقة, وكل ما وافق ذلك من القبيح, فكذب من زعم أنه معنا وهو متعلق بفروع غيرنا

------------

الكافي ج 8 ص 242, بحار الأنوار ج 24 ص 303, تأويل الآيات ص 22

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {فك رقبة} قال: بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا, ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسغبة

----------------

تفسير القمي ج 2 ص 423, تفسير الصافي ج 5 ص 332, البرهان ج 5 ص 665, بحار الأنوار ج 24 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم} فقال: لما يرانا هؤلاء وشيعتنا نشفع يوم القيامة يقولون: {فمالنا من شافعين ولا صديق حميم} يعني بالصديق المعرفة, وبالحميم القرابة .

------------

تأويل الآيات ص 386, البرهان ج 4 ص 179, بحار الأنوار ج 24 ص 258, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 490

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا} فقال: يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد (ص) إلى يوم القيامة, وهم والله نور الله الذي أنزل, وهم والله نور الله في السماوات وفي الارض, والله يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار, وهم والله ينورون قلوب المؤمنين, ويحجب الله عز وجل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم, والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الاكبر

-----------------

الكافي ج 1 ص 194, بحار الأنوار ج 23 ص 308, تأويل الآيات ص 671, تفسير القمي ج 2 ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي قدامة الفداني قال: قال رسول الله (ص): من من الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم, فقد جمع الله له الخير كله.

-------------------

الأمالي للصدوق ص 474, بشارة المصطفى ص 176, بحار الأنوار ج 27 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها} قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا

-----------------

الكافي ج 1 ص 143, بحار الأنوار ج 25 ص 4, تأويل الآيات ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمار الساباطي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وسأله عبد الله بن أبي يعفور عن قول الله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} فقال: وهل تدري ما الحسنة؟ إنما الحسنة معرفة الامام وطاعته, وطاعته من طاعة الله

-------------------

تأويل الآيات ص 404, الأمالي للطوسي ص 417, البرهان ج 4 ص 233, بحار الأنوار ج 24 ص 42, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 602, مستدرك الوسائل ج 1 ص 154

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) قال: قال موسى (ع): يا رب، من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ قال: يا موسى، الطاهرة قلوبهم، والبريئة أيديهم، الذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الولد الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها، الذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا أحرد.

------------

الجواهر السنية ص 141, مشكاة الأنوار ص 145, وسائل الشيعة ج 16 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن, فإن صدقته تظله.

---------

الكافي ج 4 ص 3, الفقيه ج 2 ص 66, ثواب الأعمال ص 140, عوالي اللآلي ج 1 ص 378, الوافي ج 10 ص 396, وسائل الشيعة ج 9 ص 369, هداية الأمة ج 4 ص 109, بحار الأنوار ج 7 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد, واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله, أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم {السابقون الأولون}, والسابقون الآخرون, والسابقون في الدنيا, والسابقون في الآخرة إلى الجنة, قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان رسول الله (ص), والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات, أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات, كل مؤمنة حوراء عيناء, وكل مؤمن صديق

--------------

الكافي ج 8 ص 212, بحار الأنوار ج 65 ص 80, مشكاة الأنوار ص 92, ارشاد القلوب ج 1 ص 101, الأمالي للصدوق ص 626, الأمالي للطوسي ص 722, روضة الزاعظين ج 2 ص 294, فضائل الشيعة ص 9, مجموعة ورام ج 2 ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن أيوب بن نوح قال سمعت أبا جعفر الثاني (ع) يقول: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله (ص) حتى يفرغ الله تعالى من حساب عباده

-----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 259, الكافي ج 4 ص 585, وسائل الشيعة ج 14 ص 557, مستدرك الوسائل ج 10 ص 355, بحار الأنوار ج 7 ص 291, الأمالي للصدوق ص 120, جامع الأخبار ص 30, كامل الزيارات ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن موسى بن جعفر (ع) قال: إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جل جلاله أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأولون فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأما الأربعة الآخرون فمحمد وعلي والحسن والحسين ثم يمد المطمر فيقعد معنا زوار قبور الأئمة ألا إن أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي

----------------

الأمالي للصدوق ص 120, بحار الأنوار ج 99 ص 35, وسائل الشيعة ج 14 ص 564, جامع الأخبار ص 30, روضة الواعظين ج 1 ص 234, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 259

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن الريان بن شبيب, قال: دخلت على الرضا (ع) في أول يوم من المحرم, فقال لي: يا بن شبيب, أصائم أنت؟ فقلت: لا, فقال: إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا (ع) ربه عز وجل, فقال: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء} فاستجاب به, وأمر الملائكة فنادت زكريا {وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى} فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له, كما استجاب لزكريا (ع), ثم قال: يا بن شبيب, إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته, فما عرفت هذه الامة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها (ص), لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته, وسبوا نساءه, وانتهبوا ثقله, فلا غفر الله لهم ذلك أبدا! يا بن شبيب, إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (ع), فإنه ذبح كما يذبح الكبش, وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الارض شبيه, ولقد بكت السماوات السبع والارضون لقتله, ولقد نزل إلى الارض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل, فهم عند قبره شعث قبر إلى أن يقوم القائم, فيكونون من أنصاره, وشعارهم: يا لثارات الحسين! يا بن شبيب لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده (ع): أنه لما قتل جدي الحسين صلوات الله عليه مطرت السماء دما وترابا أحمر, يا بن شبيب, إن بكيت على الحسين (ع) حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته, صغيرا كان أو كبيرا, قليلا كان أو كثيرا, يا بن شبيب, إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك, فزر الحسين (ع), يا بن شبيب, إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله صلوات الله عليهم, فالعن قتلة الحسين, يا بن شبيب, إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين (ع) فقل متى ما ذكرته: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما. يا بن شبيب, إن سرك أن تكون معنا في الدرجاب العلى من الجنان, فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا, وعليك بولايتنا, فلو أن رجلا تولى حجرا لحشره الله معه يوم القيامة

-------------------

الأمالي للصدوق ص192, عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص268, عنهما البحار ج44 ص285/ ج98 ص103, إقبال الأعمال ج3 ص28, العوالم ص538, وسائل الشيعة ج7 ص346 مختصرا.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله (ع) قال: من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر

------------------

تفسير القمي ج2 ص292, عنه البحار ج44 ص278, مدينة المعاجز ج4 ص153, العوالم ص528, غاية المرام ج4 ص376, تفسير الثقلين ج4 ص628, ينابيع المودة ج3 ص102.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن أحمد القمي في المائة منقبة, عن بلال بن حمامة قال: طلع علينا النبي (ص) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله ما هذا النور؟ فقال: بشارة أتتني من عند ربي في أخي وابن عمي وابنتي، وإن الله تعالى قد زوج عليا (ع) ب‍فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنة فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا يعني صكاكا بعدد محبي أهل بيتي، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كل ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: يا محبو علي بن أبي طالب هلموا خذوا ودائعكم! فلا يبقى محب لنا أهل البيت إلا دفعت الملائكة إليه صكا فيه فكاكه من النار من الرجال والنساء بعوض حب علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما

--------------------

 وفي رواية أنه يكون في الصكوك: براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار.

مائة منقبة (المنقبة 92) ص166, مناقب آشوب ج3 ص123, كشف الغمة ج1 ص362, غاية المرام ج6 ص68, البحار ج27 ص117, الخرائج والجرائح ج2 ص536 نحوه, عنه تفسير الميزان ج11 ص368, المناقب للخوارزمي ص341, اللمعة البيضاء ص249, ينابيع المودة ج2 ص334.

 المناقب للخوارزمي ص337, مناقب آشوب ج2 ص216, عنه البحار ج43 ص108, كشف الغمة ج1 ص359, عنه البحار ج43 ص120, ذخائر العقبى ص32, ينابيع المودة ج2 ص125 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن يونس بن ظبيان, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم, وألف ألف عمرة مع رسول الله (ص), وعتق ألف ألف نسمة, وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله, وسماه الله عز وجل: عبدي الصديق آمن بوعدي, وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه وسمي في الارض كروبا

-------------------

كامل الزيارات ص321, عنه البحار ج98 ص82, إقبال الأعمال ج2 ص61, المزار للمفيد ص46, المزار الكبير للمشهدي ص348, مصباح المتهجد ص715, تهذيب الأحكام ج6 ص49, روضة الواعظين ص195, وسائل الشيعة ج10 ص359, مستدرك الوسائل ج10 ص285.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) لعلي (ع): يا علي, شيعتك هم الفائزون يوم القيامة, فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك, ومن أهانك فقد أهانني, ومن أهانني أدخله الله نار جهنم خالدا فيها وبئس المصير, يا علي, أنت مني وأنا منك, روحك من روحي, وطينتك من طينتي, وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا, فمن أحبهم فقد أحبنا, ومن أبغضهم فقد أبغضنا, ومن عاداهم فقد عادانا, ومن ودهم فقد ودنا. يا علي, إن شيعتك مغفور لهم على ما كان فيهم من ذنوب وعيوب. يا علي, أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود, فبشرهم بذلك. يا علي, شيعتك شيعة الله, وأنصارك أنصار الله, وأولياؤك أولياء الله وحزبك حزب الله. يا علي, سعد من تولاك, وشقي من عاداك, يا علي لك كنز في الجنة, وأنت ذو قرنيها

--------------------

أمالي الصدوق ص66، عنه البحار ج65 ص7، بشارة المصطفى ص42، غاية المرام ج6 ص88، روضة الواعظين ص296، مشكاة الأنوار ص151.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

كامل الزيارات, عن عبد الله بن مسكان, قال: شهدت أبا عبد الله (ع) وقد أتاه قوم من أهل خراسان فسألوه عن إتيان قبر الحسين (ع) وما فيه من الفضل قال: حدثني أبي عن جدي أنه كان يقول: من زاره يريد به وجه الله أخرجه الله من ذنوبه كمولود ولدته أمه, وشيعته الملائكة في مسيره, فرفرفت على رأسه قد صفوا بأجنحتهم عليه حتى يرجع إلى أهله, وسألت الملائكة المغفرة له من ربه وغشيته الرحمة من أعنان السماء, ونادته الملائكة: طبت وطاب من زرت, وحفظ في أهله

--------------------

كامل الزيارات ص274/ ص290, عنه البحار ج98 ص19, وسائل الشيعة ج10 ص389 باختلاف.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن أحمد القمي في المائة منقبة, عن عمر بن الخطاب قال: سألنا رسول الله (ص) عن علي بن أبي طالب (ع) فغضب وقال: ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي, ومقام كمقامي إلا النبوة, ألا ومن أحب عليا فقد أحبني, ومن أحبني رضي الله عنه, ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة, ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة, وفتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء بغير حساب, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه, وحاسبه حسابا يسيرا حساب الانبياء, ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من حوض الكوثر ويأكل من شجرة طوبى, ويرى مكانه من الجنة, ألا ومن أحب عليا هون الله عليه سكرات الموت, وجعل قبره روضة من رياض الجنة, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء, وشفعه في ثمانين من أهل بيته, وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنة, ألا ومن عرف عليا (ع) وأحبه بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث إلى الانبياء, ورفع عنه أهوال منكر ونكير, ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما, وبيض وجهه يوم القيامة, ألا ومن أحب عليا (ع) أظله الله في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين, وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال يوم الصاخة, ألا ومن أحب عليا (ع) تقبل الله منه حسناته, وتجاوز عن سيئاته, وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء, ألا ومن أحب عليا (ع) أثبت الله الحكمة في قلبه, وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة, ألا ومن أحب عليا (ع) سمي أسير الله في الارض, وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه, ألا ومن أحب عليا (ع) ناداه ملك من تحت العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها, ألا ومن أحب عليا (ع) جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر, ألا ومن أحب عليا (ع) وضع الله على رأسه تاج الكرامة, وألبسه حلة العز, ألا ومن أحب عليا (ع) مر على الصراط كالبرق الخاطف, ولم ير صعوبة المرور, ألا ومن أحب عليا (ع) كتب الله له براءة من النار, وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط, وأمانا من العذاب, ألا ومن أحب عليا (ع) لا ينشر له ديوان, ولا ينصب له ميزان, وقيل له: ادخل الجنة بغير حساب. ألا ومن أحب آل محمد (ص) أمن من الحساب والميزان والصراط, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) صافحته الملائكة, وزارته أرواح الانبياء, وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله تعالى, ألا ومن مات على بغض آل محمد (ص) مات كافرا, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) مات على الايمان, وكنت أنا كفيله بالجنة

--------------

مائة منقبة (المنقبة 37) ص64، عنه البحار ج27 ص114، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص863، بشارة المصطفى ص70، عنه البحار ج65 ص124، مشارق أنوار اليقين ص90، غاية المرام ج2 ص291/ ج6 ص52، فضائل الشيعة ص2، نهج الإيمان ص25.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن الحسين بن مصعب قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: من أحبنا لله, وأحب محبنا لا لغرض دنيا يصيبها منه, وعادى عدونا لا لإحنة كانت بينه وبينه, ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر, غفرها الله تعالى له

------------------

الأمالي للطوسي ص 156, بحار الأنوار ج 27 ص 54, ارشاد القلوب ج 2 ص 253, بشارة المصطفى ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ المفيد في المزار, عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله (ع): ما لمن زار الحسين (ع) في كل شهر من الثواب؟ قال: له من الثواب مثل ثواب مائة ألف شهيد مثل شهداء بدر

--------------------

المزار للمفيد ص55, كامل الزيارات ص341, عنه البحار ج98 ص37, المزار الكبير للمشهدي ص353, عنه البحار ج98 ص17, تهذيب الأحكام ج6 ص52, مستدرك الوسائل ج10 ص344, وسائل الشيعة ج10 ص341.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تاج الدين الشعيري في جامع الاخبار, روي عن الصادق (ع) عن أبيه عن جده (ع) قال مر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في مسجد الكوفة وقنبر معه فرأى رجلا قائما يصلي فقال قنبر ما رأيت رجلا أحسن صلاة من هذا! فقال أمير المؤمنين (ع): مه يا قنبر فوالله لرجل على يقين من ولايتنا أهل البيت خير من عبادة ألف سنة ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت, ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل الاثنين وسبعين نبيا ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا كبه الله على منخريه في نار جهنم

------------------

جامع الأخبار ص177، عنه البحار ج27 ص196، مستدرك الوسائل ج1 ص168.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عيون أخبار الرضا, علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا (ع) عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي (ص) عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال: يقول الله عز وجل: 

ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي

-----------------

 في أمالي الطوسي "أمن ناري".

 عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص146، أمالي الصدوق ص306، عنهما البحار ج39 ص246، تأويل الآيات ج1 ص93، المناقب ج2 ص296، معاني الأخبار ص371, شواهد التنزيل ج1 ص170, الجواهر السنية ص225، تفسير كنز الدقائق ج1 ص505, تفسير نور الثقلين ج5 ص39.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, سعد بن حذيفة يقول: سمعت أبي حذيفة يقول: سمعت رسول الله (ص) يقول: ما من عبد ولا أمة يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من حب علي (ع) إلا أدخله الله الجنة 

----------------

أمالي الطوسي ص330، عنه البحار ج39 ص246، غاية المرام ج6 ص86, بشارة المصطفى ص361، كشف الغمة ج2 ص24.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن علي بن الحكم أو غيره, عن حفص الدهان قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إن فوق كل عبادة عبادة, وحبنا أهل البيت أفضل عبادة

----------------

المحاسن ج1 ص150، عنه البحار ج27 ص91.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قوله عز وجل: {بل تؤثرون الحياة الدنيا} قال: ولايتهم {والآخرة خير وأبقى} قال: ولاية أمير المؤمنين (ع) {إن هذا لفي الصحف الاولى صحف إبراهيم وموسى

------------------

الكافي ج1 ص418، عنه البحار ج23 ص374، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص785، الصراط المستقيم ج1 ص289.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن علي بن عبد العزيز, عن أبي عبد الله (ع) قال: من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها غفر الله له ذنوبه وكفاه هم الدنيا والآخرة

----------------

الكافي ج4 ص241, من لا يحضره الفقيه ج2 ص204, وسائل الشيعة ج9 ص364, تفسير العياشي ج1 ص189 نحوه, المحاسن ج1 ص69 نحوه, عنه البحار ح96 ص62.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن عبد الخالق الصيقل قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {ومن دخله كان آمنا} فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني أحد إلا من شاء الله قال: من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره الله عز وجل به وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة

----------------

الكافي ج4 ص545، عنه التفسير الصافي ج1 ص360, وتفسير نور الثقلين ج1 ص369, من لا يحضره الفقيه ج2 ص205، التهذيب للشيخ الطوسي ج5 ص452، وسائل الشيعة ج8 ص68، تفسير العياشي ج1 ص189، عنه مستدرك الوسائل ج8 ص38، تفسير كنز الدقائق ج2 ص169, الحدائق الناضرة ج17 ص345.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال رسول الله (ص) في حديث طويل الى ان يقول: ألا إن الله ليأمر الملائكة المقربين أن يتلقوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين (ع) إلى الخزان في الجنان, فيمزجونها بماء الحيوان, فيزيد في عذوبتها وطيبها ألف ضعفها, وإن الملائكة ليتلقون دموع الفرحين الضاحكين لقتل الحسين (ع) ويلقونها في الهاوية, ويمزجونها بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها, فتزيد في شدة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها, يشدد بها على المنقولين إليها من أعداء آل محمد عذابهم 

-------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 369, بحار الأنوار ج 8 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن عمر بن حنظلة, قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن آية في القرآن تشككني, قال: وما هي؟ قلت: قول الله: {إنما يتقبل الله من المتقين} قال: وأي شيء شككت فيها؟ قلت: من صلى وصام وعبد الله قبل منه؟ قال: إنما يتقبل الله من المتقين العارفين, ثم قال: أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس؟ قلت: لا بل الضحاك بن قيس, قال: فإن ذلك لا يتقبل منه شيء مما ذكرت

--------------

المحاسن ج1 ص168، عنه البحار ج27 ص185، مستدرك الوسائل ج1 ص161.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن صفوان الجمال, قال: سألت أبا عبد الله (ع) ونحن في طريق المدينة نريد مكة, فقلت له: يابن رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا منكسرا؟ فقال لي: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي, قلت: وما الذي تسمع, قال: ابتهال الملائكة إلى الله على قتلة أمير المؤمنين (ع) وعلى قتلة الحسين (ع) ونوح الجن عليهما, وبكاء الملائكة الذين حولهم وشدة حزنهم, فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم, قلت له: فمن يأتيه زائرا ثم ينصرف فمتى يعود إليه وفي كم يؤتى وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر, وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله (ص) وقطع رحمه إلا من علة, ولو يعلم زائر الحسين (ع) ما يدخل على رسول الله وما يصل إليه من الفرح وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة والائمة والشهداء منا أهل البيت وما ينقلب به من دعائهم له وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند الله, لأحب أن يكون ما ثم داره ما بقي, وإن زائره ليخرج من رحله فما يقع فيؤه على شي الا دعا له, فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب, وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئا فينصرف وما عليه ذنب وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله, ويوكل به ملك يقوم مقامه ويستغفر له حتى يرجع الى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت, [...] الخبر

-----------------

كامل الزيارات ص495, عنه البحار ج98 ص14, مستدرك الوسائل ج10 ص343, الدروع الواقية ص74.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن عبد الله بن هلال، عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما ادنى ما لزائر قبر الحسين عليه السلام؟ فقال لي: يا عبد الله ان ادنى ما يكون له ان الله يحفظه فى نفسه واهله حتى يرده الى اهله فاذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له

----------------

كامل الزيارات ص 133, بحار الأنوار ج 98, وسائل الشيعة ج 14 ص 420, مستدرك الوسائل ج 10 ص 240, ثواب الأعمال ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن ابن بكير, عن أبي عبد الله (ع), قال: قلت له: إني أنزل الارجان (مدينة من بلاد فارس) وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك, فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح، فقال: يابن بكير أما تحب أن يراك الله فينا خائف, أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه, وكان محدثه الحسين (ع) تحت العرش, وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة, يفزع الناس ولا يفزع, فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة

-------------------

كامل الزيارات ص243, عنه البحار ج98 ص10, وسائل الشيعة ج10 ص356.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن سليمان بن حفص المروزي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) يقول: من زار قبر ولدي علي كان له عند الله تعالى سبعون حجة مبرورة قلت: سبعون حجة؟! قال: نعم وسبعون ألف حجة, ثم قال: رب حجة لا تقبل, ومن زاره أو بات عنده ليله كمن زار الله تعالى في عرشه قلت: كمن زار الله في عرشه؟! قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله تعالى أربعة من الأولين وأربعة من الأخرين, فأما الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام, وأما الأربعة الآخرون فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ثم يمد المطمار فيقعد معنا زوار قبور الأئمة, ألا إن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي (ع).

-----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص290، أمالي الصدوق ص182، عنهما البحار ج99 ص35، الكافي ج4 ص585، كامل الزيارات ص511، جواهر الكلام ج20 ص98، روضة الواعظين ص234, وسائل الشيعة ج10 ص442 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن بشير الدهان, قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين, قال: أحسنت يا بشير, أيما مؤمن أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل, ومن أتاه في يوم عيد كتبت له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل, ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه كتبت له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل. قال: فقلت له: وكيف لي بمثل الموقف؟ قال: فنظر إلي شبه المغضب, ثم قال: يا بشير, إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (ع) يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه, كتب الله عز وجل له بكل خطوة حجة بمناسكها, ولا أعلمه إلا قال: وغزوة

------------------

أمالي الشيخ الصدوق ص206، أمالي الشيخ الطوسي ص201، كامل الزيارات ص316، ثواب الأعمال ص89، عنهم البحار ج98 ص85، الكافي ج4 ص580، من لا يحضره الفقيه ج2 ص580، تهذيب الأحكام ج6 ص46، روضة الواعظين ص149، وسائل الشيعة ج10 ص358، مستدرك الوسائل ج10 ص282.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الموفق الخوارزمي في المناقب, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص): يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين، لما أراد الله أن أملكك من علي أمر الله جبرئيل (ع) فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم، فزوجك من علي، ثم أمر الله شجر الجنان، فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرت على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة

----------------

المناقب للخوارزمي ص337, مناقب آشوب ج2 ص216, عنه البحار ج43 ص108, كشف الغمة ج1 ص359, عنه البحار ج43 ص120, ذخائر العقبى ص32, ينابيع المودة ج2 ص125 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن داود بن كثير, عن أبي عبد الله, قال: إن فاطمة بنت محمد (ص) تحضر لزوار قبر ابنها الحسين (ع) فتستغفر لهم ذنوبهم

-------------------

كامل الزيارات ص231، عنه البحار ج98 ص55، عنه مستدرك الوسائل ج10 ص241.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن أبي عبد الله (ع), قال: من أراد الله به الخير قذف في قلبه حب الحسين (ع) وحب زيارته, ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته.

----------------

كامل الزيارات ص269, عنه البحار ج98 ص76, وسائل الشيعة ج10 ص388.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن أحمد القمي في المائة منقبة, عن عمر بن الخطاب قال: سألنا رسول الله (ص) عن علي بن أبي طالب (ع) فغضب وقال: ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي, ومقام كمقامي إلا النبوة, ألا ومن أحب عليا فقد أحبني, ومن أحبني رضي الله عنه, ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة, ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة, وفتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء بغير حساب, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه, وحاسبه حسابا يسيرا حساب الانبياء, ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من حوض الكوثر ويأكل من شجرة طوبى, ويرى مكانه من الجنة, ألا ومن أحب عليا هون الله عليه سكرات الموت, وجعل قبره روضة من رياض الجنة, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء, وشفعه في ثمانين من أهل بيته, وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنة, ألا ومن عرف عليا (ع) وأحبه بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث إلى الانبياء, ورفع عنه أهوال منكر ونكير, ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما, وبيض وجهه ألا ومن أحب عليا (ع) أظله الله في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين, وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال يوم الصاخة, ألا ومن أحب عليا (ع) تقبل الله منه حسناته, وتجاوز عن سيئاته, وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء, ألا ومن أحب عليا (ع) أثبت الله الحكمة في قلبه, وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة, ألا ومن أحب عليا (ع) سمي أسير الله في الارض, وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه, ألا ومن أحب عليا (ع) ناداه ملك من تحت العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها, ألا ومن أحب عليا وجهه كالقمر ليلة البدر, ألا ومن أحب عليا (ع) وضع الله على رأسه تاج الكرامة, وألبسه حلة العز, ألا ومن أحب عليا (ع) مر على الصراط كالبرق الخاطف, ولم ير صعوبة المرور, ألا ومن أحب عليا (ع) كتب الله له براءة من النار, وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط, وأمانا من العذاب, ألا ومن أحب عليا (ع) لا ينشر له ديوان, ولا ينصب له ميزان, وقيل له: ادخل الجنة بغير حساب. ألا ومن أحب آل محمد (ص) أمن من الحساب والميزان والصراط, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) صافحته الملائكة, وزارته أرواح الانبياء, وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله تعالى, ألا ومن مات على بغض آل محمد (ص) مات كافرا, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) مات على الايمان, وكنت أنا كفيله بالجنة.

--------------

مائة منقبة (المنقبة 37) ص64، عنه البحار ج27 ص114، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص863، بشارة المصطفى ص70، عنه البحار ج65 ص124، مشارق أنوار اليقين ص90، غاية المرام ج2 ص291/ ج6 ص52، فضائل الشيعة ص2، نهج الإيمان ص25.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن عبد الله بن مسكان قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين (ع) قبل أهل عرفات ويقضي حوائجهم ويغفر ذنوبهم ويشفعهم في مسائلهم, ثم يثني بأهل عرفات فيفعل بهم ذلك

------------------

كامل الزيارات ص309/ ص318, عنه البحار ج98 ص37, ثواب الأعمال ص90, عنه البحار ج98 ص86, إقبال الأعمال ج2 ص61, وسائل الشيعة ج10 ص363, مستدرك الوسائل ج10 ص283.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (ع): يا زرارة إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدم, وإن الارض بكت أربعين صباحا بالسواد, وإن الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة, وإن الجبال تقطعت وانتثرت, وإن البحار تفجرت وإن الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (ع), وما اختضبت منا امرأة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد, وما زلنا في عبرة بعده, وكان جدي إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته, وحتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه. وإن الملائكة الذين عند قبره ليبكون, فيبكي لبكائهم كل من في الهواء والسماء من الملائكة, ولقد خرجت نفسه (ع) فزفرت جهنم زفرة كادت الارض تنشق لزفرتها, ولقد خرجت نفس عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية فشهقت جهنم شهقة لولا أن الله حبسها بخزانها لأحرقت من على ظهر الارض من فورها, ولو يؤذن لها ما بقي شيء الا ابتلعته, ولكنها مأمورة مصفودة, ولقد عتت على الخزان غير مرة حتى أتاها جبرئيل فضربها بجناحه فسكنت, وإنها لتبكيه وتندبه وانها لتتلظى على قاتله, ولولا من على الارض من حجج الله لنقضت الارض وأكفئت بما عليها, وما تكثر الزلازل الا عند اقتراب الساعة, وما من عين أحب الى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه, وما من باك يبكيه الا وقد وصل فاطمة (ع) وأسعدها عليه, ووصل رسول الله وأدى حقنا, وما من عبد يحشر الا وعيناه باكية الا الباكين على جدي الحسين (ع), فانه يحشر وعينه قريرة, والبشارة تلقاه, والسرور بين على وجهه, والخلق في الفزع وهم آمنون, والخلق يعرضون وهم حداث الحسين (ع) تحت العرش وفي ظل العرش لا يخافون سوء الحساب, يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه, وإن الحور لترسل إليهم إنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين, فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور والكرامة, وإن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار, ومن قائل {ما لنا من شافعين ولا صديق حميم}, وانهم ليرون منزلهم وما يقدرون أن يدنوا إليهم, ولا يصلون إليهم. وإن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم ومن خدامهم على ما أعطوا من الكرامة, فيقولون: نأتيكم إن شاء الله, فيرجعون الى أزواجهم بمقالاتهم, فيزدادون إليهم شوقا إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة وقربهم من الحسين (ع), فيقولون: الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر وأهوال القيامة, ونجانا مما كنا نخاف, ويؤتون بالمراكب والرحال على النجائب, فيستوون عليها وهم في الثنأ على الله والحمد لله والصلاة على محمد وآله حتى ينتهوا الى منازلهم

------------------

كامل الزيارات ص167، عنه البحار ج45 ص206، مستدرك الوسائل ج10 ص313، مدينة المعاجز ج4 ص167، العوالم ص462 جميعهم عن كامل الزيارات.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الكشي في رجاله, عن زيد الشحام قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله (ع) فقربه وأدناه ثم قال: يا جعفر, قال: لبيك جعلني الله فداك، قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين (ع) وتجيد؟ فقال: له نعم جعلني الله فداك، فقال: قل, فأنشده (ع) ومن حوله حتى صارت له الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون ها هنا يسمعون قولك في الحسين (ع) ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته الجنة بأسرها وغفر الله لك، فقال يا جعفر ألا أزيدك؟ قال: نعم يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين (ع) شعرا فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنة وغفر له

------------------

رجال الكشي ص289, عنه البحار ج44 ص282, وسائل الشيعة ج10 ص464, العوالم ص540.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن الصادق جعفر بن محمد (ع), عن أبيه محمد بن علي (ع), عن آبائه الصادقين عليهم السلام قال: قال رسول الله (ص): إن الله تبارك وتعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يحصي عددها غيره, فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين, ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب (ع) لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم, ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع, ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر, ثم قال رسول الله (ص): النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة, وذكره عبادة, ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه

--------------------

أمالي الصدوق ص201، عنه البحار ج38 ص196، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص888، حلية الأبرار ج2 ص122، كشف الغمة ج1 ص109، كشف اليقين ص4، روضة الواعظين ص114، مائة منقبة ص176 (المنقبة 100)، عنه البحار ج26 ص229, غاية المرام ج5 ص134, الصراط المستقيم ج1 ص154، المحتضر ص98، كشف الغطاء للشيخ جعفر كاشف الغطاء ج1 ص13، نهج الإيمان ص25، مناقب الخوارزمي ص32، ينابيع المودة ج1 ص364.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن علي بن الحسن بن علي بن فضال, عن أبيه قال: قال الرضا (ع): من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة, ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون, ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب

-----------------

الأمالي للصدوق ص131, عنه البحار ج44 ص278, عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص264, عنه البحار ج1 ص200, وسائل الشيعة ج10 ص392, العوالم ص531.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

إبن شهر آشوب في المناقب, ابن بطنة وابن المؤذن والسمعاني في كتبهم بالاسناد عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا: بينما رسول الله جالس إذ جاء علي, فقال: يا علي ما جاء بك؟ قال: جئت أسلم عليك، قال: هذا جبرئيل يخبرني أن الله زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك وأوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة، وكانوا يتهادون ويقولون هذه تحفة خير النساء, وفي رواية ابن بطة عن عبد الله: فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر من صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة

------------------

مناقب آشوب ج3 ص123, عنه البحار ج3 ص109, إعلام الورى ج1 ص297, ينابيع المودة ج2 ص124, ذخائر العقبى ص31.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الحميري القمي في قرب الإسناد, عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا, يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر

---------------------

قرب الإسناد ص36، عنه البحار ج44 ص282/ ج71 ص351، ثواب الأعمال ص187، مصادقة الأخوان ص32، بشارة المصطفى ص425، السرائر ج3 ص262، مستطرفات السرائر ص626، العوالم ص527.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

مسند فاطمة الزهراء (ع), في حديث طويل انها قالت عند احتضارها لعلي عليه السلام : إذا فرغت من أمري ووضعتني في قبري فخذ تلك القارورة والحقة وضعهما في لحدي, فقال علي (ع): يا سيدة النساء! ما الذي في هذه القارورة؟ قالت: يا أبا الحسن إني سمعت أبي يقول: إن الدمعة تطفئ غضب الرب, وأن القبر لا يكون روضة من رياض الجنة إلا أن يكون العبد قد بكى من خيفة الله, وقد علم العزيز الجبار أني بكيت خوفا بهذه الدموع التي في القارورة عند الأسحار وجعلتها ذخيرة في قبري أجدها يوم حشري, فبك علي (ع) فجعلت فاطمة (ع) تأخذ من دموعه وتمسح به وجهها, ثم قالت (ع): يا أبا الحسن لو بكى محزون في أمة محمد لرحم الله تعالى تلك الأمة, وإنك لمحزون يا ابن عمي لفراقي, فإني أمة الله وبنت رسول الله (ص), [و]أخذت بالبكاء فبكى الحسن والحسين (ع)

----------------

مسند فاطمة الزهراء (ع) ص49, وورد في كتاب الكوكب الدري

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز, ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين (ع) أن إبليس لعنه الله مر به يوما, فقال له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادخرت اليوم ليوم معادك؟ فقال: حبك, فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كل واصف, وكل اسم مخفي عن الناس ظاهره عندي قد رمزه الله في كتابه لا يعرفه إلا الله والراسخون في العلم, فإذا أحب الله عبدا كشف عن بصيرته وعلمه إياه, فكان ذلك العبد بذلك السر عين الأمة حقيقة, وذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات والارض المتصرف في الأشياء كيف يشاء

-----------------

مدينة المعاجز ج1 ص127, مشارق أنوار اليقين ص250.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), في قوله تعالى {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله} قال الإمام العسكري (ع): {وما تقدموا لأنفسكم} من مال تنفقونه في طاعة الله فإن لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين تجرون به إليهم المنافع وتدفعون به عنهم المضار {تجدوه عند الله} ينفعكم الله تعالى بجاه محمد وآله الطيبين يوم القيامة فيحط به عن سيئاتكم ويضاعف به حسناتكم ويرفع به درجاتكم وساق الحديث إلى أن قال: قال رسول الله (ص): عباد الله أطيعوا الله في أداء الصلوات المكتوبات والزكوات المفروضات وتقربوا بعد ذلك إلى الله بنوافل الطاعات فإن الله عز وجل يعظم به المثوبات والذي بعثني بالحق نبيا إن عبدا من عباد الله ليقف يوم القيامة موقفا يخرج عليه من لهب النار أعظم من جميع جبال الدنيا حتى ما يكون بينه وبينها حائل بينا هو كذلك إذ تطاير من الهواء رغيف أو حبة فضة قد واسى بها أخا مؤمنا على إضافته فتنزل حواليه فتصير كأعظم الجبال مستديرا حواليه وتصد عنه ذلك اللهب فلا يصيبه من حرها ولا دخانها شي‏ء إلى أن يدخل الجنة قيل: يا رسول الله وعلى هذا يقع مواساته لأخيه المؤمن فقال رسول الله (ص): والذي بعثني بالحق نبيا إنه لينفع بعض المؤمنين بأعظم من هذا وربما جاء يوم القيامة من تمثل له سيئاته وحسناته وإساءته إلى إخوانه المؤمنين وهي التي تعظم وتتضاعف فتمتلئ بها صحائفه وتفرق حسناته على خصمائه المؤمنين المظلومين بيده ولسانه فيتحير ويحتاج إلى حسنات توازي سيئاته فيأتيه أخ له مؤمن قد كان أحسن إليه في الدنيا فيقول له: قد وهبت لك جميع حسناتي بإزاء ما كان منك إلي في الدنيا فيغفر الله له بها ويقول لهذا المؤمن: فأنت بما ذا تدخل جنتي فيقول: برحمتك يا رب فيقول الله: جدت عليه بجميع حسناتك ونحن أولى بالجود منك والكرم وقد تقبلتها عن أخيك وقد رددتها عليك وأضعفتها لك فهو أفضل أهل الجنان

--------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 524, بحار الأنوار ج 7 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: من صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماء والأرض ما له عند الله من الكرامة وكتب له من الأجر مثل أجور عشرة من الصادقين في عمرهم بالغة أعمارهم ما بلغت ويشفع يوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه ويحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة ويكون من رفقائهم وساق الحديث إلى أن قال: ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة وبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر وساقه إلى أن قال: ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ أشد بياضا من نور الشمس وأعطي سوى ذلك نورا يستضي‏ء به أهل الجمع يوم القيامة وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب وساقه إلى أن قال: ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله ولا يصرف وجهه دون الجنة وخرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ لأهل الجمع حتى يقولوا هذا نبي مصطفى وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له جناحين أخضرين منظومين بالدر والياقوت يطير بهما على الصراط كالبرق الخاطف إلى الجنان وساقه إلى أن قال: ومن صام أحد عشر يوما من رجب لم يواف يوم القيامة عبد أفضل ثوابا منه إلا من صام مثله أو زاد عليه ومن صام من رجب اثني عشر يوما كسي يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس وإستبرق يحبر بهما لو دليت حلة منهما إلى الدنيا لأضاء ما بين شرقها وغربها ولصار الدنيا أطيب من ريح المسك ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش قوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة عليها صحاف الدر والياقوت في كل صحفة سبعون ألف لون من الطعام لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح فيأكل منها والناس في شدة شديدة وكرب عظيم وساقه إلى أن قال: ومن صام من رجب خمسة عشر يوما وقف يوم القيامة موقف الآمنين فلا يمر به ملك مقرب ولا رسول ولا نبي إلا قال: طوباك أنت آمن مقرب مشرف مغبوط محبور ساكن الجنان وساقه إلى أن قال: ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان تشيعه الملائكة بالترحيب والتسليم وساقه إلى أن قال: ومن صام من رجب أحدا وعشرين يوما شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر كلهم من أهل الخطايا والذنوب وساقه إلى أن قال: ومن صام من رجب خمسة وعشرين يوما فإنه إذا خرج من قبره تلقاه سبعون ألف ملك بيد كل ملك منهم لواء من در وياقوت ومعهم طرائف الحلي والحلل فيقولون: يا ولي الله النجاء إلى ربك فهو من أول الناس دخولا في جنات عدن مع المقربين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك هو الفوز العظيم ومن صام من رجب ستة وعشرين يوما بنى الله له في ظل العرش مائة قصر من در وياقوت على رأس كل قصر خيمة حمراء من حرير الجنان يسكنها ناعما والناس في الحساب الخبر

-------------------

الأمالي للصدوق ص 536, بحار الأنوار ج 7 ص 300, وسائل الشيعة ج 10 ص 475, روضة الواعظين ج 2 ص 398, فضائل الأشهر ص 24

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن زيد الشحام قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر (ع) فقال: يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة؟ قال: هكذا يزعمون فقال أبو جعفر (ع): بلغني أنك تفسر القرآن؟ فقال له قتادة: نعم, فقال له أبو جعفر (ع) بعلم تفسره أم بجهل؟ قال: لا بعلم, فقال له أبو جعفر (ع): فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت وأنا أسألك؟ قال قتادة: سل, قال: أخبرني عن قول الله عز وجل في سبأ: {وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين} فقال قتادة: ذلك من خرج من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال يريد هذا البيت كان آمنا حتى يرجع إلى أهله, فقال أبو جعفر (ع): نشدتك الله يا قتادة هل تعلم أنه قد يخرج الرجل من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال يريد هذا البيت فيقطع عليه الطريق فتذهب نفقته ويضرب مع ذلك ضربة فيها اجتياحه؟ قال قتادة: اللهم نعم, فقال أبو جعفر (ع): ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت وإن كنت قد أخذته من الرجال فقد هلكت وأهلكت, ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز وجل: {واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} ولم يعن البيت فيقول: إليه, فنحن والله دعوة إبراهيم (ع) التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا, يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة, قال قتادة: لا جرم والله لا فسرتها إلا هكذا, فقال أبو جعفر (ع): ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به

-------------------

الكافي ج 8 ص 311, بحار الأنوار ج 46 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال قال لي: يا أبا محمد, إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد, قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق.

 

-----------------

الكافي ج 8 ص 146, المحاسن ج 1 ص 164, تأويل الآيات ص 640, الوافي ج 5 ص 802, تفسير الصافي ج 5 ص 136, البرهان ج 5 ص 292, بحار الأنوار ج 6 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 245, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات, عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} قال: ومن تاب من ظلم, وآمن من كفر, وعمل صالحا ثم اهتدى إلى ولايتنا وأومى بيده إلى صدره

------------------

بصائر الدرجات ص98، عنه بحار الأنوار ج27 ص176، غاية المرام ج3 ص318, المحاسن ج1 ص142، تفسير فرات ص257 لكن بإسناده إلى الإمام الباقر (ع)، التفسير الصافي ج3 ص314، تأويل الآيات ج1 ص316 عن الباقر (ع)، تفسير نور الثقلين ج3 ص388، بحار الأنوار ج24 ص148 عن الباقر (ع).

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران إستبشروا وإذا ذكروا آل محمد إشمأزت قلوبهم! والذي نفس محمد بيده, لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية علي بن أبي طالب (ع)

------------------

تأويل الآيات ص 112, الأصول الستة عشر ص 117, المسترشد ص 614, شرح الأخبار ج 2 ص 495, بشارة المصطفى ص 81, كشف الغمة ج 1 ص 384, الدر النظيم ص 770, مشارق أنوار اليقين ص 76, نوادر الأخبار ص 165, البرهان ج 1 ص 616, بحار الأنوار ج 23 ص 221, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 77, مستدرك الوسائل ج 1 ص 150

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن جميل بن دراج, عن عمر بن مدرك أبي علي الطائي قال: قال أبو عبد الله (ع): أي عرى الايمان أوثق؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم, فقال: قولوا, فقالوا: يابن رسول الله الصلاة, فقال: إن للصلاة فضلا ولكن ليس بالصلاة, قالوا: الزكاة, قال: إن للزكاة فضلا وليس بالزكاة, فقالوا: صوم شهر رمضان, فقال: إن لرمضان فضلا وليس برمضان, قالوا: فالحج والعمرة, قال: إن للحج والعمرة فضلا وليس بالحج والعمرة, قالوا: فالجهاد في سبيل الله, قال: إن للجهاد في سبيل الله فضلا وليس بالجهاد, قالوا: فالله ورسوله وابن رسوله أعلم, فقال: قال رسول الله (ص): إن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله, توالي ولي الله وتعادي عدو الله

------------------

المحاسن ج1 ص165، عنه البحار ج27 ص56، الكافي ج2 ص125، عنه البحار ج66 ص242، معاني الأخبار ص398، الإختصاص ص365، الحدائق الناضرة ج18 ص151، وسائل الشيعة ج11 ص439، التحفة السنية للسيد الجزائري ص326، مشكاة الأنوار ص218، الإثنا عشرية ص156 عن الكافي.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال رسول الله (ص) - في حديث طويل - عن الله عز وجل أنه قال: يا آدم لو أحب رجل من الكفار أو جميعهم رجلا من آل محمد وأصحابه الخيرين لكافأه الله عن ذلك بأن يختم له بالتوبة والايمان, ثم يدخله الله الجنة, إن الله ليفيض على كل واحد من محبي محمد وآله محمد وأصحابه من الرحمة ما لو قسمت على عدد كعدد كل ما خلق الله من أول الدهر إلى آخره وكانوا كفارا لكفاههم, ولأداهم إلى عاقبة محمودة: الايمان بالله حتى يستحقوا به الجنة.

---------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص390، عنه البحار ج26 ص330.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه قال: قال الرضا (ع): من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما.

وقال (ع): الصلاة على محمد وآله تعدل عند الله عز وجل التسبيح والتهليل والتكبير

-----------------

الأمالي للصدوق ص131, عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص265, عنهما البحار ج91 ص47, روضة الواعظين ص322, وسائل الشيعة ج4 ص1212.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة الحلي في كشف اليقين, من كتاب الفردوس عن معاذ قال: قال رسول الله (ص): حب علي بن أبي طالب حسنة لا تضر معها سيئة وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة

--------------

كشف اليقين ص225، المناقب ج3 ص2، كشف الغمة ج1 ص92، عنه البحار ج39 ص248، كتاب الروضة ص119، عنه البحار ج39 ص266, الفضائل لإبن شاذان ص96، عوالي اللئالي ج4 ص86، مناقب الخوارزمي ص76، غاية المرام ج3 ص61, ينابيع المودة ج1 ص270.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن علي بن محمد بن بشر قال: قال محمد بن علي (ع) ابن الحنفية: إنما حبنا أهل البيت شيء يكتبه الله في أيمن قلب العبد ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه, أما سمعت الله سبحانه يقول: {أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه} فحبنا أهل البيت الايمان

--------------

تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص676، شواهد التنزيل ج2 ص330، بحار الأنوار ج23 ص366

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

القندوزي في ينابيع المودة لذوي القربى, عن جابر قال رسول الله (ص): توسلوا بمحبتنا إلى الله تعالى, واستشفعوا بنا, فإن بنا تكرمون, وبنا تحبون, وبنا ترزقون، فمحبونا أمثالنا غدا كلهم في الجنة

----------------

ينابيع المودة ج2 ص266.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن أبي الفتح الإربلي في كشف الغمة, روي عن علي (ع) عن فاطمة (ع) قالت: قال لي رسول الله (ص): يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة

---------------

كشف الغمة ج2 ص100، اللمعة البيضاء ص290، الأنوار البهية ص64، مستدرك الوسائل ج10 ص211, بحار الأنوار ج43 ص55/ ج97 ص194 عن مصباح الأنوار، بيت الأحزان ص34.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} قال: من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله له سبعين حسنة, ومحى عنه عشر سيئات, ورفع له عشر درجات

-----------------

تفسير العياشي ج1 ص387، عنه البحار ج30 ص222، المحتضر ص35.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن معاذ بن كثير, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا معاذ الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استخفت, وأكبر الكبائر الشرك بالله, وقتل النفس التي حرم الله, وعقوق الوالدين, وقذف المحصنات, وأكل مال اليتيم, والفرار من الزحف وإنكار حقنا أهل البيت, فأما الشرك بالله فإن الله قال فينا ما قال, وقال رسول الله (ص) ما قال, فكذبوا الله وكذبوا رسوله, وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي (ع) وأصحابه, وأما عقوق الوالدين فان الله قال في كتابه: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} وهو أب لهم فقد عقوا رسول الله (ص) في ذريته وأهل بيته, وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة (ع) على منابرهم, أما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله, وأما الفرار [في] الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين (ع) بيعتهم غير كارهين ثم فروا عنه وخذلوه, وأما إنكار حقنا فهذا مما لا يتعاجمون (تنكر وتظاهر بالعجمة) فيه 

---------------

تفسير العياشي ج1 ص237، من لا يحضره الفقيه ج3 ص561، وسائل الشيعة ج11 ص258، الخصال ص364، علل الشرائع ج2 ص474، عنهما البحار ج27 ص210/ ج76 ص5، تفسير فرات ص103، مناقب ابن شهر آشوب ج3 ص375، تفسير نور الثقلين ج5 ص163.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, قال دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين (ع) فقال (ع): يا أبا عبد الله أ لا أخبرك بقول الله عز وجل {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} قال: بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك فقال (ع): الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت

----------------

الكافي ج 1 ص 185, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد, عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا في حديث طويل عن فضل يوم الغدير الى ان يقول : واعلموا أيها المؤمنون أن الله عز وجل قال: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} أتدرون ما سبيل الله ومن سبيله؟ ومن صراط الله ومن طريقه؟ أنا صراط الله الذي من لم يسلكه بطاعة الله فيه هوي به إلى النار وأنا سبيله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه (ص), أنا قسيم الجنة والنار, وأنا حجة الله على الفجار ونور الانوار, فانتبهوا عن رقدة الغفلة وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل وسابقوا إلى مغفرة من ربكم قبل أن يضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب فتنادون فلا يسمع نداؤكم وتضجون فلا يحفل بضجيجكم وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا سارعوا إلى الطاعات قبل فوت الاوقات, فكأن قد جاءكم هادم اللذات فلا مناص نجاء ولا محيص تخليص, عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم والبر بإخوانكم والشكر لله عز وجل على ما منحكم واجمعوا يجمع الله شملكم وتباروا يصل الله ألفتكم وتهادوا نعم الله كما مناكم بالثواب فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده إلا في مثله والبر فيه يثمر المال ويزيد في العمر, والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه وهيئوا لاخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم وبما تناله القدرة من استطاعتكم وأظهروا البشر فيما بينكم والسرور في ملاقاتكم, والحمد لله على ما منحكم وعودوا بالمزيد من الخير على أهل التأميل لكم, وساووا بكم ضعفاءكم في مأكلكم وما تناله القدرة من استطاعتكم وعلى حسب إمكانكم فالدرهم فيه بمائة ألف درهم والمزيد من الله عز وجل, وصوم هذا اليوم مما ندب الله تعالى إليه وجعل الجزاء العظيم كفالة عنه حتى لو تعبد له عبد من العبيد في الشبيبة من ابتداء الدنيا إلى تقضيها صائما نهارها قائما ليلها إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت إليه أيام الدنيا عن كفاية, ومن أسعف أخاه مبتدئا وبره راغبا فله كأجر من صام هذا اليوم وقام ليلته ومن فطر مؤمنا في ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما يعدها بيده عشرة, فنهض ناهض فقال: يا أمير المؤمنين وما الفئام؟ قال: مائة ألف نبي وصديق وشهيد, فكيف بمن تكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات وأنا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر وإن مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله تعالى, ومن استدان لإخوانه وأعانهم فأنا الضامن على الله إن بقاه قضاه وإن قبضه حمله عنه, وإذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم وتهانوا النعمة في هذا اليوم وليبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن وليعد الغني على الفقير والقوي على الضعيف أمرني رسول الله (ص) بذلك, ثم أخذ (ص) في خطبة الجمعة وجعل صلاة جمعته صلاة عيده وانصرف بولده وشيعته إلى منزل أبي محمد الحسن بن علي (ع) بما أعد له من طعامه وانصرف غنيهم وفقيرهم برفده إلى عياله

-------------------

مصباح المتهجد ص752، الإقبال ج2 ص254، مصباح الكفعمي ص695، بحار الأنوار ج94 ص112.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن أحمد القمي في المائة منقبة, عبد الله بن العباس قال: قال رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب (ع): يا علي إن جبرئيل (ع) أخبرني فيك بأمر قرت به عيني, وفرح له قلبي, قال لي: يا محمد إن الله تعالى قال لي إقرأ محمد مني السلام, وأعلمه أن عليا (ع) إمام الهدى, ومصباح الدجى, والحجة على أهل الدنيا, وأنه الصديق الاكبر والفاروق الاعظم, وأني آليت بعزتي وبجلالي أن لا أدخل النار أحدا تولاه وسلم له وللأوصياء من بعده, وأن لا أدخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له وللأوصياء من بعده, ولكن حق القول مني لأملان جهنم وأطباقها من الجنة والناس أجمعين من يكون من أعدائه, ولأملان الجنة من خلائقي من يكونوا من أوليائه وشيعته

---------------

مائة منقبة (المنقبة 30) ص 56، عنه البحار ج27 ص113، التحصين ص622، بحار الأنوار ج27 ص132 عن كتاب السيد حسن بن كبش، غاية المرام ج1 ص159/ ج2 ص66.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: حدثني أبي, عن جدي، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين (ع) علم أصحابه في مجلس واحد أربع مائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه, قال (ع): - إلى أن يقول - : سراج المؤمن معرفة حقنا, أشد العمى من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منا، إلا أنا دعونا إلى الحق، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما ونصب البراءة منا والعداوة لنا, لنا راية الحق من استظل بها كنته، ومن سبق إليها فاز، ومن تخلف عنها هلك، ومن فارقها هوى، ومن تمسك بها نجا، أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة, والله لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق, [...] الخبر

------------------

الخصال ص633, عنه البحار ج10 ص111, التفسير الصافي ج3 ص207, تفسير الثقلين ج3 ص195, عيون الحكم والمواعظ ص124.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد, عن آبائه, عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال لي رسول الله (ص) على منبره: الى ان يقول: يا علي, محبوبك جيران الله في دار الفردوس, لا يأسفون على ما خلفوا من الدنيا, يا علي, أنا ولي لمن واليت, وأنا عدو لمن عاديت, يا علي, من أحبك فقد أحبني, ومن أبغضك فقد أبغضني, يا علي, إخوانك ذبل الشفاه, تعرف الرهبانية في وجوههم, يا علي, إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن: عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت, وعند المسألة في قبورهم, وعند العرض الاكبر وعند الصراط إذا سئل الخلق عن إيمانها فلم يجيبوا, يا علي حربك حربي, وسلمك سلمي, وحربي حرب الله, ومن سالمك فقد سالمني, ومن سالمني فقد سالم الله عز وجل

----------------

أمالي الصدوق ص655، عنه غاية المرام ج6 ص82، تفسير فرات ص265، بشارة المصطفى ص277، فضائل الشيعة ص14، عنه البحار ج39 ص306، كفاية الأثر ص184, المحتضر ص15 باختصار.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شهر آشوب في المناقب, - في حديث طويل - عن علي بن محمد الصوفي أنه لقى ابليس فسأله فقال له من أنت؟ فقال: أنا من ولد آدم, فقال: لا إله إلا الله, أنت من قوم يزعمون أنهم يحبون الله ويعصونه ويبغضون ابليس ويطيعونه فقال: من أنت؟ فقال: أنا صاحب الميسم, والاسم الكبير, والطبل العظيم, وانا قاتل هابيل, وانا الراكب مع نوح في الفلك, أنا عاقر ناقة صالح, أنا صاحب نار ابراهيم, أنا مدبر قتل يحيى, أنا ممكن قوم فرعون من النيل, أنا مخيل السحر وقائده إلى موسى, أنا صانع العجل لبني اسرائيل, أنا صاحب منشار زكريا, أنا الساير مع ابرهة إلى الكعبة بالفيل, أنا المجمع لقتال محمد يوم أحد وحنين, أنا ملقي الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين, أنا صاحب الهودج يوم البصرة والبعير, أنا صاحب المواقف في عسكر صفين, أنا الشامت يوم كربلا بالمؤمنين, أنا إمام المنافقين, أنا مهلك الأولين, أنا مضل الآخرين, أنا شيخ الناكثين, أنا ركن القاسطين, أنا ظل المارقين, أنا أبو مرة مخلوق من نار لا من طين, أنا الذي غضب عليه رب العالمين, فقال الصوفي: بحق الله عليك إلا دللتني على عمل أتقرب به إلى الله وأستعين به على نوائب دهري, فقال اقنع من دنياك بالعفاف والكفاف واستعن على الآخرة بحب علي بن أبي طالب وبغض أعدائه فإني عبدت الله في سبع سماواته وعصيته في سبع أرضيه فلا وجدت ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا إلا وهو يتقرب بحبه, قال: ثم غاب عن بصري فأتيت أبا جعفر (ع) فأخبرته بخبره فقال: آمن الملعون بلسانه وكفر بقلبه

-------------------

المناقب لابن شهر آشوب ج2 ص89، عنه البحار ج39 ص181/ ج60 ص253، مدينة المعاجز ج1 ص125 عن مناقب آشوب.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن جرير الطبري في دلائل الإمامة, حدثنا أبو محمد عبد الله قال: قال لي عبد الله بن بشر: سمعت الأحوص يقول: كنت مع الصادق (ع) إذ سأله قوم عن كأس الملكوت, فرأيته وقد تحدر نورا, ثم علا حتى أنزل تلك الكأس فأدارها على أصحابه, وهي كأس مثل البيت الأعظم, أخف من الريش, من نور محضور, مملوء شرابا, ثم قال (ع): لو علمتم بنور الله لعاينتم هذا في الآخرة

-----------------

دلائل الإمامة ص248, نوادر المعجزات ص136, مدينة المعاجز ج5 ص213.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صلت المرأة خمسا, وصامت شهرا, وأطاعت زوجها, وعرفت حق علي (ع) فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت.

------------------

الكافي ج 5 ص 555, الفقيه ج 3 ص 441, مكارم الأخلاق ص 201, الوافي ج 22 ص 811, وسائل الشيعة ج 20 ص 159

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع): قال رسول الله (ص): من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة.

----------------

الكافي ج 2 ص 658, الجعفريات ص 196, نوادر الراوندي ص 7, الوافي ج 5 ص 543, وسائل الشيعة ج 12 ص 99, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 602, مستدرك الوسائل ج 8 ص 391

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الرضا (ع): من أتى قبر أخيه, ثم وضع يده على القبر وقرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات, أمن يوم الفزع الأكبر.

------------------

الكافي ج 3 ص 229, كامل الزيارات ص 319, المزار للمفيد ص 216, المزار الكبير ص 601, المزار للشهيد الأول ص 221, الوافي ج 25 ص 581, وسائل الشيعة ج 3 ص 226, بحار الأنوار ج 7 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من مقت نفسه دون الناس, (1) آمنه الله من فزع يوم القيامة. (2)

-------------

(1) من نظر وأبغض عيوبه من دون أن ينظر إلى عيوب الناس.

(2) ثواب الأعمال ص 181, الخصال ج 1 ص 15, روضة الواعظين ج 2 ص 419, مشكاة الأنوار ص 245, عدة الداعي ص 242, وسائل الشيعة ج 15 ص 233, هداية الأمة ج 5 ص 541, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 103, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 601

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر.

--------------

الفقيه ج 4 ص 13, الأمالي للصدوق ص 429, مكارم الأخلاق ص 429, مجموعة ورام ج 2 ص 261, الوافي ج 5 ص 1075, تفسير الصافي ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 7 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 197, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 583, مستدرك الوسائل ج 14 ص 358 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, بإسناده عن علي بن الحسين (ع) قال: من حمل أخاه على رحله بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة

----------------

ثواب الأعمال ص 146, وسائل الشيعة ج 16 ص 342, بحار الأنوار ج 7 ص 303, عوالي اللآلي ج 1 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخير من أي الحور شاء.

-----------

روضة الواعظين ج 2 ص 380, مشكاة الأنوار ص 218, بحار الأنوار ج 68 ص 425, مستدرك الوسائل ج 9 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.

---------------

الكافي ج 2 ص 110, تفسير القمي ج 2 ص 277, الوافي ج 4 ص 446, تفسير الصافي ج 4 ص 378, وسائل الشيعة ج 12 ص 177, البرهان ج 4 ص 828, و بحار الأنوار ج 68 ص 411, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 583, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 531, الفقيه ج 4 ص 352 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

----------------

الفقيه ج 1 ص 487, الأمالي للصدوق ص 509, ثواب الأعمال ص 33, روضة الواعظين ج 2 ص 328, دعوات الراوندي ص 254, مفتاح الفلاح ص 309, الوافي ج 8 ص 757, وسائل الشيعة ج 6 ص 291, هداية الأمة ج 3 ص 95, بحار الأنوار ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أقربكم غدا مني في الموقف أصدقكم للحديث, وآداكم للأمانة, وأوفاكم بالعهد, وأحسنكم خلقا, وأقربكم من الناس.

-------------

الأمالي للطوسي ص 229, تحف العقول ص 46, مجموعة ورام ج 2 ص 31, روضةالواعظين ج 2  ص 377, مشكاة الأنوار ص ص 173, إرشاد القلوب ج 1 ص 133, وسائل الشيعة ج 12 ص 163,  بحار الأنوار ج 66 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): قولوا: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر," فإنهن يأتين يوم القيامة لهن مقدمات ومؤخرات ومعقبات, وهن الباقيات الصالحات.

----------------

ثواب الأعمال ص 11, جامع الأخبار ص 54, مكارم الأخلاق ص 306, عوالي اللآلي ج 1 ص 349, وسائل الشيعة ج 7 ص 185, بحار الأنوار ج 7 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 265, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 86

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): خذوا جننكم, قالوا: يا رسول الله, عدو حضر؟ قال: لا، ولكن خذوا جننكم من النار، فقالوا: بم نأخذ جننا يا رسول الله من النار؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة ولهن مقدمات ومؤخرات ومنجيات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات. ثم قال أبو عبد الله (ع): «و لذكر الله أكبر» قال: ذكر الله عند ما أحل أو حرم وشبه هذا ومؤخرات.

 

عن رسول الله (ص) قال: قال الله تبارك وتعالى: ألا بشر المشاءين في الظلمات إلى المساجد, بالنور الساطع يوم القيامة.

-----------------

ثواب الأعمال ص 28, الفقيه ج 1 ص 239, المحاسن ج 1 ص 47, مكارم الأخلاق ص 297, الوافي ج 7 ص 512, وسائل الشيعة ج 1 ص 381, الجواهر السنية ص 298, بحار الأنوار ج 81 ص 14, مستدرك الوسائل ج 3 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون.

----------------

ثواب الأعمال ص 31, التهذيب ج 2 ص 284, الوافي ج 7 ص 568, وسائل الشيعة ج 5 ص 373, بحار الأنوار ج 81 ص 106

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: يبعث قوم تحت ظل العرش, وجوههم من نور, ورياشهم من نور, جلوس على كراسي من نور, قال: فتشرف لهم الخلائق فيقولون: هؤلاء أنبياء, فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء بأنبياء, قال: فيقولون: هؤلاء شهداء, فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء شهداء, ولكن هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين, وينظرون المعسر حتى ييسر.

---------------

ثواب الأعمال ص 145, تفسير العياشي ج 1 ص 154, البرهان ج 1 ص 559, بحار الأنوار ج 100 ص 149, مستدرك الوسائل ج 12 ص 365, وسائل الشيعة ج 18 ص 366 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): من قبل ولده كتب الله له حسنة, ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة, ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلتين يضي‏ء من نورهما وجوه أهل الجنة.

---------------

الكافي ج 6 ص 49, عدة الداعي ص 88, الوافي ج 23 ص 1387, وسائل الشيعة ج 21 ص 475, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن جده الحسين بن إسحاق بن جعفر عن أبيه عن أخيه موسى بن جعفر عن آبائه عن علي (ع) عن النبي (ص) قال: يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول: عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني فيقول: سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض فيقول: مرض أخوك المؤمن فلم تعده وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم

------------------

الأمالي للطوسي ص 629, وسائل الشيعة ج 2 ص 417, بحار الأنوار ج 7 ص 304, جامع الأخبار ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه وجعله الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة فيقول: "يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلغ به أكرم عطائك" قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: "هل أرضيناك فيه" فيقول القرآن: "يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا" فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثم يدخل الجنة فيقال له: "اقرأ واصعد درجة" ثم يقال له: "هل بلغناك وأرضيناك" فيقول: "نعم" قال: ومن قرأ كثيرا أو تعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين

----------------

الكافي ج 2 ص 603, وسائل الشيعة ج 6 ص 177, بحار الأنوار ج 7 ص 305, ثواب الأعمال ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كنا عند رسول الله (ص) يوما فقال: إني رأيت البارحة عجائب قال فقلنا: يا رسول الله وما رأيت حدثنا به فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا فقال: رأيت رجلا من أمتي وقد أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه برة بوالديه فمنعه منه ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوؤه فمنعه منه ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله عز وجل فنجاه من بينهم ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فمنعته منهم ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا كلما ورد حوضا منع فجاءه صيام شهر رمضان فسقاه وأرواه ورأيت رجلا من أمتي والنبيون حلقا حلقا كلما أتى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن تحته ظلمة مستنقعا في الظلمة فجاءه حجه وعمرته فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه النور ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجاءه صلته للرحم فقال: يا معشر المؤمنين كلموه فإنه كان واصلا لرحمه فكلمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النيران وشررها بيده ووجهه فجاءته صدقته فكانت ظلا على رأسه وسترا على وجهه ورأيت رجلا من أمتي قد أخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم وجعلاه مع ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه بينه وبين رحمة الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده فأدخله في رحمة الله ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه ورأيت رجلا من أمتي قد خفت موازينه فجاءه أفراطه فثقلوا موازينه ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجته من ذلك ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته ومضى على الصراط ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحيانا ويحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه ومضى على الصراط ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة كلما انتهى إلى باب أغلق دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله صادقا بها ففتحت له الأبواب ودخل الجنة

--------------

الأمالي للصدوق ص 230, بحار الأنوار ج 7 ص 290, فضائل الأشهر ص 112

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن ابن عباس في فضيلة شهر رمضان عن النبي (ص) قال: وقضى لكم الله عز وجل يوم خمسة عشر سبعين حاجة من حوائج الدنيا والآخرة وأعطاكم الله ما يعطي أيوب واستغفر لكم حملة العرش وأعطاكم الله عز وجل أربعين نورا عشرة عن يمينكم وعشرة عن يساركم وعشرة أمامكم وعشرة خلفكم وأعطاكم الله عز وجل يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها ويبعث الله إليكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم ويوم خمسة وعشرين بنى الله عز وجل لكم تحت العرش ألف قبة خضراء على رأس كل قبة خيمة من نور يقول الله عز وجل: يا أمة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي استظلوا بظل عرشي في هذه القباب {وكلوا واشربوا هنيئا} ف {لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون} ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور زمامها من نور وفي ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب في كل حلقة ملك قائم عليها ملائكة بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب الخبر

----------------

الأمالي للصدوق ص 52, بحار الأنوار ج 7 ص 237, ثواب الأعمال ص 70, روضة الواعظين ج 2 ص 343, فضائل الأشهر ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال رسول الله (ص): تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإن أخذهما بركة وتركهما حسرة ولا يستطيعهما البطلة يعني السحرة وإنهما لتجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عباءتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما ويحاجهما رب العزة ويقولان يا رب الأرباب إن عبدك هذا قرأنا وأظمأنا نهاره وأسهرنا ليله وأنصبنا بدنه فيقول الله عز وجل يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لما أمرته فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله فيقولان يا رب الأرباب وإله الآلهة والاه ووالى وليه وعادى أعداءه إذا قدر جهر وإذا عجز اتقى واستتر فيقول الله عز وجل فقد عمل إذا بكما كما أمرته وعظم من خطبكما ما أعظمته يا علي أ ما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا فيقول علي بلى يا رب فيقول الله تعالى فاقترح له ما يزيد على أماني هذا القارئ من الأضعاف المضاعفات ما لا يعلمه إلا الله عز وجل فيقال قد أعطيته ما اقترحت يا علي فقال رسول الله (ص) وإن والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضي‏ء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه والخلد بشماله في كتاب يقرأ من كتابه بيمينه قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان ومن رفقاء محمد سيد الأنبياء وعلي خير الأوصياء والأئمة بعدهما سادة الأتقياء ويقرأ من كتابه بشماله قد أمنت الزوال والانتقال عن هذه الملك وأعذت من الموت والأسقام وكفيت الأمراض والأعلال وجنبت حسد الحاسدين وكيد الكائدين ثم يقال له اقرأ وارق ومنزلك عند آخر آية تقرؤها فإذا نظر والداه إلى حليتهما وتاجيهما قالا ربنا أنى لنا هذا الشرف ولم تبلغه أعمالنا فيقال لهما أكرم الله عز وجل هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 60, بحار الأنوار ج 7 ص 292

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الآمنين الذين {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة أما إن فيها محكما فلا تدعوا قراءتها فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها

----------------

ثواب الأعمال ص 105, وسائل الشيعة ج 7 ص 409, مستدرك الوسائل ج 6 ص 103, بحار الأنوار ج 7 ص 293, تفسير العياشي ج 2 ص 2

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين وكان يوم القيامة من المقربين

-----------------

ثواب الأعمال ص 106, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, بحار الأنوار ج 89 ص 278, أعلام الدين ص 370, تفسير العياشي ج 2 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله يوم القيامة في زمرة النبيين ولم تعرف له خطيئة عملها يوم القيامة

------------------

ثواب الأعمال ص 106, وسائل الشيعة ج 7 ص 410, مستدرك الوسائل ج 6 ص 103, بحار الأنوار ج 7 ص 293, تفسير العياشي ج 2 ص 139, أعلام الدين ص 370

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله يوم القيامة وجماله كجمال يوسف ولا يصيبه فزع يوم القيامة

--------------

ثواب الأعمال ص 106, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, مستدرك الوسائل ج 4 ص 342, بحار الأنوار ج 7 ص 293, أعلام الدين ص 370

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال من أكثر قراءة سورة الرعد وكان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب وشفع في جميع من يعرف من أهل بيته وإخوانه

-------------

ثواب الأعمال ص 106, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, مستدرك الوسائل ج 4 ص 342, بحار الأنوار ج 7 ص 293, تفسير العياشي ج 2 ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الكهف كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا وبعثه الله يوم القيامة مع الشهداء ووقف يوم القيامة مع الشهدا

---------------

ثواب الأعمال ص 107, وسائل الشيعة ج 7 ص 410 , مستدرك الوسائل ج 6 ص 104, بحار الأنوار ج 7 ص 294, تفسير العياشي ج 2 ص 321, أعلام الدين ص 371, عدة الداعي ص 299, مصباح الكفعمي ص 441

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة سورة مريم كان في الآخرة من أصحاب عيسى ابن مريم وأعطي في الآخرة ملك سليمان في الدنيا

----------------

ثواب الأعمال ص 108, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, بحار الأنوار ج 7 ص 294, أعلام الدين ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة طه أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه ولم يحاسب بما عمل في الإسلام وأعطي في الآخرة حتى يرضى

-----------------

ثواب الأعمال ص 108, وسائل الشيعة ج 6 ص 252, بحار الأنوار ج 7 ص 294, أعلام الدين ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي الحسن (ع): من قرأ سورة الفرقان في كل ليلة لم يعذبه الله أبدا ولم يحاسبه وكان منزله في الفردوس الأعلى

-------------------

ثواب الأعمال ص 109, بحار الأنوار ج 7 ص 294, أعلام الدين ص 372

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه الله كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما كان منه وكان من رفقاء محمد (ص) وأهل بيته (ع)

---------------------

ثواب الأعمال ص 110, وسائل الشيعة ج 7 ص 411, بحار الأنوار ج 7 ص 294, أعلام الدين ص 373

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد (ص) وأزواجه

-------------

ثواب الأعمال ص 110, وسائل الشيعة ج 6 ص 253, بحار الأنوار ج 7 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال في فضل قراءة سورة يس وساق الحديث إلى أن قال: ولم يزل في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه من قبره فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله تعالى معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يتجاوزوا به الميزان والصراط ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وهو مع النبيين واقف بين يدي الله لا يحزن مع من يحزن ولا يهتم مع من يهتم ولا يجزع مع من يجزع ثم يقول له الرب تبارك وتعالى: "اشفع عبدي أشفعك في جميع ما تشفع وسلني عبدي أعطك جميع ما تسأل" فيسأل فيعطى ويشفع فيشفع ولا يحاسب فيمن يحاسب ولا يوقف مع من يوقف ولا يذل مع من يذل ولا ينكب بخطيئة ولا شي‏ء من سوء عمله ويعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله فيقول الناس بأجمعهم: "سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة" ويكون من رفقاء محمد (ص)

---------------

ثواب الأعمال ص 110, مستدرك الوسائل ج 4 ص 323, بحار الأنوار ج 7 ص 294, أعلام الدين ص 373, جامع الأخبار ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيامة مد بصره وسرورا

-----------------

ثواب الأعمال ص 113, وسائل الشيعة ج 6 ص 410 , بحار الأنوار ج 7 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة حمعسق بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيقول أدمنت عبدي قراءة حمعسق ولم تدر ما ثوابها أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت من قراءتها ولكن سأجزيك جزاءك أدخلوه الجنة فإن له فيها قصرا من ياقوتة حمراء أبوابها وشرفها ودرجها منها يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها وله فيها جوار أتراب من الحور العين وألف غلام من الولدان المخلدين الذين وصفهم الله تعالى

-----------------

ثواب الأعمال ص 113, وسائل الشيعة ج 6 ص 254 بأختصار, بحار الأنوار ج 7 ص 295, أعلام الدين ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) قال: من قرأ حم الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله من الآمنين يوم القيامة وأظله تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا وأعطاه كتابه بيمينه

------------

ثواب الأعمال ص 114, وسائل الشيعة ج 6 ص 141 , بحار الأنوار ج 7 ص 295, أعلام الدين ص 376, مصباح الكفعمي ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ في كل ليلة أو كل جمعة سورة الأحقاف لم تصبه روعة في الدنيا وآمنه الله من فزع يوم القيامة

---------------

ثواب الأعمال ص 114, وسائل الشيعة ج 7 ص 411 , بحار الأنوار ج 7 ص 295, أعلام الدين ص 376

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة سورة إنا فتحنا نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق أنت من عبادي المخلصين ألحقوه بالصالحين من عبادي فأسكنوه جنات النعيم واسقوه الرحيق المختوم بمزاج الكافور

------------------

ثواب الأعمال ص 115, وسائل الشيعة ج 6 ص 255 بأختصار, بحار الأنوار ج 7 ص 295, أعلام الدين ص 377

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) قال: من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق أعطاه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا

------------------

ثواب الأعمال ص 115, وسائل الشيعة ج 6 ص 141, بحار الأنوار ج 7 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدعوا قراءة الرحمن والقيام بها فإنها لا تقر في قلوب المنافقين ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى يقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها فيقول لها من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك فتقول يا رب فلان وفلان فتبيض وجوههم فيقول لهم اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا تبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له فيقول لهم ادخلوا الجنة واسكنوا فيها حيث شئتم

----------------

ثواب الأعمال ص 116, وسائل الشيعة ج 6 ص 146, بحار الأنوار ج 7 ص 296, أعلام الدين ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) قال: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقي الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر

----------------

ثواب الأعمال ص 117, وسائل الشيعة ج 6 ص 113, بحار الأنوار ج 7 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها لا يفارقها حتى يدخله الجنة

-------------------

ثواب الأعمال ص 118, وسائل الشيعة ج 6 ص 148, بحار الأنوار ج 7 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن وعوفي من النار وأدخل الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي (ص)

---------------

ثواب الأعمال ص 119, وسائل الشيعة ج 6 ص 148, بحار الأنوار ج 7 ص 296, أعلام الدين ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة

--------------

ثواب الأعمال ص 119, وسائل الشيعة ج 6 ص 234, بحار الأنوار ج 7 ص 296, أعلام الدين ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكثر قراءة سورة المعارج لم يسأله الله عن ذنب عمله وأسكنه يوم القيامة عند محمد وأهل بيته (ص)

-------------

ثواب الأعمال ص 119, وسائل الشيعة ج 6 ص 257, بحار الأنوار ج 7 ص 296, أعلام الدين ص 380, مصباح الكفعمي ص 448

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة سورة لا أقسم وكان يعمل بها بعثها الله معه من قبره في أحسن صورة تبشره وتضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط والميزان

--------------

ثواب الأعمال ص 121, وسائل الشيعة ج 6 ص 257, بحار الأنوار ج 7 ص 296, أعلام الدين ص 381, مصباح الكفعمي ص 449

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ والنازعات لم يمت إلا ريان ولم يبعثه الله إلا ريان ولم يدخله الجنة إلا ريان

-----------------

ثواب الأعمال ص 121, وسائل الشيعة ج 6 ص 257, مستدرك الوسائل ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 7 ص 297, أعلام الدين ص 381, فقة الرضا (ع) ص 342, مكارم الأخلاق ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان قراءته في الفريضة ويل للمطففين أعطاه الله الأمن يوم القيامة من النار ولم تره ولا يراها ولم يمر على جسر جهنم ولا يحاسب يوم القيامة

-------------

ثواب الأعمال ص 122, بحار الأنوار ج 7 ص 297, أعلام الدين ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة والسماء ذات البروج في فرائضه كان محشره وموقفه مع النبيين والمرسلي

---------------

ثواب الأعمال ص 122, وسائل الشيعة ج 6 ص 149, بحار الأنوار ج 7 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من كانت قراءته في فرائضه والسماء والطارق كان له يوم القيامة عند الله جاها ومنزلة وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة

---------------

ثواب الأعمال ص 122, وسائل الشيعة ج 6 ص 149, بحار الأنوار ج 7 ص 297, أعلام الدين ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الأعلى في فريضة أو نافلة قيل له يوم القيامة ادخل من أي أبواب الجنة شئت

-------------

ثواب الأعمال ص 122, وسائل الشيعة ج 6 ص 143, بحار الأنوار ج 7 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة الغاشية في فريضة أو نافلة غشاه الله رحمته في الدنيا والآخرة وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار

---------------

ثواب الأعمال ص 122, وسائل الشيعة ج 6 ص 144, بحار الأنوار ج 7 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان قراءته في الفريضة لا أقسم بهذا البلد كان في الآخرة معروفا أن له من الله مكانا وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين

---------------

ثواب الأعمال ص 123, وسائل الشيعة ج 6 ص 149, بحار الأنوار ج 7 ص 297, أعلام الدين ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكثر قراءة والشمس وضحيها والليل إذا يغشى والضحى وأ لم نشرح في يوم أو ليلة لم يبق شي‏ء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلت الأرض منه ويقول الرب تبارك وتعالى قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب فأعطوه إياها من غير من مني ولكن رحمة مني وفضلا مني عليه فهنيئا هنيئا لعبدي

---------------

ثواب الأعمال ص 123, بحار الأنوار ج 7 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ والعاديات وأدمن قراءتها بعثه الله مع أمير المؤمنين (ع) يوم القيامة خاصة وكان في حجره ورفقائه

---------------

ثواب الأعمال ص 125, وسائل الشيعة ج 6 ص 259, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) قال: من أكثر من قراءة القارعة آمنه الله من قيح جهنم يوم القيامة

---------------

ثواب الأعمال ص 125, وسائل الشيعة ج 6 ص 259, بحار الأنوار ج 7 ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة العصر في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنه قريرا عينه حتى يدخل الجنة

--------------

ثواب الأعمال ص 125, وسائل الشيعة ج 6 ص 147, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ في فرائضه أ لم تر كيف فعل ربك, شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر أنه كان من الصالحين وينادى له يوم القيامة صدقتم على عبدي قبلت شهادتكم له وعليه أدخلوا عبدي الجنة ولا تحاسبوه فإنه ممن أحبه وأحب عمله

--------------

ثواب الأعمال ص 126, وسائل الشيعة ج 6 ص 55, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 385, مصباح الكفعمي ص 452 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكثر قراءة لإيلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة

-------------

ثواب الأعمال ص 126, وسائل الشيعة ج 6 ص 259, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 385, مصباح الكفعمي ص 452 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ أ رأيت الذي يكذب بالدين, في فرائضه ونوافله كان فيمن قبل الله صلاته وصيامه ولم يحاسبه بما كان منه في الدنيا

--------------

ثواب الأعمال ص 126, وسائل الشيعة ج 6 ص 144, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ إنا أعطيناك الكوثر, في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة وكان محدثه عند رسول الله (ص)

--------------

ثواب الأعمال ص 126, وسائل الشيعة ج 6 ص 145, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {قل يا أيها الكافرين} و{قل هو الله أحد} في فريضة من الفرائض بعثه الله شهيدا.

----------------

ثواب الأعمال ص 127, وسائل الشيعة ج 6 ص 82, مستدرك الوسائل ج 4 ص 192, بحار الأنوار ج 7 ص 298, أعلام الدين ص 385, فقه الرضا (ع) ص 342, مكارم لأخلاق ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع): من زوج أعزب كان ممن ينظر الله إليه يوم القيامة.

--------------

الكافي ج 5 ص 331, التهذيب ج 7 ص 404, عوالي اللئالي ج 3 ص 303, الوافي ج 21 ص 41, وسائل الشيعة ج 20 ص 45, الفصول المهمة ج 2 ص 323, هداية الأمة ج 7 ص 69, بحار الأنوار ج 7 ص 298, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما, أو أغاث لهفان, أو أعتق نسمة, أو زوج عزبا.

-----------------

الخصال ج 1 ص 224, وسائل الشيعة ج 17 ص 387, هداي ة الأمة ج 6 ص 111, بحار الأنوار ج 7 ص 299, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 599, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 294, العوالم ج 20 ص 714

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الصادق (ع): من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده, فنفس كربته وأعانه على نجاح حاجته, كتب الله عز وجل له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من الله, يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته, ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله.

---------------

الكافي ج 2 ص 199, المؤمن ص 56, ثواب الأعمال ص 149, إرشاد القلوب ج 1 ص 146, الوافي ج 5 ص 671, وسائل الشيعة ج 16 ص 370, بحار الأنوار ج 71 ص 319, العوالم ج 20 ص 829

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: يحشر الله عز وجل أمتي يوم القيامة بين الأمم غرا محجلين من آثار الوضوء.

--------------

دعائم الاسلام ج 1 ص 100، تفسير مجمع البيان ج 2 ص 206, بحار الأنوار ج 77 ص 237، مستدرك الوسائل ج 1 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام لعسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال أمير المؤمنين (ع): ما من عبد و لا أمة والى محمدا و آل محمد و عادى من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصنا منيعا، و جنة حصينة. و ما من عبد و لا أمة دارى عباد الله بأحسن المداراة، و لم يدخل بها في باطل، و لم يخرج بها من حق إلا جعل الله تعالى نفسه تسبيحا، و زكى عمله، و أعطاه بصيرة على كتمان سرنا، و احتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا و ثواب المتشحط بدمه في سبيل الله. و ما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جهده، و أعطاهم ممكنه و رضي منهم بعفوهم، و ترك الاستقصاء عليهم، فيما يكون من زللهم، و غفرها لهم إلا قال الله عز و جل له يوم القيامة يا عبدي قضيت حقوق إخوانك، و لم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود و أكرم و أولى بمثل ما فعلته من المسامحة و التكرم، فأنا أقضيك اليوم على حق ما وعدتك به، و أزيدك من فضلي الواسع، و لا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي. قال فيلحقه بمحمد و آله و أصحابه، و يجعله من خيار شيعتهم

--------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 47, بحار الأنوار ج 71 ص 227, مجموعة ورام ج 2 ص 98, معاني الأخبار ص 36.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه الله على أمره, ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال وعبور تلك الخنادق من النار, حتى لا يصيبه من دخانها, وعلى سمومها وعلى عبور الصراط إلى الجنة أمنا.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 638, بحار الأنوار ج 8 ص 166, مستدرك الوسائل ج 12 ص 415

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية