الإمام الحسين ع في القرآن

عن الإمام العسكري (ع): {وعلم آدم الأسماء كلها} أسماء أنبياء الله، وأسماء محمد (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبين من آلهما وأسماء خيار شيعتهم وعتاة أعدائهم {ثم عرضهم} عرض محمدا وعليا والأئمة {على الملائكة} أي عرض أشباحهم وهم أنوار في الأظلة. {فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} أن جميعكم تسبحون وتقدسون وأن ترككم ههنا أصلح من إيراد من بعدكم أي فكما لم تعرفوا غيب من في خلالكم فالحري أن لا تعرفوا الغيب الذي لم يكن، كما لا تعرفون أسماء أشخاص ترونها. قالت الملائكة: {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم} العليم بكل شئ، الحكيم المصيب في كل فعل. قال الله عز وجل: {يا آدم} أنبئ هؤلاء الملائكة بأسمائهم: أسماء الأنبياء والأئمة فلما أنبأهم فعرفوها أخذ عليهم العهد، والميثاق بالايمان بهم، والتفضيل لهم. قال الله تعالى عند ذلك: {ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض} سرهما {وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} وما كان يعتقده إبليس من الاباء على آدم إن أمر بطاعته، وإهلاكه إن سلط عليه. ومن اعتقادكم أنه لا أحد يأتي بعدكم إلا وأنتم أفضل منه. بل محمد وآله الطيبون أفضل منكم، الذين أنبأكم آدم بأسمائهم.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 216, البرهان ج 1 ص 164, بحار الأنوار ج 11 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس، قال: سألت النبي (ص) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب الله عليه.

-------------

معاني الأخبار ص 125, الأمالي للصدوق ص 134, الخصال ص 270, وسائل الشيعة ج 7 ص 99, الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ص 112, بحار الأنوار ج 11 ص 176, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 68, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 382, كشف الغمة ج 2 ص 93, غاية المرام ج 4 ص 174, الروضة في الفضائل ص 81, البرهان ج 1 ص 193, مستدرك الوسائل ج 5 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع)، قال: قال آدم (ع): يا رب بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، إلا تبت علي، فأوحى الله إليه: يا آدم، وما علمك بمحمد؟ فقال: حين خلقتني رفعت رأسي، فرأيت في العرش مكتوبا: محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين.

----------------

القصص للراوندي ص 55, مستدرك الوسائل ج 5 ص 237, كشف اليقين ص 190, بحار الأنوار ج 11 ص 181, إثبات الهداة ج 1 ص 227

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: سألته عن قول الله عز وجل: {وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن} ما هذه الكلمات؟ قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب الله عليه وهو أنه قال: أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على {فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم}.

-----------

كمال الدين ص 358, الخصال ص 304, معاني الأخبار ص 126, بحار الأنوار ج 11 ص 177, تفسير مجمع البيان ج 1 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 68, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 332, تأويل الآيات ج 1 ص 77, القصص للجزائري ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى صاحب الدر الثمين في تفسير قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات} أنه رأى ساق العرش وأسماء النبي والأئمة (ع), فلقنه جبرئيل (ع) قال: يا حميد بحق محمد, يا عالي بحق علي, يا فاطر بحق فاطمة, يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان, فلما ذكر الحسين (ع) سالت دموعه وانخشع قلبه, وقال: يا أخي جبرئيل في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي؟! قال جبرئيل: ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عنده المصائب, فقال: يا أخي وما هي؟ قال: يقتل عطشاناً غريباً وحيداً فريداً ليس له ناصر ولا معين, ولو تراه يا آدم وهو يقول واعطشاه واقلة ناصراه, حتى يحول العطش بينه وبين السماء كالدخان, فلم يجبه أحداً إلا بالسيوف وشرب الحتوف, فيذبح ذبح الشاة من قفاه, وينهب رحله أعداؤه وتشهر رؤوسهم هو وأنصاره في البلدان, ومعهم النسوان, كذلك سبق في علم الواحد المنان, فبكى آدم وجبرئيل (ع) بكاء الثكلى.

------------

بحار الأنوار ج 44 ص 245 عن صاحب الدر الثمين, العوالم ج 17 ص 104، رياض الأبرار ج 1 ص 174

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من الجنة أتاه جبرئيل (ع) فقال: يا آدم ادع ربك قال: يا حبيبي جبرئيل ما أدعو؟ قال: قل: رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلا تبت علي ورحمتني فقال له آدم (ع): يا جبرئيل سمهم لي قال: قل: رب أسألك بحق محمد نبيك وبحق علي وصي نبيك وبحق فاطمة بنت نبيك وبحق الحسن والحسين سبطي نبيك إلا تبت علي ورحمتني. فدعا بهن آدم فتاب الله عليه وذلك قول الله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه} وما من عبد مكروب يخلص النية يدعو بهن إلا استجاب الله له.

-----------

تفسير فرات ص 57, بحار الأنوار ج 26 ص 333, مناقب أمير المؤمنين (ع) للكوفي ج 1 ص 547, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 380, مستدرك الوسائل ج 5 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع): فلما زلت من آدم (ع) الخطيئة، واعتذر إلى ربه عز وجل، قال: يا رب تب علي، واقبل معذرتي، وأعدني إلى مرتبتي، وارفع لديك درجتي فلقد تبين نقص الخطيئة وذلها في أعضائي وسائر بدني. قال الله تعالى: يا آدم أما تذكر أمري إياك بأن تدعوني بمحمد وآله الطيبين عند شدائدك ودواهيك، وفي النوازل التي تبهظك؟ قال آدم: يا رب بلى. قال الله عز وجل له: فتوسل بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين خصوصا، فادعني أجبك إلى ملتمسك، وأزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا رب، يا إلهي وقد بلغ عندك من محلهم أنك بالتوسل إليك بهم تقبل توبتي وتغفر خطيئتي، وأنا الذي أسجدت له ملائكتك، وأبحته جنتك وزوجته حواء أمتك، وأخدمته كرام ملائكتك! قال الله تعالى: يا آدم إنما أمرت الملائكة بتعظيمك وبالسجود لك إذ كنت وعائا لهذه الأنوار، ولو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، وأن أفطنك لدواعي عدوك إبليس حتى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك. ولكن المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك. فعند ذلك قال آدم: اللهم بجاه محمد وآله الطيبين, بجاه محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والطيبين من آلهم, لما تفضلت علي بقبول توبتي وغفران زلتي وإعادتي من كراماتك إلى مرتبتي. فقال الله عز وجل: قد قبلت توبتك، وأقبلت برضواني عليك، وصرفت آلائي ونعمائي إليك وأعدتك إلى مرتبتك من كراماتي، ووفرت نصيبك من رحماتي. فذلك قوله عز وجل: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}.

------------

تفسير الإمام لعسكري (ع) ص 225, تأويل الآيات ص 50, تفسير الصافي ج 1 ص 120, غاية المرام ج 4 ص 177, بحار الأنوار ج 11 ص 192, نوادر الأخبار ص 133, البرهان ج 1 ص 195, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 374

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس فألهمه الله: الحمد لله رب العالمين، فقال له ربه: يرحمك ربك، فلما أسجد له الملائكة تداخله العجب فقال: يا رب خلقت خلقا أحب إليك مني؟ فلم يجب، ثم قال الثانية فلم يجب، ثم قال الثالثة فلم يجب، ثم قال الله عز وجل له: نعم ولولاهم ما خلقتك، فقال: يا رب فأرنيهم، فأوحى الله عز وجل إلى ملائكة الحجب: أن ارفعوا الحجب. فلما رفعت إذا آدم بخمسة أشباح قدام العرش، فقال: يا رب من هؤلاء؟ قال: يا آدم هذا محمد نبيي: وهذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي ووصيه، وهذه فاطمة ابنة نبيي وهذان الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيي. ثم قال: يا آدم هم ولدك ففرح بذلك، فلما اقترف الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي فغفر الله له بهذا، فهذا الذي قال الله عز وجل {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه}.

--------------

بحار الأنوار ج 11 ص 175, كشف اليقين ص 174, العوالم ج 11 ص 27, القصص للجزائري ص 50, تأويل الآيات ج 1 ص 47, غاية المرام ج 4 ص 174, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا} قال: إنما عنى بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الأئمة، ثم يرجع القول من الله في الناس فقال: {فإن آمنوا} يعني الناس {بمثل ما آمنتم به} يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة {فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق}.

-----------

الكافي ج 1 ص 415, تفسير العياشي ج 1 ص 62, إثبات الهداة ج 2 ص 19, البرهان ج 1 ص 337, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 131, تأويل الآيات ج 1 ص 80, تفسير الصافي ج 1 ص 192 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قول الله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس} قال أبو جعفر (ع): منا شهيد على كل زمان, علي بن أبي طالب (ع) في زمانه, والحسن (ع) في زمانه, والحسين (ع) في زمانه، وكل من يدعو منا إلى أمر الله تعالى.

-----------------

تفسير فرات ص 62, بحار الأنوار ج 23 ص 337, شرح الأخبار ج 2 ص 345 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحدهما (ع) في قوله {لا عدوان الا على الظالمين} قال: الا على ذرية قتلة الحسين (ع).

-------------

تفسير العياشي ج 1 ص 86, وسائل الشيعة ج 16 ص 142, بحار الأنوار ج 45 ص 298, العوالم ج 17ص 609, تفسير الصافي ج 1 ص 229, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 454

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحدهما (ع) قال: قلت: {فلا عدوان الا على الظالمين} قال: لا يعتدى الله على أحد الا على نسل ولد قتلة الحسين (ع).

----------

بحار الأنوار ج 45 ص 298, تفسير العياشي ج 1 ص 87, وسائل الشيعة ج 16 ص 142, العوالم ج 17ص 609, تفسير الصافي ج 1 ص 229, تفسير كنز الددقائق ج 1 ص 454

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع): يا بن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق (ع) أنه قال: إذا خرج القائم (عج) قتل ذراري قتلة الحسين (ع) بفعال آبائهم؟ فقال (ع): هو كذلك, فقلت: فقول الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري قتلة الحسين (ع) يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضي شيئا كان كمن أتاه, ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل, وإنما يقتلهم القائم (ع) إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 273, علل الشرائع ج 1 ص 229, تنفسير الصافي ج 1 ص 229, وسائل الشيعة ج 16 ص 138, إثباة الهداة ج 5 ص 69, البرهان ج 1 ص 410, بحار الأنوار ج 45 ص 295, رياض الأبرار ج 1 ص 277, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 786, تسير كنز الدقائق ج 4 ص 503

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس, وعن أشباه الناس, وعن النسناس, فقال أمير المؤمنين (ع): يا حسين أجب الرجل فقال الحسين (ع): أما قولك أخبرني عن الناس, فنحن الناس, ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} فرسول الله (ص) الذي أفاض بالناس, وأما قولك أشباه الناس, فهم شيعتنا, وهم موالينا, وهم منا, ولذلك قال إبراهيم صلى الله عليه {فمن تبعني فإنه مني} وأما قولك النسناس, فهم السواد الأعظم, وأشار بيده إلى جماعة الناس, ثم قال {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}

-----------

الكافي ج 8 ص 244, الوافي ج 5 ص 830, البرهان ج 1 ص 432, بحار الأنوار ج 24 ص 95, تأويل الآيات ص 93, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 196, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 486 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) إن الله عز وجل يقول في كتابه {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} وقال في الرضاع {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين}. فالحمل والرضاع ثلاثون شهرا وهذا الحسين (ع) ولد لستة أشهر.

------------

تأويل الآيات ج 2 ص 581, بحار الأنوار ج 30 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} قال: الصلاة: رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والوسطى أمير المؤمنين (ع) {وقوموا لله قانتين} طائعين للأئمة.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 128, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 237, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 571, البرهان ج 1 ص 498

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أنس بن مالك، قال: صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر، ثم أقبل علينا فقال: معاشر أصحابي, من أحب أهل بيتي حشر معنا، ومن استمسك بأوصيائي من بعدي {فقد استمسك بالعروة الوثقى}. فقام إليه أبو ذر الغفاري فقال: يا رسول الله كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل فقال كلهم من أهل بيتك؟ قال: كلهم من أهل بيتي، تسعة من صلب الحسين (ع)، والمهدي منهم.

----------------

كفاية الأثر ص 73, بحار الأنوار ج 36 ص 310, غاية المرام ج 2 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) في حديث المقتل: ثم أقبل رجل آخر من عسكر عمر بن سعد (لع)، يقال له محمد بن الأشعث بن قيس الكندي (لع)، فقال: يا حسين بن فاطمة، أية حرمة لك من رسول الله ليست لغيرك؟ فتلا الحسين (ع) هذه الآية {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض} الآية، ثم قال: والله إن محمدا لمن آل إبراهيم، وإن العترة الهادية لمن آل محمد.

--------------

الأمالي للصدوق ص 221, روضة الواعظين ص 185, مدينة المعاجز ج 3 ص 475, بحار الأنوار ج 44 ص 317, العوالم ج 17ص 166, تفسير الصافي ج 1 ص 328, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي مسلم الخولاني قال: قال النبي (ص): يا عائشة أوما علمت {أن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران} وعليا والحسن والحسين وحمزة وجعفر وفاطمة وخديجة {على العالمين}.

-------------

نتفسير فرات ص 80, بحار الأنوار ج 37 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سلمة قال: حججت مع عمر ابن الخطاب، فلما صرنا بالأبطح فإذا بأعرابي قد أقبل علينا فقال: يا أمير المؤمنين إني خرجت وأنا حاج محرم، فأصبت بيض النعام، فاجتنيت وشويت وأكلت، فما يجب علي؟ قال: ما يحضرني في ذلك شئ، فاجلس لعل الله يفرج عنك ببعض أصحاب محمد (ص). فإذا أمير المؤمنين (ع) قد أقبل والحسين (ع) يتلوه، فقال عمر: يا أعرابي هذا علي بن أبي طالب (ع) فدونك ومسألتك، فقام الأعرابي وسأله فقال علي (ع): يا أعرابي سل هذا الغلام عندك يعني الحسين (ع). فقال الأعرابي: إنما يحيلني كل واحد منكم على الآخر، فأشار الناس إليه: ويحك هذا ابن رسول الله (ص) فاسأله، فقال الأعرابي: يا ابن رسول الله إني خرجت منى بيتي حاجا وقص عليه القصة, فقال له الحسين (ع): ألك إبل؟ قال: نعم قال: خذ بعدد البيض الذي أصبت نوقا فاضربها بالفحولة، فما فصلت فاهدها إلى بيت الله الحرام. فقال عمر: يا حسين النوق يزلقن، فقال الحسين: يا عمر إن البيض يمرقن فقال: صدقت وبررت، فقام علي (ع) وضمه إلى صدره وقال: {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}.

--------------

بحار الأنوار ج 44 ص 197, العوالم ج 17ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي (ص) وأبو بكر وعمر والفضل بن العباس وزيد بن حارثة وعبد الله بن مسعود، إذ دخل الحسين بن علي (ع) فأخذه النبي (ص) وقبله ثم قال: حبقه حبقه ترق عين بقه، ووضع فمه على فمه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه، يا حسين حلاه عن الماء: طرده ومنعه، أي منعت وطردت عن شرب الماء. والمناهل جمع المنهل وهو مورد الماء للشرب. أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة التسعة، من ولدك أئمة أبرار. فقال له عبد الله بن مسعود: ما هؤلاء الأئمة الذين ذكرتهم يا رسول الله في صلب الحسين (ع)؟ فأطرق مليا ثم رفع رأسه وقال: يا عبد الله سألت عظيما ولكني أخبرك، إن ابني هذا - ووضع يده على كتف الحسين (ع) - يخرج من صلبه ولد مبارك سمي جده علي (ع) يسمى العابد ونور الزهاد، ويخرج من صلب علي ولد اسمه اسمي وأشبه الناس بي، يبقر العلم بقرا وينطق بالحق ويأمر بالصواب، ويخرج الله من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق. فقال له ابن مسعود: فما اسمه يا نبي الله؟ قال: فقال له: جعفر صادق في قوله وفعاله، الطاعن عليه كالطاعن علي والراد عليه كالراد علي. ثم دخل حسان بن ثابت وأنشد في رسول الله (ص) شعرا وانقطع الحديث، فلما كان من الغد صلى بنا رسول الله (ص) ثم دخل بيت عائشة ودخلنا معه أنا وعلي بن أبي طالب (ع) وعبد الله بن العباس، وكان من دأبه (ع) إذا لم يسأل ابتدأ، فقلت له: بأمي أنت وأبي يا رسول الله ألا تخبرني بباقي الخلفاء من صلب الحسين (ع). قال: نعم يا أبا هريرة، ويخرج الله من صلبه مولود طاهر أسمر رابعه سمي موسى بن عمران. ثم قال له ابن عباس: ثم من يا رسول الله؟ قال: يخرج موسى علي ابنه يدعى بالرضا موضع العلم ومعدن الحلم. ثم قال (ع): بأبي المقتول في أرض الغربة، ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود أطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا، ويخرج من صلب محمد ابنه علي طاهر الجيب صادق اللهجة، ويخرج من صلب علي الحسن الميمون التقي الطاهر الناطق عن الله وأبو حجة الله، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، له غيبة موسى وحكم داود وبهاء عيسى. ثم تلا (ع) {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}. فقال له علي بن أبي طالب (ع): بأبي أنت وأمي يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكرتهم؟ قال: يا علي أسامي الأوصياء من بعدك والعترة الطاهرة والذرية المباركة. ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ما بين الركن والمقام ثم أتى جاحدا بولايتهم لأكبه الله في النار كائنا ما كان.

--------------

كفاية الأثر ص 81, بحار الأنوار ج 36 ص 312, مستدرك سفينة البحار ج 10 ص 527, غابة المرام ج 1 ص 196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس في قوله تعالى: {قل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم}، قال: وقد وفد نجران على نبي الله (ص)، وفيهم السيد والعاقب، وأبو الحرث وهو عبد المسيح ابن نونان أسقف نجران سادة أهل نجران، فقالوا: لم تذكر صاحبنا؟ قال: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى بن مريم تزعم إنه عبد الله، قال أجل هو عبد الله, قالوا: فأرنا فيمن خلق الله عبدا مثله, فأعرض النبي (ص) عنهم فنزل جبرئيل (ع) بقوله تعالى: {ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} إلى قوله {فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فقال لهم: {تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} قالوا: نعم نلاعنك, فخرج رسول الله (ص) فاخذ بيد علي ومعه فاطمة، والحسن والحسين، فقال: رسول الله هؤلاء أبنائنا ونسائنا وأنفسنا فهموا ان يلاعنوه، ثم إن السيد قال لابن الحارث والعاقب: ما تصنعون بملاعنة هذا لأنه إن كان كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا، وإن كان صادقا لتهلكن, فصالحوه على الجزية, فقال رسول الله (ص): اما والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم بشر. قال الصادق (ع): ان الأسقف قال لهم: ان غدا فجاء بولده وأهل بيته فاحذروا مباهلته وان جاء بأصحابه، فليس بشئ, فغدا رسول الله (ص) اخذا بيد علي والحسن والحسين بين يديه، وفاطمة تتبعه وتقدم رسول الله (ص) فجثا لركبتيه, فقال الأسقف: جثا والله محمد كما تجيئوا الأنبياء للمباهلة، وكاع عن التقدم - وكاع الكلب في الرمل أي: مشى على كوعه. وقال رسول الله (ص): لو لاعنوني - يعنى النصارى - لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.

---------

روضة الواعظين ص 164, بحار الأنوار ج 21 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي (ع) قال: لما قدم وفد نجران على النبي (ص) قدم فيهم ثلاثة من النصارى من كبارهم: العاقب ومحسن والأسقف فجاؤوا إلى اليهود وهم في بيت المدارس فصاحوا بهم يا إخوة القردة والخنازير، هذا الرجل بين ظهرانيكم قد غلبكم أنزلوا إلينا، فنزل إليهم منصور اليهودي وكعب بن الأشرف اليهودي، فقالوا لهم: احضروا غدا نمتحنه، قال: وكان النبي (ص) إذا صلى الصبح قال: ههنا من الممتحنة أحد؟ فان وجد أحدا أجابه وإن لم يجد أحدا قرأ على أصحابه ما نزل عليه في تلك الليلة, فلما صلى الصبح جلسوا بين يديه فقال له الأسقف: يا أبا القاسم, فذاك موسى من أبوه؟ قال: عمران، قال: فيوسف من أبوه؟ قال: يعقوب، قال: فأنت فداك أبي وأمي, من أبوك؟ قال: عبد الله بن عبد المطلب, قال: فعيسى من أبوه؟ قال: فسكت النبي (ص)، وكان رسول الله (ص) وما احتاج إلى شئ من المنطق فينقض عليه جبرئيل (ع) من السماء السابعة فيصل له منطقه في أسرع من طرفة العين، فذاك قول الله تعالى: {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر} قال: فجاء جبرئيل (ع) فقال: هو روح الله وكلمته، فقال له الأسقف: يكون روح بلا جسد؟ قال: فسكت النبي (ص)، قال: فأوحي إليه: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} قال: فنزا الأسقف نزوة إعظاما لعيسى أن يقال له "من تراب". ثم قال: ما نجد هذا يا محمد في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور، ولا تجد هذا عندك، قال: فأوحى الله إليه: {قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} فقالوا: أنصفتنا يا أبا القاسم، فمتى موعدك؟ قال: بالغداة إنشاء الله، قال: فانصرف وهم يقولون: لا إله إلا الله ما نبالي أيهما أهلك الله: النصرانية والحنيفية إذا هلكوا غدا, قال علي بن أبي طالب (ع): فلما صلى النبي (ص) الصبح أخذ بيدي فجعلني بين يديه، وأخذ فاطمة (ع) فجعلها خلف ظهره، وأخذ الحسن والحسين (ع) عن يمينه وعن شماله، ثم برك لهم باركا، فلما رأوه قد فعل ذلك ندموا وتؤامروا فيما بينهم وقالوا: والله إنه لنبي، ولئن باهلنا ليستجيبن الله له علينا فيهلكنا ولا ينجينا شئ منه إلا أن نستقيله، قال: فأقبلوا حتى جلسوا بين يديه، ثم قالوا: يا أبا القاسم أقلنا، قال: نعم قد أقلتكم، أما والذي بعثني بالحق لو باهلتكم ما ترك الله على ظهر الأرض نصرانية إلا أهلكه.

-------------

تفسير فرات ص 87, بحار الأنوار ج 21 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الشعبي, قال: جاء العاقب والسيد النجرانيان إلى رسول الله (ص) فدعاهم إلى الاسلام فقالا: اننا مسلمان. فقال إنه يمنعكما من الاسلام ثلاث أكل الخنزير, وتعليق الصليب, وقولكم في عيسى بن مريم, فقالا: ومن أبو عيسى؟ فسكت فنزل القرآن: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} الآية ثم نبتهل{فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فقالا: نباهلك. فتواعدوا لغد, فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه فوالله لان كان نبيا لا ترجع إلى أهلك ولك على وجه الأرض أهل ولا مال. فلما أصبح النبي (ص) أخذ بيد علي والحسن والحسين وقدمهم وجعل فاطمة (ع) وراءهم, ثم قال لهما: تعاليا فهذا أبناءنا الحسن والحسين, وهذا نساءنا فاطمة وأنفسنا علي. فقالا: لا نلاعنك.

-------------

تفسير فرات ص 86, بحار الأنوار ج 21 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شهر بن حوشب, قال: قدم على رسول الله (ص) عبد المسيح بن أبقى ومعه العاقب وقيس أخوه، ومعه حارث بن عبد المسيح، وهو غلام، ومعه أربعون حبرا، فقال: يا محمد كيف تقول في المسيح؟ فوالله إنا لننكر ما تقول، قال: فأوحى الله تعالى إليه {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} فقال إجلالا له مما يقول: بل هو الله، فأنزل الله: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع} إلى آخر الآية، فلما سمع ذكر الأبناء غضب غضبا شديدا ودعا الحسن والحسين وعليا وفاطمة (ع) فأقام الحسن (ع) عن يمينه، والحسين (ع) عن يساره، وعلي (ع) إلى صدره، وفاطمة (ع) إلى ورائه فقال: هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا فائتيا لهم بأكفاء، قال: فوثب العاقب فقال: أذكرك الله أن تلا عن هذا الرجل، فوالله إن كان كاذبا مالك في ملاعنته خير، وإن كان صادقا لا يحول الحول ومنكم نافخ ضرمة، قال: فصالحوه كل الصلح.

---------------

تفسير فرات ص 88, بحار الأنوار ج 21 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ان أمير المؤمنين (ع) سئل عن فضائله فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا فقال: ان رسول الله (ص) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران, فتكلما في أمر عيسى، فأنزل الله هذه الآية {ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى آخر الآية, فدخل رسول الله (ص) فأخذ بيد على والحسن والحسين وفاطمة، ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة. قال: وقال أبو جعفر (ع) وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعها إلى السماء، فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: والله لئن كان نبيا لنهلكن وإن كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 175, دعائم الإسلام ج 1 ص 17, البرهان ج 1 ص 636, بحار الأنوار ج 21 ص 341, غاية المرام ج 3 ص 228, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال المأمون يوما للرضا (ع) أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين (ع) يدل عليها القرآن، قال: فقال له الرضا (ع): فضيلة في المباهلة، قال الله جل جلاله: {فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فدعا رسول الله (ص) الحسن والحسين (ع) فكانا ابنيه، ودعا فاطمة (ع) فكانت في هذا الموضع نساؤه، ودعا أمير المؤمنين (ع) فكان نفسه بحكم الله عز وجل، فقد ثبت أنه ليس أحد من خلق الله تعالى أجل من رسول الله (ص) وأفضل، فوجب أن لا يكون أحد أفضل من نفس رسول الله (ص) بحكم الله تعالى. قال: فقال له المأمون: أليس قد ذكر الله تعالى الأبناء بلفظ الجمع وإنما دعا رسول الله ابنيه خاصة؟ وذكر النساء بلفظ الجمع وإنما دعا رسول الله (ص) ابنته وحدها؟ فألا جاز أن يذكر الدعاء لمن هو نفسه، ويكون المراد نفسه في الحقيقة دون غيره فلا يكون لأمير المؤمنين (ع) ما ذكرت من الفضل؟ قال: فقال له الرضا (ع): ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين، وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره، كما أن الآمر آمر لغيره، ولا يصح أن يكون داعيا لنفسه في الحقيقة، كمالا يكون آمرا لها في الحقيقة، وإذا لم يدع رسول الله (ص) رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين (ع) فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه وجعل حكمه ذلك في تنزيله، قال: فقال المأمون: إذا ورد الجواب سقط السؤال.

--------------

الفصول المختارة ص 38, بحار الأنوار ج 10 ص 350

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الحجاج ليحيى بن يعمر: أنت تزعم أنك زعيم أهل العراق؟ قال يحيى: أنا فقيه من فقهاء أهل العراق. قال: فمن أي فقهك زعمت أن الحسن والحسين (ع) من ذرية رسول الله (ص)؟ قال: ما أنا زاعم ذلك بل قائله بحق. قال: وأي حق قلته؟ قال: بكتاب الله عز وجل, فنظر إلي الحجاج وقال: اسمع ما يقول، فإن هذا مما لم أكن سمعته عنه، أتعرف أنت في كتاب الله عز وجل أن الحسن والحسين (ع) من ذرية محمد رسول الله (ص)؟ فجعلت أفكر في ذلك فلم أجد في القرآن شيئا يدل على ذلك, وفكر الحجاج مليا ثم قال ليحيى: لعلك تريد قول الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} وأن رسول الله (ص) خرج للمباهلة ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين؟

--------------

كنز الفوائد ص 167, بحار الأنوار ج 25 ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل يعدد به مناقبه: واما الرابعة والثلاثون, فان النصارى ادعوا أمرا فأنزل عز وجل فيه: {فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} فكانت نفسي نفس رسول الله (ص), والنساء فاطمة، والأبناء الحسن والحسين، ثم ندم القوم فسألوا رسول الله (ص) الاعفاء فعفا عنهم, وقال: والذي انزل التوراة على موسى والفرقان على محمد لو باهلونا لمسخهم الله قردة وخنازير.

--------------

الخصال ص 576, بحار الأنوار ج 31 ص 439, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 349, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع): قال رسول الله (ص) فألحق الله فاطمة بمحمد وعلي في الشهادة، وألحق الحسن والحسين بهم (ع)، قال الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين}. فكان الأبناء الحسن والحسين (ع) جاء بهما رسول الله (ص)، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد وأما النساء فكانت فاطمة (ع) جاء بها رسول الله (ص) وأقعدها خلفه كلبوة الأسد وأما الأنفس فكان علي بن أبي طالب (ع) جاء به رسول الله، فأقعده عن يمينه كالأسد، وربض هو (ص) كالأسد، وقال لأهل نجران: هلموا الآن نبتهل، فنجعل لعنة الله على الكاذبين. فقال رسول الله (ص): اللهم هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، وقال: اللهم هذان ولداي وسبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا، وسلم لمن سالموا، ميز الله بذلك الصادقين من الكاذبين. فجعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أصدق الصادقين وأفضل المؤمنين، فأما محمد فأفضل رجال العالمين، وأما علي فهو نفس محمد أفضل رجال العالمين بعده، وأما فاطمة فأفضل نساء العالمين. وأما الحسن والحسين فسيدا شباب أهل الجنة. 

--------------

تفسيرالإمام العسكري (ع) ص 660, بحار الأنوار ج 37 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) في حديث طويل: فقال الله تبارك وتعالى {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} فكان تأويل أبناءنا: الحسن والحسين (ع), ونساءنا: فاطمة (ع), وأنفسنا: علي بن أبي طالب (ع).

--------

الأختصاص ص 56, بحار الأنوار ج 48 ص 123, الحدائق الناضرة ج 12 ص 401, تفسير الصافي ج 1 ص 343, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 348, تفسير نز الدقائق ج 2 ص 112, غاية المرام ج 3 ص 227, عيون أخبار ارضا (ع) ج 2 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) في حديث طويل بينه وبين هارون: ثم قال (هارون): كيف قلتم انا ذرية النبي والنبي (ص) لم يعقب وانما العقب للذكر لا للأنثى وأنتم ولد لابنته ولا يكون لها عقب؟ فقلت: أسألك بحق القرابة والقبر ومن فيه الا ما أعفتني من هذه المسألة فقال: لا أو تخبرني بحجتكم فيه يا ولد على وأنت يا موسى يعسوبهم وامام زمانهم كذا انهى إلى ولست أعفيك في كل ما أسئلك عنه حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه شئ لا الف ولا واو الا تأويله عندكم، واحتججتم بقوله عز وجل: {ما فرطنا في الكتاب من شئ} واستغنيتم عن رأى العلماء وقياسهم، فقلت تأذن لي في الجواب؟ قال: هات، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى} من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ قال: ليس لعيسى أب، فقلت: انما ألحقنا بذراري الأنبياء من طريق مريم (ع)، وكذلك ألحقنا بذراري النبي (ص) من قبل أمنا فاطمة (ع), أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: هات قلت: قول الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} ولم يدع أحد أنه أدخله النبي ص تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلا علي بن أبي طالب (ع) وفاطمة، والحسن والحسين أبنائنا الحسن والحسين ونسائنا فاطمة، وأنفسنا علي بن أبي طالب (ع).

------------

الإحتجاج ج 2 ص 164, الحدائق الناظرة ج 12 ص 400, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 80, بحار الأنوار ج 48 ص 128, كتاب الأربعين للماحوزي ص 308, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 743 بعضه, الدر النظيم ص 659, غاية المرام ج 3 ص 227

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين (ع)؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (ص). قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: احتججنا عليهم بقول الله عز وجل في عيسى ابن مريم (ع): {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى} فجعل عيسى ابن مريم من ذرية نوح (ع). قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب. قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى لرسوله (ص): {قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} قال: فأي شئ قالوا؟ قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب أبناء رجل وآخر يقول: أبناؤنا. قال: فقال أبو جعفر (ع): يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب الله جل وتعالى أنهما من صلب رسول الله (ص) لا يردها إلا الكافر. قلت: وأين ذلك جعلت فداك؟ قال: من حيث قال الله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم} الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك تعالى: {وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم} فسلهم يا أبا الجارود هل كان يحل لرسول الله (ص) نكاح حليلتيهما؟ فإن قالوا: نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا: لا فهما ابناه لصلبه.

-------------

الكافي ج 8 ص 317, الحدائق الناضرة ج 12 ص 398, بحار الأنوار ج 93 ص 239, تفسير القمي ج 1 ص 209, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 742, العدد القوية ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن علي (ع) في حديث طويل: فقال الله لمحمد (ص) حين جحده كفرة أهل الكتاب وحاجوه: {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين} فأخرج رسول الله (ص) من الأنفس معه أبي، ومن البنين إياي وأخي، ومن النساء أمي فاطمة من الناس جميعا، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه، ونحن منه وهو منا.

------------

الأمالي للطوسي ص 564, حلية الأبرار ج 2 ص 75, بحار الأنوار ج 10 ص 141, كتاب الولاية ص 185, غاية المرام ج 3 ص 206

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المنذر قال: حدثنا علي (ع) قال: لما نزلت هذه الآية {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} الآية قال: أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما, فقال رجل من اليهود: لا تفعلوا فتصيبكم عنت فلم يدعوه.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 177, بحار الأنوار ج 21 ص 342, غاية المرام ج 3 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا في احتجاج طويل له مع علماء أهل العراق وخراسان, قال (ع): فحين ميز الله الطاهرين من خلقه، فأمر نبيه (ص) بالمباهلة في آية الابتهال، فقال عز وجل: قل يا محمد {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين} فأبرز النبي (ص) عليا والحسن والحسين وفاطمة وقرن أنفسهم بنفسه، فهل تدرون ما معنى قوله عز وجل: {وأنفسنا وأنفسكم}؟ قالت العلماء: عنى به نفسهم. فقال أبو الحسن (ع): غلطتم، إنما عنى بها علي بن أبي طالب (ع)، ومما يدل على ذلك، قول النبي (ص) حين قال: لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يعني علي بن أبي طالب (ع)، فهذه خصوصية لا يتقدمه فيها أحد، وفضل لا يلحقه فيه بشر، وشرف لا يسبقه إليه خلق أن جعل نفس علي كنفسه.

------------

الأمالي للصدوق ص 618, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 209, بحار الأنوار ج 25 ص 223, بشارة المصطفى ص 352, غاية المرام ج 2 ص 328

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي رافع قال: قدم صهيب مع أهل نجران فذكر لرسول الله (ص) ما خاصموه به من أمر عيسى بن مريم (ع) وأنهم دعوه ولد الله، فدعاهم رسول الله (ص) فخاصمهم وخاصموه فقال: {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} فدعا رسول الله (ص) عليا (ع) فأخذ بيده فتوكأ عليه ومعه إبناه الحسن والحسين وفاطمة (ع) خلفهم, فلما رأى النصارى ذلك, أشار عليهم رجل منهم فقال: ما أرى لكم أن تلاعنوه, فإن كان نبيا هلكتم ولكن صالحوه. قال: فصالحوه. قال: قال رسول الله (ص): لولا عنوني ما وجد لهم أهل ولا ولد ولا مال.

------------

تفسير فرات ص 86, بحار الأنوار ج 21 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الشعبي قال: لما نزلت {قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} أخذ رسول الله (ص) يتكأ على علي والحسن والحسين, وتبعتهم فاطمة (ع) قال: فقال: هؤلاء أبناءنا, وهذه نساءنا, وهذا أنفسنا. فقال رجل لشريك: يا أبا عبد الله {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى الآخر الآية. قال: يلعنهم كل شئ حتى الخنافس في جحرها. ثم غضب شريك واستشاط فقال: يا معافا, فقال له رجل يقال له ابن المقعد: يا أبا عبد الله أنه لم يعنك, فقال: أنت أيقع, إنما أرادني, تركت ذكر علي بن أبي طالب (ع).

-------------

تفسير فرات ص 87, بحار الأنوار ج 21 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصقعب بن زهير انه سئل أمير المؤمنين (ع) عن التختم في اليمين؟ فقال: لما أنزل الله على نبيه: {قل تعالوا ندع أبناءنا} الآية، قال جبرئيل: يا رسول الله ما من نبي إلا وأنا بشيره ونذيره, فما افتخرت بأحد من الأنبياء إلا بكم أهل البيت. فقال النبي (ص): يا جبرئيل أنت منا, فقال جبرئيل: أنا منكم. فقال رسول الله (ص): أنت منا يا جبرئيل، فقال: يا رسول الله بين لي ليكون لي فرج لامتك. فأخذ النبي (ص) خاتمه بشماله فقال: أنا رسول الله أولكم وثانيكم علي وثالثكم فاطمة ورابعكم الحسن وخامسكم الحسين وسادسكم جبرئيل، وجعل خاتمة في إصبعه اليمنى، فقال: أنت سادسنا يا جبرئيل، فقال جبرئيل: يا رسول الله ما من أحد تختم بيمينه وأراد بذلك سنتك ورأيته يوم القيامة متحيرا إلا أخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب.

------------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 88, مستدرك الوسائل ج 3 ص 290, بحار الأنوار ج 42 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {أبناءنا وأبناءكم} يعني الحسن والحسين (ع), {وأنفسنا وأنفسكم} رسول الله (ص) وعلي (ع) {ونساءنا ونساءكم} فاطمة الزهراء (ع).

------------

تفسير فرات ص 85, بحار الأنوار ج 21 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي (ع) ثلاثا، فلان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم. سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي (ع)، وخلفه في بعض مغازيه، فقال: يا رسول الله، تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال رسول الله (ص): أما ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ وسمعته (ص) يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فتطاولنا لها، قال: ادعوا لي عليا، فاتى علي (ع) أرمد العينين، فبصق في عينيه، ودفع إليه الراية ففتح عليه، ولما نزلت هذه الآية {ندع أبناءنا وأبناءكم} دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال: اللهم هؤلاء أهلي.

--------------

الأمالي للطوسي ص 306, مناقب أمير المؤمنين (ع) للكوفي ج 2 ص 502, بحار الأنوار ج 21 ص 10, بشارة المصطفى ص 313, غاية المرام ج 2 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) أنه قال: {قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم} فإذا أقمت في مكاني فبمن يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحى الأرض, وجعلها معقلا لشيعتنا ومحبينا, تقبل أعمالهم وصلواتهم, ويجاب دعاؤهم, وتسكن شيعتنا فتكون لهم أمانا في الدنيا وفي الآخرة

------------

اللهوف ص41, تسلية المجالس ج 2 ص 232, بحار الأنوار ج 44 ص 330, رياض الأبرار ج 1 ص 207, العوالم ج 17 ص 180, مستدرك الوسائل ج 10 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن الأرقط, عن أبي عبد الله (ع) قال لي: تنزل الكوفة؟ قلت: نعم, قال: فترون قتلة الحسين (ع) بين أظهركم؟ قال: قلت: جعلت فداك ما رأيت منهم أحدا, قال: فإذا أنت لا ترى القاتل الا من قتل أو من ولى القتل، ألم تسمع إلى قول الله {قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين} فأي رسول قبل الذي كان محمد (ص) بين أظهركم، ولم يكن بينه وبين عيسى (ع) رسول، إنما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلي.

----------

تفسير العياشي ج 1 ص 209, بحار الأنوار ج 97 ص 95, وسائل الشيعة ج 16 ص 141, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 417, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

سئل الصادق (ع): لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال: إن الله عز وجل أنزل على نبيه (ص) لكل صلاة ركعتين في الحضر، فأضاف إليها رسول الله (ص) لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب: فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة (ع) فأضاف إليها ركعة شكرا لله عز وجل، فلما أن ولد الحسن (ع) أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل، فلما أن ولد الحسين (ع) أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل، فقال: {للذكر مثل حظ الأنثيين} فتركها على حالها في الحضر والسفر. 

----------------

علل الشرائع ج 2 ص 324, ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ج 2 ص 312, الحدائق الناضرة ج 6 ص 58, الفقيه ج 1 ص 454, التهذيب ج 2 ص 113, وسائل الشيعة ج 4 ص 88, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 388, بحار الأنوار ج 37 ص 38, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 543, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 601

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) في إحتجاجه على أن الحسن والحسين (ع) ابنا رسول الله (ص) قال: قال الله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم} الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك تعالى {وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم} فسلهم يا أبا الجارود هل كان يحل لرسول الله (ص) نكاح حليلتيهما؟ فإن قالوا: نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا: لا فهما ابناه لصلبه. 

---------------

الكافي ج 8 ص 317, الحدائق الناضرة ج 12 ص 398, بحار الأنوار ج 93 ص 239, تفسير القمي ج 1 ص 209, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 742, العدد القوية ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمان بن كثير, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الكبائر سبع، فينا نزلت، ومنا استحلت، فأولها الشرك بالله العظيم وقتل النفس التي حرم الله – إلى أن قال - فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله (ص) فينا ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وأشركوا بالله عز وجل وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي (ع) وأصحابه.

------------

علل الشرائع ج 2 ص 474, الخصال ص 363, الفقيه ج 3 ص 561, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 375, بحار الأنوار ج 76 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 163, تفسير العياشي ج 1 ص 237 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصامت, عن أبي عبد الله (ع) قال: أكبر الكبائر سبع: الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق - إلى أن قال - واما قتل النفس الحرام فقتل الحسين (ع) وأصحابه.

-------------

التهذيب ج 4 ص 149, تفسير فرات ص 102, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 434

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المعلى بن خنيس, عن أبي عبد الله (ع) قال: قتل {النفس التي حرم الله} فقد قتلوا الحسين (ع) في أهل بيته.

----------

بحار الأنوار ج 44 ص 217, تفسير العياشي ج 2 ص 290, الفقيه ج 3 ص 562, الخصال ج 2 ص 364, علل الشرائع ج 2 ص 474, البرهان ج 3 ص 529, تفسير فرات ص 103, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 252, الوافي ج 2 ص 241, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 162, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 402

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر الصادق (ع) في قوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا} قال: إن رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) هما الوالدان. {وبذي القربى} قال: الحسن والحسين (ع).

-------------

تفسير فرات ص 104, بحار الأنوار ج 23 ص 269

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

في دعاء بعد صلاة زيارة الإمام الحسين (ع): اللهم إني أشهدك أني معهم وفيهم وبهم ولا أميل عنهم ولا أنحرف إلى غيرهم ولا أقول لمن خالفهم {هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا}.

-----------

بحار الأنوار ج 98 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إبراهيم قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك ما تقول في هذه الآية: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} قال: نحن الناس الذين قال الله، ونحن المحسودون، ونحن أهل الملك ونحن ورثنا النبيين، وعندنا عصا موسى، وإنا لخزان الله في الأرض، لسنا بخزان على ذهب ولا فضة, وإن منا رسول الله (ص) وعلي والحسن والحسين (ع).

-------------

تفسير فرات ص 107, بحار الأنوار ج 23 ص 299, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 485

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لما انزل الله على نبيه (ص): {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم} قلت: يا رسول الله فمن أولوا الامر؟ الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك، فقال: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين بعدي أولهم: علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقراه منى السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجه الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي، ذلك الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، وذلك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبه لا يثبت فيها على القول بإمامته الا من امتحن الله قلبه للايمان.

---------------

كمال الدين ص 253, القصص للراوندي ص 358, كفاية الأثر ص 53, بحار الأنوار ج 23 ص 289, تفسير الأصفى ج 1 ص 217, تفسير الصافي ج 1 ص 463, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 499, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 493, إعلام الورى ج 2 ص 182, الدر النظيم ص 792, العدد القوية ص 85, تأويل الآيات ج 1 ص 135, غاية المرام ج 3 ص 113, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان انه دخل على أبى الحسن الرضا (ع) قال: فسألته عن قول الله {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فقال: ذلك علي بن أبي طالب (ع) ثم سكت، قال: فلما طال سكوته قلت: ثم من؟ قال: ثم الحسن (ع)، ثم سكت فلما طال سكوته قلت: ثم من؟ قال: الحسين (ع)، قلت: ثم من؟ قال: ثم علي بن الحسين (ع) وسكت، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة، فيقول حتى سماهم إلى آخرهم.

---------------

تفسير العياشي ج 1 ص 251, بحار الأنوار ج 23 ص 292, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 500, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 493

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين (ع): فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته (ع) في كتاب الله عز وجل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله (ص) نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم، حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعا حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ونزلت في علي والحسن والحسين, فقال رسول الله (ص) في علي: من كنت مولاه، فعلي مولاه، وقال (ص) أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك وقال: لا تعلموهم فهم أعلم منكم، وقال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة.

--------------

الكافي ج 1 ص 286, غاية المرام ج 3 ص 109, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 496, تفسير الصافي ج 1 ص 462, تفسير فرات ص 110 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): قال رسول الله (ص): علي بن أبي طالب خليفتي في أمتي، وإنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم. فإذا مضى فابني هذا - ووضع يده على رأس الحسن (ع) - فإذا مضى فابني هذا - ووضع يده على رأس الحسين (ع) - ثم تسعة من ولد الحسين (ع) واحد بعد واحد. وهم الذين عنى الله بقوله: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.

-----------

كتاب سليم بن قيس ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حكيم، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك، أخبرني من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم؟ فقال لي: أولئك علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر أنا، فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 500, بحار الأنوار ج 23 ص 293, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 494

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن علي (ع) أنه قال: أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله (ص), فتغيب حتى وجد الحسن والحسين (ع) في طريق خال, فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي (ص), فقال: يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما, فضحك رسول الله (ص) حتى رد يده إلى فمه, ثم قال للرجل: اذهب فأنت طليق, وقال للحسن والحسين (ع): قد شفعتكما فيه, أي فتيان؟ فأنزل الله تعالى {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 168, شرح الأخبار ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 43 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 512, رياض الأبرار ج 1 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أصبغ بن نباتة الحنظلي قال: رأيت أمير المؤمنين (ع) يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله (ص) ثم قال: أيها الناس ألا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله، فقام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال: بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فإنك كنت تشهد ونغيب، فقال: إن خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم إلا كافر, ولا يجحد به إلا جاحد، فقام عمار بن ياسر فقال: يا أمير المؤمنين سمهم لنا لنعرفهم, فقال: إن خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل, وإن أفضل الرسل محمد (ص), وإن أفضل كل أمة بعد نبيها وصي نبيها حتى يدركه نبي، ألا وإن أفضل الأوصياء وصي محمد (ص)، ألا وإن أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء، ألا وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة، لم ينحل أحد من هذه الأمة جناحان غيره، شئ كرم الله به محمدا (ص) وشرفه والسبطان الحسن والحسين والمهدي (ع)، يجعله الله من شاء منا أهل البيت، ثم تلا هذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما}.

-------------

الكافي ج 1 ص 450, بحار الأنوار ج 22 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 520, تفسير فرات ص 112 بأختلاف في بسيط في اللفظ

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سمي بن أبي صالح في قوله: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء} قال: الشهداء يعني عليا, وجعفرا، وحمزة، والحسن، والحسين, هؤلاء سادات الشهداء, {والصالحين} يعني سلمان وأبا ذر، والمقداد، وعمار، وبلال، وخبابا, {وحسن أولئك رفيقا} يعني في الجنة, {ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما}، ان منزل علي، وفاطمة، والحسن والحسين ومنزل رسول الله (ص) واحد.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 283, بحار الأنوار ج 35 ص 389

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس في قوله: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين} يعني محمدا (ص)، {والصديقين} يعني عليا (ع) وكان أول من صدقه, {والشهداء} يعني عليا (ع)، وجعفرا, وحمزة، والحسن والحسين ع, النبيون كلهم صديقون, وليس كل صديق نبي, والصديقون كلهم صالحون, وليس كل صالح صديقا, ولا كل صديق شهيد، وقد كان أمير المؤمنين (ع) صديقا شهيدا صالحا, فاستحق ما في الآيتين من وصف سوى النبوة.

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 286, بحار الأنوار ج 38 ص 216, غاية المرام ج 4 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة قالت: سألت رسول الله (ص) عن قول الله سبحانه {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} قال: الذين {أنعم الله عليهم من النبيين} أنا, {والصديقين} علي بن أبي طالب (ع), {والشهداء} الحسن والحسين وحمزة, {وحسن أولئك رفيقا} الأئمة الاثنا عشر بعدي.

-------------

كفاية الأثر ص 182, غاية المرام ج 4 ص 296, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 243, بحار الأنوار ج 36 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أنس بن مالك, قال: صلى بنا رسول الله (ص) في بعض الايام صلاة الفجر, ثم أقبل علينا بوجهه الكريم, فقلت: يا رسول الله إن رأيت ان تفسر لنا قول الله عز وجل: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فقال (ص): أما النبيون فأنا, وأما الصديقون فأخي علي بن أبي طالب (ع), وأما الشهداء فعمي حمزة, وأما الصالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين. قال: وكان العباس حاضرا, فوثب وجلس بين يدي رسول الله (ص) وقال: ألسنا أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة؟ قال: وكيف ذلك يا عم؟ قال العباس: لأنك تُعرّف بعلي وفاطمة والحسن والحسين دوننا, فتبسم النبي (ص) وقال: أما قولك يا عم ألسنا من نبعة واحدة فصدقت, ولكن يا عم إن الله تعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الله تعالى آدم, حيث لا سماء مبنية, ولا أرض مدحية, ولا ظلمة ولا نور, ولا جنة ولا نار, ولا شمس ولا قمر. قال العباس: وكيف كان بدو خلقكم يا رسول الله؟ قال: يا عم لما أراد الله تعالى أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها نورا, ثم تكلم بكلمة فخلق منها روحا, فمزج النور بالروح فخلقني, وأخي عليا, وفاطمة, والحسن, والحسين, فكنا نسبحه حين لا تسبيح, ونقدسه حين لا تقديس, فلما أراد الله تعالى أن يُنشئ الصنعة فتق نوري, فخلق منه العرش, فنور العرش من نوري, ونوري خير من نور العرش. ثم فتق نور أخي علي بن أبي طالب (ع) فخلق منه نور الملائكة, فنور الملائكة من نور علي, فنور علي أفضل من الملائكة. ثم فتق نور ابنتي فاطمة فخلق منه نور السماوات والارض ونور ابنتي فاطمة من نور الله فنور ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات والارض, ثم فتق نور ولدي الحسن, فخلق منه نور الشمس والقمر, فنور الشمس والقمر من نور ولدي الحسن ونور الحسن من نور الله والحسن أفضل من الشمس والقمر, ثم فتق نور ولدي الحسين, فخلق منه الجنة, والحور العين, فنور الجنة والحور العين من نور ولدي الحسين, ونور ولدي الحسين من نور الله وولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين. ثم أمر الله الظلمات أن تمر على السموات فأظلمت السماوات على الملائكة, فضجت الملائكة بالتسبيح والتقديس, وقالت: إلهنا وسيدنا منذ خلقتنا, وعرفتنا هذه الاشباح لم نر بؤسا, فبحق هذه الاشباح إلا كشفت عنا هذه الظلمة, فأخرج الله من نور ابنتي فاطمة (ع) قناديل معلقة في بطنان العرش, فازهرت السماوات والارض, ثم أشرقت بنورها, فلأجل ذلك سميت الزهراء, فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد أزهرت منه السماوات والارض؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي, وزوجة وليي, وأخي نبيي وأبو حججي على عبادي في بلادي أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم, وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها, ثم لمحبيها إلى يوم القيامة. فلما سمع العباس من رسول الله (ص) ذلك وثب قائما, وقبل بين عيني علي (ع), وقال: والله يا علي أنت الحجة البالغة لمن آمن بالله تعالى.

----------------

مدينة المعاجز ج 3 ص 419, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 424, بحار الأنوار ج 25 ص 16 عن رياض الجنان, تأويل الآيات ج 1 ص 137, إرشاد القلوب ج 2 ص403 باختلاف

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الباقر (ع) في قوله {ومن يطع الله ورسوله}: المراد باالأنبياء المصطفى (ص), وبالصديقين المرتضى (ع), وبالشهداء الحسن والحسين (ع), وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين (ع) {وحسن أولئك رفيقا} المهدي (ع).

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 243, بحار الأنوار ج 23 ص 337

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: والله للذي صنعه الحسن ابن علي (ع) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس والله لقد نزلت هذه الآية {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} إنما هي طاعة الامام, وطلبوا القتال, {فلما كتب عليهم القتال} مع الحسين (ع) {قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب} {نجب دعوتك ونتبع الرسل} أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (ع).

-------------

الكافي ج 8 ص 330, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 518, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 540, بحار الأنوار ج 44 ص 25, العوالم ج 17ص 95 نحوه, تفسير العياشي ج 1 ص 258 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر, عن أبي عبد الله (ع) في تفسير هذه الآية {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} مع الحسن (ع) {وأقيموا الصلاة... فلما كتب عليهم القتال} مع الحسين (ع) {قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب} إلى خروج القائم (ع) فان معه النصر والظفر، قال الله: {قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى} الآية.

-------------

تفسير العياشي ج 1 ص 257, بحار الأنوار ج 44 ص 217, العوالم ج 17ص 96, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 519, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 540

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله {كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة} قال: نزلت في الحسن بن علي (ع) أمره الله بالكف {فلما كتب عليهم القتال} قال: نزلت في الحسين بن علي (ع) كتب الله عليه وعلى أهل الأرض ان يقاتلوا معه.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 258, بحار الأنوار ج 44 ص 217, العوالم ج 17ص 95, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 518, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 539

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس، قال: كنا جلوسا مع النبي (ص) إذ هبط عليه الأمين جبرئيل (ع) ومعه جام‏ من البلور الأحمر مملوءة مسكا وعنبرا، وكان إلى جنب رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ع) وولداه الحسن والحسين (ع)، فقال له: السلام عليك، الله يقرأ عليك السلام، ويحييك بهذه التحية، ويأمرك أن تحيي بها عليا وولديه. قال ابن عباس: فلما صارت في كف رسول الله (ص) هلل ثلاثا، وكبر ثلاثا، ثم قالت بلسان ذرب طلق: بسم الله الرحمن الرحيم {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}، فاشتمها النبي (ص) وحيا بها عليا (ع)، فلما صارت في كف علي (ع) قالت: بسم الله الرحمن الرحيم‏ {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}، فاشتمها علي (ع) وحيا بها الحسن (ع)، فلما صارت في كف الحسن (ع) قالت: بسم الله الرحمن الرحيم {عم يتساءلون عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون}، فاشتمها الحسن (ع) وحيا بها الحسين (ع)، فلما صارت في كف الحسين (ع) قالت: بسم الله الرحمن الرحيم‏ {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور}، ثم ردت إلى النبي (ص) فقالت: بسم الله الرحمن الرحيم‏ {الله نور السماوات والأرض}. قال ابن عباس: فلا أدري إلى السماء صعدت، أم في الأرض توارت بقدرة الله عز وجل.

------------------

الأمالي للطوسي ص 356, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 392, إثباة الهداة ج 1 ص 327, البرهان ج 3 ص 749, مدينة المعاجز ج 1 ص 152, بحار الأنوار ج 37 ص 100, رياض الأبرار ج 1 ص 87

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن فرقد, عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل مروان بن الحكم المدينة قال: فاستلقى على السرير وثم مولى للحسين (ع) فقال: {ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين} قال: فقال الحسين (ع): لمولاه: ما ذا قال هذا حين دخل؟ قال: استلقى على السرير فقرأ {ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين} قال: فقال الحسين (ع): نعم والله رددت أنا وأصحابي إلى الجنة ورد هو وأصحابه إلى النار.

-----------

تفسير العياشي ج 1 ص 362, البرهان ج 2 ص 428, بحار الأنوار ج 44 ص 206, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 723, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حرب بن أبي الأسود قال‏: أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر, قال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين (ع) من ذرية النبي (ص) تجدونه في كتاب الله, وقد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أليس تقرأ سورة الأنعام {ومن ذريته داود وسليمان} حتى بلغ {ويحيى وعيسى} قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب؟ قال: صدقت‏.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 367, البرهان ج 2 ص 448, بحار الأنوار ج 93 ص 243, العوالم ج 11 ص 1024

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عامر الشعبي أنه قال: بعث إلي الحجاج ذات ليلة فخشيت, فقمت فتوضأت وأوصيت ثم دخلت عليه, فنظرت فإذا نطع منشور والسيف مسلول, فسلمت عليه فرد علي السلام, فقال: لا تخف فقد آمنتك الليلة وغدا إلى الظهر, وأجلسني عنده, ثم أشار فأتي برجل مقيد بالكبول والأغلال, فوضعوه بين يديه فقال: إن هذا الشيخ يقول إن الحسن والحسين (ع) كانا ابني رسول الله (ص), ليأتيني بحجة من القرآن وإلا لأضربن عنقه, فقلت: يجب أن تحل قيده, فإنه إذا احتج فإنه لا محالة يذهب, وإن لم يحتج فإن السيف لا يقطع هذا الحديد, فحلوا قيوده وكبوله, فنظرت فإذا هو سعيد بن جبير, فحزنت بذلك وقلت: كيف يجد حجة على ذلك من القرآن؟ فقال له الحجاج: ائتني بحجة من القرآن على ما ادعيت وإلا أضرب عنقك, فقال له: انتظر, فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك, فقال: انتظر, فسكت ساعة ثم قال له مثل ذلك, فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم‏, بسم الله الرحمن الرحيم,‏ ثم قال:‏ {ووهبنا له إسحاق ويعقوب‏} إلى قوله‏ {وكذلك نجزي المحسنين‏} ثم سكت وقال للحجاج: اقرأ ما بعده, فقرأ {وزكريا ويحيى وعيسى‏} فقال سعيد: كيف يليق هاهنا عيسى (ع)؟ قال: إنه كان من ذريته, قال: إن كان عيسى من ذرية إبراهيم ولم يكن له أب بل كان ابن ابنته فنسب إليه مع بعده, فالحسن والحسين (ع) أولى أن ينسبا إلى رسول الله (ص) مع قربهما منه, فأمر له بعشرة آلاف دينار وأمر بأن يحملوها معه إلى داره, وأذن له في الرجوع, قال الشعبي: فلما أصبحت قلت في نفسي: قد وجب علي أن آتي هذا الشيخ فأتعلم منه معاني القرآن, لأني كنت أظن أني أعرفها فإذا أنا لا أعرفها, فأتيته فإذا هو في المسجد وتلك الدنانير بين يديه يفرقها عشرا عشرا ويتصدق بها, ثم قال: هذا كله ببركة الحسن والحسين (ع) لئن كنا أغممنا واحدا لقد أفرحنا ألفا, وأرضينا الله ورسوله (ص).

-----------

بحار الأنوار ج 43 ص 229, العوالم ج 11 ص 1021, رياض الأبرار ج 1 ص 71 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع)‏ وقد ذكر عنده الحسين (ع):‏ {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم}‏ وقال عز وجل:‏ {وأن هذا صراطي مستقيما} وقال {وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}‏ أي الأئمة.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس ‏في قوله تعالى‏ {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم‏} قال: النبي وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (ع) على سور بين الجنة والنار, يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه, والمبغضين لهم بسواد الوجوه‏.

--------------

تفسير فرات ص 144, بحار الأنوار ج 24 ص 255

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت فاطمة (ع) تقول:‏ سألت أبي (ص) عن قول الله تبارك وتعالى‏ {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم}‏ قال: هم الأئمة بعدي: علي وسبطاي وتسعة من‏ صلب الحسين (ع), (1) هم رجال الأعراف لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم ويعرفونه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وينكرونه, (2) لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم. (3)

--------------

(1) الى هنا في إثبات الهداة

(2) الى هنا في الصراط المستقيم

(3) كفاية الأثر ص 194, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 296, الإنصاف ص 100, بحار الأنوار ج 36 ص 351, العوالم ج 11 ص 901, غاية المرام ج 3 ص 73, إثبات الهداة ج 2 ص 176, الصراط المستقيم ج 2 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشر بن حبيب، عن أبي عبد الله (ع), أنه سئل عن قول الله عز وجل‏ {وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال}‏ قال: سور بين الجنة والنار، قائم عليه محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة ع فينادون: أين محبونا؟ أين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، وذلك قوله تعالى‏ {يعرفون كلا بسيماهم} فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم الصراط ويدخلونهم الجنة.

--------------

مختصر البصائر ص 174, تأويل الآيات ص 182, البرهان ج 2 ص 549, بحار الأنوار ج 24 ص 255, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 95, غاية المرام ج 4 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع): قال الصادق (ع): فأما في يوم القيامة فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ليكونن على الأعراف بين الجنة والنار محمد وعلي وفاطمة والحسن‏ والحسين والطيبون من آلهم, فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها, فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظرائهم في العصر الذي يليهم. وفي كل عصر إلى يوم القيامة. فينقضون عليهم كالبزاة والصقورة ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصقورة صيدها فيزفونهم إلى الجنة زفا.

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 241, بحار الأنوار ج 8 ص 337, تفسير الصافي ج 1 ص 127, البرهان ج 1 ص 211, تأويل الآيات ج 1 ص 55

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال عمرو بن العاص للحسين (ع) في حديث: ما بال لحاكم أوفر من لحانا؟ فقال (ع): {والبلد الطيب‏ يخرج‏ نباته‏ بإذن‏ ربه‏ والذي‏ خبث‏ لا يخرج‏ إلا نكدا}.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 67, بحار الأنوار ج 44 ص 209, رياض الأبرار ج 1 ص 164, تفسير نرو الثقلين ج 2 ص 41. العوالم ج 17 ص 85, تفسير الصافي ج 2 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق (ع) عن قول الله عز وجل: {فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين}. فقال جعفر بن محمد (ع): لحجة البالغة التي تبلغ الجاهل من أهل الكتاب فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه، لأن الله تعالى أكرم وأعدل من أن يعذب أحدا إلا بحجة. ثم قال جعفر بن محمد (ع): {وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون} ثم أنشأ جعفر بن محمد (ع) محدثا، - وذكر حديثا طويلا - وقال (ع) فيه: أقبل النضر بن الحارث فسلم، فرد عليه النبي (ص)، فقال: يا رسول الله، إذا كنت سيد ولد آدم وأخوك سيد العرب، وابنتك فاطمة سيدة نساء العالمين، وابناك الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وعمك حمزة سيد الشهداء، وابن عمك ذا جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء، وعمك العباس جلدة بين عينيك وصنو أبيك، وبنو شيبة لهم السدانة، فما لسائر قومك من قريش وسائر العرب؟ فقد أعلمتنا في بدء الإسلام أنا إذا آمنا بما تقول كان لنا ما لك، وعلينا ما عليك. فأطرق رسول الله طويلا، ثم رفع رأسه، ثم قال: ما أنا والله فعلت بهم هذا، بل الله فعل بهم، فما ذنبي؟ فولى النضر بن الحارث وهو يقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فأنزل الله عليه مقالة النضر بن الحارث، وهو يقول: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم}‏ ونزلت هذه: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}‏ إلى قوله تعالى: {وهم يستغفرون}‏. فبعث رسول الله (ص) إلى النضر بن الحارث الفهري، وتلا عليه الآية، فقال: يا رسول الله، إني قد أسررت ذلك جميعه، أنا ومن لم تجعل له ما جعلته لك ولأهل بيتك من الشرف والفضل في الدنيا والآخرة، فقد أظهر الله ما أسررنا، أما أنا فأسألك أن تأذن لي فأخرج من المدينة، فإني لا أطيق المقام. فوعظه النبي (ص) فقال: إن ربك كريم، فإن أنت صبرت وتصابرت لم يخلك من مواهبه، فارض وسلم، فإن الله يمتحن خلقه بضروب من المكاره، ويخفف عمن يشاء، وله الأمر والخلق، مواهبه وعظيمة، وإحسانه واسع. فأبي النضر بن الحارث وسأله الإذن، فأذن له رسول الله (ص). فأقبل إلى بيته، وشد على راحلته راكبا متعصبا، وهو يقول: اللهم، إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. فلما مر بظهر المدينة، وإذا بطير في مخلبه حجر فجدله، فأرسله إليه، فوقع على هامته، ثم دخل في دماغه، وخرت في بطنه حتى خرجت من دبره، ووقعت على ظهر راحلته وخرت حتى خرجت من بطنها فاضطربت الراحلة وسقطت وسقط النضر بن الحارث من عليها ميتين، فأنزل الله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع للكافرين}‏ بعلي وفاطمة والحسن والحسين وآل محمد {ليس له دافع من الله ذي المعارج} فبعث رسول الله (ص) عند ذلك إلى المنافقين الذين اجتمعوا ليلا مع النضر بن الحارث، فتلا عليهم الآية، وقال: اخرجوا إلى صاحبكم الفهري، حتى تنظروا إليه، فلما رأوه انتحبوا وبكوا، وقالوا: من أبغض عليا وأظهر بغضه قتله بسيفه، ومن خرج من المدينة بغضا لعلي أنزل الله ما ترى.

--------------

البرهان ج 2 ص 681, مدينة المعاجز ج 2 ص 273 جميعا عن الكشكول للحلي

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما عنى الله عز وجل بقوله‏ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: نزلت في النبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة, فلما قبض الله عز وجل نبيه كان أمير المؤمنين (ص), ثم الحسن ثم الحسين (ع), ثم وقع تأويل هذه الآية {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}‏ وكان علي بن الحسين (ع) إماما, ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء, فطاعتهم طاعة الله, ومعصيتهم معصية الله عز وجل.

--------------

علل الشرائع ج 1 ص 205, الإمامة والتبصرة ص 47, إثبات الهداة ج 2 ص 116, تفسير الصافي ج 4 ص 189, بحار الأنوار ج 25 ص 255, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 172, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 379, غاية المرام ج 3 ص 195, البرهان ج 4 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن عبد الله قال: قال الحسين بن علي (ع): لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} سألت رسول الله (ص) عن تأويلها فقال: والله ما عنى بها غيركم, وأنتم أولو الأرحام, فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني, فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به, فإذا مضى الحسن فأنت أولى به, قلت: يا رسول الله فمن بعدي أولى بي فقال: ابنك علي أولى بك من بعدك, فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده, فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به بمكانه من بعده, فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده, فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده, فإذا مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده, فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده, فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده, فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك, فهذه الأئمة التسعة من صلبك أعطاهم الله علمي وفهمي, طينتهم من طينتي, ما لقوم يؤذونني فيهم, لا أنالهم الله شفاعتي

----------------

كفاية الأثر ص 175, بحار الأنوار ج 36 ص 343, غاية المرام ج 1 ص 195, إلزام الناصب ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى جماعة من الثقات أنه لما أمر المتوكل بحرث قبر الحسين (ع) وأن يجرى الماء عليه من العلقمي, أتى زيد المجنون وبهلول المجنون إلى كربلاء فنظرا: إلى القبر وإذا هو معلق بالقدرة في الهواء, فقال زيد: {يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم} {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} وذلك أن الحراث حرث سبع عشرة مرة والقبر يرجع إلى حاله, فلما نظر الحراث إلى ذلك آمن بالله وحل البقر, فأخبر المتوكل فأمر بقتله‏.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 64, بحار الأنوار ج 45 ص 401, رياض الأبرار ج 1 ص 307, العوالم 17 ص 727

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال الحسين بن علي (ع)‏ منا اثنا عشر مهديا, أولهم أمير المؤمنين علي (ع) وآخرهم التاسع من ولدي وهو القائم بالحق, يحيي الله به‏ {الأرض بعد موتها} ويظهر به دين الحق‏ {على الدين كله ولو كره المشركون‏} له غيبة يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون فيؤذون ويقال لهم‏ {متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}‏ أما إن الصابرين في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهدين بالسيف بين يدي رسول الله (ص).

--------------

كفاية الأثر ص 231, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 68, كمال الدين ج 1 ص 317, مقتضب الأثر ص 23, إعلام الدين ص 406, منتخب الأنوار ص 78, الصراط المستقيم ج 2 ص 111, بحار الأنوار ج 36 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن كثير الرقي‏, عن أبي عبد الله (ع) في حديث: ثم نادى (ع): يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب, فأتاه بسلة فيها رطب فتناول‏ منها رطبة فأكلها واستخرج النواة من فيه, فغرسها في الأرض ففلقت وأنبتت وأطلعت وأغدقت, فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففضه ودفعه إلي وقال: اقرأه, فقرأته وإذا فيه سطران, السطر الأول: لا إله إلا الله محمد رسول الله, والثاني‏ {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم}‏ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب, الحسن بن علي, الحسين بن علي, علي بن الحسين, محمد بن علي, جعفر بن محمد, موسى بن جعفر, علي بن موسى, محمد بن علي, علي بن محمد, الحسن بن علي, الخلف الحجة, ثم قال: يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا؟ قلت: الله أعلم ورسوله وأنتم, فقال: قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام.

---------------

الغيبة للنعماني ص 87, مقتضب الأثر ص 30, تأويل الآيات ص 209, الصراط المستقيم ج 2 ص 157, البرهان ج 2 ص 773, مدينة المعاجز ج 2 ص 363, بحار الأنوار ج 24 ص 243, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 215, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 452, العوالم ج 20 ص 276, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 307 بأختصار, إثبات الهداة ج 2 ص 296 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: بي أنذرتم, وبعلي بن أبي طالب (ع) اهتديتم, وقرأ {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} وبالحسن (ع) أعطيتم الإحسان, وبالحسين (ع) تسعدون, وبه تشبثون, ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة, من عانده حرم الله عليه ريح الجنة.

------------

مئة منقبة ص 22, البرهان ج 3 ص 232, بحار الأنوار ج 35 ص 405

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمر بن سالم بياع السابري قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن هذه الآية {أصلها ثابت وفرعها في السماء} قال: أصلها رسول الله (ص)، وفرعها امير المؤمنين (ع)، والحسن والحسين (ع) ثمرها، وتسعة من ولد الحسين أغصانها، والشيعة ورقها، والله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجر. قلت: قوله تعالى: {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}؟ قال: ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل سنة من حج وعمرة.

------------

كمال الدين ج 2 ص 345, إثبات الهداة ج 2 ص 92, البرهان ج 3 ص 298, بحار الأنوار ج 24 ص 141, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 535, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 52, خاتمة المستدرك ج 3 ص 264, الصراط المستقيم ج 2 ص 134 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) أنه قال: وقال الله تعالى في كتابه العزيز: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} فأول المتوسمين رسول الله (ص)، ثم أمير المؤمنين (ع) من بعده، ثم الحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين (ع) إلى يوم القيامة.

------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 200, البرهان ج 3 ص 380, حلية الأبرار ج 4 ص 345, مدينة المعاجز ج 7 ص 150, بحار الأنوار ج 24 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 25, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 151

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عطية بن الحارث، عن أبي جعفر (ع)، في قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي}. قال: {العدل}: شهادة الإخلاص، وأن محمدا رسول الله (ص)، {والإحسان}: ولاية أمير المؤمنين (ع)، والإتيان بطاعتهما (ع). {وإيتاء ذي القربى}: الحسن والحسين والأئمة من ولده (ع)، {و ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} وهو من ظلمهم وقتلهم ومنع حقوقهم وموالاة أعدائهم، فهو المنكر الشنيع والأمر الفظيع.

------------

تأويل الآيات ص 264, البرهان ج 3 ص 449, غرر الأخبار ص 152, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 259, بحار الأنوار ج 24 ص 188 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن القاسم البطل, عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين} قال: قتل علي بن أبي طالب (ع) وطعن الحسن (ع) {ولتعلن علوا كبيرا} قال: قتل الحسين (ع) {فإذا جاء وعد أوليهما} فإذا جاء نصر دم الحسين (ع) {بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار} قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم (ع) فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه {وكان وعدا مفعولا} خروج القائم (ع) {ثم رددنا لكم الكرة عليهم} خروج الحسين (ع) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وإنه ليس بدجال ولا شيطان, والحجة القائم بين أظهرهم, فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين (ع) جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي (ع) ولا يلي الوصي إلا الوصي.

---------

الكافي ج 8 ص 206, تفسير العياشي ج 2 ص 281, مختصر البصائر ص 163, الوافي ج 2 ص 459, البرهان ج 3 ص 502, حلية الأبرار ج 5 ص 362, بحار الأنوار ج 53 ص 93, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 138, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح بن سهل, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين} قال: قتل أمير المؤمنين (ع) وطعن الحسن بن علي (ع) {ولتعلن علوا كبيرا} قتل الحسين بن علي (ع)‏ {فإذا جاء وعد أولاهما} قال: إذا جاء نصر الحسين (ع) {بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار} قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم (ع) لا يدعون وترا لآل محمد إلا أحرقوه, {وكان وعدا مفعولا}.

-----------

كامل الزيارات ص 62, البرهان ج 3 ص 504, بحار الأنوار ج 45 ص 297, العوالم ج 17 ص 609

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلام بن المستنير, عن أبي جعفر (ع) في قوله {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا} قال: هو الحسين بن علي (ع) قتل مظلوما ونحن أولياؤه, والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين (ع) فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل, وقال: المقتول الحسين ووليه القائم, والإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله {إنه كان منصورا} فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (ص), يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 290, البرهان ج 3 ص 529, حلية الأبرار ج 5 ص 405, بحار الأنوار ج 44 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 404, العوالم ج 17 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل} قال: نزلت في الحسين (ع), لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا.

--------------

الكافي ج 8 ص 255, الوافي ج 3 ص 904, تفسير الصافي ج 3 ص 191, البرهان ج 3 ص 527, بحار الأنوار ج 44 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 162, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 403, العوالم ج 17 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل‏ {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا} قال: نزلت في قتل الحسين (ع), أي ولي الحسين (ع) كان منصورا.

---------

تأويل الآيات ص 273, البرهان ج 3 ص 528 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: نزلت هذه الآية في الحسين (ع): {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل} قاتل الحسين {إنه كان منصورا} قال: الحسين (ع).

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 290, البرهان ج 3 ص 529, بحار الأنوار ج 44 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 403, العوالم ج 17 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: خرج الحسين (ع) فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا، من أحق بدمه منا؟ نحن والله أصحاب الأمر، وفينا القائم، ومنا السفاح والمنصور، وقد قال الله: {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا} نحن أولياء الحسين بن علي (ع)، وعلى دينه.

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 291, البرهان ج 3 ص 530, حلية الأبرار ج 5 ص 405, بحار الأنوار ج 29 ص 452

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن سنان, عن رجل, قال: سألت عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً}؟ قال: ذلك قائم آل محمد, يخرج فيقتل بدم الحسين (ع), فلو قتل أهل الارض لم يكن مسرفاً, وقوله: {فلا يسرف في القتل} لم يكن ليصنع شيئاً يكون سرفاً. ثم قال أبو عبد الله (ع): يقتل والله ذراري قتلة الحسين (ع) بفعال آبائها. 

---------------

كامل الزيارات ص 63, إثبات الهداة ج 5 ص 152, البرهان ج 3 ص 528, حلية الأبرار ج 5 ص 404, بحار الأنوار ج 45 ص 298, العوالم ج 17 ص 610

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لأبي الحسن الرضا (ع): يا بن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق (ع) أنه قال: إذا خرج القائم (عج) قتل ذراري قتلة الحسين (ع) بفعال آبائهم؟ فقال (ع): هو كذلك, فقلت: فقول الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري قتلة الحسين (ع) يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضي شيئا كان كمن أتاه, ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل, وإنما يقتلهم القائم (ع) إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 273, علل الشرائع ج 1 ص 229, تنفسير الصافي ج 1 ص 229, وسائل الشيعة ج 16 ص 138, إثباة الهداة ج 5 ص 69, البرهان ج 1 ص 410, بحار الأنوار ج 45 ص 295, رياض الأبرار ج 1 ص 277, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 786, تسير كنز الدقائق ج 4 ص 503

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم}. قال: يجي‏ء رسول الله (ص) فرقة، وعلي (ع) في فرقة، والحسن في فرقة، والحسين في فرقة، وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 23, تفسير العياشي ج 2 ص 302, تفسير الصافي ج 3 ص 206, الفصول المهمة ج 1 ص 353, الإيقاظ من الهجعة ص 254, البرهان ج 3 ص 551, بحار الأنوار ج 8 ص 9, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 192, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يعقوب بن شعيب، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم}؟ فقال: يدعو كل قرن من هذه الأمة بإمامهم. قلت: فيجي‏ء رسول الله (ص) في قرنه، وعلي (ع) في قرنه، والحسن (ع) في قرنه، والحسين (ع) في قرنه، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ قال: نعم.

------------

المحاسن ج 1 ص 144, الفصول المهمة ج 1 ص 355, البرهان ج 3 ص 552, بحار الأنوار ج 8 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 190, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 455

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد بن عبد الله القمي قال في حديث طويل مع القائم (ع) قلت: فأخبرني يا ابن رسول الله عن تأويل {كهيعص} قال هذه الحروف من أنباء الغيب, أطلع الله عليها عبده زكريا, ثم قصها على محمد (ص) وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلّمه إياها, فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن والحسين سري عنه همه, وانجلى كربه, وإذا ذكر الحسين خنقته العبرة, ووقعت عليه البهرة, فقال ذات يوم: يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعاً منهم تسليت بأسمائهم من همومي, وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟! فأنبأه الله تعالى عن قصته, وقال: {كهيعص} فالكاف: اسم كربلاء, والهاء: هلاك العترة, والياء: يزيد وهو ظالم الحسين (ع), والعين: عطشه, والصاد: صبره, فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيها الناس من الدخول عليه, وأقبل على البكاء والنحيب وكانت ندبته: إلهي أتفجع خير خلقك بولده! إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه! إلهي أتلبس علياً وفاطمة ثياب هذه المصيبة! إلهي أتحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما!! ثم كان يقول: اللهم ارزقني ولداً تقر به عيني على الكبر, وأجعله وارثاً وصياً, واجعل محله مني محل الحسين, فإذا رزقتنيه فافتني بحبه, ثم فجعني به كما تفجع محمداً حبيبك بولده فرزقه الله يحيى وفجعه به, وكان حمل يحيى ستة أشهر وحمل الحسين (ع) كذلك.

--------------

كمال الدين ص 461، الإحتجاج ج2 ص272، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص237، دلائل الإمامة ص 513، إرشاد القلوب ج 2 ص 421، تأويل الآيات ج 1 ص 300، تفسير الصافي ج 3 ص 272, مدينة المعاجز ج8 ص56، بحار الأنوار ج 52 ص 83، منتخب الأنوار ص 273، قصص الأنبياء للجزائري ص 449، تفسير نور الثقلين ج 3 ص 319، العوالم ج 17 ص107، نوادر المعجزات ص194 باختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد الله (ع)، يقول في قول الله عز وجل: {لم نجعل له من قبل سميا} قال: ذلك يحيى بن زكريا، لم يكن له من قبل سميا، وكذلك الحسين (ع) لم يكن له من قبل سميا، ولم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا. قلت: فما كان بكاؤها؟ قال: تطلع الشمس حمراء. قال: وكان قاتل الحسين (ع) ولد زنا، وقاتل يحيى ابن زكريا ولد زنا.

------------

تأويل الآيات ص 295, البرهان ج 3 ص 699, حلية الأبرار ج 3 ص 116, مدينة المعاجز ج 3 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (ص)، في قول الله عز وجل: {لم نجعل له من قبل سميا}، قال: ذلك يحيى، وقرة عيني الحسين.

-------------

البرهان ج 3 ص 700 عن الفردوس

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن عبد الخالق بن عبد ربه, قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: {لم يجعل له من قبل سمياً} الحسين بن علي (ع), لم يكن له من قبل سمياً, ويحيى بن زكريا (ع) لم يكن له من قبل سمياً, ولم تبك السماء الا عليهما أربعين صباحاً, قال: قلت: ما بكاؤها, قال: كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء.

---------------

كامل الزيارات ص 90، تأويل الآيات ص 295، البرهان ج 3 ص 699, حلية الأبرار ج 4 ص 115, مدينة المعاجز ج 3 ص 444، بحار الأنوار ج 45 ص 211, العوالم ج 17 ص 470, غاية المرام ج 4 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع)، في قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} قال: لم تبك السماء على أحد منذ قتل يحيى بن زكريا، حتى قتل الحسين (ع)، فبكت عليه.

-------------

كامل الزيارات ص 89, البرهان ج 3 ص 701, مدينة المعاجز ج 4 ص 144, بحار الأنوار ج 45 ص 210, العوالم ج 17 ص 470, القصص للراوندي ص 221 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن علي بن الحسين (ع) في قوله تعالى: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا} قال: خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء, فوضعته في موضع قبر الحسين (ع) ثم رجعت من ليلتها.

----------

التهذيب ج 6 ص 73, الوافي ج 14 ص 1523, تفسير الصافي ج 3 ص 277, وسائل الشيعة ج 14 ص 517, البرهان ج 3 ص 706, بحار الأنور ج 14 ص 212, القصص للجزائري ص 406, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 328, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 209 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن اسماعيل الذي قال الله تعالى في كتابه: {واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً} لم يكن اسماعيل بن ابراهيم (ع), بل كان نبياً من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه, فأتاه ملك عن الله تبارك وتعالى فقال: إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت, فقال: لي اسوة بما يُصنع بالحسين (ع).

-------------

كامل الزيارات ص 64 علل الشرائع ج 1 ص 77، تفسير الصافي ج 3 ص 285, البرهان ج 3 ص 719 بحار الأنوار ج 13 ص 388, القصص للجزائري ص 316, رياض الأبرار ج 1 ص 168, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 342, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 237, العوالم ج 17 ص 108, وسائل الشيعة ج 3 ص 365 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا} أكان إسماعيل بن إبراهيم (ع)؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم, فقال (ع): إن إسماعيل مات قبل إبراهيم, وإن إبراهيم كان حجة لله كلها قائما صاحب شريعة, فإلى من أرسل إسماعيل إذن؟ فقلت: جعلت فداك فمن كان؟ قال (ع): ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي (ع), بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه, فغضب الله له عليهم فوجه إليه أسطاطائيل ملك العذاب فقال له: يا إسماعيل أنا أسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت, فقال له إسماعيل (ع): لا حاجة لي في ذلك, فأوحى الله إليه: فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال: يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية, وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (ع) من بعد نبيها, وإنك وعدت الحسين (ع) أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به, فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين (ع), فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك, فهو يكر مع الحسين (ع).

------------

كامل الزيارات ص 65, رياض الأبرار ج 3 ص 262, مختصر البصائر ص 430, البرهان ج 3 ص 720, بحار الأنوار ج 13 ص 390, القصص للجزائري ص 316, العوالم ج 17 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه علي بن الحسين (ع) في قول الله عز وجل: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}. قال: نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (ع)، كان رسول الله (ص) يأتي باب فاطمة (ع) كل سحرة، فيقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمكم الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}

------------

تأويل الآيات ص 316, البرهان ج 3 ص 790, بحار الأنوار ج 25 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النضر بن مالك، قال قلت للحسين بن علي (ع): يا أبا عبد الله حدثني عن قول الله عز وجل {هذان خصمان اختصموا في ربهم}, قال: نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل، قلنا صدق الله، وقالوا كذب الله، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة

-----------------

الخصال ج 1 ص 42, البرهان ج 3 ص 861, غاية المرام ج 4 ص 278, بحار الأنوار ج 31 ص 517, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 476, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 360, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي خالد الكابلي, عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} قال: علي الحسن والحسين (ع).

-----------

كامل الزيارات ص 63, الإيقاظ من الهجعة ص 327, البرهان ج 3 ص 888, بحار الأنوار ج 45 ص 297, العوالم ج 17 ص 608

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ضريس، عن أبي جعفر (ع)، قال: سمعته يقول: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} قال: الحسن والحسين (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 334, البرهان ج 3 ص 888, بحار الأنوار ج 24 ص 227, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (ع)، في قوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}. قال: إن العامة يقولون: نزلت في رسول الله (ص) لما أخرجته قريش من مكة، وإنما هو القائم (ع) إذا خرج يطلب بدم الحسين (ع)، وهو قوله: نحن أولياء الدم، وطلاب الدية.

---------------

تفسير القمي ج 2 ص 84, إثبات الهداة ج 5 ص 177, البرهان ج 3 ص 889, بحار الأنوار ج 24 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 501, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (ع)، في قول الله تبارك وتعالى: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}، قال: نزلت في رسول الله (ص)، وعلي، وجعفر، وحمزة، وجرت في الحسين عليهم السلام أجمعين‏.

---------

الكافي ج 8 ص 338, تفسير فرات ص 273, الوافي ج 3 ص 906, تفسير الصافي ج 3 ص 381, البرهان ج 3 ص 887, بحار الأنوار ج 36 ص 146, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 501, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر (ع)، عن أبيه، قال: سألت مولاي أبا جعفر (ع)، قلت: قوله عز وجل: {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}؟ قال: نزلت في علي، وحمزة، وجعفر (ع)، ثم جرت في الحسين (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 335, البرهان ج 3 ص 888, بحار الأنوار ج 24 ص 227, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيسى بن داود، عن الإمام موسى بن جعفر (ع)، في قول الله عز وجل: {قد أفلح المؤمنون} إلى قوله {الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} قال: نزلت في رسول الله، وفي أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع).

------------

تأويل الآيات ص 349, البرهان ج 4 ص 11, بحار الأنوار ج 23 ص 382, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 166

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح بن سهل الهمداني قال: قال أبو عبد الله (ع) في قول الله تعالى: {الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة} فاطمة {فيها مصباح} الحسن {المصباح في زجاجة} الحسين {الزجاجة كأنها كوكب دري} فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا {يوقد من شجرة مباركة} إبراهيم {زيتونة لا شرقية ولا غربية} لا يهودية ولا نصرانية {يكاد زيتها يضيء} يكاد العلم ينفجر بها {ولو لم تمسسه نار نور على نور} إمام منها بعد إمام {يهدي الله لنوره من يشاء} يهدي الله للأئمة من يشاء {ويضرب الله الامثال للناس}. قلت: {أو كظلمات}؟ قال: الأول وصاحبه {يغشاه موج} الثالث، {من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات} الثاني {بعضها فوق بعض} معاوية (لعنه الله)، وفتن بني امية {إذا أخرج يده} المؤمن في ظلمة فتنهم {لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا} إماما من ولد فاطمة (ع) {فما له من نور} إمام يوم القيامة.

---------

الكافي ج 1 ص 195, تفسير القمي ج 2 ص 102, مسائل علي بن جعفر (ع) ص 316, الوافي ج 3 ص 511, البرهان ج 4 ص 67, بحار الأنوار ج 4 ص 18, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 602, تفسير كنز ادقائق ج 9 ص 308

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيسى بن داود قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (ع)، في قول الله عز وجل: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال} قال: بيوت آل محمد، بيت علي وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر (ع).

------------

تأويل الآيات ص 359, البرهان ج 4 ص 76, بحار الأنوار ج 23 ص 326, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 318

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس، في قوله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}: إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة، فنزل عند أحجار الزيت، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فمضى الناس إليه، إلا علي والحسن والحسين وفاطمة (ع) وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب، وتركوا النبي (ع) قائما يخطب على المنبر، فقال النبي (ع): لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي، فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي لأضرمت المدينة على أهلها نارا، وحصبوا بالحجارة، كقوم لوط ونزل فيهم: {رجال لا تلهيهم تجارة}.

---------------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 146, البرهان ج 4 ص 77, بحار الأنوار ج 86 ص 195, العوالم ج 11 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، قال: جمع رسول الله (ص) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين (ع)، فأغلق عليهم الباب، فقال: يا أهلي وأهل الله، إن الله عز وجل يقرأ عليكم السلام، وهذا جبرئيل معكم في البيت، ويقول: إن الله عز وجل يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة، فما تقولون؟ قالوا: نصبر يا رسول الله لأمر الله، وما نزل من قضائه، حتى نقدم على الله عز وجل، ونستكمل جزيل ثوابه، وقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله؛ فبكى رسول الله (ص) حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا} أنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا (ع).

-----------

تأويل الآيات ص 368, البرهان ج 4 ص 117, بحار الأنوار ج 24 ص 219, تفسير كنظ الدقائق ج 9 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس، وابن مسعود، وجابر، والبراء، وأنس، وأم سلمة، والسدي، وابن سيرين والباقر (ع)، في قوله تعالى: {وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا}، قالوا: هو محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع).

--------------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 181, تسلية المجالس ج 1 ص 270, البرهان ج 4 ص 143, بحار الأنوار ج 43 ص 106

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري، في قول الله عز وجل: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}، قال رسول الله (ص) لجبرئيل (ع): من أزواجنا؟ قال: خديجة. قال: وذرياتنا؟ قال: فاطمة. قال: قرة أعين؟ قال: الحسن والحسين. قال: واجعلنا للمتقين إماما. قال: علي بن أبي طالب (ع).

--------------

تأويل الآيات ص 381, تفسير فرات ص 294, البرهان ج 4 ص 156, بحار الأنوار ج 24 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، في قوله عز وجل: {وتقلبك في الساجدين}، قال: في علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وأهل بيته (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 392, البرهان ج 4 ص 191, بحار الأنوار ج 24 ص 372, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 516

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن رسول الله (ص) نظر إلى علي والحسن والحسين (ع) فبكى، وقال: أنتم المستضعفون بعدي. قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك، يا ابن رسول الله؟ قال: معناه أنتم الأئمة بعدي، إن الله عز وجل يقول: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}، فهذه الآية فينا جارية إلى يوم القيامة.

--------------

معاني الأخبار ص 79, البرهان ج 4 ص 249, تفسير الصافي ج 4 ص 80, إثبات الهداة ج 2 ص 61, البرهان ج 4 ص 249, حلية الأبرار ج 5 ص 277, بحار الأنوار ج 24 ص 168, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 110, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحيم القصير, عن أبي جعفر (ع), قال: سألته عن قول الله عز وجل {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله‏} فيمن نزلت؟ قال: نزلت في الإمرة, إن هذه الآية جرت في الحسين بن علي وفي ولد الحسين (ع) من بعده, فنحن أولى بالأمر وبرسول الله (ص) من المؤمنين والمهاجرين‏.

--------------

علل الشرائع ج 1 ص 206, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 238, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 322. نحوه: الكافي ج 1 ص 288, الإمامة والتبصرة ص 48, الوافي ج 2 ص 279, تفسير الصافي ج 4 ص 167, إثبات الهداة ج 2 ص 12, البرهان ج 4 ص 412, تأويل الآيات ص 440 بإختصار, بحار الأنوار ج 23 ص 257 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ثابت الثمالي, عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) أنه قال: فينا نزلت هذه الآية {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} (1) وفينا نزلت هذه الآية {وجعلها كلمة باقية في عقبه} والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) إلى يوم القيامة. (2)

--------------

(1) الى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير الصافي وتفسير كنز الدقائق

(2) كمال الدين ص 323, إثبات الهداة ج 2 ص 89, بحار الأنوار ج 51 ص 134, تفسير أبي حمزة الثمالي ص 298, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 171, تفسير الصافي ج 4 ص 387, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع)، قال: إنه سئل عن قول الله عز وجل: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين}، قال: نزلت في ولد الحسين (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 440, البرهان ج 4 ص 416, بحار الأنوار ج 23 ص 257, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 326

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}. قال: نزلت في علي بن أبي طالب، والحسن والحسين (ع). فقلت له: إن الناس يقولون: فما له لم يسم عليا وأهل بيته (ع) في كتاب الله عز وجل؟ قال: فقال: قولوا لهم: إن رسول الله (ص) نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا، ولا أربعا، حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهما، حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم، ونزل الحج ولم يقل لهم طوفوا سبعا، حتى كان رسول الله (ص) هو الذي فسر ذلك لهم. ونزلت {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ونزلت في علي، والحسن والحسين (ع)، فقال رسول الله (ص) في علي: من كنت مولاه فعلي مولاه. وقال (ص): أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض، فأعطاني ذلك. وقال: لا تعلموهم، فهم أعلم منكم. وقال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة. فلو سكت رسول الله (ص) فلم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان، وآل فلان، ولكن الله عز وجل نزل في كتابه تصديقا لنبيه (ص): {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، فكان علي، والحسن، والحسين، وفاطمة (ع)، فأدخلهم رسول الله (ص) تحت الكساء، في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم، إن لكل نبي أهلا وثقلا، وهؤلاء أهل بيتي وثقلي. فقالت ام سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي. فلما قبض رسول الله (ص) كان علي أولى الناس بالناس، لكثرة ما بلغ فيه رسول الله (ص)، وأقامه للناس، وأخذ بيده، فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي- ولم يكن ليفعل- أن يدخل محمد بن علي، ولا العباس بن علي، ولا واحدا من ولده، إذا لقال الحسن والحسين: إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك، وبلغ فينا رسول الله (ص) كما بلغ فيك، وأذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك. فلما مضى علي (ع) كان الحسن (ع) أولى بها لكبره، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده، ولم يكن ليفعل ذلك، والله عز وجل يقول: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فيجعلها في ولده، إذن لقال الحسين (ع): أمر الله تبارك وتعالى بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك، وبلغ في رسول الله (ص) كما بلغ فيك وفي أبيك، وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك. فلما صارت إلى الحسين (ع) لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه، وعلى أبيه، لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه، ولم يكونا ليفعلا، ثم صارت حين أفضت إلى الحسين (ع)، فجرى تأويل هذه الآية: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، ثم صارت من بعد الحسين لعلي ابن الحسين (ع)، ثم صارت من بعد علي بن الحسين (ع) إلى محمد بن علي (ع. وقال: الرجس: هو الشك، والله لا نشك في ربنا أبدا.

-------------

الكافي ج 1 ص 286, الوافي ج 2 ص 269, البرهان ج 4 ص 443, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 441. نحوه: تفسير العياشي ج 1 ص 250, بحار الأنوار ج 35 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع)، قال: دخلت على رسول الله (ص) في بيت ام سلمة، وقد نزلت عليه هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فقال رسول الله (ص): يا علي، هذه الآية نزلت فيك، وفي سبطي، والأئمة من ولدك. فقلت: يا رسول الله، وكم الأئمة من بعدك؟ قال: أنت- يا علي- ثم ابناك: الحسن، والحسين، وبعد الحسين علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد جعفر ابنه، وبعد جعفر موسى ابنه، وبعد موسى علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، والحجة من ولد الحسين؛ هكذا وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت الله تعالى عن ذلك، فقال: يا محمد، هم الأئمة بعدك، مطهرون معصومون، وأعداؤهم ملعونون.

---------

كفاية الأثر ص 156, إثبات الهداة ج 2 ص 169, البرهان ج 4 ص 444, الإنصاف في النص 368, بحار الأنوار ج 36 ص 336

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في إحتجاجه يوم الشورى, قال: أنشدكم الله هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله (ص)‏ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، فأخذ رسول الله (ص) كساء خيبريا، فضمني فيه، وفاطمة، والحسن، والحسين، ثم قال: يا رب إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا؟. قالوا: اللهم لا.

-------------

الخصال ج 2 ص 561, البرهان ج 4 ص 446, بحار الأنوار ج 31 ص 326, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 272, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 375, إرشاد القلوب ج 2 ص 261 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن رسول الله (ص) نام، ونومني، وزوجتي فاطمة، وابني الحسن والحسين، وألقى علينا عباءة قطوانية، فأنزل الله تبارك وتعالى فينا: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} وقال جبرئيل (ع): أنا منكم، يا محمد؛ فكان سادسنا جبرئيل (ع).

-------------

الخصال ج 2 ص 580, المناقب للعلوي ص 163, البرهان ج 4 ص 448, بحار الأنوار ج 31 ص 446, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 272, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 376

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه علي بن الحسين (ع) في قول الله عز وجل: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}. قال: نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (ع)، كان رسول الله (ص) يأتي باب فاطمة (ع) كل سحرة، فيقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمكم الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}

------------

تأويل الآيات ص 316, البرهان ج 3 ص 790, بحار الأنوار ج 25 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): أيها الناس, أتعلمون أن الله أنزل في كتابه {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فجمعني وفاطمة وابني حسنا وحسينا ثم ألقى علينا كساء وقال: هؤلاء أهل بيتي ولحمتي, يولمني ما يولمهم, ويؤذيني ما يؤذيهم, ويحرجني ما يحرجهم, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا, فقالت أم سلمة: وأنا يا رسول الله؟ فقال: أنت إلى خير, إنما نزلت في وفي أخي وفي ابنتي فاطمة وفي ابني وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة, ليس معنا فيها أحد غيرهم. فقالوا كلهم: نشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك, فسألنا رسول الله (ص) فحدثنا كما حدثتنا به أم سلمة.

-----------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 646, كمال الدين ج 1 ص 278, الإحتجاج ج 1 ص 148, التحصين ص 634, تفسير الصافي ج 4 ص 189, بحار الأنوار ج 31 ص 413. نحوه: الغيبة للنعماني ص 72, حلية الأبرار ج 3 ص 86, الإنصاف في النص ص 255, بهجة النظر ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان, عن رسول الله (ص) قال: ونزلت هذه الآية في وفي أخي علي وفي ابنتي فاطمة وفي ابني والأوصياء واحدا بعد واحد، ولدي وولد أخي: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. أتدرون ما الرجس, يا سلمان؟ قال: لا. قال: الشك، لا يشكون في شي‏ء جاء من عند الله أبدا، مطهرون في ولادتنا وطينتنا إلى آدم، مطهرون معصومون من كل سوء. ثم ضرب بيده على الحسين (ع) فقال: يا سلمان، مهدي أمتي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما من ولد هذا. إمام بن إمام، عالم بن عالم، وصي بن وصي‏.

------------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 909

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده (ع)، قال: كان رسول الله (ص) في بيت ام سلمة، فأتي بحريرة، فدعا عليا، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع) فأكلوا منها، ثم جلل عليهم كساء خيبريا، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. فقالت ام سلمة: وأنا منهم، يا رسول الله؟ قال: أنت إلى خير.

--------------

فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 210, تأويل الآيات ص 449, إثبات الهداة ج 2 ص 228, البرهان ج 4 ص 449, بحار الأنوار ج 25 ص 213, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، في قوله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. قال: نزلت هذه الآية في رسول الله (ص)، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع)، وذلك في بيت أم سلمة زوج النبي (ص)، فدعا رسول الله (ص) أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع)، وألبسهم كساء له خيبريا، ودخل معهم فيه، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا. فقالت ام سلمة: وأنا معهم، يا رسول الله؟ فقال: أبشري- يا ام سلمة- إنك إلى خير.

---------------

تفسير القمي ج 2 ص 193, تفسير الصافي ج 4 ص 187, البرهان ج 4 ص 460, بحار الأنوار ج 35 ص 206, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 270, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 374

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما عنى الله عز وجل بقوله‏ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: نزلت في النبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة, فلما قبض الله عز وجل نبيه كان أمير المؤمنين (ص), ثم الحسن ثم الحسين (ع), ثم وقع تأويل هذه الآية {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}‏ وكان علي بن الحسين (ع) إماما, ثم جرت في الأئمة من ولده الأوصياء, فطاعتهم طاعة الله, ومعصيتهم معصية الله عز وجل.

--------------

علل الشرائع ج 1 ص 205, الإمامة والتبصرة ص 47, إثبات الهداة ج 2 ص 116, تفسير الصافي ج 4 ص 189, بحار الأنوار ج 25 ص 255, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 172, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 379, غاية المرام ج 3 ص 195, البرهان ج 4 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع) أنه قال: وقد قال الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم‏ تطهيرا}. فلما نزلت آية التطهير جمعنا رسول الله (ص) أنا وأخي وأمي وأبي، فجللنا ونفسه في كساء لأم سلمة خيبري، وذلك في حجرتها وفي يومها، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وهؤلاء أهلي وعترتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: أدخل معهم يا رسول الله؟ فقال لها (ص): يرحمك الله، أنت على خير وإلى خير، وما أرضاني عنك! ولكنها خاصة لي ولهم. ثم مكث رسول الله (ص) بعد ذلك بقية عمره حتى قبضه الله إليه، يأتينا كل يوم عند طلوع الفجر فيقول: الصلاة يرحمكم الله، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

--------------

الأمالي للطوسي ص 564, البرهان ج 4 ص 456, حلية الأبرار ج 2 ص 75, بحار الأنوار ج 10 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن فاطمة الزهراء (ع) قالت : دخل علي أبي رسول الله (ص) في بعض الأيام فقال يا فاطمة إنى لأجد في بدني ضعفا. فقالت له فاطمة: أعيذك بالله يا أبتاه من الضعف، فقال: يا فاطمة إيتيني بالكساء اليماني فغطيني به. قالت فاطمة: فغطيته به، وصرت أنظر إليه وإذا وجهه يتلألأ نورا كأنه البدر ليلة تمامه. قالت فاطمة: فما كان إلا ساعة وإذا بولدي الحسن (ع) قد أقبل وقال: السلام عليك يا أماه، فقلت: وعليك السلام يا قرة عيني وثمرة فؤادي، فقال: يا أماه إني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله (ص)، فقلت له: إن جدك نائم تحت الكساء، فدنا منه وقال: السلام عليك يا جداه السلام عليك يا رسول الله أتأذن لي أن أدخل معك تحت هذا الكساء؟ فقال: قد أذنت لك، فدخل معه. فما كان إلا ساعة وإذا بالحسين الشهيد (ع) قد أقبل وقال: السلام عليك يا أماه، إني أشم عندك رائحة طيبة كأنها رائحة جدي رسول الله، قلت: نعم يا بني إن جدك وأخاك تحت الكساء، فدنا الحسين (ع) وقال: السلام عليك يا جداه السلام عليك يا من اختاره الله أتأذن لي أن أكون معك تحت الكساء؟ فقال:قد أذنت لك يا حسين، فدخل معه. قالت فاطمة (ع): فأقبل عند ذلك أبو الحسن على بن أبي طالب (ع) فقال: السلام عليك يا ابنة رسول الله، فقلت: وعليك السلام، قال: إني أشم رائحة طيبة كأنها رائحة أخي وابن عمى رسول الله، فقلت: نعم هاهو مع ولديك تحت الكساء، فأقبل نحو الكساء وقال: السلام عليك يا رسول الله أتأذن لي أن أدخل معكم تحت هذا الكساء؟ قال: نعم قد أذنت لك فدخل علي (ع) تحت الكساء. ثم أقبلت فاطمة (ع) فقالت: السلام عليك يا أبتاه السلام عليك يا رسول الله أتأذن لي أن أدخل معكم تحت الكساء ؟ فقال: نعم قد أذنت لك، فدخلت فاطمة معهم، فلما اكتملوا جميعا تحت الكساء. قال الله: يا ملائكتي وسكان سماواتي إني ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا قمرا ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يدور، ولا بحرا يجري، ولا فلكا يسري إلا في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء. فقال الأمين جبرائيل: يا رب ومن تحت الكساء؟ فقال: أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة، وهم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها. فقال جبرائيل: يا رب أتأذن لي أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادسا؟ فقال الله: نعم قد أذنت لك. فهبط الأمين جبرائيل فقال: السلام عليك يا رسول الله، العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك: وعزتي وجلالي ما خلقت سماء مبنية، ولا أرضا مدحية، ولا قمرا ولا شمسا مضيئة، ولا فلكا يدور ولا بحرا يجري ولا فلكا يسري إلا لأجلكم، وقد أذن لي أن أدخل تحت الكساء ، فهل تأذن لي أن أدخل معكم؟ فقال: قد أذنت لك، فدخل جبرائيل معهم تحت الكساء، وقال لهم إن الله قد أوحى إليكم يقول {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. فقال علي بن أبي طالب (ع): يا رسول الله أخبرني ما لجلوسنا تحت هذا الكساء من الفضل عند الله تعالى؟ فقال النبي (ص): والذي بعثني بالحق نبيا واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا إلا ونزلت عليهم الرحمة وحفت بهم الملائكة، واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا. فقال علي (ع): إذن والله فزنا وفازت شيعتنا ورب الكعبة. فقال رسول الله (ص) والذي بعثني بالحق نبيا واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهموم إلا وفرج الله همه، ولا مغموم إلا وكشف الله غمه ولا طالب حاجة إلا وقضى الله حاجته فقال على (ع): إذن والله فزنا وسعدنا وشيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة.

-------------

العوالم ج 11 ص 927, مسند فاطمة (ع) ح 32, منتخب الطريحي ص 253, صحيفة الأبرار الجزء الثاني2 من القسم الأول حديث 72 عن نهج المحجة

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت عند النبي (ص) في بيت أم سلمة, فأنزل الله هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فدعا النبي (ص) بالحسن والحسين وفاطمة (ع) وأجلسهم بين يديه, فدعا عليا (ع) فأجلسه خلف ظهره, وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا, فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال لها: إنك إلى خير. فقلت (جابر): يا رسول الله, لقد أكرم الله هذه العترة الطاهرة, والذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم, قال: يا جابر, لأنهم عترتي من لحمي ودمي, فأخي سيد الأوصياء, وابناي خير الأسباط, وابنتي سيدة النسوان, ومنا المهدي, قلت: يا رسول الله, ومن المهدي؟ قال: تسعة من صلب الحسين (ع) أئمة أبرار, والتاسع قائمهم, يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا, يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل.

------------

كفاية الأثر ص 65, الإنصاف في النص ص 225, بحار الأنوار ج 36 ص 308

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة زوج النبي (ص)، أنها قالت: نزلت هذه الآية في بيتها: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، أمرني رسول الله (ص) أن أرسل إلى علي، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع)، فلما أتوه اعتنق عليا (ع) بيمينه، والحسن (ع) بشماله، والحسين (ع) على بطنه، وفاطمة (ع)، عند رجليه، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهلي، وعترتي فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا. قالها ثلاث مرات، قلت: فأنا، يا رسول الله؟ فقال: إنك إلى خير، إن شاء الله.

--------------

الأمالي للطوسي ص 263, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 209, البرهان ج 4 ص 450, بحار الأنوار ج 35 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شهر بن حوشب قال: أتيت أم سلمة زوجة النبي (ص) لأسلم عليها, فقلت: أما [لها] رأيت هذه الآية, يا أم المؤمنين؟ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قالت: كنت‏ أنا ورسول الله (ص) على منامة لنا تحتنا كساء خيبري, فجاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين (ع), وفخار فيه حريرة فقال: أين ابن عمك؟ قالت: في البيت, قال: فاذهبي فادعيه, قالت: فدعته, فأخذ الكساء من تحتنا فعطفه, فأخذ جميعه بيده فقال: اللهم‏ هؤلاء أهل بيتي, فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا, وأنا جالسة خلف رسول الله (ص) فقلت: يا رسول الله, بأبي أنت وأمي, فأنا؟ قال: إنك على خير, ونزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} في النبي (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع).

---------------

تفسير فرات ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على عائشة فقلت: أين نزلت هذه الآية {إنما يريد الله} قالت: نزلت في بيت أم سلمة. قالت أم سلمة: لو سألت عائشة لحدثتك أن هذه الآية نزلت في بيتي, قالت: بينما رسول الله (ص) إذ قال: لو كان أحد يذهب فيدعو لنا عليا وفاطمة وابنيها (ع), قال: قلت: ما أحد غيري, قالت: فدفعت فجئت بهم جميعا, فجلس علي بين يديه, وجلس الحسن والحسين عن يمينه وشماله, وأجلس فاطمة خلفه, ثم تجلل بثوب خيبري ثم قال: نحن جميعا إليك, فأشار رسول الله (ص) ثلاث مرات إليك لا إلى النار, ذاتي وعترتي وأهل بيتي من لحمي ودمي, قالت أم سلمة: يا رسول الله, أدخلني معهم, قال: يا أم سلمة, إنك من صالحات أزواجي, فنزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}. 

-------------

تفسير فرات ص 334, بحار الأنوار ج 35 ص 215, شرح الأخبار ج 2 ص 337 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي، كان رسول الله (ص), عندي فدعا عليا وفاطمة والحسن والحسين (ع) وجاء جبرئيل (ع) فمد عليهم كساء فدكيا، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قال جبرئيل: وأنا منكم يا محمد. فقال النبي (ص): وأنت منا يا جبرئيل. قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله، وأنا من أهل بيتك؟ وجئت لأدخل معهم. فقال: كوني مكانك يا أم سلمة، إنك إلى خير، أنت من أزواج نبي الله. فقال جبرئيل: اقرأ يا محمد {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} في النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع).

-------------

الأمالي للطوسي ص 368, البرهان ج 5 ص 451, بحار الأنوار ج 35 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عقرب عن أم سلمة قال: قلت لها: ما تقولين في هذا الذي قد أكثر الناس في شأنه – يعني الإمام علي ع - من بين حامد وذام, قالت: وأنت ممن يحمده أو يذمه؟ قلت: ممن يحمده, قالت: يكون كذلك, فو الله لقد كان على الحق, ما غير وما بدل حتى قتل. وسألتها عن هذه الآية قوله تعالى‏ {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قالت: نزلت في بيت,ي وفي البيت سبعة: جبرئيل وميكائيل ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع), جبرئيل يحمل على النبي, والنبي يحمل على علي (ع)

-------------

تفسير فرات ص 336, بحار الأنوار ج 35 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرة الهمدانية قالت: قالت أم سلمة: أنت عمرة؟ قالت: نعم, قالت عمرة: ألا تخبريني عن هذا الرجل الذي أصيب بين ظهرانيكم, فمحب ومبغض, قالت أم سلمة: فتحبينه, قالت: لا أحبه ولا أبغضه, - تريد عليا ع - قالت أم سلمة: أنزل الله تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} وما في البيت إلا جبرئيل وميكائيل ومحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) وأنا, فقلت: يا رسول الله, أنا من أهل البيت؟ فقال: من صالح نسائي. يا عمرة, فلو كان قال نعم كان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس.

----------------

تفسير فرات ص 336, بحار الأنوار ج 35 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، قالن: وفي البيت سبعة: رسول الله (ص), وجبرئيل، وميكائيل، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين (ع). قالت: وأنا على الباب، فقلت: يا رسول الله، ألست من أهل البيت؟ قال: إنك من أزواج النبي. وما قال إنك من أهل البيت.

----------

الأمالي للصدوق ص 472, الخصال ج 2 ص 403, تفسير فرات ص 334, روضة الواعظين ج 1 ص 157, تأويل الآيات ص 450, البرهان ج 4 ص 449, بحار الأنوار ج 35 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 385, شرح الأخبار ج 1 ص 202 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس أنه قال: نزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}  فدعا النبي (ص) عليا وحسنا وحسينا وفاطمة (ع)، فقال: اللهم هؤلاء أهلي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.

--------------

الأمالي للطوسي ص 599, بحار الأنوار ج 33 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحمراء قال: قدمت رسول الله (ص) تسعة أشهر أو عشرة أشهر, فأما التسعة فلست أشك فيها ورسول الله (ص) يخرج من طلوع الفجر فيأتي باب فاطمة وعلي والحسن والحسين (ع) فيأخذ بعضادتي الباب فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, الصلاة يرحمكم الله, قال: فيقولون: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته, يا رسول الله, فيقول رسول الله (ص): {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

--------------

تفسير فرات ص 339, بحار الأنوار ج 35 ص 214. نحوه: كشق اليقين ص 405, نهج الحق ص 174

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عطية العوفي يذكر أنه سأل أبا سعيد الخدري عن قوله عز وجل: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} فأخبره أنها نزلت في رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع).

--------------

الأمالي للطوسي ص 248, فضائل أمير المؤمنين (ع) لابن عقدة ص 212, إثبات الهداة ج 2 ص 134, شرح الأخبار ج 2 ص 515 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قال: نزلت في محمد وأهل بيته (ع) حين جمع عليا وفاطمة والحسن والحسين (ع) ثم أدار عليهم الكساء وقال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي, أذهب عنهم الرجس وطهرهم, وكانت أم سلمة قائمة في الباب فقالت: يا رسول الله, وأنا منهم؟ فقال لها: يا أم سلمة, أنت على خير, أنت على خير.

--------------

الفضائل لابن شاذان ص 95, بحار الأنوار ج 35 ص 212, مجموعة ورام ج 1 ص 23 نحوه, الروضة في الفضائل ص 27 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي إسحاق السبيعي، قال: خرجت حاجا فلقيت محمد بن علي (ع)، فسألته عن هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا}، فقال: ما يقول فيها قومك، يا أبا إسحاق؟ يعني أهل الكوفة. قال: قلت: يقولون إنها لهم. قال: فما يخوفهم إذا كانوا من أهل الجنة؟ قلت: فما تقول أنت، جعلت فداك؟ قال: هي لنا خاصة يا أبا إسحاق, أما السابقون بالخيرات: فعلي، والحسن، والحسين (ع)، والإمام منا، والمقتصد، فصائم بالنهار، وقائم بالليل، والظالم لنفسه: ففيه ما في الناس، وهو مغفور له. يا أبا إسحاق، بنا يفك الله رقابكم، وبنا يحل الله رباق الذل من أعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح، وبنا يختم، ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، ونحن سفينتكم كسفينة نوح، ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل.

-------------

تأويل الآيات ص 470, سعد السعود ص 107, البرهان ج 4 ص 550, بحار الأنوار ج 23 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 565

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، قال: وأما الظالم لنفسه منا: فمن عمل صالحا وآخر سيئا، وأما المقتصد: فهو المتعبد المجتهد، وأما السابق بالخيرات: فعلي، والحسن، والحسين (ع)، ومن قتل من آل محمد (ص) شهيدا.

-------------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 246, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 130, تفسير الصافي ج 4 ص 239, البرهان ج 4 ص 551, بحار الأنوارج 23 ص 213, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 365, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 569, غاية المرام ج 4 ص 41

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم، قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق (ع) عن تفسير هذه الآية: {وإن من شيعته لإبراهيم}. فقال (ع): إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم (ع) كشف له عن بصره، فنظر، فرأى نورا إلى جنب العرش، فقال: إلهي، ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور محمد صفوتي من خلقي. ورأى نورا إلى جنبه، فقال: إلهي، وما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني. ورأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار، فقال: إلهي، وما هذه الأنوار؟ فقيل له: هذا نور فاطمة، فطمت محبيها من النار، ونور ولديها: الحسن، والحسين. ورأى تسعة أنوار قد حفوا بهم؟ فقال: إلهي، وما هذه الأنوار التسعة؟ قيل: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة. فقال إبراهيم: إلهي، بحق هؤلاء الخمسة، إلا ما عرفتني من التسعة. فقيل: يا إبراهيم، أولهم علي بن الحسين، وابنه محمد، وابنه جعفر، وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، وابنه الحسن، والحجة القائم ابنه. فقال إبراهيم: إلهي وسيدي، أرى أنوارا قد أحدقوا بهم، لا يحصي عددهم إلا أنت؟ قيل: يا إبراهيم، هؤلاء شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. فقال إبراهيم: وبم تعرف شيعته؟ فقال: بصلاة إحدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، والتختم في اليمين. فعند ذلك قال إبراهيم: اللهم، اجعلني من شيعة أمير المؤمنين. قال: فأخبر الله في كتابه، فقال: {وإن من شيعته لإبراهيم}.

---------------

تأويل الآيات ص 485, البرهان ج 4 ص 600, مدينة المعاجز ج 4 ص 39, الإنصاف في النص ص 478, بحار الأنوار ج 82 ص 80, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 136, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم} قال: حسب فرأى - النبي إبراهيم ع - ما يحل بالحسين (ع) فقال: إني سقيم, لما يحل بالحسين (ع).

----------------------

الكافي ج 1 ص 465 , الوافي ج 3 ص 758, تفسير الصافي ج 4 ص 273, البرهان ج 4 ص 608, بحار الأنوار ج 44 ص 220, رياض الأبرار ج 1 ص 165, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 406, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا (ع) يقول: لما أمر الله تبارك وتعالى إبراهيم (ع) أن يذبح مكان ابنه اسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم (ع) أن يكون يذبح ابنه اسماعيل (ع) بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب, فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم من أحب خلقي اليك؟ فقال: يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد (ص), فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم أفهو أحب إليك أو نفسك؟ قال: بل هو أحب إلي من نفسي, قال: فولده أحب إليك أو ولدك؟ قال: بل ولده, قال: فذبح ولده ظلما على أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا رب بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي, قال: يا إبراهيم فإن طائفة تزعم أنها من أمة محمد (ص) ستقتل الحسين (ع) ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش فيستوجبون بذلك سخطي, فجزع إبراهيم (ع) لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي فأوحى الله عز وجل إليه: يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك اسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين (ع) وقتله وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب, فذلك قول الله عز وجل: {وفديناه بذبح عظيم} ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 209، الخصال ج 1 ص 58، تأويل الآيات ص 486, تفسير الصافي ج 4 ص 279, البرهان ج 4 ص 618, بحار الأنوار ج 12 ص 124, القصص للجزائري ص 129, رياض الأبرار ج 1 ص 167, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 429, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 170, العوالم ج 17 ص 106 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا جلوسا عند رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن‏ قول الله عز وجل لإبليس: {أستكبرت أم كنت من العالين} من هم يا رسول الله الذين هم أعلى من الملائكة المقربين؟ فقال رسول الله (ص): أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، كنا في سرادق العرش نسبح الله، فسبحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله آدم (ع) بألفي عام. فلما خلق الله عز وجل آدم (ع)، أمر الملائكة أن يسجدوا له، ولو يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا، فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد. فقال الله تبارك وتعالى: يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين قال: من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش، فنحن باب الله الذي يؤتى منه، بنا يهتدي المهتدون، فمن أحبنا أحبه الله، وأسكنه جنته، ومن أبغضنا أبغضه الله، وأسكنه ناره، ولا يحبنا إلا من طاب مولده.

---------------

تأويل الآيات ص 497, البرهان ج 4 ص 683, بحار الأنوار ج 26 ص 346, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول في قول الله عز وجل: {الذين يحملون العرش ومن حوله} قال: يعني محمدا وعليا والحسن والحسين ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى (ع)، يعني أن هؤلاء الذين حول العرش.

----------------

تأويل الآيات ص 691, البرهان ج 4 ص 746, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 414, بحار الأنوار ج 24 ص 90 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة, عن أبي جعفر (ع): أنه لما تلا هذه الآية: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهـد} قال: الحسين بن علي (ع) منهم، ووالله، إن بكاكم عليه، وحديثكم بما جرى عليه، وزيارتكم قبره، نصرة لكم في الدنيا، فأبشروا فإنكم معه في جوار رسول الله (ص).

-------------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 48, تفسير أبي حمزة الثمالي ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): قوله عز وجل {يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة} قال: {الراجفة} الحسين بن علي (ع) و{الرادفة} علي بن أبي طالب (ع)، وأول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي (ع) في خمسة وسبعين ألفاً وهو قوله عز وجل: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}

----- 

تأويل الآيات ص 737, بحار الأنوار ج 53 ص 106, مختصر البصائر ص210, تفسير فرات ص537, الإيقاظ من الهجعة ص 382, البرهان ج 5 ص 575, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 115, رياض الأبرار ج 3 ص 263

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع)، قال: تلا هذه الآية: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}، قال: الحسين بن علي (ع) منهم‏، ولم ينصر بعد، ثم قال: والله لقد قتل قتلة الحسين (ع) ولم يطلب بدمه بعد.

--------------

كامل الزيارات ص 63, البرهان ج 4 ص 764, بحار الأنوار ج 45 ص 298, العوالم ج 17 ص 608

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل ابن عبد الخالق، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لأبي جعفر الأحول، وأنا أسمع: أتيت البصرة؟ فقال: نعم. قال: كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر، ودخولهم فيه؟ فقال: والله إنهم لقليل، وقد فعلوا، وإن ذلك لقليل. فقال: عليك بالأحداث، فإنهم أسرع إلى كل خير. ثم قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}؟ قلت: جعلت فداك، إنهم يقولون: إنها لأقارب رسول الله (ص). فقال: كذبوا، إنما نزلت فينا خاصة، في أهل البيت، في علي وفاطمة والحسن والحسين، أصحاب الكساء (ع).

-------------

الكافي ج 8 ص 93, البرهان ج 4 ص 815, قرب الإسناد ص 128, الوافي ج 3 ص 903, بحار الأنوار ج 23 ص 236

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) قال: اجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول الله (ص) فقالوا: يا رسول الله، إن لك مؤونة في نفقتك ومن يأتيك من الوفود، وهذه أموالنا مع دمائنا، فاحكم فيها مأجورا، أعط منها ما شئت وأمسك ما شئت‏ من غير حرج، فأنزل الله عز وجل عليه الروح الأمين، فقال: يا محمد {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} يعني أن تودوا قرابتي من بعدي، فخرجوا. فقال المنافقون: ما حمل رسول الله على ترك ما عرضنا عليه إلا ليحثنا على قرابته من بعده‏، إن هو إلا شي‏ء افتراه في مجلسه. فكان ذلك من قولهم عظيما، فأنزل الله عز وجل: {أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم}، فبعث إليهم النبي (ص)، فقال: هل من حدث؟ فقالوا: إي والله, قال بعضنا كلاما غليظا كرهناه. فتلا عليهم رسول الله (ص) الآية، فبكوا واشتد بكاؤهم، فأنزل الله عز وجل: {هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون}.

------------

الأمالي للصدوق ص 529, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 235, تحف العقول ص 432, بشارة المصطفى ص 233, طرف من الأنباء والمناقب ص 246, تفسير الصافي ج 4 ص 375, البرهان ج 4 ص 819, بحار الأنوار ج 25 ص 228, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 577, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 174

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حجاج الخشاب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لأبي جعفر الأحول: ما يقول من عندكم في قول الله تبارك وتعالى {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} فقال: كان الحسن البصري يقول: في أقربائي من العرب, فقال أبو عبد الله (ع): لكني أقول لقريش الذين عندنا هاهنا: خاصة, فيقولون: هي لنا ولكم عامة, فأقول: خبروني عن النبي (ص) إذا نزلت به شديدة, من خص بها؟ أليس إيانا خص بها حين أراد أن يلاعن أهل نجران, أخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين (ص), ويوم بدر قال لعلي (ع) وحمزة وعبيدة بن الحارث؟ قال: فأبوا يقرون لي, أفلكم الحلو ولنا المر؟

------------

المحاسن ج 1 ص 144, بحار الأنوار ج 23 ص 239, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 571, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 501

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: لما نزلت الآية {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى‏} قلت: يا رسول الله, من قرابتك الذين افترض الله علينا مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولدهما (ع) - ثلاث مرات يقولها –

----------------

تفسير فرات ص 388, بحار الأنوار ج 23 ص 241, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 509, شرح الأخبار ج 1 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {وجعلها كلمة باقية في عقبه}، قال: هي الإمامة، جعلها الله عز وجل في عقب الحسين (ع)، باقية إلى يوم القيامة.

--------------

معاني الأخبار ص 132, إثبات الهداة ج 2 ص 65, البرهان ج 4 ص 853, بحار الأنوار ج 25 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 597, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع)، في قول الله عز وجل: {وجعلها كلمة باقية في عقبه}، فقال: في عقب الحسين (ع)، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضي إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد، لا يرجع إلى أخ ولا عم، ولم يتم بعلم أحد منهم إلا وله ولد. وإن عبد الله خرج من الدنيا ولا ولد له، ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا.

-------------

علل الشرائع ج 1 ص 207, تأويل الآيات ص 540, الإمامة والتبصرة ص 49, البرهان ج 4 ص 853, بحار الأنوار ج 24 ص 180, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 596, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم أنه قال للصادق جعفر بن محمد (ع): فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين (ع)؟ قال: لا، إنما هي جارية في عقب الحسين (ع)، كما قال الله عز وجل: {وجعلها كلمة باقية في عقبه} ثم هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة.

------------

كمال الدين ج 2 ص 417, إثبات الهداة ج 2 ص 95, البرهان ج 4 ص 853, بحار الأنوار ج 25 ص 250, تفيسير نور الثقلين ج 4 ص 596, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يا ابن رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {وجعلها كلمة باقية في عقبه}. قال: يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين (ع) إلى يوم القيامة. فقلت: يا ابن رسول الله، أخبرني كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (ع)، وهما ولدا رسول الله (ص)، وسبطاه، وسيدا شباب أهل الجنة؟ فقال: يا مفضل، إن موسى وهارون نبيان مرسلان أخوان، فجعل الله النبوة في صلب هارون، ولم يكن لأحد أن يقول: لم فعل ذلك؟ وإن الإمامة خلافة من الله عز وجل، وليس لأحد أن يقول: لم جعلها في صلب الحسين دون صلب الحسن، لأن الله عز وجل هو الحكيم أفعاله، {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}.

---------------

الخصال ج 1 ص 305, كمال الدين ج 2 ص 359, معاني الأخبار ص 126, تأويل الآيات ص 541, إثبات الهداة ج 2 ص 65, البرهان ج 4 ص 854, الإنصاف في النص ص 426, بحار الأنوار ج 12 ص 66, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 135, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 597 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد, عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع)، قال: قلت له: يا ابن رسول الله، إن قوما يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الأئمة في عقب الحسن دون الحسين. قال: كذبوا والله، أو لم يسمعوا أن الله تعالى ذكره يقول: {وجعلها كلمة باقية في عقبه} فهل جعلها إلا في عقب الحسين؟

----------------

كفاية الأثر ص 246, البرهان ج 4 ص 855, الإنصاف في النص ص 179, بحار الأنوار ج 36 ص 357, العوالم ج 20 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) أنه قال: فينا نزلت هذه الآية: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}، وفينا نزلت هذه الآية: {وجعلها كلمة باقية في عقبه}، والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة.

-------------

كمال الدين ج 1 ص 323, البرهان ج 4 ص 856, إثبات الهداة ج 2 ص 89, بحار الأنوار ج 51 ص 134, رياض الأبرار ج 3 ص 45. نحوه: الإمامة والتبصرة ص 2, تفسير الصافي ج 4 ص 387, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 596, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شي‏ء عليم} قال: نزلت هذه الآية في فلان, وفلان, وأبي عبيدة الجراح, وعبد الرحمن بن عوف, وسالم مولى أبي حذيفة, والمغيرة بن شعبة, حيث كتبوا الكتاب بينهم, وتعاهدوا وتوافقوا لئن مضى محمد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا, فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية. قال: قلت: قوله تعالى‏: {أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون}؟ قال: وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم، قال أبو عبد الله (ع): لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب، إلا يوم قتل الحسين (ع)، وذلك كان سابقا في علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله (ص)، إذا كتب الكتاب قتل الحسين (ع)، وخرج الملك من بني هاشم، فقد كان ذلك كله.

-------------

الكافي ج 8 ص 180, تأويل الآيات ص 646, الوافي ج 2 ص 192, بحار الأنوار ج 24 ص 365, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 615, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 102, البرهان ج 4 ص 883 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن كثير بن شهاب الحارثي, قال: بينما نحن جلوس عند أمير المؤمنين (ع) في الرحبة إذ طلع الحسين (ع) عليه, فضحك علي (ع) ضحكاً حتى بدت نواجده, ثم قال: إن الله ذكر قوماً وقال: {فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين}, والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليُقتلن هذا ولتبكين عليه السماء والأرض.

--------------------

كامل الزيارات ص186، بحار الأنوار ج 45 ص 212، مدينة المعاجز ج 4 ص 149، العوالم ج 17 ص 458, غاية المرام ج 4 ص 374

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن الفضيل الهمداني، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (ع)، قال: مر عليه رجل عدو الله ولرسوله، فقال: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}، ثم مر عليه الحسين بن على (ع)، فقال: لكن هذا لتبكين عليه السماء والأرض، وقال: وما بكت السماء والأرض إلا على يحيى بن زكريا والحسين بن علي (ع).

------------

تفسير القمي ج 2 ص 291, تفسير الصافي ج 4 ص 407, مدينة المعاجز ج 4 ص 149, البرهان ج 5 ص 14, بحار الأنوار ج 14 ص 168, رياض الأبرار ج 1 ص 263, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 627, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 129, العوالم ج 17 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إبراهيم النخعي، قال: خرج أمير المؤمنين (ع)، فجلس في المسجد، واجتمع أصحابه حوله، وجاء الحسين (ع) حتى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه، فقال: يا بني، إن الله عير أقواما بالقرآن، فقال: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}، وأيم الله لتقتلن من بعدي، ثم تبكيك السماء والأرض.

--------------

كامل الزيارات ص 89البرهان ج 5 ص 15, مدينة المعاجز ج 4 ص 142, بحار الأنوار ج 45 ص 209, العوالم ج 17 ص 458 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع)، في قوله تعالى: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين،} قال: لم تبك السماء على أحد منذ قتل يحيى بن زكريا حتى قتل الحسين (ع) فبكت عليه.

-----------

كامل الزيارات ص 89, القصص للراوندي ص 220, البرهان ج 5 ص 15, مدينة المعاجز ج 4 ص 144, بحار الأنوار ج 45 ص 210, العوالم ج 17 ص 470

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي خديجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: لما حملت فاطمة (ع) بالحسين (ع) جاء جبرئيل إلى رسول الله (ص) فقال: إن فاطمة (ع) ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك, فلما حملت فاطمة بالحسين (ع) كرهت حمله, وحين وضعته كرهت وضعه, ثم قال أبو عبد الله (ع): لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه, ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل, قال: وفيه نزلت هذه الآية {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا}.

----------

الكافي ج 1 ص 464, تأويل الآيات ص 563, الوافي ج 3 ص 756, تفسير الصافي ج 5 ص 14, البرهان ج 5 ص 39, حار الأنوار ج 66 ص 266, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 13, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن جبرئيل (ع) نزل على محمد (ص) فقال له: يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة (ع) تقتله أمتك من بعدك, فقال: يا جبرئيل وعلى ربي السلام, لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة (ع) تقتله أمتي من بعدي, فعرج ثم هبط (ع) فقال له: مثل ذلك فقال: يا جبرئيل وعلى ربي السلام, لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي, فعرج جبرئيل (ع) إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فقال: قد رضيت, ثم أرسل إلى فاطمة (ع): أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي, فأرسلت إليه: لا حاجة لي في مولود مني تقتله أمتك من بعدك, فأرسل إليها أن الله قد جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فأرسلت إليه: أني قد رضيت, ف{حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي‏} فلو لا أنه قال: أصلح لي في ذريتي: لكانت ذريته كلهم أئمة, ولم يرضع الحسين من فاطمة (ع) ولا من أنثى, كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيها اليومين والثلاث, فنبت لحم الحسين (ع) من لحم رسول الله (ص) ودمه, ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم (ع) والحسين بن علي (ع).

---------

الكافي ج 1 ص 464, كامل الزيارات ص 56, تأويل الآيات ص 563, الوافي ج 3 ص 756, إثباة الهداة ج 1 ص 245, البرهان ج 5 ص 39, بحار الأنوار ج 44 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين (ع) الفضل على ولد الحسن (ع)، وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم تأخذون به، إن جبرئيل (ع) نزل على محمد (ص) وما ولد الحسين (ع) بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك. فقال: لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثا، ثم دعا عليا (ع) فقال له: إن جبرئيل (ع) يخبرني عن الله عز وجل أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك. فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول الله. فخاطب عليا (ع) ثلاثا، ثم قال: إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوارثة والخزانة. فأرسل إلى فاطمة (ع): أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي. فقالت فاطمة (ع): ليس لي فيه يا أبت حاجة. فخاطبها ثلاثا، ثم أرسل إليها: لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت: رضيت عن الله عز وجل، فعلقت وحملت بالحسين (ع)، فحملت ستة أشهر، ثم وضعت. ولميولد مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم (ع)، فكفلته أم سلمة، وكان رسول الله (ص) يأتيه كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين (ع)، فيمصه حتى يروي، فأنبت الله عز وجل لحمه من لحم رسول الله (ص)، ولم يرضع من فاطمة (ع)، ولا من غيرها لبنا قط. فلما أنزل الله تبارك وتعالى فيه: {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي}، فلو قال: أصلح ذريتي، كانوا كلهم أئمة، لكن خص هكذا.

------------

علل الشرائع ج 1 ص 205, الإمامة والتبصرة ص 51, البرهان ج 5 ص 40, بحار الأنوار ج 25 ص 254, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 13, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 184, العوالم ج 17 ص 23

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبدالله (ع)، قال: حمل الحسين (ع) ستة أشهر وأرضع سنتين، وهو قول الله عز وجل: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا}.

-----------

الأمالي للطوسي ص 661, زسائل الشيعة ج 21 ص 384, هداية الأمة ج 7 ص 310, البرهان ج 5 ص 41, بحار الأنوار ج 43 ص 258, العوالم ج 17 ص 19, مستدرك الوسائل ج 15 ص 124

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله، قال: أتبع جل ذكره مدح الحسين بن علي (ع) (1) بذم عبد الرحمن بن أبي بكر (2)، قال جابر بن يزيد، فذكرت هذا الحديث لأبي جعفر (ع) فقال أبو جعفر (ع): يا جابر، والله لو سبقت الدعوة من الحسين: وأصلح لي ذريتي، كانوا ذريته كلهم أئمة طاهرين ولكن سبقت الدعوة: {وأصلح لي في ذريتي}، فمنهم الأئمة (ع) واحدا فواحدا، ثبت الله بهم حجته. (3)

----------------

(1) قول الله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ح حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون} فانها نزلت في الحسين (ع) كمما ورد

(2) قول الله تعالى {والذي قال لوالديه أف لكما أ تعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين} فأنها نزلت في عبد الرحمان بن أبي بكر كما ورد.

(3) تفسير القمي ج 2 ص 297, البرهان ج 5 ص 43, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 14, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 186, بحار الأنوار ج 31 ص 581 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد (ع) يقولان: إن الله تعالى عوض الحسين (ع) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره. قال محمد بن مسلم: فقلت لأبي عبد الله (ع): هذا الجلال ينال بالحسين (ع)، فما له في نفسه؟ قال: إن الله تعالى ألحقه بالنبي (ص)، فكان معه في درجته ومنزلته، ثم تلا أبو عبد الله (ع): {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} الآية

----------

الأمالي للطوسي ص 317, إعلام الورى ص 220, بشارة المصطفى ص 211, تأويل الآيات ص 598, البرهان ج 5 ص 179, بحار الأنوار ج 44 ص 221, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: {رب المشرقين ورب المغربين} قال: المشرقين: رسول الله (ص)، وأمير المؤمنين (ع)، والمغربين: الحسن والحسين (ع)، وفي‏ أمثالهما تجري {فبأي آلاء ربكما تكذبان}، قال: برسول الله وأمير المؤمنين (ع).

------------

تفسير القمي ج 2 ص 344, نفسير الصافي ج 5 ص 108, البرهان ج 5 ص 233, بحار الأنوار ج 24 ص 69, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 190, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 567

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول في قول الله تبارك وتعالى {مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان} قال: علي وفاطمة (ع) بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه, {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال: الحسن والحسين (ع).

--------------

‏تفسير القمي ج 2 ص 344, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 318, تفسير الصافي ج 5 ص 109, البرهان ج 5 ص 233, بحار الأنوار ج 37 ص 95, رياض الأبرار ج 1 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 191, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 569, العوالم ج 11 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله (ع)، في قول الله عز وجل: {مرج البحرين يلتقيان}، قال: علي وفاطمة (ع) {بينهما برزخ لا يبغيان} قال: لا يبغي علي على فاطمة، ولا تبغي فاطمة على علي. {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان}، قال: الحسن والحسين (ع).

--------------

تأويل الآيات ص 614, البرهان ج 5 ص 233, بحار الأنوار ج 24 ص 97, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 569

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس في قوله تعالى {مرج البحرين يلتقيان‏} قال علي وفاطمة (ع), {بينهما برزخ لا يبغيان} قال: رسول الله (ص), {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال الحسن والحسين (ع).

--------------

تفسير فرات ص 459, بحار الأنوار ج 37 ص 64, فضائل أمير المؤمنين لابن عقدة ص 216 عن سلمان

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي ذر في قوله عز وجل {مرج البحرين يلتقيان} قال: علي وفاطمة (ع) {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال: الحسن والحسين (ع), فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة: علي وفاطمة والحسن والحسين (ع)؟ لا يحبهم إلا مؤمن, ولا يبغضهم إلا كافر, فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت, ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار.

-------------

تأويل الآيات ص 615, تفسير فرات ص 460, البرهان ج 5 ص 234, بحار الأنوار ج 24 ص 98, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 570

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري، في قوله عز وجل: {مرج البحرين يلتقيان}، قال: علي وفاطمة (ع)، لا يبغي هذا على هذه، ولا هذه على هذا, {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان}، قال: الحسن والحسين (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 614, البرهان ج 5 ص 233, بحار الأنوار ج 24 ص 97, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 570

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس {مرج البحرين يلتقيان} يقول: أنا الله أرسلت البحرين: علي بن أبي طالب بحر العلم, وفاطمة بحر النبوة, {يلتقيان} يتصلان, أنا الله أوقعت الوصلة بينهما, ثم قال: {بينهما برزخ} مانع رسول الله (ص), يمنع علي بن أبي طالب (ع) أن يحزن لأجل الدنيا, ويمنع فاطمة (ع) أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا, {فبأي آلاء ربكما} يا معشر الجن والإنس {تكذبان‏} بولاية أمير المؤمنين (ع) وحب فاطمة الزهراء (ع)؟ فاللؤلؤ: الحسن, والمرجان: الحسين, لأن اللؤلؤ الكبار, والمرجان الصغار, ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 319, تسلية المجالي ج 1 ص 520, البرهان ج 5 ص 235, بحار الأنوار ج 24 ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن كثير الرقي، قال: قلت: لأبي عبد الله جعفر بن محمد (ع): جعلت فداك، أخبرني عن قول الله عز وجل: {والسابقون السابقون أولئك المقربون}. قال: نطق الله بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق، قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة. فقلت: فسر لي ذلك؟ فقال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق الخلق من طين، ورفع لهم نارا، وقال لهم: ادخلوها، فكان أول من دخلها محمد (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمة إماما بعد إمام، ثم أتبعهم شيعتهم، فهم والله السابقون.

--------------

الغيبة للنعماني ص 90, مختصر البصائر ص 427, تأويل الآيات ص 620, البرهان ج 5 ص 255, بحار الأنوار ج 36 ص 401, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 24

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع): لما ادخل رأس الحسين بن علي (ع) على يزيد لعنه الله، وادخل عليه علي بن الحسين (ع) وبنات أمير المؤمنين (ع)، وكان علي بن الحسين (ع) مقيدا مغلولا، فقال يزيد (لعنها لله): يا علي بن الحسين، الحمد لله الذي قتل أباك. فقال علي بن الحسين (ع): لعن الله من قتل أبي. قال: فغضب يزيد وأمر بضرب عنقه (ع). فقال علي بن الحسين (ع): فإذا قتلتني فبنات رسول الله (ع) من يردهم إلى منازلهم وليس لهم محرم غيري؟ فقال: أنت تردهم إلى منازلهم، ثم دعا بمبرد فأقبل يبرد الجامعة من عنقه بيده. ثم قال له: يا علي بن الحسين، أتدري ما الذي اريد بذلك؟ قال: بلى، تريد أن لا يكون لأحد علي منة غيرك. فقال يزيد (لعنها لله): هذا والله ما أردت أفعله. ثم قال يزيد (لعنها لله): يا علي بن الحسين {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}. فقال علي بن الحسين (ع): كلا ما هذه فينا نزلت، إنما نزلت فينا: {ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتـب من قبل أن نبرأها إن ذ لك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتـاكم} فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما آتانا.

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 352, البرهان ج 5 ص 299, إثباة الهداة ج 4 ص 78, مدينة المعاجز ج 4 ص 356, بحار الأنوار ج 45 ص 169, العوالم ج 17 ص 415

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله, عن النبي (ص)، في قوله تعالى: {يؤتكم كفلين من رحمته}، قال: الحسن والحسين (ع)، {ويجعل لكم نورا تمشون به}، قال: علي (ع).

-----------

تأويل الآيات ص 643, البرهان ج 5 ص 307, بحار الأنوار ج 23 ص 319, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الأنصاري, عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {يؤتكم كفلين من رحمته} يعني حسنا وحسينا.

-----------

تفسير فرات ص 468, بحار الأنوار ج 23 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته} قال: الحسن والحسين (ع). قلت: {ويجعل لكم نورا تمشون به}، قال: يجعل لكم إماما تأتمون به.

-------------

تأويل الآيات ص 642, البرهان ج 5 ص 306, بحار الأنوار ج 23 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {يؤتكم كفلين من رحمته}، قال: الحسن والحسين (ع), {ويجعل لكم نورا تمشون به}، قال: إمام تأتمون به.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 353, الكافي ج 1 ص 430, الوافي ج 3 ص 901, تفسير الصافي ج 5 ص 140, البرهان ج 5 ص 306, بحار الأنوار ج 9 ص 242, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 252, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الصادق (ع) في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به} قال: الكفلين: الحسن والحسين, والنور: علي (ع).

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 380, بحار الأنوار ج 43 ص 279, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس في قول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته} قال: الحسن والحسين‏ (ع).

--------------

تفسير فرات ص 468, بحار الأنوار ج 23 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عباد بن صهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع)، في قول الله عز وجل: {فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا}: أي الذين أقروا بولايتنا {فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} معاوية وأصحابه {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا} فالطريقة: الولاية لعلي (ع) {لنفتنهم فيه} قتل الحسين (ع) {ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا أي الأحد} مع آل محمد، فلا تتخذوا من غيرهم إماما.

-------------

البرهان ج 5 ص 510, تفسير القمي ج 2 ص 389, تفسير فرات ص 511

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمة بن خالد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (ع)، في قوله عز وجل: {يوفون بالنذر}، قال: مرض الحسن والحسين (ع) وهما صبيان صغيران، فعادهما رسول الله (ص) ومعه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن، لو نذرت في ابنيك نذرا إن الله عافاهما. فقال: أصوم ثلاثة أيام شكرا لله عز وجل، وكذلك قالت فاطمة (ع)، وقال الصبيان: ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام، وكذلك قالت جاريتهم فضة، فألبسهما الله عافية، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام. فانطلق علي (ع) إلى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصوف، فقال: هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك ابنة محمد بثلاثة أصوع من شعير؟ قال: نعم. فأعطاه فجاء بالصوف والشعير، وأخبر فاطمة (ع) فقبلت وأطاعت، ثم عمدت فغزلت ثلث الصوف، ثم أخذت صاعا من الشعير، فطحنته وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص، لكل واحد قرص، وصلى علي (ع) مع النبي (ص) المغرب، ثم أتى منزله، فوضع الخوان وجلسوا خمستهم، فأول لقمة كسرها علي (ع) إذا مسكين قد وقف بالباب، فقال: السلام عليكم يا أهل بيت محمد، أنا مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة. فوضع اللقمة من يده، ثم قال:

فاطم ذات المجد واليقين... يا بنت خير الناس أجمعين

أما ترين البائس المسكين... جاء إلى الباب له حنين

يشكو إلى الله ويستكين... يشكو إلينا جائعا حزين

كل امرئ بكسبه رهين... من يفعل الخير يقف سمين

موعده في جنة رحيم... حرمها الله على الضنين

وصاحب البخل يقف حزين... تهوي به النار إلى سجين

شرابه الحميم والغسلين

فأقبلت فاطمة (ع) تقول:

أمرك سمع يا بن عم وطاعة... ما بي من لؤم ولا وضاعة

غذيت باللب وبالبراعة ... أرجو إذا أشبعت من مجاعة

أن ألحق الأخيار والجماعة... وأدخل الجنة في شفاعة

وعمدت إلى ما كان على الخوان فدفعته إلى المسكين، وباتوا جياعا، وأصبحوا صياما لم يذوقوا إلا الماء القراح. ثم عمدت إلى الثلث الثاني من الصوف فغزلته، ثم أخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص، لكل واحد قرص، وصلى علي (ع) المغرب مع النبي (ص)، ثم أتى منزله، فلما وضع الخوان بين يديه وجلسوا خمستهم، فأول لقمة كسرها علي (ع) إذا يتيم من يتامى المسلمين، قد وقف بالباب، فقال: السلام عليكم يا أهل بيت محمد، أنا يتيم من يتامى المسلمين أطعموني مما تأكلون أطعمكم الله على موائد الجنة. فوضع علي (ع) اللقمة من يده، ثم قال:

فاطم بنت السيد الكريم... بنت نبي ليس بالزنيم

قد جاءنا الله بذا اليتيم... من يرحم اليوم فهو رحيم

موعده في جنة النعيم... حرمها الله على اللئيم

وصاحب البخل يقف ذميم... تهوي به النار إلى الجحيم

شرابها الصديد والحميم

فأقبلت فاطمة (ع) وهي تقول:

فسوف أعطيه ولا أبالي... وأؤثر الله على عيالي

أمسوا جياعا وهم أشبالي... أصغرهما يقتل في القتال

بكربلاء يقتل باغتيال... لقاتليه الويل مع وبال

يهوي في النار إلى سفال... كبوله زادت على الأكبال

ثم عمدت فأعطته جميع ما على الخوان، وباتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح، وأصبحوا صياما، وعمدت فاطمة (ع) فغزلت الثلث الباقي من الصوف، وطحنت الصاع الباقي وعجنته، وخبزت منه خمسة أقراص، لكل واحد قرص، وصلى علي (ع) المغرب مع النبي (ص)، ثم أتى منزله، فقرب إليه الخوان، وجلسوا خمستهم، فأول لقمة كسرها علي (ع) إذا أسير من أسراء المشركين قد وقف بالباب، فقال: السلام عليكم يا أهل بيت محمد، تأسروننا وتشدوننا ولا تطعموننا! فوضع علي (ع) اللقمة من يده، ثم قال:

فاطم يا بنت النبي أحمد... بنت النبي سيد مسود

قد جاءك الأسير ليس يهتد... مكبلا في غله مقيد

يشكو إلينا الجوع قد تقدد... من يطعم اليوم يجده في غد

عند العلي الواحد الموحد... ما يزرع الزارع سوف يحصد

فأعطني لا تجعليه ينكد

فأقبلت فاطمة (ع) وهي تقول:

لم يبق مما كان غير صاع... قد دبرت كفي معه الذراع

شبلاي والله هما جياع... يا رب لا تتركهما ضياع

أبوهما للخير ذو اصطناع عبل الذراعين طويل الباع

وما على رأسي من قناع... إلا عبا نسجتها بصاع

وعمدوا إلى ما كان على الخوان فأعطوه، وباتوا جياعا، وأصبحوا مفطرين وليس عندهم شئ. قال شعيب في حديثه: وأقبل علي بالحسن والحسين (ع) نحو رسول الله (ص) وهما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع، فلما بصر بهم النبي (ص) قال: يا أبا الحسن، شد ما يسوءني ما أرى بكم، انطلق إلى ابنتي فاطمة. فانطلقوا إليها وهي في محرابها، قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع وغارت عيناها، فلما رآها رسول الله (ص) ضمها إليه وقال: وا غوثاه بالله، أنتم منذ ثلاث فيما أرى! فهبط جبرئيل (ع) فقال: يا محمد، خذ ما هيأ الله لك في أهل بيتك. قال: وما آخذ يا جبرئيل؟ قال:{هل أتى على الانسان حين من الدهر} حتى إذا بلغ {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا}. وقال الحسن بن مهران في حديثه: فوثب النبي (ص) حتى دخل منزل فاطمة (ع) فرأى ما بهم فجمعهم، ثم انكب عليهم يبكي ويقول: أنتم منذ ثلاث فيما أرى، وأنا غافل عنكم! فهبط جبرئيل (ع) بهذه الآيات {إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا}، قال: هي عين في دار النبي (ص) تفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين {يوفون بالنذر} يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين (ع) وجاريتهم {ويخافون يوما كان شره مستطيرا}، يقول: عابسا كلوحا {ويطعمون الطعام على حبه} يقول: على شهوتهم للطعام وإيثارهم له {مسكينا} من مساكين المسلمين {ويتيما} من يتامى المسلمين {وأسيرا} من أسارى المشركين ويقولون إذا أطعموهم: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا}، قال: والله ما قالوا هذا لهم، ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبر الله بإضمارهم، يقولون: لا نريد منكم جزاء تكافؤننا به ولا شكورا تثنون علينا به، ولكنا إنما أطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه. قال الله تعالى ذكره: {فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة} في الوجوه {وسرورا} في القلوب {وجزاهم بما صبروا جنة} يسكنونها {وحريرا} يفترشونه ويلبسونه {متكئين فيها على الأرائك} والأريكة السرير عليه الحجلة {لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا}.

------------

الأمالي للصدوق ص 329, روضة الواعظين ج 1 ص 160, تسلية المجالس ج 1 ص 558, البرهان ج 5 ص 548, بحار الأنوار ج 35 ص 237, غاية المرام ج 4 ص 100, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 474 بعضه, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 70

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن جابر, عن أبي عبد الله (ع)، قال: قلت: قوله عز وجل: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت}، قال: يعني الحسين (ع).

------------

تأويل الآيات ص 742, البرهان ج 1 ص 593, بحار الأنوار ج 23 ص 255

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: نزلت في الحسين بن علي (ع).

-------------------

كامل الزيارات ص 134, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 44 ص 220, تأويل ص 742, العوالم ج 17 ص 98 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: {عينا يشرب بها المقربون} وهم رسول الله (ص) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة (ع)

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 411, البرهان ج 5 ص 606, بحار الأنوار ج 24 ص 5, تفسير فرات ص 543 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله (ع): اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي, وارغبوا فيها رحمكم الله, فقال له أبو أسامة وكان حاضراً المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين خاصة؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}؟ إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما, فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية, وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الراضون عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم, وهذه السورة نزلت في الحسين بن علي وشيعته وشيعة آل محمد خاصة, من أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين في درجته في الجنة, إن الله عزيز حكيم.

---------

تأويل الآيات ص 769, البرهان ج 5 ص 657, بحار الأنوار ج 24 ص 93, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 280, العوالم ج 17 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} يعني الحسين بن علي (ع).

------------------

تفسير القمي ج 2 ص 422, البرهان ج 5 ص 657, بحار الأنوار ج 44 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 577, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 278, العوالم ج 17 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (ع)، قال: قال لي: يا أبا بكر، قول الله عز وجل: {ووالد وما ولد} هو علي بن أبي طالب، {وما ولد} الحسن والحسين (ع).

------------

تأويل الآيات ص 772, البرهان ج 5 ص 661, بحار الأنوار ج 23 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليم بن قيس الشامي، أنه سمع عليا (ع) يقول: إني وأوصيائي من ولدي أئمة مهتدون، كلنا محدثون. قلت: يا أمير المؤمنين، من هم؟ قال: الحسن والحسين، ثم ابني علي بن الحسين - قال: وعلي يومئذ رضيع- ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد، وهم الذين أقسم الله بهم، فقال: {ووالد وما ولد}، أما الوالد فرسول الله (ص)، {وما ولد} يعني هؤلاء الأوصياء. 

-------------

بصائر الدرجات ص 372, الإختصاص ص 329, إثبات الهداة ج 2 ص 145, البرهان ج 5 ص 661, بحار الأنوار ج 26 ص 79, العوالم ج 23 ص 41. نحوه: كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 824, إرشاد القلوب  2 ص 393, مدينة المعاجز ج 2 ص 95

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، في قوله عز وجل: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين}، قال: العينان: رسول الله (ص)، واللسان: أمير المؤمنين، والشفتان: الحسن والحسين (ع).

------------

غرر الأخبار ص 157, تأويل الآيات ص 772, البرهان ج 5 ص 664, بحار الأنوار ج 24 ص 280

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع)، أنه قال: {والشمس وضحاها}: الشمس: أمير المؤمنين (ع)، وضحاها: قيام القائم (ع)، لأن الله سبحانه قال: {وأن يحشر الناس ضحى}، {و القمر إذا تلاها} الحسن والحسين (ع) {والنهار إذا جلاها} هو قيام القائم (ع) {والليل إذا يغشاها} حبتر ودولته، قد غشى عليه الحق.

------------

تأويل الآيات ص 776, البرهان ج 5 ص 672, بحار الأنوار ج 24 ص 72, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 299, إثبات الهداة ج 5 ص 192 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قوله تعالى: {والتين والزيتون} التين: الحسن (ع)، {والزيتون}: الحسين (ع).

------------

تأويل الآيات ص 787, البرهان ج 5 ص 692, بحار الأنوار ج 24 ص 105

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) في قوله تعالى {والتين والزيتون} قال: الحسن والحسين‏.

------------

تفسير فرات ص 578, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 393, بحار الأنوار ج 43 ص 291, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 607, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {والتين والزيتون وطور سينين} قال: التين والزيتون: الحسن والحسين، وطور سينين: علي بن أبي طالب (ع).

-----------

تأويل الآيات ص 787, غرر الأخبار ص 156, البرهان ج 5 ص 692, بحار الأنوار ج 24 ص 105

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

 

 

 

 

 

* بمصادر العامة

عن ابن بن عباس قال: سئل النبي (ص) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي, فتاب عليه.

-----------

ينابيع المودة ج 1 ص 288, مناقب ابن المغازلي ص 343, شواهد التنزيل ج 1 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار رب العالمين أتاه جبريل فقال: يا آدم أدع ربك. قال: يا حبيب جبريل وبما أدعوه؟ قال: قل يا رب أسالك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي في آخر الزمان إلا تبت علي ورحمتني. فقال: يا حبيبي جبريل سمهم لي. قال: محمد النبي وعلي الوصي وفاطمة بنت النبي والحسن والحسين سبطي النبي. فدعا بهم آدم فتاب الله عليه وذلك قوله: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه} وما من عبد يدعو بها إلا استجاب الله له.

--------------

شواهد التنزيل ج 1 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل قال: سألت جعفر الصادق (ع) عن قوله: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} الآية. قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو انه قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على، فتاب الله عليه {انه هو التواب الرحيم}. فقلت له: يا ابن رسول الله فما يعنى بقوله {فأتمهن}؟ قال: يعنى أتمهن إلى القائم المهدى (ع) اثني عشر إمام، تسعة من ولد الحسين (ع).

----------------

ينابيع المودة ج 1 ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام العسكري (ع): قال علي بن الحسين (ع): حدثني أبي، عن أبيه، عن رسول الله (ص)، قال: يا عباد الله، إن آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه، إذ كان تعالى قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره، رأى النور ولم يتبين الأشباح، فقال: يا رب، ما هذه الأنوار؟ قال الله عز وجل: أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك، ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك، إذ كنت وعاء لتلك الأشباح. فقال آدم: يا رب، لو بينتها لي؟ فقال الله عز وجل: انظر ـ يا آدم ـ إلى ذروة العرش. فنظر آدم (ع) ووقع نور أشباحنا من ظهر آدم (ع) على ذروة العرش، فانطبع فيه صور أنوار أشباحنا التي في ظهره ـ كما ينطبع وجه الإنسان في المرآة الصافية ـ فرأى أشباحنا. فقال: ما هذه الأشباح، يا رب؟ قال الله تعالى: يا آدم، هذه أشباح أفضل خلائقي وبرياتي، هذا محمد، وأنا المحمود الحميد في أفعالي، شققت له اسما من اسمي، وهذا علي، وأنا العلي العظيم، شققت له اسما من اسمي، وهذه فاطمة، وأنا فاطر السماوات والأرض، فاطم أعدائي من رحمتي يوم فصل القضاء، وفاطم أوليائي مما يعتريهم ويشينهم، فشققت لها اسما من اسمي، وهذان الحسن والحسين، وأنا المحسن المجمل، شققت اسمهما من اسمي. هؤلاء خيار خليقتي، وكرام بريتي، بهم آخذ وبهم أعطي، وبهم أعاقب وبهم أثيب، فتوسل بهم إلي ـ يا آدم ـ وإذا دهتك داهية فاجعلهم إلي شفعاءك، فإني آليت على نفسي قسما حقا أن لا أخيب لهم آملا، ولا أرد لهم سائلا. فلذلك حين زلت منه الخطيئة دعا الله عز وجل بهم، فتاب عليه وغفر له.

------------

ينابيع المودة ج 1 ص 288

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) قال: نحن المستضعفون، ونحن المقهورون، ونحن عترة رسول الله (ص), فمن نصرنا فرسول الله (ص) نصر، ومن خذلنا فرسول الله (ص) خذل، ونحن وأعداؤنا نجتمع {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} الآية.

-----------------

سواهد التنزيل ج 1 ص 560

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الريان بن الصلت، عن الإمام الرضا (ع) في احتجاج طويل له مع علماء أهل العراق وخراسان, قال (ع): فحين ميز الله الطاهرين من خلقه، فأمر نبيه (ص) بالمباهلة في آية الابتهال، فقال عز وجل: قل يا محمد {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين} فأبرز النبي (ص) عليا والحسن والحسين وفاطمة وقرن أنفسهم بنفسه، فهل تدرون ما معنى قوله عز وجل: {وأنفسنا وأنفسكم}؟ قالت العلماء: عنى به نفسهم. فقال أبو الحسن (ع): غلطتم، إنما عنى بها علي بن أبي طالب (ع)، ومما يدل على ذلك، قول النبي (ص) حين قال: لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي، يعني علي بن أبي طالب (ع)، فهذه خصوصية لا يتقدمه فيها أحد، وفضل لا يلحقه فيه بشر، وشرف لا يسبقه إليه خلق أن جعل نفس علي كنفسه.

-------------

ينابيع المودة ج 1 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس: ان وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله (ص) وهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم, منهم السيد وهو الكبير, والعاقب وهو الذي يكون بعده, وصاحب رأيهم, فقال رسول الله (ص) لهما: أسلما, قالا: أسلمنا, قال: ما أسلمتما, قالا: بلى, قد أسلمنا قبلك, قال: كذبتما, يمنعكم من الاسلام ثلاث فيكما: عبادتكما الصليب, وأكلكما الخنزير, وزعمكما ان لله ولدا, ونزل {ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} الآية, فلما قرأها عليهم قالوا: ما نعرف ما تقول, ونزل {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} يقول: من جادلك في أمر عيسى (ع) من بعدما جاءك من العلم من القرآن {فقل تعالوا} إلى قوله {ثم نبتهل} يقول: نجتهد في الدعاء, ان الذي جاء به محمد (ص) هو الحق, وان الذي يقولون هو الباطل, فقال لهم: ان الله قد أمرني ان لم تقبلوا هذا أن أباهلكم, فقالوا: يا أبا القاسم, بل نرجع فننظر في أمرنا ثم نأتيك, فخلا بعضهم ببعض وتصادقوا فيما بينهم, قال السيد للعاقب: قد والله علمتم ان الرجل نبي مرسل, ولئن لاعنتموه انه ليستأصلكم, ومالا عن قوم قط نبيا فبقى كبيرهم ولا نبت صغيرهم, فان أنتم ان تتبعوه وأبيتم الا الف دينكم فوادعوه, وارجعوا إلى بلادكم, وقد كان رسول الله (ص) خرج ومعه علي والحسن والحسين وفاطمة , فقال رسول الله (ص): ان أنا دعوت فأمنوا أنتم. فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية.

------------------

الدر المنثور ج 2 ص 39, تفسير الآلوسي ج 3 ص 188, أسباب نزول الآيات ص 67 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: ولما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم} دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

----------------

شواهد التنزيل ج 1 ص 160, سنن الترمذي ج 4 ص 293, المستدرك ج 3 ص 150, السنن الكبرى ج 7 ص 63, زاد المسير ج 1 ص 339, تفسير البحر المحيط ج 2 ص 502, الدر المنثور ج 2 ص 39, فتح القدير ج 1 ص 348, تفسير الآلوسي ج 3 ص 190, إمتاع الأسماع ج 5 ص 386, سبل الهدى والرشد ج 6 ص 419, ينابيع المودة ج 2 ص 233, دخائر العقبى ص 25

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عامر بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه قال: امر معاوية بن أبي سفيان سعدا, فقال: ما منعك ان تسب أبا التراب, فقال: اما ما ذكرت ثلاثا, قالهن له رسول الله (ص), فلن أسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم. سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه, فقال له علي (ع): يا رسول الله, خلفتني مع النساء والصبيان, فقال له رسول الله (ص): اما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى, الا انه لا نبوة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله, ويحبه الله ورسوله, قال: فتطاولنا لها, فقال: ادعوا لي عليا, فاتى به أرمد, فبصق في عينه ودفع الراية إليه, ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا , فقال: اللهم هؤلاء أهلي.

----------------

صحيح مسلم ج 7 ص 120, سنن الترمذي ج 5 ص 301, السنن الكبرى ج 5 ص 107, الإصابة ج 4 ص 468, مناقب الخوارزمي ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن السدي: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} الآية، فأخذ - يعني النبي (ص) - بيد الحسن والحسين وفاطمة، وقال لعلي (ع): اتبعنا! فخرج معهم، فلم يخرج يومئذ النصارى، وقالوا: إنا نخاف أن يكون هذا هو النبي (ص)، وليس دعوة النبي كغيرها، فتخلفوا عنه يومئذ. فقال النبي (ص): لو خرجوا لاحترقوا. فصالحوه على صلح على أن له عليهم ثمانين ألفا فما عجزت الدراهم ففي العروض الحلة بأربعين، وعلى أن له عليهم ثلاثا وثلاثين درعا، وثلاثا وثلاثين بعيرا، وأربعة وثلاثي