رجعة الإمام ع

عن المعلى بن خنيس قال: قال لي أبو عبد الله (ع): أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (ع), فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر.

----------

مختصر البصائر ص 119, الوافي ج 2 ص 267, الإيقاظ من الهجعة ص 363, البرهان ج 3 ص 507, حلية الأبرار ج 6 ص 369, بحار الأنوار ج 53 ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (ع)، وإن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة، لا يرجع إلا من محض الإيمان محضا أو محض الشرك محضا.

----------

مختصر البصائر ص 106, البرهان ج 3 ص 507, حلية الأبرار ج 6 ص 368, مرآة العقول ج 3 شرح ص 201, بحار الأنوار ج 53 ص 39, رياض الأبرار ج 3 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حران عن ابي جعفر (ع) قال: ان أول من يرجع: لجاركم الحسين بن علي (ع), فيملك حتى تقع حاجباه على عينيه من الكبر.

----------

مختصر البصائر ص 117, البرهان ج 3 ص 507, حلية الأبرار ج 6 ص 368, مرآة العقول ج 3 شرح ص 202, الإيقاظ من الهجعة ص 359, بحار الأنوار ج 53 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) سئل عن الرجعة: أحق هي؟ قال: نعم, فقيل له: من أول من يخرج؟ قال: الحسين (ع) يخرج على أثر القائم (ع). قلت: ومعه الناس كلهم؟ قال: لا, بل كما ذكر الله تعالى في كتابه {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} قوم بعد قوم.

------------

مختصر البصائر ص 165, منتخب الأنوار ص 201, نوادر الأخبار ص 286, الوافي ج 2 ص 267, بحار الأنوار ج 53 ص 103, رياض الأبرار ج 3 ص 260

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا} أكان إسماعيل بن إبراهيم (ع)؟ فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم, فقال (ع): إن إسماعيل مات قبل إبراهيم, وإن إبراهيم كان حجة لله كلها قائما صاحب شريعة, فإلى من أرسل إسماعيل إذن؟ فقلت: جعلت فداك فمن كان؟ قال (ع): ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي (ع), بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه, فغضب الله له عليهم فوجه إليه أسطاطائيل ملك العذاب فقال له: يا إسماعيل أنا أسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت, فقال له إسماعيل (ع): لا حاجة لي في ذلك, فأوحى الله إليه: فما حاجتك يا إسماعيل؟ فقال: يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية, وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (ع) من بعد نبيها, وإنك وعدت الحسين (ع) أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به, فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين (ع), فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك, فهو يكر مع الحسين (ع).

------------

كامل الزيارات ص 65, رياض الأبرار ج 3 ص 262, مختصر البصائر ص 430, البرهان ج 3 ص 720, بحار الأنوار ج 13 ص 390, القصص للجزائري ص 316, العوالم ج 17 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رفاعة بن موسى: قال أبو عبد الله (ع): إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي (ع) وأصحابه, ويزيد بن معاوية وأصحابه, فيقتلهم حذو القذة بالقذة, ثم قال أبو عبد الله (ع): {ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا}.

-------------

تفسير العياشي ج 2 ص 282, تفسير الصافي ج 3 ص 179, حلية الأبرار ج 6 ص 369, بحار الأنوار ج 53 ص 76, رياض الأبرار ج 3 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 139, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 362

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): قوله عز وجل {يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة} قال: {الراجفة} الحسين بن علي (ع) و{الرادفة} علي بن أبي طالب (ع)، وأول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي (ع) في خمسة وسبعين ألفاً وهو قوله عز وجل: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}

----- 

تأويل الآيات ص 737, بحار الأنوار ج 53 ص 106, مختصر البصائر ص210, تفسير فرات ص537, الإيقاظ من الهجعة ص 382, البرهان ج 5 ص 575, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 115, رياض الأبرار ج 3 ص 263

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي (ع), فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة وبعث إلى النار.

------------------

مختصر البصائر ص 117, نوادر الأخبار ص 286, البرهان ج 3 ص 508, بحار الأنوار ج 53 ص 43, رياض الأبرار ج 3 ص 246

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: قال الحسين (ع) لأصحابه قبل أن يقتل: إن رسول الله (ص) قال لي: يا بني إنك ستساق إلى العراق وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين وهي أرض تدعى عمورا وإنك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مس الحديد, وتلا {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} يكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم, فأبشروا فو الله لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا (ص), قال: ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من ينشق الأرض عنه فأخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين (ع) وقيام قائمنا (ع), ثم لينزلن علي وفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط, ولينزلن إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة, ولينزلن محمد وعلي (ع) وأنا وأخي وجميع من من الله عليه في حمولات من حمولات الرب خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق, ثم ليهزن محمد (ص) لواءه وليدفعنه إلى قائمنا (ع) مع سيفه, ثم إنا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله, ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة عينا من دهن وعينا من ماء وعينا من لبن, ثم إن أمير المؤمنين (ع) يدفع إلي سيف رسول الله (ص) ويبعثني إلى المشرق والمغرب فلا آتي على عدو لله إلا أهرقت دمه, ولا أدع صنما إلا أحرقته, ثم لأقتلن كل دابة حرم الله لحمها حتى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيب, وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل ولأخيرنهم بين الإسلام والسيف, فمن أسلم مننت عليه ومن كره الإسلام أهرق الله دمه, ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل الله إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة, ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد ولا مبتلى إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت, ولينزلن البركة من السماء إلى الأرض حتى إن الشجرة لتقصف بما يريد الله فيها من الثمرة, ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء, وذلك قوله تعالى {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} ثم إن الله ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض وما كان فيها حتى أن الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعملون.

---------

مختصر بصائر الدرجات ص38، بحار الأنوار ج 45 ص80 ، الخرائج ج 2 ص 848، العوالم ج 17 ص 344, نوادر الأخبار ص 286, رياض الأبرار ج 3 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لعلي (ع) في الارض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه, ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهما بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ولا يبقى منهم مخبر, ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون, ثم كرة أخرى مع رسول الله (ص) حتى يكون خليفة في الارض وتكون الأئمة (ع) عماله, وحتى يعبد الله علانية فتكون عبادته علانية في الارض كما عبد الله سرا في الارض, ثم قال:إي والله! وأضعاف ذلك! ثم عقد بيده أضعافا يعطي الله نبيه (ص) ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال:{ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.

----------

مختصر البصائر ص 120, الوافي ج 14 ص 1495, الإيقاظ من الهجعة ص 363, البرهان ج 3 ص 507, حلية الأبرار ج 5 ص 366, مدينة المعاجز ج 3 ص 102, بحار الأنوار ج 53 ص 74

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حريز قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (ع): جعلت فداك ما أقل بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم, فقال: إن لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته, فإذا انقضى ما فيها مما أمر به عرف أن أجله قد حضر, وأتاه النبي (ص) ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله, وإن الحسين صلوات الله عليه قرأ صحيفته التي أعطيها وفسر له ما يأتي وما يبقى وبقي منها أشياء لم تنقض فخرج إلى القتال, وكانت تلك الأمور التي بقيت أن الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لهم فمكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك حتى قتل, فنزلت وقد انقطعت مدته وقتل صلوات الله عليه, فقالت الملائكة: يا رب أذنت لنا في الانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته, فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم: أن الزموا قبته حتى ترونه قد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته, وإنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه, فبكت الملائكة تقربا وجزعا على ما فاتهم من نصرته, فإذا خرج صلوات الله عليه يكونون أنصاره.

------------

الكافي ج1 ص283، كامل الزيارات ص 87, مختصر البصائر ص 431, الوافي ج 2 ص 266, مدينة المعاجز ج 4 ص 162، بحار الأنوار ج 53 ص 106، رياض الأبرار ج 3 ص 262

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الصادق (ع) أنه قال للمفضل بحديث طويل عن الظهور: ثم يظهر الحسين (ع) في اثني عشر ألف صديق, واثنين وسبعين رجلا أصحابه يوم كربلاء, فيا لك عندها من كرة زهراء بيضاء.

---------

بحار الأنوار ج 53 ص 16, رياض الأبرار ج 3 ص 224, حلية الأبرار ج 6 ص 387, مختصر البصائر ص 454

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل أنه قال للإمام الصادق (ع) في حديث طويل عن الرجعة: يا سيدي والاثنان وسبعون رجلا أصحاب أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) يظهرون معهم؟ قال: يظهر معهم الحسين بن علي (ع) باثني عشر ألف صديق من شيعته, وعليه عمامة سوداء.

--------

حلية الأبرار ج 6 ص 379, الهداية الكبرى ص 396

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل عن الرجعة: ثم يقوم الحسين (ع) مخضبا بدمه هو وجميع من قتل معه, فإذا رآه رسول الله (ص) بكى وبكى أهل السماوات والأرض لبكائه, وتصرخ فاطمة (ع) فتزلزل الأرض ومن عليها, ويقف أمير المؤمنين والحسن (ع) عن يمينه, وفاطمة (ع) عن شماله, ويقبل الحسين (ع) فيضمه رسول الله (ص) إلى صدره ويقول: يا حسين فديتك, قرت عيناك وعيناي فيك, وعن يمين الحسين (ع) حمزة أسد الله في أرضه, وعن شماله جعفر بن أبي طالب الطيار.

----------

بحار الانوار ج 53 ص 16، مجمع النورين ص 346، الهداية الكبرى ص 405, رياض الأبرار ج 3 ص 229, مختصر البصائر ص191 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا، قال: فقلت: فمتى يكون ذلك؟ قال: فقال: بعد موت القائم، قلت له: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟ قال: فقال: تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته، قال: قلت له فيكون بعد موته الهرج؟ قال: نعم خمسين سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل ويسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل! فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه وقتل المنتصر خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا، وهل تدري من المنتصر ومن السفاح يا جابر؟ المنتصر الحسين بن علي والسفاح علي بن أبي طالب (ع).

-----------

الإختصاص ص257, عنه البحار ج53 ص100, تفسير العياشي ج2 ص326, الغيبة للطوسي ص478 نحوه, مختصر البصائر ص49 مختصرا, إلزام الناصب ج2 ص318, منتخب الأنوار المضيئة ص354.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المعلى بن خنيس وزيد الشمام، عن أبي عبد الله (ع), قالا: سمعناه يقول: ان اول من يكر في الرجعة الحسين بن علي (ع) ويمكث في الارض اربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه.

-----------

مختصر البصائر ص 91, البرهان ج 3 ص 506, حلية الأبرار ج 6 ص 367, بحار الأنوار ج 53 ص 63, رياض الأبرار ج 3 ص 255

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن القاسم البطل, عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين} قال: قتل علي بن أبي طالب (ع) وطعن الحسن (ع) {ولتعلن علوا كبيرا} قال: قتل الحسين (ع) {فإذا جاء وعد أوليهما} فإذا جاء نصر دم الحسين (ع) {بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار} قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم (ع) فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه {وكان وعدا مفعولا} خروج القائم (ع) {ثم رددنا لكم الكرة عليهم} خروج الحسين (ع) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وإنه ليس بدجال ولا شيطان, والحجة القائم بين أظهرهم, فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين (ع) جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي (ع) ولا يلي الوصي إلا الوصي.

---------

الكافي ج 8 ص 206, تفسير العياشي ج 2 ص 281, مختصر البصائر ص 163, الوافي ج 2 ص 459, البرهان ج 3 ص 502, حلية الأبرار ج 5 ص 362, بحار الأنوار ج 53 ص 93, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 138, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): ويقبل الحسين (ع) في اصحابه الذين قتلو معه، ومعه سبعون نبيا كما بعثو مع موسى بن عمران (ع)، فيدفع اليه القائم (ع) الخاتم، فيكون الحسين (ع) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته.

---------

مختصر البصائر ص 165, منتخب الأنوار ص 201, نوادر الأخبار ص 286, الوافي ج 2 ص 267, بحار الأنوار ج 53 ص 103, رياض الأبرار ج 3 ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ويقبل الحسين (ع) في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران (ع) فيدفع إليه القائم (ع) الخاتم فيكون الحسين (ع) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواري به في حفرته.

---------

مختصر البصائر ص 165, منتخب الأنوار المضيئة ص 201, نوادر الأخبار ص 286, الوافي ج 2 ص 267, الإبقاظ من الهجعة ص 368, بحار الأنوار ج 53 ص 103, رباض الأبرار ج 3 ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية