ذبح الموت والخلود وما يكون بعده من تجديد الخلق

{وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ}

 

حسين بن سعيد في كتاب الزهد, عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جي‏ء بالموت في صورة كبش حتى يوقف بين الجنة والنار قال: ثم ينادي مناد يسمع أهل الدارين جميع: يا أهل الجنة يا أهل النار فإذا سمعوا الصوت أقبلوا قال فيقال لهم أ تدرون ما هذا هذا هو الموت الذي كنتم تخافون منه في الدنيا قال فيقول أهل الجنة اللهم لا تدخل الموت علينا قال ويقول أهل النار اللهم أدخل الموت علينا قال ثم يذبح كما تذبح الشاة قال ثم ينادي مناد لا موت أبدا أيقنوا بالخلود قال فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا قال ثم قرأ هذه الآية {أ فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون} قال ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد يموت من شهيق لماتوا وهو قول الله عز وجل {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر}

-------------

كتاب الزهد ص 100, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 373, بحار الأنوار ج 8 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن أبي هاشم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الخلود في الجنة والنار فقال: إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا لو بقوا أن يطيعوا الله أبدا ما بقوا فالنيات تخلد هؤلاء وهؤلاء ثم تلا قوله تعالى {قل كل يعمل على شاكلته} قال: على نيته

---------

علل الشرائع ج 2 ص 523, الكافي ج 2 ص 85, المحاسن ج 2 ص 331, وسائل الشيعة ج 1 ص 50, مستدرك الوسائل ج 1 ص 92, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 1 ص 369, بحار الأنوار ج 8 ص 347, تفسير العياشي ج 2 ص 316, تفسير الصافي ج 2 ص 214, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 44, تفسير الميزان ج 13 ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار, جي‏ء بالموت فيذبح ثم يقال: خلود فلا موت أبدا.

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 223, تفسير الصافي ج 4 ص 27, الفصول المهمة ج 1 ص 372, البرهان ج 4 ص 598, بحار الأنوار ج 8 ص 347, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 403, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, أبي عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {أ فعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد فقال: يا جابر تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد الله عز وجل عالما غير هذا العالم وجدد خلق من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم وسماء غير هذه السماء تظلهم لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد وترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم بلى والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين

------------

الخصال ص 652, التوحيد ص 277, بحار الأنوار ج 8 ص 375, نور البراهين ج 2 ص 98, تفسير الصافي ج 5 ص 60, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 16, تفسير الميزان ج 18 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

حسين بن سعيد في كتاب الزهد, محمد بن سنان عن أبي خالد القماط قال قلت لأبي عبد الله (ع) ويقال لأبي جعفر (ع): إذا أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النار النار فمه قال فقال أبو جعفر (ع): إن أراد أن يخلق الله خلقا ويخلق لهم دنيا يردهم إليها فعل ولا أقول لك إنه يفعل

-----------

كتاب الزهد ص 103, بحار الأنوار ج 8 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: إن الله خلق محمدا وعليا والطيبين من نور عظمته, وأقامهم أشباحا قبل المخلوقات ثم قال: أتظن أن الله لم يخلق خلقا سواكم؟ بلى والله لقد خلق الله ألف ألف آدم وألف ألف عالم, وأنت والله في آخر تلك العوالم

-----------

بحار الأنوار ج25 ص25 عن مشارق الأنوار ص60, التوحيد ص277 نحوه.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية