الصراط

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن سلام بن المستنير الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر (ع) فقلت: جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أن أسألك سألتك، فقال: سلني عما شئت، قال قلت: أسألك عن القرآن؟ قال: نعم، قال: قلت: ما قول الله عز وجل في كتابه: {قال هذا صراط علي مستقيم} قال: صراط علي بن أبي طالب (ع), فقلت: صراط علي؟! فقال: صراط علي بن أبي طالب (ع)

---------------

تفسير فرات ص225, عنه البحار ج35 ص372, بصائر الدرجات ص532 نحوه, عنه البحار ج35 ص363, تفسير العياشي ج2 ص242 نحوه, مختصر البصائر ص68 نحوه, مناقب آشوب ج2 ص302 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن بريد العجلي, عن أبي جعفر (ع) قال: {وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} قال: أتدري ما يعني بصراطي مستقيما؟ قلت: لا, قال: ولاية علي والأوصياء, قال: وتدري ما يعني فاتبعوه؟ قال قلت: لا, قال: يعني علي بن أبي طالب صلوات الله عليه, قال: وتدري ما يعني ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله؟ قلت: لا, قال: ولاية فلان وفلان والله! قال: وتدري ما يعني فتفرق بكم عن سبيله؟ قلت: لا, قال: يعني سبيل علي (ع).

-------------

تفسير العياشي ج1 ص383, عنه البحار ج35 ص371/ ج64 ص31, غاية المرام ج3 ص47/ ج4 ص325, التفسير الصافي ج2 ص171, تفسير الثقلين ج1 ص778.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من كان معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب (ع), وذلك قوله {وقفوهم إنهم مسؤلون} يعني عن ولاية علي بن أبي طالب (ع).

--------------

الأمالي للطوسي ص 290, بشارة المصطفى ص 144, مناقب آشوب ج 2 ص 156, كشف الغمة ج 1 ص 397, البرهان ج 4 ص 594, بحار الأنوار ج 8 ص 67, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 401, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في معاني الأخبار, عن حماد بن عيسى, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {اهدنا الصراط المستقيم} قال: هو أمير المؤمنين (ع) ومعرفته, والدليل على أنه أمير المؤمنين (ع) قوله عز وجل: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} وهو أمير المؤمنين (ع) في أم الكتاب في قوله عز وجل: {اهدنا الصراط المستقيم}

--------------

معاني الأخبار ص32، عنه البحار ج24 ص12/  ج35 ص373، تفسير نور الثقلين ج1 ص21, تفسير كنز الدقائق ج1 ص60, تفسير القمي ج1 ص28 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك وتعالى {صراط الله الذي له ما في السموات وما في الارض} يعني عليا, أنه جعل عليا خازنه على ما في السموات وما في الارض من شيء وائتمنه عليه {ألا إلى الله تصير الامور}

----------------

بصائر الدرجات ص 106، تفسير القمي ج 2 ص 280, تفسير الصافي ج 4 ص 382, مدينة المعاجز ج 2 ص 131, بحار الأنوار ج 26 ص 108, تفسير نور الثقلين ج 11 ص 546

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, في رواية أبي الجارود عن ابي جعفر (ع): في قوله {وإن جهنم لموعدهم أجمعين} فوقوفهم على الصراط

--------------

تفسير القمي ج 1 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: أوحى الله إلى نبيه (ص): {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} قال: إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم

---------------

الكافي ج1 ص416, عنه البحار ج24 ص23, بصائر الدرجات ص91, عنه البحار 35 ص369, تفسير القمي ج2 ص286, مناقب آشوب ج2 ص272, الروضة ص133, تأويل الآيات ج1 ص214, غاية المرام ج3 ص46, تفسير الثقلين ج1 ص22, تفسير كنز الدقائق ج1 ص62, نهج الإيمان ص541, شواهد التنزيل ج1 ص347.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار، عن إلى أنس بن مالك قال قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ونصب الصراط على شفير جهنم فلم يجز عليه إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب (ع)

--------------

بحار الأنوار ج 7 ص 332, تأويل الآيات ص 483

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي (ع) على الصراط وبيد كل واحد منا سيف, فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي (ع), فمن كان معه شي‏ء منها نجا وفاز, وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار, ثم تلا {وقفوهم إنهم مسؤلون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون}

-------------

تأويل الآيات ص 484, بشارة المصطفى ص 185, البرهان ج 4 ص 595 عن مصباح الأنوار, بحار الأنوار ج 24 ص 273, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 123

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, قال رسول الله (ص): أتاني جبرئيل (ع) فقال أبشرك يا محمد بما تجوز على الصراط قال قلت: بلى قال: تجوز بنور الله ويجوز علي بنورك ونورك من نور الله ويجوز أمتك بنور علي ونور علي من نورك {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور}

------------

تفسير فرات ص 287, بحار الأنوار ج 7 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشخ الصدوق في معاني الأخبار, عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصراط فقال: هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل, وهما صراطان: صراط في الدنيا وصراط في الآخرة, فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفروض الطاعة, من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة, ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم.

-------------

معاني الأخبار ص32، نوادر الأخبار ص 346, الوافي ج 25 ص 667, البرهان ج 1 ص 113, بحار الأنوار ج 8 ص 66، تفسير نور الثقلين ج1 ص21، التفسير الصافي ج1 ص85، تفسير كنز الدقائق ج1 ص60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشفا بتعريف حقوق المصطفى, قال رسول الله (ص): معرفة آل محمد (ص) براءة من النار, وحب آل محمد جواز على الصراط, والولاية لآل محمد أمان من العذاب

----------

الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج2 ص47, عنه كشف الغطاء ج1 ص8, غاية المرام ج6 ص71, ينابيع المودة ج1 ص78.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع، ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان، ويقول: يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم ويقول: يا جبرئيل أنصب ميزان العدل تحت العرش، ويقول: يا محمد قرب أمتك للحساب ثم يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامة نساءهم ورجالهم على القنطرة الاولى عن ولاية أمير المؤمنين (ع) وحب أهل بيت محمد (ص), فمن أتى به جاز القنطرة كالبرق الخاطف، ومن لا يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا

--------------

تأويل الآيات ج2 ص493, عنه البحار ج7 ص331/ ج27 ص110, مناقب آشوب ج2 ص3, مشارق الأنوار ص98, الصراط المستقيم ج1 ص280, نهج الإيمان ص507.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل{إن ربك لبالمرصاد} قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة.

------------

الكافي ج 2 ص 331, ثواب الأعمال ص 272, الوافي ج 5 ص 965, تفسير الصافي ج 5 ص 325, وسائل الشيعة ج 16 ص 47, البرهان ج 5 ص 652, بحار الأنوار ج 8 ص 66, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 573, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 270 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شهر آشوب في المناقب, عن أنس قال قال رسول الله (ص) في قوله تعالى{فلا اقتحم العقبة} إن فوق الصراط عقبة كئودا طولها ثلاثة آلاف عام ألف عام هبوط وألف عام شوك وحسك وعقارب وحيات وألف عام صعود أنا أول من يقطع تلك العقبة وثاني من يقطع تلك العقبة علي بن أبي طالب وقال بعد كلام لا يقطعها في غير مشقة إلا محمد وأهل بيته

-------------

المناقب ج 2 ص 155, بحار الأنوار ج 8 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: الناس يمرون على الصراط طبقات, والصراط أدق من الشعر ومن حد السيف, فمنهم من يمر مثل البرق, ومنهم من يمر مثل عدو الفرس, ومنهم من يمر حبوا, ومنهم من يمر مشيا, ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا.

----------

كتاب الزهد ص 92, الأمالي للصدوق ص 177, روضة الواعظين ج 2 ص 499, نوادر الأخبار ص 346, بحار الأنوار ج 8 ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): يا علي, إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط, فلم يجز أحد إلا من كان معه كتاب فيه براة بولايتك.

----------

معاني الأخبار ص 35, إعتقاد الإمامية ص 70, نوادر الأخبار ص 348, بحار الأنوار ج 8 ص 66, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 22, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة, فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة, وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل وتكفأ به الصراط في النار.

-----------

 الكافي ج 2 ص 152, مجموعة ورام ج 2 ص 196, عدة الداعي ص 91, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 19 ص 68, بحار الأنوار ج 8 ص 67, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع) قال: لما نزلت هذه الآية {وجي‏ء يومئذ بجهنم} سئل عن ذلك رسول الله (ص) فقال: أخبرني الروح الأمين أن الله, لا إله غيره, إذا جمع الأولين والآخرين أتى بجهنم تقاد بألف زمام, أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد, لها هدة وتغيظ وزفير, وإنها لتزفر الزفرة فلو لا أن الله عز وجل أخرهم إلى الحساب لأهلكت الجمع, ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق البر منهم والفاجر, فما خلق الله عز وجل عبدا من عباده ملكا ولا نبيا إلا نادى: رب نفسي نفسي, وأنت يا نبي الله تنادي: أمتي أمتي, ثم يوضع عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر, أما واحدة فعليها الأمانة والرحم, وأما الأخرى فعليها الصلاة, وأما الأخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره, فيكلفون الممر عليه, فتحبسهم الرحم والأمانة, فإن نجوا منها حبستهم الصلاة, فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل وعز, وهو قوله تبارك وتعالى {إن ربك لبالمرصاد} والناس على الصراط, فمتعلق وقدم تزل وقدم تستمسك والملائكة حولهم ينادون: يا حليم اغفر واصفح وعد بفضلك وسلم, والناس يتهافتون فيها كالفراش, وإذا نجا ناج برحمة الله عز وجل نظر إليها فقال: الحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس بمنه وفضله {إن ربنا لغفور شكور}

-----------

الأمالي للصدوق ص 176, الكافي ج 8 ص 312, تفسير القمي ج 2 ص 421, الوافي ج 25 ص 665, البرهان ج 5 ص 652, بحار الأنوار ج 7 ص 125

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), عن النبي (ص) قال: إن الله تعالى إذا بعث الخلائق من الأولين والآخرين نادى منادي ربنا من تحت عرشه يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين على الصراط فتغض الخلائق كلهم أبصارهم فتجوز فاطمة على الصراط لا يبقى أحد في القيامة إلا غض بصره عنها إلا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرين من أولادهم فإنهم أولادها فإذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط طرف منه بيدها وهي في الجنة وطرف في عرصات القيامة فينادي منادي ربنا يا أيها المحبون لفاطمة تعلقوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين فلا يبقى محب لفاطمة إلا تعلق بهدبة من أهداب مرطها حتى يتعلق بها أكثر من ألف فئام وألف فئام قالوا وكم فئام واحد قال ألف ألف ينجون بها من النار

-----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص429 في حديث طويل, البحار ج8 ص 68, الإحتجاج ج1 ص37 في حديث طويل.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), عن النبي (ص) قال إنه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط عالم كثير من الناس لا يعرف عددهم إلا الله تعالى هم كانوا محبي حمزة وكثير منهم أصحاب الذنوب والآثام فتحول حيطان بينهم وبين سلوك الصراط والعبور إلى الجنة فيقولون: يا حمزة قد ترى ما نحن فيه فيقول حمزة لرسول الله (ص) ولعلي بن أبي طالب (ع): قد تريان أوليائي يستغيثون بي فيقول محمد رسول الله (ص) لعلي ولي الله: يا علي أعن عمك على إغاثة أوليائه واستنقاذهم من النار فيأتي علي بن أبي طالب (ع) بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء الله في الدنيا فيناوله إياه ويقول: يا عم رسول الله وعم أخي رسول الله ذد الجحيم عن أولئك برمحك هذا كما كنت تذود به عن أولياء الله في الدنيا أعداء الله فيتناول حمزة الرمح بيده فيضع زجه في حيطان النار الحائلة بين أوليائه وبين العبور إلى الجنة على الصراط ويدفعها دفعة فينحيها مسيرة خمسمائة عام ثم يقول لأوليائه والمحبين الذين كانوا له في الدنيا: اعبروا فيعبرون على الصراط آمنين سالمين قد انزاحت عنهم النيران وبعدت عنهم الأهوال ويردون الجنة غانمين ظافرين

-----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 434, بحار الأنوار ج 8 ص 68

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن النعمان بن سعد, عن أمير المؤمنين (ع), قال: أنا حجة الله, وأنا خليفة الله, وأنا صراط الله, وأنا باب الله, وأنا خازن علم الله, وأنا المؤتمن على سر الله, وأنا إمام البرية بعد خير الخليقة محمد نبي الرحمة (ص).

-------------

أمالي الصدوق ص87، عنه البحار ج39 ص335، وغاية المرام ج1 ص168, روضة الواعظين ص101.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, عن محمد بن الفضل الزرقي عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عن علي (ع) قال: إن للجنة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيون و الصديقون و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون و خمسة أبواب يدخل منه شيعتنا و محبونا فلا أزال واقفا على الصراط أدعو و أقول: رب سلم شيعتي و محبي و أنصاري و من توالاني في دار الدنيا فإذا النداء من بطنان العرش: قد أجيبت دعوتك و شفعت في شيعتك و يشفع كل رجل من شيعتي و من تولاني و نصرني و حارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه و باب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله و لم يكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت

---------

الخصال ج 2 ص 407, بحار الأنوار ج 8 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن ابن عباس - في حديث طويل - قال: قال رسول الله (ص): أما الحسن فإنه ابني وولدي، ومني، وقرة عيني، وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيد شباب أهل الجنة، وحجة الله على الأمة، أمره أمري، وقوله قولي، من تبعه فإنه مني، ومن عصاه فليس مني، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجرى عليه من الذل بعدي، فلا يزال الامر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته، ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمي العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام

----------

أمالي الشيخ الصدوق ص176، عنه البحار ج28 ص38/  المحتضر ص109، بشارة المصطفى ص306، الفضائل لابن شاذان ص9، غاية المرام ج1 ص171.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): أثبتكم قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي.

------------

فضائل الشيعة ص 6, بحار الأنوار ج 8 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في فضائل الشيعة، عن الثمالي عن أبي جعفر عن آبائه (ع) قال قال النبي (ص) لعلي (ع): ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدم على الصراط إلا ثبتت له قدم حتى أدخله الله بحبك الجنة

----------

فضائل الشيعة ص 6, بحار الأنوار ج 8 ص 69, الأمالي للصدوق ص 583, تأويل الآيات ص 827

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, قال أمير المؤمنين (ع): أنا صراط الله المستقيم وعروته الوثقى التي {لا انفصام لها}

----------

بحار الأنوار ج 8 ص 70, تصحيح الاعتقاد ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

السيد ابن طاووس الحسني في اليقين, قال امير المؤمنين (ع) معاشر الناس, ما أحبنا رجل فدخل النار وما أبغضنا رجل فدخل الجنة, أنا قسيم الجنة والنار, أقسم بين الجنة والنار, هذه إلى الجنة يمينا وهذه إلى النار شمالا, أقول لجهنم يوم القيامة: هذا لي وهذا لك, حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف والرعد العاصف وكالطير المسرع وكالجواد السابق

-----------

اليقين ص254، عنه البحار ج41 ص232، كتاب الروضة ص157، الفضائل لابن شاذان ص170، مدينة المعاجز ج1 ص277، الأنوار العلوية ص143.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال الباقر (ع): ألا ومن سلم لنا ما لا يدريه, ثقة بأنا محقون عالمون لا نقف به إلا على أوضح المحجات, سلم الله تعالى إليه من قصور الجنة أيضا ما لا يعلم قدرها هو, ولا يقادر قدرها إلا خالقها وواهبها, ألا ومن ترك المراء والجدال واقتصر على التسليم لنا, وترك الأذى, حبسه الله على الصراط, فجاءته الملائكة تجادله على أعماله, وتواقفه على ذنوبه, فإذا النداء من قبل الله عز وجل: يا ملائكتي عبدي هذا لم يجادل, وسلم الأمر لأئمته, فلا تجادلوه, وسلموه في جناني إلى أئمته يكون متبجحا فيها بقربهم كما كان مسلما في الدنيا لهم, وأما من عارضنا بلم؟ وكيف؟ ونقض الجملة بالتفصيل, قالت له الملائكة على الصراط: واقفنا يا عبد الله, وجادلنا على أعمالك كما جادلت أنت في الدنيا الحاكين لك عن أئمتك, فيأتيهم النداء: صدقتم, بما عامل فعاملوه, ألا فواقفوه, فيواقف ويطول حسابه ويشتد في ذلك الحساب عذابه, فما أعظم هناك ندامته, وأشد حسراته, لا ينجيه هناك إلا رحمة الله إن لم يكن فارق في الدنيا جملة دينه وإلا فهو في النار أبدا الآباد

----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 206, بحار الأنوار ج 24 ص 388

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, قال رسول الله (ص): استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط 

------------

علل الشرائع ج 2 ص 438, من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 213, وسائل الشيعة ج 14 ص 209, بحار الأنوار ج 96 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية