الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة

عن عبد الرحمن بن سمرة قال: كنا عند رسول الله (ص) يوما فقال: إني رأيت البارحة عجائب, قال فقلنا: يا رسول الله, وما رأيت؟ حدثنا به فداك أنفسنا وأهلونا وأولادنا, فقال: رأيت رجلا من أمتي وقد أتاه ملك الموت ليقبض روحه, فجاءه برة بوالديه فمنعه منه. ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر, فجاءه وضوؤه فمنعه منه. ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين, فجاءه ذكر الله عز وجل فنجاه من بينهم. ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب, فجاءته صلاته فمنعته منهم. ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا, كلما ورد حوضا منع, فجاءه صيام شهر رمضان فسقاه وأرواه. ورأيت رجلا من أمتي والنبيون حلقا حلقا, كلما أتى حلقة طرد, فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي. ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة, ومن خلفه ظلمة, وعن يمينه ظلمة, وعن شماله ظلمة, ومن تحته ظلمة, مستنقعا في الظلمة, فجاءه حجه وعمرته فأخرجاه من الظلمة وأدخلاه النور. ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه, فجاءه صلته للرحم فقال: يا معشر المؤمنين, كلموه فإنه كان واصلا لرحمه, فكلمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم. ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النيران وشررها بيده ووجهه, فجاءته صدقته فكانت ظلا على رأسه وسترا على وجهه. ورأيت رجلا من أمتي قد أخذته الزبانية من كل مكان, فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فخلصاه من بينهم, وجعلاه مع ملائكة الرحمة. ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه بينه وبين رحمة الله حجاب, فجاءه حسن خلقه فأخذه بيده فأدخله في رحمة الله. ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته قبل شماله, فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه. ورأيت رجلا من أمتي قد خفت موازينه فجاءه, أفراطه فثقلوا موازينه. ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم, فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك. ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار, فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فاستخرجته من ذلك. ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف, فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته ومضى على الصراط. ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحيانا, ويحبو أحيانا, ويتعلق أحيانا, فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه ومضى على الصراط. ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة كلما انتهى إلى باب أغلق دونه, فجاءته شهادة: أن لا إله إلا الله, صادقا بها, ففتحت له الأبواب ودخل الجنة.

------------

الأمالي للصدوق ص 230, فضائل الأشهر ص 112, نوادر الأخبار ص 348, بحار الأنوار ج 7 ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) قال: قال موسى (ع): يا رب، من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ قال: يا موسى، الطاهرة قلوبهم، والبريئة أيديهم، الذين يذكرون جلالي ذكر آبائهم، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الولد الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها، الذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا أحرد.

------------

الجواهر السنية ص 141, مشكاة الأنوار ص 145, وسائل الشيعة ج 16 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن, فإن صدقته تظله.

---------

الكافي ج 4 ص 3, الفقيه ج 2 ص 66, ثواب الأعمال ص 140, عوالي اللآلي ج 1 ص 378, الوافي ج 10 ص 396, وسائل الشيعة ج 9 ص 369, هداية الأمة ج 4 ص 109, بحار الأنوار ج 7 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من مقت نفسه دون الناس, (1) آمنه الله من فزع يوم القيامة. (2)

-------------

(1) من نظر وأبغض عيوبه من دون أن ينظر إلى عيوب الناس.

(2) ثواب الأعمال ص 181, الخصال ج 1 ص 15, روضة الواعظين ج 2 ص 419, مشكاة الأنوار ص 245, عدة الداعي ص 242, وسائل الشيعة ج 15 ص 233, هداية الأمة ج 5 ص 541, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 103, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 601

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر.

--------------

الفقيه ج 4 ص 13, الأمالي للصدوق ص 429, مكارم الأخلاق ص 429, مجموعة ورام ج 2 ص 261, الوافي ج 5 ص 1075, تفسير الصافي ج 5 ص 113, بحار الأنوار ج 7 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 197, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 583, مستدرك الوسائل ج 14 ص 358

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخير من أي الحور شاء.

-----------

روضة الواعظين ج 2 ص 380, مشكاة الأنوار ص 218, بحار الأنوار ج 68 ص 425, مستدرك الوسائل ج 9 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة.

---------------

الكافي ج 2 ص 110, تفسير القمي ج 2 ص 277, الوافي ج 4 ص 446, تفسير الصافي ج 4 ص 378, وسائل الشيعة ج 12 ص 177, البرهان ج 4 ص 828, وبحار الأنوار ج 68 ص 411, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 583, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 531, الفقيه ج 4 ص 352 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه, أملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه.

------------

الكافي ج 2 ص 110, الوافي ج 4 ص 446, وسائل الشيعة ج 12 ص 177, هداية الأمة ج 5 ص 172, بحار الأنوار ج 68 ص 411, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 390, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 220, مستدرك الوسائل ج 12 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة, ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة.

-------------

الكافي ج 2 ص 305, الزهد ص 6, تحف العقول ص 391, ثواب الاعمال ص 133, الأصول الستة عشر ص 33, الوافي ج 5 ص 866, وسائل الشيعة ج 15 ص 359, بحار الأنوار ج 70 ص 280

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة.

------------

الكافي ج 2 ص 305, الأصول الستة عشر ص 33, الزهد ص 6, ثواب الأعمال ص 133, الإختصاص ص 229, الوافي ج 5 ص 866, وسائل الشيعة ج 12 ص 298, بحار الأنوار ج 68 ص 426, مستدرك الوسائل ج 12 ص 7. إرشاد القلوب ج 1 ص 177 عن رسول الله (ص). مكارم الأخلاق ص 350 عن أبي عبد الله (ص)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن علي قال: أوحى الله عز وجل إلى نبيه داوود (ع): إذا ذكرني عبدي حين يغضب, ذكرته يوم القيامة في جميع خلقي, ولا أمحقه فيمن أمحق.

--------------

الزهد ص 28, بحار الأنوار ج 70 ص 266, مستدرك الوسائل ج 12 ص 14

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

----------------

الفقيه ج 1 ص 487, الأمالي للصدوق ص 509, ثواب الأعمال ص 33, روضة الواعظين ج 2 ص 328, دعوات الراوندي ص 254, مفتاح الفلاح ص 309, الوافي ج 8 ص 757, وسائل الشيعة ج 6 ص 291, هداية الأمة ج 3 ص 95, بحار الأنوار ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أقربكم غدا مني في الموقف أصدقكم للحديث, وآداكم للأمانة, وأوفاكم بالعهد, وأحسنكم خلقا, وأقربكم من الناس.

-------------

الأمالي للطوسي ص 229, تحف العقول ص 46, مجموعة ورام ج 2 ص 31, روضة الواعظين ج 2  ص 377, مشكاة الأنوار ص ص 173, إرشاد القلوب ج 1 ص 133, وسائل الشيعة ج 12 ص 163,  بحار الأنوار ج 66 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: قال الله تبارك وتعالى: ألا بشر المشاءين في الظلمات إلى المساجد, بالنور الساطع يوم القيامة.

-----------------

ثواب الأعمال ص 28, الفقيه ج 1 ص 239, المحاسن ج 1 ص 47, مكارم الأخلاق ص 297, الوافي ج 7 ص 512, وسائل الشيعة ج 1 ص 381, الجواهر السنية ص 298, بحار الأنوار ج 81 ص 14, مستدرك الوسائل ج 3 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: من وقر مسجدا لقي الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا وأعطاه كتابه بيمينه.

--------

المحاسن ج 1 ص 54, بحار الأنوار ج 7 ص 304, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 512, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون.

----------------

ثواب الأعمال ص 31, التهذيب ج 2 ص 284, الوافي ج 7 ص 568, وسائل الشيعة ج 5 ص 373, بحار الأنوار ج 81 ص 106

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قبل ولده كتب الله له حسنة, ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة, ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلتين يضي‏ء من نورهما وجوه أهل الجنة.

---------------

الكافي ج 6 ص 49, عدة الداعي ص 88, الوافي ج 23 ص 1387, وسائل الشيعة ج 21 ص 475, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: يحشر الله عز وجل أمتي يوم القيامة بين الأمم غرا محجلين من آثار الوضوء.

--------------

دعائم الاسلام ج 1 ص 100، تفسير مجمع البيان ج 2 ص 206, بحار الأنوار ج 77 ص 237، مستدرك الوسائل ج 1 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر, قلت له: من بر الناس وفاجرهم؟ قال من بر الناس وفاجرهم.

------------

الكافي ج 4 ص 258, المحاسن ج 1 ص 72, الوافي ج 12 ص 43, وسائل الشيعة ج 3 ص 162,      هداية الأمة ج 1 ص 307, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 371, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 173. نحوه: الفقيه ج 2 ص 229, تفسير الصافي ج 1 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة.

--------

الكافي ج 4 ص 263, الفقيه ج 2 ص 229, التهذيب ج 5 ص 23, الوافي ج 12 ص 236, وسائل الشيعة ج 11 ص 100, هداية الأمة ج 5 ص 29, بحار الأنوار ج 7 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من مات محرما بعثه الله ملبيا.

--------

الفقيه ج 1 ص 138, الوافي ج 24 ص 271, وسائل الشيعة ج 2 ص 505, بحار الأنوار ج 7 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): من مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين. ومن مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان.

---------

الفقيه ج 2 ص 229, الوافي ج 12 ص 43, تفسير الصافي ج 1 ص 361, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 174

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب. ومن مات مهاجرا إلى الله عز وجل حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر.

-----------

الكافي ج 4 ص 548, الفقيه ج 2 ص 565, الوافي ج 14 ص 1319, وسائل الشيعة ج 14 ص 334, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 541, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 522

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من ارتبط فرسا في سبيل الله كان علفه وروثه وشرابه في ميزانه يوم القيامة.

-------

الأمالي للطوسي ص 384, بحار الأنوار ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض, لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة.

--------

ثواب الأعمال ص 34, علل الشرائع ج 2 ص 331, وسائل الشيعة ج 6 ص 384, هداية الأمة ج 3 ص 170, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن إبراهيم بن عمر اليماني, عن أبي جعفر (ع) قال‏: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت عن محارم الله.

----------

الكافي ج 2 ص 80, دعائم الإسلام ج 1 ص 343, معدن الجواهر ص 34, مشكاة لأنوار ص 155, الوافي ج 4 ص 323, وسائل الشيعة ج 15 ص 252, هداية الأمة ج 5 ص 543, بحار الأنوار ج 7 ص 195, مستدرك الوسائل ج 11 ص 17, تحف العقول ص 8 عن رسول الله (ص)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حق الإمام الحسن (ع): فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام.

---------

الأمالي للصدوق ص 114، بشارة المصطفى ص 199, نوادر الأخبار ص 163, إثبات الهداة ج 1 ص 300, بحار الأنوار ج 28 ص 39, رياض الأبرار ج 1 ص 146, المحتضر ص 109، غاية المرام ج 1 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا فاطمة, كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (ع), فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.

---------------

بحار الأنوار ج 44 ص 292, رياض الأبرار ج 1 ص 190

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة: عين غضت عن محارم الله, وعين سهرت في طاعة الله, وعين بكت في جوف الليل من خشية الله.

---------

الكافي ج 2 ص 482, الزهد ص 77, الوافي ج 9 ص 1500, وسائل الشيعة ج 15 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة أعين: عين بكت من خشية الله, وعين غضت عن محارم الله, وعين باتت ساهرة في سبيل الله‏.

----------

الخصال ج 1 ص 98, الفقيه ج 1 ص 318, ثواب الأعمال ص 177, جامع الأخبار ص 98, معادن الجواهر ص 34, روضة الواعظين ج 2 ص 450, مكارم الأخلاق ص 315, الوافي ج 8 ص 880, وسائل الشيعة ج 15 ص 226, الفصول المهمة ج 3 ص 328, بحار الأنوار ج 90 ص 329, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 27, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 422

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): كل عين باكية يوم القيامة إلا أربعة أعين: عين بكت من خشية الله, وعين فقئت في سبيل الله, وعين غضت عن محارم الله, وعين باتت ساهرة ساجدة, يباهي بها الله الملائكة يقول: انظروا إلى عبدي, روحه عندي وجسده في طاعتي, قد جافى بدنه عن المضاجع, يدعوني خوفا من عذابي, وطمعا في‏ رحمتي, اشهدوا أني قد غفرت له.

---------------

كشف الغمة ج 2 ص 99, حلية الأبرار ج 4 ص 289, بحار الأنوار ج 46 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة.

----------

الفقيه ج 3 ص 385, المقنع ص 301, المقنعة ص 496, روضة الواعظين ج 2 ص 373, مكارم الاخلاق ص 197, الوافي ج 21 ص 38, وسائل الشيعة ج 20 ص 18, بحار الانوار ج 100 ص 220, مستدرك الوسائل ج 14 ص 149

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب قال: كنت صليت خلف أبي عبد الله (ع) بالمزدلفة, فلما انصرف التفت إلي فقال: يا أبان, الصلوات الخمس المفروضات, من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة. ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقي الله ولا عهد له, إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.

------------------

الكافي ج 3 ص 267, التهذيب ج 2 ص 239, الوافي ج 7 ص 47, وسائل الشيعة ج 4 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 238, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 366, تفسير الصافي ج 1 ص 269 بإختصار, هداية الأمة ج 2 ص 25 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عم رسول الله (ص) في حديث طويل عن فضل الصلاة: فإذا كان وقت المغرب فقاموا وتوضئوا وصلوا, أخذ لهم من الله عز وجل البراءة الرابعة, مكتوب فيها: "أنا الله الجبار الكبير المتعال, عبيدي وإمائي صعد ملائكتي من عندكم بالرضا, وحق علي أن أرضيكم وأعطيكم يوم القيامة منيتكم."

----------

الأمالي للصدوق ص 67, روضة الواعظين ج 2 ص 315, فلاح السائل ص 189, بحار الأنوار ج 79 ص 203, مستدرك الوسائل ج 3 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عمران, عن أبي عبد الله (ع) قال: يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة, فيقال له: اذكر أو تذكر, هل لك من حسنة؟ قال: فيتذكر فيقول: يا رب, ما بي من حسنة إلا أن فلانا عبدك المؤمن مر بي فطلبت منه ماء فأعطاني ماء فتوضأت به وصليت لك, قال: فيقول الرب تبارك وتعالى: قد غفرت لك, أدخلوا عبدي الجنة.

-----------

الزهد ص 97, الخصال ج 1 ص 24, مصداقة ص 54, مشكاة الأنوار ص 98, وسائل الشيعة ج 16 ص 362, بحار الأنوار ج 79 ص 206, العوالم ج 20 ص 853, مستدرك الوسائل ج 3 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا أبا ذر، طوبى لأصحاب الألوية يوم القيامة، يحملونها فيسبقون الناس إلى الجنة، ألا وهم السابقون إلى المساجد بالأسحار وغيرها.

---------

الأمالي للطوسي ص 528, مكارم الأخلاق ص 461, مجموعة ورام ج 2 ص 54, أعلام الدين ص 191, الوافي ج 26 ص 188, بحار الأنوار ج 79 ص 233

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة من خالصة الله عز وجل يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عز وجل, فهو زوار الله عز وجل, على الله أن يكرم زواره ويعطيه ما سأل. ورجل دخل المسجد فصلى ثم عقب فيه انتظارا للصلاة الأخرى, فهو ضيف الله عز وجل وحق على الله أن يكرم ضيفه. والحاج والمعتمر, فهما وفد الله عز وجل, وحق على الله جل ذكره أن يكرم وفده.

-----------

مصادقة الإخوان ص 56, وسائل الشيعة ج 4 ص 116, بحار الأنوار ج 82 ص 323, مستدرك الوسائل ج 5 ص 30

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: قال الله تبارك وتعالى‏: كل عمل ابن آدم هو له، غير الصيام هو لي وأنا أجزي به, والصيام جنة العبد المؤمن يوم القيامة كما يقي أحدكم سلاحه في الدنيا, ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك, والصائم يفرح بفرحتين: حين يفطر فيطعم ويشرب, وحين يلقاني فأدخله الجنة.

-----------

الخصال ج 1 ص 45, فضائل الأشهر الثلاثة ص 133, روضة الواعظين ج 2 ص 349, وسائل الشيعة ج 10 ص 403, بحار الأنوار ج 93 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): طوبى لمن ظمأ وجاع, أولئك الذين يشبعون يوم القيامة, طوبى للمساكين بالصبر, هم الذين يرون ملكوت السماوات.

---------

الجعفريات ص 165, المقنعة ص 374, وسائل الشيعة ج 10 ص 409, مستدرك الوسائل ج 16 ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عيينة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى ليمن على عبده المؤمن يوم القيامة فيأمره الله أن يدنو منه, يعني من رحمته, فيدنو حتى يضع كفه عليه ثم يعرفه ما أنعم به عليه, يقول له: أولم تدعني يوم كذا وكذا بكذا وكذا فأجبت دعوتك؟ ألم تسألني يوم كذا وكذا فأعطيتك مسألتك؟ ألم تستغث بي يوم كذا وكذا فأغثتك؟ ألم تسأل ضرا كذا وكذا فكشفت عنك ضرك ورحمت صوتك؟ ألم تسألني مالا فملكتك؟ ألم تستخدمني فأخدمتك؟ ألم تسألني أن أزوجك فلانة وهي منيعة عند أهلها فزوجناكها؟ قال: فيقول العبد: بلى يا رب, قد أعطيتني كل ما سألتك, وكنت أسألك الجنة فيقول الله له: فإني منعم لك ما سألتنيه, الجنة لك ممباحة أرضيتك, فيقول المؤمن: نعم يا رب, أرضيتني وقد رضيت, فيقول الله له: عبدي إني كنت أرضى أعمالك وإنما أرضى لك أحسن الجزاء, فإن أفضل جزائي عندي أن أسكنك الجنة. وهو قوله {ادعوني أستجب لكم} الآية.

--------------

تفسير القمي ج 2 ص 259, البرهان ج 4 ص 767, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 526, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 400. نحوه: الزهد ص 90, بحار الأنوار ج 7 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يأتي يوم القيامة شيء مثل الكبة, (1) فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر. (2)

----------------

(1) الدفعة في القتال والحملة في الحرب والصدمة.

(2) الكافي ج 2 ص 158, الوافي ج 5 ص 502, بحار الأنوار ج 71  ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): سيد الأبرار يوم القيامة رجل بر والديه بعد موتهما.

--------------

بحار الأنوار ج 71 ص 86, مستدرك الوسائل ج 13 ص 414

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به, جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضي‏ء لأهل جميع العرصات, وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها, ثم ينادي مناد: يا عباد الله! هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد, ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان, فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا أو أوضح له عن شبهة.

-----------------

تقسير الامام العسكري ص 339, الإحتجاج ج 1 ص 16, منية المريد ص 114, الفصول المهمة ج 1 ص 600, البرهان ج 1 ص 265, بحار الأنوار ج 2 ص 2, مستدرك الوسائل ج 17 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به, جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضي‏ء لأهل جميع العرصات, وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها, ثم ينادي مناد: يا عباد الله! هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد, ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان, فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا أو أوضح له عن شبهة.

-----------------

تقسير الامام العسكري ص 339, الإحتجاج ج 1 ص 16, منية المريد ص 114, الفصول المهمة ج 1 ص 600, البرهان ج 1 ص 265, بحار الأنوار ج 2 ص 2, مستدرك الوسائل ج 17 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن رسول الله (ص): ألا أحدثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور؟ فقيل: من هم يا رسول الله, قال: هم الذين يحببون عباد الله إلى الله, ويحببون عباد الله إلي, قال (ص): يأمرونهم بما يحب الله, وينهونهم عما يكره الله, فإذا أطاعوهم أحبهم الله.

--------------

روضة الواعظين ج 1 ص 12, مشكاة الأنوار ص 136, بحار الأنوار ج 2 ص 24, مستدرك الوسائل ج 12 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول: طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف, ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم: صنف منهم يتعلمون للمراء والجهل, وصنف منهم يتعلمون للاستطالة والختل, وصنف منهم يتعلمون للفقه والعقل. فأما صاحب المراء والجهل تراه مؤذيا مماريا للرجال في أندية المقال, قد تسربل بالتخشع وتخلى من الورع, فدق الله من هذا حيزومه وقطع منه خيشومه. وأما صاحب الاستطالة والختل فإنه يستطيل على أشباهه من أشكاله, ويتواضع للأغنياء من دونهم, فهو لحلوائهم هاضم ولدينه حاطم, فأعمى الله من هذا بصره وقطع من آثار العلماء أثره. وأما صاحب الفقه والعقل تراه ذا كآبة وحزن قد قام الليل في حندسه وقد انحنى في برنسه, يعمل ويخشى خائفا وجلا من كل أحد, إلا من كل ثقة من إخوانه, فشد الله من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه

-------------

الأمالي للصدوق ص 629, الخصال ج 1 ص 194, روضة الواعظين ج 1 ص 9, أعلام الدين ص 89, بحار الأنوار ج 2 ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله (ص) المسجد وفيه ناس من أصحابه قال: تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: إن ربكم يقول: هذه الصلوات الخمس المفروضات, فمن صلاهن لوقتهن وحافظ عليهن لقيني يوم القيامة وله عندي عهد أدخله به الجنة, ومن لم يصلهن لوقتهن ولم يحافظ عليهن فذلك إلي, إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له.

-----------

ثواب الأعمال ص 28, الفقيه ج 1 ص 208, الوافي ج 7 ص 48, وسائل الشيعة ج 4 ص 110, بحار الأنوار ج 80 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن (ع) قال:‏ المتحابون‏ في الله يوم القيامة على منابر من نور, قد أضاء نور وجوههم وأجسادهم, ونور منابرهم على كل شي‏ء حتى يعرفوا أنهم المتحابون في الله عز وجل.

-----------

ثواب الأعمال ص 152, بحار الأنوار ج 71 ص 397. نحوه: الكافي ج 2 ص 125, المحاسن ج 1 ص 265, الوافي ج 4 ص 481, وسائل الشيعة ج 16 ص 166

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن الكاظم (ع):‏ ما حسن الله خلق عبد ولا خلقه, إلا استحى أن يطعم لحمه يوم القيامة النار.

----------

ثواب الأعمال ص 181, وسائل الشيعة ج 12 ص 155, بحار الأنوار ج 5 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

* ولاية الأئمة عليهم السلام

عن رسول الله (ص): ألا ومن أحب عليا (ع) أظله الله في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين, وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال يوم الصاخة.

--------------

مئة منقبة ص 65، بشارة المصطفى ص 71, تأويل الآيات ص 825, غاية المرام ج 6 ص 52, بحار الأنوار ج 27 ص 114، تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 519

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهن عظيمة: عند الوفاة, وفي القبر, وعند النشور, وعند الكتاب, وعند الحساب, وعند الميزان, و عند الصراط.

--------

الأمالي للصدوق ص 10, الخصال ج 2 ص 360, فضائل الشيعة ص 6, روضة الواعظين ج 2 ص 271, بشارة المصطفى ص 17, تأويل الآيات ص 827, بحار الأنوار ج 7 ص 248, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 520

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن حبنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن: عند الله, وعند الموت, وعند القبر, ويوم الحشر, وعند الحوض, وعند الميزان, وعند الصراط.

----------

المحاسن ج 1 ص 152, بحار الأنوار ج 27 ص 158

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): وبنا نفعكم الله في حياتكم, وفي قبوركم, وفي محشركم, وعند الصراط, وعند الميزان, وعند دخولكم الجنان‏.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 104, تفسير فرات ص 284, البرهان ج 4 ص 70, بحار الأنوار ج 26 ص 242, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 607, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 310

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: قال رسول الله (ص): يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي, ومن أبغضها فهو في النار.يا سلمان حب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها ينفع في مئة من المواطن, أيسرها: الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والعرض والحساب,فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه, ومن رضيت عنه رضي الله عنه, ومن غضبت عليه فاطمة صلوات الله وسلامه عليها غضبت عليه, ومن غضبت عليه غضب الله عليه, يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً عليه السلام, وويل لمن يظلم شيعتها وذريتها.

-------------

مئة منقبة ص 126، إرشاد القلوب ج 2 ص 294, بحار الأنوار ج 27 ص 116, العوالم ج 11 ص 171,  غاية المرام ج1 ص71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {فك رقبة} قال: بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا, ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسغبة.

----------------

تفسير القمي ج 2 ص 423, تفسير الصافي ج 5 ص 332, البرهان ج 5 ص 665, بحار الأنوار ج 24 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا} فقال: يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد (ص) إلى يوم القيامة, وهم والله نور الله الذي أنزل, وهم والله نور الله في السماوات وفي الارض, والله يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار, وهم والله ينورون قلوب المؤمنين, ويحجب الله عز وجل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم, والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الاكبر.

-----------------

الكافي ج 1 ص 194, تفسير القمي ج 2 ص 371, مختصر البصائر ص 274, تأويل الآيات ص 671, الوافي ج 3 ص 509, البرهان ج 5 ص 396, بحار الأنوار ج 23 ص 308, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 280

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي قدامة الفداني قال: قال رسول الله (ص): من من الله عليه بمعرفة أهل بيتي وولايتهم, فقد جمع الله له الخير كله.

-------------------

الأمالي للصدوق ص 474, بشارة المصطفى ص 176, بحار الأنوار ج 27 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمار الساباطي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وسأله عبد الله بن أبي يعفور عن قول الله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} فقال: وهل تدري ما الحسنة؟ إنما الحسنة معرفة الامام وطاعته, وطاعته من طاعة الله.

-----------------

تأويل الآيات ص 404, الأمالي للطوسي ص 417, البرهان ج 4 ص 233, بحار الأنوار ج 24 ص 42, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 602, مستدرك الوسائل ج 1 ص 154

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع) في قوله تعالى {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله}, قال: {وما تقدموا لأنفسكم} من مال تنفقونه في طاعة الله, فإن لم يكن لكم مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين تجرون به إليهم المنافع وتدفعون به عنهم المضار, {تجدوه عند الله} ينفعكم الله تعالى بجاه محمد وآله الطيبين يوم القيامة, فيحط به عن سيئاتكم ويضاعف به حسناتكم ويرفع به درجاتكم.

--------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 520, البرهان ج 1 ص 306, بحار الأنوار ج 7 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا علي, إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن: عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت, وعند المسألة في قبورهم. وعند العرض الأكبر. وعند الصراط إذا سئل الخلق عن إيمانها فلم يجيبوا.

----------------

الأمالي الصدوق ص 561، فضائل الشيعة ص 16، بشارة المصطفى ص 180, البرهان ج 3 ص 843, بحار الأنوار ج 39 ص 307

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بلال بن حمامة قال: طلع علينا النبي (ص) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله ما هذا النور؟ فقال: بشارة أتتني من عند ربي في أخي وابن عمي وابنتي، وإن الله تعالى قد زوج علياً (ع) ب‍فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنة فهز شجرة طوبى فحملت رقاعاً يعني صكاكاً بعدد محبي أهل بيتي، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كل ملك صكاً، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق: يا محبو علي بن أبي طالب هلموا خذوا ودائعكم! فلا يبقى محب لنا أهل البيت إلا دفعت الملائكة إليه صكاً فيه فكاكه من النار من الرجال والنساء بعوض حب علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما (1) (2)

------------

بمصادر الشيعة: مئة منقبة ص 166, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 105, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 346, كشف الغمة ج 1 ص 352, تسلية المجالس ج 1 ص 533, غاية المرام ج 6 ص 67, البرهان ج 3 ص 256, بحار الأنوار ج 27 ص 117, رياض الأبرار ج 1 ص 52, العوالم ج 11 ص 405, الخرائج ج 2 ص 536 نحوه.

بمصادر العامة: مناقب الخوارزمي ص 341, الفصول المهمة ج 1 ص 149, ينابيع المودة ج 2 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (ص): يا فاطمة زوجتك سيداً في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين، لما أراد الله أن أملكك من علي أمر الله جبرئيل (ع) فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم، فزوجك من علي، ثم أمر الله شجر الجنان، فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرت على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئاً أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة

------------

من مصادر الشيعة: كشف الغمة ج 1 ص 349, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 12, بحار الأنوار ج 37 ص 69, العوالم ج 11 ص 379

من مصادر العامة: مناقب الخوارزمي ص 337, تاريخ بغداد ج 4 ص 352, تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 128, ذخائر العقبى ص 32, ينابيع المودة ج 2 ص 125 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا: بينما رسول الله (ص) جالس إذ جاء علي (ع), فقال: يا علي ما جاء بك؟ قال: جئت أسلم عليك، قال: هذا جبرئيل يخبرني أن الله زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك وأوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة، وكانوا يتهادون ويقولون هذه تحفة خير النساء, وفي رواية ابن بطة عن عبد الله: فمن أخذ منه يومئذ شيئاً أكثر من صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.

------------

من مصادر الشيعة: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 346, إعلام الورى ص 151, تسلية المجالس ج 1 ص 534, البرهان ج 3 ص 258, بحار الأنوار ج 43 ص 109, العوالم ج 11 ص 388

من مصادر العامة نحوه: ذخائر العقبى ص 32, ينابيع المودة ج 2 ص 124

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سنان الأوسي قال النبي (ص): حدثني جبرئيل ان الله تعالى لما زوج فاطمة علياً (ع) أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعاً لمحبي أهل بيت محمد (ص) ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تيك الرقاع, فأخذ تلك الملائكة الرقاع, فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط الله الملائكة بتلك الرقاع فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلاً من محبي آل بيت محمد دفع إليه رقعة براءة من النار.

----------

من مصادر الشيعة: مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 328، بحار الانوار ج 43 ص 44، رياض الأبرار ج 1 ص 24, العوالم ج 11 ص 1165

من مصادر العامة: مناقب علي بن أبي طالب (ع) لابن مردوية ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* البكاء على الأئمة عليهم السلام وزيارتهم

عن علي بن الحسن بن علي بن فضال, عن أبيه قال: قال الرضا (ع): من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة, ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون, ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

----------------

الأمالي للصدوق ص 73, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 294, وسائل الشيعة ج 14 ص 502, البرهان ج 3 ص 508, بحار الأنوار ج 44 ص 278, رياض الأبرار ج 1 ص 185, العوالم ج 17 ص531

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين (ع) حتى تسيل على خده، بوأه الله تعالى بها غرفا يسكنها أحقابا. وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى من عدونا في الدنيا، بوأه الله في الجنة مبوأ صدق. وأيما مؤمن مسه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا، صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار.

---------

تفسير القمي ج 2 ص 291, كامل الزيارات ص 100, ثواب الأعمال ص 83, مثير الأحزان ص 14, تسلية المجالس ج 1 ص 61, وسائل الشيعة ج 14 ص 501, البرهان ج 5 ص 14, مدينة المعاجز ج 4 ص 152, بحار الأنوار ج 44 ص 281, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 627, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 129, العوالم ج 17 ص 526

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): وما من عبد يحشر الا وعيناه باكية الا الباكين على جدي الحسين (ع), فانه يحشر وعينه قريرة, والبشارة تلقاه, والسرور بين على وجهه, والخلق في الفزع وهم آمنون, والخلق يعرضون وهم حداث الحسين (ع) تحت العرش وفي ظل العرش لا يخافون سوء الحساب, يقال لهم: ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه, وإن الحور لترسل إليهم إنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين, فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور والكرامة, وإن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار, ومن قائل {ما لنا من شافعين ولا صديق حميم}, وانهم ليرون منزلهم وما يقدرون أن يدنوا إليهم, ولا يصلون إليهم. وإن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم ومن خدامهم على ما أعطوا من الكرامة, فيقولون: نأتيكم إن شاء الله, فيرجعون الى أزواجهم بمقالاتهم, فيزدادون إليهم شوقا إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة وقربهم من الحسين (ع), فيقولون: الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر وأهوال القيامة, ونجانا مما كنا نخاف, ويؤتون بالمراكب والرحال على النجائب, فيستوون عليها وهم في الثنأ على الله والحمد لله والصلاة على محمد وآله حتى ينتهوا الى منازلهم.

----------------

كامل الزيارات ص 167، بحار الأنوار ج 45 ص 206، مستدرك الوسائل ج 10 ص 313، مدينة المعاجز ج 4 ص 167، العوالم ج 17 ص462, رياض الأبرار ج 1 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حق الإمام الحسن (ع): فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام.

---------

الأمالي للصدوق ص 114، بشارة المصطفى ص 199, نوادر الأخبار ص 163, إثبات الهداة ج 1 ص 300, بحار الأنوار ج 28 ص 39, رياض الأبرار ج 1 ص 146, المحتضر ص 109، غاية المرام ج 1 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا فاطمة, كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (ع), فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.

---------------

بحار الأنوار ج 44 ص 292, رياض الأبرار ج 1 ص 190

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه لما أخبر النبي (ص) ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين (ع) وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة (ع) بكاء شديدا! وقالت: يا أبت متى يكون ذلك؟ قال: في زمان خال مني ومنك ومن علي, فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبت فمن يبكي عليه ومن يلتزم بأقامة العزاء له؟ فقال النبي (ص): يا فاطمة إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي, ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجددون العزاء جيلا بعد جيل في كل سنة فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال, وكل من بكى منهم على مصاب الحسين (ع) أخذنا بيده وأدخلناه الجنة, يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (ع) فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة

---------------

العوالم ج 17 ص534، بحار الأنوار ج 44 ص 292, رياض الأبرار ج 1 ص 190

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسن بن علي بن فضال, عن أبيه قال: قال الرضا (ع): من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة, ومن ذكر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون, ومن جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

----------------

الأمالي للصدوق ص 73, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 294, وسائل الشيعة ج 14 ص 502, البرهان ج 3 ص 508, بحار الأنوار ج 44 ص 278, رياض الأبرار ج 1 ص 185, العوالم ج 17 ص531

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن كثير الرقي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) إذا استسقى الماء, فلما شربه رأيته وقد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال: يا داود, لعن الله قاتل الحسين, فما أنغص ذكر الحسين (ع) للعيش, إني ما شربت ماء باردا إلا وذكرت الحسين (ع), وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (ع) ولعن قاتله إلا كتب الله له مائة ألف حسنة, ومحا عنه مائة ألف سيئة, ورفع له مائة ألف درجة, وكان كأنما أعتق مائة ألف نسمة, وحشره الله يوم القيامة أبلج الوجه.

--------------

الأمالي للصدوق ص 142, روضة الواعظين ج 1 ص 170, جامع الأخبار ص 177. نحوه: الكافي ج 6 ص 391, كامل الزيارات ص 106, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 87, الوافي ج 20 ص 572, وسائل الشيعة ج 25 ص 272, بحار الأنوار ج 44 ص 303, رياض الأبرار ج 1 ص 194, العوالم ج 17 ص 602

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم, عن أبي جعفر (ع), قال: لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (ع) من الفضل لماتوا شوقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات, قلت: وما فيه؟ قال: من أتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم, وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله, ولم يزل محفوظا سنته من كل آفة أهونها الشيطان, ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه, وعن يمينه وعن شماله, ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه, فان مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له, ويشيعونه الى قبره بالاستغفار له, ويفسح له في قبره مد بصره, ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعانه, ويفتح له باب الى الجنة, ويعطى كتابه بيمينه, ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب, وينادي مناد: هذا من زوار الحسين شوقا إليه, فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص270, بحار الأنوار ج 98 ص 18, مستدرك الوسائل ج 10 ص 309, وسائل الشيعة ج 14 ص 452 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (ع): ما تقول فيمن زار أباك على خوف؟ قال: يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر، وتلقاه الملائكة بالبشارة، ويقال له: لا تخف ولا تحزن، هذا يومك الذي فيه فوزك.

----------

كامل الزيارات ص 125, وسائل الشيعة ج 14 ص 456, هداية الأمة ج 5 ص 483, بحار الأنوار ج 98 ص 10

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن بكير, عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إني أنزل الارجان (1) وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك, فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح (2)، فقال: يابن بكير أما تحب أن يراك الله فينا خائف, أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه, وكان محدثه الحسين (ع) تحت العرش, وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة, يفزع الناس ولا يفزع, فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة. (3)

----------

(1) الارجان: مدينة من بلاد فارس.

(2) المسالح: جمع مسلحة وهي الحدود والثغور التي يتواجد فيها أصحاب السلاح.

(3) كامل الزيارات ص 125, بحار الأنوار ج 98 ص 10, وسائل الشيعة ج 14 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اسامة زيد الشحام, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى قبر الحسين (ع) تشوقا إليه، كتبه الله من الآمنين يوم القيامة، واعطي كتابه بيمينه، وكان تحت لواء الحسين (ع) حتى يدخل الجنة، فيسكنه في درجته، إن الله عزيز حكيم.

----------

كامل الزيارات ص 142, وسائل الشيعة ج 14 ص 497. بحار الأنوار ج 98 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شرحبيل بن أبي عون أنه قال: لما أتى على الحسين (ع) سنة كاملة من مولده هبط إلى رسول الله (ص) اثنا عشر الف ملك على صور شتى محمرة وجوههم باكية عيونهم وقد نشروا أجنحتهم بين يدي رسول الله (ص) وهم يقولون: يا محمد سينزل بولدك الحسين (ع) مثل ما نزل بهابيل من قابيل. قال: ولم يبق ملك في السماء الا ونزل على رسول الله (ص) يعزيه بولده الحسين (ع) ويخبره بثواب ما يعطى من الزلفى والاجر والثواب يوم القيامة, ويخبرونه بما يعطى من الاجر زائره والباكي عليه, والنبي (ص) مع ذلك يبكي ويقول: اللهم اخذل من خذله واقتل من قتله، ولا تمتعه بما امله من الدنيا, وأصله حر نارك في الآخرة.

------------

مدينة المعاجز ج 3 ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جويرية بن العلاء, عن بعض أصحابنا قال: من سره أن ينظر إلى الله يوم القيامة وتهون عليه سكرة الموت وهول المطلع، فليكثر زيارة قبر الحسين (ع)؛ فإن زيارة الحسين (ع) زيارة رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارة ص 150, بحار الأنوار ج 98 ص 77, مستدرك الوسائل ج 10 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي (ع): هل تأتي قبر الحسين (ع)؟ قلت: نعم، على خوف ووجل. فقال: ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف، ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين، وانصرف بالمغفرة، وسلمت عليه الملائكة، وزاره النبي (ص) ودعا له، وانقلب بنعمة من الله وفضل، لم يمسسه سوء، واتبع رضوان الله.

----------

كامل الزيارات ص 126, وسائل الشيعة ج 14 ص 457, بحار الأنوار ج 98 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن بكير, عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إني أنزل الارجان (1) وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك, فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح (2)، فقال: يابن بكير أما تحب أن يراك الله فينا خائف, أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه, وكان محدثه الحسين (ع) تحت العرش, وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة, يفزع الناس ولا يفزع, فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة. (3)

----------

(1) الارجان: مدينة من بلاد فارس.

(2) المسالح: جمع مسلحة وهي الحدود والثغور التي يتواجد فيها أصحاب السلاح.

(3) كامل الزيارات ص 125, بحار الأنوار ج 98 ص 10, وسائل الشيعة ج 14 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المعلى أبي شهاب قال: قال الحسين (ع) لرسول الله (ص): يا أبتاه ما لمن زارك؟ فقال رسول الله (ص): يا بني من زارني حيا أو ميتا, أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك, كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة وأخلصه من ذنوبه.

----------

الكافي ج 4 ص 548, التهذيب ج 6 ص 4, كامل الزيارات ص 11, علل الشرائع ج 2 ص 460, الوافي ج 14 ص 1327, وسائل الشيعة ج 14 ص 326, هداية الأمة ج 5 ص 453, بحار الأنوار ج 96 ص 373, مستدرك الوسائل ج 10 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رسول الله (ص) كان ذات يوم جالسا وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) فقال لهم: كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى؟ فقال له الحسين (ع): أنموت موتا أو نقتل؟ فقال: بل تقتل يا بني ظلما، ويقتل أخوك ظلما، وتشرد ذراريكم في الأرض، فقال الحسين (ع): ومن يقتلنا يا رسول الله؟ قال: شرار الناس، قال: فهل يزورنا بعد قتلنا أحد؟ قال: نعم، طائفة من أمتي يريدون بزيارتكم بري وصلتي، فإذا كان يوم القيامة جئتهم إلى الموقف حتى آخذ بأعضادهم فأخلصهم من أهواله وشدائده.

--------------

الإرشاد ج 2 ص 131, كشف الغمة ج 2 ص 8, بحار الأنوار ج 18 ص 120, الخرائج ج 2 ص 491 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد, عن أبي عبد الله (ع), قال: سمعته يقول: إن لله في كل يوم وليلة مئة ألف لحظة إلى الأرض، يغفر لمن يشاء منه، ويعذب من يشاء منه، ويغفر لزائري قبر الحسين (ع) خاصة ولأهل بيتهم، ولمن يشفع له يوم القيامة كائنا من كان. قلت: وإن كان رجلا قد استوجب النار؟ قال: وإن كان، ما لم يكن ناصبيا.

----------

كامل الزيارات ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن هلال, عن ابى عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك ما ادنى ما لزائر قبر الحسين (ع)؟ فقال لى: يا عبد الله, ان ادنى ما يكون له ان الله يحفظه فى نفسه واهله حتى يرده الى اهله, فاذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له.

----------

كامل الزيارات ص 133, ثواب الأعمال ص 90, وسائل الشيعة ج 14 ص 420, بحار الأنوار ج 98 ص 46, مستدرك الوسائل ج 10 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله الطحان, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه من زوار الحسين (ع)؛ لما يرى مما يصنع بزوار الحسين (ع) من كرامتهم على الله تعالى.

----------

كامل الزيارات ص 135, بحار الأنوار ج 98 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح بن ميثم, عن أبي عبد الله (ع) قال: من سره أن يكون على موائد النور يوم القيامة، فليكن من زوار الحسين بن علي (ع).

----------

كامل الزيارت ص 135, وسائل الشيعة ج 14 ص 424, بحار الأنوار ج 98 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن يحيى الكاهلي, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد أن يكون في كرامة الله يوم القيامة، وفي شفاعة محمد (ص) فليكن للحسين (ع) زائرا، ينال من الله الفضل والكرامة وحسن الثواب، ولا يسأله عن ذنب عمله في حياة الدنيا ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر، إن الحسين (ع) قتل مظلوما، مضطهدا نفسه، عطشانا هو وأهل بيته وأصحابه.

----------

كامل الزيارات ص 153, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سيف التمار, عن أبي عبد الله (ع) قال: زائر الحسين (ع) مشفع يوم القيامة لمئة رجل كلهم قد وجبت لهم النار، ممن كان في الدنيا من المسرفين.

----------

كامل الزيارات ص 165, بحار الأنوار ج 98 ص 77, مستدرك الوسائل ج 10 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن شعيب التميمي, عن أبي عبد الله (ع) قال: ينادي مناد يوم القيامة: أين شيعة آل محمد؟ فيقوم عنق من الناس، لا يحصيهم إلا الله تعالى، فيقومون ناحية من الناس. ثم ينادي مناد: أين زوار قبر الحسين (ع)؟ فيقوم اناس كثير، فيقال لهم: خذوا بيد من أحببتم، انطلقوا بهم إلى الجنة، فيأخذ الرجل من أحب، حتى أن الرجل من الناس يقول لرجل: يا فلان، أما تعرفني؟ أنا الذي قمت لك يوم كذا وكذا، فيدخله الجنة لا يدفع ولا يمنع.

----------

كامل الزيارات ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن لزوار الحسين بن علي (ع) يوم القيامة فضلا على الناس، قلت: وما فضلهم؟ قال: يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما، وسائر الناس في الحساب والموقف.

----------

كامل الزيارات ص 137, وسائل الشيعة ج 14 ص 425, بحار الأنوار ج 98 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين زوار الحسين بن علي, فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم الا الله تعالى, فيقول لهم: ما أردتم بزيارة قبر الحسين (ع)؟ فيقولون: يا رب أتيناه حبا لرسول الله وحبا لعلي وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه, فيقال لهم: هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم, فأنتم معهم في درجتهم الحقوا بلواء رسول الله فينطلقون إلى لواء رسول الله, فيكونون في ظله واللواء في يد علي (ع) حتى يدخلون الجنة جميعا, فيكونون أمام اللواء, وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه.

----------

كامل الزيارات ص 141، بحار الأنوار ج 98 ص 21، وسائل الشيعة ج 14 ص 495 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وكل الله بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا، يبكونه إلى يوم القيامة، وإتيانه يعدل حجة وعمرة وقبور الشهداء

----------

كمال الزياات ص 159, وسائل الشيعة ج 10 ص 272, بحار الأنوار ج 98 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الباقر أو الصادق (ع) قال: يا زرارة, ما في الأرض مؤمنة إلا وقد وجب عليها أن تسعد فاطمة (ع) في زيارة الحسين (ع). ثم قال: يا زرارة, إنه إذا كان يوم القيامة جلس الحسين (ع) في ظل العرش، وجمع الله زواره وشيعته ليصيروا من الكرامة والنضرة والبهجة والسرور إلى أمر لا يعلم صفته إلا الله، فيأتيهم رسل أزواجهم من الحور العين من الجنة، فيقولون: إنا رسل أزواجكم إليكم يقلن: إنا قد اشتقناكم وأبطأتم عنا، فيحملهم ما فيه من السرور والكرامة على أن يقولوا لرسلهم: سوف نجيؤكم إن شاء الله.

----------

الأصول الستة عشر ص 340, بحار الأنوار ج 98 ص 75, مستدرك الوسائل ج 10 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الجعفي, عن أبي عبد الله (ع) قال: من بات عند قبر الحسين (ع) ليلة عاشوراء لقي الله يوم القيامة ملطخا بدمه كأنما قتل معه في عصره.

----------

كامل الزيارت ص 173, بحار الأنوار ج 98 ص 104, مستدرك الوسائل ج 10 ص 291, المزار للمفيد ص 51, مصباح المتهجد ج 2 ص 771 نحوه, المزار الكبير ص 351 نحوه, الإقبال ج 2 ص 558 نحوه, وسائل الشيعة ج 14 ص 477 نحوه, هداية الأمة ج 5 ص 488 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مالك الجهني, عن أبي جعفر الباقر (ع): من زار الحسين (ع) يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكيا، لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة، وألفي ألف عمرة، وألفي ألف غزوة، وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله (ص) ومع الأئمة الراشدين (ع). قال: قلت: جعلت فداك! فما لمن كان في بعد البلاد وأقاصيها، ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم؟ قال: إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعا في داره، وأومأ إليه بالسلام، واجتهد على قاتله بالدعاء، وصلى بعده ركعتين، يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال، ثم ليندب الحسين (ع) ويبكيه، ويأمر من في داره بالبكاء عليه، ويقيم في داره مصيبته بإظهار الجزع عليه، ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا بمصاب الحسين (ع)، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب. فقلت: جعلت فداك! وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك.

----------

كامل الزيارات ص 175, بحار الأنوار ج 98 ص 290, مستدرك الوسائل ج 10 ص 315. نحوه: مصباج الكفعمي ج 2 ص 772, زاد المعاد ص 233

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن الرضا (ع): من زارنى على بعد دارى وشطون مزارى، أتيته يوم القيامة فى ثلاث مواطن حتى اخلصه من أهوالها: اذا تطاريرت الكتب يمينا وشمالا، وعند الصراط، وعند الميزان.

-----------
كامل الزيارات ص 304, الفقيه ج 2 ص 584, التهذيب ج 6 ص 85, الأمالي للصدوق ص 121, الخصال ج 1 ص 167, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 255,. المزار للمفيد ص 195, المقنعة ص 479, روضة الواعظين ج 1 ص 235, جامع الأخبار ص 31, المزار الكبير ص 40, الوافي ج 14 ص 1546, وسائل الشيعة ج 14 ص 551, إثبات الهداة ج 4 ص 313, هداية الأمة ج 5 ص 512, بحار الأنوار ج 99 ص 34, مستدرك الوسائل ج 10 ص 356

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الرضا (ع) أنه قال لدعبل الخزاعي متمما قصيدته:

وقبر بطوس يا لها من مصيبة ... توقد في الاحشاء بالحرقات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما ... يفرج عنا الهم والكربات
قال دعبل: يا ابن رسول الله هذا القبر الذي بطوس قبر من هو؟ فقال الرضا (ع): قبري ولا تنقضي الايام والليالي حتى تصير طوس مختلف شيعتي وزواري ألا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيامة مغفورا له.
--------------
عيون أخبار الرضا ج 1 ص 264، كمال الدين ج 2 ص 374، إعلام الورى ج 2 ص 67, عنه البحار ج49 ص239، إثبات الهداة ج 4 ص 345, حلية الأبرار ج 4 ص 386, مدينة المعاجز ج 7 ص 186، بحار الأنوار ج 49 ص 239, العوالم ج 22 ص 402

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة وأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر، قلت: جعلت فداك, وما عرفان حقه؟ قال: يعلم أنه مفترض الطاعة غريب شهيد، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عز وجل أجر سبعين شهيدا ممن استشهد بين يدي رسول الله (ص) على حقيقة.
---------------
الفقيه ج 2 ص 584، عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 259, الأمالي الصدوق ص 121, روضة الواعظين ج 1 ص 235، جامع الخبار ص 31، الوافي ج 14 ص 1549, إثبات الهداة ج 4 ص 292, بحار الأنوار ج 99 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الرضا (ع): أنا مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة, أعلم ذلك بعهد عهده إلي أبي عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (ع) عن رسول الله (ص): ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة, ومن كنا شفعاءه نجى ولو كان عليه مثل وزر الثقلين.
-----------
عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 263، الأمالي الصدوق ص 611، مدينة المعاجز ج 7 ص 184, بحار الأنوار ج 99 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: من زار قبر ولدي علي كان له عند الله تعالى سبعون حجة مبرورة قلت: سبعون حجة؟! قال: نعم وسبعون ألف حجة, ثم قال: رب حجة لا تقبل, ومن زاره أو بات عنده ليله كمن زار الله تعالى في عرشه قلت: كمن زار الله في عرشه؟! قال: نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله تعالى أربعة من الأولين وأربعة من الأخرين, فأما الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام, وأما الأربعة الآخرون فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ثم يمد المطمار فيقعد معنا زوار قبور الأئمة, ألا إن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي (ع)
-----------
عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 259، الكافي ج 4 ص 585, التهذيب ج 6 ص 84, كامل الزيارات ص 307, الأمالي الصدوق ص 120، الكافي ج4 ص585، روضة الواعظين ج 1 ص 234, جامع الأخبار ص 30, المزار الكبير ص 546, الوافي ج 14 ص 1544, وسائل الشيعة ج 14 ص 564, بحار الأنوار ج 99 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الجواد (ع) قال: من زار قبر أبي (ع) بطوس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله (ص) حتى يفرغ الله من حساب عباده.

-----------
عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 259، الأمالي للصدوق ص 120، جامع الأخبار ص 30, وسائل الشيعة ج 14 ص 557، بحار الأنوار ج 99 ص 34، العوالم ج 23 ص 445, كامل الزيارات ص 304 نحوه، مستدرك الوسائل ج 10 ص 355 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الرضا (ع): يا بن شبيب, إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك, فزر الحسين (ع).

-----------

الأمالي للصدوق ص 129, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 299, بحار الأنوار ج 44 ص 285, إقبال الأعمال ج 3 ص 29, العوالم ج 17 ص538

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الحج

عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها, غفر الله له ذنوبه وكفاه هم الدنيا والآخرة.

-----------

الكافي ج 4 ص 241, الفقيه ج 2 ص 204, المحاسن ج 1 ص 69, تفسير العياشي ج 1 ص 189, الوافي ج 12 ص 39, وسائل الشيعة ج 13 ص 242, البرهان ج 1 ص 660, بحار الأنوار ج 96 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الخالق الصيقل قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {ومن دخله كان آمنا} فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني أحد إلا من شاء الله, قال: من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمره الله عز وجل به, وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا, كان آمنا في الدنيا والآخرة.

---------

الكافي ج4 ص545, الفقيه ج2 ص205, التهذيب ج5 ص452, الوافي ج 12 ص 82, تفسير العياشي ج1 ص189, وسائل الشيعة ج11 ص98, مستدرك الوسائل ج8 ص38, البرهان ج 1 ص 656, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 369

 تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين}: ويحك يا قتادة, ذلك من خرج من بيته بزاد وراحلة وكراء حلال, يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز وجل: {واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} ولم يعن البيت, فيقول: إليه, فنحن والله دعوة إبراهيم (ع) التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا. يا قتادة, فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة.

----------------

الكافي ج 8 ص 311, تأويل الآيات ص 251, الوافي ج 26 ص 442, تفسير الصافي ج 1 ص 21, البرهان ج 1 ص 40, حلية الأبرار ج 3 ص 388, بحار الأنوار ج 24 ص 237, رياض الأبرار ج 2 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 331, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 492, العوالم ج 19 ص 310

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الإحسان للمؤمنين

عن أبي عبد الله (ع) قال: استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة.

وقال (ع): استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة.

وقال (ع): أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإن لهم عند الله يدا يكافيهم بها يوم القيامة.

-----------

مصادقة الإخوان ص 46, وسائل الشيعة ج 12 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: المؤمنون إخوة, يقضي بعضهم حوائج بعض, وأقضي حوائجهم يوم القيامة.

---------

مصادقة الإخوان ص 54, وسائل الشيعة ج 16 ص 361. نحوه: الجعفريات ص 197, الأمالي للمفيد ص 150, نوادر الراوندي ص 8, بحار الأنوار ج 71 ص 311, مستدرك الوسائل ج 12 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من لقي أخاه بما يسره ليسره سره الله يوم يلقاه, ومن لقي أخاه بما يسوءه ليسوءه أساءه وبعده يوم القيامة.

----------

ثواب الاعمال ص 151, مصادقة الإخوان ص 62, وسائل الشيعة ج 16 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: المؤمنون إخوة, يقضي بعضهم حوائج بعض, وأقضي حوائجهم يوم القيامة.

---------

مصادقة الإخوان ص 54, وسائل الشيعة ج 16 ص 361. نحوه: الجعفريات ص 197, الأمالي للمفيد ص 150, نوادر الراوندي ص 8, بحار الأنوار ج 71 ص 311, مستدرك الوسائل ج 12 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من لقي أخاه بما يسره ليسره سره الله يوم يلقاه, ومن لقي أخاه بما يسوءه ليسوءه أساءه وبعده يوم القيامة.

----------

ثواب الاعمال ص 151, مصادقة الإخوان ص 62, وسائل الشيعة ج 16 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: المؤمنون إخوة, يقضي بعضهم حوائج بعض, وأقضي حوائجهم يوم القيامة.

---------

مصادقة الإخوان ص 54, وسائل الشيعة ج 16 ص 361. نحوه: الجعفريات ص 197, الأمالي للمفيد ص 150, نوادر الراوندي ص 8, بحار الأنوار ج 71 ص 311, مستدرك الوسائل ج 12 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد العظيم الحسني, عن أبي الحسن الهادي (ع) قال: لما كلم الله موسى بن عمران (ع) قال موسى (ع): إلهي ما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال: يا موسى, آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رءوس الخلائق: أن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار.

--------------

الأمالي للصدوق ص 207, فضائل الأهر الثلاثة ص 88, روضة الواعظين ج 2 ص 357, الجواهر السنية ص 111, بحار الأنوار ج 13 ص 327, القصص للجزائري ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من لقم مؤمنا لقمة حلاوة صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة.

------------

ثواب الأعمال ص 150, مصادقة الأخوان ص 46, وسائل الشيعة ج 24 ص 374, هداية الأمة ج 8 ص 116, بحار الأنوار ج 63 ص 351

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل, عن أبي عبد الله (ع), قال: قال (ع) لي: يا مفضل, اسمع ما أقول لك, واعلم أنه الحق واتبعه, وأخبر به علية إخوانك, قلت: وما علية إخواني؟ قال: الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم, قال: ثم قال: ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك, أوله الجنة له, ومن ذلك أن يدخل له قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا. فكان مفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه فقال له: أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان.

-------------

الكافي ج 2 ص 192, مصادقة الإخوان ص 52, الوافي ج 5 ص 659, بحار الأنوار ج 71 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة من خالصة الله عز وجل يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عز وجل, فهو زوار الله عز وجل, على الله أن يكرم زواره ويعطيه ما سأل. ورجل دخل المسجد فصلى ثم عقب فيه انتظارا للصلاة الأخرى, فهو ضيف الله عز وجل وحق على الله أن يكرم ضيفه. والحاج والمعتمر, فهما وفد الله عز وجل, وحق على الله جل ذكره أن يكرم وفده.

-----------

مصادقة الإخوان ص 56, وسائل الشيعة ج 4 ص 116, بحار الأنوار ج 82 ص 323, مستدرك الوسائل ج 5 ص 30

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار أخاه في الله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور, لا يمر بشي‏ء إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله تعالى, فيقول له عز وجل: مرحبا, فإذا قال له: مرحبا, أجزل له العطية.

------------

الكافي ج 2 ص 177, مصادقة الإخوان ص 58, الوافي ج 5 ص 592, بحار الأنوار ج 7 ص 197, مستدرك الوسائل ج 10 ص 380

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز وجل من ذلك السرور خلقا, فيلقاه عند موته فيقول له: أبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان, ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره, فيقول له مثل ذلك, فإذا بعث يلقاه فيقول له مثل ذلك, ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك, فيقول له: من أنت رحمك الله؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان.

----------

الكافي ج 2 ص 191, أعلام الدين ص 444, الوافي ج 5 ص 656, وسائل الشيعة ج 16 ص 351, بحار الأنوار ج 71 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سدير الصيرفي قال: قال أبو عبد الله (ع) في حديث طويل: إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدم أمامه, كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن, وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل, حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا, ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه, فيقول له المؤمن: يرحمك الله, نعم الخارج خرجت معي من قبري, وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك, فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدنيا, خلقني الله عز وجل منه لأبشرك.

-----------

الكافي ج 2 ص 190, ثواب الأعمال ص 150, الأمالي للمفيد ص 178, الأمالي للطوسي ص 196, الوافي ج 5 ص 655, وسائل الشيعة ج 16 ص 352, بحار الأنوار ج 7 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 537, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 200, مستدرك الوسائل ج 12 ص 400

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن حق المؤمن على المؤمن, قال: فقال: حق المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك, لو حدثتكم لكفرتم, إن المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره, يقول له: أبشر بالكرامة من الله والسرور, فيقول له: بشرك الله بخير, قال: ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال, وإذا مر بهول قال: ليس هذا لك, وإذا مر بخير قال: هذا لك, فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ويبشره بما يحب حتى يقف معه بين يدي الله عز وجل, فإذا أمر به إلى الجنة قال له المثال: أبشر, فإن الله عز وجل قد أمر بك إلى الجنة, قال: فيقول: من أنت رحمك الله؟ تبشرني من حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبرتني عن ربي, قال: فيقول: أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا, خلقت منه لأبشرك وأونس وحشتك.

---------

الكافي ج 2 ص 191, الوافي ج 5 ص 655, وسائل الشيعة ج 16 ص 353, بحار الأنوار ج 71 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ما من عبد يدخل على أهل بيت سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة, كلما مرت شديدة يقول: يا ولي الله, لا تخف, فيقول: من أنت؟ فلو أن الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا, فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على آل فلان.

------------

ثواب الأعمال ص 150, مصادقة الإخوان ص 60, وسائل الشيعة ج 16 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس, هم الآمنون يوم القيامة. ومن أدخل على مؤمن سرورا فرح‏ الله قلبه يوم القيامة.

----------

الكافي ج 2 ص 197, مصادقة الإخوان ص 70, الوافي ج 5 ص 666, وسائل الشيعة ج 16 ص 366, بحار الأنوار ج 71 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) قال: من فرج عن مؤمن فرج الله عن قلبه يوم القيامة.

-----------

الكافي ج 2 ص 200, الوافي ج 5 ص 672, وسائل الشيعة ج 16 ص 372, بحار الأنوار ج 71 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أيما عبد أقال مسلما في بيع أقاله الله تعالى عثرته يوم القيامة.

----------

الكافي ج 5 ص 153, الفقيه ج 3 ص 196, التهذيب ج 7 ص 8, مصادقة الإخوان ص 72,  الوافي ج 17 ص 440, وسائل الشيعة ج 17 ص 386, الفصول المهمة ج 2 ص 246, هداية الأمة ج 6 ص 111

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) من دهن مؤمنا كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة.

-----------

الكافي ج 6 ص 520, ثواب الأعمال ص 152, مصادقة الإخوان ص 74, مكارم الأخلاق ص 48, الوافي ج 6 ص 718, وسائل الشيعة ج 2 ص 159, هداية الأمة ج 1 ص 165, بحار الأنوار ج 72 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن جعفر, عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال:‏ ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله: رجل زوج أخاه المسلم، أو أخدمه، أو كتم له سرا.

--------------

الخصال ج 1 ص 141, مسائل علي بن جعفر (ع) ص 343, وسائل الشيعة ج 20 ص 45, بحار الأنوار ج 71 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 599, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا علي, ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة: رجل أحب لأخيه ما أحب لنفسه, ورجل بلغه أمر فلم يقدم فيه ولم يتأخر حتى يعلم أن ذلك الأمر لله رضا أو سخط, ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يصلح ذلك العيب عن نفسه, فإنه كلما أصلح من نفسه عيبا بدا له منها آخر, وكفى بالمرء في نفسه شغلا.

------------

تحف العقول ص 7, بحار الأنوار ج 74 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قال لأخيه المؤمن: مرحبا, كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم القيامة.

----------

الكافي ج 2 ص 206, الوافي ج 5 ص 645, وسائل الشيعة ج 16 ص 374, بحار الأنوار ج 71 ص 298. عن الإمام السجاد (ع): مصادقة الإخوان ص 78, مستدرك الوسائل ج 12 ص 418

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ص): يا إسحاق, لا تمل زيارة إخوانك, فإن المؤمن إذا لقي أخاه المؤمن فقال: مرحبا, كتب الله له مرحبا إلى يوم القيامة.

----------

ثواب الأعمال ص 147, وسائل الشيعة ج 12 ص 232, هداية الأمة ج 5 ص 175, بحار الأنوار ج 73 ص 21

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): عباد الله أطيعوا الله في أداء الصلوات المكتوبات, والزكوات المفروضات, وتقربوا بعد ذلك إلى الله بنوافل الطاعات, فإن الله عز وجل يعظم به المثوبات. والذي بعثني بالحق نبيا إن عبدا من عباد الله ليقف يوم القيامة موقفا يخرج عليه من لهب النار أعظم من جميع جبال الدنيا, حتى ما يكون بينه وبينها حائل, بينا هو كذلك إذ تطاير من الهواء رغيف أو حبة فضة قد واسى بها أخا مؤمنا على إضافته, فتنزل حواليه فتصير كأعظم الجبال مستديرا حواليه وتصد عنه ذلك اللهب, فلا يصيبه من حرها ولا دخانها شي‏ء إلى أن يدخل الجنة.

--------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 525, بحار الأنوار ج 7 ص 300, مستدرك الوسائل ج 7 ص 168

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة.

----------------

الكافي ج 2 ص 658, الجعفريات ص 196, نوادر الراوندي ص 7, الوافي ج 5 ص 543, وسائل الشيعة ج 12 ص 99, بحار الأنوار ج 7 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 602, مستدرك الوسائل ج 8 ص 391

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): من أتى قبر أخيه, ثم وضع يده على القبر وقرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات, أمن يوم الفزع الأكبر.

------------------

الكافي ج 3 ص 229, كامل الزيارات ص 319, المزار للمفيد ص 216, المزار الكبير ص 601, المزار للشهيد الأول ص 221, الوافي ج 25 ص 581, وسائل الشيعة ج 3 ص 226, بحار الأنوار ج 7 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع): من حمله – أخاه - من رحله بعثه الله يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة.

----------------

ثواب الأعمال ص 146, وسائل الشيعة ج 16 ص 342, بحار الأنوار ج 7 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: يبعث قوم تحت ظل العرش, وجوههم من نور, ورياشهم من نور, جلوس على كراسي من نور, قال: فتشرف لهم الخلائق فيقولون: هؤلاء أنبياء, فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء بأنبياء, قال: فيقولون: هؤلاء شهداء, فينادي مناد من تحت العرش: أن ليس هؤلاء شهداء, ولكن هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين, وينظرون المعسر حتى ييسر.

---------------

ثواب الأعمال ص 145, تفسير العياشي ج 1 ص 154, البرهان ج 1 ص 559, بحار الأنوار ج 100 ص 149, مستدرك الوسائل ج 12 ص 365, وسائل الشيعة ج 18 ص 366 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة, فيقول: عبدي, ما منعك إذا مرضت أن تعودني؟ فيقول: سبحانك سبحانك, أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض, فيقول: مرض أخوك المؤمن فلم تعده, وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده, ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك, وذلك من كرامة عبدي المؤمن, وأنا الرحمن الرحيم.

------------------

الأمالي للطوسي ص 629, جامع الأخبار ص 163, وسائل الشيعة ج 2 ص 417, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه الله على أمره, ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال وعبور تلك الخنادق من النار, حتى لا يصيبه من دخانها, وعلى سمومها وعلى عبور الصراط إلى الجنة أمنا.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 638, بحار الأنوار ج 8 ص 166, مستدرك الوسائل ج 12 ص 415

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ما من عبد ولا أمة والى محمدا وآل محمد وعادى من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصنا منيعا، وجنة حصينة. وما من عبد ولا أمة دارى عباد الله بأحسن المداراة، ولم يدخل بها في باطل، ولم يخرج بها من حق إلا جعل الله تعالى نفسه تسبيحا، وزكى عمله، وأعطاه بصيرة على كتمان سرنا، واحتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا وثواب المتشحط بدمه في سبيل الله. وما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جهده، وأعطاهم ممكنه ورضي منهم بعفوهم، وترك الاستقصاء عليهم، فيما يكون من زللهم، وغفرها لهم إلا قال الله عز وجل له يوم القيامة: يا عبدي, قضيت حقوق إخوانك، ولم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود وأكرم وأولى بمثل ما فعلته من المسامحة والتكرم، فأنا أقضيك اليوم على حق ما وعدتك به، وأزيدك من فضلي الواسع، ولا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي. قال: فيلحقه بمحمد وآله وأصحابه، ويجعله من خيار شيعتهم.

--------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 49, معاني الأخبار ص 37, مجموعة ورام ج 2 ص 99, بحار الأنوار ج 71 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من زوج أعزب, كان ممن ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة.

------------

الكافي ج 5 ص 331, التهذيب ج 7 ص 404, الوافي ج 21 ص 41, وسائل الشيعة ج 20 ص 45, الفصول المهمة ج 2 ص 323, هداية الأمة ج 7 ص 69, بحار الأنوار ج 7 ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: من أقال نادما, أو أغاث لهفان, أو أعتق نسمة, أو زوج عزبا.

-----------------

الخصال ج 1 ص 224, وسائل الشيعة ج 17 ص 387, هداية الأمة ج 6 ص 111, بحار الأنوار ج 7 ص 299, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 599, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا, وقد أمر به إلى النار والملك ينطلق به, قال: فيقول: يا فلان, أغثني! فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا, وأسعفك في الحاجة تطلبها مني, فهل من عندك اليوم مكافاة؟! فيقول المؤمن للملك الموكل به: خل سبيله, قال: فيسمع‏ الله قول المؤمن, فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن, فيخلي سبيله.

----------

ثواب الأعمال ص 172, وسائل الشيعة ج 16 ص 290, بحار الأنوار ج 8 ص 41, المحاسن ج 1 ص 184 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص):‏ من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه, آمنه الله من فزع يوم القيامة. وقال: من تعظيم الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن.

----------

ثواب الأعمال ص 189, وسائل الشيعة ج 12 ص 99, بحار الأنوار ج 72 ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من سر امرأ مؤمنا سره الله يوم القيامة, وقيل له: تمن على ربك ما أحببت, فقد كنت تحب أن تسر أولياءه في دار الدنيا. فيعطى ما تمنى ويزيده الله من عنده ما لم يخطر على قلبه من نعيم الجنة.

----------

ثواب الأعمال ص 149, وسائل الشيعة ج 16 ص 355, بحار الأنوار ج 71 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص):‏ من أغاث أخاه المسلم حتى يخرجه من هم وكربة وورطة كتب الله له عشر حسنات, ورفع له عشر درجات, وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات, ودفع عنه عشر نقمات, وأعد له يوم القيامة عشر شفاعات.

------------

ثواب الأعمال ص 148, وسائل الشيعة ج 16 ص 372, بحار الأنوار ج 72 ص 20

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة.

-------------

ثواب الأعمال ص 19, وسائل الشيعة ج 1 ص 300, بحار الأنوار ج 73 ص 74

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده, فنفس كربته وأعانه على نجاح حاجته, كتب الله عز وجل له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من الله, يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته, ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله.

---------------

الكافي ج 2 ص 199, المؤمن ص 56, ثواب الأعمال ص 149, إرشاد القلوب ج 1 ص 146, الوافي ج 5 ص 671, وسائل الشيعة ج 16 ص 370, بحار الأنوار ج 71 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم ترحما له, إلا أعطاه الله عز وجل بكل شعرة نورا يوم القيامة.

--------

الفقيه ج 1 ص 188, ثواب الأعمال ص 199, الوافي ج 25 ص 557, وسائل الشيعة ج 3 ص 286, هداية الأمة ج 1 ص 328, بحار الأنوار ج 72 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا علي, من مسح يده على رأس يتيم ترحما له, أعطاه الله عز وجل بكل شعرة نورا يوم القيامة.

----------

الفقيه ج 4 ص 372, مكارم الأخلاق ص 444, مستطرفات السرائر ج 3 ص 622, الوافي ج 26 ص 181, وسائل الشيعة ج 16 ص 338, بحار الأنوار ج 74 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام علي بن الحسين (ع): من كف عن أعراض المسلمين أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة.

---------

صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 85, بحار الأنوار ج 72 ص 256

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* القرآن

قال أمير المؤمنين (ع): اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، ونقصان من عمى. واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من أدوائكم، واستعينوا به على لأوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء، وهو الكفر والنفاق والغي والضلال، فاسألوا الله به، وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه، إنه ما توجه العباد إلى الله بمثله. واعلموا أنه شافع مشفع، وقائل مصدق، وأنه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صُدقَ عليه، فإنه ينادي مناد يوم القيامة: ألا أن كل حارث مبتلى في حرثه، وعاقبة عمله، غير حرثة القرآن فكونوا من حرثته وأتباعه، واستدلوه على ربكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتهموا عليه آراءكم، واستغشوا فيه أهواءكم.

---------

نهج البلاغة ص 252, أعلام الورى ص 105, بحار الأنوار ج 89 ص 24, مستدرك الوسائل ج 4 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول: يارب إنَّ كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلغ به أكرم عطاياك. قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة, ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يارب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا, فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثم يدخل الجنة، فيقال له: اقرأ واصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال  ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين.

---------

الكافي ج 2 ص 603, ثواب الأعمال ص 100, الوافي ج 9 ص 1699, وسائل الشيعة ج 6  ص 177, بحار الأنوار ج 7 ص 305

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون، فيقول له القرآن: إن الذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما اُلت, وكل تاجر من وراء تجارته، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر، وستأتيك كرامة الله عز وجل فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلتين، ثم يقال له: اقرأ وارقه فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين، ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن.

-----------

الكافي ج 2 ص 603, الوافي ج 9 ص 1698, وسائل الشيعة ج 6 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد الخفاف, عن أبي جعفر (ع) أنه قال: يا سعد, تعلموا القرآن, فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة نظر إليه الخلق والناس صفوف, عشرون ومائة ألف صف, ثمانون ألف صف أمة محمد (ص), وأربعون ألف صف من سائر الأمم, فيأتي على صف المسلمين في صورة رجل, فيسلم فينظرون إليه, ثم يقولون: لا إله إلا الله الحليم الكريم, إن هذا الرجل من المسلمين نعرفه بنعته وصفته, غير أنه كان أشد اجتهادا منا في القرآن, فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه, ثم يجاوز حتى يأتي على صف الشهداء, فينظر إليه الشهداء, ثم يقولون: لا إله إلا الله الرب الرحيم, إن هذا الرجل من الشهداء نعرفه بسمته وصفته, غير أنه من شهداء البحر, فمن هناك أعطي من البهاء والفضل ما لم نعطه, قال: فيجاوز حتى يأتي على صف شهداء البحر في صورة شهيد, فينظر إليه شهداء البحر فيكثر تعجبهم ويقولون: إن هذا من شهداء البحر نعرفه بسمته وصفته, غير أن الجزيرة التي أصيب فيها كانت أعظم هولا من الجزيرة التي أصبنا فيها, فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه, ثم يجاوز حتى يأتي صف النبيين والمرسلين في صورة نبي مرسل, فينظر النبيون والمرسلون إليه فيشتد لذلك تعجبهم, ويقولون: لا إله إلا الله الحليم الكريم, إن هذا لنبي مرسل نعرفه بصفته وسمته, غير أنه أعطي فضلا كثيرا, قال: فيجتمعون, فيأتون رسول الله (ص) فيسألونه, ويقولون: يا محمد, من هذا؟ فيقول: أوما تعرفونه؟ فيقولون: ما نعرفه, هذا ممن لم يغضب الله عليه, فيقول رسول الله (ص): هذا حجة الله على خلقه, فيسلم ثم يجاوز حتى يأتي صف الملائكة في صورة ملك مقرب, فينظر إليه الملائكة فيشتد تعجبهم ويكبر ذلك عليهم لما رأوا من فضله, ويقولون: تعالى ربنا وتقدس, إن هذا العبد من الملائكة نعرفه بسمته وصفته, غير أنه كان أقرب الملائكة من الله عز وجل مقاما, من هناك ألبس من النور والجمال ما لم نلبس, ثم يجاوز حتى ينتهي إلى رب العزة تبارك وتعالى, فيخر تحت العرش فيناديه تبارك وتعالى: يا حجتي في الأرض وكلامي الصادق الناطق, ارفع رأسك وسل تعط, واشفع تشفع, فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى: كيف رأيت عبادي؟ فيقول: يا رب, منهم من صانني وحافظ علي ولم يضيع شيئا, ومنهم من ضيعني واستخف بحقي وكذب, وأنا حجتك على جميع خلقك, فيقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني, لأثيبن عليك اليوم أحسن الثواب, ولأعاقبن عليك اليوم أليم العقاب, قال: فيرفع القرآن رأسه في صورة أخرى. قال (الراوي): فقلت له: يا أبا جعفر, في أي صورة يرجع؟ قال (ع): في صورة رجل شاحب متغير, ينكره أهل الجمع, فيأتي الرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه ويجادل به أهل الخلاف, فيقوم بين يديه فيقول: ما تعرفني؟ فينظر إليه الرجل فيقول: ما أعرفك يا عبد الله, قال: فيرجع في صورته التي كانت في الخلق الأول, فيقول: ما تعرفني؟ فيقول: نعم, فيقول القرآن: أنا الذي أسهرت ليلك, وأنصبت عيشك, وسمعت الأذى ورجمت بالقول في, ألا وإن كل تاجر قد استوفى تجارته وأنا وراءك اليوم, قال: فينطلق به إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقول: يا رب, عبدك وأنت أعلم به, قد كان نصبا بي مواظبا علي, يعادي بسببي ويحب في ويبغض في, فيقول الله عز وجل: أدخلوا عبدي جنتي, واكسوه حلة من حلل الجنة, وتوجوه بتاج, فإذا فعل به ذلك عرض على القرآن فيقال له: هل رضيت بما صنع بوليك؟ فيقول: يا رب, إني أستقل هذا له, فزده مزيد الخير كله, فيقول: وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني, لأنحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته, ألا إنهم شباب لا يهرمون, وأصحاء لا يسقمون, وأغنياء لا يفتقرون, وفرحون لا يحزنون, وأحياء لا يموتون, ثم تلا هذه الآية {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى}, قلت: جعلت فداك يا أبا جعفر, وهل يتكلم القرآن؟ فتبسم ثم قال: رحم الله الضعفاء من شيعتنا, إنهم أهل تسليم, ثم قال: نعم يا سعد, والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى, قال سعد: فتغير لذلك لوني, وقلت: هذا شي‏ء لا أستطيع أتكلم به في الناس, فقال أبو جعفر (ع): وهل الناس إلا شيعتنا؟ فمن لم يعرف بالصلاة فقد أنكر حقنا, ثم قال: يا سعد, أسمعك كلام القرآن؟ قال سعد: فقلت: بلى صلى الله عليك, فقال: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر}, فالنهي كلام, والفحشاء والمنكر رجال, ونحن ذكر الله ونحن أكبر.

------------------

الكافي ج 2 ص 598, الوافي ج 9 ص 1693, البرهان ج 5 ص 21, بحار الأنوار ج 7 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قبل ولده كتب الله له حسنة, ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة, ومن علمه القرآن دعي بالأبوين فكسيا حلتين يضي‏ء من نورهما وجوه أهل الجنة.

---------------

الكافي ج 6 ص 49, عدة الداعي ص 88, الوافي ج 23 ص 1387, وسائل الشيعة ج 21 ص 475, بحار الأنوار ج 7 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يعقوب الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك, إني كنت قرأت القرآن ففلت مني,‏  فادع الله عز وجل أن يعلمنيه, قال: فكأنه فزع لذلك, فقال: علمك الله هو وإيانا جميعا, قال: ونحن نحو من عشرة, ثم قال (ع): السورة تكون مع الرجل قد قرأها ثم تركها, فتأتيه يوم القيامة في أحسن صورة وتسلم عليه, فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا سورة كذا وكذا, فلو أنك تمسكت بي وأخذت بي لأنزلتك هذه الدرجة. فعليكم بالقرآن. (1) ثم قال (ع): إن من الناس من يقرأ القرآن ليقال: فلان قارئ, ومنهم من يقرأ القرآن ليطلب به الدنيا, ولا خير في ذلك, ومنهم من يقرأ القرآن لينتفع به في صلاته وليله ونهاره. (2)

-----------

(1) إلى هنا في الوسائل

(2) الكافي ج 2 ص 607, الوافي ج 9 ص 1713, وسائل الشيعة ج 6 ص 193

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة, فإذا رآها قال: ما أنت؟ ما أحسنك! ليتك لي, فيقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا, ولو لم تنسني رفعتك إلى هذا.

-------------

الكافي ج 2 ص 607, المحاسن ج 1 ص 96, ثواب الأعمال ص 238, عدة الداعي ص 291, أعلام الدين ص 403, الوافي ج 9 ص 1713, وسائل الشيعة ج 6 ص 193, هداية الأمة ج 3 ص 66, بحار الأنوار ج 89 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يعقوب الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن علي دينا كثيرا, وقد دخلني ما كان القرآن يتفلت مني, فقال أبو عبد الله (ع): القرآن القرآن, إن الآية من القرآن والسورة لتجي‏ء يوم القيامة حتى تصعد ألف درجة, يعني في الجنة, فتقول: لو حفظتني لبلغت بك هاهنا.

----------

الكافي ج 2 ص 608, الوافي ج 9 ص 1714, وسائل الشيعة ج 6 ص 194, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 14, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 391

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:‏ إن الرجل إذا كان يعلم السورة ثم نسيها أو تركها, ودخل الجنة أشرفت عليه من فوق في أحسن صورة, فتقول: تعرفني؟ فيقول: لا, فتقول: أنا سورة كذا وكذا, لم تعمل بي وتركتني, أما والله لو عملت بي لبلغت بك هذه الدرجة, وأشارت بيدها إلى فوقها.

----------

الكافي ج 2 ص 608, الوافي ج 9 ص 1714, وسائل الشيعة ج 6 ص 195

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يعقوب‏ الأحمر قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك, إنه أصابتني هموم وأشياء لم يبق شي‏ء من الخير إلا وقد تفلت مني منه طائفة, حتى القرآن, لقد تفلت مني طائفة منه, قال: ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن, ثم قال: إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات, فتقول: السلام عليك, فيقول: وعليك السلام, من أنت؟ فتقول: أنا سورة كذا وكذا, ضيعتني وتركتني, أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة, ثم أشار بإصبعه. ثم قال (ع): عليكم بالقرآن, فتعلموه, فإن من الناس من يتعلم القرآن ليقال: فلان قارئ, ومنهم من يتعلمه فيطلب به الصوت فيقال: فلان حسن الصوت, وليس في ذلك خير, ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره, لا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه.

----------

الكافي ج 2 ص 608, الوافي ج 9 ص 1714, وسائل الشيعة ج 6 ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ البقرة وآل عمران جاء يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغيايتين.

-----------

ثواب الأعمال ص 104, تفسير العياشي ج 1 ص 25, تفسير الصافي ج 1 ص 314, وسائل الشيعة ج 6 ص 249, البرهان ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 89 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 309, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 25, مستدرك الوسائل ج 4 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): تعلموا سورة البقرة وآل عمران, فإن أخذهما بركة وتركهما حسرة, ولا يستطيعهما البطلة - يعني السحرة - وإنهما لتجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو عبايتان أو فرقان من طير صواف, يحاجان عن صاحبهما ويحاجهما رب العزة, ويقولان: يا رب الأرباب, إن عبدك هذا قرأنا وأظمأنا نهاره, وأسهرنا ليله, وأنصبنا بدنه, فيقول الله عز وجل: يا أيها القرآن, فكيف كان تسليمه لما أمرته [أنزلته‏] فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله (ص)؟ فيقولان: يا رب الأرباب وإله الآلهة, والاه ووالى وليه [أولياءه‏], وعادى أعداءه, إذا قدر جهر وإذا عجز اتقى واستتر, فيقول الله عز وجل: فقد عمل إذا بكما كما أمرته, وعظم من خطبكما ما أعظمته. يا علي, أما تسمع شهادة القرآن لوليك هذا؟ فيقول علي (ع): بلى يا رب, فيقول الله تعالى: فاقترح له ما يزيد [فيقترح له ما يزيد] على أماني هذا القارئ‏ من الأضعاف المضاعفات ما لا يعلمه إلا الله عز وجل, فيقال: قد أعطيته ما اقترحت يا علي, فقال رسول الله (ص): وإن والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضي‏ء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة, ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها, ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه‏ والخلد بشماله في كتاب, يقرأ من كتابه بيمينه‏: قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان, ومن رفقاء محمد سيد الأنبياء, وعلي خير الأوصياء, والأئمة بعدهما سادة الأتقياء. ويقرأ من كتابه بشماله: قد أمنت الزوال والانتقال عن هذه الملك, وأعذت من الموت والأسقام, وكفيت الأمراض والأعلال, وجنبت حسد الحاسدين وكيد الكائدين. ثم يقال له: اقرأ وارق ومنزلك عند آخر آية تقرؤها, فإذا نظر والداه إلى حليتهما وتاجيهما قالا: ربنا أنى لنا هذا الشرف ولم تبلغه أعمالنا؟ فيقال لهما: أكرم الله عز وجل هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن‏.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 60, بحار الأنوار ج 7 ص 292

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: من قرأ سورة الأنعام في كل ليلة كان من الآمنين يوم القيامة, ولم ير النار بعينه أبدا.

---------

تفسير العياشي ج 1 ص 354, أعلام الدين ص 369, البرهان ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 84 ص 2, مستدرك الوسائل ج 4 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فإن قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيام. ثم قال أبو عبدالله (ع): أما إن فيها آيا محكمة، فلا تدعوا قراءتها وتلاوتها والقيام بها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه.

----------------

تفسير العياشي ج 2 ص 2, ثواب الأعمال ص 106, الدروع الواقية ص 68, وسائل الشيعة ج 7 ص 409, البرهان ج 2 ص 515, بحار الأنوار ج 89 ص 286, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 33, مستدرك الوسائل ج 6 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه وبين ابليس سترا، وكان آدم (ع) له شفيعا يوم القيامة.

----------------

تفسير مجمع البيان ج 4 ص 211, تفسير جوامع الجامع ج 1 ص 638, مصباح الكفعمي ص 439, البرهان ج 2 ص 515, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 33, مستدرك الوسائل ج 4 ص 329

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة براءة, والأنفال, في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، وكان من شيعة أمير المؤمنين (ع) حقا، وأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 46, تفسير الصافي ج 2 ص 392, البرهان ج 2 ص 639, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 117, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 277, مستدرك الوسائل ج 4 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) أنه قال: من قرأ سورة الأنفال, وبراءة, فأنا شفيع له وشاهد يوم القيامة، أنه برئ من النفاق، واعطي من الاجر بعدد كل منافق ومنافقة في دار الدنيا عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان العرش وحملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا.

-------

تفسير مجمع البيان ج 4 ص 422, تفسير جوامع الجامع ج 2 ص 3, مصباح الكفعمي ص 439, بحار الأنوار ج 89 ص 277, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 117, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 277, مستدرك الوسائل ج 4 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قرأ هذه السورة – الأنفال-  فأنا شفيع له يوم القيامة، وشاهد أنه بريء من النفاق، وكتبت له الحسنات بعدد كل منافق.

----------

البرهان ج 2 ص 639 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة، لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 119, ثواب الأعمال ص 106, الدروع الواقية ص 71, أعلام الدين ص 370, تفسير الصافي ج 2 ص 429, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, البرهان ج 3 ص 9, بحار الأنوار ج 7 ص 293, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 290, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 25, مستدرك الوسائل ج 4 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قرأ سورة هود اعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به، وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وموسى (ع)، وكان يوم القيامة من السعداء.

---------------

تفسير جوامع الجامع ج 2 ص 153, تفسير مجمع البيان ج 5 ص 329, مصباح الكفعمي ص 440, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 119, مستدرك الوسائل ج 4 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الباقر (ع) أنه قال: من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة النبيين, ولم يعرف له خطيئة عملها يوم القيامة.

---------------

ثواب الأعمال ص 106, تفسير العياشي ج 2 ص 139, أعلام الدين ص 370, تفسير الصافي ج 2 ص 478, وسائل الشيعة ج 7 ص 410, البرهان ج 3 ص 71, بحار الأنوار ج 86 ص 349, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 119, مستدرك الوسائل ج 6 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: من قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة، بعثه الله يوم القيامة وجماله على جمال يوسف (ع)، ولا يصيبه يوم القيامة ما يصيب الناس من الفزع، وكان من خيار عباد الله الصالحين‏.

------------

ثواب الأعمال ص 106, تفسير العياشي ج 2 ص 166, البرهان ج 3 ص 153, بحار الأنوار ج 89 ص 279, مستدرك الوسائل ج 4 ص 342, تفسير الصافي ج 3 ص 55, أعلام الدين ص 370, وسائل الشيعة ج 6 ص 251, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 408, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 267, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من قرأ سورة الرعد اعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد كل سحاب مضى، وكل سحاب يكون إلى يوم القيامة، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى.

--------

نفسير مجمع البيان ج 6 ص 5, تفسير جوامع الجامع ج 2 ص 247, مصباح الكفعمي ص 440, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 480, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 405, مستدرك الوسائل ج 4 ص 343

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الكهف كل‏ ليلة جمعة لم يمت إلا شهيدا, أو يبعثه الله من الشهداء, ووقف يوم القيامة مع الشهداء.

------------

ثواب الاعمال ص 107, تفسير العياشي ج 2 ص 321, مصباح الكفعمي ص 441, تفسير الصافي ج 3 ص 271, وسائل الشيعة ج 7 ص 410, البرهان ج 3 ص 610, بحار الأنوار ج 89 ص 282, تفسير نرو الثقلين ج 3 ص 241, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 27, مستدرك الوسائل ج 6 ص 104. عن أبي جعفر (ع) نحوه: عدة الداعي ص 299, أعلام الدين ص 371

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من قرأ هذه السورة (سورة مريم) اعطي بعدد من صدق كل نبي ورسول ذكر في هذه السورة، وبعدد من كذبهم منها، حسنات ودرجات، كل درجة كما بين السماء والأرض ألف ألف مرة، ويزوج بعددها في الفردوس، وحشر يوم القيامة مع المتقين، في أول زمرة السابقين.

----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 344 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة سورة "مريم" لم يمت حتى يصيب ما يغنيه في نفسه وماله وولده، وكان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم (ع)، واعطي في الآخرة مثل ملك سليمان بن داود (ع) في الدنيا.

--------------

ثواب الأعمال ص 108, أعلام الدين ص 371, تفسير الصافي ج 3 ص 298, البرهان ج 3 ص 695, بحار الأنوار ج 7 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال : لا تدعوا قراءة سورة "طه" فإن الله يحبها ويحب من قرأها، ومن أدمن قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام واعطي في الآخرة من الأجر حتى يرضى.

--------

ثواب الأعمال ص 108, المصباح للكفعمي ص 441, تفسير الصافي ج 3 ص 329, وسائل الشيعة ج 6 ص 252, بحار الأنوار ج 89 ص 284, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 366, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأها (سورة طه) اعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار.

---------

تفسير مجمع البيان ج 7 ص 5, تفسير جوامع الجامع ج 2 ص 473, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 366, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 281, مستدرك الوسائل ج 4 ص 344

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيامة وهو يؤمن أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، ودخل الجنة بغير حساب.

---------

تفسير مجمع البيان ج 7 ص 278, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 361, مستدرك الوسائل ج 4 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ هذه السورة، يبعث يوم القيامة آمنا من هولها، ويدخل الجنة بغير نصب.

-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 345 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ طسم القصص اعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل من صدق بموسى (ع)، وكذب به، ولم يبـق ملك في السماوات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه كان صادقا.

---------

تفسير مجمع البيان ج 7 ص 412, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 106, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 28

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة لقمان كان لقمان له رفيقا يوم القيامة، واعطي من الحسنات عشرا، بعدد من عمل بالمعروف وعمل بالمنكر.

---------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 74, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 193, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 227, مستدرك الوسائل ج 4 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد (ص).

------------

ثواب الأعمال ص 110, تفسير الصافي ج 4 ص 209, وسائل الشيعة ج 6 ص 253, البرهان ج 4 ص 407, بحار الأنوار ج 89 ص 288, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 233, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة سبأ لم يبق نبي ولا رسول، إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا.

---------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 190, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 87, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 314, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 461, مستدرك الوسائل ج 4 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة الملائكة (فاطر) دعته يوم القيامة ثلاثة أبواب من الجنة، أن ادخل من أي الأبواب شئت.

---------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 230, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 111, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 345, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 529, مستدرك الوسائل ج 4 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: وأن في كتاب الله سورة تسمى العزيزة، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع لصاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر، ثم قال النبي (ص): ألا وهي سورة يس.

---------

جامع الأخبار ص 46, بحار الأنوار ج 89 ص 290, مستدرك الوسائل ج 4 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لكل شيء قلبا، وإن قلب القرآن يس فمن قرأها قبل أن ينام، أو في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي. ومن قرأها في ليله قبل أن ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم، ومن كل آفة، وإن مات في يومه أدخله الله الجنة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك، كلهم يستغفرون له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له. فإذا دخل في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون الله، وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، وأؤمن من ضغطة القبر، ولم يزل له في قبره نور ساطع لى عنان السماء إلى أن يخرجه الله من قبره. فإذا أخرجه لم تزل ملائكة الله يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه، ويبشرونه بكل خير حتى يجوزوا به على الصراط والميزان، ويوقفونه من الله موقفا لا يكون عند الله خلق أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون، وأنبياؤه المرسلون، وهو مع النبيين واقف بين يدي الله، لا يحزن مع من يحزن، ولا يهتم مع من يهتم، ولا يجزع مع من يجزع. ثم يقول له الرب تبارك وتعالى: اشفع  عبدي اشفعك في جميع ما تشفع، وسلني اعطك ـ عبدي ـ جميع ما تسأل، فيسأل فيعطى، ويشفع فيشفع، ولا يحاسب فيمن يحاسب، ولا يوقف مع من يوقف، ولا يذل مع من يذل، ولا يكتب بخطيئته، ولا بشيء من سوء عمله، ويعطى كتابا منشورا حتى يهبط من عند الله، فيقول الناس بأجمعهم: سبحان الله، ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة! ويكون من رفقاء محمد (ص).

------------

ثواب الأعمال ص 110, جامع الأخبار ص 46, أعلام الدين ص 373, البرهان ج 4 ص 561, بحار الأنوار ج 89 ص 288, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 371, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 49, مستدرك الوسائل ج 4 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة الصافات اعطي من الأجر عشر حسنات ، بعدد كل جني وشيطان ، وتباعدت عنه مردة الشياطين ، وبرئ من الشرك ، وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين.

---------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 293, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 155, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 399, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 111

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة الزمر لم يقطع الله رجاه يوم القيامة، وأعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله.

---------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 381, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 207, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 475, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: الحواميم (1) رياحين القرآن، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه كثيرا بحفظها وتلاوتها. إن العبد ليقوم يقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر، وإن الله عزوجل ليرحم تاليها وقارئها، ويرحم جيرانه وأصدقاءه ومعارفه، وكل حميم أو قريب له، وإنه في القيامة ليستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون (2)

-----------

(1) غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف

(2) ثواب الأعمال ص 114, وسائل الشيعة ج 6 ص 146, بحار الأنوار ج 89 ص 301, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 353

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {حم عسق} (سورة الشورى) بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج، أو كالشمس، حتى يقف بين يدي الله عز وجل، فيقول: عبدي أدمت قراءة {حم عسق} ولم تدر ما ثوابها؟ أما لو دريت ما هي وما ثوابها؟ لما مللت قراءتها، ولكن سأجزيك جزاءك. أدخلوه الجنة وله فيها قصر من ياقوتة حمراء، أبوابها وشرفها ودرجها منها، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، وله حوراء من الحور العين، وألف جارية وألف غلام من الولدان المخلدين، الذين وصفهم الله عز وجل.

-----------

ثواب الأعمال ص 113, تفسير الصافي ج 4 ص 383, وسائل الشيعة ج 6 ص 254, البرهان ج 4 ص 801, بحار الأنوار ج 89 ص 298, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 556, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 473

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون، ادخلوا الجنة بغير حساب.

---------

تفسير مجمع البيان ج 9 ص 66, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 295, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 591, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 33, مستدرك الوسائل ج 4 ص 348

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): من قرأ سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله من الآمنين يوم القيامة، وأظله الله تحت عرشه، وحاسبه حسابا يسيرا، وأعطاه كتابه بيمينه.

-----------

ثواب الأعمال ص 114, تفسير الصافي ج 4 ص 411, وسائل الشيعة ج 6 ص 141, البرهان ج 5 ص 7, بحار الأنوار ج 89 ص 299, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 619, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 113

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ هذه السورة سكن الله روعته يوم القيامة إذا جثا على ركبتيه وسترت عورته. ومن كتبها وعلقها عليه أمن من سطوة كل جبار وسلطان، وكان مهابا محبوبا وجيها في عين كل من يراه من الناس تفضلا من الله عزوجل.

-----------

البرهان ج 5 ص 23 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ كل ليلة أو كل جمعة سورة الأحقاف, لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا، وآمنه من فزع يوم القيامة، إن شاء الله تعالى.

----------

ثواب الأعمال ص 114, أعلام الدين ص 376, تفسير الصافي ج 5 ص 19, البرهان ج 5 ص 35, بحار الأنوار ج 89 ص 301, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 7, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حصنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التلف بقراءة {إنا فتحنا}، فإنه من كان يدمن قراءتها، نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق: أنت من عبادي المخلصين، ألحقوه بالصالحين من عبادي، وأدخلوه جنات النعيم، واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور.

----------

ثواب الأعمال ص 115, أعلام الدين ص 377, تفسير الصافي ج 5 ص 46, وسائل الشيعة ج 6 ص 255, البرهان ج 5 ص 77, بحار الأنوار ج 89 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 46, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 263

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الذاريات في يومه، أو في ليلته، أصلح الله عز وجل له معيشته، وأتاه برزق واسع، ونور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة.

----------

ثواب الأعمال ص 115, أعلام الدين ص 377, تفسير الصافي ج 5 ص 76, وسائل الشيعة ج 6 ص 256, البرهان ج 5 ص 155, بحار الأنوار ج 89 ص 304, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 120, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 407

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة {اقتربت الساعة} في كل غب (1)، بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة، كان أفضل، وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق. (2)

---------

(1)  يقرأ في يوم ويوم لا

(2) تفسير مجمع البيان ج 9 ص 307, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 461, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 174, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 527 مستدرك الوسائل ج 4 ص 350

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها، فإنها لا تقر في قلوب المنافقين، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي، في أحسن صورة، وأطيب ريح، حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا، ويدمن قراءتك؟ فتقول: يارب، فلان وفلان فتبيض وجوههم، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم، فيشفعون، حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له فيقول لهم: ادخلوا الجنة، واسكنوا فيها حيث شئتم.

----------

ثواب الأعمال ص 116, أعلام الدين ص 378, وسائل الشيعة ج 6 ص 146, البرهان ج 5 ص 227, بحار الأنوار ج 89 ص 306, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 187, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 557

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام، لقى الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر.

-----------

ثواب الأعمال ص 117, تفسير الصافي ج 4 ص 131, وسائل الشيعة ج 6 ص 113, البرهان ج 4 ص 249, بحار الأنوار ج 89 ص 307, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 203, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 12

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة المجادلة كتب من حزب الله يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 9 ص 407, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 517, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 254, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 119, مستدرك الوسائل ج 4 ص 351

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة الممتحنة كان المؤمنون والمؤمنات له شفعاء يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 9 ص 443, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 541, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 299, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 197, مستدرك الوسائل ج 4 ص 351

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة عيسى (ع) (سورة الصف)، كان عيسى مصليا مستغفرا له، ما دام في الدنيا، وهو يوم القيامة رفيقه.

---------

تفسير مجمع البيان ج 9 ص 459, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 551, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 309, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 219, مستدرك الوسائل ج 4 ص 352

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى تدخله الجنة.

-----------

ثواب الأعمال ص 118, تفسير الصافي ج 5 ص 185, وسائل الشيعة ج 6 ص 148, البرهان ج 5 ص 391, بحار الأنوار ج 89 ص 312, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 338, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 273

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع)، قال: من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة، أعاذه الله من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن، وعوفي من النار، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما، لأنهما للنبي (ص).

-----------

ثواب الأعمال ص 119, أعلام الدين ص 379, تفسير الصافي ج 5 ص 192, وسائل الشيعة ج 6 ص 148, البرهان ج 5 ص 403, بحار الأنوار ج 89 ص 312, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 346, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة، إن شاء الله.

-----------

ثواب الأعمال ص 119, أعلام الدين ص 379, تفسير الصافي ج 5 ص 206, وسائل الشيعة ج 6 ص 234, البرهان ج 5 ص 433, بحار الأنوار ج 89 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 378, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): واعلموا أن {تبارك الذي بيده الملك} تجادل عن صاحبها يوم القيامة، وتستغفر له من الذنوب.

-----------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 411, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 642, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 373, مستدرك الوسائل ج 4 ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أكثروا من قراءة {سأل سائل} فإن من أكثر قراءتها لم يسأله الله تعالى يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه الجنة مع محمد (ص) وأهل بيته (ع) إن شاء الله تعالى.

-----------

ثواب الأعمال ص 119, أعلام الدين ص 380, تفسير الصافي ج 5 ص 229, وسائل الشيعة ج 6 ص 257, البرهان ج 5 ص 481, بحار الأنوار ج 89 ص 317, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 411, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 427

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة القيامة شهدت أنا وجبرئيل له يوم القيامة، أنه كان مؤمنا بيوم القيامة، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 190, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 679, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 461, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 33, مستدرك الوسائل ج 4 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من أدمن قراءة سورة {لا اقسم} وكان يعمل بها، بعثه الله عز وجل مع رسول الله (ص) من قبره في أحسن صورة، ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط والميزان.

-----------

ثواب الأعمال ص 121, أعلام الدين ص 381, مصباح الكفعمي ص 449, تفسير الصافي ج 5 ص 258, وسائل الشيعة ج 6 ص 257, البرهان ج 5 ص 533, بحار الأنوار ج 89 ص 319, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 461, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أنا ضامن لمن كان من شيعتنا، إذا قرأ في صلاة الغداة من يوم الخميس {هل أتى على الإنسان} ثم مات من يومه أو ليلته، أن يدخل الجنة آمنا بغير حساب، على ما فيه من ذنوب وعيوب، ولم ينشر الله له ديوان الحساب يوم القيامة، ولا يسأل مساءلة القبر، وإن عاش كان محفوظا مستورا مصروفا عنه آفات الدنيا كلها، ولم يتعرض له شيء من هوام الأرض إلى الخميس الثاني إن شاء الله تعالى.

-----------

الأصول الستة عشر ص 123, بحار الأنوار ج 82 ص 66, مستدرك الوسائل ج 4 ص 209

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة {عم يتساءلون} سقاه الله برد الشراب يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 237, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 709, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 491, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 93, مستدرك الوسائل ج 4 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة {والنازعات} لم يكن حبسه وحسابه يوم القيامة، إلا كقدر صلاة مكتوبة، حتى يدخل الجنة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 250, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 719, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 497, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 111, مستدرك الوسائل ج 4 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأها كان مستأنسا في القبر وفي القيامة حتى يدخل الجنة.

----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 356 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ هذه السورة أمن من عذاب الله تعالى، وسقاه الله من برد الشراب يوم القيامة، ومن قرأها عند مواجهة أعدائه انحرفوا عنه وسلم منهم ولم يضروه.

-----------

البرهان ج 5 ص 563 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة عبس جاء يوم القيامة ووجهه ضاحك مستبشر.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 263, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 727, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 508, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 131, مستدرك الوسائل ج 4 ص 356

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ هذه السورة أعاذه الله من الفضيحة يوم القيامة حين تنشر صحيفته، وينظر إلى النبي (ص) وهو آمن، ومن قرأها على أرمد العين أو مطروفها أبرأها بإذن الله عز وجل.

-----------

البرهان ج 5 ص 599 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأها ـ أي سورة الانفطار ـ أعطاه الله من الأجر، بعدد كل قبر حسنة وبعدد كل قطرة مائة حسنة، وأصلح الله شأنه يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 283, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 520, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 161, مستدرك الوسائل ج 4 ص 357

 تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ في الفريضة {ويل للمطففين} أعطاه الله الأمن يوم القيامة من النار، ولم تره ولم يرها، ولم يمر على جسر جهنم، ولا يحاسب يوم القيامة.

-----------

ثواب الأعمال ص 122, أعلام الدين ص 82, مصاح الكفعمي ص 450, تفسير الصافي ج 5 ص 303, وسائل الشيعة ج 6 ص 148, البرهان ج 5 ص 603, بحار الأنوار ج 89 ص 321, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 527, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 175

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأها ـ أي سورة المطففين ـ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة.

---------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 289, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 743, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 527, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 175, مستدرك الوسائل ج 4 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبدالله (ع) قال: من كانت قراءته في فرائضه {والسمآء والطارق}، كانت له عند الله يوم القيامة جاه ومنزلة، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة.

-----------

ثواب الأعمال ص 122, تفسير الصافي ج 5 ص 315, وسائل الشيعة ج 6 ص 149, البرهان ج 5 ص 629, بحار الأنوار ج 89 ص 322, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 549, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} في فريضة أو نافلة، قيل له يوم القيامة: ادخل من أي أبواب الجنة شئت ان شاء الله.

-----------

ثواب الأعمال ص 122, تفسير الصافي ج 5 ص 319, وسائل الشيعة ج 6 ص 143, البرهان ج 5 ص 633, بحار الأنوار ج 7 ص 297, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 553, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 231

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أدمن قراءة {هل أتـك حديث الغاشية} في فريضة أو نافلة، غشاه الله برحمته في الدنيا والآخرة، وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار.

-----------

ثواب الأعمال ص 122, أعلام الدين ص 382, تفسير الصافي ج 5 ص 323, وسائل الشيعة ج 6 ص 144, البرهان ج 5 ص 641, بحار الأنوار ج 89 ص 323, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 562, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله (ع): اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي, وارغبوا فيها رحمكم الله, فقال له أبو أسامة وكان حاضرا المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين خاصة؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}؟ إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما, فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية, وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الراضون عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم, وهذه السورة نزلت في الحسين بن علي وشيعته وشيعة آل محمد خاصة, من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين في درجته في الجنة, إن الله عزيز حكيم.

------------

تأويل الآيات ص 769, البرهان ج 5 ص 657, بحار الأنوار ج 24 ص 93, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 280, العوالم ج 17 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة الفجر في ليال عشر، غفر الله له، ومن قرأها سائر الأيام كانت له نورا يوم القيامة.

-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 358, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 571, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان قراءته في فريضته {لا اقسم بهذا البلد} كان في الدنيا معروفا أنه كان من الصالحين. وكان في الآخرة معروفا أن له من الله عزوجل مكانا، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين.

-----------

ثواب الأعمال ص 122, أعلام الدين ص 382, تفسير الصافي ج 5 ص 332, وسائل الشيعة ج 6 ص 149, البرهان ج 5 ص 659, بحار الأنوار ج 89 ص 324, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 578, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأ سورة البلد أعطاه الله الأمن من غضبه يوم القيامة.

-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 358, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 357, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 787, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 578, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عبد الله (ع) قال: من أكثر قراءة {والشمس} و{والليل إذا يغشى} و{والضحى} و{ألم نشرح} في يوم أو ليلة، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه، وجميع ما أقلت الأرض منه، ويقول الرب تبارك وتعالى :  قبلت شهادتكم لعبدي، وأجزتها له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فاعطوه إياها من غير من مني، ولكن رحمة مني وفضلا عليه، وهنيئا هنيئا لعبدي.

-----------

ثواب الأعمال ص 123, أعلام الدين ص 383, تفسير الصافي ج 5 ص 335, وسائل الشيعة ج 6 ص 258, البرهان ج 5 ص 669, بحار الأنوار ج 89 ص 324, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 585, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 293

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال:  من قرأ هذه السورة، وجبت له شفاعة محمد (ص) يوم القيامة، وكتب له من الحسنات بعدد كل سائل ويتيم عشر مرات. وإن كتبها على اسم غائب ضال رجع إلى أصحابه سالما، ومن نسي في موضع شيئا ثم ذكره وقرأها، حفظه الله إلى أن يأخذه.

----------

البرهان ج 5 ص 681 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الجواد (ع) أنه قال: من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام, ويضاعف الله استغفارهم له ألفي سنة ألف مرة, وتوظيف ذلك في سبعة أوقات: الأول: بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعا, ليصلي عليه الملائكة ستة أيام, الثاني: بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان الله إلى المساء, الثالث: إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر الله إليه ويفتح له أبواب السماء, الرابع: بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين ليخلق الله تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا وكذا عرضه وستون ذراعا سمكه وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى‏ يوم القيامة ويضاعف الله استغفارهم ألفي سنة ألف مرة, الخامس: بعد العصر عشرا لتمر على مثل أعمال الخلائق يوما, السادس: بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح, السابع: حين يأوي إلى فراشه إحدى عشرة ليخلق الله له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة.

----------

بحار الأنوار ج 89 ص 329, العوالم ج 23 ص 192

 تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة، نور {إنا أنزلناه}.

-----------

بحار الأنوار ج 89 ص 330, مستدرك الوسائل ج 4 ص 362

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية


عن الإمامين الباقرين (ع): إن لسورة القدر لسانا وشفتين، ولقد نفخ الله فيها من روحه، كما نفخ في آدم (ع)، وإنها لفي البيت المعمور، يطوف بها كل يوم ألف ملك يعظمونها حتى يمسون، وإنها لفي قوائم العرش، ويطوف بها عند كل قائمة مائة ألف ملك، يعلمونها إلى يوم القيامة، وإنها لفي خزائن الرحمة.

-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): من أتى قبر أخيه, ثم وضع يده على القبر وقرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات, أمن يوم الفزع الأكبر.

------------------

الكافي ج 3 ص 229, كامل الزيارات ص 319, المزار للمفيد ص 216, المزار الكبير ص 601, المزار للشهيد الأول ص 221, الوافي ج 25 ص 581, وسائل الشيعة ج 3 ص 226, بحار الأنوار ج 7 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأها كان له يوم القيامة خير البرية رفيقا وصاحبا، وإن كتبت في إناء جديد، ونظر فيه صاحب اللقوة شفاه الله تعالى.

-----------

البرهان ج 5 ص 700 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: ومن قرأ سورة {لم يكن} كان يوم القيامة مع خير البرية، مسافرا ومقيما.
-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 365, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 411, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 821, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 642, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 373

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبدالله (ع) قال: من قرأ سورة العاديات وأدمن قراءتها بعثه الله عز وجل مع أمير المؤمنين (ع) يوم القيامة خاصة، وكان في حجره ورفقائه.

-----------

ثواب الأعمال ص 125, أعلام الدين ص 384, تفسير الصافي ج 5 ص 365, وسائل الشيعة ج 6 ص 259, البرهان ج 5 ص 731, بحار الأنوار ج 89 ص 335, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 651, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 397

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة.

--------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 368, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 426, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 658, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 409

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {والعصر} في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه، ضاحكا سنه قريرا عينه حتى يدخل الجنة.

-----------

ثواب الأعمال ص 125, أعلام الدين ص 384, مصباح الكفعمي ص 452, تفسير الصافي ج 5 ص 373, وسائل الشيعة ج 6 ص 147, البرهان ج 5 ص 751, بحار الأنوار ج 89 ص 336, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 666, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 427

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من قرأ سورة العصر ختم الله له بالصبر، وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة.

--------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 368, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 434, تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 837, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 666, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 427

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ في فرائضه {ألم تر كيف فعل ربك} (1) شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر، بأنه كان من المصلين، وينادي له يوم القيامة مناد : صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له وعليه، أدخلوه الجنة ولا تحاسبوه، فإنه ممن أحبه وأحب عمله. (2)

-----------

(1) لا تقرأ لوحدها في الركعة بل يضم إليها سورة لإيلاف

(2) ثواب الأعمال ص 126, أعلام الدين ص 385, تفسير الصافي ج 5 ص 377, وسائل الشيعة ج 6 ص 56, البرهان ج 5 ص 759, بحار الأنوار ج 89 ص 337, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 668, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 437

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكثر من قراءة {لإيلـف قريش} بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة.

-----------

ثواب الأعمال ص 126, أعلام الدين ص 385, تفسير الصافي ج 5 ص 379, وسائل الشيعة ج 6 ص 259, البرهان ج 5 ص 765, بحار الأنوار ج 89 ص 337, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 675, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 449

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كانت قراءته {إنا أعطيناك الكوثر} في فرائضه ونوافله، سقاه الله من الكوثر يوم القيامة، وكان محدثه عند رسول الله (ص) في أصل طوبى.

-----------

ثواب الأعمال ص 126, أعلام الدين ص 385, تفسير الصافي ج 5 ص 384, وسائل الشيعة ج 6 ص 145, البرهان ج 5 ص 771, بحار الأنوار ج 89 ص 338, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 680, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 459

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى من الأجر كأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت عنه مؤذية الشيطان، ونجاه الله تعالى من فزع يوم القيامة. ومن قرأها عند منامه، لم يتعرض إليه شيء في منامه، فعلموها صبيانكم عند النوم. ومن قرأها عند طلوع الشمس عشر مرات، ودعا بما أراد من الدنيا والآخرة استجاب الله له ما لم يكن معصية يفعلها.

-------------

البرهان ج 5 ص 780 عن خواص القرآن

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ {إذا جآء نصر الله والفتح} في نافلة أو فريضة، نصره الله على جميع أعدائه، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قبره فيه أمان من جسر جهنم ومن النار، ومن زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل خير حتى يدخل الجنة، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن ولم يخطر على قلبه.

-----------

ثواب الأعمال ص 127, تفسير الصافي ج 5 ص 387, وسائل الشيعة ج 6 ص 145, البرهان ج 5 ص 783, بحار الأنوار ج 89 ص 343, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 689, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: ينادي مناد يوم القيامة: يا قارئ {قل هو الله أحد} هلم إلى الجنة بغير حساب.

-----------

مستدرك الوسائل ج 4 ص 286 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* أعمال السنة والأيام

عن أبي رمحة الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يضيئ وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك، مكللة بالدر والياقوت، مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره، ويقولون: هنيئا لك كرامة الله عز وجل يا عبد الله. فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: عبادي وإمائي وعزتي وجلالي لأكرمن مثواكم ولأجزلن عطاياكم، ولأوتينكم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين، إنكم تطوعتم بالصوم لي في شهر عظمت حرمته وأوجبت حقه. ملائكتي! أدخلوا عبادي وإمائي الجنة. ثم قال جعفر بن محمد (ع): هذا لمن صام من رجب شيئا ولو يوما واحدا في أوله أو وسطه أو آخره.
----------
فضائل الأشهر الثلاثة ص 31, روضة الواعظين ص 401, بحار الأنوار ج 94 ص 41, زاد المعاد ص 13
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ومن صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماء والأرض ما له عند الله من الكرامة وكتب له من الأجر مثل أجور عشرة من الصادقين في عمرهم بالغة أعمارهم‏ ما بلغت, ويشفع يوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه, ويحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة ويكون من رفقائهم... ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقا على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة, وبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر, وكتب له عدد رمل عالج الحسنات, وأدخل الجنة بغير حساب, ويقال له: تمن على ربك ما شئت. ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ أشد بياضا من نور الشمس, وأعطي سوى ذلك نورا يستضي‏ء به أهل الجمع يوم القيامة, وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب, ويعافى من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم... ومن صام أحد عشر يوما من رجب لم يواف يوم القيامة عبد أفضل ثوابا منه إلا من صام مثله أو زاد عليه. ومن صام من رجب اثني عشر يوما كسي يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس وإستبرق, ويحبر بهما لو أدليت حلة منهما إلى الدنيا لأضاء ما بين شرقها وغربها, ولصارت الدنيا أطيب من ريح المسك. ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش, قوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة, عليها صحاف الدر والياقوت في كل صحفة سبعون ألف لون من الطعام, لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح, فيأكل منها والناس في شدة شديدة وكرب عظيم... ومن صام من رجب خمسة عشر يوما وقف يوم القيامة موقف الآمنين, فلا يمر به ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا رسول إلا قال: طوباك, أنت آمن مقرب مشرف مغبوط محبور ساكن للجنان... ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور, حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان, تشيعه الملائكة بالترحيب والتسليم... ومن صام من رجب إحدى وعشرين يوما شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر, كلهم من أهل الخطايا والذنوب.

--------

الأمالي للصدوق ص 534, ثواب الأعمال ص 54, فضائل الأشهر الثلاثة ص 24, روضة الواعظين ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 94 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قرأ في عمره عشرة آلاف مرة {قل هو الله أحد} بنية صادقة في شهر رجب، جاء يوم القيامة خارجا من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فيستقبله سبعون ملكا يبشرونه بالجنة.

-------------

إقبال الأعمال ج 3 ص 217, وسائل الشيعة ج 10 ص 485

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قرأ {قل هو الله احد} ألف مرة، جاء يوم القيامة بعمل ألف نبي وألف ملك، ولم يكن أحد اقرب الى الله إلا من زاد عليه، وانها لتضاعف في شهر رجب.

-------------

إقبال الأعمال ج 3 ص 217, وسائل الشيعة ج 10 ص 485

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) انه قال: من قال في رجب: استغفر الله الذي لا إله إلا هو لا شريك له وأتوب إليه، مائة مرة، وختمها بالصدقة، ختم الله له بالرحمة والمغفرة، ومن قالها اربعمائة مرة كتب الله له اجر مائة شهيد، فإذا لقى الله يوم القيامة يقول: له: قد اقررت بملكي فتمن علي ما شئت حتى اعطيك فانه لا مقتدر غيري.

--------------

إقبال الأعمال ج 3 ص 216, وسائل الشيعة ج 10 ص 484

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) في ذكر فضل شهر رجب ما هذ لفظه: ولكن لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة منه، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب، وذلك أنه إذا مضى ثلث الليل لم يبق ملك في السماوات والأرض الا يجتمعون في الكعبة وحواليها، ويطلع الله عليهم اطلاعة فيقول لهم: يا ملائكتي سلوني ما شئتم، فيقولون: ربنا حاجتنا إليك ان تغفر لصوام رجب، فيقول الله تبارك وتعالى: قد فعلت ذلك. ثم قال رسول الله (ص): مامن ا حد صام يوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلى بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و{انا أنزلناه في ليلة القدر} ثلاث مرات، و{قل هو الله أحد} اثنتي عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة، يقول: "اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله" ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح،" ثم يرفع رأسه ويقول: "رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العلي الأعظم." ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى، ثم يسأل الله حاجته في سجوده، فإنه تقضى إن شاء الله تعالى. ثم قال رسول الله (ص): والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة الا غفر الله له جميعا ذنوبه، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وعد ورق الأشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار، فإذا كان أول ليلة نزوله إلى قبره بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق، فيقول: يا حبيبي ابشر فقد نجوت من كل شدة، فيقول: من أنت فما رأيت أحسن وجها منك ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك؟ فيقول: يا حبيبي أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا، جئت الليلة لأقضي حقك وآنس وحدتك وارفع عنك وحشتك فإذا نفخ في الصور ظللت في عرصة القيامة على رأسك وانك لن تعدم الخير من مولاك ابدا
------------
إقبال الأعمال ج 3 ص 185, وسائل الشيعة ج 8 ص 98, بحار الأنوار ج 95 ص 395
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من صام ايام البيض من رجب كتب الله له بكل يوم صيام سنة وقيامها، ووقف يوم القيامة موقف الآمنين.

--------------

الإقبال ج 3 ص 233, مصباح المتهجد ج 2 ص 819, وسائل الشيعة ج 10 ص 482,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص): ان من صلى فيها ثلاثين ركعة بالحمد و{قل هو الله احد} عشر مرات لم يخرج من صلاته حتى يعطى ثواب سبعين شهيدا ويجئ يوم القيامة ونوره يضئ لأهل الجمع، كما بين مكة والمدينة، واعطاه الله برائة من النار وبراءة من النفاق ويرفع عنه عذاب القبر.

----------------

إقبال الأعمال ج 3 ص 234, مستدرك الوسائل ج 6 ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة السادسة عشر من شهر رجب ثلاثين ركعة بالحمد و{قل هو الله أحد} عشر مرات، لم يخرج من صلاته حتى يعطى ثواب سبعين شهيدا, ويجئ يوم القيامة ونوره يضئ لأهل الجمع كما بين مكة والمدينة، واعطاه الله براءة من النار, وبرائة عن النفاق, ويرفع عنه عذاب القبر.

---------

إقبال الأعمال  ج 3 ص 255, الوسائل ج 8 ص 93, مصباح الكفعمي ص 525 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة السابعة عشر من شهر رجب ثلاثين ركعة بالحمد و{قل هو الله أحد} عشر مرات، لم يخرج من صلاته حتى يعطى ثواب سبعين شهيدا, ويجئ يوم القيامة ونوره يضئ لأهل الجمع كما بين مكة والمدينة، واعطاه الله براءة من النار, وبرائة عن النفاق, ويرفع عنه عذاب القبر.

---------

إقبال الأعمال  ج 3 ص 255, الوسائل ج 8 ص 93, مصباح الكفعمي ص 525 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ع): شعبان شهري, ورمضان شهر الله عز وجل، فمن صام يوما من شهري كنت شفيعه يوم القيامة، ومن صام يومين من شهري غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له: استأنف العمل.

---------------

الأمالي للصدوق ص 19, فضائل الأشهر الثلاثة ص 43, روضة الواعظين ج 2 ص 402, الإقبال ج 3 ص 293, وسائل الشيعة ج 10 ص 493, بحار الأنوار ج 93 ص 356, زاد المعاد ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن الفضل الهاشمي, عن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: صيام شعبان ذخر للعبد يوم القيامة, وما من عبد يكثر الصيام في شعبان إلا أصلح الله له أمر معيشته, وكفاه شر عدوه, وإن أدنى ما يكون لمن يصوم يوما من شعبان أن تجب له الجنة.

-----------

الأمالي للصدوق ص 16, فضائل الأشهر الثلاثة ص 43, روضة الواعظين ج 2 ص 402, الإقبال ج 3 ص 293, وسائل الشيعة ج 10 ص 505, بحار الأنوار ج 94 ص 68

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) انه قال: كان السجاد (ع) اذا دخل شعبان جمع أصحابه وقال (ع): يا أصحابي أتدرون ما هذا الشهر؟ هذا شهر شعبان, وكان النبي (ص) يقول: شعبان شهري، فصوموا هذا الشهر حُباً لنبيكم وتقرباً الى ربكم. أقسم بمن نفسي بيده لقد سمعت أبي الحسين (ع) يقول: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول: من صام شعبان حُباً لرسول الله (ص) وتقرباً الى الله أحبه الله وقربه الى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة.
--------------
فضائل الأشهر الثلاثة ص 61, بحار الأنوار ج 94 ص 82
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة الثالثة من شعبان ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة {قل هو الله احد}، فتح الله له يوم القيامة ثمانية أبواب الجنة, وأغلق عنه سبعة أبواب النار, وكساه الله ألف حلة وألف تاج.

-------

إقبال الأعمال ج 3 ص 302, الوسائل ج 8 ص 100, مصباح الكفعمي ص 539 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة الثانية والعشرين من شعبان ركعتين، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و{قل يا أيها الكافرون} مرة، و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة، كتب الله تعالى اسمه في أسماء الصديقين, وجاء يوم القيامة في زمرة المرسلين وهو في ستر الله تعالى.

----------

الإقبال ج 3 ص 359, الوسائل ج 8  ص 102, مصباح الكفعمي ص 540

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة السادسة والعشرين من شعبان عشر ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و{آمن الرسول} عشر مرات، عافاه الله تعالى من آفات الدنيا والآخرة ويعطيه الله تعالى ستة انوار يوم القيامة.

--------

إقبال الأعمال ج 3 ص 362, الوسائل ج 8  ص 102, مصباح الكفعمي ص 540

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: ومن صلى في الليلة الثامنة والعشرين من شعبان اربع ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و{قل هو الله أحد} والمعوذتين مرة، يبعثه الله تعالى من القبر ووجهه كالقمر ليلة البدر, ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة.

-------------

إقبال الأعمال ج 3 ص 364, الوسائل ج 8 ص 102, مصباح الكفعمي ص 540

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): كنت نائما ليلة النصف من شعبان، فأتاني جبرئيل (ع) فقال: يا محمد أتنام في هذه الليلة؟ فقلت: يا جبرئيل وما هذه الليلة؟ قال: هي ليلة النصف من شعبان، قم يا محمد. فأقامني ثم ذهب بي إلى البقيع ثم قال لي: ارفع رأسك فان هذه الليلة تفتح فيها أبواب السماء، فيفتح فيها أبواب الرحمة، وباب الرضوان، وباب المغفرة، وباب الفضل، وباب التوبة، وباب النعمة، وباب الجود، وباب الإحسان، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها، ويثبت الله فيها الآجال، ويقسم فيها الأرزاق من السنة إلى السنة، وينزل ما يحدث في السنة كلها. يا محمد من أحياها بتسبيح وتهليل وتكبير ودعاء وصلاة وقراءة وتطوع واستغفار كانت الجنة له منزلا ومقيلا، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. - الى ان قال - فأحيها يا محمد، وأمر أمتك بأحيائها والتقرب إلى الله تعالى بالعمل فيها فإنها ليلة شريفة، لقد أتيتك يا محمد وما في السماء ملك إلا وقد صف قدميه في هذه الليلة بين يدي الله تعالى، قال: فهم بين راكع وقائم وساجد وداع ومكبر ومستغفر ومسبح. يا محمد إن الله تعالى يطلع في هذه الليلة فيغفر لكل مؤمن قائم يصلي وقاعد يسبح وراكع وساجد وذاكر، وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له، ولا سائل إلا اعطي، ولا مستغفر إلا غفر له ولا تائب إلا يتوب عليه، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم. (1)

وعنه (ص) أنه قال: من صلى هذه الصلاة في هذه الليلة نظر الله إليه سبعين نظرة، وقضى له بكل نظرة سبعين حاجة أدناها المغفرة، ثم لو كان شقيا وطلب السعادة لأسعده الله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}، ولو كان والداه من أهل النار ودعا لهما اخرجا من النار بعد أن لا يشركا بالله شيئا، ومن صلى هذه الصلاة قضى الله له كل حاجة طلب وأعد له في الجنة مالا عين رأت، ولا أذن سمعت.والذي بعثني بالحق نبيا من صلى هذه الصلاة يريد بها وجه الله تعالى جعل الله له نصيبا في أجر جميع من عبد الله تلك الليلة، ويأمر الكرام الكاتبين أن يكتبوا له الحسنات ويمحو عنه لسيئات، حتى لا يبقى له سيئة، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى منزله من الجنة، ويبعث الله إليه ملائكة يصافحونه ويسلمون عليه، ويحشر يوم القيامة مع الكرام البررة، فان مات قبل الحول مات شهيدا، ويشفع في سبعين ألفا من الموحدين، فلا يضعف عن القيام تلك الليلة إلا شقي. (2)

-----------
(1) الى هنا في زاد المعاد

(2) إقبال الأعمال ج 3 ص 320, بحار الأنوار ج 95 ص 413, زاد المعاد ص 59, مستدرك الوسائل ج 6 ص 285
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن الرضا (ع): الحسنات في شهر رمضان مقبولة, والسيئات فيه مغفورة, من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عز وجل كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور, ومن ضحك فيه في وجه أخيه المؤمن لم يلقه يوم القيامة إلا ضحك في وجهه وبشره بالجنة, ومن أعان فيه مؤمنا أعانه الله تعالى على الجواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام, ومن كف فيه غضبه كف الله عنه غضبه يوم القيامة, ومن نصر فيه مظلوما نصره الله على كل من عاداه في الدنيا ونصره يوم القيامة عند الحساب والميزان. شهر رمضان شهر البركة, وشهر الرحمة, وشهر المغفرة, وشهر التوبة والإنابة, من لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟ فاسألوا الله أن يتقبل منكم فيه الصيام ولا يجعله آخر العهد منكم وأن يوفقكم فيه لطاعته ويعصمكم من معصيته إنه خير مسئول.

-----------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 97, بحار الأنوار ج 93 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث عن فضل شهر رمضان: وقضى لكم يوم خامس عشر كل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة, وأعطاكم الله ما أعطى أيوب, واستجاب الله دعاءكم, واستغفر لكم حملة العرش, وأعطاكم الله يوم القيامة أربعين نورا, عشرة عن يمينكم وعشرة عن يساركم وعشرة أمامكم وعشرة خلفكم... وإذا كان يوم سابع عشر يقول الله عز وجل: إني قد غفرت لهم ولآبائهم ورفعت عنهم شدائد يوم القيامة. وإذا كان يوم ثامن عشر أمر الله تبارك وتعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكرسي والكروبين أن يستغفروا لأمة محمد (ص) إلى السنة القابلة, وأعطاكم الله يوم الق