الخضوع

عن أبي عبد الله (ع) قال: تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر عجل الله فرجه قوله {وإنه لتنزيل رب العالمين} أي القرآن

-------------

بحار الانوار ج9 ص228, تفسير القمي ج2 ص118

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن أبي طالب (ع) في قوله تعالى {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} أي لم يتواضعوا في الدعاء ولم يخضعوا ولو خضعوا لله عز وجل لاستجاب لهم 

-----------

مستدرك الوسائل ج5 ص273, الجعفريات ص223

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل {فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} فقال: الاستكانة هو الخضوع والتضرع هو رفع اليدين والتضرع بهما

-----------------

معاني الاخبار ص319, بحار الانوار ج90 ص337, وسائل الشيعة ج7 ص46, الكافي ج2 ص481

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ابن سنان عن المفضل بن عمر قال قال لي أبو عبد الله (ع): إن الله تبارك وتعالى توحد بملكه فعرف عباده نفسه ثم فوض إليهم أمره وأباح لهم جنته فمن أراد الله أن يطهر قلبه من الجن والإنس عرفه ولايتنا ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا ثم قال يا مفضل والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي (ع) وما كلم الله موسى تكليما إلا بولاية علي (ع) ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي (ع) ثم قال أجمل الأمر ما استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا

------------

بحار الانوار ج26 ص294, الاختصاص ص250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

كتب الرضا علي بن موسى (ع) إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله أن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عز وجل وخلع الأنداد وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة والخضوع والاعتراف والطلب للإقالة من سالف الذنوب

-----------

الفقيه ج1 ص214, وسائل الشيعة ج4 ص8, بحار الانوار ج79 ص261, علل الشرائع ج2 ص317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث قال: السجود على الأرض أفضل لأنه أبلغ في التواضع والخضوع لله عز وجل

---------------

الفقيه ج1 ص272, وسائل الشيعة ج5 ص367, بحار الانوار ج82 ص147, علل الشرائع ج2 ص341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: طلبت الخضوع فما وجدت إلا بقبول الحق, اقبلوا الحق فإن قبول الحق يبعد من الكبر.

------------

جامع الاخبار ص124, بحار الأنوار ج 66 ص 399, مستدرك الوسائل ج 11 ص 192

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فقه الرضا (ع) عليك بطاعة الأب وبره والتواضع والخضوع والإعظام والإكرام له وخفض الصوت بحضرته فإن الأب أصل الابن والابن فرعه ولولاه لم يكن بقدرة الله ابذلوا لهم الأموال والجاه والنفس وقد روي أنت ومالك لأبيك فجعلت له النفس والمال تابعوهم في الدنيا أحسن المتابعة بالبر وبعد الموت بالدعاء لهم والترحم عليهم فإنه روي أن من بر أباه في حياته ولم يدع له بعد وفاته سماه الله عاقا

------------

مستدرك الوسائل ج6 ص437, بحار الانوار ج71 ص76, فقه الرضا ص334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل قال سمعت مولاي الصادق (ع) يقول: كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران (ع) أن قال له: يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني أ ليس كل محب يحب خلوة حبيبه ها أنا ذا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت أبصارهم من قلوبهم ومثلت عقوبتي بين أعينهم يخاطبوني عن المشاهدة ويكلموني عن الحضور يا ابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ومن عينيك الدموع في ظلم الليل وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا

----------------

وسائل الشيعة ج7 ص77, بحار الانوار ج13 ص329, الامالي للصدوق ص356, روضة الواعظين ج2 ص329, القصص للجزائري ص302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية