تربته

عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: حنكوا أولادكم بتربة الحسين (ع)؛ فإنها أمان.

----------

كامل الزيارات ص 278, المزار للمفيد ص 144, التهذيب ج 6 ص 74, مصباح المتهجد ج 2 ص 732, روضة الواعظين ج 2 ص 412, الدعوات للراوندي ص 185, المزار الكبير ص 362, الوافي ج 14 ص 1528, وسائل الشيعة ج 14 ص 524, هداية الأمة ج 5 ص 501, بحار الأنوار ج 98 ص 124, مستدرك الوسائل ج 15 ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: الملك الذي جاء إلى محمد (ص) يخبره بقتل الحسين (ع) كان جبرئيل (ع) الروح الأمين, منشور الأجنحة باكيا صارخا, قد حمل من تربة الحسين (ع) وهي تفوح كالمسك.

--------------

كامل الزيارات ص ص 61, بحار الأنوار ج 44 ص 237, العوالم ج 17 ص 124

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المعلى بن خنيس قال: كان رسول الله (ص) أصبح صباحا, فرأته فاطمة (ع) باكيا حزينا فقالت: ما لك يا رسول الله؟ فأبى أن يخبرها فقالت: لا آكل ولا أشرب حتى تخبرني, فقال: إن جبرئيل (ع) أتاني بالتربة التي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد - ولم تكن تحمل بالحسين (ع) - وهذه تربته‏.

-----------

كامل الزيارات ص 62, العوالم ج 11 ص 905

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): أن جبرئيل جاء إلى النبي (ص) بالتربة التي يقتل عليها الحسين (ع), قال أبو جعفر (ع): فهي عندنا.

----------

الأمالي للطوسي ص 316, بحار الأنوار ج 45 ص 231, العوالم ج 17 ص 509

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عيسى, عن رجل قال: بعث إلي أبو الحسن الرضا (ع) من خراسان ثياب رزم, وكان بين ذلك طين, فقلت للرسول: ما هذا؟ قال: طين قبر الحسين (ع), ما كان يوجه شيئا من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين, وكان يقول: هو أمان بإذن الله.

----------

كامل الزيارات ص 278, مستدرك الوسائل ج 8 ص 218, الموار للمفيد ص 144

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن عباس: بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت ام سلمة زوج النبي (ص)، فخرجت يتوجه بي قائدي إلى منزلها، وأقبل أهل المدينة إليها الرجال والنساء، فلما انتهيت إليها قلت: يا ام المؤمنين، ما بالك تصرخين وتغوثين؟ فلم تجبني، وأقبلت على النسوة الهاشميات، وقالت: يا بنات عبد المطلب، أسعدنني وابكين معي، فقد والله قتل سيدكن وسيد شباب أهل الجنة، قد والله قتل سبط رسول الله (ص) وريحانته الحسين (ع). فقيل: يا ام المؤمنين، ومن أين علمت ذلك؟ قالت: رأيت رسول الله  (ص) في المنام الساعة شعثا مذعورا، فسألته عن شأنه ذلك، فقال:قتل ابني الحسين (ع) وأهل بيته اليوم، فدفنتهم، والساعة فرغت من دفنهم. قالت: فقمت حتى دخلت البيت وأنا لا أكاد أن أعقل، فنظرت فإذا بتربة الحسين (ع) التي أتى بها جبرئيل من كربلاء، فقال: إذا صارت هذه التربة دما فقد قتل ابنك، وأعطانيها النبي (ص)، فقال: اجعلي هذه التربة في زجاجة, أو قال: في قارورة, ولتكن عندك، فإذا صارت دما عبيطا فقد قتل الحسين (ع)، فرأيت القارورة الآن وقد صارت دما عبيطا تفور. قال: وأخذت ام سلمة من ذلك الدم، فلطخت به وجهها، وجعلت ذلك اليوم مأتما ومناحة على الحسين (ع)، فجاءت الركبان بخبره، وأنه قد قتل في ذلك اليوم.

--------------

الأمالي للطوسي ص 315, بحار الأنوار ج 45 ص 230

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة أنها قالت: خرج رسول الله (ص) من عندنا ذات ليلة, فغاب عنا طويلا, ثم جاءنا وهو أشعث أغبر ويده مضمومة, فقلت: يا رسول الله ما لي أراك شعثا مغبرا؟ فقال: أسري بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق يقال له: كربلاء, فأريت فيه مصرع الحسين (ع) ابني وجماعة من ولدي وأهل بيتي, فلم أزل ألقط دماءهم فها هي في يدي, وبسطها إلي فقال: خذيها واحتفظي بها, فأخذتها فإذا هي شبه تراب أحمر فوضعته في قارورة وسددت رسها واحتفظت به, فلما خرج الحسين (ع) من مكة متوجها نحو العراق كنت أخرج تلك القارورة في كل يوم وليلة فأشمها وأنظر إليها ثم أبكي لمصابه, فلما كان في اليوم العاشر من المحرم - وهو اليوم الذي قتل فيه (ع) - أخرجتها في أول النهار وهي بحالها, ثم عدت إليها آخر النهار فإذا هي دم عبيط, فصحت في بيتي وبكيت وكظمت غيظي مخافة أن يسمع أعداؤهم بالمدينة فيسرعوا بالشماتة, فلم أزل حافظة للوقت حتى جاء الناعي ينعاه فحقق ما رأيت.

--------------

الإرشاد ج 2 ص 130, روضة الواعظين ج 1 ص 193, كشف الغمة ج 2 ص 8, بحار الأنوار ج 44 ص 239, رياض الأبرار ج 1 ص 171, العوالم ج 17 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يؤخذ طين قبر الحسين (ع) من عند القبر على سبعين ذراعا.

----------

الكافي ج 4 ص 588, التهذيب ج 6 ص 74, روضة الواعظين ج 2 ص 412, الوافي ج 14 ص 1525, وسائل الشيعة ج 14 ص 511, بحار الأنوار ج 98 ص 130, مستدرك الوسائل ج 10 ص 333

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن‏ أبي عبد الله (ع) قال: يؤخذ طين قبر الحسين (ع) من عند القبر على قدر سبعين باعا.

------------

كامل الزيارات ص 279, المزار للمفيد ص 145, المزار الكبير ص 362, مستدرك الوسائل ج 10 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: يؤخذ طين قبر الحسين (ع) من عند القبر, على سبعين باعا في سبعين باعا.

-----------

كامل الزيارات ص 281, المزار للمفيد ص 145, وسائل الشيعة ج 14 ص 513, بحار الأنوار ج 98 ص 131

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي يحيى الواسطي, عن رجل, عن أبي عبد الله (ع) قال: الطين كله حرام كلحم الخنزير، ومن أكله ثم مات منه لم اصل عليه، إلا طين قبر الحسين (ع)؛ فإن فيه شفاء من كل داء، ومن أكله بشهوة لم يكن فيه شفاء.

----------

كامل الزيارات ص 285, الفصول المهمة ج 2 ص 433, بحار الأنوار ج 98 ص 129

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اليسع قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا أسمع قال: آخذ من طين قبر الحسين (ع) ويكون عندي أطلب بركته؟ قال: لا بأس بذلك.

----------

كامل الزيارات ص 278, وسائل الشيعة ج 14 ص 530, بحار الأنوار ج 98 ص 125, مستدرك الوسائل ج 10 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين (ع) فينتفع به، ويأخذ غيره ولا ينتفع به! فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو، ما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه به.

----------

الكافي ج 4 ص 588, الوافي ج 14 ص 1526, وسائل الشيعة ج 14 ص 522, الفصول المهمة ج 3 ص 32

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال: كتبت إلى الفقيه – يعني صاحب الزمان ع - أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره, هل يجوز ذلك أم لا؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إن شاء الله.

-----------

التهذيب ج 6 ص 76, الإحتجاج ج 2 ص 489, الوافي ج 14 ص 1531, وسائل الشيعة ج 3 ص 29, بحار الأنوار ج 98 ص 133, رياض الأبرار ج 3 ص 270

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر بن عيسى أنه سمع أبا الحسن (ع) يقول: ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده التراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من الطين, ولا يضعها تحت رأسه.

------------

مصباح المتهجد ج 2 ص 735, وسائل الشيعة ج 3 ص 30, بحار لأنوار ج 79 ص 45

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: التربة من قبر الحسين بن علي (ع) عشرة أميال.

----------

التهذيب ج 6 ص 72, وسائل الشيعة ج 14 ص 512, ملاذ الأخيار ج 9 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من باع طين قبر الحسين (ع) فإنه يبيع لحم الحسين (ع)ويشتريه.

------------

كامل الزيارات ص 286, وسائل الشيعة ج 24 ص 228, بحار الأنوار ج 98 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن فضال, عن بعض أصحابه, عن أحدهما (ع) قال: إن الله تعالى خلق آدم من الطين، فحرم الطين على ولده. قال: قلت: فما تقول في طين قبر الحسين بن علي (ع)؟ قال: يحرم على الناس أكل لحومهم ويحل لهم أكل لحومنا؟! ولكن اليسير منه مثل الحمصة.

----------

كامل الزيارات ص 285, المزار للمفيد ص 146, التهذيب ج 6 ص 74, مصباح المتهجد ج 2 ص 732, المزار الكبير ص 363, الوافي ج 14 ص 1528, وسائل الشيعة ج 14 ص 528, هداية الأمة ج 5 ص 502, ملاذ الأخيار ج 9 ص 186, بحار الأنوار ج 98 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بكار قال: أخذت من التربة التي عند رأس قبر الحسين بن علي (ع) فإنها طينة حمراء, فدخلت على الرضا (ع) فعرضتها عليه, فأخذها في كفه ثم شمها, ثم بكى حتى جرت دموعه, ثم قال: هذه تربة جدي.

-----------

كامل الزيارات ص 283, بحار الأنوار ج 98 ص 131, مستدرك الوسائل ج 10 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي عبد الله (ع), قال: كنت بمكة وذكر في حديثه قلت: جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ليستشفون [يستشفون‏] به, هل في ذلك شي‏ء مما يقولون من الشفاء؟ قال: قال: يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال – إلى أن قال - فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم, وجنة مما تخاف, ولا يعدلها شي‏ء من الأشياء التي يستشفى بها إلا الدعاء, وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها, فأما من أيقن أنها له شفاء إذا يعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يعالج به, ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها, وما تمر بشي‏ء إلا شمها, وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون بني آدم عليها فيتمسحون بها ليذهب عامة طيبها, ولا يخرج الطين من الحائر إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم, وأنه لفي يد صاحبها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر, ولو كان من التربة شي‏ء يسلم ما عولج به أحد إلا برأ من ساعته, فإذا أخذتها فاكتمها وأكثر عليها من ذكر الله تعالى, وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به حتى إن بعضهم ليطرحها في مخلاة البغل والحمار وفي وعاء الطعام وما يمسح به الأيدي من الطعام والخرج والجوالق, فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده؟ ولكن القلب الذي ليس فيه يقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله.

-------------

كامل الزيارات ص 280, بحار الأنوار ج 98 ص 126, مستدرك الوسائل ج 10 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود، قال: حفر عند قبر الحسين (ع) عند رأسه وعند رجليه أول ما حفر, فأخرج مسك أذفر لم يشكوا فيه.

-----------

الأمالي للطوسي ص 317, إثبات الهداة ج 4 ص 40, بحار الأنوار ج 22 ص 553

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* التسبيه والسجود على التربة:

عن محمد الثقفي, عن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: إن فاطمة بنت رسول الله (ص) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، وكانت (ع) تديرها بيدها تكبر وتسبح، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب (ع)، فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين (ع) وجدد على قاتله العذاب عدل بالأمر إليه؛ فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية.

----------

المزار الكبير ص 316, بحار الأنوار ج 98 ص 133, مستدرك الوسائل ج 4 ص 12, مكارم الأخلاق ص 281, وسائل الشيعة ج 6 ص 455, هداية الأمة ج 3 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي إن أبا عبد الله (ع) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين (ع) والتفاضل بينهما؟ فقال (ع): المسبحة التي من طين قبر الحسين (ع) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح. 

----------

المزار للمفيد ص 151, مكارم الأخلاق ص 281, المزار الكبير ص 367, وسائل الشيعة ج 6 ص 455, هداية الأمة ج 3 ص 189, بحار الأنوار ج 82 ص 333, مستدرك الوسائل ج 4 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي عن الصادق (ع) أنه قال: من اتخذ سبحة من تربة الحسين (ع)، إن سبح بها، وإلا سبحت في كفه، وإذا حركها وهو ساه كتب له تسبيحة، وإذا حركها وهو ذاكر الله تعالى كتب له أربعين تسبيحة.

----------

بحار الأنوار ج 82 ص 340, مستدرك الوسائل ج 5 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع): لا تستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله (ع) فيها ثلاث وثلاثون حبة، متى قلبها ذاكرا لله كتب له بكل حبة أربعون حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة.

----------

التهذيب ج 6 ص 75, الوافي ج 14 ص 1530, روضة الواعظين ج 2 ص 412, بحار الأنوار ج 98 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: السجود على طين قبر الحسين (ع) ينور إلى الأرض السابعة.

----------

الفقيه ج 1 ص 268, الوافي ج 8 ص 731, وسائل الشيعة ج 5 ص 365, هداية الأمة ج 2 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من أدار الحجير من تربة الحسين (ع) فاستغفر به مرة واحدة، كتب له بالواحدة سبعون مرة، وإن أمسك السبحة في يده ولم يسبح بها ففي كل حبة سبع مرات.

----------

المزار للمفيد ص 150, مصباح المتهجد ج 2 ص 735, المزار الكبير ص 367, وسائل الشيعة ج 6 ص 456, بحار الأنوار ج 82 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

كان الصادق (ع) لا يسجد إلا على تراب من تربة الحسين (ع) تذللا لله تعالى، واستكانة إليه.

----------

إرشاد القلوب ج 1 ص 115

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال: كتبت إلى الفقيه (صاحب الزمان (ع)) أسأله: هل يجوز أن يسبح الرجل بطين قبر الحسين (ع)؟ وهل فيه فضل؟ فأجاب, وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يسبح به؛ فما في شيء من التسبيح أفضل منه، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة، فيكتب له ذلك التسبيح.

----------

التهذيب ج 6 ص 75, الإحتجاج ج 2 ص 489, الوافي ج 14 ص 1530, وسائل الشيعة ج 6 ص 456, هداية الأمة ج 3 ص 189, بحار الأنوار ج 82 ص 327, رياض الأبرار ج 3 ص 271

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن الحور العين إذا أبصرن واحدا من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما، يستهدين التسبيح والتربة من قبر الحسين (ع).

---------

المزار للمفيد ص 151, مكارم الأخلاق ص 281, المزار الكبير ص 368, وسائل الشيعة ج 6 ص 456, بحار الأنوار ج 82 ص 333, مستدرك الوسائل ج 10 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

في فضل المسبحة من تربة الحسين (ع) ـ:روي عن الصادق (ع): من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره، كتب له سبعين مرة، وإن السجود عليها يخرق الحجب السبع.

----------

مكارم الأخلاق ص 302, بحار الأنوار ج 82 ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن عمار قال: كان لأبي عبد الله (ع) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله (ع)، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه. ثم قال (ع): السجود على تربة أبي عبد الله (ع) يخرق الحجب السبع.

----------

مصباح المتهجد ج 2 ص 733, الدعوات للراوندي ص 188, وسائل الشيعة ج 5 ص 366, هداية الأمة ج 2 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال: وقال: رأيت أبا عبد الله (ع) وفي يده السبحة منها، فقيل له في ذلك، فقال: أما إنها أعود علي ـ أو قال: أخف علي

----------

المزار للمفيد ص 151, المزار الكبير ص 368, بحار الأنوار ج 98 ص 133, مستدرك الوسائل ج 4 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي القاسم محمد بن علي, عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: من أدار الحجير من التربة وقال: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" مع كل حبة منها، كتب له بها ستة آلاف حسنة، ومحي عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعة مثلها.

----------

المزار للمفيد ص151, المزار الكبير ص 367, بحار الأنوار ج 98 ص 133, مستدرك الوسائل ج 4 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الشفاء من كل داء:

عن يونس بن الربيع, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن عند رأس الحسين (ع) لتربة حمراء فيها شفاء من كل داء إلا السام. قال: فأتينا القبر بعدما سمعنا هذا الحديث، فاحتفرنا عند رأس القبر، فلما حفرنا قدر ذراع ابتدرت علينا من رأس القبر مثل السهلة حمراء قدر الدرهم، فحملناها إلى الكوفة فمزجناه، وأقبلنا نعطي الناس يتداوون بها.

----------

الكافي ج 4 ص 588, كامل الزيارات ص 279, الوافي ج 14 ص 1525, بحار الأنوار ج 98 ص 125, مستدرك الوسائل ج 10 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في طين الحائر الذي فيه الحسين (ع) شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف.

----------

كامل الزيارات ص 279, مستدرك الوسائل ج 10 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان البصري, عن أبي عبد الله (ع) قال: في طين قبر الحسين (ع) الشفاء من كل داء، وهو الدواء الأكبر.

----------

كامل الزيارات ص 275, الفقيه ج 2 ص 599, المزار للمفيد ص 143, التهذيب ج 6 ص 74, مصباح المتهجد ج 2 ص 732, روضة الواعظين ج 2 ص 411, مكارم الأخلاق ص 167, المزار الكبير ص 361, الوافي ج 14 ص 1527, وسائل الشيعة ج 14 ص 524, الفصول المهمة ج 3 ص 33, بحار الأنوار ج 98 ص 123, مستدرك الوسائل ج 10 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن جمهور العمي, عن بعض أصحابه قال: سئل جعفر بن محمد (ع) عن طين الأرمني يؤخذ للكسر، أيحل أخذه؟ قال: لا بأس به، أما إنه من طين قبر ذي القرنين، وطين قبر الحسين بن علي (ع) خير منه.

----------

مصباح المتهجد ج 2 ص 732, مكارم الأخلاق ص 167, الدعوات للراوندي ص 185, وسائل الشيعة ج 24 ص 230, الفصول المهمة ج 3 ص 44, هداية الأمة ج 8 ص 81, بحار الأنوار ج 59 ص 174

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: طين قبر الحسين (ع) فيه شفاء وإن اخذ على رأس ميل.

----------

كامل الزيارات ص ص275, مكارم الأخلاق ص 166, المزار الكبير ص 361, وسائل الشيعة ج 14 ص 513, بحار الأنوار ج 98 ص 124, مستدرك الوسائل ج 10 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي (ع) يقول: طين قبر الحسين (ع) شفاء من كل داء, وأمان من كل خوف, وهو لما أخذ له.

-----------

طب الأئمة (ع) ص 52, الفصول المهمة ج 3 ص 34, بحار الأنوار ج 98 ص 131, مستدرك الوسائل ج 10 ص334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد أبي عبد الله الأزدي قال: صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان على أحدهما ثياب السفر، فقال أحدهما لصاحبه: يا فلان، أما علمت أن طين قبر الحسين (ع) شفاء من كل داء؟ وذلك أنه كان بي وجع الجوف، فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية، وخفت على نفسي وأيست منها، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوز كبيرة، فدخلت علي وأنا في أشد ما بي من العلة. فقالت لي: يا سالم، ما أرى علتك كل يوم إلا زائدة، فقلت لها: نعم. قالت: فهل لك أن اعالجك فتبرأ بإذن الله عز وجل؟ فقلت لها: ما أنا إلى شيء أحوج مني إلى هذا! فسقتني ماء في قدح، فسكتت عني العلة وبرئت، حتى كأن لم تكن بي علة قط. فلما كان بعد أشهر دخلت علي العجوز، فقلت لها: بالله عليك يا سلمة ـ وكان اسمها سلمة ـ بماذا داويتني؟ فقالت: بواحدة مما في هذه السبحة ـ من سبحة كانت في يدها ـ. فقلت: وما هذه السبحة؟! فقالت: إنها من طين قبر الحسين (ع). فقلت لها: يا رافضية! داويتني بطين قبر الحسين؟ فخرجت من عندي مغضبة، ورجعت والله علتي كأشد ما كانت، وأنا اقاسي منها الجهد والبلاء، وقد والله خشيت على نفسي. ثم أذن المؤذن فقاما يصليان وغابا عني.

----------

الأمالي للطوسي ص 319, الخرائج ج 2 ص 873, بحارالأنوار ج 45 ص 399, العوالم ج 17 ص 716, مستدرك الوسائل ج 10 ص 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: خرجت إلى المدينة وأنا وجع، فقيل له (للإمام الباقر (ع)): محمد بن مسلم وجع، فأرسل إلي أبو جعفر (ع) شرابا مع غلام مغطى بمنديل، فناولنيه الغلام وقال لي: اشربه فإنه قد أمرني ألا أبرح حتى تشربه. فتناولته فإذا رائحة المسك منه، وإذا بشراب طيب الطعم بارد. فلما شربته قال لي الغلام: يقول لك مولاي: إذا شربته فتعال. ففكرت فيما قال لي، وما أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي فلما استقر الشراب في جوفي فكأنما نشطت من عقال، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فصوت بي: صح الجسم، ادخل، فدخلت عليه وأنا باك، فسلمت عليه وقبلت يده ورأسه. فقال لي: وما يبكيك يا محمد؟ قلت: جعلت فداك! أبكي على اغترابي، وبعد الشقة، وقلة القدرة على المقام عندك أنظر إليك. فقال لي: أما قلة القدرة فكذلك جعل الله أولياءنا وأهل مودتنا وجعل البلاء إليهم سريعا، وأما ما ذكرت من الغربة فإن المؤمن في هذه الدنيا غريب، وفي هذا الخلق المنكوس حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله، وأما ما ذكرت من بعد الشقة فلك بأبي عبد الله (ع) اسوة بأرض نائية عنا بالفرات، وأما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر إلينا، وأنك لا تقدر على ذلك، فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه. ثم قال لي: هل تأتي قبر الحسين (ع)؟ قلت: نعم على خوف ووجل. فقال: ما كان في هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف، ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين، وانصرف بالمغفرة، وسلمت عليه الملائكة، وزاره النبي (ص) وما يصنع ودعا له، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء، واتبع رضوان الله. ثم قال لي: كيف وجدت الشراب؟ فقلت: أشهد أنكم أهل بيت الرحمة، وأنك وصي الأوصياء، ولقد أتاني الغلام بما بعثته وما أقدر على أن أستقل على قدمي، ولقد كنت آيسا من نفسي، فناولني الشراب فشربته فما وجدت مثل ريحه، ولا أطيب من ذوقه ولا طعمه ولا أبرد منه، فلما شربته قال لي الغلام: إنه أمرني أن أقول لك إذا شربته فأقبل إلي، وقد علمت شدة ما بي، فقلت لأذهبن إليه ولو ذهبت نفسي، فأقبلت إليك فكأني نشطت من عقال! فالحمد لله الذي جعلكم رحمة لشيعتكم. فقال: يا محمد، إن الشراب الذي شربته فيه من طين قبر الحسين (ع)، وهو أفضل ما أستشفي به، فلا تعدل به، فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى فيه كل خير. فقلت له: جعلت فداك! إنا لنأخذ منه ونستشفي به. فقال: يأخذه الرجل فيخرجه من الحائر وقد أظهره، فلا يمر بأحد من الجن به عاهة ولا دابة ولا شيء به آفة إلا شمه، فتذهب بركته فيصير بركته لغيره، وهذا الذي نتعالج به ليس هكذا، ولولا ما ذكرت لك ما تمسح به شيء ولا شرب منه شيء إلا أفاق من ساعته، وما هو إلا كالحجر الأسود أتاه أصحاب العاهات والكفر والجاهلية وكان لا يتمسح به أحد إلا أفاق، وكان كأبيض ياقوتة، فاسود حتى صار إلى ما رأيت. فقلت: جعلت فداك! وكيف أصنع به؟ فقال: أنت تصنع به مع إظهارك إياه ما يصنع غيرك، تستخف به فتطرحه في خرجك وفي أشياء دنسة فيذهب ما فيه مما تريده له. فقلت: صدقت جعلت فداك! قال: ليس يأخذه أحد إلا وهو جاهل بأخذه، ولا يكاد يسلم بالناس. فقلت: جعلت فداك، وكيف لي أن آخذه كما تأخذه؟ فقال لي: اعطيك منه شيئا؟ فقلت: نعم. قال: إذا أخذته فكيف تصنع به؟ فقلت: أذهب به معي. فقال: في أي شيء تجعله؟ فقلت: في ثيابي. قال: فقد رجعت إلى ما كنت تصنع، اشرب عندنا منه حاجتك ولاتحمله؛ فإنه لا يسلم لك. فسقاني منه مرتين، فما أعلم أني وجدت شيئا مما كنت أجد، حتى انصرفت.

----------

كامل الزيارات ص 275, بحار الأنوار ج 98 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أصابته علة فبدأ بطين قبر الحسين (ع)، شفاه الله من تلك العلة إلا أن تكون علة السام.

----------

كامل الزيارات ص 275, المزار للمفيد ص 144, مكارم الأخلاق ص 392, المزار الكبير ص 361, وسائل الشيعة ج 14 ص 526, بحار الأنوار ج 92 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المسيب بن زهير, عن موسى بن جعفر (ع) قال: لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به؛ فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي (ع)؛ فإن الله تعالى جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا.

----------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 104, الهداية الكبرى ص 266, عيون المعجزات ص 105, دلائل الإمامة ص 315, الدر النظيم ص 673وسائل الشيعة ج 14 ص 529, الفصول المهمة ج 3 ص 43, إثباة الهداة ج 4 ص 245, مدبنة المعاجز ج 6 ص 368, بحار الأنوار ج 48 ص 225تفسير نور الثقلين ج 2 ص 437, العوالم ج 21 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عيسى اليقطيني قال: بعث إلي أبو الحسن الرضا (ع) رزم ثياب وغلمانا، وحجة لي وحجة لأخي موسى بن عبيد, وحجة ليونس بن عبد الرحمن، فأمرنا أن نحج عنه، فكانت بيننا مئة دينار أثلاثا فيما بيننا، فلما أردت أن اعبي الثياب رأيت في أضعاف الثياب طينا. فقلت للرسول: ما هذا؟ فقال: ليس يوجه بمتاع إلا جعل فيه طينا من قبر الحسين (ع). ثم قال الرسول: قال أبو الحسن (ع): هو أمان بإذن الله، وأمرنا بالمال بامور من صلة أهل بيته وقوم محاويج لا يؤبه لهم.

----------

التهذيب ج 8 ص 40, الإسبصار ج 3 ص 279, الوافي ج 23 ص 1125, ملاذ الأخيار ج 13 ص 87, العوالم ج 22 ص 370, خاتمة المستدرك ج 4 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سماعة بن مهران, عن أبي عبد الله (ع) قال: كل طين حرام على بني آدم ما خلا طين قبر الحسين (ع), من أكله من وجع شفاه الله تعالى.

----------

كامل الزيارات ص 286, وسائل الشيعة ج 24 ص 228, هداية الأمة ج 8 ص 80, بحار الأنوار ج 57 ص 154, مستدرك الوسائل ج 16 ص 203

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه فال للإمام الحسين (ع): شفاء امتي في تربتك، والأئمة من ذريتك.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد (ع) يقولان: إن الله تعالى عوض الحسين (ع) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره.

----------

الأمالي للطوسي ص 317, إعلام الورى ص 220, بشارة المصطفى ص 211, تأويل الآيات ص 598, البرهان ج 5 ص 179, بحار الأنوار ج 44 ص 221, رياض الأبرار ج 1 ص 165, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الطين، فقال: أكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، إلا طين قبر الحسين (ع)؛ فإن فيه شفاء من كل داء، وأمنا من كل خوف.

----------

الكافي ج 6 ص 266, كامل الزيارات ص 285, الوافي ج 19 ص 131, بحار الأنوار ج 57 ص 154

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: لو أن مريضا من المؤمنين يعرف حق أبي عبد الله (ع) وحرمته وولايته، اخذمن طين قبره مثل رأس الأنملة كان له دواء.

----------

كامل الزيارات ص 278, المزار للمفيد ص 143, مصباح المتهجد ج 2 ص 732, الدعوات للراوندي ص 185, المزار الكبير ص 361, وسائل الشيعة ج 14 ص 530, بحار الأنوار ج 98 ص 122مستدرك الوسائل ج 10 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي موسى بن عبد العزيز، قال: لقيني يوحنا بن سراقيون النصراني المتطبب في شارع أبي أحمد فاستوقفني، وقال لي: بحق نبيك ودينك، من هذا الذي يزور قبره قوم منكم بناحية قصر ابن هبيرة؟ من هو؟ من أصحاب نبيكم؟ قلت: ليس هو من أصحابه، هو ابن بنته، فما دعاك إلى المسألة عنه؟ فقال: له عندي حديث طريف. فقلت: حدثني به! فقال: وجه إلي سابور الكبير الخادم الرشيدي في الليل، فصرت إليه، فقال لي: تعال معي، فمضى وأنا معه حتى دخلنا على موسى بن عيسى الهاشمي، فوجدناه زائل العقل متكئا على وسادة، وإذا بين يديه طست فيها حشو جوفه، وكان الرشيد استحضره من الكوفة، فأقبل سابور على خادم كان من خاصة موسى، فقال له: ويحك ما خبره؟ فقال له: اخبرك أنه كان من ساعة جالسا وحوله ندماؤه، وهو من أصح الناس جسما وأطيبهم نفسا، إذ جرى ذكر الحسين بن علي (ع)، قال يوحنا: هذا الذي سألتك عنه. فقال موسى: إن الرافضة لتغلو فيه حتى إنهم فيما عرفت يجعلون تربته دواء يتداوون به. فقال له رجل من بني هاشم كان حاضرا قد كانت بي علة غليظة فتعالجت لها بكل علاج، فما نفعني، حتى وصف لي كاتبي أن آخذ من هذه التربة، فأخذتها فنفعني الله بها، وزال عني ما كنت أجده. قال: فبقي عندك منها شيء؟ قال: نعم. فوجه فجاؤوه منها بقطعة، فناولها موسى بن عيسى، فأخذها موسى فاستدخلها دبره استهزاء بمن تداوى بها، واحتقارا وتصغيرا لهذا الرجل الذي هذه تربته ـ يعني الحسين (ع) ـ فما هو إلا أن استدخلها دبره حتى صاح: النار النار! الطست الطست! فجئناه بالطست فأخرج فيها ما ترى، فانصرف الندماء وصار المجلس مأتما. فأقبل علي سابور، فقال: انظر هل لك فيه حيلة؟ فدعوت بشمعة، فنظرت فإذا كبده وطحاله ورئته وفؤاده خرج منه في الطست، فنظرت إلى أمر عظيم، فقلت: ما لأحد في هذا صنع إلا أن يكون لعيسى الذي كان يحيي الموتى! فقال لي سابور: صدقت، ولكن كن هاهنا في الدار إلى أن يتبين ما يكون من أمره، فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه، فمات وقت السحر. قال محمد بن موسى: قال لي موسى بن سريع: كان يوحنا يزور قبر الحسين (ع) وهو على دينه، ثم أسلم بعد هذا وحسن إسلامه.

----------

الأمالي للطوسي ص 320, بشارة المصطفى ص 223, بحار الأنوار ج 45 ص 399, رياض الأبرار ج 1 ص 305, العوالم ج 17 ص 717, مستدرك الوسائل ج 10 ص 407

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر الخلدي قال: كان بي جرب عظيم، فتمسحت بتراب قبر الحسين بن علي (ع), قال: فغفوت وانتبهت فليس علي منه شيء.

----------

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 346, بغية الطلب ج 6 ص 2657

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* آداب التربه:

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن طين قبر الحسين (ع) مسكة مباركة، من أكله من شيعتنا كانت له شفاء من كل داء، ومن أكله من عدونا ذاب كما تذوب الألية. فإذا أكلت من طين قبر الحسين (ع) فقل: "اللهم إني أسأ لك بحق الملك الذي قبضها، وبحق النبي الذي خزنها، وبحق الوصي الذي هو فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيه شفاء من كل داء، وعافية من كل بلاء، وأمانا من كل خوف، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم." وتقول أيضا: "اللهم إني أشهد أن هذه التربة الشريفة تربة وليك، وأشهد أنها شفاء من كل داء، وأمان من كل خوف لمن شئت من خلقك، ولي برحمتك، وأشهد أن كل ما قيل فيهم وفيها فهو الحق من عندك، وصدق المرسلون."

----------

مكارم الأخلاق ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 132, مستدرك الوسائل ج 10 ص 339

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد أبي اسامة قال: كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق (ع)، فأقبل علينا أبو عبد الله (ع) فقال: إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين (ع) شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، فإذا تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه، وليمرها على سائر جسده، وليقل: "اللهم بحق هذه التربة، وبحق من حل بها وثوى فيها، وبحق أبيه وامه وأخيه والأئمة من ولده، وبحق الملائكة الحافين به، إلا جعلتها شفاء من كل داء، وبرءا من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزا مما أخاف وأحذر،" ثم يستعملها. قال أبو اسامة: فإني استعملتها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله (ع)، فما رأيت بحمد الله مكروها.

----------

الأمالي للطوسي ص 318, بشارة المصطفى ص 217, وسائل الشيعة ج 14 ص 523, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال: إذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين بن علي (ع)، فليقل: اللهم إني أسألك بحق الملك الذي تناوله, والرسول الذي بوأه, والوصي الذي ضمن فيه, أن تجعله شفاء من كل داء, كذا وكذا ويسمي ذلك الداء.

----------

كامل الزيارات ص 280, مصباح المتهجد ج 2 ص 734, الدعوات للراوندي ص 187, بحار الأنوار ج 98 ص 127, مستدرك الوسائل ج 10 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أخذت طين قبر الحسين (ع) فقل: اللهم بحق هذه التربة, وبحق الملك الموكل بها, والملك الذي كربها, وبحق الوصي الذي هو فيها, صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف. فإن فعل ذلك كان حتما شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف.

-------------

كامل الزيارات ص 280, بحار الأنوار ج 98 ص 127, مستدرك الوسائل ج 10 ص 340

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

يونس بن ظبيان, عن أبي عبد الله (ع) قال: طين قبر الحسين (ع) شفاء من كل داء، فإذا أكلت، فقل: "بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا واسعا، وعلما نافعا، وشفاء من كل داء إنك على كل شيء قدير، اللهم رب التربة المباركة، ورب الوصي الذي وارته، صل على محمد وآل محمد، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف."

----------

مصباح المتهجد ج 2 ص 733, الدعوات للراوندي ص 187, بحار الأنوار ج 98 ص 134 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة, عن بعض أصحابن قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواء إلا تداويت به. فقال لي: وأين أنت عن طين قبر الحسين (ع)؟ فإن فيه الشفاء من كل داء، والأمن من كل خوف، فقل إذا أخذته: "اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة، وبحق الملك الذي أخذها، وبحق النبي الذي قبضها، وبحق الوصي الذي حل فيها، صل على محمد وأهل بيته، واجعل فيها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف." ثم قال: أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل (ع) أراها النبي (ص)، فقال: هذه تربة ابنك تقتله امتك من بعدك. والنبي الذي قبضها محمد (ص). والوصي الذي حل فيها فهو الحسين (ع) سيد شباب الشهداء. قلت: قد عرفت الشفاء من كل داء، فكيف الأمان من كل خوف؟ قال: إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين (ع)، وقل إذا أخذته: "اللهم إن هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك، أخذتها حرزا لما أخاف وما لا أخاف"، فإنه يرد عليك ما لا تخاف. قال الرجل: فأخذتها كما قال لي فأصح الله بدني، وكان لي أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف كما قاله. قال: فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها.

 ----------

التهذيب ج 6 ص 74, الأمالي للطوسي ص 317, بشارة المصطفى ص 214, الوافي ج 14 ص 1528, وسائل الشيعة ج 14 ص 524, ملاذ الأخيار ج 9 ص 187, بحار الأنوار ج 98 ص 118

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد الجعفي قال: دخلت على مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع)، فشكوت إليه علتين متضادتين بي، إذا داويت أحدهما انتقضت الاخرى، وكان بي وجع الظهر ووجع الجوف. فقال لي: عليك بتربة الحسين بن علي (ع). فقلت: كثيرا ما استعملتها ولا تنجح في! قال جابر: فتبينت في وجه سيدي ومولاي الغضب، فقلت: يا مولاي، أعوذ بالله من سخطك! وقام فدخل الدار وهو مغضب، فأتى بوزن حبة في كفه فناولني إياها، ثم قال لي: استعمل هذه يا جابر. فاستعملتها فعوفيت لوقتي، فقلت: يا مولاي ما هذه التي استعملتها فعوفيت لوقتي؟ فقال: هذه التي ذكرت أنها لم تنجح فيك شيئا! فقلت: والله يا مولاي ما كذبت فيها، ولكن قلت: لعل عندك علما فأتعلمه منك فيكون أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. فقال لي: إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمد لها آخر الليل، واغتسل لها بماء القراح، والبس أطهر أطمارك، وتطيب بسعد، وادخل فقف عند الرأس، فصل أربع ركعات، تقرأ في الأولى الحمد وإحدى عشرة مرة {قل يا أيها الكافرون}، وفي الثانية الحمد مرة وإحدى عشرة مرة {إنا أنزلناه في ليلة القدر}، وتقنت، فتقول في قنوتك: "لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، لا إله إلا الله وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، سبحان الله مالك السماوات وما فيهن وما بينهن، سبحان الله ذي العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين." ثم تركع وتسجد وتصلي ركعتين اخراوين، تقرأ في الاولى الحمد وإحدى عشرة مرة {قل هو الله أحد}، وفي الثانية الحمد وإحدى عشرة مرة {إذا جآء نصر الله والفتح}، وتقنت كما قنت في الاوليين، ثم تسجد سجدة الشكر، وتقول ألف مرة: "شكرا،" ثم تقوم وتتعلق بالتربة، وتقول: "يا مولاي يا بن رسول الله، إني آخذ من تربتك بإذنك، اللهم فاجعلها شفاء من كل داء، وعزا من كل ذل، وأمنا من كل خوف، وغنى من كل فقر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات،" وتأخذ بثلاث أصابع ثلاث مرات وتدعها في خرقة نظيفة أو قارورة زجاج، وتختمها بخاتم عقيق، عليه: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله،" فإذا علم الله منك صدق النية لم يصعد معك في الثلاث قبضات إلا سبعة مثاقيل، وترفعها لكل علة فإنها تكون مثل ما رأيت.

----------

المزار الكبير ص 364, بحار الأنوار ج 98 ص 138, مستدرك الوسائل ج 10 ص 338

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عائشة قالت: دخل الحسين (ع) على النبي‏ (ص) وهو غلام يدرج, فقال: أي عائشة, ألا أعجبك؟ لقد دخل علي آنفا ملك ما دخل علي قط, فقال: إن ابنك هذا مقتول, وإن شئت أريتك من تربته التي يقتل بها, فتناول ترابا أحمر, فأخذته أم سلمة فخزنته في قارورة, فأخرجته يوم قتل وهو دم.

---------

مثير الأحزان ص 17, بحار الأنوار ج 44 ص 247, العوالم ج 17 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه: لما ورد الصادق (ع) إلى العراق اجتمع الناس إليه، فقالوا: يا مولانا تربة قبر الحسين (ع) شفاء من كل داء، فهل هي أمان من كل خوف؟ فقال: نعم، إذا أراد أحدكم أن يكون آمنا من كل خوف، فليأخذ السبحة من تربته (ع) ويدعو بدعاء ليلة المبيت على الفراش ثلاث مرات، ثم يقبلها ويضعها على عينه ويقول: "اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها، وبحق جده، وبحق أبيه، وبحق امه، وبحق أخيه، وبحق ولده الطاهرين، اجعلها شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء،" ثم يضعها في جيبه، فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء، وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة.

----------

الأمان من أخطار الأسفار ص 47, وسائل الشيعة ج 11 ص 427 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان بن سدير, عن أبيه, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل من طين قبر الحسين (ع) غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا، فإذا احتاج أحدكم للأكل منه ليستشفي به، فليقل: "بسم الله وبالله، اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة، ورب النور الذي انزل فيه، ورب الجسد الذي سكن فيه، ورب الملائكة الموكلين به، اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا،" واجرع من الماء جرعة خلفه، وقل: "اللهم اجعله رزقا واسعا، وعلما نافعا، وشفاء من كل داء وسقم؛" فإن الله تعالى يدفع عنك بها كل ما تجد من السقم والهم والغم إن شاء الله تعالى.

----------

مصباح المتهجد ج 2 ص 733, الدعوات للراوندي ص 187, بحار الأنوار ج 98 ص 134, مستدرك الوسائل ج 10 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مالك بن عطية, عن أبيه, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أخذت من تربة المظلوم ووضعتها في فيك، فقل: "اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق الملك الذي قبضها، والنبي الذي حضنها، والإمام الذي حل فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل لي فيها شفاء نافعا، ورزقا واسعا، وأمانا من كل خوف وداء؛" فإنه إذا قال ذلك وهب الله له العافية وشفاه.

----------

كامل الزيارات ص 284, بحار الأنوار ج 98 ص 129, مستدرك الوسائل ج 10 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عن أبي حمزة الثمالي, عن الصادق (ع) قال: إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين (ع) فاقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين و{قل هو الله أحد}، و{قل يا أيها الكافرون}، و{إنا أنزلناه في ليلة القدر}، و{يس} وآية الكرسي، وتقول: "اللهم بحق محمد عبدك وحبيبك ونبيك ورسولك وأمينك، وبحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك وأخي رسولك، وبحق فاطمة بنت نبيك وزوجة وليك، وبحق الحسن والحسين، وبحق الأئمة الراشدين، وبحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، وبحق الوصي الذي حل فيها، وبحق الجسد الذي تضمنت، وبحق السبط الذي ضمنت، وبحق جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك، صل على محمد وآل محمد، واجعل هذا الطين شفاء لي ولمن يستشفي به من كل داء وسقم ومرض، وأمانا من كل خوف. اللهم بحق محمد وأهل بيته اجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم وآفة وعاهة، وجميع الأوجاع كلها، إنك على كل شيء قدير." وتقول: "اللهم رب هذه التربة المباركة الميمونة، والملك الذي هبط بها، والوصي الذي هو فيها، صل على محمد وآل محمد وسلم وانفعني بها، إنك على كل شيء قدير."

----------

كامل الزيارات ص 283, بحار الأنوار ج 98 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

يروى أن رجلا سأل الصادق (ع)، فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين (ع) من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته. فقال: قد كان ذلك ـ أو: قد قلت ذلك ـ فما بالك؟ قال: إني تناولتها فما انتفعت بها! قال: أما إن لها دعاء، فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها. قال: فقال له: ما أقول إذا تناولتها؟ قال: تقبلها قبل كل شيء، وضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة؛ فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا، فإذا تناولت فقل: "اللهم إني أسأ لك بحق الملك الذي قبضها، وأسألك بحق النبي الذي خزنها، وبحق الوصي الذي حل فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعله شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف، وحفظا من كل سوء." فإذا قلت ذلك فاستدرها في شيء واقرأ عليها {إنا أنزلناه في ليلة القدر}، فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستئذان عليها، وقراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} ختمها.

----------

المزار للمفيد ص 147, مصباح المتهجد ج 2 ص 734, الدعوات للراوندي ص 186, المزار الكبير ص 363, وسائل الشيعة ج 24 ص 229, الفصول المهمة ج 3 ص 39, بحار الأنوار ج 98 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن محمد رفعه قال: قال: الختم على طين قبر الحسين (ع) أن يقرأ عليه {إنا أنزلناه في ليلة القدر}

وروي: إذا أخذته فقل: بسم الله, اللهم بحق هذه التربة الطاهرة, وبحق البقعة الطيبة, وبحق الوصي الذي تواريه, وبحق جده وأبيه وأمه وأخيه, والملائكة الذين يحفون به, والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره, صلى الله عليهم أجمعين, اجعل لي فيه شفاء من كل داء, وأمانا من كل خوف, وعزا من كل ذل, وأوسع به علي في رزقي وأصح به جسمي.

-------------

الكافي ج 4 ص 588, كامل الزيارات ص 281, الوافي ج 14 ص 1527, وسائل الشيعة ج 14 ص 522, بحار الأنوار ج 98 ص 127, مستدرك الوسائل ج 10 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية