نفخ الصور

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن ثوير بن أبي فاختة عن علي بن الحسين (ع) قال: سئل عن النفختين كم بينهما قال: ما شاء الله فقيل له: فأخبرني يا ابن رسول الله كيف ينفخ فيه فقال: أما النفخة الأولى فإن الله يأمر إسرافيل فيحبط إلى الدنيا ومعه صور وللصور رأس واحد وطرفان وبين طرف كل رأس منهما ما بين السماء والأرض قال فإذا رأت الملائكة إسرافيل وقد هبط إلى الدنيا ومعه الصور قالوا قد أذن الله في موت أهل الأرض وفي موت أهل السماء قال فيهبط إسرافيل بحظيرة بيت المقدس ويستقبل الكعبة فإذا رأوا أهل الأرض قالوا أذن الله في موت أهل الأرض قال فينفخ فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي الأرض فلا يبقى في الأرض ذو روح إلا صعق ومات ويخرج الصوت من الطرف الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات ذو روح إلا صعق ومات إلا إسرافيل قال: فيقول الله لإسرافيل: يا إسرافيل مت فيموت إسرافيل فيمكثون في ذلك ما شاء الله ثم يأمر الله السماوات فتمور ويأمر الجبال فتسير وهو قوله: {يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا} يعني تبسط {وتبدل الأرض غير الأرض} يعني بأرض لم يكتسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها الجبال ولا نبات كما دحاها أول مرة ويعيد عرشه على الماء كما كان أول مرة مستقلا بعظمته وقدرته قال فعند ذلك ينادي الجبار جل جلاله بصوت جهوري يسمع أقطار السماوات والأرضين {لمن الملك اليوم} فلا يجيبه مجيب فعند ذلك ينادي الجبار جل جلاله مجيبا لنفسه {لله الواحد القهار} وأنا قهرت الخلائق كلهم وأمتهم إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ولا وزير وأنا خلقت خلقي بيدي وأنا أمتهم بمشيتي وأنا أحييهم بقدرتي قال فنفخ الجبار نفخة في الصور يخرج الصوت من أحد الطرفين الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات أحد إلا حي وقام كما كان ويعود حملة العرش ويحضر الجنة والنار ويحشر الخلائق للحساب قال: فرأيت علي بن الحسين صلوات الله عليهما يبكي عند ذلك بكاء شديدا

------------------------

تفسير القمي ج 2 ص 252, بحار الأنوار ج 6 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطبرس في الأحتجاج, عن هشام بن الحكم في خبر الزنديق الذي سأل الصادق (ع) عن مسائل إلى أن قال: أ يتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق قال: بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى فلا حس ولا محسوس ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق وذلك بين النفختين

---------------------

الأحتجاج ج 2 ص 350, بحار الأنوار ج 6 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لملك الموت: يا ملك الموت وعزتي وجلالي وارتفاعي وعلوي لأذيقنك طعم الموت كما أذقت عبادي

-----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 6 ص 142, الأمالي للطوسي ص 336, صحيفة الرضا (ع) ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن ابراهيم القمي في تفسيره, عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: "إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الخلق و مثل ما أماتهم و أضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الدنيا ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و أضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و أضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و السماء الثالثة و أضعاف ذلك في كل سماء مثل ذلك و أضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم أمات جبرئيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك و أضعاف ذلك ثم أمات إسرافيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم أمات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم يقول الله عز و جل {لمن الملك اليوم} فيرد على نفسه {لله الواحد القهار} أين الجبارون أين الذين ادعوا معي إلها أين المتكبرون و نحوهما ثم يبعث الخلق" قال عبيد بن زرارة فقلت: "إن هذا الأمر كله كائن طولت ذلك" فقال: "أ رأيت ما كان هل علمت به" فقلت: "لا" قال: "فكذلك هذا"

---------------------

تفسير القمي ج 2 ص 256, بحار الأنوار ج 6 ص 326, كتاب الزهد ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع), قال رسول الله (ص) لما نزلت هذه الآية {إنك ميت و إنهم ميتون} قلت: يا رب أ يموت الخلائق و يبقى الأنبياء فنزلت {كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون}

----------------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 6 ص 328

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الكليني في الكافي, عن أبي المغراء قال: حدثني يعقوب الأحمر قال دخلنا على أبي عبد الله (ع) نعزيه بإسماعيل فترحم عليه ثم قال: إن الله عز و جل نعى إلى نبيه (ص) نفسه فقال: {إنك ميت و إنهم ميتون} قال {كل نفس ذائقة الموت} ثم أنشأ يحدث فقال: إنه يموت أهل الأرض حتى لا يبقى أحد ثم يموت أهل السماء حتى لا يبقى أحد إلا ملك الموت و حملة العرش و جبرئيل و ميكائيل قال فيجي‏ء ملك الموت حتى يقوم بين يدي الله عز و جل فيقال له: من بقي و هو أعلم فيقول: يا رب لم يبق إلا ملك الموت و حملة العرش و جبرئيل و ميكائيل فيقال: قل لجبرئيل و ميكائيل فليموتا فيقول الملائكة عند ذلك: يا رب رسولاك و أميناك فيقول: إني قد قضيت على كل نفس فيها الروح الموت ثم يجي‏ء ملك الموت حتى يقف بين يدي الله عز و جل فيقال له: من بقي و هو أعلم فيقول: يا رب لم يبق إلا ملك الموت و حملة العرش فيقول قل لحملة العرش: فليموتوا قال ثم يجي‏ء كئيبا حزينا لا يرفع طرفه فيقال له: من بقي فيقول: يا رب لم يبق إلا ملك الموت فيقال له: مت يا ملك الموت فيموت ثم يأخذ الأرض بيمينه و السماوات بيمينه و يقول أين الذين كانوا يدعون معي شريكا أين الذين كانوا يجعلون معي إلها آخر

-----------------

الكافي ج 3 ص 256, بحار الأنوار ج 6 ص 329, كتاب الزهد ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية