الميزان

{والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون}

 

{أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}

 

{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}

 

{فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون}

 

{فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية}

 

{والسماء رفعها ووضع الميزان}

 

{ألا تطغوا في الميزان}

 

{وزنوا بالقسطاس المستقيم}

 

{و أقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان}

 

{لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز}

 

الشيخ الصدوق في معاني الأخبار, عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا} قال: هم الأنبياء والأوصياء (ع)

-----------------

معاني الأخبار ص 31, بحار الأنوار ج 7 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن داود الرقي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {الشمس والقمر بحسبان} قال: يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك, إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره, ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا, فقال: هما بحسبان, قال: هما في عذابي, قال قلت: {والنجم والشجر يسجدان} قال: النجم رسول الله, والشجر أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام, لم يعصوا الله طرفة عين, قال قلت: {والسماء رفعها ووضع الميزان} قال: السماء رسول الله (ص) قبضه الله ثم رفعه إليه, {ووضع الميزان} والميزان أمير المؤمنين (ع) ونصبه لهم من بعده, قلت: {ألا تطغوا في الميزان} قال: لا تطغوا في الامام بالعصيان والخلاف, قلت: {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} قال: أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه من حقه

-------------

تأويل الآيات ص 613, بحار الأنوار ج 24 ص 309

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن أبي الفتح الإربلي في كشف الغمة, عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول: دخلت يوما منزلي فإذا رسول الله (ص) جالس والحسن عن يمينه, والحسين عن يساره, وفاطمة بين يديه, وهو يقول: يا حسن ويا حسين أنتما كفتا الميزان وفاطمة لسانه ولا تعدل الكفتان إلا باللسان, ولا يقوم اللسان إلا على الكفتين أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة, ثم التفت إلي فقال: يا أبا الحسن أنت توفي المؤمنين أجورهم وتقسم الجنة بينهم وبين شيعتك

------------------

كشف الغمة ج2 ص129, المحتضر ص100.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن جندب, قال كتبت إلى أبي الحسن الرضا (ع) أسأل عن تفسير هذه الآية: {الله نور السموات والأرض} فكتب إلي الجواب: اما بعد, فإن محمدا كان أمين الله في خلقه, فلما قبض النبي (ص) كنا أهل البيت ورثنه, فنحن أمناء الله في أرضه, عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام, وما من فئة تضل مأة به وتهدي مأة به إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها, وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق, وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم, أخذ الله علينا وعليهم الميثاق, يردون موردنا ويدخلون مدخلنا, ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة, نحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربنا, والحجزة النور, وشيعتنا آخذون بحجزتنا، من فارقنا هلك ومن تبعنا نجا, والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر, ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن، لا يحبنا كافر ولا يبغضنا مؤمن, ومن مات وهو يحبنا كان حقا على الله أن يبعثه معنا، نحن نور لمن تبعنا، وهدى لمن اهتدى بنا, ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شيء, وبنا فتح الله الدين وبنا يختمه، وبنا أطعمكم الله عشب الارض، وبنا أنزل الله قطر السماء، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ومن الخسف في بركم, وبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم, وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان...

---------------

تفسير القمي ج 2 ص 104، البرهان ج 4 ص 70, بحار الأنوار ج 26 ص 241, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 606, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 310

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطبرسي في الاحتجاج, روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبد الله (ع) فقال: أ وليس توزن الأعمال قال: لا إن الأعمال ليست بأجسام وإنما هي صفة ما عملوا وإنما يحتاج إلى وزن الشي‏ء من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها وإن الله لا يخفى عليه شي‏ء قال: فما معنى الميزان قال: العدل قال: فما معناه في كتابه {فمن ثقلت موازينه} قال: فمن رجح عمل

-------------------

الإحتجاج ج 2 ص 351, بحار الأنوار ج 7 ص 248

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن النبي (ص) قال أنا عند الميزان يوم القيامة فمن ثقلت سيئاته على حسناته جئت بالصلاة علي حتى أثقل بها حسناته

--------------

ثواب الأعمال ص 155, وسائل الشيعة ج 7 ص 195, بحار الأنوار ج 7 ص 304, تأويل الآيات ص 453, جامع الأخبار ص 61, مكارم الأخلاق ص 312

 

عن أبي جعفر الباقر, عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص): حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهن عظيمة: عند الوفاة, وفي القبر, وعند النشور, وعند الكتاب, وعند الحساب, وعند الميزان, وعند الصراط.

-----------

الأمالي للصدوق ص 10, الخصال ج 2 ص 360, فضائل الشيعة ص 6, كفاية الأثر ص 108, روضة الواعظين ج 2 ص 271, تأويل الآيات ص 826, بحار الأنوار ج 27 ص 158, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 520

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.

------------

الكافي ج 2 ص 99, إرشاد القلوب ج 1 ص 133, الوافي ج 4 ص 419, وسائل الشيعة ج 12 ص 151, هداية الأمة ج 5 ص 170, بحار الأنوار ج 7 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية