العلم

عن رسول الله (ص): من خرج من بيته ليلتمس بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره, كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها وحفته الملائكة بأجنحتها وصلى عليه طيور السماء وحيتان البحر ودواب البر وأنزله الله منزلة سبعين صديقا وكان خيرا له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة

------------------

عوالي اللئالي ج 4 ص 75, نوادر الأخبار ص 20, بحار الأنوار ج 1 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن علي بن الحسين (ع) قال: لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج, إن الله أوحى إلى دانيال النبي (ع): إن أمقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم، التارك للاقتداء بهم، وإن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل اللازم للعلماء، التابع للحلماء، القابل عن الحكماء.

-----------------

الكافي ج 1 ص 35, الوافي ج 1 ص 158, بحار الأنوار ج 14 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به, جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضي‏ء لأهل جميع العرصات, وعليه حلة لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها, ثم ينادي مناد: يا عباد الله! هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد, ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان, فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا أو أوضح له عن شبهة.

-----------------

تقسير الامام العسكري ص 339, الإحتجاج ج 1 ص 16, منية المريد ص 114, الفصول المهمة ج 1 ص 600, البرهان ج 1 ص 265, بحار الأنوار ج 2 ص 2, مستدرك الوسائل ج 17 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن علي بن الحسين (ع) قال: أوحى الله تعالى إلى موسى (ع): حببني إلى خلقي, وحبب خلقي إلي, قال: يا رب كيف أفعل؟ قال: ذكرهم آلائي ونعمائي ليحبوني, فلأن ترد آبقا عن بابي أو ضالا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها, قال موسى (ع): ومن هذا العبد الآبق منك؟ قال: العاصي المتمرد, قال: فمن الضال عن فنائك؟ قال: الجاهل بإمام زمانه تعرفه, والغائب عنه, بعد ما عرفه الجاهل بشريعة دينه, تعرفه شريعته, وما يعبد به ربه ويتوصل به إلى مرضاته.

-------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 342, مجموعة ورام ج 2 ص 108, منية المريد ص 116, الفصول المهمة ج 1 ص 601, الجواهر السنية ص 156, بحار الأنوار ج 2 ص 4, مستدرك الوسائل ج 12 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن أبي عبد الله (ع): علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته, يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب, ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة, لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم.

-------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 343, الإحتجاج ج 1 ص 17, الصراط المستقيم ج 3 ص 55, عوالي اللئالي ج 1 ص 18, منية المريد ص 117, الفصول المهمة ج 1 ص 602, بحار الأنوار ج 2 ص 5,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} قال: قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون, فإذا عرفوهم فقد غفروا لهم.

------------------

تفسير القمي ج 2 ص 294, تفسير الصافي ج 5 ص 5, البرهان ج 5 ص 27, بحار الأنوار ج 2 ص 15, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 3, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 152, مستدرك الوسائل ج 12 ص 240

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن أبا جعفر (ع) في حديث طويل: {وينهاهم عن المنكر} والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده {ويحل لهم الطيبات} أخذ العلم من أهله {ويحرم عليهم الخبائث} والخبائث قول من خالف {ويضع عنهم إصرهم} وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام {والاغلال التي كانت عليهم} والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام, فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم والاصر الذنب وهي الآصار

----------------

الكافي ج 1 ص 429, بحار الأنوار ج 24 ص 353, تأويل الآيات ص 185

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى عير عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتى يعلموا، ولا يردوا ما لم يعلموا، قال الله عز وجل: {ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق} وقال: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله}

-------------------

أمالي الصدوق ص506، عنه البحار ج2 ص113، الكافي ج1 ص43، بصائر الدرجات ص557، تفسير العياشي ج2 ص35، روضة الواعظين ج2 ص467، منية المريد ص215.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع): يا أبا محمد إن عندنا والله سرا من سر الله, وعلما من علم الله, والله ما يحتمله ملك مقرب ولا نبيّ مرسل ولا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان, والله ما كلف الله ذلك أحدا غيرنا ولا استعبد بذلك أحدا غيرنا وإن عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله, أمرنا الله بتبليغه, فبلّغنا عن الله عز وجل ما أمرنا بتبليغه, فلم نجد له موضعا ولا أهلا ولا حمالة يحتملونه حتى خلق الله لذلك أقواما, خلقوا من طينة خلق منها محمد وآله وذريته عليهم السلام ومن نور خلق الله منه محمدا وذريته, وصنعهم بفضل رحمته التي صنع منها محمدا وذريته, فبلّغنا عن الله ما أمرنا بتبليغه, فقبلوه واحتملوا ذلك وبلغهم ذكرنا فمالت قلوبهم إلى معرفتنا وحديثنا, فلولا أنهم خلقوا من هذا لما كانوا كذلك, لا والله ما احتملوه.

ثم قال (ع): إن الله خلق أقواما لجهنم والنار, فأمرنا أن نبلغهم كما بلغناهم واشمأزوا من ذلك ونفرت قلوبهم وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به وقالوا ساحر كذاب, فطبع الله على قلوبهم وأنساهم ذلك, ثم أطلق الله لسانهم ببعض الحق, فهم ينطقون به وقلوبهم منكرة, ليكون ذلك دفعا عن أوليائه وأهل طاعته ولولا ذلك ما عبد الله في أرضه, فأمرنا بالكف عنهم والستر والكتمان فاكتموا عمن أمر الله بالكف عنه واستروا عمن أمر الله بالستر والكتمان عنه, قال: ثم رفع يده وبكى وقال: اللهم إن هؤلاء لشرذمة قليلون فاجعل محيانا محياهم ومماتنا مماتهم ولا تسلط عليهم عدوا لك فتفجعنا بهم, فانك إن أفجعتنا بهم لم تعبد أبدا في أرضك وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما.

----------------------

الكافي ج1 ص402, عنه تفسير الثقلين ج4 ص53, بحار الأنوار ج25 ص385 عن كتاب السيد حسن بن كبش، المحتضر ص154, بحار الأنوار ج2 ص209 عن كتاب رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي باختلاف بسيط.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): لا يعذب الله هذا الخلق إلا بذنوب العلماء الذين يكتمون الحق من فضل علي وعترته عليهم السلام, ألا وإنه لم يمش فوق الأرض بعد النبيين والمرسلين أفضل من شيعة علي ومحبيه الذين يظهرون أمره وينشرون فضله, أولئك تغشاهم الرحمة وتستغفر لهم الملائكة, والويل كل الويل لمن يكتم فضائله ويكتم أمره, فما أصبرهم على النار.

----------------

مشارق أنوار اليقين ص239، عنه حلية الأبرار ج2 ص127، غاية المرام ج5 ص149.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن الصادق (ع) في قوله {ومن عنده علم الكتاب} قال: إيانا عنى وعلي (ع) أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي (ص)

-----------------

الكافي ج 1 ص 229, وسائل الشيعة ج 27 ص 181, مستدرك الوسائل ج 17 ص 334, بحار الأنوار ج 23 ص 191, بشارة المصطفى ص 193, بصائر الدرجات ص 214, تأويل الآيات ص 242, تفسير العياشي ج 2 ص 220, الخرائج ج 2 ص 798, دعائم الأسلام ج 1 ص 20, المناقب ج 4 ص 400

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

{فسئلوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون} قال علي (ع): ألا إن الذكر رسول الله (ص) ونحن أهله ونحن الرّاسخون في العلم ونحن منار الهدى وأعلام التقى ولنا ضربت الأمثال

-------------------

بحار الأنوار ج 23 ص 184, المناقب ج 3 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد العزيز العبدي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل {بل هو آيات بيّنات في صدور الّذين أوتوا العلم} قال: هم الأئمة من آل محمد (ص)

-----------------

تأويل الآيات ص 424, بحار الأنوار ج 23 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلّا العالمون} قال نحن

----------------

تأويل الآيات ص 422, بحار الأنوار ج 24 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل { قل هل يستوي الّذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب} قال: نحن {الذين نعلم} وعدونا {الّذين لا يعلمون} وشيعتنا {أولوا الألباب}

---------------

بحار الأنوار ج 24 ص 120, تفسير الفرات ص 364, المحاسن ج 1 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة, وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به, وإنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر, وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر, وإن العلماء ورثة الأنبياء.

--------------------

الكافي ج 1 ص 34, بصائر الدرجات ص 3, الأمالي للصدوق ص 60, ثواب الأعمال ص 131, روضة الواعظين ج 1 ص 8, عوالي اللآلي ج 4 ص 74, الوافي ج 1 ص 155, الفصول المهمة ج 1 ص 466, بحار الأنوار ج 1 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ص): ولا كنز أنفع من العلم

-------------

الكافي ج 8 ص 18, الفقيه ج 4 ص 406, بحار الأنوار ج 1 ص 165, أعلام الدين ص 84, الأمالي للصدوق ص 320, تحف العقول ص 92, التوحيد ص 72, غرر الحكم ص 42, كنز الفوائد ج 1 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن نباتة قال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وهو أنيس في الوحشة وصاحب في الوحدة وسلاح على الأعداء وزين الأخلاء يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم ترغب الملائكة في خلتهم يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لأن العلم حياة القلوب ونور الأبصار من العمى وقوة الأبدان من الضعف وينزل الله حامله منازل الأبرار ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة بالعلم يطاع الله ويعبد وبالعلم يعرف الله ويوحد وبالعلم توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام والعلم إمام العقل والعقل تابعه يلهمه الله السعداء ويحرمه الأشقياء

---------------------

بحار الأنوار ج 1 ص 166, أعلام الدين ص 82, الأمالي للصدوق ص 615, الخصال ج 2 ص522, كنز الفوائد ج 2 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة, وأفضل دينكم الورع.

----------

تحف العقول ص 41, الخصال ج 1 ص 4, مشكاة الأنوار ص 132, غرر الأخبار ص 41, تفسير الصافي ج 3 ص 322, وسائل الشيعة ج 20 ص 357, الفصول المهمة ج 1 ص 469, هداية الأمة ج 7 ص 161, بحار الأنوار ج 1 ص 167, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 398

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): أربع يلزمن كل ذي حجى وعقل من أمتي, قيل: يا رسول الله ما هن؟ قال: استماع العلم, وحفظه, ونشره عند أهله, والعمل به,

-------------

نوادر الراوندي ص 70, تحف العقول ص 57, دعائم الإسلام ج 1 ص 79, معدن الجواهر ص 39, كنز الفوائد ج 2 ص 107, أعلام الدين ص 81, بحار الأنوار ج 1 ص 168, مستدرك الوسائل ج 17 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له.

------------

الأمالي للطوسي ص 182, نوادر الأخبار ص 20, البرهان ج 1 ص 10, بحار الأنوار ج 1 ص 170

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديا في حالين: إما عالما أو متعلما, فإن لم يفعل فرط, فإن فرط ضيع, فإن ضيع أثم, وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق.

-----------------

الأمالي للطوسي ص 303, نوادر الأخبار ص 17, الفصول المهمة ج 1 ص 470, بحار الأنوار ج 1 ص 170

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قال سمعت رسول الله (ص) يقول: طلب العلم فريضة على كل مسلم فاطلبوا العلم من مظانه واقتبسوه من أهله فإن تعليمه لله حسنة وطلبه عبادة والمذاكرة به تسبيح والعمل به جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة إلى الله تعالى لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل الجنة والمونس في الوحشة والصاحب في الغربة والوحدة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة تقتبس آثارهم ويهتدى بفعالهم وينتهى إلى رأيهم وترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تبارك عليهم يستغفر لهم كل رطب ويابس حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه إن العلم حياة القلوب من الجهل وضياء الأبصار من الظلمة وقوة الأبدان من الضعف يبلغ بالعبد منازل الأخيار ومجالس الأبرار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة الذكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام به يطاع الرب ويعبد وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام العلم إمام العمل والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه

-----------------------

بحار الأنوار ج 1 ص 171, ارشاد القلوب ج 1 ص 165, الأمالي للطوسي ص 487, منية المريد ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): العالم بين الجهال كالحي بين الأموات.

--------------

الأمالي للمفيد ص 29, الأمالي للطوسي ص 521, إرشاد القلوب ج 1 ص 165, وسائل الشيعة ج 27 ص 28, البرهان ج 1 ص 10, بحار الأنوار ج 1 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: أيها الناس اعلموا أن طلب العلم والعمل به وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال إن المال مقسوم بينكم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه سيفي لكم به والعلم مخزون عليكم عند أهله قد أمرتم بطلبه منهم فاطلبوه واعلموا أن كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلوب وأن كثرة العلم والعمل به مصلحة للدين سبب إلى الجنة والنفقات تنقص المال والعلم يزكو على إنفاقه وإنفاقه بثه إلى حفظته ورواته واعلموا أن صحبة العالم واتباعه دين يدان الله به وطاعته مكسبة للحسنات ممحاة للسيئات وذخيرة للمؤمنين ورفعة في حياتهم وجميل الأحدوثة عنهم بعد موتهم إن العلم ذو فضائل كثيرة فرأسه التواضع وعينه البراءة من الحسد وأذنه الفهم ولسانه الصدق وحفظه الفحص وقلبه حسن النية وعقله معرفة الأسباب بالأمور ويده الرحمة وهمته السلامة ورجله زيارة العلماء وحكمته الورع ومستقره النجاة وفائدته العافية ومركبه الوفاء وسلاحه لين الكلام وسيفه الرضا وقوسه المداراة وجيشه محاورة العلماء وماله الأدب وذخيرته اجتناب الذنوب وزاده المعروف ومأواه الموادعة ودليله الهدى ورفيقه صحبة الأخيار

---------------------

بحار الأنوار ج 1 ص 175, تحف العقول 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال النبي (ص): العلم مخزون عند أهله وقد أمرتم بطلبه منهم

---------------

مستدرك الوسائل ج 17 ص 248, بحار الأنوار ج 1 ص 177, عوالي اللئالي ج 4 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم.

-----------------

روضة الواعظين ج 1 ص 11, مشكاة الأنوار ص 135, وسائل الشيعة ج 27 ص 27, بحار الأنوار ج 1 ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان, فابتغوا لها طرائف الحكمة.

---------------

نهج البلاغة ص 504, روضة الواعظين ج 2 ص 414, غرر الحكم ص 232, عيون الحكم ص 152, غرر الأخبار ص 130, عوالي اللئالي ج 1 ص 295, مشكاة الأنوار ص 256, بحار الأنوار ج 1 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

سئل أمير المؤمنين (ع) عن الخير ما هو فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك, ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك.

------------

نهج البلاغة ص 484, مجموعة ورام ج 1 ص 24, بحار الأنوار ج 1 ص 183, مستدرك الوسائل ج 12 ص 121, غرر الحكم ص 43, عيون الحكم ص 411

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع به‏.

------------

نهج البلاغة ص 505, خصائص الأئمة (ع) ص 115, غرر الحكم ص 511, عيون الحكم ص 376, بحار الأنوار ج 1 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): الجاهل صغير وإن كان شيخا, والعالم كبير وإن كان حدثا.

-----------------

أعلام الدين ص 84, كنز الفوائد ج 1 ص 318, بحار الأنوار ج 1 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب دنيا

---------------

بحار الأنوار ج 1 ص 182, معدن الجواهر ص 25, نهج البلاغة ص 556

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): نوم مع علم خير من صلاة مع جهل

-------------

منية المريد ص 104, بحار الأنوار ج 1 ص 185

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه, وكفى بالجهل ذما يبرأ منه من هو فيه.

--------------

منية المريد ص 110, بحار الأنوار ج 1 ص 185

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): الناس اثنان: عالم ومتعلم, وسائر الناس همج, والهمج في النار.

--------------

الخصال ج 1 ص 39, بحار الأنوار ج 1 ص 187

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مجاهد عن كميل بن زياد قال خرج إلي علي بن أبي طالب (ع) فأخذ بيدي وأخرجني إلى الجبان وجلس وجلست ثم رفع رأسه إلي فقال: يا كميل احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق يا كميل محبة العالم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته فمنفعة المال تزول بزواله يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن هاهنا وأشار بيده إلى صدره لعلما لو أصبت له حملة بلى أصبت له لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين في طلب الدنيا ويستظهر بحجج الله على خلقه وبنعمه على عباده ليتخذه الضعفاء وليجة من دون ولي الحق أو منقادا لحملة العلم لا بصيرة له في أحنائه يقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ألا لا ذا ولا ذاك فمنهوم باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بالجمع والادخار ليسا من رعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة ظاهر أو خافي مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته وكم ذا وأين أولئك الأقلون عددا الأعظمون خطرا بهم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقائق الأمور فباشروا روح اليقين واستلانوا ما استوعره المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله والدعاة إلى دينه هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولكم

-----------------

بحار الأنوار ج 1 ص 187, الارشاد ج 1 ص 227, الأمالي للطوسي ص 20, الأمالي للمفيد ص 247, الخصال ج 1 ص 186, كمال الدين ج 1 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): العلم خزائن والمفاتيح السؤال, فاسألوا يرحمكم الله, فإنه يؤجر في العلم أربعة: السائل, والمتكلم, والمستمع, والمحب لهم.

---------------

الخصال ج 1 ص 245, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 28, كنز الفوائد ج 2 ص 107, تحف العقول ص 41, صحيفة الرضا (ع) ص 42, روضة الواعظين ج 1 ص 7, أعلام الدين ص 96, نوادر الأخبار ص 18, بحار الأنوار ج 1 ص 196

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) قال: من جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 294, الأمالي للصدوق ص 73, وسائل الشيعة ج 14 ص 502, بحار الأنوار ج 1 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال جعفر بن محمد الصادق (ع) تلاقوا و تحادثوا و تذاكروا فإن في المذاكرة إحياء أمرنا رحم الله امرأ أحيا أمرنا

-------------

بحار الأنوار ج 105 ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي ذر قال: قال رسول الله (ص): يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من قيام ألف ليلة يصلى في كل ليلة ألف ركعة, والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من ألف غزوة وقراءة القرآن كله. قال: يا رسول الله, مذاكرة العلم خير من قراءة القرآن كله؟ فقال رسول الله (ص): يا أبا ذر, الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله من قراءة القرآن كله اثنا عشر ألف مرة, عليكم بمذاكرة العلم فإن بالعلم تعرفون الحلال من الحرام. يا أبا ذر, الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير لك من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها, والنظر إلى وجه العالم خير لك من عتق ألف رقبة.

-------------------

بحار الأنوار ج 1 ص 203, جامع الأخبار ص 37, نوادر الأخبار ص 21, مستدرك الوسائل ج 5 ص 396 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: محادثة العالم على المزابل خير من محادثة الجاهل على الزرابي

------------

الكافي ج 1 ص 39, الإختصاص ص 335, الوافي ج 1 ص 176, الفصول المهمة ج 1 ص 479, بحار الأنوار ج 1 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): النظر في وجه العالم حبا له عبادة.

--------------

نوادر الراوندي ص 11, الجعفريات ص 194, بحار الأنوار ج 1 ص 205, مستدرك الوسائل ج 9 ص 152

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: من جالس العلماء وقر, ومن خالط الأنذال حقر.

---------------

كنز الفوائد ج 1 ص 319, أعلام الدين ص 84, بحار الأنوار ج 1 ص 205, تحف العقول ص 94

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق, ولا يزيده سرعة السير من الطريق إلا بعدا.

---------------

الكافي ج 1 ص 43, الفقيه ج 4 ص 401, تحف العقول ص 362, الأمالي للصدوق ص 421, الأمالي للمفيد ص 42, كنز الفوائد ج 2 ص 109, روضة الواعظين ج 1 ص 10, مستطرفات السرائر ص 623, مشكاة الأنوار ص 134, عدة الداعي ص 74, أعلام الدين ص 83, عوالي اللئالي ج 4 ص 73, الوافي ج 1 ص 199, وسائل الشيعة ج 27 ص 24, بحار الأنوار ج 1 ص 206, العوالم ج 20 ص 687

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): إياكم والجهال من المتعبدين, والفجار من العلماء, فإنهم فتنة كل مفتون.

-------------

بحار الأنوار ج 1 ص 207, قرب الإسناد ص 34, نوادر الأخبار ص 31, الفصول المهمة ج 1 ص 607

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلح.

------------------

الكافي ج 1 ص 44, المحاسن ج 1 ص 198, تحف العقول ص 47, نزهة الناظر ص 134, مستطرفات السرائر ص 644, مشكاة الأنوار ص 134, الوافي ج 1 ص 119, وسائل الشيعة ج 27 ص 25, هداية الأمة ج 1 ص 24, بحار الأنوار ج 1 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قطع ظهري اثنان: عالم متهتك وجاهل متنسك, هذا يصد الناس عن علمه بتهتكه, وهذا يصد الناس عن نسكه بجهله

------------------

معدن الجواهر ص 26, عوالي اللآلي ج 4 ص 77, نوادر الأخبار ص 30, بحار الأنوار ج 1 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): العامل على غير بصيرة كالسائر على السراب بقيعة, لا يزيد سرعة سيره إلا بعدا.

-----------------

الكافي ج 1 ص 43, الفقيه ج 4 ص 401, الأمالي للصدوق ص 421, الأمالي للمفيد ص 42, تحف العقول ص 362, كنز الفوائد ج 2 ص 109, روضة الواعظين ج 1 ص 10, عوالي اللئالي ج 4 ص 73, مشكاة الأنوار ص 134, عدة الداعي ص 74, أعلام ادين ص 83, الوافي ج 1 ص 199, وسائل الشيعة ج 27 ص 24, بحار الأنوار ج 1 ص 206, العوالم ج 20 ص 687

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): الناس أعداء ما جهلوا.

------------

نهج البلاغة ص 501, بحار الأنوار ج 1 ص 219, خصائص الأئمة ص 110, غرر الحكم ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) أن موسى (ع) لقي الخضر (ع) فقال أوصني فقال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم, واعلم أن قلبك وعاء فانظر ما ذا تحشو به وعاءك, واعرف الدنيا وانبذها وراءك فإنها ليست لك بدار ولا لك فيها محل قرار وإنها جعلت بلغة للعباد ليتزودوا منها للمعاد, يا موسى وطن نفسك على الصبر تلقى الحلم وأشعر قلبك بالتقوى تنل العلم ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم, يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له, ولا تكونن مكثارا بالمنطق مهذارا إن كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوئ السخفاء, ولكن عليك بذي اقتصاد فإن ذلك من التوفيق والسداد, وأعرض عن الجهال واحلم عن السفهاء فإن ذلك فضل الحلماء وزين العلماء, وإذا شتمك الجاهل فاسكت عنه سلما وجانبه حزما فإن ما بقي من جهله عليك وشتمه إياك أكثر, يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدري ما غلقه ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه, يا ابن عمران من لا ينتهي من الدنيا نهمته ولا تنقضي فيها رغبته كيف يكون عابدا, ومن يحقر حاله ويتهم الله بما قضى له كيف يكون زاهدا, يا موسى تعلم ما تعلم لتعمل به ولا تعلم لتحدث به فيكون عليك بوره ويكون على غيرك نوره.

-------------------

منية المريدص 140, بحار الأنوار ج 1 ص 226

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: وأشد من يتم هذا اليتيم، يتيم ينقطع عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه، و لا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه. ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره، ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى.

-----------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 339, الإحتجاج ج 1 ص 15, منية المريد ص 114, تفسير الصافي ج 1 ص 151, الفصول المهمة ج 1 ص 599, البرهان ج 1 ص 265, بحار الأنوار ج 2 ص 2,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو محمد العسكري (ع): حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء (ع) فقالت إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شي‏ء وقد بعثتني إليك أسألك فأجابتها فاطمة (ع) عن ذلك فثنت فأجابت ثم ثلثت إلى أن عشرت فأجابت ثم خجلت من الكثرة فقالت لا أشق عليك يا ابنة رسول الله قالت فاطمة هاتي وسلي عما بدا لك أ رأيت من اكتري يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه فقالت لا فقالت اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من مل‏ء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل علي سمعت أبي (ص) يقول إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلة من نور ثم ينادي منادي ربنا عز وجل أيها الكافلون لأيتام آل محمد (ص) الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الذين هم أئمتهم هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتى إن فيهم يعني في الأيتام لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلم منهم ثم إن الله تعالى يقول أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم وتضعفوها لهم فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ويضاعف لهم وكذلك من يليهم ممن خلع على من يليهم وقالت فاطمة (ع) يا أمة الله إن سلكه من تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة وما فضل فإنه مشوب بالتنغيص والكدر

------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 340, مستدرك الوسائل ج 17 ص 317, بحار الأنوار ج 2 ص 3, منية المريد ص 114

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع) أنه قال: فضل كافل يتيم آل محمد, المنقطع عن مواليه, الناشب في رتبة الجهل, يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه, على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السها (اسم نجم).

-----------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 341, الاحتجاج ج 1 ص 16, الصراط المستقيم ج 3 ص 55, منية المريد ص 116, الفصول المهمة ج 1 ص 601, بحار الأنوار ج 2 ص 3, مستدرك الوسائل ج 17 ص 318

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الامام العسكري (ع): قال الحسين بن علي (ع) من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه قال الله عز وجل: يا أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم

------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 341, بحار الأنوار ج 2 ص 4, الصراط المستقيم ج 3 ص 55, عوالي اللآلي ج 1 ص 17, منية المريد ص 116

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع): فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد, لأن العابد همه ذات نفسه فقط وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإماؤه لينقذهم من يد إبليس ومردته, فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة.

-----------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 343, الإحتجاج ج 1 ص 17, عوالي اللئالي ج 1 ص 18, منية المريد ص 116, الفصول المهمة ج 1 ص 602, بحار الأنوار ج 2 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو محمد العسكري (ع): قال علي بن محمد (ع): لو لا من يبقى بعد غيبة قائمنا (ع) من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل

-------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 344, بحار الأنوار ج 2 ص 6, الاحتجاج ج 1 ص 18, الصراط المستقيم ج 3 ص 56, عوالي اللآلي ج 1 ص 19

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو محمد الحسن العسكري (ع): إن من محبي محمد وآل محمد (ص) مساكين مواساتهم أفضل من مساواة مساكين الفقراء وهم الذين سكنت جوارحهم وضعفت قواهم عن مقابلة أعداء الله الذين يعيرونهم بدينهم ويسفهون أحلامهم ألا فمن قواهم بفقهه وعلمه حتى أزال مسكنتهم ثم سلطهم على الأعداء الظاهرين النواصب وعلى الأعداء الباطنين إبليس ومردته حتى يهزموهم عن دين الله ويذودوهم عن أولياء آل رسول الله (ص) حول الله تعالى تلك المسكنة إلى شياطينهم فأعجزهم عن إضلالهم قضى الله تعالى بذلك قضاء حق على لسان رسول الله (ص)

------------------

تفسير الامام العسكري ص 346, بحار الأنوار ج 2 ص 7, الاحتجاج ج 1 ص 18

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو محمد الحسن العسكري (ع): سئل الباقر محمد بن علي (ع): "إنقاذ الأسير المؤمن من محبينا من يد الغاصب يريد أن يضله بفضل لسانه وبيانه أفضل, أم إنقاذ الأسير من أيدي أهل الروم" قال الباقر (ع): "أخبرني أنت عمن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق وعصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما, بأيهما اشتغل فاته الآخر, أيهما أفضل أن يخلصه" قال الرجل: "من خيار المؤمنين" قال (ع): "فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين, إن ذاك يوفر عليه دينه وجنان ربه وينقذه من نيرانه, وهذا المظلوم إلى الجنان يصير"

--------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 349, بحار الأنوار ج 2 ص 9

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو محمد الحسن العسكري (ع): قال جعفر بن محمد (ع): من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ويكشف عن مخازيهم ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمد وآله صلوات الله عليهم جعل الله همة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء الله أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا قوة كل واحد تفضل عن حمل السماوات والأرض فكم من بناء وكم من نعمة وكم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين

----------------------

تفسير الامام العسكري (ع) ص 349, بحار الأنوار ج 2 ص 10, الاحتجاج ج 1 ص 19, الصراط المستقيم ج 3 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد, ووضعت الموازين, فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء, فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء.

----------------

الفقيه ج 4 ص 398, الأمالي للصدوق ص 168, روضة الواعظين ج 1 ص 9, مستطرفات السرائر ص 622, مشكاة الأنوار ص 137, عوالي اللئالي ج 4 ص 61, الوافي ج 1 ص 145, بحار الأنوار ج 2 ص 14, العوالم ج 20 ص 710

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال النبي (ص): "أ لا أحدثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور" فقيل: "من هم يا رسول الله" قال: "هم الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون عباد الله إلي" قال (ص): "يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله فإذا أطاعوهم أحبهم الله"

--------------------

مستدرك الوسائل ج 12 ص 182, بحار الأنوار ج 2 ص 24, روضة الواعظين ج 1 ص 12, مشكاة الأنوار ص 136

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال النبي (ص): إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا ولكن ينتزعه بموت العلماء حتى إذا لم يبق منهم أحد اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوا الناس بغير علم فضلوا وأضلوا

----------------

عوالي اللآلي ج 4 ص 62, بحار الأنوار ج 2 ص 24

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه.

--------------

عدة الداعي ص 72, غرر الأخبار ص 42, بحار الأنوار ج 2 ص 25

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم, والعلم كله حجة إلا ما عمل به, والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا, والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له.

-----------

التوحيد ص 371, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 281, مشكاة الأنوار ص 312, كشف الغمة ج 2 ص 294, نوادر الأخبار ص 27, بحار الأنوار ج 2 ص 29, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 377, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الهروي قال سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (ع) يقول: "رحم الله عبدا أحيا أمرنا" فقلت له: "وكيف يحيي أمركم" قال: "يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا" قال قلت: "يا ابن رسول الله فقد روي لنا عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: "من تعلم علما ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار" فقال (ع): "صدق جدي (ع) أ فتدري من السفهاء" فقلت: "لا يا ابن رسول الله" قال: "هم قصاص مخالفينا, وتدري من العلماء" فقلت: "لا يا ابن رسول الله" فقال: "هم علماء آل محمد (ع) الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم" ثم قال: "وتدري ما معنى قوله "أو ليقبل بوجوه الناس إليه" قلت: "لا" قال: "يعني والله بذلك ادعاء الإمامة بغير حقها, ومن فعل ذلك فهو في النار"

------------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 307, بحار الأنوار ج 2 ص 30

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النبي (ص) قال: العلم علمان: علم في القلب فذلك العلم النافع, وعلم في اللسان فذلك حجة على العباد.

--------------

بحار الأنوار ج 2 ص 37, أعلام الدين ص 81, كنز الفوائد ج 2 ص 107, معدن الجواهر ص 25, منية المريد ص 136

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): لو أن حملة العلم حملوه بحقه لأحبهم الله وملائكته وأهل طاعته من خلقه ولكنهم حملوه لطلب الدنيا فمقتهم الله وهانوا على الناس

----------------

بحار الأنوار ج 2 ص 37, أعلام الدين ص 83, تحف العقول ص 201, كنز الفوائد ج 2 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه, أتعب صاحبه نفسه في جمعه ولم يصل إلى نفعه.

----------------

عدة الداعي ص 78, بحار الأنوار ج 2 ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال رسول الله (ص): لا تعلموا العلم لتماروا به السفهاء وتجادلوا به العلماء ولتصرفوا وجوه الناس إليكم, وابتغوا بقولكم ما عند الله فإنه يدوم ويبقى وينفد ما سواه, كونوا ينابيع الحكمة مصابيح الهدى أحلاس البيوت سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب, تعرفون في أهل السماء وتخفون في أهل الأرض

----------------

منية المريد ص 135, بحار الأنوار ج 2 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): كل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به.

--------------

منية المريد ص 135, بحار الأنوار ج 2 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه

---------------

منية المريد ص 135, بحار الأنوار ج 2 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول: طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم: صنف منهم يتعلمون للمراء والجهل, وصنف منهم يتعلمون للاستطالة والختل, وصنف منهم يتعلمون للفقه والعقل. فأما صاحب المراء والجهل تراه مؤذيا مماريا للرجال في أندية المقال, قد تسربل بالتخشع وتخلى من الورع, فدق الله من هذا حيزومه وقطع منه خيشومه. وأما صاحب الاستطالة والختل فإنه يستطيل على أشباهه من أشكاله, ويتواضع للأغنياء من دونهم, فهو لحلوائهم هاضم ولدينه حاطم, فأعمى الله من هذا بصره وقطع من آثار العلماء أثره, وأما صاحب الفقه والعقل تراه ذا كآبة وحزن قد قام الليل في حندسه وقد انحنى في برنسه, يعمل ويخشى خائفا وجلا من كل أحد, إلا من كل ثقة من إخوانه, فشد الله من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه

-------------------

بحار الأنوار ج 2 ص46, أعلام الدين ص 89, الأمالي للصدوق ص 629, الخصال ج 1 ص 194, روضة الواعظين ج 1 ص 9

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): إن أوضع العلم ما وقف على اللسان, وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان.

-----------------

نهج البلاغة ص 483, بحار الأنوار ج 2 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الصادق (ع): اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا, فإنا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا, فقيل له: أ ويكون المؤمن محدثا قال: يكون مفهما والمفهم محدث

----------------

رجال الكشي ص 3, بحار الأنوار ج 2 ص 82, وسائل الشيعة ج 27 ص 149

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب فجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علما وجعل لكل علم بابا ناطقا عرفه من عرفه وجهله من جهله ذلك رسول الله (ص) ونحن

-----------------

الكافي ج1 ص183، عنه شرح الزيارة الجامعة ص62, بصائر الدرجات ص26، عنه البحار ج2 ص90، عوالي اللئالي ج3 ص286، الفصول المهمة ج1 ص486, منتخب البصائر ص57.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال قال لي: فليشرق الحكم وليغرب أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل

----------------

الكافي ج 1 ص 399, وسائل الشيعة ج 27 ص 69, مستدرك الوسائل ج 17 ص 273, بحار الأنوار ج 2 ص 91, بصائر الدرجات ص 9

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي البختري عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العلماء ورثة الأنبياء وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ شيئا منها فقد أخذ حظا وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدو لا ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين

-------------------

الكافي ج 1 ص 32, وسائل الشيعة ج 27 ص 78, مستدرك الوسائل ج 17 ص 299, بحار الأنوار ج 2 ص 92, الأختصاص ص 4, بصائر الدرجات ص 10, منية المريد ص 112

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن موسى بن جعفر (ع) قال: نحن أبناء نبي الله وأبناء رسول الله صلوات الله عليه وأبناء أمير المؤمنين (ع) وأحباب رب العالمين, نحن مفتاح الكتاب فبنا نطق العلماء ولولا ذلك لخرسوا, نحن رفعنا المنار وعرفنا القبلة, نحن حجر البيت في السماء والأرض, بنا غفر لآدم, وبنا ابتلي أيوب, وبنا افتقد يعقوب, وبنا حبس يوسف, وبنا دفع البلاء, بنا أضاءت الشمس, نحن مكتوبون على عرش ربنا, مكتوبون: محمد خير النبيين وعلي سيد الوصيين وفاطمة سيدة نساء العالمين

-------------------

بحار الأنوار ج 26 ص 256, الأختصاص ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): يا أبا ذر إن سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان, يا أبا ذر إن سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا، وإن سلمان منا أهل البيت

---------------

إختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي ج1 ص59، رجال الكشي ص14، الدرجات الرفيعة لعلي بن معصوم ص210.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع), أنه قال في وصيته إليه: يا كميل, إن رسول الله (ص) أدبه الله عز وجل, وهو أدبني, وأنا أؤدب المؤمنين, وأورث الأدب المكرمين, يا كميل, ما من علم إلا وأنا أفتحه, وما من شيء إلا والقائم (ع) يختمه

--------------------

مستدرك الوسائل ج17 ص267, بشارة المصطفى ص50, عنه البحار ج74 ص267, تحف العقول ص171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أبو عبد الله (ع) لحمران بن أعين: يا حمران إن الدنيا عند الامام والسماوات والارضين إلا هكذا وأشار بيده إلى راحته يعرف ظاهرها وباطنها وداخلها وخارجها ورطبها

-------------------

بحار الأنوار ج 25 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: {قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك} قال ففرج أبو عبد الله (ع) بين أصابعه فوضعها على صدره ثم قال: والله عندنا علم الكتاب كله

------------------

الكافي ج 1 ص 229, وسائل الشيعة ج 27 ص 181 بأختصار, بحار الأنوار ج 26 ص 170, بصائر الدرجات ص 213, تأويل الآيات ص 243,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الباقر (ع): لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عز وجل حملة لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد, وكيف لي بذلك ولم يجد جدي أمير المؤمنين (ع) حملة لعلمه حتى كان يتنفس الصعداء ويقول على المنبر: "سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين الجوانح مني علما جما," هاه! هاه! ألا لا أجد من يحمله, ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة فلا {تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور}

-------------------

التوحيد ص 92, بحار الأنوار ج 3 ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

%عن زرارة قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فقال له رجل من أهل الكوفة يسأله عن قول أمير المؤمنين (ع): "سلوني عما شئتم فلا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به," قال: إنه ليس أحد عنده علم شيء إلا خرج من عند أمير المؤمنين (ع), فليذهب الناس حيث شاؤوا، فوالله ليس الأمر إلا من هاهنا، وأشار بيده إلى بيته.

--------------

الكافي ج 1 ص 399, بصائر لدرجات ص 518, الوافي ج 3 ص 610, وسائل الشيعة ج 27 ص 69, بحار الأنوار ج 2 ص 94, مستدرك الوسائل ج 17 ص 275

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد.

-------------

الأمالي للطوسي ص 366, عوالي اللئالي ج 1 ص 189, بحار الأنوار ج 1 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: طلب العلم فريضة في كل حال.

----------

بصائر الدرجات ص 2, وسائل الشيعة ج 27 ص 27, بحار الأنوار ج 1 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية