سكرات الموت

- {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا أ لم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} النساء: 97

 

- {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا} النساء: 159

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع) في قوله {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} قال: ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلا رأى رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) حقا من الأولين والآخرين.

---------------

تفسير العياشي ج 1 ص 284, نوادر الأخبار ص 317, الفصول المهمة ج 1 ص 313, البرهان ج 2 ص 198, بحار الأنوار ج 6 ص 188, تفسير الصافي ج 1 ص 519, تفسير الأصفى ج 1 ص 251, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 572, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 680

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن سنان, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله في عيسى (ع) {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} فقال: إيمان أهل الكتاب إنما هو بمحمد (ص).

-----------

تفسير العياشي ج 1 ص 284, تفسير الصافي ج 1 ص 519, الفصول المهمة ج 1 ص 312, البرهان ج 2 ص 198, بحار الأنوار ج 6 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر بن محمد, عن أبيه (ع) قال: قال رسول الله (ص): يا علي إن فيك مثل من عيسى بن مريم (ع) قال الله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} يا علي إنه لا يموت رجل يفتري على عيسى بن مريم (ع) حتى يؤمن به قبل موته ويقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا, وإنك على مثله لا يموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحزنا حتى يقر بالحق من أمرك ويقول فيك الحق ويقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا, وأما وليك فإنه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين.

---------------

تفسير فرات ص 116, نوادر الأخبار ص 318, بحار الأنوار ج 6 ص 194, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 585

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شي‏ء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون} الأنعام: 93

 

عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (ع)، وذكر حديث قبض روح الكافر، قال (ع): فإذا بلغت الحلقوم، ضربت الملائكة وجهه ودبره، وقيل: {أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون‏} وذلك قوله تعالى: {يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا} فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما.

-----------

الإختصاص ص 359, البرهان ج 4 ص 117, بحار الأنوار ج 8 ص 318

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق} الأنفال: 50

 

- {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} يونس: 63 – 64

 

عن عقبة بن خالد قال: دخلنا على أبي عبد الله (ع) أنا ومعلى بن خنيس فقال: يا عقبة, لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الذي أنتم عليه, وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه - وأومأ بيده إلى الوريد - قال: ثم اتكأ وغمز إلي المعلى أن سله, فقلت: يا ابن رسول الله, إذا بلغت نفسه هذه فأي شي‏ء يرى؟ فردد عليه بضع عشرة مرة: أي شي‏ء يرى, فقال (ع) في كلها: يرى, لا يزيد عليها, ثم جلس في آخرها فقال: يا عقبة, قلت: لبيك وسعديك, فقال: أبيت إلا أن تعلم؟ فقلت: نعم, يا ابن رسول الله, إنما ديني مع دمي, فإذا ذهب دمي كان ذلك, وكيف بك يا ابن رسول الله كل ساعة, وبكيت, فرق لي فقال: يراهما والله, قلت: بأبي أنت وأمي, من هما؟ فقال: ذاك رسول الله (ص) وعلي (ع). يا عقبة, لن تموت نفس مؤمنة أبدا حتى تراهما, قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا؟ قال: لا, بل يمضي أمامه, فقلت له: يقولان شيئا جعلت فداك؟ فقال: نعم, يدخلان جميعا على المؤمن, فيجلس رسول الله (ص) عند رأسه وعلي (ع) عند رجليه, فيكب عليه رسول الله (ص) فيقول: يا ولي الله, أبشر أنا رسول الله, إني خير لك مما تترك من الدنيا, ثم ينهض رسول الله (ص), فيقدم عليه علي (ع) حتى يكب عليه فيقول: يا ولي الله, أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني, أما لأنفعنك. ثم قال أبو عبد الله (ع) أما إن هذا في كتاب الله عز وجل, قلت: أين هذا جعلت فداك من كتاب الله؟ قال: في سورة يونس قول الله تبارك وتعالى هاهنا {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم‏}.

--------

المحاسن ج 1 ص 175, الكافي ج 3 ص 128, تفسير العياشي ج 2 ص 125, الوافي ج 24 ص 247, البرهان ج 3 ص 37, مدينة المعاجز ج 3 ص 106, بحار الأنوار ج 6 ص 185, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 310, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 74

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عقبة أنه سمع أبا عبد الله (ع) يقول: إن الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى, قلت: جعلت فداك وما يرى؟ قال: يرى رسول الله (ص) فيقول له رسول الله (ص): أنا رسول الله, أبشر, ثم يرى علي بن أبي طالب (ع), فيقول: أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه, تحب أن أنفعك اليوم, قال: قلت له: أيكون أحد من الناس يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا؟ قال: قال (ع): لا, إذا رأى هذا أبدا مات, وأعظم ذلك, قال (ع): وذلك في القرآن, قول الله عز وجل {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله}

------------

الكافي ج 3 ص 133, تأويل الآيات ص 225, الوافي ج 24 ص 254, البرهان ج 3 ص 38, مدينة المعاجز ج 3 ص 111, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 311, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 76, تفسير الصافي ج 2 ص 410 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحيم قال: قال أبو جعفر (ع):‏ إنما أحدكم حين يبلغ نفسه‏ هاهنا فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أما ما كنت ترجو فقد أعطيته، وأما ما كنت تخافه فقد أمنت منه، ويفتح له باب إلى منزله من الجنة، ويقال له: انظر إلى مسكنك من الجنة، وانظر هذا رسول الله وعلي والحسن والحسين (ع) رفقاؤك, وهو قول الله {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}.

---------

تفسير العياشي ج 2 ص 124, أعلام الدين ص 458, تفسير الصافي ج 2 ص 410, الفصول المهمة ج 1 ص 311, البرهان ج 3 ص 40, بحار الأنوار ج 6 ص 177, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 77, تأويل الآيات ص 224 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) في قوله {لهم البشرى في الحياة الدنيا} قال: هو أن يبشراه بالجنة عند الموت, يعني محمدا وعليا (ع).

-------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 223, البرهان ج 3 ص 41, بحار الأنوار ج 6 ص 191

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الشيخ الصدوق: أتى رسول الله (ص) رجل من أهل البادية له حشم وجمال، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}. فقال: أما قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} فهي الرؤيا الحسنة، يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه، وأما قول الله عز وجل: {وفي الآخرة} فإنها بشارة المؤمن عند الموت، يبشر بها عند موته، إن الله قد غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك.

----------

الفقيه ج 1 ص 133, الوافي ج 24 ص 259, البرهان ج 3 ص 39, بحار الأنوار ج 58 ص 176, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 309, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 74

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين} النحل: 28 - 29

 

- {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} النحل: 32

 

من كتاب أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر: فان كان وليا لله فتحت له أبواب الجنة وشرعت له طرقها, ورأى ما أعد الله له فيها, ففرغ من كل شغل ووضع عنه كل ثقل، وان كان عدوا لله فتحت له أبواب النار وشرعت له طرقها, ونظر الى ما أعد الله له فيها, فاستقبل كل مكروه وترك كل سرور، كل هذا يكون عند الموت, وعنده يكون بيقين‏, قال الله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} ويقول: {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين‏} (1) واعلموا عباد الله, أن الموت ليس منه فوت, فاحذروه قبل وقوعه, وأعدوا له عدته, فانكم طرداء الموت وجدوا للثواب، ان أقمتم له أخذكم، وان هربتم منه أدرككم، فهو ألزم لكم من ظلكم، معقود بنواصيكم‏، والدنيا تطوى من خلفكم‏، فأكثروا ذكر الموت عند ما تنازعكم‏ اليه أنفسكم من الشهوات، فإنه كفى بالموت واعظا، وكان رسول الله (ص) كثيرا ما يوصى أصحابه بذكر الموت, فيقول: أكثروا ذكر الموت فانه هادم اللذات, حائل بينكم وبين الشهوات. (2)

--------------

(1) إلى هنا فس تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) الغارات ج 1 ص 237, الأمالي للمفيد ص 264, الأمالي للطوسي ص 27, البرهان ج 3 ص 141, بحار الأنوار ج 33 ص 545, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 52, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما} الأحزاب: 44

 

- {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} فصلت: 30

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال: يا أبا محمد, هم الأئمة من آل محمد (ع), فقلت له: {تتنزل عليهم الملائكة} عند الموت بالبشرى {ألا تخافوا ولا تحزنوا} وهي والله تجري فيمن استقام من شيعتنا, وسكت لأمرنا, وكتم حديثنا ولم يوزعه [يذعه‏] عند عدونا.

--------

بصائر الدرجات ص 94, البرهان ج 4 ص 788, بحار الأنوار ج 26 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا} قال: هم الأئمة (ع), ويجري فيمن استقام من شيعتنا, وسلم لأمرنا, وكتم حديثنا عند عدونا, فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة. وقد والله مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين, فاستقاموا وسلموا لأمرنا, وكتموا حديثنا ولم يذيعوه عند عدونا, ولم يشكوا كما شككتم, فاستقبلتهم الملائكة بالبشرى من الله بالجنة.

----------

بصائر الدرجات ص 524, مختصر البصائر ص 274, بحار الأنوار ج 2 ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال: هو والله ما أنتم عليه, {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا} قلت: متى تتنزل عليهم الملائكة ب{ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فقال: عند الموت ويوم القيامة.

----------

تأويل الآيات ص 524, البرهان ج 4 ص 788, بحار الأنوار ج 24 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 449

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة, وأن يهون عليه من سكرات الموت, وأن يوسع عليه في قبره, وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى, وهو قول الله تعالى في كتابه تلقاهم {الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون}. ومن أكرم أخاه يريد بذلك الأخلاق الحسنة كتب الله له من كسوة الجنة عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها, ولم يشبه من أهل الرئاء, وأشبه من أهل الكرم.

---------

مصادقة الإخوان ص 78, وسائل الشيعة ج 5 ص 115 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ألا وإن القدر السابق قد وقع, والقضاء الماضي قد تورد, وإني متكلم بعدة الله وحجته, قال الله تعالى {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} وقد قلتم ربنا الله, فاستقيموا على كتابه وعلى منهاج أمره وعلى الطريقة الصالحة من عبادته, ثم لا تمرقوا منها ولا تبتدعوا فيها ولا تخالفوا عنها, فإن أهل المروق منقطع بهم عند الله يوم القيامة.

---------

نهج البلاغة ص 253, أعلام الدين ص 106, بحار الأنوار ج 68 ص 190

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} محمد: 27

 

- {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} ق: 19

 

- {فلو لا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم} الواقعة: 83 – 94

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قوله عز وجل {فلو لا إذا بلغت الحلقوم‏} إلى قوله {إن كنتم صادقين} فقال إنها إذا بلغت الحلقوم, ثم أري منزله من الجنة, فيقول: ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى, فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل.

----------

الكافي ج 3 ص 135, الفقيه ج 1 ص 136, الزهد ص 84, الوافي ج 24 ص 257, تفسير الصافي ج 5 ص 130,  البرهان ج 5 ص 273, بحار الأنوار ج 6 ص 169, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 227, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان‏} قال: في قبره, {وجنة نعيم} قال: في الآخرة, {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم} في قبره {وتصلية جحيم} في الآخرة.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 350, البرهان ج 5 ص 275, بحار الأنوار ج 6 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي المقدام قال: قال الصادق جعفر بن محمد (ع): نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا, {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان} يعني في قبره {وجنة نعيم} يعني في الآخرة {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم} يعني في قبره {وتصلية جحيم}‏ يعني في الآخرة.

--------

الأمالي للصدوق ص 474, روضة الواعظين ج 2 ص 273, بشارة المصطفى ص 200, تأويل الآيات ص 629, البرهان ج 5 ص 275, بحار الأنوار ج 65 ص 9, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 228, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن حمران قال: قلت لأبي جعفر (ع): فقوله عز وجل {فأما إن كان من المقربين‏}؟ قال: ذاك من كان منزله عند الإمام, قلت: {وأما إن كان من أصحاب اليمين}؟ قال: ذاك من وصف بهذا الأمر, قلت: {وأما إن كان من المكذبين الضالين} قال: الجاحدين للإمام.

-------------

تأويل الآيات ص 630, البرهان ج 5 ص 276, بحار الأنوار ج 24 ص 4, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 65

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المديني, عن موسى بن جعفر, عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (ع) أنه قال: إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره, فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه, ويقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله, ومحمد نبيي, والإسلام ديني, فيفسحان له في قبره مد بصره, ويأتيانه بالطعام من الجنة, ويدخلان عليه الروح والريحان, وذلك قوله عز وجل {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان} يعني في قبره {وجنة نعيم} يعني في الآخرة. ثم قال (ع): إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره, وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شي‏ء إلا الثقلان ويقول: {لو أن لي كرة} فأكون من المؤمنين, ويقول {ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} فتجيبه الزبانية {كلا إنها كلمة} أنت قائلها ويناديهم ملك: لو رد لعاد لما نهي عنه, فإذا أدخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة, فيقيمانه ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب, فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شي‏ء, ثم يقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: لا أدري, فيقولان له: لا دريت ولا هديت ولا أفلحت, ثم يفتحان له بابا إلى النار وينزلان إليه الحميم من جهنم, وذلك قول الله عز وجل {وأما إن كان من المكذبين‏ الضالين فنزل من حميم} يعني في القبر {وتصلية جحيم} يعني في الآخرة.

---------

الأمالي للصدوق ص 290, روضة الواعظين ج 2 ص 297, جامع الأخبار ص 166, مجموعة ورام ج 2 ص 167, البرهان ج 5 ص 274, بحار الأنوار ج 6 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون} المنافقون: 10 - 11

 

- {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق} القيامة: 26 – 30

 

عن جابر، عن أبي جعفر (ع)، قال: سألته عن قول الله عز وجل: {وقيل من راق وظن أنه الفراق}، قال: ذلك ابن آدم، إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ {وظن أنه الفراق} أيقن بمفارقة الأحبة {والتفت الساق بالساق} التفت الدنيا بالآخرة {ثم إلى ربك يومئذ المساق}، قال: المصير إلى رب العالمين.

------------

الكافي ج 3 ص 259, الوافي ج 24 ص 197, تفسير الصافي ج 5 ص 257, البرهان ج 5 ص 540, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 465, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 43, الأمالي للصدوق ص 307 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} الفجر: 27 – 30

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لسدير: والذي بعث محمدا (ص) بالنبوة, وعجل روحه إلى الجنة, ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى سرورا أو تبين له الندامة والحسرة إلا أن يعاين ما قال الله عز وجل في كتابه {عن اليمين وعن الشمال قعيد} وأتاه ملك الموت بقبض روحه فينادي روحه فتخرج من جسده, فأما المؤمن فما يحس بخروجها وذلك قول الله سبحانه وتعالى {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} ثم قال: ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم, وإن كان غير ورع ولا وصول لإخوانه, قيل له: ما منعك من الورع والمواساة لإخوانك؟ أنت ممن انتحل المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعل, وإذا لقي رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) لقاهما معرضين مقطبين في وجهه غير شافعين له, قال سدير: من جدع الله أنفه (1), قال: قال أبو عبد الله (ع): فهو ذاك. (2)

-----------

(1) كناية عن المذلة, أي من أذله الله يكون كذلك‏

(2) المحاسن ج 1 ص 177, نوادر الأخبار ص 317,  بحار الأنوار ج 6 ص 186, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 577, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 279

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك يا ابن رسول الله, هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا والله, إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه, جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: يا ولي الله, لا تجزع, فوالذي بعث محمدا (ص), لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك, افتح عينك فانظر, قال: ويمثل له رسول الله (ص)‏ وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم (ع) فيقال له: هذا رسول الله, وأمير المؤمنين, وفاطمة والحسن والحسين, والأئمة (ع) رفقاؤك, قال: فيفتح عينه فينظر, فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول {يا أيتها النفس المطمئنة} إلى محمد وأهل بيته {ارجعي إلى ربك راضية} بالولاية {مرضية} بالثواب {فادخلي في عبادي} يعني محمدا وأهل بيته {وادخلي جنتي} فما شي‏ء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي.

-----------

الكافي ج 3 ص 127, فضائل الشيعة ص 30, الوافي ج 24 ص 243, تفسير الصافي ج 5 ص 328, البرهان ج 5 ص 657, مدينة المعاجز ج 3 ص 113, بحار الأنوار ج 6 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 577, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 278

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك يستكره المؤمن على خروج نفسه؟ قال: فقال: لا والله, قال قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول الله (ص) وأهل بيته: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وجميع الأئمة عليهم الصلاة والسلام, - ولكن أكنوا عن اسم فاطمة - ويحضره جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل (ع), قال: فيقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): يا رسول الله إنه كان ممن يحبنا ويتولانا فأحبه, قال: فيقول رسول الله (ص): يا جبرئيل إنه ممن كان يحب عليا وذريته فأحبه, وقال جبرئيل لميكائيل وإسرافيل (ع) مثل ذلك, ثم يقولون جميعا لملك الموت: إنه ممن كان يحب محمدا وآله يتولى عليا وذريته فارفق به, قال: فيقول ملك الموت: والذي اختاركم وكرمكم واصطفى محمدا (ص) بالنبوة وخصه بالرسالة لأنا أرفق به من والد رفيق, وأشفق عليه من أخ شفيق, ثم قام إليه ملك الموت فيقول: يا عبد الله أخذت فكاك رقبتك؟ أخذت رهان أمانك؟ فيقول: نعم, فيقول الملك: فبماذا؟ فيقول: بحبي محمدا وآله وبولايتي علي بن أبي طالب وذريته, فيقول: أما ما كنت تحذر فقد آمنك الله منه, وأما ما كنت ترجو فقد أتاك الله به, افتح عينيك فانظر إلى ما عندك, قال: فيفتح عينيه فينظر إليهم واحدا واحدا, ويفتح له باب إلى الجنة فينظر إليها فيقول له: هذا ما أعد الله لك, وهؤلاء رفقاؤك, أفتحب اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا؟ قال: فقال أبو عبد الله (ع): أما رأيت شخوصه ورفع حاجبيه إلى فوق من قوله: لا حاجة لي إلى الدنيا ولا الرجوع إليها, ويناديه مناد من بطنان العرش يسمعه ويسمع من بحضرته {يا أيتها النفس المطمئنة} إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده {ارجعي إلى ربك راضية} بالولاية {مرضية} بالثواب {فادخلي في عبادي} مع محمد وأهل بيته {وادخلي جنتي} غير مشوبة.

------------

تفسير فرات ص 553, بحار الأنوار ج 6 ص 162

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): لا ينزجر من الله بزاجر, ولا يتعظ منه بواعظ, وهو يرى المأخوذين على الغرة حيث لا إقالة ولا رجعة, كيف نزل بهم ما كانوا يجهلون, وجاءهم من فراق الدنيا ما كانوا يأمنون, وقدموا من الآخرة على ما كانوا يوعدون, فغير موصوف ما نزل بهم, اجتمعت عليهم سكرة الموت وحسرة الفوت, ففترت لها أطرافهم, وتغيرت لها ألوانهم, ثم ازداد الموت فيهم ولوجا, فحيل بين أحدهم وبين منطقه, وإنه لبين أهله ينظر ببصره ويسمع بأذنه على صحة من عقله, وبقاء من لبه, ويفكر فيم أفنى عمره, وفيم أذهب دهره, ويتذكر أموالا جمعها أغمض في مطالبها, وأخذها من مصرحاتها ومشتبهاتها, قد لزمته تبعات جمعها, وأشرف على فراقها, تبقى‏ لمن وراءه ينعمون بها, فيكون المهنأ لغيره والعب‏ء على ظهره, والمرء قد غلقت رهونه بها, يعض يده ندامة على ما أصحر له عند الموت من أمره, ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره, ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه, فلم يزل الموت يبالغ في جسده حتى خالط سمعه, فصار بين أهله لا ينطق بلسانه ولا يسمع بسمعه, يردد طرفه بالنظر في وجوههم, يرى حركات ألسنتهم ولا يسمع رجع كلامهم, ثم ازداد الموت التياطا, فقبض بصره كما قبض سمعه, وخرجت الروح من جسده, فصار جيفة بين أهله, قد أوحشوا من جانبه, وتباعدوا من قربه, لا يسعد باكيا ولا يجيب داعيا, ثم حملوه إلى مخط من الأرض, وأسلموه فيه إلى عمله, وانقطعوا عن زورته, حتى إذا بلغ الكتاب أجله.

---------------

نهج البلاغة ص 160, بحار الأنوار ج 6 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع): أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التي يعاين فيها ملك الموت, والساعة التي يقوم فيها من قبره, والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى فإما إلى الجنة وإما إلى النار. ثم قال: إن نجوت يا ابن آدم عند الموت فأنت أنت وإلا هلكت, وإن نجوت يا ابن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت, وإن نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت, وإن نجوت حين {يقوم الناس لرب العالمين} فأنت أنت وإلا هلكت, ثم تلا {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} قال: هو القبر وإن لهم فيه ل{معيشة ضنكا} والله إن القبر لروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.

-----------------

الخصال ج 1 ص 119, دعوات الراوندي ص 244,  البرهان ج 4 ص 36, بحار الأنوار ج 6 ص 159, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 553, تفسير كنز الدقالئق ج 9 ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): الدنيا سجن المؤمن, والقبر بيته, والجنة مأواه. والدنيا جنة الكافر, والقبر سجنه, والنار مأواه.

---------------

الخصال ج 1 ص 108, فقه الرضا (ع) ص 339, تصحيح الإعتقاد ص 96, بحار الأنوار ج 70 ص 91. عن رسول الله (ص): إرشاد القلوب ج 1 ص 18, الجعفريات ص 204

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن صامت, عن أبي عبد الله (ع) قال: كنا معه في جنازة فقال بعض القوم: بارك الله‏ لي في الموت وفيما بعد الموت, فقال له أبو عبد الله (ع): فيما بعد الموت فضل إذا بورك لك في الموت, فقد بورك لك فيما بعده.

------------

معاني الأخبار ص 382, بحار الأنوار ج 6 ص 157

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): الموت كفارة لذنوب المؤمنين.

-----------

الأمالي للمفيد ص 283, الأمالي للطوسي ص 110, تأويل الآيات ص 148, بحار الأنوار ج 6 ص 151, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 541

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): الناس اثنان رجل أراح ورجل استراح, فأما الذي استراح: فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها, وأفضي إلى رحمة الله وكريم ثوابه. وأما الذي أراح: فالفاجر أراح منه الناس والشجر والدواب, وأفضي إلى ما قدم.

-------------

الأمالي للطوسي ص 571, معاني الأخبار ص 143, الخصال ج 1 ص 38, بحار الأنوار ج 6 ص 172, أعلام الدين ص 208, مجموعة ورام ج 2 ص 70, الفصول المهمة ج 1 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أما إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا حين تبلغ نفس أحدكم هذه - وأومأ بيده إلى نحره - ثم قال: لا, بل إلى هاهنا - وأهوى بيده إلى حنجرته - فيأتيه البشير فيقول: أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه.

---------------

المحاسن ج 1 ص 177, بحار الأنوار ج 6 ص 187

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ياسر الخادم قال: سمعت الرضا (ع) يقول: إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا, ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها, ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا, وقد سلم الله عز وجل على يحيى (ع) في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال {وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا} وقد سلم عيسى ابن مريم (ع) على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا}.

-----------

الخصال ج 1 ص 107, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 257, روضة الواعظين ج 2 ص 497, كشف الغمة ج 2 ص 293, تفسير الصافي ج 3 ص 276, بحار الأنوار ج 6 ص 158, القصص للجزائري ص 396, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن مهران الجمال عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي (ع) يمشي فلقي مولى له فقال له: إلى أين تذهب؟ فقال: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليه, فقال له الحسين (ع): قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله, قال: فرفع يديه فقال: اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك, اللهم أصله أشد نارك, اللهم أذقه حر عذابك فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك

----------------------

الكافي ج 3 ص 189, الفقيه ج 1 ص 168, وسائل الشيعة ج 3 ص 70

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمار الأسدي, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): لو أن مؤمنا أقسم على ربه عز وجل أن لا يميته ما أماته أبدا, ولكن إذا حضر أجله بعث الله عز وجل إليه ريحين ريحا يقال له: المنسية, وريحا يقال له: المسخية, فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله, فأما المسخية فإنها تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند الله تبارك وتعالى.

-------------

الكافي ج 3 ص 127, معاني الأخبار ص 142, الوافي ج 24 ص 343, بحار الأنوار ج 6 ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): لما حضرت الحسن بن علي (ع) الوفاة بكى فقيل: يا ابن رسول الله, أتبكي ومكانك من رسول الله (ص) مكانك الذي أنت به؟ وقد قال فيك رسول الله (ص) ما قال, وقد حججت عشرين حجة ماشيا, وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات حتى النعل والنعل, فقال (ع): إنما أبكي لخصلتين: لهول المطلع, وفراق الأحبة.

------------------

الكافي ج 1 ص 461, الأمالي للصدوق ص 222, بحار الأنوار ج 6 ص 159, مستدرك الوسائل ج 7 ص 260, روضة الواعظين ج 2 ص 451, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 303, مكارم الأخلاق ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة قال: سمعت‏ أبا جعفر (ع) يقول: إن آية المؤمن إذا حضره الموت يبيض وجهه أشد من بياض لونه, ويرشح جبينه, ويسيل من عينيه كهيئة الدموع, فيكون ذلك خروج نفسه. وإن الكافر تخرج نفسه سيلا من شدقه كزبد البعير أو كما تخرج نفس البعير.

--------------

الكافي ج 3 ص 134, الفقيه ج 1 ص 135, الوافي ج 24 ص 255, بحار الأنوار ج 6 ص 165, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الشيخ الصدوق: سئل رسول الله (ص): كيف يتوفى ملك الموت المؤمن؟ فقال: إن ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذليل من المولى, فيقوم هو وأصحابه لا يدنو منه حتى يبدأ بالتسليم ويبشره بالجنة.

--------------

الفقيه ج 1 ص 135, الوافي ج 24 ص 266, بحار الأنوار ج 6 ص 167, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 225, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، قال: إن الميت إذا حضره الموت، أوثقه ملك الموت، ولولا ذلك ما استقر».

----------

الكافي ج 3 ص 250, الوافي ج 24 ص 264, البرهان ج 4 ص 390, بحار الأنوار ج 6 ص 116

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان بن سدير, عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه, فالتفت إلي أبو عبد الله (ع) فقال لي: يا أبا الفضل, ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله؟ فقلت: بلى, فحدثني جعلت فداك, فقال: إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا: يا رب عبدك ونعم العبد, كان سريعا إلى طاعتك, بطيئا عن معصيتك, وقد قبضته إليك, فما تأمرنا من بعده؟ فيقول الجليل الجبار: اهبطا إلى الدنيا وكونا عند قبر عبدي, ومجداني وسبحاني وهللاني وكبراني واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره.

------------

الأمالي للطوسي ص 195, الأمالي للمفيد ص 177, ثواب الأعمال ص 200, بحار الأنوار ج 6 ص 152

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي بن الحسين زين العابدين (ع): قال الله عز وجل: ...فإذا حضره (المؤمن) أجله الذي لا يؤخر فيه بعثت إليه بريحانتين من الجنة, تسمى إحداهما: المسخية, والأخرى: المنسية, فأما المسخية فتسخيه عن ماله, وأما المنسية فتنسيه أمر الدنيا.

-----------------

الأمالي للطوسي ص 414, الجواهر السنية ص 625, بحار الأنوار ج 6 ص 152

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي محمد العسكري, عن آبائه (ع) قال: دخل موسى بن جعفر (ع) على رجل قد غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعيا, فقالوا له: يا ابن رسول الله وددنا لو عرفنا كيف الموت, وكيف حال صاحبنا, فقال: الموت هو المصفاة, تصفي المؤمنين من ذنوبهم, فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر بقي عليهم, وتصفي الكافرين من حسناتهم, فيكون آخر لذة أو راحة تلحقهم هو آخر ثواب حسنة تكون لهم, وأما صاحبكم هذا فقد نخل من الذنوب نخلا, وصفي من الآثام تصفية, وخلص حتى نقي كما ينقى الثوب من الوسخ, وصلح لمعاشرتنا أهل البيت في دارنا دار الأبد.

------------------

معاني الأخبار ص 289, جامع الأخبار ص 168, إعتقادات الإمامية ص 54, نوادر الأخبار ص 315, بحار الأنوار ج 6 ص 155,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن علي (ع) قال: مرض رجل من أصحاب الرضا (ع) فعاده فقال: كيف تجدك؟ قال: لقيت الموت بعدك يريد ما لقيه من شدة مرضه, فقال: كيف لقيته؟ فقال: أليما شديدا, فقال: ما لقيته إنما لقيت ما ينذرك به ويعرفك بعض حاله, إنما الناس رجلان: مستريح بالموت, ومستراح به منه, فجدد الإيمان بالله وبالولاية تكن مستريحا, ففعل الرجل ذلك, (1) ثم قال: يا ابن رسول الله, هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك, وهم قيام بين يديك, فأذن لهم في الجلوس, فقال الرضا (ع): اجلسوا ملائكة ربي, ثم قال للمريض: سلهم, أمروا بالقيام بحضرتي؟ فقال المريض: سألتهم فذكروا أنه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته لقاموا لك ولم يجلسوا حتى تأذن لهم, هكذا أمرهم الله عز وجل, ثم غمض الرجل عينيه وقال: السلام عليك يا ابن رسول الله, هذا شخصك ماثل لي مع أشخاص محمد (ص) ومن بعده من الأئمة (ع), وقضى الرجل. (2)

------------------

(1) الى هنا في معاني الأخبار وإعتقادات الإمامية ونوادر الأخبار

(2) بحار الأنوار ج 6 ص 155, دعوات الراوندي ص 248, رياض الأبرار ج 2 ص 346, العوالم ج 22 ص 157, مستدرك الوسائل ج 2 ص 126, معاني الأخبار ص 289, إعتقادات الإمامية ص 55, نوادر الأخبار ص 315

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فضيل بن يسار قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) في مرضة مرضها لم يبق منه إلا رأسه, فقال: يا فضيل إنني كثيرا ما أقول: ما على رجل عرفه الله هذا الأمر لو كان في رأس جبل حتى يأتيه الموت, يا فضيل بن يسار إن الناس أخذوا يمينا وشمالا وإنا وشيعتنا هدينا الصراط المستقيم, يا فضيل بن يسار إن المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له, ولو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له, يا فضيل بن يسار إن الله لا يفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له, يا فضيل ابن يسار لو عدلت الدنيا عند الله عز وجل جناح بعوضة ما سقى عدوه منها شربة ماء, يا فضيل بن يسار إنه من كان همه هما واحدا كفاه الله همه, ومن كان همه في كل واد لم يبال الله بأي واد هلك.

-----------

الكافي ج 2 ص 246, التمحيص ص 56, الوافي ج 5 ص 741, حلية الأبرار ج 4 ص 81, بحار الأنوار ج 64 ص 150, العوالم ج 20 ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحارث الهمداني قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو ساجد يبكي حتى علا نحيبه وارتفع صوته بالبكاء, فقلنا: يا أمير المؤمنين, لقد أمرضنا بكاؤك وأمضنا وشجانا, وما رأيناك قد فعلت مثل هذا الفعل قط, فقال: كنت ساجدا أدعو ربي بدعاء الخيرات في سجدتي, فغلبني عيني فرأيت رؤيا هالتني وأقلقتني, رأيت رسول الله (ص) قائما وهو يقول: يا أبا الحسن, طالت غيبتك فقد اشتقت إلى رؤياك, وقد أنجز لي ربي ما وعدني فيك, فقلت: يا رسول الله, وما الذي أنجز لك في؟ قال: أنجز لي فيك وفي زوجتك وابنيك وذريتك في الدرجات العلى في عليين, قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله, فشيعتنا؟ قال: شيعتنا معنا وقصورهم بحذاء قصورنا, ومنازلهم مقابل منازلنا, قلت: يا رسول الله, فما لشيعتنا في الدنيا؟ قال: الأمن والعافية, قلت: فما لهم عند الموت؟ قال: يحكم الرجل في نفسه, ويؤمر ملك الموت بطاعته, قلت: فما لذلك حد يعرف؟ قال: بلى, إن أشد شيعتنا لنا حبا يكون خروج نفسه كشرب أحدكم في يوم الصيف الماء البارد الذي ينتقع به القلوب, وإن سائرهم ليموت كما يغبط أحدكم على فراشه كأقر ما كانت عينه بموته.

-----------------

تأويل الآيات ص 751, بحار الأنوار ج 6 ص 161, البرهان ج 5 ص 608, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 187

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حضر رجلا الموت فقيل: يا رسول الله, إن فلانا قد حضره الموت, فنهض رسول الله (ص) ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه, قال: فقال: يا ملك الموت, كف عن الرجل حتى أسأله‏, فأفاق الرجل فقال النبي (ص): ما رأيت؟ قال: رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا, فقال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: السواد, فقال النبي (ص): قل: "اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك, واقبل مني اليسير من طاعتك." فقاله ثم أغمي عليه, فقال: يا ملك الموت, خفف عنه ساعة حتى أسأله, فأفاق الرجل, فقال: ما رأيت؟ قال: رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا, قال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: البياض, فقال رسول الله (ص) غفر الله لصاحبكم, قال: فقال أبو عبد الله (ع): إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله.

----------

الكافي ج 3 ص 124, الوافي ج 24 ص 236, وسائل الشيعة ج 2 ص 461, بحار الأنوار ج 6 ص 195

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن حذيفة, عن أبي عبد الله (ع) قال: مرض رجل من أصحاب سلمان فافتقده فقال: أين صاحبكم؟ قالوا: مريض, قال: امشوا بنا نعوده, فقاموا معه فلما دخلوا على الرجل إذا هو يجود بنفسه, فقال سلمان: يا ملك الموت ارفق بولي الله, فقال ملك الموت بكلام سمعه من حضر: يا أبا عبد الله, إني أرفق بالمؤمنين, ولو ظهرت لأحد لظهرت لك.

-------------------

الأمالي للطوسي ص 128, بحار الأنوار ج 6 ص 167

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصباح قال قلت لأبي عبد الله (ع): ما تقول في رجل دعي إلى هذا الامر فعرفه وهو في أرض منقطعة إذ جاءه موت الامام, فبينا هو ينتظر إذ جاءه الموت؟ فقال: هو والله بمنزلة من هاجر إلى الله ورسوله فمات {فقد وقع أجره على الله}

-----------------

تفسير العياشي ج 1 ص 270, بحار الأنوار ج 27 ص 297, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 540

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله وكل بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا، فلم يزل يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، فإذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك، وصعد أربعة آلاف ملك، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر، ويشهدون لمن زاره بالوفاء، ويشيعونه إلى أهله، ويعودونه إذا مرض، ويصلون عليه إذا مات.

-------------

كامل الزيارات ص 191, بحار الأنوار ج 98 ص 56, مستدرك الوسائل ج 10 ص 243, مدينة المعاجز ج 4 ص 158 بعضه, رياض الأبرار ج 1 ص 270 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة، لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له. وذلك أن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علته، وعظيم ضيق صدره بما يخلفه من أمواله، ولما هو عليه من شدة اضطراب أحواله في معامليه وعياله وقد بقيت في نفسه حسراتها، واقتطع دون أمانيه فلم ينلها. فيقول له ملك الموت: ما لك تجرع غصصك؟ فيقول: لاضطراب أحوالي، واقتطاعك لي دون أموالي وآمالي. فيقول له ملك الموت: وهل يحزن عاقل من فقد درهم زائف واعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟ فيقول: لا. فيقول ملك الموت: فانظر فوقك. فينظر، فيرى درجات الجنان وقصورها التي تقصر دونها الأماني، فيقول ملك الموت: تلك منازلك ونعمك وأموالك وأهلك وعيالك ومن كان من أهلك هاهنا وذريتك صالحا، فهم هناك معك, أفترضى به بدلا مما هناك. فيقول: بلى والله. ثم يقول: انظر. فينظر، فيرى محمدا وعليا والطيبين من آلهما (ع) في أعلى عليين فيقول له: أوتراهم هؤلاء ساداتك وأئمتك، هم هناك جلاسك وأناسك أفما ترضى بهم بدلا مما تفارق هاهنا؟ فيقول: بلى وربي. فذلك ما قال الله عز وجل {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا} فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموها {ولا تحزنوا} على ما تخلفونه من الذراري والعيال والأموال، فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم {و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} هذه منازلكم وهؤلاء ساداتكم وأناسكم وجلاسكم

-------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 239, تأويل الآيات ص 524, تفسير الصافي ج 4 ص 359, البرهان ج 4 ص 788, مدينة المعاجز ج 3 ص 126, بحار الأنوار ج 24 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إن فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبدين, وكانت العبادة في أولاد ملوك بني إسرائيل, وإنهم خرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا, فمروا بقبر على ظهر الطريق قد سفى عليه السافي, ليس يتبين منه إلا رسمه, فقالوا: لو دعونا الله الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فساءلناه كيف وجد طعم الموت, فدعوا الله... فخرج من ذلك القبر رجل أبيض الرأس واللحية, ينفض رأسه من التراب فزعا, شاخصا بصره إلى السماء, فقال لهم: ما يوقفكم على قبري؟ فقالوا: دعوناك لنسألك كيف وجدت طعم الموت؟ فقال لهم: لقد سكنت في قبري تسعا وتسعين سنة ما ذهب عني ألم الموت وكربه, ولا خرج مرارة طعم الموت من حلقي, فقالوا له: مت يوم مت وأنت على ما نرى أبيض الرأس واللحية؟ قال: لا, ولكن لما سمعت الصيحة اخرج اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه, فخرجت فزعا شاخصا بصري, مهطعا إلى صوت الداعي, فابيض لذلك رأسي ولحيتي.

----------

الكافي ج 3 ص 260, الوافي ج 25 ص 691, الإيقاظ من الهجعة ص 121, بحار الأنوار ج 6 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): قال الله تعالى: ما من عبد أريد أن أدخله الجنة إلا ابتليته في جسده, فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا سلطت عليه سلطانا, فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيقت عليه في رزقه, فإن كان ذلك كفارة لذنوبه, وإلا شددت عليه عند الموت حتى يأتيني ولا ذنب له, ثم أدخله الجنة. وما من عبد أريد أن أدخله النار إلا صححت له جسمه, فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه, فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا وسعت عليه رزقه, فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا يسرت عليه عند الموت, حتى يأتيني ولا حسنة له, ثم أدخله النار.

---------

الكافي ج 2 ص 446, التمحيص ص 38, جامع الأخبار ص 114, مشكاة الأنوار ص 291, الوافي ج 5 ص 1035, الجواهر السنية ص 248, بحار الأنوار ج 6 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سماعة, عن الصادق جعفر بن محمد (ع) أنه قال: إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها, فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به, فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به, فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شي‏ء يشهد عليه بشي‏ء من ذنوبه.

-----------

الأمالي للصدوق ص 294, بحار الأنوار ج 5 ص 315, مستدرك الوسائل ج 2 ص 52. وبأختصار: روضة الواعظين ج 2 ص 433, مشكاة الأنوار ص 281, العوالم ج 78 ص 176

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل قال: قال أبو عبد الله (ع): يا مفضل إياك والذنوب وحذرها شيعتنا, فو الله ما هي إلى أحد أسرع منها إليكم, إن أحدكم لتصيبه المعرة من السلطان وما ذاك إلا بذنوبه, وإنه ليصيبه السقم وما ذاك إلا بذنوبه, وإنه ليحبس عنه الرزق وما هو إلا بذنوبه, وإنه ليشدد عليه عند الموت وما هو إلا بذنوبه, حتى يقول من حضره: لقد غم بالموت. فلما رأى ما قد دخلني قال: أتدري لم ذاك يا مفضل؟ قال: قلت: لا أدري جعلت فداك, قال: ذاك والله إنكم لا تؤاخذون بها في الآخرة, وعجلت لكم في الدنيا.

---------------------

علل الشرائع ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 15 ص 305, بحار الأنوار ج 6 ص 157

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه, إما في مال, وإما في ولد, وإما في نفسه, حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب, وإنه ليبقى عليه الشي‏ء من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته.

----------------------

الخصال ج 2 ص 636, تأويل الآيات ص 641, البرهان ج 5 ص 292, بحار الأنوار ج 6 ص 157, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 243, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 99, مستدرك الوسائل ج 2 ص 53, التمحيص ص 38 نحوه, تحف العقول ص 124 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن سنان, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلا ويحضره رسول الله (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين (ع) فيرونه ويبشرونه, وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوؤه.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 265, , الفصول المهمة ج 1 ص 314, البرهان ج 4 ص 787, مدينة المعاجز ج 3 ص 128, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 548, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحارث الهمداني قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال: ما جاء بك؟ فقلت: حبي لك يا أمير المؤمنين, فقال: يا حارث أتحبني؟ قلت: نعم والله يا أمير المؤمنين, قال: أما لو بلغت نفسك الحلقوم رأيتني حيث تحب, ولو رأيتني وأنا أذود الرجال عن الحوض ذود غريبة الإبل لرأيتني حيث تحب, ولو رأيتني وأنا مار على الصراط بلواء الحمد بين يدي رسول الله (ص) لرأيتني حيث تحب.

------------

الأمالي للطوسي ص 48, بشارة المصطفى ص 73, كشف الغمة ج 1 ص 140, بحار الأنوار ج 6 ص 181

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين علي (ع) في نفر من الشيعة وكنت فيهم, فجعل الحارث يتئد في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه وكان مريضا, فأقبل عليه أمير المؤمنين (ع) وكانت له منه منزلة, فقال: كيف تجدك يا حارث؟ فقال: نال الدهر يا أمير المؤمنين مني, وزادني أوبا غليلا اختصام أصحابك ببابك, قال: وفيم خصومتهم؟ قال: فيك وفي الثلاثة من قبلك, فمن مفرط منهم غال, ومقتصد تال, ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أم يحجم, فقال: حسبك يا أخا همدان, ألا إن خير شيعتي النمط الأوسط, إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي, فقال له الحارث: لو كشفت فداك أبي وأمي الرين عن قلوبنا, وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا, قال: قدك‏ فإنك امرؤ ملبوس عليك, إن دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية الحق, فاعرف الحق تعرف أهله. يا حارث, إن الحق أحسن الحديث, والصادع به مجاهد وبالحق, أخبرك فأرعني سمعك ثم خبر به من كانت له حصانة من أصحابك, ألا إني عبد الله وأخو رسوله, وصديقه الأول قد صدقته وآدم بين الروح والجسد, ثم إني صديقه الأول في أمتكم حقا, فنحن الأولون ونحن الآخرون, ونحن خاصته, يا حارث وخالصته, وأنا صفوه ووصيه ووليه, وصاحب نجواه وسره, أوتيت فهم الكتاب وفصل الخطاب وعلم القرون والأسباب, واستودعت ألف مفتاح يفتح كل مفتاح ألف باب, يفضي كل باب إلى ألف عهد, وأيدت واتخذت وأمددت بليلة القدر نفلا, وإن ذلك ليجري لي ولمن تحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار, حتى يرث الله الأرض ومن عليها. وأبشرك يا حارث لتعرفني عند الممات, وعند الصراط, وعند الحوض, وعند المقاسمة, قال الحارث: وما المقاسمة؟ قال: مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحيحة, أقول هذا وليي فاتركيه, وهذا عدوي فخذيه, ثم أخذ أمير المؤمنين (ع) بيد الحارث فقال: يا حارث, أخذت بيدك كما أخذ رسول الله (ص) بيدي فقال لي, وقد شكوت إليه حسد قريش والمنافقين لي: إنه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل الله وبحجزته, يعني عصمته من ذي العرش تعالى, وأخذت أنت يا علي بحجزتي, وأخذ ذريتك بحجزتك, وأخذ شيعتكم بحجزكم, فما ذا يصنع الله بنبيه؟ وما يصنع نبيه بوصيه؟ خذها إليك يا حارث قصيرة من طويلة, أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت, يقولها ثلاثا. فقام الحارث يجر رداءه ويقول: ما أبالي بعدها متى لقيت الموت أو لقيني‏.

------------

الأمالي للمفيد ص 3, الأمالي للطوسي ص 625, بشارة المصطفى ص 4, كشف الغمة ج 1 ص 411, إرشاد القلوب ج 2 ص 296, تأويل الآيات ص 625, مدينة المعاجز ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 6 ص 178, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 59, خاتمة المستدرك ج 2 ص 218

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن كليب الأسدي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلني الله فداك, بلغنا عنك حديث, قال: وما هو؟ قلت: قولك: إنما يغتبط صاحب هذا الأمر إذا كان في هذه, وأومأت بيدك إلى حلقك, فقال: نعم, إنما يغتبط أهل هذا الأمر إذا بلغت هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - أما ما كان يتخوف من الدنيا فقد ولى عنه, وأمامه رسول الله وعلي والحسن والحسين (ع).

------------

الزهد ص 84, مدينة المعاجز ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 6 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه, وأومأ بيده إلى حلقه.

------------

المحاسن ج 1 ص 174, بحار الأنوار ج 6 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الحميد بن عواض قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه, قيل له: أما ما كنت تحزن من هم الدنيا وحزنها فقد أمنت منه, ويقال له: أمامك رسول الله وعلي وفاطمة (ع).

--------------

الكفي ج 3 ص 134, المحاسن ج 1 ص 175, الوافي ج 24 ص 255, الفصول المهمة ج 1 ص 308, الإيقاظ من الهجعة ص 224, مدينة المعاجز ج 3 ص 112, بحار الأنوار ج 6 ص 200, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله, فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو عليه لو قد صار في حد الآخرة وانقطعت الدنيا عنه, فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله والبشرى بالجنة, وأمن ممن كان يخاف, وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق وأن من خالف دينه على باطل هالك.

------------

المحاسن ج 1 ص 177, الغيبة للنعماني ص 300, نوادر الأخبار ص 317, بحار الأنوار ج 6 ص 187

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب, ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره.

------------

صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 86, بحار الأنوار ج 6 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (ع): ما يصنع بأحدنا عند الموت؟ قال: أما والله يا أبا حمزة, ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا إلا أن يبلغ نفسه هاهنا - ثم أهوى بيده إلى نحره - ألا أبشرك يا أبا حمزة؟ فقلت: بلى, جعلت فداك, فقال: إذا كان ذلك أتاه رسول الله (ص) وعلي (ع) معه يقعد عند رأسه, فقال له إذا كان ذلك رسول الله (ص): أما تعرفني أنا رسول الله؟ هلم إلينا فما أمامك خير لك مما خلفت, أما ما كنت تخاف فقد أمنته, وأما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه. أيتها الروح اخرجي إلى روح الله ورضوانه, ويقول له علي (ع) مثل قول رسول الله (ص) ثم قال: يا أبا حمزة, ألا أخبرك بذلك من كتاب الله قول الله {الذين آمنوا وكانوا يتقون} الآية.
---------------

تفسير العياشي ج 2 ص 126,  البرهان ج 3 ص 40, بحار الأنوار ج 6 ص 178, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عمرو البزاز قال: كنا عند أبي جعفر (ع) جلوسا, فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب فسلم, فرددنا عليه السلام ثم قال: والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم, وإنكم لعلى دين الله ودين ملائكته, وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هاهنا - وأومأ بيده إلى حنجرته – وقال: فاتقوا الله وأعينوا على ذلك بورع.

-------

الزهد ص 85, بحار الأنوار ج 6 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قتيبة الأعشى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج وثوابكم على الله, إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا إذا بلغت النفس هذه, وأومأ بيده إلى حلقه.

-----------

الكافي ج 8 ص 333, المحاسن ج 1 ص 177, الزهد ص 86, الوافي ج 5 ص 820, بحار الأنوار ج 6 ص 191

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): والذي نفسي بيده, لا تفارق روح جسد صاحبها حتى تأكل من ثمار الجنة أو من شجرة الزقوم. وحين ترى ملك الموت تراني, وترى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا (ع), فإن كان يحبنا قلت: يا ملك الموت, ارفق به إنه كان يحبني ويحب أهل بيتي, وإن كان يبغضنا قلت: يا ملك الموت, شدد عليه إنه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي.

--------------

بشارة المصطفى ص 6, الدر النظيم ص 766, الفصول المهمة ج 1 ص 322, بحار الأنوار ج 6 ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (ص) ومن شاء الله, فجلس رسول الله (ص) عن يمينه والآخر عن يساره, فيقول له رسول الله (ص): أما ما كنت ترجو فهو ذا أمامك, وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت‏ منه, ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك في الجنة, فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة, فيقول: لا حاجة في الدنيا, فعند ذلك يبيض لونه, ويرشح جبينه, وتتقلص شفتاه, وتنتشر منخراه, وتدمع عينه اليسرى, فأي هذه العلامات رأيت فاكتف بها, فإذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما يعرض عليه وهي في الجسد, فيختار الآخرة فيغسله فيمن يغسله, ويقلبه فيمن يقلبه, فإذا أدرج في أكفانه ووضع على سريره خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدما, وتلقاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم, فإذا وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه, ثم يسأل عما يعلم, فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله (ص), فيدخل عليه من نورها وبردها وطيب ريحها, قال: قلت: جعلت فداك, فأين ضغطة القبر؟ فقال: هيهات, ما على المؤمنين منها شي‏ء, والله إن هذه الأرض لتفتخر على هذه فتقول: وطئ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن, وتقول له الأرض: لقد كنت أحبك وأنت تمشي على ظهري فأما إذا وليتك فستعلم ما أصنع بك, فيفتح له مد بصره.

-----------

الكافي ج 3 ص 129, الوافي ج 24 ص 248, بحار الأنوار ج 6 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 555, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر (ع): حدثني صالح بن ميثم, عن عباية الأسدي أنه سمع عليا (ع) يقول: والله, لا يبغضني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره, ولا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب. فقال أبو جعفر (ع): نعم ورسول الله (ص) باليمين.

-------------

الكافي ج 3 ص 132, الوافي ج 24 ص 253, الفصول المهمة ج 1 ص 305, بحار الأنوار ج 6 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمار بن مروان قال حدثني من سمع أبا عبد الله (ع) يقول: منكم والله يقبل ولكم والله يغفر إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأومأ بيده إلى حلقه ثم قال: إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول الله (ص) وعلي وجبرئيل وملك الموت (ع) فيدنو منه علي (ع) فيقول: يا رسول الله إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ويقول رسول الله (ص): يا جبرئيل إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه ويقول جبرئيل: لملك الموت إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وارفق به فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد الله أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا قال: فيوفقه الله عز وجل فيقول: نعم فيقول: وما ذاك فيقول: ولاية علي بن أبي طالب فيقول صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك الله عنه وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله (ص) وعلي وفاطمة (ع) ثم يسل نفسه سلا رفيقا ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة فإذا وضع في قبره فتح الله له بابا من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم ويشرب معهم من شرابهم ويتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون وقليل ما يكونون هلكت المحاضير ونجا المقربون من أجل ذلك قال رسول الله (ص) لعلي (ع) أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام قال وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله (ص) وعلي وجبرئيل وملك الموت (ع) فيدنو منه علي (ع) فيقول يا رسول الله إن هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه ويقول رسول الله (ص) يا جبرئيل إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ويقول جبرئيل يا ملك الموت إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه وأعنف عليه فيدنو منه ملك الموت فيقول يا عبد الله أخذت فكاك رهانك أخذت أمان براءتك من النار تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا فيقول لا فيقول أبشر يا عدو الله بسخط الله عز وجل وعذابه والنار أما الذي كنت تحذره فقد نزل بك ثم يسل نفسه سلا عنيفا ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان كلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار فيدخل عليه من قيحها ولهبها

-------------------

الكافي ج 3 ص 131, بحار الأنوار ج 6 ص 197, كتاب الزهد ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي جعفر (ع): {اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}, فقال: ما من مؤمن يموت ولا كافر فيوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله (ص) وعلى علي (ع), فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد.

---------------

بصائر الدرجات ص 428, تفسير العياشي ج 2 ص 109, بحار الأنوار ج 6 ص 183, وسائل الشيعة ج 16 ص 113, البرهان ج 2 ص 841, مدينة المعاجز ج 3 ص 88, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 262, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 534

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* صف لنا الموت

عن أبي محمد العسكري, عن آبائه (ع) قال: قيل للصادق (ع): صف لنا الموت, قال (ع): للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه وينقطع التعب والألم كله عنه, وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب أو أشد, قيل: فإن قوما يقولون: إنه أشد من نشر بالمناشير وقرض بالمقاريض ورضخ بالأحجار وتدوير قطب الأرحية على الأحداق, قال: كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين, ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد فذلكم الذي هو أشد من هذا لا من عذاب الآخرة فإنه أشد من عذاب الدنيا, قيل: فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفئ وهو يحدث ويضحك ويتكلم, وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك, وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد؟ فقال: ما كان من راحة للمؤمنين هناك فهو عاجل ثوابه, وما كان من شديدة فتمحيصه من ذنوبه, ليرد الآخرة نقيا نظيفا مستحقا لثواب الأبد لا مانع له دونه, وما كان من سهولة هناك على الكافر فليوفى أجر حسناته في الدنيا ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب, وما كان من شدة على الكافر هناك فهو ابتداء عذاب الله له بعد نفاد حسناته, ذلكم بأن الله عدل لا يجور.

----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 274, معاني الأخبار ص 287, علل الشرائع ج 1 ص 298, بحار الأنوار ج 6 ص 152, جامع الأخبار ص 167, نوادر الأخبار ص 313, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 379, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 349, العوالم ج 23 ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر الجواد, عن آبائه عليهم السلام قال: قيل لأمير المؤمنين (ع): صف لنا الموت, فقال: على الخبير سقطتم, هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: إما بشارة بنعيم الأبد, وإما بشارة بعذاب الأبد, وإما تحزين وتهويل وأمره مبهم لا تدري من أي الفرق هو, فأما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد, وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد, وأما المبهم أمره الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يئول إليه حاله يأتيه الخبر مبهما مخوفا, ثم لن يسويه الله عز وجل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا, فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عز وجل, فإن من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.

-------------

معاني الأخبار ص 288, إعتقادات الإمامية ص 51, نوادر الأخبار ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 245, العوالم ج 23 ص 281, بحار الأنوار ج 6 ص 153, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 398

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن علي (ع) قال: دخل علي بن محمد (ع) على مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت, فقال له: يا عبد الله, تخاف من الموت لأنك لا تعرفه, أرأيتك إذا اتسخت وتقذرت وتأذيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح وجرب, وعلمت أن الغسل في حمام يزيل ذلك كله, أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك؟ أو تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك؟ قال: بلى يا ابن رسول الله, قال: فذلك الموت هو ذلك الحمام, هو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيئاتك, فإذا أنت وردت عليه وجاورته فقد نجوت من كل غم وهم وأذى, ووصلت إلى كل سرور وفرح, فسكن الرجل ونشط واستسلم وغمض عين نفسه ومضى لسبيله.

--------------------

معاني الأخبار ص 290, إعتقادات الإمامية ص 56, نوادر الأخبار ص 315, بحار الأنوار ج 6 ص 156

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن علي (ع) قال: قيل لعلي بن الحسين (ع): ما الموت؟ قال: للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة, وفك قيود وأغلال ثقيلة, والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح, وأوطإ المراكب وآنس المنازل. وللكافر كخلع ثياب فاخرة, والنقل عن منازل أنيسة, والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها, وأوحش المنازل وأعظم العذاب.

------------------

معاني الأخبار ص 289, أعتقادات الإمامية ص 52, نوادر الأخبار ص 314 بحار الأنوار ج 6 ص 155, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 380, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 350, العوالم ج 23 ص 282

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* حضور الشياطين

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه, فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه, فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (ص) حتى يموت.

-----------

الكافي ج 3 ص 123, الوافي ج 24 ص 233, وسائل الشيعة ج 2 ص 455, الفصول المهمة ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 6 ص 195, الفقيه ج 1 ص 133 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته, يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصده عما هو عليه, فيأبى الله له ذلك, وكذلك قال الله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}.

-----------------

الفقيه ج 1 ص 134, تفسير العياشي ج 2 ص 225, البرهان ج 3 ص 303, تفسير الصافي ج 3 ص 86, الوافي ج 24 ص 258, بحار الأنوار ج 6 ص 188, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 541, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* ما يلقن الميت

عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص): لقنوا موتاكم لا إله إلا الله, فإنها تهدم الذنوب, فقالوا: يا رسول الله, فمن قال في صحته؟ فقال: ذاك أهدم وأهدم, إن لا إله إلا الله أنس للمؤمن في حياته وعند موته وحين يبعث.

-----------

ثواب الأعمال ص 2, جامع الأخبار ص 50, مكارم الأخلاق ص 310, دعوات الراوندي ص 254, وسائل الشيعة ج ص 456, بحار لأنوار ج 78 ص 235

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: لقنوا أمواتكم: لا إله إلا الله, فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله, دخل الجنة.

----------

الفقيه ج 1 ص 132, الأمالي للصدوق ص 541, ثواب الأعمال ص 195, دعوات الراوندي ص 250, الوافي ج 24 ص 237, وسائل الشيعة ج 2 ص 455, هداية الأمة ج 1 ص 241, بحار الأنوار ج 78 ص 232, مستدرك الوسائل ج 2 ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إذا حضرتم الميت فلقنوه هذا الأمر - يعني كلمة التوحيد - ويلقى في قلوبهم الرعب, فإذا مضى على الحق نجا.

--------

طب الأئمة (ع) ص 79

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا حضرت الميت قبل أن يموت, فلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله.

------

الكافي ج 3 ص 121, التهذيب ج 1 ص 287, الوافي ج 24 ص 231, وسائل الشيعة ج 2 ص 454, هداية الأمة ج 1 ص 242, بحار الأنوار ج 78 ص 243, مستدرك الوسائل ج 2 ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من كان آخر كلامه الصلاة علي وعلى علي دخل الجنة.

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 64, وسائل الشيعة ج 7 ص 199, هداية الأمة ج 3 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بكر الحضرمي قال: مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا, فقلت له: يا ابن أخي, إن لك عندي نصيحة, أتقبلها؟ فقال: نعم, فقلت: قل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, فشهد بذلك, فقلت: إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين, فذكر أنه منه على يقين, فقلت: قل: أشهد أن محمدا عبده ورسوله, فشهد بذلك, فقلت: إن هذا لا تنتفع به حتى يكون منك على يقين, فذكر أنه منه على يقين, فقلت: قل: أشهد أن عليا وصيه, وهو الخليفة من بعده, والإمام المفترض الطاعة من بعده, فشهد بذلك, فقلت له: إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين, فذكر أنه منه على يقين, ثم سميت الأئمة (ع) رجلا رجلا, فأقر بذلك وذكر أنه على يقين, فلم يلبث الرجل أن توفي, فجزع أهله عليه جزعا شديدا, قال: فغبت عنهم, ثم أتيتهم بعد ذلك, فرأيت عراء حسنا, فقلت: كيف تجدونكم؟ كيف عزاؤك أيتها المرأة؟ فقالت: والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان رحمه الله‏, وكان مما سخا بنفسي لرؤيا رأيتها الليلة, فقلت: وما تلك الرؤيا؟ قالت: رأيت فلانا - تعني الميت - حيا سليما, فقلت: فلان؟ قال: نعم, فقلت له: أما كنت مت؟ فقال: بلى, ولكن نجوت بكلمات لقنيها أبو بكر, ولو لا ذلك لكدت أهلك.

--------------

الكافي ج 3 ص 122, التهذيب ج 1 ص 287, دعوات الراوندي ص 246, الوافي ج 24 ص 234, بحار الأنوار ج 78 ص 240, مستدرك الوسائل ج 2 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع), قال: كنا عنده وعنده حمران, إذ دخل عليه مولى له فقال: جعلت فداك, هذا عكرمة في الموت, وكان يرى رأي الخوارج, وكان منقطعا إلى أبي جعفر (ع), فقال لنا أبو جعفر (ع): أنظروني حتى أرجع إليكم, فقلنا: نعم, فما لبث أن رجع, فقال: أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها, ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها, قلت: جعلت فداك, وما ذاك الكلام؟ قال: هو والله ما أنتم عليه, فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله, والولاية.

------------

الكافي ج 3 ص 123, التهذيب ج 1 ص 287, الدعوات للراوندي ص 247, الوافي ج 24 ص 232, وسائل الشيعة ج 2 ص 458, بحار الأنوار ج 46 ص 333, مستدرك الوسائل ج 2 ص 125

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته. فقيل لأبي عبد الله (ع): بما ذا كان ينفعه؟ قال: يلقنه ما أنتم عليه‏.

---------

الكافي ج 3 ص 122, الفقيه ج 1 ص 134, التهذيب ج 1 ص 288, رجال الكشي ص 216, الوافي ج 24 ص 232, وسائل الشيعة ج 2 ص 457, هداية الأمة ج 1 ص 242, بحار الأنوار ج 78 ص 236

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه, فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه, فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (ص) حتى يموت.

وفي رواية أخرى قال (ع): فلقنه كلمات الفرج, والشهادتين, وتسمي له الإقرار بالأئمة (ع) واحدا بعد واحد, حتى ينقطع عنه الكلام.

-----------

الكافي ج 3 ص 123, الوافي ج 24 ص 233, وسائل الشيعة ج 2 ص 455, بحار الأنوار ج 60 ص 257         

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج: "لا إله إلا الله الحليم الكريم, لا إله إلا الله العلي العظيم, سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع, وما فيهن وما بينهن وما تحتهن, ورب العرش العظيم, والحمد لله رب العالمين."

---------

الكافي ج 3 ص 122, التهذيب ج 1 ص 288, الوافي ج 24 ص 232, وسائل الشيعة ج 2 ص 459, هداية الأمة ج 1 ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له: قل: "لا إله إلا الله العلي العظيم, سبحان الله رب السماوات السبع, ورب الأرضين السبع, وما بينهما ورب العرش العظيم, والحمد لله رب العالمين." فإذا قالها المريض قال: اذهب فليس عليك بأس.

--------

الكافي ج 3 ص 124, التهذيب ج 1 ص 288, الوافي ج 24 ص 235, وسائل الشيعة ج 2 ص 460, طب الأئمة (ع) ص 79 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله (ص) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي, فقال له رسول الله (ص) قل: لا إله إلا الله العلي العظيم, لا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع, وما بينهن ورب العرش العظيم, والحمد لله رب العالمين, فقالها, فقال رسول الله (ص): الحمد لله الذي استنقذه من النار.

--------

الكافي ج 3 ص 124, الفقيه ج 1 ص 131, الوافي ج 24 ص 235, وسائل الشيعة ج 2 ص 459

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان الجعفري قال: رأيت أبا الحسن (ع) يقول لابنه القاسم: قم يا بني, فاقرأ عند رأس أخيك {والصافات صفا} حتى تستتمها, فقرأ, فلما بلغ {أهم أشد خلقا أم من خلقنا} قضى الفتى, فلما سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنا نعهد الميت إذا نزل به  يقرأ عنده {يس والقرآن الحكيم} وصرت تأمرنا بالصافات, فقال: يا بني, لم يقرأ عند مكروب من موت قط إلا عجل الله راحته.

----------

الكافي ج 3 ص 126, التهذيب ج 1 ص 427, دعوات الراوندي ص 251, الوافي ج 24 ص 240, هداية الأمة ج 1 ص 241, البرهان ج 4 ص 589, بحار الأنوار ج 48 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): أن رسول الله (ص) حضر رجلا وهو في النزع, فقال: قل: اللهم اغفر لي الكبير من معصيتك, واقبل مني اليسير من طاعتك.

----------

طب الأئمة (ع) ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حضر رجلا الموت فقيل: يا رسول الله, إن فلانا قد حضره الموت, فنهض رسول الله (ص) ومعه ناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه, قال: فقال: يا ملك الموت, كف عن الرجل حتى أسأله‏, فأفاق الرجل فقال النبي (ص): ما رأيت؟ قال: رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا, فقال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: السواد, فقال النبي (ص): قل: "اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك, واقبل مني اليسير من طاعتك." فقاله ثم أغمي عليه, فقال: يا ملك الموت, خفف عنه ساعة حتى أسأله, فأفاق الرجل, فقال: ما رأيت؟ قال: رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا, قال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: البياض, فقال رسول الله (ص) غفر الله لصاحبكم, قال: فقال أبو عبد الله (ع): إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله.

----------

الكافي ج 3 ص 124, الوافي ج 24 ص 236, وسائل الشيعة ج 2 ص 461, بحار الأنوار ج 6 ص 195

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* ما يهون سكرات الموت

عن رسول الله (ص): ألا ومن أحب عليا (ع) هون الله عليه سكرات الموت, وجعل قبره روضة من رياض الجنة.

----------

 فضائل الشيعة ص 4, مئة منقبة ص 65, بشارة المصطفى ص 37, تأويل الآيات ص 825, بحار الأنوار ج 7 ص 222, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 519

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهن عظيمة: عند الوفاة, وفي القبر, وعند النشور, وعند الكتاب, و عند الحساب, وعند الميزان, و عند الصراط.

--------

الأمالي للصدوق ص 10, الخصال ج 2 ص 360, فضائل الشيعة ص 6, روضة الواعظين ج 2 ص 271, بشارة المصطفى ص 17, تأويل الآيات ص 827, بحار الأنوار ج 7 ص 248, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 520

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن حبنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن: عند الله, وعند الموت, وعند القبر, ويوم الحشر, وعند الحوض, وعند الميزان, وعند الصراط.

----------

المحاسن ج 1 ص 152, بحار الأنوار ج 27 ص 158

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا علي, أبشر وبشر, فليس على شيعتك حسرة عند الموت, ولا وحشة في القبور, ولا حزن يوم النشور.

----------

تفسير فرت ص 348, بحار الأنوار ج 7 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: قال رسول الله (ص): يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي, ومن أبغضها فهو في النار.يا سلمان حب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها ينفع في مئة من المواطن, أيسرها: الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والعرض والحساب,فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه, ومن رضيت عنه رضي الله عنه, ومن غضبت عليه فاطمة صلوات الله وسلامه عليها غضبت عليه, ومن غضبت عليه غضب الله عليه, يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً عليه السلام, وويل لمن يظلم شيعتها وذريتها.

-------------

مئة منقبة ص 126، إرشاد القلوب ج 2 ص 294, بحار الأنوار ج 27 ص 116, العوالم ج 11 ص 171,  غاية المرام ج1 ص71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله الصادق (ع): من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت فليكن لقرابته وصولا, وبوالديه بارا, فإذا كان كذلك هون الله عليه سكرات الموت, ولم يصبه في حياته فقر أبدا.

-----------

الأمالي للصدوق ص 389, الأمالي للطوسي ص 432, روضة الواعظين ج 2 ص 367, مشكاة الأنوار ص 162, بحار الأنوار ج 71 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الهادي (ع) في حديث طويل: قال موسى (ع): إلهي, فما جزاء من وصل رحمه؟ قال: يا موسى, أنسي له أجله, وأهون عليه سكرات الموت, ويناديه خزنة الجنة: هلم إلينا, فادخل من أي أبوابها شئت.

-------

الأمالي للصدوق ص 208, فضائل الأشهر الثلاثة ص 88, روضة الواعظين ج 2 ص 370, الجواهر السنية ص 111, بحار الأنوار ج 13 ص 327, القصص للجزائري ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف, كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره, وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى, وهو قول الله عز وجل في كتابه {وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}.

--------

الكافي ج 2 ص 204, مصادقة الإخوان ص 78, إرشاد القلوب ج 1 ص 147, الوافي ج 5 ص 679, وسائل الشيعة ج 5 ص 114, البرهان ج 3 ص 845, بحار الأنوار ج 7 ص 198, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 463

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت.

------------

بحار الأنوار ج 63 ص 288, مستدرك الوسائل ج 16 ص 355, دعوات الراوندي ص 141 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقنه حجته على خصم الدين طلاب الباطل, أعانه الله عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا (ص) عبده ورسوله, والإقرار بما يتصل بهما, والاعتقاد له حتى يكون خروجه من الدنيا ورجوعه إلى الله عز وجل على أفضل أعماله وأجل أحواله, فيحيا عند ذلك بروح وريحان, ويبشر بأن ربه عنه راض وعليه غير غضبان.

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 635, بحار الأنوار ج 72 ص 21

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حريز السجستاني قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فجاءه رجل فقال: يا ابن رسول الله, إن أخي منذ ثلاثة أيام في النزع وقد اشتد به الأمر, فادع الله له فقال: اللهم سهل عليه سكرات الموت, ثم أمره وقال: حولوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه, فإنه يخفف عليه إن كان في أجله تأخير, وإن كانت مدته [موته‏] قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله تعالى.

------------

طب الأئمة (ع) ص 79, وسائل الشيعة ج 2 ص 464, بحار الأنوار ج 78 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا عسر على الميت موته ونزعه, قرب إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه.

-----------

الكافي ج 3 ص 125, التهذيب ج 1  ص427, الوافي ج 24 ص 240, وسائل الشيعة ج 2 ص 463, هداية الأمة ج 1 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أبا سعيد الخدري قد رزقه الله هذا الرأي وإنه قد اشتد نزعه, فقال: احملوني إلى مصلاي, فحملوه, فلم يلبث أن هلك.

-----------

الكافي ج 3 ص 126, الوافي ج 24 ص 239, وسائل الشيعة ج 2 ص 464

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): علموا أرقاءكم سورة يوسف فإنه أيما مسلم تلاها وعلمها أهله وما ملكت يمينه، هون الله تعالى عليه سكرات الموت، وأعطاه من القوة أن لا يحسد مسلم.

--------------

مصباح الكفعمي ص 440, تفسير مجمع البيان ج 5 ص 354, البرهان ج 3 ص 154, مستدرك الوسائل ج 4 ص 342, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 267

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: من قرأ سورة يس في عمره مرة واحدة كتب الله له بكل خلق في الدنيا، وبكل خلق في الآخرة وفي السماء، وبكل واحد ألفي ألف حسنة، ومحا عنه مثل ذلك، ولم يصبه فقر، ولا غرم، ولا هدم، ولا نصب، ولا جنون، ولا جذام، ولا وسواس، ولا داء يضره. وخفف الله عنه سكرات الموت وأهواله، وولي قبض روحه، وكان ممن يضمن الله له السعة في معيشته، والفرح عند لقائه، والرضا بالثواب في آخرته، وقال الله تعالى لملائكته أجمعين، من في السماوات ومن في الأرض: قد رضيت عن فلان، فاستغفروا له.

------------

ثواب الأعمال ص 111, جامع الأخبار ص 46, تفسير الصافي ج 4 ص 263, وسائل الشيعة ج 6 ص 248, البرهان ج 4 ص 561, بحار الأنوار ج 89 ص 289, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 372, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 50, مستدرك الوسائل ج 4 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من قرأه سورة ق هون الله عليه تارات الموت (1) وسكراته (2)

---------

(1) الحين والمرة ، وجمعها تارات

(2) تفسير مجمع البيان ج 9 ص 233, فسير نور الثقلين ج 5 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 367, مستدرك الوسائل ج 4 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لا تملوا من قراءة {إذا زلزلت الأرض زلزالها} فإنه من كانت قراءته بها في نوافله، لم يصبه الله عز وجل بزلزلة أبدا، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت. فإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه، فيقعد عند رأسه، فيقول : يا ملك الموت أرفق بولي الله، فإنه كان كثيرا ما يذكرني ويكثر تلاوة هذه السورة، وتقول له السورة مثل ذلك.  فيقول ملك الموت : قد أمرني ربي أن أسمع له وأطيع، ولا أخرج روحه حتى يأمرني بذلك، فإذا أمرني أخرجت روحه، ولا يزال ملك الموت عنده حتى يأمره بقبض روحه، وإذا كشف له الغطاء، فيرى منازله في الجنة، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج، ثم يشيع روحه إلى الجنة سبعون ألف ملك يبتدرون بها  إلى الجنة.

---------

الكافي ج 2 ص 626, الوافي ج 9 ص 1757, البرهان ج 5 ص 725, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 647, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 388

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث عن فضل قراءة سورة {قل هو الله أحد}: فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه, ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش, حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها, ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه, ويجعله في كلائه, وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة, ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة, وتوسع عليه في الرزق, ويمد له في العمر, ويكفى من أموره كلها, ولا يذوق سكرات الموت, وينجو من‏ عذاب القبر, ولا يخاف أموره إذا خاف العباد, ولا يفزع إذا فزعوا, فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبته خلقت من درة بيضاء, فيركبها فتمر به حتى تقف بين يدي الله عز وجل, فينظر الله إليه بالرحمة ويكرمه بالجنة يتبوأ منها حيث يشاء, فطوبى لقاريها.

------------

المجتنى من دعاء المجتبى ص 25, بحار الأنوار ج 89 ص 361, مستدرك الوسائل ج 4 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من قال هذه الكلمات في كل يوم عشرا غفر الله تعالى له أربعة آلاف كبيرة, ووقاه من شر الموت وضغطة القبر والنشور والحساب والأهوال كلها, وهو مائة هول أهونها الموت, ووقي من شر إبليس وجنوده, وقضي دينه, وكشف همه وغمه وفرج كربه, وهي هذه:

أعددت لكل هول لا إله إلا الله, ولكل هم وغم ما شاء الله, ولكل نعمة الحمد لله, ولكل رخاء الشكر لله, ولكل أعجوبة سبحان الله, ولكل ذنب أستغفر الله, ولكل مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون, ولكل ضيق حسبي الله, ولكل قضاء وقدر توكلت على الله, ولكل عدو اعتصمت بالله, ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

------------

بحار الأنوار ج 84 ص 5 عن البلد الأمين, مستدرك الوسائل ج 5 ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من صلى ليلة الجمعة ركعتين, يقرأ في كل ركعة {قل هو الله أحد} خمسين مرة, ويقول في آخر صلاته: "اللهم صل على النبي العربي وآله," غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, وكأنما قرأ القرآن اثني عشر ألف مرة, ورفع الله عنه يوم القيامة الجوع والعطش, وفرج الله عنه كل هم وحزن, وعصمه من إبليس وجنوده, ولم تكتب عليه خطيئة البتة, وخفف الله عليه سكرات الموت, فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا, ورفع عنه عذاب القبر, ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه, وتقبل صلاته وصيامه واستجاب دعاءه, ولم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بريحان من الجنة وشراب من الجنة.

--------------

جمال الأسبوع ص 148, بحار الأنوار ج 86 ص 327, مستدرك الوسائل ج 6 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ومن صام من رجب أربعة وعشرين يوما فإذا نزل به ملك الموت تراءى له في صورة شاب عليه حلة من ديباج أخضر, على فرس من أفراس الجنان, وبيده حرير أخضر ممسك بالمسك الأذفر, وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان, فسقاه إياه عند خروج نفسه يهون به عليه سكرات الموت, ثم يأخذ روحه في تلك الحرير فتفوح منها رائحة يستنشقها أهل سبع سماوات, فيظل في قبره ريان ويبعث من قبره ريحان حتى يرد حوض النبي (ص).

--------

الأمالي للصدوق ص 538, ثواب الأعمال ص 57, فضائل الأشهر الثلاثة ص 28, روضة الواعظين ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 94 ص 26, روضة الواعظين ج 2 ص 399, وسائل الشيعة ج 10 ص 477, بحار الأنوار ج 6 ص 167

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث عن فضل صيام شهر رجب: من صام يوما من آخر هذا الشهر كان ذلك أمانا له من شدة سكرات الموت, وأمانا له من هول المطلع وعذاب القبر.

-----------

الأماي للصدوق ص 15, فضائل الأشهر الثلاثة ص 18, روضة الواعظين ج 2 ص 396, وسائل الشيعة ج 10 ص 475, بحار الأنوار ج 94 ص 33, زاد المعاد ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الرسول الله (ص): من صلى الليلة السابعة من شهر رجب اربع ركعات، بالحمد مرة و{قل هو الله أحد} ثلاث مرات، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس}، وصلى على نبي محمد (ص) عند الفراغ عشر مرات, ويقول الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر, عشر مرات، اظله الله تحت ظل عرشه، ويعطيه ثواب من صام شهر رمضان، واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة، ويسهل عليه النزع وضغطة القبر، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة وآمنه من الفزع الأكبر.

---------

إقبال الأعمال  ج 3 ص 223, وسائل الشيعة ج 8 ص 92، مصباح الكفعمي ص 524 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله تبارك وتعالى له سبع خصال: ...والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت, والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة...

-----------

الفقيه ج 2 ص 74, الأمالي للصدوق ص 193, الخصال ج 2 ص 346, فضائل الأشهر الثلاثة ص 101, علل الشرائع ج 2 ص 379, الإختصاص ص 38, روضة الواعظين ج 2 ص 340, الإقبال ج 1 ص 30, أعلام الدين ص 255, الوافي ج 11 ص 35, بحار الأنوار ج 9 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات, يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و{إذا زلزلت الأرض} ثلاثين مرة، هون الله عليه سكرات الموت ومنكرا ونكيرا.

------------

الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 89, وسائل الشيعة ج 8 ص 39, بحار الأنوار ج 94 ص 383

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

صلاة في الليلة التاسعة عشر من شهر رمضان: عن أبي عبد الله (ع): اللهم بارك لي في الموت, اللهم أعني على الموت, اللهم أعني على سكرات الموت, اللهم أعني على غم القبر, اللهم أعني على ضيق القبر, اللهم أعني على ظلمة القبر, اللهم أعني على وحشة القبر, اللهم أعني على أهوال يوم القيامة, اللهم بارك لي في طول يوم القيامة, اللهم زوجني من الحور العين.

ثم تصلي ركعتين, فإذا فرغت فقل:

اللهم لا بد من أمرك, ولا بد من قدرك, ولا بد من قضائك, ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم فما قضيت علينا من قضاء, وقدرت علينا من قدر, فأعطنا معه صبرا يقهره ويدمغه, واجعله لنا صاعدا في رضوانك ينمي في حسناتنا, وتفضيلنا وسؤددنا وشرفنا, ومجدنا ونعمائنا وكرامتنا في الدنيا والآخرة, ولا تنقصه من حسناتنا. اللهم وما أعطيتنا من عطاء, أو فضلتنا به من فضيلة, أو أكرمتنا به من كرامة, فأعطنا معه شكرا يقهره ويدمغه, واجعله لنا صاعدا في رضوانك, وفي حسناتنا وسؤددنا وشرفنا, ونعمائك وكرامتك في الدنيا والآخرة. اللهم ولا تجعله لنا أشرا ولا بطرا, ولا فتنة ولا مقتا ولا عذابا, ولا خزيا في الدنيا والآخرة. اللهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان, وسوء المقام, وخفة الميزان. اللهم صل على محمد وآل محمد ولقنا حسناتنا في الممات, ولا ترنا أعمالنا علينا حسرات, ولا تخزنا عند قضائك, ولا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك, واجعل قلوبنا تذكرك ولا تنساك, وتخشاك كأنها تراك حتى نلقاك, صل على محمد وآل محمد وأبدل سيئاتنا حسنات, واجعل حسناتنا درجات, واجعل درجاتنا غرفات, واجعل غرفاتنا عاليات, اللهم وأوسع لفقيرنا من سعة ما قضيت على نفسك. اللهم صل على محمد وآل محمد ومن علينا بالهدى ما أبقيتنا, والكرامة ما أحييتنا, والمغفرة إذا توفيتنا, والحفظ فيما يبقى من عمرنا, والبركة فيما رزقتنا, والعون على ما حملتنا, والثبات على ما طوقتنا, ولا تؤاخذنا بظلمنا, ولا تقايسنا بجهلنا, ولا تستدرجنا بخطايانا, واجعل أحسن ما نقول ثابتا في قلوبنا, واجعلنا عظماء عندك وفي أنفسنا أذلة, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علما نافعا. أعوذ بك من قلب لا يخشع, ومن عين لا تدمع, وصلاة لا تقبل, أجرنا من سوء الفتن يا ولي الدنيا والآخرة.

-------------

التهذيب ج 3 ص 93, مصباح المتهجد ج 2 ص 568, الإقبال ج 1 ص 331, مصباح الكفعمي ص 575, الوافي ج 11 ص 462, بحار الأنوار ج 95 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية