الشفاعة

{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون}

 

{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون}

 

{يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة}

 

{ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه}

 

{عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

 

{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا}

 

{يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا}

 

{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون}

 

{فما لنا من شافعين ولا صديق حميم}

 

{ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ما ذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير}

 

{إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم}

 

{وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى 

فما تنفعهم شفاعة الشافعين}

 

{يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا}

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله (ع) قوله {من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم} قال نحن أولئك الشافعون

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 136, بحار الأنوار ج 8 ص 41, المحاسن ج 1 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم} قال: الشافعون الأئمة والصديق من المؤمنين

------------

المحاسن ج 1 ص 184, بحار الأنوار ج 8 ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قوله {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} قال: لا يشفع ولا يشفع لهم ولا يشفعون {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} إلا من أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده فهو العهد عند الله

------------

تفسير القمي ج 2 ص 56, بحار الأنوار ج 8 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, أبي عن سعدان بن مسلم عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا} قال: نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صوابا قلت: جعلت فداك وما تقولون قال: نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا

-------------

المحاسن ج 1 ص 183, الكافي ج 1 ص 434, بحار الأنوار ج 8 ص 41, تأويل الآيات ص 735

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ المفيد في الأمالي, عن عبد الرحمن بن أبي ليلى, عن الحسين بن علي (ع) قال: قال رسول الله (ص): ألزموا مودتنا أهل البيت, فإنه من لقي الله وهو يحبنا دخل الجنة بشفاعتنا, والذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلا بمعرفتنا

-------------

أمالي المفيد ص13، أمالي الطوسي ص186، عنه البحار ج27 ص170، بشارة المصطفى ص162, شرح الأخبار ج1 ص445، إرشاد القلوب ج2 ص254، المحاسن ج1 ص61، عنه مستدرك الوسائل ج1 ص151.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, عن النبي (ص) أنه قال: إني أشفع يوم القيامة فأشفع, ويشفع علي فيشفع, ويشفع أهل بيتي فيشفعون, وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع في أربعين من إخوانه كل قد استوجبوا النار

------------

بحار الأنوار ج 8 ص 30, أوائل المقالات ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, قال رسول الله (ص): لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤلا وقد أخبأت دعوتي لشفاعتي لأمتي يوم القيامة

---------

الخصال ج 1 ص 29, بحار الأنوار ج 8 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, قال أمير المؤمنين (ع): لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدمتم

-----------

الخصال ج 2 ص 614, بحار الأنوار ج8 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, قال أمير المؤمنين (ع): لنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة

-----------

الخصال ج 2 ص 624, بحار الأنوار ج 8 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن الحسين بن خالد عن  الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص): من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ثم قال (ص) إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل قال الحسين بن خالد فقلت: للرضا (ع) يا ابن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} قال لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 136, بحار الأنوار ج 8 ص 34, الأمالي للصدوق ص 7,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب (ع) قال قالت فاطمة (ع) لرسول الله (ص): يا أبتاه أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ويوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر قال: يا فاطمة عند باب الجنة ومعي لواء الحمد وأنا الشفيع لأمتي إلى ربي قالت: يا أبتاه فإن لم ألقك هناك قال: القيني على الحوض وأنا أسقي أمتي قالت: يا أبتاه إن لم ألقك هناك قال: القيني على الصراط وأنا قائم أقول: رب سلم أمتي قالت: فإن لم ألقك هناك قال: القيني وأنا عند الميزان أقول رب سلم أمتي قالت: فإن لم ألقك هناك قال: القيني على شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن أمتي فاستبشرت فاطمة بذلك صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها

------------

الأمالي للصدوق ص 275, بحار الأنوار ج 8 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

مسند فاطمة الزهراء (ع), الجنة العاصمة: عن العوالم ومعراج النبوة, إن في جملة ما أوصته الزهراء (ع) إلى علي (ع): إذا دفنتني ادفن معي هذا الكاغذ الذي في الحقة, فقال لها سيد الوصيين (ع): بحق النبي أخبريني بما فيه؟ قالت (ع): حين أراد أن يزوجني أبي منك قال لي: زوجتك من علي على صداق أربعمائة درهم, قلت: رضيت عليا ولا أرضى بصداق أربعمائة درهم, فجاء جبرئيل (ع) فقال: يا رسول الله يقول الله عز وجل: الجنة وما فيها صداق فاطمة, قلت: لا أرضى, قال (ص): أي شيء تريدين؟ قلت: أريد أمتك لأنك مشغول بأمتك, فرجع جبرئيل (ع) ثم جاء بهذا الكتاب مكتوب فيه: شفاعة أمة محمد (ص) صداق فاطمة (ع).فإذا كان يوم القيامة أقول: إلهي هذه قبالة شفاعة أمة محمد (ص).

--------------

مسند فاطمة الزهراء (ع) ص284 عن الجنة العاصمة, مجمع النورين ص 158.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن حمزة الطوسي في الثاقب في المناقب, عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس قال: سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة، وحديث القدر التي رأت فاطمة بنت رسول الله (ص) وهي تحركها بيدها، قلت: نعم، أصلح الله الامير، دخلت عائشة على فاطمة (ع) وهي تعمل للحسن والحسين (ع) حريرة بدقيق ولبن وشحم، في قدر، والقدر على النار يغلي وفاطمة صلوات الله عليها تحرك ما في القدر بإصبعها، والقدر على النار يبقبق, فخرجت عائشة فزعة مذعورة! حتى دخلت على أبيها فقالت: يا أبه! إني رأيت من فاطمة الزهراء أمرا عجبيا, رأيتها وهي تعمل في القدر، والقدر على النار يغلي، وهي تحرك ما في القدر بيدها! فقال لها: يا بنية! اكتمي، فإن هذا أمر عظيم. فبلغ رسول الله (ص)، فصعد المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الناس يستعظمون ويستكثرون ما رأوا من القدر والنار، والذي بعثني بالرسالة واصطفاني بالنبوة، لقد حرم الله تعالى النار على لحم فاطمة ودمها وشعرها وعصبها، وفطم من النار ذريتها وشيعتها، إن من نسل فاطمة من تطيعه النار والشمس والقمر والنجوم والجبال، وتضرب الجن بين يديه بالسيف، وتوافي إليه الانبياء بعهودها، وتسلم إليه الارض كنوزها، وتنزل عليه من السماء بركات ما فيها، الويل لمن شك في فضل فاطمة، لعن الله من يبغض بعلها ولم يرض بإمامة ولدها، إن لفاطمة يوم القيامة موقفا، ولشيعتها موقفا، وإن فاطمة تدعى فتلبي، وتشفع فتشفع على رغم كل راغم

------------

الثاقب في المناقب ص293.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, أبي عن الحسن بن محبوب عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن شفاعة النبي (ص) يوم القيامة فقال: يلجم الناس يوم القيامة العرق. فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربنا فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم اشفع لنا عند ربك فيقول: إن لي ذنبا و خطيئة فعليكم بنوح فيأتون نوحا فيردهم إلى من يليه و يردهم كل نبي إلى من يليه حتى ينتهوا إلى عيسى فيقول: عليكم بمحمد رسول الله فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه، فيقول: انطلقوا فينطلق بهم إلى باب الجنة و يستقبل باب الرحمة و يخر ساجدا فيمكث ما شاء الله فيقول الله ارفع رأسك و اشفع تشفع و اسأل تعط و ذلك هو قوله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

------------

تفسير القمي ج 2 ص 25, بحار الأنوار ج 8 ص 35, تأويل الآيات ص 465

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم ويقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة قال فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم وقد أضاء أرض القيامة فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء فيقول أهل الجمع فهؤلاء ملائكة فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملائكة فيقول أهل الجمع هؤلاء شهداء فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم فيجيئهم النداء يا أهل الجمع سلوهم من أنتم فيقول أهل الجمع من أنتم فيقولون نحن العلويون نحن ذرية محمد رسول الله (ص) نحن أولاد علي ولي الله نحن المخصوصون بكرامة الله نحن الآمنون المطمئنون فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم فيشفعون فيشفعون

----------

الأمالي للصدوق ص 284, بحار الأنوار ج 7 ص 100, روضة الواعظين ج 2 ص 272, بشارة المصطفى ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون والله إنكم لملحقون بنا يوم القيامة وإنا لنشفع فنشفع وو الله إنكم لتشفعون فتشفعون وما من رجل منكم إلا وسترفع له نار عن شماله وجنة عن يمينه فيدخل أحباءه الجنة وأعداءه النار

----------

علل الشرائع ج 1 ص 93, بحار الأنوار ج 8 ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج, والمساءلة في القبر, والشفاعة

--------------

الأمالي للصدوق ص 294, صفات الشيعة ص 50, روضة الواعظين ج 2 ص 501, الفصول المهمة ج 1 ص 360,  بحار الأنوار ج 6 ص 223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, أبي عن ابن محبوب عن أبي أسامة عن أبي عبد الله وأبي جعفر (ع) قالا: والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى تقول أعداؤنا إذا رأوا ذلك {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين} قال: من المهتدين قال: لأن الإيمان قد لزمهم بالإقرار

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 123, بحار الأنوار ج 8 ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ عبد الله البحراني في العوالم, عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله (ص) ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين (ع) وجلسا إلى جانبيه, فأخذ الحسن على ركبته اليمنى والحسين (ع) على ركبته اليسرى وجعل يقبل هذا تارة وهذا أخرى, وإذا بجبرئيل (ع) قد نزل وقال: يا رسول الله إنك لتحب الحسن والحسين؟ فقال: وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا وقرتا عيني! فقال جبرئيل (ع): يا نبي الله, إن الله قد حكم عليهما بأمر فاصبر له, فقال: وما هو يا أخي؟ قال: قد حكم على هذا الحسن أن يموت مسموما وعلى هذا الحسين أن يموت مذبوحا وإن لكل نبي دعوة مستجابة, فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسن والحسين, فادع الله أن يسلمهما من السم والقتل, وإن شئت كانت مصيبتهما ذخيرة في شفاعتك للعصاة من أمتك يوم القيامة, فقال النبي (ص): يا جبرئيل أنا راض بحكم ربي لا اريد إلا ما يريده, وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاة من أمتي ويقضي الله في ولدي ما يشاء

----------

العوالم ص 119, بحار الأنوار ج 44 ص 241

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن أبي العباس المكبر قال: دخل مولى لامرأة علي بن الحسين (ع) على أبي جعفر (ع) يقال له أبو أيمن فقال: يا أبا جعفر تغرون الناس وتقولون شفاعة محمد شفاعة محمد فغضب أبو جعفر (ع) حتى تربد وجهه ثم قال: ويحك يا أبا أيمن أ غرك أن عف بطنك وفرجك أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد (ص) ويلك فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار ثم قال: ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد (ص) يوم القيامة ثم قال أبو جعفر (ع): إن لرسول الله (ص) الشفاعة في أمته ولنا شفاعة في شيعتنا ولشيعتنا شفاعة في أهاليهم ثم قال: وإن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر وإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ويقول: يا رب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 202, بحار الأنوار ج 8 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن الرضا عن آبائه عن علي (ع) قال: من كذب بشفاعة رسول الله (ص) لم تنله

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 66, بحار الأنوار ج 8 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن سعد الاسكاف قال: قال أبو جعفر (ع): قال رسول الله (ص): من سره أن يحيى محياي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن، فيلزم قضيبا غرسه ربي بيده، فليتول عليا والاوصياء من بعده، وليسلم لفضلهم، فإنهم الهداة المرضيون، أعطاهم الله فهمي وعلمي، وهم عترتي من لحمي ودمي، إلى الله أشكو عدوهم من أمتي المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتي، والله ليقتلن ابني، لا أنالهم الله شفاعتي

-----------

كامل الزيارات ص145, عنه البحار ج44 ص302, بصائر الدرجات ص68, عنه البحار ج36 ص247/ ج44 ص258, الكافي ج1 ص209, بشارة المصطفى ص294, روضة الواعظين ص101, الأمالي للصدوق ص88 نحوه, عنه البحار ج36 ص227, العوالم ص135, الإمامة والتبصرة ص42, غاية المرام ج2 ص188/ ج6 ص77, تفسير الثقلين ج2 ص498, خلاصة عبقات الأنوار ج4 ص340.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

مسند فاطمة الزهراء (ع), الجنة العاصمة: عن أحمد بن يوسف الدمشقي أنه قال: روي أنها (ع) لما سمعت بأن أباها زوجها وجعل الدراهم مهرا لها فقالت (ع): يا رسول الله إن بنات الناس يتزوجن بالدراهم، فما الفرق بيني وبينهن، أسئلك أن تردها وتدعو الله تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمتك، فنزل جبريل (ع) ومعه بطاقة من حرير مكتوب فيها: جعل الله مهر فاطمة الزهراء (ع) شفاعة المذنبين من أمة محمد (ص). فلما احتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن فوضعت، وقالت (ع): إذا حشرت يوم القيامة رفعت تلك البطاقة بيدي وشفعت في عصاة أمة أبي

------------

مسند فاطمة الزهراء (ع) ص284 عن الجنة العاصمة, شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي ج10 ص367.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عز وجل حكمنا فيها فأجابنا ومن كانت مظلمته بينه وفيما بين الناس استوهبناها فوهبت لنا ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحق من عفا وصفح

----------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 57, بحار الأنوار ج 8 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن أبي بصير عن علي الصائغ قال قال أبو عبد الله (ع): إن المؤمن ليشفع لحميمه إلا أن يكون ناصبا ولو أن ناصبا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا

------------

المحاسن ج 1 ص 186, بحار الأنوار ج 8 ص 41, ثواب الأعمال ص 211 بأختلاف بسيط باللفظ

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر (ع): يا جابر لا تستعن بعدونا في حاجة ولا تستعطه ولا تسأله شربة ماء إنه ليمر به المؤمن في النار فيقول: يا مؤمن أ لست فعلت بك كذا وكذا فيستحيي منه فيستنقذه من النار فإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيؤمن فيجيز أمانه

------------

المحاسن ج 1 ص 185, بحار الأنوار ج 8 ص 42, مشكاة الأنوار ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال أمير المؤمنين (ع): الله رحيم بعباده المؤمنين، و من رحمته أنه خلق مائة رحمة، و جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم، فبها يتراحم الناس، و ترحم الوالدة ولدها، و تحنو الأمهات من الحيوانات على أولادها. فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع و تسعين رحمة فيرحم بها أمة محمد ص، ثم يشفعهم فيمن يحبون له الشفاعة من أهل الملة حتى أن الواحد ليجي‏ء إلى مؤمن من الشيعة، فيقول اشفع لي. فيقول و أي حق لك علي فيقول سقيتك يوما ماء. فيذكر ذلك، فيشفع له، فيشفع فيه، و يجيئه آخر فيقول إن لي عليك حقا، فاشفع لي. فيقول و ما حقك علي فيقول استظللت بظل جداري ساعة في يوم حار. فيشفع له، فيشفع فيه، و لا يزال يشفع حتى يشفع في جيرانه و خلطائه و معارفه، فإن المؤمن أكرم على الله مما تظنون

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 37, بحار الأنوار ج 8 ص 44, تأويل الآيات ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي, روي عن صفوان الجمال قال: دخلت على الصادق (ع) فقلت: جعلت فداك سمعتك تقول: شيعتنا في الجنة, وفي الشيعة أقوام يذنبون, ويرتكبون الفواحش ويأكلون أموال الناس, ويشربون الخمر ويتمتعون في دنياهم؟! فقال: نعم هم أهل الجنة, إعلم أن المؤمن من شيعتنا لا يخرج من الدنيا حتى يبتلي بسقم أو بفقر, أو بدين, أو بجار يؤذيه, أو بزوجة سوء, فإن عوفي من ذلك كله, شدد الله عليه في النزع عند خروج روحه, حتى يخرج من الدنيا ولا ذنب عليه فقلت: فداك أبي وأمي, لا بد من رد المظالم, فقال (ع): إن الله تعالى جعل حساب خلقه يوم القيامة على محمد وعلي (ع), فكل ما كان على شيعتنا حسبناه من الخمس في أموالهم, وكلما كان بينهم وبين خالقهم استوهبناه منه, ولم نزل به حتى ندخله الجنة برحمة من الله وشفاعة من محمد وعلي (ع) حتى لا يدخل أحد من شيعتنا النار

-----------

عوالي اللئالي ج1 ص345، الروضة ص159، عنه البحار ج65 ص114.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): ثم قال الله عز و جل {و اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} لا تدفع عنها عذابا قد استحقته عند النزع {و لا يقبل منها شفاعة} يشفع لها بتأخير الموت عنها {و لا يؤخذ منها عدل} لا يقبل منها فداء بمكانه يمات و يترك هو قال الصادق (ع): و هذا اليوم يوم الموت، فإن الشفاعة و الفداء لا يغني عنه. فأما في القيامة، فإنا و أهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء، ليكونن على الأعراف بين الجنة

 محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) و الطيبون من آلهم فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظائرهم في العصر الذي يليهم، ثم في كل عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة و الصقور و يتناولونهم كما تتناول البزاة و الصقور صيدها، فيزفونهم إلى الجنة زفا. و إنا لنبعث على آخرين من محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطير الحب، و ينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا. و سيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله، بعد أن قد حاز الولاية و التقية و حقوق إخوانه، و يوقف بإزائه ما بين مائة و أكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار. فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة، و أولئك النصاب النار. و ذلك ما قال الله عز و جل {ربما يود الذين كفروا} يعني بالولاية {لو كانوا مسلمين} في الدنيا منقادين للإمامة، ليجعل مخالفوهم فداءهم من النار

-----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 241, بحار الأنوار ج 8 ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن خيثمة الجعفي قال: كنت عند جعفر بن محمد (ع) أنا ومفضل بن عمر ليلا ليس عنده أحد غيرنا فقال له مفضل الجعفي: جعلت فداك حدثنا حديثا نسر به قال: نعم إذا كان يوم القيامة حشر الله الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا قال فقلت: جعلت فداك ما الغرل قال: كما خلقوا أول مرة فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون: ليت الله يحكم بيننا ولو إلى النار يرون أن في النار راحة فيما هم فيه ثم يأتون آدم فيقولون: أنت أبونا وأنت نبي فاسأل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار فيقول آدم: لست بصاحبكم خلقني ربي بيده وحملني على عرشه وأسجد لي ملائكته ثم أمرني فعصيته ولكني أدلكم على ابني الصديق الذي مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم كلما كذبوا اشتد تصديقه نوح قال: فيأتون نوحا فيقولون: سل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار قال فيقول: لست بصاحبكم إني قلت: إن ابني من أهلي ولكني أدلكم على من اتخذه الله خليلا في دار الدنيا ائتوا إبراهيم قال: فيأتون إبراهيم فيقول: لست بصاحبكم إني قلت {إني سقيم} ولكني أدلكم على من كلم الله تكليما موسى قال: فيأتون موسى فيقولون له فيقول: لست بصاحبكم إني قتلت نفسا ولكني أدلكم على من كان يخلق بإذن الله ويبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله عيسى فيأتونه فيقول: لست بصاحبكم ولكني أدلكم على من بشرتكم به في دار الدنيا أحمد ثم قال أبو عبد الله (ع): ما من نبي ولد من آدم إلى محمد صلوات الله عليهم إلا وهم تحت لواء محمد قال: فيأتونه ثم قال فيقولون: يا محمد سل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار قال فيقول: نعم أنا صاحبكم فيأتي دار الرحمن وهي عدن وإن بابها سعته بعد ما بين المشرق والمغرب فيحرك حلقة من الحلق فيقال: من هذا وهو أعلم به فيقول: أنا محمد فيقال: افتحوا له قال: فيفتح لي قال: فإذا نظرت إلى ربي مجدته تمجيدا لم يمجده أحد كان قبلي ولا يمجده أحد كان بعدي ثم أخر ساجدا فيقول: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع قولك واشفع تشفع وسل تعط قال فإذا رفعت رأسي ونظرت إلى ربي مجدته تمجيدا أفضل من الأول ثم أخر ساجدا فيقول: ارفع رأسك وقل يسمع قولك واشفع تشفع وسل تعط فإذا رفعت رأسي ونظرت إلى ربي مجدته تمجيدا أفضل من الأول والثاني ثم أخر ساجدا فيقول: ارفع رأسك وقل يسمع قولك واشفع تشفع وسل تعط فإذا رفعت رأسي أقول: رب احكم بين عبادك ولو إلى النار فيقول: نعم يا محمد قال: ثم يؤتى بناقة من ياقوت أحمر وزمامها زبرجد أخضر حتى أركبها ثم آتي المقام المحمود حتى أقضي عليه وهو تل من مسك أذفر بحيال العرش ثم يدعى إبراهيم فيحمل على مثلها فيجي‏ء حتى يقف عن يمين رسول الله (ص) ثم رفع رسول الله (ص) يده فضرب على كتف علي بن أبي طالب ثم قال: ثم تؤتى والله بمثلها فتحمل عليه ثم تجي‏ء حتى تقف بيني وبين أبيك إبراهيم ثم يخرج مناد من عند الرحمن فيقول: يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم أن يولي كل قوم ما كانوا يتولون في دار الدنيا فيقولون: بلى وأي شي‏ء عدل غيره قال: فيقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا أن عيسى هو الله وابن الله فيتبعونه إلى النار ويقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا أن عزيزا ابن الله حتى يتبعونه إلى النار ويقوم كل شيطان أضل فرقة فيتبعونه إلى النار حتى تبقى هذه الأمة ثم يخرج مناد من عند الله فيقول: يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم أن يولي كل فريق من كانوا يتولون في دار الدنيا فيقولون بلى فيقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم شيطان ثالث فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم معاوية فيتبعه من كان يتولاه ويقوم علي (ع) فيتبعه من كان يتولاه ثم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولاه ويقوم الحسن (ع) فيتبعه من كان يتولاه ويقوم الحسين (ع) فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك فيتبعهما من كان يتولاهما ثم يقوم علي بن الحسين (ع) فيتبعه من كان يتولاه ثم يقوم الوليد بن عبد الملك ويقوم محمد بن علي (ع) فيتبعهما من كان يتولاهما ثم أقوم أنا فيتبعني من كان يتولاني وكأني بكما معي ثم يؤتى بنا فيجلس على العرش ربنا ويؤتى بالكتب فنرجع فنشهد على عدونا ونشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا قال قلت: جعلت فداك فما المرهق قال المذنب فأما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم الله {بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون} قال ثم جاءته جارية له فقالت: إن فلانا القرشي بالباب فقال: ائذنوا له ثم قال لنا: اسكتوا

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 312, بحار الأنوار ج 8 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله (ع) قال رسول الله (ص): إن الجن والإنس يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة فيقولون: إلى من فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة فقال: هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم فيسألونه الشفاعة فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا موسى فيأتونه فيسألونه الشفاعة فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا محمدا فيأتونه فيسألونه الشفاعة فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب ثم يقرعه فيقال: من هذا فيقول أحمد فيرحبون ويفتحون الباب فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا يمجد ربه بالعظمة فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيرفع رأسه فيدخل من باب الجنة فيخر ساجدا ويمجد ربه ويعظمه فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيقوم فما يسأل شيئا إلا أعطاه إياه

-------------

تفسير العياشي ج 2 ص 313, بحار الأنوار ج 8 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ عبد الله البحراني في العوالم, روي أنه لما أخبر النبي (ص) ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين (ع) وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة (ع) بكاء شديدا! وقالت: يا أبت متى يكون ذلك؟ قال: في زمان خال مني ومنك ومن علي, فاشتد بكاؤها وقالت: يا أبت فمن يبكي عليه ومن يلتزم بأقامة العزاء له؟ فقال النبي (ص): يا فاطمة إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي, ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجددون العزاء جيلا بعد جيل في كل سنة فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال, وكل من بكى منهم على مصاب الحسين (ع) أخذنا بيده وأدخلناه الجنة, يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (ع) فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة

-------------

العوالم ص534، بحار الأنوار ج44 ص292.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم (ع) في قول الله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما ويؤمر الشمس فيركب على رءوس العباد ويلجمهم العرق ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئا فيأتون آدم فيتشفعون منه فيدلهم على نوح ويدلهم نوح على إبراهيم ويدلهم إبراهيم على موسى ويدلهم موسى على عيسى ويدلهم عيسى فيقول: عليكم بمحمد خاتم البشر فيقول محمد: أنا لها فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق فيقال له: من هذا والله أعلم فيقول: محمد فيقال: افتحوا له فإذا فتح الباب استقبل ربه فيخر ساجدا فلا يرفع رأسه حتى يقال له: تكلم وسل تعط واشفع تشفع فيرفع رأسه فيستقبل ربه فيخر ساجدا فيقال له: مثلها فيرفع رأسه حتى أنه ليشفع من قد أحرق بالنار فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأمم أوجه من محمد (ص) وهو قول الله تعالى {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 315, بحار الأنوار ج 8 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفى, عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه (ع) عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال قال رسول الله (ص): أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريتي, والقاضي لهم حوائجهم, والساعي في أمورهم ما اضطروا إليه, والمحب لهم بقلبه ولسانه عند ما اضطروا

----------

بشارة المصطفى ص 36, وسائل الشيعة ج 16 ص 334, بحار الأنوار ج 8 ص 49, الأمالي للطوسي ص 366, جامع الأخبار ص 140, صحيفة الرضا (ع) ص 40, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 253, كشف الغمة ج 1 ص 399, كشف اليقين ص 328, كفاية الأثر ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان سألنا الله أن يهبه لنا فهو لهم وما كان للآدميين سألنا الله أن يعوضهم بدله فهو لهم وما كان لنا فهو لهم ثم قرأ {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم}

-------------

تأويل الآيات ص 726, بحار الأنوار ج 7 ص 8 ص 50, إرشاد القلوب ج 2 ص 256, الأمالي للطوسي ص 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن علي بن بن فضال عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن علي موسى الرضا (ع) يقول: أنا مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة, أعلم ذلك بعهد عهده إلي أبي عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (ع) عن رسول الله (ص): ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة ومن كنا شفعاءه نجى ولو كان عليه مثل وزر الثقلين

-----------

عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص294، أمالي الصدوق ص709، عنهما البحار ج99 ص34، مدينة المعاجز ج7 ص184, وسائل الشيعة ج10 ص436 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن محمد بن مسلم الثقفي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لفاطمة (ع) وقفة على باب جهنم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر, فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار, فتقرأ فاطمة بين عينيه محبا فتقول: إلهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولى ذريتي من النار ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد، فيقول الله عز وجل: صدقت يا فاطمة, إني سميتك فاطمة وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار ووعدي الحق وأنا لا أخلف الميعاد، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفعك وليتبين لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده وادخليه الجنة. 

-------------

علل الشرائع ج1 ص179, عنه البحار ج8 ص50/ ج43 ص14, المحتضر ص132, كشف الغمة ج2 ص91, الجواهر السنية ص247, اللمعة البيضاء ص97.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, حدثنا سهل بن أحمد الدينوري معنعنا: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال: قال جابر لأبي جعفر (ع): جعلت فداك يا ابن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة (ع) إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك, قال أبو جعفر (ع): حدثني أبي عن جدي عن رسول الله (ص) قال: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلا منابرهم يوم القيامة ثم يقول الله: يا محمد اخطب, فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الانبياء والرسل بمثلها, ثم ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب لوصيي علي بن أبي طالب (ع) في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ثم يقول الله: يا علي اخطب فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الاصياء بمثلها, ثم ينصب لأولاد الانبياء والمرسلين منابر من نور فيكون لأبني وسبطي وريحانتي أيام حياتي منبر من نور ثم يقال لهما: اخطبا فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الانبياء والمرسلين بمثلهما. ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل (ع): أين فاطمة بنت محمد؟ أين خديجة بنت خويلد؟ أين مريم بنت عمران؟ أين آسية بنت مزاحم؟ أين أم كلثوم أم يحيى بن زكريا؟ فيقمن فيقول الله تبارك وتعالى: يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم؟ فيقول محمد وعلي والحسن والحسين : لله الواحد القهار, فيقول الله جل جلاله: يا أهل الجمع إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة, يا أهل الجمع طأطؤا الرؤوس وغضوا الأبصار فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة: فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين, خطامها من اللؤلؤ المحقق الرطب, عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيروا على يمينها ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يصيروها عند باب الجنة, فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي؟ فتقول: يا رب أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم, فيقول الله: يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي فأدخليه الجنة. قال أبو جعفر: والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الرديء, فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة يلقي الله في قلوبهم ان يلتفتوا فإذا التفتوا يقول الله يا أحبائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم, فيقول الله: يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة, انظروا من أطعمكم لحب فاطمة, انظروا من كساكم لحب فاطمة, انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة, انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة خذوا بيده وأدخلوه الجنة. قال أبو جعفر: والله لا يبقي في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق فإذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله: {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم} فيقولون {فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين}  قال أبو جعفر (ع): هيهات هيهات منعوا ما طلبوا {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون}

-------------

تفسير فرات ص298، عنه البحار ج8 ص51/ ج43 ص64، تفسير الميزان ج1 ص180، اللمعة البيضاء ص56.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قوله تعالى {ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر} قال الإمام العسكري (ع): قال علي بن الحسين (ع): و آمن ب{اليوم الآخر} يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمد سيد المرسلين و بعده علي أخوه و وصيه سيد الوصيين، و التي لا يحضرها من شيعة محمد أحد إلا أضاءت فيها أنواره، فسار فيها إلى جنات النعيم، هو و إخوانه و أزواجه و ذرياته و المحسنون إليه، و الدافعون في الدنيا عنه، و لا يحضرها من أعداء محمد أحد إلا غشيته ظلماتها فيسير فيها إلى العذاب الأليم هو و شركاؤه في عقده و دينه و مذهبه، و المتقربون كانوا في الدنيا إليه لغير تقية لحقتهم منه. و التي تنادي الجنان فيها إلينا، إلينا أولياء محمد و علي و شيعتهما، و عنا عنا أعداء محمد و علي و أهل مخالفتهما. و تنادي النيران عنا عنا أولياء محمد و علي و شيعتهما، و إلينا إلينا أعداء محمد و علي و شيعتهما. يوم تقول الجنان يا محمد و يا علي إن الله تعالى أمرنا بطاعتكما، و أن تأذنا في الدخول إلينا من تدخلانه، فاملئانا بشيعتكما، مرحبا بهم و أهلا و سهلا. و تقول النيران يا محمد و يا علي إن الله تعالى أمرنا بطاعتكما، و أن يحرق بنا من تأمراننا بحرقه

-----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 589, بحار الأنوار ج 8 ص 55

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شاذان في الفضائل, بالاسناد يرفعه إلى علي بن موسى الرضا يرفعه إلى النسب الطاهر الزكي إلى سيد الشهداء الحسين بن علي (ع) قال: قال لي أبي قال: أخي رسول الله (ص): من سره أن يلقى الله تعالى مقبلا عليه غير معرض عنه فليوال عليا, ومن سره أن يلقى الله تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن (ع), ومن أحب أن يلقى الله تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال علي ابن الحسين (ع) السجاد, ومن أحب أن يلقى الله وهو قرير عين فليوال محمد الباقر (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو خفيف الظهر فليوال جعفر الصادق (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو طاهر مطهر فليوال موسى الكاظم (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو ضاحك مستبشر فليوال علي بن موسى الرضا (ع), ومن أحب أن يلقي الله وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليوال محمد الجواد (ع), ومن أحب أن يحاسبه الله حسابا يسيرا فليوال علي الهادي (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكري (ع), ومن أحب ان يلقى الله وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوال الحجة صاحب الزمان القائم المنتظر المهدي محمد بن الحسن (ع) فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى وأعلام التقى فمن أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة

-----------

الفضائل لابن شاذان ص166، الروضة ص155، عنهما البحار ج36 ص296، مقتضب الأثر ص13، الصراط المستقيم ج2 ص148، بحار الأنوار ج27 ص107/ ج108 ص385، إلزام الناصب ج1 ص293.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن سماعة قال: قال لي أبو الحسن (ع): إذا كان لك يا سماعة إلى الله عز وجل حاجة فقل: اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر, فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا, فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن إلا وهو يحتاج إليهما في ذلك اليوم

------------

الكافي ج2 ص562، المحتضر ص156، عنه البحار ج27 ص316، عدة الداعي ص52، عنه البحار ج92 ص164، وسائل الشيعة ج4 ص1141، الدعوات ص51، عنه البحار ج8 ص59/ ج91 ص22.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, أبي عن أحمد بن إدريس عن حنان قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لا تسألوهم فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة

---------

علل الشرائع ج 2 ص 564, بحار الأنوار ج 8 ص 55

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة بعث الله العالم والعابد, فإذا وقفا بين يدي الله عز وجل قيل للعابد: انطلق إلى الجنة, وقيل للعالم: قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم.

---------

علل الشرائع ج 2 ص 394, بصائر الدرجات ص 7, بحار الأنوار ج 2 ص 16

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن عبد الحميد الوابشي عن أبي جعفر (ع) قال قلت له: إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى أنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها فقال: سبحان الله وأعظم ذلك أ لا أخبركم بمن هو شر منه قلت: بلى قال: الناصب لنا شر منه أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره وغفر له ذنوبه كلها إلا أن يجي‏ء بذنب يخرجه من الإيمان وإن الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب وإن المؤمن ليشفع لجاره وما له حسنة فيقول: يا رب جاري كان يكف عني الأذى فيشفع فيه فيقول الله تبارك وتعالى أنا ربك وأنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنة وما له من حسنة وإن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار {فما لنا من شافعين ولا صديق حميم}

-----------

الكافي ج 8 ص 101, بحار الأنوار ج 8 ص 56, بشارة المصطفى ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال رسول الله (ص): معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا هذا زيد بن حارثة و ابنه أسامة من خواص موالينا فأحبوهما، فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما. قالوا: و كيف ينفعنا حبهما قال: إنهما يأتيان يوم القيامة عليا (ع) بخلق عظيم من محبيهما أكثر من ربيعة و مضر بعدد كل واحد منهم، فيقولان: يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله (ص) و بحبك. فيكتب لهم علي (ع): جوازا على الصراط، فيعبرون عليه و يردون الجنة سالمين. و ذلك أن أحدا لا يدخل الجنة من سائر أمة محمد (ص) إلا بجواز من علي (ع) فإن أردتم الجواز على الصراط سالمين، و دخول الجنان غانمين، فأحبوا بعد حب محمد و آله مواليه، ثم إن أردتم أن يعظم محمد و علي عند الله تعالى منازلكم فأحبوا شيعة محمد و علي، و جدوا في قضاء حوائج إخوانكم المؤمنين، فإن الله تعالى إذا أدخلكم الجنة معاشر شيعتنا و محبينا نادى مناديه في تلك الجنان قد دخلتم يا عبادي الجنة برحمتي، فتقاسموها على قدر حبكم لشيعة محمد و علي (ع)، و قضائكم لحقوق إخوانكم المؤمنين. فأيهم كان للشيعة أشد حبا، و لحقوق إخوانه المؤمنين أحسن قضاء كانت درجاته في الجنان أعلى حتى أن فيهم من يكون أرفع من الآخر بمسيرة مائة ألف سنة ترابيع قصور و جنان

---------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 441, بحار الأنوار ج 8 ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن أبي الفتح الإربلي في كشف الغمة, عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول: دخلت يوما منزلي فإذا رسول الله (ص) جالس والحسن عن يمينه, والحسين عن يساره, وفاطمة بين يديه, وهو يقول: يا حسن ويا حسين أنتما كفتا الميزان وفاطمة لسانه ولا تعدل الكفتان إلا باللسان, ولا يقوم اللسان إلا على الكفتين أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة, ثم التفت إلي فقال: يا أبا الحسن أنت توفي المؤمنين أجورهم وتقسم الجنة بينهم وبين شيعتك

-----------

كشف الغمة ج2 ص129, المحتضر ص100.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, بإسناده عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة وقد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان وحجت بيت الله الحرام وزكت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليا بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ]الخبر[

-----------

أمالي الصدوق ص574، عنه البحار ج43 ص24, بشارة المصطفى ص99، عنه البحار ج37 ص84، اللمعة البيضاء ص179, غاية المرام ج1 ص182.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي نجران, عن أبي الحسن (ع) قال: شيعتنا الذين يقيمون الصلاة, ويؤتون الزكاة, ويحجون البيت الحرام, ويصومون شهر رمضا,ن ويوالون أهل البيت, ويتبرءون من أعدائهم - إلى أن قال - وإن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر, فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عز وجل.

---------

صفات الشيعة ص 3, فضائل الأشهر ص 105, بحار الأنوار ج 8 ص 59

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, نقل عن ابن طاوس  أنه سمع سحرا في السرداب عن صاحب الأمر (ع) أنه يقول: اللهم إن شيعتنا منا خلقوا من فاضل طينتنا, وعجنوا بماء ولايتنا اللهم اغفر لهم من الذنوب ما فعلوه إتكالا على حبنا وولائنا يوم القيامة, ولا تؤاخذهم بما اقترفوه من السيئات إكراما لنا, ولا تقاصهم يوم القيامة مقابل أعدائنا فإن خففت موازينهم فثقلها بفاضل حسناتنا

--------------

بحار الأنوار ج53 ص302.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال رسول الله (ص) في خبر طويل: أما أن من شيعة علي لمن يأتي يوم القيامة وقد وضع له في كفة سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي والبحار التيارة تقول الخلائق: هلك هذا العبد, فلا يشكون أنه من الهالكين, وفي عذاب الله من الخالدين, فيأتيه النداء من قبل الله عز وجل: يا أيها العبد الخاطئ الجاني هذه الذنوب الموبقات, فهل بإزائها حسنات تكافئها, فتدخل جنة الله برحمة الله؟ أو تزيد عليها فتدخلها بوعد الله؟ يقول العبد: لا أدري فيقول منادي ربنا عز وجل: فإن ربي يقول: ناد في عرصات القيامة: ألا إني فلان بن فلان, من أهل بلد كذا وكذا, قد رهنت بسيئات كأمثال الجبال والبحار ولا حسنات لي بإزائها, فأي أهل هذا المحشر كان لي عنده يد أو عارفة  فليغثني بمجازاتي عنها, فهذا أوان شدة حاجتي إليها, فينادي الرجل بذلك, فأول من يجيبه علي بن أبي طالب (ع) لبيك لبيك لبيك أيها الممتحن في محبتي, المظلوم بعداوتي, ثم يأتي هو ومعه عدد كثير وجم غفير, وإن كانوا أقل عددا من خصمائه الذين لهم قبله الظلامات, فيقول ذلك العدد: يا أمير المؤمنين نحن إخوانه المؤمنون, كان بنا بارا, ولنا مكرما وفي معاشرته إيانا مع كثرة إحسانه إلينا متواضعا, وقد نزلنا له عن جميع طاعاتنا وبذلناها له. فيقول علي (ع): فبماذا تدخلون جنة ربكم؟ فيقولون: برحمته الواسعة التي لا يعدمها من والاك, ووالى آلك, يا أخا رسول الله (ص), فيأتي النداء من قبل الله عز وجل: يا أخا رسول الله هؤلاء إخوانه المؤمنون قد بذلوا له, فأنت ماذا تبذل له؟ فإني أنا الحاكم، ما بيني وبينه من الذنوب قد غفرتها له بموالاته إياك, وما بينه وبين عبادي من الظلامات, فلا بد من فصل الحكم بينه وبينهم, فيقول علي (ع): يا رب أفعل ما تأمرني. فيقول الله عز وجل: يا علي اضمن لخصمائه تعويضهم عن ظلاماتهم قبله, فيضمن لهم علي (ع) ذلك, ويقول لهم: اقترحوا علي ما شئتم أعطكموه عوضا عن ظلاماتكم قبله, فيقولون: يا أخا رسول الله تجعل لنا بازاء ظلاماتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ليلة بيتوتتك على فراش محمد رسول الله (ص), فيقول علي (ع): قد وهبت ذلك لكم, فيقول الله عز وجل: فانظروا يا عبادي الآن إلى ما نلتموه من علي بن أبي طالب (ع) فداء لصاحبه من ظلاماتكم. ويظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها وخيراتها, فيكون من ذلك ما يرضي الله عز وجل به خصماء أولئك المؤمنين, ثم يريهم بعد ذلك من الدرجات والمنازل ما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على بال بشر, فيقولون: يا ربنا هل بقي من جناتك شيء؟! إذا كان هذا كله لنا, فأين يحل سائر عبادك المؤمنين والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؟! ويخيل إليهم عند ذلك أن الجنة بأسرها قد جعلت لهم, فيأتي النداء من قبل الله عز وجل: يا عبادي هذا ثواب نفس من أنفاس علي ابن أبي طالب الذي قد اقترحتموه عليه, قد جعله لكم, فخذوه وانظروا, فيصيرون هم وهذا المؤمن الذي عوضهم علي (ع) عنه إلى تلك الجنان, ثم يرون ما يضيفه الله عز وجل إلى ممالك علي (ع) في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليه الموالي له, مما شاء الله عز وجل من الاضعاف التي لا يعرفها غيره, ثم قال رسول الله (ص): {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم}  المعدة لمخالفي أخي ووصيي علي بن أبي طالب (ع).

----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص127، عنه البحار ج8 ص59/ ج65 ص108، حلية الأبرار ج2 ص155، تفسير كنز الدقائق ج1 ص502، تأويل الآيات ج1 ص91.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن جعفر الاحمر, عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) قال: سمعت جابر بن عبد الله الانصاري يقول: قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجت الجنين, خطامها من لؤلؤ رطب, قوائمها من الزمرد الاخضر, ذنبها من المسك الاذفر, عيناها ياقوتتان حمراوان, عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها, داخلها عفو الله, وخارجها رحمة الله, على رأسها تاج من نور, للتاج سبعون ركنا, كل ركن مرصع بالدر والياقوت, يضيء كما يضيء الكوكب الدري في افق السماء, وعن يمينها سبعون ألف ملك, وعن شمالها سبعون ألف ملك, وجبرئيل آخذ بخطام الناقة, ينادي بأعلى صوته: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد, فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ولا صديق ولا شهيد, إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة بنت محمد, فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله, فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول: إلهي وسيدي, احكم بيني وبين من ظلمني, اللهم احكم بيني وبين من قتل ولدي, فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: يا حبيبتي وابنة حبيبي, سليني تعطي, واشفعي تشفعي, فوعزتي وجلالي لا جازني ظلم ظالم. فتقول: إلهي وسيدي ذريتي وشيعتي وشيعة ذريتي, ومحبي ومحبي ذريتي, فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة, فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة

-------------

أمالي الصدوق ص69، عنه البحار ج43 ص219، المناقب ج3 ص107، الفضائل لإبن شاذان ص11، روضة الواعظين ص148، بشارة المصطفى ص42، غاية المرام ج6 ص88, اللمعة البيضاء ص891.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال النبي (ص) لعلي (ع): ينادي مناد يوم القيامة أين محبو علي بن أبي طالب (ع) فيقوم قوم من الصالحين فيقال لهم: خذوا بأيدي من شئتم في عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة فأقل رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات ألف ألف رجل ثم ينادي مناد أين البقية من محبي علي بن أبي طالب (ع) فيقوم قوم مقتصدون فيقال لهم: تمنوا على الله عز وجل ما شئتم فيتمنون فيفعل بكل واحد منهم ما تمنى ثم يضعف له مائة ألف ضعف ثم ينادي مناد أين البقية من محبي علي بن أبي طالب (ع) فيقوم قوم ظالمون لأنفسهم معتدون عليها فيقال: أين المبغضون لعلي بن أبي طالب (ع) فيؤتى بهم جم غفير وعدد عظيم كثير فيقال: ألا نجعل كل ألف من هؤلاء فداء لواحد من محبي علي بن أبي طالب (ع) ليدخلوا الجنة فينجي الله عز وجل محبيك ويجعل أعداءهم فداءهم ثم قال رسول الله (ع): هذا الأفضل الأكرم محبه محب الله ومحب رسوله ومبغضه مبغض الله ومبغض رسوله

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 108, بحار الأنوار ج 7 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن القاسم بن محمد عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين و الآخرين فينادي مناد: "من كانت له عند رسول الله (ص) يد فليقم" فيقوم عنق من الناس فيقول: "ما كانت أياديكم عند رسول الله (ص)" فيقولون: "كنا نفضل أهل بيته من بعده فيقال لهم اذهبوا فطوفوا في الناس فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه الجنة"

--------------------

المحاسن ج 1 ص 62, وسائل الشيعة ج 16 ص 335, بحار الأنوار ج 26 ص 228 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية