زيارته ع

* فضل زيارته (ع):

عن محمد بن مسلم, عن أبي جعفر (ع), قال: لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (ع) من الفضل لماتوا شوقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات, قلت: وما فيه؟ قال: من أتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم, وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله, ولم يزل محفوظا سنته من كل آفة أهونها الشيطان, ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه, وعن يمينه وعن شماله, ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه, فان مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له, ويشيعونه الى قبره بالاستغفار له, ويفسح له في قبره مد بصره, ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعانه, ويفتح له باب الى الجنة, ويعطى كتابه بيمينه, ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب, وينادي مناد: هذا من زوار الحسين شوقا إليه, فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص270, بحار الأنوار ج 98 ص 18, مستدرك الوسائل ج 10 ص 309, وسائل الشيعة ج 14 ص 452 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن جعفر الهماني قال: سمعت علي بن محمد العسكري (ع) يقول: من خرج من بيته يريد زيارة الحسين (ع)، فصار إلى الفرات فاغتسل منه، كتب من المفلحين, فإذا سلم على أبي عبد الله (ع) كتب الله من الفائزين, فإذا فرغ من صلاته أتاه ملك فقال: إن رسول الله (ص) يقرئك السلام ويقول لك: أما ذنوبك فقد غفر لك, استأنف العمل.

----------

كامل الزيارات ص 186, بحار الأنوار ج 98 ص 143, وسائل الشيعة ج 14 ص 486

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر بن محمد (ع) انه سئل عن زيارة أبي عبد الله (ع) فقيل: هل في ذلك وقت هو أفضل من وقت؟ فقال: زوروه صلى الله عليه في كل وقت وفي كل حين, فان زيارته (ع) خير موضوع، فمن أكثر منها فقد استكثر من الخير, ومن قلل قلل له، وتحروا بزيارتكم الأوقات الشريفة، فان الأعمال الصالحة فيها مضاعفة، وهي أوقات مهبط الملائكة لزيارته.

----------

إقبال الأعمال ج 1 ص 10, وسائل الشيعة ج 14 ص 473, بحار الأنوار ج 98 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع), قال: من أراد الله به الخير قذف في قلبه حب الحسين (ع) وحب زيارته, ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته.

-----------

كامل الزيارات ص 142, وسائل الشيعة ج 14 ص 496, هداية الأمة ج 5 ص 497, بحار الأنوار ج 98 ص 76

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما لمن زار قبر الحسين (ع)؟ قال: كان كمن زار الله في عرشه. قلت: ما لمن زار أحدا منكم؟ قال: كمن زار رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارات ص 147, بحار الأنوار ج 98 ص 76, مستدرك الوسائل ج 10 ص 185

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حمزة بن حمران, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد, عن أبيه (ع), عن جابر بن عبد الله الأنصاري, عن رسول الله (ص) قال: من زار فاطمة (ع) فكأنما زارني، ومن زار علي بن أبي طالب (ع) فكأنما زار فاطمة (ع)، ومن زار الحسن والحسين (ع) فكأنما زار عليا (ع)، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما (ع).

----------

بشارة المصطفى ص 220, مستدرك الوسائل ج 10 ص 182, بحار الأنوار ج 43 ص 58, العوالم ج 11 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ام سلمة, عن رسول الله (ص) قال: من زارني بعد وفاتي فكأنما صحبني أيام حياتي، ومن زار قبر المظلوم من أهل بيتي فكأنما زارني، ومن همه مصابي فكأنما شهد وقائعي، ومن حارب بني بعد موتي فكأنما حاربني أيام حياتي، ولا يسل السلاح أو يشهره على أحد من أهل بيتي فكأنما قاتلني، ومن شهر سيفا على أحد من أهل بيتي ليريعه أكبه الله على سيفه في النار منكوسا.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ام سعيد الاحمسية قالت: جئت إلى أبي عبد الله (ع) فدخلت عليه، فجاءت الجارية فقالت: قد جئتك بالدابة، فقال لي: يا ام سعيد أي شيء هذه الدابة؛ أين تبغين تذهبين؟ قالت: قلت: أزور قبور الشهداء، قال: أخري ذلك اليوم، ما أعجبكم يا أهل العراق؛ تأتون الشهداء من سفر بعيد وتتركون سيد الشهداء لا تأتونه! قالت: قلت له: من سيد الشهداء؟ فقال: الحسين بن علي (ع)، قالت: قلت: إني امرأة، فقال: لا بأس لمن كان مثلك ان يذهب إليه ويزوره، قالت: أي شيء لنا في زيارته؟ قال: تعدل حجة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها، وخيرها كذا وكذا، قالت: بسط يده وضمها ضما ـ ثلاث مرات ـ

-----

كامل الزيارات ص 110، ثواب الأعمال ص 97, وسائل الشيعة ج 14 ص 436, بحار الأنوار ج 98 ص 71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن خالد بن إياس الحراني, عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قال: من لاذ بقبر الحسين (ع) فاستجار من النار وسأل الله الجنة، إلا أجاره الله من النار وأعطاه الجنة.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 54

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الملك بن مقرن, عن أبي عبد الله (ع), قال: ولو يعلموا ما في زيارته (زيارة الإمام الحسين ع) من الخير ويعلم ذلك الناس لاقتتلوا على زيارته بالسيوف, ولباعوا أموالهم في إتيانه, وإن فاطمة (ع) إذا نظرت إليهم ومعها ألف نبي وألف صديق وألف شهيد ومن الكروبيين ألف ألف يسعدونها على البكاء, وانها لتشهق شهقة, فلا يبقى في السماوات ملك إلا بكى رحمة لصوتها, وما تسكن حتى يأتيها النبي (ص) فيقول: يا بنية قد أبكيت أهل السماوات وشغلتهم عن التسبيح والتقديس فكفي حتى يقدسوا, فإن الله بالغ أمره, وإنها لتنظر إلى من حضر منكم, فتسأل الله لهم من كل خير, ولا تزهدوا في إتيانه, فإن الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى.

-----------

كامل الزيارات ص 87, مدينة المعاجز ج 4 ص 161, بحار الأنوار ج 45 ص 224, رياض الأبرار ج 1 ص 271, العوالم ج 17 ص 504

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم, عن ابى جعفر (ع) قال: ان الحسين (ع) صاحب كربلا قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا، وحق على الله عز وجل ان لا ياتيه لهفان، ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا ذو عاهة ثم دعا عنده وتقرب بالحسين (ع) الى الله عز وجل الا نفس الله كربته واعطاه مسالته وغفر ذنوبه ومد فى عمره وبسط فى رزقه، فاعتبروا يا اولى الابصار.

----------

كامل الزيارات ص 312, مستدرك الوسائل ج 10 ص 239, بحار الأنوار ج 98 ص 46 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى قبر أبي عبد الله (ع) فقد وصل رسول الله (ص) ووصلنا، وحرمت غيبته، وحرم لحمه على النار، وأعطاه الله بكل درهم أنفقه عشرة آلاف مدينة، له في كتاب محفوظ، وكان الله له من وراء حوائجه، وحفظ في كل ما خلف، ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه وأجابه فيه، إما أن يعجله، وإما أن يؤخره له.

----------

كامل الزيارات ص 127, وسائل الشيعة ج 14 ص 480

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد (ع) يقولان: إن الله تعالى عوض الحسين (ع) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره، ولا تعد أيام زائريه جائيا وراجعا من عمره. قال محمد بن مسلم: فقلت لأبي عبد الله (ع): هذا الجلال ينال بالحسين (ع)، فما له في نفسه؟ قال: إن الله تعالى ألحقه بالنبي (ص)، فكان معه في درجته ومنزلته، ثم تلا أبو عبد الله (ع): {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} الآية

----------

الأمالي للطوسي ص 317, إعلام الورى ص 220, بشارة المصطفى ص 211, تأويل الآيات ص 598, البرهان ج 5 ص 179, بحار الأنوار ج 44 ص 221, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم, عن جده قال: قلت لأبي عبد الله (ع): فما لمن زار الحسين (ع)؟ قال: يخوض في الرحمة، ويستوجب الرضى، ويصرف عنه السوء، ويدر عليه الرزق، وتشيعه الملائكة، ويلبس نورا تعرفه به الحفظة، فلا يمر بأحد من الحفظة إلا دعا له.

----------

كامل الزيارات ص 335, بحار الأنوار ج 96 ص 10

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد الجعفي, عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) قال: كان أبي علي بن الحسين (ع) قد اتخذ منزله من بعد مقتل أبيه الحسين بن علي (ع) بيتا من شَعر, وأقام بالبادية فلبث بها عدة سنين كراهية لمخالطة الناس وملاقاتهم, وكان يصير من البادية بمقامه بها إلى العراق زائرا لأبيه وجده (ع) ولا يشعر بذلك من فعله‏.

-----------

فرحة الغري ص 43, الغارات ج 2 ص 848, الإقبال ج 2 ص 273, بحار الأنوار ج 97 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اسامة زيد الشحام, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى قبر الحسين (ع) تشوقا إليه، كتبه الله من الآمنين يوم القيامة، واعطي كتابه بيمينه، وكان تحت لواء الحسين (ع) حتى يدخل الجنة، فيسكنه في درجته، إن الله عزيز حكيم.

----------

كامل الزيارات ص 142, وسائل الشيعة ج 14 ص 497. بحار الأنوار ج 98 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم, عن أبي عبد الله (ع) قال: زيارة قبر الحسين (ع) حجة، ومن بعد الحجة حجة وعمرة بعد حجة الإسلام.

----------

كامل الزيارات ص 158, بحار الأنوار ج 98 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد البصري, عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعت أبي (ع) يقول لرجل من مواليه وسأله عن الزيارة. فقال له: من تزور؟ ومن تريد به؟ قال: الله تبارك وتعالى. فقال: من صلى خلفه (خلف قبر الحسين ع) صلاة واحدة يريد بها الله، لقي الله يوم يلقاه وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه، والله يكرم زواره ويمنع النار أن تنال منهم شيئا، وأن الزائر له لا يتناهى له دون الحوض، وأمير المؤمنين (ع) قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء، وما يسبقه أحد إلى وروده الحوض حتى يروى، ثم ينصرف إلى منزله من الجنة، ومعه ملك من قبل أميرالمؤمنين (ع) يأمر الصراط أن يذل له، ويأمر النار أن لا يصيبه من لفحها شيء حتى يجوزها، ومعه رسوله الذي بعثه أمير المؤمنين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 122, بحار الأنوار ج 98 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فضيل بن يسار, عن أبي جعفر (ع) قال: زيارة قبر الحسين (ع) وزيارة قبر رسول الله (ص)، وزيارة قبور الشهداء تعدل حجة مبرورة مع رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارات ص 156, وسائل الشيعة ج 14 ص 355 نحوه, بحار الأنوار ج 98 ص 30 نحوه, مستدرك الوسائل ج 10 ص 266 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شرحبيل بن أبي عون أنه قال: لما أتى على الحسين (ع) سنة كاملة من مولده هبط إلى رسول الله (ص) اثنا عشر الف ملك على صور شتى محمرة وجوههم باكية عيونهم وقد نشروا أجنحتهم بين يدي رسول الله (ص) وهم يقولون: يا محمد سينزل بولدك الحسين (ع) مثل ما نزل بهابيل من قابيل. قال: ولم يبق ملك في السماء الا ونزل على رسول الله (ص) يعزيه بولده الحسين (ع) ويخبره بثواب ما يعطى من الزلفى والاجر والثواب يوم القيامة, ويخبرونه بما يعطى من الاجر زائره والباكي عليه, والنبي (ص) مع ذلك يبكي ويقول: اللهم اخذل من خذله واقتل من قتله، ولا تمتعه بما امله من الدنيا, وأصله حر نارك في الآخرة.

------------

مدينة المعاجز ج 3 ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جويرية بن العلاء, عن بعض أصحابنا قال: من سره أن ينظر إلى الله يوم القيامة وتهون عليه سكرة الموت وهول المطلع، فليكثر زيارة قبر الحسين (ع)؛ فإن زيارة الحسين (ع) زيارة رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارة ص 150, بحار الأنوار ج 98 ص 77, مستدرك الوسائل ج 10 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: زوروا الحسين (ع) ولو كل سنة، فإن كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة، ورزق رزقا واسعا، وأتاه الله بفرج عاجل؛ إن الله وكل بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك كلهم يبكونه ويشيعون من زاره إلى أهله، فإن مرض عادوه، وإن مات حضروا جنازته بالاستغفار له والترحم عليه.

----------

كامل الزيارات ص 85، مدينة المعاجز ج 4 ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 2، زاد المعاد ص 505. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قدامة بن زائدة, عن أبيه قال: قال علي بن الحسين (ع): بلغني يا زائدة أنك تزور قبر أبي عبد الله (ع) أحياناً؟ فقلت: إن ذلك لكما بلغك، فقال لي: فلما ذا تفعل ذلك ولك مكان عند سلطانك الذي لا يحتمل أحداً على محبتنا وتفضيلنا وذكر فضائلنا والواجب على هذه الامة من حقنا؟ فقلت: والله ما أريد بذلك إلا الله ورسوله، ولا أحفل بسخط من سخط، ولا يكبر في صدري مكروه ينالني بسببه، فقال: والله إن ذلك لكذلك، يقولها ثلاثاً وأقولها ثلاثاً, فقال: أبشر! ثم أبشر! ثم أبشر! فلأخبرنَّك بخبر كان عندي في النخب المخزونة, إنه لما أصابنا بالطف ما أصابنا، وقتل أبي (ع)، وقتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله، وحملت حرمه ونساؤه على الاقتاب يراد بنا الكوفة، فجعلت أنظر إليهم صرعى، ولم يواروا، فيعظم ذلك في صدري، ويشتد لما أرى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج، وتبيَّنت ذلك مني عمتي زينب بنت علي الكبرى (ع)، فقالت ما لي أراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي وإخوتي؟ فقلت: وكيف لا أجزع ولا أهلع، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مصرعين بدمائهم مرملين بالعراء، مسلبين لا يكفنون ولا يوارون، ولا يعرج عليهم أحد، ولا يقربهم بشر، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر! فقالت: لا يجزعنك ما ترى فوالله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص) إلى جدك وأبيك وعمك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس من هذه الامة لا تعرفهم فراعنة هذه الارض، وهم معروفون في أهل السماوات أنهم يجمعون هذه الاعضاء المتفرقة فيوارونها، وهذه الجسوم المضرجة وينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والايام وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً.

------------------

كامل الزيارات ص 260, بحار الأنوار ج 28 ص 55, العوالم ج 17 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة قالت: أخبر رسول الله  (ص) فاطمة (ع) بقتل الحسين (ع)، فبكت، فقال: يا فاطمة، اصبري وسلمي، قالت: صبرت وسلمت يا رسول الله، فأين يكون قتله؟ قال: يقتل بأرض يقال لها كربلاء، في غربة من الأهل والعشيرة، يزوره يا فاطمه قوم.

---------

فضل زيارة الحسين (ع) ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين (ع)، شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه، ولا يودعه مودع إلا شيعوه، ولا مرض إلا عادوه، ولا يموت إلا صلوا على جنازته، واستغفروا له بعد موته.

----------

الكافي ج 4 ص 581, ثواب الأعمال ص 87, المزار الكبير ص 328, الوافي ج 14 ص 1462, وسال الشيعة ج 14 ص 410, بحار الأنوار ج 98 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه دخل النبي (ص) يوماً إلى فاطمة (ع) فهيأت له طعاماً من تمر وقرص وسمن فاجتمعوا على الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فلما أكلوا سجد رسول الله (ص) وأطال سجوده ثم بكى ثم ضحك ثم جلس وكان أجرأهم في الكلام علي (ع) فقال: يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك؟ فقال (ص): إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم واجتماعكم فسجدت لله تعالى شكراً, فهبط جبرئيل (ع) يقول: سجدت شكراً لفرحك بأهلك؟ فقلت: نعم فقال: ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك؟ فقلت: بلى يا أخي يا جبرئيل فقال: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقاً بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها وأما ابن عمك فيظلم ويمنع حقه ويقتل, وأما الحسن فإنه يظلم ويمنع حقه ويقتل بالسم, وأما الحسين فانه يظلم ويمنع حقه وتقتل عترته وتطؤه الخيول وينهب رحله وتسبى نساؤه وذراريه ويدفن مرملاً بدمه ويدفنه الغرباء, فبكيت وقلت وهل يزوره أحد؟ قال يزوره الغرباء قلت: فما لمن زاره من الثواب؟ قال: يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك, فضحك.

--------------

بحار الأنوار ج 98 ص 44, مستدرك الوسائل ج 10 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله ابن أبي يعفور, قال: سمعت ابا عبد الله (ع) يقول لرجل من مواليه: يا فلان أتزور قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع), قال: نعم إني أزوره بين ثلاث سنين مرة, فقال له وهو مصفر الوجه: أما والله الذي لا إله إلا هو لو زرته لكان أفضل لك مما أنت فيه, فقال له: جعلت فداك أكل هذا الفضل! فقال نعم, والله لو أني حدثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحج رأسا وما حج منكم أحد, ويحك أما تعلم ان الله اتخذ كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما, قال ابن أبي يعفور: فقلت له: قد فرض الله على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين (ع), فقال: وان كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله هكذا, أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين (ع) حيث يقول: إن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم, ولكن الله فرض هذا على العباد أو ما علمت أن الموقف لو كان في الحرم كان أفضل لأجل الحرم, ولكن الله صنع ذلك في غير الحرم.

----------

كامل الزيارات ص 267، بحار الأنوار ج 98 ص 33, وسائل الشيعة ج 14 ص 513 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، قال: قال أبو عبد الله (ع): يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (ع) إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال: ان رسول الله (ص) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى.

----------

كامل الزيارات ص 252, ثواب الأعمال ص 91, تهذيب الأحكام ج 6 ص 43, وسائل الشيعة ج 14 ص 439, المزار للمفيد ص 30, جامع الأخبار ص 25, الزار الكبير ص 339, تسلبو المجالس ج 2 ص 534, الوافي ج 14 ص 1467, بحار الأنوار ج 98 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع): كأني والله بالملائكة قد ازدحموا المؤمنين على قبر الحسين (ع). قلت: فيتراءون له؟ قال: هيهات هيهات! قد لزموا والله المؤمنين، حتى أنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم، قال: وينزل الله على زوار الحسين (ع) غدوة وعشية من طعام الجنة، وخدامهم الملائكة، لا يسأل الله عبد حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاها إياه. قال: قلت: هذه والله الكرامة! قال لي: يا مفضل، أزيدك؟ قلت: نعم، سيدي! قال: كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجواهر، وكأني بالحسين (ع) جالس على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبة خضراء، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه، فيقول الله عز وجل لهم: أوليائي، سلوني فطالما اوذيتم وذللتم واضطهدتم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم في الجنة، فهذه ـ والله ـ الكرامة التي لا انقضاء لها، ولا يدرك منتهاها.

----------

كامل الزيارات ص 135, بحار الأنوار ج 98 ص 65, مختصر البصائر ص 461, مستدرك الوسائل ج 10 ص 246 جميعا نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان قال: قال أبو عبد الله (ع): زوروا الحسين (ع) ولا تجفوه، فانه سيد شباب اهل الجنة من الخلق, وسيد الشهداء.

------------------

كامل الزيارات ص 109، ثواب الأعمال ص 97، المزار الكبير ص 337, تسلية المجالس ج 2 ص 530, وسائل الشيعة ج 14 ص 430, بحار الأنوار ج 98 ص 1، مستدرك الوسائل ج 10 ص 256

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن حماد البصري, عن أبي عبد الله (ع): قال لي: إن عندكم - أو قال: في قربكم - لفضيلة ما اوتي أحد مثلها، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها، وأن لها لأهلا خاصة قد سموا لها، واعطوها بلا حول منهم ولا قوة، إلا ما كان من صنع الله لهم، وسعادة حباهم الله بها، ورحمة ورأفة وتقدم. قلت: جعلت فداك، وما هذا الذي وصفت ولم تسمه؟ قال: زيارة جدي الحسين بن علي (ع)، فإنه غريب بأرض غربة، يبكيه من زاره، ويحزن له من لم يزره، ويحترق له من لم يشهده، ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجله, في أرض فلاة لا حميم قربه ولا قريب, ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه للسباع, ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب, وضيعوا حق رسول الله (ص) ووصيته به وبأهل بيته, فأمسى مجفوا في حفرته صريعا بين قرابته وشيعته بين أطباق التراب, قد أوحش قربه في الوحدة, والبعد عن جده, والمنزل الذي لا يأتيه إلا من امتحن الله قلبه للإيمان وعرفه حقنا, فقلت له: جعلت فداك, قد كنت آتيه حتى بليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم, وأنا عندهم مشهور, فتركت للتقية إتيانه وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير, فقال: هل تدري ما فضل من أتاه وما له عندنا من جزيل الخير؟ فقلت: لا, فقال: أما الفضل: فيباهيه ملائكة السماء, وأما ما له عندنا فالترحم عليه كل صباح ومساء, ولقد حدثني أبي (ع) أنه لم يخل مكانه منذ قتل من مصل يصلي عليه من الملائكة, أو من الجن, أو من الإنس, أو من الوحش, وما من شي‏ء إلا وهو يغبط زائره ويتمسح به, ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره (ع), بلغني أن قوما يأتونه من نواحي الكوفة وناسا من غيرهم، ونساء يندبنه، وذلك في النصف من شعبان، فمن بين قارئ يقرأ، وقاص يقص، ونادب يندب، وقائل يقول المراثي، فقلت له: نعم، جعلت فداك، قد شهدت بعض ما تصف. فقال: الحمد لله الذي جعل في الناس من يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا، وجعل عدونا من يطعن عليهم من قرابتنا، وغيرهم يهدرونهم ويقبحون ما يصنعون.

----------

كامل الزيارات ص 324, بحار الأنوار ج 98 ص 73, مستدرك الوسائل ج 10 ص 251 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن داود بن عقبة قال: كان لنا جار يعرف بعلي بن محمد قال: كنت أزور الحسين (ع) في كل شهر قال: ثم علت سني وضعف جسمي وانقطعت عنه مدة، ثم وقع إلي أنها آخر سني عمري، فحملت على نفسي وخرجت ماشيا، فوصلت في أيام، فسلمت وصليت ركعتي الزيارة ونمت، فرأيت الحسين (ع) قد خرج من القبر. فقال لي: يا علي، لم جفوتني وكنت بي برا؟ فقلت: يا سيدي، ضعف جسمي وقصرت خطاي، ووقع لي أنها آخر سني عمري فأتيتك في أيام، وقد روي عنك شي‏ء أحب أن أسمعه منك, فقال: قل. قال: قلت: روي عنك: من زارني في حياته زرته بعد وفاته. قال: نعم, قلت: فأرويه عنك: من زارني في حياته زرته بعد وفاته؟ قال: نعم ارو عني: من زارني في حياته زرته بعد وفاته، وإن وجدته في النار أخرجته.

----------

الدروع الواقية ص 75, بحار الأنوار ج 98 ص 16, مستدرك الوسائل ج 10 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حماد بن عثمان, عن أبي عبد الله (ع) قال: لما اسري بالنبي (ص) إلى السماء قيل له: (الى ان قال) وأما ابنك المخذول المقتول، وابنك المغدور المقتول صبرا، فإنهما مما ازين بهما عرشي، ولهما من الكرامة سوى ذلك مما لا يخطر على قلب بشر لما أصابهما من البلاء، فعلي فتوكل، ولكل من أتى قبره في الخلق من الكرامة؛ لأن زواره زوارك، وزوارك زواري، وعلي كرامة زواري، وأنا اعطيه ما سأل، وأجزيه جزاء يغبطه من نظر إلى عظمتي إياه، وما أعددت له من كرامتي.

----------

كامل الزيارت ص 334, البرهان ج 4 ص 861, بحار الأنوار ج 28 ص 63, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 534

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (ع): ما تقول فيمن زار أباك على خوف؟ قال: يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر، وتلقاه الملائكة بالبشارة، ويقال له: لا تخف ولا تحزن، هذا يومك الذي فيه فوزك.

----------

كامل الزيارات ص 125, وسائل الشيعة ج 14 ص 456, هداية الأمة ج 5 ص 483, بحار الأنوار ج 98 ص 10

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): بأبي وأمي الحسين المقتول بظهر الكوفة, والله كأني أنظر الى الوحوش مادة أعناقها على قبره من أنواع الوحش, يبكونه ويرثونه ليلاً حتى الصباح, فإذا كان ذلك فإياكم والجفاء.

----------------

كامل الزيارات ص 291, بحار الأنوار ج 45 ص 205, مدينة المعاجز ج 4 ص 164, رياض الأبرار ج 1 ص 266, العوالم ج 17 ص 488, مستدرك الوسائل ج 10 ص 258 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (ع)، قال: كان الحسين (ع) مع أمه تحمله، فأخذه رسول الله (ص) فقال: لعن الله قاتليك، ولعن الله سالبيك، وأهلك الله المتوازرين عليك، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك، فقالت فاطمة (ع): يا أبه اي شئ تقول؟ قال: يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل، وكأني انظر إلى معسكرهم والى موضع رحالهم وتربتهم. فقالت: يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف؟ قال: موضع يقال له كربلاء، وهي ذات كرب وبلاء علينا وعلى الأمة، يخرج عليهم شرار أمتي، ولو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيهم وهم المخلدون في النار. قالت: يا أبه فيقتل؟ قال: نعم يا بنتاه، وما قتل قتلته أحد كان قبله، وتبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار والجبال، لو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس، وتأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض اعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم. أولئك مصابيح في ظلمات الجور، وهم الشفعاء، وهم واردون حوضي غدا، أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم، وأهل كل دين يطلبون أئمتهم وهم يطلبوننا ولا يطلبون غيرنا، وهم قوام الأرض، بهم ينزل الغيث.

-------------

كامل الزيارات ص 144, تفسير فرات ص 171, بحار الأنوار ج 44 ص 264, العوالم ج 17 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر محمد بن علي (ع): هل تأتي قبر الحسين (ع)؟ قلت: نعم، على خوف ووجل. فقال: ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف، ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين، وانصرف بالمغفرة، وسلمت عليه الملائكة، وزاره النبي (ص) ودعا له، وانقلب بنعمة من الله وفضل، لم يمسسه سوء، واتبع رضوان الله.

----------

كامل الزيارات ص 126, وسائل الشيعة ج 14 ص 457, بحار الأنوار ج 98 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم, قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) يقول: إن الحسين بن علي (ع) عند ربه عز وجل ينظر إلى موضع معسكره, ومن حَلَّه من الشهداء معه, وينظر إلى زواره وهو أعرف بحالهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم, وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عز وجل من أحدكم بولده, وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له ويسأل آباءه (ع) أن يستغفروا له ويقول: لو يعلم زائري ما أعد الله له لكان فرحه أكثر من جزعه, وإن زائره لينقلب وما عليه من ذنب.

---------------

الأمالي للطوسي ص 54, بشارة المصطفى ص 77, مدينة المعاجز ج 4 ص 216, وسائل الشيعة ج10 ص329, بحار الأنوار ج 44 ص 281, رياض الأبرار ج 1 ص 186, العوالم ج 17 ص 533

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح النيلي قال: قال أبو عبد الله (ع): من أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه، كان كمن حج ثلاث حجج مع رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارت ص 140, وسائل الشيعة ج 14 ص 452, بحار الأنوار ج 98 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا عنده، فقال: ما لمن زار قبر الحسين (ع)؟ فقال: إن قبر الحسين (ع) وكل الله به أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة. فقلت له: بأبي أنت وامي, روي عن أبيك أن ثواب زيارته كثواب الحج. قال: نعم، حجة وعمرة، حتى عد عشرا.

----------

كامل الزيارات ص 158, ثواب الأعمال ص 86, جامع الأخبار ص 24, المزار الكبير ص 327, وسائل الشيعة ج 14 ص 448, بحار الأنوار ج 98 ص 32, مستدرك الوسائل ج 10 ص 268

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داوود بن فرقد, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) في كل جمعة غفر الله له البتة، ولم يخرج من الدنيا وفي نفسه حسرة منها، وكان مسكنه في الجنة مع الحسين بن علي (ع). ثم قال: يا داوود، من لا يسره أن يكون في الجنة جار الحسين (ع)؟ قلت: من لا أفلح.

----------

كامل الزيارات ص 183, وسائل الشيعة ج 14 ص 479, بحار الأنوار ج 98 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن مهران الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) وهو يريد الله عز وجل، شيعه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حتى يرد إلى منزله.

----------

كامل الزيارات ص 145, بحار الأنوار ج 98 ص 20, مستدرك الوسائل ج 10 ص 310

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): أيما مؤمن أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.

----------

ثواب الأعمال ص 89, الفقيه ج 2 ص 580, الكافي ج 4 ص 580, التهذيب ج 6 ص 46, كامل الزيارات ص 169, الأمالي للصدوق ص 143, الأمالي للطوسي ص 201, المزار الكبير ص 329, الوافي ج 14 ص 1459, بحار الأنوار ج 98 ص 34, زاد المعاد ص 517, مستدرك الوسائل ج 10 ص 268, روضة الواعظين ج 1 ص 194, جامع الأخبار ص 25, وسائل الشيعة ج 14 ص 459

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد المدائني قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له: جعلت فداك، أأت قبر الحسين (ع)؟ قال: نعم يا أبا سعيد، فائت قبر ابن رسول الله (ص)، أطيب الطيبين، وأطهر الطاهرين، وأبر الأبرار؛ فإذا زرته كتب الله لك به خمسا وعشرين حجة.

----------

الكافي ج 4 ص 581, الوافي ج 14 ص 1461, كامل الزيارات ص 214, ثواب الاعمال ص 86, المزار الكبير ص 327, وسائل الشيعة ج 14 ص 448, بحار الأنوار ج 98 ص 34, مستدرك الوسائل ج 10 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن القاسم الحضرمي قال: ورد أبو عبد الله (ع) في أول ولاية أبي جعفر، فنزل النجف. فقال: يا موسى, اذهب إلى الطريق الأعظم فقف على الطريق، فانظر فإنه سيجيؤك رجل من ناحية القادسية، فإذا دنا منك، فقل له: هاهنا رجل من ولد رسول الله (ص) يدعوك، فسيجيء معك. قال: فذهبت حتى قمت على الطريق والحر شديد، فلم أزل قائما حتى كدت أعصي وأنصرف وأدعه، إذ نظرت إلى شيء مقبل شبه رجل على بعير. قال: فلم أزل أنظر إليه حتى دنا مني. فقلت له: يا هذا، هاهنا رجل من ولد رسول الله (ص) يدعوك، وقد وصفك لي. قال: اذهب بنا إليه، قال: فجئته به حتى أناخ بعيره ناحية قريبا من الخيمة. قال: فدعا به، فدخل الأعرابي إليه، ودنوت أنا، فصرت على باب الخيمة، أسمع الكلام ولا أراهما. فقال أبو عبد الله (ع): من أين قدمت؟ قال: من أقصى اليمن. قال: فأنت من موضع كذا وكذا؟ قال: نعم، أنا من موضع كذا وكذا. قال: فبما جئت هاهنا؟ قال: جئت زائرا للحسين (ع). فقال أبو عبد الله (ع): فجئت من غير حاجة ليس إلا الزيارة؟ قال: جئت من غير حاجة، ليس إلا أن اصلي عنده وأزوره واسلم عليه، وأرجع إلى أهلي. قال له أبو عبد الله (ع): وما ترون من زيارته؟ قال: نرى في زيارته البركة في أنفسنا وأهالينا وأولادنا وأموالنا ومعايشنا وقضاء حوائجنا. قال: فقال له أبو عبد الله (ع): أفلا أزيدك من فضله فضلا يا أخا اليمن؟ قال: زدني يابن رسول الله. قال: إن زيارة أبي عبد الله (ع) تعدل حجة مقبولة متقبلة زاكية مع رسول الله (ص)، فتعجب من ذلك. فقال: إي والله، حجتين مبرورتين متقبلتين زاكيتين مع رسول الله (ص). فتعجب من ذلك، فلم يزل أبو عبد الله (ع) يزيد، حتى قال: ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارات ص 162, ثواب الأعمال ص 93, المزار الكبير ص 331, بحار الأنوار ج 98 ص 37, مستدرك الوسائل ج 10 ص 269, العوالم ج 20 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مسعدة بن صدقة قال: قلت: لأبى عبد الله (ع): ما لمن زار قبر الحسين (ع)؟ قال: تكتب له حجة مع رسول الله (ص)، قال: قلت له: جعلت فداك حجة مع رسول الله (ص)؟ قال: نعم وحجتان، قال: قلت: جعلت فداك حجتان؟ قال: نعم وثلاث، فما زال يعد حتى بلغ عشرا, قلت: جعلت فداك عشر حجج مع رسول الله (ص)؟ قال: نعم وعشرون حجة، قلت: جعلت فداك وعشرون؟ فما زال يعد حتى بلغ خمسين، فسكت.

----------

كامل الزيارات ص 306, بحار الأنوار ج 98 ص 43, مستدرك الوسائل ج 10 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله (ع) للمفضل: كم بينك وبين قبر الحسين (ع)؟ قال: قلت: بأبي أنت وامي, يوم وبعض يوم آخر. قال: فتزوره؟ فقال: نعم. فقال: ألا ابشرك؟ ألا افرحك ببعض ثوابه؟ قلت: بلى جعلت فداك, قال: فقال لي: إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيأ لزيارته، فيتباشر به أهل السماء، فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكل الله به أربعة آلاف ملك من الملائكة يصلون عليه حتى يوافي قبر الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 206, المزار الكبير ص 435, بحار الأنوار ج 98 ص 163, مستدرك الوسائل ج 10 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داود بن كثير, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن فاطمة بنت محمد (ص) تحضر لزوار قبر ابنها الحسين (ع) فتستغفر لهم ذنوبهم.

----------

كامل الزيارات ص 231، بحار الأنوار ج 98 ص 55، مستدرك الوسائل ج 10 ص 241 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كان الحسين (ع) ذات يوم في حجر النبي (ص) يلاعبه ويضاحكه. فقالت عائشة: يا رسول الله, ما أشد إعجابك بهذا الصبي, فقال لها: ويلك ويلك, وكيف لا احبه ولا اعجب به، وهو ثمرة فؤادي، وقرة عيني؟ أما إن امتي ستقتله؛ فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي. قالت: يا رسول الله, حجة من حججك؟ قال: نعم، وحجتين. قالت: يا رسول الله, حجتين من حججك؟ قال: نعم، وأربعا. قال: فلم تزل تزيده وهو يزيد ويضعف، حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله (ص) بأعمارها.

----------

كامل الزيارات ص 68, بحار الأنوار ج 44 ص 260, رياض الأبرار ج 1 ص 179, العوالم ج 17 ص 139, الأمالي للطوسي ص 668 وفيه: سبعين‏ بدل تسعين, ومثله: مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 128, وسائل الشيعة ج 14 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين (ع)، شيعه سبعمئة ملك من فوق رأسه ومن تحته، وعن يمينه، وعن شماله، ومن بين يديه ومن خلفه، حتى يبلغوا به مأمنه، فإذا زار الحسين (ع) ناداه مناد: قد غفر الله لك، فاستأنف العمل. ثم يرجعون معه مشيعين له إلى منزله، فإذا صاروا إلى منزله قالوا: نستودعك الله، فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته، ثم يزورون قبر الحسين (ع) في كل يوم، وثواب ذلك للرجل.

----------

كامل الزيارات ص 190, بحار الأنوار ج 98 ص 68, مستدرك الوسائل ج 10 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مالك بن عطية, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر أبي عبد الله (ع) كتب الله له ثمانين حجة مبرورة.

----------

كامل الزيارت ص 162, ثواب الأعمال ص 93, المزار للمفيد ص 38, وسائل الشيعة ج 14 ص 450, بحار الأنوار ج 98 ص 34, مستدرك الوسائل ج 10 ص 274

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن زيارة قبر الحسين (ع)، فقال: تعدل عشر حجج. قال: قلت: عشر حجج؟! قال: تعدل عشرين حجة. قلت: تعدل عشرين حجة؟! قال: تعدل ثلاثين حجة. قلت: ثلاثين حجة؟! قال: أربعين حجة. قلت: أربعين حجة؟! فلم أزل حتى بلغ المئة حجة. قال: فسكت ولو استزدته لزادني.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 59

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح النيلي, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه، كان كمن حج مئة حجة مع رسول الله (ص).

----------

كامل الزيارات ص 162, ثواب الأعمال ص 92, جامع الأخبار ص 26, وسائل الشيعة ج 14 ص 449, بحار الأنوار ج 98 ص 33, مستدرك الوسائل ج 10 ص 274

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق جعفر بن محمد (ع) قال: زيارة الحسين (ع) تعدل مئة حجة مبرورة، ومئة عمرة متقبلة.

----------

الإرشاد ج 2 ص 134, كشف الغمة ج 2 ص 41

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رفاعة النحاس, عن أبي عبد الله (ع) قال: أخبرني أبي (ع) قال: من خرج إلى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره وكتب له ألف حجة وألف عمرة مع نبي أو وصي نبي.

----------

مصباح المتهجد ص 716, بحار الأنوار ج 98 ص 91, وسائل الشيعة ج 10 ص 362

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن بكير, عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إني أنزل الارجان (1) وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك, فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح (2)، فقال: يابن بكير أما تحب أن يراك الله فينا خائف, أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه, وكان محدثه الحسين (ع) تحت العرش, وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة, يفزع الناس ولا يفزع, فإن فزع وقرته الملائكة وسكنت قلبه بالبشارة. (3)

----------

(1) الارجان: مدينة من بلاد فارس.

(2) المسالح: جمع مسلحة وهي الحدود والثغور التي يتواجد فيها أصحاب السلاح.

(3) كامل الزيارات ص 125, بحار الأنوار ج 98 ص 10, وسائل الشيعة ج 14 ص 457

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن الله تعالى يخلق من عرق زوار قبر الحسين (ع) من كل عرقة سبعين ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوار الحسين (ع) إلى أن تقوم الساعة.

---------- 

المزار الكبير ص 417, جامع الأخبار ص 25, بحار الأنوار ج 98 ص 357, مستدرك الوسائل ج 10 ص 256

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم, عن أبي عبد الله (ع) - في حديث طويل - قال: أتاه رجل فقال له: يابن رسول الله هل يزار والدك؟ قال فقال: نعم ويصلى عنده, ويصلى خلفه ولا يتقدم عليه, قال: فما لمن أتاه؟ قال: الجنة إن كان يأتم به, قال: فما لمن تركه رغبة عنه؟ قال: الحسرة يوم الحسرة, قال: فما لمن أقام عنده؟ قال: كل يوم بألف شهر, قال: فما للمنفق في خروجه إليه والمنقق عنده؟ قال: درهم بألف درهم, قال: فما لمن مات في سفره إليه؟ قال: تشيعه الملائكة وتأتيه بالحنوط والكسوة من الجنة وتصلي عليه إذ كفن, وتكفنه فوق أكفانه وتفرش له الريحان تحته وتدفع الارض حتى تصور من بين يديه مسيرة ثلاثة أميال, ومن خلفه مثل ذلك, وعند رأسه مثل ذلك, وعند رجليه مثل ذلك, ويفتح له باب من الجنة إلى قبره, ويدخل عليه روحها وريحانها حتى تقوم الساعة. قلت: فما لمن صلى عنده؟ قال: من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا الا أعطاه إياه, قلت: فما لمن اغتسل من ماء الفرات ثم أتاه؟ قال: إذا اغتسل من ماء الفرات وهو يريده تساقطت عنه خطاياه كيوم ولدته أمه, قال قلت: فما لمن يجهز إليه ولم يخرج لعلة تصيبه؟ قال: يعطيه الله بكل درهم أنفقه مثل أحد من الحسنات ويخلف عليه أضعاف ما أنفقه, ويصرف عنه من البلاء مما قد نزل ليصيبه ويدفع عنه ويحفظ في ماله, قال قلت: فما لمن قتل عنده جار عليه سلطان فقتله؟ قال: أول قطرة من دمه يغفر له بها كل خطيئة وتغسل طينته التي خلق منها الملائكة حتى تخلص كما خلصت الانبياء المخلصين, ويذهب عنها ما كان خالطها من أجناس طين أهل الكفر, ويغسل قلبه ويشرح صدره ويملأ إيمانا, فيلقى الله وهو مخلص من كل ما تخالطه الابدان والقلوب, ويكتب له شفاعة في أهل بيته وألف من إخوانه, وتولى الصلاة عليه الملائكة مع جبرئيل وملك الموت, ويؤتى بكفنه وحنوطه من الجنة, ويوسع قبره عليه, ويوضع له مصابيح في قبره, ويفتح له باب من الجنة, وتأتيه الملائكة بالطرف من الجنة, ويرفع بعد ثمانية عشر يوما إلى حظيرة القدس, فلا يزال فيها مع أولياء الله حتى تصيبه النفخة التي لا تبقي شيئا, فإذا كانت النفخة الثانية وخرج من قبره كان أول من يصافحه رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) والاوصياء, ويبشرونه ويقولون له: إلزمنا, ويقيمونه على الحوض فيشرب منه ويسقي من أحب. قلت: فما لمن حبس في اتيانه؟ قال: له بكل يوم يحبس ويغتم فرحة إلى يوم القيامة, فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه كان له بكل ضربة حوراء, وبكل وجع يدخل على بدنه ألف الف حسنة, ويمحي بها عنه ألف الف سيئة, ويرفع له بها ألف الف درجة, ويكون من محدثي رسول الله (ص) حتى يفرغ من الحساب فيصافحه حملة العرش ويقال له: سل ما أحببت, ويؤتى بضاربه للحساب, فلا يسأل عن شيء ولا يحتسب بشيء, ويؤخذ بضبعيه حتى ينتهى به إلى ملك يحبوه (1) ويتحفه بشربة من الحميم وشربة من الغسلين, ويوضع على مقال (2) في النار, فيقال له: ذق بما قدمت يداك فيما أتيت إلى هذا الذي ضربته, وهو وفد الله ووفد رسوله, ويأتي بالمضروب إلى باب جهنم ويقال له: انظر إلى ضاربك والى ما قد لقي فهل شفيت صدرك وقد اقتص لك منه, فيقول: الحمد لله الذي انتصر لي ولولد رسوله منه. (3)

----------

(1) يحبوه: من الحبوة بمعنى العطية على سبيل التهكم كقوله: ويتحفه.

(2) قلي الشيء: انضجه وشواه, والمقلاة الآلة جمعها مقالي.

(3) كامل الزيارات ص 123, بحار الأنوار ج 98 ص 78 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عامر واعظ أهل الحجاز, عن أبا عبد الله (ع), عن علي (ع): إن النبي (ص) قال له: والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الله ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟ فقال لي: يا أبا الحسن إن الله جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة، وعرصة من عرصاتها، وإن الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عباده تحن اليكم، وتحتمل المذلة والأذى فيكم، فيعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله ومودة منهم لرسوله، اولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي، الواردون حوضي، وهم زواري غدا في الجنة، يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود (ع) على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته امه، أبشر وبشر أوليائك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا عين رأت ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ولكن حثالة من الناس يعيرون زواركم كما تعير الزانية بزناها، اولئك شرار امتي لا نالتهم شفاعتي ولا يردون حوضي.

--------------

التهذيب ج 6 ص 22, الغارات ج 2 ص 854, فرحة الغري ص 76, إرشاد القلوب ج 2 ص 441, الوافي ج 14 ص 1405, وسائل الشيعة ج 14 ص 382, بحار الأنوار ج 97 ص 120, مستدرك الوسائل ج 10 ص 214, المزار للمفيد ص 228 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المعلى أبي شهاب قال: قال الحسين (ع) لرسول الله (ص): يا أبتاه ما لمن زارك؟ فقال رسول الله (ص): يا بني من زارني حيا أو ميتا, أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك, كان حقا علي أن أزوره يوم القيامة وأخلصه من ذنوبه.

----------

الكافي ج 4 ص 548, التهذيب ج 6 ص 4, كامل الزيارات ص 11, علل الشرائع ج 2 ص 460, الوافي ج 14 ص 1327, وسائل الشيعة ج 14 ص 326, هداية الأمة ج 5 ص 453, بحار الأنوار ج 96 ص 373, مستدرك الوسائل ج 10 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن مسكان, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار الحسين (ع) من شيعتنا, لم يرجع حتى يغفر له كل ذنب, ويكتب له بكل خطوة خطاها وكل يد رفعتها دابته ألف حسنة, ومحي عنه ألف سيئة, وترفع له ألف درجة.

----------

كامل الزيارات ص 134, بحار الأنوار ج 98 ص 25

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن زائر الحسين (ع) جعل ذنوبه جسرا على باب داره, ثم عبرها كما يخلف أحدكم الجسر وراءه إذا عبر.

----------

كامل الزيارات ص 152، الفقيه ج 2 ص 581، ثواب الأعمال ص 91، الوافي ج 14 ص 1482, وسائل الشيعة ج 10 ص 324، هداية الأمة ج 5 ص 477, بحار الأنوار ج 98 ص 26, مستدرك الوسائل ج 10 ص 237، المزار للمفيد ص 37، المزار الكبير ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رسول الله (ص) كان ذات يوم جالسا وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) فقال لهم: كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى؟ فقال له الحسين (ع): أنموت موتا أو نقتل؟ فقال: بل تقتل يا بني ظلما، ويقتل أخوك ظلما، وتشرد ذراريكم في الأرض، فقال الحسين (ع): ومن يقتلنا يا رسول الله؟ قال: شرار الناس، قال: فهل يزورنا بعد قتلنا أحد؟ قال: نعم، طائفة من أمتي يريدون بزيارتكم بري وصلتي، فإذا كان يوم القيامة جئتهم إلى الموقف حتى آخذ بأعضادهم فأخلصهم من أهواله وشدائده.

--------------

الإرشاد ج 2 ص 131, كشف الغمة ج 2 ص 8, بحار الأنوار ج 18 ص 120, الخرائج ج 2 ص 491 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قدامة بن مالك, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد زيارة قبر الحسين (ع) لا أشرا ولا بطرا ولا رياءا ولا سمعة، محصت ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء؛ فلا يبقى عليه دنس، ويكتب الله له بكل خطوة حجة، وكلما رفع قدمه عمرة.

----------

التهذيب ج 6 ص 44, كامل الزيارات ص 144, المزار للمفيد ص 36, المقنعة ص 468, جامع الأخار ص 23, الوافي ج 14 ص 1468, وسائل الشيعة ج 14 ص 446, مستدرك الوسائل ج 10 ص 262

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد, عن أبي عبد الله (ع), قال: سمعته يقول: إن لله في كل يوم وليلة مئة ألف لحظة إلى الأرض، يغفر لمن يشاء منه، ويعذب من يشاء منه، ويغفر لزائري قبر الحسين (ع) خاصة ولأهل بيتهم، ولمن يشفع له يوم القيامة كائنا من كان. قلت: وإن كان رجلا قد استوجب النار؟ قال: وإن كان، ما لم يكن ناصبيا.

----------

كامل الزيارات ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: زارنا رسول الله (ص) ذات يوم فقدمنا إليه طعاما وأهدت إلينا أم أيمن صحفة من تمر وقعبا من لبن وزبد، فقدمنا إليه، فأكل منه، فلما فرغ قمت وسكبت على يدي رسول الله (ص) ماء، فلما غسل يديه مسح وجهه ولحيته ببلة يديه، ثم قام إلى مسجد في جانب البيت وصلى وخر ساجدا فبكى وأطال البكاء، ثم رفع رأسه، فما اجترى منا أهل البيت أحد يسأله عن شئ. فقام الحسين (ع) يدرج حتى صعد على فخذي رسول الله (ص)، فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رأس رسول الله (ص)، ثم قال: يا ابه ما يبكيك، فقال له: يا بني اني نظرت إليكم اليوم فسررت بكم سرورا لم أسر بكم مثله قط، فهبط إلى جبرئيل فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى، فحمدت الله على ذلك وسألت لكم الخيرة. فقال له: يا ابه فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها، قال: طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي، أتعاهدهم في الموقف واخذ بأعضادهم فانجيهم من أهواله وشدائده.

-----------

كامل الزيارات ص 59, بحار الأنوار ج 44 ص 234, رياض الأبرار ج 1 ص 170, العوالم ج 17 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حسان بن مهران الجمال قال: قال جعفر بن محمد (ع): يا حسان، أتزور قبور الشهداء قبلكم؟ قلت: أي الشهداء؟ قال: علي وحسين (ع). قلت: إنا لنزورهما فنكثر. قال: اولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم، وافزعوا عندهم بحوائجكم؛ فلو يكونون منا كموضعهم منكم لاتخذناهم هجرة.

----------

فرحة الغري ص 79, بحار الأنوار ج 97 ص 261, فضائل أمير المؤمنين (ع) للكوفي ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن مسكان قال: شهدت أبا عبد الله (ع) وقد أتاه قوم من أهل خراسان فسألوه عن إتيان قبر الحسين (ع) وما فيه من الفضل, قال: حدثني أبي عن جدي (ع) أنه كان يقول: من زاره يريد به وجه الله أخرجه الله من ذنوبه كمولود ولدته أمه, وشيعته الملائكة في مسيره, فرفرفت على رأسه قد صفوا بأجنحتهم عليه حتى يرجع إلى أهله, وسألت الملائكة المغفرة له من ربه, وغشيته الرحمة من أعنان السماء, ونادته الملائكة: طبت وطاب من زرت, وحفظ في أهله.

----------

كامل الزيارات ص 145, بحار الأنوار ج 98 ص 19, وسائل الشيعة ج 14 ص498 باختلاف.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عاصم بن حميد الحناط قال: سألت جعفر بن محمد (ع) عن زيارة قبر الحسين (ع)، فقال: يا عاصم, من زار قبر الحسين (ع) وهو مغموم أذهب الله غمه، ومن زاره وهو فقير أذهب فقره، ومن كانت به عاهة فدعا الله أن يذهبها عنه أذهبها عنه، واستجيبت دعوته، وفرج همه وغمه. فلا تدع أن تأتيه، فإنك كلما أتيته كتب لك بكل خطوة تخطوها عشر حسنات، ومحي عنك عشر سيئات، وكتب لك ثواب شهيد في سبيل الله اهريق دمه، فإياك أن تفوتك زيارته.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): كأني بالقصور قد شيدت حول قبر الحسين بن علي (ع)، وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين (ع), ولا تذهب الأيام والليالي حتى يسار إليه من الآفاق، وذلك عند انقطاع ملك دولة بني مروان‏.

-----------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 48, إثباة الهداة ج 3 ص 440, بحار الأنوار ج 41 ص 287, صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 77 عن الإمام زين العابدين (ع)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قائد, عن عبد صالح (ع) قال: والله، ما أتى الحسين (ع) آت عارفا بحقه، إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

----------

كامل الزيارات ص 140, بحار الأنوار ج 98 ص 26, مستدرك الوسائل ج 10ص 236

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن وهب قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه فيقول: يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا, إغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا وسرورا أدخلوه على نبيك محمد (ص) وإجابة منهم لأمرنا وغيظا أدخلوه على عدونا, أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل والنهار واخلف على أهاليهم واولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد, وشر شياطين الانس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما اثروا على ابنائهم وابدانهم واهاليهم وقراباتهم, اللهم ان أعدائنا أعابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافا عليهم, فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وأرحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبد الله الحسين (ع) وارحم تلك العيون التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا, اللهم اني أستودعك تلك الانفس وتلك الابدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش, فما زال صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد فلما انصرف قلت له جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت ان النار لا تطعم منه شيئا أبدا!! والله لقد تمنيت أن كنت زرته ولم أحج, فقال لي: ما أقربك منه, فما الذي يمنعك عن زيارته يا معاوية ولم تدع الحج ذلك؟ قلت: جعلت فداك فلم أدر ان الامر يبلغ هذا, فقال: يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الارض, لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان بيده, أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك ممن يدعو له رسول الله (ص) أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة؟ أما تحب أن تكون غدا فيمن رأى وليس عليه ذنب فتتبع؟ أما تحب أن تكون غدا فيمن يصافح رسول الله (ص).

----------

الكافي ج 4 ص 582، ثواب الأعمال ص 94، كامل الزيارات ص 116، بحار الأنوار ج 98 ص 8, المزار الكبير ص 334, وسائل الشيعة ج 14 ص 411، مستدرك الوسائل ج 10 ص 230, تسلية المجالس ج 2 ص 527, الوافي ج 14 ص 1464, حلية الأبرار ج 4 ص 150, العوالم ج 20 ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر, عن أبيه, عن عمه الحسن بن علي (ع) قال: كنا مع أمير المؤمنين (ع) أنا وحارث الأعور، فقال: سمعت رسول الله (ص) يقول: يأتي قوم في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين (ع)، فمن زاره فكأنما زارني، ومن زارني فكأنما زار الله سبحانه وتعالى، ألا من زار الحسين (ع) فكأنما زار الله على عرشه.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 عن الحسين بن محمد القمي, عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) بشط الفرات كان كمن زار الله فوق عرشه.

--------------------

ثواب الأعمال ص 85, كامل الزيارات ص 147, جامع الأخبار ص 24, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 128, المزار الكبير ص 325, وسائل الشيعة ج 14 ص 411, بحار الأنوار ج 98 ص 76, مستدرك الوسائل ج 10 ص 250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن محمد القمي، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: من زار قبر أبي عبد الله (ع) بشط الفرات كان كمن زار الله فوق عرشه.

----------

كامل الزيارات ص279، التهذيب ج 6 ص 4, الوافي ج 14 ص 1463, ثواب الأعمال ص85، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 128, جامع الأخبار ص25, المزار الكبير ص325, تسلية المجالس ج 2 ص 520, وسائل الشيعة ج10 ص319، مستدرك الوسائل ج10 ص250, بحار الأنوار ج 98 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي عمير, عن رجل, عن أبي جعفر (ع) قال: قال لرجل: يا فلان، ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين (ع)، فتصلي عنده أربع ركعات ثم تسأل حاجتك؟ فإن الصلاة المفروضة عنده تعدل حجة، والصلاة النافلة تعدل عنده عمرة.

----------

كامل الزيارت ص 251, المزار للمفيد ص 133, التهذيب ج 6 ص 73, المزار الكبير ص 354, الوافي ج 14 ص 1523, وسائل الشيعة ج 14 ص 518, بحار الأنوار ج 98 ص 185مستدرك الوسائل ج 10 ص 327

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان له حاجة إلى الله عز وجل فليقف عند رأس الحسين (ع)، وليقل: يا أبا عبد الله، أشهد أنك تشهد مقامي، وتسمع كلامي، وأنك حي عند ربك ترزق، فاسأل ربك وربي في قضاء حوائجي. فإنها تقضى إن شاء الله تعالى.

----------

عدة الداعي ص 64, مستدرك الوسائل ج 10 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن بكير في حديث طويل قال: قال أبو عبد الله (ع): يابن بكير, هل تدري ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين (ع) إذ جهله الجاهل؟ ما من صباح إلا وعلى قبره هاتف من الملائكة ينادي: يا طالب الخير, أقبل إلى خالصة الله، ترحل بالكرامة، وتأمن الندامة، يسمع أهل المشرق وأهل المغرب إلا الثقلين، ولا يبقى في الأرض ملك من الحفظة إلا عطف عليه عند رقاد العبد، حتى يسبح الله عنده، ويسأل الله الرضا عنه، ولا يبقى ملك في الهواء يسمع الصوت إلا أجاب بالتقديس لله تعالى، فتشتد أصوات الملائكة، فيجيبهم أهل السماء الدنيا، فتشتد أصوات الملائكة وأهل السماء الدنيا حتى تبلغ أهل السماء السابعة، فيسمع أصواتهم النبيون، فيترحمون ويصلون على الحسين (ع)، ويدعون لمن زاره.

----------

كامل الزيارات ص 125, بحار الأنوار ج 98 ص 66, مستدرك الوسائل ج 10 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن بكير الأرجاني, قال في حديث طوبل مع الإمام الصادق (ع) قلت: جعلت فداك أخبرني عن الحسين (ع) لو نبش كانوا يجدون في قبره شيئا, قال: يابن بكير ما أعظم مسائلك, الحسين (ع) مع أبيه وأمه واخيه الحسن (ع) في منزل رسول الله (ص), يحيون كما يحيي ويرزقون كما يرزق, فلو نبش في أيامه لوجد, واما اليوم فهو حي عند ربه ينظر الى معسكره, وينظر إلى العرش متى يؤمر أن يحمله, وإنه لعلى يمين العرش متعلق, يقول: يا رب أنجز لي ما وعدتني, وإنه لينظر الى زواره وهو أعرف بهم وبأسماء آبائهم وبدرجاتهم وبمنزلتهم عند الله من أحدكم بولده وما في رحله, وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له رحمة له ويسأل أباه الاستغفار له, ويقول: لو تعلم أيها الباكي ما أعد لك لفرحت أكثر مما جزعت, فيستغفر له كل من سمع بكائه من الملائكة في السماء وفي الحائر, وينقلب وما عليه من ذنب.

----------

كامل الزيارات ص539, بحار الأنوار ج25 ص375، تسلية المجالس ج 1 ص 65, مدينة المعاجز ج 4 ص 217, الأمالي للطوسي ص 54 بإختصار, رياض الأبرار ج 1 ص 186 بإختصار, بشارة المصطفى ص 77 بإختصار, العوالم ج 17 ص 532 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن سنان, قال: قلت لابي عبد الله (ع): جعلت فداك إن أباك كان يقول: في الحج يحسب له بكل درهم أنفقه ألف درهم فما لمن ينفق في المسير إلى أبيك الحسين (ع), فقال: يابن سنان يحسب له بالدرهم ألف وألف - حتى عد عشرة - ويرفع له من الدرجات مثلها, ورضا الله خير له, ودعاء محمد (ص) ودعاء أمير المؤمنين والائمة خير له.

----------

كامل الزيارات ص 128, وسائل الشيعة ج 14 ص 481, بحار الأنوار ج 98 ص 50 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الملك الخثعمي, عن أبي عبدالله (ع) قال:قال لي: ياعبد الملك, لا تدع زيارة الحسين بن علي (ع) ومر أصحابك بذلك، يمد الله في عمرك، ويزيد الله في رزقك، ويحييك الله سعيدا، ولا تموت إلا سعيدا، ويكتبك سعيدا.

----------

كامل الزيارات ص 151, وسائل الشيعة ج 14 ص 431, بحار الأنوار ج 98 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الهيثم بن عبد الله, عن الرضا علي بن موسى, عن أبيه, عن الصادق عليهم السلام قال: إن أيام زائري الحسين بن علي (ع) لا تعد من آجالهم.

----------

كامل الزيارات ص 136, المزار للمفيد ص 32, التهذيب ج 6 ص 43, الوافي ج 14 ص 1467, وسائل الشيعة ج 14 ص 414, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 550, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عبد الله بن هلال, عن ابى عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك ما ادنى ما لزائر قبر الحسين (ع)؟ فقال لى: يا عبد الله, ان ادنى ما يكون له ان الله يحفظه فى نفسه واهله حتى يرده الى اهله, فاذا كان يوم القيامة كان الله الحافظ له.

----------

كامل الزيارات ص 133, ثواب الأعمال ص 90, وسائل الشيعة ج 14 ص 420, بحار الأنوار ج 98 ص 46, مستدرك الوسائل ج 10 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن حكيم, عن أبي الحسن (ع) قال: من أتى قبر الحسين (ع) في السنة ثلاث مرات، أمن من الفقر.

----------

التهذيب ج 6 ص 48, الوافي ج 14 ص 1473, وسائل الشيعة ج 14 ص 438, هداية الأمة ج 5 ص 479, بحار الأنوار ج 98 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الحسين بن علي (ع): أنا قتيل العبرة، قتلت مكروبا، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروب إلا رده وقلبه إلى أهله مسرورا.

----------

كامل الزيارات ص 109, ثواب الأعمال ص 98, تسلية المجالس ج 1 ص 68, وسائل الشيعة ج 14 ص 422, بحار الأنوار ج 44 ص 279, العوالم ج 11 ص 536

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن جابر, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الحسين (ع) قتل مكروبا، وحقيق على الله أن لا يأتيه مكروب إلا رده الله مسرورا.

----------

كامل الزيارات ص 167, بحار الأنوار ج 98 ص 45, مستدرك الوسائل ج 10 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن أبان بن عيينة, عن جعفر بن محمد (ع) قال: إن الله عز وجل عرض ولايتنا على أهل الأرض، فكان أسرعهم إليها أهل الكوفة، وإن إلى جنبهم لقبرا لا يأتيه مؤمن مكروب، فيصلي إلى جنبه أربع ركعات إلا كشف الله كربه ـ يعني قبر الحسين (ع) ـ.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن مهران الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: أهون ما يكسب زائر الحسين (ع) في كل حسنة ألف ألف حسنة، والسيئة واحدة، وأين الواحدة من ألف ألف؟ ثم قال: يا صفوان، أبشر؛ فإن لله ملائكة معها قضبان من نور، فإذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الحسين (ع) سيئة، قالت الملائكة للحفظة: كفي، فتكف، فإذا عمل حسنة، قالت لها: اكتبي: {اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}.

----------

كامل الزيارات ص 330, تأويل الآيات ص 380, البرهان ج 4 ص 152, بحار الأنوار ج 98 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج9 ص 442, مستدرك الوسائل ج 10 ص 252

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن ميمون القداح, عن أبي عبد الله (ع), قال: قلت له: ما لمن أتى قبر الحسين بن علي (ع) زائرا عارفا بحقه, غير مستنكف ولا مستكبر؟ قال: يكتب له ألف حجة مقبولة وألف عمرة مبرورة, وإن كان شقيا كتب سعيدا ولم يزل يخوض في رحمة الله.

----------

كامل الزيارات ص 145, وسائل الشيعة ج 14 ص 454, بحار الأنوار ج 98 ص 20, مستدرك الوسائل ج 10 ص 310

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله (ع): دعاني الشوق إليك أن تجشمت إليك على مشقة. فقال لي: لا تشك ربك، فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني؟ فكان من قوله: فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني, أشد علي من قوله: لا تشك ربك. قلت: ومن أعظم علي حقا منك؟! قال: الحسين بن علي (ع)، ألا أتيت الحسين (ع)، فدعوت الله عنده، وشكوت إليه حوائجك.

----------

كامل الزيارات ص 168, بحار الأنوار ج 98 ص 46, مستدرك الوسائل ج 10 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يزيد بن عبد الملك قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فمر قوم على حمير, فقال: أين يريد هؤلاء؟ قلت: قبور الشهداء, قال: فما يمنعهم من زيارة الشهيد الغريب, فقال رجل من أهل العراق: وزيارته واجبة؟ قال: زيارته خير من حجة وعمرة وعمرة وحجة, - حتى عد عشرين حجة وعمرة - ثم قال: مقبولات مبرورات, قال: فو الله ما قمت حتى أتاه رجل فقال له: إني قد حججت تسع عشرة حجة, فادع الله أن يرزقني تمام العشرين حجة, قال: هل زرت قبر الحسين (ع)؟ قال: لا, قال: لزيارته خير من عشرين حجة.

---------

الكافي ج 4 ص 581, ثواب الأعمال ص 94, كامل الزيارات ص ص 160, المزار الكبير ص 333, تسلية المجالس ج 2 ص 526, الوافي ج 14 ص 1461, وسائل الشيعة ج 14 ص 447, بحار الأنوار ج 98 ص 40, مستدرك الوسائل ج 10 ص 272, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رجلا قال للإمام الصادق (ع): إن فلانا أخبرني أنه قال لك: إني حججت تسع عشرة حجة وتسع عشرة عمرة، فقلت له: حج حجة اخرى واعتمر عمرة اخرى يكتب لك زيارة قبر الحسين (ع). فقال (ع): أيما أحب إليك أن تحج عشرين حجة وتعتمر عشرين عمرة أو تحشر مع الحسين (ع)؟ فقلت: لا، بل احشر مع الحسين (ع). قال: فزر أبا عبد الله (ع).

----------

التهذيب ج 6 ص 48, الوافي ج 14 ص 1472, وسائل الشيعة ج 14 ص 447, بحار الأنوار ج 98 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جرير بن حازم قال: سأل أبو عبد الله جعفر بن محمد (ع) معاوية بن عمار، قال: كم حججت؟ قال: تسع عشرة حجة. قال: حج اخرى حتى تكون كمن زار قبر الحسين (ع). فقال معاوية بن عمار: فقلت لأبي عبد الله: وإن من زار قبر الحسين (ع) له من الأجر كمن حج عشرين حجة؟! قال: نعم والله، وإن زائر قبر الحسين (ع) له من الأجر كمن حج عشرين حجة وعشرين حجة، حتى عد خمس مرات. فأنا لا أزال أزوره في كل سنة ثلاث مرات منذ سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ذلك.

----------

فضل زيارة الإمام لحسين (ع) ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شهاب, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا شهاب, كم حججت من حجة؟ فقلت: تسع عشرة حجة, فقال لي: تتمها عشرين حجة تحسب لك بزيارة الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 162, ثواب الأعمال ص 92, وسائل الشيعة ج 14 ص 449, بحار الأنوار ج 98 ص 42, مستدرك الوسائل ح 10 ص 274

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله الطحان, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من أحد يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه من زوار الحسين (ع)؛ لما يرى مما يصنع بزوار الحسين (ع) من كرامتهم على الله تعالى.

----------

كامل الزيارات ص 135, بحار الأنوار ج 98 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح بن ميثم, عن أبي عبد الله (ع) قال: من سره أن يكون على موائد النور يوم القيامة، فليكن من زوار الحسين بن علي (ع).

----------

كامل الزيارت ص 135, وسائل الشيعة ج 14 ص 424, بحار الأنوار ج 98 ص 72 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ذريح المحاربي قال: قلت لأبي عبد الله (ع) ما ألقى من قومي ومن بني إذا أنا أخبرتهم بما في إتيان قبر الحسين (ع) من الخير، إنهم يكذبوني، ويقولون: إنك تكذب على جعفر بن محمد (ع). قال: يا ذريح, دع الناس يذهبون حيث شاؤوا، والله، إن الله ليباهي بزائر الحسين (ع) والوافد يفده الملائكة المقربون وحملة عرشه، حتى إنه ليقول لهم: أما ترون زوار قبر الحسين (ع)، أتوه شوقا إليه وإلى فاطمة بنت رسول الله (ص)؟ أما وعزتي وجلالي وعظمتي لأوجبن لهم كرامتي، ولادخلنهم جنتي التي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي. يا ملائكتي, هؤلاء زوار الحسين حبيب محمد رسولي، ومحمد حبيبي، ومن أحبني أحب حبيبي، ومن أحب حبيبي أحب من يحبه، ومن أبغض حبيبي أبغضني، ومن أبغضني كان حقا علي أن اعذبه بأشد عذابي، واحرقه بحر ناري، وأجعل جهنم مسكنه ومأواه، واعذبه عذابا لا اعذبه أحدا من العالمين.

----------

كامل الزيارات ص 143, بحار الأنوار ج 98 ص 75

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن يحيى الكاهلي, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد أن يكون في كرامة الله يوم القيامة، وفي شفاعة محمد (ص) فليكن للحسين (ع) زائرا، ينال من الله الفضل والكرامة وحسن الثواب، ولا يسأله عن ذنب عمله في حياة الدنيا ولو كانت ذنوبه عدد رمل عالج وجبال تهامة وزبد البحر، إن الحسين (ع) قتل مظلوما، مضطهدا نفسه، عطشانا هو وأهل بيته وأصحابه.

----------

كامل الزيارات ص 153, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سيف التمار, عن أبي عبد الله (ع) قال: زائر الحسين (ع) مشفع يوم القيامة لمئة رجل كلهم قد وجبت لهم النار، ممن كان في الدنيا من المسرفين.

----------

كامل الزيارات ص 165, بحار الأنوار ج 98 ص 77, مستدرك الوسائل ج 10 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي خديج قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما يبلغ من زيارة قبر الحسين (ع)؟ قال: أفضل ما يكون من الأعمال.

----------

كامل الزيارات ص 146, وسائل الشيعة ج 14 ص 500, بحار الأنوار ج 98 ص 49, الفصول المهمة ج 3 ص 376, مستدرك الوسائل ج 10 ص 311 نحوه عن كتاب الغايات

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان الجمال, عن أبي عبد الله (ع) قال: من اغتسل بماء الفرات وزار قبر الحسين (ع)، كان كيوم ولدته امه صفرا من الذنوب ولو اقترفها كبائر، وكانوا يحبون الرجل إذا زار قبر الحسين (ع) اغتسل، وإذا ودع لم يغتسل، ومسح يده على وجهه إذا ودع.

----------

كامل الزيارات ص 184, وسائل الشيعة ج 14 ص 485, بحار الأنوار ج 98 ص 143

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي: سئل أبا عبد الله (ع): ربما أتينا قبر الحسين (ع)، فيصعب علينا الغسل للزيارة من البرد أو غيره؟ فقال (ع): من اغتسل في الفرات وزار الحسين (ع) كتب له من الفضل ما لا يحصى، فمتى ما رجع إلى الموضع الذي اغتسل فيه وتوضأ، وزار الحسين (ع) كتب له ذلك الثواب.

----------

كامل الزيارات ص 188, وسائل الشيعة ج 14 ص 489, هداية الأمة ج 5 ص 492, بحار الأنوار ج 98 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن شعيب التميمي, عن أبي عبد الله (ع) قال: ينادي مناد يوم القيامة: أين شيعة آل محمد؟ فيقوم عنق من الناس، لا يحصيهم إلا الله تعالى، فيقومون ناحية من الناس. ثم ينادي مناد: أين زوار قبر الحسين (ع)؟ فيقوم اناس كثير، فيقال لهم: خذوا بيد من أحببتم، انطلقوا بهم إلى الجنة، فيأخذ الرجل من أحب، حتى أن الرجل من الناس يقول لرجل: يا فلان، أما تعرفني؟ أنا الذي قمت لك يوم كذا وكذا، فيدخله الجنة لا يدفع ولا يمنع.

----------

كامل الزيارات ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن لزوار الحسين بن علي (ع) يوم القيامة فضلا على الناس، قلت: وما فضلهم؟ قال: يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما، وسائر الناس في الحساب والموقف.

----------

كامل الزيارات ص 137, وسائل الشيعة ج 14 ص 425, بحار الأنوار ج 98 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اسامة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أراد أن يكون في جوار نبيه (ص) وجوار علي وفاطمة (ع)، فلا يدع زيارة الحسين بن علي (ع).

---------

كامل الزيارات ص 137, وسائل الشيعة ج 14 ص 425, بحار الأنوار ج 98 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحرث بن المغيرة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين (ع), فإذا هم الرجل بزيارته أعطاهم ذنوبه, فإذا خطا محوها, ثم إذا خطا ضاعفوا حسناته, فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة, ثم اكتنفوه وقدسوه وينادون ملائكة السماء: أن قدسوا زوار حبيب حبيب الله, فإذا اغتسلوا ناداهم محمد (ص):‏ يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة, ثم ناداهم أمير المؤمنين (ع) أنا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة, ثم اكتنفوهم عن أيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم.

----------

كامل الزيارات ص 152, ثواب الأعمال ص 91, جامع الأخبار ص 26, المزار الكبير ص 329, تسلية المجالس ج 2 ص 522, بحار الأنوار ج 98 ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين زوار الحسين بن علي, فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم الا الله تعالى, فيقول لهم: ما أردتم بزيارة قبر الحسين (ع)؟ فيقولون: يا رب أتيناه حبا لرسول الله وحبا لعلي وفاطمة ورحمة له مما ارتكب منه, فيقال لهم: هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فالحقوا بهم, فأنتم معهم في درجتهم الحقوا بلواء رسول الله فينطلقون إلى لواء رسول الله, فيكونون في ظله واللواء في يد علي (ع) حتى يدخلون الجنة جميعا, فيكونون أمام اللواء, وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه.

----------

كامل الزيارات ص 141، بحار الأنوار ج 98 ص 21، وسائل الشيعة ج 14 ص 495 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة, عن أبي جعفر (ع): أنه لما تلا هذه الآية: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهـد} قال: الحسين بن علي (ع) منهم، ووالله، إن بكاكم عليه، وحديثكم بما جرى عليه، وزيارتكم قبره، نصرة لكم في الدنيا، فأبشروا فإنكم معه في جوار رسول الله (ص).

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 48, تفسير أبي حمزة الثمالي ص 290

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الناب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن زيارة قبر الحسين (ع), قال: نعم تعدل عمرة، ولا ينبغي أن يتخلف عنه أكثر من أربع سنين.

----------

كامل الزيارات ص 156, وسائل الشيعة ج 14 ص 431, بحار الأنوار ج 98 ص 16

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وكل الله بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا، يبكونه إلى يوم القيامة، وإتيانه يعدل حجة وعمرة وقبور الشهداء

----------

كمال الزياات ص 159, وسائل الشيعة ج 10 ص 272, بحار الأنوار ج 98 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مصادف قال: حدثني مالك الجهني, عن أبي جعفر (ع) في زيارة قبر الحسين (ع) قال: من أتاه زائرا له، عارفا بحقه، كتب الله له حجة، ولم يزل محفوظا حتى يرجع، قال: فمات مالك في تلك السنة، وحججت فدخلت على أبي عبد الله (ع)، فقلت: إن مالكا حدثني بحديث عن أبي جعفر (ع) في زيارة قبر الحسين (ع). قال: هاته، فحدثته، فلما فرغت قال: نعم يا محمد، حجة وعمرة.

----------

كامل الزيارات ص 160, بحار الأنوار ج 98 ص 39, مستدرك الوسائل ج 10 ص 271

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الجعفي, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا انقلبت من عند قبر الحسين (ع)، ناداك مناد لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين (ع)، وهو يقول: طوبى لك أيها العبد, قد غنمت وسلمت، وقد غفر لك ما سلف؛ فاستأنف العمل. فإن مات في عامه أو في ليلته أو يومه لم يل قبض روحه إلا الله. وتقبل الملائكة معه، ويستغفرون له، ويصلون عليه حتى يوافي منزله، وتقول الملائكة: يا رب، هذا عبدك وقد وافى قبر ابن نبيك (ص)، وقد وافى منزله، فأين نذهب؟ فيأتيهم النداء من السماء: يا ملائكتي، قفوا بباب عبدي، فسبحوا وقدسوا، واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى. قال: فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى، يسبحون الله ويقدسونه، ويكتبون ذلك في حسناته، فإذا توفي شهدوا كفنه وغسله والصلاة عليه، ويقولون: ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفي، فأين نذهب؟ فيناديهم: يا ملائكتي، قفوا بقبر عبدي، فسبحوا وقدسوا، واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 207, المزار الكبير ص 437, بحار الأنوار ج 98 ص 164, مستدرك الوسائل ج 10 ص 301, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صالح النيلي قال: قال أبو عبد الله (ع): من أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه، كتب الله له أجر من أعتق ألف نسمة، وكمن حمل على ألف فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله.

----------

الكافي ج 4 ص 581, كامل الزيارات ص 164, التهذيب ج 6 ص 44, ثواب الأعمال ص 87, المزار للمفيد ص 38, روضة الواعظين ج 1 ص 194, جامع الأخبار ص 24, الوافي ج 14 ص 1461, وسائل الشيعة ج 14 ص 455, هداية الأمة ج 5 ص 482, بحار الأنوار ج 98 ص 43, مستدرك الوسائل ج 10 ص 277

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الأصبهاني قال: سألت جعفر بن محمد (ع) عن زيارة الحسين (ع)، فقال: بخ بخ، من زار الحسين (ع) عارفا بحقه، متوليا لأمره، متبرئا من عدوه، فله حجة وعمرة وحجة وعمرة وحجة وعمرة، مبرورة متقبلة.

 ----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 65

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): من زار الحسين بن علي (ع) عارفا بحقه، كان من محدثي الله فوق عرشه، ثم قرأ: {إن المتقين فى جنـت ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر}.

----------

كامل الزيارات ص 141, بحار الأنوار ج 98 ص 73, مستدرك الوسائل ج 10 ص 251

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سعيد الأحمسية قالت: كنت عند أبي عبد الله (ع) وقد بعثت من يكتري لي حمارا إلى قبور الشهداء. فقال (ع): ما يمنعك من سيد الشهداء؟ قالت: قلت: ومن هذا جعلت فداك؟! قال: فذاك الحسين بن علي (ع). قالت: قلت: وما لمن زاره؟ قال: حجة وعمرة، ومن الخير كذا وكذا ـ عد ثلاث مرات بيده ـ.

----------

كامل الزيارات ص 109, ثواب الأعمال ص 97, وسائل الشيعة ج 14 ص 435, بحار الأنوار ج 98 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال للإمام الحسين (ع): لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من امتي.

----------

كامل الزيارات ص 70, بحار الأنوار ج 44 ص 261, رياض الأبرار ج 1 ص 179, العوالم ج 17 ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه, كتبه الله في أعلى عليين.

----------

كامل الزيارات ص 147, المزار الكبير ص 325, وسائل الشيعة ج 14 ص 418, بحار الأنوار ج 98 ص 70, مستدرك الوسائل ج 10 ص 250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع), قال: قلت: جعلت فداك, ما لمن أتى قبر الحسين (ع) زائرا له عارفا بحقه، يريد به وجه الله تعالى والدار الآخرة؟ فقال له: يا هارون, من أتى قبر الحسين (ع) زائرا له عارفا بحقه، يريد به وجه الله والدار الآخرة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ثم قال لي ثلاثا: ألم أحلف لك؟ ألم أحلف لك؟ ألم أحلف لك؟

----------

كامل الزيارات ص 144, وسائل الشيعة ج 14 ص 498, بحار الأنوار ج 98 ص 19

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حذيفة بن منصور, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار قبر الحسين (ع) لله وفي الله، أعتقه الله من النار وآمنه يوم الفزع الأكبر، ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاه.

----------

كامل الزيارات ص 146, بحار الأنوار ج 98 ص 20

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس, عن الرضا (ع): من زار قبر الحسين (ع) فقد حج واعتمر. قال: قلت: يطرح عنه حجة الإسلام؟ قال: لا، هي حجة الضعيف حتى يقوى ويحج إلى بيت الله الحرام، أما علمت أن البيت يطوف به كل يوم سبعون ألف ملك، حتى إذا أدركهم الليل صعدوا ونزل غيرهم، فطافوا بالبيت حتى الصباح، وإن الحسين (ع) لأكرم على الله من البيت، وإنه في وقت كل صلاة لينزل عليه سبعون ألف ملك، شعث غبر لا تقع عليه النوبة إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 40 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما لمن أتى قبر الحسين (ع)؟ قال: من أتاه شوقا إليه كان من عباد الله المكرمين، وكان تحت لواء الحسين بن علي (ع) حتى يدخلهما الله الجنة.

----------

كامل الزيارات ص 143, وسائل الشيعة ج 14 ص 497. بحار الأنوار ج 98 ص 18

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) أو أبا جعفر (ع) يقول: من أحب أن يكون مسكنه الجنة ومأواه الجنة فلا يدع زيارة المظلوم، قلت: من هو؟ قال: الحسين بن علي (ع) صاحب كربلاء، من أتاه شوقا إليه وحبا لرسول الله (ص) وحبا لفاطمة (ع)، وحبا لأمير المؤمنين (ع)، أقعده الله على موائد الجنة، يأكل معهم والناس في الحساب.

----------

كامل الزيارات ص 137, وسائل الشيعة ج 14 ص 496. بحار الأنوار ج 98 ص 66, هداية الأمة ج 5 ص 497 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال دعبل في قصيدته:

زر خير قبر بالعراق يزار ... واعص الحمار فمن نهاك حمار

لم لا أزورك يا حسين لك الفدا ... قومي ومن عطفت عليه نزار

ولك المودة في قلوب ذوي النهى ... وعلى عدوك مقتة ودمار

يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمه ... خير العمومة جعفر الطيار

---------

بحار الأنوار ج 45 ص 235, مديمة المعاجز ج 4 ص 191, العوالم ج 17 ص 498, تسلية المجالس ج 2 ص 472 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن كعب: وما من نبي إلا وقد زارها (كربلاء) وبكى عندها، ولها في كل يوم زيارة من الملائكة بالتسليم، فإذا كانت ليلة جمعة أو يوم جمعة نزل إليها سبعون ألف ملك يبكونه ويذكرون فضله ومنزلته عندهم،

-------------

الفتوح ج 4 ص 327

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان: وانظر يا يريمه! إن أنت نجوت فلم تقتل معه فزر قبره، فإن قبره لا يخلو من الملائكة أبدا، ومن صلى عند قبره ركعتين حفظه الله من بغضهم وعداوتهم أبدا حتى يموت.

-------------

الفتوح ج 4 ص 328

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* زيارته ماشيا:

عن عاصم بن حميد الحناط قال: سألت جعفر بن محمد (ع) عن زيارة قبر الحسين (ع)، فقال: يا عاصم, من زار قبر الحسين (ع) وهو مغموم أذهب الله غمه، ومن زاره وهو فقير أذهب فقره، ومن كانت به عاهة فدعا الله أن يذهبها عنه أذهبها عنه، واستجيبت دعوته، وفرج همه وغمه. فلا تدع أن تأتيه، فإنك كلما أتيته كتب لك بكل خطوة تخطوها عشر حسنات، ومحي عنك عشر سيئات، وكتب لك ثواب شهيد في سبيل الله اهريق دمه، فإياك أن تفوتك زيارته.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشير الدهان, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (ع)، فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة لذنوبه, ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله، فقال: عبدي سلني اعطك، ادعني اجبك، اطلب مني اعطك، سلني حاجتك أقضها لك, قال: قال أبو عبد الله (ع): وحق على الله أن يعطي ما بذل.

----------

كامل الزيارات ص 132, ثواب الأعمال ص 91, المزار للمفيد ص 31, المزار الكبير ص 342, تسلية المجالس ج 2 ص 534, جامع الأخبار ص 25, وسائل الشيعة ج 14 ص 420, بحار الأنوار ج 98 ص 24

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الرجل منكم ليغتسل على شاطئ الفرات ثم يأتي قبر الحسين (ع) عارفا بحقه, فيعطيه الله بكل قدم يرفعها ويضعها مائة حجة مقبولة, ومائة عمرة مبرورة, ومائة غزوة مع نبي مرسل إلى أعداء الله وأعداء رسوله, إلى أعدى عدو له.

----------

كامل الزيارات ص 171, بحار الأنوار ج 98 ص 87

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن ثوير بن ابي فاختة قال: قال أبو عبد الله (ع): يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن على (ع) ان كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة حتى اذا صار فى الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين حتى اذا قضى مناسكه كبته الله من الفائزين، حتى اذا اراد الانصراف اتاه ملك فقال: ان رسول الله (ص) يقرؤك السلام ويقول لك: استانف العمل فقد غفرلك ما مضى

----------

كامل الزيارات ص 252, ثواب الأعمال ص 91, تهذيب الأحكام ج 6 ص 43, وسائل الشيعة ج 14 ص 439, المزار للمفيد ص 30, جامع الأخبار ص 25, الزار الكبير ص 339, تسلية المجالس ج 2 ص 534, الوافي ج 14 ص 1467, بحار الأنوار ج 98 ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أخبرني أبي: أن من خرج إلى قبر الحسين (ع) عارفا بحقه غير مستكبر، وبلغ الفرات، ووقع في الماء وخرج من الماء، كان مثل الذي يخرج من الذنوب, وإذا مشى إلى الحسين (ع) فرفع قدما ووضع أخرى كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات.

----------

التهذيب ج 6 ص 52, الوافي ج 14 ص 1479, وسائل الشيعة ج 14 ص 484

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن مساور قال: كان جعفر بن محمد (ع) جالسا فأقبلت أمرأة من العرب، فقال: ما لي لم أرك منذ أمس؟ قالت: كنت عند قبور الشهداء. قال: تركت سيد الشهداء عندك! قالت: من هو؟ قال: الحسين (ع). قالت: أزوره؟ قال: نعم، زوريه فإنه أفضل من حجة وحجة؛ حتى عد عشرا. فقلت: فما لمن زاره ماشيا؟ قال: له بكل خطوة حجة وعمرة.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد القاضى قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) في غريفة له, وعنده مرازم, فسمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أتى قبر الحسين (ع) ماشيا كتب الله له بكل خطوة, وبكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل (ع).

----------

كامل الزيارات ص 134, وسائل الشيعة ج 14 ص 441, هداية الأمة ج 5 ص 480, بحار الأنوار ج 98 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشير الدهان, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أتى الحسين بن علي (ع) فتوضأ واغتسل في الفرات, لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حجة وعمرة.

----------

كامل الزيارات ص 186, التهذيب ج 6 ص 52, الوافي ج 14 ص 1479, وسائل الشيعة ج 14 ص 484, بحار الأنوار ج 98 ص 146, مستدرك الوسائل ج 10 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سدير الصيرفي قال: كنا عند أبي جعفر (ع) فذكر فتى قبر الحسين (ع) فقال له أبو جعفر (ع): ما أتاه عبد فخطا خطوة إلا كتب الله له حسنة وحط عنه سيئة.

----------

كامل الزيارات ص 134, وسائل الشيعة ج 14 ص 441, بحار الأنوار ج 98 ص 25

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن قدامة بن مالك, عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد زيارة قبر الحسين (ع) لا أشرا ولا بطرا ولا رياءا ولا سمعة، محصت ذنوبه كما يمحص الثوب في الماء؛ فلا يبقى عليه دنس، ويكتب الله له بكل خطوة حجة، وكلما رفع قدمه عمرة.

----------

المزار للمفيد ص 36, القمنعة ص 468, التهذيب ج 6 ص 44, جامع الأخار ص 23, الوافي ج 14 ص 1468, وسائل الشيعة ج 14 ص 446,  مستدرك الوسائل ج 10 ص 262

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن سعيد, عن جعفر بن محمد (ع) أنه سئل عن الزائر لقبر الحسين (ع) فقال:‏ من اغتسل في الفرات ثم مشى إلى قبر الحسين (ع)، كان له بكل قدم يرفعها ويضعها حجة متقبلة بمناسكها.

----------

التهذيب ج 6 ص 53, الوافي ج 14 ص 1481, وسائل الشيعة ج 14 ص 485, بحار الأنوار ج 98 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن ميمون الصائغ, عن أبي عبد الله (ع), قال: يا علي زر الحسين ولا تدعه, قال: قلت: ما لمن أتاه من الثواب؟ قال: من أتاه ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة ورفع له درجة, فإذا أتاه وكل الله به ملكين يكتبان ما خرج من فيه من خير ولا يكتبان ما يخرج من فيه من شر ولا غير ذلك, فإذا انصرف ودعوه وقالوا: يا ولي الله مغفورا لك, أنت من حزب الله وحزب رسوله وحزب أهل بيت رسوله, والله لا ترى النار بعينك أبدا, ولا تراك ولا تطعمك أبدا.

----------

كامل الزيارات ص 133, بحار الأنوار ج 98 ص 24, وسائل الشيعة ج 14 ص 441 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الصامت قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وهو يقول: من أتى قبر الحسين (ع) ماشيا كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة.

----------

كامل الزيارات ص 133, وسائل الشيعة ج 14 ص 440, بحار الأنوار ج 98 ص 171, هداية الأمة ج 5 ص 479

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الأمر بزيارته وعقاب تركه: 

عن عبد الرحمان بن كثير مولى أبي جعفر (ع), عن أبي عبد الله (ع) قال: لو ان أحدكم حج دهره ثم لم يزر الحسين بن علي (ع) لكان تاركا حقا من حقوق رسول الله (ص), لأن حق الحسين (ع) فريضة من الله واجبة على كل مسلم.

----------

كامل الزيارات ص 237, تهذيب الأحكام ج 6 ص 42, المزار للشيخ المفيد ص27, المزار الكبير ص 341, تسلية المجالس ج 2 ص 534, الوافي ج 14 ص 1466, وسائل الشيعة ج 10 ص 333, بحار الأنوار ج 98 ص 3

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لو أن أحدكم حج ألف حجة، ثم لم يأت قبر الحسين بن علي (ع)، لكان قد ترك حقا من حقوق الله تعالى. وسئل عن ذلك فقال: حق الحسين (ع) مفروض على كل مسلم.

----------

كامل الزيارات ص 193, وسائل الشيعة ج 14 ص 432, بحار الأنوار ج 98 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن على الوشاء قال: سمعت الرضا (ع) يقول: إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه وشيعته وإن من تمام الوفاء بالعهد وحسن الاداء زيارة قبور هم فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاء هم

------------

الكافي ج 4 ص 567, تهذيب الأحكام ج 6 ص 78, كامل الزيارات ص 236, الفقيه ج 2 ص 577, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 291, علل الشرائع ج 2 ص 260, المزار للمفيد ص 201, وسائل الشيعة ج 14 ص 322, روضة الواعظين ج 1 ص 202, تسلية المجالس ج 2 ص 68, الوافي ج 14 ص 1332, بحار الأنوار ج 97 ص 116, العوالم ج 23 ص 608

بتحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): الغاضرية هى البقعة التى كلم الله فيها موسى بن عمران (ع)، وناجى نوحا فيها، وهى اكرم ارض الله عليه، ولولا ذلك ما استودع الله فيها اولياءه ودانبياءه فزوروا قبورنا بالغاضرية.

---------------

كامل الزيارات ص 452, بحار الأنوار ج 98 ص 108, مستدرك الوسائل ج 10 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم, عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) قال: مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي (ع) فإن زيارته تدفع الهدم والغرق والحرق وأكل السبع, وزيارته مفترضة على من أقر للحسين بالامامة من الله عز وجل.

----------

الفقيه ج 2 ص 582, الأمالي للصدوق ص 143, روضة الواعظين ج 1 ص 194, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 128, الوافي ج 14 ص 1466, بحار الأنوار ج 98 ص 1, زاد المعاد ص 505

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سعيد الأحمسية, عن أبي عبد الله (ع), قالت: قال لي: يا ام سعيد, تزورين قبر الحسين (ع)؟ قالت: قلت: نعم, فقال لي: زوريه؛ فإن زيارة قبر الحسين (ع) واجبة على الرجال والنساء.

----------

كامل الزيارات ص 122، بحار الأنوار ج 98 ص 3، وسائل الشيعة ج 14 ص 437., هداية الأمة ج 5 ص 479

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ام سعيد الاحمسية قالت: جئت إلى أبي عبد الله (ع) فدخلت عليه، فجاءت الجارية فقالت: قد جئتك بالدابة، فقال لي: يا ام سعيد أي شيء هذه الدابة؛ أين تبغين تذهبين؟ قالت: قلت: أزور قبور الشهداء، قال: أخري ذلك اليوم، ما أعجبكم يا أهل العراق؛ تأتون الشهداء من سفر بعيد وتتركون سيد الشهداء لا تأتونه! قالت: قلت له: من سيد الشهداء؟ فقال: الحسين بن علي (ع)، قالت: قلت: إني امرأة، فقال: لا بأس لمن كان مثلك ان يذهب إليه ويزوره، قالت: أي شيء لنا في زيارته؟ قال: تعدل حجة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامها، وخيرها كذا وكذا، قالت: بسط يده وضمها ضما ـ ثلاث مرات ـ

-----

كامل الزيارات ص 110، ثواب الأعمال ص 97, وسائل الشيعة ج 14 ص 436, بحار الأنوار ج 98 ص 71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع), قال: سألته عمن ترك الزيارة زيارة قبر الحسين بن علي (ع) من غير علة, قال: هذا رجل من أهل النار.

----------

كامل الزيارات ص 193, بحار الأنوار ج 98 ص 5, وسائل الشيعة ج 14 ص 432, هداية الأمة ج 5 ص 478

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب قال: قال لي جعفر بن محمد (ع): يا أبان, متى عهدك بقبر الحسين (ع)؟ قلت: لا والله, يابن رسول الله, ما لي به عهد منذ حين. فقال: سبحان الله العظيم, وأنت من رؤساء الشيعة تترك زيارة الحسين (ع) لا تزوره؟! من زار الحسين (ع) كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه بكل خطوة سيئة، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. يا أبان, لقد قتل الحسين (ع)، فهبط على قبره سبعون ألف ملك شعث غبر يبكون عليه، وينوحون عليه إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 331, بحار الأنوار ج 98 ص 7, مستدرك الوسائل ج 10 ص 257

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بكر الحضرمي, عن أبي جعفر (ع), قال: من أراد أن يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا على قلبه, فإن قبله فهو مؤمن, ومن كان لنا محبا فليرغب في زيارة قبر الحسين (ع), فمن كان للحسين (ع) زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت, وكان من أهل الجنة, ومن لم يكن للحسين زوارا كان ناقص الايمان.

----------

كامل الزيارات ص 193, وسائل الشيعة ج 14 ص 432, بحار الأنوار ج 98 ص 4

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عنبسة بن مصعب, عن أبي عبد الله (ع) قال: من لم يأت قبر الحسين (ع) حتى يموت كان منتقص الدين منتقص الايمان, وإن أدخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة.

----------

كامل الزيارات ص 355, تهذيب الأحكام ج 6 ص 44, المزار للمفيد ص 56, المزار الكبير ص 354, الوافي ج 14 ص 1468, وسائل الشيعة ج 14 ص 430, هداية الأمة ج 5 ص 478, بحار الأنوار ج 98 ص 4

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع), قال: من لم يأت قبر الحسين (ع) وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت فليس هو لنا بشيعة, وإن كان من أهل الجنة فهو من ضيفان أهل الجنة.

----------

كامل الزيارات ص 193, وسائل الشيعة ج 14 ص 432, بحار الأنوار ج 98 ص 4

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان بن سدير قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فدخل عليه رجل فسلم عليه وجلس. فقال أبو جعفر (ع): من أي البلاد أنت؟ قال: فقال الرجل: أنا من أهل الكوفة، وأنا لك محب موال. قال: فقال له أبو جعفر (ع): أتصلي في مسجد الكوفة كل صلواتك؟ قال: فقال الرجل: لا. فقال أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير. قال: ثم قال أبو جعفر (ع): أتغتسل كل يوم من فراتكم في كل يوم مرة؟ قال: لا. قال: ففي كل جمعة؟ فقال: لا. قال: ففي كل شهر؟ قال: لا، قال: ففي كل سنة؟ قال: لا. فقال له أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير. قال: ثم قال: أتزور قبر الحسين (ع) في كل جمعة؟ قال: لا. قال: ففي كل شهر؟ قال: لا، قال: ففي كل سنة؟ قال: لا. فقال أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير.

----------

كامل الزيارات ص 30, وسائل الشيعة ج 5 ص 259, بحار الأنوار ج 97 ص 401

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن وهب, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (ع) لخوف, فإن من ترك زيارته رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان عنده, أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله (ص) وعلي وفاطمة والأئمة (ع)؟ 

----------

كامل الزيارات ص ص 116, التهذيب ج 6 ص 47, الوافي ج 14 ص 1471, بحار الأنوار ج 98 ص 9, مستدرك الوسائل ج 10 ص 278, المزار الكبير ص 335, وسائل الشيعة ج 14 ص 413, العوالم ج 20 ص 144

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: كم بينكم وبين قبر الحسين (ع)؟ قلت: ستة عشر فرسخا. قال: أو ما تأتونه؟ قلت: لا. قال: ما أجفاكم.

----------

كامل الزيارات ص 290, وسائل الشيعة ج 14 ص 435, بحار الأنوار ج 98 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبدالله بن طلحة النهدي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقال: يا عبد الله بن طلحة, أما تزور قبر أبي الحسين (ع)؟ قلت: بلى إنا لنأتيه, قال: تأتونه كل جمعة؟ قلت: لا, قال: تأتونه في كل شهر؟ قلت: لا, قال: ما أجفاكم, إن زيارته تعدل حجة وعمرة.

----------

التهذيب ج 6 ص 21, الغارات ج 2 ص 855, الوافي ج 14 ص 1404, وسائل الشيعة ج 14 ص 381, بحار الأنوار ج 97 ص 260, فرحة الغري ص 78, هداية الأمة ج 5 ص 472 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان, عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (ع): يا سدير تزور قبر الحسين (ع) في كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا, قال: فما أجفاكم, قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قلت لا, قال: فتزورونه في كل شهر؟ قلت: لا, قال: فتزورونه في كل سنة؟ قلت: قد يكون ذلك, قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين (ع) أما علمت أن لله عز وجل ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون, وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (ع) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟ قلت: جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي: اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انح نحو القبر وتقول: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة, قال: سدير فربما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرة.

----------

الكافي ج 4 ص 589, الفقيه ج 2 ص 599, التهذيب ج 6 ص 116, الوافي ج 14 ص 1579, وسائل الشيعة ج 14 ص 493, هداية الأمة ج 5 ص 479, المزار الكبير ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: عجبا لأقوام يزعمون أنهم شيعة لنا، ويقال: إن أحدهم يمر به دهره لا يأتي قبر الحسين (ع) جفاء منه وتهاونا وعجزا وكسلا! أما والله، لو يعلم ما فيه من الفضل ما تهاون ولا كسل. قلت: جعلت فداك، وما فيه من الفضل؟ قال: فضل وخير كثير، أما أول ما يصيبه أن يغفر ما مضى من ذنوبه، ويقال له: استأنف العمل.

----------

كامل الزيارات ص 292, وسائل الشيعة ج 14 ص 435, بحار الأنوار ج 98 ص 7

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحلبي, عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل قال قلت: جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك, قال أقول: إنه قد عق رسول الله (ص) وعقنا واستخف بأمر هو له, ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه, وكفي ما أهمه من أمر دنياه, وانه ليجلب الرزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة, ويرجع الى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة الا وقد محيت من صحيفته, فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته وفتحت له أبواب الجنة, ويدخل عليه روحها حتى ينشر, وان سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق, ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له, فإذا حشر قيل له: لك بكل درهم عشرة آلاف درهم, وان الله نظر لك وذخرها لك عنده.

----------

كامل الزيارات ص 127, بحار الأنوار ج 98 ص 2, وسائل الشيعة ج 14 ص 481, مستدرك الوسائل ج10 ص256, زاد المعاد ص 505, رياض الأبرار ج 1 ص 254, العوالم ج 17 ص 506

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الباقر أو الصادق (ع) قال: يا زرارة, ما في الأرض مؤمنة إلا وقد وجب عليها أن تسعد فاطمة (ع) في زيارة الحسين (ع). ثم قال: يا زرارة, إنه إذا كان يوم القيامة جلس الحسين (ع) في ظل العرش، وجمع الله زواره وشيعته ليصيروا من الكرامة والنضرة والبهجة والسرور إلى أمر لا يعلم صفته إلا الله، فيأتيهم رسل أزواجهم من الحور العين من الجنة، فيقولون: إنا رسل أزواجكم إليكم يقلن: إنا قد اشتقناكم وأبطأتم عنا، فيحملهم ما فيه من السرور والكرامة على أن يقولوا لرسلهم: سوف نجيؤكم إن شاء الله.

----------

الأصول الستة عشر ص 340, بحار الأنوار ج 98 ص 75, مستدرك الوسائل ج 10 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن منصور بن حازم قال: سمعناه (ع) يقول: من أتى عليه حول (1) لم يأت قبر الحسين (ع) أنقص الله من عمره حولا, ولو قلت أن أحدكم ليموت قبل أجله بثلاثين سنة لكنت صادقا, وذلك أنكم تتركون زيارته, فلا تدعوها يمد الله في أعماركم ويزد في أرزاقكم, وإذا تركتم زيارته نقص الله من أعماركم وأرزاقكم, فتنافسوا في زيارته, فلا تدعوا ذلك, فإن الحسين بن علي (ع) شاهد لكم في ذلك عند الله وعند رسوله وعند علي وفاطمة عليهم السلام. (2)

----------

(1) الحول: أي سنة كاملة.

(2) المزار للشيخ المفيد ص 32، كامل الزيارات ص 151، التهذيب ج 6 ص 43, المزار الكبير ص 343, الوافي ج 14 ص 1467, وسائل الشيعة ج 14 ص 430, البرهان ج 4 ص 542, تسلية المجالس ج 2 ص 535, بحار الأنوار ج 98 ص 47. بعضه: هداية الأمة ج 5 ص 478, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 550

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داوود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما لمن زار الحسين (ع) في كل شهر من الثواب؟ قال: له من الثواب ثواب مئة ألف شهيد مثل شهداء بدر.

----------

كامل الزيارات ص 183, المزار للمفيد ص 55, التهذيب ج 6 ص 52, المزار الكبير ص 353, الوافي ج 14 ص 1478, وسائل الشيعة ج 14 ص 438, هداية الأمة ج 5 ص 479, بحار الأنوار ج 98 ص 17, مستدرك الوسائل ج 10 ص 344

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن رئاب, عن أبي عبد الله (ع) قال: حق على الغني أن يأتي قبر الحسين بن علي (ع) في السنة مرتين، وحق على الفقير أن يأتيه في السنة مرة.

----------

كامل الزيارات ص 293, المزار للمفيد ص 28, التهذيب ج 6 ص 42, المزار الكبير ص 341, الوافي ج 14 ص 1466, وسائل الشيعة ج 14 ص 437, هداية الأمة ج 5 ص 479, بحار الأنوار ج 98 ص 12

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود, عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي: كم بينكم وبين الحسين (ع)؟ قال: قلت: يوم للراكب, ويوم وبعض يوم للماشي. قال: أفتأتيه كل جمعة؟ قلت: لا، ما آتيه إلا في الحين. قال: ما أجفاك, أما لو كان قريبا منا لاتخذناه هجرة ـ أي تهاجرنا إليه.

----------

كامل الزيارات ص 293, ثواب الأعمال ص 88, بحار الأنوار ج 98 ص 16, وسائل الشيعة ج 14 ص 438, المزار للمفيد ص 226 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت علي بن الحسين (ع) عن زيارة الحسين (ع), فقال: زره كل يوم، فإن لم تقدر فكل جمعة، فإن لم تقدر فكل شهر، فمن لم يزره فقد استخف بحق رسول الله (ص).

----------

فضل زيارة الإمام الجسين (ع) ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيينة بياع القصب, عن جعفر بن محمد (ع) قال: جاء رجل إلى أبي جعفر (ع) فذاكره قبر الحسين (ع)، فقال: أما تأتونه؟ قال: بلى إنا نأتيه في السنة مرة. فقال: ما أجفاكم يا أهل الكوفة! لو كنت بمنزلتكم ما أخطتني فيه صلاة.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن ميمون الصائغ, عن أبي عبد الله (ع)، قال: يا علي، بلغني أن قوما من شيعتنا يمر بأحدهم السنة والسنتان لا يزورون الحسين (ع). قلت: جعلت فداك، إني أعرف اناسا كثيرة بهذه الصفة. قال: أما والله، لحظهم أخطؤوا، وعن ثواب الله زاغوا، وعن جوار محمد (ص) تباعدوا. قلت: جعلت فداك, في كم الزيارة؟ قال: يا علي, إن قدرت أن تزوره في كل شهر فافعل. قلت: لا أصل إلى ذلك؛ لأني أعمل بيدي، وامور الناس بيدي، ولا أقدر أن اغيب وجهي عن مكاني يوما واحدا. قال: أنت في عذر ومن كان يعمل بيده، وإنما عنيت من لا يعمل بيده ممن إن خرج في كل جمعة هان ذلك عليه، أما إنه ما له عند الله من عذر ولا عند رسوله من عذر يوم القيامة. قلت: فإن أخرج عنه رجلا فيجوز ذلك؟ قال: نعم، وخروجه بنفسه أعظم أجرا وخيرا له عند ربه، يراه ربه ساهر الليل له، تعب النهار، ينظر الله إليه نظرة توجب له الفردوس الأعلى مع محمد وأهل بيته، فتنافسوا في ذلك، وكونوا من أهله.

----------

كامل الزيارات ص 295, بحار الأنوار ج 98 ص 12

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله (ع) ونحن في طريق المدينة نريد مكة, فقلت له: يابن رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا منكسرا؟ فقال لي: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي, قلت: وما الذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة إلى الله على قتلة أمير المؤمنين (ع) وعلى قتلة الحسين (ع) ونوح الجن عليهما, وبكاء الملائكة الذين حولهم وشدة حزنهم, فمن يتهنأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم؟ قلت له: فمن يأتيه زائرا ثم ينصرف فمتى يعود إليه؟ وفي كم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أما القريب فلا أقل من شهر, وأما بعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، فما جاز الثلاث سنين فقد عق رسول الله (ص) وقطع رحمه إلا من علة, ولو يعلم زائر الحسين (ع) ما يدخل على رسول الله (ص) وما يصل إليه من الفرح وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة والائمة (ع) والشهداء منا أهل البيت وما ينقلب به من دعائهم له وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند الله, لأحب أن يكون ما ثم داره ما بقي, وإن زائره ليخرج من رحله فما يقع فيؤه على شي الا دعا له, فإذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب, وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئا فينصرف وما عليه ذنب وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله, ويوكل به ملك يقوم مقامه ويستغفر له حتى يرجع الى الزيارة أو يمضي ثلاث سنين أو يموت.

----------

كامل الزيارات ص 297,  الدروع الواقية ص 74, بحار الأنوار ج 98 ص 14, مستدرك الوسائل ج 10 ص 343

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس بن عمار قال: قلت لجعفر بن محمد (ع) في زيارة قبور الشهداء. فقال: تركت الشهداء الأحياء المرزوقين عندك بالعراق؛ حسينا وذوي حسين (ع)! أما تزور قبورهم؟ فقلت: بلى أزورها. فقال لي: زرها ولا تشهرن نفسك.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الملائكة تزوره:

عن جعفر بن محمد (ع) انه سئل عن زيارة أبي عبد الله (ع) فقيل: هل في ذلك وقت هو أفضل من وقت؟ فقال: زوروه صلى الله عليه في كل وقت وفي كل حين, فان زيارته (ع) خير موضوع، فمن أكثر منها فقد استكثر من الخير, ومن قلل قلل له، وتحروا بزيارتكم الأوقات الشريفة، فان الأعمال الصالحة فيها مضاعفة، وهي أوقات مهبط الملائكة لزيارته.

----------

إقبال الأعمال ج 1 ص 10, وسائل الشيعة ج 14 ص 473, بحار الأنوار ج 98 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحرث بن المغيرة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين (ع), فإذا هم الرجل بزيارته أعطاهم ذنوبه, فإذا خطا محوها, ثم إذا خطا ضاعفوا حسناته, فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة, ثم اكتنفوه وقدسوه وينادون ملائكة السماء: أن قدسوا زوار حبيب حبيب الله, فإذا اغتسلوا ناداهم محمد (ص):‏ يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة, ثم ناداهم أمير المؤمنين (ع) أنا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة, ثم اكتنفوهم عن أيمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم.

----------

كامل الزيارات ص 152, ثواب الأعمال ص 91, جامع الأخبار ص 26, المزار الكبير ص 329, تسلية المجالس ج 2 ص 522, بحار الأنوار ج 98 ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر الجعفي قال: قال أبو عبد الله (ع) للمفضل: كم بينك وبين قبر الحسين (ع)؟ قال: قلت: بأبي أنت وامي, يوم وبعض يوم آخر. قال: فتزوره؟ فقال: نعم. فقال: ألا ابشرك؟ ألا افرحك ببعض ثوابه؟ قلت: بلى جعلت فداك, قال: فقال لي: إن الرجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيأ لزيارته، فيتباشر به أهل السماء، فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكل الله به أربعة آلاف ملك من الملائكة يصلون عليه حتى يوافي قبر الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 206, بحار الأنوار ج 98 ص 163, مستدرك الوسائل ج 10 ص 299, المزار الكبير ص 435

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الملك بن مقرن, عن أبي عبد الله (ع), قال: إذا زرتم أبا عبد الله (ع) فالزموا الصمت إلا من خير, وان ملائكة الليل والنهار من الحفظة تحضر الملائكة الذين بالحائر فتصافحهم فلا يجيبونها من شدة البكاء فينتظرونهم حتى تزول الشمس وحتى ينور الفجر, ثم يكلمونهم ويسألونهم عن أشياء من أمر السماء, فأما ما بين هذين الوقتين فإنهم لا ينطقون ولا يفترون عن البكاء والدعاء, ولا يشغلونهم في هذين الوقتين عن أصحابهم, فإنما شغلهم بكم إذا نطقتم, قلت: جعلت فداك وما الذي يسألونهم عنه وأيهم يسأل صاحبه الحفظة أو أهل الحائر؟ قال: أهل الحائر يسألون الحفظة, لأن أهل الحائر من الملائكة لا يبرحون والحفظة تنزل وتصعد, قلت: فما ترى يسألونهم عنه؟ قال: إنهم يمرون إذا عرجوا باسماعيل صاحب الهواء, فربما وافقوا النبي (ص) وعنده فاطمة والحسن والحسين والائمة, من مضى منهم, فيسألونهم عن أشياء وعمن حضر منكم الحائر ويقولون: بشروهم بدعائكم, فتقول الحفظة: كيف نبشرهم وهم لا يسمعون كلامنا؟ فيقولون لهم: باركوا عليهم وادعوا لهم عنا, فهي البشارة منا, فإذا انصرفوا فحفوهم بأجنحتكم, حتى يحسوا مكانكم, وإنا نستودعهم الذي لا تضيع ودائعه.

----------

كامل الزيارات ص 176, بحار الأنوار ج 45 ص 224, مدينة المعاجز ج 4 ص 160, رياض الأبرار ج 1 ص 271, العوالم ج 17 ص 503

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضيل بن يسار, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما لكم لا تأتونه - يعني قبر الحسين ع - فإن أربعة آلاف ملك يبكون [يبكونه‏] عند قبره إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 83, مدينة المعاجز ج 4 ص 155, بحار الأنوار ج 45 ص 222, العوالم ج 17 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا عنده فقال: ما لمن زار قبر الحسين (ع)؟ فقال: إن الحسين (ع) لما أصيب بكته حتى البلاد, فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا, يبكونه إلى يوم القيامة.

-----------

كامل الزيارات ص 85, مدينة المعاجز ج 4 ص 158, بحار الأنوار ج 45 ص 223, العوالم ج 17 ص 478

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل قال: وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين (ع) لم يؤذن لهم, فرجعوا في الاستئمار فهبطوا وقد قتل الحسين (ع), فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة, رئيسهم ملك يقال له: منصور, فلا يزوره زائر إلا استقبلوه, ولا يودعه مودع إلا شيعوه, ولا مريض إلا عادوه, ولا يموت إلا صلوا عليه, واستغفروا له بعد موته.

--------

الغيبة للنعماني ص 311, كامل الزيارات ص 192, وسائل الشيعة ج 14 ص 427, بحار الأنوار ج 45 ص 226, العوالم ج 17 ص 479, مستدرك الوسائل ج 10 ص 245, مدينة المعاجز ج 4 ص 156 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مالك الجهني, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله وكل بالحسين (ع) ملكا في أربعة آلاف ملك, يبكونه ويستغفرون لزواره ويدعون الله لهم.

-----------

كامل الزيارات ص 86, مدينة المعاجز ج 4 ص 160, بحار الأنوار ج 98 ص 56, مستدرك الوسائل ج 10 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع): كأني والله بالملائكة قد ازدحموا المؤمنين على قبر الحسين (ع). قلت: فيتراءون له؟ قال: هيهات هيهات! قد لزموا والله المؤمنين، حتى أنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم، قال: ويُنزل الله على زوار الحسين (ع) غدوة وعشية من طعام الجنة، وخدامهم الملائكة، لا يسأل الله عبد حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاها إياه. قال: قلت: هذه والله الكرامة! قال لي: يا مفضل، أزيدك؟ قلت: نعم، سيدي! قال: كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجواهر، وكأني بالحسين (ع) جالس على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبة خضراء، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه، فيقول الله عز وجل لهم: أوليائي، سلوني فطالما اوذيتم وذللتم واضطهدتم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم في الجنة، فهذه ـ والله ـ الكرامة التي لا انقضاء لها، ولا يدرك منتهاها.

----------

كامل الزيارات ص 135, بحار الأنوار ج 98 ص 65, مختصر البصائر ص 461, مستدرك الوسائل ج 10 ص 246 جميعا نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان, عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (ع) في حديث طويل: يا سدير ما أجفاكم للحسين (ع) أما علمت أن لله عز وجل ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون.

----------

الكافي ج 4 ص 589, الفقيه ج 2 ص 599, التهذيب ج 6 ص 116, الوافي ج 14 ص 1579, وسائل الشيعة ج 14 ص 493, هداية الأمة ج 5 ص 479, المزار الكبير ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضل بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال. زوروا كربلا ولا تقطعوه، فإن خير أولاد الأنبياء ضمنته، ألا وأن الملائكة زارت كربلا ألف عام من قبل أن يسكنه جدي الحسين (ع)، وما من ليلة تمضي إلا وجبرئيل وميكائيل يزورانه، فاجتهد يا يحيى أن لا تفقد من ذلك المواطن.

----------

كامل الزيارات ص 269، بحار الأنورا ج 98 ص 109, مستدرك الوسائل ج 10 ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله وكل بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا، فلم يزل يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، فإذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك، وصعد أربعة آلاف ملك، فلم يزل يبكونه حتى يطلع الفجر، ويشهدون لمن زاره بالوفاء، ويشيعونه إلى أهله، ويعودونه إذا مرض، ويصلون عليه إذا مات.

----------

كامل الزيارات ص 191, بحار الأنوار ج 98 ص 56, مستدرك الوسائل ج 10 ص 243, مدينة المعاجز ج 4 ص 158 بعضه, رياض الأبرار ج 1 ص 270 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن اسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ليس ملك ولا نبي في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين (ع), ففوج ينزل وفوج يعرج.

----------

كامل الزيارات ص 114، الكافي ج 4 ص 588، التهذيب ج 6 ص 71, ثواب الأعمال ص 96, المزار للمفيد ص 24, مصباح المتهجد ج 2 ص 731, روضة الواعظين ج 1 ص 194, جامع الأخبار ص 26, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 127, تسلية المجالس ج 2 ص 532, الوافي ج 14 ص 1519,  بحار الأنوار ج 98 ص 110، المزار الكبير ص 359, وسائل الشيعة ج 14 ص 414, مستدرك الوسائل ج 10 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قبر الحسين بن علي (ع) عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسرا, روضة من رياض الجنة, ويه [ومنه‏] معراج الملائكة إلى السماء, وليس من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره, ففوج يهبط وفوج يصعد.

---------

كامل الزيارات ص 112, مدينة المعاجز ج 4 ص 204, بحار الأنوار ج 98 ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: زوروا الحسين (ع) ولو كل سنة، فإن كل من أتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة، ورزق رزقا واسعا، وأتاه الله بفرج عاجل؛ إن الله وكل بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك كلهم يبكونه ويشيعون من زاره إلى أهله، فإن مرض عادوه، وإن مات حضروا جنازته بالاستغفار له والترحم عليه.

----------

كامل الزيارات ص 85، مدينة المعاجز ج 4 ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 2، زاد المعاد ص 505. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله (ع) قال: كأني أنظر إلى القائم (ع) على ظهر النجف، فإذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا أدهم أبلق، بين عينيه شمراخ، ثم ينتفض به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم، فإذا نشر راية رسول الله (ص) انحط إليه ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكا، كلهم ينتظر القائم (ع)، وهم الذين كانوا مع نوح (ع) في السفينة، والذين كانوا مع إبراهيم الخليل (ع) حيث القي في النار، وكانوا مع عيسى (ع) حيث رفع، وأربعة آلاف مسومين ومردفين، وثلاثمئة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي (ع) فلم يؤذن لهم، فصعدوا في الاستيذان، وهبطوا وقد قتل الحسين (ع)، فهم شعث غبر، يبكون عند قبر الحسين (ع) إلى يوم القيامة، وما بين قبر الحسين (ع) إلى السماء مختلف الملائكة.

----------

كمال الدين ج 2 ص 671, منتخب الأنوار ص 198, حلية الأبرار ج 6 ص 316, بحار الأنوار ج 52 ص 325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: وكل بالحسين (ع) سبعون ألف ملك، يصلون عليه شعثا غبرا منذ يوم قتل إلى ما شاء الله ـ يعني بذلك قيام القائم ـ ويدعون لمن زاره، ويقولون: يا رب، هؤلاء زوار الحسين (ع)، افعل بهم، وافعل بهم.

----------

كامل الزيارات ص 119, التهذيب ج 6 ص 47, المزار الكبير ص 328, الوافي ج 14 ص 1471, وسائل الشيعة ج 14 ص 415, بحار الأنوار ج 98 ص 54, مستدرك الوسائل ج 10 ص 241

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله (ع) لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين (ع)؟ قلت: وتزوره جعلت فداك, قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء, ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء, فقال صفوان: جعلت فداك فنزوره في كل جمعة حتى ندرك زيارة الرب؟ قال: نعم يا صفوان الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين (ع), وذلك تفضيل وذلك تفضيل.

----------

كامل الزيارات ص222، البحار ج98 ص60، وسائل الشيعة ج10 ص374، مدينة المعاجز ج4 ص208. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وكل الله بقبر الحسين (ع) أربعة آلاف ملك شعثا غبرا، يبكونه إلى يوم القيامة، وإتيانه يعدل حجة وعمرة وقبور الشهداء

----------

كمال الزياات ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 40, مستدرك الوسائل ج 10 ص 273

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين (ع)، شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه، ولا يودعه مودع إلا شيعوه، ولا مرض إلا عادوه، ولا يموت إلا صلوا على جنازته، واستغفروا له بعد موته.

----------

الكافي ج 4 ص 581, ثواب الأعمال ص 87, المزار الكبير ص 328, الوافي ج 14 ص 1462, وسال الشيعة ج 14 ص 410, بحار الأنوار ج 98 ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر (ع) قال: أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين (ع) إلى يوم القيامة, فلا يأتيه أحد إلا استقبلوه, ولا يمرض أحد إلا عادوه, ولا يموت أحد إلا شهدوه‏.

------------

كامل الزيارات ص 85, مدينة المعاجز ج 4 ص 157, بحار الأنوار ج 45 ص 223, العوالم ج 17 ص 475, مستدرك الوسائل ج 10 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ربعي بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله (ع) بالمدينة: أين قبور الشهداء؟ فقال: أليس أفضل الشهداء عندكم, والذي نفسي بيده, إن حوله أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة.

------------

كامل الزيارات ص 109, بحار الأنوار ج 98 ص 64, العوالم ج 17 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس, عن الرضا (ع): من زار قبر الحسين (ع) فقد حج واعتمر. قال: قلت: يطرح عنه حجة الإسلام؟ قال: لا، هي حجة الضعيف حتى يقوى ويحج إلى بيت الله الحرام، أما علمت أن البيت يطوف به كل يوم سبعون ألف ملك، حتى إذا أدركهم الليل صعدوا ونزل غيرهم، فطافوا بالبيت حتى الصباح، وإن الحسين (ع) لأكرم على الله من البيت، وإنه في وقت كل صلاة لينزل عليه سبعون ألف ملك، شعث غبر لا تقع عليه النوبة إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 40 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع), عن رسول الله (ص) قال: ما من شيء مما خلق الله أكثر من الملائكة، وإنه ليهبط في كل يوم أو في كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام، فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله (ص)، ثم يأتون أمير المؤمنين (ع)، فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين (ع)، فيقيمون عنده، فإذا كان عند السحر وضع لهم معراج إلى السماء، ثم لا يعودون أبدا.

----------

تفسير القمي ج 2 ص 206, تفسير الصافي ج 4 ص 230, البرهان ج 4 ص 536, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 349, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 536

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله (ع) قال: ما بين قبر الحسين (ع) إلى السماء السابعة مختلف الملائكة.

----------

الفقيه ج 2 ص 579, ثواب الأعمال ص 96, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 128, الوافي ج 14 ص 1521, مدينة المعاجز ج 4 ص 203, بحار الأنوار ج 98 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ربعي بن عبدالله قال: قلت لأبي عبد الله (ع) بالمدينة: أين قبور الشهداء؟ قال (ع): أليس أفضل الشهداء عندكم, الحسين (ع)؟ والذي نفسي بيده، إن حول قبره أربعة آلاف ملك، شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة.

----------

كامل الزيارات ص 85, ثواب الأعمال ص 97, وسائل الشيعة ج 14 ص 421, بحار الأنوار ج 45 ص 223, العوالم ج 17 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك يابن رسول الله, كنت في الحير ليلة عرفة، فرأيت نحوا من ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف رجل جميلة وجوههم، طيبة ريحهم، شديد بياض ثيابهم، يصلون الليل أجمع، فلقد كنت اريد أن آتي قبر الحسين (ع) واقبله وأدعو بدعواتي، فما كنت أصل إليه من كثرة الخلق، فلما طلع الفجر سجدت سجدة، فرفعت رأسي فلم أر منهم أحدا. فقال لي أبو عبد الله (ع): أتدري من هؤلاء؟ قلت: لا جعلت فداك, فقال: أخبرني أبي عن أبيه، قال: مر بالحسين (ع) أربعة آلاف ملك وهو يقتل، فعرجوا إلى السماء، فأوحى الله إليهم: يا معشر الملائكة, مررتم بابن حبيبي وصفيي محمد (ص) وهو يقتل ويضطهد مظلوما فلم تنصروه, فانزلوا إلى الأرض إلى قبره، فابكوه شعثا غبرا إلى يوم القيامة، فهم عنده إلى أن تقوم الساعة.

----------

كامل الزيارات ص 115, بحار الأنوار ج 98 ص 61, مدينة المعاجز ج 4 ص 204

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بكر بن محمد الازدي, عن أبي عبد الله (ع), قال: وكل الله تعالى بقبر الحسين (ع) سبعين ألف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة, يصلون عنده, الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم تعدل ألف صلاة من صلاة الادميين, يكون ثواب صلاتهم وأجر ذلك لمن زار قبره (ع).

----------

كامل الزيارات ص 121, مدينة المعاجز ج 4 ص 159, بحار الأنوار ج 98 ص 56, مستدرك الوسائل ج 10 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا عنده، فقال: ما لمن زار قبر الحسين (ع)؟ فقال: إن قبر الحسين (ع) وكل الله به أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة. فقلت له: بأبي أنت وامي, روي عن أبيك أن ثواب زيارته كثواب الحج. قال: نعم، حجة وعمرة، حتى عد عشرا.

----------

كامل الزيارات ص 158, ثواب الأعمال ص 86, جامع الأخبار ص 24, المزار الكبير ص 327, وسائل الشيعة ج 14 ص 448, بحار الأنوار ج 98 ص 32, مستدرك الوسائل ج 10 ص 268

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* فضل أرض كربلاء ومقام الإمام (ع):

عن اسحاق بن عمار, قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن لموضع قبر الحسين بن علي (ع) حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير, قلت: فصف لي موضعها جعلت فداك, قال: امسح من موضع قبره اليوم, فامسح خمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه, وخمسة وعشرين ذراعا مما يلي وجهه, وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه, وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رأسه, وموضع قبره منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة, ومنه معراج يعرج فيه بأعمال زواره الى السماء, فليس ملك ولا نبي في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين (ع), ففوج ينزل وفوج يعرج.

----------

كامل الزيارات ص 272، التهذيب ج 6 ص 71, الكافي ج 4 ص 588، المزار الكبير ص 338, المزار للشيخ المفيد ص24, مصباح المتهجد ج 2 ص 731, تسلية المجالس ج 2 ص 532, بحار الأنوار ج 98 ص 110, الوافي ج 14 ص 1519

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن العسكري (ع):إن لله تعالى مواطن يحب أن يدعى فيها فيجيب، وإن حائر الحسين (ع) من تلك المواطن.

----------

المزار الكبير ص 595, المزار للمفيد ص 209, بحار الأنوار ح 99 ص 257

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: موضع قبر الحسين بن علي (ع) منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة, وقال: موضع قبر الحسين (ع) ترعة من ترع الجنة.

----------

كامل الزيارات ص 271, الفقيه ج 2 ص 579, ثواب الأعمال ص 94, جامع الأخبار ص 26, كشف الغمة ج 2 ص 54, الوافي ج 14 ص 1521, وسائل الشيعة ج 14 ص 416, بحار الأنوار ج 98 ص 110, مستدرك الوسائل ج 10 ص 325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: شاطئ وادي الأيمن الذي ذكره تعالى في كتابه‏ هو الفرات, والبقعة المباركة هي كربلاء, والشجرة هي محمد (ص).

----------

كامل الزيارات ص 48, المزار للمفيد ص 15, البرهان ج 4 ص 265, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 127, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 65, مستدرك الوسائل ج 17 ص 23

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: أربعة بقاع ضجت إلى الله من الغرق أيام الطوفان, قال: البيت المعمور فرفعه الله إليه, والغري, وكربلاء, وطوس.

---------

التهذيب ج 6 ص 110, الغارات ج 2 ص 853, جامع الأخبار ص 24, فرحة الغري ص 70, الوافي ج 14 ص 1598, وسائل الشيعة ج 14 ص 561, هداية الأمة ج 5 ص 456, بحار الأنوار ج 97 ص 231

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد (ع) وهو محموم عليل, فقال لي: يا أبا هاشم, ابعث رجلا من موالينا إلى الحائر يدعو الله لي, فخرجت من عنده فاستقبلني علي بن بلال, فأعلمته ما قال لي وسألته أن يكون الرجل الذي يخرج, فقال: السمع والطاعة ولكنني أقول إنه أفضل من الحائر, إذ كان بمنزلة من في الحائر, ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحائر, فأعلمته (ع) ما قال: فقال لي: قل له: كان رسول الله (ص) أفضل من البيت والحجر, وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر, وإن لله تعالى بقاعا يحب أن يدعى فيها, فيستجيب لمن دعاه والحائر منها.

-------------

كامل الزيارات ص 274, بحار الأنوار ج 98 ص 113. مستدرك الوسائل ج 10 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هاشم الجعفري قال: بعث إلي أبو الحسن - الهادي - (ع) في مرضه وإلى محمد بن حمزة, فسبقني إليه محمد بن حمزة فأخبرني أنه ما زال يقول: ابعثوا إلى الحائر, فقلت لمحمد: ألا قلت أنا أذهب إلى الحائر, ثم دخلت عليه فقلت له: جعلت فداك أنا أذهب إلى الحائر, فقال (ع): انظروا في ذلك, ثم قال: إن محمدا ليس له سر من زيد بن علي, وأنا أكره أن يسمع ذلك, (1) قال: فذكرت ذلك لعلي بن بلال فقال: ما كان يصنع بالحائر وهو الحائر؟ فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي: اجلس, حين أردت القيام, فلما رأيته أنس بي ذكرت قول علي بن بلال, فقال لي: ألا قلت له: إن رسول الله (ص) كان يطوف بالبيت ويقبل الحجر وحرمة النبي (ص) والمؤمن أعظم من حرمة البيت وأمره الله أن يقف بعرفة؟ إنما هي مواطن يحب الله أن يذكر فيها, فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها, والحائر [الحير] من تلك المواضع. (2)

-------------

(1) العلامة المجلسي في البحار: بيان: قوله (ع): "ابعثوا إلى الحائر" أي ابعثوا رجلا إلى حائر الحسين (ع) يدعو لي ويسأل الله شفائي عنده. قوله (ع): "انظروا في ذلك" أي تفكروا وتدبروا فيه بأن يقع على وجه لا يطلع عليه أحد للتقية. قوله (ع): "إن محمدا" يعني ابن‏ حمزة, "ليس له سر" أي حصانة, بل يفشي الأسرار, وذلك بسبب أنه من أتباع زيد ولا يعتقد إمامتنا, فتكون من تعليلية أو المعنى أنه ليس له حظ من أسرار زيد, وما كان يعتقد فينا فإن الزيدية خالفوا زيدا في ذلك, ولعله كان الباعث لإفشائه على الوجهين الحسد على أبي هاشم إذ كان هو المبعوث, فلذا لم يتق (ع) في القول أولا عنده مع أنه يحتمل أن يكون المراد بمحمد أخيرا غير ابن حمزة. ويحتمل أيضا أن يكون المراد بزيد غير إمام الزيدية بل واحدا من أهل ذلك العصر ممن يتقى منه, ويكون المعنى أن محمدا لا يخفي شيئا من زيد وأنا أكره أن يسمع زيد ذلك.

(2) كامل الزيارات ص 273, بحار الأنوار ج 98 ص 112, مستدرك الوسائل ج 10 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت أنا ومحمد بن حمزة عليه – الإمام الهادي ع - نعوده وهو عليل, فقال لنا: وجهوا قوما إلى الحائر من مالي, فلما خرجنا من عنده قال لي محمد بن حمزة المشير: يوجهنا إلى الحائر وهو بمنزلة من في الحائر؟ قال فعدت إليه فأخبرته فقال (ع) لي: ليس هو هكذا, إن لله مواضع يحب أن يعبد فيها وحائر الحسين (ع) من تلك المواضع.

---------

كامل الزيارات ص 273, بحار الأنوار ج 98 ص 113, مستدرك الوسائل ج 10 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن الصادق (ع) أصابه وجع، فأمر من عنده أن يستأجروا له أجيرا يدعو له عند قبر الحسين (ع)، فخرج رجل من مواليه، فوجد آخرا على الباب، فحكى له ما أمر به، فقال الرجل: أنا أمضي، لكن الحسين (ع) إمام مفترض الطاعة، وهو أيضا إمام مفترض الطاعة، فكيف ذلك؟ فرجع إلى مولاه وعرفه قوله. فقال: هو كما قال، لكن ما عرف أن لله تعالى بقاعا يستجاب فيها الدعاء؟ فتلك البقعة من تلك البقاع.

----------

عدة الداعي ص 57, وسائل الشيعة ج 14 ص 537, هداية الأمة ج 5 ص 495 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن يزيد قال: خرجت مع أبي جعفر (ع) وهو يريد الحيرة، فلما أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر هذه روضة من رياض الجنة لنا ولشيعتنا، وحفرة من حفر جهنم لأعدائنا.

------------

دلائل الإمامة ص 221, نوادر المعجزات ص 284, مدينة المعاجز ج 5 ص 12, إثبات الهداة ج 4 ص 122, العوالم ج 19 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع), قال: خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها, فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة, ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أوليائه في الجنة.

--------------------

كامل الزيارات ص 450, الأصول الستة عشر ص17, بحار الأنوار ج 98 ص 107, مستدرك الوسائل ج 10 ص 322, نفس الرحمان ص 258. نحوه: تهذيب الأحكام ج 6 ص 72, الوافي ج 14 ص 1521, وسائل الشيعة ج 10 ص 404

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بنى الله بيته على ظهري, ويأتيني الناس من كل فج عميق, وجعلت حرم الله وأمنه, فأوحى الله إليها: أن كفي وقري, فو عزتي وجلالي, ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر, ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك, ولو لا ما تضمنته أرض كربلاء لما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به, فقري واستقري وكوني دنيا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء, وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم‏.

--------

كامل الزيارات ص 267, الأصول الستة عشر 16, وسائل الشيعة ج 14 ص 514, بحار الأنوار ج 98 ص 106, مستدرك الوسائل ج 10 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) أنه قال: {قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم} فإذا أقمت في مكاني فبمن يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحى الأرض, وجعلها معقلا لشيعتنا ومحبينا, تقبل أعمالهم وصلواتهم, ويجاب دعاؤهم, وتسكن شيعتنا فتكون لهم أمانا في الدنيا وفي الآخرة

------------

اللهوف ص41, تسلية المجالس ج 2 ص 232, بحار الأنوار ج 44 ص 330, رياض الأبرار ج 1 ص 207, العوالم ج 17 ص 180, مستدرك الوسائل ج 10 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): الغاضرية هى البقعة التى كلم الله فيها موسى بن عمران (ع)، وناجى نوحا فيها، وهى اكرم ارض الله عليه، ولولا ذلك ما استودع الله فيها اولياءه ودانبياءه فزوروا قبورنا بالغاضرية.

---------------

كامل الزيارات ص 452, بحار الأنوار ج 98 ص 108, مستدرك الوسائل ج 10 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا مفضل, إن بقاع الأرض تفاخرت, ففخرت الكعبة على البقعة بكربلاء, فأوحى الله إليها اسكتي ولا تفخري عليها, فإنها البقعة المباركة التي نودي منها موسى (ع) من الشجرة, وإنها الربوة التي آويت إليها مريم والمسيح (ع), وإن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين (ع) فيها, وفيها غسلت مريم عيسى (ع) واغتسلت لولادتها. (1) فإنها خير بقعة عرج منها رسول الله عيسى (ع) من وقت غيبته، وليكونن لشيعتنا فيها خيرة إلى ظهور قائمنا (ع). (2)

-----------

(1) الى هنا في البحار والقصص للجزائري

(2) حلية الأبرار ج 5 ص 385, بحار الأنوار ج 14 ص 240, القصص للجزائري ص 408

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن الله تبارك وتعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض, فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت, فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لتركها التواضع لله, حتى سلط الله المشركين على الكعبة وأرسل إلى زمزم ماء مالحا حتى أفسد طعمه, وإن أرض كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى وبارك الله عليهما, فقال لها: تكلمي بما فضلك الله تعالى فقد تفاخرت الأرضون والمياه بعضها على بعض, قالت: أنا أرض الله المقدسة المباركة, الشفاء في تربتي ومائي, ولا فخر بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك, ولا فخر على من دوني بل شكرا لله فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين (ع) وأصحابه. 

---------

كامل الزيارات ص 270، وسائل الشيعة ج 14 ص 515, بحار الأنوار ج 98 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع): اتخذ الله أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما بأربعة وعشرين ألف عام, وإنه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيرها رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية, فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة وأفضل مسكن في الجنة لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون أو قال أولو العزم من الرسل, وانها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الارض, يغشي نورها أبصار أهل الجنة جميعا, وهي تنادي: أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شباب اهل الجنة. 

--------------

كامل الزيارات ص 451، الأصول الستة عشر ص 17، المزار للمفيد ص 23، المزار الكبير ص337, نبحار الأنوار ج 98 ص 108، مستدرك الوسائل ج 10 ص 322، نفس الرحمان ص 285

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص): يقبر ابني بأرض يقال لها: كربلاء, هي البقعة التي كانت فيها قبة الإسلام التي نجى الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح (ع) في الطوفان.

-----------

كامل الزيارات ص 269, مستدرك الوسائل ج 10 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حريم قبر الحسين (ع) فرسخ في فرسخ في فرسخ في فرسخ.

------------

كامل الزيارات ص 282, بحار الأنوار ج 98 ص 114, مستدرك الوسائل ج 10 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قبر الحسين بن علي (ع) عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسرا, روضة من رياض الجنة, و يه [ومنه‏] معراج الملائكة إلى السماء, وليس من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل الله أن يزوره, ففوج يهبط وفوج يصعد.

---------

كامل الزيارات ص 112, مدينة المعاجز ج 4 ص 204, بحار الأنوار ج 98 ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حرم قبر الحسين (ع) خمس فراسخ من أربعة جوانب القبر.

------------

كامل الزيارات ص 272, المزار للمفيد ص 140, مصباح المتهجد ج 2 ص 731, تسلية المجالس ج 2 ص 532, وسائل الشيعة ج 14 ص 510, بحار الأنوار ج 98 ص 111, مستدرك الوسائل ج 10 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الصلاة عند الإمام الحسين (ع)

عن جعفر بن ناجية, عن أبي عبد الله (ع) قال: صل عند رأس قبر الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 245, وسائل الشيعة ج 14 ص 519, هداية الأمة ج 5 ص 493

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اليسع قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا أسمع, قال: إذا أتيت قبر الحسين (ع) أجعله قبلة إذا صليت, (1) قال تنح هكذا ناحية. (2)

-----------

(1) يعني: الأفضل أن تصلي بإتجاه القبلة وإتجاه القبر الشريف

(2) كامل الزيارات ص 245, وسائل الشيعة ج 14 ص 519, هداية الأمة ج 5 ص 493, بحار الأنوار ج 80 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي اليسع قال: سأل رجل أبا عبد الله (ع) وأنا أسمع عن الغسل إذا أتى قبر الحسين (ع), قال: أجعله قبلة إذا صليت (1), قال: تنح هكذا ناحية, قال: آخذ من طين قبره ويكون عندي أطلب بركته؟ قال: نعم,  - أو قال لا بأس بذلك – (2)

-----------

(1) يعني: الأفضل أن صلي بإتجاه القبلة وإتجاه القبر الشريف

(2) كامل الزيارات ص 246, بحار الأنوار ج 80 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن عطية, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا فرغت من التسليم على الشهداء فأت‏ قبر الحسين (ع), ثم تجعله بين يديك ثم تصلي ما بدا لك.

--------

كامل الزيارات ص 245, الكافي ج 4 ص 578, الوافي ج 14 ص 1497, وسائل الشيعة ج 14 ص 517, هداية الأمة ج 5 ص 493, بحار الأنوار ج 98 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبيد الله بن علي الحلبي, عن أبي عبد الله (ع), قال: قلت: إنا نزور قبر الحسين (ع),‏ فكيف نصلي عنده؟ قال: تقوم خلفه عند كتفيه, ثم تصلي على النبي (ص) وتصلي على الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 245, وسائل الشيعة ج 14 ص 520, بحار الأنوار ج 80 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن سالم, عن أبي عبد الله (ع) - في حديث طويل - قال: أتاه رجل فقال له: يابن رسول الله هل يزار والدك؟ قال فقال: نعم ويصلى عنده, ويصلى خلفه ولا يتقدم عليه. - الى ان قال الرجل - فما لمن صلى عنده؟ قال: من صلى عنده ركعتين لم يسأل الله تعالى شيئا الا أعطاه إياه.

----------

كامل الزيارات ص 129, وسائل الشيعة ج 14 ص 442, بحار الأنوار ج 98 ص 78, مستدرك الوسائل ج 10 ص 279 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

علي بن أبي حمزة قال: سألت العبد الصالح (ع) عن زيارة قبر الحسين بن علي (ع) فقال: ما أحب لك تركه, قلت: ما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصر؟ قال: صل في المسجد الحرام ما شئت تطوعا, وفي مسجد الرسول (ص) ما شئت تطوعا, وعند قبر الحسين (ع), فإني أحب ذلك. قال: وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين (ع) تطوعا؟ فقال: نعم.

------------

كامل الزيارت ص 246, وسائل الشيعة ج 8 ص 535, بحار الأنوار ج 98 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن أبي عمير, عن أبي الحسن (ع), قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين (ع) وبمكة والمدينة وأنا مقصر, قال: تطوع عنده وأنت مقصر ما شئت, وفي المسجد الحرام وفي مسجد الرسول وفي مشاهد النبي‏ (ص) فإنه خير.

-------------

كامل الزيارات ص 247, وسائل الشيعة ج 8 ص 535, هداية الأمة ج 3 ص 423, بحار الأنوار ج 86 ص 79

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي الحسن (ع), قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين (ع) ومشاهد النبي (ص) والحرمين والتطوع فيهن بالصلاة ونحن مقصرون, قال: نعم تطوع ما قدرت عليه, هو خير.

------------

كامل الزيارات ص 247, وسائل الشيعة ج 8 ص 536, بحار الأنوار ج 86 ص 79, مستدرك الوسائل ج 6 ص 547

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع) في حديث طويل في زيارة الحسين (ع): ثم تمضي يا مفضل إلى صلاتك, ولك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة, واعتمر ألف عمرة, وأعتق ألف رقبة, وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل.

------

التهذيب ج 6 ص 73, الوافي ج 14 ص 1523, وسائل الشيعة ج 14 ص 518

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد البصري, عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعت أبي (ع) يقول لرجل من مواليه وسأله عن الزيارة. فقال له: من تزور؟ ومن تريد به؟ قال: الله تبارك وتعالى. فقال: من صلى خلفه (خلف قبر الحسين ع) صلاة واحدة يريد بها الله، لقي الله يوم يلقاه وعليه من النور ما يغشى له كل شيء يراه، والله يكرم زواره ويمنع النار أن تنال منهم شيئا، وأن الزائر له لا يتناهى له دون الحوض، وأمير المؤمنين (ع) قائم على الحوض يصافحه ويرويه من الماء، وما يسبقه أحد إلى وروده الحوض حتى يروى، ثم ينصرف إلى منزله من الجنة، ومعه ملك من قبل أميرالمؤمنين (ع) يأمر الصراط أن يذل له، ويأمر النار أن لا يصيبه من لفحها شيء حتى يجوزها، ومعه رسوله الذي بعثه أمير المؤمنين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 122, بحار الأنوار ج 98 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيسى بن راشد قال: سألت أبا عبد الله (ع) فقلت: جعلت فداك، ما لمن زار قبر الحسين (ع) وصلى عنده ركعتين؟ قال: كتبت له حجة وعمرة. قال: قلت له: جعلت فداك, وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته؟ قال: وكذلك كل من أتى قبر إمام مفترض طاعته.

----------

كامل الزيارات ص 160, بحار الأنوار ج 97 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شعيب العقرقوفي, عن أبي عبد الله (ع)، قال: قلت له: من أتى قبر الحسين (ع) ما له من الثواب والأجر, جعلت فداك؟ قال: يا شعيب، ما صلى عنده أحد صلاة إلا قبلها الله منه، ولا دعا عنده أحد دعوة إلا استجيبت له عاجلة وآجلة, فقلت: جعلت فداك زدني, قال: يا شعيب، أيسر ما يقال لزائر الحسين بن علي (ع): قد غفر لك يا عبد الله؛ فاستأنف العمل عملا جديدا.

----------

كامل ازيارات ص 252, المزار للمفيد ص 135, المزار الكبير ص 356, بحار الأنوار ج 98 ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: إن قبلكم قبرا ما أتاه مكروب فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات، ثم سأل الله حاجة إلا اجيب ـ يعني قبر الحسين (ع)

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 53

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) أنه قال لرجل: يا فلان، ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين (ع)، فتصلي عنده أربع ركعات ثم تسأل حاجتك؟ فإن الصلاة المفروضة عنده تعدل حجة، والصلاة النافلة تعدل عنده عمرة.

----------

كامل الزيارت ص 251, المزار للمفيد ص 133, التهذيب ج 6 ص 73, المزار الكبير ص 354, الوافي ج 14 ص 1523, وسائل الشيعة ج 14 ص 518, بحار الأنوار ج 98 ص 185مستدرك الوسائل ج 10 ص 327

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث عن زيارة الإمام الحسين (ع): وما من آت أتاه يصلي عنده ركعتين أو أربعا ثم سأل الله حاجته إلا قضاها له, وإنه ليحف به كل يوم ألف ملك.

--------

كامل الزيارات ص 168, ثواب الأعمال ص 88, وسائل الشيعة ج 14 ص 519, بحار الأنوار ج 98 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) أنه قيل له: فما ترى لمن حضر قبره ـ يعني الحسين (ع) ـ ليلة النصف من شهر رمضان؟ فقال: بخ بخ! من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد} عشر مرات، واستجار بالله من النار، كتبه الله عتيقا من النار، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة وملائكة يؤمنونه من النار.

----------

الإقبال ج 1 ص 151, وسائل الشيعة ج 8 ص 25, بحار الأنوار ج 95 ص 40, هداية الأمة ج 3 ص 296 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* التخيير بيت التمام والقصر في حرمه: 

عن أبي شبل قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أزور قبر الحسين (ع)؟ قال: نعم زر الطيب، وأتم الصلاة فيه. قلت: فإن بعض أصحابنا يرون التقصير, قال: إنما يفعل ذلك الضعفة.

----------

الكافي ج 4 ص 587, كامل الزيارات ص 248, المزار للمفيد ص 138, التهذيب ج 5 ص 431, الإسبصار ج 2 ص 335, الوافي ج 7 ص 185, وسائل الشيعة ج 8 ص 527, هداية الأمة ج 3 ص 422, بحار الأنوار ج 86 ص 76

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: تتم الصلاة في أربعة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول (ص)، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين (ع).

----------

الكافي ج 4 ص 586, كامل الزيارات ص 249, المزار للمفيد ص 136, التهذيب ج 5 ص 432, الإستبصار ج 2 ص 335, مصباح المتهجد ج 2 ص 731, الوافي ج 7 ص 183, وسائل الشيعة ج 8 ص 531, هداية الأمة ج 3 ص 422, بحار الأنوار ج 86 ص 76, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 525

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الصادق (ع): من الأمر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن: بمكة، والمدينة، ومسجد الكوفة، وحائر الحسين (ع).

----------

الفقيه ج 1 ص 442, وسائل الشيعة ج 8 ص 531

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زياد القندي قال: قال أبو الحسن موسى (ع): يا زياد، احب لك ما احبه لنفسي، وأكره لك ما أكرهه لنفسي، أتم الصلاة في الحرمين، وبالكوفة، وعند قبر الحسين (ع).

----------

كامل الزيارات ص 250, المزار للمفيد ص 137, التهذيب ج 5 ص 431, الإسبصار ج 2 ص 335, الوافي ج 7 ص 186, وسائل الشيعة ج 8 ص 527, هداية الأمة ج 3 ص 422, بحار الأنوار ج 86 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرو بن المرزوق قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة في الحرمين وفي الكوفة وعند قبر الحسين (ع)، فقال: أتم الصلاة فيها.

----------

كامل الزيارات ص 250, المزار للمفيد ص 138, المزار الكبير ص 358

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حماد بن عيسى, عن أبي عبد الله (ع) قال: من مخزون علم الله الإتمام في أربع مواطن: حرم الله، وحرم رسوله (ص)، وحرم أمير المؤمنين (ع)، وحرم الحسين بن علي (ع).

----------

كامل الزيارات ص 249, الخصال ج 1 ص 252, التهذيب ج 5 ص 430, الإستبصار ج 2 ص 334, الوافي ج 7 ص 187, وسئل الشيعة ج 8 ص 524, بحار الأنوار ج 86 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* آداب زيارته (ع):

عن الصادق (ع) قال: بلغني أن قوما إذا زاروا الحسين (ع) حملوا معهم السفرة، فيها الجداء والأخبصة وأشباهه، لو زاروا قبور أحبائهم ما حملوا معهم هذا.

----------

الفقيه ج 2 ص 281, كامل الزيارات ص 129, ثواب الأعمال ص 89, الوافي ج 12 ص 371, وسائل الشيعة ج 11 ص 422, هداية الأمة ج 5 ص 103, بحار الأنوار ج 98 ص 141, المزار للمفيد ص 97, المزار المفيد ص 97, الأمن من اخطار الأسفار ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن مهران قال: استأذنت الصادق (ع) لزيارة مولانا الحسين (ع), فسألته أن يعرفني ما أعمل عليه, فقال: يا صفوان صم ثلاثة أيام قبل خروجك, واغتسل في اليوم الثالث (1)‏ - وساق الحديث الى ان قال - ثم اغتسل من الفرات, فإن أبي حدثني عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص): إن ابني هذا الحسين (ع) يقتل بعدي على شاطئ الفرات, فمن زاره واغتسل من الفرات تساقطت خطاياه كهيئة يوم ولدته أمه, ‏ - وساق الحديث الى ان قال - فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين, وصل ركعتين خارج الشرعة وهو المكان الذي قال الله عز وجل {وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل} فإذا فرغت من صلاتك فتوجه نحو الحائر وعليك السكينة والوقار, وقصر خطاك فإن الله تعالى يكتب لك بكل خطوة حجة وعمرة, وسر خاشعا قلبك باكية عينك وأكثر من التكبير والتهليل والثناء على الله عز وجل والصلاة على النبي (ص) والصلاة على الحسين (ع) خاصة, والعن على من قتله والبراءة ممن أسس ذلك عليه. (2)

----------

(1) في المزار الكبير اليوم الرابع

(2) مصباح المتهجد ج 2 ص 717, المزار للشهيد الأول ص 117, بحار الأنوار ج 98 ص 197, المزار الكبير ص 427

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم, عن أبي عبد الله (ع)، قال: قلت له: إذا خرجنا إلى أبيك (يقصد الحسين (ع) أفلسنا في حج؟ قال: بلى. قلت: فيلزمنا ما يلزم الحاج؟ قال: ماذا؟ قلت: من الأشياء التي يلزم الحاج؟ قال: يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك، ويلزمك قلة الكلام إلا بخير، ويلزمك كثرة ذكر الله، ويلزمك نظافة الثياب، ويلزمك الغسل قبل أن تأتي الحائر، ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة، والصلاة على محمد وآل محمد، ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك، ويلزمك أن تغض بصرك، ويلزمك أن تعود إلى أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعا والمواساة، ويلزمك التقية التي قوام دينك بها، والورع عما نهيت عنه، والخصومة، وكثرة الأيمان، والجدال الذي فيه الأيمان. فإذا فعلت ذلك تم حجك وعمرتك، واستوجبت من الذي طلبت ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك، ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرة والرحمة والرضوان.

----------

كامل الزيارات ص 130, وسائل الشيعة ج 14 ص 527, هداية الأمة ج 5 ص 494, بحار الأنوار ج 98 ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة, قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وابو سلمة السراج جلوساً عند أبي عبد الله (ع), وكان المتكلم يونس - إلى أن يقول - قال: قلت: جعلت فداك إني أريد أن أزوره (الإمام الحسين ع) فكيف أقول وكيف أصنع؟ قال: إذا أتيت أبا عبد الله (ع) فاغتسل على شاطئ الفرات ثم البس ثيابك الطاهرة, ثم امش حافياً, فإنك في حرم من حرم الله ورسوله بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم لله كثيراً والصلاة على محمد (ص) وأهل بيته, حتى تصير الى باب الحسين (ع) ثم قل: السلام عليك يا حجة الله وابن حجته, السلام عليكم يا ملائكة الله وزوار قبر ابن نبي الله, ثم اخط عشر خطاً, فكبر ثم قف فكبر ثلاثين تكبيرة, ثم امش حتى تأتيه من قبل وجهه, واستقبل وجهك بوجهه, واجعل القبلة بين كتفيك, ثم تقول: السلام عليك يا حجة الله وابن حجته, السلام عليك يا قتيل الله وابن قتيله، السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره, السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات والارض, أشهد أن دمك سكن في الخلد, واقشعرت له أظلة العرش، وبكى له جميع الخلائق, وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا, وما يُرى وما لا يُرى.

----------------

كامل الزيارات ص 198, الكافي ج 4 ص 576, الوافي ج 14 ص 1485, بحار الأنوار ج 98 ص 152, الفقيه ج 2 ص 594 نحوه, تهذيب الأحكام ج 6 ص 54 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أتيت الحسين (ع) فما تقول؟ قلت: أشياء أسمعها من رواة الحديث ممن سمع من أبيك (ع), قال: أفلا أخبرك عن أبي, عن جدي علي بن الحسين (ع) كيف كان يصنع في ذلك؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك, قال: إذا أردت الخروج إلى أبي عبد الله (ع) فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيام: يوم الأربعا ويوم الخميس ويوم الجمعة, فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصل صلاة الليل, ثم قم فانظر في نواحي السماء واغتسل تلك الليلة قبل المغرب, ثم تنام على طهر فإذا أردت المشي إليه فاغتسل, ولا تطيب ولا تدهن ولا تكتحل, حتى تأتي القبر.

----------

التهذيب ج 6 ص 76, الوافي ج 14 ص 1516, وسائل الشيعة ج 14 ص 539, بحار الأنوار ج 98 ص 147

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أردت زيارة الحسين (ع) فزره وأنت حزين مكروب، شعث مغبر، جائع عطشان، وسله الحوائج، وانصرف عنه ولا تتخذه وطنا.

----------

الكافي ج 4 ص 587, التهذيب ج 6 ص 76, كامل الزيارات ص 131, ثواب الأعمال ص 88, المزار للمفيد ص 96, المزار الكبير ص 369, الوافي ج 14 ص 1515, وسائل الشيعة ج 14 ص 540, هداية الأمة ج 5 ص 494, بحار الأنوار ج 98 ص 115

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي المضاء قال: قال لي أبو عبد الله (ع): تأتون قبر أبي عبد الله (ع)؟ قلت: نعم, قال: أفتتخذون لذلك سفرا؟ قلت: نعم, فقال: أما لو أتيتم قبور آبائكم وأمهاتكم لم تفعلوا ذلك, قال: قلت: أي شي‏ء نأكل؟ قال: الخبز واللبن, (1) قال: وقال كرام لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك, إن قوما يزورون قبر الحسين (ع) فيطيبون السفر, قال: فقال لي أبو عبد الله (ع): أما إنهم لو زاروا قبور أمهاتهم وآبائهم ما فعلوا ذلك. (2)

----------

(1) الى هنا في: الفقيه, الوافي, هداية الأمة, بحار الأنوار, مستدرك الوسائل

(2) كامل الزيالرات ص 129, مستدرك الوسائل ج 10 ص 348, الفقيه ج 2 ص 281, الوافي ج 12 ص 371, هداية الأمة ج 5 ص 103, بحار الأنوار ج 98 ص 141, مستدرك الوسائل ج 10 ص 348 جميعا نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن كرام بن عمرو, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أردت أنت قبر الحسين (ع) فزره وأنت كئيب حزين شعث مغبر، فإن الحسين (ع) قتل وهو كئيب حزين، شعث مغبر، جائع عطشان.

----------

كامل الزيارات ص 131, بحار الأنوار ج 98 ص 142, مستدرك الوسائل ج 10 ص 349

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس بن عمار, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كنت منه قريبا, يعني الحسين (ع), فإن أصبت غسلا فاغتسل، وإلا فتوضأ ثم ائته.

----------

كامل الزيارات ص 188, وسائل الشيعة ج 14 ص 489, هداية الأمة ج 5 ص 492, بحار الأنوار ج 98 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق (ع):إذا أردت المسير إلى قبر الحسين (ع)، فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا أردت الخروج، فاجمع أهلك وولدك وادع بدعاء السفر، واغتسل قبل خروجك - وساق الحديث الى ان قال - ولا تدهن ولا تكتحل حتى تأتي الفرات، وأقل من الكلام والمزاح، وأكثر من ذكر الله تعالى، وإياك والمزاح والخصومة - وساق الحديث الى ان قال - ثم البس أطهر ثيابك - وساق الحديث الى ان قال - ثم امش حافيا وعليك السكينة والوقار بالتكبير والتهليل والتمجيد والتحميد والتعظيم لله ولرسوله (ص).‏

----------

كامل الزيارات ص 223, بحار الأنوار ج 98 ص 173

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع): تزورون خير من أن لا تزورون, ولا تزورون خير من أن تزورون, قال: قلت: قطعت ظهري! قال: تالله إن أحدكم ليذهب إلى قبر أبيه كئيبا حزينا, وتأتونه (ع) أنتم بالسفر, كلا حتى تأتونه شعثا غبرا.

----------

كامل الزيارات ص 130, المزار للمفيد ص 98, المزار الكبير ص 369, وسائل الشيعة ج 14 ص 532, بحار الأنوار ج 98 ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الملك بن مقرن, عن أبي عبد الله (ع), قال: إذا زرتم أبا عبد الله (ع) فالزموا الصمت إلا من خير.

----------

كامل الزيارات ص 176, بحار الأنوار ج 45 ص 224, مدينة المعاجز ج 4 ص 160, رياض الأبرار ج 1 ص 271, العوالم ج 17 ص 503

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* ما جرى على القبر الشريف:

عن يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: خرجت أيام ولاية موسى بن عيسى الهاشمي في الكوفة من منزلي فلقيني أبو بكر بن عياش، فقال لي: امض بنا يا يحيى إلى هذا، فلم أدر من يعني، وكنت أجل أبا بكر عن مراجعة، وكان راكبا حمارا له، فجعل يسير عليه وأنا أمشي مع ركابه، فلما صرنا عند الدار المعروفة بدار عبد الله بن حازم التفت إلي فقال لي: يا ابن الحماني، إنما جررتك معي وجشمتك معي أن تمشي خلفي لأسمعك ما أقول لهذا الطاغية. قال: فقلت: من هو، يا أبا بكر قال: هذا الفاجر الكافر موسى بن عيسى، فسكت عنه، ومضى وأنا أتبعه حتى إذا صرنا إلى باب موسى بن عيسى وبصر به الحاجب وتبينه، وكان الناس ينزلون عند الرحبة، فلم ينزل أبو بكر هناك، وكان عليه يومئذ قميص وإزار وهو محلول الإزار. قال: فدخل على حمار، وناداني: تعال يا ابن الحماني، فمنعني الحاجب فزجره أبو بكر، وقال له: أ تمنعه يا فاعل وهو معي فتركني، فما زال يسير على حماره‏ حتى دخل الإيوان، فبصر بنا موسى وهو قاعد في صدر الإيوان على سريره وبجنبي السرير رجال متسلحون وكذلك كانوا يصنعون، فلما أن رآه موسى، رحب به وقربه وأقعده على سريره، ومنعت أنا حين وصلت إلى الإيوان أن أتجاوزه، فلما استقر أبو بكر على السرير التفت فرآني حيث أنا واقف، فناداني: تعال ويحك، فصرت إليه ونعلي في رجلي، وعلي قميص وإزار، فأجلسني بين يديه، فالتفت إليه موسى فقال: هذا رجل تكلمنا فيه قال: لا ولكني جئت به شاهدا عليك. قال: في ما ذا قال: إني رأيتك وما صنعت بهذا القبر. قال: أي قبر قال: قبر الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله (ص). وكان موسى قد وجه إليه من كربه وكرب جميع أرض الحائر وحرثها وزرع الزرع فيها، فانتفخ موسى حتى كاد أن ينقد، ثم قال: وما أنت وذا؟ قال: اسمع حتى أخبرك، اعلم أني رأيت في منامي كأني خرجت إلى قومي بني غاضرة، فلما صرت بقنطرة الكوفة اعترضني خنازير عشرة تريدني، فأغاثني الله برجل كنت أعرفه من بني أسد فدفعها عني، فمضيت لوجهي، فلما صرت إلى شاهي ضللت الطريق، فرأيت هناك عجوزا فقالت لي: أين تريد، أيها الشيخ؟ قلت: أريد الغاضرية. قالت لي: تبطن هذا الوادي، فإنك إذا أتيت آخره اتضح لك الطريق. فمضيت ففعلت ذلك فلما صرت إلى نينوى إذا أنا بشيخ كبير جالس هناك، فقلت: من أين أنت أيها الشيخ؟ فقال لي: أنا من أهل هذه القرية. فقلت: كم تعد من السنين؟ فقال: ما أحفظ ما مضى من سني وعمري، ولكن أبعد ذكري أني رأيت الحسين بن علي (ع) ومن كان معه من أهله ومن تبعه يمنعون الماء الذي تراه ولا يمنع الكلاب ولا الوحوش شربه، فاستفظعت ذلك وقلت له: ويحك أنت رأيت هذا؟ قال: إي والذي سمك السماء، لقد رأيت هذا أيها الشيخ وعاينته، وإنك وأصحابك هم الذين يعينون على ما قد رأينا مما أقرح عيون المسلمين، إن كان في‏ الدنيا مسلم. فقلت: ويحك وما هو؟ قال: حيث لم تنكروا ما أجرى سلطانكم إليه. قلت: ما أجرى إليه؟ قال: أيكرب قبر ابن النبي (ص) وتحرث أرضه؟ قلت: وأين القبر؟ قال: ها هو ذا أنت واقف في أرضه، فأما القبر فقد عمي عن أن يعرف موضعه. قال أبو بكر بن عياش: وما كنت رأيت القبر قبل ذلك الوقت قط ولا أتيته في طول عمري، فقلت: من لي بمعرفته؟ فمضى معي الشيخ حتى وقف بي على حير له باب وآذن، وإذا جماعة كثيرة على الباب فقلت للآذن: أريد الدخول على ابن رسول الله (ص). فقال: لا تقدر على الوصول في هذا الوقت. قلت: ولم قال: هذا وقت زيارة إبراهيم خليل الله ومحمد رسول الله ومعهما جبرئيل وميكائيل في رعيل من الملائكة كثير. قال أبو بكر بن عياش: فانتبهت وقد دخلني روع شديد وحزن وكآبة، ومضت بي الأيام حتى كدت أن أنسى المنام، ثم اضطررت إلى الخروج إلى بني غاضرة لدين كان لي على رجل منهم، فخرجت وأنا لا أذكر الحديث حتى إذ صرت بقنطرة الكوفة لقيني عشرة من اللصوص، فحين رأيتهم ذكرت الحديث ورعبت من خشيتي لهم، فقالوا لي: ألق ما معك وانج بنفسك، وكانت معي نفيقة، فقلت: ويحكم أنا أبو بكر بن عياش، وإنما خرجت في طلب دين لي، والله الله لا تقطعوني عن طلب ديني وتضروا بي في نفقتي، فإني شديد الإضاقة، فنادى رجل منهم: مولاي ورب الكعبة لا يعرض له. ثم قال لبعض فتيانهم: كن معه حتى تصير به إلى الطريق الأيمن. قال أبو بكر: فجعلت أتذكر ما رأيته في المنام، وأتعجب من تأويل الخنازير حتى صرت إلى نينوى، فرأيت والله الذي لا إله إلا هو الشيخ الذي كنت رأيته في منامي بصورته وهيئته، رأيته في اليقظة كما رأيته في المنام سواء، فحين رأيته ذكرت الأمر والرؤيا، فقلت: لا إله إلا الله ما كان هذا إلا وحيا، ثم سألته كمسألتي إياه في‏ المنام، فأجابني ثم قال لي: امض بنا، فمضيت فوقفت معه على الموضع وهو مكروب، فلم يفتني شي‏ء في منامي إلا الآذن والحير فإني لم أر حيرا ولم أر آذنا، فاتق الله أيها الرجل، فإني قد آليت على نفسي ألا أدع إذاعة هذا الحديث، ولا زيارة ذلك الموضع وقصده وإعظامه، فإن موضعا يأتيه إبراهيم ومحمد وجبرئيل وميكائيل (ع) لحقيق بأن يرغب في إتيانه وزيارته، فإن أبا حصين حدثني أن رسول الله (ص) قال: من رآني في المنام فإياي رأى، فإن الشيطان لا يتشبه بي. فقال له موسى: إنما أمسكت عن إجابة كلامك لأستوفي هذه الحمقة التي ظهرت منك، وبالله لئن بلغني بعد هذا الوقت أنك تتحدث بهذا لأضربن عنقك وعنق هذا الذي جئت به شاهدا علي. فقال أبو بكر: إذن يمنعني الله وإياه منك، فإني إنما أردت الله بما كلمتك به. فقال له: أتراجعني يا عاص؟ وشتمه، فقال له: اسكت أخزاك الله وقطع لسانك، فأرعد موسى على سريره، ثم قال: خذوه، فأخذ الشيخ عن السرير وأخذت أنا، فو الله لقد مر بنا من السحب والجر والضرب ما ظننت أننا لا نكثر الأحياء أبدا، وكان أشد ما مر بي من ذلك أن رأسي كان يجر على الصخر، وكان بعض مواليه يأتيني فينتف لحيتي، وموسى يقول: اقتلوهما بني كذا وكذا، بالزاني لا يكنى، وأبو بكر يقول له: أمسك قطع الله لسانك وانتقم منك، اللهم إياك أردنا، ولولد وليك غضبنا، وعليك توكلنا. فصير بنا جميعا إلى الحبس، فما لبثنا في الحبس إلا قليلا، فالتفت إلي أبو بكر ورأى ثيابي قد خرقت وسالت دمائي، فقال: يا حماني قد قضينا لله حقا، واكتسبنا في يومنا هذا أجرا، ولن يضيع ذلك عند الله ولا عند رسوله، فما لبثنا إلا مقدار غداءة ونومة حتى جاءنا رسوله فأخرجنا إليه، وطلب حمار أبي بكر فلم يوجد، فدخلنا عليه فإذا هو في سرداب له يشبه الدور سعة وكبرا، فتعبنا في المشي إليه تعبا شديدا، وكان أبو بكر إذا تعب في مشيه جلس يسيرا ثم يقول: اللهم إن هذا فيك فلا تنسه، فلما دخلنا على موسى، وإذا هو على سرير له، فحين بصر بنا، قال: لا حيا الله ولا قرب من جاهل أحمق يتعرض لما يكره، ويلك يا دعي ما دخولك فيما بيننا معشر بني هاشم. فقال له أبو بكر: قد سمعت كلامك والله حسبك. فقال له: اخرج قبحك الله، والله لئن بلغني أن هذا الحديث شاع أو ذكر عنك لأضربن عنقك. ثم التفت إلي وقال: يا كلب، وشتمني، وقال: إياك ثم إياك أن تظهر هذا، فإنه إنما خيل لهذا الشيخ الأحمق شيطان يلعب به في منامه، اخرجا عليكما لعنة الله وغضبه، فخرجنا وقد يئسنا من الحياة، فلما وصلنا إلى منزل الشيخ أبي بكر وهو يمشي وقد ذهب حماره، فلما أراد أن يدخل منزله التفت إلي وقال: احفظ هذا الحديث وأثبته عندك، ولا تحدثن هؤلاء الرعاع، ولكن حدث به أهل العقول والدين.

------------------

الأمالي للطوسي ص 321, بشارة المصطفى ص 224, تسلية المجالس ج 2 ص 481, بحار الأنوار ج 45 ص 390, العوالم ج 17 ص 720

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن المغيرة الرازي قال: كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق، فسأله جرير عن خبر الناس، فقال: تركت الرشيد وقد كرب قبر الحسين (ع) وأمر أن تقطع السدرة التي فيه فقطعت. قال: فرفع جرير يديه، فقال: الله أكبر، جاءنا فيه حديث عن رسول الله (ص) أنه قال: لعن الله قاطع السدرة، ثلاثا، فلم نقف على معناه حتى الآن، لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين (ع) حتى لا يقف الناس على قبره.

-------------

الأمالي للطوسي ص 325, تسلية المجالس ج 2 ص 474, بحار الأنوار ج 45 ص 398, رياض الأبرار ج 1 ص 306, العوالم ج 17 ص 719, مستدرك الوسائل ج 13 ص 464

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن جعفر بن محمد بن فرج الرخجي قال: حدثني أبي، عن عمه عمر بن فرج قال: أنفذني المتوكل في تخريب قبر الحسين (ع) فصرت إلى الناحية، فأمرت بالبقر فمر بها على القبور، فمرت عليها كلها، فلما بلغت قبر الحسين (ع) لم تمر عليه. قال عمي عمر بن فرج: فأخذت العصا بيدي، فما زلت أضربها حتى تكسرت العصا في يدي، فو الله ما جازت على قبره ولا تخطته. قال لنا محمد بن جعفر: كان عمر بن فرج شديد الانحراف عن آل محمد (ص) فأنا أبرأ إلى الله منه، وكان جدي أخوه محمد بن فرج شديد المودة لهم، فأنا أتولاه لذلك وأفرح بولادته.

----------

الأمالي للطوسي ص 325, تسلية المجالس ج 2 ص 475, بحار الأنوار ج 45 ص 398, رياض الأبرار ج 1 ص 306

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله الباقطاني، قال: ضمني عبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى هارون المعري، وكان قائدا من قواد السلطان، أكتب له، وكان بدنه كله أبيض شديد البياض حتى يديه ورجليه كانا كذلك، وكان وجهه أسود شديد السواد كأنه القير، وكان يتفقأ مع ذلك مدة منتنة. قال: فلما آنس بي سألته عن سواد وجهه فأبى أن يخبرني، ثم إنه مرض مرضه الذي مات فيه، فقعدت فسألته، فرأيته كأنه يحب أن يكتم عليه، فضمنت له الكتمان فحدثني، قال: وجهني المتوكل أنا والديزج لنبش قبر الحسين (ع) وإجراء الماء عليه، فلما عزمت على الخروج والمسير إلى الناحية رأيت رسول الله (ص) في المنام، فقال: لا تخرج مع الديزج ولا تفعل ما أمرتم به في قبر الحسين (ع). فلما أصبحنا جاءوا يستحثونني في المسير، فسرت معهم حتى وافينا كربلاء، وفعلنا ما أمرنا به المتوكل، فرأيت النبي (ص) في المنام فقال: ألم آمرك ألا تخرج معهم ولا تفعل فعلهم، فلم تقبل حتى فعلت ما فعلوا! ثم لطمني وتفل في وجهي، فصار وجهي مسودا كما ترى، وجسمي على حالته الأولى.

-----------

الأمالي للطوسي ص 326, إثبات الهداة ج 1 ص 326, بحار الأنوار ج 45 ص 395, العوالم ج 17 ص 725

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي برزة الفضل بن محمد بن عبد الحميد، قال: دخلت على إبراهيم الديزج، وكنت جاره، أعوده في مرضه الذي مات فيه، فوجدته بحال سوء، وإذا هو كالمدهوش وعنده الطبيب، فسألته عن حاله، وكانت بيني وبينه خلطة وأنس يوجب الثقة بي والانبساط إلي، فكاتمني حاله، وأشار لي إلى الطبيب، فشعر الطبيب بإشارته، ولم يعرف من حاله ما يصف له من الدواء ما يستعمله، فقام فخرج وخلا الموضع، فسألته عن حاله فقال: أخبرك والله وأستغفر الله, أن المتوكل أمرني بالخروج إلى نينوى إلى قبر الحسين (ع)، فأمرنا أن نكربه ونطمس أثر القبر، فوافيت الناحية مساء معنا الفعلة والروزكاريون معهم المساحي والمرور، فتقدمت إلى غلماني وأصحابي أن يأخذوا الفعلة بخراب القبر وحرث أرضه، فطرحت نفسي لما نالني من تعب السفر ونمت، فذهب بي النوم فإذا ضوضاء شديدة وأصوات عالية، وجعل الغلمان ينبهونني، فقمت وأنا ذعر فقلت للغلمان: ما شأنكم؟ قالوا: أعجب شأن. قلت: وما ذاك؟ قالوا: إن بموضع القبر قوما قد حالوا بيننا وبين القبر، وهم يرموننا مع ذلك بالنشاب، فقمت معهم لأتبين الأمر، فوجدته كما وصفوا، وكان ذلك في أول الليل من ليالي البيض فقلت: ارموهم، فرموا فعادت سهامنا إلينا، فما سقط سهم منها إلا في صاحبه الذي رمى به فقتله، فاستوحشت لذلك وجزعت وأخذتني الحمى والقشعريرة، ورحلت عن القبر لوقتي ووطنت نفسي على أن يقتلني المتوكل لما لم أبلغ في القبر جميع ما تقدم إلي به. قال أبو برزة: فقلت له: قد كفيت ما تحذر من المتوكل، قد قتل بارحة الأولى وأعان عليه في قتله المنتصر، فقال لي: قد سمعت بذلك وقد نالني في جسمي ما لا أرجو معه البقاء. قال أبو برزة: كان هذا في أول النهار، فما أمسى الديزج حتى مات. قال ابن خشيش: قال أبو الفضل: إن المنتصر سمع أباه يشتم فاطمة (ع)، فسأل رجلا من الناس عن ذلك، فقال له: قد وجب عليه القتل، إلا أنه من قتل أباه لم يطل له عمر. قال: ما أبالي إذا أطعت الله بقتله أن لا يطول لي عمر، فقتله وعاش بعده سبعة أشهر.

------------

الأمالي للطوسي ص 327, تسلية المجالس ج 2 ص 477, بحار الأنوار ج 45 ص 395, رياض الأبرار ج 1 ص 305, العوالم ج 17 ص 725

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن القاسم بن أحمد بن معمر الأسدي الكوفي قال: بلغ المتوكل جعفر بن المعتصم أن أهل السواد يجتمعون بأرض نينوى لزيارة قبر الحسين (ع)، فيصير إلى قبره منهم خلق كثير، فأنفذ قائدا من قواده، وضم إليه كتفا من الجند كثيرا ليشعب قبر الحسين (ع)، ويمنع الناس من زيارته والاجتماع إلى قبره. فخرج القائد إلى الطف، وعمل بما أمر، وذلك في سنة سبع وثلاثين ومائتين، فثار أهل السواد به واجتمعوا عليه وقالوا: لو قتلنا عن آخرنا لما أمسك من بقي منا عن زيارته ورأوا من الدلائل ما حملهم على ما صنعوا فكتب بالأمر إلى الحضرة فورد كتاب المتوكل إلى القائد بالكف عنهم والمسير إلى الكوفة مظهرا أن مسيره إليها في‏ مصالح أهلها والانكفاء إلى المصر. فمضى الأمر على ذلك حتى كانت سنة سبع وأربعين، فبلغ المتوكل أيضا مصير الناس من أهل السواد والكوفة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين (ع)، وأنه قد كثر جمعهم كذلك، وصار لهم سوق كبير، فأنفذ قائدا في جمع كثير من الجند، وأمر مناديا ينادي ببراءة الذمة ممن زار قبر الحسين (ع)، ونبش القبر وحرث أرضه، وانقطع الناس عن الزيارة، وعمل على تتبع آل أبي طالب (ع) والشيعة، فقتل ولم يتم له ما قدر.

---------------

الأمالي للطوسي ص 328, تسلية المجالس ج 2 ص 479, بحار الأنوار ج 45 ص 397, العوالم ج 17 ص 726

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عبد الله بن دانية الطوري قال: حججت سنة سبع وأربعين ومائتين، فلما صدرت من الحج صرت إلى العراق فزرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على حال خيفة من السلطان، وزرته ثم توجهت إلى زيارة الحسين (ع)، فإذا هو قد حرثت أرضه ومخر فيها الماء، وأرسلت الثيران العوامل في الأرض، فبعيني وبصري كنت أرى الثيران تساق في الأرض فتنساق لهم حتى إذا حاذت مكان القبر حادت عنه يمينا وشمالا، فتضرب بالعصي الضرب الشديد فلا ينفع ذلك فيها، ولا تطأ القبر بوجه ولا سبب، فما أمكنني الزيارة، فتوجهت إلى بغداد، وأنا أقول في ذلك:

تالله إن كانت أمية قد أتت ... قتل ابن بنت نبيها مظلوما

فلقد أتاك بنو أبيه بمثلها ... هذا لعمرك قبره مهدوما

أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا ... في قتله فتتبعوه رميما

 فلما قدمت بغداد سمعت الهائعة (الصوت المفزع)، فقلت: ما الخبر؟ قالوا: سقط الطائر بقتل جعفر المتوكل، فعجبت لذلك وقلت: إلهي ليلة بليلة.

-----------

الأمالي للطوسي ص 329, تسلية المجالس ج 2 ص 480, بحار الأنوار ج 45 ص 397, العوالم ج 17 ص 731

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه: أخذ المسترشد من مال الحائر وكربلاء وقال: إن القبر لا يحتاج إلى الخزانة, أنفق على العسكر, فلما خرج قتل هو وابنه الراشد.

--------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 348, بحار الأنوار ج 45 ص 401, العوالم ج 17 ص 732

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن دعبل بن علي الخزاعي قال: لما انصرفت عن أبي الحسن الرضا (ع) بقصيدتي التائية نزلت بالري, وإني في ليلة من الليالي وأنا أصوغ قصيدة وقد ذهب من الليل شطره, فإذا طارق يطرق الباب فقلت: من هذا؟ فقال: أخ لك, فبدرت إلى الباب ففتحته فدخل شخص اقشعر منه بدني وذهلت منه نفسي, فجلس ناحية وقال لي: لا ترع أنا أخوك من الجن, ولدت‏ في الليلة التي ولدت فيها ونشأت معك, وإني جئت أحدثك بما يسرك ويقوي نفسك وبصيرتك, قال: فرجعت نفسي وسكن قلبي, فقال: يا دعبل, إني كنت من أشد خلق الله بغضا وعداوة لعلي بن أبي طالب (ع), فخرجت في نفر من الجن المردة العتاة, فمررنا بنفر يريدون زيارة الحسين (ع) قد جنهم الليل, فهممنا بهم وإذا ملائكة تزجرنا من السماء وملائكة في الأرض تزجر عنهم هوامها, فكأني كنت نائما فانتبهت أو غافلا فتيقظت, وعلمت أن ذلك لعناية بهم من الله تعالى لمكان من قصدوا له وتشرفوا بزيارته, فأحدثت توبة وجددت نية وزرت مع القوم, ووقفت بوقوفهم, ودعوت بدعائهم, وحججت بحجهم تلك السنة, وزرت قبر النبي (ص), ومررت برجل حوله جماعة فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا ابن رسول الله الصادق (ع), قال: فدنوت منه وسلمت عليه, فقال لي: مرحبا بك يا أهل العراق, أتذكر ليلتك ببطن كربلاء وما رأيت من كرامة الله تعالى لأوليائنا؟ إن الله قد قبل توبتك وغفر خطيئتك, فقلت: الحمد لله الذي من علي بكم ونور قلبي بنور هدايتكم, وجعلني من المعتصمين بحبل ولايتكم, فحدثني يا ابن رسول الله بحديث أنصرف به إلى أهلي وقومي, فقال: نعم, حدثني أبي محمد بن علي, عن أبيه علي بن الحسين, عن أبيه الحسين, عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال لي رسول الله (ص): يا علي, الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها أنا, وعلى الأوصياء حتى تدخلها أنت, وعلى الأمم حتى تدخلها أمتي, وعلى أمتي حتى يقروا بولايتك ويدينوا بإمامتك. يا علي, والذي بعثني بالحق, لا يدخل الجنة أحد إلا من أخذ منك بنسب أو سبب. ثم قال: خذها يا دعبل, فلن تسمع بمثلها من مثلي أبدا, ثم ابتلعته الأرض فلم أره.

-----------

بحار الأنوار ج 45 ص 402, رياض الأبرار ج 1 ص 308, العوالم ج 17 ص 712

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى جماعة من الثقات أنه لما أمر المتوكل بحرث قبر الحسين (ع) وأن يجرى الماء عليه من العلقمي, أتى زيد المجنون وبهلول المجنون إلى كربلاء فنظرا: إلى القبر وإذا هو معلق بالقدرة في الهواء, فقال زيد: {يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم} {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} وذلك أن الحراث حرث سبع عشرة مرة والقبر يرجع إلى حاله, فلما نظر الحراث إلى ذلك آمن بالله وحل البقر, فأخبر المتوكل فأمر بقتله‏.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 64, بحار الأنوار ج 45 ص 401, رياض الأبرار ج 1 ص 307, العوالم 17 ص 727

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام بن محمد قال: لما أجرى الماء على قبر الحسين (ع) نضب بعد أربعين يوما وانمحى أثر القبر, فجاء أعرابي من بني أسد فجعل يأخذ قبضة قبضة ويشمه حتى وقع على قبر الحسين وبكى وقال: بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تربتك ميتا. ثم بكى وأنشأ يقول:

أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه ... فطيب تراب القبر دل على القبر

------------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 244, تهذيب الكمال ج 6 ص 444, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2657, البداية والنهاية ج 8 ص 221, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 408, جواهر المطالب ج 2 ص 300, سير أعلام النبلاء ج 3 ص 317 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* الزيارة من بعيد:

عن الحسن بن أبي فاختة قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إني أذكر الحسين بن علي (ع) فأي شي‏ء أقول إذا ذكرته؟ فقال: قل: صلى الله عليك يا أبا عبد الله, تكررها ثلاثا الخبر.

-------------------

الأمالي للطوسي ص 54, بحار الأنوار ج 44 ص 30, العوالم ج 17 ص 602

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سدير قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا سدير تكثر من زيارة قبر أبي عبد الله الحسين؟ قلت: إنه من الشغل. فقال: ألا اعلمك شيئا إذا أنت فعلته كتب الله لك بذلك الزيارة؟ فقلت: بلى جعلت فداك! فقال لي: اغتسل في منزلك واصعد إلى سطح دارك، وأشر إليه بالسلام، يكتب لك بذلك الزيارة.

----------

كامل الزيارات ص 288, وسائل الشيعة ج 14 ص 578, بحار الأنوار ج 98 ص 367, مستدرك الوسائل ج 10 ص 305

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حنان, عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (ع): يا سدير تزور قبر الحسين (ع) في كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا, قال: فما أجفاكم, قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قلت لا, قال: فتزورونه في كل شهر؟ قلت: لا, قال: فتزورونه في كل سنة؟ قلت: قد يكون ذلك, قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين (ع) أما علمت أن لله عز وجل ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون, وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (ع) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟ قلت: جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي: اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انح نحو القبر وتقول: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة, قال: سدير فربما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرة.

----------

الكافي ج 4 ص 589, الفقيه ج 2 ص 599, التهذيب ج 6 ص 116, الوافي ج 14 ص 1579, وسائل الشيعة ج 14 ص 493, هداية الأمة ج 5 ص 479, المزار الكبير ص 438

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار، فليعل أعلى منزله وليصل ركعتين وليؤم بالسلام إلى قبورنا؛ فإن ذلك يصل إلينا.

----------

الكافي ج 4 ص 587, كامل الزيارات ص 288, الفقيه ج 2 ص 599, التهذيب ج 6 ص 103, المقنعة ص 490, الوافي ج 14 ص 1577, وسائل الشيعة ج 14 ص 577, هداية الامة ج 5 ص 456, بحار الأنوار ج 98 ص 367

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن ثوير قال: كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله (ع)، وكان المتكلم منا يونس وكان أكبرنا سنا، فقال له: - الى ان قال- جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين (ع)، فأي شيء أقول؟ فقال: قل: صلى الله عليك يا أبا عبد الله، تعيد ذلك ثلاثا! فإن السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد.

----------

الكافي ج 4 ص 575, المزار للمفيد ص 214, التهذيب ج 6 ص 103, كامل الزيارات ص 198, الوافي ج 14 ص 1485, وسائل الشيعة ج 14 ص 493, ملاذ الأخيار ج 9 ص 281, بحار الأنوار ج 98 ص 151

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* ليلة الجمعة ويومها:

عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله (ع) لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين (ع)؟ قلت: وتزوره جعلت فداك, قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء, ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء, فقال صفوان: جعلت فداك فنزوره في كل جمعة حتى ندرك زيارة الرب؟ قال: نعم يا صفوان الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين (ع), وذلك تفضيل وذلك تفضيل.

----------

كامل الزيارات ص222، البحار ج98 ص60، وسائل الشيعة ج10 ص374، مدينة المعاجز ج4 ص208. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان الاعمش أنه قال: كنت نازلا بالكوفة وكان لي جار وكنت آتي إليه وأجلس عنده فأتيت ليلة الجمعة إليه, فقلت له: يا هذا ما تقول في زيارة الحسين (ع)؟ فقال لي: هي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ذي ضلالة في النار, قال سليمان: فقمت من عنده وأنا ممتلئ عليه غيظا فقلت في نفسي: إذا كان وقت السحر أتيته وأحدثه شيئا من فضائل الحسين (ع) فإن أصر على العناد قتلته, قال سليمان: فلما كان وقت السحر أتيته وقرعت عليه الباب ودعوته باسمه, فإذا بزوجته تقول لي: إنه قصد إلى زيارة الحسين (ع) من أول الليل, قال سليمان: فسرت في أثره إلى زيارة الحسين (ع) فلما دخلت إلى القبر فإذا أنا بالشيخ ساجد لله عز وجل وهو يدعو ويبكي في سجوده ويسأله التوبة والمغفرة, ثم رفع رأسه بعد زمان طويل فرآني قريبا منه, فقلت له: يا شيخ بالامس كنت تقول زيارة الحسين (ع) بدعة, وكل بدعة ضلالة وكل ذي ضلالة في النار, واليوم أتيت تزوره؟! فقال: يا سليمان لا تلمني فإني ما كنت أثبت لاهل البيت إمامة حتى كانت ليلتي تلك, فرأيت رؤيا هالتني وروعتني, فقلت له: ما رأيت أيها الشيخ؟ قال: رأيت رجلا جليل القدر لا بالطويل الشاهق, ولا بالقصير اللاصق لا أقدر أصفه من عظم جلاله وجماله, وبهائه وكماله, وهو مع أقوام يحفون به حفيفا ويزفونه زفيفا وبين يديه فارس وعلى رأسه تاج وللتاج أربعة أركان, وفي كل ركن جوهرة تضيء من مسيرة ثلاثة أيام, فقلت لبعض خدامه: من هذا؟ فقال: هذا محمد المصطفى (ص) قلت: ومن هذا الآخر؟ فقال: علي المرتضى وصي رسول الله (ص) ثم مددت نظري فإذا أنا بناقة من نور, وعليها هودج من نور, وفيه امرأتان والناقة تطير بين السماء والارض, فقلت: لمن هذه الناقة؟ فقال: لخديجة الكبرى وفاطمة الزهراء (ع), فقلت: ومن هذا الغلام؟ فقال: هذا الحسن بن علي (ع), فقلت: وإلى أين يريدون بأجمعهم؟ فقالوا: لزيارة المقتول ظلما شهيد كربلاء الحسين بن علي المرتضى, ثم إني قصدت نحو الهودج الذي فاطمة الزهراء (ع) فيه فإذا أنا برقاع مكتوبة تتساقط من السماء فسألت ما هذه الرقاع؟ فقال: هذه رقاع فيها أمان من النار لزوار الحسين (ع) في ليلة الجمعة فطلبت منه رقعة فقال لي: إنك تقول زيارته بدعة؟ فإنك لا تنالها حتى تزور الحسين (ع) وتعتقد فضله وشرفه, فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيدي الحسين (ع) وأنا تائب إلى الله تعالى, فو الله يا سليمان لا أفارق قبر الحسين (ع) حتى يفارق روحي جسدي.

----------

بحار الأنوار ج 45 ص 401, رياض الأبرار ج 1 ص 308, العوالم ج 17 ص 715, المزار الكبير ص330 نحوه, مستدرك الوسائل ج10 ص295 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حفص بن البختري, عن أبي عبد الله (ع) قال: من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو حائر الحسين (ع) قبل أن ينتظر الجمعة، نادته الملائكة: أين تذهب؟ لا ردك الله.

----------

المزار للمفيد ص 227, وبدون إسناد الى إمام: التهذيب ج 6 ص 107, الوافي ج 14 ص 1598, وسائل الشيعة ج 14 ص 542, هداية الأمة ج 5 ص 495, بحار الأنوار ج 97 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* في شهر رجب:

عن بشير الدهان, عن أبي عبد الله (ع) قال: من زار الحسين (ع) في اول يوم من رجب, غفر الله له البتة.

----------

كامل الزيارات ص 322, مصباح المتهجد ص 801, منتحى المطلب ج 2 ص 892, التهذيب ج 6 ص 48, وسائل الشيعة ج 14 ص 467, المزار ص 39, مسار الشيعة ص 57, إقبال الأعمال ج 3 ص 219, عوالي اللئالي ج 4 ص 82, بحار الأنوار ج 98 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن فضل زيارة النصف من رجب وشعبان, فأورد من الثواب والأجر ما لا نهاية له ولاحد.

----------

مستدرك الوسائل ج 10 ص 287 عن زائد الفوائد

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سألت ابا الحسن الرضا (ع): في أي شهر نزور الحسين (ع)؟ قال: في النصف من رجب, والنصف من شعبان.

----------

كامل الزيارات ص 182، البحار ج 101 ص 96, التهذيب ج 6 ص 48, مصباح المتهجد ج 2 ص 807 المزار للمفيد ص 49, إقبال الأعمال ج 3 ص 236, المزار الكبير ص 346, الوافي ج 14 ص 1474, وسائل الشيعة ج 14 ص 466

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* في شهر شعبان:

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان اول يوم من شعبان نادى مناد من تحت العرش: يا وفد الحسين لا تخلو ليلة النصف من شعبان من زيارة الحسين (ع)، فلو تعلمون ما فيها لطالت عليكم السنة حتى يجئ النصف.

----------

إقبال الأعمال ج 3 ص 338, وسائل الشيعة ج 14 ص 470, بحار الأنوار ج 98 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن علي بن الحسين (ع) قال: من زار الحسين (ع) ليلة النصف من شعبان صافحه روح أربعة وعشرين ألف نبي، كلهم يسأل الله زيارة تلك الليلة.

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 76

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد الشحام, عن جعفر بن محمد الصادق (ع) قال: من زار الحسين (ع) ليلة النصف من شعبان غفر الله له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر.

----------

كامل الزيارات ص325، عنه البحار ج98 ص93، وسائل الشيعة ج10 ص366، مستدرك الوسائل ج10 ص292.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن داوود الرقي, عن الباقر محمد بن علي بن الحسين (ع) قال: من زار الحسين (ع) في ليلة النصف من شعبان غفرت له ذنوبه، ولم تكتب عليه سيئة في سنته حتى تحول عليه السنة، فإن زاره في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه.

----------

الأمالي للطوسي ص 48, المزار للمفيد ص 43, مصباح المتهجد ج 2 ص 830, المزار الكبير ص 347, وسائل الشيعة ج 14 ص 468

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) قال: ثلاث ليال من زار فيها الحسين (ع) غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ليلة النصف من شعبان، والليلة الثالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد, أي ليلة عيد الفطر.

----------

بحار الأنوار ج 98 ص 101 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قال أبو عبد الله (ع): من زار قبر الحسين (ع) ليلة من ثلاث ليالي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, قلت: أي الليالي جعلف فداك؟ قال: ليلة الفطر, وليلة الاضحى, وليلة النصف من شعبان.

----------

النهذيب ج 6 ص 49, كامل الزيارات ص 180, وسائل الشيعة ج 14 ص 475 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الأفق الأعلى: ألا زائري قبر الحسين (ع) ارجعوا مغفورا لكم, وثوابكم على ربكم ومحمد نبيكم.

------------

الكافي ج 4 ص 589, الفقيه ج 2 ص 582, التهذيب ج 6 ص 49, كامل الزيارات ص 180, مضباح المتهجد ج 2 ص 830, الكزار الكبير ص 347, الوافي ج 14 ص 1474, وسائل الشيعة ج 14 ص 468, بحار الأنوار ج 98 ص 94, مستدرك الوسائل ج 10 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من زار الحسين بن علي (ع) ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة, وألف عمرة متقبلة, وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والاخرة.

----------

التهذيب ج 6 ص 51, وسائل الشيعة ج 14 ص 475, مستدرك الوسائل ج 10 ص 290, بحار الأنوار ج 98 ص 90, روضة الواعظين ج 1 ص 195, كامل الزيارات ص 170, كتاب المزار ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يونس بن يعقوب, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا يونس، ليلة النصف من شعبان يغفر الله لكل من زار الحسين (ع) من المؤمنين ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، وقيل لهم: استقبلوا العمل. قلت: هذا كله لمن زار الحسين (ع) في النصف من شعبان؟ فقال: يا يونس، لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين (ع)، لقامت ذكور الرجال على الخشب (1) (2).

----------

(1) قال العلامة المجلسي بعد ذكر الحديث: قال السيد: "أقول: لعل معنى قوله (ع) "لقامت ذكور رجال على الخشب" أي كانوا صلبوا على الأخشاب لعظيم ما كانوا ينقلونه ويروونه في فضل زيارة الحسين (ع) في النصف من شعبان, من عظيم فضل سلطان الحساب وعظيم نعيم دار الثواب الذي لا يقوم بتصديقه ضعف الألباب." بيان أقول على ما أفاده يكون إضافة الذكور إلى الرجال للمبالغة في وصف الرجولية, وما يلزمها من الشدة والإقدام على أمور الخير وعدم التهاون فيها.

(2) كامل الزيارات ص 181, وسائل الشيعة ج 14 ص 469, بحار الأنوار ج 98 ص 95

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله البرقي قال: سئل أبو عبد الله (ع) ما لمن زار الحسين بن علي (ع) في النصف من شعبان من الثواب؟ فقال: من زار الحسين (ع) في النصف من شعبان يريد به الله عز وجل وما عنده لا ما عند الناس, غفر الله له في تلك الليلة ذنوبه ولو أنها بعدد شعر معزى كلب, ثم قيل له: جعلت فداك, يغفر الله عز وجل له الذنوب كلها؟ قال: أتستكثر زائر الحسين (ع) هذا, كيف لا يغفرها وهو في حد من زار الله عز وجل في عرشه؟

----------

الإقبال ج 2 ص 711, بحار الأنوار ج 98 ص 98, وسائل الشيعة ج 14 ص 471 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع). وعن أبي حمزة, عن علي بن الحسين (ع) قالا: من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) في النصف من شعبان, فإن أرواح النبيين (ع) يستأذنون الله في زيارته, فيؤذن لهم ، منهم خمسة أولوا العزم من الرسل, قلنا: من هم؟ قال: نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم أجمعين, قلنا له: ما معنى أولي العزم, قال: بعثوا إلى شرق الارض وغربها, جنها وإنسها.

---------------

كامل الزيارات ص 179, المزار للمفيد ص 42, بحار الأنوار ج 11 ص 32, إقبال الأعمال ج 3 ص 338, قصص الأنبياء للجزائري ص 5, مدينة المعاجز ج 4 ص 209, مستدرك الوسائل ج 10 ص 288

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث اﻹسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من زار الحسين (ع) في النصف من شعبان، كتب الله عز وجل له ألف حجة.

----------

بحار الأنوار ج 98 ص 100, وسائل الشيعة ج 14 ص 471 جميعا عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من زار أبا عبد الله (ع) ثلاث سنين متواليات, لا فصل فيها في النصف من شعبان، غفر له ذنوبه.

----------

كامل الزيارات ص 180, المزار للمفيد ص 44, المزار الكبير ص 347, بحار الأنوار ج 98 ص 94, مستدرك الوسائل ج 10 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: يغفر الله لزائر الحسين (ع) في نصف شعبان ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

----------

الإقبال ج 2 ص 712, وسائل الشيعة ج 14 ص 471, بحار الأنوار ج 98 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن فضل زيارة النصف من رجب وشعبان, فأورد من الثواب والأجر ما لا نهاية له ولاحد.

----------

مستدرك الوسائل ج 10 ص 287 عن زائد الفوائد

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان النصف من شعبان نادى مناد من الافق الأعلى: ألا زائري قبر الحسين, ارجعوا مغفورا لكم، وثوابكم على ربكم ومحمد (ص) نبيكم.

----------

الكافي ج 4 ص 589, كامل الزيارات ص 179, الفقيه ج 2 ص 582, المزار للمفيد ص 43, مصباح المتهجد ج 2 ص 830, بحار الأنوار ج 98 ص 94, مستدرك الوسائل ج 10 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سألت ابا الحسن الرضا (ع): في أي شهر نزور الحسين (ع)؟ قال: في النصف من رجب, والنصف من شعبان.

----------

كامل الزيارات ص 182، البحار ج 101 ص 96, التهذيب ج 6 ص 48, مصباح المتهجد ج 2 ص 807 المزار للمفيد ص 49, إقبال الأعمال ج 3 ص 236, المزار الكبير ص 346, الوافي ج 14 ص 1474, وسائل الشيعة ج 14 ص 466

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* في شهر رمضان:

عن محمد بن الفضيل قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: من زار قبر الحسين (ع) في شهر رمضان ومات في الطريق، لم يعرض ولم يحاسب، ويقال له: ادخل الجنة آمنا.

----------

كامل الزيارات ص 330, وسائل الشيعة ج 14 ص 473, هداية الامة ج 5 ص 487, بحار الأنوار ج 98 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن محمد بن فيض بن مختار, عن أبيه, عن جعفر بن محمد (ع), قال: أنه سئل عن زيارة أبي عبد الله الحسين (ع)، فقيل: هل في ذلك وقت هو أفضل من وقت؟ فقال (ع): زوروه (ع) في كل وقت وفي كل حين، فإن زيارته (ع) خير موضوع، فمن أكثر منها فقد استكثر من الخير، ومن قلل قلل له، وتحروا بزيارتكم الأوقات الشريفة، فإن الأعمال الصالحة فيها مضاعفة، وهي أوقات مهبط الملائكة لزيارته. قال: فسئل عن زيارته في شهر رمضان؟ فقال: من جاءه (ع) خاشعا محتسبا مستقيلا مستغفرا، فشهد قبره في إحدى ثلاث ليال من شهر رمضان: أول ليلة من الشهر أو ليلة النصف أو آخر ليلة منه، تساقطت عنه ذنوبه وخطاياه التي اجترحها، كما يتساقط هشيم الورق بالريح العاصف، حتى أنه يكون من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، وكان له مع ذلك من الأجر مثل أجر من حج في عامه ذلك واعتمر، ويناديه ملكان يسمع نداءهما كل ذي روح إلا الثقلين من الجن والإنس، يقول أحدهما: يا عبد الله، طهرت فاستأنف العمل، ويقول الآخر: يا عبد الله أحسنت فأبشر بمغفرة من الله وفضل.

----------

الإقبال ج 1 ص 10, بحار الأنوار ج 98 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع) أنه قيل له: فما ترى لمن حضر قبره ـ يعني الحسين (ع) ـ ليلة النصف من شهر رمضان؟ فقال: بخ بخ! من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد} عشر مرات، واستجار بالله من النار، كتبه الله عتيقا من النار، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة وملائكة يؤمنونه من النار.

----------

الإقبال ج 1 ص 151, وسائل الشيعة ج 8 ص 25, بحار الأنوار ج 95 ص 40, هداية الأمة ج 3 ص 296 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الرضا (ع): عمرة في شهر رمضان تعدل حجة، واعتكاف ليلة في مسجد الرسول (ص) وعند قبره، يعدل حجة وعمرة، ومن زار الحسين (ع) يعتكف عنده العشر الغوابر من شهر رمضان، فكأنما اعتكف عند قبر النبي (ص)، ومن اعتكف عند قبر رسول الله (ص)، كان ذلك أفضل له من حجة وعمرة بعد حجة الإسلام.

----------

إقبال الأعمال ج 1 ص 358، البحار ج 98 ص 151

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) في هذه الآية: {فيها يفرق كل أمر حكيم}، قال: هي ليلة القدر، يقضي فيه أمر السنة من حج وعمرة أو رزق أو أجل أو أمر أو سفر أو نكاح أو ولد، إلى سائر ما يلاقي ابن آدم مما يكتب له أو عليه في بقية ذلك الحول من تلك الليلة إلى مثلها من عام قابل، وهي في العشر الأواخر من شهر رمضان، فمن أدركها - أو قال: شهدها - عند قبر الحسين (غ) يصلي عنده ركعتين أو ما تيسر له، وسأل الله تعالى الجنة، واستعاذ به من النار، آتاه الله تعالى ما سأل، وأعاذه مما استعاذ منه، وكذلك إن سأل الله تعالى أن يؤتيه من خير ما فرق وقضى في تلك الليلة، وأن يقيه من شر ما كتب فيها، أو دعا الله وسأله تبارك وتعالى في أمر لا إثم فيه رجوت أن يؤتى سؤله، ويوقى محاذيره ويشفع في عشرة من أهل بيته، كلهم قد استوجبوا العذاب، والله إلى سائله وعبده بالخير أسرع.

----------

إقبال الأعمال ج 1 ص 383, البحار ج 95 ص 166

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الامام الصادق (ع): أذا كان ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم, نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش: إن الله قد غفر لمن زار قبر الحسين (ع) في هذه الليلة.

----------

إقبال الأعمال ص 212, البحار ج 98 ص 96, التهذيب ج 6 ص 49, وسائل الشيعة ج 14 ص 472, كامل الزيارات ص 184, كتاب المزار ص 54

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني (ع) قال: من زار الحسين (ع) ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وهي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر وفيها يفرق كل أمر حكيم، صافحه روح أربعة وعشرين ألف ملك ونبي، كلهم يستأذن الله في زيارة الحسين (ع) في تلك الليلة.

----------

الاقبال ص 212, بحار الأنوار ج 95 ص 166

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) قال: ثلاث ليال من زار فيها الحسين (ع) غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ليلة النصف من شعبان، والليلة الثالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد, أي ليلة عيد الفطر.

----------

بحار الأنوار ج 98 ص 101 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* في العيدين:

عن أبي عبد الله (ع): ومن أتاه في يوم عيد, كتبت له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.

----------

الكافي ج 4 ص 580، الفقيه ج 2 ص 580، التهذيب ج 6 ص 46, كامل الزيارات ص 316، الأمالي للصدوق ص 143, ثواب الأعمال ص 89، الأمالي الطوسي ص 201، روضة الواعظين ص 149، جامع الأخبار ص 25, المزار الكبير ص 329, الوافي ج 14 ص 1460, وسائل الشيعة ج 14 ص 459, هداية الأمة ج 5 ص 485, بحار الأنوار ج 98 ص 85, مستدرك الوسائل ج 10 ص 282

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) قال: ثلاث ليال من زار فيها الحسين (ع) غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ليلة النصف من شعبان، والليلة الثالثة والعشرون من رمضان، وليلة العيد, أي ليلة عيد الفطر.

----------

بحار الأنوار ج 98 ص 101 عن مصباح الزائر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قال أبو عبد الله (ع): من زار قبر الحسين (ع) ليلة من ثلاث ليالي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, قلت: أي الليالي جعلف فداك؟ قال: ليلة الفطر, وليلة الاضح