الجنة 1

* آيات الجنة

- {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون} البقرة: 25

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال (ع): الذين {آمنوا وعملوا الصالحات} علي بن أبي طالب (ع) والأوصياء من بعده وشيعتهم قال الله تعالى فيهم {أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا من ثمرة رزقا} الآية.

------------

تفسير فرات ص 53, بحار الأنوار ج 36 ص 129

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: فيما نزل من القرآن خاصة في رسول الله (ص) وعلي وأهل بيته دون الناس من سورة البقرة {وبشر} الآية. نزلت في علي (ع) وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب.

------------

تفسير فرات ص 53, البرهان ج 1 ص 157, تفسير الصافي ج 1 ص 103, بحار الأنوار ج 35 ص 347, , تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 283, غاية المرام ج 4 ص 78

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع):‏ {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات}‏ بساتين‏ {تجري من تحتها الأنهار} من تحت شجرها ومساكنها {كلما رزقوا منه} من تلك الجنان‏ {من ثمرة} من ثمارها {رزقا} طعاما يؤتون به‏ {قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} في الدنيا فأسماؤه كأسماء ما في الدنيا من تفاح وسفرجل ورمان وكذا وكذا وإن كان ما هناك مخالفا لما في الدنيا فإنه في غاية الطيب, وإنه لا يستحيل إلى ما يستحيل إليه ثمار الدنيا من عذرة وسائر المكروهات من صفراء وسوداء ودم, بل لا يتولد عن مأكولهم إلا العرق الذي يجري من أعراضهم أطيب من رائحة المسك‏, {وأتوا به‏} بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين‏ {متشابها} يشبه بعضه بعضا بأنها كلها خيار لا رذل فيها, وبأن كل صنف منها في غاية الطيب واللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها ني وبعضها متجاوز حد النضج والإدراك إلى حد الفساد من حموضة ومرارة وسائر ضروب المكاره, ومتشابها أيضا متفقات الألوان مختلفات الطعوم,‏ {ولهم فيها} في تلك الجنان‏ {أزواج مطهرة} من أنواع الأقذار والمكاره مطهرات من الحيض والنفاس, لا ولاجات ولا خراجات,‏ ولا دخالات ولا ختالات, ولا متغايرات ولا لأزواجهن فركات, ولا ضحابات‏ ولا عيابات ولا فحاشات, ومن كل المكاره والعيوب بريات‏ {وهم فيها خالدون}‏ مقيمون في تلك البساتين والجنات.

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 202, نوادر الأخبار ص 380, البرهان ج 1 ص 156, بحار الأنوار ج 8 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

عن الإمام الباقر (ع) في قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} نزلت في حمزة وعلي (ع) وعبيدة.

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 118, بحار الأنوار ج 19 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

سئل الصادق (ع) عن قول الله عز وجل: {لهم فيها أزواج مطهرة} قال (ع): الأزواج المطهرة اللائي لم يحضن ولا يحدثن.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 164, الفقيه ج 1 ص 89, الوافي ج 25 ص 684, البرهان ج 1 ص 157, بحار الأنوار ج 8 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} البقرة: 82

 

عن الإمام الحسن بن علي (ع) أنه قال للرجل الذي قال إنه من شيعة علي (ع): يا عبد الله لست من شيعة علي (ع)، إنما أنت من محبيه، وإنما شيعة علي (ع) الذين قال عز وجل فيهم: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} هم الذين آمنوا بالله ووصفوه بصفاته، ونزهوه عن خلاف صفاته، وصدقوا محمدا (ص) في أقواله، وصوبوه في كل أفعاله، ورأوا عليا (ع) بعده سيدا إماما، وقرما هماما لا يعدله من أمة محمد (ص) أحد، ولا كلهم إذا اجتمعوا في كفة يوزنون بوزنه، بل يرجح عليهم كما ترجح السماء والأرض على الذرة, وشيعة علي (ع) هم الذين لا يبالون في سبيل الله أوقع الموت عليهم، أو وقعوا على الموت, وشيعة علي (ع) هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم، ولو كان بهم خصاصة وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم، ولا يفقدهم من حيث أمرهم, وشيعة علي (ع) هم الذين يقتدون بعلي (ع) في إكرام إخوانهم المؤمنين, ما عن قولي أقول لك هذا، بل أقوله عن قول محمد (ص)، فذلك قوله تعالى: {وعملوا الصالحات} قضوا الفرائض كلها، بعد التوحيد واعتقاد النبوة والإمامة وأعظمها فرضا قضاء حقوق الاخوان في الله، واستعمال التقية من أعداء الله عز وجل.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 319, البرهان ج 4 ص 607, مدينة المعاجز ج 7 ص 593, بحار الأنوار ج 65 ص 162

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الباقر (ع) في قوله {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة} نزلت في علي (ع) وهو أول مؤمن وأول مصل.

--------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 9, بحار الأنوار ج 38 ص 233

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} البقرة: 111 - 112

 

- {قل أأنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار} آل عمران: 15 – 16

 

عن ابن عباس {قل أأنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم} إلى اخر الآيتين قال: نزلت في علي بن أبي طالب (ع), وحمزة بن عبد المطلب, وعبيدة بن الحارث.

-----------

تفسير فرات ص 77, البرهان ج 1 ص 602

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} آل عمران: 133

 

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قال: حدثني أخي وحبيبي رسول الله (ص) قال: من سره أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا علي، ومن سره أن يلقي الله عز وجل وهو راض عنه فليتوال ابنك الحسن (ع), ومن أحب أن يلقى الله ولا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين (ع)، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وقد محا الله ذنوبه عنه فليوال علي بن الحسين (ع), فإنه ممن قال الله عز وجل: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}. ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وهو قرير العين فليتوال محمد بن علي الباقر (ع)، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل ويعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمد الصادق (ع), ومن أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتوال موسى بن جعفر الكاظم (ع)، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وهو ضاحك فليتوال علي بن موسى الرضا (ع)، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وقد رفعت درجاته وبدلت سيئاته حسنات فليتوال محمد بن علي الجواد (ع), ومن أحب أن يلقى الله عز وجل ويحاسبه حسابا يسيرا ويدخله جنات عدن {عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} فليتوال علي بن محمد الهادي (ع)، ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وهو من الفائزين فليتوال الحسن بن علي العسكري (ع), ومن أحب أن يلقى الله عز وجل وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتوال الحجة بن الحسن المنتظر (ع)، هؤلاء أئمة الهدى وأعلام التقى، من أحبهم وتوالاهم كنت ضامنا له على الله عز وجل الجنة.

------------

مقتضب الأثر ص 11, الفضائل لإبن شاذان ص 166, الروضة في الفضائل ص 207, الصراط المستقيم ج 2 ص 148, إثبات الهداة ج 2 ص 99, بحار الأنوار ج 27 ص 107

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن خالد بن سعيد بن العاص في حديث طويل: يا أبا بكر اتق الله فقد علمت ما تقدم لعلي (ع) من رسول الله (ص) ألا تعلم أن رسول الله (ص) قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة، وقد أقبل على رجال منا ذوي قدر فقال (ص): يا معشر المهاجرين والأنصار, أوصيكم بوصية فاحفظوها وإني مؤد إليكم أمرا فاقبلوه، ألا إن عليا أميركم من بعدي وخليفتي فيكم، أوصاني بذلك ربي وإنكم إن لم تحفظوا وصيتي فيه وتأووه وتنصروه اختلفتم في أحكامكم، واضطرب عليكم أمر دينكم، وولي عليكم الامر شراركم, ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري، القائلون بأمر أمتي، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي، واجعل له من مرافقتي نصيبا يدرك به فوز الآخرة، اللهم ومن أساء خلافتي في أهل بيتي فأحرمه الجنة التي {عرضها السماوات والأرض}.

------------

الخصال ص 462,  الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 76, بحار الأنوار ج 28 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله‏ {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض}‏ قال: إذا وضعوها كذا, وبسط يديه إحداهما مع الأخرى.

----------

تفسير العياشي ج 1 ص 198, تفسير الصافي ج 1 ص 380, البرهان ج 1 ص 688, بحار الأنوار ج 8 ص 139, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 389, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين} آل عمران: 136

 

عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (ع) قال: إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله قال (ع): فيقوم عنق من الناس, فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب, قال (ع): فتلقاهم الملائكة, فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة بغير حساب, قال (ع): فيقولون: فأي ضرب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله, قال (ع): فيقولون: وأي شي‏ء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحب في الله ونبغض في الله, قال (ع): فيقولون: {نعم أجر العاملين}.

-------------

الكافي ج 2 ص 126,  المحاسن ج 1 ص 264, تفسير الكوفي ص 408, مشكاة الأنوار ص 98, الوافي ج 4 ص 483, وسائل الشيعة ج 16 ص 167, بحار الأنوار ج 66 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 509, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب} آل عمران: 195

 

- {لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار} آل عمران: 198

 

عن محمد بن مسلم‏, عن ابى جعفر (ع) قال: قلت له: أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحيوة؟ فقال (ع): الموت‏ خير للمؤمن‏ والكافر، قلت: ولم؟ قال (ع): لان الله تعالى يقول:‏ {وما عند الله خير للأبرار} ويقول:{ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين}‏.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 206, نوادر الأخبار ص 310, تفسير الصافي ج 1 ص 402, الفصول المهمة ج 1 ص 295, البرهان ج 1 ص 714, بحار الأنوار ج 6 ص 134, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 413, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 272

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لأمير المؤمنين (ع): {وما عند الله خير للأبرار} وأصحابك الأبرار.

-----------

تفسير العياشي ج 1 ص 212, البرهان ج 1 ص 729, بحار الأنوار ج 36 ص97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 425

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} النساء: 13

 

- {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا} النساء: 57

 

- {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} النساء: 69

 

عن أصبغ بن نباتة الحنظلي قال: رأيت أمير المؤمنين (ع) يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله (ص) ثم قال: أيها الناس ألا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله، فقام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال: بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فإنك كنت تشهد ونغيب، فقال: إن خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم إلا كافر, ولا يجحد به إلا جاحد، فقام عمار بن ياسر فقال: يا أمير المؤمنين سمهم لنا لنعرفهم, فقال: إن خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل, وإن أفضل الرسل محمد (ص), وإن أفضل كل أمة بعد نبيها وصي نبيها حتى يدركه نبي، ألا وإن أفضل الأوصياء وصي محمد (ص)، ألا وإن أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء، ألا وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة، لم ينحل أحد من هذه الأمة جناحان غيره، شئ كرم الله به محمدا (ص) وشرفه والسبطان الحسن والحسين والمهدي (ع)، يجعله الله من شاء منا أهل البيت، ثم تلا هذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما}.

--------

الكافي ج 1 ص 450, بحار الأنوار ج 22 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 520, تفسير فرات ص 112 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سمي بن أبي صالح في قوله: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء} قال: الشهداء يعني عليا, وجعفرا، وحمزة، والحسن، والحسين, هؤلاء سادات الشهداء, {والصالحين} يعني سلمان وأبا ذر، والمقداد، وعمار، وبلال، وخبابا, {وحسن أولئك رفيقا} يعني في الجنة, {ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما}، ان منزل علي، وفاطمة، والحسن والحسين ومنزل رسول الله (ص) واحد.

-------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 283, بحار الأنوار ج 35 ص 389

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر (ع) قال: أعينونا بالورع، فإنه من لقي الله عز وجل منكم بالورع كان له عند الله فرجا، وإن الله عز وجل يقول: {من يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فمنا النبي ومنا الصديق والشهداء والصالحون.

-------

الكافي ج 2 ص 78, تفسير الصافي ج 1 ص 468, غاية المرام ج 4 ص 295, بحار الأنوار ج 67 ص 301, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 522

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي (ص)، فقال: يا رسول الله، ما أستطيع فراقك، واني لادخل منزلي فأذكرك، فأترك ضيعتي وأقبل حتى أنظر إليك حبا لك، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنة فرفعت في أعلى عليين، فكيف لي بك يا نبي الله؟ فنزلت {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فدعا النبي (ص) الرجل، فقرأها عليه، وبشره بذلك.

---------

الأمالي للطوسي ص 621, بحار الأنوار ج 8 ص 188, غاية المرام ج 4 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس في قوله: {ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين} يعني محمدا (ص)، {والصديقين} يعني عليا (ع) وكان أول من صدقه, {والشهداء} يعني عليا (ع)، وجعفرا, وحمزة، والحسن والحسين (ع), النبيون كلهم صديقون, وليس كل صديق نبي, والصديقون كلهم صالحون, وليس كل صالح صديقا, ولا كل صديق شهيد، وقد كان أمير المؤمنين (ع) صديقا شهيدا صالحا, فاستحق ما في الآيتين من وصف سوى النبوة.

-------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 286, غاية المرام ج 4 ص 295, بحار الأنوار ج 38 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل: من سره أن يلقى الله وهو مؤمن حقا حقا فليتول {الله ورسوله والذين آمنوا}, وليبرأ إلى الله من عدوهم, ويسلم لما انتهى إليه من فضلهم, لان فضلهم لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك، ألم تسمعوا ما ذكر الله من فضل أتباع الأئمة الهداة وهم المؤمنون قال: {أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فهذا وجه من وجوه فضل أتباع الأئمة فكيف بهم وفضلهم.

----------

الكافي ج 8 ص 10, بحار الأنوار ج 75 ص 219, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 526, تأويل الآيات ج 1 ص 139 بعضه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لأبي بصير في حديث طويل: لقد ذكركم الله في كتابه فقال: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فرسول الله (ص) في الآية النبيون, ونحن في هذا الموضع الصديقون والشهداء, وأنتم الصالحون, فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عز وجل.

------

الكافي ج 8 ص 35, تفسير العياشي ج 1 ص 256, الإختصاص ص 106, تفسير مجمع الجامع ج 3 ص 127, تفسير الصافي ج 1 ص 468, غاية المرام ج 4 ص 295, بحار الأنوار ج 65 ص 51, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 514, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 523

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أم سلمة قالت: سألت رسول الله (ص) عن قول الله سبحانه {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} قال: الذين {أنعم الله عليهم من النبيين} أنا, {والصديقين} علي بن أبي طالب (ع), {والشهداء} الحسن والحسين وحمزة, {وحسن أولئك رفيقا} الأئمة الاثنا عشر بعدي.

----------

كفاية الأثر ص 182, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 243, غاية المرام ج 4 ص 296, بحار الأنوار ج 36 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أنس بن مالك, قال: صلى بنا رسول الله (ص) في بعض الايام صلاة الفجر, ثم أقبل علينا بوجهه الكريم, فقلت: يا رسول الله إن رأيت ان تفسر لنا قول الله عز وجل: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} فقال (ص): أما النبيون فأنا, وأما الصديقون فأخي علي بن أبي طالب (ع), وأما الشهداء فعمي حمزة, وأما الصالحون فابنتي فاطمة وأولادها الحسن والحسين. قال: وكان العباس حاضرا, فوثب وجلس بين يدي رسول الله (ص) وقال: ألسنا أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من نبعة واحدة؟ قال: وكيف ذلك يا عم؟ قال العباس: لأنك تعرف بعلي وفاطمة والحسن والحسين دوننا, فتبسم النبي (ص) وقال: أما قولك يا عم ألسنا من نبعة واحدة فصدقت, ولكن يا عم إن الله تعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الله تعالى آدم, حيث لا سماء مبنية, ولا أرض مدحية, ولا ظلمة ولا نور, ولا جنة ولا نار, ولا شمس ولا قمر. قال العباس: وكيف كان بدو خلقكم يا رسول الله؟ قال: يا عم لما أراد الله تعالى أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها نورا, ثم تكلم بكلمة فخلق منها روحا, فمزج النور بالروح فخلقني, وأخي عليا, وفاطمة, والحسن, والحسين, فكنا نسبحه حين لا تسبيح, ونقدسه حين لا تقديس, فلما أراد الله تعالى أن ينشئ الصنعة فتق نوري, فخلق منه العرش, فنور العرش من نوري, ونوري خير من نور العرش. ثم فتق نور أخي علي بن أبي طالب (ع) فخلق منه نور الملائكة, فنور الملائكة من نور علي, فنور علي أفضل من الملائكة. ثم فتق نور ابنتي فاطمة فخلق منه نور السماوات والارض ونور ابنتي فاطمة من نور الله فنور ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات والارض, ثم فتق نور ولدي الحسن, فخلق منه نور الشمس والقمر, فنور الشمس والقمر من نور ولدي الحسن ونور الحسن من نور الله والحسن أفضل من الشمس والقمر, ثم فتق نور ولدي الحسين, فخلق منه الجنة, والحور العين, فنور الجنة والحور العين من نور ولدي الحسين, ونور ولدي الحسين من نور الله وولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين. ثم أمر الله الظلمات أن تمر على السموات فأظلمت السماوات على الملائكة, فضجت الملائكة بالتسبيح والتقديس, وقالت: إلهنا وسيدنا منذ خلقتنا, وعرفتنا هذه الاشباح لم نر بؤسا, فبحق هذه الاشباح إلا كشفت عنا هذه الظلمة, فأخرج الله من نور ابنتي فاطمة (ع) قناديل معلقة في بطنان العرش, فازهرت السماوات والارض, ثم أشرقت بنورها, فلأجل ذلك سميت الزهراء, فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد أزهرت منه السماوات والارض؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي, وزوجة وليي, وأخي نبيي وأبو حججي على عبادي في بلادي أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم, وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها, ثم لمحبيها إلى يوم القيامة. فلما سمع العباس من رسول الله (ص) ذلك وثب قائما, وقبل بين عيني علي (ع), وقال: والله يا علي أنت الحجة البالغة لمن آمن بالله تعالى.

---------

مدينة المعاجز ج 3 ص 419, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 424, بحار الأنوار ج 25 ص 16 عن رياض الجنان, تأويل الآيات ج 1 ص 137, إرشاد القلوب ج 2 ص403  باختلاف

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن، قلت: جعلت فداك أي شأن؟ قال: يؤذن للملائكة والنبيين والأوصياء الموتى ولأرواح الأوصياء والوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء فيطوفون بعرش ربها أسبوعا وهم يقولون: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، حتى إذا فرغوا صلوا خلف كل قائمة له ركعتين ثم ينصرفون. فتنصرف الملائكة بما وضع الله فيها من الاجتهاد شديد إعظامهم لما رأوا وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله. وينصرف النبيون والأوصياء وأرواح الاحياء شديدا عجبهم وقد فرحوا أشد الفرح لأنفسهم ويصبح الوصي والأوصياء قد ألهموا إلهاما من العلم علما مثل جم الغفير ليس شئ أشد سرورا منهم، اكتم فوالله لهذا أعز عند الله من كذا وكذا عندك حصنه. قال: يا محبور والله ما يلهم الاقرار بما ترى إلا الصالحون، قلت: والله ما عندي كثير صلاح، قال: لا تكذب على الله فإن الله قد سماك صالحا حيث يقول: {أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} يعني الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين وملائكته وأنبيائه وجميع حججه عليه وعلى محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار السلام.

------

بصائر الدرجات ص 150, ينابيع المعاجز ص 161, بحار الأنوار ج 26 ص 87

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في حديث: حق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه، نيرا برهانه، ظاهرة عند الله حجته, حق على الله أن يجعل ولينا مع {النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.

---------

تفسير القمي ج 2 ص 105, بحار الأنوار ج 23 ص 307, تفسير فرات ص 286 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن يونس بن نباتة, عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: يا يونس ما يقول الناس في أبي طالب (ع)؟ قلت: جعلت فداك يقولون هو في ضحضاح من نار، وفي رجليه نعلان من نار تغلي منهما أم رأسه، فقال: كذب أعداء الله، إن أبا طالب (ع) من رفقاء {النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.

---------

كنز الفوائد ص 80, بحار الأنوار ج 35 ص 111

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الباقر (ع) في قوله {ومن يطع الله ورسوله}: المراد باالأنبياء المصطفى (ص), وبالصديقين المرتضى (ع), وبالشهداء الحسن والحسين (ع), وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين (ع) {وحسن أولئك رفيقا} المهدي (ع).

-------

مناقب آشوب ج 1 ص 243, بحار الأنوار ج 23 ص 337

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (ع) قال: خطب الناس سلمان الفارسي بعد أن دفن النبي (ص) بثلاثة أيام, فقال فيها: ألا وإني أظهرت أمري، وسلمت لنبيي، وتبعت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليا أمير المؤمنين، وسيد الوصيين، وقائد الغر المحجلين، وإمام {الصديقين والشهداء والصالحين}.

------------

الإحتجاج ج 1 ص 152, غاية المرام ج 2 ص 121, بحار الأنوار ج 29 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي، عن الصادق (ع) في زيارة العباس بن علي (ع): واشهد انك قد بالغت في النصيحة، وأعطيت غاية المجهود، فبعثك الله في الشهداء، وجعل روحك مع أرواح السعداء، وأعطاك من جنانه افسحها منزلا، وأفضلها غرفا، ورفع ذكرك في عليين، وحشرك {مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.

------------

كامل الزيارات ص 441, مصباح المتهجد ص 726, التهذيب ج 6 ص 66, المزار للمفيد ص 122, المزار للمشهدي ص 390, المزار للشهيد الأول ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا} النساء: 122

 

- {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا} النساء: 124

 

- {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل} المائدة: 12

 

- {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم} المائدة :65

 

- {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} المائدة: 72

 

عن زرارة قال: كتبت إلى أبي عبد الله (ع) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي (ص) أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار, ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين, وهو قول الله: {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} وأما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة, قال أبو عبد الله (ع): هاهنا النظر هو من لم يعص الله.

------

تفسير العياشي ج 1 ص 335, البرهان ج 2 ص 341, بحار الأنوار ج 69 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 659, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين} المائدة: 85

 

- {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} المائدة: 119

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} قال (ع): إذا كان يوم القيامة وحشر الناس للحساب, فيمرون بأهوال يوم القيامة, فلا ينتهون إلى العرصة حتى يجهدوا جهدا شديدا، قال (ع): فيقفون بفناء العرصة ويشرف الجبار عليهم وهو على عرشه, فأول من يدعى بنداء يسمع الخلائق أجمعون أن يهتف باسم محمد بن عبد الله النبي القرشي العربي (ص)، قال (ع): فيتقدم حتى يقف على يمين العرش، قال (ع): ثم يدعى بصاحبكم علي (ع)، فيتقدم حتى يقف على يسار رسول الله (ص), ثم يدعى بأمة محمد فيقفون على يسار علي (ع), ثم يدعى بنبي نبي وأمته معه من أول النبيين إلى آخرهم وأمتهم معهم، فيقفون عن يسار العرش، قال (ع): ثم أول من يدعى للمساءلة القلم, قال (ع): فيتقدم، فيقف بين يدي الله في صورة الآدميين، فيقول الله تعالى: هل سطرت في اللوح ما ألهمتك وأمرتك به من الوحي؟ فيقول القلم: نعم يا رب, قد علمت أني قد سطرت في اللوح ما أمرتني وألهمتني به من وحيك, فيقول الله: فمن يشهد لك بذلك؟ فيقول: يا رب, وهل اطلع على مكنون سرك خلق غيرك، قال (ع): فيقول له الله تعالى: أفلحت حجتك، قال (ع): ثم يدعى باللوح, فيتقدم في صورة الآدميين حتى يقف مع القلم، فيقول له: هل سطر فيك القلم ما ألهمته وأمرته به من وحيي، فيقول اللوح: نعم يا رب, وبلغته إسرافيل، فيتقدم مع‏ القلم واللوح في صورة الآدميين، فيقول الله: هل بلغك اللوح ما سطر فيه القلم من وحيي؟ فيقول: نعم يا رب, وبلغته جبرئيل, فيدعى بجبرائيل فيتقدم حتى يقف مع إسرافيل, فيقول الله: هل بلغك إسرافيل ما بلغ؟ فيقول: نعم يا رب, وبلغته جميع أنبيائك, وأنفذت إليهم جميع ما انتهى إلي من أمرك, وأديت رسالتك إلى نبي نبي ورسول رسول, وبلغتهم كل وحيك وحكمتك وكتبك, وإن آخر من بلغته رسالاتك ووحيك وحكمتك وعلمك وكتابك وكلامك محمد بن عبد الله العربي القرشي الحرمي حبيبك (ص)، قال أبو جعفر (ع): فإن أول من يدعى من ولد آدم للمساءلة محمد بن عبد الله (ص), فيدنيه الله حتى لا يكون خلق أقرب إلى الله يومئذ منه، فيقول الله تعالى: يا محمد, هل بلغك جبرئيل ما أوحيت إليك وأرسلته به إليك من كتابي وحكمتي وعلمي؟ وهل أوحى ذلك إليك؟ فيقول رسول الله (ص): نعم يا رب, قد بلغني جبرائيل جميع ما أوحيته إليه وأرسلته من كتابك وحكمتك وعلمك وأوحاه إلي، فيقول الله لمحمد (ص): هل بلغت أمتك ما بلغك جبرئيل من كتابي وحكمتي وعلمي؟ فيقول رسول الله (ص): نعم يا رب, قد بلغت أمتي ما أوحى إلي من كتابك وحكمتك وعلمك وجاهدت في سبيلك، فيقول الله لمحمد (ص): فمن يشهد لك بذلك, فيقول محمد (ص): يا رب, أنت الشاهد لي بتبليغ الرسالة, وملائكتك, والأبرار من أمتي, وكفى بك شهيدا، فيدعى بالملائكة فيشهدون لمحمد (ص) بتبليغ الرسالة, ثم يدعى بأمة محمد (ص) فيسألون: هل بلغكم محمد (ص) رسالتي وكتابي وحكمتي وعلمي وعلمكم ذلك؟ فيشهدون لمحمد (ص) بتبليغ الرسالة والحكمة والعلم، فيقول الله لمحمد (ص): فهل استخلفت في أمتك من بعدك من يقوم فيهم بحكمتي وعلمي, ويفسر لهم كتابي, ويبين لهم‏ ما يختلفون فيه من بعدك, حجة لي وخليفة في الأرض؟ فيقول محمد (ص): نعم يا رب, قد خلفت فيهم علي بن أبي طالب (ع), أخي ووزيري وخير أمتي, ونصبته لهم علما في حياتي ودعوتهم إلى طاعته, وجعلته خليفتي في أمتي, وإماما يقتدي به الأئمة (ع) من بعدي إلى يوم القيامة، فيدعى بعلي بن أبي طالب (ع) فيقال له: هل أوصى إليك محمد (ص), واستخلفك في أمته, ونصبك علما لأمته في حياته؟ وهل قمت فيهم من بعده مقامه؟ فيقول له علي (ع): نعم يا رب, قد أوصى إلي محمد (ص) وخلفني في أمته, ونصبني لهم علما في حياته, فلما قبضت محمدا (ص) إليك جحدتني أمته, ومكروا بي واستضعفوني, وكادوا يقتلونني, وقدموا قدامي من أخرت، وأخروا من قدمت, ولم يسمعوا مني ولم يطيعوا أمري, فقاتلتهم في سبيلك حتى قتلوني، فيقال لعلي (ع): فهل خلفت من بعدك في أمة محمد حجة وخليفة في الأرض, يدعو عبادي إلى ديني وإلى سبيلي, فيقول علي (ع): نعم يا رب, قد خلفت فيهم الحسن (ع) ابني وابن بنت نبيك (ص)، فيدعى بالحسن بن علي (ع) فيسأل عما سئل عنه علي بن أبي طالب (ع)، قال: ثم يدعى بإمام إمام وبأهل عالمه, فيحتجون بحجتهم, فيقبل الله عذرهم ويجيز حجتهم, قال (ع): ثم يقول الله تعالى {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم}.

--------------

تفسير القمي ج 1 ص 191, نوادر الأخبار ص 338, تفسير الصافي ج 2 ص 102, إثبات الهداة ج 2 ص 213, البرهان ج 2 ص 385, بحار الأنوار ج 7 ص 280, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 693, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 270

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون} الأنعام: 127

 

- {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} الأعراف: 40

 

عن أبي عبد الله (ع): ثلثة لا يقبل الله لهم عمل ولا ينظر اليهم و{لا تفتح لهم أبواب السماء} رجل ادعى امامة من الله وليس بامام, او رجل كذب اماما من الله, او رجل زعم ان لفلان وفلان سهم فى الاسلام.

------

الأصول الستة عشر ص 76

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): [لقد] علم المستحفظون من أصحاب محمد (ص), وعائشة بنت أبي بكر أن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ملعونون على لسان النبي (ص), {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}.

------

تفسير الفرات ص 141, طرف من الأنباء والمناقب ص 513, بحار الأنوار ج 32 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} نزلت في طلحة والزبير والجمل جملهم.

-----

تفسير القمي ج 1 ص 230, تفسير العياشي ج 2 ص 17, تأويل الآيات ص 177, البرهان ج 2 ص 542, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 30, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، إنه قال في قول الله تعالى: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها} قال: يعني الولاية {لا تفتح لهم أبواب السماء} قال: لأرواحهم {ولا يدخلون الجنة} يوم القيامة.

------

شرح الأخبار ج 1 ص 238

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} التوبة: 72

 

عن أمير المؤمنين (ع), إن الله عز وجل قد دلكم على {تجارة تنجيكم من العذاب}, وتشفي بكم على الخير إيمان بالله ورسوله وجهاد في سبيله, وجعل ثوابه مغفرة الذنوب, {ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر}.

-------------

الكافي ج 5 ص 39, وقعة صفين ص 235,  الإرشاد ج 1 ص 265, الوافي ج 15 ص 108, وسائل الشيعة ج 15 ص 95, بحار الأنوار ج 32 ص 566, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 318, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 235, مستدرك الوسائل ج 11 ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ثوير, عن علي بن الحسين (ع) قال: إذا صار أهل الجنة في الجنة, ودخل ولي الله إلى جنانه ومساكنه, واتكأ كل مؤمن منهم على أريكته, حفته خدامه وتهدلت عليه الثمار, وتفجرت حوله العيون وجرت من تحته الأنهار, وبسطت له الزرابي وصففت له النمارق, وأتته الخدام بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك, قال: ويخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء الله, ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم: أوليائي وأهل طاعتي وسكان جنتي في جواري, ألا هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه؟ فيقولون: ربنا وأي شي‏ء خير مما نحن فيه؟ نحن فيما اشتهت أنفسنا ولذت أعيننا من النعم في جوار الكريم, قال: فيعود عليهم بالقول, فيقولون: ربنا, نعم, فأتنا بخير مما نحن فيه, فيقول لهم تبارك وتعالى: رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه, قال فيقولون: نعم يا ربنا, رضاك عنا ومحبتك لنا خير لنا وأطيب لأنفسنا. ثم قرأ علي بن الحسين (ع) هذه الآية {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم}

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 96, نوادر الأخبار ص 378, البرهان ج 2 ص 810, بحار الأنوار ج 8 ص 140, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 240, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 498

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} التوبة: 100

 

عن أمير المؤمنين (ع) في احتجاج طويل: فأنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار} {والسابقون السابقون أولئك المقربون} سئل عنها رسول الله‏ (ص) فقال (ص): أنزلها الله تعالى ذكره في الأنبياء وأوصيائهم, فأنا أفضل أنبياء الله ورسله وعلي بن أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء؟ قالوا: اللهم نعم.

------------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 643, كمال الدين ج 1 ص 276, الإحتجاج ج 1 ص 148, بحار الأنوار ج 31 ص 410, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 211, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 524

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل عن الشيعة: أنتم {السابقون الأولون} والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان رسول الله (ص) (1) والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات.‏(2)

-----------

(1) الى هنا في مشكاة الأنوار

(2) الكافي ج 8 ص 213, الأمالي للصدوق ص 626, روضة الواعظين ج 2 ص 295, مشكاة الأنوار ص 93, الوافي ج 5 ص 805, البرهان ج 3 ص 373, بحار الأنوار ج 65 ص 80

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} التوبة: 111

 

عن الإمام زين العابدين (ع) في قوله تعالى {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون- وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} قال: إنهم الأئمة.

------

تفسير القمي ج 1 ص 306

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} الآية, قال (ع): يعني في الميثاق.

------

تفسير العياشي ج 2 ص 112, مختصر البصائر ص 99, البرهان ج 2 ص 856, بحار الأنوار ج 53 ص 71, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 273

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

من كتب أبي جعفر (ع) في رسالة إلى بعض خلفاء بني أمية: ومن ذلك ما ضيع الجهاد الذي فضله الله عز وجل على الأعمال, وفضل عامله على العمال تفضيلا في الدرجات والمغفرة والرحمة, لأنه ظهر به الدين وبه يدفع عن الدين, وبه اشترى الله {من المؤمنين أنفسهم وأموالهم}‏ بالجنة بيعا مفلحا منجحا.

------

الكافي ج 5 ص 3, الوافي ج 15 ص 44, وسائل الشيعة ج 15 ص 12, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 552

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل: ثم أخبر أنه اشترى من هؤلاء المؤمنين ومن كان على مثل صفتهم {أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن‏} ثم ذكر وفاءهم له بعهده ومبايعته فقال: {ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}‏ فلما نزلت هذه الآية: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} قام رجل إلى النبي (ص) فقال: يا نبي الله أرأيتك الرجل يأخذ سيفه فيقاتل حتى يقتل إلا أنه يقترف من هذه المحارم أشهيد هو؟ فأنزل الله عز وجل على رسوله: {التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين} ففسر النبي (ص): المجاهدين من المؤمنين الذين هذه صفتهم وحليتهم بالشهادة والجنة وقال: {التائبون} من الذنوب, {العابدون} الذين لا يعبدون إلا الله ولا يشركون به شيئا, {الحامدون} الذين يحمدون الله على كل حال في الشدة والرخاء, {السائحون} وهم الصائمون, {الراكعون الساجدون} الذين يواظبون على الصلوات الخمس, والحافظون لها والمحافظون عليها بركوعها وسجودها وفي الخشوع فيها وفي أوقاتها, {الآمرون بالمعروف} بعد ذلك والعاملون به {والناهون عن المنكر} والمنتهون عنه, قال (ص): فبشر من قتل وهو قائم بهذه الشروط بالشهادة والجنة.

------

الكافي ج5 ص 15, التهذيب ج 6 ص 129, الوافي ج 15 ص 69, وسائل الشيعة ج 15 ص 36, البرهان ج 2 ص 852, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 271, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 554

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} يونس: 9 (10)

 

عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) عن قول الله عز وجل: {من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا}, فقال: إن الله تبارك وتعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، ويهدي أهل الايمان والعمل الصالح إلى جنته، كما قال عز وجل: {ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} وقال عز وجل: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم}.

------------

التوحيد ص 214, معاني الأخبار ص 21, تفسير الصافي ص 235, البرهان ج 1 ص 27, بحار الأنوار ج 5 ص 199, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 294, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} يونس: 25 (10)

 

عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل {والله يدعوا إلى دار السلام‏} فقال: إن السلام هو الله عز وجل, وداره التي خلقها لأوليائه الجنة.

-------

معاني الأخبار ص 177, تفسير الصافي ج 2 ص 399, البرهان ج 3 ص 24, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 300, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع) اعملوا رحمكم الله على أعلام‏ بينة, فالطريق نهج‏ {يدعوا إلى دار السلام} وأنتم في دار مستعتب‏ على مهل وفراغ, والصحف منشورة, والأقلام جارية, والأبدان صحيحة, والألسن مطلقة, والتوبة مسموعة, والأعمال مقبولة.

-------

نهج البلاغة ص 139, بحار الأنوار ج 68 ص 190

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون} هود: 23

 

- {والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤن بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}

الرعد: 22 – 24 (13)

 

عن ابن عباس أنه قال: دار السلام الجنة وأهلها لهم السلامة من جميع الآفات والعاهات والأمراض والأسقام, ولهم السلامة من الهرم والموت وتغير الأحوال عليهم, وهم المكرمون الذين لا يهانون أبدا, وهم الأعزاء الذين لا يذلون أبدا, وهم الأغنياء الذين لا يفتقرون أبدا, وهم السعداء الذين لا يشقون أبدا, وهم الفرحون المستبشرون الذين لا يغتمون, ولا يهتمون أبدا, وهم الأحياء الذين لا يموتون أبدا, فهم في قصور الدر والمرجان أبوابها مشرعة إلى عرش الرحمن, {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}.

------------

معاني الأخبار ص 176, البرهان ج 3 ص 24, بحار الأنوار ج 8 ص 194

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) {سلام عليكم بما صبرتم‏} على الفقر في الدنيا {فنعم عقبى الدار} قال (ع): يعني الشهداء.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 211 , البرهان ج 3 ص 252, بحار الأنوار ج 8 ص 142, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل, ان الملائكة تقول لأهل الجنة: {سلام عليكم بما صبرتم}‏

 في الدنيا عن اللذات والشهوات الحلال.

-----------

تفسير العياشي ج 2 ص 211, البرهان ج 3 ص 252, بحار الأنوار ج 8 ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية     

 

- {وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ} هود: 108

 

عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: {وأما الذين سعدوا ففي الجنة} إلى آخر الآيتين, قال: هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل الشقاوة والسعادة، إن شاء الله يجعلهم خارجين, ولا تزعم يا زرارة إني أزعم ذلك.

------

تفسير العياشي ج 2 ص 160, الفصول المهمة ج 1 ص 375, البرهان ج 3 ص 134, بحار الأنوار ج 8 ص 348, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 399, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، قول الله تعالى: {خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك}, لأهل النار، أفرأيت قوله لأهل الجنة: {خالدين فيها ما دامت السماوات و الأرض إلا ما شاء ربك}‏؟ قال: نعم، إن شاء جعل لهم دينا فردهم، وما شاء.

------

تفسير العياشي ج 2 ص 160, الفصول المهمة ج 1 ص 375, البرهان ج 3 ص 134, بحار الأنوار ج 8 ص 348, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 399, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 247

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) في قوله: {فمنهم شقي وسعيد} قال: في ذكر أهل النار استثناء، وليس في ذكر أهل الجنة استثناء, (1) {وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ}. (2)

------

(1) إلى هنا الفصول المهمة

(2) تفسير العياشي ج 2 ص 160, البرهان ج 3 ص 135, بحار الأنوار ج 8 ص 349, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 399, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 247, الفصول المهمة ج 1 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مسعدة بن صدقة، قال: قص أبو عبد الله (ع) قصص أهل الميثاق، من أهل الجنة وأهل النار، فقال في صفات أهل الجنة: فمنهم من لقي الله شهيدا لرسله, ثم مر في صفتهم حتى بلغ من قوله: ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير: إن هذا الاستثناء من الله إنما هو لمن دخل الجنة والنار، وذلك أن الفريقين جميعا يخرجان منهما، فيبقيان وليس فيهما أحد. وكذبوا، لكن عنى بالاستثناء أن ولد آدم كلهم وولد الجان معهم على الأرض، والسماوات تظلهم، فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين، وهي النار، فذلك الذي عنى الله في أهل الجنة وأهل النار: {ما دامت السماوات والأرض} يقول: في الدنيا، و الله تبارك و تعالى ليس بمخرج أهل الجنة منها أبدا، ولا كل أهل النار منها أبدا، و كيف يكون ذلك وقد قال الله في كتابه: {ماكثين فيه أبدا} ليس فيها استثناء؟! (1) وكذلك قال أبو جعفر (ع): من دخل في ولاية آل محمد (ع) دخل الجنة، ومن دخل في ولاية عدوهم دخل النار، وهذا الذي عنى الله من الاستثناء في الخروج من الجنة والنار والدخول. (2)

-----

(1) إلى هنا تفسير كنز الدقائق

(2) تفسير العياشي ج 2 ص 159, البرهان ج 3 ص 135, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 398, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 246

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار} الرعد: 35

 

- {وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام} إبراهيم: 23 (14)

 

- {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} الإسراء: 21

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: بالزيادة بالإيمان يتفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله، قلت: وإن للإيمان درجات ومنازل يتفاضل بها المؤمنون عند الله؟ قال (ع): نعم، قلت: صف لي ذلك رحمك الله حتى أفهمه قال (ع): ما فضل الله به أولياءه بعضهم على بعض، فقال: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} الآية وقال (ع): {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض} وقال: {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات} وقال: {هم درجات عند الله} فهذا ذكر الله درجات الإيمان ومنازله عند الله.

------

تفسير العياشي ج 1 ص 135, بحار الأنوار ج 66 ص 171, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 253, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 392

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون} الأنبياء: 101 – 102

 

عن أبي عبد الله (ع): إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره, مبيضة وجوههم مستورة عوراتهم آمنة روعتهم, قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشدائد, يركبون نوقا من ياقوت, فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شرك من نور يتلألأ, توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب, وهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون‏}.

-------

المحاسن ج 1 ص 179, تأويل الآيات ص 324, نوادر الأخبار ص 337, تفسير الصافي ج 3 ص 357, البرهان ج 3 ص 842, بحار الأنوار ج 7 ص 184, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 460, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 476

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا علي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم, وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر, في ظل العرش يفزع الناس ولا تفزعون, ويحزن الناس ولا تحزنون فيكم نزلت هذه الآية: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون‏} وفيكم نزلت: {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}‏.

------

تفسير الفرات ص 268, الأمالي للصدوق ص 562, فضائل الشيعة ص 17, بشارة المصطفى ص 181, تأويل الآيات ص 326, تفسير الصافي ج 3 ص 356, البرهان ج 3 ص 843, بحار الأنوار ج 7 ص 179, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 460, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن النعمان بن بشير قال: كنا ذات ليلة عند علي بن‏ أبي طالب (ع) سمارا إذ قرأ هذه الآية: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} فقال (ع): أنا منهم, وأقيمت الصلاة فوثب ودخل المسجد وهو يقول: {لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون} ثم كبر للصلاة.

------

تأويل الآيات ص 323, البرهان ج 3 ص 841, بحار الأنوار ج 36 ص 127, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 474

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا} الفرقان: 24 (25)

 

عن أبي جعفر (ع): وأقبل أهل الجنة فيما اشتهوا من التحف حتى يعطوا منازلهم في الجنة نصف النهار, فذلك قول الله عز وجل: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا}.

------

تفسير القمي ج 2 ص 113, تفسير الصافي ج 4 ص 10, تفسير الصافي ج 5 ص 270, بحار الأنوار ج 8 ص 124, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 11, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين} الزمر: 73 (39)

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل: فأما قوله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} فإن ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عز وجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان فيغتسلون فيه ويشربون منه فتنضر وجوههم إشراقا فيذهب عنهم كل قذى ووعث ثم يؤمرون بدخول الجنة فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم ومنه يدخلون الجنة فذلك قوله عز وجل من تسليم الملائكة عليهم {سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين‏} فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة والنظر إلى ما وعدهم ربهم‏.

------

التوحيد ص 262, الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 243, البرهان ج 5 ص 824, بحار الأنوار ج 4 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 508, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): في موقف ضنك المقام، وأمور مشتبهة عظام, ونار شديد كلبها، عال لجبها، ساطع لهبها، متغيظ زفيرها، متأجج سعيرها، بعيد خمودها، ذاك وقودها، مخوف وعيدها، عم قرارها، مظلمة أقطارها، حامية قدورها، فظيعة أمورها {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا} قد أمن العذاب، وانقطع العتاب، وزحزحوا عن النار, واطمأنت بهم الدار، ورضوا المثوى والقرار, الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية، وأعينهم باكية. وكان ليلهم في دنياهم نهارا، تخشعا واستغفارا، وكان نهارهم ليلا، توحشا وانقطاعا, فجعل الله لهم الجنة مآبا، والجزاء ثوابا، {وكانوا أحق بها وأهلها}، في ملك دائم، ونعيم قائم.

------

نهج البلاغة ص 282, بحار الأنوار ج 7 ص 207

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما} الفتح: 17 (48)

 

- {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} الحشر: 20 (59)

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: إن رسول الله (ص) تلا هذه الآية {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} فقال (ص) {أصحاب الجنة} من أطاعني, وسلم لعلي بن أبي طالب (ع) بعدي وأقر بولايته, و{أصحاب النار} من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي.

------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 280, الأمالي للطوسي ص 363, بشارة المصطفى ص 119, تأويل الآيات ص 657, تفسير الصافي ج 5 ص 159, البرهان ج 5 ص 345, بحار الأنوار ج 8 ص 358, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 292, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 191

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري قال: تلا رسول الله (ص) هذه الآية {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} ثم قال (ص): {أصحاب الجنة} من أطاعني وسلم لعلي الولاية بعدي و{أصحاب النار} من نقض البيعة والعهد وقاتل عليا بعدي ألا إن عليا بضعة مني فمن حاربه فقد حاربني ثم دعا عليا فقال (ص): يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي.

------------

تفسير فرات ص 477, الأمالي للطوسي ص 364, البرهان ج 1 ص 261, بحار الأنوار ج 32 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عطية بن سعد العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي، وكان في وفد قومه إلى النبي (ص)، تلا هذه الآية {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} قال: فقلت: يا رسول الله، من {أصحاب الجنة} قال (ص): من أطاعني وسلم لهذا من بعدي. قال: وأخذ رسول الله (ص) بكف علي (ع) وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها، وقال (ص): ألا إن عليا مني وأنا منه، فمن حاده فقد حادني، ومن حادني فقد أسخط الله (عز وجل), (1) ثم قال (ص): يا علي, حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت العلم بيني وبين أمتي. (2)

-----------

(1) الى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) الأمالي للطوسي ص 485, تأويل الآيات ص 657, بحار الأنوار ج 24 ص 261, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 293, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص ص 192

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان بن يحيى قال: قال جعفر بن محمد (ع): من اعتصم بالله (عز وجل) هدي ومن توكل على الله (عز وجل) كفي ومن قنع بما رزقه الله (عز وجل) غني ومن اتقى الله (عز وجل) نجا فاتقوا الله عباد الله ما استطعتم وأطيعوا الله وسلموا الأمر لأهله تفلحوا واصبروا ف{إن الله مع الصابرين} {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم} الآية {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} وهم شيعة علي (ع) حدثني بذلك أبي عن أبيه عن أم سلمة زوج النبي (ص) قالت: أقرأني رسول الله (ص) {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون}.

----------

بشارة المصطفى ص 96, البرهان ج 5 ص 346, بحار الأنوار ج 66 ص 399

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا و اشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} الحاقة: 19 – 24 (69)

 

عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع): أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه، لقوله {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم- فمن أوتي كتابه بيمينه- فأولئك يقرؤن كتابهم} (1) واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه إن الله يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه- فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} إلى آخر الآية، و الكتاب الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال {فنبذوه وراء ظهورهم} و من أنكره كان من أصحاب الشمال- الذين قال الله: {ما أصحاب الشمال في سموم و حميم- و ظل من يحموم} إلى آخر الآية. (2)

----------

(1) الى هنا في الفصول المهمة

(2) تفسير العياشي ج 2 ص 302, البرهان ج 3 ص 553, بحار الأنوار ج 8 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 193, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 459, الفصول المهمة ج 1 ص 355

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه}‏ علي بن أبي طالب (ع).

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 151, البرهان ج 5 ص 475, تأويل الآيات ص 691 نحوه عن ابن عباس

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل: {فأما من أوتي كتابه بيمينه}‏ إلى آخر الكلام, قال: نزلت في علي (ع) وجرت لأهل الإيمان مثلا.

----------

تأويل الآيات ص 692, البرهان ج 5 ص 475, بحار الأنوار ج 36 ص 130, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 417

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في وصف المؤمنين يوم القيامة: فيقام في ظل العرش فيدنيه الرب تبارك وتعالى حتى يكون بينه وبينه حجاب من نور فيقول له: مرحبا فمنها يبيض وجهه ويسر قلبه ويطول سبعون ذراعا من فرحته, فوجهه كالقمر وطوله طول آدم, وصورته صورة يوسف, ولسانه لسان محمد (ص), وقلبه قلب أيوب (ع), كلما غفر له ذنب سجد فيقول: عبدي اقرأ كتابك فيصطك‏ فرائصه شفقا وفرقا قال (ص): فيقول الجبار: هل زدنا عليك سيئاتك ونقصنا من حسناتك؟ قال (ص): فيقول: يا سيدي بل أنت قائم بالقسط وأنت خير الفاصلين قال (ص): فيقول: عبدي أما استحييت ولا راقبتني ولا خشيتني قال (ص): فيقول: سيدي قد أسأت فلا تفضحني, فإن الخلائق ينظرون إلي قال (ص): فيقول الجبار وعزتي يا مسي‏ء لا أفضحك اليوم قال (ص): فالسيئات فيما بينه وبين الله مستورة, والحسنات بارزة للخلائق قال (ص): فكلما عيره بذنب قال: سيدي لسعيي إلى النار أحب إلي من أن تعيرني‏ قال (ص): فيقول الجبار تبارك وتعالى: أتذكر يوم كذا وكذا, أطعمت جائعا ووصلت أخا مؤمنا كسوت يوما حججت في الصحاري تدعوني محرما أرسلت عينيك فرقا سهرت ليلة شفقا غضضت طرفك مني فرقا, فإذا [فذا] بذا أما ما أحسنت فمشكور, وأما ما أسأت فمغفور, فعند ذلك ابيض وجهه وسر قلبه ووضع التاج على رأسه وعلى يديه الحلي والحلل (1) ثم يقول: يا جبرئيل انطلق بعبدي فأره كرامتي فيخرج من عند الله قد أخذ كتابه بيمينه فيدحو به مد البصر فيبسط صحيفته للمؤمنين والمؤمنات وهو ينادي‏: {هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية}. (2)

-----------

(1) من هنا في البرهان

(2) الإختصاص ص 349, بحار الأنوار ج 8 ص 211, البرهان ج 5 ص 477

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في قوله تعالى {إني ظننت أني ملاق حسابيه‏} يقول: إني أيقنت أني أبعث فأحاسب‏.

-----------

التوحيد ص 267, بحار الأنوار ج 90 ص 140, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 242, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} المعارج: 38 – 39 (70)

 

- {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} النازعات: 40 – 41 (79)

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله (عز وجل) {ولمن خاف مقام ربه جنتان} قال (ع): من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال,‏ فذلك الذي {خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى}.

------------

الكافي ج 2 ص 70, الوافي ج 4 ص 291, وسائل الشيعة ج 15 ص 219, البرهان ج 5 ص 242, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 196, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين} الحجر: 45 – 48 (15)

 

عن أمير المؤمنين (ع): ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها وأعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة, (1) وفتحت لهم أبوابها ووجدوا ريحها وطيبها وقيل لهم {ادخلوها بسلام آمنين‏}. (2)

------------

(1) الى هنا في نهج البلاغة وخصائص الأئمة وعيون الحكم وتصنيف غرر الحكم ووسائل الشيعة

(2) الكافي ج 8 ص 67, الوافي ج 26 ص 42, البرهان ج 3 ص 398, بحار الأنوار ج 8 ص 183, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 19, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 137, نهج البلاغة ص 57, خصائص الأئمة ص 114, عيون الحكم 108, تصنيف غرر الحكم ص 269, وسائل الشيعة ج 15 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في خطبة الغدير:  معاشر الناس أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم الله أن تسلكوا الهدى إليه,  ثم علي (ع) من بعدي, ثم ولدي من صلبه أئمة الهدى{يهدون بالحق وبه يعدلون}‏(1)... ألا إن أولياءهم{الذين آمنوا ولم يرتابوا} ألا إن أولياءهم الذين يدخلون الجنة{بسلام آمنين} و{تتلقاهم الملائكة} بالتسليم أن {طبتم فادخلوها خالدين} ألا إن أولياءهم لهم {الجنة يرزقون فيها بغير حساب}.(2)

------------

(1) الى هنا في تفسير نور الثقلين

(2) الإحتجاج ج 1 ص 63, التحصين ص 587, روضة الواعظين ج 1 ص 96, العدد القوية ص 177, تفسير الصافي ج 2 ص 63, البرهان ج 2 ص 235, بحار الأنوار ج 37 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 86, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 181

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع): يا أبا محمد, {إخوانا على سرر متقابلين} والله ما أراد بهذا غيركم.

-------------

الكافي ج 8 ص 35, تفسير الفرات ص 226, تفسير العياشي ج 2 ص 244, أعلام الدين ص 453, الوافي ج 5 ص 797, البرهان ج 3 ص 372, بحار الأنوار ج 27 ص 124, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 20, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 139,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عمرو بن أبي المقدام, عن أبي عبد الله (ع) قال: أنتم والله الذين قال الله (عز وجل) {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على‏ سرر متقابلين}(1)إنما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين عينان في الرأس وعينان في القلب ألا والخلائق كلهم كذلك إلا أن الله عز وجل فتح أبصاركم {وأعمى أبصارهم}.

------------

(1) من هنا في تفسير نور الثقلين

الكافي ج 8 ص 215, تأويل الآيات 254, الوافي ج 5 ص 807, بحار الأنوار ج 65 ص 81, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 508, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 140

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس منكم رجل ولا امرأة إلا وملائكة الله يأتونه بالسلام، وأنتم الذين قال الله (عز وجل): {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 244, البرهان ج 3 ص 374, بحار الأنوار ج 65 ص 36, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 20, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 139

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه تلا هذه الآية {إخوانا على سرر متقابلين} فقال (ص): المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض.

------------

تفسير فرات ص 227, بحار الأنوار ج 36 ص 72, عمدة العيون ص 167, كشف الغمة ج 1 ص327, البرهان ج 3 ص 374, بحار الأنوار ج 36 ص 72, الروضة في الفضائل ص 77 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ص) أنه قال: أخبرني أبي عن آبائي عن جدي عن رسول الله (ص) أنه قال: إذا كان يوم القيامة شيعتنا هكذا بنا مختلطين, وشبك بين أصابعه ثم قال (ص): {إخوانا على سرر متقابلين}.

------------

تفسير فرات ص 227, بحار الأنوار ج 65 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

من دعاء الإمام زين العابدين (ع): اللهم صل على محمد وآل محمد, واجعلني وجميع إخواني بك مؤمنين‏ ...وللجنة طالبين, وللفردوس وارثين, ومن ثياب السندس والإستبرق لابسين, وعلى الأرائك متكئين, وبالتيجان المكللة بالدر واليواقيت والزبرجد متوجين, وللولدان المخلدين مستخدمين, وبأكواب وأباريق وكأس من معين شاربين, ومن الحور العين مزوجين, وفي نعيم الجنة مقيمين, وفي دار المقامة خالدين {لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين‏}

-------

بحار الأنوار ج 91 ص 123

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاؤن كذلك يجزي الله المتقين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} النحل: 30 – 32 (16)

 

عن أمير المؤمنين (ع) في كتابه لأهل مصر: {وقيل للذين اتقوا ما ذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين‏} اعلموا عباد الله(1) أن المتقين ذهبوا بعاجل الخير وآجله شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم.

------------‏

(1) من هنا في عيون الحكم وغرر الحكم وأعلام الدين وتفسير الصافي والبرهان وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

تحف العقول ص 178,  الغارات ج 1 ص 236, الأمالي للمفيد ص 261, الأمالي للطوسي ص 25, بشارة المصطفى ص 45, , بحار الأنوار ج 33 ص 586, عيون الحكم ص 153, غرر الحكم ص 240, أعلام الدين ص 247 تفسير الصافي ج 2 ص 193, البرهان ج 2 ص 537, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 23, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 75, مستدرك الوسائل ج 11 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زيد بن علي (ع) قال: ينادي مناد [المنادي‏] يوم القيامة, أين {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم‏} قال (ع): فيقوم [فيقدم فيقومون‏] قوم مبياضي [مبياضو] [مبياضين‏] الوجوه فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن المحبون لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فيقال لهم: بما أحببتموه؟ فيقولون: يا ربنا بطاعته لك ولرسولك (ص) فيقال لهم: صدقتم {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون‏}.

-----------

تفسير فرات ص 234, بحار الأنوار ج 65 ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا} الكهف: 2 – 3 (18)

 

- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا} الكهف: 30 – 31 (18)

 

- {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} الكهف: 107 – 108 (18)

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} قال (ع): خالدين فيها لا يخرجون منها- و{لا يبغون عنها حولا} قال: لا يريدون بها بدلا ... قلت قوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات- كانت لهم جنات الفردوس نزلا} قال (ع): هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر جعل الله {لهم جنات الفردوس نزلا}, أي مأوى ومنزلا.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 46, البرهان ج 3 ص 688, بحار الأنوار ج 4 ص 151, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 177, تفسير الصافي ج 3 ص 268 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن عيسى بن داود النجار قال: حدثنا مولاي موسى بن جعفر (ع) قال: سألت أبي عن قول الله (عز وجل) {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} قال (ع): نزلت في آل محمد (ص).

------------

تأويل الآيات ص 291, البرهان ج 3 ص 688, بحار الأنوار ج 24 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

 

 

- {إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا} مريم: 60 – 63 (19)

 

عن أبي جعفر (ع): {إلا من تاب وآمن وعمل صالحا}قال: والله لو أنه {تاب وآمن وعمل صالحا}، ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا، ما أغنى عنه ذلك شيئا.

-----------

الأمالي للطوسي ص 259, تفسير الفرات ص 258, البرهان ج 3 ص 771, بحار الأنوار ج 23 ص 81, مستدرك الوسائل ج 1 ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى} طه: 75 – 76 (20)

 

- {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد} الحج: 23 – 24 (22)

 

عن رسول الله (ص): إذا أدخل المؤمن إلى منازله في الجنة ووضع على رأسه تاج الملك والكرامة, ألبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر المنظوم في الإكليل تحت التاج, قال (ص): وألبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة, وضروب مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر, فذلك قوله (عز وجل) {يحلون فيها من أساور من ذهب‏ ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير}.

-----------

الكافي ج 8 ص 97, تفسير القمي ج 2 ص 247, تأويل الآيات ص 721, الوافي ج 25 ص 671, البرهان ج 4 ص 553, بحار الأنوار ج 8 ص 128, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 482, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 293

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله (تعالى): {وهدوا إلى الطيب من القول‏ وهدوا إلى صراط الحميد} قال (ع): ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار هدوا إلى أمير المؤمنين (ع‏).

------------

الكافي ج 1 ص 426, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 96, طرف من الأنباء ص 257, الوافي ج 3 ص 897, تفسير الصافي ج 3 ص 370, البرهان ج 3 ص 866, بحار الأنوار ج 22 ص 125, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 480, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله {وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد} فقال (ع): هو والله هذا الأمر الذي أنتم عليه.

-----------

المحاسن ج 1 ص 169, تفسير الصافي ج 3 ص 369, البرهان ج 3 ص 866, بحار الأنوار ج 65 ص 96, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 480, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 66

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

 

- {فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم} الحج: 50 (22)

 

عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه (ع) في قول الله (عز وجل): {فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم} قال أولئك آل محمد (ص).

------------‏

تأويل الآيات ص 340, البرهان ج 3 ص 896, بحار الأنوار ج 23 ص 381, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 120

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم} الحج: 58 – 59 (22)

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله (عز وجل): {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا} إلى قوله: {إن الله لعليم حليم} قال (ع): نزلت في أمير المؤمنين (ع) خاصة.

------------

تأويل الآيات ص 344, البرهان ج 3 ص 905, بحار الأنوار ج 24 ص 361, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 134

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} المؤمنون: 10 – 11 (23)

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما خلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا, فإذا دخل أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار, نادى مناد يا أهل الجنة أشرفوا فيشرفون على أهل النارو وترفع لهم منازلهم فيها, ثم يقال لهم: هذه منازلكم, التي لو عصيتم الله لدخلتموها يعني النار, قال (ع): فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم من العذاب، ثم ينادي مناد: يا أهل النار ارفعوا رءوسكم فيرفعون رءوسهم, فينظرون منازلهم في الجنة وما فيها من النعيم, فيقال لهم: هذه منازلكم التي لو أطعتم ربكم لدخلتموها, قال (ع): فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار حزنا, فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ويورث هؤلاء منازل هؤلاء, وذلك قول الله (عز وجل): {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 89, ثواب الأعمال ص 258, تفسير الصافي ج 3 ص 395, البرهان ج 4 ص 16, بحار الأنوار ج 8 ص 287, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في قوله (عز وجل): {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون‏} قال: في نزلت.

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 65,  البرهان ج 4 ص 16, بحار الأنوار ج 35 ص 335, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لأمير المؤمنين (ع): {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} أنت والله أميرهم، تميرهم من علومك فيمتارون، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون.

------------

الأمالي للطوسي ص 708, البرهان ج 4 ص 13, حلية الأبرار ج 2 ص 22, مدينة المعاجز ج 1 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 عن الإمام موسى بن جعفر (ع) في قول الله (عز وجل) {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} إلى قوله: {الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} قال (ع): نزلت في رسول الله وفي أمير المؤمنين‏ وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين.

-----------

تأويل الآيات ص 349, البرهان ج 4 ص 11

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا لهم فيها ما يشاؤن خالدين كان على ربك وعدا مسؤلا} الفرقان: 15 - 16 (25)

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل أنه قال لأبي ذر: ولكني أحببت أن يعلم قومي أنك رجل من أهل الجنة, وكيف لا يكون ذلك وأنت المطرود عن حرمي بعدي لمحبتك لأهل بيتي, فتعيش وحدك وتموت وحدك ويسعد بك قوم يتولون تجهيزك ودفنك, أولئك رفقائي في الجنة الخلد {التي وعد المتقون}.

-----------

معاني الأخبار ص 205, علل الشرائع ج 1 ص 176, إثبات الهداة ج 1 ص 314, بحار الأنوار ج 22 ص 423

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

 

 

- {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما} الفرقان: 75 – 76 (25)

 

عن رسول الله (ص) في كلام ذكره في علي (ع) فذكر سلمان لعلي (ع) فقال (ص): والله يا سلمان لقد حدثني بما أخبرك به ثم قال (ص): يا علي لقد خصك الله بالحلم والعلم والغرفة التي قال الله [تعالى‏]: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما} والله إنها لغرفة ما دخلها أحد قط ولا يدخلها أحد أبدا حتى تقوم على ربك وإنه ليحف بها في كل يوم سبعون ألف ملك ما يحفون [بها] إلى يومهم ذلك [إلا] في إصلاحها والمرمة لها حتى تدخلها ثم يدخل الله عليك فيها أهل بيتك (ع) والله يا علي إن فيها لسريرا من نور ما يستطيع أحد من الملائكة أن ينظر إليه مجلس لك يوم تدخلها [تدخله‏] فإذا دخلته [أدخلته‏] يا علي أقام الله جميع أهل السماء على أرجلهم حتى يستقر بك مجلسك ثم لا يبقى في السماء ولا في أطرافها ملك واحد إلا أتاك بتحية من الرحمن.

------------

تفسير فرات ص 293, بحار الأنوار ج 7 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الباقر (ع) في قوله (تعالى): {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} قال (ع): الغرفة الجنة بما صبروا على الفقر في دار الدنيا.

-----------

كشف الغمة ج 2 ص 132, البرهان ج 4 ص 156, بحار الأنوار ج 75 ص 186

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

 

- {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين} العنكبوت: 58 (29)

 

عن أبي حمزة, عن علي بن الحسين (ع) قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد ينادي بصوت يسمع الناس فيقول: أين المتحابون في الله؟ قال (ع): فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب, قال (ع): فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون إلى الجنة بغير حساب, قال (ع): فيقولون: أي حزب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله, قالوا: وأي شي‏ء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحب في الله ونبغض في الله, قال (ع): فيقولون: {نعم أجر العاملين‏}

-----------

المحاسن ج 1 ص 264, الكافي ج 2 ص 126, مشكاة الأنوار ص 98, الوافي ج 4 ص 483, وسائل الشيعة ج 16 ص 167, بحار الأنوار ج 66 ص 254, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 509, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 347

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي رمحة الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يضيئ وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك، مكللة بالدر والياقوت، مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره، ويقولون: هنيئا لك كرامة الله عز وجل يا عبد الله. فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: عبادي وإمائي وعزتي وجلالي لأكرمن مثواكم ولأجزلن عطاياكم، ولأوتينكم {من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين}، إنكم تطوعتم بالصوم لي في شهر عظمت حرمته وأوجبت حقه. ملائكتي! أدخلوا عبادي وإمائي الجنة. ثم قال جعفر بن محمد (ع): هذا لمن صام من رجب شيئا ولو يوما واحدا في أوله أو وسطه أو آخره.

------------

فضائل الأشهر الثلاثة ص 31, روضة الواعظين ص 401, وسائل الشيعة ج 10 ص 479, بحار الأنوار ج 94 ص 41, زاد المعاد ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} السجدة: 17 (32)

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله خلق بيده جنة لم يرها عين [غيره‏], ولم يطلع عليها مخلوق يفتحها الرب تبارك وتعالى كل صباح, فيقول: ازدادي طيبا ازدادي ريحا, فتقول [ويقول‏]: {قد أفلح المؤمنون} وهو قول الله (تعالى): {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}.

------------‏

الزهد ص 102, البرهان ج 4 ص 395, بحار الأنوار ج 8 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في‏ القرآن, إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده, فقال (ع): {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} إلى قوله {يعملون}, ثم قال (ع): إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان فينتهي إلى باب الجنة, فيقول: استأذنوا لي على فلان، فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول لأزواجه: أي شي‏ء ترين علي أحسن؟ فيقلن: يا سيدنا والذي أباحك الجنة, ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا قد بعث إليك ربك، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى, فلا يمر بشي‏ء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد, فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته, {خروا سجدا} فيقول (تعالى): عبادي ارفعوا رءوسكم, ليس هذا يوم سجود ولا عبادة, قد رفعت عنكم المئونة, فيقولون: يا رب وأي شي‏ء أفضل مما أعطيتنا [أعطيتناه‏] الجنة، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا، فيرى المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يده, وهو قوله {ولدينا مزيد} وهو يوم الجمعة إنها ليلة غراء ويوم أزهر, فأكثروا فيها من التسبيح والتهليل والتكبير والثناء على الله والصلاة على رسوله، قال (ع): فيمر المؤمن فلا يمر بشي‏ء إلا أضاء له, حتى ينتهي إلى أزواجه, فيقلن: والذي أباحنا الجنة يا سيدنا, ما رأيناك أحسن منك الساعة, فيقول: إني قد نظرت إلى نور ربي، ثم قال: إن أزواجه لا يغرن ولا يحضن ولا يصلفن,  قال الراوي: قلت: جعلت فداك إني أردت أن‏ أسألك عن شي‏ء أستحي منه, قال (ع) سل, قلت: جعلت فداك هل في الجنة غناء؟ قال (ع): إن في الجنة شجرة يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حسنا, ثم قال(ع): هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا من مخافة الله قال قلت: جعلت فداك زدني، فقال (ع): إن الله خلق الجنة بيده ولم ترها عين, ولم يطلع عليها مخلوق يفتحها الرب كل صباح, فيقول ازدادي ريحا ازدادي طيبا وهو قول الله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}‏.

-------------

(1) من هنا في نوادر الأخبار

تفسير القمي ج 2 ص 168, تفسير الصافي ج 4 ص 156, البرهان ج 4 ص 394, بحار الأنوار ج 8 ص 126, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 226, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 296, نوادر الأخبار ص 377

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) قالا: قال رسول الله (ص) لعلي (ع) يا علي, إنه لما أسري بي رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأشد استقامة من السهم, فيه أباريق عدد النجوم على شاطئه قباب الياقوت الأحمر والدر الأبيض, فضرب جبرئيل (ع) بجناحيه إلى جانبه, فإذا هو مسكة ذفرة ثم قال (ص): والذي نفس محمد بيده إن في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون والآخرون بمثله, يثمر ثمرا كالرمان يلقي الثمرة إلى الرجل فيشقها عن سبعين حلة, والمؤمنون على كراسي من نور وهم الغر المحجلون, أنت إمامهم يوم القيامة, على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور يضي‏ء أمامهم حيث شاءوا من الجنة, فبينا هم كذلك إذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول: سبحان الله يا عبد الله, أما لنا منك‏ دولة فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا من اللواتي قال الله (تعالى): {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}(1) ثم قال (ص): والذي نفس محمد بيده إنه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك يسمونه باسمه واسم أبيه.(2)

------------

(1) الى هنا في تفسير الصافي

(2) المحاسن ج 1 ص 180, تأويل الآيات ص 434, نوادر الأخبار ص 382, البرهان ج 4 ص 395, بحار الأنوار ج 8 ص 138, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 230, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 298, تفسير الصافي ج 4 ص 157

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل يصف به الجنة: وإنه لتشرف على ولي الله المرأة ليست من نسائه من السجف, فتملأ قصوره ومنازله ضوءا ونورا فيظن ولي الله أن ربه أشرف عليه أو ملك من ملائكته, فيرفع رأسه فإذا هو بزوجة قد كادت يذهب نورها نور عينيه, قال (ع): فتناديه قد آن لنا أن تكون لنا منك دولة, قال (ع): فيقول لها: ومن أنت؟ قال (ع): فتقول: أنا ممن ذكر الله في القرآن {لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد} فيجامعها في قوة مائة شاب ويعانقها سبعين سنة من أعمار الأولين, وما يدري أينظر إلى وجهها أم إلى خلفها أم إلى ساقها, فما من شي‏ء ينظر إليه منها إلا رأى وجهه من ذلك المكان من شدة نورها وصفائها, ثم تشرف عليه أخرى أحسن وجها وأطيب ريحا من الأولى, فتناديه فتقول: قد آن لنا أن تكون لنا منك دولة, قال (ع): فيقول لها: ومن أنت؟ فتقول: أنا ممن ذكر الله في القرآن {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}‏ (1) قال (ع): وما من أحد يدخل الجنة إلا كان له من الأزواج خمسمائة حوراء, مع كل حوراء سبعون غلاما وسبعون جارية كأنهم اللؤلؤ المنثور, وكأنهن اللؤلؤ المكنون وتفسير المكنون بمنزلة اللؤلؤ في الصدف لم تمسه الأيدي ولم تره الأعين, وأما المنثور فيعني في الكثرة.(2)

------------

(1) الى هنا في البرهان

(2) الإختصاص ص 352, بحار الأنوار ج 8 ص 214, البرهان ج 4 ص 396

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) من سره أن يلقى الله (عز وجل) آمنا مطهرا لا يحزنه الفزع الأكبر, فليتولك وليتول بنيك الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمدا وعليا والحسن ثم المهدي (ع) وهو خاتمهم,(1) وليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنأهم الناس ولو أحبهم كان خيرا لهم لو كانوا يعلمون يؤثرونك وولدك على الآباء والأمهات والإخوة والأخوات وعلى عشائرهم والقرابات, صلوات الله عليهم أفضل الصلوات, أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم ويرفع درجاتهم {جزاء بما كانوا يعملون}.

------------

(1) الى هنا في الدر النظيم

الغيبة للطوسي ص 136, إثبات الهداة ج 2 ص 124, الإنصاف في النص ص 133, بحار الأنوار ج 36 ص 258, الدر النظيم ص 796

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون} السجدة: 19 (32)

 

عن أبي جعفر (ع) فأنزل الله {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون- أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات- فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون‏} فهو علي بن أبي طالب (ع).

------------

تفسير القمي ج 2 ص 170, تفسير الفرات ص 328, مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 10, غرر الأخبار ص 146, البرهان ج 4 ص 397, بحار الأنوار ج 22 ص 129, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 231, تفسير كنز الدقائق          ج 10 ص 300

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن الإمام العسكري (ع) في زيارة أمير المؤمنين (ع) يوم الغدير: والله (تعالى) أخبر عما أولاك من فضله بقوله: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون- أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات-فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون}  وأنت المخصوص بعلم التنزيل وحكم التأويل.

-----------

المزار الكبير ص 273, بحار الأنوار ج 97 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {وكان بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما} الأحزاب: 43 – 44 (33)

 

عن أمير المؤمنين (ع) في إحتجاج طويب: {تحيتهم يوم يلقونه سلام} يعني أنه لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون‏.

-----------

الإحتجاج ج 1 ص 244, التوحيد للصدوق ص 267, تفسير الصافي ج 4 ص 194, البرهان ج 5 ص 826, بحار الأنوار ج 65 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 288, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون} سبأ: 37 (34)

 

عن أبي بصير قال: ذكرنا عند أبي جعفر (ع) من الأغنياء من الشيعة, فكأنه كره ما سمع منا فيهم قال (ع): يا أبا محمد إذا كان المؤمن غنيا رحيما, وصولا له معروف إلى أصحابه أعطاه الله أجر ما ينفق في البر أجره مرتين ضعفين لأن الله (تعالى) يقول في كتابه: {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}.‏

علل الشرائع ج 2 ص 604, وسائل الشيعة ج 16 ص 289, البرهان ج 4 523, بحار الأنوار ج 19 ص 63, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 338, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 510, مستدرك الوسائل ج 13 ص 19, تفسير القمي ج 2 ص 203  نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في رسالة طويل: إن الله (عز وجل) يكفر بكل حسنة سيئة, قال الله (عز وجل): {إن الحسنات يذهبن السيئات- ذلك ذكرى للذاكرين}, (1) حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله (عز وجل): {جزاء من ربك عطاء حسابا} وقال: {فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون} فارغبوا في هذا رحمكم الله‏.(2)

-----------

(1) الى هنا في تفسير الصافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق ومستدرك الوسائل 

(2) الأمالي للمفيد ص 262, الأمالي للطوسي ص 26, بشارة المصطفى ص 44, البرهان ج 3 ص 140, بحار الأنوار ج 67 ص 66, تفسير الصافي ج 2 ص 475, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 402, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 254, مستدرك الوسائل ج 12 ص 158

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب} فاطر: 33 – 35 (35)

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله (تعالى): {جنات عدن يدخلونها} يعني آل محمد (ص) يدخلون قصور جنات, كل قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل, لو اجتمع أهل الإسلام فيها ما كان ذلك القصر إلا سعة لهم, له القباب من الزبرجد, كل قبة لها مصراعان, المصراع طوله اثنا عشر ميلا, يقول الله (عز وجل) {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور} قال (ع): والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدة.

------------

تأويل الآيات ص 471, البرهان ج 4 ص 550, بحار الأنوار ج 23 ص 220, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 574

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري (رضي الله) عنه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي (ع) يا علي أبشر وبشر فليس على شيعتك [لشيعتك‏] كرب [حسرة] عند الموت, ولا وحشة في القبور ,[ولا حزن يوم النشور ولكأني بهم يخرجون من جدث‏ القبور] ينفضون التراب عن [من‏] رءوسهم ولحاهم, يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب}.

-----------

تفسير فرات ص 348, بحار الأنوار ج 7 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: أنا وشيعتي يوم القيامة على منابر من نور فيمر علينا الملائكة فيسلم علينا [قال‏] فيقولون: من هذا الرجل؟ ومن هؤلاء؟ فيقال لهم: [هذا] علي بن أبي طالب ابن عم النبي (ص) فيقال: من هؤلاء؟ قال (ع): فيقال لهم: هؤلاء شيعته, قال (ع): فيقولون: أين النبي العربي وابن عمه؟ فيقولون: هو عند العرش قال (ع): فينادي مناد من السماء: عند رب العزة يا علي ادخل الجنة أنت وشيعتك لا حساب عليك ولا عليهم فيدخلون الجنة, ويتنعمون فيها من فواكهها ويلبسون السندس والإستبرق, وما لم تر عين فيقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور} الذي من علينا بنبيه محمد (ص) وبوصيه علي بن أبي طالب (ع) فالحمد [والحمد] لله الذي من علينا بهما من فضله وأدخلنا الجنة {فنعم أجر العاملين}, فينادي مناد من السماء: {كلوا واشربوا هنيئا} قد نظر إليكم الرحمن بنظرة فلا بؤس عليكم ولا حساب ولا عذاب.

------------

تفسير فرات ص 349, بحار الأنوار ج 7 ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن رسول الله (ص) تلا هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن} فقال رسول الله (ص): السابق يدخل الجنة بغير حساب والمقتصد {يحاسب حسابا يسيرا} والظالم لنفسه يحبس في يوم {مقداره خمسين ألف سنة} حتى يدخل الحزن [في‏] جوفه ثم يرحمه فيدخله الجنة فقال رسول الله (ص) {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} الذي أدخل أجوافهم في طول المحشر {إن ربنا لغفور شكور} قال شكر لهم العمل القليل وعفا [غفر] لهم الذنوب العظام.

------------

تفسير فرات ص 350, بحار الأنوار ج 7 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث يصف به أهل الجنة: فإذا دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنئونهم بكرامة ربهم, حتى إذا استقروا قرارهم قيل لهم هل{وجدتم ما وعدكم ربكم حقا} قالوا: نعم, ربنا رضينا فارض عنا قال (تعالى): برضائي عنكم وبحبكم أهل بيت نبيي حللتم داري وصافحتكم الملائكة فهنيئا هنيئا {عطاء غير مجذوذ} ليس فيه تنغيص, فعندها {قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن}  وأدخلنا {دار المقامة من فضله ... لا يمسنا فيها لغوب} {إن ربنا لغفور شكور}.

<