حكمة الموت وحقيقته

{الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور}

 

{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}

 

{إن الآخرة هي دار القرار}

 

{والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير}

 

{يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا يس ومن نعمره ننكسه في الخلق أ فلا يعقلون}

 

{قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون}

 

{ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون}

 

{الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين}

 

{أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}

 

{إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون}

 

{قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا}

 

{قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون}

 

{ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ}

 

{ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شي‏ء قدير}

 

{يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شي‏ء شهيد}

 

{وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

 

{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا}

 

عن أبي عبد الله (ع): إن قوما أتوا نبيا لهم فقالوا: ادع لنا ربك يرفع عنا الموت, فدعا لهم فرفع الله تبارك وتعالى منهم الموت وكثروا حتى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل, وكان الرجل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وأمه وجده وجد جده ويوضيهم ويتعاهدهم, فشغلوا عن طلب المعاش فأتوه فقالوا: سل ربك أن يردنا إلى آجالنا التي كنا عليها, فسأل ربه عز وجل فردهم إلى آجالهم.

----------

الأمالي للصدوق ص 510, الكافي ج 3 ص 260, التوحيد ص 401, الوافي ج 24 ص 193, الفصول المهمة ج 1 ص 294, بحار الأنوار ج 6 ص 116, القصص للجزائري ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: الحياة والموت خلقان من خلق الله, فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شي‏ء إلا وخرجت منه الحياة.

----------------

الكافي ج 3 ص 259, بحار الأنوار ج 6 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبيدة قال: قلت لأبي جعفر (ع): جعلت فداك, حدثني بما أنتفع به, فقال: يا أبا عبيدة ما أكثر ذكر الموت إنسان إلا زهد في الدنيا.

----------

الكافي ج 2 ص 131, كتاب الزهد ص 78, دعائم الأسلام ج 1 ص 221, مجموعة وارم ج 2 ص 193, الوافي ج 4 ص 393, وسائل الشيعة ج 2 ص 434 بحار الأنوار ج 6 ص 126. بإختصار: دعوات الراوندي ص 236, مشكاة الأنوار ص 305, هداية الأمة ج 1 ص 235, العوالم ج 20 ص 718, مستدرك الوسائل ج 2 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): سئل رسول الله (ص): أي المؤمنين أكيس (أعقل)؟ قال: أكثرهم ذكرا للموت, وأشدهم استعدادا له.

----------------

الكافي ج 3 ص 257, الزهد ص 78, دعائم الأسلام ج 1 ص 222, الأمالي للطوسي ص 532, مكارم الأخلاق ص 464, نوادر الراوندي ص 26, مجموعة ورام ج 1 ص 269, أعلام الدين ص 195, الوافي ج 24 ص 194, وسائل الشيعة ج 2 ص 435, هداية الأمة ج 1 ص 235, بحار الأنوار ج 6 ص 126, تفسير نور الثلين ج 3 ص 3, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 102, مستدرك الوسائل ج 2 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال : لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم (ع) أهبط إليه ملك الموت فقال: السلام عليك يا إبراهيم, قال: وعليك السلام يا ملك الموت, أداع أم ناع؟ قال: بل داع يا إبراهيم فأجب, قال إبراهيم (ع): فهل رأيت خليلا يميت خليله؟ فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله فقال: إلهي قد سمعت بما قال خليلك إبراهيم, فقال الله جل جلاله: يا ملك الموت اذهب إليه وقل له: هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه؟ إن الحبيب يحب لقاء حبيبه.

-----------------

الأمالي للصدوق ص 196, روضة الواعظين ج 2 ص 488, القصص للجزائري ص 118, بحار الأنوار ج 6 ص 127, مستدرك الوسائل ج 2 ص 94

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: أتى النبي (ص) رجل فقال: ما لي لا أحب الموت؟ فقال له: ألك مال؟ قال: نعم, قال: فقدمته؟ (1) قال: لا, قال: فمن ثم لا تحب الموت. (2)

--------------

(1) أي قدمته للآخرة

(2) الخصال ج 1 ص 13, الجعفريات ص 211, دعائم الأسلام ج 2 ص 328, إعتقادات الإمامية ص 57, بحار الأنوار ج 6 ص 127, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 103, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 88, مستدرك الوسائل ج 2 ص 95

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق, عن أبيه, عن جده (ع) قال: سئل أمير المؤمنين (ع): بما ذا أحببت لقاء الله؟ قال: لما رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أن الذي أكرمني بهذا ليس ينساني فأحببت لقاءه.

-------------

التوحيد ص 288, الخصال ج 1 ص 33, أعلام الدين ص 66, نوادر الأخبار ص 66, تفسير الصافي ج 1 ص 166, بحار الأنوار ج 6 ص 127, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 102, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: شيئان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة, ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب.

-----------

الخصال ج 1 ص 74, نوادر الأخبار ص 310, روضة الواعظين ج 2 ص 486, وسائل الشيعة ج 2 ص 429, بحار الأنوار ج 6 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) قال: جاء رجل إلى الصادق (ع) فقال: قد سئمت الدنيا فأتمنى على الله الموت, فقال: تمن الحياة لتطيع لا لتعصي, فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع.

---------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 3, نوادر الأخبار ص 309, بحار الأنوار ج 6 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم الفضل قالت: دخل رسول الله (ص) على رجل يعوده وهو شاك (أي ذو شكوى من المرض) فتمنى الموت, فقال رسول الله (ص): لا تتمن الموت, فإنك إن كنت محسنا تزدد إحسانا إلى إحسانك, وإن كنت مسيئا فتؤخر لتستعتب فلا تمنوا الموت.

-----------------

الأمالي للطوسي ص 385, مجموعة ورام ج 2 ص 172, وسائل الشيعة ج 2 ص 449, هداية الأمة ج1 ص 237, بحار الأنوار ج 6 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن رجلا سأل أبا عبد الله (ع): قلت له: أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه, ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه؟ قال (ع): نعم, قلت: فو الله إنا لنكره الموت, فقال: ليس ذاك حيث تذهب, إنما ذلك عند المعاينة, إذا رأى ما يحب فليس شي‏ء أحب إليه من أن يتقدم, والله يحب لقاءه وهو يحب لقاء الله حينئذ, وإذا رأى ما يكره فليس شي‏ء أبغض إليه من لقاء الله عز وجل والله عز وجل يبغض لقاءه.

------------------

معاني الأخبار ص 236, الكافي ج 3 ص 134, الزهد ص 83, الوافي ج 24 ص 256, وسائل الشيعة ج 2 ص 428, هداية الأمة ج 1 ص 234, بحار الأنوار ج 6 ص 129

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إبراهيم بن عبد الله بن فضيل بن يسار, عن أبي جعفر (ع) قال: لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: يكون الموت أحب إليه من الحياة, والفقر أحب إليه من الغنى, والمرض أحب إليه من الصحة. قلنا: ومن يكون كذلك؟ قال: كلكم, ثم قال: أيما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا؟ فقلت: نموت والله في حبكم أحب إلينا, قال: وكذلك الفقر والغنى, والمرض والصحة قلت: إي والله.

------------------

معاني الأخبار ص 189, بحار الأنوار ج 6 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: أكثروا ذكر الموت, ويوم خروجكم من القبور, وقيامكم بين يدي الله عز وجل, تهون عليكم المصائب.

------------------

الخصال ج 2 ص 616, بحار الأنوار ج 6 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): أكثروا من ذكر هادم اللذات (يعني الموت)

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 70, إرشاد القلوب ج 1 ص 12, نوادر لأخبار ص 308, وسائل الشيعة ج 2 ص 436, هداية الأمة ج 1 ص 235, بحار الأنوار ج 6 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

من كتاب أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر: عباد الله, إن الموت ليس منه فوت, فاحذروا قبل وقوعه وأعدوا له عدته, فإنكم طرد الموت, إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم, وهو ألزم لكم من ظلكم, الموت معقود بنواصيكم, والدنيا تطوي خلفكم, فأكثروا ذكر الموت عند ما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات, وكفى بالموت واعظا, وكان رسول الله (ص) كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول: أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات, حائل بينكم وبين الشهوات.

----------------

الأمالي للطوسي ص 27, الغارات ج 1 ص 148, الأمالي للمفيد ص 263, بحار الأنوار ج 6 ص 132, نوادر الأخبار ص 308, البرهان ج 3 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ما رأيت إيمانا مع يقين أشبه منه بشك على هذا الإنسان, إنه كل يوم يودع إلى القبور ويشيع وإلى غرور الدنيا يرجع, وعن الشهوة والذنوب لا يقلع, فلو لم يكن لابن آدم المسكين ذنب يتوكفه ولا حساب يقف عليه إلا موت يبدد شمله, ويفرق جمعه, ويؤتم ولد,ه لكان ينبغي له أن يحاذر ما هو فيه بأشد النصب والتعب, ولقد غفلنا عن الموت غفلة أقوام غير نازل بهم, وركنا إلى الدنيا وشهواتها ركون أقوام قد أيقنوا بالمقام, وغفلنا عن المعاصي والذنوب غفلة أقوام لا يرجون حسابا ولا يخافون عقابا.

----------

فلاح السائل ص 214, الجعفريات ص 236, دعائم الأسلام ج 1 ص 221, بحار الأنوار ج 6 ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل الى أبي ذر فقال: يا أبا ذر, ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة, فتكرهون أن تنتقلوا من عمران إلى خراب, قيل له: فكيف ترى قدومنا على الله؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله, وأما المسي‏ء فكالآبق يقدم على مولاه, قيل: فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال: اعرضوا أعمالكم على كتاب الله تبارك وتعالى {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم}, قال الرجل: فأين رحمة الله؟ قال: {إن رحمت الله قريب من المحسنين}.

-----------------

الكافي ج 2 ص 458, إعتقادات الإمامية ص 57, ارشاد القلوب ج 1 ص 182, جامع الأخبار ص 167, الوافي ج 26 ص 307, بحار الأنوار ج 6 ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي: قيل لأمير المؤمنين (ع): ما الاستعداد للموت؟ فقال: أداء الفرائض, واجتناب المحارم, والاشتمال على المكارم, ثم لا يبالي أوقع على الموت أو وقع الموت عليه, والله لا يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت علي.

----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 297, الامالي للصدوق ص 110, مجموعة ورام ج 2 ص 158, روضة الواعظين ج 2 ص 488, الدر الباهرة ص 19, بحار الأنوار ج 6 ص 137, مستدرك الوسائل ج 2 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): استحيوا من الله حق الحياء, قالوا: وما نفعل يا رسول الله؟ قال: فإن كنتم فاعلين, فلا يبيتن أحدكم إلا وأجله بين عينيه, وليحفظ الرأس وما وعى, والبطن وما حوى, وليذكر القبر والبلى, ومن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا.

----------------

قرب الأسناد ص 13, الأمالي للصدوق ص 616, الخصال ج 1 ص 293, بحار الأنوار ج 6 ص 131, ارشاد القلوب ج 1 ص 111, مشكاة الأنوار ص 234

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية