اللواء وانه يدعى كل اناس بامامهم

{فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود}

 

{يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا}

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), عن إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال قال رسول الله (ص) يا علي أنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وهو سبعون شقة الشقة منه أوسع من الشمس والقمر

----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 303, بحار الأنوار ج 8 ص 4, بشارة المصطفى ص 125, علل الشرائع ج 1 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص): يا علي إني سألت ربي فيك خمس خصال فأعطانيها أحدها أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الأكبر مكتوب عليه المفلحون هم الفائزون بالجنة ]الخبر[

---------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 30, بحار الأنوار ج 8 ص 4, الخصال ج 1 ص 314, صحيفة الرضا (ع) ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله عز وجل {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما} قال: سأل قوم النبي (ص) فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد ليقم سيد المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فيعطي الله اللواء من النور الأبيض بيده تحته جميع السابقين الأولين {من المهاجرين والأنصار} لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره ونوره فإذا أتى على آخرهم قيل لهم قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة إن ربكم يقول لكم عندي لكم مغفرة وأجر عظيم يعني الجنة فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار فذلك قوله عز وجل {و الذين آمنوا بالله و رسله أولئك هم الصديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم} يعني السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية له وقوله {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم} هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقوا الجحيم

---------------

الأمالي للطوسي ص 378, بحار الأنوار ج 8 ص 4, تأويل الآيات ص 582, التمحيص لا بن طاوس ص 556, شواهد التنزيل ج 2 ص 252, كشف اليقين ص 418, نهج الحق ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: تذاكر أصحابنا الجنة عند النبي (ص) فقال النبي (ص): إن أول أهل الجنة دخولا علي بن أبي طالب قال فقال أبو دجانة الأنصاري: يا رسول الله أ ليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك قال: بلى يا أبا دجانة أ ما علمت أن لله لواء من نور عموده من ياقوت مكتوب على ذلك اللواء "لا إله إلا الله محمد رسول الله وآل محمد خير البرية" وصاحب اللواء أمام القوم قال فسر بذلك علي (ع) فقال: الحمد لله الذي أكرمنا وشرفنا بك قال فقال النبي (ص): أبشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ثم قرأ النبي (ص) هذه الآية {إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}

----------------

تفسير فرات ص 456, بحار الأنوار ج 8 ص 5, تأويل الآيات ص 609

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن محمد بن جعفر عن أبيه (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ويجي‏ء علي بن أبي طالب (ع) وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويعلوه ويعرض الخلائق عليه فمن عرفه دخل الجنة ومن أنكره دخل النار وتفسير ذلك في كتاب الله {قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} قال هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

----------------

تفسير العياشي ج 2 ص 110, بحار الأنوار ج 7 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال قال لي رسول الله (ص): أنت أول من يدخل الجنة فقلت: يا رسول الله أدخلها قبلك قال: نعم لأنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا وصاحب اللواء هو المتقدم ثم قال (ص): يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد تحته آدم فمن دونه

----------------

علل الشرائع ج 1 ص 172, بحار الأنوار ج 8 ص 6

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن أبي أحمد يحيى بن عبيد بن القاسم القزويني رفعه إلى أبي وقاص قال صلى بنا النبي (ص) صلاة الفجر يوم الجمعة ثم أقبل علينا بوجهه الكريم الحسن وأثنى على الله تعالى فقال: أخرج يوم القيامة وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لواء الحمد وهو يومئذ شقتان شقة من السندس وشقة من الإستبرق فوثب إليه رجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال: قد أرسلوني إليك لأسألك فقال: قل يا أخا البادية قال: ما تقول في علي بن أبي طالب فقد كثر الاختلاف فيه فتبسم رسول الله (ص) ضاحكا فقال: يا أعرابي ولم كثر الاختلاف فيه علي مني كرأسي من بدني وزري من قميصي فوثب الأعرابي مغضبا ثم قال: يا محمد إني أشد من علي بطشا فهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد فقال النبي (ص): مهلا يا أعرابي فقد أعطي يوم القيامة خصالا شتى حسن يوسف وزهد يحيى وصبر أيوب وطول آدم وقوة جبرئيل عليهم الصلاة والسلام وبيده لواء الحمد وكل الخلائق تحت اللواء وتحف به الأئمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والأذان وهم الذين لا يتبددون في قبورهم فوثب الأعرابي مغضبا وقال: اللهم إن يكن ما قال محمد حقا فأنزل علي حجرا فأنزل الله فيه {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج}

------------

تفسير فرات ص 506, بحار الأنوار ج 8 ص 6

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن الفضيل عن أبي جعفر (ع) في قول الله تبارك وتعالى {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} قال يجي‏ء رسول الله (ص) في فرقة وعلي في فرقة والحسن في فرقة والحسين في فرقة وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه

----------------

تفسير القمي ج 2 ص 22, المحاسن ج 1 ص 144, بحار الأنوار ج 8 ص 9, تفسير العياشي ج 2 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن أبان عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين خليفة الله في أرضه فيقوم داود النبي (ع) فيأتي النداء من عند الله عز وجل لسنا إياك أردنا وإن كنت لله تعالى خليفة ثم ينادي ثانية أين خليفة الله في أرضه فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فيأتي النداء من قبل الله عز وجل يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على عباده فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم يستضي‏ء بنوره وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنات قال فيقوم الناس الذين قد تعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنة ثم يأتي النداء من عند الله جل جلاله ألا من ائتم بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به فحينئذ {تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار}

-------------------

الأمالي للطوسي ص 63, بحار الأنوار ج 8 ص 10, ارشاد القلوب ج 2 ص 235, الأمالي للمفيد ص 285, بشارة المصطفى ص 2, تأويل الآيات ص 89, كشف الغمة ج 1 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن مالك الجهني قال قال أبو عبد الله (ع) إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن على مثل حالكم

-------------

الكافي ج 8 ص 146, بحار الأنوار ج 8 ص 11, أعلام الدين ص 234, تأويل الآيات ص 641, فضائل الشيعة ص 38, مجموعة ورام ج 2 ص 146, المحاسن ج 1 ص 143

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن صالح بن سهل الهمداني قال: قال أبو عبد الله (ع) في قول الله تعالى: {الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكوة} فاطمة (ع) {فيها مصباح} الحسن {المصباح في زجاجة} الحسين {الزجاجة كأنها كوكب دري} فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا {يوقد من شجرة مباركة} إبراهيم (ع) {زيتونة لا شرقية ولا غربية} لا يهودية ولا نصرانية {يكاد زيتها يضيء} يكاد العلم ينفجر بها {ولو لم تمسسه نار نور على نور} إمام منها بعد إمام {يهدي الله لنوره من يشاء} يهدي الله للأئمة من يشاء {ويضرب الله الامثال للناس} قلت: {أو كظلمات} قال: الاول وصاحبه {يغشاه موج} الثالث {من فوقه موج} ظلمات الثاني {بعضها فوق بعض} معاوية لعنه الله وفتن بني امية {إذا أخرج يده} المؤمن في ظلمة فتنتهم {لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا} إماما من ولد فاطمة (ع) {فما له من نور} إمام يوم القيامة. وقال في قوله: {يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم} أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة

----------------

الكافي ج1 ص195، عنه تفسير الميزان ج19 ص342.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن أبي عبد الله (ع), قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين زوار الحسين بن علي, فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم الا الله تعالى, فيقول لهم: ما أردتم بزيارة قبر الحسين (ع), فيقولون: يا رب أتيناه حبا لرسول الله وحبا لعلي وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه, فيقال لهم: هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم, فأنتم معهم في درجتهم الحقوا بلواء رسول الله فينطلقون إلى لواء رسول الله, فيكونون في ظله واللواء في يد علي (ع) حتى يدخلون الجنة جميعا, فيكونون أمام اللواء, وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه

------------------

كامل الزيارات ص 141, بحار الأنوار ج 98 ص 21, وسائل الشيعة ج 14 ص 495

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم} واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب له يقرؤه لأن الله يقول {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} إلى آخر الآيات والكتاب الإمام فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال {فنبذوه وراء ظهورهم} ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله ما {أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم} إلى آخر الآيات

--------------------

تفسير العياشي ج 2 ص 302, بحار الأنوار ج 8 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن بشير الدهان عن أبي عبد الله (ع) قال: أنتم والله على دين الله ثم تلا {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} ثم قال: علي إمامنا ورسول الله (ص) إمامنا كم من إمام يجي‏ء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ونحن ذرية محمد وأمنا فاطمة صلوات الله عليهم

-----------------

تفسير العياشي ج 2 ص 303, بحار الأنوار ج 8 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن جابر عن أبي جعفر (ع) لما نزلت هذه الآية {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم} قال المسلمون: يا رسول الله أ ولست إمام المسلمين أجمعين قال فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمون ألا فمن تولاهم فهو مني ومعي وسيلقاني ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بري‏ء

-------------

تفسير العياشي ج 2 ص 304, بحار الأنوار ج 8 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن جابر قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله} قال: هم والله أولياء فلان وفلان, اتخذوهم أئمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما, فلذلك قال: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هو بخارجين من النار} ثم قال أبو جعفر (ع): هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم

-----------------

الكافي ج 1 ص 374, مستدرك الوسائل ج 18 ص 178, بحار الأنوار ج 69 ص 137, الاختصاص ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة الحلي في كشف اليقين, عن أبي ذر رضي الله عنه قال لما أن سير أبو ذر رضي الله عنه اجتمع هو وعلي (ع) والمقداد بن الأسود قال: ألستم تشهدون أن رسول الله (ص) قال: أمتي ترد علي الحوض على خمس رايات أولها راية العجل فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل ذلك تبعه فأقول: ما ذا خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولون: كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدنا الأصغر وابتززناه حقه فأقول: اسلكوا ذات الشمال فيصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ثم ترد علي راية فرعون أمتي فيهم أكثر الناس وهم المبهرجون قلت: يا رسول الله وما المبهرجون أ بهرجوا الطريق قال: لا ولكنهم بهرجوا دينهم وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ولها يسخطون ولها ينصبون فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل ذلك تبعه فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولون كذبنا الأكبر ومزقناه وقاتلنا الأصغر وقتلناه فأقول: اسلكوا طريق أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ثم ترد علي راية فلان وهو إمام خمسين ألفا من أمتي فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل ذلك تبعه فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولو:ن كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا عنه فأقول: اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ثم يرد علي المخدج برايته وهو إمام سبعين ألفا من أمتي فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ومن فعل ذلك تبعه فأقول: ما ذا خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولون كذبنا الأكبر وعصيناه وقاتلنا الأصغر فقتلناه: فأقول اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه فأقول: ما ذا خلفتموني في الثقلين بعدي فيقولون: اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه فأقول: رووا فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر أو كانوا كأضوإ نجم في السماء قال: أ لستم تشهدون على ذلك قالوا: بلى قال: {وأنا على ذلك من الشاهدين}

-----------------

كشف اليقين ص 275, الخصال ج 2 ص 457, بحار الأنوار ج 8 ص 14

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

مسند فاطمة الزهراء (ع), الجنة العاصمة: عن كتاب مجمع النورين للمرندي, عن كتاب مصابيح القلوب, إن رسول الله (ص) يحدث ذات يوم: أن سليمان النبي قد جهز لإبنته جهازا عظيما وأشياء, وقد صوغ لصهره تاجا من الذهب مكللا بسبعمائة جوهرة, وكان علي بن أبي طالب (ع) حاضرا في ذلك المجلس, فلما أتى إلى منزله أخبر فاطمة (ع) بما استمع من رسول الله (ص) من حديث جهاز ابنة سليمان, فخطر في قلبها عسى أن يكون خطر في قلب علي بن أبي طالب (ع) بأن سليمان كان نبيا عظيما جليلا ونبينا محمد (ص) أجل قدرا وأعظم شأنا منه, وابنة سليمان النبي كان لها مثل ذلك الجهاز وتاج ذلك الصهر بتلك الصفة وهذا الصهر في هذا الفقر والحاجة, لكن فاطمة البتول (ع) أخفته في قلبها وما أظهرت به لأحد حتى قبضت, فرآها علي بن أبي طالب (ع) بعض الليالي في المنام أنها في الجنة قاعدة على سرير وحوالي سريرها الحور العين واقفات في خدمتها منتظرون لأمرها وجارية في غاية الحسن وكمال الجمال وتمام الدلال مزينة بالحلل الرائقة على يدها طبقين لنثارها واقفة بين يديها منتظرة لأمرها, فقال لها علي بن أبي طالب (ع): يا فاطمة, ابنة من هذه الجارية؟ قالت (ع): هي ابنة النبي سليمان, أوقفوها في خدمتي, واعلم يا علي أني ذلك اليوم الذي ذكرت لي عن أبي (ص) حديث جهازها خطر في قلبي همة فلذلك أوقفوها بين يدي كرامة لي, وعوض لك من التاج الذي صاغه سليمان لصهره, أن جعل بيديك لواء الحمد يوم القيامة

--------------

مسند فاطمة الزهراء (ع) ص512 عن الجنة العاصمة, مجمع النورين ص 32.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن عباد بن موسى الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن أبا أمية يوسف بن ثابت حدث عنك أنك قلت: لا يضر مع الايمان عمل, ولا ينفع مع الكفر عمل؟ فقال (ع): إنه لم يسألني أبو أمية عن تفسيرها, إنما عنيت بهذا أنه من عرف الإمام من آل محمد (ع) وتولاه, ثم عمل لنفسه بما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك, وضوعف له أضعافا كثيرة, فانتفع بأعمال الخير مع المعرفة, فهذا ما عنيت بذلك, وكذلك لا يقبل الله من العباد الاعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الامام الجائر الذي ليس من الله تعالى. فقال له عبد الله بن أبي يعفور: أليس الله تعالى قال: {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} فكيف لا ينفع العمل الصالح  ؟ فقال له أبو عبد الله (ع): وهل تدري ما الحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية, هي والله معرفة الامام وطاعته, وقال عز وجل: {ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} وإنما أراد بالسيئة إنكار الامام الذي هو من الله تعالى. 

ثم قال أبو عبد الله (ع): من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله وجاء منكرا لحقنا جاحدا بولايتنا أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار

----------------

أمالي الطوسي ص417، عنه جميعا البحار ج24 ص43/ ج27 ص170، تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص411، غاية المرام ج3 ص309، تفسير نور الثقلين ج4 ص104، مستدرك الوسائل ج1 ص154.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي جعفر (ع) قال: من آمن رجلا على دم ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر

-------------

الكافي ج 5 ص 31, الفقيه ج 3 ص 569, التهذيب ج 6 ص 140, وسائل الشيعة ج 15 ص 67, ثواب الأعمال ص 256, بحار الأنوار ج 7 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري قالا: دخلنا على أبي جعفر (ع) وعنده زياد الأحلام فقال أبو جعفر: يا زياد ما لي أرى رجليك متفلقين؟ قال: جعلت لك الفداء جئت على نضولي أعاتبه الطريق (1), وما حملني على ذلك إلا حب لكم وشوق إليكم، ثم أطرق زياد مليا ثم قال: جعلت لك الفداء إني ربما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي فكأني آيس, ثم أذكر حبي لكم وانقطاعي إليكم؟ قال (ع): يا زياد وهل الدين إلا الحب والبغض, ثم تلا هذه الثلاث آيات كأنها في كفه: {ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم} وقال: {يحبون من هاجر إليهم} وقال: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} أتى رجل إلى رسول الله (ص) فقال: يا رسول الله إني أحب الصوامين ولا أصوم وأحب المصلين ولا أصلي ، وأحب المتصدقين ولا أصدق ، فقال رسول الله (ص): أنت مع من أحببت ولك ما كسبت, أما ترضون أن لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى رسول الله، وفزعتم إلينا. (2)

---------------

(1) عتب البعير: أي مشى على ثلاث قوائم, جئت على نضولي: يعني بعيره المهزول, والمعنى: كنت أحمله وأكلفه مشى الطريق بالعتبان لما به من العقر.  

(2) تفسير العياشي ج1 ص167، عنه البحار ج27 ص95، مستدرك الوسائل ج12 ص219، تفسير نور الثقلين ج1 ص327 باختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية