ذبح الموت والخلود وما يكون بعده من تجديد الخلق

- {أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد} ق: 15

 

عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد} فقال (ع): يا جابر, تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم, وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار, جدد الله عز وجل عالما غير هذا العالم, وجدد خلق من غير فحولة ولا إناث, يعبدونه ويوحدونه, وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض, تحملهم وسماء غير هذه السماء تظلهم, لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد, وترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم؟ بلى والله, لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم, وألف ألف آدم, أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين.

---------

التوحيد ص 277, الخصال ص 652, تفسير الصافي ج 5 ص 60, البرهان ج 5 ص 132, بحار الأنوار ج 8 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 108, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لقد خلق الله عز وجل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم ولد آدم, خلقهم من أديم الأرض, فأسكنهم فيها واحدا بعد واحد مع عالمه, ثم خلق الله عز وجل آدم أبا هذا البشر, وخلق ذريته منه, ولا والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها, ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذ خلقها عز وجل, لعلكم ترون أنه كان يوم القيامة وصير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة, وصير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار, أن الله عز وجل لا يعبد في بلاده, ولا يخلق خلقا يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه, بلى والله, ليخلقن الله خلقا من غير فحولة ولا إناث, يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه, ويخلق لهم أرضا تحملهم, وسماء تظلهم, أليس الله عز وجل يقول: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} وقال الله عز وجل: {أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد}.

--------

تفسير العياشي ج 2 ص 238, الخصال ج 2 ص 358, البرهان ج 3 ص 320, بحار الأنوار ج 8 ص 374, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 554, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار, جي‏ء بالموت في صورة كبش حتى يوقف بين الجنة والنار, قال (ع): ثم ينادي مناد يسمع أهل الدارين جميع: يا أهل الجنة, يا أهل النار, فإذا سمعوا الصوت أقبلوا قال (ع): فيقال لهم: أتدرون ما هذا؟ هذا هو الموت الذي كنتم تخافون منه في الدنيا, قال (ع): فيقول أهل الجنة: اللهم لا تدخل الموت علينا, قال (ع): ويقول أهل النار: اللهم أدخل الموت علينا, قال (ع): ثم يذبح كما تذبح الشاة, قال (ع): ثم ينادي مناد لا موت أبدا أيقنوا بالخلود, قال (ع): فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا, قال (ع) ثم قرأ هذه الآية: {أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون} قال (ع): ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد يموت من شهيق لماتوا, وهو قول الله عز وجل: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر}

-------

كتاب الزهد ص 100, نوادر الأخبار ص 384, الفصول المهمة ج 1 ص 373, البرهان ج 4 ص 598, بحار الأنوار ج 8 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار, جي‏ء بالموت فيذبح ثم يقال: خلود فلا موت أبدا.

--------

تفسير القمي ج 2 ص 223, تفسير الصافي ج 4 ص 27, الفصول المهمة ج 1 ص 372, البرهان ج 4 ص 598, بحار الأنوار ج 8 ص 347, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 403, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي خالد القماط قال: قلت لأبي عبد الله (ع) ويقال لأبي جعفر (ع): إذا أدخل أهل الجنة الجنة, وأدخل أهل النار النار, فمه قال فقال أبو جعفر (ع): إن أراد أن يخلق الله خلقا ويخلق لهم دنيا يردهم إليها فعل ولا أقول لك إنه يفعل

-----------

كتاب الزهد ص 103, بحار الأنوار ج 8 ص 375  

 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية