الرياء

- {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى‏ كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على‏ شي‏ء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين‏} البقرة: 264

 

- {والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} النساء: 38

 

- {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى‏ يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} النساء: 142

 

عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): إذا قمت في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك, فإنما يحسب لك منها ما أقبلت عليه, ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك, ولا تحدث نفسك ولا تتثاءب ولا تتمط, ولا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس, ولا تلثم ولا تحتفز ولا تفرج كما يتفرج البعير, ولا تقع على قدميك ولا تفترش ذراعيك, ولا تفرقع أصابعك فإن ذلك كله نقصان من الصلاة, ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنها من خلال النفاق, فإن الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني سكر النوم, وقال للمنافقين: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا}.

---------

الكافي ج 3 ص 299, علل الشرائع ج 2 ص 358, الوافي ج 8 ص 843, بحار الأنوار ج 81 ص 201

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

- {ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط} الأنفال: 47

 

- {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا} الكهف: 110

 

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} قال: هذا الشرك شرك رياء.

----------

تفسير القمي ج 2 ص 47, تفسير الصافي ج 3 ص 269, البرهان ج 3 ص 689, بحار الأنوار ج 4 ص 151, مستدرك الوسائل ج 1 ص 104

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: سئل رسول الله (ص) عن تفسير قول الله: {فمن كان يرجو لقاء ربه} الآية فقال: من صلى مرائاة الناس فهو مشرك، ومن زكى مرائاة الناس فهو مشرك، ومن صام مرائاة الناس فهو مشرك، ومن حج مرائاة الناس فهو مشرك، ومن عمل عملا مما أمر الله به مرائاة الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عمل مراء.

----------

تفسير القمي ج 2 ص 47, تفسير الصافي ج 3 ص 269, وسائل الشيعة ج 1 ص 68, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 69 ص 297, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 314, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون} الماعون: 4 - 7

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس, يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه.

---------

الكافي ج 2 ص 294, منية المريد ص 318, الوافي ج 5 ص 853, تفسير الصافي ج 3 ص 269, وسائل الشيعة ج 1 ص 71, البرهان ج 3 ص 689, بحار الأنوار ج 69 ص 281, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 315, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 181 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس, ويكسل إذا كان وحده, ويحب أن يحمد في جميع أموره.

-------

الكافي ج 2 ص 295, الجعفريات ص 232, منية المريد ص 318, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 73, هداية لأمة ج 1 ص 41, بحار الأنوار ج 69 ص 288, مستدرك الوسائل ج 1 ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أراد الله عز وجل بالقليل من عمله أظهر الله له أكثر مما أراد, ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله عز وجل إلا أن يقلله في عين من سمعه.

----------

الكافي ج 2 ص 296, المحاسن ج 1 ص 255, مجموعة ورام ج 2 ص 205, الوافي ج 5 ص 855, وسائل الشيعة ج 1 ص 66, بحار الأنوار ج 69 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا, لا يريدون به ما عند ربهم, يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف, يعمهم الله بعقاب, فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.

-------

الكافي ج 2 ص 296, ثواب الأعمال ص 253, مجموعة ورام ج 2 ص 205, أعلام الدين ص 406, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 65, بحار الأنوار ج 69 ص 290 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شداد بن أوس قال: دخلت على رسول الله (ص) فرأيت في وجهه ما ساءني, فقلت: ما الذي أرى بك؟ فقال: أخاف على أمتي الشرك, فقلت: أيشركون من بعدك؟ فقال: أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولا حجرا, ولكنهم يراءون بأعمالهم, والرياء هو الشرك, {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.

---------

مجموعة ورام ج 2 ص 233, مستدرك الوسائل ج 1 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر, قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال رسول الله (ص): هو الرياء, يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا, فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء؟!

-------

مجموعة ورام ج 1 ص 187, عدة الداعي ص 228, منية المريد ص 317, بحار الأنوار ج 69 ص 266, مستدرك الوسائل ج 1 ص 106

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع), قال: سألته عن الرجل يعمل الشي‏ء من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك, فقال (ع): لا بأس, ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير, إذا لم يكن صنع ذلك لذلك.

------

الكافي ج 2 ص 297, الوافي ج 5 ص 857, وسائل الشيعة ج 1 ص 75, هداية الأمة ج 1 ص 42, بحار الأنوار ج 69 ص 294

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): استعيذوا بالله من جب الخزي, قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: واد في جهنم أعد للمرائين.

----------

منية المريد ص 318, بحار الأنوار ج 69 ص 303, مستدرك الوسائل ج 1 ص 107

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: إن المرائي ينادى يوم القيامة: يا فاجر يا غادر يا مرائي ضل عملك وبطل أجرك اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له.

----------

مجموعة ورام ج 1 ص 187, منية المريد ص 318, بحار الأنوار ج 69 ص 303, مستدرك الوسائل ج 1 ص 107

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): اعملوا لله في غير رياء ولا سمعة, فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله.

--------

الكافي ج 2 ص 297, المحاسن ج 1 ص 254, الوافي ج 5 ص 857, وسائل الشيعة ج 1 ص 66, الفصول المهمة ج 1 ص 660, بحار الانوار ج 69 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إياك والرياء, فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له. 

-------

الكافي ج 2 ص 293, الوافي ج 5 ص 583, وسائل الشيعة ج 1 ص 65, هداية الأمة ج 1 ص 41, بحار الأنوار ج 69 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن عرفة قال: قال لي الرضا (ع): ويحك يا ابن عرفة, اعملوا لغير رياء ولا سمعة, فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل, ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه الله إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

----------

الكافي ج 2 ص 294, الوافي ج 5 ص 854, وسائل الشيعة ج 1 ص 66, بحار الأنوار ج 69  ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع): اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس, فإنه ما كان لله فهو لله, وما كان للناس فلا يصعد إلى الله.

-------

الكافي ج 1 ص 166, المحاسن ج 1 ص 201, تفسير العياشي ج 2 ص 137, التوحيد ص 414, مشكاة الأنوار ص 311, الوافي ج 1 ص 564, وسائل الشيعة ج 1 ص 71, الفصول المهمة ج 1 ص 263, البرهان ج 3 ص 66, بحار الأنوار ج 65 ص 209, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 134, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 85, العوالم ج 20 ص 627, مستدرك الوسائل ج 12 ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): كل رياء شرك, إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس, ومن عمل لله كان ثوابه على الله.

-------

الكافي ج 2 ص 293, مشكاة الانوار ص 311, الوافي ج 5 ص 853, وسائل الشيعة ج 1 ص 71, بحار الأنوار ج 69 ص 281, العوالم ج 20 ص 791

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمر بن يزيد قال: إني لأتعشى مع أبي عبد الله (ع) إذ تلا هذه الآية {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره} يا أبا حفص, ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الله عز وجل بخلاف ما يعلم الله تعالى؟! إن رسول الله (ص) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداءها, إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

-------

الكافي ج 2 ص 294, مشكاة الأنوار ص 311, الوافي ج 5 ص 854, تفسير الصافي ج 5 ص 255, وسائل الشيعة ج 1 ص 65, البرهان ج 5 ص 535, بحار الأنوار ج 69 ص 285, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 462, تفسير كنز الدقايق ج 14 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال الله عز وجل: أنا خير شريك, من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله, إلا ما كان لي خالصا.

----------

الكافي ج 2 ص 295, المحاسن ج 1 ص 252, تفسير العياشي ج 2 ص 353, مشكاة الأنوار ص 11, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 61, الفصول المهمة ج 1 ص 659, الجواهر السنية ص 688, بحار الأنوار ج 69 ص 288, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 183, العوالم ج 20 ص 786, مستدرك الوسائل ج 1 ص 100, الزهد ص 63 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) أنه قال: الإبقاء على العمل أشد من العمل, قال: وما الإبقاء على العمل؟ قال: يصل الرجل بصلة, وينفق نفقة لله وحده لا شريك له, فكتب له سرا, ثم يذكرها وتمحى فتكتب له علانية, ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء.

----------

الكافي ج 2 ص 296, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 75, البرهان ج 5 ص 205, بحار الأنوار ج 69 ص  292

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مسعدة بن زياد, عن الصادق جعفر بن محمد, عن أبيه (ع) أن‏ رسول الله (ص) سئل: فيما النجاة غدا؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم, فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان, ونفسه يخدع لو يشعر, فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره, فاتقوا الله واجتنبوا الرياء فإنه شرك بالله, إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر, يا فاجر, يا غادر, يا خاسر, حبط عملك, وبطل أجرك, ولا خلاق لك اليوم, فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له.

--------

الأمالي للصدوق ص 581, تفسير العياشي ج 1 ص 283, معاني الأخبار ص 340, ثواب الأعمال ص 255, روضة الواعظين ج 2 ص 361, تفسير الصافي ج 1 ص 95, وسائل الشيعة ج 1 ص 69, البرهان ج 2 ص 193, بحار الأنوار ج 69 ص 295, مستدرك الوسائل ج 1 ص 104

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) من زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو خشوع نفاق.

-------- 

الكافي ج 2 ص 396, الجعفريات ص 163, الوافي ج 4 ص 239, تفسير الصافي ج 3 ص 393, وسائل الشيعة ج 1 ص 66, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 528, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 159, مستدرك الوسائل ج 1 ص 105

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) إن أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن, ورجل قتل في سبيل الله, ورجل كثير المال, فيقول الله عز وجل للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول: بلى يا رب, فيقول: ما عملت فيما علمت؟ فيقول: يا رب, قمت به في آناء الليل وأطراف النهار, فيقول الله تعالى: كذبت, وتقول الملائكة: كذبت, ويقول الله تعالى: إنما أردت أن يقال فلان قارئ, فقد قيل ذلك. ويؤتى بصاحب المال, فيقول الله تعالى: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ فيقول: بلى يا رب, فيقول: فما عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق, فيقول الله تعالى: كذبت, وتقول الملائكة: كذبت, ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال فلان جواد, وقد قيل ذلك. ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله تعالى: ما فعلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت, فيقول الله تعالى: كذبت, وتقول الملائكة: كذبت, ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال فلان شجاع جري‏ء, فقد قيل ذلك. ثم قال رسول الله (ص): أولئك تسعر لهم نار جهنم.

-------

بحار الأنوار ج 69 ص 305 عن أسرار الصلاة للشهيد الأول, مستدرك الوسائل ج 1 ص 111, 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به, فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين, إنه ليس إياي أراد بها.

--------

الكافي ج 2 ص 294, الجعفريات ص 163, منية المريد ص 318, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 71, بحار الأنوار ج 69 ص 287, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 530, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 180, مستدرك الوسائل ج 1 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من أظهر للناس ما يحب الله وبارز الله بما كرهه, لقي الله وهو ماقت له.

--------

الكافي ج 2 ص 295, كتاب الزهد ص 69, الوافي ج 5 ص 856, وسائل الشيعة ج 1 ص 64, هداية الأمة ج 1 ص 41, بحار الأنوار ج 69 ص 288

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة، عن أبي جعفر (ع), قال: سألته عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك، قال: لا بأس ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك.

---------

الكافي ج 2 ص 297, الوافي ج 5 ص 857, تفسير الصافي ج 3 ص 269, وسائل الشيعة ج 1 ص 75, هداية الأمة ج 1 ص 42, بحار الأنوار ج 69 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 315, تفسير منز الدقائق ج 8 ص 181

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال: إنك مرائي, فليطل صلاته ما بدا له ما لم يفته وقت الفريضة، وإذا كان على شئ من أمر الآخرة، فليتمكث ما بدا له، وإذا كان على شئ من أمر الدنيا فليبرح.

-------------

قرب الإسناد ص 86, الجعفريات ص 33, بحار الأنوار ج 69 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لقمان لابنه: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان الناس عنده، ويتعرض في كل أمر للمحمدة.

-----------

الخصال ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 13 ص 415

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): قال الله عز وجل: من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له.

-------------

ثواب الأعمال ص 242, المحاسن ج 1 ص 122, تفسير العياشي ج 2 ص 353, تفسير الصافي ج 3 ص 270, وسائل الشيعة ج 1 ص 67, الجواهر السنية ص 688, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 69 ص 298, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 317, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 183, مستدرك الوسائل ج 1 ص 111

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل: قيل: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ قال: إن العبد يعمل العمل الذي هو لله رضى، فيريد به غير الله، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك.

----------

المحاسن ج 1 ص 254, وسائل الشيعة ج 1 ص 61, بحار الأنوار ج 69 ص 299

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية