صفة المحشر

{هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور}

 

{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد}

 

{ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}

 

{ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون}

 

{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أ ولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب}

 

{يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون}

 

{وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا}

 

{ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما}

 

{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين}

 

{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شي‏ء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد}

 

{يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار}

 

{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون}

 

{لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شي‏ء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشي‏ء إن الله هو السميع البصير}

 

{يوم يدع الداع إلى شي‏ء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر}

 

{يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان}

 

{إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك المقربون}

 

{يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون}

 

{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطؤن}

 

{يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسئل حميم حميما يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى}

 

{فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون}

 

{يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا}

 

{فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به كان وعده مفعولا القيامة يسئل أيان يوم القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}

 

{فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين}

 

{هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين}

 

{إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا وفتحت السماء فكانت أبوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا}

 

{رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا}

 

{فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى}

 

{فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة}

 

{إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت وإذا الوحوش حشرت وإذا البحار سجرت وإذا النفوس زوجت وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت}

 

{إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله}

 

{إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعوا ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا}

 

{إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}

 

{القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش}

 

{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار}

 

{زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة}

 

{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}

 

{ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمت الله هم فيها خالدون}

 

{سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}

 

{من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها}

 

{قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم}

 

{ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون}

 

{ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أ ليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون}

 

{ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون يا معشر الجن والإنس أ لم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين}

 

{ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون}

 

{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون}

 

{ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون}

 

{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}

 

{للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد}

 

{وإذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون}

 

{ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين}

 

{ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا}

 

{فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}

 

{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}

 

{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}

 

{ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أ أنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا}

 

{وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}

 

{ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وأزلفت الجنة للمتقين وبرزت الجحيم للغاوين وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم}

 

{من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون}

 

{أ فمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ويوم يناديهم فيقول ما ذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون}

 

{ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون}

 

{ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون}

 

{ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لو لا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أ نحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون}

 

{ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أ هؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون}

 

{ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب}

 

{وامتازوا اليوم أيها المجرمون أ لم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أ فلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}

 

{احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤلون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون فأغويناكم إنا كنا غاوين فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون إنا كذلك نفعل بالمجرمين إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أ إنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين إنكم لذائقوا العذاب الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا عباد الله المخلصين}

 

{قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}

 

{ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن}

 

{واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أ ليس في جهنم مثوى للمتكبرين وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون}

 

{وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها أ لم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}

 

{إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}

 

{أ فمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة}

 

{ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص}

 

{وإن الظالمين لهم عذاب أليم ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات}

 

{وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير}

 

{ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون}

 

{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}

 

{ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين وأما الذين كفروا أ فلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون}

 

{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم أ لم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير}

 

{يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شي‏ء ألا إنهم هم الكاذبون}

 

{فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون}

 

{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة}

 

{إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا}

 

{بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون}

 

{هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة}

 

{ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة}

 

{إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم}

 

{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به}

 

{والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم}

 

يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم}

 

{ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون}

 

{ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم}

 

{ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}

 

{إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} يقول: خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 17, البرهان ج 3 ص 514, بحار الأنوار ج ص 119, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 144, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 370

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في خطبة طويلة قال: اسمع يا ذا الغفلة والتصريف من ذي الوعظ والتعريف, جعل يوم الحشر يوم العرض والسؤال, والحباء والنكال, يوم تقلب إليه أعمال الأنام, وتحصى فيه جميع الآثام, يوم تذوب من النفوس إحداق عيونها, وتضع الحوامل ما في بطونها, وتفرق من كل نفس وجيبها, ويحار في تلك الأهوال عقل لبيبها, إذ نكرت الأرض بعد حسن عمارتها, وتبدلت بالخلق بعد أنيق زهرتها, أخرجت من معادن الغيب أثقالها, ونفضت إلى الله أحمالها, يوم لا ينفع الحذر إذ عاينوا الهول الشديد فاستكانوا, وعرف المجرمون بسيماهم فاستبانوا, فانشقت القبور بعد طول انطباقها, واستسلمت النفوس إلى الله بأسبابها, كشف عن الآخرة غطاؤها, فظهر للخلق أنباؤها, فدكت الأرض دكا دكا, ومدت لأمر يراد بها مدا مدا, واشتد المبادرون إلى الله شدا شدا, وتزاحفت الخلائق إلى المحشر زحفا زحفا, ورد المجرمون على الأعقاب ردا ردا, وجد الأمر ويحك يا إنسان جدا جدا, وقربوا للحساب فردا فردا, {وجاء ربك والملك صفا صفا} يسألهم عما عملوا حرفا حرفا, وجي‏ء بهم عراة الأبدان {خشعا أبصارهم} أمامهم الحساب {ومن ورائهم جهنم} يسمعون زفيرها, ويرون سعيرها, فلم يجدوا ناصرا ولا وليا يجيرهم من الذل, فهم يعدون سراعا إلى مواقف الحشر, يساقون سوقا, فالسماوات {مطويات بيمينه كطي السجل للكتب} والعباد على الصراط {وجلت قلوبهم} يظنون أنهم لا يسلمون ولا {يؤذن لهم} فيتكلمون ولا يقبل منهم {فيعتذرون} قد ختم على أفواههم, واستنطقت {أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} يا لها من ساعة ما أشجى مواقعها من القلوب حين ميز بين الفريقين {فريق في الجنة وفريق في السعير} من مثل هذا فليهرب الهاربون إذا كانت الدار الآخرة لها {فليعمل العاملون}

--------------------

الأمالي للطوسي ص 652, البرهان ج 3 ص 854, بحار الأنوار ج 7 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: تحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة, وبعضهم على صورة الخنازير, وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها, وبعضهم عمي يترددون, وبعضهم بكم لا يعقلون, وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم أهل الجمع, وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم, وبعضهم مصلبون على جذوع من نار, وبعضهم أشد نتنا من الجيف, وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم. فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس, وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت, وأما المنكسون على رءوسهم فأكلة الربا, والعمي الجائرون في الحكم, والصم البكم المعجبون بأعمالهم, والذين يمضغون بألسنتهم فالعلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم, والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران, والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان, والذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم, والذين يلبسون الجباب فأهل التجبر والخيلاء.

----------------------

جامع الأخبار ص 176, البرهان ج 5 ص 568, بحار الأنوار ج 7 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

في كتاب كتبه أمير المؤمنين (ع) إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر: يا عباد الله, إن بعد البعث ما هو أشد من القبر, يوم يشيب فيه الصغير, ويسكر فيه الكبير, ويسقط فيه الجنين و{تذهل كل مرضعة عما أرضعت} يوم عبوس قمطرير (فاشي الشر) يوم {كان شره مستطيرا} إن فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم, وترعد منه السبع الشداد, والجبال الأوتاد, والأرض المهاد, وتنشق السماء {فهي يومئذ واهية وتتغير فكأنها وردة كالدهان} وتكون الجبال سرابا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا {وينفخ في الصور} فيفزع من في السماوات والأرض{إلا من شاء الله} فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد والرجل والفرج والبطن إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم, لأنه يصير إلى غيره إلى نار قعرها بعيد, وحرها شديد, وشرابها صديد, وعذابها جديد, ومقامعها حديد, لا يغير عذابها, ولا يموت ساكنها, دار ليس فيها رحمة, ولا تسمع لأهلها دعوة.

---------------

الأمالي للطوسي ص 27, الأمالي للمفيد ص 265, نوادر الأخبار ص 335, البرهان ج 3 ص 142, بحار الأنوار ج 7 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول: إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا, ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها, ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا. وقد سلم الله عز وجل على يحيى (ع) في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال: {وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا} وقد سلم عيسى ابن مريم (ع) على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال: {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا}

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 257, الخصال ج 1 ص 107, روضة الواعظين ج 2 ص 497, كشف الغمة ج 2 ص 293, تفسير الصافي ج 3 ص 276, بحار الأنوار ج 7 ص 104, القصص للجزائري ص 396, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبد الله (ع) فقال: أخبرني عن الناس, يحشرون يوم القيامة عراة؟ قال: بل يحشرون في أكفانهم, (1) قال: أنى لهم بالأكفان وقد بليت؟ قال: إن الذي أحيا أبدانهم جدد أكفانهم, قال: من مات بلا كفن؟ قال: يستر الله عورته بما شاء من عنده, قال: فيعرضون صفوفا؟ قال: نعم, هم يومئذ عشرون ومائة صف في عرض الأرض. (2)

---------------

 (1) الظاهر ان هذا مخصوص بالمؤمنين

(2) الإحتجاج ج 2 ص 350, بحار الأنوار ج 7 ص 109, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 748, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 397

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

لما عاد رسول الله (ص) من تبوك إلى المدينة, قدم إليه عمرو بن معديكرب, فقال له النبي (ص): أسلم يا عمرو يؤمنك الله من الفزع الأكبر, قال: يا محمد وما الفزع الأكبر؟ فإني لا أفزع, فقال: يا عمرو إنه ليس كما تظن وتحسب, إن الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت إلا نشر ولا حي إلا مات إلا ما شاء الله, ثم يصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات ويصفون جميعا, وتنشق السماء وتهد الأرض وتخر الجبال, هدا وترمي النار بمثل الجبال شررا, فلا يبقى ذو روح إلا انخلع قلبه وذكر دينه وشغل بنفسه إلا ما شاء الله, فأين أنت يا عمرو من هذا؟ قال: ألا إني أسمع أمرا عظيما, فآمن بالله ورسوله, وآمن معه من قومه ناس ورجعوا إلى قومهم.

--------------------

الإرشاد ج 1 ص 158, كشف الغمة ج 1 ص 228, بجار الأنوار ج 7 ص 110, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 461, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تاج الدين الشعيري في جامع الاخبار, إن فاطمة صلوات الله عليها قالت لأبيها: يا أبت أخبرني كيف يكون الناس يوم القيامة قال: يا فاطمة يشغلون فلا ينظر أحد إلى أحد ولا والد إلى الولد ولا ولد إلى أمه قالت: هل يكون عليهم أكفان إذا خرجوا من القبور قال: يا فاطمة تبلى الأكفان وتبقى الأبدان تستر عورة المؤمن وتبدى عورة الكافرين قالت: يا أبت ما يستر المؤمنين قال: نور يتلألأ لا يبصرون أجسادهم من النور قالت: يا أبت فأين ألقاك يوم القيامة قال: انظري عند الميزان وأنا أنادي رب أرجح من شهد أن لا إله إلا الله وانظري عند الدواوين إذا نشرت الصحف وأنا أنادي رب حاسب أمتي حسابا يسيرا وانظري عند مقام شفاعتي على جسر جهنم كل إنسان يشتغل بنفسه وأنا مشتغل بأمتي أنادي يا رب سلم أمتي والنبيون (ع) حولي ينادون رب سلم أمة محمد (ص) 

---------------

جامع الأخبار ص 175, بحار الأنوار ج 7 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إن الله يحاسب كل خلق إلا من أشرك بالله, فإنه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار.

---------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 34, صحيفة الرضا (ع) ص 50, جامع الأخبار ص 176, نوادر الأخبار ص 336, الفصول المهمة ج 1 ص 351, بحار الأنوار ج 7 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 489, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 421

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن في القيامة لخمسين موقفا, كل موقف ألف سنة, فأول موقف خرج من قبره حبسوا ألف سنة عراة حفاة جياعا عطاشا, فمن خرج من قبره مؤمنا بربه, ومؤمنا بجنته وناره, ومؤمنا بالبعث والحساب والقيامة, مقرا بالله مصدقا بنبيه (ص) وبما جاء من عند الله عز وجل, نجا من الجوع والعطش, قال الله تعالى {فتأتون أفواجا} من القبور إلى الموقف أمما, كل أمة مع إمامهم.

-------------------

جامع الأخبار ص 176, نوادر الأخبار ص 336, البرهان ج 5 ص 567, بحار الأنوار ج 7 ص 111

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): حتى إذا تصرمت الأمور, وتقضت الدهور, وأزف النشور, أخرجهم من ضرائح القبور, وأوكار الطيور, وأوجرة السباع (بيوت السباع), ومطارح المهالك, سراعا إلى أمره, مهطعين إلى معاده رعيلا صموتا قياما صفوفا, ينفذهم البصر, ويسمعهم الداعي, عليهم لبوس الاستكانة, وضرع الاستسلام والذلة, قد ضلت الحيل, وانقطع الأمل, وهوت الأفئدة كاظمة, وخشعت الأصوات مهيمنة, وألجم العرق (1), وعظم الشفق (الخوف), وأرعدت الأسماع لزبرة (زجر) الداعي إلى فصل الخطاب, ومقايضة الجزاء, ونكال العقاب, ونوال الثواب. (2)

------------

(1) بلغ الفم فصار كاللجام‏

(2) نهج البلاغة ص 108, بحار الأنوار ج 7 ص 112

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): وذلك يوم – يوم القيامة - يجمع الله فيه الأولين والآخرين لنقاش الحساب, وجزاء الأعمال, خضوعا قياما قد ألجمهم العرق, ورجفت بهم الأرض, فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ولنفسه متسعا.

----------------

نهج البلاغة ص 147, بحار الأنوار ج 7 ص 113

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): حتى إذا بلغ الكتاب أجله, والأمر مقاديره, والحق آخر الخلق بأوله, وجاء من أمر الله ما يريده من تجديد خلقه, أماد السماء وفطرها, وأرج الأرض وأرجفها, وقلع جبالها ونسفها, ودك بعضها بعضا من هيبة جلالته, ومخوف سطوته, وأخرج من فيها فجددهم بعد إخلاقهم, وجمعهم بعد تفريقهم, ثم ميزهم لما يريد من مساءلتهم عن خفايا الأعمال, وخبايا الأفعال, وجعلهم فريقين: أنعم على هؤلاء, وانتقم من هؤلاء. فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره, وخلدهم في داره, حيث لا يظعن النزال, ولا تتغير بهم الحال, ولا تنوبهم الأفزاع, ولا تنالهم الأسقام, ولا تعرض لهم الأخطار, ولا تشخصهم الأسفار. وأما أهل المعصية فأنزلهم شر دار, وغل الأيدي إلى الأعناق, وقرن النواصي بالأقدام, وألبسهم سرابيل القطران, ومقطعات النيران, في عذاب قد اشتد حره, وباب قد أطبق على أهله, في نار لها كلب وجلب ولهب ساطع, وقصيف هائل, لا يظعن مقيمها, ولا يفادى أسيرها, ولا تفصم كبولها, لا مدة للدار فتفنى, ولا أجل للقوم فيقضى.

--------------

نهج البلاغة ص 161, بحار الأنوار ج 6 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): أوصيكم عباد الله بتقوى الله, فإنها الزمام والقوام, فتمسكوا بوثائقها, واعتصموا بحقائقها تئول بكم إلى أكنان الدعة, وأوطان السعة, ومعاقل الحرز, ومنازل العز في يوم تشخص فيه الأبصار, وتظلم له الأقطار, ويعطل فيه صروم العشار, وينفخ في الصور, فتزهق كل مهجة, وتبكم كل لهجة, وتذل الشم الشوامخ, والصم الرواسخ, فيصير صلدها سرابا رقرقا, ومعهدها قاعا سملقا, فلا شفيع يشفع, ولا حميم ينفع, ولا معذرة تدفع.

-----------------

نهج البلاغة ص 309, بحار الأنوار ج 7 ص 115

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرو بن شيبة, عن أبي جعفر (ع), قال: سمعته يقول ابتداء منه: إن الله إذا بدا له أن يبين خلقه, ويجمعهم لما لا بد منه, أمر مناديا فنادى فاجتمع الإنس والجن في أسرع من طرفة العين, ثم أذن السماء الدنيا فنزل وكان من وراء الناس, وأذن السماء الثانية فنزل وهي ضعف التي تليها, فإذا رآها أهل السماء الدنيا قالوا: جاء ربنا! فيقال: لا, وهو آت, يعني أمره, حتى ينزل كل سماء يكون كل واحدة من وراء الأخرى وهي ضعف التي تليها, ثم ينزل أمر الله {في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور} ثم يأمر الله مناديا ينادي: يا {معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان}. قال: وبكى حتى إذا سكت قلت: جعلني الله فداك, يا أبا جعفر, وأين رسول الله وأمير المؤمنين وشيعته؟ فقال أبو جعفر (ع): رسول الله (ص) وعلي (ع) وشيعته على كثبان من المسك الأذفر, على منابر من نور, يحزن الناس ولا يحزنون, ويفزع الناس ولا يفزعون, ثم تلا هذه الآية {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} فالحسنة والله ولاية أمير المؤمنين (ع).

--------------------

تفسير القمي ج 2 ص 77, البرهان ج 1 ص 449, بحار الأنوار ج 7 ص 117, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 461

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين (ع), قلت: {ونحشره يوم القيامة أعمى}؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين (ع), قال: وهو متحير في القيامة يقول: {لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها} قال: الآيات الأئمة عليهم السلام {فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام, فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم, قلت: {وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى}؟ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين (ع) غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم.

---------------

الكافي ج 1 ص 435, الوافي ج 3 ص 919, البرهان ج 3 ص 784, بحار الأنوار ج 24 ص 348, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 370

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في علل الشرائع, عن عباية ابن ربعي قال: قلت لعبد الله بن عباس, لم كنى رسول الله (ص) عليا (ع) أبا تراب؟ قال لأنه صاحب الارض, وحجة الله على أهلها بعده, وبه بقاؤها وإليه سكونها, ولقد سمعت رسول الله (ص) يقول إنه إذا كان يوم القيامة, ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي (ع) من الثواب والزلفى والكرامة, قال {يا ليتني كنت ترابا} يعني من شيعة علي (ع), وذلك قول الله عز وجل: {ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا}.

----------------

علل الشرائع ج 1 ص 156, بحار الأنوار ج 35 ص 51, بشارة المصطفى ص 9, معاني الأخبار ص 20

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن مسعود العياشي في تفسيره, عن بريد بن معاوية العجلي قال: كنت عند أبي جعفر (ع) إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشيا فأخرج رجليه وقد تغلفتا وقال: أما والله ما جاءني من حيث جئت إلا حبكم أهل البيت, فقال أبو جعفر (ع): والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا, وهل الدين إلا الحب إن الله يقول: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} وقال: {يحبون من هاجر إليهم} وهل الدين الا الحب.

------------------

تفسير العياشي ج 1 ص 167, بحار الأنوار ج 27 ص 95, مستدرك الوسائل ج 12 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في الدعوات، قال الصادق (ع): اتقوا الذنوب وحذروها إخوانكم فو الله ما العقوبة إلى أحد أسرع منها إليكم لأنكم لا تؤاخذون بها يوم القيامة

----------------

الدعوات ص 291, بحار الأنوار ج 6 ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة ثم قرأ {يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}

------------

كتاب الزهد ص 37, نزهة الناظر ص 119, كشف الغمة ج 2 ص 208, أعلام الدين ص 304, البرهان ج 3 ص 247, بحار الأنوار ج 7 ص 273, العوالم ج 20 ص 779, مستدرك الوسائل ج 15 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل لم يحج قط وله مال, قال: هو ممن قال الله عز و جل {ونحشره يوم القيامة أعمى}, فقلت: سبحان الله أعمى؟ قال: أعماه الله عن طريق الحق.

----------------

الفقيه ج 2 ص 447,  الكافي ج 4 ص 269, التهذيب ج 5 ص 18, تفسير القمي ج 2 ص 66, الوافي ج 12 ص 255, البرهان ج 3 ص 787, وسائل الشيعة ج 11 ص 25, بحار الأنوار ج 7 ص 149, فقه القرآن ج 1 ص 326

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لنا علي بن الحسين زين العابدين (ع): أي البقاع أفضل؟ فقلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم, فقال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام, ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما, يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك الموضع, ثم لقي الله بغير ولايتنا, لم ينفعه ذلك شيئا

-----------------

الأمالي للطوسي ص 132, بحار الأنوار ج 27 ص 172, الفقيه ج 2 ص 245, وسائل الشيعة ج 1 ص 122, مستدرك الوسائل ج 1 ص 149, بشارة المصطفى ص 70, ثواب الأعمال ص 204, المحاسن ج 1 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفى, عن صالح بن ميثم التمار قال: وجدت في كتاب ميثم يقول: تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فقال لنا: ليس من عبد امتحن الله قلبه للإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه, ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه, وأصبحنا نفرح بحب المحب لنا ونعرف بغض المبغض لنا, وأصبح محبنا مغتبطا برحمة من الله ينتظرها كل يوم, وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكأن ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم, وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأهل الرحمة, فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم وتعسا لأهل النار مثواهم إن عبدا لم يقصر في حبنا لخير جعله الله في قلبه, ولن يحبنا من يحب مبغضنا, إن ذلك لا يجتمع في قلب واحد: {وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه}, يحب بهذا قوما ويحب بالآخر عدوهم, والذي يحبنا فهو يخلص حبنا, كما يخلص الذهب الذي لا غش فيه, نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء, وأنا وصي الأوصياء وأنا حزب الله ورسوله والفئة الباغية حزب الشيطان, فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه, فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله تعالى عدوه وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين

--------------------

بشارة المصطفى ص 86, بحار الأنوار ج 27 ص 83, لأمالي للطوسي ص 148, كشف الغمة ج 1 ص 285

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن حسين الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قي قول الله تبارك وتعالى: {ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين} قال: هما, ثم قال: وكان فلان شيطانا

----------------

الكافي ج 8 ص 334, بحار الأنوار ج 30 ص 270, تأويل الآيات ص 522

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف, عن أبي علي الخراساني, عن مولى لعلي بن الحسين (ع) قال: كنت مع علي بن الحسين (ع) في بعض خلواته, فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين, عن [أبي فلان وفلان]؟ فقال: كافران, كافر من أحبهما

----------------

تقريب المعارف ص244، عنه البحار ج30 ص381/ ج31 ص630/ ج69 ص137، مستدرك الوسائل ج18 ص178.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, روي عن عمر بن أذينة، عن معروف بن خربوذ قال: قال لي أبو جعفر (ع): يابن خربوذ أتدري ما تأويل هذه الآية: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد}؟ قلت: لا, قال: ذاك الثاني لا يعذب [و]الله يوم القيامة عذابه أحد

-----------------

تأويل الآيات ص 768, بحار الأنوار ج 30 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن أحمد بن محمد بن سيار, عن بعض أصحابنا مرفوعا إلى أبي عبد الله (ع) أنه قال: إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون} يعني أمير المؤمنين (ع) فيقول لهم {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب} قال: يعني الثلاثة فلان وفلان وفلان.

----------------

تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص754، عنه البحار ج30 ص262.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

كتاب سليم بن قيس, عن سليم بن قيس الهلالي, قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس مزموما بزمام من نار, ويؤتى بزفر مزموما بزمامين من نار فينطلق إليه إبليس فيصرخ ويقول: ثكلتك أمك, من أنت؟! أنا الذي فتنت الأولين والآخرين وأنا مزموم بزمام واحد وأنت مزموم بزمامين فيقول: أنا الذي أمرت فأطعت, وأمر الله فعصي

-------------------

كتاب سليم بن قيس ص163، عنه البحار ج30 ص240.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يؤتى يوم القيامة بإبليس مع مضل هذه الامة في زمامين, غلظهما مثل جبل أحد, فيسحبان على وجوههما فينسد بهما باب من أبواب النار.

-----------------

ثواب الأعمال ص 208، بحار الأنوار ج 30 ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن قيس بياع الزطي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له جعلت فداك إن لي جارا لست أنتبه إلا على صوته إما تاليا كتابا يختمه أو يسبح لله عز وجل, قال: إلا أن يكون ناصبيا, فسألت عنه في السر والعلانية فقيل لي انه مجتمع المحارم, قال: فقال يا ميسرة يعرف شيئا مما أنت عليه؟ قلت: الله أعلم, فحججت من قابل فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف شيئا من هذا الامر فدخلت على أبي عبد الله (ع) فأخبرته بخبر الرجل فقال لي مثل ما قال في العام الماضي: يعرف شيئا مما أنت عليه؟ قلت: لا قال: يا ميسرة أي البقاع أعظم حرمة؟ قال قلت الله ورسوله وابن رسوله اعلم؟ قال: يا ميسرة ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة, والله لو أن عبدا عمره الله فيما بين الركن والمقام ألف عام وفيما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ثم لقى الله عز وجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم

---------------

ثواب الأعمال ص210، عنه البحار ج27 ص179، وسائل الشيعة ج1 ص94.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شهر آشوب في المناقب, عن محمد بن علي الباقر (ع) في قوله: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} يعني إنكارهم ولاية أمير المؤمنين (ع), وعنه في قوله: {كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم} إذا عاينوا عند الموت ما أعد لهم من العذاب الاليم وهم أصحاب الصحيفة الذين كتبوا على مخالفة علي {وما هم بخارجين من النار}

-----------------

مناقب آشوب ج3 ص14, عنه البحار ج28 ص116/ ج31 ص636.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن إدريس الحلي في السرائر, من كتاب أنس العالم تصنيف الصفواني قال: روي أن رجلا قدم على أمير المؤمنين (ع) فقال له يا أمير المؤمنين أنا أحبك, وأحب فلانا, وسمى بعض أعدائه, فقال (ع): أما الآن فأنت أعور, فأما أن تعمى وأما أن تبصر

------------------

مستطرفات السرائر ص 639, بحار الأنوار ج 27 ص 58, الصوارم المهرقة ص 248

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين, روى ميسر عن أبي عبد الله (ع) أنه قال له: ما تقول يا ميسر من لم يعص الله طرفة عين في أمره ونهيه لكنه ليس منا ويجعل هذا الأمر في غيرنا؟ قال ميسرة: فقلت وما أقول وأنا بحضرتك يا سيدي؟ فقال: هو بالنار, ثم قال: وما تقول فيمن يدين الله بما تدين ويبرأ من أعدائنا لكن به من الذنوب ما بالناس إلا أنه يجتنب الكبائر؟ قال: قلت وما أقول يا سيدي وأنا في حضرتك؟ فقال: إنه في الجنة وإن الله قد ذكر ذلك في آية من كتابه, فقال: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} وهو حب فرعون وهامان, {نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} وهو حب علي (ع)

----------------

مشارق أنوار اليقين ص239، عنه حلية الأبرار ج2 ص127، غاية المرام ج5 ص149.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن معلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (ع): يا معلى لو أن عبدا عبد الله مائة عام ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه وتلتقي تراقيه هرما جاهلا لحقنا لم يكن له ثواب

--------------------

المحاسن ج 1 ص 90, بحار الأنوار ج 27 ص 177, وسائل الشيعة ج 1 ص 122, مستدرك الوسائل ج 1 ص 159, ثواب الأعمال ص 204

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال (ع): قال علي بن الحسين (ع) وهو واقف بعرفات للزهري: كم تقدر ههنا من الناس؟ قال: أقدر أربعة آلاف ألف وخمسمائة ألف كلهم حجاج قصدوا الله بأمالهم ويدعونه بضجيج أصواتهم, فقال له: يا زهري ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج! فقال الزهري: كلهم حجاج أفهم قليل؟ فقال له: يا زهري أدن لي وجهك, فأدناه إليه، فمسح بيده وجهه، ثم قال: انظر, فنظر إلى الناس, قال الزهري: فرأيت أولئك الخلق كلهم قردة! لا أرى فيهم إنسانا إلا في كل عشرة آلاف واحدا من الناس, ثم قال لي: أدن مني يا زهري, فدنوت منه، فمسح بيده وجهي ثم قال: أنظر, فنظرت إلى الناس، قال الزهري: فرأيت أولئك الخلق كلهم خنازير! ثم قال لي: أدن لي وجهك, فأدنيت منه، فمسح بيده وجهي، فإذا هم كلهم ذئبة! إلا تلك الخصائص من الناس نفرا يسيرا, فقلت: بأبي وأمي يابن رسول الله قد أدهشتني آياتك، وحيرتني عجائبك! قال: يا زهري ما الحجيج من هؤلاء إلا النفر اليسير الذين رأيتهم بين هذا الخلق الجم الغفير, ثم قال لي: امسح يدك على وجهك, ففعلت، فعاد أولئك الخلق في عيني ناسا كما كانوا أولا, ثم قال لي: من حج ووالى موالينا، وهجر معادينا، ووطن نفسه على طاعتنا، ثم حضر هذا الموقف مسلما إلى الحجر الاسود ما قلده الله من أماناتنا، ووفيا بما ألزمه من عهودنا، فذلك هو الحاج، والباقون هم من قد رأيتهم. يا زهري حدثني أبي عن جدي رسول الله (ص) أنه قال: ليس الحاج المنافقين المعادين لمحمد وعلي ومحبيهما الموالين لشانئهما, وإنما الحاج المؤمنون المخلصون الموالون لمحمد وعلي ومحبيهما، المعادون لشانئهما، إن هؤلاء المؤمنين الموالين لنا، المعادين لأعدائنا لتسطع أنوارهم في عرصات القيامة على قدر موالاتهم لنا, فمنهم من يسطع نوره مسيرة ألف سنة, ومنهم من يسطع نوره مسيرة ثلاثمائة ألف سنة وهو جميع مسافة تلك العرصات, ومنهم من يسطع نوره إلى مسافات بين ذلك يزيد بعضها على بعض على قدر مراتبهم في موالاتنا ومعاداة أعدائنا، يعرفهم أهل العرصات من المسلمين والكافرين بأنهم الموالون المتولون والمتبرؤون, يقال لكل واحد منهم: يا ولي الله انظر في هذه العرصات إلى كل من أسدى إليك في الدنيا معروفا، أو نفس عنك كربا، أو أغاثك إذ كنت ملهوفا، أو كف عنك عدوا، أو أحسن إليك في معاملته، فأنت شفيعه, فإن كان من المؤمنين المحقين زيد بشفاعته في نعم الله عليه، وإن كان من المقصرين كفى تقصيره بشفاعته، وإن كان من الكافرين خفف من عذابه بقدر إحسانه إليه, وكأني بشيعتنا هؤلاء يطيرون في تلك العرصات كالبزاة والصقور، فينقضون على من أحسن في الدنيا إليهم انقضاض البزاة والصقور على اللحوم تتلقفها وتحفظها فكذلك يلتقطون من شدائد العرصات من كان أحسن إليهم في الدنيا فيرفعونهم إلى جنات النعيم

-------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 606, بحار الأنوار ج 96 ص 259, مستدرك الوسائل ج 10 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن عبد الملك القمي عن إدريس أخيه قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الائمة عليهم السلام من أولهم إلى آخرهم وتسميهم ثم قل: اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتهم والرضا بما فضلتهم به, غير متكبر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا مؤمن مقر مسلم بذلك راض بما رضيت به يا رب أريد به وجهك والدار الآخرة مرهوبا ومرغوبا إليك فيه فأحيني ما أحييتني على ذلك وأمتني إذا أمتني على ذلك وابعثني إذا بعثتني على ذلك وإن كان مني تقصير فيما مضى فإني أتوب إليك منه وأرغب إليك فيما عندك وأسألك أن تعصمني من معاصيك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني لا أقل من ذلك ولا أكثر إن النفس لامارة بالسوء إلا ما رحمت يا أرحم الراحمين وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتى تتوفاني عليها وأنت عني راض وأن تختم لي بالسعادة ولا تحولني عنها أبدا ولا قوة إلا بك

-----------------

الكافي ج 3 ص 345, التهذيب ج 3 ص 99, وسائل الشيعة ج 6 ص 470, مستدرك الوسائل ج 5 ص 62, بحار الأنوار ج 83 ص 9, الإقبال ص 183, مصباح الكفعمي ص 578, مصباح المتهجد ص 59

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن زيد بن يونس الشحام, عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: قلت لأبي الحسن (ع): الرجل من مواليكم عاق يشرب الخمر, ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه؟ فقال: تبرؤوا من فعله ولا تتبرؤوا من خيره وابغضوا عمله. فقلت: يتسع لنا أن نقول: فاسق فاجر؟ فقال: لا, الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا, أبى الله أن يكون ولينا فاسقا فاجرا, وإن عمل ما عمل, ولكنكم قولوا: فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس, خبيث الفعل طيب الروح والبدن لا والله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون, يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه, مستورة عورته, آمنة روعته, لا خوف عليه ولا حزن, وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب, إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض, وأدنى ما يصنع بولينا أن يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رآه, فيكون ذلك كفارة له, أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل, أو يشدد عليه عند الموت, فيلقى الله عز وجل طاهرا من الذنوب, آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما, ثم يكون أمامه أحد الأمرين: رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الارض جميعا, أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما, إن أخطأته رحمة الله أدركته شفاعة نبيه وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما, فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة, وكان أحق بها وأهلها وله إحسانها وفضلها

------------------

تأويل الآيات ص 576, بحار الأنوار ج 27 ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, حدثني عبيد بن كثير معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) في قوله: {كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين} قال: هم شيعتنا أهل البيت

----------------

تفسير فرات ص 513, بحار الأنوار ج 7 ص 192, تأويل الآيات ص 714, شواهد التنزيل ج 2 ص 389, المحاسن ج 1 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أيوب بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء وتأكل من دماغه, وذلك قول الله تعالى {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}

---------------

الكافي ج 3 ص 505, الفقيه ج 2 ص 10, الأمالي للطوسي ص 694, مجموعة ورام ج 2 ص 85, وسائل الشيعة ج 9 ص 23, بحار الأنوار ج 7 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في النوادر، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص): كلكم يكلم ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أمامه فلا يجد إلا ما قدم وينظر عن يمينه فلا يجد إلا ما قدم ثم ينظر عن يساره فإذا هو بالنار فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد أحدكم فبكلمة طيبة

-------------

نوادر الراوندي ص 3, بحار الأنوار ج 7 ص 183, مستدرك الوسائل ج 7 ص 154, الجعفريات ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول يجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول: يا رب صليت ابتغاء وجهك فيقال له: إنك صليت ليقال ما أحسن صلاة فلان اذهبوا به إلى النار ويجاء بعبد قد قاتل فيقول: يا رب قد قاتلت ابتغاء وجهك فيقال له بل قاتلت ليقال ما أشجع فلانا اذهبوا به إلى النار ويجاء بعبد قد تعلم القرآن فيقول: يا رب تعلمت القرآن ابتغاء وجهك فيقال له: بل تعلمت ليقال ما أحسن صوت فلان اذهبوا به إلى النار ويجاء بعبد قد أنفق ماله فيقول: يا رب أنفقت مالي ابتغاء وجهك فيقال له بل أنفقته ليقال ما أسخى فلانا اذهبوا به إلى النار

-----------------

بحار الأنوار ج 7 ص 180, وسائل الشيعة ج 1 ص 72, كتاب الزهد ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قطب الدين الراوندي في النوادر، قال رسول الله (ص): من أعان مؤمنا مسافرا في حاجته نفس الله تعالى عنه ثلاثا وسبعين كربة واحدة في الدنيا من الغم والهم واثنتين وسبعين كربة عند كربته العظمى قيل: يا رسول الله وما الكربة العظمى قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم حتى أن إبراهيم (ع) يقول: أسألك بخلتي أن لا تسلمني إليها 

---------------

نوادر الراوندي ص 8, بحار الأنوار ج 73 ص 2883, مستدرك الوسائل ج 8 ص 219, الجعفريات ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن خلف بن حماد عن حريز قال قال أبو عبد الله (ع): ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله عز وجل يوم القيامة بقاع قفر وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ثم يصير طوقا في عنقه وذلك قول الله عز وجل {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع من زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قفر يطؤه كل ذات ظلف بظلفها وينهشه كل ذات ناب بنابها وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها إلا طوقه الله ربعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة

-----------------

الكافي ج 3 ص 505, الفقيه ج 2 ص 9, وسائل الشيعة ج 9 ص 20, بحار الأنوار ج 7 ص 196, تفسير القمي ج 2 ص 93, ثواب الأعمال ص 235, روضة الواعظين ج 2 ص 356, المحاسن ج 1 ص 87, معاني الأخبار ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود, عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم, لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة, معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا يقولون: هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير, هؤلاء الذين أعطاهم الله فمنعوا حق الله في أموالهم.

 --------------

الكافي ج 3 ص 506, ثواب الأعمال ص 234, الوافي ج 10 ص 40, وسائل الشيعة ج 9 ص 44, بحار الأنوار ج 7 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور, لا يمر بشي‏ء إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل: مرحبا, وإذا قال الله له: مرحبا, أجزل الله عز وجل له العطية.

------------------

الكافي ج 2 ص 177, مصادقة الإخوان ص 58, الوافي ج 5 ص 593, وسائل الشيعة ج 14 ص 584, بحار الأنوار ج 7 ص 197, مستدرك الوسائل ج 10 ص 380

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سدير الصيرفي قال: قال أبو عبد الله (ع) في حديث طويل: إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه, كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن, وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل, حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة, والمثال أمامه, فيقول له المؤمن: يرحمك الله, نعم الخارج خرجت معي من قبري, وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك, فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا, خلقني الله عز وجل منه لأبشرك.

--------------

الكافي ج 2 ص 190, ثواب الأعمال ص 150, الأمالي للمفيد ص 178, الأمالي للطوسي ص 196, عوالي اللآلي ج 1 ص 357, الوافي ج 5 ص 655, وسائل الشيعة ج 16 ص 352, بحار الأنوار ج 7 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 537, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 200, مستدرك الوسائل ج 12 ص 400

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ع): من أعان مؤمنا نفس الله عز وجل عنه ثلاثا وسبعين كربة, واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى, قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم.

-----------------

الكافي ج 2 ص 199, الوافي ج 5 ص 671, وسائل الشيعة ج 16 ص 372, بحار الأنوار ج 7 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن الحلبي, عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل في زيارة الحسين (ع) قال قلت: جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك, قال أقول: إنه قد عق رسول الله (ص) وعقنا واستخف بأمر هو له, ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه, وكفي ما أهمه من أمر دنياه, وانه ليجلب الرزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة, ويرجع الى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة الا وقد محيت من صحيفته, فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته وفتحت له أبواب الجنة, ويدخل عليه روحها حتى ينشر, وان سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق, ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له, فإذا حشر قيل له: لك بكل درهم عشرة آلاف درهم, وان الله نظر لك وذخرها لك عنده

------------------

كامل الزيارات ص 127, بحار الأنوار ج 45 ص 172, وسائل الشيعة ج 14 ص 481, مستدرك الوسائل ج 10 ص 256

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد, عن آبائه, عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال لي رسول الله (ص) على منبره: يا علي, إن الله عز وجل وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الارض, فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما, فطوبى لمن أحبك وصدق عليك, وويل لمن أبغضك وكذب عليك. يا علي, أنت العلم لهذه الامة, من أحبك فاز, ومن أبغضك هلك, يا علي, أنا مدينة العلم وأنت بابها, وهل تؤتى المدينة إلا من بابها! يا علي, أهل مودتك كل أواب حفيظ وكل ذي طمر(الثوب البالي) لو أقسم على الله لأبر قسمه, يا علي, إخوانك كل طاهر زاك مجتهد, يحب فيك, ويبغض فيك, محتقر عند الخلق, عظيم المنزلة عند الله عز وجل. ومن سالمني فقد سالم الله عز وجل, يا علي, بشر إخوانك, فإن الله عز وجل قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا ورضو بك وليا, يا علي, أنت أمير المؤمنين, وقائد الغر المحجلين, يا علي, شيعتك المنتجبون, ولولا أنت وشيعتك ما قام لله عز وجل دين, ولولا من في الارض منكم لما أنزلت السماء قطرها, يا علي, لك كنز في الجنة, وأنت ذو قرنيها, وشيعتك تعرف بحزب الله عز وجل, يا علي, أنت وشيعتك القائمون بالقسط, وخيرة الله من خلقه, يا علي, أنا أول من ينفض التراب عن رأسه, وأنت معي, ثم سائر الخلق, يا علي, أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم, وأنتم الآمنون يوم الفزع الاكبر في ظل العرش, يفزع الناس ولا تفزعون, ويحزن الناس ولا تحزنون, فيكم نزلت هذه الآية: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} وفيكم نزلت {لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}. يا علي, أنت وشيعتك تطلبون في الموقف, وأنتم في الجنان تتنعمون, يا علي, إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم, وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء, ويسألون الله لمحبيكم, ويفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح الاهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة, يا علي, شيعتك الذين يخافون الله في السر, وينصحونه في العلانية, يا علي, شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لانهم يلقون الله عز وجل وما عليهم من ذنب, يا علي, أعمال شيعتك ستعرض علي في كل جمعة, فأفرح بصالح ما يبلغني من أعمالهم, وأستغفر لسيئاتهم

-------------------

الأمالي للصدوق ص 563, بحار الأنوار ج 39 ص 308, بشارة المصطفى ص 180, تفسير فرات ص 265, فضائل الشيعة ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مسمع أبي سيار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة, وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد. ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة. ومن سقاه شربة ماء سقاه الله من الرحيق المختوم.

---------

الكافي ج 2 ص 199, ثواب الأعمال ص 149, الوافي ج 5 ص 671, وسائل الشيعة ج 16 ص 371, بحار الأنوار ج 7 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جميل بن دراج, عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة, وأن يهون عليه سكرات الموت, وأن يوسع عليه في قبره, وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى, وهو قول الله عز وجل في كتابه: {وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}

------------------

الكافي ج 2 ص 204, مصادقة الإخوان ص 78, إرشاد القلوب ج 1 ص 147, الوافي ج 5 ص 679, البرهان ج 3 ص 845, وسائل الشيعة ج 5 ص 114, بحار الأنوار ج 7 ص 198, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 463

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتوطؤهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب.

----------

الكافي ج 2 ص 311, المحاسن ج 1 ص 123, مشكاة الأنوار ص 227, الوافي ج 5 ص 870, وسائل الشيعة ج 15 ص 375, بحار الأنوار ج 7 ص 201, العوالم ج 20 ص 740

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص): يجي‏ء كل غادر يوم القيامة بإمام مائل شدقه حتى يدخل النار ويجي‏ء كل ناكث ببيعة إمام أجذم حتى يدخل النار

------------------

الكافي ج 2 ص 337, بحار الأنوار ج 7 ص 201

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصدود لأوليائي؟ قال: فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم, قال فيقول: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم, قال: ثم يؤمر بهم إلى جهنم, قال أبو عبد الله (ع): كانوا والله الذين يقولون بقولهم ولكنهم حبسوا حقوقهم وأذاعوا عليهم سرهم.

------------

ثواب الأعمال ص 257, جامع الأخبار ص 162, أعلام الدين ص 407, بحار الأنوار ج 72 ص 149. بعضه: الكافي ج 2 ص 351, مشكاة الأنوار ص 107, إرشاد القلوب ج 1 ص 142, الوافي ج 5 ص 959, تفسير الصافي ج 4 ص 203, وسائل الشيعة ج 12 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 306, تفسير كنز العمال ج 10 ص 441, العوالم ج 20 ص 711

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن فرات بن أحنف, عن أبي عبد الله (ع) قال: أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره, أقامه الله يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه, فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله, ثم يؤمر به إلى النار

-------------------

الكافي ج 2 ص 367, وسائل الشيعة ج 16 ص 387, بحار الأنوار ج 7 ص 201, ارشاد القلوب ج 1 ص 142, أعلام الدين ص 404, ثواب الأعمال ص 239, عوالي اللآلي ج 1 ص 360, المحاسن ج 1 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (ع): يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله عز وجل يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتى يسيل عرقه أو دمه, وينادي مناد من عند الله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه, قال: فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار.

-------

المحاسن ج 1 ص 100, الكافي ج 2 ص 367, ثواب الأعمال ص 240, الوافي ج 18 ص 788, وسائل الشيعة ج 12 ص 211, بحار الأنوار ج 7 ص 201

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: يحشر العبد يوم القيامة وما ندا دما, فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له: هذا سهمك من دم فلان, فيقول: يا رب, إنك لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دما, فيقول: بلى, سمعت من فلان رواية كذا وكذا فرويتها عليه, فنقلت حتى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها, وهذا سهمك من دمه.

--------------------

الكافي ج 2 ص 370, المحاسن ج 1 ص 104, مجموعة ورام ج 2 ص 162, الوافي ج 5 ص 982, وسائل الشيعة ج 12 ص 305, بحار الأنوار ج 7 ص 202, مستدرك الوسائل ج 18 ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ المفيد في الأمالي, عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص): الشاك في فضل علي بن أبي طالب (ع) يحشر يوم القيامة من قبره وفي عنقه طوق من نار فيه ثلاثمائة شعبة على كل شعبة منها شيطان يكلح في وجهه ويتفل فيه

--------------

الأمالي للمفيد ص 144, بحار الأنوار ج 7 ص 192

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) إذا استسقى الماء، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين (ع)، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (ع) ولعن قاتله الا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحط عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد (أبلج الوجه, في بعض الكتب)

-----------------------

كامل الزيارات ص 106, بحار الأنوار ج 44 ص 303, الكافي ج 6 ص 391, وسائل الشيعة ج 25 ص 272, الأمالي للصدوق ص 142, جامع الأخبار ص 177, روضة الواعظين ج 1 ص 170, المناقب ج 4 ص 87

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن خيثمة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من حدث عنا بحديث فنحن مسائلوه عنه يوما فإن صدق علينا فإنما يصدق على الله وعلى رسوله وإن كذب علينا فإنما يكذب على الله وعلى رسوله لأنا إذا حدثنا لا نقول قال فلان وقال فلان إنما نقول قال الله وقال رسوله ثم تلا هذه {الآية ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أ ليس في جهنم مثوى للمتكبرين وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون}

-------------------

تأويل الآيات ص 510, بحار الأنوار ج 7 ص 159

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: فلما رأوا مكان علي (ع) من النبي (ص) {سيئت وجوه الذين كفروا} يعني الذين كذبوا بفضله.

---------------

البرهان ج 5 ص 447, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 81, بحار الأنوار ج 7 ص 167, تفسير الصافي ج 5 ص 205, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 385, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 363

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, قال أبو عبد الله (ع) كل ناصب لنا وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الآية {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}

-----------------

الكافي ج 8 ص 212, مستدرك الوسائل ج 1 ص 153, بحار الأنوار ج 7 ص 169, الأمالي للصدوق ص 626, تأويل الآيات ص 761, تفسير فرات ص 549, ثواب الأعمال ص 207, روضة الواعظين ج 2 ص 294, فضائل الشيعة ص 9, مشكاة الأنوار ص 93

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار, عن ابن عباس قال قال رسول الله (ص): الضريع شي‏ء يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار سماه الله الضريع

---------------------

بحار الأنوار ج 7 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: من صنع شيئا للمفاخرة حشره الله يوم القيامة أسود.

-------------

ثواب الأعمال ص 255, وسائل الشيعة ج 16 ص 44, بحار الأنوار ج 7 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال رسول الله (ص): من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره وتزول عنه التقية جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار

-----------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 402, بحار الأنوار ج 2 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن زيد بن علي قال قال أمير المؤمنين (ع): إذا كان يوم القيامة أهبط الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: "هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم" فيقولون: "لا فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ" فيقال: "هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله" قال: فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: "اللهم العن الزناة"

------------------

المحاسن ج 1 ص 107, وسائل الشيعة ج 20 ص 322, بحار الأنوار ج 7 ص 217, ثواب الأعمال ص 262, روضة الواعظين ج 2 ص 463

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, بإسناده عن الصادق عن النبي (ص) قال: أقسم ربي جل جلاله لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلا سقيته يوم القيامة مثل ما شرب منها من الحميم معذبا بعد أو مغفورا له ثم قال إن شارب الخمر يجي‏ء يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مائلا شدقه سائلا لعابه دالعا لسانه من قفاه

------------------

الأمالي للصدوق ص 416, بحار الأنوار ج 7 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه, عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله (ص): من كتم الشهادة أو شهد بها ليهدر بها دم امرئ مسلم أو ليتوي مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر وفي وجهه كدوح يعرفه الخلائق باسمه ونسبه ومن شهد شهادة حق ليحيي بها مال امرئ مسلم أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه ونسبه ثم قال أبو جعفر (ع): أ لا ترى أن الله عز وجل يقول {وأقيموا الشهادة لله}

-------------------

الفقيه ج 3 ص 58, بحار الأنوار ج 7 ص 218

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من آثر الدنيا على الآخرة حشره الله يوم القيامة أعمى.

--------------

تفسير فرات ص 115, بحار الأنوار ج 7 ص 218, العوالم ج 20 ص 1087

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة يعذبون يوم القيامة: من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها, والذي يكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقدهما, والمستمع من قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الآنك وهو الأسرب

---------------

ثواب الأعمال ص 223, بحار الأنوار ج 7 ص 218, وسائل الشيعة ج 17 ص 297, الخصال ج 1 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي يعفور, عن أبي عبد الله (ع) قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار.

-------------------

الكافي ج 2 ص 343, ثواب الأعمال ص 268, وسائل الشيعة ج 12 ص 256, مستدرك الوسائل ج 9 ص 96, بحار الأنوار ج 7 ص 218, ارشاد القلوب ج 1 ص 178, أعلام الدين ص 408, الخصال ج 1 ص 38, الوافي ج 5 ص 937, هداية الأمة ج 5 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الخصال, عن زيد بن علي عن آبائه عن النبي (ص) قال: يجي‏ء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه وآخر من قدامه يلتهبا نارا حتى يلهبا جسده ثم يقال له: "هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين" يعرف بذلك يوم القيامة

------------------

الخصال ج 1 ص 37, وسائل الشيعة ج 12 ص 258, بحار الأنوار ج 72 ص 203, كشف الربية ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه, أكل جذوة من النار يوم القيامة.

-----------------

الكافي ج 2 ص 333, ثواب الأعمال ص 273, الوافي ج 5 ص 967, بحار الأنوار ج 7 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 4499, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 343

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: من قرأ القرآن يأكل به الناس, جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه.

---------------

ثواب الأعمال ص 279, أعلام الدين ص 410, وسائل الشيعة ج 6 ص 183, هداية الأمة ج 3 ص 69, بحار الأنوار ج 7 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي بصير قال قال أبو عبد الله (ع): من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة و درجة رفيعة في الجنة فإذا رآها قال: "ما أنت ما أحسنك ليتك لي" فيقول: "أ ما تعرفني أنا سورة كذا و كذا و لو لم تنسني رفعتك إلى هذا"

-------------------

الكافي ج 2 ص 607, وسائل الشيعة ج 6 ص 193, بحار الأنوار ج 89 ص 188, أعلام الدين ص 403, ثواب الأعمال ص 238, عدة الداعي ص 291, المحاسن ج 1 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: يجي‏ء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: المصحف والمسجد والعترة, يقول المصحف: يا رب, حرقوني ومزقونيوي. قول المسجد: يا رب, عطلوني وضيعوني. وتقول العترة: يا رب, قتلونا وطردونا وشردونا, فأجثوا للركبتين للخصومة, فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك.

---------------

الخصال ج 1 ص 174, وسائل الشيعة ج 5 ص 202, بحار الأنوار ج 7 ص 222

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, إن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله (ص): ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان, وملك جبار, ومقل مختال.

--------------------

الكافي ج 2 ص 311, الفقيه ج 4 ص 21, وسائل الشيعة ج 15 ص 379, مستدرك الوسائل ج 11 ص 374, بحار الأنوار ج 7 ص 223, ثواب الأعمال ص 222, دعائم الإسلام ج 2 ص 448, عوالي اللآلي ج 1 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): قال تفقهوا في دين الله ولا تكونوا أعرابا, فإن من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا.

-------------------

الكافي ج 1 ص 31, المحاسن ج 1 ص 228, كنز الفوائد ج 2 ص 109, السرائر ج 3 ص 645, أعلام الدين ص 83, منية المريد ص 112, الوافي ج 1 ص 128, الفصول المهمة ج 1 ص 687, بحار الأنوار ج 1 ص 214, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 520

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة, فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد, قلت: من هم؟ قال: العاق لوالديه.

---------------

الكافي ج 2 ص 348, مشكاة الانوار ص 164, إرشاد القلوب ج 1 ص 179, الوافي ج 5 ص 911, وسائل الشيعة ج 21 ص 501, البرهان ج 5 ص 267, بحار الأنوار ج 7 ص 224, العوالم ج 20 ص 710, مستدرك الوسائل ج 15 ص 195

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود} قال: يكشف عن الأمور التي خفيت وما غصبوا آل محمد حقهم {ويدعون إلى السجود} قال يكشف لأمير المؤمنين (ع) فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر يعني قرونها {فلا يستطيعون} أن يسجدوا وهو عقوبة لهم لأنهم لم يطيعوا الله في الدنيا في أمره وهو قوله تعالى {وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} قال: إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون

------------------

تفسير القمي ج 2 ص 382, بحار الأنوار ج 7 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) - في حديث طويل - : قال الصادق (ع): وأعظم من هذا حسرة رجل جمع مالا عظيما بكد شديد, ومباشرة الاهوال, وتعرض الاخطار, ثم أفنى ماله في صدقات ومبرات, وأفنى شبابه وقوته في عبادات وصلوات, وهو مع ذلك لا يرى لعلي بن أبي طالب (ع) حقه, ولا يعرف له من الاسلام محله, ويرى أن من لا يعشره ولا يعشر عشير معشاره أفضل منه (ع), يوقف على الحجج فلا يتأملها, ويحتج عليه بالآيات والأخبار فيأبى إلا تماديا في غيه, فذاك أعظم من كل حسرة يأتي يوم القيامة, وصدقاته ممثلة له في مثال الأفاعي تنهشه, وصلواته وعباداته ممثلة له في مثال الزبانية تدفعه حتى تدعه إلى جهنم دعا يقول: يا ويلي ألم أك من المصلين؟! ألم أك من المزكين؟! ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين؟! فلماذا دهيت بما دهيت؟! فيقال له: يا شقي ما نفعك ما عملت, وقد ضيعت أعظم الفروض بعد توحيد الله تعالى والايمان بنبوة محمد رسول الله (ص), ضيعت ما لزمك من معرفة حق علي بن أبي طالب ولي الله, والتزمت ما حرم الله عليك من الائتمام بعدو الله, فلو كان لك بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره, وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بل بملء الارض ذهبا, لما زادك ذلك من رحمة الله تعالى إلا بعدا, ومن سخط الله عز وجل إلا قربا

------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 40, بحار الأنوار ج 27 ص 186, مستدرك الوسائل ج 1 ص 162, عدة الداعي ص 104, مجموعة ورام ج 2 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلام, عن أبي جعفر (ع) في قوله: {اليوم تجزون عذاب الهون} قال: العطش يوم القيامة.

----------

تفسير العياشي ج 1 ص 370, البرهان ج 2 ص 454, بحار الأنوار ج 7 ص 186, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 746, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 396

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شهر آشوب في المناقب, أبو هريرة سمعت أبا القاسم (ع) يقول: {يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه} إلا من كان على ولاية علي بن أبي طالب فإنه لا يفر ممن والاه ولا يعادي من أحبه ولا يحب من أبغضه

-------------

المناقب ج 2 ص 154, بحار الأنوار ج 7 ص 186, تفسير فرات ص 539

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع): قال علي بن الحسين (ع): قال رسول الله (ص): ما من عبد ولا أمة زال عن ولايتنا وخالف طريقتنا وسمى غيرنا بأسمائنا وأسماء خيار أهلنا الذي اختاره الله للقيام بدينه ودنياه ولقبه بالقائم وهو كذلك يلقبه معتقدا لا يحمله على ذلك تقية خوف ولا تدبير مصلحة دين إلا بعثه الله يوم القيامة ومن كان قد اتخذه من دون الله وليا وحشر إليه الشياطين الذين كانوا يغوونه فقال له يا عبدي أ ربا معي هؤلاء كنت تعبد وإياهم كنت تطلب فمنهم فاطلب ثواب ما كنت تعمل ولك معهم عقاب أجرامك ثم يأمر الله تعالى أن يحشر الشيعة الموالون لمحمد وعلي (ع) ممن كان في تقية لا يظهر ما يعتقده وممن لم يكن عليه تقية وكان يظهر ما يعتقده فيقول الله تعالى انظروا حسنات شيعة محمد وعلي فضاعفوها قال فتضاعف حسناتهم أضعافا مضاعفة ثم يقول الله تعالى انظروا ذنوب شيعة محمد وعلي فينظرون فمنهم من قلت ذنوبه فكانت مغمورة في طاعته فهؤلاء السعداء مع الأولياء والأصفياء ومنهم من كثرت ذنوبه وعظمت يقول الله تعالى قدموا الذين كان لا تقية عليهم من أولياء محمد وعلي فيقدمون فيقول الله تعالى انظروا حسنات عبادي هؤلاء النصاب الذين أخذوا الأنداد من دون محمد وعلي ومن دون خلفائهم فاجعلوها لهؤلاء المؤمنين لما كان من اغتيالهم بهم بوقيعتهم فيهم وقصدهم إلى أذاهم فيفعلون ذلك فتصير حسنات النواصب لشيعتنا الذين لم تكن عليهم تقية ثم يقول انظروا إلى سيئات شيعة محمد وعلي فإن بقيت لهم على هؤلاء النصاب بوقيعتهم فيهم زيادات فاحملوا على أولئك النصاب بقدرها من الذنوب التي لهؤلاء الشيعة فيفعل ذلك ثم يقول عز وجل ائتوا بالشيعة المتقين لخوف الأعداء فافعلوا في حسناتهم وسيئاتهم وحسنات هؤلاء النصاب وسيئاتهم ما فعلتم بالأولين فيقول النواصب يا ربنا هؤلاء كانوا معنا في مشاهدنا حاضرين وبأقاويلنا قائلين ولمذاهبنا معتقدين فيقال كلا والله يا أيها النصاب ما كانوا لمذاهبكم معتقدين بل كانوا بقلوبهم لكم إلى الله مخالفين وإن كانوا بأقوالكم قائلين وبأعمالكم عاملين للتقية منكم معاشر الكافرين قد اعتددنا لهم بأقاويلهم وأفاعيلهم اعتدادنا بأقاويل المطيعين وأفاعيل المحسنين إذ كانوا بأمرنا عاملين قال رسول الله (ص) فعند ذلك تعظم حسرات النصاب إذ كانوا رأوا حسناتهم في موازين شيعتنا أهل البيت ورأوا سيئات شيعتنا على ظهور معاشر النصاب فذلك قوله عز وجل كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم

-------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 579, بحار الأنوار ج 7 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الكشي في رجاله, عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال للبراء بن عازب: كيف وجدت هذا الدين قال: كنا بمنزلة اليهود قبل أن نتبعك تخف علينا العبادة فلما اتبعناك ووقع حقائق الإيمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا قال أمير المؤمنين (ع): فمن ثم يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير وتحشرون فرادى فرادى يؤخذ بكم إلى الجنة

------------------

رجال الكشي ص 44, بحار الأنوار ج 7 ص 192

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن محمد بن مروان, عن أبي عبد الله الصادق, عن أبيه, عن آبائه عليهم السلام, قال: قال رسول الله (ص): من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يوم القيامة يهوديا, قيل: يا رسول الله وإن شهد الشهادتين؟ قال: نعم, فإنما احتجز بهاتين الكلمتين عن سفك دمه, أو يؤدي الجزية عن يد وهو صاغر, ثم قال: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا, قيل: فكيف يا رسول الله؟ قال: إن أدرك الدجال آمن به

------------------

الأمالي للصدوق ص 585, بحار الأنوار ج 27 ص 218, ثواب الأعمال ص 203, المحاسن ج 1 ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشهيد الثاني في منية المريد, قال رسول الله (ص): من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة, فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوه فقولوا: الله أعلم

--------------------

منية المريد ص 372, بحار الأنوار ج 2 ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده (ع) أن النبي (ص) قال لعلي (ع): يا علي{كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر} والمجرمون هم المنكرون لولايتك قالوا {لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين} فيقول لهم أصحاب اليمين: ليس من هذا أتيتم فما الذي سلككم في سقر يا أشقياء قالوا {وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين} فقالوا لهم: هذا الذي سلككم في سقر يا أشقياء ويوم الدين ويوم الميثاق حيث جحدوا وكذبوا بولايتك وعتوا عليك واستكبروا 

-------------------

تأويل الآيات ص 714, بحار الأنوار ج 7 ص 193

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كل عدو لنا ناصب منسوب إلى هذه الآية {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية}.

-----------------

تفسير فرات ص 549, بحار الأنوار ج 7 ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, جعفر بن محمد الأحمسي رفعه إلى أبي ذر رضي الله عنه قال قال النبي (ص): يا أبا ذر يؤتى بجاحد حق علي وولايته يوم القيامة أصم وأبكم وأعمى يتكبكب في ظلمات يوم القيامة ينادي: {يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} ويلقى في عنقه طوق من النار ولذلك الطوق ثلاثمائة شعبة على كل شعبة شيطان يتفل في وجهه ويكلح من جوف قبره إلى النار

-------------------

تفسير فرات ص 372, بحار الأنوار ج 7 ص 211, الصراط المستقيم ج 3 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا بعثه الله أجذم.

-------------

ثواب الأعمال ص 204, المحاسن ج 1 ص 91, بحار الأنوار ج 7 ص 233

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ثلاثة لا {ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} من ادعى إمامة من الله ليست له, ومن جحد إماما من الله, ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا

-----------------

الكافي ج 1 ص 373, وسائل الشيعة ج 28 ص 349, مستدرك الوسائل ج 18 ص 175, بحار الأنوار ج 7 ص 212, تفسير العياشي ج 1 ص 178, غيبة النعماني ص 112

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: من بنى بناء رياء وسمعة حمل يوم القيامة إلى سبع أرضين ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ثم يرمى به في النار ومن خان جاره شبرا من الأرض طوقه الله يوم القيامة إلى سبع أرضين نارا حتى يدخله جهنم ومن نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره الله يوم القيامة أنتن من الجيفة تتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وأحبط الله عمله ويدعه في تابوت مشدود بمسامير من حديد ويضرب عليه في التابوت بصفائح حتى يشتبك في تلك المسامير فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا وهو أشد الناس عذابا ومن ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان يقول الله عز وجل يوم القيامة عبدي زوجتك أمتي على عهدي فلم تف لي بالعهد فيتولى الله طلب حقها فيستوعب حسناته كلها فلا يفي بحقها فيؤمر به إلى النار ومن رجع عن شهادة وكتمها أطعمه الله لحمه على رءوس الخلائق ويدخل النار وهو يلوك لسانه ومن كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما في القسم من نفسه وماله جاء يوم القيامة مغلولا مائلا شقه حتى يدخل النار ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا ثم يؤمر به إلى النار ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها حراما أو قبلها أو باشرها حراما أو فاكهها فأصاب بها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل وإن غلبها على نفسها كان على الرجل وزره ووزرها ومن لطم خد مسلم لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة ثم سلط عليه النار وحشر مغلولا حتى يدخل النار ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة فإذا خرج من قبره سلط الله تعالى عليه أسود ينهش لحمه حتى يدخل النار ومن بغى على فقير وتطاول عليه استحقره حشره الله تعالى يوم القيامة مثل الذرة في صورة رجل حتى يدخل النار ومن رمى محصنا أو محصنة أحبط الله تعالى عمله وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه ثم يؤمر به إلى النار ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله عز وجل من سم الأساود ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها ألا ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابئا أو من كان من الناس فعليه كوزر شربها ومن شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس علق بلسانه يوم القيامة وهو مع المنافقين {في الدرك الأسفل من النار} ومن ملأ عينه من امرأة حراما حشره الله يوم القيامة مسمرا بمسامير من نار حتى يقضي الله تعالى بين الناس ثم يؤمر به إلى النار ومن أطعم طعاما رياء وسمعة أطعمه الله مثله من صديد جهنم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضي بين الناس ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله تعالى يوم القيامة مجذوما مغلولا ويسلط عليه بكل آية حية موكلة به ومن تعلم فلم يعمل به وآثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب سخط الله عز وجل وكان في الدرك الأسفل مع اليهود والنصارى ومن قرأ القرآن يريد به السمعة والرياء بين الناس لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه مظلم ليس عليه لحم وزخ القرآن في قفاه حتى يدخله النار ويهوي فيها مع من يهوي ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله {يوم القيامة أعمى} فيقول {رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا} فيقال {كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} فيؤمر به إلى النار ومن تعلم القرآن يريد به رياء وسمعة ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يطلب به الدنيا بدد الله عز وجل عظامه يوم القيامة ولم يكن في النار أشد عذابا منه وليس نوع من أنواع العذاب إلا يعذب به من شدة غضب الله وسخطه ومن صبر على سوء خلق امرأته احتسابا أعطاه الله تعالى بكل مرة يصبر عليها من الثواب مثل ما أعطى أيوب (ع) على بلائه فكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج فإن مات قبل أن تعينه وقبل أن يرضى عنها حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ومن تولى عرافة قوم حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة وحشر ويده مغلولة إلى عنقه فإن قام فيهم بأمر الله أطلقه الله وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم سبعين خريفا ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها ووضعها في جهنم وكشف الله عورته على رءوس الخلائق ومن بنى على ظهر الطريق ما يأوي به عابر سبيل بعثه الله عز وجل يوم القيامة على نجيب من نور ووجهه يضي‏ء لأهل الجمع نورا حتى يزاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته فيقول أهل الجمع هذا ملك من الملائكة

-----------------

ثواب الأعمال ص 286, بحار الأنوار ج 7 ص 213, أعلام الدين ص 417

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: يحشر المكذبون بقدر الله من قبورهم قد مسخوا قردة وخنازير.

--------------

ثواب الأعمال ص 212, مختصر البصائر ص 354, بحار الأنوار ج 5 ص 118, جامع الأخبار ص 161

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن أبي الصلت الهروي عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (ع) قال قال النبي (ص): يؤتى بعبد يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز وجل فيأمر به إلى النار فيقول: أي رب أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن فيقول الله: أي عبدي إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي فيقول: أي رب أنعمت علي بكذا فشكرتك بكذا وأنعمت علي بكذا وشكرتك بكذا فلا يزال يحصي النعم ويعدد الشكر فيقول الله تعالى: صدقت عبدي إلا أنك لم تشكر من أجريت لك نعمتي على يديه وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه حتى يشكر سائقها من خلقي إليه

----------------

الأمالي للطوسي ص 450, بحار الأنوار ج 7 ص 223, وسائل الشيعة ج 16 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, العدة عن سهل عن غير واحد رفعه أنه سئل عن الأطفال فقال: إذا كان يوم القيامة جمعهم الله وأجج نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها فمن كان في علم الله عز وجل أنه سعيد رمى نفسه فيها وكانت عليه بردا وسلامة ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله تعالى بهم إلى النار فيقولون: يا ربنا تأمر بنا إلى النار ولم يجر علينا القلم فيقول الجبار: قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم

-----------------

الكافي ج 3 ص 248, بحار الأنوار ج 5 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع)، قال: من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره، وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر فيه لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار 

--------------------

الأمالي للصدوق ص 129, وسائل الشيعة ج 14 ص 504, بحار الأنوار ج 44 ص 284, الإقبال ص 578, روضة الواعظين ج 1 ص 169, علل الشرائع ج 1 ص 227, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن آبائه (ع) عن رسول الله (ص) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ونادى مناد من عند الله يسمع آخرها كما يسمع أولهم يقول: أين أهل الصبر قال: فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ما كان صبركم هذا الذي صبرتم فيقولون: صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصيته قال: فينادي مناد من عند الله صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب قال: ثم ينادي مناد آخر يسمع آخرهم كما يسمع أولهم فيقول: أين أهل الفضل فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم الملائكة فيقولون: ما فضلكم هذا الذي ترديتم به فيقولون: كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل ويساء إلينا فنعفو قال: فينادي مناد من عند الله تعالى صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب قال: ثم ينادي مناد من الله عز وجل يسمع آخرهم كما يسمع أولهم فيقول: أين جيران الله جل جلاله في داره فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ما كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران الله تعالى في داره فيقولون: كنا نتحاب في الله عز وجل ونتباذل في الله ونتوازر في الله قال: فينادي مناد من عند الله تعالى صدق عبادي خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنة بغير حساب قال: فينطلقون إلى الجنة بغير حساب ثم قال أبو جعفر (ع): فهؤلاء جيران الله في داره يخاف الناس ولا يخافون ويحاسب الناس ولا يحاسبون

----------------

الأمالي للطوسي ص 102, بحار الأنوار ج 7 ص 171, مجموعة ورام ج 2 ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن عبد الله بن شريك العامري عن أبي عبد الله (ع) قال سأل علي (ع) رسول الله (ص) عن تفسير قوله {يوم نحشر المتقين} الآية قال: يا علي إن الوفد لا يكونون إلا ركبانا أولئك رجال اتقوا الله فأحبهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم الله المتقين ثم قال: يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلألأ وفي حديث آخر قال: إن الملائكة لتستقبلنهم بنوق من العزة عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت وجلالها الإستبرق والسندس وخطامها جدل الأرجوان وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المجلس مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الأعظم وعلى باب الجنة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مائة ألف من الناس وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية قال فيسقون منها شربة فيطهر الله قلوبهم من الحسد ويسقط من أبشارهم الشعر وذلك قوله {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} من تلك العين المطهرة ثم يرجعون إلى عين أخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا قال: ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات والأسقام والحر والبرد أبدا قال فيقول الجبار للملائكة الذين معهم احشروا أوليائي إلى الجنة فلا توقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضاي عنهم ووجبت رحمتي لهم فكيف أريد أن أوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات فيسوقهم الملائكة إلى الجنة فإذا انتهوا إلى باب الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لأوليائه فيتباشرون إذ سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهم لبعض: قد جاءنا أولياء الله فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة ويشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن لهم: مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ويقول لهن أولياء الله: مثل ذلك فقال علي (ع): من هؤلاء يا رسول الله فقال رسول الله (ص): هؤلاء شيعتك يا علي وأنت إمامهم وهو قوله {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا على الرحائل {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا}

-------------------

تفسير القمي ج 2 ص 53, بحار الأنوار ج 7 ص 172, تأويل الآيات ص 301 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي صلوات الله عليه قال في خليلين مؤمنين وخليلين كافرين ومؤمن غني ومؤمن فقير وكافر غني وكافر فقير: فأما الخليلان المؤمنان فتخالا حياتهما في طاعة الله تبارك وتعالى وتباذلا وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فأراه الله منزله في الجنة يشفع لصاحبه فقال يا رب خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ويعينني عليها وينهاني عن معصيتك فثبته على ما ثبتني عليه من الهدى حتى تريه ما أريتني فيستجيب الله له حتى يلتقيا عند الله عز وجل فيقول كل واحد منهما لصاحبه جزاك الله من خليل خيرا كنت تأمرني بطاعة الله وتنهاني عن معصية الله وأما الكافران فتخالا بمعصية الله وتباذلا عليها وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فأراه الله تبارك وتعالى منزله في النار فقال يا رب فلان خليلي كان يأمرني بمعصيتك وينهاني عن طاعتك فثبته على ما ثبتني عليه من المعاصي حتى تريه ما أريتني من العذاب فيلتقيان عند الله يوم القيامة يقول كل واحد منهما لصاحبه جزاك الله من خليل شرا كنت تأمرني بمعصية الله وتنهاني عن طاعة الله قال ثم قرأ {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} ثم يؤمر بمؤمن غني يوم القيامة إلى الحساب يقول الله تبارك وتعالى عبدي قال لبيك يا رب قال أ لم أجعلك سميعا بصيرا وجعلت لك مالا كثيرا قال بلى يا رب قال فما أعددت للقائي قال آمنت بك وصدقت رسلك وجاهدت في سبيلك قال فما ذا فعلت فيما آتيتك قال أنفقت في طاعتك فقال ما ذا ورث عقبك قال خلقتني وخلقتهم ورزقتني ورزقتهم وكنت قادرا على أن ترزقهم كما رزقتني فوكلت عقبي إليك فيقول الله عز وجل صدقت اذهب فلو تعلم ما لك عندي لضحكت كثيرا ثم دعا بالمؤمن الفقير فيقول يا ابن آدم فيقول لبيك يا رب فيقول ما ذا فعلت فيقول يا رب هديتني لدينك وأنعمت علي وكففت عني ما لو بسطته لخشيت أن يشغلني عما خلقتني له فيقول الله عز وجل صدق عبدي لو تعلم ما لك عندي لضحكت كثيرا ثم دعا بالكافر الغني فيقول ما أعددت للقائي فيقول ما أعددت شيئا فيقول ما ذا فعلت فيما آتيتك فيقول ورثته عقبي فيقول له من خلقك فيقول أنت فيقول من رزقك فيقول أنت فيقول من خلق عقبك فيقول أنت فيقول أ لم أك قادرا على أن أرزق عقبك كما رزقتك فإن قال نسيت هلك وإن قال لم أدر ما أنت هلك فيقول الله عز وجل لو تعلم ما لك عندي لبكيت كثيرا قال ثم يدعى بالكافر الفقير فيقول يا ابن آدم ما فعلت فيما أمرتك فيقول ابتليتني ببلاء الدنيا حتى أنسيتني ذكرك وشغلتني عما خلقتني له فيقول له هلا دعوتني فأرزقك وسألتني فأعطيك فإن قال رب نسيت هلك وإن قال لم أدر ما أنت هلك فيقول له لو تعلم ما لك عندي لبكيت كثيرا

-----------------------

تفسير القمي ج 2 ص 287, بحار الأنوار ج 7 ص 173

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن عمرو بن شيبة قال قلت لأبي جعفر (ع) جعلني الله فداك إذا كان يوم القيامة أين يكون رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) وشيعته فقال أبو جعفر (ع): رسول الله (ص) وعلي (ع) وشيعته على كثبان من المسك الأذفر على منابر من نور يحزن الناس ولا يحزنون ويفزع الناس ولا يفزعون ثم تلا هذه الآية {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} فالحسنة والله ولاية علي (ع) ثم قال: لا{يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}

-------

تفسير القمي ج 2 ص 77, بحار الأنوار ج 7 ص 175

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجون إلى ربهم ويقولون يا رب اكشف عنا هذه الظلمة قال فيقبل قوم يمشي النور بين أيديهم وقد أضاء أرض القيامة فيقول أهل الجمع هؤلاء أنبياء الله فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بأنبياء فيقول أهل الجمع فهؤلاء ملائكة فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بملائكة فيقول أهل الجمع هؤلاء شهداء فيجيئهم النداء من عند الله ما هؤلاء بشهداء فيقولون من هم فيجيئهم النداء يا أهل الجمع سلوهم من أنتم فيقول أهل الجمع من أنتم فيقولون نحن العلويون نحن ذرية محمد رسول الله (ص) نحن أولاد علي ولي الله نحن المخصوصون بكرامة الله نحن الآمنون المطمئنون فيجيئهم النداء من عند الله عز وجل اشفعوا في محبيكم وأهل مودتكم وشيعتكم فيشفعون فيشفعون

-----------------

الأمالي للصدوق ص 284, بحار الأنوار ج 7 ص 100, روضة الواعظين ج 2 ص 272, بشارة المصطفى ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي (ص) وقال: لعن الله قاتلك، ولعن الله سالبك وأهلك الله المتوازرين عليك، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك, قالت فاطمة الزهراء: يا أبت أي شيء تقول؟ قال: يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء، ويتهادون إلى القتل، وكأني أنظر إلى معسكرهم، وإلى موضع رحالهم وتربتهم, قالت: يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف؟ قال: موضع يقال له كربلا وهي دار كرب وبلاء علينا وعلى الامة يخرج عليهم شرار أمتي لو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيه، وهم المخلدون في النار, قالت: يا أبه فيقتل؟ قال: نعم يا بنتاه، وما قتل قتلته أحد كان قبله ويبكيه السماوات والأرضون، والملائكة، والوحش، والنباتات، والبحار، والجبال ولو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس، ويأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم أولئك مصابيح في ظلمات الجور، وهم الشفعاء، وهم واردون حوضي غدا أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم، وكل أهل دين يطلبون أئمتهم، وهم يطلبوننا لا يطلبون غيرنا، وهم قوام الأرض، وبهم ينزل الغيث. (الى هنا في كامل الزيارات) فقالت فاطمة الزهراء (ع): يا أبه إنا لله! وبكت فقال لها: يا بنتاه إن أفضل أهل الجنان هم الشهداء في الدنيا، بذلوا أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا، فما عند الله خير من الدنيا وما فيها قتلة أهون من ميتة، ومن كتب عليه القتل، خرج إلى مضجعه، ومن لم يقتل فسوف يموت, يا فاطمة بنت محمد أما تحبين أن تأمرين غدا بأمر فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب؟ أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش؟ أما ترضين أن يكون أبوك يأتونه يسألونه الشفاعة؟ أما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه؟ أما ترضين أن يكون بعلك قسيم النار يأمر النار فتطيعه، يخرج منها من يشاء ويترك من يشاء, أما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء ينظرون إليك وإلى ما تأمرين به، وينظرون إلى بعلك قد حضر الخلائق وهو يخاصمهم عند الله فما ترين الله صانع بقاتل ولدك وقاتليك وقاتل بعلك إذا أفلجت حجته على الخلائق، وأمرت النار أن تطيعه؟ أما ترضين أن يكون الملائكة تبكي لابنك، وتأسف عليه كل شيء؟ أما ترضين أن يكن من أتاه زائرا في ضمان الله ويكون من أتاه بمنزلة من حج إلى بيت الله واعتمر، ولم يخل من الرحمة طرفة عين، وإذا مات مات شهيدا وإن بقي لم تزل الحفظة تدعو له ما بقي، ولم يزل في حفظ الله وأمنه حتى يفارق الدنيا, قالت: يا أبه سلمت، ورضيت وتوكلت على الله، فمسح على قلبها ومسح عينيها، وقال: إني وبعلك وأنت وابنيك في مكان تقر عيناك، ويفرح قلبك

----------------

تفسير فرات ص 171, بحار الأنوار ج 44 ص 264, كامل الزيارات ص 68

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: القيامة عرس المتقين.

---------------

الخصال ج 1 ص 13, روضة الواعظين ج 2 ص 497, مشكاة الأنوار ص 44, نوادر الأخبار ص 338, بحار الأنوار ج 7 ص 176, العوالم ج 20 ص 789 مستدرك الوسائل ج 11 ص 176

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي جعفر (ع) قال: يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطي, ثم يقال له: كن هباء منثورا, ثم قال: أما والله يا أبا حمزة إنهم كانوا يصومون ويصلون, ولكن كانوا إذا عرض لهم شي‏ء من الحرام أخذوه, وإذا ذكر لهم شي‏ء من فضل أمير المؤمنين (ع) أنكروه. وقال: والهباء المنثور هو الذي تراه يدخل البيت في الكوة من شعاع الشمس.

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 112, تفسير الصافي ج 4 ص 10, بحار الأنوار ج 7 ص 176, البرهان ج 4 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 9, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, سعد الخفاف عن أبي جعفر (ع) أنه قال: يا سعد تعلموا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة نظر إليه الخلق والناس صفوف عشرون ومائة ألف صف ثمانون ألف صف أمة محمد (ص) وأربعون ألف صف من سائر الأمم فيأتي على صف المسلمين في صورة رجل فيسلم فينظرون إليه ثم يقولون لا إله إلا الله الحليم الكريم إن هذا الرجل من المسلمين نعرفه بنعته وصفته غير أنه كان أشد اجتهادا منا في القرآن فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه ثم يجاوز حتى يأتي على صف الشهداء فينظر إليه الشهداء ثم يقولون لا إله إلا الله الرب الرحيم إن هذا الرجل من الشهداء نعرفه بسمته وصفته غير أنه من شهداء البحر فمن هناك أعطي من البهاء والفضل ما لم نعطه قال فيجاوز حتى يأتي على صف شهداء البحر في صورة شهيد فينظر إليه شهداء البحر فيكثر تعجبهم ويقولون إن هذا من شهداء البحر نعرفه بسمته وصفته غير أن الجزيرة التي أصيب فيها كانت أعظم هولا من الجزيرة التي أصبنا فيها فمن هناك أعطي من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه ثم يجاوز حتى يأتي صف النبيين والمرسلين في صورة نبي مرسل فينظر النبيون والمرسلون إليه فيشتد لذلك تعجبهم ويقولون لا إله إلا الله الحليم الكريم إن هذا لنبي مرسل نعرفه بصفته وسمته غير أنه أعطي فضلا كثيرا قال فيجتمعون فيأتون رسول الله (ص) فيسألونه ويقولون يا محمد من هذا فيقول أ وما تعرفونه فيقولون ما نعرفه هذا ممن لم يغضب الله عليه فيقول رسول الله (ص) هذا حجة الله على خلقه فيسلم ثم يجاوز حتى يأتي صف الملائكة في صورة ملك مقرب فينظر إليه الملائكة فيشتد تعجبهم ويكبر ذلك عليهم لما رأوا من فضله ويقولون تعالى ربنا وتقدس إن هذا العبد من الملائكة نعرفه بسمته وصفته غير أنه كان أقرب الملائكة من الله عز وجل مقاما من هناك ألبس من النور والجمال ما لم نلبس ثم يجاوز حتى ينتهي إلى رب العزة تبارك وتعالى فيخر تحت العرش فيناديه تبارك وتعالى يا حجتي في الأرض وكلامي الصادق الناطق ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى كيف رأيت عبادي فيقول يا رب منهم من صانني وحافظ علي ولم يضيع شيئا ومنهم من ضيعني واستخف بحقي وكذب وأنا حجتك على جميع خلقك فيقول الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأثيبن عليك اليوم أحسن الثواب ولأعاقبن عليك اليوم أليم العقاب قال فيرفع القرآن رأسه في صورة أخرى قال فقلت له يا أبا جعفر في أي صورة يرجع قال في صورة رجل شاحب متغير ينكره أهل الجمع فيأتي الرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه ويجادل به أهل الخلاف فيقوم بين يديه فيقول ما تعرفني فينظر إليه الرجل فيقول ما أعرفك يا عبد الله قال فيرجع في صورته التي كانت في الخلق الأول فيقول ما تعرفني فيقول نعم فيقول القرآن أنا الذي أسهرت ليلك وأنصبت عيشك وسمعت الأذى ورجمت بالقول في ألا وإن كل تاجر قد استوفى تجارته وأنا وراءك اليوم قال فينطلق به إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقول يا رب عبدك وأنت أعلم به قد كان نصبا بي مواظبا علي يعادي بسببي ويحب في ويبغض في فيقول الله عز وجل أدخلوا عبدي جنتي واكسوه حلة من حلل الجنة وتوجوه بتاج فإذا فعل به ذلك عرض على القرآن فيقال له هل رضيت بما صنع بوليك فيقول يا رب إني أستقل هذا له فزده مزيد الخير كله فيقول وعزتي وجلالي وعلوي وارتفاع مكاني لأنحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كان بمنزلته ألا إنهم شباب لا يهرمون وأصحاء لا يسقمون وأغنياء لا يفتقرون وفرحون لا يحزنون وأحياء لا يموتون ثم تلا هذه الآية {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} قلت جعلت فداك يا أبا جعفر وهل يتكلم القرآن فتبسم ثم قال رحم الله الضعفاء من شيعتنا إنهم أهل تسليم ثم قال نعم يا سعد والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى قال سعد فتغير لذلك لوني وقلت هذا شي‏ء لا أستطيع أتكلم به في الناس فقال أبو جعفر (ع) وهل الناس إلا شيعتنا فمن لم يعرف بالصلاة فقد أنكر حقنا ثم قال يا سعد أسمعك كلام القرآن قال سعد فقلت بلى صلى الله عليك فقال {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} فالنهي كلام والفحشاء والمنكر رجال ونحن ذكر الله ونحن أكبر

------------------

الكافي ج 2 ص 598, بحار الأنوار ج 7 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن أبي بصير عن الصادق عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص): يا علي, أنا أول من ينفض التراب عن رأسه وأنت معي ثم سائر الخلق, يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم, وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش, يفزع الناس ولا تفزعون ويحزن الناس ولا تحزنون, فيكم نزلت هذه الآية {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} يا علي أنت وشيعتك تطلبون في الموقف وأنتم في الجنان تتنعمون.

------------------

تفسير فرات ص 265, بحار الأنوار ج 7 ص 179, الأمالي للصدوق ص 561, بشارة المصطفى ص 180, تأويل الآيات ص 320, فضائل الشيعة ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

السيد ابن طاووس الحسني في إقبال الأعمال, روي عن الرضا (ع) قال: إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام الى الله كما تزف العروس الى خدرها, قيل: ما هذه الايام؟ قال: يوم الاضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير, وإن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب, وهو اليوم الذي نجا فيه ابراهيم الخليل من النار, فصامه شكرا لله, وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبي (ع) عليا أمير المؤمنين علما وأبان فضيلته ووصايته فصام ذلك اليوم, وانه ليوم الكمال ويوم مرغمة الشيطان, ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبي آل محمد, وهو اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عمله المخالفون فيجعله هباء منثورا. الى أخر الحديث

-------------------

الإقبال ص 464, بحار الأنوار ج 95 ص 323, العدد القوية ص 168

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن محمد بن سليمان عن أبيه قال قال أبو عبد الله (ع) لأبي بصير: يا أبا محمد إن الله تبارك وتعالى يكرم الشباب منكم أن يعذبهم ويستحيي من الكهول أن يحاسبهم قال قلت هذا لنا خاص أم لأهل التوحيد فقال لا والله إلا لكم خاصة ثم قال لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم وهم في النار إذ يقولون {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} الآيات والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم إذ صرتم في هذا العالم شرار الناس فأنتم والله في الجنة تحبرون وفي النار تطلبون

-------------------

الكافي ج 8 ص 33, بحار الأنوار ج 7 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في فضائل الشيعة, عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة يؤتى بأقوام على منابر من نور تتلألأ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون ثم سكت ثم أعاد الكلام ثلاثا فقال عمر بن الخطاب: بأبي أنت وأمي هم الشهداء قال (ص): هم الشهداء وليس هم الشهداء الذين تظنون قال: هم الأوصياء قال (ص): هم الأوصياء وليس هم الأوصياء الذين تظنون قال: فمن أهل السماء أو من أهل الأرض قال (ص): هم من أهل الأرض قال: فأخبرني من هم قال (ص): فأومأ بيده إلى علي (ع) فقال هذا وشيعته

------------------

فضائل الشيعة ص 30, بحار الأنوار ج 7 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: قال رسول الله (ص): يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور, على وجوههم نور, يعرفون بآثار السجود, يتخطون صفا بعد صف حتى يصيروا بين يدي رب العالمين, يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون, فقال له عمر بن الخطاب: من هؤلاء يا رسول الله الذين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون؟ قال: أولئك شيعتنا, وعلي (ع) إمامهم.

--------------

فضائل الشيعة ص 31, بحار الأنوار ج 7 ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في فضائل الشيعة, عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده (ع) قال قال رسول الله (ص) لعلي (ع): يا علي لقد مثلت لي أمتي في الطين حتى رأيت صغيرهم وكبيرهم أرواحا قبل أن تخلق أجسادهم وإني مررت بك وبشيعتك فاستغفرت لكم فقال علي: يا نبي الله زدني فيهم قال: نعم يا علي تخرج أنت وشيعتك من قبوركم ووجوهكم كالقمر ليلة البدر وقد فرجت عنكم الشدائد وذهب عنكم الأحزان تستظلون تحت العرش يخاف الناس ولا تخافون ويحزن الناس ولا تحزنون وتوضع لكم مائدة والناس في المحاسبة

----------------

فضائل الشيعة ص 32, بحار الأنوار ج 7 ص 180, ارشاد القلوب ج 2 ص 293, بصائر الدرجات ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, عن يحيى بن العلاء الرازي قال دخل علي (ع) على رسول الله (ص) وهو في بيت أم سلمة فلما رآه قال: كيف أنت يا علي إذا جمعت الأمم ووضعت الموازين وبرز لعرض خلقه ودعي الناس إلى ما لا بد منه قال: فدمعت عين أمير المؤمنين (ع) فقال رسول الله (ص): ما يبكيك يا علي تدعى والله أنت وشيعتك غرا محجلين رواء مرويين مبياضة وجوههم ويدعى بعدوك مسوادة وجوههم أشقياء معذبين أ ما سمعت إلى قول الله {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية} أنت وشيعتك والذين كفروا بآياتنا {أولئك هم شر البرية} عدوك يا علي

-----------------------

الأمالي للطوسي ص 671, بحار الأنوار ج 7 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله (ع): إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم مستورة عوراتهم آمنه روعتهم قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشدائد يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شراك من نور يتلألأ توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب وهو قول الله تبارك وتعالى {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}

-------------------

المحاسن ج 1 ص 178, بحار الأنوار ج 7 ص 184, تأويل الآيات ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن, عن أبي عبد الله (ع) قال: يخرج شيعتنا من قبورهم على نوق بيض لها أجنحة وشرك نعالهم نور يتلألأ قد وضعت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد مستورة عوراتهم مسكنة روعاتهم قد أعطوا الأمن والإيمان وانقطعت عنهم الأحزان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون وهم في ظل عرش الرحمن يوضع لهم مائدة يأكلون منها والناس في الحساب 

------------------

المحاسن ج 1 ص 179, بحار الأنوار ج 7 ص 184, دعائم الأسلام ج 1 ص 76

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, روي عن أبي عبد الله (ع) قال: لكل شيء ثواب إلا الدمعة فينا

----------------

كامل الزيارات ص211, عنه البحار ج44 ص287, وسائل الشيعة ج10 ص466, العوالم ص529.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن الربيع بن منذر, عن أبيه, قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: من قطرت عيناه فينا قطرة ودمعت عيناه فينا دمعة, بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا

------------------

كامل الزيارات ص202، أمالي المفيد ص341، أمالي الطوسي ص117، عنهما البحار ج44 ص279، وسائل الشيعة ج10 ص396، العوالم ص526، شرح الأخبار ج3 ص454، بشارة المصطفى ص108, العمدة ص396 نحوه، لواعج الأشجان ص3، ينابيع المودة ج2 ص373.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات, عن الحسن بن علي بن أبي حمزة, عن أبيه, عن أبي عبد الله (ع), قال: سمعته يقول: إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع, ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي (ع) فإنه فيه مأجور

--------------------

كامل الزيارات ص210, عنه البحار ج44 ص291, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج3 ص413, وسائل الشيعة ج10 ص396, العوالم ص533.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين} قال هم شيعتنا أهل البيت

-------------------

تأويل الآيات ص 714, بحار الأنوار ج 7 ص 192, تفسير فرات ص 513, المحاسن ج 1 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن هاشم الصيداوي قال قال أبو عبد الله (ع): يا هاشم حدثني أبي وهو خير مني عن جدي عن رسول الله (ص) قال: ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا وليس عليه تبعة قلت: جعلت فداك وما التبعة قال: من الإحدى والخمسين ركعة ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل: منهم سل تعط فيقول: أسأل ربي النظر إلى وجه محمد (ص) قال: فينصب لرسول الله (ص) منبر على درنوك من درانيك الجنة له ألف مرقاة بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس فيصعد محمد وأمير المؤمنين (ع) قال: فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد (ص) فينظر الله إليهم وهو قوله {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} قال فيلقى عليهم النور حتى أن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحوراء أن تملأ بصرها منه قال: ثم قال أبو عبد الله (ع): يا هاشم {لمثل هذا فليعمل العاملون}

--------------------

تأويل الآيات ص 716, بحار الأنوار ج 7 ص 193

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن أبي عبد الله (ع) قال قوله تعالى ي{وم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا} يعني علويا أتوالى أبا تراب

-----------------

تأويل الآيات ص 736, بحار الأنوار ج 7 ص 194, علل الشرائع ج 1 ص 156, المناقب ج 3 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي جعفر (ع) قال: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله, وعين فاضت من خشية الله, وعين غضت عن محارم الله

------------------

الكافي ج 2 ص 80, , وسائل الشيعة ج 15 ص 252, مشكاة الأنوار ص 155, معدن الجواهر ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال سمعته يقول: إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شي‏ء حتى يعرفوا به فيقال هؤلاء المتحابون في الله

-------------------

الكافي ج 2 ص 125, بحار الأنوار ج 7 ص 195, المحاسن ج 1 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن سعدان قال قال أبو عبد الله (ع): إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم فيقول: وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ولترون ما أصنع بكم اليوم فمن زود منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة قال فيقول رجل منهم: يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا الثياب اللينة وأكلوا الطعام وسكنوا الدور وركبوا المشهور من الدواب فأعطني مثل ما أعطيتهم فيقول تبارك وتعالى: لك ولكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا 

-----------------

الكافي ج 2 ص 261, بحار الأنوار ج 7 ص 200

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن صفوان قال سمعت أبا الحسن (ع) يقول إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم

----------------

تفسير فرات ص 551, بحار الأنوار ج 7 ص 202, الكافي ج 8 ص 162, المناقب ج 3 ص 107 (رواه عن الإمام الباقر ع)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد (ع) وعنده البوس بن أبي الدوس وابن ظبيان والقاسم الصيرفي فسلمت وجلست وقلت: يا ابن رسول الله قد أتيتك مستفيدا قال: سل وأوجز قلت: أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبنية وأرضا مدحية أو ظلمة أو نورا قال: يا قبيصة لم سألتنا عن هذا الحديث في هذا الوقت أ ما علمت أن حبنا قد اكتتم وبغضنا قد فشا وأن لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الإنس وأن الحيطان لها آذان كآذان الناس قال: قلت: قد سئلت عن ذلك قال: يا قبيصة كنا أشباح نور حول العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم أفرغنا في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث الله محمدا (ص) فنحن عروة الله الوثقى من استمسك بنا نجا ومن تخلف عنا هوى لا ندخله في باب ضلالة ولا نخرجه من باب هدى ونحن رعاة دين الله ونحن عترة رسول الله (ص) ونحن القبة التي طالت أطنابها واتسع فناؤها من ضوى إلينا نجا إلى الجنة ومن تخلف عنا هوى إلى النار قلت: لوجه ربي الحمد أسألك عن قول الله تعالى {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} قال: فينا التنزيل قلت: إنما أسألك عن التفسير قال: نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد (ص) من الله وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد (ص) عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب

-------------------

تفسير فرات ص 552, بحار الأنوار ج 7 ص 203

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, جعفر بن أحمد معنعنا عن أبي عبد الله (ع) قال خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين المنبر والقبر فسلم عليهم ثم قال: أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد من ائتم بعبد فليعمل بعمله وأنتم شيعة آل محمد (ص) وأنتم شرط الله وأنتم أنصار الله وأنتم {السابقون الأولون} والسابقون الآخرون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله وضمان رسول الله (ص) وأهل بيته أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء وكل مؤمن صديق كم مرة قد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لقنبر: "يا قنبر أبشر وبشر واستبشر والله لقد قبض رسول الله (ص) وهو ساخط على جميع أمته إلا الشيعة" وإن لكل شي‏ء شرفا وإن شرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شي‏ء عروة وإن عروة الدين الشيعة ألا وإن لكل شي‏ء إماما وإمام الأرض أرض يسكن فيها الشيعة ألا وإن لكل شي‏ء سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة ألا وإن لكل شي‏ء شهوة وإن شهوة الدنيا سكنى شيعتنا فيها والله لو لا ما في الأرض منكم ما استكمل أهل خلافكم طيبات رزقهم وما لهم {في الآخرة من نصيب} كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية} ومن دعي من مخالف لكم فإجابة دعائه لكم ومن طلب منكم إلى الله حاجة فله مائة ومن سأل مسألة فله مائة ومن دعا بدعوة فله مائة ومن عمل منكم حسنة فلا يحصى تضاعفها ومن أساء منكم سيئة فمحمد (ص) حجيجه يعني يحاج عنه والله إن صائمكم ليرعى في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالعون حتى يفطر وإن حاجكم ومعتمركم لخاص الله وإنكم جميعا لأهل دعوة الله وأهل إجابته وأهل ولايته لا خوف عليكم ولا حزن كلكم في الجنة فتنافسوا في فضائل الدرجات والله ما من أحد أقرب من عرش الله تعالى بعدنا يوم القيامة من شيعتنا ما أحسن صنع الله إليكم والله لو لا أن تفتنوا فيشمت بكم عدوكم ويعلم الناس ذلك لسلمت عليكم الملائكة قبلا وقد قال أمير المؤمنين (ع): "يخرجون يعني أهل ولايتنا من قبورهم يوم القيامة مشرقة وجوههم قرت أعينهم قد أعطوا الأمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون" والله ما من عبد منكم يقوم إلى صلاته إلا وقد اكتنفته ملائكة من خلفه يصلون عليه ويدعون له حتى يفرغ من صلاته ألا وإن لكل شي‏ء جوهرا وجوهر ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه ونحن شيعتنا

------------------

تفسير فرات ص 549, بحار الأنوار ج 7 ص 203, ارشاد القلوب ج 1 ص 101 بأختلاف بسيط باللفظ, بشارة المصطفى ص 13 بأختلاف بسيط باللفظ, فضائل الشيعة ص 9 بأختلاف بسيط باللفظ

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم} قال رسول الله (ص): هو نور المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذن الله له أن يأتي منزله في جنات عدن والمؤمنون يتبعونه وهو يسعى بين أيديهم حتى يدخل جنة عدن وهم يتبعونه حتى يدخلون معه وأما قوله {بأيمانهم} فأنتم تأخذون بحجز آل محمد ويأخذ آله بحجز الحسن والحسين ويأخذان بحجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ويأخذ هو بحجز رسول الله (ص) حتى يدخلون معه في جنة عدن فذلك قوله {بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم}

-------------------

تفسير فرات ص 467, بحار الأنوار ج 7 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, عن أبي الجارود قال سألت أبا جعفر (ع) عن قوله تعالى {يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا} قال: إذا كان يوم القيامة خطف قول لا إله إلا الله من قلوب العباد في الموقف إلا من أقر بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو قوله {إلا من أذن له الرحمن} من أهل ولايته فهم الذين يؤذن لهم بقول: لا إله إلا الله

-----------------

تفسير الفرات ص 534, بحار الأنوار ج 7 ص 206, شواهد التنزيل ج 2 ص 421

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

نهج البلاغة, قال أمير المؤمنين (ع): فالله الله عباد الله فإن الدنيا ماضية بكم على سنن وأنتم والساعة في قرن وكأنها قد جاءت بأشراطها وأزفت بأفراطها ووقفت بكم على صراطها وكأنها قد أشرفت بزلازلها وأناخت بكلاكلها وانصرمت الدنيا بأهلها وأخرجتهم من حضنها فكانت كيوم مضى وشهر انقضى وصار جديدها رثا وسمينها غثا في موقف ضنك المقام وأمور مشتبهة عظام ونار شديد كلبها عال لجبها ساطع لهبها متغيظ زفيرها متأجج سعيرها بعيد خمودها ذاك وقودها مخوف وعيدها عميق قرارها مظلمة أقطارها حامية قدروها فظيعة أمورها {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا} قد أمنوا العذاب وانقطع العتاب وزحزحوا عن النار واطمأنت بهم الدار ورضوا المثوى والقرار الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية وأعينهم باكية وكان ليلهم في دنياهم نهارا تخشعا واستغفارا وكان نهارهم ليلا توحشا وانقطاعا فجعل الله لهم الجنة ثوابا وكانوا أحق بها وأهلها في ملك دائم ونعيم قائم

----------------

نحج البلاغة ص 281, بحار الأنوار ج 7 ص 207

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) في ثواب قراءة سورة البقرة: قال رسول الله (ص): وإن والدي القارئ ليتوجان بتاج الكرامة يضي‏ء نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ويكسيان حلة لا يقوم لأقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا بما يشتمل عليه من خيراتها ثم يعطى هذا القارئ الملك بيمينه في كتاب والخلد بشماله في كتاب يقرأ من كتابه بيمينه قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان ومن رفقاء محمد سيد الأنبياء وعلي خير الأوصياء والأئمة بعدهما سادة الأتقياء ويقرأ من كتابه بشماله قد أمنت الزوال والانتقال عن هذا الملك وأعذت من الموت والأسقام وكفيت الأمراض والأعلال وجنبت حسد الحاسدين وكيد الكائدين ثم يقال له اقرأ وارق ومنزلك عند آخر آية تقرؤها فإذا نظر والداه إلى حليتيهما وتاجيهما قالا ربنا أنى لنا هذا الشرف ولم تبلغه أعمالنا فقال الله عز وجل لهما هذا لكما بتعليمكما ولدكما القرآن

------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 60, بحار الأنوار ج 7 ص 208, مستدرك الوسائل ج 4 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الرضا (ع): أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم يقولون: مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار

---------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 350, بحار الأنوار ج 7 ص 208, الاحتجاج ج 1 ص 19, الصراط المستقيم ج 3 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال كان فيما ناجى به موسى (ع) ربه أن قال: يا رب, ما لمن شيع جنازة؟ قال: أوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم إلى محشرهم.

----------------

الكافي ج 3 ص 173, ثواب الأعمال ص 194, جامع الأخبار ص 164, أعلام الدين ص 399,  الوافي ج 24 ص 401, وسائل الشيعة ج 3 ص 142, الجواهر السنية ص 97, بحار الأنوار ج 7 ص 208, القصص للجزائري ص 306 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, أبو القاسم الحسني رفعه عن جابر عن النبي (ص) أنه قال: أبشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ثم قرأ النبي (ص) هذه الآية {إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}

-------------------

تفسير فرات ص 456, بحار الأنوار ج 7 ص 209

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في صفات الشيعة, عن محمد بن الحنفية قال لما قدم أمير المؤمنين البصرة بعد قتال أهل الجمل دعاه الأحنف بن قيس واتخذ له طعاما فبعث إليه صلوات الله عليه وإلى أصحابه فأقبل ثم قال (ع): يا أحنف ادع لي أصحابي فدخل عليه قوم متخشعون كأنهم شنان بوالي فقال الأحنف بن قيس: يا أمير المؤمنين ما هذا الذي نزل بهم أ من قلة الطعام أو من هول الحرب فقال صلوات الله عليه: لا يا أحنف إن الله سبحانه أحب أقواما تنسكوا له في دار الدنيا تنسك من هجم على ما علم من قربهم من يوم القيامة من قبل أن يشاهدوها فحملوا أنفسهم على مجهودها وكانوا إذا ذكروا صباح يوم العرض على الله سبحانه توهموا خروج عنق يخرج من النار يحشر الخلائق إلى ربهم تبارك وتعالى وكتاب يبدو فيه على رءوس الأشهاد فضائح ذنوبهم فكادت أنفسهم تسيل سيلا أو تطير قلوبهم بأجنحة الخوف طيرانا وتفارقهم عقولهم إذا غلت بهم من أجل المجرد إلى الله سبحانه غليانا فكانوا يحنون حنين الواله في دجى الظلم وكانوا يفجعون من خوف ما أوقفوا عليه أنفسهم فمضوا ذبل الأجسام حزينة قلوبهم كالحة وجوههم ذابلة شفاههم خامصة بطونهم متخشعون كأنهم شنان بوالي قد أخلصوا لله أعمالهم سرا وعلانية فلم تأمن من فزعه قلوبهم بل كانوا كمن جرسوا قباب خراجهم فلو رأيتهم في ليلتهم وقد نامت العيون وهدأت الأصوات وسكنت الحركات وقد نبههم هول يوم القيامة والوعيد كما قال سبحانه {أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون} فاستيقظوا لها فزعين وقاموا إلى صلاتهم معولين باكين تارة وأخرى مسبحين يبكون في محاريبهم ويرنون يصطفون ليلة مظلمة بهماء يبكون فلو رأيتهم يا أحنف في ليلتهم قياما على أطرافهم منحنية ظهورهم يتلون أجزاء القرآن لصلاتهم قد اشتدت إعوالهم ونحيبهم وزفيرهم إذا زفروا خلت النار قد أخذت منهم إلى حلاقيمهم وإذا أعولوا حسبت السلاسل قد صفدت في أعناقهم فلو رأيتهم في نهارهم إذا لرأيت قوما يمشون على الأرض هونا ويقولون للناس حسنا {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وإذا مروا باللغو مروا كراما} قد قيدوا أقدامهم من التهمات وأبكموا ألسنتهم أن يتكلموا في أعراض الناس وسجموا أسماعهم أن يلجها خوض خائض وكحلوا أبصارهم بغض البصر من المعاصي وانتحوا دار السلام التي من دخلها كان آمنا من الريب والأحزان فلعلك يا أحنف شغلك نظرك إلى الدنيا عن الدار التي خلقها الله سبحانه من لؤلؤة بيضاء فشقق فيها أنهارها وكبسها بالعواتق من حورها ثم سكنها أولياؤه وأهل طاعته فلو رأيتهم يا أحنف وقد قدموا على زيادات ربهم سبحانه صوتت رواحلهم بأصوات لم يسمع السامعون بأحسن منها وأظلتهم غمامة فأمطرت عليهم المسك والزعفران وصهلت خيولها بين أغراس تلك الجنان وتخللت بهم نوقهم بين كثب الزعفران ويتطأمن تحت أقدامهم اللؤلؤ والمرجان واستقبلتهم قهارمتها بمنابر الريحان وهاجت لهم ريح من قبل العرش فنثرت عليهم الياسمين والأقحوان ذهبوا إلى بابها فيفتح لهم الباب رضوان ثم يسجدون لله في فناء الجنان فقال لهم الجبار: ارفعوا رءوسكم فإني قد رفعت عنكم مئونة العبادة وأسكنتكم جنة الرضوان فإن فاتك يا أحنف ما ذكرت لك في صدر كلامي لتتركن في سرابيل القطران ولتطوفن {بينها وبين حميم آن} ولتسقين شرابا حار الغليان فكم يومئذ في النار من صلب محطوم ووجه مهشوم ومشوه مضروب على الخرطوم قد أكلت الجامعة كفه والتحم الطوق بعنقه فلو رأيتهم يا أحنف ينحدرون في أوديتها ويصعدون جبالها وقد ألبسوا المقطعات من القطران وأقرنوا مع أفجارها وشياطينها فإذا استغاثوا من حريق شدت عليهم عقاربها وحياتها ولو رأيت مناديا ينادي وهو يقول: يا أهل الجنة ونعيمها ويا أهل حليها وحللها خلدوا فلا موت فعندها ينقطع رجاؤهم وتغلق الأبواب وتنقطع بهم الأسباب فكم يومئذ من شيخ ينادي وا شيبتاه وكم من شاب ينادي وا شباباه وكم من امرأة تنادي وا فضيحتاه هتكت عنهم الستور فكم يومئذ من مغموس بين أطباقها محبوس يا لك غمسة ألبسك بعد لباس الكتان والماء المبرد على الجدران وأكل الطعام ألوانا بعد ألوان لباسا لم يدع لك شعرا ناعما إلا بيضة ولا عينا كنت تبصر بها إلى حبيب إلا فقأها هذا ما أعد الله للمجرمين وذلك ما أعد الله للمتقين

--------------------

صفات الشيعة ص 39, بحار الأنوار ج 7 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن أحمد القمي في المائة منقبة, عن عمر بن الخطاب قال: سألنا رسول الله (ص) عن علي بن أبي طالب (ع) فغضب وقال: ما بال أقوام يذكرون من له منزلة عند الله كمنزلتي, ومقام كمقامي إلا النبوة, ألا ومن أحب عليا فقد أحبني, ومن أحبني رضي الله عنه, ومن رضي الله عنه كافأه بالجنة, ألا ومن أحب عليا استغفرت له الملائكة, وفتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء بغير حساب, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله كتابه بيمينه, وحاسبه حسابا يسيرا حساب الانبياء, ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من حوض الكوثر ويأكل من شجرة طوبى, ويرى مكانه من الجنة, ألا ومن أحب عليا هون الله عليه سكرات الموت, وجعل قبره روضة من رياض الجنة, ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء, وشفعه في ثمانين من أهل بيته, وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنة, ألا ومن عرف عليا (ع) وأحبه بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث إلى الانبياء, ورفع عنه أهوال منكر ونكير, ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما, وبيض وجهه يوم القيامة, ألا ومن أحب عليا (ع) أظله الله في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين, وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال يوم الصاخة, ألا ومن أحب عليا (ع) تقبل الله منه حسناته, وتجاوز عن سيئاته, وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء, ألا ومن أحب عليا (ع) أثبت الله الحكمة في قلبه, وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة, ألا ومن أحب عليا (ع) سمي أسير الله في الارض, وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه, ألا ومن أحب عليا (ع) ناداه ملك من تحت العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها, ألا ومن أحب عليا (ع) جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر, ألا ومن أحب عليا (ع) وضع الله على رأسه تاج الكرامة, وألبسه حلة العز, ألا ومن أحب عليا (ع) مر على الصراط كالبرق الخاطف, ولم ير صعوبة المرور, ألا ومن أحب عليا (ع) كتب الله له براءة من النار, وبراءة من النفاق وجوازا على الصراط, وأمانا من العذاب, ألا ومن أحب عليا (ع) لا ينشر له ديوان, ولا ينصب له ميزان, وقيل له: ادخل الجنة بغير حساب. ألا ومن أحب آل محمد (ص) أمن من الحساب والميزان والصراط, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) صافحته الملائكة, وزارته أرواح الانبياء, وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله تعالى, ألا ومن مات على بغض آل محمد (ص) مات كافرا, ألا ومن مات على حب آل محمد (ص) مات على الايمان, وكنت أنا كفيله بالجنة

----------------

مائة منقبة (المنقبة 37) ص64، عنه البحار ج27 ص114، تأويل الآيات الظاهرة ج2 ص863، بشارة المصطفى ص70، عنه البحار ج65 ص124، مشارق أنوار اليقين ص90، غاية المرام ج2 ص291/ ج6 ص52، فضائل الشيعة ص2، نهج الإيمان ص25.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال علي بن أبي طالب (ع): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضي‏ء لأهل جميع تلك العرصات وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ثم ينادي مناد يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض آل محمد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان فيخرج كل من كان علمه في الدنيا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا (الى هنا في "الصراط المستقيم") أو أوضح له عن شبهة

----------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 339, بحار الأنوار ج 2 ص 2, مستدرك الوسائل ج 17 ص 317, الاحتجاج ج 1 ص 16, الصراط المستقيم ج 3 ص 55, منية المريد ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قالت الصديقة فاطمة الزهراء (ع) سمعت أبي (ص) يقول: إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور ثم ينادي منادي ربنا عز وجل أيها الكافلون لأيتام آل محمد والناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين تكفلتموهم ونعشتموهم فاخلعوا عليهم كما خلعتموهم خلع العلوم في الدنيا فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتى أن فيهم يعني في الأيتام لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة من نور وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلم منهم ثم إن الله تعالى يقول أعيدوا على هؤلاء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم وتضعفوها فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ويضاعف لهم وكذلك من بمرتبتهم ممن خلع عليه على مرتبتهم فقالت فاطمة (ع): إن سلكا من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة

---------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 340, بحار الأنوار ج 7 ص 224, منية المريد ص 116

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال علي بن موسى (ع): يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك وكفيت الناس مئونتك فادخل الجنة فيقال للفقيه يا أيها الكفيل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيه ومواليه قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئام وفئام حتى قال عشرا وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عمن أخذ عنه وعمن أخذ عنه إلى يوم القيامة فانظروا كم فرق ما بين المنزلتين

----------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 344, بحار الأنوار ج 7 ص 224, مستدرك الوسائل ج 17 ص 319, منية المريد ص 118

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال الحسن بن علي (ع): يأتي علماء شيعتنا القوامون لضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة والأنوار تسطع من تيجانهم على رأس كل واحد منهم تاج قد انبثت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه ومن ظلمة الجهل وحيرة التيه أخرجوه إلا تعلق بشعبة من أنوارهم فرفعتهم في العلو حتى يحاذي بهم ربض غرف الجنان ثم ينزلهم على منازلهم المعدة لهم في جوار أستاديهم ومعلميهم وبحضرة أئمتهم الذين كانوا إليهم يدعون ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عيناه وصمت أذناه وخرس لسانه ويحول عليه أشد من لهب النيران فيحملهم حتى يدفعهم إلى الزبانية فيدعوهم {إلى سواء الجحيم}

---------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 345, بحار الأنوار ج 7 ص 224, الاحتجاج ج 1 ص 18, الصراط المستقيم ج 3 ص 56, منية المريد ص 118

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال موسى بن جعفر (ع): من أعان محبا لنا على عدو لنا فقواه وشجعه حتى يخرج الحق الدال على فضلنا بأحسن صورة ويخرج الباطل الذي يروم به أعداؤنا في دفع حقنا في أقبح صورة حتى ينتبه الغافلون ويستبصر المتعلمون ويزداد في بصائرهم العالمون بعثه الله يوم القيامة في أعلى منازل الجنان ويقول يا عبدي الكاسر لأعدائي الناصر لأوليائي المصرح بتفضيل محمد خير أنبيائي وبتشريف علي أفضل أوليائي وتناوي من ناواهما وتسمي بأسمائهما وأسماء خلفائهما وتلقب بألقابهم فيقول ذلك ويبلع الله ذلك جميع أهل العرصات فلا يبقى كافر ولا جبار ولا شيطان إلا صلى على هذا الكاسر لأعداء محمد ولعن الذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمد وعلي (ع)

---------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 350, بحار الأنوار ج 2 ص 10

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمام العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال علي بن موسى الرضا (ع): أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله فيحملونه على أجنحتهم يقولون: "مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار"

---------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 350, بحار الأنوار ج 2 ص 11, الاحتجاج ج 1 ص 19, الصراط المستقيم ج 3 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن الصادق (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد ووضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فترجح مداد العلماء على دماء الشهداء

----------------

الأمالي للصدوق ص 168, بحار الأنوار ج 2 ص 14, الفقيه ج 4 ص 398, ارشاد القلوب ج 1 ص 165, الأمالي للطوسي ص 521, روضة الواعظين ج 1 ص 9, عدة الداعي ص 77, عوالي اللآلي ج 4 ص 61, مستطرفات السرائر ص 622, مشكاة الأنوار ص 137

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره, حدثني الحسين بن سعيد معنعنا: عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي (ص): إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهو واف لي به إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة لا كمراقيكم فأصعد حتى أعلو فوقه فيأتيني جبرئيل (ع) بلواء الحمد فيضعه في يدي ويقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] فأقول لعلي: اصعد, فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة, ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب, ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] هذه مفاتيح النار ادخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار فأخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها فهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه: {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} ألق يا محمد ويا علي عدوكما في النار. ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يثن عليه أحد قبلي ثم أثني على الملائكة المقربين ثم أثني على الانبياء [و] المرسلين ثم أنثي على الامم الصالحين ثم أجلس فيثني الله ويثني علي ملائكته ويثني علي أنبياءه ورسله ويثني علي الامم الصالحة, ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها, فتمر فاطمة (ع) بنتي عليها ريطتان خضراوان حولها سبعون ألف حوراء فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين نائما مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا؟ فيقول هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه, فيأتيها النداء من عند الله: يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه, إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك فيه أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممن ليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد, فتدخل فاطمة (ع) ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن والاها معروفا ممن ليس هو من شيعتها فهو قول الله تعالى في كتابه: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [و]قال: هو يوم القيمة {وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون} هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها

-------------------

تفسير الفرات ص 437, بحار الأنوار ج 7 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات, عن الأحول عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قوله تعالى {يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا} الآية قال فقال: أما أنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين الكفار أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب فيه الرحمة يعني النور وظاهره من قبله العذاب يعني الظلمة فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور وعدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره {أ لم نكن معكم} في الدنيا نبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم وصومنا وصومكم وحجنا وحجكم واحد قال {فيناديهم} الملك من عند الله {بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم} بعد نبيكم ثم توليتم وتركتم اتباع من أمركم به نبيكم {وتربصتم} به الدوائر {وارتبتم} فيما قال فيه نبيكم و{غرتكم الأماني} وما اجتمعتم عليه من خلافكم على أهل الحق وغركم حلم الله عنكم في تلك الحال حتى جاء الحق ويعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب ومن ظهر من الأئمة (ع) بعده بالحق وقوله {وغركم بالله الغرور} يعني الشيطان {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا} أي لا تؤخذ لكم حسنة تفدون بها أنفسكم مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير}

عن ابن عباس قال: سألت رسول الله (ص) عن هذه الآية فقال رسول الله (ص): أنا السور وعلي الباب

--------------------

تأويل الآيات ص 636, بحار الأنوار ج 7 ص 227

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لعلي بن أبي طالب (ع): إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور, وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره وكاد يخطف أبصار أهل الموقف, فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: أين خليفة محمد رسول الله؟ فتقول: ها أنا ذا, قال: فينادي: يا علي, أدخل من أحبك الجنة ومن عاداك النار, فأنت قسيم الجنة, وأنت قسيم النار.

---------------

الأمالي للصدوق ص 361, مئة منقبة ص 30, روضة الواعظين ج 1 ص 118, بشارة المصطفى ص 56, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 230, الجواهر السنية ص 546, إثبات الهداة ج 3 ص 66, بحار الأنوار ج 7 ص 232, العوالم ج 11 ص 1162

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال, عن ابن عباس عن النبي (ص) في فضل صوم شهر رمضان إلى أن قال: وأعطاكم الله يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبر ستين حلة تلبسونها وناقة تركبونها وبعث الله لكم غمامة تظلكم من حر ذلك اليوم ويوم خمسة وعشرين بنى الله لكم ألف قبة خضراء وعلى رأس كل قبة خيمة من نور يقول الله تبارك وتعالى: يا أمة محمد أنا ربكم وأنتم عبيدي وإمائي استظلوا بظل عرشي في هذه القباب {وكلوا واشربوا هنيئا ف لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون} يا أمة محمد وعزتي وجلالي لأبعثنكم إلى الجنة يتعجب منكم الأولون والآخرون ولأتوجن كل واحد منكم بألف تاج من نور ولأركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور زمامها من نور في ذلك الزمام ألف حلقة من ذهب في كل حلقة قائم عليها ملك من الملائكة بيد كل ملك عمود من نور حتى يدخل الجنة بغير حساب

--------------------

ثواب الأعمال ص 70, بحار الأنوار ج 7 ص 237, الأمالي للصدوق ص 50, روضة الواعظين ج 2 ص 343, فضائل الأشهر ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي.

----------------

الأمالي للطوسي ص 340, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 174, وسائل الشيعة ج 20 ص 38, الصول المهمة ج 1 ص 350, هداية الأمة ح 7 ص 102, بحار الأنوار ج 7 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن شهر آشوب في المناقب, عن سنان الأوسي قال النبي (ص): حدثني جبرئيل ان الله تعالى لما زوج فاطمة عليا (ع) أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبي أهل بيت محمد (ص) ثم أمطرها ملائكة من نور بعدد تيك الرقاع, فأخذ تلك الملائكة الرقاع, فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط الله الملائكة بتلك الرقاع فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلا من محبي آل بيت محمد دفع إليه رقعة براءة من النار

-----------------

المناقب ج 3 ص 328, بحار الأنوار ج 43 ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطوسي في الأمالي, جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي (ع): أ لا أسرك أ لا أمنحك أ لا أبشرك قال: بلى قال: إني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة وفضلت منها فضلة فخلق الله منها شيعتنا فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم

------------------

الأمالي للطوسي ص 79, بحار الأنوار ج 7 ص 238, الإرشاد ج 1 ص 43, إعلام الورى ص 160, الأمالي للمفيد ص 311, بشارة المصطفى ص 14

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الصادق (ع) لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال والدليل على ذلك قول رسول الله (ص): يا أيها الناس إن العربية ليست باب والد وإنما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي ألا إنكم ولد آدم وآدم من تراب والله لعبد حبشي أطاع الله خير من سيد قرشي عاص لله وإن أكرمكم عند الله أتقاكم والدليل على ذلك قول الله عز وجل{فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه} قال بالأعمال الحسنة {فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه} قال من الأعمال السيئة {فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار} قال: أي تلهب عليهم فتحرقهم {وهم فيها كالحون} أي مفتوحي الفم مسودي الوجه

---------------

تفسير القمي ج 2 ص 94, بحار الأنوار ج 7 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال سمعت الرضا (ع) يقول: من أحب عاصيا فهو عاص, ومن أحب مطيعا فهو مطيع, ومن أعان ظالما فهو ظالم, ومن خذل عادلا فهو خاذل, إنه ليس بين الله وبين أحد قرابة, ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة, ولقد قال رسول الله (ص) لبني عبد المطلب: ائتوني بأعمالكم لا بأنسابكم وأحسابكم, قال الله تعالى {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون}

---------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 235, بحار الأنوار ج 7 ص 241, رياض الأبرار ج 2 ص 72, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 562, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 228, العوالم ج 18 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: في هذه الآية {يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه} إلا من تولى بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع), فإنه لا يفر من والاه, ولا يعادي من أحبه, ولا يحب من أبغضه, ولا يود من عاداه.

------------------

تفسير فرات ص 539, بحار الأنوار ج 7 ص 242, مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 154 نحوه, نوادر الأخبار ص 350 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في الأمالي, عن ثابت بن أبي صفية قال: نظر سيد العابدين علي بن الحسين (ع) إلى عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (ع) فاستعبر - إلى أن يقول - ثم قال: رحم الله العباس! فلقد آثر وأبلى، وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه، فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة

--------------------

الأمالي للصدوق ص 462, بحار الأنوار ج 22 ص 274, الخصال ج 1 ص 68

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي الصباح الكناني قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل عليه شيخ فقال: يا أبا عبد الله أشكو إليك ولدي و عقوقهم و إخواني و جفاهم عند كبر سني فقال أبو عبد الله (ع): يا هذا إن للحق دولة و للباطل دولة و كل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل و إن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده و الجفاء من إخوانه و ما من مؤمن يصيبه شي‏ء من الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته إما في بدنه و إما في ولده و إما في ماله حتى يخلصه الله مما اكتسب في دولة الباطل و يوفر له حظه في دولة الحق فاصبر و أبشر

------------------

الكافي ج 2 ص 447, مشكاة الأنوار ص 284, كتاب المؤمن ص 23

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

تفسير الإمم العسكري (ع), قال الإمام العسكري (ع) قال رسول الله (ص): اتقوا الله معاشر الشيعة، فإن الجنة لن تفوتكم و إن أبطأت بكم عنها قبائح أعمالكم، فتنافسوا في درجاتها. قيل فهل يدخل جهنم أحد من محبيك، و محبي علي (ع) قال: من قذر نفسه بمخالفة محمد و علي، و واقع المحرمات، و ظلم المؤمنين و المؤمنات، و خالف ما رسما له من الشرعيات جاء يوم القيامة قذرا طفسا يقول له محمد و علي: يا فلان أنت قذر طفس، لا تصلح لمرافقة مواليك الأخيار، و لا لمعانقة الحور الحسان، و لا لملائكة الله المقربين، و لا تصل إلى ما هناك إلا بأن يطهر عنك ما هاهنا يعني ما عليه من الذنوب فيدخل إلى الطبق الأعلى من جهنم، فيعذب ببعض ذنوبه. و منهم من تصيبه الشدائد في المحشر ببعض ذنوبه، ثم يلقطه من هنا و من هنا من يبعثهم إليه مواليه من خيار شيعتهم، كما يلقط الطير الحب. و منهم من تكون ذنوبه أقل و أخف فيطهر منها بالشدائد و النوائب من السلاطين و غيرهم، و من الآفات في الأبدان في الدنيا ليدلى في قبره و هو طاهر من ذنوبه. و منهم من يقرب موته، و قد بقيت عليه فيشتد نزعه، و يكفر به عنه، فإن بقي شي‏ء و قويت عليه يكون له بطن أو اضطراب في يوم موته، فيقل من يحضره فيلحقه به الذل، فيكفر عنه، فإن بقي شي‏ء أتى به و لما يلحد و يوضع، فيتفرقون عنه فيطهر. فإن كانت ذنوبه أعظم و أكثر طهر منها بشدائد عرصات يوم القيامة، فإن كانت أكثر و أعظم طهر منها في الطبق الأعلى من جهنم، و هؤلاء أشد محبينا عذابا و أعظمهم ذنوبا. ليس هؤلاء يسمون بشيعتنا، و لكنهم يسمون بمحبينا و الموالين لأوليائنا و المعادين لأعدائنا، إن شيعتنا من شيعنا، و اتبع آثارنا، و اقتدى بأعمالنا

-------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 305, بحار الأنوار ج 8 ص 352

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية