حب أهل البيت عليهم السلام وولايتهم

عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري قالا: دخلنا على أبي جعفر (ع) وعنده زياد الأحلام فقال أبو جعفر: يا زياد ما لي أرى رجليك متفلقين؟ قال: جعلت لك الفداء, جئت على نضولي أعاتبه الطريق, وما حملني على ذلك إلا حب لكم وشوق إليكم، ثم أطرق زياد ملياً ثم قال: جعلت لك الفداء, إني ربما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي فكأني آيس, ثم أذكر حبي لكم وانقطاعي إليكم؟ قال (ع): يا زياد, وهل الدين إلا الحب والبغض؟ ثم تلا هذه الثلاث آيات كأنها في كفه: {ولكن الله حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلاً من الله ونعمة والله عليم حكيم} وقال: {يحبون من هاجر إليهم} وقال: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} – إلى ان قال - قال رسول الله (ص): "أنت مع من أحببت ولك ما كسبت." أما ترضون أن لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى رسول الله (ص)، وفزعتم إلينا.

----------

بحار الأنوار ج 65 ص 63, تفسير فرات ص 430, مستدرك الوسائل ج 12 ص 226 بعضه. نحوه بإختلاف: الكافي ج 8 ص 80, الوافي ج 5 ص 826, البرهان ج 5 ص 105

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد بن معاوية العجلي قال: كنت عند أبي جعفر (ع) إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا, فأخرج رجليه وقد تغلفتا وقال: أما والله ما جاءني من حيث جئت إلا حبكم أهل البيت, فقال أبو جعفر (ع): والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا, وهل الدين إلا الحب؟ إن الله يقول: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} وقال: {يحبون من هاجر إليهم} وهل الدين الا الحب؟

----------

تفسير العياشي ج 1 ص 167، البرهان ج 1 ص 611, بحار الأنوار ج 27 ص 95، مستدرك الوسائل ج 12 ص 219، تفسير نور الثقلين ج1 ص327 باختصار, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 70 باختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين زين العابدين (ع): أي البقاع أفضل؟ فقلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم, فقال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام, ولو أن رجلاً عمَّر ما عمَّر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً, يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع, ثم لقي الله بغير ولايتنا, لم ينفعه ذلك شيئاً.

----------

الفقيه ج 2 ص 245, الأصول الستة عشر ص 22, المحاسن ج 1 ص 91, شرح الأخبار ج 3 ص 479, ثواب الأعمال ص 204, الأمالي للطوسي ص 132, بشارة المصطفى ص 70, الدر النظيم ص 586, الوافي ج 12 ص 41, وسائل الشيعة ج 1 ص 122, بحار الأنوار ج 96 ص 229, تفسير أبي حمزة الثمالي ص 136, مستدرك الوسائل ج 1 ص 149

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حفص الدهان قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إن فوق كل عبادة عبادة, وحبنا أهل البيت أفضل عبادة.

---------

المحاسن ج 1 ص 150، بحار الأنوار ج 27 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد العجلي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل {وأن لو استقاموا على الطريقة}؟ قال: يعني على الولاية {لأسقيناهم ماء غدقاً} قال: لأذقناهم علماً كثيراً يتعلمونه من الائمة عليهم السلام قلت: قوله {لنفتنهم فيه} قال: إنما هؤلاء يفتنهم فيه, يعني المنافقين.

-----------

تأويل الآيات الظاهرة ص 703، بحار الأنوار ج 24 ص 29, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 482

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الامر شهيد, قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: إي والله! وان مات على فراشه, حي عند ربه يرزق.

--------

المحاسن ج 1 ص 164، الكافي ج8 ص46, بحار الأنوار ج 6 ص 245، تأويل الآيات ص 640، غاية المرام ج 4 ص 265, الوافي ج 5 ص 802, البرهان ج 5 ص 292, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 409، التفسير الصافي ج 5 ص 136, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى} قال: ومن تاب من ظلم, وآمن من كفر, وعمل صالحاً ثم اهتدى إلى ولايتنا وأومى بيده إلى صدره.

-----------

بصائر الدرجات ص 78، بحار الأنوار ج 27 ص 176، غاية المرام ج3 ص318, المحاسن ج 1 ص 142، البرهان ج 1 ص 78, التفسير الصافي ج3 ص314، تفسير نور الثقلين ج3 ص388. عن الإمام الباقر (ع): تفسير فرات ص257, تأويل الآيات ج1 ص316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران إستبشروا وإذا ذكروا آل محمد إشمأزت قلوبهم؟ والذي نفس محمد بيده, لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية علي بن أبي طالب (ع).

---------

تأويل الآيات ص 112، المسترشد للطبري ص 615، البرهان ج 1 ص 616, بحار الأنوار ج 23 ص 221، تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 67

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع، ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان، ويقول: يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم ويقول: يا جبرئيل أنصب ميزان العدل تحت العرش، ويقول: يا محمد قرب أمتك للحساب ثم يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامة نساءهم ورجالهم على القنطرة الاولى عن ولاية أمير المؤمنين (ع) وحب أهل بيت محمد (ص), فمن أتى به جاز القنطرة كالبرق الخاطف، ومن لا يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقاً.

-------------

تأويل الآيات ص 483, مناقب آشوب ج 2 ص 152, الصراط المستقيم ج 1 ص 280, نوادر الأخبار ص 348, البرهان ج 4 ص 595, بحار الأنوار ج 7 ص 331, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 123

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن ابن كثير، عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة} قال: صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.

----------

الكافي ج 1 ص 422, تفسير فرات ص 62, مختصر البصائر ص 419, تأويل الآيات ص 85, الوافي ج 3 ص 893, تفسير الصافي ج 1 ص 193, إثبات الهداة ج 2 ص 20, البرهان ج 1 ص 338, بحار الأنوار ج 23 ص 379, بحار الأنوار ج 23 ص 379, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 132, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وجبت له الجنة, قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف من الأصناف أفأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين فتُسلب لا إله إلا الله منهم إلا من كان على هذا الأمر.

-----------

المحاسن ج 1 ص 33, الكافي ج 2 ص 520, الوافي ج 9 ص 1459, البرهان ج 4 ص 541, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 359

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: قال أخي رسول الله (ص): من سره أن يلقى الله تعالى مقبلاً عليه غير معرض عنه فليوال علياً, ومن سره أن يلقى الله تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن (ع), ومن أحب أن يلقى الله تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال علي ابن الحسين (ع) السجاد, ومن أحب أن يلقى الله وهو قرير عين فليوال محمد الباقر (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو خفيف الظهر فليوال جعفر الصادق (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو طاهر مطهر فليوال موسى الكاظم (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو ضاحك مستبشر فليوال علي بن موسى الرضا (ع), ومن أحب أن يلقي الله وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليوال محمد الجواد (ع), ومن أحب أن يحاسبه الله حساباً يسيراً فليوال علي الهادي (ع), ومن أحب أن يلقى الله وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكري (ع), ومن أحب ان يلقى الله وقد كمل ايمانه وحسن اسلامه فليوال الحجة صاحب الزمان القائم المنتظر المهدي محمد بن الحسن فهؤلاء مصابيح الدجى وأئمة الهدى وأعلام التقى فمن أحبهم وتولاهم كنت ضامناً له على الله الجنة.

-------------

الفضائل لابن شاذان ص 166، الروضة في الفضائل ص 207، الصراط المستقيم ج 2 ص 148, بحار الأنوار ج 36 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع): سأل المنافقون النبي (ص) فقالوا له: يا رسول الله أخبرنا عن علي أهو أفضل أم ملائكة الله المقربون؟ فقال رسول الله (ص): وهل شُرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد وعلي وقبولها لولايتهما! إنه لا أحد من محبي علي (ع) وقد نظف قلبه من قذر الغش والدغل والغل ونجاسات الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة.

-------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 383، الإحتجاج ج 1 ص 52، البرهان ج 2 ص 809, بحار الأنوار ج 11 ص 136, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 578, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 597

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن مسلم, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): ذِكرُنا أهل البيت شفاء من الوعك والاسقام ووسواس الريب, وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى.

------------

المحاسن ج 1 ص 62، تفسير فرات ص 367, تحف العقول ص 114, الخصال ج 2 ص 625, وسائل الشيعة ج 16 ص 348, بحار الأنوار ج 2 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته, كيف أمسيت؟ قال: أمسيت محباً لمحبنا, مبغضاً لمبغضنا, وأمسى محبنا مغتبطاً برحمة من الله كان ينتظرها, وأمسى عدونا يرمس بنيانه على شفا جرف هار فكأن ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم, وكان أبواب الجنة قد فتحت لاهلها, فهنيئاً لاهل الرحمة رحمتهم, والتعس لاهل النار والنار لهم. يا حنش من سره أن يعلم أمحب لنا أم مبغض فليمتحن قلبه, فإن كان يحب ولينا فليس بمبغض لنا, وإن كان يبغض ولينا فليس بمحب لنا, إن الله تعالى أخذ ميثاقاً لمحبنا بمودتنا, وكتب في الذكر اسم مبغضنا, نحن النجباء وأفراطنا أفراط الانبياء.

-------------

الأمالي المفيد ص 334، الأمالي الطوسي ص 113، الغارات ج 2 ص 399، بشارة المصطفى ص 45، كشف الغمة ج 1 ص 382، بحار الأنوار ج 27 ص 53

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص) لاصحابه ذات يوم: يا عبد الله أحبب في الله, وابغض في الله, ووال في الله, وعاد في الله, فانه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك, وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا, عليها يتوادون وعليها يتباغضون, وذلك لا يغنى عنهم من الله شيئاً. فقال له: وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل؟ ومن ولي الله حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه؟ فأشار رسول الله (ص) إلى علي (ع) فقال: أترى هذا؟ فقال: بلى, قال: ولي هذا ولي الله فواله, وعدو هذا عدو الله فعاده, ووال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك, وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك.

---------

الأمالي للصدوق ص 11, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 291، معاني الأخبار ص 37، علل الشرائع ج 1 ص 140، صفات الشيعة ص 45, تفسير الإمام العسكري (ع) ص 49، روضة الواعظين ج 2 ص 417, مشكاة الأنوار ص 123, الأربعون حديث للشهيد الأول ص 65, وسائل الشيعة ج 16 ص 178, بحار الأنوار ج 27 ص 54، خاتمة المستدرك ج 5 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص) لأصحابه: أي عرى الإيمان أوثق؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم, وقال بعضهم: الصلاة, وقال بعضهم: الزكاة, وقال بعضهم: الصيام, وقال بعضهم: الحج‏ والعمرة, وقال بعضهم: الجهاد, فقال رسول الله (ص): لكل ما قلتم فضل وليس به, ولكن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله, وتوالي أولياء الله والتبري من أعداء الله.

----------

الكافي ج 2 ص 125, المحاسن ج 1 ص 165، معاني الأخبار ص 398, مشكاة الأنوار ص 121, الوافي ج 4 ص 482, وسائل الشيعة ج 16 ص 177, بحار الأنوار ج 66 ص 242. نحوه: الإختصاص ص 365, مستدرك الوسائل ج 12 ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى: سأل أبو حنيفة أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية ({ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم‏}) فقال له: ما النعيم عندك يا نعمان؟ قال: القوت من الطعام, والماء البارد, فقال: لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه, حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها, وشربة شربتها, ليطولن وقوفك بين يديه! قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد, وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين, وبنا ألّف الله بين قلوبهم, وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا أعداء, وبنا هداهم الله للإسلام, وهي النعمة التي لا تنقطع, والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم, وهو النبي (ص) وعترته.

----------

تفسير مجمع البيان ج 10 ص 433، تفسير الصافي ج5 ص 370, البرهان ج 5 ص 749, غاية المرام ج 3 ص 85, بحار الأنوار ج 7 ص 258, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 663, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 421, مستدرك الوسائل ج 16 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما من شيء ولا من آدمي, ولا إنسي ولا جني, ولا ملك في السماوات إلا ونحن الحجج عليهم, وما خلق الله خلقاً إلا وقد عرض ولايتنا عليه, واحتج بنا عليه, فمؤمن بنا وكافر جاحد حتى السماوات والأرض والجبال الآية.

------------

السرائر ج 3 ص 575, بحار الأنوار ج 27 ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص): أنا واردكم على الحوض وأنت يا علي الساقي, والحسن الذائد والحسين الآمر, وعلي بن الحسين الفارض ومحمد بن علي الناشر, وجعفر بن محمد السائق, وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين, وعلي بن موسى مزين المؤمنين, ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم, وعلي ابن محمد خطيب شيعته ومزوجهم الحور العين والحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به, والقائم شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن الله إلا لمن يشاء ويرضى.

-------------

مئة منقبة ص 23، مناقب آشوب ج 1 ص 292، الطرائف ص 173، الدر النظيم ص 795, العدد القوية ص 88، الإستنصار للكراجكي ص 23، إثبات الهداة ج 2 ص 284, غاية المرام ج 1 ص 130, البرهان ج 5 ص 211, حلية الأبرار ج 5 ص 493, بهجة النظر ص 155, بحار الأنوار ج 36 ص 271

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الامام العسكري (ع): قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا} بتوحيد الله, ونبوة محمد (ص) رسول الله, وبامامة علي ولي الله: {كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله} على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمد وعلي ليقيكم الله تعالى بذلك شرور الشياطين المتمردة على ربها عز وجل, فإنكم كلما جددتم على أنفسكم ولاية محمد وعلي (ع) تجدد على مردة الشياطين لعائن الله, وأعاذكم الله من نفخاتهم ونفثاتهم.

----------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص584، البرهان ج 1 ص 581, بحار الأنوار ج 26 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن كثير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل {فطرت الله التي فطر الناس عليها} قال: فقال: على التوحيد, ومحمد رسول الله (ص), وعلي أمير المؤمنين (ع).

-------------

بصائر الدرجات ص 78, تفسير فرات ص 322, التوحيد ص 329, مناقب آشوب ج 3 ص 101, اليقين ص 431, نوادر الاخبار ص 70, تفسير الصافي ج 4 ص 132, إثبات الهداة ج 1 ص 70, البرهان ج 4 ص 343, بحار الأنوار ج 3 ص 278, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 183, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود الرقي, عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: فلما أراد الله أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم: من ربكم؟ فأول من نطق: رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) والائمة صلوات الله عليهم فقالوا: أنت ربنا, فحمّلهم العلم والدين, ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني وعلمي وأمنائي في خلقي وهم المسؤولون, ثم قال لبني آدم: أقروا لله بالربوبية ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة, فقالوا: نعم ربنا أقررنا, فقال الله للملائكة: أشهدوا, فقالت الملائكة شهدنا على أن لا يقولوا غداً {إنا كنا عن هذا غافلين أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون} يا داود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق.

--------------

الكافي ج 1 ص 133، التوحيد ص 319, علل الشرائع ج 1 ص118, مختصر البصائر ص 501, الوافي ج 1 ص 501, الجواهر السنية ص 486, إثبات الهداة ج 2 ص 11, البرهان ج 3 ص 80, بحار الأنوار ج 54 ص 95, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 230

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إبراهيم بن عباس الصولي قال: كنا يوماً بين يدي علي بن موسى (ع) فقال لي: ليس في الدنيا نعيم حقيقي, فقال له بعض الفقهاء ممن يحضره: فيقول الله عز وجل {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} أما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد, فقال له الرضا (ع) وعلا صوته: كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب, فقالت طائفة هو الماء البارد, وقال غيرهم هو الطعام الطيب, وقال آخرون هو النوم الطيب, قال الرضا (ع): ولقد حدثني أبي عن أبيه الصادق (ع) أن أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله تعالى: {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} فغضب (ع) وقال: إن الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به, ولا يمن بذلك عليهم, والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق عز وجل ما لا يرضي المخلوق به؟ ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا, يسأل الله عباده عنه بعد التوحيد والنبوة لأن العبد إذا وفا بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول.

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 129، تفسير الصافي ج 5 ص 370, وسائل الشيعة ج 24 ص 298, البرهان ج 5 ص 747, غاية المرام ج3 ص83, بحار الأنوارج 63 ص 316, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 664

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: استأذنت زليخا على يوسف (ع), فقيل لها: إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه, قالت: إني لا أخاف من يخاف الله, فلما دخلت قال لها: يا زليخا ما لي أراك قد تغير لونك؟ قالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا, وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا, قال لها: ما الذي دعاك يا زليخا إلى ما كان منك؟ قالت: حسن‏ وجهك‏ يا يوسف,‏ فقال: كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد؟ يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها, وأحسن مني خلقا, وأسمح مني كفا, قالت: صدقت, قال: وكيف علمت أني صدقت؟ قالت: لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي, فأوحى الله عز وجل إلى يوسف (ع): أنها قد صدقت وأني قد أحببتها لحبها محمدا, فأمره الله تبارك وتعالى أن يتزوجها.

-----------

علل الشرائع ج 1 ص 55, القصص للراوندي ص 136, عدة الجاعي ص 164, تفسير الصافي ج 3 ص 51, البرهان ج 3 ص 207, بحار الأنوار ج 12 ص 281, الفصص للجزائري ص 180, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 471, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 390, إثبات الهداة ج 1 ص 227 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن الفضيل, عن أبي الحسن (ع) في قول الله تعالى: {يوفون بالنذر} الذي أخذ عليهم الميثاق من ولايتنا.

-------------

بصائر الدرجات ص 90، الكافي ج 1 ص 413, الوافي ج 3 ص 884, البرهان ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 24 ص 331, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 477, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر (ع): يا ابن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم؟ قال فقال: نعم, قال فقلت: فإني أسألك مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي ولا أستطيع زيارتكم كل حين, قال: هات حاجتك, قلت: أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك لأدين الله عز وجل به, قال: إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة, والله لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله (ص), والاقرار بما جاء به من عند الله, والولاية لولينا والبراءة من عدونا, والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع.

-------------

الكافي ج 2 ص 21، الوافي ج 4 ص 93, بحار الأنوار ج 66 ص 14, غاية المرام ج 6 ص 186،

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصباح الكناني, عن أبي جعفر (ع) قال: والله إن في السماء لسبعين صفاً من الملائكة, لو اجتمع أهل الارض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما أحصوهم وإنهم ليدينون بولايتنا.

----------

الكافي ج 1 ص 437, بصائر الدرجات ص 67, الوافي ج 3 ص 494, بحار الأنوار ج 26 ص 339

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) أنه قال: من أحبنا لله نفعه حبنا ولو كان في جبل الديلم, ومن أحبنا لغير الله فإن الله يفعل ما يشاء, إن حبنا أهل البيت يساقط عن العباد الذنوب كما يساقط الريح الورق من الشجر.

---------

بشارة المصطفى ص 3, بحار الأنوار ج 65 ص 116, قرب الإسناد ص 39 عن أبي عبد الله (ع)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} قال قلت: ما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا.

-------

الكافي ج 1 ص 415, تأويل الآيات ص 200, الوافي ج 3 ص 886, تفسير الصافي ج 2 ص 312, البرهان ج 2 ص 707, بحار الأنوار ج 24 ص 162, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 165, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 366

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع) في قوله: {فأقم وجهك للدين حنيفاً} قال: هي الولاية.

------------

الكافي ج 1 ص 418, تفسير القمي ج 2 ص 154, الوافي ج 3 ص 890, إثبات الهداة ج 1 ص 167, البرهان ج 4 ص 341, بحار الأنوار ج 23 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 181

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الاصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين (ع) عن قوله تعالى: {أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} فقال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر، هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم وأُمر الناس بطاعتهما، ثم قال الله: {إلي المصير} فمصير العباد إلى الله والدليل على ذلك الوالدان، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه، فقال: في الخاص والعام {وإن جاهداك على أن تشرك بي} يقول في الوصية وتعدل عمن أُمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما، ثم عطف القول على الوالدين فقال: {وصاحبهما في الدنيا معروفاً} يقول: عَرِّف الناس فضلهما وادعُ إلى سبيلهما وذلك قوله: {واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم} فقال: إلى الله ثم إلينا، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين، فإن رضاهما رضى الله وسخطهما سخط الله.

-----------

الكافي ج 1 ص 428, تفسير القمي ج 2 ص 148, الوافي ج 3 ص 909, غاية المرام ج 5 ص 300, البرهان ج 4 ص 306, بحار الأنوار ج 23 ص 270, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 202, تفسير كنز الدقائق 10 ص 251

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الجواد (ع) أنه قال: إن أبا عبد الله (ع) كان عنده غلام يُمسك بغلته إذا هو دخل المسجد, فبينا هو جالس ومعه بغلة إذ أقبلت رُفقة من خراسان فقال له رجل من الرفقة: هل لك يا غلام أن تسأله أن يجعلني مكانك, وأكون له مملوكاً, وأجعل لك مالي كله؟ فإني كثير المال من جميع الصنوف, إذهب فاقبضه وأنا أقيم معه مكانك, فقال: أسأله ذلك, فدخل على أبي عبد الله (ع) فقال: جُعلت فداك تعرف خدمتي, وطول صحبتي فإن ساق الله إليَّ خيراً تمنعنيه؟ قال: أعطيك من عندي, وأمنعك من غيري! فحكى له قول الرجل فقال: إن زهدت في خدمتنا, ورغب الرجل فينا قبلناه وأرسلناك, فلما ولى عنه دعاه, فقال له: أنصحك لطول الصحبة, ولك الخيار, إذا كان يوم القيامة كان رسول الله (ص) متعلقاً بنور الله, وكان أمير المؤمنين (ع) متعلقاً بنور رسول الله، وكان الائمة متعلقين بأمير المؤمنين, وكان شعيتنا متعلقين بنا يدخلون مدخلنا, ويردون موردنا, فقال له الغلام: بل أقيم في خدمتك وأوثر الآخرة على الدنيا, فخرج الغلام إلى الرجل, فقال له الرجل: خرجت إليَّ بغير الوجه الذي دخلت به! فحكى له قوله, وأدخله على أبي عبد الله (ع) فقبل ولاءه, وأمر للغلام بألف دينار ثم قام إليه فودعه, وسأله أن يدعو له ففعل.

-------------

الخرائج ج 1 ص 390, مدينة المعاجز ج 7 ص 414, بحار الأنوار ج 50 ص 88, رياض الأبرار ج 2 ص 455

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, روى الشيخ المفيد قدس الله روحه باسناده إلى محمد بن السائب الكلبي قال: لما قدم الصادق (ع) العراق نزل الحيرة, فدخل عليه أبو حنيفة وسأله عن مسائل, وكان مما سأله أن قال له: جُعلت فداك ما الأمر بالمعروف؟ فقال (ع): المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء, المعروف في أهل الارض, وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع), قال: جُعلت فداك فما المنكر؟ قال: اللذان ظلماه حقه, وابتزاه أمره, وحملا الناس على كتفه.

قال: ألا ما هو أن ترى الرجل على معاصي الله فتنهاه عنها؟ فقال أبو عبد الله (ع): ليس ذاك أمراً بمعروف ولا نهياً عن منكر, إنما ذاك خير قدمه.

قال: أبو حنيفة: أخبرني جُعلت فداك عن قول الله عز وجل: {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} قال: فما هو عندك يا أبا حنيفة؟ قال: الأمن في السرب, وصحة البدن, والقوت الحاضر, فقال: يا أبا حنيفة لئن وقفك الله وأوقفك يوم القيامة حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها, وشربة شربتها ليطولن وقوفك, قال: فما النعيم جُعلت فداك؟ قال: النعيم نحن, الذين أنقذ الله الناس بنا من الضلالة, وبصّرهم بنا من العمى, وعلّمهم بنا من الجهل.

قال: جُعلت فداك فكيف كان القرآن جديداً أبداً؟ قال: لأنه لم يجعل لزمان دون زمان فتخلقه الأيام, ولو كان كذلك لفني القرآن قبل فناء العالم.

----------

تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص852، عنه بحار الأنوار ج10 ص208/ ج24 ص58، مستدرك الوسائل ج16 ص249 باختصار، غاية المرام ج3 ص81.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, الفحام قال: حدثني أبو الحسن المنصوري قال: حدثني أبو السري سهل بن يعقوب بن إسحاق, الملقب بأبي نؤاس المؤذن, في المسجد المعلق في صف شنيف بسر من رأى قال المنصوري: وكان يلقب بأبي نؤاس لأنه كان يتخالع ويطيب مع الناس ويظهر التشيع على الطيبة فيأمن على نفسه, فلما سمع الإمام (الهادي) (ع) لقبني بأبي نؤاس, قال: يا أبا السري, أنت أبو نؤاس الحق, ومن تقدمك أبو نؤاس الباطل, قال: فقلت له ذات يوم: يا سيدي, قد وقع لي اختيار الأيام عن سيدنا الصادق (ع) مما حدثني به الحسن بن عبد الله بن مطهر, عن محمد بن سليمان الديلمي, عن أبيه, عن سيدنا الصادق (ع) في كل شهر فأعرضه عليك, فقال لي: إفعل, فلما عرضته عليه وصححته, قلت له: يا سيدي, في أكثر هذه الايام قواطع عن المقاصد لِما ذكر فيها من النحس والمخاوف, فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها, فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها, فقال لي, يا سهل, إن لشيعتنا بولايتنا عصمة, لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة وسباسب البيداء الغائرة, بين سباع وذئاب, وأعادي الجن والانس, لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا, فثق بالله عز وجل, واخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين, وتوجه حيث شئت, واقصد ما شئت.

يا سهل, إذا أصبحت وقلت ثلاثاً: أصبحت اللهم معتصماً بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول, من شر كل طارق وغاشم من سائر ما خلقت ومن خلقت من خلقك الصامت والناطق, في جنة من كل مخوف بلباس سابغة, ولاء أهل بيت نبيك, محتجزاً من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين, الاخلاص في الاعتراف بحقهم, والتمسك بحبلهم جميعاً, موقناً بأن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم, أوالي من والوا, وأجانب من جانبوا, فصل على محمد وآل محمد, فأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه, يا عظيم, حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض, إنا {جعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون} وقلتها عشياً ثلاثاً, حصلت في حصن من مخاوفك, وأمن من محذورك, فإذا أردت التوجة في يوم قد حُذرت فيه, فقدم أمام توجهك الحمد لله رب العالمين, والمعوذتين, وآية الكرسي, وسورة القدر, وآخر آية من آل عمران, وقل: اللهم بك يصول الصائل, وبقدرتك يطول الطائل, ولا حول لكل ذي حول إلا بك, ولا قوة يمتازها ذو قوة إلا منك, بصفوتك من خلقك, وخيرتك من بريتك, محمد نبيك, وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم, واكفني شر هذا اليوم وضرره, وارزقني خيره ويمنه, واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبة, والظفر بالأمنية, وكفاية الطاغية الغوية, وكل ذي قدرة لي على أذية, حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة, وأبدلني من المخاوف فيه أمناً, ومن العوائق فيه يسراً, حتى لا يصدني صاد عن المراد, ولا يحل بي طارق من أذى العباد, إنك على كل شيء قدير, والأمور إليك تصير, يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

---------

أمالي الطوسي ص276، عنه البحار ج56 ص24، الدروع الواقية للسيد ابن طاووس ص47، بشارة المصطفى ص207، مستدرك الوسائل ج8 ص242، مكارم الأخلاق ص277، الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج1 ص170 باختلاف في اللفظ.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن أبي الفتح الإربلي في كشف الغمة, عن محمد بن الحسن بن ميمون قال: كتبت إليه أشكو الفقر ثم قلت في نفسي أليس قد قال أبو عبد الله الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا, والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا, فرجع الجواب إن الله عز وجل محصَّ أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر, وقد يعفو عن كثير منهم كما حدثتك نفسك, الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا, والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا, ونحن كهف لمن التجأ إلينا, ونور لمن استبصر بنا, وعصمة لمن اعتصم بنا, من أحبنا كان معنا في السنام الاعلى ومن انحرف عنا فإلى النار.

--------------

كشف الغمة ج3 ص217، عنه البحار ج50 ص299، إختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي ج2 ص814، الخرائج والجرائح ج2 ص739، عنه البحار ج69 ص44، مناقب ابن شهر آشوب ج3 ص534، مدينة المعاجز ج7 ص604، رجال الكشي ص533.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أنس بن مالك قال: كنت أنا وأبو ذر وسلمان وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم عند النبي (ص), ودخل الحسن والحسين (ع) فقبلهما رسول الله (ص) وقام أبو ذر فانكب عليهما وقبَّل أيديهما, ثم رجع فقعد معنا, فقلنا له سراً: رأيتَ رجلاً شيخاً من أصحاب رسول الله (ص) يقوم إلى صبيين من بني هاشم فينكب عليهما ويقبل أيديهما, فقال: نعم لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول الله (ص) لفعلتم بهما أكثر مما فعلت! قلنا: وماذا سمعت يا أبا ذر؟ قال: سمعته يقول لعلي ولهما: يا علي والله لو أن رجلاً صلى وصام حتى يصير كالشن البالي إذاً ما نفع صلاته وصومه الا بحبكم, يا علي من توسل الى الله بحبكم فحق على الله أن لا يرده, يا علي من أحبكم وتمسك بكم فقد تمسك بالعروة الوثقى.

-----------

كفاية الأثر ص 69، إرشاد القلوب ج 2 ص 415, الإنصاف في النص ص 447, غاية المرام ج 1 ص 44, بحار الأنوار ج 36 ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفى, أخبرني الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في شعبان سنة إحدى عشرة وخمسمائة: قال: أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد قال: حدثني أبي, عن سعد بن عبد الله, عن أحمد بن محمد بن عيسى, عن صفوان بن يحيى, عن يعقوب بن شعيب, عن صالح بن ميثم التمار قال: وجدت في كتاب ميثم يقول: تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال لنا: ليس من عبد امتحن الله قلبه للإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه, ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه, وأصبحنا نفرح بحب المحب لنا ونعرف بغض المبغض لنا, وأصبح محبنا مغتبطاً برحمة من الله ينتظرها كل يوم, وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكأن ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم, وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأهل الرحمة, فهنيئاً لأهل الرحمة رحمتهم وتعساً لأهل النار مثواهم (1). إن عبداً لم يقصر في حبنا لخير جعله الله في قلبه, ولن يحبنا من يحب مبغضنا, إن ذلك لا يجتمع في قلب واحد: {وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه}, يحب بهذا قوماً ويحب بالآخر عدوهم, والذي يحبنا فهو يخلص حبنا, كما يخلص الذهب الذي لا غش فيه, نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء, وأنا وصي الأوصياء وأنا حزب الله ورسوله والفئة الباغية حزب الشيطان, فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه, فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله تعالى عدوه وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين. (2)

-------------

(1) إلى هنا أمالي الطوسي وأمالي المفيد وتفسير نور الثقلين.

(2) بشارة المصطفى ص142، أمالي الطوسي ص34، أمالي المفيد ص271، المحتضر ص85، الغارات ج2 ص910، بحار الأنوار ج27 ص83/ ج24 ص317، كشف الغمة ج2 ص11، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص446، شرح الأخبار ج3 ص499 نحوه، تفسير القمي ج2 ص171 باختصار، عنه التفسير الصافي ج4 ص162 باختصار، تفسير نور الثقلين ج2 ص269.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ المفيد في الاختصاص, روي عن جابر الجعفي قال: كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر (ع) فقرأت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} قال: فقال (ع): مه يا جابر كيف قرأت؟! قال قلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} قال: هذا تحريف يا جابر, قال قلت: فكيف أقرء جعلني الله فداك؟ قال: فقال: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله} هكذا نزلت يا جابر لو كان سعياً لكان عَدْوَاً لما كرهه رسول الله (ص) لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة, يا جابر لم سميت يوم الجمعة جمعة؟ قال قلت: تخبرني جعلني الله فداك, قال: أفلا أخبرك بتأويله الأعظم؟ قال قلت: بلى جعلني الله فداك, قال: فقال: يا جابر سمى الله الجمعة جمعة لأن الله عز وجل جمع ذلك اليوم الأولين والآخرين وجميع ما خلق الله من الجن والإنس وكل شيء خلق ربنا والسموات والأرضين والبحار والجنة والنار وكل شيء خلق الله في الميثاق فأخذ الميثاق منهم له بالربوبية ولمحمد (ص) بالنبوة ولعلي (ع) بالولاية وفي ذلك اليوم قال الله للسماوات والأرض: {ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين} فسمى الله ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين والآخرين, ثم قال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة} من يومكم هذا الذي جمعكم فيه والصلاة أمير المؤمنين (ع) يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شيء خلق الله والثقلان الجن والإنس والسماوات والأرضون والمؤمنون بالتلبية لله عز وجل {فامضوا إلى ذكر الله} وذكر الله أمير المؤمنين {وذروا البيع} يعني الأول {ذلكم} يعني بيعة أمير المؤمنين (ع) وولايته {خير لكم} من بيعة الأول وولايته {إن كنتم تعلمون}, {فإذا قضيت الصلاة} يعني بيعة أمير المؤمنين {فانتشروا في الأرض} يعني بالأرض: الأوصياء, أَمَر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين (ع) كنى الله في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض {وابتغوا فضل الله} قال جابر: {وابتغوا من فضل الله} قال: تحريف هكذا انزلت وابتغوا فضل الله على الأوصياء {واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون} ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف (ص) فقال: يا محمد {إذا رأوا} الشكاك والجاحدون {تجارة} يعني الأول {أو لهواً} يعني الثاني انصرفوا إليها قال: قلت: {انفضوا إليها} قال: تحريف هكذا نزلت {وتركوك} مع علي {قائماً قل} يا محمد {ما عند الله} من ولاية علي والأوصياء {خير من اللهو ومن التجارة} يعني بيعة الأول والثاني {للذين اتقوا}, قال قلت: ليس فيها {للذين اتقوا} قال فقال: بلى هكذا نزلت الآية وأنتم هم الذين اتقوا {والله خير الرازقين}

--------

الإختصاص ص128، عنه البحار ج24 ص399/ ج86 ص277، غاية المرام ج4 ص242.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله, عن محمد بن عبد الحميد العطار, عن محمد بن راشد البرمكي, عن عمر بن سهل الأسدي, عن سهيل بن غزوان البصري قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن امرأة من الجن كان يقول لها عفراء وكانت تأتي النبي (ص) فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجن فيُسلمون على يديها وأنها فقدها النبي (ص) فسأل عنها جبرئيل (ع) فقال: إنها زارت أختاً لها تحبها في الله فقال النبي (ص): طوبى للمتحابين في الله إن الله تبارك وتعالى خالق في الجنة عموداً من ياقوتة حمراء عليه سبعون ألف قصر في كل قصر سبعون ألف غرفة خلقها الله عز وجل للمتحابين والمتزاورين.

ثم جاءت عفراء فسألها النبي (ص) يا عفراء أي شيء رأيت؟

قالت: رأيت عجائب كثيرة, قال: فأعجب ما رأيت؟ قالت: رأيت إبليس في البحر الاخضر على صخرة بيضاء ماداً يديه إلى السماء وهو يقول: إلهي إذا بررت قسمَك وأدخلتني نار جهنم فأسالك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ألا خلصتني منها وحشرتني معهم, فقلت: يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟!

قال لي: رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة, فعلمت أنها أكرم الخلق على الله عز وجل فأنا أساله بحقهم.

فقال النبي (ص): والله لو أقسم أهل الارض بهذه الاسماء لأجابهم.

----------

الخصال للصدوق ص638، عنه البحار ج18 ص83/ ج27 ص13/ ج60 ص80، مستدرك الوسائل ج5 ص232، المحتضر ص112، مدينة المعاجز ج1 ص126، كشف الغمة ج2 ص93, عنه البحار ج91 ص20.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً} قال: إن رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) هما الوالدان {وبذي القربى} قال: الحسن والحسين (ع).

---------

تفسير فرات ص 104، بحار الأنوار ج 23 ص 269

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول في الميت: تدمع عينه عند الموت، فقال: ذلك عند معاينة رسول الله (ص) فيرى ما يسره ثم قال أما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب فتدمع عينه لذلك ويضحك.

----------

الكافي ج 3 ص 133, الفقيه ج 1 ص 135, زهد ص 83, معاني الأخبار ص 236, علل الشرائع ج 1 ص 306, الوافي ج 24 ص 253, مدينة المعاجز ج 3 ص 114, بحار الأنوار ج 6 ص 182, مستدرك الوسائل ج 2 ص 161

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): يسأل الميت في قبره عن خمس، عن صلاته وزكاته وحجه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت فتقول الولاية من جانب القبر للاربع: ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه.

---------

الكافي ج 3 ص 241, الوافي ج 25 ص 621, بحار الأنوار ج 6 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى, قال رسول الله (ص): معرفة آل محمد (ص) براءة من النار, وحب آل محمد جواز على الصراط, والولاية لآل محمد أمان من العذاب.

-----------

الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج2 ص47, عنه كشف الغطاء ج1 ص8, غاية المرام ج6 ص71, ينابيع المودة ج1 ص78.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادي المفسر رضي الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار, عن أبويهما, عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: جاء رجل إلى الرضا (ع) فقال له: يا بن رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل {الحمد لله رب العالمين} ما تفسيره؟ فقال: لقد حدثني أبي عن جدي عن الباقر عن زين العابدين عن أبيه عليهم السلام أن رجلاً جاء الى أمير المؤمنين (ع) فقال: أخبرني عن قول الله عز وجل {الحمد لله رب العالمين} ما تفسيره؟ فقال: الحمد لله هو أن عرَّف عباده بعض نعمه عليهم جملاً إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لأنها أكثر من أن تُحصى أو تُعرف, فقال لهم: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات, وأما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته ويغذوها من رزقه ويحوطها بكنفه ويدبر كلاً منها بمصلحته, وأما الجمادات فهو يمسكها بقدرته ويمسك المتصل منها أن يتهافت ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ويمسك الارض أن تنخسف إلا بأمره إنه بعباده لرؤوف رحيم.

وقال (ع): رب العالمين مالكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون, فالرزق مقسوم وهو يأتي ابن آدم على أي سيرة سارها من الدنيا ليس تقوى متق بزايده ولا فجور فاجر بناقصه, وبينه وبينه ستر وهو طالبه فلو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت فقال الله جل جلاله قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا وذكرنا به من خير في كتب الأولين قبل أن نكون ففي هذا ايجاب على محمد وآل محمد (ص) وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم وذلك أن رسول الله (ص) قال: لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران (ع) واصطفاه نجياً وفلق له البحر ونجا بني اسرائيل وأعطاه التوراة والالواح رأى مكانه من ربه عز وجل فقال: يا رب لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها أحداً قبلي, فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن محمداً عندي أفضل من جميع ملائكتي وجميع خلقي, قال موسى (ع): يا رب فإن كان محمد (ص) أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي؟

قال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين, فقال موسى: يا رب فإن كان آل محمد كذلك فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمتي ظللت عليهم الغمام وأنزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر؟ فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت أن فضل أمة محمد على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي, فقال موسى (ع): يا رب ليتني كنت أراهم, فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى إنك لن تراهم وليس هذا أوان ظهورهم ولكن سوف تراهم في الجنات, جنات عدن والفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون وفي خيراتها يتبحبحون أفتحب أن أسمعك كلامهم؟ فقال: نعم إلهي, قال الله جل جلاله قم بين يدي واشدد مئزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل, ففعل ذلك موسى (ع): فنادى ربنا عز وجل يا أمة محمد فأجابوه كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك, قال فجعل الله عز وجل تلك الإجابة شعار الحاج ثم نادى ربنا عز وجل: يا أمة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي وعفوي قبل عقابي فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني وأعطيتكم من قبل أن تسألوني من لقيني منكم بشهادة لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله صادق في أقواله محق في أفعاله وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه ويلتزم طاعته يلتزم طاعة محمد وأن أوليائه المصطفين الطاهرين المطهرين المنبئين بعجائب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما أوليائه أدخلته جنتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر.

قال (ع): فلما بعث الله عز وجل نبينا محمداً (ص) قال يا محمد {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} أمتك بهذه الكرامة ثم قال عز وجل لمحمد (ص): قل: الحمد لله رب العالمين على ما اختصني به من هذه الفضيلة وقال لأمته: قولوا أنتم: الحمد لله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضائل.

---------

عيون أخبار الرضا (ع) ج2 ص255، عنه البحار ج13 ص341/ ج26 ص275/ ج89 ص225، من لا يحضره الفقيه ج2 ص327، عنه الحدائق الناضرة ج15 ص68، المحتضر ص157، علل الشرائع ج2 ص417، تفسير الإمام العسكري (ع) ص31، عنه تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص418، بشارة المصطفى ص330، الجواهر السنية ص248، الفصول المهمة ج1 ص407، قصص الأنبياء للجزائري ص343، تفسير نور الثقلين ج4 ص130، التفسير الصافي ج4 ص92، تفسير كنز الدقائق ج1 ص48.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

السيد ابن طاووس الحسني في إقبال الأعمال, من الدعوات في يوم الغدير ما نقلناه من كتاب محمد بن علي الطرازي أيضاً باسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بواب مولانا أبي ابراهيم موسى بن جعفر وأبي جعفر محمد بن علي (ع) قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حسان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدثني علي بن الحسن العبدي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام وعلى آبائه وأبنائه يقول: صوم يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا, لو عاش إنسان عمر الدنيا ثم لو صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند الله عز وجل مائة حجة ومائة عمرة, وهو عيد الله الأكبر, وما بعث الله عز وجل نبياً إلا وتعيد في هذا اليوم, وعرف حرمته, واسمه في السماء يوم العهد المعهود, وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود, ومن صلى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكراً لله عز وجل ويقرء في كل ركعة سورة الحمد عشراً وقل هو الله أحد عشراً, وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشراً, وآية الكرسي عشراً, عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة, وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت إلا أتى الله عز وجل على قضائها في يسر وعافية, ومن فطر مؤمناً كان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في حرم الله عز وجل وسقاهم في يوم ذي مسغبة, والدرهم فيه بمائة ألف درهم, ثم قال: لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوماً أعظم حرمة منه؟! لا والله! لا والله! لا والله! ثم قال: وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم, وجعلنا من المؤمنين, وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهده إلينا, وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره, والقوام بقسطه, ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين, ثم قال: وليكن من دعائك في دبر الركعتين أن تقول: {ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا, ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}, اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيداً, وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك بأنك أنت الله لا اله الا أنت, المعبود الذي ليس من لدن عرشك إلى قرار أرضك معبود يعبد سواك إلا باطل مضمحل غير وجهك الكريم, لا إله الا أنت المعبود لا معبود سواك, تعاليت عما يقول الظالمون علواً كبيراً, وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك, وأشهد أن علياً أمير المؤمنين ووليهم ومولاهم ومولاي, ربنا سمعنا النداء وصدقنا المنادي رسولك (ص), إذ نادى نداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولي المؤمنين وحذرته وأنذرته إن لم يُبلِّغ أن تسخط عليه, وأنه إذا بلغ رسالاتك عصمته من الناس, فنادى مبلغاً وحيك ورسالاتك: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه, ومن كنت وليه فعلي وليه, ومن كنت نبيه فعلي أميره, ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمداً عبدك الذي أنعمت عليه, وجعلته مثلاً لبني اسرائيل, ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك السوي المستقيم, محجتك البيضاء, وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه, وسبحان الله عما يشركون بولايته وبأمره ربهم باتخاذ الولائج من دونه, فأشهد يا إلهي أن الامام الهادي المرشد الرشيد علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أمير المؤمنين, الذي ذكرته في كتابك فقلت: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} اللهم فإنا نشهد بأنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر, والصراط المستقيم وإمام المؤمنين, وقائد الغر المحجلين, وحجتك البالغة, ولسانك المعبر عنك في خلقك, والقائم بالقسط بعد نبيك, وديان دينك, وخازن علمك, وعيبة وحيك, وعبدك وأمينك, المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسلك من خلقك وبريتك بالشهادة والاخلاص بالوحدانية بأنك أنت الله لا إله إلا أنت, ومحمد عبدك ورسولك وعلي أمير المؤمنين, وجعلت الاقرار بولايته تمام توحيدك والاخلاص لك بوحدانيتك وإكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك, فقلت وقولك الحق: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً} فلك الحمد على ما مننت به علينا من الاخلاص لك بوحدانيتك, وجدت علينا بموالاة وليك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر, ورضيت لنا الاسلام ديناً بمولانا وأتممت علينا نعمتك بالذي جددت لنا عهدك وميثاقك وذكرتنا ذلك, وجعلتنا من أهل الاخلاص والتصديق لعهدك وميثاقك, ومن أهل الوفاء بذلك, ولم تجعلنا من الناكثين والمكذبين بيوم الدين, ولم تجعلنا من المغيرين والمبدلين والمحرفين والمبتكين آذان الأنعام, والمغيرين خلق الله, ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله, وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم.

وأكثر من قولك: اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمبدلين والمكذبين, الذين يكذبون بيوم الدين من الأولين والآخرين, ثم قل: اللهم لك الحمد على نعمتك علينا بالذي هديتنا إلى موالاة ولاة أمرك من بعد نبيك, والأئمة الهادين الذين جعلتهم أركاناً لتوحيدك, وأعلام الهدى ومنار التقوى, والعروة الوثقى, وكمال دينك, وتمام نعمتك, ومن بهم وبموالاتهم رضيت لنا الاسلام ديناً, ربنا فلك الحمد, آمنا بك وصدقنا بنبيك الرسول النذير المنذر, واتبعنا الهادي من بعد النذير المنذر, ووالينا وليهم وعادينا عدوهم, وبرئنا من الجاحدين والناكثين والمكذبين بيوم الدين, اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد, يا من لا يخلف الميعاد, يا من هو كل يوم في شأن, أن أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك, المسؤول عنهم عبادك, فإنك قلت: {ولتسئلن يومئذ عن النعيم} وقلت: {وقفوهم إنهم مسؤولون} ومننت بشهادة الاخلاص لك بولاية أوليائك الهداة من بعد النذير المنذر, السراج المنير, وأكملت لنا الدين بموالاتهم والبراءة من عدوهم, وأتممت علينا النعم بالذي جددت لنا عهدك, وذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في مبتدء خلقك إيانا, وجعلتنا من أهل الاجابة, وذكرتنا العهد والميثاق, ولم تنسنا ذكرك, فإنك قلت: {واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} شهدنا بمنك بأنك أنت الله لا إله الا أنت ربنا وأن محمداً عبدك ورسولك نبينا, وأن علياً أمير المؤمنين ولينا ومولانا, وشهدنا بالولاية لولينا ومولانا من ذرية نبيك من صلب ولينا ومولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت عليه, وجعلته في أم الكتاب لديك علياً حكيماً, وجعلته آية لنبيك وآية من آياتك الكبرى, والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون, والنبأ العظيم الذي هم عنه معرضون, وعنه يوم القيامة مسؤولون, وتمام نعمتك التي عنها يُسأل عبادك إذ هم موقوفون, وعن النعيم مسؤولون, اللهم وكما كان من شأنك ما أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم, فليكن من شأنك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبارك لنا في يومنا هذا الذي ذكرتنا فيه عهدك وميثاقك, وأكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك, وجعلتنا بنعمتك من أهل الاجابة والاخلاص بوحدانيتك, ومن أهل الايمان والتصديق بولاية أوليائك والبراءة من أعدائك وأعداء أوليائك الجاحدين المكذبين بيوم الدين, فأسألك يا رب تمام ما أنعمت علينا ولا تجعلنا من المعاندين, ولا تلحقنا بالمكذبين بيوم الدين, واجعل لنا قدم صدق مع المتقين, واجعل لنا من لدنك رحمة واجعل لنا من المتقين إماماً إلى يوم الدين, يوم يدعى كل أناس بإمامهم, واجعلنا في ظل القوم المتقين الهداة بعد النذير المنذر والبشير, الأئمة الدعاة إلى الهدى, ولا تجعلنا من المكذبين الدعاة إلى النار, وهم يوم القيامة وأولياؤهم من المقبوحين, ربنا فاحشرنا في زمرة الهادي المهدي وأحينا ما أحييتنا على الوفاء بعهدك وميثاقك المأخوذ منا على موالاة أوليائك, والبراءة من أعدائك المكذبين بيوم الدين, والناكثين بميثاقك, وتوفنا على ذلك, واجعل لنا مع الرسول سبيلاً, اثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم, واجعل محيانا خير المحيا ومماتنا خير الممات ومنقلبنا خير المنقلب, على موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك, حتى تتوفانا وأنت عنا راض, قد أوجبت لنا الخلود في جنتك برحمتك والمثوى في جوارك والإنابة إلى دار المقامة من فضلك {لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} ربنا إنك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك, وأمرتنا أن نكون مع الصادقين, فقلت: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وقلت: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} ربنا سمعنا وأطعنا ربنا ثبت أقدامنا وتوفنا مع الأبرار, مسلمين مسلمين مصدقين لأوليائك, ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب, ربنا آمنا بك وصدقنا نبيك, ووالينا وليك والأولياء من بعد نبيك, ووليك مولى المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه, والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر والسراج المنير, ربنا فكما كان من شأنك أن جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنك علينا ولطفك لنا, فليكن من شأنك أن تغفر لنا ذنوبنا وتكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار, ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد, ربنا آمنا بك, ووفينا بعهدك, وصدقنا رسلك, واتبعنا ولاة الأمر من بعد رسلك, ووالينا أوليائك, وعادينا أعداءك فاكتبنا مع الشاهدين, واحشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير, آمنا يا رب بسرهم وعلانيتهم, وشاهدهم وغائبهم, وبحيهم وميتهم, ورضينا بهم أئمة وسادة وقادة لا نبتغي بهم بدلاً ولا نتخذ من دونهم ولائج أبداً, ربنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم, والبراءة من أعدائهم, والتسليم لهم والرد إليهم, وتوفنا إذا توفيتنا على الوفاء لك ولهم بالعهد والميثاق, والموالاة لهم والتصديق والتسليم لهم, غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذبين, اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم, وبالذي فضلتهم على العالمين جميعاً, أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء لعهدك, الذي عهدت إلينا والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك وتمُنَّ علينا بنعمتك, وتجعله عندنا مستقراً ثابتاً ولا تسلبناه أبداً, ولا تجعله عندنا مستودعاً فإنك قلت: {فمستقر ومستودع} فاجعله مستقراً ثابتاً, وارزقنا نصر دينك مع ولي هاد من أهل بيت نبيك قائماً رشيداً هادياً مهدياً من الضلالة إلى الهديا واجعلنا تحت رايته وفي زمرته شهداء صادقين, مقتولين في سبيلك وعلى نصرة دينك.

ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة والدنيا, فإنها والله والله والله مقضية في هذا اليوم, ولا تقعد عن الخير, وسارع إلى ذلك إن شاء الله تعالى.

--------------

إقبال الأعمال ج2 ص282, عنه البحار ج95 ص302, تهذيب الأحكام ج3 ص143 باختلاف, عنه غاية المرام ج1 ص340, مصباح المتهجد ص747 باختلاف

 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية