كلماته

* كلامه في التوحيد:

عن العالم (ع): كتب الحسن بن أبي الحسن البصري إلى الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) يسأله عن القدر وكتب إليه: فاتبع ما شرحت لك في القدر مما أفضي إلينا أهل البيت فإنه من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر, ومن حمل المعاصي على الله عز وجل فقد افترى على الله افتراء عظيما, إن الله تبارك وتعالى لا يطاع بإكراه ولا يعصى بغلبة ولا يهمل العباد في الهلكة, لكنه المالك لما ملكهم والقادر لما عليه أقدرهم, فإن ائتمروا بالطاعة لم يكن الله صادا عنها مبطئا, وإن ائتمروا بالمعصية فشاء أن يمن عليهم فيحول بينهم وبين ما ائتمروا به فعل, وإن لم يفعل فليس هو حملهم عليها قسرا ولا كلفهم جبرا بل بتمكينه إياهم بعد إعذاره وإنذاره لهم واحتجاجه عليهم طوقهم ومكنهم, وجعل لهم السبيل إلى أخذ ما إليه دعاهم وترك ما عنه نهاهم, (1) جعلهم مستطيعين لأخذ ما أمرهم به من شي‏ء غير آخذيه, ولترك ما نهاهم عنه من شي‏ء غير تاركيه, والحمد لله الذي جعل عباده أقوياء لما أمرهم به ينالون بتلك القوة وما نهاهم عنه, وجعل العذر لمن يجعل له السبيل حمدا متقبلا, (2) فأنا على ذلك أذهب وبه أقول والله وأنا وأصحابي أيضا عليه وله الحمد. (3)

------------------

(1) الى هنا في إرشاد القلوب وأعلام الدين

(2) الى هنا في فقة الرضا (ع)

(3) بحار الأنوار ج 5 ص 123, إرشاد القلوب ج 1 ص 162, أعلام الدين ص 316, فقة الرضا (ع) ص 408

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي صلوات الله عليهما: أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة الذين يشبهون الله بأنفسهم {يضاهؤن قول الذين كفروا} من أهل الكتاب بل هو الله {ليس كمثله شي‏ء وهو السميع البصير لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} استخلص الوحدانية والجبروت وأمضى المشية والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن لا منازع له في شي‏ء من أمره ولا كفو له يعادله ولا ضد له ينازعه ولا سمي له يشابهه ولا مثل له يشاكله لا تتداوله الأمور ولا تجري عليه الأحوال ولا تنزل عليه الأحداث ولا يقدر الواصفون كنه عظمته ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته لأنه ليس له في الأشياء عديل ولا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التفكير بتفكيرهم إلا بالتحقيق إيقانا بالغيب لأنه لا يوصف بشي‏ء من صفات المخلوقين وهو الواحد الصمد ما تصور في الأوهام فهو خلافه ليس برب من طرح تحت البلاغ ومعبود من وجد في هواء أو غير هواء هو في الأشياء كائن لا كينونة محظور بها عليه ومن الأشياء بائن لا بينونة غائب عنها ليس بقادر من قارنه ضد أو ساواه ند ليس عن الدهر قدمه ولا بالناحية أممه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار وعمن في السماء احتجابه عمن في الأرض قربه كرامته وبعده إهانته لا يحله في ولا توقته إذ ولا تؤامره إن علوه من غير نوقل ومجيئه من غير تنقل يوجد المفقود ويفقد الموجود ولا تجتمع لغيره الصفتان في وقت يصيب الفكر منه الإيمان به موجودا ووجود الإيمان لا وجود صفة به توصف الصفات لا بها يوصف وبه تعرف المعارف لا بها يعرف فذلك الله لا سمي له سبحانه {ليس كمثله شي‏ء وهو السميع البصير}

---------------------

تحف العقول ص 244. بحار الأنوار ج 4 ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عكرمة قال: بينما ابن عباس يحدث الناس إذ قام إليه نافع بن الأزرق فقال يا ابن عباس تفتي في النملة والقملة صف لنا إلهك الذي تعبده فأطرق ابن عباس إعظاما لله عز وجل وكان الحسين بن علي (ع) جالسا ناحية فقال إلي يا ابن الأزرق فقال لست إياك أسأل فقال ابن العباس يا ابن الأزرق إنه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم فأقبل نافع بن الأزرق نحو الحسين فقال له الحسين يا نافع إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الارتماس مائلا عن المنهاج ظاعنا في الاعوجاج ضالا عن السبيل قائلا غير الجميل يا ابن الأزرق أصف‏ إلهي‏ بما وصف‏ به‏ نفسه‏ وأعرفه بما عرف به نفسه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس فهو قريب غير ملتصق وبعيد غير متقص يوحد ولا يبعض معروف بالآيات موصوف بالعلامات لا إله إلا هو الكبير المتعال‏.

----------------------

التوحيد للصدوق ص80، روضة الواعظين ج1 ص34، بحار الأنوار ج4 ص297.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: خرج الحسين بن علي (ع) على أصحابه فقال: أيها الناس إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه, فقال له رجل: يا بن رسول الله بأبي أنت وأمي فما معرفة الله؟ قال: معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته
---------------
علل الشرائع ج 1 ص 9، كنز الفوائد ج 1 ص 328, نزهة الناظر ص 80,تفسير الصافي ج 5 ص 75, بحار الأنوار ج 5 ص 312, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 132, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 435

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الباقر, عن أبيه (ع): أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي (ع) يسألونه عن الصمد فكتب إليهم: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا تخوضوا في القرآن ولا تجادلوا فيه ولا تتكلموا فيه بغير علم فقد سمعت جدي رسول الله (ص) يقول: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار وإن الله سبحانه قد فسر الصمد فقال {الله أحد الله الصمد} ثم فسره فقال {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} {لم يلد} لم يخرج منه شي‏ء كثيف كالولد وسائر الأشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ولا شي‏ء لطيف كالنفس ولا يتشعب منه البدوات كالسنة والنوم والخطرة والهم والحزن والبهجة والضحك والبكاء والخوف والرجاء والرغبة والسأمة والجوع والشبع تعالى أن يخرج من شي‏ء وأن يتولد منه شي‏ء كثيف أو لطيف {و لم يولد} لم يتولد من شي‏ء ولم يخرج من شي‏ء كما يخرج الأشياء الكثيفة من عناصرها كالشي‏ء من الشي‏ء والدابة من الدابة والنبات من الأرض والماء من الينابيع والثمار من الأشجار ولا كما يخرج الأشياء اللطيفة من مراكزها كالبصر من العين والسمع من الأذن والشم من الأنف والذوق من الفم والكلام من اللسان والمعرفة والتميز من القلب وكالنار من الحجر لا بل هو الله الصمد الذي لا من شي‏ء ولا في شي‏ء ولا على شي‏ء مبدع الأشياء وخالقها ومنشئ الأشياء بقدرته يتلاشى ما خلق للفناء بمشيته ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه فذلكم الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ولم يكن له كفوا أحد

------------------

التوحيد ص 90. بحار الأنوار ج 3 ص 223, وسائل الشيعة ج 27 ص 189, نور البراهين ج 1 ص 236, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 487, تفسير الصافي ج 5 ص 392, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 713

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) أنه قال: {الصمد} الذي لا جوف له {الصمد} الذي قد انتهى سؤدده و{الصمد} الذي لا يأكل ولا يشرب و{الصمد} الذي لا ينام و{الصمد} الدائم الذي لم يزل ولا يزال

-----------------

التوحيد ص 90, بحار الأنوار ج 3 ص 223, معاني الأخبار ص 6, نور البراهين ج 1 ص 235, تفسير الصافي ج 5 ص 391

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع): الصمد الذي لا جوف له، والصمد الذي قد انتهى سؤدده، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب، والصمد الذي لا ينام، والصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال

----------------------

تفسير فرات ص617، التوحيد ص90، معاني الأخبار ص6، تفسير الصافي ج5 ص391، البرهان ج5 ص803، مرآة العقول ج12 ص66، بحار الأنوار ج3 ص220، تفسير نور الثقلين ج5 ص711، تفسير كنز الدقائق ج14 ص511.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن منيف مولى جعفر بن محمد (ع) قال: حدثني سيدي جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (ع) قال: كان الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) يصلي فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه, فلما انصرف من صلاته قال له: لم نهيت الرجل قال: يا ابن رسول الله, خطر فيما بينك وبين المحراب, فقال: ويحك, إن الله عز وجل أقرب إلي من أن يخطر فيما بيني وبينه أحد

--------------

التوحيد ص 184, وسائل الشيعة ج 5 ص 133, بحار الأنوار ج 3 ص 329

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن أعمال هذه الامة ما من صباح إلا وتعرض على الله تعالى.

-----------------

صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 81, عيون أخبار اارضا (ع) ج 2 ص 44, الدعوات للراوندي ص 34, وسائل الشيعة ج 16 ص 110, بحار الأنوار ج 70 ص 353

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* كلامه في فضائل أهل البيت (ع):

عن الامام الحسين (ع) في خطبته: لا محيص عن يوم خط بالقلم, رضى الله رضانا أهل البيت, نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين.

----------------
نزهة الناظر ص 86, اللهوف ص 38, مثير الأحزان ص 29, بحار ج 44 ص 367, كشف الغمة ج 2 ص 29, العوالم ص216, تسلية المجالس ج 2 ص 230, رياض الأبرار ج 1 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يزيد بن رومان في حديث طويل: قال الحسين (ع) لنافع بن الازرق: يا ابن الأزرق إني أخبرت أنك تكفر أبي وأخي وتكفرني, قال له نافع: لئن قلت ذاك لقد كنتم الحكام ومعالم الإسلام فلما بدلتم استبدلنا بكم, فقال له الحسين (ع): يا ابن الأزرق أسألك عن مسألة فأجبني عن قول الله لا إله إلا هو {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما} إلى قوله {كنزهما} من حفظ فيهما؟ قال: أبوهما, قال: فأيهما أفضل أبوهما أم رسول الله (ص) وفاطمة (ع)؟ قال: لا بل رسول الله وفاطمة بنت رسول الله (ص), قال: فما حفظنا حتى حال بيننا وبين الكفر؟ فنهض ابن الأزرق ثم نفض ثوبه ثم قال: قد نبأنا الله عنكم معشر قريش أنتم {قوم خصمون}.

-----------------

تفسير العياشي ج 2 ص 338, بحار الأنوار ج 33 ص 423, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 29, البرهان ج 3 ص 657, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن  عبد الله بن الحسين قال: جاء رجل إلى الحسين بن علي (ع) فقال: حدثني في علي بن أبي طالب (ع), فقال: ويحك وما عسيت أن أحدثك في علي وهو أبي؟ قال: بل تحدثني, قال (ع): إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه (ص) الآداب كلها, فلما استحكم الأدب فوض الامر إليه فقال: {ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} إن رسول الله (ص) أدب عليا (ع) بتلك الآداب التي أدبه بها فلما استحكم الآداب كلها فوض الامر إليه فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

--------

مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) ج 2 ص 428

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس, وعن أشباه الناس, وعن النسناس, فقال أمير المؤمنين (ع): يا حسين أجب الرجل فقال الحسين (ع): أما قولك أخبرني عن الناس, فنحن الناس, ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} فرسول الله (ص) الذي أفاض بالناس, وأما قولك أشباه الناس, فهم شيعتنا, وهم موالينا, وهم منا, ولذلك قال إبراهيم صلى الله عليه {فمن تبعني فإنه مني} وأما قولك النسناس, فهم السواد الأعظم, وأشار بيده إلى جماعة الناس, ثم قال {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}

-----------

الكافي ج 8 ص 244, الوافي ج 5 ص 830, البرهان ج 1 ص 432, بحار الأنوار ج 24 ص 95, تأويل الآيات ص 93, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 196, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 486

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن إسماعيل بن عبد الله قال: قال الحسين بن علي (ع): لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} سألت رسول الله (ص) عن تأويلها فقال: والله ما عنى بها غيركم, وأنتم أولو الأرحام, فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني, فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به, فإذا مضى الحسن فأنت أولى به, قلت: يا رسول الله فمن بعدي أولى بي فقال: ابنك علي أولى بك من بعدك, فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده, فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به بمكانه من بعده, فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده, فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده, فإذا مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده, فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده, فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده, فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك, فهذه الأئمة التسعة من صلبك أعطاهم الله علمي وفهمي, طينتهم من طينتي, ما لقوم يؤذونني فيهم, لا أنالهم الله شفاعتي

----------------

كفاية الأثر ص 175, بحار الأنوار ج 36 ص 343, غاية المرام ج 1 ص 195, إلزام الناصب ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حدثني أبي, عن أبيه, عليهما السلام قال: بعث عتبة إلى الحسين بن علي (ع) فقال: إن أمير المؤمنين أمرك أن تبايع له. فقال الحسين (ع): يا عتبة، قد علمت أنا أهل بيت الكرامة ومعدن الرسالة، وأعلام الحق الذين أودعه الله عز وجل قلوبنا، وأنطق به ألسنتنا، فنطقت بإذن الله  عز وجل، ولقد سمعت جدي رسول الله  صلى الله عليه وآله يقول: «إن الخلافة محرمة على ولد أبي سفيان » وكيف ابايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله  صلى الله عليه وآله هذا؟

----------------------

الأمالي للصدوق ص151، بحار الأنوار ج44 ص312.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبان بن تغلب: قال الامام الشهيد صلى الله عليه: من أحبنا كان منا أهل البيت. فقلت: منكم أهل البيت فقال: منا أهل البيت، حتى قالها - ثلاثا - ثم قال (ع): أما سمعت قول العبد الصالح {فمن تبعني فإنه منى}

---------

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين (ع) إنه قال: من أحبنا أهل البيت لله نفعه حبنا، وأن كان أسيرا بالديلم، ومن أحبنا للدنيا فإن الله يفعل ما يشاء. والله إن حبنا أهل البيت لتساقط الذنوب كما تساقط الريح الورق اليابس عن الشجر

------------------

شرح الأخبار ج 1 ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة، ومثلي لا يبايع مثله.

------------------

اللهوف ص22، بحار الأنوار ج44 ص325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جعفر بن محمد (ع) قال: أشهد لقد حدثني أبي, عن أبيه, عن جده الحسين بن علي (ع) قال: لما جاءت الأنصار تبايع رسول الله (ص) على العقبة, قال: قم يا علي, فقال علي (ع): على ما أبايعهم يا رسول الله؟ قال: على أن يطاع الله فلا يعصى, وعلى أن يمنعوا رسول الله وأهل بيته وذريته مما يمنعون منه أنفسهم وذراريهم.

---------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 24, الدر النظيم ص 805, بحار الأنوار ج 38 ص 220

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المنذر بن الجارود انه مر بالحسين (ع) فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك يا بن رسول الله؟ فقال (ع): أصبحنا وأصبحت العرب تعتد على العجم بأن محمدا (ص) منها، وأصبحت العجم مقرة لها بذلك، وأصبحنا وأصبحت قريش يعرفون فضلنا ولا يرون ذلك لنا، ومن البلاء على هذه الأمة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا، وإذا تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا.

-----------

نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان المنذر بن الجارود اجتاز بالحسين (ع) وقد اغضب، فقال: ما ندري ما تنقم الناس منا؟! إنا لبيت الرحمة، وشجرة النبوة، ومعدن العلم.

-----------

نزهة الناظر: ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هارون بن خارجة, عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الحسين بن علي (ع): أنا قتيل العبرة، قتلت مكروبا، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروب إلا رده وقلبه إلى أهله مسرورا.

----------

كامل الزيارات ص 109, ثواب الأعمال ص 98, تسلية المجالس ج 1 ص 68, وسائل الشيعة ج 14 ص 422, بحار الأنوار ج 44 ص 279, العوالم ج 11 ص 536

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) قال: منا إثنا عشر مهديا، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الإمام القائم بالحق، يحيي الله به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة يرتد فيها أقوام، ويثبت فيها على الدين آخرون، فيؤذون ويقال لهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين. أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله
-----------------
كمال الدين وتمام النعمة ص317، بحار الأنوار ج51 ص133، اعلام الورى ص406، الصراط المستقيم ج2 ص111، عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص68، كفاية الأثر ص231، منتخب الأنوار ص78.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) في قوله {تراهم ركعا سجدا}: نزلت في علي بن أبي طالب (ع)

-----------------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 15, بحار الأنوار ج 38 ص 203, تأويل الآيات ص 579, نهج الحق ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) في قوله عز وجل: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى}: إن القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم من حقها وجعل الخير فيها، قرابتنا أهل البيت الذين أوجب الله  حقنا على كل مسلم.

-----------

تأويل الآيات ص 531، البرهان ج 4 ص 820, بحار الأنوار ج 23 ص 251، تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 507

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشر بن غالب، عن الحسين بن علي (ع)، قال: من أحبنا لله‏ وردنا نحن‏ وهو على نبينا (ص) هكذا - وضم إصبعيه- ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفاجر.

---------------

فضائل أمير المؤمنين (ع) ص 172، الأمالي للطوسي ص 253، بشارة المصطفى ص 123، بحار الأنوار ج 27 ص 84, الدر النظيم ص 535

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشر بن غالب الأسدي: حدثني الحسين بن علي (ع)، قال لي: يا بشر بن غالب! من أحبنا لا يحبنا إلا لله، جئنا نحن وهو كهاتين وقدر بين سبابتيه, ومن أحبنا لا يحبنا إلا للدنيا، فإنه إذا قام قائم العدل وسع عدله البر والفاجر.

------------

المحاسن ج 1 ص 61، بحار الأنوار ج 27 ص 90

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: قال الحارث بن عبد الله الأعور للحسين (ع): يا ابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه {والشمس وضحاها} قال: ويحك يا حارث ذلك محمد رسول الله (ص), قال: قلت: جعلت فداك قوله {والقمر إذا تلاها}, قال: ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يتلو محمدا (ص), قال: قلت: {و النهار إذا جلاها} قال: ذلك القائم من آل محمد (ص) يملأ الأرض عدلا وقسطا.

--------------------

تفسير فرات ص 563, بحار الأنوار ج 16 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر, عن آبائه (ع): أن الحسين بن علي (ع) قال: كنا قعودا ذات يوم عند أمير المؤمنين (ع) وهناك شجرة رمان يابسة, إذ دخل عليه نفر من مبغضيه وعنده قوم من محبيه, فسلموا, فأمرهم بالجلوس, فقال علي (ع): إني أريكم اليوم آية تكون فيكم كمثل المائدة في بني إسرائيل إذ يقول الله {إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين} ثم قال: انظروا إلى الشجرة - وكانت يابسة - فإذا هي قد جرى الماء في عودها ثم اخضرت وأورقت وعقدت وتدلى حملها على رءوسنا, ثم التفت إلينا فقال للذين هم محبوه: مدوا أيديكم وتناولوا وكلوا فقلنا بسم الله الرحمن الرحيم, وتناولنا وأكلنا رمانا لم نأكل قط شيئا أعذب منه وأطيب, ثم قال للنفر الذين هم يبغضوه: مدوا أيديكم وتناولوا, فمدوا أيديهم فارتفعت, فكلما مد رجل منهم يده إلى رمانة ارتفعت, فلم يتناولوا شيئا, فقالوا: يا أمير المؤمنين ما بال إخواننا مدوا أيديهم وتناولوا وأكلوا, ومددنا أيدينا فلم ننل؟ فقال (ع): وكذلك الجنة, لا ينالها إلا أولياؤنا ومحبونا, ولا يبعد منها إلا أعداؤنا ومبغضونا, فلما خرجوا قالوا: هذا من سحر علي بن أبي طالب, قال سلمان: ما ذا تقولون {أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون}

----------------------------

بحار الأنوار ج 41 ص 249, الخرائج ج 1 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ام سليم, عن الحسين (ع) قال: أنا وصي الأوصياء، وأنا أبو التسعة الأئمة الهادية، أنا وصي أخي الحسن، وأخي وصي أبي علي، وعلي وصي جدي رسول الله (ص).

--------------------

مقتضب الأثر ص 20, بحار الأنوار ج 25 ص 187, مرآة العقول ج 4 شرح ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد بن محمد, عن عيسى الخشاب, قال قلت للحسين بن علي (ع): أنت صاحب هذا الأمر قال: لا, ولكن صاحب هذا الأمر الطريد الشريد الموتور بأبيه, المكنى بعمه, يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر

--------------------

كمال الدين ج 1 ص 318, بحار الأنوار ج 51 ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن نعمان, قال: كنت عند الحسين (ع) إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة, فسلم فرد عليه الحسين (ع) فقال: يا ابن رسول الله مسألة فقال: هات قال: كم بين الإيمان واليقين قال: أربع أصابع قال: كيف قال: الإيمان ما سمعناه, واليقين ما رأيناه, وبين السمع والبصر أربع أصابع قال: فكم بين السماء والأرض قال: دعوة مستجابة قال: فكم بين المشرق والمغرب قال: مسيرة يوم للشمس قال: فما عز المرء قال: استغناؤه عن الناس قال: فما أقبح شي‏ء قال: الفسق في الشيخ قبيح, والحدة في السلطان قبيحة, والكذب في ذي الحسب قبيح, والبخل في ذي الغناء, والحرص في العالم قال: صدقت يا ابن رسول الله, فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله (ص) قال: اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل قال: فسمهم لي قال: فأطرق الحسين (ع) ثم رفع رأسه فقال: نعم أخبرك يا أخا العرب, إن الإمام والخليفة بعد رسول الله (ص) أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) والحسن وأنا وتسعة من ولدي, منهم علي ابني, وبعده محمد ابنه, وبعده جعفر ابنه, وبعده موسى ابنه, وبعده علي ابنه, وبعده محمد ابنه, وبعده علي ابنه, وبعده الحسن ابنه, وبعده الخلف المهدي هو التاسع من ولدي, يقوم بالدين في آخر الزمان. قال: فقام الأعرابي وهو يقول:

مسح النبي جبينه... فله بريق في الخدود

أبواه من أعلى قريش... وجده خير الجدود

----------------

بحار الأنوار ج 36 ص 384, كفاية الأثر ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) في قوله تعالى: {الذين إن مكنهم فى الأرض أقاموا الصلاة}: هذه فينا أهل البيت.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 47، تأويل الآيات ص 338, تفسير الصافي ج 3 ص 382, بحار الأنوار ج 24 ص 166, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 506, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال للحسن (ع): يا حسن! قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا تجهلك قريش من بعدي، فيقولون: إن الحسن بن علي لا يحسن شيئا. قال الحسن (ع): يا أبت كيف أصعد وأتكلم وأنت في الناس تسمع وترى؟ قال له: بأبي وامي! اواري نفسي عنك، وأسمع وأرى وأنت لا تراني. فصعد الحسن (ع) المنبر فحمد الله بمحامد بليغة شريفة، وصلى على النبي (ص) صلاة موجزة، ثم قال: أيها الناس، سمعت جدي رسول الله (ص) يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها، وهل تدخل المدينة إلا من بابها؟ ثم نزل، فوثب إليه علي (ع) فحمله وضمه إلى صدره. ثم قال للحسين (ع): يا بني! قم فاصعد المنبر وتكلم بكلام لا تجهلك قريش من بعدي، فيقولون: إن الحسين بن علي لا يبصر شيئا، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك. فصعد الحسين (ع) المنبر، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه (ص) صلاة موجزة، ثم قال: معاشر الناس، سمعت جدي رسول الله (ص) وهو يقول: إن عليا هو مدينة هدى؛ فمن دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك. فوثب إليه علي (ع) فضمه إلى صدره وقبله، ثم قال: معاشر الناس! اشهدوا أنهما فرخا رسول الله (ص) ووديعته التي استودعنيها، وأنا أستودعكموها معاشر الناس ورسول الله (ص) سائلكم عنهما.

--------------------

الإختصاص ص 307, الأمالي للصدوق ص 344, التوحيد ص 307, إرشاد القلوب ج 2 ص 376, حلية الأبرار ج 4 ص 39, بحار الأنوار ج 10 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه (الإمام الحسين ع) لما عزم على الخروج إلى العراق قام خطيبا، فقال: الحمد لله‏، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على‏ رسوله وسلم، خط الموت على‏ ولد آدم مخط القلادة على‏ جيد الفتاة، وما أولهني إلى‏ أسلافي اشتياق يعقوب إلى‏ يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطعها ذئاب الفلوات بين النواويس وكربلاء، فيملأن مني أكراشا جوفا وأجربة سغبا، لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على‏ بلائه ويوفينا اجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله (ص) لحمته، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس، تقر بهم عينه، وينجز بهم وعده. من كان باذلا فينا مهجته، وموطنا على‏ لقاء الله نفسه، فليرحل معنا؛ فإني راحل مصبحا إن شاء الله.

-----------------

اللهوف ص 38, بحار الأنوار ج 44 ص 366, مثير الأحزان ص 29 نحوه, كشف الغمة ج 2 ص 239 محوه, معارج الوصول ص 94 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن بن محمد العزرمي قال: استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة, وأمره أن يفرض لشباب قريش, ففرض لهم, فقال علي بن الحسين (ع): فأتيته فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن الحسين, فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي, قال: علي وعلي, ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا, ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته, فقال (ع): ويلي على ابن الزرقاء دباغة الأدم, (1) لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحدا منهم إلا عليا.

------------

(1) العلامة لمجلسي في البحار بعد ذكر الحديث: بيان: "ويلي على ابن الزرقاء" أي ويل وعذاب وشدة مني عليه‏

الكافي ج 6 ص 19, الوافي ج 23 ص 1323, وسائل الشيعة ج 21 ص 395, بحار الأنوار ج 44 ص 211, العوالم ج 17 ص 89

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إن أناسا أتوا علي بن الحسين (ع) وعنده عبد الله بن العباس, فذكروا لهما بلايا الشيعة وما يصيبهم من ذلك, فأتيا الحسين (ع) فذكرا ذلك له فقال الحسين (ع): والله البلاء والفقر أسرع إلى‏ من يحبنا من ركض البراذين ومن السيل إلى صمره, فقلت: وما صمره؟ قال: منتهاه, ومن قطر السماء إلى الأرض, ولو لا أن تكونوا كذلك لعلمنا أنكم لستم منا, ثم قال: بنا يجبر يتيمكم, وبنا يقضى دينكم, وبنا يغفر ذنوبكم.

---------

مشكا الأنوار 292

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) أنه قال: قصيرة من طويلة, من أحبنا لم يحبنا لقرابة بيننا وبينه ولا لمعروف أسديناه إليه إنما أحبنا لله ورسوله فمن أحبنا جاء معنا يوم القيامة كهاتين, وقرن بين سبابتيه.

----------

أعلام الدين ص 460, بحار الأنوار ج 27 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن‏ قيس بن غالب الاسدي في حديث طويل أن ابن ربعي قال للإمام الحسين (ع): يا ابن رسول الله، إن الحواريين كانت لهم علامات يعرفون بها، فهل لكم علامات تعرفون بها؟ فقال له: يا عبادة نحن علامات الايمان في بيت الايمان، من أحبنا أحبه الله ونفعه ايمانه يوم القيامة ويقبل منه عمله، ومن أبغضنا أبغضه الله ولم ينفعه ايمانه ولم يتقبل عمله. قال: فقلت: وان دأب ونصب؟ قال: نعم، وصام وصلى. ثم قال: يا عبادة نحن ينابيع الحكمة وبنا جرت النبوة وبنا يفتح وبنا يختم لا بغيرنا.

-------

شرح الأخبار ج 3 ص 456

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* كلامه في البراءة:

عن عمرو بن العاص انه قال للحسين (ع): يا ابن علي ما بال أولادنا أكثر من أولادكم فقال (ع):

بغاث الطير أكثرها فراخا... وأم الصقر مقلاة نزور

فقال: ما بال الشيب إلى شواربنا أسرع منه في شواربكم فقال (ع): إن نساءكم نساء بخرة, فإذا دنا أحدكم من امرأته نكهت في وجهه, فيشيب منه شاربه فقال: ما بال لحاكم أوفر من لحانا فقال (ع): {و البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا} فقال معاوية: بحقي عليك إلا سكت, فإنه ابن علي بن أبي طالب فقال (ع):

إن عادت العقرب عدنا لها... وكانت النعل لها حاضرة

قد علم العقرب واستيقنت... أن لا لها دنيا ولا آخرة

--------------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 67, بحار الأنوار ج 44 ص 209, العوالم ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن النضر بن مالك، قال قلت للحسين بن علي (ع): يا أبا عبد الله حدثني عن قول الله عز وجل {هذان خصمان اختصموا في ربهم}, قال: نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل، قلنا صدق الله، وقالوا كذب الله، فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة

-----------------

الخصال ج 1 ص 42, البرهان ج 3 ص 861, غاية المرام ج 4 ص 278, بحار الأنوار ج 31 ص 517, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 476, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 360,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) أنه قيل له: إن عبد الله بن عامر تصدق اليوم بكذا وكذا وأعتق اليوم كذا وكذا فقال: إنما مثل عبد الله بن عامر كمثل الذي يسرق الحاج ثم يتصدق بما سرق وإنما الصدقة الطيبة صدقة الذي عرق فيها جبينه واغبر فيها وجهه قيل لأبي عبد الله (ع): من عنى بذلك قال: عنى به عليا (ع)

-------------

دعائم الأسلام ج 2 ص 329, مستدرك الوسائل ج 7 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) في جوابه لمروان حين قال له: إني آمرك ببيعة يزيد بن معاوية، فإنه خير لك في دينك ودنياك: إنا لله وإنا إليه راجعون، وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الامة براع مثل يزيد، ولقد سمعت جدي رسول الله (ص) يقول: الخلافة محرمة على آل أبي سفيان». وطال الحديث بينه وبين مروان، حتى انصرف مروان وهو غضبان.

----------------------

مثير الأحزان ص25، اللهوف ص24، بحار الأنوار ج44 ص326.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول الله (ص)، فذكر في خطبته أنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فقال له الحسين (ع) من ناحية المسجد: إنزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله لا منبر أبيك! فقال له عمر: فمنبر أبيك لعمري يا حسين لا منبر أبي, من علمك هذا؟ أبوك علي بن أبي طالب؟ فقال له الحسين (ع): إن أطع أبي فيما أمرني فلعمري أنه لها وأنا مهتد به، وله في رقاب الناس البيعة على عهد رسول الله (ص)، نزل بها جبرئيل (ع) من عند الله تعالى لا ينكرها إلا جاحد بالكتاب، قد عرفها الناس بقلوبهم وأنكروها بألسنتهم وويل للمنكرين حقنا أهل البيت، ماذا يلقاهم به محمد رسول الله (ص) من إدامة الغضب وشدة العذاب! فقال عمر: يا حسين من أنكر حق أبيك فعليه لعنة الله، أمرنا لناس فتأمرنا, ولو أمروا أباك لأطعنا. فقال له الحسين (ع): يا بن الخطاب فأي الناس أمرك على نفسه قبل أن تؤمر أبا بكر على نفسك ليؤمرك على الناس, بلا حجة من نبي ولا رضا من آل محمد، فرضاكم كان لمحمد (ص) رضا؟ أو رضا أهله كان له سخطا؟ أما والله لو أن للسان مقالا يطول تصديقه، وفعلا يعينه المؤمنون، لما تخطأت رقاب آل محمد، ترقى منبرهم، وصرت الحاكم عليهم بكتاب نزل فيهم، لا تعرف معجمه، ولا تدري تأويله، إلا سماع الآذان، المخطئ والمصيب عندك سواء، فجزاك الله جزاك، وسألك عما أحدثت سؤالا حفيا. فنزل عمر مغضبا، فمشى معه أناس من أصحابه حتى أتى باب أمير المؤمنين (ع) فاستأذن عليه فأذن له، فدخل فقال: يا أبا الحسن ما لقيت اليوم من ابنك الحسين، يجهرنا بصوت في مسجد رسول الله ويحرض علي الطغام وأهل المدينة، فقال له الحسن (ع): على مثل الحسين ابن النبي (ص) يشخب بمن لا حكم له، أو يقول بالطغام على أهل دينه؟ أما والله ما نلت إلا بالطغام، فلعن الله من حرض الطغام. فقال له أمير المؤمنين (ع): مهلا يا أبا محمد فإنك لن تكون قريب الغضب ولا لئيم الحسب، ولا فيك عروق من السودان، إسمع كلامي ولا تعجل بالكلام, فقال له عمر: يا أبا الحسن إنهما ليهمان في أنفسهما بما لا يرى بغير الخلافة, فقال أمير المؤمنين (ع): هما أقرب نسبا برسول الله (ص) من أن يهما، أما فارضهما يا بن الخطاب بحقهما يرض عنك من بعدهما. قال: وما رضاهما يا أبا الحسن؟ قال: رضاهما الرجعة عن الخطيئة، والتقية عن المعصية بالتوبة. فقال له عمر: أدب يا أبا الحسن ابنك أن لا يتعاطى السلاطين الذين هم الحكماء في الأرض. فقال له أمير المؤمنين (ع): أنا أؤدب أهل المعاصي على معاصيهم، ومن أخاف عليه الزلة والهلكة، فأما من والده رسول الله (ص) ونحله أدبه فإنه لا ينتقل إلى أدب خير له منه، أما فارضهما يا بن الخطاب. قال: فخرج عمر فاستقبله عثمان بن عفان، وعبد الرحمان بن عوف. فقال له عبد الرحمن: يا أبا حفص ما صنعت فقد طالت بكما الحجة؟ فقال له عمر: وهل حجة مع ابن أبي طالب وشبليه؟ فقال له عثمان: يا بن الخطاب، هم بنو عبد مناف، الأسمنون والناس عجاف, فقال له عمر: ما أعد ما صرت إليه فخرا فخرت به بحمقك، فقبض عثمان على مجامع ثيابه ثم نبذ به ورده، ثم قال له: يا بن الخطاب، كأنك تنكر ما أقول، فدخل بينهما عبد الرحمن وفرق بينهما، وافترق القوم.

--------------------

الاحتجاجج 2 ص 15, بحار الأنوار ج 30 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن علي (ع) في احتجاجه على معاوية وأصحابه: أنشدكم بالله، هل تعلمون أن أبا سفيان دخل على عثمان حين بويع في مسجد رسول الله (ص) فقال: يابن أخي, هل علينا من عين؟ فقال: لا، فقال أبو سفيان: تداولوا الخلافة يا فتيان بني امية، فوالذي نفس أبي سفيان بيده، ما من جنة ولا نار! وأنشدكم بالله، أتعلمون أن أبا سفيان أخذ بيد الحسين (ع) حين بويع عثمان، وقال: يابن أخي, اخرج معي إلى بقيع الغرقد، فخرج حتى إذا توسط القبور اجتره, فصاح بأعلى صوته: يا أهل القبور! الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم. فقال الحسين بن علي (ع): قبح الله شيبتك، وقبح وجهك! ثم نتر يده وتركه، فلولا النعمان بن بشير أخذ بيده ورده إلى المدينة لهلك.

--------------------

الإحتجاج ج 1 ص 274, بحار الأنوار ج 44 ص 78, رياض الأبرار ج 1 ص 130

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* مواعظه ووصاياه:

عن الامام الحسين (ع): يا هذا لا تجاهد في الرزق جهاد المغالب، ولا تتكل على القدر اتكال مستسلم، فإن ابتغاء الرزق من السنة، والإجمال في الطلب من العفة وليست العفة بمانعة رزقا، ولا الحرص بجالب فضلا، وإن الرزق مقسوم، والأجل محتوم، واستعمال الحرص جالب المآثم
------------
أعلام الدين ص 428, بحار الأنوار ج 100 ص 27، مستدرك الوسائل ج 13 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): إن أجود الناس من أعطی من لا يرجو

-----------

کشف ‌الغمة، ج 2 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن لا يسيئ ولا يعتذر. والمنافق كل يوم يسيئ ويعتذر.

-------

تحف العقول ص 248, بحار الأنوار ج 75 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرم وجهك عن رده.

---------------

كشف الغمة ج 2 ص 242, بحار الأنوار ج 44 ص 196, العوالم ص 64

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفاضل النائيني البرجردي: أن الحسين (ع) لما ودع أخته زينب (ع) وداعه الاخير قال لها: يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل.

--------------

وفيات الأئمة ص 441

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عقبة بن أبي العيزار: إن الحسين (ع) خطب أصحابه وأصحاب الحر بالبيضة, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إن رسول الله (ص) قال: من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله, ناكثا لعهد الله, مخالفا لسنة رسول الله (ص), يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان, فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله إن يدخله مدخله, ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان, وتركوا طاعة الرحمن, وأظهروا الفساد, وعطلوا الحدود, واستأثروا بالفئ, وأحلوا حرام الله, وحرموا حلاله, وأنا أحق من غير, وقد أتتني كتبكم, وقدمت على رسلكم ببيعتكم, انكم لا تسلموني ولا تخذلوني, فإن تممتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم, فأنا الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله (ص), نفسي مع أنفسكم, وأهلي مع أهليكم, فلكم في أسوة, وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم وخلعتم بيعتي من أعناقكم فلعمري ما هي لكم بنكر, لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمى مسلم, والمغرور من اغتر بكم, فحظكم أخطأتم, ونصيبكم ضيعتم, ومن نكث فإنما ينكث على نفسه, وسيغنى الله عنك, والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

--------------------

مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف ص 85, تاريخ الطبري ج 4 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من اتكل على حسن اختيار الله عز وجل لم يتمن أنه في حال غير حال التي اختارها الله له.

-----------------

نزهة الناظر ص 94, أعلام الدين ص 300, بحار الأنوار ج 75 ص 161

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان الإمام الحسين (ع) خطب فقال: أيها الناس نافسوا في المكارم، وسارعوا في المغانم، ولا تحتسبوا بمعروف لم تعجلوا، واكسبوا الحمد بالنجح، ولا تكتسبوا بالمطل ذما، فمهما يكن لاحد عند أحد صنيعة له رأى أنه لا يقوم بشكرها فالله له بمكافأته، فإنه أجزل عطاء وأعظم أجرا، واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتحور نقما، واعلموا أن المعروف مكسب حمدا، ومعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا جميلا تسر الناظرين، ولو رأيتم اللؤم رأيتموه سمجا مشوها تنفر منه القلوب وتغض دونه الابصار. أيها الناس من جاد ساد، ومن بخل رذل، وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه، وإن أعفى الناس من عفا عن قدرة، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه، والأصول على مغارسها بفروعها تسموا، فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا، ومن أراد الله تبارك وتعالى بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر منه، ومن نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه، والله يحب المحسنين

--------------------

بحار الأنوار ج 75 ص 121, نوهة الناظر ص 81, الفصول المهمة في أصول الأئمة ج 2 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): مالك, إن لم يكن لك كنت له منفقا، فلا تنفقه بعدك فيكن ذخيرة لغيرك وتكون أنت المطالب به المأخوذ بحسابه، واعلم أنك لا تبقى له، ولا يبقى عليك، فكله قبل أن يأكلك

---------------

أعلام الدين ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع): لا تتكلف مالا تطيق، ولا تتعرض لما لا تدرك، ولا تعد بما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما عندك من العناء، ولا تفرح إلا بما نلت من طاعة الله تبارك وتعالى، ولا تتناول إلا ما ترى نفسك أهلا له فان تكلف مالا تطيق سفه، والسعي فيما لا تدرك عناء، وعده مالا تنجز تفضيح والانفاق من غير فائدة حرب وطلب الجزاء بغير عناء سخافة، وبلوغ المنزلة بغير استحقاق يشفى على الهلكة

-------------------

نزهة الناظر ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) أنه قال: من سره أن ينسأ في أجله ويزاد في رزقه فليصل رحمه.

----------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 44, صحيفة الرضا (ع) ص 90, بحار الأنوار ج 71 ص 91, مستدرك الوسائل ج 15 ص 245

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): يا ابن آدم تفكر وقل أين ملوك الدنيا وأربابها الذين عمروا واحتفروا أنهارها وغرسوا أشجارها ومدنوا مدائنها فارقوها وهم كارهون وورثها قوم آخرون ونحن بهم عما قليل لاحقون يا ابن آدم اذكر مصرعك وفي قبرك مضجعك وموقفك بين يدي الله تشهد جوارحك عليك يوم تزل فيه الأقدام وتبلغ القلوب الحناجر وتبيض وجوه وتسود وجوه وتبدو السرائر ويوضع الميزان القسط يا ابن آدم اذكر مصارع آبائك وأبنائك كيف كانوا وحيث حلوا وكأنك عن قليل قد حللت محلهم وصرت عبرة للمعتبر وأنشد شعر

أين الملوك التي عن حفظها غفلت... حتى سقاها بكأس الموت ساقيه

اتلك المدائن في الآفاق خالية... عادت خرابا وذاق الموت بانيها

أموالنا لذوي الوراث نجمعها... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

---------------

إرشاد القلوب ج 1 ص 29

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): اصبر على ما تكره فيما يلزمك الحق، واصبر عما تحب فيما يدعوك إليه الهوى.

 ------------------

نزهة الناظر ص 85, الدر النظيم ص 714

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويروى عن أمير المؤمنين (ع): اعتبروا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار، إذ يقول: {لولا ينهاهم الربنيون والأحبار عن قولهم الاءثم}، وقال: {لعن الذين كفروا من بنى إسرآئيل} إلى قوله: {لبئس ما كانوا يفعلون}، وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك، رغبة فيما كانوا ينالون منهم، ورهبة مما يحذرون، والله يقول: {فلا تخشوا الناس واخشون}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنت بعضهم أوليآء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}. فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه، لعلمه بأنها إذا اديت واقيمت استقامت الفرائض كلها، هينها وصعبها، وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام مع رد المظالم ومخالفة الظالم، وقسمة الفيء والغنائم، وأخذ الصدقات من مواضعها، ووضعها في حقها. ثم أنتم أيتها العصابة، عصابة بالعلم مشهورة، وبالخير مذكورة، وبالنصيحة معروفة، وبالله في أنفس الناس مهابة، يهابكم الشريف، ويكرمكم الضعيف، ويؤثركم من لا فضل لكم عليه ولا يد لكم عنده، تشفعون في الحوائج إذا امتنعت من طلابها، وتمشون في الطريق بهيبة الملوك وكرامة الأكابر، أليس كل ذلك إنما نلتموه بما يرجى عندكم من القيام بحق الله، وإن كنتم عن أكثر حقه تقصرون! فاستخففتم بحق الأئمة، فأما حق الضعفاء فضيعتم، وأما حقكم بزعمكم فطلبتم؛ فلا مالا بذلتموه، ولا نفسا خاطرتم بها للذي خلقها، ولا عشيرة عاديتموها في ذات الله، أنتم تتمنون على الله جنته ومجاورة رسله وأمانا من عذابه! لقد خشيت عليكم أيها المتمنون على الله أن تحل بكم نقمة من نقماته، لأنكم بلغتم من كرامة الله منزلة فضلتم بها، ومن يعرف بالله لا تكرمون، وأنتم با     لله في عباده تكرمون، وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تفزعون، وأنتم لبعض ذمم آبائكم تفزعون، وذمة رسول الله (ص) محقورة، والعمي والبكم والزمنى في المدائن مهملة لا ترحمون، ولا في منزلتكم تعملون، ولا من عمل فيها تعينون، وبالادهان والمصانعة عند الظلمة تأمنون، كل ذلك مما أمركم الله به من النهي والتناهي وأنتم عنه غافلون، وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تشعرون. ذلك بأن مجاري الامور والأحكام على أيدي العلماء بالله، الامناء على حلاله وحرامه، فأنتم المسلوبون تلك المنزلة، وما سلبتم ذلك إلا بتفرقكم عن الحق، واختلافكم في السنة بعد البينة الواضحة، ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤونة في ذات الله كانت امور الله عليكم ترد، وعنكم تصدر، وإليكم ترجع، ولكنكم مكنتم الظلمة من منزلتكم، وأسلمتم امور الله في أيديهم، يعملون بالشبهات، ويسيرون في الشهوات، سلطهم على ذلك فراركم من الموت، وإعجابكم بالحياة التي هي مفارقتكم، فأسلمتم الضعفاء في أيديهم، فمن بين مستعبد مقهور، وبين مستضعف على معيشته مغلوب. يتقلبون في الملك بآرائهم، ويستشعرون الخزي بأهوائهم، اقتداء بالأشرار، وجرأة على الجبار، في كل بلد منهم على منبره خطيب يصقع، فالأرض لهم شاغرة، وأيديهم فيها مبسوطة، والناس لهم خول، لا يدفعون يد لامس، فمن بين جبار عنيد، وذي سطوة على الضعفة شديد، مطاع لا يعرف المبدئ المعيد. فيا عجبا وما لي لا أعجب! والأرض من غاش غشوم، ومتصدق ظلوم، وعامل على المؤمنين بهم غير رحيم، فالله الحاكم فيما فيه تنازعنا، والقاضي بحكمه فيما شجر بيننا. اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافسا في سلطان، ولا التماسا من فضول الحطام، ولكن لنري المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويعمل بفرائضك وسننك وأحكامك، فإن لم تنصرونا وتنصفونا قوي الظلمة عليكم، وعملوا في إطفاء نور نبيكم، وحسبنا الله وعليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.

------------------

تحف العقول ص 237, الوافي ج 15 ص 177, بحار الأنوار ج 97 ص 79

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) انه قال يوما لابن عباس: يا ابن عباس لا تكلمن فيما لا يعنيك فإنني أخاف عليك فيه الوزر, ولا تكلمن فيما يعنيك حتى ترى للكلام موضعا, فرب متكلم قد تكلم بالحق فعيب, ولا تمارين حليما ولا سفيها, فإن الحليم يقليك والسفيه يرديك, ولا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلا مثل ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه, واعمل عمل رجل يعلم أنه مأخوذ بالإجرام مجزي بالإحسان والسلام‏.

------------------

كنز الفوائد ج 2 ص 32

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الحسين (ع): لا تصفن لملك دواء؛ فإن نفعه لم يحمدك، وإن ضره اتهمك.

------------------

نزهة الناظر ص 84, أعلام الدين ص 298, بحار الأنوار ج 72 ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: احذروا كثرة الحلف، فإنه يحلف الرجل لخلال أربع: إما لمهانة يجدها في نفسه تحثه على الضراعة إلى تصديق الناس إياه، وإما لعي في المنطق فيتخذ الأيمان حشوا وصلة لكلامه، وإما لتهمة عرفها من الناس له فيرى أنهم لا يقبلون قوله إلا باليمين، وإما لإرساله لسانه من غير تثبيت.

-----------------

معدن الجواهر ص 42, مجموعة ورام ج 2 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الباقر محمد بن علي (ع) قال: قال الحسين بن علي (ع) لأصحابه: اجتنبوا الغشيان (1) في الليلة التي تريدون فيها السفر؛ فإن من فعل ذلك ثم رزق ولدا كان أحول.

-----------------

(1) غشي المرأة: إذا جامعها

(2) طب الأئمة (ع) ص 132, وسائل الشيعة ج 20 ص 253, بحار الأنوار ج 100 ص 293, هداية الأمة ج 7 ص 128 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: اوصيكم بتقوى الله، واحذركم أيامه، وأرفع لكم أعلامه، فكأن المخوف قد أفد بمهول وروده، ونكير حلوله، وبشع مذاقه، فاعتلق مهجكم،  وحال بين العمل وبينكم، فبادروا بصحة الأجسام في مدة الأعمار، كأنكم ببغتات طوارقه  فتنقلكم من ظهر الأرض إلى بطنها، ومن علوها إلى سفلها، ومن انسها إلى وحشتها، ومن روحها وضوئها إلى ظلمتها، ومن سعتها إلى ضيقها، حيث لا يزار حميم، ولا يعاد سقيم، ولا يجاب صريخ، أعاننا الله وإياكم على أهوال ذلك اليوم، ونجانا وإياكم من عقابه, وأوجب لنا ولكم الجزيل من ثوابه. عباد الله, فلو كان ذلك قصر مرماكم، ومدى مظعنكم،  كان حسب العامل شغلا يستفرغ عليه أحزانه، ويذهله عن دنياه، ويكثر نصبه لطلب الخلاص منه، فكيف وهو بعد ذلك مرتهن باكتسابه، مستوقف على حسابه، لا وزير له يمنعه، ولا ظهير عنه يدفعه، ويومئذ {لا ينفع نفسا إيمنها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمـنها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون}. اوصيكم بتقوى الله، فإن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب، ويرزقه من حيث لا يحتسب، فإياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه، فإن الله تبارك وتعالى لا يخدع عن جنته، ولا ينال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله.

-----------------

تحف العقول ص 239, الوافي ج 26 ص 244, بحار الأنوار ج 75 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضل بن أبي قرة, عن أبي عبد الله (ع) قال: كتب رجل إلى الحسين (ع): عظني بحرفين. فكتب إليه: من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيء ما يحذر.

-----------------

الكافي ج 2 ص 373, الدر النظيم ص 535, الوافي ج 5 ص 994, وسائل الشيعة ج 16 ص 153, فقط قول الإمام (ع): تحف العقول ص 248 نحوه, بحار الأنوار ج 75 ص 120 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): يابن آدم، إنما أنت أيام، كلما مضى يوم ذهب بعضك.

-----------------

إرشاد القلوب ج 1 ص 40

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

{بسم الله الرحمن الرحيم} هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) إلى أخيه محمد المعروف بابن الحنفية: أن الحسين يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله, جاء بالحق من عند الحق, وأن الجنة والنار حق, وأن الساعة آتية لا ريب فيها, وأن الله يبعث من في القبور, وأني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (ص), أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي‏ علي بن أبي طالب (ع), فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق, ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين, وهذه وصيتي يا أخي إليك وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

------------

بحار الأنوار ج 44 ص 329, تسلية المجالس ج 2 ص 160, العوالم ج 17 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر (ع): لما حضرت أبي علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة, وبما ذكر أن أباه أوصاه به: يا بني اصبر على الحق وإن كان مرا.
--------------------
الكافي ج 2 ص 91, مشكاة الأنوار ص 22, مجموعة ورام ج 1 ص 17, الصراط المستقيم ج 2 ص 162, الوافي ج 4 ص 340, وسائل الشيعة ج 15 ص 237, بحار الأنوار ج 46 ص 153, العوالم ج 18 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي جعفر (ع) قال: لما حضر علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي (ع) حين حضرته الوفاة, وبما ذكر أن أباه أوصاه به قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله.

---------

الكافي ج 2 ص 331, الأمالي للصدوق ص 182, الخصال ج 1 ص 16,مجموعة ورام ج 2 ص 163, الوافي ج 5 ص 966, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 46 ص 153, العوالم ج 18 ص 297, تحف العقول ص 246 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سيد الشهداء (ع) انه قال للإمام زين العابدين (ع) قبل شهادته: يا ولدي, بلغ شيعتي عني السلام, فقل لهم: إن أبي مات غريبا فاندبوه، ومضى شهيدا فابكوه.

----------

كلمات الإمام الحسين (ع) ص 585, الدمعة الساكبة ج 4 ص 352, شجرة طوبى ج 2 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن السيدة سكينة (ع) انها قالت: لما قتل الحسين (ع) اعتنقته فأغمي علي فسمعته يقول:‏

شيعتي ما إن شربتم ري عذب فاذكروني ... أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني‏.

---------

مصباح الكفعمي ص 741, العوالم ج 11 ص 958, مستدرك الوسائل ج 17 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

مر الحسين (ع) بدار بعض المهالبة فقال: رفع الطين ووضع الدين.

-------

مستدرك الوسائل ج 3 ص 467 عن تنبيه الخواطر

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

ووقف الحسين بن علي (ع) بالحسن البصري، والحسن لا يعرفه، فقال له الحسين (ع): يا شيخ, هل ترضى لنفسك يوم بعثك؟ قال : لا! قال (ع): فتحدث نفسك بترك ما لا ترضاه لنفسك من نفسك يوم بعثك؟ قال: نعم بلا حقيقة. قال: فمن أغش لنفسه منك يوم بعثك، وأنت لا تحدث نفسك بترك ما لا ترضاه لنفسك بحقيقة؟ ثم مضى الحسين (ع)، فقال الحسن البصري: من هذا؟ فقيل له: الحسين بن علي فقال: سهلتم علي.

---------

تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 246

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* وصاياه بالإمام السجاد (ع):

عن عبد الله بن عتبة قال: كنت عند الحسين (ع) إذ دخل علي بن الحسين (ع) الأصغر فدعاه الحسين وضمه إليه ضما, وقبل ما بين عينيه, ثم قال: بأبي أنت ما أطيب ريحك وأحسن خلقك، فتداخلني من ذلك ‏فقلت: إن كان ما أعوذ بالله أن أراه فيك فإلى من؟ فقال: إلى علي ابني هذا، هو الإمام، وأبو الأئمة.

---------

كفاية الأثر ص 234, بهجة النظر ص 65, بحار الأنوار ج 46 ص 19, العوالم ج 18 ص 23, خاتمة المستدرك ج 4 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر (ع): لما توجه الحسين (ع) إلى العراق ودفع إلى أم سلمة زوجة النبي (ص) الوصية والكتب وغير ذلك قال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما قد دفعت إليك, فلما قتل الحسين أتى علي بن الحسين (ع) أم سلمة فدفعت إليه كل شي‏ء أعطاها الحسين (ع).

----------

الغيبة للطوسي ص 195, إثبات الهداة ج 4 ص 59, بحار الأنوار ج 46 ص 18, رياض الأبرار ج 2 ص 16, العوالم ج 18 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الحسين بن علي (ع) لما سار إلى العراق استودع أم سلمة الكتب والوصية، فلما رجع علي بن الحسين (ع) دفعتها إليه‏.

--------

الكافي ج 1 ص 304, إعلام الورى ص 257, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 172, الوافي ج 2 ص 343, إثبات الهداة ج 4 ص 58, الأبرار ج 3 ص 326, بهجة النظر ص 66, بحار الأنوار ج 46 ص 19, العوالم ج 18 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الحسين بن علي (ع) لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة، وكان علي بن الحسين (ع) مبطونا معهم لا يرون أنه يبقى بعده، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع)، ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد، قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني الله فداك؟ قال: والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تنقضي الدنيا، والله إن فيه الحدود حتى أن فيه أرش الخدش‏.

--------

بصائر الدرجات ج 1 ص 163, الكافي ج 1 ص 303, الوافي ج 2 ص 342, إثبات الهداة ج 4 ص 58, حلية الأبرار ج 3 ص 325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الجارود, عن أبي جعفر (ع) قال: لما حضر الحسين (ع) ما حضره دفع وصيته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج، فلما أن كان من أمر الحسين (ع) ما كان، دفعت ذلك إلى علي بن الحسين (ع) قلت: فما كان فيه‏ يرحمك الله؟ قال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى.

-----------

الكافي ج 1 ص 304, بصائر الدرجات ص 148, الوافي ج 2 ص 342, إثبات الهداة ج 4 ص 58, حلية الأبرار ج 3 ص 325, بهجة النظر ص 66, بحار الأنوار ج 26 ص 54

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

* كلامه في سيرته (ع):

عن الحسين بن علي (ع) قال: والذي نفس حسين بيده, لا ينتهي بني أمية ملكهم حتى يقتلوني, وهم قاتلي, فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا أبدا, ولم يأخذوا عطاء في سبيل الله جميعا أبدا, إن أول قتيل‏ هذه الأمة أنا وأهل بيتي. والذي نفس حسين بيده, لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرق‏.

---------

كامل الزيارات ص 74, بحار الأنوار ج 45 ص 88, العوالم ج 17 ص 155

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): والله  لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلط الله  عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل فرق الامم

----------------------

الإرشاد ج2 ص76، بحار الأنوار ج44 ص375.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

أقام معاوية بمكة لا يذكر شيئا من أمر يزيد، ثم أرسل إلى الحسين (ع) فدعاه، فلما جاءه ودخل إليه قرب مجلسه ثم قال: أبا عبد الله! اعلم أني ما تركت بلدا إلاوقد بعثت إلى أهله فأخذت عليهم البيعة ليزيد، وإنما أخرت المدينة لأني قلت: هم أصله وقومه وعشيرته ومن لا أخافهم عليه، ثم إني بعثت إلى المدينة بعد ذلك فأبى بيعته من لا أعلم أحدا هو أشد بها منهم، ولو علمت أن لامة محمد (ص) خيرا من ولدي يزيد لما بعثت له. فقال له الحسين (ع): مهلا يا معاوية! لا تقل هكذا، فإنك قد تركت من هو خير منه اما وأبا ونفسا. فقال معاوية: كأنك تريد بذلك نفسك أبا عبد الله! فقال الحسين (ع): فإن أردت نفسي فكان ماذا؟! فقال معاوية: إذا اخبرك أبا عبد الله! أما امك فخير من ام يزيد، وأما أبوك فله سابقة وفضل، وقرابته من رسول الله (ص) ليست لغيره من الناس، غير أنه قد حاكم أبوه أباك، فقضى الله لأبيه على أبيك، وأما أنت وهو فهو والله خير لامة محمد (ص) منك. فقال الحسين (ع): من خير لامة محمد؟! يزيد الخمور الفجور؟ فقال معاوية: مهلا أبا عبد الله! فإنك لو ذكرت عنده لما ذكر منك إلاحسنا. فقال الحسين (ع): إن علم مني ما أعلمه منه أنا فليقل في ما أقول فيه. فقال له معاوية: أبا عبد الله! انصرف إلى أهلك راشدا، واتق الله في نفسك، واحذر أهل الشام أن يسمعوا منك ما قد سمعته ؛ فإنهم أعداؤك وأعداء أبيك. قال: فانصرف الحسين عليه السلام إلى منزله.

---------

الفتوح ج 4 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) في خطبته لما أتى معاوية للمدينة وأراد أن يبايع الناس يزيد (لع)

فحمد الله وصلى على الرسول، ثم قال (ع):

أما بعد يا معاوية! فلن يؤدي القائل وإن أطنب في صفة الرسول (ص) من جميع جزءا، وقد فهمت ما لبست به الخلف بعد رسول الله (ص) من إيجاز الصفة والتنكب عن استبلاغ البيعة، وهيهات هيهات يا معاوية! فضح الصبح فحمة الدجى، وبهرت الشمس أنوار السرج، ولقد فضلت حتى أفرطت، واستأثرت حتى أجحفت، ومنعت حتى بخلت، وجرت حتى جاوزت، ما بذلت لذي حق من أتم حقه بنصيب، حتى أخذ الشيطان حظه الأوفر ونصيبه الأكمل. وفهمت ما ذكرته عن يزيد من اكتماله وسياسته لامة محمد، تريد أن توهم الناس في يزيد، كأنك تصف محجوبا أو تنعت غائبا، أو تخبر عما كان مما احتويته بعلم خاص، وقد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه، فخذ ليزيد فيما أخذ به، من استقرائه الكلاب المهارشة عند التحارش، والحمام السبق لأترابهن، والقينات ذوات المعازف، وضروب الملاهي، تجده ناصرا. ودع عنك ما تحاول، فما أغناك أن تلقى الله بوزر هذا الخلق بأكثر مما أنت لاقيه، فوالله ما برحت تقدر باطلا في جور، وحنقا في ظلم، حتى ملأت الأسقية، وما بينك وبين الموت إلاغمضة، فتقدم على عمل محفوظ في يوم مشهود، ولات حين مناص. ورأيتك عرضت بنا بعد هذا الأمر، ومنعتنا عن آبائنا تراثا، ولقد - لعمر الله - أورثنا الرسول (ص) ولادة وجئت لنا بها، ما حججتم به القائم عند موت الرسول فأذعن للحجة بذلك، ورده الإيمان إلى النصف، فركبتم الأعاليل، وفعلتم الأفاعيل، وقلتم: كان ويكون، حتى أتاك الأمر يا معاوية, من طريق كان قصدها لغيرك، فهناك {فاعتبروا يا أولي الأبصار}. وذكرت قيادة الرجل القوم بعهد رسول الله (ص) وتأميره له، وقد كان ذلك ولعمرو بن العاص يومئذ فضيلة بصحبة الرسول وبيعته له، وما صار لعمرو يومئذ حتى أنف القوم إمرته وكرهوا تقديمه، وعدوا عليه أفعاله، فقال (ص): لا جرم معشر المهاجرين، لا يعمل عليكم بعد اليوم غيري، فكيف تحتج بالمنسوخ من فعل الرسول في أوكد الأحوال وأولاها بالمجتمع عليه من الصواب؟ أم كيف صاحبت بصاحب تابع وحولك من لا يؤمن في صحبته، ولا يعتمد في دينه وقرابته، وتتخطاهم إلى مسرف مفتون، تريد أن تلبس الناس شبهة يسعد بها الباقي في دنياه وتشقى بها في آخرتك، إن هذا لهو الخسران المبين، وأستغفر الله لي ولكم.

---------

الإمامة والسياسة ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فيما جرى بين الوليد وبين الإمام الحسين (ع) في المدينة : أقبل [الحسين (ع) ] على الوليد فقال: أيها الأمير! إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، معلن بالفسق ليس له هذه المنزلة، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة.

-----------

اللهوف ص22، بحار الأنوار ج44 ص325

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حمزة بن حمران عن أبي جعفر (ع)، قال: ذكرنا خروج الحسين (ع) وتخلف ابن الحنفية عنه، فقال: يا حمزة, إني ساحدثك من هذا الحديث بما لا تشك فيه بعد مجلسنا هذا، إن الحسين (ع) لما فصل متوجها إلى العراق، دعا بقرطاس وكتب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى‏ بني هاشم، أما بعد، فإنه من لحق بي استشهد، ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح، والسلام.

------------

دلائل الإمامة ص 187, نوادر المعجزات ص 244, مثير الأحزان ص 39 نحوه, الدر النظيم ص 532, حلية الأبرار ج 4 ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع): كتب الحسين بن علي (ع) من مكة إلى‏ محمد بن علي (ع): بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى‏ محمد بن علي ومن قبله من بني هاشم: أما بعد، فإن من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح، والسلام.

------------

كامل الزيارات ص 75, بحار الأنوار ج 45 ص 87, العوالم ج 17 ص 317, الخرائج ج 2 ص 771 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع): خرجنا مع الحسين (ع), فما نزل منزلا ولا ارتحل منه إلا وذكر يحيى بن زكريا (ع), وقال يوما: من هوان الدنيا على الله عز وجل أن رأس يحيى بن زكريا اهدى إلى بغي من بغايا بني إسرائيل.
---------------
الإرشاد ج 2 ص 132, إعلام الورى ص 219, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 85, كشف الغمة ج 2 ص 9, بحار الأنوار ج 14 ص 175, القصص للجزائري ص 398, رياض الأبرار ج 1 ص 236, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 324, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 198, العوالم ج 17 ص 315

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الفرزدق الشاعر أنه قال: حججت بأمي في سنة ستين فبينا أنا أسوق بعيرها حين دخلت الحرم إذ لقيت الحسين بن علي(ع)خارجا من مكة معه أسيافه وتراسه‏ فقلت لمن هذا القطار فقيل للحسين بن علي فأتيته فسلمت عليه وقلت له أعطاك الله سؤلك وأملك فيما تحب بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ما أعجلك عن الحج فقال لو لم أعجل لأخذت ثم قال لي من أنت قلت امرؤ من العرب فلا والله ما فتشني عن أكثر من ذلك ثم قال لي أخبرني عن الناس خلفك فقلت الخبير سألت قلوب‏ الناس‏ معك‏ وأسيافهم‏ عليك‏ والقضاء ينزل من السماء والله‏ يفعل ما يشاء فقال صدقت‏ لله الأمر وكل يوم‏ ربنا هو في شأن‏ إن نزل القضاء بما نحب فنحمد الله على نعمائه وهو المستعان على أداء الشكر وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته فقلت له أجل بلغك الله ما تحب وكفاك ما تحذر

----------------------

الارشاد ج2 ص67، إعلام الورى ص230، مثير الأحزان ص40، بحار الأنوار ج44 ص365.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن بشر الهمداني:كتب [أي الحسين (ع) إلى أهل الكوفة ]مع هانئ بن هانئ السبيعي وسعيد بن عبدالله  الحنفي  وكانا آخر الرسل : بسم الله  الرحمن الرحيم من حسين بن علي إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين، أما بعد، فإن هانئا وسعيدا قدما علي بكتبكم، وكانا آخر من قدم علي من رسلكم، وقد فهمت كل الذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلكم: إنه ليس علينا إمام، فأقبل لعل الله  أن يجمعنا بك على الهدى والحق. وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي، وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم، فإن كتب إلي أنه قد أجمع رأي ملئكم وذوي الفضل والحجا منكم على مثل ما قدمت علي به رسلكم وقرأت في كتبكم، أقدم عليكم وشيكا إن شاء الله ؛ فلعمري ما الإمام إلا العامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدائن بالحق، والحابس نفسه على ذات الله. والسلام.

----------------------

الإرشاد ج2 ص39، روضة الواعظين ج1 ص173، مناقب ابن شهر آشوب ج4 ص90، بحار الأنوار ج44 ص334.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ثم أقبل الحسين (ع) من الحاجر يسير نحو الكوفة فانتهى إلى ماء من مياه العرب، فإذا عليه عبد الله بن مطيع العدوي وهو نازل به، فلما رأى الحسين (ع) قام إليه فقال: بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله, ما أقدمك؟ واحتمله وأنزله، فقال له الحسين (ع): كان من موت معاوية ما قد بلغك، فكتب إلي أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم, فقال له عبد الله بن مطيع: أذكرك الله يا بن رسول الله وحرمة الاسلام أن تنتهك، أنشدك الله في حرمة قريش، أنشدك الله في حرمة العرب، فوالله لئن طلبت ما في أيدي بني أمية ليقتلنك، ولئن قتلوك لا يهابوا بعدك أحدا أبدا، والله إنها لحرمة الاسلام تنتهك، وحرمة قريش وحرمة العرب، فلا تفعل، ولا تأت الكوفة، ولا تعرض نفسك لبني أمية. فأبى الحسين (ع) إلا أن يمضي.

--------------

الإرشاد ج 2 ص 71, بحار الأنوار ج 44 ص 370, تاريخ الطبري ج 4 ص 297, مقتل الإمام الحسين (ع) لأبي مخنف ص 72

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي النباخ محمد بن يعلى، قال: لقيت الحسين بن علي (ع) على ظهر الكوفة وهو راحل مع الحسن يريد معاوية، فقلت: يا أبا عبد الله أرضيت؟ فقال: شقشقة هدرت، وفورة ثارت، وعربي منحى، وسم ذعاف (1)، وقيعان بالكوفة وكربلاء، إني والله لصاحبها، وصاحب ضحيتها، والعصفور في سنابلها، إذا تضعضع نواحي الجبل بالعراق، وهجهج كوفان الوهل (2)، ومنع البر جانبه، وعطل‏ بيت الله الحرام، وأزحف (3) الوقيذ (4)، وقدح الهبيذ (5)؛ فيا لها من زمر أنا صاحبها، إيه إيه إنى وكيف! ولو شئت لقلت أين أنزل، وأين أقيم. فقلنا: يا بن رسول الله، ما تقول؟ قال: مقامي بين أرض وسماء، ونزولي حيث حلت الشيعة الأصلاب، والأكباد الصلاب، لا يتضعضعون للضيم، ولا يأنفون من الآخرة معضلا يحتافهم (6) أهل ميراث علي وورثة بيته. (7)

------------

(1) الذعاف: السم يقتل من ساعته

(2) الظاهر أن المراد: زجر كوفان ورد أهلها الفزع والخوف

(3) أزحف: أعيا، وانتهى إلى غاية ما طلب أي خفق واضطرب اضطرابا شديد

(4) الوقيذ: البطي‏ء الثقيل، أو الذي غلبه النعاس، أو الذي يغشى عليه لا يدرى أميت أم لا

(5) الهبيذ: المسرع

(6) يحتافهم: من الحتف وهو الهلاك

(7) دلائل الإمامة ص 184, مدينة المعاجز ج 3 ص 454

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحكم بن عتيبة: لقي رجل الحسين بن علي (ع) بالثعلبية، وهو يريد كربلاء، فدخل عليه فسلم عليه، فقال له الحسين (ع): من أي البلاد أنت؟ قال: من أهل الكوفة. قال: أما والله يا أخا أهل الكوفة, لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل (ع) من دارنا، ونزوله بالوحي على‏ جدي، يا أخا أهل الكوفة، أفمستقى الناس العلم من عندنا، فعلموا وجهلنا؟ هذا ما لا يكون.

----------------

الكافي ج 1 ص 398, الوافي ج 3 ص 608, بحار الأنوار ج 45 ص 93

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع) في حديث المقتل: سار الحسين (ع) وأصحابه، فلما نزلوا الثعلبية, ورد عليه رجل يقال له: بشر بن غالب، فقال: يابن رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: {يوم ندعوا كل أناس بإممهم}, قال: إمام دعا إلى‏ هدى فأجابوه إليه، وإمام دعا إلى‏ ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، وهو قوله عز وجل: {فريق فى الجنة وفريق فى السعير}.

--------------

الأمالي للصدوق ص 153, بحار الأنوار ج 44 ص 313, وفقط تفسير الآية: تفسير نور الثقلين ج 3 ص 192, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 458, تفسير الصافي ج 3 ص 206, مرآة العقول ج 2 ص 337

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لما صعد الحسين بن علي (ع) عقبة البطن قال لأصحابه: ما أراني الا مقتولا، قالوا: وما ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: رؤيا رأيتها في المنام، قالوا: وما هي؟ قال: رأيت كلابا تنهشني، أشدها علي كلب أبقع. (1) (2)

------------------

(1) كلب أبرص, وهو كناية عن الشمر لاعنه الله

(2) كامل الزيارات ص 156, بحار الأنوار ج 45 ص 87

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عقبة بن أبي العيزار: إن الحسين (ع) خطب أصحابه وأصحاب الحر بالبيضة, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: أيها الناس, إن رسول الله (ص) قال: من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله, ناكثا لعهد الله, مخالفا لسنة رسول الله (ص), يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان, فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله إن يدخله مدخله, ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان, وتركوا طاعة الرحمن, وأظهروا الفساد, وعطلوا الحدود, واستأثروا بالفئ, وأحلوا حرام الله, وحرموا حلاله, وأنا أحق من غير, وقد أتتني كتبكم, وقدمت على رسلكم ببيعتكم, انكم لا تسلموني ولا تخذلوني, فإن تممتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم, فأنا الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله (ص), نفسي مع أنفسكم, وأهلي مع أهليكم, فلكم في أسوة, وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم وخلعتم بيعتي من أعناقكم فلعمري ما هي لكم بنكر, لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمى مسلم, والمغرور من اغتر بكم, فحظكم أخطأتم, ونصيبكم ضيعتم, ومن نكث فإنما ينكث على نفسه, وسيغنى الله عنك, والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

--------------------

مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف ص 85, تاريخ الطبري ج 4 ص 304

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فجمع الحسين (ع) أصحابه عند قرب المساء (ليلة عاشوراء), قال علي بن الحسين زين العابدين (ع): فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم وأنا إذ ذاك مريض, فسمعت أبي يقول لأصحابه: أثني على الله أحسن الثناء, وأحمده على السراء والضراء, اللهم إني أحمدك على أن أكرمتنا بالنبوة, وعلمتنا القرآن, وفقهتنا في الدين, وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة, فاجعلنا من الشاكرين. أما بعد, فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي, ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي, فجزاكم الله عني خيرا, ألا وإني لأظن أنه آخر يوم لنا من هؤلاء, ألا وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل, ليس عليكم مني ذمام, هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا.

-------------

الإرشاد ج 2 ص 91, بحار الأنوار ج 44 ص 392, روضة الواعظين ص 183 نحوه, إعلام الورى ج 1 ص 455 نحوه, تاريخ الطبري ج 4 ص 317 نحوه, مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف ص 107 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

لما كان وقت السحر (يوم عاشوراء) خفق الحسين (ع) برأسه خفقة، ثم استيقظ، فقال: أتعلمون ما رأيت في منامي الساعة؟ قالوا: وما الذي رأيت يابن بنت رسول الله (ص)؟ فقال: رأيت كأن كلابا قد شدت علي تناشبني، وفيها كلب أبقع رأيته أشدها علي، وأظن الذي يتولى‏ قتلي رجل أبقع وأبرص من هؤلاء القوم. ثم إني رأيت بعد ذلك جدي رسول الله (ص) ومعه جماعة من أصحابه، وهو يقول لي: يا بني، أنت شهيد آل محمد! وقد استبشرت بك أهل السماوات وأهل الصفح الأعلى‏، فليكن إفطارك عندي الليلة، عجل ولا تؤخر! فهذا أثرك قد نزل من السماء ليأخذ دمك في قارورة خضراء. وهذا ما رأيت، وقد أزف الأمر، واقترب الرحيل من هذه الدنيا، لا شك في ذلك.

-----------------------

الفتوح ج 5 ص 99, بحار الأنوار ج 45 ص 3

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن الحسين (ع) صلى بأصحابه الغداة، ثم التفت إليهم فقال: إن الله قد أذن في قتلكم، فعليكم بالصبر.

------------------

كامل الزيارات ص 73, إثباة الهداة ج 4 ص 49, بحار الأنوار ج 45 ص 86, العوالم ج 17 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

فقام الحسين (ع) خطيبا في أصحابه، فحمد الله وأثنى‏ عليه، وذكر جده فصلى‏ عليه، ثم قال: إنه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون، وإن الدنيا قد تنكرت وتغيرت، وأدبر معروفها واستمرت جذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى‏ الوبيل، ألا ترون إلى الحق لا يعمل به، وإلى الباطل لا يتناهى‏ عنه, ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقا، فإني لا أرى‏ الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما. فقام زهير بن القين، فقال: لقد سمعنا, هدانا الله بك يابن رسول الله, مقالتك، ولو كانت الدنيا لنا باقية، وكنا فيها مخلدين، لآثرنا النهوض معك على الإقامة فيها. قال: ووثب هلال بن نافع البجلي (1)، فقال: والله ما كرهنا لقاء ربنا، وإنا على‏ نياتنا وبصائرنا، نوالي من والاك ونعادي من عاداك. قال: وقام برير بن حصين، فقال: والله يابن رسول الله، لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك، فتقطع فيك أعضاؤنا، ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة. (2)

------------------

(1) لعله تصحيف والصحيح هو: نافع بن هلال

(2) اللهوف ص 48, بحار الأنوار ج 44 ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال (الإمام الحسين ع): أين عمر بن سعد؟ ادعوا لي عمر, فدعي له, وكان كارها لا يحب أن يأتيه, فقال: يا عمر أنت تقتلني تزعم أن يوليك الدعي ابن الدعي بلاد الري وجرجان؟ والله لا تتهنأ بذلك أبدا عهدا معهودا, فاصنع ما أنت صانع, فإنك لا تفرح بعدي بدنيا ولا آخرة, ولكأني برأسك على قصبة قد نصب بالكوفة يتراماه الصبيان ويتخذونه غرضا بينهم. فاغتاظ عمر (لعنه الله) من كلامه, ثم صرف بوجهه عنه ونادى بأصحابه: ما تنتظرون به؟ احملوا بأجمعكم, إنما هي أكلة واحدة, ثم إن الحسين (ع) دعا بفرس رسول الله (ص) المرتجز, فركبه وعبأ أصحابه.

-----------------

بحار الأنوار ج 45 ص 10, تسلية المجالس ج 2 ص 278

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أنه قيل للإمام الحسين (ع) يوم الطف: انزل على حكم بني عمك, قال: لا والله, لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل, ولا أفر فرار العبيد, ثم نادى: يا عباد الله, {إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب}.

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 68, الإرشاد ج 2 ص 98, بحار الأنوار ج 44 ص 191, العوالم ج 17 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ميسر بن عبد العزيز, عن أبي جعفر (ع): كتب الحسين بن علي (ع) إلى‏ محمد بن علي (ع) من كربلاء: بسم الله الرحمن الرحيم,‏ من الحسين بن علي إلى‏ محمد بن علي ومن قبله من بني هاشم: أما بعد، فكأن الدنيا لم تكن، وكأن الآخرة لم تزل، والسلام.

------------------

كامل الزيارات ص 75, الدر النظيم ص 535, بحار الأنوار ج 45 ص 87, العوالم ج 17 ص 155

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع) في حديث المقتل: وثب الحسين (ع) متوكئا على‏ سيفه، فنادى‏ بأعلى‏ صوته، فقال: أنشدكم الله، هل تعرفوني؟ قالوا: نعم، أنت ابن رسول الله وسبطه. قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن جدي رسول الله (ص)؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن امي فاطمة بنت محمد (ص)؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن أبي علي بن أبي طالب (ع)؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن جدتي خديجة بنت خويلد (ع) أول نساء هذه الامة إسلاما؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن سيد الشهداء حمزة (ع) عم أبي؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم الله، هل تعلمون أن جعفرا الطيار (ع) في الجنة عمي؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم الله، هل تعلمون أن هذا سيف رسول الله (ص) وأنا متقلده؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم الله، هل تعلمون أن هذه عمامة رسول الله (ص) أنا لابسها؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم الله، هل تعلمون أن عليا (ع) كان أولهم إسلاما، وأعلمهم علما، وأعظمهم حلما، وأنه ولي كل مؤمن ومؤمنة؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فبم تستحلون دمي، وأبي الذائد عن الحوض غدا يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادي عن الماء، ولواء الحمد في يدي جدي يوم القيامة؟ قالوا: قد علمنا ذلك كله، ونحن غير تاركيك حتى‏ تذوق الموت عطشا. فأخذ الحسين (ع) بطرف لحيته، وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة، ثم قال: اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، واشتد غضب الله على النصارى‏ حين قالوا: المسيح ابن الله، واشتد غضب الله على المجوس حين عبدوا النار من دون الله، واشتد غضب الله على‏ قوم قتلوا نبيهم، واشتد غضب الله على‏ هذه العصابة الذين يريدون قتل ابن نبيهم.

---------------------

الأمالي للصدوق ص 158, بحار الأنوار ج 44 ص 318. وبدون سند الى إمام: روضة الواعظين ج 1 ص 185 نحوه, رياض الأبرار ج 1 ص 202 نحوه, اللهوف ص 52 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال الحسين بن علي (ع) لأصحابه قبل أن يقتل: إن رسول الله (ص) قال لي: يا بني إنك ستساق إلى العراق، وهي أرض قد التقى فيها النبيون وأوصياء النبيين، وهي أرض تدعى: عمورا، وإنك لتستشهد بها, ويستشهد جماعة معك من أصحابك لا يجدون ألم مس الحديد، وتلا {يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} تكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم فأبشروا، فوالله لئن قتلونا فإنا نرد على نبينا (ص).

---------------

مختصر البصائر ص 155, الخرائج والجرائح ج 2 ص 848, مدينة المعاجز ج 3 ص 504, بحار الأنوار ج 45 ص 80, العوالم ص 344

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال [الحسين (ع) ] لأصحابه: قوموا رحمكم الله  إلى الموت الذي لابد منه، فإن هذه السهام رسل القوم إليكم. فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملة، حتى قتل من أصحاب الحسين (ع) جماعة. قال: فعندها ضرب الحسين (ع) يده على لحيته وجعل يقول: اشتد غضب الله  على اليهود إذ جعلوا له ولدا، واشتد غضبه على النصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، واشتد غضبه على المجوس إذ عبدوا الشمس والقمر دونه، واشتد غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيهم.

----------------------

الملهوف ص 132، مثير الأحزان ص 46، بحار الأنوار ج 44 ص 368.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن الحسين (ع) كان لا يقتل بعض أهل الكوفة في حملاته مع تمكنه من قتله, ويقتل بعضهم، فسئل (ع) عن ذلك فقال (ع): إن الذي لا أقتله أرى في صلبه من أهل الايمان.
------------
كلمات الإمام الحسين (ع) ص505, عن معالي السبطين

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): أما بعد فإني لا أعلم أصحابا أوفى، ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر وأوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا

-----------

الإرشاد ج 2 ص91, مثير الإحزان ص 38, بحار الأنوار ج 44 ص 392, العوالم ص 243, إعلام الورى ج 1 ص 455

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن  علي بن الحسين (ع) انه قال: لما اشتد الأمر بالحسين بن علي بن أبي طالب (ع) نظر إليه من كان معه فإذا هو بخلافهم لأنهم كلما اشتد الأمر تغيرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم ووجبت‏ قلوبهم وكان الحسين (ع) وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم وتهدأ جوارحهم وتسكن نفوسهم فقال بعضهم لبعض انظروا لا يبالي بالموت فقال‏ لهم الحسين(ع)صبرا بني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم‏ عن‏ البؤس‏ والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر وما هو لأعدائكم إلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب- إن أبي حدثني عن رسول الله ص‏ أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والموت جسر هؤلاء إلى جناتهم وجسر هؤلاء إلى جحيمهم ما كذبت ولا كذبت.

----------------------

معاني الأخبار ص289، الأعتقادات ص52، بحار الأنوار ج44   ص297.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان الإمام الحسين (ع) لما رأى (ع) وحدته ورزء أسرته وفقد نصرته تقدم على فرسه إلى القوم حتى واجههم وقال لهم: يا أهل الكوفة قبحا لكم وتعسا حين استصرختمونا والهين فأتيناكم موجفين فشحذتم علينا سيفا كان في أيماننا وحششتم علينا نارا نحن أضرمناها على أعدائكم وأعدائنا فأصبحتم البا على أوليائكم ويدا لأعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ولا ذنب كان منا إليكم فلكم الويلات هلا إذ كرهتمونا والسيف ما شيم والجأش ما طاش والرأي لم يستحصف ولكنكم أسرعتم إلى بيعتنا إسراع الدبا وتهافتم إليها كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفها وضلة وطاعة لطواغيت الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلونا ألا لعنة الله على الظالمين. ثم حرك إليهم فرسه وسيفه مصلت في يده وهو آيس من نفسه عازم على الموت وقال هذه الأبيات:

أنا ابن علي الخير من آل هاشم... كفاني بهذا مفخر حين أفخر

وجدي رسول الله أكرم من مشى... ونحن سراج الله في الخلق تزهر

وفاطمة أمي سلالة أحمد... وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر

وفينا كتاب الله أنزل صادقا... وفينا الهدى والوحي والخير يذكر

ونحن ولاة الحوض نسقي محبنا... بكأس رسول الله ما ليس ينكر

وشيعتنا في الناس أكرم شيعة... ومبغضنا يوم القيامة يخسر

----------------

كشف الغمة ج 2 ص 228

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

ثم التفت الحسين (ع) عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال, والتفت عن يساره فلم ير أحدا, فخرج علي بن الحسين زين العابدين (ع) وكان مريضا لا يقدر أن يقل سيفه, وأم كلثوم (ع) تنادي خلفه: يا بني ارجع! فقال: يا عمتاه ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول الله (ص). فقال الحسين (ع): يا أم كلثوم خذيه, لئلا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد (ص). ولما فجع الحسين (ع) بأهل بيته وولده, ولم يبق غيره وغير النساء والذراري نادى: هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله (ص)؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟ وارتفعت أصوات النساء بالعويل.

--------------

بحار الأنوار ج 45 ص 46, تصلية المجالس ج 2 ص 313

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر (ع): لما حضرت أبي علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة, وبما ذكر أن أباه أوصاه به: يا بني اصبر على الحق وإن كان مرا.
--------------------
الكافي ج 2 ص 91, مشكاة الأنوار ص 22, مجموعة ورام ج 1 ص 17, الصراط المستقيم ج 2 ص 162, الوافي ج 4 ص 340, وسائل الشيعة ج 15 ص 237, بحار الأنوار ج 46 ص 153, العوالم ج 18 ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي جعفر (ع) قال: لما حضر علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي (ع) حين حضرته الوفاة, وبما ذكر أن أباه أوصاه به قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله.

---------

الكافي ج 2 ص 331, الأمالي للصدوق ص 182, الخصال ج 1 ص 16,مجموعة ورام ج 2 ص 163, الوافي ج 5 ص 966, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 46 ص 153, العوالم ج 18 ص 297, تحف العقول ص 246 بأختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سيد الشهداء (ع) انه قال للإمام زين العابدين (ع) قبل شهادته: يا ولدي, بلغ شيعتي عني السلام, فقل لهم: إن أبي مات غريبا فاندبوه، ومضى شهيدا فابكوه.

----------

كلمات الإمام الحسين (ع) ص 585, الدمعة الساكبة ج 4 ص 352, شجرة طوبى ج 2 ص 451

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن السيدة سكينة (ع) انها قالت: لما قتل الحسين (ع) اعتنقته فأغمي علي فسمعته يقول:‏

شيعتي ما إن شربتم ري عذب فاذكروني ... أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني‏.

---------

مصباح الكفعمي ص 741, العوالم ج 11 ص 958, مستدرك الوسائل ج 17 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* كلماته العامة:

عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) انه قال: حدثني أبي (ع) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (ع) فرأوا في منزله بساطا ونمارق وغير ذلك من الفروش فقالوا: يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء لم تكن في منزل رسول الله (ص) قال: إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين بها ما شئن ليس لنا فيه شي‏ء

---------------

دعائم الإسلام ج 2 ص 159, مستدرك الوسائل ج 3 ص 466

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انه سئل الإمام الحسين (ع) عن المجرة وعن سبعة أشياء خلقها الله لم تخلق في رحم, فضحك الحسين (ع) فقال له: ما أضحكك قال: لأنك سألتني عن أشياء ما هي من منتهى العلم إلا كالقذى في عرض البحر أما المجرة فهي قوس الله وسبعة أشياء لم تخلق في رحم فأولها آدم ثم حواء والغراب وكبش إبراهيم وناقة الله وعصا موسى والطير الذي خلقه عيسى ابن مريم ثم سأله عن أرزاق الخلائق فقال: أرزاق العباد في السماء الرابعة ينزلها الله بقدر ويبسطها بقدر ثم سأله عن أرواح المؤمنين أين تجتمع قال: تجتمع تحت صخرة بيت المقدس ليلة الجمعة وهو عرش الله الأدنى منها بسط الأرض وإليها يطويها ومنها استوى إلى السماء وأما أرواح الكفار فتجتمع في دار الدنيا في حضرموت وراء مدينة اليمن ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب بينهما ريحان فيحشران الناس إلى تلك الصخرة في بيت المقدس فتحبس في يمين الصخرة وتزلف الجنة للمتقين وجهنم في يسار الصخرة في تخوم الأرضين وفيها الفلق وسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة في بيت المقدس فمن وجبت له الجنة دخلها من عند الصخرة ومن وجبت له النار دخلها من عند الصخرة

---------------------

بحار الأنوار ج 10 ص 137, تحف العقول ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) أنه قال لرجل: أيهما أحب إليك؟ رجل يروم قتل مسكين قد ضعف تنقذه من يده؟ أو ناصب يريد إضلال مسكين (مؤمن) من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع (المسكين) به منه ويفحمه ويكسره بحجج الله تعالى؟ قال: بل انقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب، ان الله تعالى يقول: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا، (أي) ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان فكأنما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد
-----
تفسير الإمام العسكري (ع) ص 348، بحار الأنوار ج 2 ص 9

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روى محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن الحسين (ع)، أنه قال: إذا صاح النسر، فإنه يقول: يا ابن آدم! عش ما شئت فآخره الموت. وإذا صاح البازي، يقول: يا عالم الخفيات، يا كاشف البليات! وإذا صاح الطاووس، يقول: مولاي! ظلمت نفسي، واغتررت بزينتي فاغفر لي. وإذا صاح الدراج، يقول: الرحمن على العرش استوى. وإذا صاح الديك، يقول: من عرف الله لم ينس ذكره. وإذا قرقرت الدجاجة، تقول: يا إله الحق أنت الحق وقولك الحق، يا الله، يا حق! وإذا صاح الباشق، يقول: آمنت بالله، واليوم الآخر. وإذا صاحت الحدأة، تقول: توكل على الله ترزق. وإذا صاح العقاب، يقول: من أطاع الله لم يشق. وإذا صاح الشاهين، يقول: سبحان الله حقا حقا. وإذا صاحت البومة، تقول: البعد من الناس أنس. وإذا صاح الغراب، يقول: يا رازق! ابعث بالرزق الحلال. وإذا صاح الكركي ( طائر كبير أغبر اللون)، يقول: أللهم احفظني من عدوي. وإذا صاح اللقلق، يقول: من تخلى من الناس نجى من أذاهم. وإذا صاحت البطة، تقول: غفرانك يا الله! غفرانك. وإذا صاح الهدهد، يقول: ما أشقى من عصى الله! وإذا صاح القمري، يقول: يا عالم السر والنجوى، يا الله! وإذا صاح الدبسي، يقول: أنت الله لا إله سواك يا الله! وإذا صاح العقعق، يقول: سبحان من لا يخفى عليه خافية. وإذا صاح الببغاء، يقول: من ذكر ربه غفر ذنبه. وإذا صاح العصفور، يقول: استغفر الله مما يسخط الله. وإذا صاح البلبل، يقول: لا إله إلا الله حقا حقا. وإذا صاحت القبجة، تقول: قرب الحق، قرب. وإذا صاحت السماناة ( نوع من الطيور ) تقول: يا ابن آدم! ما أغفلك عن الموت. وإذا صاح السنوذنيق ( الصقر )، يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله وآله خيرة الله. وإذا صاحت الفاختة، تقول: يا واحد! يا أحد! يا فرد! يا صمد! وإذا صاح الشقراق ( الشقراق: طائر صغير يسمى الأخيل، وهو أخضر مليح بقدر الحمامة، وخضرته حسنة مشبعة، وفي أجنحته سواد )، يقول: مولاي! اعتقني من النار. وإذا صاحت القنبرة (عصفورة )، تقول: مولاي! تب على كل مذنب من المؤمنين. وإذا صاح الورشان ( نوع من الحمام البري)، يقول: إن لم تغفر ذنبي شقيت. وإذا صاح الشفنين ( من أنواع الحمام، وصوته في الترنم كصوت الرباب وفيه تحزن )، يقول: لا قوة إلا بالله العلى العظيم. وإذا صاحت النعامة، تقول: لا معبود سوى الله. وإذا صاحت الخطافة، فإنها تقرأ سورة الحمد وتقول: يا قابل توبة التوابين، يا الله لك الحمد! وإذا صاحت الزرافة، تقول: لا إله إلا الله وحده. وإذا صاح الحمل يقول: كفى بالموت واعظا. وإذا صاح الجدي، يقول: عاجلني الموت فقل ذنبي. وإذا زأر الأسد، يقول: أمر الله مهم، مهم. وإذا صاح الثور، يقول: مهلا مهلا، يا ابن آدم! أنت بين يدي من يرى ولا يرى، وهو الله. وإذا صاح الفيل، يقول: لا يغني عن الموت قوة، ولا حيلة. وإذا صاح الفهد، يقول: يا عزيز! يا جبار! يا متكبر! يا الله! وإذا صاح الجمل، يقول: سبحان مذل الجبارين، سبحانه. وإذا صهل الفرس، يقول: سبحان ربنا، سبحانه. وإذا صاح الذئب، يقول: ما حفظ الله فلن يضيع أبدا. وإذا صاح ابن آوي، يقول: الويل، الويل، الويل للمذنب المصر. وإذا صاح الكلب، يقول: كفى بالمعاصي ذلا. وإذا صاح الأرنب، يقول: لا تهلكني يا الله! لك الحمد. وإذا صاح الثعلب، يقول: الدنيا دار غرور. وإذا صاح الغزال، يقول: نجني من الأذى. وإذا صاح الكركدن، يقول: أغثني، وإلا هلكت يا مولاي! وإذا صاح الأيل، يقول: حسبي الله ونعم الوكيل حسبي. وإذا صاح النمر، يقول: سبحان من تعزز بالقدرة، سبحانه. وإذا سبحت الحية، تقول: ما أشقى من عصاك، يا رحمن! وإذا سبحت العقرب، تقول: الشر شيء وحش. ثم قال: ما خلق الله من شيء إلا وله تسبيح يحمد به ربه، ثم تلا هذه الآية: ( وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ). وفي رواية أخرى: عن تفسير الثعلبي، قال الصادق: قال الحسين بن علي: إذا صاح النسر، قال: يا ابن آدم! عش ما شئت، آخره الموت. وإذا صاح الغراب، قال: إن في البعد من الناس أنس، وإذا صاح القنبر، قال: أللهم العن مبغضي آل محمد. وإذا صاح الخطاف، قرأ: الحمد لله رب العالمين، ويمد الضالين كما يمدها القاري

-------------------

 الخرائج ج1 ص248، مناقب آل أبي طالب ج3 ص223، بحار الأنوار ج61 ص27، كلمات الامام الحسين (ع) ص28، تفسير نور الثقلين ج4 ص78.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم، فإذا محصوا بالبلاء، قل الديانون.
--------------
تحف العقول ص245، تسلية المجالس ج 2 ص 252, بحار الأنوار ج 44 ص 382, العوالم ج 17 ص 234

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار، وهى أفضل العبادة.

-------

كشف الغمة ج 2 ص287, تحف العقول ص 246, بحار الأنوار ج 75 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) انه قال حين قال له رجل: من أشرف الناس؟ فقال: من اتعظ قبل أن يوعظ، واستيقظ قبل أن يوقظ. فقال: أشهد أن هذا هو السعيد

-----------

كلمات الإمام الحسين (ع) ص 743 عن إحقاق الحق

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن المؤمن اتخذ الله عصمته, وقوله مرآته، فمرة ينظر في نعت المؤمنين وتارة ينظر في وصف المتجبرين، فهو منه في لطائف, ومن نفسه في تعارف, ومن فطنته في يقين, ومن قدسه على تمكين.

--------------

تحف العقول ص 248, بحار الأنوار ج 75 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع): للسلام سبعون حسنة, تسع وستون للمبتدئ وواحدة للراد.

------------

تحف العقول ص 248, بحار الأنوار ج 75 ص 120, مستدرك الوسائل ج 8 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: الصدق عز، والكذب عجز، والسر أمانة، والجوار قرابة، والمعونة صداقة، والعمل تجربة، والخلق الحسن عبادة، والصمت زين، والشح فقر، والسخاء غنى، والرفق لب.

-----------

تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 79

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد بن طريف قال: كنت عند أبي جعفر (ع) فجاء جميل الأزرق فدخل عليه قال: فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم فقال أبو جعفر (ع) إن أناسا أتوا علي بن الحسين (ع) وعبد الله بن عباس فذكروا لهما نحو ما ذكرتم قال: فأتيا الحسين بن علي (ع) فذكرا له ذلك فقال الحسين (ع): والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين ومن السيل إلى صمره, قلت: وما الصمر؟ قال: منتهاه, ولو لا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منا.

-------------------

كتاب المؤمن ص 15, بحار الأنوار ج 64 ص 246, مستدرك الوسائل ج 2 ص 431

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) انه قال في مسيره إلى كربلاء: إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما. إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.

---------------

تحف العقول ص 245, شرح الأخبار ج 3 ص 150, بحار الأنوار ج 75 ص 116, نزهة الناظر ص 88, تاريخ الطبري ج 4 ص 305, مقتل الحسين (ع) لابو مخنف الازدي ص 86, كشف الغمة ج 2 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من دلائل علامات القبول الجلوس إلى أهل العقول, ومن علامات أسباب الجهل المماراة لغير أهل الكفر, ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر

------------

تحف العقول ص 246, بحار الأنوار ج 75 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): لو أن العالم كل ما قال أحسن وأصاب لأوشك أن يجن من العجب، وإنما العالم من يكثر صوابه

---------------

كلمات الإمام الحسين (ع) ص 742 عن احقاق الحق

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المقدام بن شريح بن هاني, عن أبيه شريح قال: سئل أمير المؤمنين (ع) ابنه الحسن بن علي (ع) فقال: يا بني ما العقل قال: حفظ قلبك ما استودعته قال: فما الحزم قال: أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك قال: فما المجد قال: حمل المغارم وابتناء المكارم قال: فما السماحة قال: إجابة السائل وبذل النائل قال: فما الشح قال: أن ترى القليل سرفا وما أنفقت تلفا قال: فما الرقة قال: طلب اليسير ومنع الحقير قال: فما الكلفة قال: التمسك بمن لا يؤمنك والنظر فيما لا يعنيك قال: فما الجهل قال سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها والامتناع عن الجواب ونعم العون الصمت في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحا ثم أقبل على الحسين ابنه (ع) فقال له: يا بني ما السؤدد قال: اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة قال: فما الغنى قال: قلة أمانيك والرضا بما يكفيك قال: فما الفقر قال: الطمع وشدة القنوط قال: فما اللؤم قال: إحراز المرء نفسه وإسلامه عرسه قال: فما الخرق قال: معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك ثم التفت إلى الحارث الأعور فقال: يا حارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي

-------------

بحار الأنوار ج 69 ص 193, معاني الأخبار ص 401

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن المفضل بن عمر, عن الصادق جعفر بن محمد, عن أبيه, عن جده (ع) قال: قيل للحسين بن علي (ع): كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال: أصبحت ولي رب فوقي, والنار أمامي, والموت يطلبني, والحساب محدق بي, وأنا مرتهن بعملي, لا أجد ما أحب, ولا أدفع ما أكره, والأمور بيد غيري, فإن شاء عذبني, وإن شاء عفا عني, فأي فقير أفقر مني

----------------

الفقيه ج 4 ص 404, بحار الأنوار ج 73 ص 15, الأمالي للصدوق ص 609, جامع الأخبار ص 90, روضة الواعظين ج 2 ص 489, العدد القوية ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن العز والغنى خرجا يجولان فلقيا التوكل فاستوطنا.

--------

مستدرك الوسائل ج 11 ص 218 عن لب اللباب

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: حدثني أبي, عن أبيه (ع) قال: إن رجلا من أهل الكوفة كتب إلى أبي الحسين بن علي (ع): يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة, فكتب (ع): بسم الله الرحمن الرحيم, أما بعد, فإن من طلب رضى الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس, ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام.

--------------

الإختصاص ص 225, الأمالي للصدوق 201, بحار الأنوار ج 75 ص 126, مستدرك الوسائل ج 12 ص 209, مشكاة الأنوار ص 32 فقط رد الإمام (ع)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن رجلا قال للحسين بن علي عليهما السلام: اجلس حتى نتناظر في الدين فقال: يا هذا أنا بصير بديني مكشوف علي هداي فإن كنت جاهلا بدينك فاذهب واطلبه ما لي وللماراة, وإن الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول: ناظر الناس في الدين كيلا يظنوا بك العجز والجهل

---------------

مستدرك الوسائل ج 9 ص 74, منية المريد ص 171, بحار الأنوار ج 2 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سلمة قال: حججت مع عمر ابن الخطاب، فلما صرنا بالأبطح فإذا بأعرابي قد أقبل علينا فقال: يا أمير المؤمنين إني خرجت وأنا حاج محرم، فأصبت بيض النعام، فاجتنيت وشويت وأكلت، فما يجب علي؟ قال: ما يحضرني في ذلك شئ، فاجلس لعل الله يفرج عنك ببعض أصحاب محمد (ص). فإذا أمير المؤمنين (ع) قد أقبل والحسين (ع) يتلوه، فقال عمر: يا أعرابي هذا علي بن أبي طالب (ع) فدونك ومسألتك، فقام الأعرابي وسأله فقال علي (ع): يا أعرابي سل هذا الغلام عندك يعني الحسين (ع). فقال الأعرابي: إنما يحيلني كل واحد منكم على الآخر، فأشار الناس إليه: ويحك هذا ابن رسول الله فاسأله، فقال الأعرابي: يا ا بن رسول الله إني خرجت منى بيتي حاجا - وقص عليه القصة - فقال له الحسين (ع) ألك إبل؟ قال: نعم, قال: خذ بعدد البيض الذي أصبت نوقا فاضربها بالفحولة، فما فصلت فاهدها إلى بيت الله الحرام. فقال عمر: يا حسين النوق يزلقن، فقال الحسين (ع): يا عمر إن البيض يمرقن, فقال: صدقت وبررت، فقام علي (ع) وضمه إلى صدره وقال: {ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}.

--------------------

بحار الأنوار ج 44 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) أنه رأى رجلا دعي إلى طعام فقال للذي دعاه: أعفني، فقال الحسين (ع): قم فليس في الدعوة عفو، وإن كنت مفطرا فكل، وان كنت صائما فبارك.

--------------------

دعائم الإسلام ج 2 ص 107, مستدرك الوسائل ج 16 ص 235

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

كتب الإمام الحسين (ع) إلى عبد الله بن العباس حين سيره عبد الله بن الزبير إلى اليمن: أما بعد بلغني أن ابن الزبير سيرك إلى الطائف فرفع الله لك بذلك ذكرا وحط به عنك وزرا وإنما يبتلى الصالحون ولو لم تؤجر إلا فيما تحب لقل الأجر عزم الله لنا ولك بالصبر عند البلوى والشكر عند النعمى ولا أشمت بنا ولا بك عدوا حاسدا أبدا والسلام

-----------------

تحف العقول ص 246, بحار الأنوار ج 75 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رجلا قال عند الإمام الحسين (ع): إن المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع, فقال الحسين (ع): ليس كذلك, ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر, تصيب البر والفاجر.

------------------

تحف العقول ص 245, بحار الأنوار ج 75 ص 116, مستدرك الوسائل ج 12 ص 348

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): الاخوان أربعة: فأخ لك وله. وأخ لك. وأخ عليك. وأخ لا لك ولا له، فسئل عن معنى ذلك؟ فقال (ع): الأخ الذي هو لك وله فهو الأخ الذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء، ولا يطلب بإخائه موت الإخاء، فهذا لك وله لأنه إذا تم الإخاء طابت حياتهما جميعا وإذا دخل الإخاء في حال التناقض بطل جميعا. والأخ الذي هو لك فهو الأخ الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الإخاء فهذا موفر عليك بكليته. والأخ الذي هو عليك فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر ويغشي السرائر ويكذب عليك بين العشائر وينظر في وجهك نظر الحاسد فعليه لعنة الواحد. والأخ الذي لا لك ولا له فهو الذي قد ملاه الله حمقا فأبعده سحقا فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحاما لديك. وقال (ع): من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول. ومن علامات أسباب الجهل الممارأة لغير أهل الكفر. ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر

-----------------

تحف العقول ص 247, مستدرك الوسائل ج 9 ص 153, بحار الأنوار ج 75 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي أن رجلا جاء الى الإمام الحسين بن علي (ع) وقال: أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية، فعظني بموعظة. فقال (ع): افعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت، فأول ذلك: لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت، والثاني: اخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت، والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت، والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت، والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار وأذنب ما شئت.

-----------------

جامع الأخبار ص 130, بحار الأنوار ج 75 ص 126

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): لولا ثلاثة ما وضع ابن آدم رأسه لشئ: الفقر, والمرض, والموت.

----------------

نزهة الناظر ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان رجلا قال للحسين (ع): بنيت دارا أحب أن تدخلها وتدعو الله، فدخلها فنظر إليها، فقال: أخربت دارك، وعمرت دار غيرك، غرك من في الأرض، ومقتك من في السماء

--------------

مستدرك الوسائل ج 3 ص 467, ميزان الحكمة ج 2 ص 1326

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زياد العبدي, عن موسى بن جعفر, عن أبيه جعفر بن محمد ,عن أبيه محمد بن علي, عن أبيه علي بن الحسين, عن أبيه الحسين بن علي (ع) قال: لما خلق الله عز وجل موسى بن عمران (ع) كلمه على طور سينا, ثم اطلع على الأرض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق, ثم قال: آليت بنفسي على نفسي ألا أعذب كف لابسه إذا تولى عليا (ع) بالنار

----------------

ثواب الأعمال ص 175, وسائل الشيعة ج 5 ص 87, ميدرك الوسائل ج 3 ص 294, بحار الأنوار ج 42 ص 62, جامع الأخبار ص 134, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): موت في عز خير من حياة في ذل.

--------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 68, بحار الأنوار ج 44 ص 192, العوالم ج 17 ص 67

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن خير مالك ما وقيت به عرضك.

----------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 65, بحار الأنوار ج 44 ص 189, رياض الأبرار ج 1 ص 157, العوالم ج 17 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إذا وردت على العاقل لمة ، قمع الحزن بالحزم، وقرع العقل للاحتيال

----------

نزهة الناظر ص 84

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انهم تذاكروا العقل عند معاوية، فقال الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع): لا يكمل العقل إلا باتباع الحق. فتبسم معاوية له وقال: ما في صدوركم إلا شيء واحد.

-----------------

نزهة الناظر ص 83، أعلام الدين: ص 298، بحار الأنوار: ج 78 ص 127.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من دلائل العالم انتقاده لحديثه، وعلمه بحقائق فنون النظر

---------

تحف العقول: ص 248 عنه البحار ج75 ص119.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): ذرأ الله العلم‏ لقاح‏ المعرفة، وطول التجارب زيادة في العقل، والشرف التقوى والقنوع راحة الأبدان، من أحبك نهاك، ومن أبغضك أغراك.

--------------

نزهة الناظر ص88، أعلام الدين ص298، بحار الأنوار ج75 ص128.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن يحيى بن يعمر:كنت عند الحسين (ع) إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة، فسلم ورد الحسين (ع). فقال: يابن رسول الله  مسألة. قال: هات. قال: كم بين الإيمان واليقين؟ قال: أربع أصابع. قال: كيف؟ قال: الإيمان ما سمعناه، واليقين ما رأيناه، وبين السمع والبصر أربع أصابع. قال: فكم بين السماء والأرض؟ قال: دعوة مستجابة. قال: فكم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس.  قال فما عز المرء قال استغناؤه عن الناس قال فما أقبح شي‏ء قال الفسق في الشيخ قبيح والحدة في السلطان قبيحة والكذب في ذي الحسب قبيح والبخل في ذي الغناء والحرص في العالم قال صدقت يا ابن رسول الله فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله ص قال اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل قال فسمهم لي قال فأطرق الحسين(ع)ثم‏ رفع رأسه فقال نعم أخبرك يا أخا العرب إن الإمام والخليفة بعد رسول الله ص أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)والحسن وأنا وتسعة من ولدي منهم علي ابني وبعده محمد ابنه وبعده جعفر ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده الخلف المهدي هو التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان قال فقام الأعرابي وهو يقول:

مسح النبي جبينه... فله بريق في الخدود

أبواه من أعلى قريش... وجده خير الجدود‏

-------------------

كفاية الأثر ص233، البرهان ج5 ص26، بحار الأنوار ج36 ص284. الاحتجاج: ج 2 ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبد الرحمن العزرمي, عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين (ع) وهما جالسان على الصفا، فسألهما فقالا: إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع، ففيك شيء من هذا؟ قال: نعم. فأعطياه. وقد كان الرجل سأل عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فأعطياه ولم يسألاه عن شيء. فرجع إليهما فقال لهما: ما لكما لم تسألاني عما سألني عنه الحسن والحسين (ع)؟ وأخبرهما بما قالا، فقالا: إنهما غذيا بالعلم غذاء.

--------------------

الكافي ج 4 ص 47, الوافي ج 10 ص 432, حلية الأبرار ج 4 ص 61, مرآة العقول 16 ص 177, بحار الأنوار ج 43 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رجلا مر بعثمان بن عفان وهو قاعد على باب المسجد، فسأله، فأمر له بخمسة دراهم. فقال له الرجل: أرشدني، فقال له عثمان: دونك الفتية التي ترى، وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين (ع) وعبد الله بن جعفر. فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم. فقال له الحسن والحسين (ع): يا هذا، إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث: دم مفجع، أو دين مقرح، أو فقر مدقع، ففي أيها تسأل؟ فقال: في واحدة من هذه الثلاث. فأمر له الحسن (ع) بخمسين دينارا، وأمر له الحسين (ع) بتسعة وأربعين دينارا، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا. فانصرف الرجل فمر بعثمان، فقال له: ما صنعت؟ فقال: مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسألني فيما أسأل، وإن صاحب الوفرة لما سألته قال لي: يا هذا فيما تسأل؟ فإن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث، فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة، فأعطاني خمسين دينارا، وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا. فقال عثمان: ومن لك بمثل هؤلاء الفتية؟! اولئك فطموا العلم فطما، وحازوا الخير والحكمة.

--------------------

الخصال ج 1 ص 135, الغارات ج 2 ص 695, بحار الأنوار ج 43 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من عبد الله حق عبادته، آتاه الله فوق أمانيه وكفايته.

------------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 327, مجموعة ورام ج 2 ص 108, بحار الأنوار ج 68 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق‏.

--------------

بحار الأنوار ج 44 ص 383, تسلية المجالس ج 2 ص 255, العوالم ج 17 ص 234

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) أنه سئل عن قول الناس في الأذان أن السبب كان فيه رؤيا رآها عبد الله بن زيد، فأخبر بها النبي (ص)، فأمر بالأذان. فقال الحسين (ع): الوحي يتنزل على نبيكم وتزعمون أنه أخذ الأذان عن عبد الله بن زيد، والأذان وجه دينكم! وغضب (ع) ثم قال: بل سمعت أبي علي بن أبي طالب (ع) يقول: أهبط الله عز وجل ملكا، حتى عرج برسول الله (ص) وذكر حديث الإسراء بطوله، اختصرناه نحن هاهنا، قال فيه: وبعث الله ملكا لم ير في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذن مثنى وأقام مثنى، وذكر كيفية الأذان. وقال جبرائيل للنبي (ص): يا محمد! هكذا أذن للصلاة.

------------------

دعائم الإسلام ج 1 ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي: سئل الحسين (ع): لم افترض الله عز وجل على عبيده الصوم؟ قال: ليجد الغني مس الجوع، فيعود بالفضل على المساكين.

------------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 68

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي ان أبا عبد الله الحسين بن علي (ع) إذا صام يتطيب بالطيب، ويقول: الطيب تحفة الصائم.

------------

الخصال ج 1 ص 62, وسائل الشيعة ج 10 ص 96, بحار الأنوار ج 93 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

بعد كلام أمير المؤمنين والحسن بن علي (ع) في دعوة الناس إلى الجهاد قبل المسير إلى حرب صفين قام الحسين بن علي (ع) خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: يا أهل الكوفة، أنتم الأحبة الكرماء، والشعار دون الدثار، جدوا في إحياء ما دثر بينكم، وإسهال ما توعر عليكم، والفة ما ذاع منكم. ألا إن الحرب شرها ذريع، وطعمها فظيع، وهي جرع متحساة، فمن أخذ لها اهبتها، واستعد لها عدتها، ولم يألم كلومها عند حلولها؛ فذاك صاحبها، ومن عاجلها قبل أوان فرصتها واستبصار سعيه فيها؛ فذاك قمن ألا ينفع قومه، وأن يهلك نفسه. نسأل الله بعونه أن يدعمكم بالفته. ثم نزل. فأجاب عليا إلى السير والجهاد جل الناس.

------------------

وقعة صفين ص 114, بحار الأنوار ج 32 ص 405

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: زكاة الفطر على كل حاضر وباد

------------------

دعائم الإسلام ج 1 ص 267, بحار الأنوار ج 93 ص 110

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيره.

------------------

الأمالي للطوسي 55, وسائل الشيعة ج 16 ص 125, الفصول المهمة ج 2 ص 226, بحار الأنوار ج 97 ص 77

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن المؤمن اتخذ الله عصمته، وقوله مرآته، فمرة ينظر في نعت المؤمنين وتارة ينظر في وصف المتجبرين، فهو منه في لطائف، ومن نفسه في تعارف، ومن فطنته في يقين، ومن قدسه على تمكين.

--------------

تحف العقول: ص 248، بحار الأنوار: ج 78 ص 119

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عكرمة عن الحسين (ع): إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الارتماس (الالتباس)، مائلا عن المنهاج، ظاعنا في الاعوجاج، ضالا عن السبيل، قائلا غير الجميل.

----------------

التوحيد: ص 80، روضة الواعظين: ص 43، بحار الأنوار: ج 2 ص 302؛ تاريخ دمشق: ج 14 ص 183.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): ما أخذ الله طاقة أحد إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته.

------------

تحف العقول: ص 246، بحار الأنوار: ج 78 ص 117.

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): الأمين آمن، والبريء جريء، والخائن خائف، والمسيء مستوحش.

----------------

نزهة الناظر ص 84

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إن الحلم زينة، والوفاء مروة، والصلة نعمة والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والعلو ورطة، ومجالسة الدناة شين، ومجالسة أهل الفسق ريبة.

------------------

نوهة الناظر ص 81, كشف الغمة ج 2 ص 30, بحار الأنوار ج 75 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من أحجم عن الرأي وعييت به الحيل، كان الرفق مفتاحه.

------------------

أعلام الدين ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من قبل عطاءك، فقد أعانك على الكرم.

------------------

نزة الناظر ص 83, الدرة الباهرة ص 24, بحار الأنوار ج 68 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي: سئل الإمام الحسين بن علي (ع) عن النجدة، فقال: الإقدام على الكريهة، والصبر عند النائبة، والذب عن الإخوان.

------------------

مشكاة الأنوار ص 235

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): شكرك لنعمة سالفة، يقتضي نعمة آنفة.

------------------

نزهة الناظر ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): ذرأ الله العلم لقاح المعرفة، وطول التجارب زيادة في العقل، والشرف التقوى والقنوع راحة الأبدان، من أحبك نهاك، ومن أبغضك أغراك.

------------------

نزهة الناظر ص 88, أعلام الدين ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): من لم يكن لأحد عائبا، لم يعدم مع كل عائب عاذرا.

------------------

نزهة الناظر ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انه قيل للإمام الحسين (ع): ما أعظم خوفك من ربك! فقال: لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف الله في الدنيا.

------------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 69, بحار الأنوار ج 44 ص 192, العوالم ج 17 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): البكاء من خشية الله نجاة من النار.

------------------

جامع الأخبار ص 97, مستدرك الوسائل ج 11 ص 241

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): بكاء العيون وخشية القلوب، من رحمة الله.

------------------

جامع الأخبار ص 97, مستدرك الوسائل ج 11 ص 245

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: "أيها الناس، من كان له على الله أجر فليقم،" فلا يقوم إلا أهل المعروف.

------------------

إرشاد القلوب ج 1 ص 189

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي: تذاكروا عند الإمام الحسين (ع) اعتذار عبد الله بن عمرو بن العاص من مشهده بصفين، فقال (ع): رب ذنب أحسن من الاعتذار منه.

------------------

مزهة الناظر ص 84, فقط كلمة الإمام (ع): أعلام الدين ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انه قال رجل للحسين بن علي (ع): يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم. قال (ع): إتق الله ولا تدعين شيئا يقول الله لك: كذبت وفجرت في دعواك! إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل: أنا من مواليكم، و[من] محبيكم.

------------------

تفسير العسكري (ع) ص 309, مجموعة ورام ج 2 ص 106, بحار الأنوار ج 65 ص 156

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) قد أمرنا إذا تخللنا ألا نشرب الماء حتى نتمضمض ثلاثا.

------------------

صحيفة الإمام الرضا (ع) ص 89, مكارم الأخلاق ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انه قال رجل للإمام الحسين (ع) ابتداء: كيف أنت عافاك الله؟ فقال (ع) له: السلام قبل الكلام عافاك الله. ثم قال (ع): لا تأذنوا لأحد حتى يسلم.

------------------

تحف العقول ص 246, بحار الأنوار ج 75 ص 117, مستدرك الوسائل ج 8 ص 358

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): البخيل من بخل بالسلام.

-----------------

تحف العقول ص 248, بحار الأنوار ج 75 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) أنه قال لرجل اغتاب عنده رجلا: يا هذا كف عن الغيبة؛ فإنها إدام كلاب النار.

------------

تحف العقول ص 245, بحار الأنوار ج 75 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: لو علم الناس ما في الهليلج (1) الأصفر لاشتروها بوزنها ذهبا. وقال لرجل من أصحابه: خذ هليلجة صفراء وسبع حبات فلفل، واسحقها وانخلها واكتحل بها. (2)

-----------------

(1) الإهليلج: شجر ينبت في الهند وكابل والصين، ثمره على هيئة حب الصنوبر الكبار

(2) طب الأئمة (ع) ص 86, بحار الأنوار ج 59 ص 237

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

روي انه قيل للإمام الحسين بن علي (ع): ما الفضل؟ قال: ملك اللسان، وبذل الإحسان. قيل: فما النقص؟ قال: التكلف لما لا يعنيك.

-----------------

مستدرك الوسائل ج 9 ص 24 عن مجموعة الشهسد,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): اللهم لا تستدرجني بالإحسان، ولا تؤدبني بالبلاء.

-----------------

نزهة الناظر ص 83, كشف الغمة ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 75 ص 127, الدرة الباهرة ص 23

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): الاستدراج من الله سبحانه لعبده: أن يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر.

-----------------

تحف العقول ص 246, بحار الأنوار ج 75 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) انه كان يقول: شر خصال الملوك الجبن من الأعداء، والقسوة على الضعفاء، والبخل عند الإعطاء.

-----------------

مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 65, بحار الأنوار ج 44 ص 189, العوالم ج 17 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر السمان قال: حدثني أبو محمد ـ يعني صاحب العسكر ـ (ع) عن آبائه أنهم (ع) قالوا: كان لفاطمة (ع) خاتم فصه عقيق، فلما حضرتها الوفاة دفعته إلى الحسن (ع)، فلما حضرته الوفاة دفعه إلى الحسين (ع). قال الحسين (ع): فاشتهيت أن أنقش عليه شيئا، فرأيت في النوم المسيح عيسى بن مريم (ع)، فقلت له: يا روح الله! ما أنقش على خاتمي هذا  قال: انقش عليه: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، فإنه أول التوراه وآخر الإنجيل.

-----------------

الغيبة للطوسي ص 297

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عبيد الله بن الحر أنه سأل الحسين بن علي (ع) عن خضابه، فقال (ع): أما إنه ليس كما ترون، إنما هو حناء وكتم.

-----------------

رجال النجاشي ص 9, بحار الأنوار ج 73 ص 104, وسائل الشيعة ج 2 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (ع) فرأوه مختضبا بالسواد، فسألوه عن ذلك، فمد يده إلى لحيته ثم قال: أمر رسول الله (ص) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين.

-----------------

الكافي ج 6 ص 481, مكارم الأخلاق ص 80, الوافي ج 6 ص 636, وسائل الشيعة ج 2 ص 89, البرهان ج 2 ص 706, بحار الأنوار ج 73 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد, عن الحسين (ع) قال: من لبس ثوبا يشهره، (1) كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار. (2)

-----------------

(1) العلامة المجلسي في مرآة العقول: الشهرة: ظهور الشي‏ء في شنعة حتى يشهره الناس‏.

(2) الكافي ج 6 ص 445, الوافي ج 20 ص 710, هداية الامة ج 2 ص 117, وسائل الشيعة ج 5 ص 24, مستدرك الوسائل ج 3 ص 245

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشر بن غالب الأسدي عن الحسين بن علي (ع) قال: من قرأ آية من كتاب الله عز وجل في صلاته قائما يكتب له بكل حرف مائة حسنة, فإذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات, وإن استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة, وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح, وإن ختمه نهارا صلت عليه الحفظة حتى يمسي وكانت له دعوة مجابة, وكان خيرا له مما بين السماء إلى الأرض. قلت: هذا لمن قرأ القرآن, فمن لم يقرأ قال: يا أخا بني أسد إن الله جواد ماجد كريم, إذا قرأ ما معه (1) أعطاه الله ذلك. (2)

------------

(1) في عدة الداعي: "سمعه" بدل "معه"

(2) الكافي ج 2 ص 611, الوافي ج 9 ص 1727, وسائل الشيعة ج 6 ص 187, بحار الأنوار ج 89 ص 201, عدة الداعي ص 287

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن ارقم قال: قال الحسين بن علي (ع): ما من شيعتنا إلا صديق شهيد, قلت: انى يكون ذلك وهم يموتون على فرشهم؟ فقال: اما تتلو كتاب الله {الذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم}. ثم قال (ع): لو لم تكن الشهادة إلا لمن قتل بالسيف، لأقل الله الشهداء
-------------
دعوات الراوندي 242, مشكاة الأنوار ص 168, المحاسن ج1 ص 163, غاية المرام ج 4 ص 264, بحار الأنوار ج 64 ص 53, تفسير الأصفى ج 2 ص 1267, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرو بن أبي نصر قال: حدثني رجل من أهل البصرة قال: رأيت الحسين بن علي (ع) وعبد الله بن عمر يطوفان بالبيت فسألت: ابن عمر فقلت: قول الله {وأما بنعمة ربك فحدث} قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه, ثم إني قلت للحسين بن علي (ع) قول الله {وأما بنعمة ربك فحدث} قال: أمره أن يحدث بما أنعم الله عليه من دينه.

-------

المحاسن ج 1 ص 218, بحار الأنوار ج 75 ص 118, تحف العقول ص 246, تفسير الصافي ج 7 ص 504, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 602, تفسير الميزان ج 20 ص 313

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

محمد بن داود بن عقبة قال: كان لنا جار يعرف بعلي بن محمد قال: كنت أزور الحسين (ع) في كل شهر قال: ثم علت سني وضعف جسمي وانقطعت عنه مدة، ثم وقع إلي أنها آخر سني عمري، فحملت على نفسي وخرجت ماشيا، فوصلت في أيام، فسلمت وصليت ركعتي الزيارة ونمت، فرأيت الحسين (ع) قد خرج من القبر. فقال لي: يا علي، لم جفوتني وكنت بي برا؟ فقلت: يا سيدي، ضعف جسمي وقصرت خطاي، ووقع لي أنها آخر سني عمري فأتيتك في أيام، وقد روي عنك شي‏ء أحب أن أسمعه منك, فقال: قل. قال: قلت: روي عنك: من زارني في حياته زرته بعد وفاته. قال: نعم, قلت: فأرويه عنك: من زارني في حياته زرته بعد وفاته؟ قال: نعم ارو عني: من زارني في حياته زرته بعد وفاته، وإن وجدته في النار أخرجته.

----------

الدروع الواقية ص 75, بحار الأنوار ج 98 ص 16, مستدرك الوسائل ج 10 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) أنه قال: {قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم} فإذا أقمت في مكاني فبمن يمتحن هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحى الأرض, وجعلها معقلا لشيعتنا ومحبينا, تقبل أعمالهم وصلواتهم, ويجاب دعاؤهم, وتسكن شيعتنا فتكون لهم أمانا في الدنيا وفي الآخرة
------------
اللهوف ص41, تسلية المجالس ج 2 ص 232, بحار الأنوار ج 44 ص 330, رياض الأبرار ج 1 ص 207, العوالم ج 17 ص 180, مستدرك الوسائل ج 10 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن بشير بن غالب قال: سألت الحسين بن علي (ع) وأنا أسايره عن الشرب قائما, فلم يجبني حتى إذا نزل أتى ناقة فحلبها, ثم دعاني فشرب وهو قائم.

-------

المحاسن ج 2 ص 580, وسائل الشيعة ج 25 ص 244, بحار الأنوار ج 63 ص 470

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* بمصادر العامة

كلامه في التوحيد:

عن عكرمة، عن ابن عباس: بينما هو يحدث الناس إذ قام إليه نافع ابن الأزرق فقال له: يا ابن عباس تفتي الناس في النملة والقملة؟ صف لي إلهك الذي تعبده, فاطرق ابن عباس اعظاما لقوله،

وكان الحسين بن علي (ع) جالسا ناحية فقال: إلي يا ابن الأزرق, قال: لست إياك أسأل, قال ابن عباس: يا ابن الأزرق, انه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم, فأقبل نافع نحو الحسين (ع), فقال له

الحسين (ع): يا نافع, ان من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الالتباس سائلا ناكبا عن المنهاج، ظاعنا بالاعوجاج، ضالا عن السبيل، قائلا غير الجميل. يا ابن الأزرق أصف إلهي بما وصف به نفسه, وأعرفه بما عرف به نفسه, لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس، قريب غير ملتصق، وبعيد غير منتقص يوحد ولا يبعض، معروف بالآيات، موصوف بالعلامات، لا إله الا هو الكبير المتعال. فبكى ابن الأزرق وقال: يا حسين, ما أحسن كلامك! قال له الحسين (ع): بلغني أنك تشهد على أبي وعلى أخي بالكفر وعلي, قال ابن الأزرق: أما والله يا حسين لئن كان ذلك لقد كنتم منار الاسلام ونجوم الأحكام. فقال له الحسين (ع): اني سائلك عن مسألة, قال: سل, فسأله عن هذه الآية: {وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة}. يا ابن الأزرق من حفظ في الغلامين؟ قال ابن الأزرق: أبوهما, قال الحسين (ع): فأبوهما خير أم رسول الله (ص)؟ قال ابن الأزرق: قد أنبأ الله تعالى أنكم قوم خصمون. (1) (2)

-----------

(1) الخصم: العالم بالخصومة وإن لم يخاصم. وقوله إشارة إلى قول الله تعال {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}

(2) تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 183, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2586, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

كلامه في فضائل أهل البيت (ع):

قال الإمام الحسين (ع): ويلك يا مروان! إليك عني فإنك رجس, وإنا أهل بيت الطهارة الذين أنزل الله عز وجل على نبيه محمد (ص) فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

--------------

الفتوح ج 5 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن فاطمة بنت الحسين, عن أبيها الحسين بن علي (ع) قال: نحن المستضعفون، ونحن المقهورون، ونحن عترة رسول الله، فمن نصرنا فرسول الله نصر، ومن خذلنا فرسول الله خذل، ونحن وأعداؤنا نجتمع {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا} الآية.

-----------

شزاهد التنزيل ج 1 ص 560

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن أسلم, عن الحسين بن علي (ع) في قوله تعالى: {وشاهد ومشهود}: الشاهد: جدي رسول الله (ص)، والمشهود: يوم القيامة. ثم تلا هذه الآية: {إنآ أرسلنك شهدا ومبشرا ونذير}»، ثم تلا: {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود}.

----------------

المعجم الأوسط ج 9 ص 182, المعجم الصغير ج 2 ص 131, مجمع الزوائد ج 7 ص 135, فتح القدير ج 5 ص 415

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الامام الحسين (ع) قال: كان رسول الله (ص) أحسن من خلق الله خلقا.

---------

تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 284, الكامل ج 6 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الحسين (ع): إنا أهل بيت رسول الله (ص)، والحق فينا، وبالحق تنطق ألسنتنا.

-----------

الفتوح ج 5 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الشافعي قال: مات ابن للحسين (ع) فلم ير به كآبة، فعوتب على ذلك، فقال: إنا أهل بيت نسأل الله عز وجل فيعطينا، فإذا أراد ما نكره فيما يحب رضينا.

----------

مقتل الحسين (ع) للخوارزمي ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الحسين بن علي (ع): من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين, وأشار بالسبابة والوسطى.

--------------

المعجم الكبير ج 3 ص 125, مجمع الزوائد ج 10 ص 281, سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 58

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الحسين بن علي (ع): من أحبنا لله وردنا نحن وهو على نبينا (ص) هكذا - وضم إصبعيه - ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفاجر.

----------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 184, ترجمة الإمام الحسين (ع) لاين عساكر ص 227

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد دينار, عن الإمام الحسين (ع) قال: من أحبنا نفعه الله بحبنا وإن كان أسيرا في الديلم، وإن حبنا ليساقط الذنوب كما تساقط الريح الورق.

---------------

المناقب لابن المغازلي ص 313

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

مواعظه ووصاياه:

عن الإمام الحسين (ع) قال: أيها الناس، نافسوا في المكارم، وسارعوا في المغانم، ولا تحتسبوا بمعروف ولم تجعلوه، واكتسبوا الحمد بالنجح ولا تكسبوه بالمبطل، فمهما يكن لأحد عند أحد صنعة ورأى أنه لا يقوم بشكرها فالله تعالى له بمكافاته بمكان وذلك أجزل عطاء وأعظم أجرا. واعلموا أن المعروف يكسب حمدا ويعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا رأيتموه حسنا جميلا يسر الناظرين، ولو رأيتم اللؤم رأيتموه منظرا قبيحا تنفر منه القلوب وتغض منه الأبصار. أيها الناس، من جاد ساد، ومن بخل ذل، فإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه، وأعف الناس من عفا عن قدرة، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه، ومن أراد بالصنيعة إلى أخيه وجه الله تعالى كافأه الله تعالى بها في وقت حاجته وصرفت عنه من البلاء بأكثر من ذلك، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه والله يحب المحسنين.

-----------

الفصول المهمة ج 2 ص 770, التذكرة الحمدونية ج 1 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: اعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عز وجل فلا تملوا النعم، فتعود نقما، واعلموا أن المعروف يكسب حمدا، ويعقب أجرا، فلو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه، رجلا حسنا جميلا يسر الناظرين، ويفوق العالمين، ولو رأيتم اللؤم رجلا لرأيتموه رجلا سمجا مقبوحا تنفر منه القلوب، وتغض دونه الأبصار، واعلموا أن من جاد ساد، ومن بخل رذل, ومن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا.

----------

سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رجل من همدان قال: خطبنا الحسين بن علي (ع) غداة اليوم الذي استشهد فيه, فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر, فإن الدنيا لو بقيت لأحد وبقي عليها أحد كانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء, غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء وخلق أهلها للفناء, فجديدها بال, ونعيمها مضمحل, وسرورها مكفهر, والمنزل بلغة, والدار قلعة, فتزودوا فإن خير الزاد التقوى, واتقوا الله لعلكم تفلحون.

----------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 218, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2586, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 316, زهر الآداب ج 1 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: الحلم زينة، والوفاء مروة، والصلة نعمة، والاستكثار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، واللغو ورطة، ومجالسة الدناءة شر, ومجالسة أهل الفسوق ريبة.

-----------

الفصول المهمة ج 2 ص 771. نحوه عن الإمام الحسن (ع): كنز العمال ج 16 ص 269, تاريخ مدينة دمشق ج 13 ص 259, سير أعلام النبلاء ج 3 ص 263, ترجمة الإمام الحسن (ع) لابن عساكر ص 167

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرم وجهك عن رده.

-----------

الفصول المهمة ج 2 ص 770

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

كلماته العامة:

كان لمعاوية بن أبي سفيان عين بالمدينة يكتب إليه بما يكون من أمور الناس وقريش، فكتب إليه: إن الحسين بن على أعتق جارية له وتزوجها؛ فكتب معاوية إلى الحسين (ع): من أمير المؤمنين معاوية إلى الحسين بن على. أما بعد، فإنه بلغني أنك تزوجت جاريتك، وتركت أكفاءك من قريش، ممن تستنجبه للولد، وتمجد به في الصهر، فلا لنفسك نظرت، ولا لولدك انتقيت. فكتب إليه الحسين بن علي (ع): أما بعد، فقد بلغني كتابك، وتعييرك إياى بأنى تزوجت مولاتي، وتركت أكفائى من قريش، فليس فوق رسول الله (ص) منتهى في شرف، ولا غاية في نسب؛ وإنما كانت ملك يميني، خرجت عن يدي بأمر التمست فيه ثواب الله تعالى؛ ثم ارتجعتها على سنة نبيه (ص)، وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة، ووضع عنا به النقيصة؛ فلا لوم على امرئ مسلم إلا في أمر مأثم، وإنما اللوم لوم الجاهلية.

--------

زهر الآداب ج 1 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رجل من همدان قال: خطبنا الحسين بن علي (ع) غداة اليوم الذي استشهد فيه, فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر, فإن الدنيا لو بقيت لأحد وبقي عليها أحد كانت الأنبياء أحق بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء, غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء وخلق أهلها للفناء, فجديدها بال, ونعيمها مضمحل, وسرورها مكفهر, والمنزل بلغة, والدار قلعة, فتزودوا فإن خير الزاد التقوى, واتقوا الله لعلكم تفلحون.

----------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 218, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2586, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 316, زهر الآداب ج 1 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حسين بن علي (ع) قال: صعدت إلى عمر وهو على المنبر، فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك! فقال: من علمك هذا؟ قلت: ما علمنيه أحد, قال: منبر أبيك والله، منبر أبيك والله, وهل أنبت على رؤسنا الشعر إلا أنتم, لو جعلت تأتينا وجعلت تغشانا؟

--------

تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 175, معرفة الثقات ج 1 ص 302, بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2585, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال الإمام الحسين (ع): إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما.

--------------

المعجم الكبير ج 3 ص 115, مجمع الزوائد ج 9 ص 192, نظم درر السمطين ص 216, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 218, سير أعلام النبلاء ج 3 ص 310, تاريخ الإسلام للذهبي ج 5 ص 12, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 315, ذخائر العقبى ص 150

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن مسعر اليربوعي قال: قال علي بن أبي طالب (ع) للحسين بن علي (ع): كم بين الإيمان واليقين؟ قال: أربع أصابع. قال: بين. قال: اليقين ما رأته عينك، والإيمان ما سمعت اذنك وصدقت به. قال: أشهد أنك ممن أنت منه، {ذرية بعضها من بعض}.

-------------

بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2589. عن الإمام الحسن (ع): سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 67, ذخائر العقبى ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع) قال: الناس أربعة: فمنهم من له خلق وليس له خلاق، منهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وخلاق ذلك أفضل الناس، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق وذاك شر الناس.

-----------

ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن سعد ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي بن الحسين (ع) قال: سمعت الحسين (ع) يقول: لو شتمني رجل في هذه الاذن - وأومأ إلى اليمنى - واعتذر لي في الاخرى، لقبلت ذلك منه؛ وذلك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) حدثني أنه سمع جدي رسول الله (ص) يقول: لا يرد الحوض من لم يقبل العذر من محق أو مبطل.

-----------

نظم درر السمطين ص 209

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): لا أفلح قوم آثروا مرضاة أنفسهم على‏ مرضاة الخالق.

--------------

الفتوح ج 5 ص 84

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسين (ع): الناس أربعة: فمنهم من له خلق وليس له خلاق، منهم من له خلاق وليس له خلق، ومنهم من له خلق وخلاق ذلك أفضل الناس، ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق وذاك شر الناس.

----------

ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن سعد ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين (ع) فسألهما، فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح؛ وأعطياه.

----------

المعجم الأوسط ج 4 ص 91, المعجم الصغير ج 1 ص 184, تاريخ بغداد ج 9 ص 372, تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 174, ترجمة الإمام الحسين (ع) لابن عساكر ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زياد الحارثي قال: سمعت الحسين بن علي (ع) يقول: من أتى مسجدا لا يأتيه إلا لله تعالى، فذاك ضيف الله تعالى حتى يخرج منه.

------------

بغية الطلب في تاريخ حلب ج 6 ص 2585, الأنساب للسمعاني ج 3 ص 195 نحوه

 

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية