في حياة رسول الله ص

عن سلمان الفارسي المحمدي قال: دخلت على رسول الله (ص) وعنده الحسن والحسين (ع) يتغديان، والنبي (ص) يضع اللقمة تارة في فم الحسن (ع)، وتارة في فم الحسين (ع)، فلما فرغ من الطعام أخذ رسول الله (ص) الحسن (ع) على عاتقه، والحسين (ع) على فخذه. ثم قال: يا سلمان، أتحبهم؟ قلت: يا رسول الله، كيف لا احبهم، ومكانهم منك مكانهم؟ قال: يا سلمان، من أحبهم فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله. ثم وضع يده على كتف الحسين (ع)، فقال: إنه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمة أبرار، امناء معصومون، والتاسع قائمهم.

--------------------

فضائل أمير المؤمنين (ع) للكوفي ص 154, كفاية الأثر ص 44, الإنصاف في النص ص 231, بحار الأنوار ج 36 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حذيفة بن اليمان قال: يا ربيعة, اسمع مني واحفظ واروه، وأبلغ الناس عني، أني رأيت رسول الله (ص)، وسمعته اذناي، وهو آخذ الحسين بن علي (ع) على منكبه الأيمن، وجعل الحسين (ع) يغرز عقبه في سرة رسول الله (ص)، فرأيت كف رسول الله (ص) المباركة الزكية، قد وضعها على ظهر قدم الحسين (ع)، يغمزها في سرة نفسه.

--------------------

مناقب أمير المؤمنين (ع) للكوفي ص 421

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

لليث بن سعد: إن النبي (ص) كان يصلي يوما في فئة والحسين (ع) صغير بالقرب منه، وكان النبي (ص) إذا سجد جاء الحسين (ع) فركب ظهره، ثم حرك رجليه، وقال: حل حل. وإذا أراد رسول الله (ص) أن يرفع رأسه، أخذه فوضعه إلى جانبه، فإذا سجد عاد على ظهره، وقال: حل حل، فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبي (ص) من صلاته. فقال يهودي: يا محمد, إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن, فقال النبي (ص): أما لو كنتم تؤمنون بالله وبرسوله لرحمتم الصبيان. قال: فإني اؤمن بالله وبرسوله، فأسلم لما رأى كرمه مع عظم قدره.

--------------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 71, شرح الأخبار ج 3 ص 86, بحار الأنوار ج 43 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

موسى بن مطير, عن أبيه قال: كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد رسول الله (ص)، إذ مر بنا الحسين (ع)، فقام إليه أبو هريرة فسلم عليه ورحب به، وقال: بأبي أنت وامي يابن رسول الله, ثم عاد إلينا. فقال: ألا احدثكم عن هذا وعن أخيه؟ قلنا: بلى، وذلك مسجد رسول الله (ص) لم يغير. فقال: إني جالس في أصل هذا العمود أنتظر الصلاة، إذ خرج رسول الله (ص) فوقف، فصلى ركعتين، وإنه لفي السجدة الثانية إذ خرج أخو هذا يعني الحسن (ع) وهو غلام يشتد نحو رسول الله (ص)، حتى انتهى إليه وهو ساجد، فركب على ظهره. ثم خرج هذا يشتد خلفه حتى ركب خلفه. فرأيت رسول الله (ص) يريد أن يرفع صلبه، فلم يمنعه إلا مكانهما. فقمت وأخذتهما أخذا رفيقا عن ظهر رسول الله (ص)، ووضعتهما على الأرض، وجلس رسول الله (ص) فتعلقا بعنقه. فلما انصرف من الصلاة، أخذهما فوضعهما في حجره، وقبل كل واحد منهما. ثم قال لي: يا أبا هريرة! من أحبني فليحبهما, يقولها ثلاث مرات.

--------------------

شرح الأخبار ج 3 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن مسعود قال: كان النبي (ص) يصلي فجاءه الحسن والحسين (ع) فارتد فاه, فلما رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا, فلما عاد عادا, فلما انصرف أجلس هذا على فخذه وهذا على فخذه, وقال: من أحبني فليحب هذين.

-------------

الإرشاد ج 2 ص 28, بحار الأنوار ج 43 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: أتيت النبي (ص) فسلمت عليه، ثم دخلت على فاطمة (ع) فسلمت عليها فقالت : يا أبا عبد الله, هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان، خذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدهما. فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتى أتيت بهما إلى النبي (ص) فقال: مالكما يا حبيباي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول الله. فقال النبي (ص): اللهم أطعمهما - ثلاثا - قال: فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله (ص) شبيهة بقلة من قلال هجر, أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وألين من الزبد، ففركها (ص) بإبهامه فصيرها نصفين، ثم دفع نصفها إلى الحسن، وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، فقال لي: يا سلمان أتشتهيها؟ فقلت: نعم يا رسول الله. قال: يا سلمان, هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من النار والحساب, وإنك لعلى خير.

-------------

مئة منقبة ص 161, مجينة المعاجز ج 1 ص 375, بحار الأنوار ج 43 ص 308, رياض الأبرار ج 1 ص 91, نفس الرحمان في فضائل سلمان ص 431, الخرائج  2 ص 536 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله (ص) حامل الحسين (ع) وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.

------------

الأمالي للطوسي ص 249, كشف الغمة ج 2 ص 60, حلية لأبرار ج 4 ص 126, بحار الأنوار ج 43 ص 264

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم عثمان قالت: كان لآل رسول الله (ص) قطيفة يجلس عليها جبرئيل لا يجلس عليها غيره, وإذا عرج طويت, وكان إذا عرج انتقض فيسقط من زغب ريشه, فيقوم فيتبعه فيجعله في تمائم الحسن والحسين (ع).

---------------

كشف الغمة ج 1 ص 549, بحار الأنوار ج 43 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة أنها قالت: رأيت رسول الله (ص) يلبس ولده الحسين (ع) حلة ليست من ثياب الدنيا, فقلت له: يا رسول الله, ما هذه الحلة؟ فقال: هذه هدية أهداها إلي ربي للحسين (ع), وإن لحمتها من زغب جناح جبرئيل (ع), وها أنا ألبسه إياها وأزينه بها, فإن اليوم يوم الزينة وإني أحبه.

-------------

بحار الأنوار ج 43 ص 271, مدينة المعاجز ج 3 ص 517, رياض الأبرار ج 1 ص 83, العوالم ج 17 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي هريرة قال: رأيت النبي (ص) يمص لعاب الحسن والحسين (ع) كما يمص الرجل الثمرة.

--------------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 385, كشف الغمة ص 307, بحار الأنوار ج 43 ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) أنه كان جالسا, فأقبل الحسن والحسين (ع), فلما رآهما النبي (ص) قام‏ لهما واستبطأ بلوغهما إليه, فاستقبلهما وحملهما على كتفيه, وقال: نعم المطي مطيكما, ونعم الراكبان أنتما, وأبوكما خير منكما.

-------------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 388, بحار الأنوار ج 43 ص 285

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: أتيت النبي (ص) فسلمت عليه, ثم دخلت على فاطمة (ع) فقالت: يا عبد الله, هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان, فخذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدهما, فأخذت بأيديهما وحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي (ص), فقال: ما لكما يا حسناي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول الله, فقال النبي (ص): اللهم أطعمهما – ثلاثا – قال: فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول الله (ص) شبيهة بقلة من قلال هجر, أشد بياضا من الثلج, وأحلى من العسل, وألين من الزبد, ففركها (ص) بإبهامه فصيرها نصفين, ثم دفع إلى الحسن (ع) نصفها, وإلى الحسين (ع) نصفها, فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها, قال: يا سلمان, هذا طعام من الجنة, لا يأكله أحد حتى ينجو من الحساب.

-------------

بحار الأنوار ج 43 ص 308, مئة منقبة ص 161, مدينة المعاجز ج 1 ص 375, رياض الأبرار ج 1 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى أن رسول الله (ص) كان يدلع لسانه للحسين بن علي (ع) وهو صبى، فيرى لسانه، فيهش له، فقال له عيينة: ألا أراك تصنع هذا بهذا، فو الله إنه ليكون لى الابن رجلا قد خرج وجهه، ما قبلته قط، فقال رسول رسول الله (ص): إنه من لم يرحم لا يرحم.

----------

الأمالي للمرتضى ج 1 ص 532, مجموعة ورام ج 1 ص 113 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عروة البارقي قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول الله (ص), فوجدت رسول الله (ص) جالسا وحوله غلامان يافعان, وهو يقبل هذا مرة وهذا أخرى, فإذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه حتى يقضي وطره منهما, وما يعرفون لأي سبب حبه إياهما, فجئته وهو يفعل ذلك بهما, فقلت: يا رسول الله, هذان ابناك؟ فقال: إنهما ابنا ابنتي, وابنا أخي وابن عمي وأحب الرجال إلي, ومن هو سمعي وبصري, ومن نفسه نفسي ونفسي نفسه, ومن أحزن لحزنه ويحزن لحزني, فقلت له: قد عجبت يا رسول الله من فعلك بهما وحبك لهما, فقال لي: أحدثك أيها الرجل, إني لما عرج بي إلى السماء ودخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة, فعجبت من طيب رائحتها, فقال لي جبرئيل (ع): يا محمد, لا تعجب من هذه الشجرة فثمرها أطيب من ريحها, فجعل جبرئيل يتحفني من ثمرها ويطعمني من فاكهتها, وأنا لا أمل منها, ثم مررنا بشجرة أخرى فقال لي جبرئيل: يا محمد, كل من هذه الشجرة, فإنها تشبه الشجرة التي أكلت منها الثمر, فهي أطيب طعما وأذكى رائحة, قال: فجعل جبرئيل يتحفني بثمرها ويشمني من رائحتها وأنا لا أمل منها, فقلت: يا أخي جبرئيل, ما رأيت في الأشجار أطيب ولا أحسن من هاتين الشجرتين, فقال لي: يا محمد, أتدري ما اسم هاتين الشجرتين؟ فقلت: لا أدري, فقال: إحداهما الحسن والأخرى الحسين, فإذا هبطت يا محمد إلى الأرض من فورك فأت زوجتك خديجة وواقعها من وقتك وساعتك, فإنه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي أكلته من هاتين الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء, ثم زوجها أخاك عليا فتلد له ابنين, فسم أحدهما الحسن والآخر الحسين, قال رسول الله (ص): ففعلت ما أمرني أخي جبرئيل, فكان الأمر ما كان, فنزل إلي جبرئيل بعد ما ولد الحسن والحسين, فقلت له: يا جبرئيل, ما أشوقني إلى تينك الشجرتين, فقال لي: يا محمد, إذا اشتقت إلى الأكل من ثمرة تينك الشجرتين فشم الحسن والحسين, قال: فجعل النبي (ص) كلما اشتاق إلى الشجرتين يشم الحسن والحسين ويلثمهما, وهو يقول: صدق أخي جبرئيل (ص), ثم يقبل الحسن والحسين (ع) ويقول: يا أصحابي, إني أود أني أقاسمهما حياتي لحبي لهما,, فهما ريحانتاي من الدنيا, فتعجب الرجل من وصف النبي (ص) للحسن والحسين. فكيف لو شاهد النبي (ص) من سفك دماءهم, وقتل رجالهم, وذبح أطفالهم, ونهب أموالهم, وسبى حريمهم, أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

-------------

بحار الأنوار ج 43 ص 314, حلية الأبرار ج 3 ص 101, مدينة المعاجز ج 3 ص 328

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع): ان فاطمة عادت رسول الله عند مرضه الذي عوفي منه ومعها الحسن والحسين فأقبلا يغمزان مما يليهما من يد رسول الله حتى اضطجعا على عضديه وناما، فلما انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق وقد أرخت السماء عزاليها فسطع لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور ويتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار فاضطجعا وناما، فانتبه النبي من نومه وطلبهما في منزل فاطمة فلم يكونا فيه فقام على رجليه وهو يقول: إلهي وسيدي ومولاي هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة اللهم أنت وكيلي عليهما اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما، فنزل جبرئيل وقال: ان الله يقرؤك السلام ويقول لك: لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا والآخرة وأبوهما أفضل منهما هما نائمان في حديقة بني النجار وقد وكل الله بهما ملكا فسطع للنبي نور فلم يزل يمضي في ذلك النور حتى أتى حديقة بنى النجار فإذا هما نائمان والحسن معانق الحسين وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق وهي تمطر كأشد مطر وقد منع الله المطر منهما وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب وجناحان جناح قد غطت به الحسن وجناح قد غطت به الحسن فانسابت الحية وهي تقول: اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك ان هذين شبلا نبيك قد حفظتهما عليه ودفعتهما إليه سالمين صحيحين، فمكث النبي يقبلهما حتى انتبها، فلما استيقظا حمل النبي الحسن وحمل جبرئيل الحسين، فقال أبو بكر: ادفعهما الينا فقد أثقلاك، فقال: اما أحدهما على جناح جبرئيل والآخر على جناح ميكائيل، فقال عمر: ادفع إلي أحدهما أخفف عنك، فقال: امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك، فقال أمير المؤمنين ادفع إلى أحد شبلي وشبليك، فالتفت إلى الحسن فقال: يا حسن هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال: والله يا جداه ان كتفك أحب إلي من كتف أبي، ثم التفت إلى الحسين فقال: يا حسين تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال: أنا أفول كما قال أخي، فقال رسول الله نعم المطية مطيتكما ونعم الراكبان أنتما، فلما أتى المسجد قال: والله يا حبيبي لأشرفنكما بما شرفكما الله، ثم أمر مناديا ينادي به المدينة، فاجتمع الناس في المسجد فقام وقال: يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الحسن والحسين، فان جدهما محمد وجدتهما خديجة. ثم قال: يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس اما وأبا؟ وهكذا عما وعمة، وخالا وخالة

--------------------

المناقب ج 3 ص 190, بحار الأنوار ج 37 ص 60

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن الحسن والحسين (ع) كانا يلعبان عند النبي (ص) حتى مضى عامة الليل, ثم قال لهما: انصرفا إلى أمكما, فبرقت‏ برقة فما زالت تضي‏ء لهما حتى دخلا على فاطمة (ع) والنبي (ص) ينظر إلى البرقة, فقال: الحمد لله الذي أكرمنا أهل البيت.

-------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 39, صحيفة الرضا (ع) ص 71, روضة الواعظين ج 1 ص 166, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 390, الدر النظيم ص 774, مدينة المعاجز ج 3 ص 270, بحار الأنوار ج 43 ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان الفارسي قال: دخلت على النبي (ص) وإذا الحسين (ع) على فخذيه، وهو يقبل عينيه، ويلثم فاه، وهو يقول: أنت سيد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام أخو إمام، أبو الأئمة، أنت حجة ابن حجة، أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم.

 ------------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 940, الإمام والتبصرة ص 110, الخصال ج 2 ص 475, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 52, كمال الدين ج 1 ص 262, الإختصاص ص 207, إعلام الورى ج 2 ص 180, طرف من الأنباء والمناقب  251, الصراط المستقيم ج 2 ص 119, إثباة الهداة ج 2 ص 45, بحار الأنوار ج 36 ص 359

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد الشحام, عن الصادق, عن آبائه (ع) قال: دخل النبي (ص) ذات ليلة بيت فاطمة (ع) ومعه الحسن والحسين (ع), فقال لهما النبي (ص): قوما فاصطرعا, فقاما ليصطرعا وقد خرجت فاطمة (ع) في بعض خدمتها, فدخلت فسمعت النبي (ص) وهو يقول إيهن: يا حسن شد على الحسين فاصرعه, فقالت له: يا أبه وا عجباه, أتشجع هذا على هذا, تشجع الكبير على الصغير؟ فقال لها: يا بنية أما ترضين أن أقول أنا: يا حسن شد على الحسين فاصرعه, وهذا حبيبي جبرئيل (ع) يقول: يا حسين شد على الحسن فاصرعه؟

--------------------

بحار الأنوار ج 100 ص 189, مستدرك الوسائل ج 14 ص 81, الأمالي للصدوق ص 445, مدينة المعاجز ج 3 ص 276, رياض الأبرار ج 1 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): وأما الحسين فإنه مني، وهو ابني وولدي، وخير الخلق بعد أخيه، وهو إمام المسلمين، ومولى المؤمنين، وخليفة رب العالمين، وغياث المستغيثين، وكهف المستجيرين، وحجة الله على خلقه أجمعين، وهو سيد شباب أهل الجنة، وباب نجاة الأمة، أمره أمري، وطاعته طاعتي، من تبعه فإنه مني، ومن عصاه فليس مني، وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي، كأني به وقد استجار بحرمي وقبري فلا يجار، فأضمه في منامه إلى صدري، وآمره بالرحلة على دار هجرتي، وأبشره بالشهادة، فيرتحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه أرض كرب وبلاء وقتل وفناء، تنصره عصابة من المسلمين، أولئك من سادة شهداء أمتي يوم القيامة، كأني أنظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه صريعا، ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما. ثم بكى رسول الله (ص) وبكى من حوله، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثم قام (ص): وهو يقول: اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله.

-------------

الأمالي للصدوق ص 115, الأمالي للطوسي ص 713, بشارة المصطفى ص 199, طرف من الأنباء والمناقب ص 411, إرشاد القلوب ج 2  ص 296, نوادر الأخبار ص 163, بحار الأنوار ج 28 ص 39

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) أنه قال: خرج رسول الله (ص) إلى الصلاة وقد كان الحسين (ع) أبطأ عن الكلام، حتى تخوفوا أنه لا يتكلم، وأن يكون به خرس، فخرج (ص) به حاملا على عاتقه، وصف الناس خلفه، فأقامه على يمينه. فافتتح رسول الله (ص) الصلاة فكبر الحسين (ع)، فلما سمع رسول الله (ص) تكبيره عاد فكبر، وكبر الحسين (ع)، حتى كبر رسول الله (ص) سبع تكبيرات وكبر الحسين (ع)، فجرت السنة بذلك.

--------------------

الفقيه ج 1 ص 305, علل الشرائع ج 2 ص 332, فلاح السائل ص 130, الوافي ج 8 ص 851, وسائل الشيعة ج 6 ص 21, هداية الأمة ج 3 ص 27, حلية الأبرار ج 4 ص 119, ملاذ الأخيار ج 3 ص 501, بحار الأنوار ج 81 ص 356, مستدرك الوسائل ج 4 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو رافع: كنت ألاعب الحسين (ع) وهو صبي بالمداحي, (1) فإذا أصابت مدحاتي مدحاته قلت: احملني، فيقول: أتركب ظهرا حمله رسول الله (ص) فاتركه فإذا أصابت مدحاته مدحاتي قلت: لا أحملك كما لم تحملني، فيقول: أما ترضى ان تحمل بدنا حمله رسول الله (ص) فاحمله. (2)

--------------------

(1) هي أحجار أمثال القرصة كانوا يحفرون حفيرة ويدحون فيها بتلك الأحجار فإن وقع الحجر فقد غلب صاحبها وإن لم يقع غلب

(2) المناقب ج 3 ص 227, بحار الأنوار ج 43 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين (ع) والحسن والحسين (ع) عنده, وهو ينظر إليهما نظرا شديدا, فقلت له: بارك الله لك فيهما, وبلغهما آمالهما في أنفسهما, والله اني لأراك تنظر إليهما نظرا شديدا, فتطيل النظر إليهما, فقال: نعم يا اصبغ, ذكرت لهما حديثا, فقلت: حدثني به جعلت فداك, فقال: كنت في ضيعة لي فأقبلت نصف النهار في شدة الحر وانا جايع, فقلت لابنه محمد (ص): أعندك شئ تطعمينيه؟ فقامت لتهئ لي شيئا حتى إذا انفلت من الصلاة قد أحضرت اقبل الحسن والحسين (ع) حتى جلسا في حجرها, فقالت لهما: ما حبسكما وأبطأكما عني؟ قالا: حبسنا رسول الله (ص) وجبرئيل (ع), فقال الحسن (ع): انا كنت في حجر رسول الله (ص), والحسين (ع) في حجر جبرئيل (ع), فكنت انا أثب من حجر رسول الله (ص) إلى حجر جبرئيل (ع) وكان الحسين (ع) يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول الله (ص), حتى إذا زالت الشمس قال جبرئيل (ع): قم فصلي, ان الشمس قد زالت, فعرج جبرئيل (ع) إلى السماء, وقام رسول الله (ص), فجئنا. فقلت (الأصبغ): يا أمير المؤمنين في اي صورة نظر إليه الحسن والحسين (ع)؟ فقال: في الصورة التي كان ينزل فيها على رسول الله (ص). فلما حضرت الصلاة خرجت فصليت مع رسول الله (ص), فلما انصرف من صلاته قلت: يا رسول الله اني كنت في ضيعة لي فجئت نصف النهار وانا جايع, فسألت ابنة محمد (ص) هل عندك شئ تطعمينيه؟ فقامت لتهئ لي شيئا, حتى إذا قبل ابناك الحسن والحسين (ع) حتى جلسا في حجر أمها, فسألتهما ما أبطأكما وما حبسكما عني؟ فسمعتهما يقولان: حبسنا جبرئيل ورسول الله (ص), فقلت: كيف حبسكما جبرئيل ورسول الله (ص)؟ فقال الحسن (ع): كنت انا في حجر رسول الله (ص) والحسين (ع) في حجر جبرئيل (ع), فكنت انا أثب من حجر رسول الله (ص) إلى حجر جبرئيل, وكان الحسين (ع) يثب من حجر جبرئيل إلى حجر رسول الله (ص), فقال رسول الله (ص): صدق ابناي, ما زلت انا وجبرئل (ع) نزهو بهما منذ أصبحنا إلى أن زالت الشمس, قلت: يا رسول الله بأي صورة كانا يريان جبرئيل (ع)؟ فقال: بالصورة التي كان ينزل فيها علي.

---------

مختصر البصائر ص 213, مدينة المعاجز ج 3 ص 389, الثاقب في المناقب ص 122 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

  

عن ميمونة وأم سلمة زوجي النبي (ص)، قالتا: استسقى الحسن (ع)، فقام رسول الله (ص) فجدح له في غمركان لهم, يعني قدحا يشرب فيه, ثم أتاه به، فقام الحسين (ع)، فقال: اسقنيه يا أبه, فأعطاه الحسن (ع) ثم جدح للحسين (ع) فسقاه، فقالت فاطمة (ع): كان الحسن أحبهما إليك؟ قال: إنه استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا الراقد (يعني أمير المؤمنين (ع)) في مكان واحد في الجنة.

--------

الأمالي للطوسي ص 593, بحار الأنوار ج 37 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: الحسن والحسين (ع) إمامان, قاما أو قعدا.

--------------

علل الشرائع ج 1 ص 211, روضة الواعظين ج 1 ص 156, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 394, مثير الأحزان ص 4, عوالي اللئالي ج 4 ص 93, إثباة الهداة ج 4 ص 17, بحار الأنوار ج 43 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): الحسن والحسين (ع) إماما امتي بعد أبيهما.

--------------

كمال الدين ج 1 ص 260, التحصين ص 553, الصراط المستقيم ج 2 ص 126, إثباة الهداة ج 2 ص 78, البرهان ج 4 ص 195, بحار الأنوار ج 36 ص 254

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: يا علي، ما بعث الله عز وجل نبيا إلا وجعل ذريته من صلبه، وجعل ذريتي من صلبك، ولولاك ما كانت لي ذرية.

--------------

الفقيه ج 4 ص 365, مكارم الأخلاق ص 440, الوافي ج 26 ص 176, بحار الأنوار ج 74 ص 55

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد العزيز, عن علي (ع) قال: كان رسول الله (ص) يقول: يا علي، لقد أذهلني هذان الغلامان ـ يعني الحسن والحسين (ع) ـ أن احب بعدهما أحدا أبدا، إن ربي أمرني أن احبهما واحب من يحبهما.

--------------

كامل الزيارات ص 50, بحار الأنوار ج 43 ص 269, رياض الأبرار ج 1 ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): قال لي جبرائيل (ع): وإن سبطك هذا وأومى بيده إلى الحسين (ع) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات بأرض يقال لها كربلاء، من أجلها يكثر الكرب والبلا على أعدائك وأعداء ذريتك في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تفنى حسرته، وهي أطيب بقاع الأرض وأعظمها حرمة يقتل فيها سبطك وأهله وإنها من بطحاء الجنة، فإذا كان اليوم الذي يقتل فيه سبطك وأهله، وأحاطت به كتائب أهل الكفر واللعنة، تزعزعت الأرض من أقطارها، ومادت الجبال وكثر اضطرابها، واصطفقت البحار بأمواجها، وماجت السماوات بأهلها غضبا لك يا محمد ولذريتك، واستهضاما لما ينتهك من حرمتك ولشر ما تكافى به في ذريتك وعترتك، ولا يبقى شئ من ذلك إلا استأذن الله عز وجل في نصرة أهلك المستضعفين المظلومين الذين هم حجة الله على خلقه بعدك، فيوحي الله إلى السماوات والأرض والجبال والبحار ومن فيهن: إني أنا الله الملك القادر الذي لا يفوته هارب، ولا يعجزه ممتنع، وأنا أقدر فيه على الانتصار والانتقام، وعزتي وجلالي لأعذبن من وتر رسولي وصفيي وانتهك حرمته وقتل عترته ونبذ عهده وظلم أهل بيته عذابا لا أعذب به أحدا من العالمين، فعند ذلك يضج كل شئ في السماوات والأرضين بلعن من ظلم عترتك واستحل حرمتك، فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها تولى الله عز وجل قبض أرواحها بيده، وهبط إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من الياقوت والزمرد مملوءة من ماء الحياة وحلل من حلل الجنة وطيب من طيب الجنة، فغسلوا جثثهم بذلك الماء وألبسوها الحلل وحنطوها بذلك الطيب، وصلت الملائكة صفا صفا عليهم

----------

كامل الزيارات ص 263, بحار الأنوار ج 28 ص 58, شجرة طوبى ج 2 ص 420, جامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 440 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عبد الله بن شداد بن الهاد باسناده، أن رسول الله (ص) كان يصلي بالناس، فأتى الحسين (ع) وهو صغير فركب على ظهره وهو ساجد، فأطال رسول الله (ص) السجود، حتى نزل, فرفع وأتم الصلاة، وانصرف، ولم يكن علم الناس أمر الحسين (ع). فقالوا: يا رسول الله، لقد أطلت السجود حتى ظننا أنه حدث أمر. فقال: إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن اعجله حتى يقضي حاجته.

----------

شرح الأخبار ج 3 ص 117, معاني الأخبار ص 351 بأختصار, المجازات النبوية ص 356 نحوه, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 24 نحوه, كشف الغمة ج 1 ص 521 نحوه, الأرعون حديث للشهيد الأول ص 71 بأختصار, بحار الأنوار ج 43 ص 294 نحوه, رياض الأبرار ج 1 ص 88 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر بن محمد (ع) قال: نظر النبي (ص) إلى الحسين بن علي (ع) وهو مقبل فأجلسه في حجره, وقال: إن لقتل الحسين (ع) حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا, ثم قال (ع) بأبي قتيل كل عبرة, قيل: وما قتيل كل عبرة, يا ابن رسول الله؟ قال: لا يذكره مؤمن إلا بكى.

-----------------

مستدرك الوسائل ج 10 ص 318 عن مجموعة الشهيد, جامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 555

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن علي (ع) أنه قال: أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله (ص), فتغيب حتى وجد الحسن والحسين (ع) في طريق خال, فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي (ص), فقال: يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما, فضحك رسول الله (ص) حتى رد يده إلى فمه, ثم قال للرجل: اذهب فأنت طليق, وقال للحسن والحسين (ع): قد شفعتكما فيه, أي فتيان؟ فأنزل الله تعالى {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 168, شرح الأخبار ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 43 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 512, رياض الأبرار ج 1 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس أنه قال: إني حضرت رسول الله (ص) وهو في السياق وقد ضم الحسين بن علي (ع) إلى صدره وهو يقول: هذا من أطائب أرومتي وأنوار عترتي وخيار ذريتي، لا بارك الله فيمن لا يحفظه بعدي! قال ابن عباس: ثم أغمي على النبي (ص) ساعة ثم أفاق وقال: يا حسين! إن لي ولقاتلك يوم القيامة مقاما بين يدي ربي وخصومة، وقد طابت نفسي إذ جعلني الله خصيما لمن قتلك يوم القيامة.

---------

الفتوح ج 4 ص 350

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ليث بن أبي سليم، قال: أتى النبي (ص) علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) كلهم يقول: أنا أحب إلى رسول الله (ص). فأخذ (ص) فاطمة مما يلي بطنه، وعليا مما يلي ظهره، والحسن عن يمينه، والحسين عن يساره، ثم قال (ص): أنتم مني وأنا منكم

--------

الامالي للصدوق ص 63, روضة الواعظين ص 157, شرح الأخبار ج 2 ص 490, بحار الأنوار ج 37 ص 35, بشارة المصطفى ص 316, غاية المرام ج 5 ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيسى بن داود النجار, عن موسى بن جعفر, عن أبيه عليهما السلام قال: جمع رسول الله (ص) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ولحسن والحسين (ع) وأغلق عليه وعليهم الباب، وقال: يا أهلي وأهل الله, إن الله عز وجل يقرأ عليكم السلام، وهذا جبرئيل معكم في البيت، يقول: إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة فما تقولون؟ قالوا: نصبر يا رسول الله لأمر الله، وما نزل من قضائه حتى نقدم على الله عز وجل، ونستكمل جزيل ثوابه، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله, فبكى رسول الله (ص) حتى سمع نحيبه من خارج البيت، فنزلت هذه الآية: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا} أنهم سيصبرون، أي سيصبرون كما قالوا (ع).

---------

تأويل الآيات ج 1 ص 372, بحار الأنوار ج 24 ص 219, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله (ص) لي: يا عمران، إن لكل شيء موقعا من القلب، وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شيء قط. فقلت: كل هذا يا رسول الله, قال: يا عمران، وما خفي عليك أكثر، إن الله أمرني بحبهما.

--------------

كامل الزيارات ص 50, بحار الأنوار ج 43 ص 269

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حذيفة بن اليمان أنه قال لامه: دعيني آتي النبي (ص) فاصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته وصليت معه المغرب، ثم قال: فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: ما حاجتك؟ قلت: تستغفر لي ولأمي، فقال: غفر الله لك ولامك ان هذا ملك لم ينزل الأرض قط من قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

------

كتاب الأربعين ص 372, كشف الغمة ج 2 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

xعن عبد الله بن محمد الصنعاني, عن أبي جعفر (ع): كان رسول الله (ص) إذا دخل الحسين (ع) جذبه إليه، ثم يقول لأمير المؤمنين (ع): أمسكه، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي. يقول: يا أبه! لم تبكي؟ فيقول: يا بني! اقبل موضع السيوف منك وأبكي. قال: يا أبه! واقتل؟ قال: إي والله، وأبوك وأخوك وأنت.

----------

كامل الزيارات ص 70, بحار الأنوار ج 44 ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع), عن رسول الله (ص) قال: من أبغض الحسن والحسين (ع) جاء يوم القيامة وليس على وجهه لحم، ولم تنله شفاعتي.

--------------

كامل الزيارات ص 51, بحار الأنوار ج 43 ص 270

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إن الحسن والحسين (ع) شنفا العرش، وإن الجنة قالت: يا رب! أسكنتني الضعفاء والمساكين. فقال الله لها: ألا ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين؟ قال: فماست كما تميس العروس فرحا.

--------------

الإرشاد ج 2 ص 127, روضة الواعظين ج 1 ص 166, إعلام الورى ص 221, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 395, كشف الغمة ج 2 ص 6, بحار الأنوار ج 43 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: سمعت رسول الله (ص) وهو يقول: الحسن والحسين ابناي, من أحبهما أحبني, ومن أحبني أحبه الله, ومن أحبه الله أدخله الجنة. ومن أبغضهما أبغضني, ومن أبغضني أبغضه الله, ومن أبغضه الله أدخله النار على وجهه.

----------

إعلام الورى ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة، ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مئة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش، ثم يؤتى بالحسن والحسين (ع)، فيقوم الحسن (ع) على أحدهما والحسين (ع) على الآخر، يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطاها.

--------------

الأمالي للصدوق ص 112, روضة الواعظين ج 1 ص 157, إرشاد القلوب ج 2 ص 294, بحار الأنوار ج 43 ص 261, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 396, رياض الأبرار ج 1 ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عتبة بن غزوان قال: كان النبي (ص) يصلي فجاء الحسن والحسين (ع) يركبان ظهره, فانصرف فوضعهما في حجره فجعل يقبل هذا مرة وهذا مرة, فقال قوم: أتحبهما يا رسول الله؟ فقال: ما لي لا أحب ريحانتي من الدنيا.

---------

إعلام الورى ص 221, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 383, بحار الأنوار ج 43 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: كنت عند النبي (ص) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم, وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي (ع), وهو تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا, إذ هبط جبرئيل (ع) بوحي من رب العالمي,ن فلما سرى عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما, فافد أحدهما بصاحبه, فنظر النبي (ص) إلى إبراهيم فبكى, ونظر إلى الحسين (ع) فبكى, إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري, وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي, ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه, وأنا أؤثر حزني على حزنهما. يا جبرئيل, يقبض إبراهيم فديته بالحسين (ع), قال: فقبض بعد ثلاث, فكان النبي (ص) إذا رأى الحسين (ص) مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم.

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 81, مثير الأحزان ص 21, الطرائف ج 1 ص 202, كشف اليقين ص 321, مدينة المعاجز ج 4 ص 57, بحار الأنوار ج 22 ص 153, العوالم ج 17 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله (ع) ذات يوم ودخل في أثره الحسن والحسين (ع) وجلسا إلى جانبيه, فأخذ الحسن على ركبته اليمنى والحسين (ع) على ركبته اليسرى وجعل يقبل هذا تارة وهذا أخرى, وإذا بجبرئيل (ع) قد نزل وقال: يا رسول الله إنك لتحب الحسن والحسين؟ فقال: وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا وقرتا عيني! فقال جبرئيل (ع): يا نبي الله, إن الله قد حكم عليهما بأمر فاصبر له, فقال: وما هو يا أخي؟ قال: قد حكم على هذا الحسن أن يموت مسموما وعلى هذا الحسين أن يموت مذبوحا وإن لكل نبي دعوة مستجابة, فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسن والحسين (ع), فادع الله أن يسلمهما من السم والقتل, وإن شئت كانت مصيبتهما ذخيرة في شفاعتك للعصاة من أمتك يوم القيامة, فقال النبي (ع): يا جبرئيل أنا راض بحكم ربي لا اريد إلا ما يريده, وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاة من أمتي ويقضي الله في ولدي ما يشاء.

--------------------

بحار الأنوار ج 44 ص 241, العوالم ج 17 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي ذر الغفاري قال: رأيت رسول الله (ص) يقبل الحسن والحسين (ع) وهو يقول: من أحب الحسن والحسين (ع) وذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج، إلا أن يكون ذنبه ذنبا يخرجه من الإيمان.

--------------

كامل الزيارات ص 51, بحار الأنوار ج 43 ص 269, العوالم ج 17 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن زيد بن علي, قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) عن سن جدنا علي بن الحسين (ع), فقال: أخبرني أبي, عن أبيه علي بن الحسين (ع), قال: كنت أمشي خلف عمي الحسن وأبي الحسين (ع) في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن (ع), وأنا يومئذ غلام لم أراهق أو كدت, فلقيهما جابر بن عبد الله وأنس بن مالك الانصاريان في جماعة من قريش والأنصار, فما تمالك جابر بن عبد الله حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما, فقال رجل من قريش كان نسيبا لمروان: أتصنع هذا يا أبا عبد الله, وأنت في سنك هذا, وموضعك من صحبة رسول الله (ع)؟ وكان جابر قد شهد بدرا, فقال له: إليك عني, فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب. ثم أقبل جابر على أنس بن مالك, فقال: يا أبا حمزة, أخبرني رسول الله (ع) فيهما بأمر ما ظننته أنه يكون في بشر, قال له أنس: وبماذا أخبرك, يا أبا عبد الله؟ قال علي بن الحسين (ع): فانطلق الحسن والحسين (ع), ووقفت أنا أسمع محاورة القوم, فأنشأ جابر يحدث, قال: بينا رسول الله (ع) ذات يوم في المسجد وقد خف من حوله, إذ قال لي: يا جابر, أدع لي حسنا وحسينا, وكان (ع) شديد الكلف (الإيلاع بالشيء) بهما, فانطلقت فدعوتهما, وأقبلت أحمل هذا مرة وهذا أخرى حتى جئته بهما, فقال لي وأنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من محبتي لهما وتكريمي إياهما: أتحبهما يا جابر؟ فقلت: وما يمنعني من ذلك فداك أبي وأمي, وأنا أعرف مكانهما منك! قال: أفلا أخبرك عن فضلهما؟ قلت: بلى بأبي أنت وأمي! قال: إن الله تعالي لما أحب أن يخلقني, خلقني نطفة بيضاء طيبة, فأودعها صلب أبي آدم (ع), فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح وإبراهيم (ع), ثم كذلك إلى عبد المطلب, فلم يصبني من دنس الجاهلية, ثم افترقت تلك النطفة شطرين: إلى عبد الله وأبي طالب, فولدني أبي فختم الله بي النبوة, وولد علي فختمت به الوصية, ثم اجتمعت النطفتان مني ومن علي فولدنا الجهر والجهير الحسنين, فختم الله بهما أسباط النبوة, وجعل ذريتي منهما, والذي يفتح مدينة أو قال: مدائن الكفر, فمن ذرية هذا وأشار إلى الحسين (ع) رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا, فهما طاهران مطهران, وهما سيدا شباب أهل الجنة, طوبى لمن أحبهما وأباهما وأمهما, وويل لمن حاربهم وأبغضهم.

------------------------

أمالي الشيخ الطوسي ص499، عنه البحار ج22 ص110/ ج37 ص44، تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص379، الصراط المستقيم ج2 ص34 نحوه. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رسول الله (ص) كان جالسا ذات يوم وعنده الإمام علي بن أبي طالب (ع) إذ دخل عليه الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، فاخذه النبي (ص) واجلسه في حجره، وقبل بين عينيه، وقبل شفتيه، وكان للحسين (ع) ست سنين، فقال (ع): يا رسول الله, أتحب ولدى الحسين (ع)؟ قال النبي (ص): وكيف لا أحبه وهو عضو من أعضائي, فقال علي (ع): يا رسول الله أينا أحب إليك انا أم الحسين؟ فقال الحسين (ع): يا أبت من كان أعلى شرفا كان أحب إلى النبي (ص) وأقرب إليه منزلة، قال علي (ع) لولده: أتفاخرني يا حسين؟ قال: نعم يا أبتاه ان شئت، فقال له الإمام علي بن أبي طالب (ع): يا حسين انا أمير المؤمنين، انا لسان الصادقين, انا وزير المصطفى, انا خازن علم الله ومختاره من خلقه, انا قائد السابقين إلى الجنة, انا قاضى الدين عن رسول الله (ص)، انا الذي عمه سيد الشهداء في الجنة, انا الذي اخوه جعفر الطيار في الجنة عند الملائكة, انا قاضى الرسول، انا آخذ له باليمين، انا حامل سورة التوبة إلى أهل مكة بأمر الله تعالى، انا الذي اختارني الله تعالى من خلقه, انا حبل الله المتين الذي امر الله تعالى خلقه ان يعتصموا به، في قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا} انا نجم الله الزاهر، انا الذي تزوره ملائكة السماوات, انا لسان الله الناطق، انا حجة الله تعالى على خلقه، انا يد الله القوى, انا وجه الله تعالى في السماوات، انا جنب الله الظاهر، انا الذي قال الله سبحانه وتعالى في وفى حقي: {بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون}, انا عروة الله الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم، انا باب الله الذي يؤتى منه، انا علم الله على الصراط، انا بيت الله الذي من دخله كان آمنا، فمن تمسك بولايتي ومحبتي امن من النار، وانا قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين, انا قاتل الكافرين، انا أبو اليتامى، انا كهف الأرامل, انا عم يتساءلون عن ولايتي يوم القيامة، وقوله تعالى {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم}, انا نعمة الله تعالى التي أنعم الله بها على خلقه, انا الذي قال الله تبارك وتعالى في وفى حقي: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا} فمن أجنى كان مسلما مؤمنا كامل الدين, انا الذي بي اهتديتم، انا الذي قال الله تبارك وتعالى في وفى عدوى: {وقفوهم انهم مسؤولون} أي عن ولايتي يوم القيامة، ان النبأ العظيم، انا الذي أكمل الله تعالى به الدين يوم غدير خم وخيبر، انا الذي قال رسول الله (ص) في: من كنت مولاه فعلى مولاه، انا صلاة المؤمن، انا حي على الصلاة, انا حي على الفلاح، انا حي على خير العمل، انا الذي نزل على أعدائي {سال سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي  المعارج} يعنى من انكر ولايتي وهو النعمان بن الحارث اليهودي لعنه الله تعالى, انا داعى الأنام على الحوض، فهل داعى المؤمنين على الحوض غيري؟ انا أبو الأئمة الطاهرين من ولدى، انا موازين القسط ليوم القيامة, انا يعسوب الدين، انا قائد المؤمنين إلى الخيرات والغفران إلى ربى, انا الذي أصحابي يوم القيامة، وأوليائي المبرؤون من أعدائي، وعند الموت لا يخافون ولا يحزنون، وفى قبورهم لا يعذبون، وهم الشهداء والصديقون، وعند ربهم يفرحون، انا الذي لشيعتي الأمان وهم مهتدون, انا الذي شيعتي متوثقون ان لا يوادوا من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم, انا الذي شيعتي يدخلون الجنة بغير حساب، انا الذي بيدي ديوان الشيعة بأسمائهم، انا عون المؤمنين، وشفيع لهم عند رب العالمين, انا الضارب بالسيفين، انا الطاعن بالرمحين، انا قاتل الكافرين يوم بدر وحنين، انا مردى الكماة يوم أحد، انا ضارب عمرو بن عبد ود لعنه الله تعالى يوم الأحزاب، انا قاتل عنترة ومرحب، انا قاتل فرسان خيبر, انا الذي قال في الأمين جبرئيل (ع): لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا على, انا صاحب فتح مكة، انا كاسر اللات والعزى، انا هادم الهبل الاعلى، ومناة الثالثة الأخرى، انا علوت على كتف النبي (ص) وكسرت الأصنام, انا الذي كسرت يغوث ويعوق ونسرا عليهم لعنة الله, انا الذي قاتلت الكافرين في سبيل الله، انا الذي تصدقت بالخاتم, انا الذي نمت على فراش النبي (ص) ووقيته من المشركين, انا الذي يخاف الجن من بأسي، انا الذي به يعبد الله، انا ترجمان الله تعالى, انا خازن علم الله تعالى، انا عيبة علم رسول الله (ص) انا قاتل الجمل وصفين بعد رسول الله (ص)، انا قسيم الجنة والنار، فعندها سكت علي (ع). فقال النبي (ص) للحسين (ع): أسمعت يا أبا عبد الله ما قاله أبوك، وهو عشر عشير معشار من فضائله ومن الف الف فضيلة، وهو فوق ذلك واعلى, فقال الحسين (ع): الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين، وعلى جميع المخلوقين، وخص جدنا بالتنزيل والتأويل، والصدق ومناجاة الأمين جبرئيل (ع)، وجعلنا خيار من اصطفاه الجليل، ورفعنا على الخلق أجمعين, ثم قال الحسين (ع): اما ما ذكرت يا أمير المؤمنين فأنت فيه صادق امين، قال النبي (ص): اذكر أنت يا ولدى فضائلك, فقال الحسين (ع): يا أبت انا الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وجدي محمد المصطفى سيد نبي آدم أجمعين، لا ريب فيه، يا علي أمي أفضل من أمك، وأفضل عند الله وعند الناس أجمعين، وجدي خير من جدك وأفضل عند الله وعند الملائكة والناس أجمعين, وانا في المهد ناغاني جبرئيل، وتلقاني إسرافيل، يا علي أنت عند الله تعالى أفضل منى، وانا افخر منك بالآباء، والأمهات والأجداد, قال: ثم إن الحسين (ع) اعتنق أباه وجعل يقبله واقبل علي يقبل ولده الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، وهو يقول: زادك الله تعالى شرفا، وفخرا، وعلما، ولعنة الله تعالى على ظالميك يا أبا عبد الله.

--------------------

حلية الأبرار ج 2 ص 123, الفضائل لابن شاذان ص 83, غاية المرام ج 5 ص 149 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: أنه خرج بالحسن والحسين (ع)، فقال: من أحب الله ورسوله فليحب هذين.

--------------

شرح الأخبار ج 3 ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصادق (ع): أن رجلا سأله، فقال: يابن رسول الله، سمعت اليوم حديثا سن بي وأعجبني، وأردت أن أسمعه منك، فقال: وما هو؟ قال: سمعت عن بعض أصحاب رسول الله (ص)، أنه سمعه يقول: أنا أفضل النبيين، وعلي أفضل الوصيين، والحسن والحسين أفضل الأسباط. قال: نعم، قد سمعوا ذلك منه.

--------------

شرح الأخبار ج 3 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: الحسن والحسين (ع) خير أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما، وامهما أفضل نساء أهل الأرض.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 62, إثباة الهداة ج 2 ص 57, بحار الأنوار ج 26 ص 272

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي في بعض الأخبار أن أعرابيا أتى الرسول (ع) فقال له: يا رسول الله لقد صدت خشفة غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين, فقبلها النبي (ع) ودعا له بالخير فإذا الحسن (ع) واقف عند جده فرغب إليها فأعطاه إياها فما مضى ساعة إلا والحسين (ع) قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها فقال: يا أخي من أين لك هذه الخشفة؟ فقال الحسن (ع): أعطانيها جدي رسول الله (ع) فسار الحسين (ع) مسرعا إلى جده فقال: يا جداه أعطيت أخي خشفة يلعب بها ولم تعطني مثلها, وجعل يكرر القول على جده, وهو ساكت لكنه يسلي خاطره ويلاطفه بشيء من الكلام حتى أفضى من أمر الحسين (ع) إلى أن هم يبكي, فبينما هو كذلك إذ نحن بصياح قد ارتفع عند باب المسجد فنظرنا فإذا ظبية ومعها خشفها, ومن خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول الله (ع) وتضربها بأحد أطرافها حتى أتت بها إلى النبي (ع) ثم نطقت الغزالة بلسان فصيح وقالت: يا رسول الله قد كانت لي خشفتان إحداهما صادها الصياد وأتى بها إليك وبقيت لي هذه الاخرى وأنا بها مسرورة وإني كنت الآن أرضعها فسمعت قائلا يقول: أسرعي أسرعي يا غزالة, بخشفك إلى النبي محمد وأوصليه سريعا لأن الحسين واقف بين يدي جده وقد هم أن يبكي, والملائكة بأجمعهم قد رفعوا رؤوسهم من صوامع العبادة, ولو بكى الحسين (ع) لبكت الملائكة المقربون لبكائه, وسمعت أيضا قائلا يقول: أسرعي يا غزالة قبل جريان الدموع على خد الحسين (ع) فإن لم تفعلي سلطت عليك هذه الذئبة تأكلك مع خشفك فأتيت بخشفي إليك يا رسول الله وقطعت مسافة بعيدة, ولكن طويت لي الارض حتى أتيتك سريعة, وأنا أحمد الله ربي على أن جئتك قبل جريان دموع الحسين (ع) على خده, فارتفع التهليل والتكبير من الاصحاب ودعا النبي (ع) للغزالة بالخير والبركة, وأخذ الحسين (ع) الخشفة وأتى بها إلى أمه الزهراء (ع) فسرت بذلك سرورا عظيما.

----------------

$بحار الأنوار ج 43 ص 312، مدينة المعاجز ج 3 ص 528، رياض الأبرار ج 1 ص95, العوالم ج 17 ص 41

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حذيفة بن اليمان أنه قال لامه: دعيني آتي النبي (ص) فاصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته وصليت معه المغرب، ثم قال: فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: ما حاجتك؟ قلت: تستغفر لي ولأمي، فقال: غفر الله لك ولامك ان هذا ملك لم ينزل الأرض قط من قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة (ع) سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين (ع) سيدا شباب أهل الجنة.

-----------

كتاب الأربعين ص 372, كشف الغمة ج 2 ص 219 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن السكوني, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): الولد الصالح ريحانة من الله قسمها بين عباده, وإن ريحانتي من الدنيا الحسن والحسين (ع), سميتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبرا وشبيرا.

-----------

الكافي ج 6 ص 2, عدة الداعي ص 86, الوافي ج 23 ص 1291, وسائل الشيعة ج 21 ص 358, مرآة العقول ج 21 ص 5, بحار الأنوار ج 43 ص 306

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المقداد بن الاسود: أن النبي (ع) خرج في طلب الحسن والحسين (ع), وقد خرجا من البيت, وأنا معه, فرأيت أفعى على الارض, فلما أحست وطأ النبي (ع) قامت فنظرت وكانت أعلى من النخلة, وأضخم من البكر (الفتي من الإبل) متبصبصة, تخرج من أفواهها النار, فهالني ذلك!! فلما رأت رسول الله (ع) صارت كأنها خيط, فالتفت إلي رسول الله (ع) فقال: لا تدري ما تقول يا أخا كندة؟ قلت: الله ورسوله أعلم, قال تقول: الحمد الله الذي لم يمتني حتى جعلني حارسا لإبني رسول الله, فجرت في الرمل, رمل الشعاب (ما انفرج بين جبلين), فنظرت إلى شجرة, وأنا أعرف ذلك الموضع ما رأيت فيه شجرة قط قبل يومي, ولا رأيتها, وقد أتيتها بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها, وكانت الشجرة أظللتهما بورق, وجلس النبي (ع) بينهما فبدأ بالحسن (ع) فوضع رأسه على فخذه الايمن, ثم بالحسين, فوضع رأسه على فخذه الايسر, ثم جعل يرخي لسانه في فم الحسين, فانتبه الحسين فقال: يا أبه, ثم عاد في نومه, وانتبه الحسن فقال: يا أبه, وعاد في نومه, فقلت: كأن الحسين أكبر؟! فقال النبي (ع): إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة.

--------------

الخرائج والجرائح ج 2 ص 842, بحار الأنوار ج 43 ص 271, العوالم 17 ص 10 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى بعض الثقاة الاخيار أن الحسن والحسين (ع) دخلا يوم عيد على حجرة جدهما رسول الله (ع) فقالا له: يا جداه اليوم يوم العيد وقد تزين أولاد العرب بألوان اللباس ولبسوا جديد الثياب وليس لنا ثوب جديد وقد توجهنا لجنابك لنأخذ عيديتنا منك ولا نريد سوى ثياب نلبسها, فتأمل النبي (ع) إلى حالهما وبكى ولم يكن عنده في البيت ثياب تليق بهما ولا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطرهما فتوجه إلى الإحدية وعرض الحال إلى الحضرة الصمدية وقال: إلهي إجبر قلبهما وقلب أمهما. فنزل جبرائيل من السماء في تلك الحال ومعه حلتان بيضاوان من حلل الجنة, فسر النبي (ع) بذلك وقال لهما: يا سيدي شباب أهل الجنة هاكما أثوابكما خاطهما لكما خياط القدرة على قدر طولكما, أتتكما مخيطة من عالم الغيب, فلما رأيا الخلع بيضا قالا: يا رسول الله كيف هذا وجميع صبيان العرب لابسون ألوان الثياب, فأطرق النبي (ع) ساعة متفكرا في أمرهما, فقال جبرائيل: يا محمد طب نفسا وقر عينا إن صانع صبغة الله عز وجل يفضي لهما هذا الامر ويفرح قلوبهما بأي لون شاءا, فأمر يا محمد بإحضار الطشت والابريق فأحضره, فقال جبرائيل: يا رسول الله أنا أصب الماء على هذه الخلع وأنت تفركهما بيدك فتصبغ بأي لون شاءا, فوضع النبي (ع) حلة الحسن في الطشت فأخذ جبرائيل يصب الماء ثم أقبل النبي على الحسن (ع) وقال: يا قرة عيني بأي لون تريد حلتك؟ فقال: أريدها خضراء ففركها النبي في يده في ذلك الماء فأخذت بقدرة الله لونا أخضر فائقا كالزبرجد الاخضر, فأخرجها النبي (ع) وأعطاها الحسن (ع) فلبسها, ثم وضع حلة الحسين (ع) في الطشت وأخذ جبرئيل (ع) يصب الماء, فالتفت النبي (ع) إلى نحو الحسين (ع) وكان له من العمر خمس سنين, وقال له: يا قرة عيني أي لون تريد حلتك, فقال الحسين (ع): يا جداه أريدها تكون حمراء, ففركها النبي (ع) بيده في ذلك الماء فصارت حمراء كالياقوت الاحمر فلبسها الحسين (ع) فسر النبي (ع) بذلك وتوجه الحسن والحسين إلى أمهما فرحين مسرورين فبكى جبرائيل لما شاهد تلك الحال, فقال النبي (ع): يا أخي جبرائيل في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي وتحزن فبالله عليك الا ما أخبرتني لم حزنت, فقال جبرائيل: اعلم يا رسول الله أن اختيار ابنيك على اختلاف اللون فلا بد للحسن أن يسقوه السم ويخضر لون جسده من عظم السم, ولا بد للحسين أن يقتلوه ويذبحوه ويخضب بدنه من دمه, فبكى النبي (ع) وزاد حزنه لذلك.

----------------

مدينة المعاجز ج3 ص325, البحار ج44 ص245, العوالم الإمام الحسين (ع) ص119. 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله (ص): سمي الحسن حسناً لأن بإحسان الله قامت السماوات والارض, والحسن مشتق من الإحسان, وعلي والحسن إسمان مشتقان من أسماء الله تعالى, والحسين تصغير الحسن.

----------------

مائة منقبة ص22، مدينة المعاجز ج3 ص226، بحار الأنوار ج43 ص252، مناقب ابن شهر آشوب ج3 ص166، العوالم الإمام الحسين (ع) ص27

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي بن أبي طالب (ع) قبل موته بثلاث: سلام الله عليك أبا الريحانتين، أوصيك بريحانتي من الدنيا، فعن قليل ينهد ركناك، والله خليفتي عليك. فلما قبض رسول الله (ص) قال علي (ع): هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله (ص). فلما ماتت فاطمة  (ع) قال علي (ع): هذا الركن الثاني الذي قال رسول (ص).

--------------

الأمالي للصدوق ص 135, معاني الأخبار ص 403, روضة الواعظين ج 1 ص 152, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 361, تسلية المجالس ج 1 ص 566, بحار الأنوار ج 43 ص 173, العوالم ج 11 ص 551

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن عباس قال: لما اشتد برسول الله (ص) مرضه الذي مات فيه, وقد ضم الحسين (ع) إلى صدره, يسيل من عرقه عليه وهو يجود بنفسه ويقول: ما لي وليزيد؟ لا بارك الله فيه, اللهم العن يزيد, ثم غشي عليه طويلا وأفاق, وجعل يقبل الحسين (ع) وعيناه تذرفان ويقول: أما إن لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله عز وجل.

----------------

مثير الأحزان ص 12, البحار ج 44 ص 266, العوالم الإمام الحسين (ع) ص137, الدر النظيم ص 22

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* بمصادر العامة

عن يعلى العامري قال: أنه خرج مع رسول الله (ص) إلى طعام دعوا له، قال: فاستقبل رسول الله (ص) أمام القوم وحسين (ع) مع الغلمان يلعب، فأراد رسول الله (ص) أن يأخذه، فطفق الصبي يفر هاهنا مرة وهاهنا مرة، فجعل رسول الله (ص) يضاحكه حتى أخذه. قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والاخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه يقبله. فقال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط.

--------------

مسند أحمد ج 4 ص 172, المصنف ج 7 ص 515, صحيح ابن حبان ج 15 ص 427, المعجم الكبير ج 22 ص 273, مسند الشاميين ج 3 ص 184, التاريخ الكبير ج 8 ص 414, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 148, بغية الطالب في تاريخ حلب ج 6 ص 2582, إمتاع الأسماع ج 6 ص 18, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 116, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن سعد ص 27, ذخائر العقبى ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: سمعت اذناي هاتان، وأبصرت عيناي هاتان رسول الله (ص)، وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا وقدماه على قدم رسول الله (ص)، وهو يقول: حزقة حزقة، ترق عين بقة، (1) فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله (ص). ثم قال له: افتح فاك، ثم قبله، ثم قال: اللهم أحبه فإني احبه. (2)

--------------

(1) الحزقة: الضعيف الذي يقارب خطوه من ضعف. عين بقة: كناية عن صغر العين

(2) مجمع الزوائد ج 9 ص 176, المعجم الكبير ج 3 ص 49, كنز العمال ج 13 ص 649, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 194, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 50, ينابيع المودة ج 2 ص 40, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 153 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر قال: دخلت على النبي (ص) وهو يمشي على أربعة، وعلى ظهره الحسن والحسين (ع)، وهو يقول: نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما.

--------------

مجمع الزوائد ج 9 ص 182, المناقب لابن المغازلي ص 304, أمثال الحديث ص 128, المعجم الكبير ج 3 ص 52, كنز العمال ج 13 ص 663, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 217, سير أعلام النبلاء ج 3 ص 256, الوافي بالوفيات ج 12 ص 67, الحضارات والمحاورات ص 310, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 93, سبل الهدى والرشد ج 7 ص 118, ينابيع المودة ج 2 ص 206, ذخائر العقبى ص 133, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 149 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: كان النبي (ص) يدلع لسانه للحسين (ع)، فيرى الصبي حمرة لسانه، فيهش إليه. فقال له عيينة بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا، فوالله إنه ليكون لي الولد قد خرج وجهه، وما قبلته قط. فقال النبي (ص): من لا يرحم لا يرحم.

-----------

صحيح ابن حبان ج 12 ص 431, موارد الظمآن ج 7 ص 192, ينابيع المودة ج 2 ص 204, ذخائر العقبى ص 126, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: كان رسول الله (ص) حامل الحسين بن علي (ع) على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام. فقال النبي (ص): ونعم الراكب هو.

-------------

سنن الترمذي ج 5 ص 327, المستدرك ج 3 ص 170, الكامل ج 3 ص 230, أسد الغابة ج 2 ص 12, الجوهر في نسب الإمام علي وآله ص 24, تاريخ الإسلام للذهبي ج 4 ص 370 تاريخ الخلفاء ص 207, مطالب السؤال في مناقب آل الرسول ص 333, الفصول المهمة ج 2 ص 699

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمر قال: رأيت الحسن والحسين (ع) على عاتقي النبي (ص)، فقلت: نعم الفرس تحتكما، فقال النبي (ص): ونعم الفارسان هما.

--------------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 162, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 158, ةمجمع الزوائد ج 9 ص 181, نظم درر السمطين ص 211, كنز العمال ج 13 ص 658, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 149

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أنس بن مالك قال: دخلنا وربما قال: دخلت على رسول الله (ص) والحسن والحسين (ع) ينقلبان على بطنه، ويقول: ريحانتي من هذه الامة.

-------------

فضائل الصحابة للنسائي 20, السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 49, خصائص أمير المؤمنين (ع) للنسائي ص 124

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري قال: جاء الحسين (ع) ورسول الله (ص) يصلي، فالتزم عنق النبي (ص)، فقام به وأخذ بيده، فلم يزل ممسكها حتى ركع.

-------------

مجمع الزوائد ج 9 ص 186, المعجم الكبير ج 3 ص 51

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري قال: جاء حسين (ع) يشتد والنبي (ص) يصلي, فالتزم عنقه, فقام (ص) وأخذ بيده, فلم يزل يمسكه حتى ركع.

-----------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 162, ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر ص 157

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله (ص) العشاء؛ فإذا سجد وثب الحسن والحسين (ع) على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا، ويضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته، أقعدهما على فخذيه. قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله، أردهما؟ فبرقت برقة، فقال لهما: الحقا بامكما. قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا.

---------------

مسند أحمد ج 2 ص 513, مجمع الزوائد ج 9 ص 181, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 159, ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر ص 150, ذخائر العقبى ص 131, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 148, المعجم الكبير ج 3 ص 51 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله (ص) إذا سجد وثب الحسن والحسين (ع) على ظهره, فأرادوا أن يمنعوهما, فلما أن قضى الصلاة ضعهما إليه وقال: من أحبني فليحب هذين.

------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 141, ذخائر العقبى ص ص 132 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: صلى رسول الله (ص) صلاة العصر، فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والحسين (ع) حتى ركبا على ظهر رسول الله (ص)، فلما سلم وضعهما بين يديه، وأقبل الحسين (ع)، فحمل رسول الله (ص) الحسن (ع) على عاتقه الأيمن، والحسين (ع) على عاتقه الأيسر. ثم قال: أيها الناس! ألا اخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ ألا اخبركم بخير الناس عما وعمة؟ ألا اخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ ألا اخبركم بخير الناس أبا واما؟ هما الحسن والحسين، جدهما رسول الله (ص)، وجدتهما خديجة بنت خويلد، وامهما فاطمة بنت رسول الله (ص)، وأبوهما علي بن أبي طالب، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما ام هانى بنت أبي طالب... جدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة... وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة.

--------

مجمع الزوائد ج 9 ص 184, المعجم الأوسط ج 6 ص 298, المعجم الأوسط ج 3 ص 66, كنز العمال ج 12 ص 118, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 228, ترجمة الإمام الحسن (ع) لابن عساكر ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد قال: إن النبي (ص) كان ذات يوم يصلي إذ جاء الحسن والحسين (ع), فوثبا على ظهر نبي الله (ص) وهو ساجد, فتناولهما نبي الله (ص) وأخذهما أخذا رفيقا حتى وضعهما بأزائه.

-----------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زر بن حبيش قال: كان رسول الله (ص) ذات يوم يصلي بالناس، فأقبل الحسن والحسين (ع) وهما غلامان، فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحونهما عن ذلك. قال: دعوهما بأبي وامي، من أحبني فليحب هذين.

------------

السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 262, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 201, البداية والنهاية ج 8 ص 39, ترجمة الإمام الحسن (ع) لابن عساكر ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عتبة بن غزوان، قال: بينما رسول الله (ص) يصلي الضحى إذ جاء الحسن والحسين فركبا ظهره, فانصرف ووضعهما في حجره, وجعل يقبل هذا مرة ويلثم هذا مرة، فقال القوم: أتحبهما يا رسول الله؟ فقال: ومالي لا أحب ريحانتي من الدنيا؟ أما إنهما سيلقيان من بعدي من البلاء كذا وكذا.

------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 149

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن شداد, عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله (ص) في إحدى صلاتي العشاء، وهو حامل حسنا أو حسينا (ع)، فتقدم رسول الله (ص) فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله (ص) وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي. فلما قضى رسول الله (ص) الصلاة، قال الناس: يا رسول الله, إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن اعجله حتى يقضي حاجته.

---------------

سنن النسائي ج 2 ص 229, المحلى ج 3 ص 90, المصنف ج 7 ص 514, الآحاد والمثاني ج 2 ص 187, كنز العمال ج 13 ص 668, أسد الغابة ج 2 ص 389, المنتخب من ذيل المذيل ص 63, مطال السؤول في مناقب آل الرسول ص 335, سبل الهدى والرشد ج 8 ص 145, ينابيع المودة ج 2 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: كان الحسين (ع) عند النبي (ص) وكان يحبه حبا شديدا, فقال: اذهب إلى أبي -  وفي حديث البغوي إلى أمي - فقلت: أذهب معه؟ قال: فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ - زاد البغوي إلى أمه.

-----------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 159, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 150, المعجم الكبير ج 3 ص 52, مجمع الزوائد ج 9 ص 186, ذخائر العقبى ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن اياس, عن أبيه قال: لقد قدت بنبي الله (ص) والحسن والحسين (ع) بغلته الشهباء, حتى أدخلتهم حجرة النبي (ص) هذا قدامه وهذا خلفه.

------------

صحيح مسلم ج 7 ص 130, فتح الباري ج 10 ص 333, صحيح ابن حبان ج 12 ص 436, نصب الراية ج 6 ص 177, سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 62, ينابيع المودة ج 2 ص 207, ذخائر العقبى ص 133, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 150

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أم سلمة قالت: كان الحسن والحسين (ع) يلعبان بين يدي النبي (ص) في بيتي، فنزل جبرائيل (ع) فقال: يا محمد، إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، فأومأ بيده إلى الحسين (ع)، فبكى رسول الله (ص)، وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله (ص): يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة، فشمها رسول الله (ص) وقال: ريح كرب وبلاء. قالت: وقال رسول الله (ص): يا أم سلمة، إذا تحولت هذه التربة دما، فاعلمي أن ابني قد قتل. قال: فجعلتها أم سلمة في قارورة, ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم.

------------

مجمع الزوائد ج 9 ص 189, المعجم الكبير ج 3 ص 108, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 192, تهذيب الكمال ج 6 ص 408, تهذيب التهذيب ج 2 ص 300, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2599, إمتاع الأسماع ج 12 ص 238, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 252

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): من أحبهما فقد أحبني, ومن أبغضهما فقد أبغضني – يعنى حسنا وحسينا.

-------------

مسند أحمد ج 2 ص 531, فضائل الصحابة للنسائي ص 20, المستدرك ج 3 ص 166, السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 29, مجمع الزوائد ج 9 ص 179, المصنف ج 3 ص 472, مسند ابن راهوية ج 1 ص 248, السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 49, المعجم الكبير ج 3 ص 48, نظم درر السمطين ص 209, كنز العمال ج 12 ص 119, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 198, سير أعلام النبلاء ج 3 ص 277, تاريخ الإسلام للذهبي ج 5 ص 95, البداية والنهاية ج 8 ص 40, تاريخ الخلفاء ص 318, ينابيع المودة ج 2 ص 482, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن سعد ص 26 تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عائشة قالت: رأيت رسول الله (ص) يحل أزرار الحسين (ع) فقلت: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: ألبسه هدية ربي، ألا إن ربي أهدى إليه مدرعة وإن لحمتها من زغب جناح جبرئيل (ع).

------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الله بن عمر قال: كان على الحسن والحسين (ع) تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل (ع).

---------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 172, نظم درر السمطين ص 212, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 192, الأغاني ج 16 ص 359, كفاية الطالب اللبيب ج 2 ص 265

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو هريرة: رأيت النبي (ص) حاملا الحسين (ع) على عاتقيه، ولعابه يسيل عليه.

------------

سنن ابن ماجة ج 1 ص 216, المعني ج 1 ص 70, سير أعلام النبلاء ج 11 ص 461

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله (ص) ومعه الحسن والحسين (ع)، هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة، حتى انتهى إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله، إنك تحبهما؟ فقال: نعم، من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني.

----------

المستدرك ج 3 ص 166, مجمع الزوائد ج 9 ص 179, المصنف ج 3 ص 472, نظم درر السمطين ص 209, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 198, البداية والنهاية ج 8 ص 39, ينابيع المودة ج 2 ص 40, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان قال: كنا حول النبي (ص) فجاءت ام أيمن فقالت: يا رسول الله! لقد ضل الحسن والحسين، قال: وذلك رأد النهار يقول: ارتفاع النهار فقال رسول الله (ص): قوموا فاطلبوا ابني. قال: وأخذ كل رجل تجاه وجهه، وأخذت نحو النبي (ص)، فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين (ع) ملتزق كل واحد منهما صاحبه، وإذا شجاع قائم على ذنبه، يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله (ص)، فالتفت مخاطبا لرسول الله (ص)، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما، ومسح وجههما. وقال: بأبي وامي أنتما! ما أكرمكما على الله! ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر. فقلت: طوباكما! نعم المطية مطيتكما! فقال رسول الله (ص): ونعم الراكبان هما، وأبوهما خير منهما.

---------------

مجمع الزوائد ج 9 ص 182, كنز العمال ج 13 ص 662, المعجم الكبير ج 3 ص 65, مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 156

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عايشة قالت: كان رسول الله (ص) جائعا لا يقدر على ما يأكل فقال لي: هات ردائي. فقلت: أين تريد؟ قال: إلى فاطمة ابنتي فانظر إلى الحسن والحسين فيذهب ما بي من جوع، فخرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا فاطمة أين ابناي؟ فقالت: يا رسول الله, خرجا من الجوع وهما يبكيان. فخرج النبي (ص) في طلبهما فرأى أبا الدرداء فقال: يا عويمر هل رأيت ابني؟ قال: نعم يا رسول الله, هما نائمان تحت ظل حائط بني جدعان, فانطلق النبي (ص) فضمهما وهما يبكيان وهو يمسح الدموع عنهما, فقال له أبو الدرداء: دعني أحملهما, فقال: يا أبا الدرداء, دعني أمسح الدموع عنهما فوالله الذي بعثني نبيا لو قطرت قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمتي إلى يوم القيامة، ثم حملهما وهما يبكيان وهو يبكي... فقال جبرئيل: إن الله تعالى يقول: أيسرك أن أحول أحدا ذهبا ولا ينقص لك مما عندي شئ؟ قال: لا، قال: لم؟ قال: لأن الله لم يحب الدنيا, ولو أحبها لما جعل للكافر أكلة، فقال جبرئيل: يا محمد, ادع بالجفنة المنكوسة التي في ناحية البيت, فدعا بها, فلما حملت إذا فيها ثريد ولحم كثير فقال: كل يا محمد واطعم ابنيك وأهل بيتك.

-----------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 188

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان، قال: أتيت النبي (ص) فسلمت عليه, ثم دخلت على فاطمة فقالت: يا أبا عبد الله, هذان الحسنان جائعان يبكيان, فخذ بأيديهما واخرج بهما إلى جدهما, فأخذت بأيديهما وحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي فقال: ما لكما يا حبيبي؟ فقالا: نشتهي طعاما يا رسول الله, فقال النبي (ص): اللهم أطعمهما - ثلاثا - فنطرت فإذا سفرجلة في يدي رسول الله (ص) شبهتها بقلة من قلال هجر, أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل وألين من الزبد, ففركها بيده وصيرها نصفين, ودفع إلى الحسن نصفا وإلى الحسين نصفا, فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيهما, فقال لي: يا سلمان, لعلك تشتهيهما؟ قلت: نعم قال: يا سلمان, هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من الحساب, وأنك لعلى خير إنشاء الله.

--------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 148

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: أوحى الله تعالى إلى محمد (ص): أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا, وأنا قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا.

-------------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 225, تاريخ بغداد ج 1 ص 152, سير أعلام النبلاء ج 4 ص 342, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2597, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 352

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أن جبرئيل كان يأتي إلى رسول الله (ص): في صورة دحية الكلبي فهبط إليه ذات يوم وجلس عنده إذ دخل الحسن والحسين (ع) فأدخلا أيديهما في كم جبرئيل, وكان يظنان أنه دحية, فالتفت جبرئيل إلى رسول الله (ص) فسأله عن فعلهما فقال: إذا دخل دحية وهما عندي يدفع لهما تفاحتين, فلذلك أدخلا أيديهما في كميك، فرفع جبرئيل جناحه وأخذ من الفردوس تفاحتين إلى الحسن والحسين إكراما لهما من الله تعالى.

------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اله (ص) لعلي (ع): سلام عليك أبا الريحانتين, أوصيك بريحانتي من الدنيا من قبل أن ينهد ركنك, والله عز وجل خليفتي عليك. قال: فلما مات النبي (ص) قال علي (ع): هذا أحد الركنين الذي قال رسول الله (ص). فلما ماتت فاطمة (ع) قال: هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله (ص).

---------

ترجمة الغمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 174, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 166, كنز العمال ج 13 ص 664. نحوه: نظم درر السمطين ص 98, المناقب لابن مردوية ص 204, المناقب للخوارزمي ص 141

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام علي (ع) قال: لما ثقل رسول الله (ص) في مرضه، والبيت غاص بمن فيه، قال: ادعو لي الحسن والحسين، فجاءا، فجعل يلثمهما حتى اغمي عليه، قال: فجعل علي (ع) يرفعهما عن وجه رسول الله (ص)، قال: ففتح عينيه، فقال: دعهما يتمتعان مني وأتمتع منهما؛ فسيصيبهما بعدي أثرة.

-------------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن أرقم قال: حنا رسول الله (ص) في مرضه الذي قبض فيه على علي وفاطمة وحسن وحسين (ع) فقال: أنا حرب لمن حاربكم, وسلم لمن سالمكم.

------------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 157, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 143

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) قال: لما كان قبل وفاة رسول الله (ص) بثلاثة أيام، هبط عليه جبريل (ع)، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك، وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك؟ فقال النبي (ص): أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا. قال: فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل (ع)، وهبط ملك الموت عليه السلام، وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك، يشيعهم جبريل (ع)، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك، وتفضيلا لك وخاصة لك، أسألك عما هو أعلم به منك، يقول: كيف تجدك؟ فقال رسول الله (ص): أجدني يا جبريل مغموما، وأجدني يا جبريل مكروبا. قال: فاستأذن ملك الموت على الباب، فقال جبريل (ع): يا محمد! هذا ملك الموت يستأذن عليك، ما استأذن على آدمي قبلك، ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ايذن له. فأذن له جبريل (ع). فأقبل حتى وقف بين يديه، فقال: يا محمد! إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن اطيعك فيما أمرتني به، إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها. فقال له رسول الله (ص): أتفعل يا ملك الموت؟ قال: نعم، وبذلك امرت؛ أن اطيعك فيما أمرتني به. فقال له جبريل (ع): إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك. فقال رسول الله (ص): امض لما امرت به. فقال له جبريل (ع): هذا آخر وطأتي الأرض، إنما كنت حاجتي في الدنيا. فلما توفي رسول الله (ص) وجاءت التعزية، جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته {كل نفس ذآئقة الموت}، إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل ما فات، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب، والسلام عليكم ورحمة الله.

------------

المعجم الكبير ج 2 ص 128, الدعاء للطبراني ص 367, مجمع الزوائد ج 9 ص 34. عن الإمام علي (ع): كنز العمال ج 7 ص 250, سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 263. عن الإمام الباقر (ع): الطبقات الكبرى ج 2 ص 258, المنتظم من تاريخ الأمم ج 4 ص 37, إمتاع الأسماع ج 14 ص 507, دلائل النبوة ج 7 ص 210, كفاية الطالب اللبيب ج 2 ص 273, نهاية الأرب ج 18 ص 383

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية