النار 2

- {هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون} يس: 63 – 64 (36)

 

- {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤس الشياطين فإنهم لآكلون منها فمالؤن منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} الصافات: 62 – 68 (37)

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث يصف أهل النار: ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم {شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤس الشياطين‏} عليها سبعون ألف غصن من نار في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا ونتنا تنشب على صخرة مملسة سوخاء كأنها مرآة زلقة بين أصل الصخرة إلى الصخرة سبعون ألف عام أغصانها تشرب من نار ثمارها نار وفروعها نار فيقال له: يا شقي اصعد فكلما صعد زلق وكلما زلق صعد فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب وإذا أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر وأنتن من الجيف وأشد من الحديد فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه {كغلي الحميم} فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام.

------------

الإختصاص ص 363, بحار الأنوار ج 8 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب‏} ص: 16 (38)

 

عن رسول الله (ص) في وصيته لابن مسعود: يا ابن مسعود, اتخذ الشيطان عدوا فإن الله تعالى يقول: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} ويقول عن إبليس: {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين} ويقول: {فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}‏.

-------

مكارم الأخلاق ص 454, الوافي ج 26 ص 216, بحار الأنوار ج 74 ص 105

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {هذا وإن للطاغين لشر مآب جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} ص: 55 – 64 (38)

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل في وصف المؤمنين: فواشوقاه الى مجالستهم ومحادثتهم, يا كرباه لفقدهم, ويا كشف كرباه لمجالستهم, اطلبوهم فان وجدتموهم واقتبستم من نورهم اهتديتم وفزتهم بهم فى الدنيا والاخرة, هم اعز فى الناس من الكبريت الاحمر, حليتهم طول السكوت بكتمان السر والصلوة والزكوة والحج, والصوم والمواساة للاخوان فى حال اليسر والعسر, فذلك حليتهم ومحبتهم, يا {طوبى لهم وحسن مآب}, هم وارث الفردوس خالدين فيها ومثلهم فى اهل الجنان مثل الفردوس فى الجنان وهم المطلوبون فى النار المحبورون فى الجنان فذلك قول اهل النار: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} فهم اشرار الخلق عندهم‏.

-------------

الأصول التسة عشر ص 7, بحار الأنوار ج 64 ص 352

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ميسر قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقال: كيف أصحابك؟ فقلت: جعلت فداك لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا قال (ع) وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال: كيف قلت؟ قلت: والله لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا فقال (ع): أما والله لا تدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد والله إنكم الذين قال الله عز وجل:{ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} ثم قال (ع): طلبوكم والله في النار فما وجدوا منكم أحدا.

------------

الكافي ج 15 ص 195, دعوات الراوندي ص 275, الوافي ج 5 ص 810, البرهان ج 4 ص 680, بحار الأنوار ج 8 ص 354, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 468, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 260

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله [تعالى قول الله عز ذكره‏]: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} قال (ع): إياكم والله عنى [عنوا] يا معشر الشيعة.

------------

تفسير فرات ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: أهل النار يقولون: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} يعنونكم, لا يرونكم في النار, لا يرون والله أحدا منكم في النار.

-------------

تفسير مجمع البيان ج 8 ص 376, تأويل الآيات ص 496, بحار الأنوار ج 8 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 468, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 258

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي محمد الفحام قال: دخل سماعة بن مهران على الصادق (ع) فقال (ع): يا سماعة من شر الناس؟ قال: نحن يا ابن رسول الله قال: فغضب (ع) حتى احمرت وجنتاه ثم استوى جالسا, وكان متكئا وقال (ع): يا سماعة من شر الناس عند الناس؟ فقلت: والله لا كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس, لأنهم سمونا كفارا ورافضة فنظر إلي ثم قال (ع): كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار, فينظرون إليكم فيقولون: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} يا سماعة بن مهران, إنه والله من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فيشفعنا, والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال, والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال, والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال, والله لا يدخل النار منكم رجل واحد, فتنافسوا في الدرجات وأكمدوا عدوكم بالورع.

-------------

بشارة المصطفى ص 187, الأمالي للطوسي ص 295, الفضائل لإبن شاذان ص 12, تأويل الآيات ص 396, البرهان ج 4 ص 680, بحار الأنوار ج 24 ص 259, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 468, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 258

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ميسر قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقال (ع): كيف أصحابك؟ فقلت: جعلت فداك لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا قال (ع): وكان متكئا فاستوى جالسا, ثم قال (ع): كيف قلت؟ قلت: والله لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا فقال (ع): أما والله لا تدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد والله إنكم الذين قال الله عز وجل: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} ثم قال (ع): طلبوكم والله في النار فما وجدوا منكم أحدا.

-------------

الكافي ج 8 ص 78, بحار الأنوار ج 8 ص 354, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 467, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 260

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل: يا أبا محمد لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار} والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم, صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس وأنتم والله في الجنة تحبرون وفي النار تطلبون‏.

------------

الكافي ج 8 ص 36, البرهان ج 4 ص 680, بحار الأنوار ج 8 ص 354, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 259, تفسير الفرات ص 361 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض {ما لنا لا نرى‏ رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار} قال: وذلك قول الله عز وجل: {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا.

------------

الكافي ج 8 ص 141, الوافي ج 5 ص 809, تفسير الصافي ج 4 ص 308, البرهان ج 4 ص 680, بحار الأنوار ج 8 ص 354, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 468, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 260

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في وصيته لإبن جندب: يا ابن جندب, إن لله تبارك وتعالى سورا من نور محفوفا بالزبرجد والحرير, منجدا بالسندس والديباج, يضرب هذا السور بين أوليائنا وبين أعدائنا, فإذا غلى الدماغ {وبلغت القلوب الحناجر}, ونضجت الأكباد من طول الموقف, أدخل في هذا السور أولياء الله فكانوا في أمن الله وحرزه لهم, فيها ما تشتهي {الأنفس وتلذ الأعين}, وأعداء الله قد ألجمهم العرق وقطعهم الفرق, وهم ينظرون إلى ما أعد الله لهم فيقولون: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار} فينظر إليهم أولياء الله فيضحكون منهم فذلك قوله عز وجل: {أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار} وقوله {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون} فلا يبقى أحد ممن أعان مؤمنا من أوليائنا بكلمة إلا أدخله الله الجنة بغير حساب.

------------

تحف العقول ص 307, الوافي ج 26 ص 278, بحار الأنوار ج 75 ص 285

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: يا علي أنت وشيعتك في الموقف‏ تطلبون، وأنتم في الجنان‏ تتنعمون، (1) وفيكم نزلت: {وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار}. (2)

------------

(1) إلى هنا في الأمالي للصدوق وفضائل الشيعة  وبشارة المصطفى والبرهان وبحار الأنوار

(2) شرح الأخبار ج 2 ص 397, الأمالي للصدوق ص 564, فضائل الشيعة ص 17, بشارة المصطفى ص 181, البرهان ج 3 ص 846, بحار الأنوار ج 7 ص 179

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} ص: 84 - 85

 

- {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار} الزمر: 8 (39)

 

عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه} قال (ع): نزلت في أبي الفصيل إنه كان رسول الله (ص) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله (ص) ما يقول {ثم إذا خوله نعمة منه} يعني العافية {نسي ما كان يدعوا إليه من قبل} يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله (ص) إنه ساحر ولذلك قال الله عز وجل: {قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار} يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله (ص)‏.

-------

الكافي ج 8 ص 204, الوافي ج 2 ص 218, تفسير الصافي ج 4 ص 315, البرهان ج 4 ص 696, بحار الأنوار ج 24 ص 121, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 478, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 285

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

{قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون} الزمر: 15 – 16 (39)

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم} يقول (ع): غبنوا أنفسهم {وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين}.‏

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 248, البرهان ج 4 ص 701, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 481, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 289

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} الزمر: 19 (39)

 

- {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون} الزمر: 24 (39)

 

- {من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم} الزمر: 40 (39)

 

- {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} الزمر: 71 – 72 (39)

 

عن أبي عبد الله قال: قال أمير المؤمنين (ع): أصبح عدونا على شفا حفرة قد تهاوت به في نار جهنم فتعسا لأهل النار وبئس مثواهم إن الله عز وجل يقول: {فبئس مثوى المتكبرين}‏ (1) وما من أحد يقصر [عن‏] حبنا بخير إلا جعل [جعله‏] الله عنده. (2)

------------

(1) إلى هنا في تفسير نور الثقلين

(2) ثواب الأعمال ص 211, المحاسن ج 1 ص 91, بحار الأنوار ج 27 ص 236, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 379

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} غافر: 6 (40)

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله (تعالى): {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} يعني بني أمية.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 255, تاويل الآيات ص 517, البرهان ج 4 ص 748, بحار الأنوار ج 23 ص 363, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 357

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير} غافر: 10 – 12 (40)

 

عن زيد بن الحسن قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل: {قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين}‏ فقال (ع): فأجابهم الله تعالى {ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده} وأهل الولاية {كفرتم} بأنه كانت لهم ولاية {وإن يشرك به} من ليست لهم ولاية {تؤمنوا} بأن لهم ولاية {فالحكم لله العلي الكبير}.

------------

تأويل الآيات ص 518, البرهان ج 4 ص 750, بحار الأنوار ج 23 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير} يقول: إذا ذكر الله ووحد بولاية من أمر الله بولايته كفرتم وإن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بأن له ولاية.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 256, البرهان ج 4 ص 749, بحار الأنوار ج 23 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 366, تفسير الصافي ج 4 ص 336 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): {ذلكم‏ بأنه إذا دعي الله وحده}‏ وأهل الولاية {كفرتم}‏.

-----------

الكافي ج 1 ص 421, الوافي ج 3 ص 925, تفسير الصافي ج 4 ص 336, البرهان ج 4 ص 750, بحار الأنوار ج 23 ص 378, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 366

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل:‏ {ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم} بأن لعلي ولاية {وإن يشرك به} من ليست له ولاية {تؤمنوا} به {فالحكم لله العلي الكبير}.

------------

تأويل الآيات ص 517, بحار الأنوار ج 23 ص 364, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 366

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وأن المسرفين هم أصحاب النار} غافر: 43 (40)

 

- {وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} غافر: 45 – 50 (40)

 

عن سليمان الديلمي قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك من الآل؟ قال (ع): ذرية محمد (ص) قال: فقلت: ومن الأهل؟ قال (ع): الأئمة (ع) فقلت قوله عز وجل: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب‏} قال (ع): والله ما عنى إلا ابنته.

------------

معاني الأخبار ص 94, البرهان ج 4 ص 627, بحار الأنوار ج 25 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يشتد بأهل النار الجوع على ما هم فيه من العذاب, فيستغيثون بالطعام, فيغاثون بطعام ذي غصة وعذاب أليم, وشراب من حميم, فيقطع أمعاءهم فيقولون {لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب}, فيقال لهم: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال}.

------------

إرشاد القلوب ج 1 ص 36

 تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} غافر: 60 (40)

 

عن أمير المؤمنين (ع) في خطبة يوم الجمعة: ...فإن الله يستجيب لكل مؤمن دعاءه ويورد النار كل مستكبر عن عبادته, قال الله تعالى {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}‏...

-----------

مصباح المتهجد ج 1 ص 382, الدعوات للراوندي ص 36, بحار الأنوار ج 86 ص 238, مستدرك الوسائل ج 6 ص 32

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن زرارة, عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله عز وجل يقول {إن الذين يستكبرون عن عبادتي‏ سيدخلون جهنم داخرين‏} قال: هوالدعاء, وأفضل العبادة الدعاء, قلت: {إن إبراهيم لأواه حليم} قال: الأواه هوالدعاء.

----------

الكافي ج 2 ص 466, عدة الداعي ص 39, الوافي ج 9 ص 1469, البرهان ج 4 ص 765. بعضه: تفسير الصافي ج 4 ص 346, بحار الأنوار ج 70 ص 189, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 528, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 403, مستدرك الوسائل ج 11 ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حماد بن عيسى, عن أبي عبد الله (ع) قال: ادع, ولا تقل: قد فرغ من الأمر, فإن الدعاء هوالعبادة, إن الله عز وجل يقول {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين‏} وقال: {ادعوني أستجب لكم‏}.

--------

الكافي ج 2 ص 467, الوافي ج 8 ص 785, تفسير الصافي ج 4 ص 346, وسائل الشيعة ج 7 ص 34, البرهان ج 4 ص 765, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 529, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 404

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله (ع) يقول: إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة. قال: ثم قال: ادعه, ولا تقل: قد فرغ من الأمر, فإن الدعاء هوالعبادة, إن الله عز وجل يقول: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين‏} وقال: {ادعوني أستجب لكم‏} وقال (ع): إذا أردت أن تدعوالله فمجده واحمده وسبحه وهلله وأثن عليه وصل على النبي (ص) ثم سل تعط.

-----------

الكافي ج 3 ص 341, الوافي ج 8 ص 785, البرهان ج 4 ص 766, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 407

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): رجلين افتتحا الصلاة في ساعة واحدة, فتلا هذا القرآن فكانت تلاوته أكثر من دعائه, ودعا هذا أكثر فكان دعاؤه أكثر من تلاوته, ثم انصرفا في ساعة واحدة, أيهما أفضل؟ قال: كل فيه فضل, كل حسن, قلت: إني قد علمت أن كلا حسن وأن كلا فيه فضل, فقال: الدعاء أفضل, أما سمعت قول الله عز وجل: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} هي والله العبادة, هي والله أفضل, هي والله أفضل, أليست هي العبادة؟ هي والله العبادة, هي والله العبادة, أليست هي أشدهن؟ هي والله أشدهن, هي والله أشدهن.

----------

التهذيب ج 2 ص 104, مستطرفات السرائر ج 3 ص 551, فلاح السائل ص 30, عدة الداعي ص 41, الوافي ج 9 ص 1471, وسائل الشيعة ج 6 ص 438, البرهان ج 4 ص 765, بحار الأنوار ج 81 ص 223, مستدرك الوسائل ج 5 ص 34

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} غافر: 70 – 76 (40)

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث عن أحوال القبر: فأما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خد إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ثم مصيرهم إلى {الحميم ثم في النار يسجرون} ثم قيل لهم: {أين ما كنتم تدعون من دون الله} أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما.

-----------

الكافي ج 3 ص 247, تفسير القمي ج 2 ص 260, الوافي ج 25 ص 640, تفسير الصافي ج 4 ص 348, البرهان ج 3 ص 724, بحار الأنوار ج 6 ص 290, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 562, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع) قال: إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من أليم العذاب, فما ظنك يا عمروبقوم {لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها} عطاش فيها جياع, كليلة أبصارهم, صم بكم عمي, مسودة وجوههم, خاسئين فيها نادمين, مغضوب عليهم فلا يرحمون من العذاب ولا يخفف عنهم {وفي النار يسجرون}, ومن الحميم يشربون, ومن الزقوم يأكلون, وبكلاليب النار يحطمون, وبالمقامع يضربون, والملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون, فهم في النار يسحبون على وجوههم مع الشياطين يقرنون, وفي الأنكال والأغلال يصفدون, إن دعوا لم يستجب لهم, وإن سألوا حاجة لم تقض لهم, هذه حال من دخل النار.

------------

الأمالي للصدوق ص 651, روضة الواعظين ص 508, نوادر الأخبار ص 376, الفصول المهمة ج 1 ص 366, بحار الأنوار ج 8 ص 282

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله {الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا} إلى قوله {كذلك يضل الله الكافرين} فقد سمى الله الكافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب- وقد أرسل الله رسله بالكتاب وبتأويله- فمن كذب بالكتاب أو كذب بما أرسل به رسله- من تأويل الكتاب فهو مشرك كافر.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 260, البرهان ج 4 ص 769, بحار الأنوار ج 31 ص 579, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 535, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 416

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} فصلت: 27 - 29 (41)

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى {فلنذيقن‏ الذين كفروا} بتركهم ولاية أمير المؤمنين (ع) {عذابا شديدا} (1) في الدنيا {ولنجزينهم‏ أسوأ الذي كانوا يعملون‏} (2) في الآخرة {ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون‏} والآيات الأئمة (ع). (3)

------------

(1) إلى هنا في إثبات الهداة

(2) إلى هنا في الكافي  والوافي

(3) تأويل الآيات ص 522, البرهان ج 4 ص 785, بحار الأنوار ج 23 ص 365, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 444, الكافي ج 1 ص 421, الوافي ج 3 ص 925, إثبات الهداة ج 2 ص 19

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) في قوله تعالى: {وقال الذين كفروا- ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس} من الجن إبليس الذي دبر على قتل رسول الله (ص) في دار الندوة وأضل الناس بالمعاصي وجاء بعد وفاة رسول الله (ص) إلى فلان فبايعه ومن الإنس فلان‏.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 265, تفسير الصافي ج 4 ص 358, البرهان ج 4 ص 787, بحار الأنوار ج 30 ص 155, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 545, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 444

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى: {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين‏} قال (ع): هما, ثم قال: وكان فلان شيطانا.

------------

الكافي ج 8 ص 334, تأويل الآيات ص 522, الوافي ج 3 ص 935, تفسير الصافي 358, البرهان ج 4 ص 786, بحار الأنوار ج 30 ص 270, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 545, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى: {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين‏} قال (ع): يا سورة هما والله هما ثلاثا, والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء, وإنا لخزان علم الله في الأرض.

------------

الكافي ج 8 ص 334, تأويل الآيات ص 522, البرهان ج 4 ص 786, بحار الأنوار ج 30 ص 270, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 545, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 445

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل عن المحشر: فأول من يحكم فيهما محسن بن علي (ع) وفي قاتله, ثم في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه ويضربان بسياط من نار, لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها, ولو وضع على جبال الدنيا لذابت حتى يصير رمادا, فيضربان بها, ثم يجثو أمير المؤمنين (ع) بين يدي الله للخصومة مع الرابع, ويدخل الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ولا يرون أحدا, فعندها يقول الذين في ولايتهم {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} فيقول الله عز وجل: {لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون} فعند ذلك ينادون بالويل والثبور, ويأتيان الحوض يسألان عن أمير المؤمنين (ع) ومعهما حفظة فيقولان: اعف عنا واسقنا وخلصنا فيقال لهما: {فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون} يعني بإمرة المؤمنين ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار, فما شرابكم إلا الحميم والغسلين وما تنفعكم {شفاعة الشافعين}‏.

------------

تأويل الآيات ص 840, كامل الزيارات ص 334, الجواهر السنية ص 568, البرهان ج 4 ص 862, بحار الأنوار ج 28 ص 64, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 534

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: في قول الله تعالى حكاية عن أهل النار: {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين‏} قال (ع): إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه لأن هذا أول من عصى من الجن وهذا أول من عصى من الإنس.

-----------

دعام الإسلام ج 2 ص 403, مستدرك الشيعة ج 18 ص 206

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ص): في حديث طويل بين الله عز وجل ورسوله (ص) في المعراج, ثم يجثوا أمير المؤمنين (ع) بين يدي الله للخصومة مع الرابع فيدخل الثلاثة في جب‏ فيطبق عليهم لا يراهم أحد ولا يرون أحدا فيقول الذين كانوا في ولايتهم: {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} قال الله عز وجل: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون} فعند ذلك ينادون بالويل والثبور, ويأتيان الحوض فيسألان عن أمير المؤمنين (ع) ومعهم حفظة فيقولان: اعف عنا واسقنا وتخلصنا [خلصنا] فيقال لهم: {فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا} وقيل: هذا الذي كنتم به تدعون بإمرة المؤمنين ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار فما شرابكم إلا الحميم والغسلين وما تنفعكم {شفاعة الشافعين}‏.

-----------

كامل الزيارات ص 334, تأويل الآيات ص 840, الجواهر السنية ص 568, البرهان ج 4 ص 862, بحار الأنوار ج 28 ص 64, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 535

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

وسئل الصادق (ع) عن قوله تعالى: {وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس} قال (ع): هما هما.

-----------

القصص للراوندي ص 71, بحار الأنوار ج 11 ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين يلحدون في‏ آياتنا لا يخفون علينا أ فمن يلقى‏ في النار خير أم من يأتي‏ آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} فصلت: 40 (41)

 

عن ابن عباس في قوله: {أفمن يلقى في النار خير} يعني: الوليد بن المغيرة أم من يأتي آمنا من غضب الله وهو أمير المؤمنين ثم أوعد أعداءه فقال: {اعملوا ما شئتم‏} الآية.

-------

مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 270, بحار الأنوار ج 39 ص 86

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في إحتجاج طويل: إن الله عز وجل جعل لكل نبي، عدوا من المجرمين، كما قال في كتابه, وبحسب جلالة منزلة نبينا (ص) عند ربه كذلك، عظم محنته لعدوه الذي عاد منه في شقاقه ونفاقه كل أذى ومشقة لدفع نبوته وتكذيبه إياه، وسعيه في مكارهه، وقصده لنقض كل ما أبرمه، واجتهاده ومن مالأه على كفره وعناده ونفاقه وإلحاده في إبطال دعواه، وتغيير ملته، ومخالفة سنته، ولم ير شيئا أبلغ في تمام كيده من تنفيرهم عن موالاة وصيه، وإيحاشهم منه، وصدهم عنه، وإغرائهم بعداوته، والقصد لتغيير الكتاب الذي جاء به، وإسقاط ما فيه من فضل ذوي الفضل، وكفر ذوي الكفر منه، وممن وافقه على ظلمه وبغيه وشركه، ولقد علم الله ذلك منهم، فقال: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا}، وقال: {يريدون أن يبدلوا كلام الله} ولقد أحضروا الكتاب كملا مشتملا على التأويل والتنزيل، والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، لم يسقط منه حرف ألف ولا لام.

-------

الإحتجاج ج 1 ص 257, تفسير الصافي ج 1 ص 46, البرهان ج 5 ص 842, بحار الأنوار ج 90 ص 125, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 552, تفسيير كنز الدقائق ج 11 ص 459

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون} الزخرف: 74 – 78 (43)

 

عن أمير المؤمنين (ع) في وصيته لكميل: يا كميل من لا يسكن الجنة {فبشره بعذاب أليم} وخزي مقيم وأكبال ومقامع وسلاسل طوال ومقطعات النيران ومقارنة كل شيطان الشراب صديد واللباس حديد والخزنة فظظة والنار ملتهبة والأبواب موثقة مطبقة ينادون فلا يجابون ويستغيثون فلا يرحمون نداؤهم {يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون‏}.

-----------

بشارة المصطفى ص 30, بحار الأنوار ج 73 ص 276

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

- {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم به تمترون} الدخان: 43 – 50 (44)

 

عن أمير المؤمنين (ع): إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم {كغلي الحميم} سألوا الشراب، فأتوا بشراب غساق وصديد {يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هوبميت ومن ورائه عذاب غليظ} وحميم يغلي به جهنم منذ خلقت {كالمهل يشوي الوجوه، بئس الشراب وساءت مرتفقا}.

------------

تفسير العياشي ج 2 ص 223, تفسير الصافي ج 3 ص 83, الفصول المهمة ج 1 ص 368, البرهان ج 3 ص 294, بحار الأنوار ج 8 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 3  ص 260, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث يصف أهل النار: ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم {شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤس الشياطين‏} عليها سبعون ألف غصن من نار في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا ونتنا تنشب على صخرة مملسة سوخاء كأنها مرآة زلقة بين أصل الصخرة إلى الصخرة سبعون ألف عام أغصانها تشرب من نار ثمارها نار وفروعها نار فيقال له: يا شقي اصعد فكلما صعد زلق وكلما زلق صعد فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب وإذا أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر وأنتن من الجيف وأشد من الحديد فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه {كغلي الحميم} فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام.

------------

الإختصاص ص 363, بحار الأنوار ج 8 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) في حديث طويل عن أهل الجنة والنار: فيقول هؤلاء المؤمنون المشرفون على هؤلاء الكافرين المنافقين: يا فلان! ويا فلان! ويا فلان! حتى ينادونهم بأسمائهم ما بالكم في مواقف خزيكم ماكثون هلموا إلينا نفتح لكم أبواب الجنان لتخلصوا من عذابكم، وتلحقوا بنا في نعيمها. فيقولون: يا ويلنا أنى لنا هذا فيقول المؤمنون: انظروا إلى هذه الأبواب. فينظرون إلى أبواب من الجنان مفتحة يخيل إليهم أنها إلى جهنم التي فيها يعذبون، ويقدرون أنهم يتمكنون أن يتخلصوا إليها، فيأخذون بالسباحة في بحار حميمها، وعدوا بين أيدي زبانيتها وهم يلحقونهم ويضربونهم بأعمدتهم ومرزباتهم وسياطهم، فلا يزالون هكذا يسيرون هناك وهذه الأصناف من العذاب تمسهم، حتى إذا قدروا أن قد بلغوا تلك الأبواب وجدوها مردومة عنهم وتدهدههم الزبانية بأعمدتها- فتنكسهم إلى سواء الجحيم ويستلقي أولئك المؤمنون على فرشهم في مجالسهم يضحكون منهم مستهزءين بهم فذلك قول الله تعالى {الله يستهزئ بهم}، وقوله عز وجل: {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون}.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 123, البرهان ج 1 ص 145, بحار الأنوار ج 6 ص 53

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع) يأتي علماء شيعتنا القوامون لضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة، والأنوار تسطع من تيجانهم، على رأس كل واحد منهم تاج بهاء، قد انبثت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة, فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها، فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه، ومن ظلمة الجهل أنقذوه  ومن حيرة التيه أخرجوه، إلا تعلق بشعبة من أنوارهم، فرفعتهم إلى العلو حتى يحاذي بهم فوق الجنان, ثم تنزلهم على منازلهم المعدة في جوار أستاديهم ومعلميهم، وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم, ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عيناه وصمت أذناه وأخرس لسانه، ويحول عليه أشد من لهب النيران، فيحملهم حتى يدفعهم إلى الزبانية، فيدعوهم {إلى سواء الجحيم}.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 345, الإحتجاج ج 1 ص 18, منية المريد ص 119, بحار الأنوار ج 7 ص 225

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم} الجاثية: 8 – 11 (45)

 

- {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون} الأحقاف: 20 (46)

 

- {ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} الأحقاف: 34 (46)

 

- {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} محمد: 12 (47)

 

- {كمن هوخالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} محمد: 15 (47)

 

- {وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} ق: 23 – 30 (50)

 

عن أبي عبد الله (ع): في قول الله تبارك وتعالى: {هذا ما لدي عتيد} قال (ع): هو الملك الذي يحفظ عليه عمله.

-------------

الزهد ص 54, البرهان ج 5 ص 135, بحار الأنوار ج 5 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في وصيته لابن مسعود: يا بن مسعود، إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لي ولعلي (ع), أدخلا النار من شئتما، وذلك قوله تعالى: {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} فالكفار من جحد نبوتي، والعنيد من عائد عليا وأهل بيته (ع) وشيعته.

------------

 الفضائل لإبن شاذان ص 129, الروضة ص 112, غرر الأخبار ص 169, الدر النظيم ص 766, تأويل الآيات ص 592, البرهان ج 5 ص 146, حلية الأبرار ج 4 ص 9, مدينة المعاجز ج 3 ص 221, حلية الأبرار ج 4 ص 9, مدينة المعاجز ج 3 ص 221, بحار الأنوار ج 40 ص 44, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 388

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن علي أمير المؤمنين (ع) في قوله تعالى:‏ {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} قال: فقال النبي (ص): إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش, فيقال لي ولك: قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 324, تفسير فرات ص 436, تفسير الصافي ج 5 ص 62, البرهان ج 5 ص 139, بحار الأنوار ج 39 ص 199, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 112, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 384, مئة منقبة ص 48 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب (ع): أدخلا الجنة من أحبكما, وأدخلا النار من أبغضكما. وذلك قوله‏ {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد}.

------------

الأمالي للطوسي ص 290, بشارة المصطفى ص 144, إرشاد القلوب ج 2 ص 258, الأربعون حديثا للرازي ص 52, تأوسل الآيات ص 590, الجواهر السنية ص 542, البرهان ج 5 ص 143, بحار الأنوار ج 7 ص 338, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 113, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر, عن آبائه (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا محمد! يا علي‏! {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} فهما الملقيان في النار.

------------

تفسير فرات ص 437, بحار الأنوار ج 7 ص 334

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في قوله عز وجل‏ {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} قال: نزلت في وفي علي بن أبي طالب (ع), وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي, وكساني وكساك يا علي, ثم قال لي ولك يا علي: ألقيا في جهنم كل من أبغضكما, وأدخلا الجنة كل من أحبكما, فإن ذلك هوالمؤمن.

-------------

الأمالي للطوسي ص 368, تأويل الآيات ص 590, البرهان ج 5 ص 141, بحار الأنوار ج 7 ص 338, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 113, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): يا ابن مسعود, إذا كان يوم القيامة يقول الله جل جلاله لعلي بن أبي طالب (ع) ولي: أدخلا الجنة من شئتما, وأدخلا النار من شئتما, وذلك قوله تعالى {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد}, فالكافر من جحد نبوتي, والعنيد من جحد ولاية علي بن أبي طالب (ع) فالنار أمده, والجنة لشيعته ومحبيه.

------------

الفضائل لابن شاذان ص 129, الروضة في الفضائل ص 113, الدر النظيم ص 765, حلية الأبرار ج 3 ص 9, مدينة المعاجز ج 3 ص 221, بحار الأنوار ج 40 ص 44

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن محمد بن حمران قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قوله تعالى {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} فقال: إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي (ع) على الصراط, فلا يجوز عليه إلا من كان معه براة, قلت: وما براته؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب ولأئمة (ع) من ولده, وينادي مناد: يا محمد! يا علي! {ألقيا في جهنم كل كفار} بنبوتك {عنيد} لعلي بن أبي طالب وولده (ع).

-------------

تأويل الآيات ص 590, البرهان ج 5 ص 146, بحار الأنوار ج 36 ص 72, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ع): إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمود وهوواف لي به إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة لا كمراقيكم فأصعد حتى أعلوفوقه فيأتيني جبرئيل (ع) بلواء الحمد فيضعه في يدي ويقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] فأقول لعلي: اصعد, فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمد في يده ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب, ثم يأتي مالك خازن النار فيقول: يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله [تعالى] هذه مفاتيح النار ادخل عدوك وعدوذريتك وعدوأمتك النار فأخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها فهوقول الله تبارك وتعالى في كتابه: {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} ألق يا محمد ويا علي عدوكما في النار. ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يثن عليه أحد قبلي ثم أثني على الملائكة المقربين ثم أثني على الانبياء والمرسلين ثم أنثي على الامم الصالحين ثم أجلس فيثني الله ويثني عليّ ملائكته ويثني عليّ أنبياءه ورسله ويثني عليّ الامم الصالحة, ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها, فتمر فاطمة (ع) بنتي عليها ريطتان خضراوان حولها سبعون ألف حوراء فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائماً والحسين نائماً مقطوع الرأس فتقول للحسن: من هذا؟ فيقول هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه, فيأتيها النداء من عند الله: يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به أمة أبيك لأني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه, إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك فيه أني لا أنظر في محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفاً ممن ليس هومن شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد, فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتها وشيعتها ومن والاها معروفاً ممن ليس هومن شيعتها فهوقول الله تعالى في كتابه: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} وقال: هويوم القيمة {وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون} هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفاً ممن ليس هومن شيعتها.

------------

تفسير فرات ص 437، بحار الأنوار ج 7 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر يعلوالمنابر, فيتطاول الخلائق لذلك المنبر, إذ طلع رجل عليه حلتان خضراوان, متزر بواحد مترد بأخرى, فيمر بالشهداء فيقولون: هذا منا, فيجوزهم ويمر بالنبيين فيقولون: هذا منا, فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون: هذا منا, فيجوزهم حتى يصعد المنبر, ثم يجي‏ء رجل آخر عليه حلتان خضراوان متزر بواحدة مترد بأخرى, فيمر بالشهداء فيقولون: هذا منا, فيجوزهم ثم يمر بالنبيين فيقولون: هذا منا, فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون: هذا منا, فيجوزهم حتى يصعد المنبر, ثم يغيبان ما شاء الله, ثم يطلعان فيعرفان: محمد (ص) وعلي (ع), وعن يسار النبي (ص) ملك, وعن يمينه ملك, فيقول الملك التي عن يمينه: يا معشر الخلائق, أنا رضوان خازن الجنان, أمرني الله بطاعته, وطاعة محمد (ص), وطاعة علي بن أبي طالب (ع). وهوقول الله تعالى‏ {ألقيا في جهنم كل كفار عنيد} يا محمد! يا علي! ويقول الملك الذي عن يساره: يا معشر الخلائق, أنا مالك خازن جهنم, أمرني الله بطاعته, وطاعة محمد (ص) وعلي (ع).

------------

تفسير فرات ص 438, بحار الأنوار ج 7 ص 336

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل {قال قرينه ربنا ما أطغيته}‏ قال (ع): هو شيطان.

------------

الزهد ص 54, البرهان ج 5 ص 135, بحار الأنوار ج 5 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ميسر عن بعض آل محمد (ع) في قوله تعالى {قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد} قال (ع): هو زفر.

------------

تأويل الآيات ص 589, البرهان ج 5 ص 132, بحار الأنوار ج 30 ص 254

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا} الفتح: 6 (48)

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): من جامع غلاما جاء جنبا يوم القيامة, لا ينقيه ماء الدنيا وغضب الله عليه ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا (1) ثم قال: إن الذكر ليركب الذكر فيهتز العرش (2) لذلك وإن الرجل ليؤتى في حقبه فيحبسه الله على جسر جهنم حتى يفرغ من حساب الخلائق ثم يؤمر به إلى جهنم فيعذب بطبقاتها طبقة طبقة حتى يرد إلى أسفلها ولا يخرج منها. (3)

-------

(1) إلى هنا في هداية الأمة

(2) إلى هنا في وسائل الشيعة

(3) الكافي ج 5 ص 544, الوافي ج 15 ص 217, هداية الأمة ج 7 ص 153, وسائل الشيعة ج 20 ص 329

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون يسئلون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون} الذاريات: 10 – 14 (51)

 

- {ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} المجادلة: 14 - 17

 

- {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا أولا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون} الطور: 13 – 16 (52)

 

- {إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر} القمر: 47 – 48 (54)

 

عن أبي عبد الله (ع): وجدت لأهل القدر اسما في كتاب الله قوله: {إن المجرمين في ضلال وسعر} إلى قوله {خلقناه بقدر} فهم المجرمون‏.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 342, مختصر البصائر ص 361, تفسير الصافي ج 5 ص 105, البرهان ج 5 ص 223, بحار الأنوار ج 5 ص 17, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 186, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 550

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما أنزل الله هذه الآيات إلا في القدرية {إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شي‏ء خلقناه بقدر}.

-----------

ثواب الأعمال ص 212, جامع الأخبار ص 161, مختصر البصائر ص 353, تفسير الصافي ج 5 ص 105, بحار الأنوار ج 5 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 186, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 551

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أهل النار: وهم فهم‏ في النار يسحبون {على وجوههم‏} ومع الشياطين يقرنون‏.

------------

الأمالي للصدوق ص 557, روضة الواعظين ج 2 ص 508, نوادر الأخبار ص 376, الفصول المهمة ج 1 ص 367, بحار الأنوار ج 8 ص 281

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن القدرية مجوس هذه الأمة وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه وفيهم نزلت هذه الآية: {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شي‏ء خلقناه بقدر}.

-----------

التوحيد ص 382, تفسير الصافي ج 5 ص 105, البرهان ج 5 ص 222, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 185, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 550

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قال: إن أرواح القدرية يعرضون على النار غدوا وعشيا حتى تقوم الساعة, فإذا قامت الساعة عذبوا مع أهل النار بألوان العذاب, فيقولون: يا ربنا عذبتنا خاصة وتعذبنا عامة, فيرد عليهم {ذوقوا مس سقر إنا كل شي‏ء خلقناه بقدر}.

-----------

ثواب الأعمال ص 212, جامع الأخبار ص 161, مختصر البصائر ص 353, بحار الأنوار ج 5 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 186, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 550

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي جعفر (ع) قال: نزلت هذه الآية في القدرية {ذوقوا مس سقر إنا كل شي‏ء خلقناه بقدر}.

------------

ثواب الأعمال ص 212, مختصر البصائر ص 354, تفسير الصافي ج 5 ص 105, بحار الأنوار ج 5 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 186

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن فبأي آلاء ربكما تكذبان} الرحمان: 41 – 45 (55)

 

عن عبد السلام بن صالح الهروي, عن أبي الحسن الرضا (ع) في حديث طويل, فقلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان؟ فقال (ع): نعم وإن رسول الله (ص) قد دخل الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء قال: فقلت له: فإن قوما يقولون إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقتين فقال (ع): ما أولئك منا ولا نحن منهم, من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي (ص) وكذبنا, وليس من ولايتنا على شي‏ء, وخلد في نار جهنم قال الله عز وجل: {هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن}.

------------

الأمالي للصدوق ص 461, التوحيد ص 118, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 116, الإحتجاج ج 2 ص 409, نوادر الأخبار ص 359, الفصول المهمة ج 1 ص 361, بحار الأنوار ج 4 ص 4

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

{وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون أوآباؤنا الأولون قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالؤن منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين} الواقعة: 41 - 56 (56)

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره, فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله: {يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤن كتابهم}, واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب له يقرؤه لأن الله يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} إلى آخر الآيات والكتاب الإمام, فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال: {فنبذوه وراء ظهورهم} ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: ما {أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم} إلى آخر الآيات.

-----------------

تفسير العياشي ج 2 ص 302, البرهان ج 3 ص 553, بحار الأنوار ج 8 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 193, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 459

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يشرب بالنفس الواحد قال (ع): يكره ذلك وذاك شرب الهيم‏ قال: وما الهيم؟ قال (ع) الإبل.

------------

التهذيب ج 9 ص 94, المحاسن ج 2 ص 576, وسائل الشيعة ج 25 ص 245, هداية الأمة ج 8 ص 205, البرهان ج 5 ص 269, ملاذ الأخبار ج 14 ص 320, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 223, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 45

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بري‏ء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين} الحشر: 16 – 17 (59)

 

- {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على‏ تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في‏ سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} الصف: 11 – 12 (61)

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم, التي دل الله عليها في كتابه فقال: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم}‏.

-------

تأويل الآيات ص 664, البرهان ج 5 ص 368, بحار الأنوار ج 24 ص 330

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} فقالوا: لو نعلم ما هي لبذلنا فيها الأموال والأنفس والأولاد فقال الله (تعالى): {تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم‏} إلى قوله: {ذلك الفوز العظيم‏}.

-------

تفسير القمي ج 2 ص 365, تفسير الصافي ج 5 ص 170, البرهان ج 5 ص 367, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 318, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 235

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير} التغابن: 10 (64)

 

- {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون} التحريم: 6 – 7 (66)

 

أروي أن رجلا سأل العالم (ع) عن قول الله عز وجل: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال (ع): يأمرهم بما أمرهم الله, وينهاهم عما نهاهم, فإن أطاعوا كان قد وقاهم, وإن عصوه كان قد قضى ما عليه.

-----------

فقه الرضا (ع) ص 375, بحار الأنوار ج 97 ص 82, مستدرك الشيعة ج 12 ص 200

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): دخل على ابى (ع) رجل فقال: رحمك الله احدث اهلى؟ قال (ع): نعم, ان الله يقول: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة} وقال: {أمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها}.

-----------

الأصول الستة عشر ص 70, بحار الأنوار ج 2 ص 25, مستدرك الشيعة ج 12 ص 200

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة} فقلت: هذه نفسي أقيها فكيف أقي أهلي؟ فقال (ع): تأمرهم بما أمر الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه, فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم, وإن عصوك كنت قد قضيت ما كان عليك.

------------

الزهد ص 17, تفسير القمي ج 2 ص 377, تفسير الصافي ج 5 ص 196, البرهان ج 5 ص 424, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 372, نحوه: الكافي ج 5 ص 62, تهذيب الأحكام ج 6 ص 179, مشكاة الأنوار ص 261, مجموعة وارام ج 2 ص 125, عوالي اللئالي ج 3 ص 191, الوافي ج 15 ص 183, وسائل الشيعة ج 16 ص 148, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله (ع) إن لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الأمر؟ قال (ع): نعم, إن الله يقول في كتابه: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}.

------------

الكافي ج 2 ص 211, المحاسن ج 1 ص 231, الوافي ج 5 ص 683, وسائل الشيعة ج 16 ص 189, هداية الأمة ج 5 ص 582, البرهان ج 5 ص 424, بحار الأنوار ج 2 ص 20, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 372, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا}

 جلس رجل من المسلمين يبكي, وقال: أنا عجزت عن نفسي كلفت أهلي فقال رسول الله (ص): حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك, وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك.

------------

الكافي ج 5 ص 62, تهذيب الأحكام ج 6 ص 178, روضة الواعظين ج 2 ص 365, مكارم الأخلاق ص 217, مشكاة الأنوار ص 177, مجموعة وارام ج 2 ص 124, عوالي اللئالي ج 3 ص 191, الوافي ج 15 ص 183, تفسير الصافي ج 5 ص 196, وسائل الشيعة ج 16 ص 147, هداية الأمة ج 5 ص 576, البرهان ج 5 ص 423, ملاذ الأخبار ج 9 ص 473, بحار الأنوار ج 97 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 335

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

سئل الصادق (ع) عن قول الله عز وجل: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} كيف نقيهن؟ قال (ع): تأمرونهن وتنهونهن قيل له: إنا نأمرهن وننهاهن فلا يقبلن قال (ع): إذا أمرتموهن ونهيتموهن فقد قضيتم ما عليكم.

------------

الفقيه ج 3 ص 442, الوافي ج 22 ص 798, وسائل الشيعة ج 20 ص 177, هداية الأمة ج 7 ص 88, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 336

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال الناس: يا رسول الله كيف نقي أنفسنا وأهلينا؟ قال (ص): اعملوا الخير وذكروا به أهليكم فأدبوهم على طاعة الله ثم قال أبوعبد الله أ لا ترى أن الله يقول لنبيه- وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها وقال واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا.

------------

دعائم الإسلام ج 1 ص 82, البرهان ج 3 ص 741, مستدرك الوسائل ج 12 ص 201

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): وق نفسك {نارا وقودها الناس والحجارة} بمبادرتك إلى طاعة الله وتجنبك معاصيه وتوخيك رضاه.

--------

عيون الحكم ص 504, غرر الحكم ص 728

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {ومأواهم جهنم وبئس المصير} التحريم: 9 (66)

 

- {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين‏} التحريم: 10 (66)

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط}

 الآية مثل ضربه الله سبحانه لعائشة وحفصة, إذ تظاهرتا على رسول الله (ص) وأفشيا سره.

-------

تأويل الآيات ص 676, البرهان ج 5 ص 430

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

{ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شي‏ء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لوكنا نسمع أونعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير} الملك: 5 – 11 (67)

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل بحق الأئمة عليهم السلام: ألا إن أعداءهم الذين قال الله عز وجل {كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير}.

---------

الإحتجاج ج 1 ص 63, اليقين ص 356, تفسير الصافي ج 2 ص 63, البرهان ج 2 ص 235, بحار الأنوار ج 37 ص 213, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله رجل فقال: لأي شي‏ء بعث الله الأنبياء والرسل إلى الناس؟ فقال: {لئلا يكون للناس على الله حجة} من بعد الرسل, ولئلا يقولوا {ما جاءنا من بشير ولا نذير} وليكون حجة الله عليهم, ألا تسمع الله عز وجل يقول حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم على أهل النار بالأنبياء والرسل {ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شي‏ء إن أنتم إلا في ضلال كبير}.
---------

علل الشرائع ج 1 ص 120, إثبات الهداة ج 1 ص 146, البرهان ج 5 ص 440, بحار الأنوار ج 11 ص 39, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 381, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 354

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أصحاب النار: فيقولون قد أنضجت قلوبنا, وأكلت لحومنا, وحطمت عظامنا, فليس لنا مستغيث ولا لنا معين, قال فيقول مالك (خازن النار): وعزة ربي لا أزيدكم إلا عذابا, فيقولون: إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا, قال فيقول مالك {فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير} يعني بعدا لأصحاب السعير.

---------

الإختصاص ص 364, بحار الأنوار ج 8 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطؤن} الحاقة: 25 – 37

 

عن أمير المؤمنين (ع) في ريالته إلى معاوية: ولقد أنزل الله في وفيك خاصة آية من القرآن تتلوها أنت ونظراؤك على ظاهرها ولا يعلمون [تعلمون‏] تأويلها وباطنها وهي في سورة الحاقة {فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا} إلى قوله: {وأما من أوتي كتابه بشماله} إلى آخر الآية وذلك أنه يدعى بكل إمام ضلالة وإمام هدى ومع كل واحد منهما أصحابه الذين بايعوه‏ فيدعى بي ويدعى بك يا معاوية وأنت صاحب السلسلة الذي يقول: {يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه} إلى آخر القصص والله لقد سمعت ذلك من رسول الله‏ (ص) يقوله فيك وكذلك كل إمام ضلالة كان قبلك ويكون بعدك له مثل ذلك من خزي الله و عذابه.

----------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 772, بحار الأنوار ج 33 ص 156

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول‏ يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه‏ يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه} إلى قوله {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} قال: فهذا مشرك‏.

-----------

الكافي ج 2 ص 30, الوافي ج 4 ص 107, بحار الأنوار ج 66 ص 88, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 408

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: قوله عز وجل: {فأما من أوتي كتابه بيمينه} إلى آخر الآيات فهو أمير المؤمنين (ع) {وأما من أوتي كتابه بشماله}‏ فالشامي.

-----------

تأويل الآيات ص 694, البرهان ج 5 ص 475, بحار الأنوار ج 33 ص 170, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 422

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل في وصف أهل النار: فإذا كانت صيحة القيامة اشتعل قبره نارا فيقول: لي الويل إذا اشتعل قبري نارا, فينادي مناد: ألا الويل قد دنا منك والهوان قم من نيران القبر إلى نيران لا تطفأ, فيخرج من قبره مسودا وجهه مزرقة عيناه قد طال خرطومه وكسف باله منكسا رأسه يسارق النظر فيأتيه عمله الخبيث فيقول: والله ما علمتك إلا كنت عن طاعة الله مبطئا وإلى معصيته مسرعا, قد كنت تركبني في الدنيا فأنا أريد أن أركبك اليوم كما كنت تركبني وأقودك إلى النار قال (ع): ثم يستوي على منكبيه فيركل قفاه حتى ينتهي إلى عجزة جهنم, فإذا نظر إلى الملائكة قد استعدوا له بالسلاسل والأغلال قد عضوا على شفاههم من الغيظ والغضب فيقول: يا ويلتى {ليتني لم أوت كتابيه}‏ وينادي الجليل: جيئوا به إلى النار فصارت الأرض تحته نارا والشمس فوقه نارا وجاءت نار فأحدقت بعنقه فنادى وبكى طويلا يقول: واعقباه قال (ع): فتكلمه النار فتقول: أبعد الله عقبيك عقبا مما أعقبت في طاعة الله.

-----------

الإختصاص ص 361, بحار الأنوار ج 8 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل أن جبرائيل قال لرسول الله (ص): ولو أن حلقة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها.

----------

تفسير القمي ج 2 ص 81, روضة الواعظين ج 2 ص 507, نوادر الأخبار ص 373, تفسير الصافي ج 3 ص 369, بحار الأنوار ج 8 ص 280, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 409, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 62

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة, فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل: {سواء العاكف فيه والباد} وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله تعالى {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} وكان فرعون هذه الأمة.

-----------

الكافي ج 4 ص 243, الوافي ج 12 ص 99, تفسير الصافي ج 3 ص 371, البرهان ج 3 ص 867, بحار الأنوار ج 33 ص 170, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 481, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل في وصف أهل النار: بينهما سرادق من نار تشتعل قد أطلعت النار من دبره على فؤاده فلا يبلغ درين سامهما [دوين بنيانهما] حتى يبدل له سبعون سلسلة للسلسلة {سبعون ذراعا} ما بين الذراع إلى الذراع حلق عدد القطر والمطر لو وضعت حلقة منها على جبال الأرض لأذابتها.

----------

الإختصاص ص 362, البرهان ج 5 ص 479, بحار الأنوار ج 8 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} الجن: 15 (72)

 

- {ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا} الجن: 17 (72)

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {ومن يعرض}‏ يعنى من جرى فيه من شرك ابليس {عن ذكر ربه‏} يعنى عليا (ع) هو الذكر فى بطن القران وربنا رب كل شى‏ء ليسلكه {عذابا صعدا} يعنى عذابا فوق العذاب الصعد.

------------

الأصول الستة عشر ص 63

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: {ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا} قال (ع): من أعرض عن علي (ع) يسلكه العذاب الصعد وهو أشد العذاب.

-----------

تأويل الآيات ص 704, البرهان ج 5 ص 511, بحار الأنوار ج 35 ص 395, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 483

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس في قوله (تعالى): {ومن يعرض عن ذكر ربه} قال: ذكر ربه ولاية علي بن أبي طالب‏ (ع).

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 390, تفسير الفرات ص 512, تفسير الصافي ج 5 ص 236, البرهان ج 5 ص 511, بحار الأنوار ج 35 ص 395

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا} الجن: 23 – 24 (72)

 

عن أبي الحسن الكاظم (ع) في قوله تعالى: {ومن يعص الله ورسوله‏} في ولاية علي (ع) {فإن له نار جهنم خالدين‏}.

------------

الكافي ج 1 ص 434, تفسير الفرات ص 511, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 39, تأويل الآيات ص 706, الوافي ج 3 ص 916, تفسير الصافي ج 5 ص 238, البرهان ج 5 ص 238, بحار الأنوار ج 9 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 441, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 488

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال النبي (ص): يا علي أنت قسيم النار, تقول هذا لي وهذا لك, قالت قريش: فمتى يكون ما تعدنا يا محمد من أمر علي والنار؟ فأنزل الله {حتى إذا رأوا ما يوعدون} يعني الموت والقيامة {فسيعلمون} يعني فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش‏.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 390, طرف من الأنباء والمناقب ص 228, البرهان ج 5 ص 510, بحار الأنوار ج 33 ص 162, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 441, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 488

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ما ذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هووما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أويتأخر كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين} المدثر: 26 – 48 (74)

 

عن محمد بن الفضيل, عن أبي الحسن الماضي (ع) قال: قلت: {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب}؟ قال (ع) يستيقنون أن الله ورسوله ووصيه حق قلت: {ويزداد الذين آمنوا إيمانا}؟ قال (ع): ويزدادون بولاية الوصي إيمانا قلت: {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون}؟ قال (ع): بولاية علي (ع) قلت ما هذا الارتياب؟ قال (ع): يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله فقال ولا يرتابون في الولاية قلت {وما هي إلا ذكرى للبشر}؟ قال (ع): نعم ولاية علي (ع) قلت: {إنها لإحدى الكبر}؟ قال (ع): الولاية (1) قلت: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}؟ قال (ع): من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر {إلا أصحاب اليمين} قال (ع): هم والله شيعتنا (2) قلت: {لم نك من المصلين}؟ قال (ع): إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم قلت {فما لهم عن التذكرة معرضين} قال عن الولاية معرضين‏.(3)

------------

(1) إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) إلى هنا في تفسير الصافي

(3) الكافي ج 1 ص 434, الوافي ج 3 ص 917, البرهان ج 5 ص 527, بحار الأنوار ج 24 ص 338, تفسير الصافي ج 5 ص 249, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 457, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 26

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر} قال: يعني فاطمة (ع).

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 396, البرهان ج 5 ص 528, بحار الأنوار ج 24 ص 331, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 458, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 27, العوالم ج 11 ص 98

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين‏} يعني لم يكونوا من شيعة علي بن أبي طالب (ع) ...{فما تنفعهم شفاعة الشافعين} فما تنفعهم شفاعة لمخلوق ولن يشفع فيهم رسول الله (ص) يوم القيامة.

------------

تفسير فرات ص 514, بحار الأنوار ج 51 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر} قال (ص) لعلي (ع): المجرمون يا علي المكذبون بولايتك.

-----------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 214, تأويل الآيات ص 715, البرهان ج 5 ص 530

بحار الأنوار ج 36 ص 109

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر عن أبيه عن جده أن النبي قال لعلي (ص): يا علي قوله عز وجل: {كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر} والمجرمون هم المنكرون لولايتك, قالوا: {لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين} فيقول لهم أصحاب اليمين: ليس من هذا أوتيتم فما الذي سلككم في سقر يا أشقياء؟ قالوا {وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين} فقالوا لهم: هذا الذي سلككم في سقر يا أشقياء, ويوم الدين يوم الميثاق, حيث جحدوا وكذبوا بولايتك وعتوا عليك واستكبروا.

------------

تأويل الآيات ص 714, البرهان ج 5 ص 530, بحار الأنوار ج 7 ص 192

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن تفسير هذه الآية: {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين} قال (ع): عنى بها لم نك من أتباع الأئمة.

------------‏

الكافي ج 1 ص 419, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 330, الوافي ج 3 ص 923, , إثبات الهداة ج 2 ص 20, البرهان ج 5 ص 531, بحار الأنوار ج 24 ص 300, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن تفسير هذه الآية {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين} قال: عنى بها لم نك من أتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم: {والسابقون السابقون أولئك المقربون} أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة مصلي فذلك الذي عنى حيث قال لم نك من المصلين لم نك من أتباع السابقين.

------------

الكافي ج 1 ص 419, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 4 ص 330, الوافي ج 3 ص 923, تفسير الصافي ج 5 ص 251, إثبات الهداة ج 2 ص 20, البرهان ج 5 ص 531, بحار الأنوار ج 24 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 208, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 28

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها, واستكثروا منها وتقربوا بها فإنها {كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين}‏.

------------

نهج البلاغة ص 316, تفسير الصافي ج 5 ص 251, وسائل الشيعة ج 4 ص 30, بحار الأنوار ج 79 ص 224

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل عن المحشر: فأول من يحكم فيهما محسن بن علي وفي قاتله, ثم في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه ويضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها, ولو وضع على جبال الدنيا لذابت حتى يصير رمادا, فيضربان بها ثم يجثو أمير المؤمنين (ع) بين يدي الله للخصومة مع الرابع ويدخل الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ولا يرون أحدا, فعندها يقول الذين في ولايتهم, {ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} فيقول الله عز وجل: {لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون} فعند ذلك ينادون بالويل والثبور ويأتيان الحوض يسألان عن أمير المؤمنين (ع) ومعهما حفظة فيقولان اعف عنا واسقنا وخلصنا فيقال لهما: {فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون} يعني بإمرة المؤمنين ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار فما شرابكم إلا الحميم والغسلين وما تنفعكم {شفاعة الشافعين}‏.

------------

تأويل الآيات ص 840, كامل الزيارات ص 334, الجواهر السنية ص 568, البرهان ج 4 ص 862, بحار الأنوار ج 28 ص 64, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 534

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالت صفر ويل يومئذ للمكذبين} المرسلات: 29 - 34 (77)

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا لاذ الناس من العطش قيل لهم: {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون}‏

 يعني إلى أمير المؤمنين (ع) قال: فإذا أتوه قال لهم: {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب} يعني من لهب العطش.

-----------

تأويل الآيات ص 730, البرهان ج 5 ص 560, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إذا لاذ الناس من العطش, قيل لهم: {انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون‏}

 يعني أمير المؤمنين (ع) فيقول لهم: {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب} قال (ع): يعني الثلاثة فلان وفلان وفلان.

------------

تأويل الآيات ص 731, البرهان ج 5 ص 560, بحار الأنوار ج 30 ص 262, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 88

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا} إذا استوى أهل النار إلى النار لينطلق بهم قبل أن يدخلوا النار فيقال لهم: ادخلوا {إلى ظل ذي ثلاث شعب} من دخان النار فيحسبون أنها الجنة, ثم يدخلون النار أفواجا أفواجا وذلك نصف النهار، وأقبل أهل الجنة فيما اشتهوا من التحف حتى يعطوا منازلهم في الجنة نصف النهار فذلك قول الله عز وجل: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا}.

-------------

تفسير القمي ج 2 ص 113, البرهان ج 4 ص 122, بحار الأنوار ج 8 ص 124, تقسير نور الثقلين ج 4 ص 11, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) ثم ينادى من آخر عرصات القيامة: ألا فسوقوهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد (ص) بالنبوة فإذا النداء من قبل الله تعالى: لا, بل‏ {قفوهم إنهم مسؤلون} يقول الملائكة الذين قالوا: سوقوهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد (ص) بالنبوة: لماذا يوقفون يا ربنا؟ فإذا النداء من قبل الله تعالى: [قفوهم‏] إنهم مسؤلون عن ولاية علي بن أبي طالب وآل محمد (ع)، يا عبادي وإمائي, إني أمرتهم مع الشهادة بمحمد (ص) بشهادة أخرى، فإن جاءوا بها فعظموا ثوابهم، وأكرموا مآبهم, وإن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادة لمحمد (ص) بالنبوة ولا لي بالربوبية، فمن جاء بها فهو من الفائزين، ومن لم يأت بها فهو من الهالكين, قال (ص): فمنهم من يقول: قد كنت لعلي بن أبي طالب (ع) بالولاية شاهدا، ولآل محمد (ع) محبا, وهو في ذلك كاذب يظن أن كذبه ينجيه، فيقال له: سوف نستشهد على ذلك عليا (ع). فتشهد أنت يا أبا الحسن، فتقول: الجنة لأوليائي شاهدة، والنار على أعدائي شاهدة, فمن كان منهم صادقا خرجت إليه رياح الجنة ونسيمها فاحتملته، فأوردته علالي الجنة وغرفها وأحلته دار المقامة من فضل ربه لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب ومن كان منهم كاذبا, جاءته سموم النار وحميمها وظلها الذي هو ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب فتحمله، فترفعه في الهواء، وتورده في نار جهنم قال رسول الله (ص): فلذلك أنت قسيم الجنة والنار، تقول لها: هذا لي وهذا لك.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 405, البرهان ج 1 ص 279, بحار الأنوار ج 7 ص 187

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أخبرني جبرائيل قال: بينما الخلائق وقوف في عرصة القيامة إذ أمر الله تعالى ملائكة النار أن يقودوا جهنم, فيقودها سبعون ألف ملك بسبعين ألف زمام, فيجد الخلائق حرها ووهجها من مسيرة شهر للراكب المجد, وقد تطاير شررها وعلا زفيرها, فإذا دنت من عرصة القيامة صارت {ترمي بشرر كالقصر} فلا يبقى يومئذ أحد من سائر الخلق إلا ويخر على وجهه, وكل منهم ينادي: يا رب نفسي نفسي, إلا أنت يا نبي الله, فإنك قائم تقول: يا رب نجني وذريتي وشيعتي ومحب ذريتي قال: فيطلب النبي (ص) أن تتأخر عنهم جهنم, فيأمر الله تعالى خزنة جهنم أن يرجعوها إلى حيث أتت منه.

-----------

إرشاد القلوب ج 1 ص 57

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن الكاظم (ع) في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذبين‏} قال: يقول: ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي بن أبي طالب (ع).

------------

الكافي ج 1 ص 435, تأويل الآيات ص 730, الوافي ج 3 ص 918, البرهان ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 24 ص 339, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا جزاء وفاقا إنهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا بآياتنا كذابا وكل شي‏ء أحصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} النبأ: 21 – 30 (78)

 

عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: {لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا} قال: هذه في الذين يخرجون من النار.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 402, البرهان ج 5 ص 569, بحار الأنوار ج 8 ص 295, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 494, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 103

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: {لابثين فيها أحقابا} قال: الأحقاب ثمانية أحقاب, والحقبة ثمانون سنة, والسنة ثلاثمائة وستون يوما, واليوم {كألف سنة مما تعدون}‏.

------------

معاني الأخبار ص 220, البرهان ج 5 ص 569, بحار الأنوار ج 8 ص 283, تفسير نور الثقلين تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 118

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الأصبغ, عن أمير المؤمنين (ع): يا أصبغ من شك في ولايتي فقد شك في إيمانه ومن أقر بولايتي فقد أقر بولاية الله عز وجل ولايتي متصلة بولاية الله كهاتين وجمع بين إصبعيه يا أصبغ من أقر بولايتي فقد فاز ومن أنكر ولايتي فقد خاب وخسر وهوى في النار ومن دخل في النار لبث {فيها أحقابا}.

-------------

الإحتجاج ج 1 ص 229, بحار الأنوار ج 10 ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أهل النار: فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية وسبعون ألف عقرب ثم كب في النار سبعين ألف عام لا تحرقه قد اكتفى بسمها (1) ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ما ينحني ولا ينكسر فتدخل النار أدبارهم ف {تطلع على الأفئدة} تقلص الشفاه وتطير الجنان وتنضج الجلود وتذوب الشحوم ويغضب الحي القيوم فيقول يا مالك قل لهم {ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} يا مالك, سعر سعر قد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي, واستخف بحقي, وأنا الملك الجبار.

------------

(1) من هنا البرهان

الإختصاص ص 364, بحار الأنوار ج 8 ص 322, البرهان ج 5 ص 757

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى} النازعات: 37 – 39 (79)

 

عن أمير المؤمنين (ع): اعلم يا عبد الله أن كل عامل في الدنيا للآخرة لا بد أن يوفى أجر عمله في الآخرة وكل عامل دنيا للدنيا عمالته في الآخرة نار جهنم ثم تلا أمير المؤمنين (ع) قوله تعالى : {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى}.

------------

الأمالي للمفيد ص 120, بحار الأنوار ج 74 ص 423

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وإذا الجحيم سعرت} التكوير: 12 (81)

 

عن ابن عباس: في قوله (تعالى): {وإذا الجحيم سعرت}‏ يريد أوقدت للكافرين والجحيم النار الأعلى من جهنم‏.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 408, البرهان ج 5 ص 594, بحار الأنوار ج 7 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وإن الفجار لفي‏ جحيم‏} الإنفطار: 14 (82)

 

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع)، في قوله عز وجل: {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم}‏ قال: الأبرار نحن هم، والفجار هم عدونا.

-------

تأويل الآيات ص 746, البرهان ج 5 ص 602, بحار الأنوار ج 24 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 172

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون} المصطفين: 15 - 17 (83)

 

عن الحسن بن علي بن فضال قال: سألت الرضا علي بن موسى (ع) عن قول الله عز وجل: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون‏} فقال (ع): إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده ولكنه يعني إنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون.

------------

التوحيد ص 162, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 125, معاني الأخبار ص 13, الإحتجاج ج 2 ص 411, نوادر الأخبار ص 87, تفسير الصافي ج 5 ص 300, البرهان ج 5 ص 613, بحار الأنوار ج 3 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل: وأما قوله: {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون‏} فإنما يعني بذلك يوم القيامة, أنهم عن ثواب ربهم محجوبون‏.

-----------

التوحيد ص 265, الإحتجاج ج 1 ص 243, البرهان ج 5 ص 851, بحار الأنوار ج 90 ص 103, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون‏}: يعني هما ومن تبعهما.

-----------

تفسير القمي ج 2 ص 411, البرهان ج 5 ص 606, بحار الأنوار ج 24 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي الحسن الكاظم (ع) في قوله تعالى: {هذا الذي‏ كنتم به تكذبون‏} قال: يعني أمير المؤمنين‏ (ع).

-----------

الكافي ج 1 ص 435, مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 237, بحار الأنوار ج 39 ص 227

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق} البروج: 10 (85)

 

- {ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى} الأعلى: 11 – 13 (87)

 

- {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} الغاشية: 3 – 7 (88)

 

عن أبي عبد الله (ع): من خالفكم وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 419, تفسير الصافي ج 5 ص 321, البرهان ج 5 ص 643, بحار الأنوار ج 27 ص 168, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 564, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 249, مستدرك الشيعة ج 1 ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية: {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}.

------------

الكافي ج 8 ص 212, تفسير فرات ص 550, الأمالي للصدوق ص 627, ثواب الأعمال ص 207, فضائل الشيعة ص 9, روضة الواعظين ج 2 ص 294, مشكاة الأنوار ص 93, مجموعة ورام ج 2 ص 90, تأويل الآيات ص 761, الوافي ج 3 ص 929, تفسير الصافي ج 5 ص 321, البرهان ج 5 ص 642, بحار الأنوار ج 7 ص 169, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 563, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لا يبالي الناصب صلى أم زنى وهذه الآية نزلت فيهم: {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية}.

------------

الكافي ج 8 ص 160, الوافي ج 3 ص 930, تفسير الصافي ج 5 ص 321, البرهان ج 5 ص 643, بحار الأنوار ج 8 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 563, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سليمان البصري عن أبي عبد الله (ع): {عاملة} قال: عملت بغير ما أنزل الله قال: قلت: {ناصبة} قال (ع): نصبت غير ولاة الأمر, قال: قلت: {تصلى نارا حامية} قال (ع): {تصلى نار} الحرب في الدنيا على عهد القائم (ع), وفي الآخرة نار جهنم.

------------

الكافي ج 8 ص 50, ثواب الأعمال ص 208, الصراط المستقيم ج 2 ص 253, تأويل الآيات ص 762, الوافي ج 3 ص 929, إثبات الهداة ج 5 ص 64, البرهان ج 5 ص 642, بحار الأنوار ج 24 ص 310, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 563, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 248

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أهل النار: ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى عين يقال لها: آنية, يقول الله تعالى: {تسقى من عين آنية} وهو عين ينتهي حرها وطبخها, وأوقد عليها مذ خلق الله جهنم كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها, ويقول الملائكة: يا معشر الأشقياء ادنوا فاشربوا منها, فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع, وقيل لهم: {ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} قال (ع): ثم يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية, فإذا أدني منهم تقلصت شفاههم وانتثر لحوم وجوههم فإذا شربوا منها وصار في أجوافهم {يصهر به ما في بطونهم والجلود}.

------------

الإختصاص ص 362, بحار الأنوار ج 8 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع) أنه قال لعتبة بن أبي سفيان: ولكن الله عز وجل لك ولأبيك وأمك وأخيك لبالمرصاد, فأنت ذرية آبائك الذين ذكرهم الله في القرآن فقال: {عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية} إلى قوله {من جوع}.

-----------

الإحتجاج ج 1 ص 277, بحار الأنوار ج 44 ص 82, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 564, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 251

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {وجي‏ء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} الفجر: 23 – 26 (89)

 

عن رسول الله (ص): هل تدرون ما تفسير هذه الآية: {كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجي‏ء يومئذ بجهنم يومئذ} الآية, قال (ص): إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام كل زمام بيد سبعين ألف ملك فتشرد شردة لولا أن الله يحبسها لأحرقت السماوات والأرضين.

-------------

صحيفة الرضا (ع) ص 61, الأمالي للطوسي ص 337, نوادر الأخبار ص 335, البرهان ج 5 ص 656, بحار الأنوار ج 7 ص 126, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 573, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 273

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر عن أبي جعفر (ع): قال لما نزلت هذه الآية: {وجي‏ء يومئذ بجهنم} سئل عن ذلك رسول الله (ص) فقال: بذلك أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره, إذا برز الخلائق وجمع الأولين والآخرين, أتى بجهنم يقاد بألف زمام يقودها مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد, لها هدة وغضب وزفير وشهيق, وإنها لتزفر الزفرة فلولا أن الله أخرهم للحساب لأهلكت الجميع, ثم يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البر منهم والفاجر (1) فما خلق الله عبدا من عباد الله ملكا ولا نبيا إلا ينادي رب نفسي نفسي وأنت يا نبي الله تنادي أمتي أمتي ثم يوضع عليها الصراط أدق من حد السيف عليها ثلاث قناطر فأما واحدة فعليها الأمانة والرحم وثانيها فعليها الصلاة وأما الثالثة فعليها رب العالمين لا إله غيره فيكلفون الممر عليها فيحبسهم الرحم والأمانة فإن نجوا منها حبستهم الصلاة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهوقوله {إن ربك لبالمرصاد} والناس على الصراط فمتعلق بيد وتزول قدم ويستمسك بقدم والملائكة حولها ينادون: يا حليم اعف واصفح وعد بفضلك وسلم سلم والناس يتهافتون في النار كالفراش فيها فإذا نجا ناج برحمة الله مر بها فقال: الحمد لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكو الحسنات والحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس بمنه وفضله {إن ربنا لغفور شكور}. (2)

------------

(1) إلى هنا في روضة الواعظين

(2) الأمالي للصدوق ص 176, تفسير القمي ج 2 ص 421, تفسير الصافي ج 5 ص 326, البرهان ج 5 ص 653, بحار الأنوار ج 7 ص 125, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 574, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 274, روضة الواعظين ج 2 ص 508

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية تغير وجه رسول‏ الله (ص), وعرف ذلك في وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله فانطلق بعضهم إلى علي بن أبي طالب (ع) فقالوا: يا علي لقد حدث أمر رأيناه في وجه نبي الله (ص) قال: فجاء علي (ع) إلى رسول الله (ص) فاحتضنه من خلفه, وقبل بين عاتقيه, ثم قال: يا نبي الله بأبي أنت وأمي, ما الذي حدث اليوم؟ قال (ص): جاء جبرئيل (ع) فأقرأني {وجي‏ء يومئذ بجهنم} فقلت: وكيف يجاء بها؟ قال (ص): يجي‏ء بها سبعون ألف ملك, يقودونها بسبعين ألف زمام, فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع, ثم أتعرض أنا لها فتقول ما لي وما لك يا محمد, فقد حرم الله لحمك علي, فلا يبقى يومئذ أحد إلا قال: نفسي نفسي وإن محمدا (ص) يقول رب أمتي أمتي (1) ثم قال سبحانه: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} في موضع لا ينتفع بها {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} الدائمة عملا صالحا {فيومئذ لا يعذب عذابه} أي ذلك الإنسان {أحد} من الخلق {ولا يوثق وثاقه أحد}.

------------

(1) إلى هنا في البرهان وبحار الأنوار

(2) تأويل الآيات ص 767, البرهان ج 5 ص 655, بحار الأنوار ج 7 ص 124, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 276

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سلمان أنه قال لعمر بن الخطاب: فقلت: سمعت رسول الله (ص) يقول: إن عليك وعلى صاحبك الذي بايعته مثل ذنوب أمته إلى يوم القيامة, ومثل عذابهم جميعا فقال قل ما شئت أليس قد بايعت ولم يقر الله عينيك بأن يليها صاحبك فقلت أشهد أني قد قرأت في بعض كتب الله المنزلة أنك باسمك ونسبك وصفتك باب من أبواب جهنم فقال لي قل ما شئت أليس قد أزالها الله عن أهل البيت الذين اتخذتموهم أربابا من دون الله فقلت له أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول: وسألته عن هذه الآية: {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} فأخبرني بأنك أنت هو.

------------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 595, الإحتجاج ج 1 ص 85, بحار الأنوار ج 28 ص 278

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن معروف بن خربوذ قال: قال لي أبو جعفر (ع) يا ابن خربوذ أتدري ما تأويل هذه الآية {فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد}؟ قلت: لا قال (ع): ذاك الثاني لا يعذب الله يوم القيامة عذابه أحدا.

------------

تأويل الآيات ص 768, بحار الأنوار ج 30 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة} البلد: 19 – 20 (90)

 

- {فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى} الليل: 14 – 16 (92)

 

عن أبي عبد الله (ع): في قوله: {فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى} قال (ع): في جهنم واد فيه نار {لا يصلاها إلا الأشقى} أي فلان‏ {الذي كذب} رسول الله (ص) في علي (ع) {وتولى} عن ولايته ثم قال (ع): النيران بعضها دون بعض فما كان من نار هذا الوادي فللنصاب‏.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 426, البرهان ج 5 ص 677, بحار الأنوار ج 8 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 592, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 309

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب‏} بالولاية {وتولى} عنها...

------------

تفسير فرات ص 567, بحار الأنوار ج 24 ص 46

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: {لا يصلاها إلا الأشقى‏} قال: هو عدو آل محمد (ع).

-----------

تأويل الآيات ص 781, البرهان ج 5 ص 679, حلية الأبرار ج 6 ص 407, بحار الأنوار ج 24 ص 398, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية} العلق: 15 – 18 (96)

 

- {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} البينة: 6 (98)

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: يا علي {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} فهم اليهود وبنو أمية وشيعتهم يبعثون يوم القيامة أشقياء جياعا عطاشى مسودة وجوههم‏.

------------

 كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 833, طرف من الأنباء والمناقب ص 588, بحار الأنوار ج 22 ص 498

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لأمير المؤمنين (ع): ألم تسمع قول الله في كتابه‏ {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية}؟ قال (ع) بلى, يا رسول الله, قال (ص): هم أعداؤك وشيعتهم, يجيئون يوم القيامة مسودة وجوههم‏, ظماء مظمئين أشقياء معذبين كفارا منافقين.

------------

تفسير فرات ص 586, طرف من الأنباء والمناقب ص 588, تأويل الآيات ص 802, البرهان ج 5 ص 720, حلية الأبرار ج 2 ص 410, بحار الأنوار ج 22 ص 458

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في قوله تعالى: {أولئك هم شر البرية} قال (ص): عدوك يا علي.

-----------

الأمالي للطوسي ص 671, طرف من الأنباء والمناقب ص 589, البرهان ج 5 ص 721, حلية الأبرار ج 2 ص 182, بحار الأنوار ج 7 ص 182

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

- {كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين} التكاثر: 5 – 7 (102)

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: {لو تعلمون علم اليقين‏} قال (ع): المعاينة.

-----------

المحاسن ج 1 ص 247, تفسير الصافي ج 5 ص 369, البرهان ج 5 ص 745, بحار الأنوار ج 53 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 662, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 419

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة} الهمزة: 4 – 9 (104)

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أهل النار: فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية وسبعون ألف عقرب ثم كب في النار سبعين ألف عام لا تحرقه قد اكتفى بسمها ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ما ينحني ولا ينكسر فتدخل النار أدبارهم ف{تطلع على الأفئدة} تقلص الشفاه وتطير الجنان وتنضج الجلود وتذوب الشحوم ويغضب الحي القيوم‏.

------------

الإختصاص ص 364, بحار الأنوار ج 8 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

عن أبي جعفر (ع) في وصف أهل النار: فليس لهم فيها كلام إلا أنين فيطبق عليهم أبوابها, ويسد عليهم عمدها, فلا يدخل عليهم روح أبدا, ولا يخرج منهم الغم أبدا, وهي {عليهم مؤصدة} يعني مطبقة ليس لهم الملائكة شافعون, ولا من أهل الجنة صديق حميم‏.

-----------

الإختصاص ص 365, البرهان ج 5 ص 757, بحار الأنوار ج 8 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد} المسد: 3 – 5 (111)

 

- {قل أعوذ برب الفلق} الفلق: 1 (113)

 

عن معاوية بن وهب قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فقرأ رجل {قل أعوذ برب الفلق} فقال الرجل: وما الفلق؟ قال (ع): صدع في النار فيه سبعون ألف دار, في كل دار سبعون ألف بيت, في كل بيت سبعون ألف أسود (الحية) في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم لا بد لأهل النار أن يمروا عليها.

-----------

معاني الأخبار ص 227, نوادر الأخبار ص 375, بحار الأنوار ج 8 ص 287, تفسير الصافي ج 5 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 725, البرهان ج 5 ص 810, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 546

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

* أحاديث عن النار

عن أمير المؤمنين (ع) في خطبة له طويلة: حتى تشق عن القبور, وتبعث إلى النشور, فإن ختم لك بالسعادة صرت إلى الحبور, وأنت ملك مطاع وآمن لا تراع يطوف عليكم ولدان كأنهم الجمان {بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين} أهل الجنة فيها يتنعمون, وأهل النار فيها يعذبون, هؤلاء في السندس والحرير يتبخترون, وهؤلاء في الجحيم والسعير يتقلبون, هؤلاء تحشى جماجمهم بمسك الجنان, وهؤلاء يضربون بمقامع النيران, هؤلاء يعانقون الحور في الحجال, وهؤلاء يطوقون أطواقا في النار بالأغلال, فله فزع قد أعيا الأطباء وبه داء لا يقبل الدواء.

------

الامالي للطوسي ص 652, بحار الأنوار ج 8 ص 283

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن زرارة عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: إن رسول الله (ص) حيث أسري به,‏ لم يمر بخلق من خلق الله إلا رأى منه ما يحب من البشر واللطف والسرور به, حتى مر بخلق من خلق الله فلم يلتفت إليه ولم يقل له شيئا, فوجده قاطبا عابسا فقال (ص): يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق الله إلا رأيت البشر واللطف والسرور منه, إلا هذا فمن هذا؟ قال: هذا مالك خازن النار, هكذا خلقه ربه قال (ص): فإني أحب أن تطلب إليه أن يريني النار فقال له جبرئيل (ع): إن هذا محمد رسول الله (ص) وقد سألني أن أطلب إليك أن تريه النار, قال: فأخرج له عنقا منها فرآها فلما أبصرها, لم يكن ضاحكا حتى قبضه الله عز وجل.

------

الأمالي للصدوق ص 600, بحار الأنوار ج 8 ص 284

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن الرضا عن أبيه (ع) قال: قيل للصادق (ع) أخبرنا عن الطاعون فقال (ع): عذاب الله لقوم ورحمة لآخرين قالوا: وكيف تكون الرحمة عذابا؟ قال (ع): أما تعرفون أن نيران جهنم عذاب على الكفار, وخزنة جهنم معهم فيها فهي رحمة عليهم.

-------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 275, علل الشرائع ج 1 ص 298, نوادر الأخبار ص 376, بحار الأنوار ج 6 ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) في خبر المعراج قال: قال النبي (ص):‏ سمعت صوتا أفزعني فقال لي جبرئيل: أتسمع يا محمد؟ قلت: نعم, قال: هذه صخرة قذفتها عن شفير جهنم منذ سبعين عاما, فهذا حين استقرت, قالوا فما ضحك رسول الله (ص) حتى قبض قال (ص): فصعد جبرئيل وصعدت حتى دخلت سماء الدنيا, فما لقيني ملك إلا وهو ضاحك مستبشر, حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر أعظم خلقا منه, كريه المنظر, ظاهر الغضب, فقال لي مثل ما قالوا من الدعاء, إلا أنه لم يضحك ولم أر فيه من الاستبشار ما رأيت ممن ضحك من الملائكة, فقلت: من هذا يا جبرئيل فإني قد فزعت منه؟ فقال: يجوز أن تفزع منه, فكلنا يفزع منه, إن هذا مالك خازن النار, لم يضحك قط, ولم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا وغيظا على أعداء الله, وأهل معصيته, فينتقم الله به منهم, ولو ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا إلى أحد بعدك لضحك إليك, ولكنه لا يضحك فسلمت عليه, فرد السلام علي وبشرني بالجنة, فقلت لجبرئيل وجبرئيل بالمكان الذي وصفه الله‏ {مطاع ثم أمين}‏: ألا تأمره أن يريني النار؟ فقال له جبرئيل: يا مالك, أر محمدا النار, فكشف عنها غطاءها, وفتح بابا منها فخرج منها لهب ساطع في السماء, وفارت وارتفعت حتى ظننت ليتناولني مما رأيت فقلت: يا جبرئيل, قل له فليرد عليها غطاءها, فأمرها فقال لها: ارجعي, فرجعت إلى مكانها الذي خرجت منه.

-------

(1) من هنا في تفسير الصافي والبرهان وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

تفسير القمي ج 2 ص 4, نوادر الأخبار ص 374, بحار الأنوار ج 8 ص 291, تفسير الصافي ج 3 ص 169, البرهان ج 3 ص 474, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 104, تفسير كنزر الدقائق ج 7 ص 309

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن هشام بن الحكم قال: قال الزنديق للصادق (ع): أخبرني أوليس في النار مقنع, أن يعذب خلقه بها دون الحيات والعقارب؟ قال (ع): إنما يعذب بها قوما, زعموا أنها ليست من خلقه,‏ إنما شريكه الذي يخلقه فيسلط الله عليهم العقارب والحيات في النار, ليذيقهم بها وبال ما كانوا عليه, فجحدوا أن يكون صنعه‏.

------

الإحتجاج ج 2 ص 351, نوادر الأخبار ص 375, الفصول المهمة ج 1 ص 367, بحار الأنوار ج 8 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام العسكري (ع) في قوله تعالى:‏ {الله يستهزئ بهم‏} وأما استهزاؤه بهم في الآخرة, فهو أن الله عز وجل إذا أقر المنافقين المعاندين لعلي (ع) في دار اللعنة والهوان, وعذبهم بتلك الألوان العجيبة من العذاب, وأقر المؤمنين الذين كانت المنافقون يستهزءون بهم في الدنيا في الجنان بحضرة محمد (ص) صفي الملك الديان, أطلعهم على هؤلاء المستهزءين بهم في الدنيا حتى يروا ما هم فيه من عجائب اللعائن, وبدائع النقمات, فيكون لذتهم وسرورهم بشماتتهم بهم, كما [كان‏] لذتهم‏ وسرورهم بنعيمهم في جنان ربهم, فالمؤمنون يعرفون أولئك الكافرين بأسمائهم وصفاتهم, وهم على أصناف منهم, من هو بين أنياب أفاعيها تمضغه, ومنهم من هو بين مخاليب سباعها تعبث به وتفترسه ومنهم من هو تحت سياط زبانيتها, وأعمدتها ومرزباتها يقع من أيديهم عليه تشدد في عذابه وتعظم خزيه ونكاله, ومنهم من هو في بحار حميمها يغرق ويسحب فيها, ومنهم من هو في غسلينها وغساقها تزجره زبانيتها, ومنهم من هو في سائر أصناف عذابها والكافرون والمنافقون ينظرون, فيرون هؤلاء المؤمنين الذين كانوا بهم في الدنيا يسخرون لما كانوا من موالاة محمد وعلي وآلهما صلوات الله عليهم يعتقدون فيرونهم منهم, من هو على فرشها يتقلب, ومنهم من هو على فواكهها يرتع, ومنهم من هو على غرفاتها أو في بساتينها وتنزهاتها يتبحبح والحور العين, والوصفاء والولدان والجواري والغلمان قائمون بحضرتهم وطائفون بالخدمة حواليهم, وملائكة الله عز وجل يأتونهم من عند ربهم بالحباء والكرامات وعجائب التحف والهدايا والمبرات, يقولون‏: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}, فيقول هؤلاء المؤمنون المشرفون على هؤلاء الكافرين المنافقين: يا أبا فلان ويا فلان حتى ينادونهم بأسمائهم ما بالكم في مواقف خزيكم ماكثون هلموا إلينا نفتح لكم أبواب الجنان لتتخلصوا من عذابكم وتلحقوا بنا في نعيمها فيقولون: يا ويلنا أنى لنا هذا؟ يقول المؤمنون: انظروا إلى هذه الأبواب فينظرون إلى أبواب الجنان مفتحة يخيل إليهم أنها إلى جهنم التي فيها يعذبون, ويقدرون أنهم ممكنون أن يتخلصوا إليها, فيأخذون في السباحة في بحار حميمها, وعدوا بين أيدي زبانيتها وهم يلحقونهم ويضربونهم بأعمدتهم ومرزباتهم وسياطهم, فلا يزالون هكذا يسيرون هناك, وهذه الأصناف من العذاب تمسهم حتى إذا قدروا أنهم قد بلغوا تلك الأبواب وجدوها مردومة عنهم, وتدهدههم الزبانية بأعمدتها فتنكسهم‏ إلى سواء الجحيم‏, ويستلقي أولئك المؤمنون على فرشهم في مجالسهم يضحكون منهم مستهزءين بهم, فذلك قول الله عز وجل‏: {الله يستهزئ بهم}‏ وقوله عز وجل:‏ {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون}‏.

-------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 123, بحار الأنوار ج 8 ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): واتقوا نارا حرها شديد, وقعرها بعيد وحليتها حديد, وشرابها صديد.

------

نهج البلاغة ص 176, بحار الأنوار ج 8 ص 306

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

عن بشار قال: قلت لأبي عبد الله (ع) لأي شي‏ء يصام يوم الأربعاء؟ قال (ع): لأن النار خلقت يوم الأربعاء.

------

المحاسن ج 2 ص 319, ثواب الأعمال ص 81, الخصال ج 2 ص 387, وسائل الشيعة ج 10 ص 422, بحار الأنوار ج 8 ص 307

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن رسول الله (ص) سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار، وأما الصوم فجنة من النار.

------

الكافي ج 4 ص 94, الفقيه ج 2 ص 83, ثواب الأعمال ص 80, الخصال ج 2 ص 390, علل الشرائع ج 2 ص 381, الدروع الواقية ص 58, الوافي ج 11 ص 46, وسائل الشيعة ج 10 ص 415, بحار الأنوار ج 56 ص 45

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله خلق الجنة قبل أن يخلق النار.

------

الكافي ج 8 ص 145, الوافي ج 26 ص 472, البرهان ج 1 ص 163, بحار الأنوار ج 8 ص 308

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن ابن عباس قال: سأل ابن سلام النبي (ص) عن مسائل فكان فيما سأله: أخبرني ما السبعة عشر؟ قال (ص): سبعة عشر اسما من أسماء الله تعالى, مكتوبا بين الجنة والنار, ولو لا ذلك لزفرت جهنم زفرا فتحرق من في السماوات ومن في الأرض.

------

الإختصاص ص 47, بحار الأنوار ج 8 ص 315

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس قال: قدم يهوديان فسألا أمير المؤمنين (ع) فقالا: أين تكون الجنة وأين تكون النار؟ قال (ع): أما الجنة ففي السماء وأما النار ففي الأرض.

------

الخصال ج 2 ص 597, نوادر الأخبار ص 361, بحار الأنوار ج 8 ص 128

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذ خلقها عز وجل.

-----

الخصال ج 2 ص 359, نوادر الأخبار ص 361, الفصول المهمة ج 1 ص 362, البرهان ج 3 ص 320, بحار الأنوار ج 8 ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

في خبر الشامي أنه سأل أمير المؤمنين (ع) عن شر واد على وجه الأرض, فقال: واد باليمن يقال له: برهوت, وهو من أودية جهنم... وسأله عن كلام أهل الجنة فقال (ع): كلام أهل الجنة بالعربية, وسأله عن كلام أهل النار, فقال: بالمجوسية.

------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 244, علل الشرائع ج 2 ص 595, بحار الأنوار ج 8 ص 286

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن جابر عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا, والخريف سبعون سنة قال: ثم إنه سأل الله عز وجل بحق محمد وأهل بيته (ع) لما رحمتني قال (ع): فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل (ع), أن اهبط إلى عبدي فأخرجه قال: يا رب, وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال (عز وجل): إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما قال: يا رب, فما علمي بموضعه قال (عز وجل): إنه في جب من سجين قال (ع): فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه فقال عز وجل: يا عبدي, كم لبثت تناشدني في النار؟ قال: ما أحصيه يا رب قال: أما وعزتي لو لا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار, ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته (ع) إلا غفرت له ما كان بيني وبينه, وقد غفرت لك اليوم.

------

الأمالي للصدوق ص 672, ثواب الأعمال ص 154, الخصال ج 2 ص 584, معاني الأخبار ص 227, روضة الواعظين ج 2 ص 271, جامع الأخبار ص 142, بشارة المصطفى ص 210, بحار الأنوار ج 8 ص 282

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

(3) عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال: يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي, فإني قد أبليته فأحسنت البلاء ودعوته إلى دار السلام فأبى إلا أن يشتمني وكفر بي, وبنعمتي وشتمني على عرشي فاقبض روحه حتى تكبه في النار قال (ع): فيجيئه ملك الموت بوجه كريه كالح عيناه كالبرق الخاطف, وصوته كالرعد القاصف, لونه كقطع الليل المظلم نفسه كلهب النار, رأسه في السماء الدنيا ورجل في المشرق ورجل في المغرب, وقدماه في الهواء معه سفود كثير الشعب, معه خمسمائة ملك أعوانا معهم سياط من قلب جهنم تلتهب تلك السياط وهي من لهب جهنم, ومعهم مسح أسود وجمرة من جمر جهنم, ثم يدخل عليه ملك من خزان جهنم يقال له سحقطائيل, فيسقيه شربة من النار لا يزال منها عطشانا حتى يدخل النار, فإذا نظر إلى ملك الموت شخص بصره وطار عقله قال: يا ملك الموت ارجعوني قال (ع): فيقول ملك الموت: {كلا إنها كلمة هو قائلها} قال: فيقول: يا ملك الموت, فإلى من أدع مالي وأهلي وولدي وعشيرتي وما كنت فيه من الدنيا؟ فيقول: دعهم لغيرك واخرج إلى النار قال (ع): فيضربه بالسفود ضربة فلا يبقى منه شعبة إلا أنشبها في كل عرق ومفصل, ثم يجذبه جذبة فيسل روحه من قدميه بسطا, فإذا بلغت الركبتين أمر أعوانه فأكبوا عليه بالسياط ضربا, ثم يرفعه عنه فيذيقه سكراته وغمراته قبل خروجها, كأنما ضرب بألف سيف, فلو كان له قوة الجن والإنس لاشتكى كل عرق منه على حياله, بمنزلة سفود كثير الشعب ألقي على صوف مبتل, ثم يطوفه فلم يأت على شي‏ء إلا انتزعه, كذلك خروج نفس الكافر من عرق وعضو ومفصل وشعرة, فإذا بلغت الحلقوم ضربت الملائكة وجهه ودبره وقيل: {أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون} وذلك قوله: {يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا} فيقولون: حراما عليكم الجنة محرما, وقال (ع): يخرج روحه فيضعه ملك الموت بين مطرقة وسندان, فيفضح أطراف أنامله وآخر ما يشدخ منه العينان, فيسطع لها ريح منتن يتأذى منه أهل السماء كلهم أجمعون, فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا, فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون, فإذا أتي بروحه إلى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء, وذلك قوله: {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} يقول الله: ردوها عليه فمنها خلقتهم وفيها أعيدهم, ومنها أخرجهم تارة أخرى, (1) فإذا حمل على سريره حملت نعشه الشياطين, فإذا انتهوا به إلى قبره قالت كل بقعة منها: اللهم لا تجعله في بطني حتى يوضع في الحفرة التي قضاها الله, فإذا وضع في لحده قالت له الأرض: لا مرحبا بك يا عدو الله, أما والله لقد كنت أبغضك وأنت على متني, وأنا لك اليوم أشد بغضا وأنت في بطني, أما وعزة ربي لأسيئن جوارك, ولأضيقن مدخلك, ولأوحشن مضجعك, ولأبدلن مطمعك, إنما أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران, ثم ينزل عليه منكر ونكير, وهما ملكان أسودان أزرقان, يبحثان القبر بأنيابهما ويطئان في شعورهما حدقتاهما مثل قدر النحاس, وكلامهما مثل الرعد القاصف وأبصارهما مثل البرق اللامع, فينتهرانه ويصيحان به فيتقلص نفسه حتى يبلغ حنجرته فيقولان له: من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك؟ فيقول: لا أدري قال فيقولان: شاك في الدنيا وشاك اليوم لا دريت ولا هديت قال (ع): فيضربانه ضربة فلا يبقى في المشرق ولا في المغرب شي‏ء إلا سمع صيحته إلا الجن والإنس, قال (ع): فمن شدة صيحته يلوذ الحيتان بالطين وينفر الوحش في الخياس, ولكنكم لا تعلمون قال (ع): ثم يسلط الله عليه حيتين سوداوين زرقاوين يعذبانه بالنهار خمس ساعات وبالليل ست ساعات, لأنه كان يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله {فبعدا لقوم لا يؤمنون} قال: ثم يسلط الله عليه ملكين أصمين أعمين معهما مطرقتان من حديد من نار يضربانه فلا يخطئانه, ويصيح فلا يسمعانه إلى يوم القيامة, فإذا كانت صيحة القيامة اشتعل قبره نارا فيقول: لي الويل إذا اشتعل قبري نارا, فينادي مناد ألا الويل قد دنا منك والهوان قم من نيران القبر إلى نيران لا يطفأ, فيخرج من قبره مسودا وجهه مزرقة عيناه, قد طال خرطومه وكسف باله, منكسا رأسه يسارق النظر فيأتيه عمله الخبيث فيقول: والله ما علمتك إلا كنت عن طاعة الله مبطئا وإلى معصيته مسرعا, قد كنت تركبني في الدنيا فأنا أريد أن أركبك اليوم كما كنت تركبني وأقودك إلى النار, قال (ع): ثم يستوي على منكبيه فيرحل  قفاه حتى ينتهي إلى عجزة جهنم, فإذا نظر إلى الملائكة قد استعدوا له بالسلاسل والأغلال, قد عضوا على شفاههم من الغيظ والغضب {فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه} وينادي الجليل: جيئوا به إلى النار, فصارت الأرض تحته نارا والشمس فوقه نارا, وجاءت نار فأحدقت بعنقه, فنادى وبكى طويلا يقول: واعقباه قال (ع): فتكلمه النار فتقول: أبعد الله عقبيك مما أعقبتا في طاعة الله قال (ع): ثم تجي‏ء صحيفته تطير من خلف ظهره فتقع في شماله, ثم يأتيه ملك فيثقب صدره إلى ظهره, ثم يفتل شماله إلى خلف ظهره, ثم يقال له: اقرأ كتابك قال (ع): فيقول: أيها الملك كيف أقرأ وجهنم أمامي؟ قال (ع): فيقول الله (تعالى): دق عنقه واكسر صلبه وشد ناصيته إلى قدميه, ثم يقول {خذوه فغلوه} قال: فيبتدره لتعظيم قول الله سبعون ألف ملك غلاظ شداد, فمنهم من ينتف لحيته, ومنهم من يحطم عظامه, قال (ع): فيقول: أما ترحموني؟ قال: فيقولون: يا شقي كيف نرحمك, ولا يرحمك أرحم الراحمين أفيؤذيك هذا؟ قال: فيقول: نعم, أشد الأذى قال (ع) فيقولون: يا شقي وكيف لو قد طرحناك في النار؟ قال (ع): فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين ألف عام, قال (ع): فيقولون: {يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا} قال (ع): فيقرن معه حجر عن يمينه, وشيطان عن يساره, حجر كبريت من نار يشتعل في وجهه, ويخلق الله له سبعين جلدا غلظه أربعون ذراعا بذراع الملك الذي يعذبه, بين الجلد إلى الجلد أربعون ذراعا بين الجلد إلى الجلد حيات وعقارب من نار وديدان من نار, رأسه مثل الجبل العظيم وفخذاه مثل جبل ورقان وهو جبل بالمدينة, مشفره أطول من مشفر الفيل, فيسحبه سحبا وأذناه عضوضان بينهما سرادق من نار تشتعل, قد أطلعت النار من دبره على فؤاده فلا يبلغ دوين سائهما حتى يبدل له سبعون سلسلة, للسلسلة سبعون ذراعا ما بين الذراع حلق عدد القطر والمطر, لو وضعت حلقة منها على جبال الأرض لأذابتها, قال (ع): وعليه سبعون سربالا من قطران من نار ويغشى {وجوههم النار} عليه قلنسوة من نار, وليس في جسده موضع فتر إلا وفيه حلية من نار, وفي رجليه قيود من نار, على رأسه تاج ستون ذراعا من نار, قد نقب رأسه ثلاث مائة وستين نقبا يخرج من ذلك النقب الدخان من كل جانب, وقد غلى منها دماغه حتى يجري على كتفيه, يسيل منها ثلاث مائة نهر وستون نهرا من صديد, يضيق عليه منزله كما يضيق الرمح في الزج, فمن ضيق منازلهم عليهم ومن ريحها, ومن شدة سوادها وزفيرها, وشهيقها وتغيظها, ونتنها اسودت وجوههم وعظمت ديدانهم, فينبت لها أظفار السنور والعقبان تأكل لحمه, وتقرض عظامه, وتشرب دمه ليس لهن مأكل ولا مشرب غيره, ثم يدفع في صدره دفعة فيهوي على رأسه سبعين ألف عام حتى يواقع الحطمة, فإذا واقعها دقت عليه وعلى شيطانه وجاذبه الشيطان بالسلسلة, فكلما رفع رأسه ونظر إلى قبح وجهه كلح في وجهه قال (ع): فيقول: يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين, ويحك بما أغويتني؟ احمل عني من عذاب الله من شي‏ء فيقول: يا شقي, كيف أحمل عنك من عذاب الله من شي‏ء؟ وأنا وأنت اليوم {في العذاب مشتركون} ثم يضرب على رأسه ضربة فيهوي سبعين ألف عام, حتى ينتهي إلى عين يقال لها: آنية يقول الله تعالى {تسقى من عين آنية} وهو عين ينتهي حرها وطبخها وأوقد عليها مذ خلق الله جهنم, كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها, ويقول الملائكة: يا معشر الأشقياء ادنوا فاشربوا منها, فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع وقيل لهم: {ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} قال (ع): ثم يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية, فإذا أدني منهم تقلصت شفاههم وانتثر لحوم وجوههم فإذا شربوا منها وصار في أجوافهم {يصهر به} ما {في بطونهم والجلود} ثم يضرب على رأسه ضربة, فيهوي سبعين ألف عام حتى يواقع السعير فإذا واقعها سعرت في وجوههم, فعند ذلك غشيت أبصارهم من نفحها ثم يضرب على رأسه ضربة, فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى شجرة الزقوم {شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤس الشياطين} عليها سبعون ألف غصن من نار في كل غصن سبعون ألف ثمرة من نار كل ثمرة كأنها رأس الشيطان قبحا, ونتنا تنشب على صخرة مملسة سوخاء, كأنها مرآة ذلقة ما بين أصل الصخرة إلى الصخرة سبعون ألف عام, أغصانها يشرب من نار وثمارها نار, وفرعها نار فيقال له: يا شقي, اصعد فكلما صعد زلق, وكلما زلق صعد, فلا يزال كذلك سبعين ألف عام في العذاب, وإذا أكل منها ثمرة يجدها أمر من الصبر وأنتن من الجيف وأشد من الحديد, فإذا واقعت بطنه غلت في بطنه {كغلي الحميم} فيذكرون ما كانوا يأكلون في دار الدنيا من طيب الطعام, فبينا هم كذلك إذ تجذبهم الملائكة فيهوون دهرا في ظلم متراكبة, فإذا استقروا في النار سمع لهم صوت كصيح السمك على المقلى أو كقضيب القصب, ثم يرمي بنفسه من الشجرة في أودية مذابة من صفر من نار وأشد حرا من النار, تغلي بهم الأودية ترمي بهم في سواحلها ولها سواحل كسواحل بحركم, هذا فأبعدهم منها باع والثاني ذراع والثالث فتر, فيحمل عليهم هوام النار الحيات والعقارب كأمثال البغال الدلم, لكل عقرب ستون فقارا في كل فقار قلة من سم, وحيات سود زرق أمثال البخاتي, فيتعلق بالرجل سبعون ألف حية وسبعون ألف عقرب, ثم كب في النار سبعين ألف عام, لا تحرقه قد اكتفى بسهمته, ثم تعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ما ينحني ولا ينكسر, فيدخل النار من أدبارهم فتطلع على الأفئدة تقلص الشفاه, وتطير الجنان وتنضج الجلود وتذوب الشحوم ويغضب الحي القيوم فيقول: يا مالك قل لهم: {ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} يا مالك سعر سعر, فقد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي, واستخف بحقي, وأنا الملك الجبار فينادي مالك: يا أهل الضلال والاستكبار والنعمة في دار الدنيا, كيف تجدون مس سقر؟ قال (ع): فيقولون: قد أنضجت قلوبنا وأكلت لحومنا وحطمت عظامنا, فليس لنا مستغيث ولا لنا معين قال (ع): فيقول مالك: وعزة ربي, لا أزيدكم إلا عذابا فيقولون: إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا قال (ع): فيقول مالك: {فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير} يعني بعدا لأصحاب السعير, ثم يغضب الجبار فيقول: يا مالك سعر سعر, فيغضب مالك فيبعث عليهم سحابة سوداء يظل أهل النار كلهم, ثم يناديهم فيسمعها أولهم وآخرهم, وأفضلهم وأدناهم, فيقول: ماذا تريدون أن أمطركم؟ فيقولون: الماء البارد واعطشاه واطول هواناه, فيمطرهم حجارة وكلاليبا, وخطاطيفا وغسلينا وديدانا من نار, فينضج وجوههم وجباههم ويغضى أبصارهم, ويحطم عظامهم فعند ذلك ينادون: واثبوراه, فإذا بقيت العظام عواري من اللحوم اشتد غضب الله فيقول: يا مالك اسجرها عليهم كالحطب في النار, ثم يضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا في النار, ثم يطبق عليهم أبوابها من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام, وغلظ الباب مسيرة خمسمائة عام, ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد من نار بعضها في بعض, فلا يسمع لهم كلام أبدا إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال, وزفير مثل نهيق الحمير, وعواء كعواء الكلاب, صم بكم عمي فليس لهم فيها كلام إلا أنين, فيطبق عليهم أبوابها ويسد عليهم عمدها, فلا يدخل عليهم روح أبدا ولا يخرج منهم الغم أبدا, فهي عليهم مؤصدة  يعني مطبقة, ليس لهم من الملائكة شافعون ولا من أهل الجنة صديق حميم, وينساهم الرب ويمحو ذكرهم من قلوب العباد فلا يذكرون أبدا.

------

(1) إلى هنا في البرهان

(2) الإختصاص ص 359, بحار الأنوار ج 8 ص 317, البرهان ج 2 ص 454

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع)، قال: إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار، ويقولون: ما نرى توحيدكم أغنى‏ عنكم شيئا، وما نحن وأنتم إلا سواء؟ قال: فيأنف لهم‏ الرب تعالى، فيقول للملائكة: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء الله، ثم يقول للنبيين: اشفعوا، فيشفعون لمن يشاء، ثم يقول للمؤمنين: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء، ويقول الله: أنا أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش (1) قال: ثم قال أبو جعفر (ع): مدت العمد، وأوصدت عليهم، وكان والله الخلود.

-------

الزهد ص 97, نوادر الأخبار ص 369, الفصول المهمة ج 1 ص 379, البرهان ج 5 ص 756, بحار الأنوار ج 8 ص 279, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 668, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 435

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع), قال: قلت له: يا ابن رسول الله, خوفني فإن قلبي قد قسا, فقال: يا أبا محمد, استعد للحياة الطويلة, فإن جبرئيل جاء إلى النبي (ص) وهو قاطب وقد كان قبل ذلك يجي‏ء وهو متبسم, فقال رسول الله (ص): يا جبرئيل, جئتني اليوم قاطبا؟ فقال: يا محمد, قد وضعت منافخ النار, فقال: وما منافخ النار, يا جبرئيل؟ فقال: يا محمد, إن الله عز وجل أمر بالنار فنفخ عليها ألف عام حتى ابيضت, ثم نفخ عليها ألف عام حتى احمرت, ثم نفخ عليها ألف عام حتى اسودت, فهي سوداء مظلمة, لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها, ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها {سبعون ذراعا} وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها, ولو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الدنيا من ريحه, قال: فبكى رسول الله (ص), وبكى جبرئيل (ع), فبعث الله إليهما ملكا فقال لهما: إن ربكما يقرئكما السلام ويقول: قد أمنتكما أن تذنبا ذنبا أعذبكما عليه. – إلى أن قال أبو عبد الله (ع) - وإن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما, فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد وأعيدوا في دركها, فهذه حالهم وهو قول الله عز وجل {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق} ثم تبدل جلودهم غير الجلود التي كانت عليهم. قال أبو عبد الله (ع): حسبك؟ قلت: حسبي حسبي.

------

تفسير القمي ج 2 ص 81, تفسير الصافي ج 3 ص 369, البرهان ج 3 ص 863, بحار الأنوار ج 8 ص 280, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 477, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 61

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم, وقد أطفئت سبعين مرة بالماء ثم التهبت, ولو لا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفئها.

-------

تفسير القمي ج 1 ص 366, نوادر الأخبار ص 375, تفسير الصافي ج 1 ص 103, البرهان ج 3 ص 262, بحار الأنوار ج 8 ص 288, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 508, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 460

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

من كتاب أمير المؤمنين (ع) إلى أهل مصر في وصف النار: قعرها بعيد, وحرها شديد, وشرابها صديد, وعذابها جديد, ومقامعها حديد, لا يفتر عذابها ولا يموت ساكنها, دار ليس فيها رحمة ولا تسمع لأهلها دعوة.

------

الأمالي للطوسي ص 29, الأمالي للمفيد ص 266, الغارات ج 1 ص 241, نوادر الأخبار ص 335, البرهان ج 3 ص 142, بحار الأنوار ج 8 ص 286

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال أمير المؤمنين (ع): واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم, فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه, والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه, فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر وقرين شيطان, أعلمتم أن مالكا إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه, وإذا زجرها توثبت بين أبوابها جزعا من زجرته, أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير (1) كيف أنت إذا التحمت أطواق النار بعظام الأعناق, ونشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السواعد, (2) فالله الله معشر العباد وأنتم سالمون في الصحة قبل السقم, وفي الفسحة قبل الضيق, فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها. (3)

-------

(1) اليفن: الشيخ الكبير, ولهزه: خالطه‏, القتير: الشيب‏, الجوامع: جمع جامعة وهي الغل‏.

(2) الى هنا في مجموعة ورام والدروع الواقية

(3) نهج البلاغة ص 266, بحار الأنوار ج 8 ص 306, مجموعة ورام ج 1 ص 67, الدروع الواقية ص 271

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: والذي نفس محمد بيده, لو أن قطرة من الزقوم قطرت على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته, فكيف بمن هو شرابه؟ والذي نفسي بيده, لو أن مقماعا واحدا مما ذكره الله في كتابه وضع على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته, فكيف بمن يقع عليه يوم القيامة في النار؟

------

الدروع الواقية ص 274, البرهان ج 3 ص 864, بحار الأنوار ج 8 ص 302

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ما خلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا, فإذا سكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار, نادى مناد: يا أهل الجنة أشرفوا, فيشرفون على النار وترفع لهم منازلهم في النار, ثم يقال لهم: هذه منازلكم التي لو عصيتم ربكم دخلتموها, قال: فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة في ذلك اليوم فرحا لما صرف عنهم من العذاب, ثم ينادون: يا معشر أهل النار ارفعوا رءوسكم فانظروا إلى منازلكم في الجنة, فيرفعون رءوسهم فينظرون إلى منازلهم في الجنة وما فيها من النعيم فيقال لهم: هذه منازلكم التي لو أطعتم ربكم دخلتموها, قال: فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار ذلك اليوم حزنا, فيورث هؤلاء منازل هؤلاء وهؤلاء منازل هؤلاء, وذلك قول الله عز وجل {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}

------

تفسير القمي ج 2 ص 89, ثواب الأعمال ص 258, تفسير الصافي ج 3 ص 395, البرهان ج 4 ص 16, بحار الأنوار ج 8 ص 289, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: وأما أهل المعصية فخلدوا في النار، وأوثق منهم الأقدام، وغل منهم الأيدي إلى الأعناق، وألبس أجسادهم سرابيل القطران, وقطعت لهم مقطعات من النار، هم في عذاب قد اشتد حره ونار قد أطبق على أهلها، فلا يفتح عنهم أبدا، ولا يدخل عليهم ريح أبدا، ولا ينقضي منهم الغم أبدا, والعذاب أبدا شديد, والعقاب أبدا جديد، لا الدار زائلة فتفنى, ولا آجال القوم تقضى‏

-------

تفسير القمي ج 2 ص 289, البرهان ج 4 ص 882, بحار الأنوار ج 8 ص 292, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 614, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 99

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): ولو أن دلوا صب من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها، ولو أن زفرات جهنم زفرت لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر جاثيا على ركبتيه، يقول: رب نفسي نفسي! حتى ينسى إبراهيم إسحاق (ع) يقول: يا رب, أنا خليلك إبراهيم لا تنسني.

------

الأمالي للطوسي ص 533, مكارم الأخلاق ص 464, مجموعة ورام ج 2 ص 58, أعلام الدين ص 196, الوافي ج 26 ص 192, بحار الأنوار ج 74 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن منصور بن يونس, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في النار لنارا تتعوذ منها أهل النار, ما خلقت إلا لكل {متكبر جبار عنيد} ولكل {شيطان مريد} ول {كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب} وكل ناصب لآل محمد. وقال: إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار عليه نعلان من نار وشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل, ما يرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه وما في النار أحد أهون عذابا منه.

------

تفسير القمي ج 2 ص 257, نوادر الأخبار ص 375, البرهان ج 4 ص 759, بحار الأنوار ج 8 ص 295, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 519, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى {وإذا النفوس زوجت} قال: أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان, وأما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان, يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم.

------

تفسير القمي ج 2 ص 407, تفسير الصافي ج 5 ص 290, البرهان ج 5 ص 591, بحار الأنوار ج 7 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 514, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

قال سيد الساجدين (ع) في الصحيفة الكاملة فيما كان يدعو (ع) بعد صلاة الليل:...اللهم إني أعوذ بك من نار تغلظت بها على من عصاك، وتوعدت بها من صدف عن رضاك، ومن نار نورها ظلمة وهينها أليم، وبعيدها قريب، ومن نار يأكل بعضها بعض، ويصول بعضها على بعض، ومن نار تذر العظام رميما، وتسقي أهلها حميما، ومن نار لا تبقي على من تضرع إليها، ولا ترحم من استعطفها، ولا تقدر على التخفيف عمن خشع لها واستسلم إليها، تلقى سكانها بأحر ما لديها من أليم النكال وشديد الوبال، وأعوذ بـك من عقاربها الفاغرة أفواهها، وحياتها الصالقة بأنيابها، وشرابها الذي يقطع أمعاء وأفئدة سكانها، وينزع قلوبهم، وأستهديك لما باعد منها وأخر عنها...

-----

الصحيفة السجدية ص 152, مصباح المتهجد ج 1 ص 191, مصباح الكفعمي ص 58, مفتاح الفلاح ص 353, بحار الأنوار ج 8 ص 324

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام زين العابدين (ع) في الدعاء: إلهي! ليتني لم أسمع بذكر جهنم وسلاسلها وتثقيل أغلالها. إلهي! ليتني كنت طائرا فأطير في الهواء من خوفك, إلهي! الويل لي ثم الويل لي إن كان إلى جهنم محشري. إلهي! الويل لي ثم الويل لي إن كان في النار مجلسي. إلهي! الويل لي ثم الويل لي إن كان الزقوم فيها طعامي, إلهي! الويل لي ثم الويل لي إن كان الحميم فيها شرابي, إلهي! الويل لي ثم الويل لي إن كان الشيطان والكفار فيها أقراني.

------

بحار الأنوار ج 91 ص 122

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن أمير المؤمنين (ع): ما شر بشر بعده الجنة, وما خير بخير بعده النار, وكل نعيم دون الجنة محقور, وكل بلاء دون النار عافية.

------

الفقيه ج 4 ص 392, الأمالي للصدوق ص 322, التوحيد ص 72, الوافي ج 26 ص 226, بحار الأنوار ج 74 ص 382, نهج البلاعة ص 544 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): وكفى بالنار عقابا ووبالا.

------

تحف العقول ص 236, نهج البلاغة ص 112, بحار الأنوار ج 74 ص 427

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن الله خلق الجنة ثوابا لأوليائه فحفها بالجود والكرم وخلق النار عقابا لأعدائه فحفها باللؤم والبخل.

------

مستدرك الوسائل ج 15 ص 259

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): أعظم ما هنالك بلية، نزول الحميم، وتصلية الجحيم، وفورات السعير، وسورات الزفير, لا فترة مريحة، ولا دعة مزيحة، ولا قوة حاجزة، ولا مؤنة ناجزة، ولا سنة مسلية, بين أطوار الموتات وعذاب الساعات إنا بالله عائذون.

------

نهج البلاغة ص 113, بحار الأنوار ص 113

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا, {ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين}.

-----

نهج البلاغة ص 316, تفسير الصافي ج 5 ص 251, وسائل الشيعة ج 4 ص 30, بحار الأنوار ج 79 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 459, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 29

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن أمير المؤمنين (ع): فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار اجتنب المحرمات.

------

نهج البلاغة ص 473, روضة الواعظين ج 1 ص 43, عيون الحكم ص 459, غرر الحكم ص 625, غرر الأخبار ص 126, بحار الأنوار ج 65 ص 348

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث يذكر أخاه عقيلا حين طلب منه (ع) صاعا من بر من بيت المال يسد به جوعة صبية له:... فأحميت له حديدة، ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضج ضجيج ذي دنف من ألمها، وكاد أن يحترق من ميسمها، فقلت له: ثكلتك الثواكل يا عقيل، أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرني إلى نار سجرها جبارها لغضبه؟! أتئن من الأذى، ولا أئن من لظى؟!.

------

نهج البلاغة ص 346, الأمالي للصدوق ص 622, مناقب أل أبي طالب (ع) ج 2 ص 109, إرشاد القلوب ج 2 ص 216, حلية الأبرار ج 2 ص 201, بحار الأنوار ج 41 ص 162

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 عن علي بن أسباط عنهم عليهم السلام: فيما وعظ الله عز وجل به عيسى (ع):... يا عيسى, اهرب إلي مع من يهرب من نار ذات لهب، ونار ذات أغلال وأنكال، لا يدخلها روح، ولا يخرج منها غم أبدا، قطع كقطع الليل المظلم، من ينج منها يفز، ولن ينجو منها من كان من الهالكين, هي دار الجبارين والعتاة الظالمين، وكل فظ غليظ، وكل مختال فخور, يا عيسى, بئست الدار لمن ركن إليها! وبئس القرار دار الظالمين، إني احذرك نفسك فكن بي خبيرا.

------

الكافي ج 8 ص 136, تحف العقول ص 498, مجموعة ورام ج 2 ص 142, الوافي ج 26 ص 134, بحار الأنوار ج 14 ص 293

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): لا خير في لذة بعدها النار.

-------

الفقيه ج 4 ص 392, الوافي ج 26 ص 239, مكاتيب الأئمة ج 2 ص 211

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): ألا وإنه لا فقر بعد الجنة، ألا وإنه لا غنى بعد النار, لايفك أسيرها، ولا يبرأ ضريرها.

------

الكافي ج 2 ص 216, مجموعة ورام ج 2 ص 202, الوافي ج 5 ص 746, وسائل الشيعة ج 16 ص 192, بحار الأنوار ج 65 ص 212

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): {اتقوا الله حق تقاته}، واسعوا في مرضاته، واحذروا ما حذركم من أليم عذابه.

------

غرر الحكم ص 153

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): اجعل كل همك وسعيك للخلاص من محل الشقاء والعقاب، والنجاة من مقام البلاء والعذاب.

------

عيون الحكم ص 76, غرر الحكم ص 145

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): احذروا نارا لجبها عتيد، ولهبها شديد، وعذابها أبدا جديد.

-----

غرر الحكم ص 163

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): كيف من عصى بالسمع والبصر واللسان, واليد والرجل والفرج والبطن, إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم؟! لأنه يقضى ويصير إلى غيره، إلى نار قعرها بعيد، وحرها شديد، وشرابها صديد، وعذابها جديد، ومقامعها حديد، لا يفتر عذابها، ولا يموت سكانها، دار ليس فيها رحمة، ولا يسمع لأهلها دعوة.

------

الأمالي للمفيد ص 265, الأمالي للطوسي ص 29, البرهان ج 3 ص 142

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في صفة نار جهنم: فالله الله عباد الله! فإن الدنيا ماضية بكم على سنن، وأنتم والساعة في قرن وكأنها قد جاءت بأشراطها، وأزفت بأفراطها، ووقفت بكم على صراطها. وكأنها قد أشرفت بزلازلها، وأناخت بكلاكلها، وانصرمت الدنيا بأهلها، وأخرجتهم من حضنها، فكانت كيوم مضى، أو شهر انقضى، وصار جديدها رثا، وسمينها غثا، في موقف ضنك المقام، وامور مشتبهة عظام، ونار شديد كلبها، عال لجبها، ساطع لهبها، متغيظ زفيرها، متأجج سعيرها، بعيد خمودها، ذاك وقودها، مخوف وعيدها، عم قرارها، مظلمة أقطارها، حامية قدورها، فظيعة أمورها.

-------

نهج البلاغة ص 281, بحار الأنوار ج 7 ص 207

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

عن أمير المؤمنين (ع): فإن فاتك يا أحنف ما ذكرت لك في صدر كلامي لتتركن في سرابيل القطران، ولتطوفن {بينها وبين حميم آن}، ولتسقين شرابا حار الغليان في إنضاجه، فكم يومئذ في النار من صلب محطوم، ووجه مهشوم، ومشوه مضروب على الخرطوم، قد أكلت الجامعة كفه، والتحم الطوق بعنقه. فلو رأيتهم يا أحنف ينحدرون في أوديتها، ويصعدون جبالها، وقد البسوا المقطعات من القطران، واقرنوا مع فجارها وشياطينها، فإذا استغاثوا بأسوا أخذ من حريق، شدت عليهم عقاربها وحياتها. ولو رأيت مناديا ينادي وهو يقول: يا أهل الجنة ونعيمها! ويا أهل حليها وحللها! خلود فلا موت! فعندها ينقطع رجاؤهم، وتغلق الأبواب، وتنقطع بهم الأسباب. فكم يومئذ من شيخ ينادي: وا شيبتاه! وكم من شباب ينادي: وا شباباه! وكم من امرأة تنادي: وا فضيحتاه! هتكت عنهم الستور، فكم يومئذ من مغموس بين أطباقها محبوس، يا لك غمسة ألبستك بعد لباس الكتان، والماء المبرد على الجدران، وأكل الطعام ألوانا بعد ألوان ؛ لباسا لم يدع لك شعرا ناعما كنت مطعمه إلا بيضه، ولا عينا كنت تبصر بها إلى حبيب إلافقأها. هذا ما أعد الله للمجرمين!

-------

صفات الشيعة ص 43, بحار الأنوار ج 7 ص 220

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): الجنة حسرة أهل النار، والنار موعظة المتقين.

------

الكافي ج 2 ص 50, كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 619, الغارات ج 1 ص 84, الوافي ج 4 ص 139, بحار الأنوار ج 65 ص 350

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

 

عن الإمام زين العابدين: اللهم وخلقت نارا لمن عصاك، وأعددت لأهلها من أنواع العذاب فيها، ووصفته وصنفته من الحميم، والغساق، والمهل، والضريع، والصديد، والغسلين، والزقوم، والسلاسل والأغلال، ومقامع الحديد، والعذاب الغليظ، والعذاب الشديد، والعذاب المهين، والعذاب المقيم، وعذاب الحريق، وعذاب السموم، {وظل من يحموم}، وسرابيل القطران، وسرادقات النار، والنحاس، والزقوم، والحطمة، والهاوية، ولظى، والنار الحامية، والنار الموقدة، {التي تطلع على الأفئدة}، والنار المؤصدة ذات العمد الممددة، والسعير، والحميم، والنار التي لا تطفأ، والنار التي {تكاد تميز من الغيظ}، والنار التي {وقودها الناس والحجارة}، والنار التي يقال لها: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد! و{الدرك الأسفل من النار}.

------

بحار الأنوار ج 91 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): من تعوذ بالله من النار ولم يترك الشهوات, فقد استهزأ بنفسه.

------

معدن الجواهر ص 59, كنز الفوائد ج 1 ص 330, مجموعة ورام ج 2 ص 110, بحار الأنوار ج 75 ص 356

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): آه من نار تنضج الأكباد والكلى! آه من نار نزاعة للشوى! آه من غمرة من ملهبات لظى.

------

الأمالي للصدوق ص 78, روضة الواعظين ج 1 ص 112, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 2 ص 124, مجموعة ورام ج 2 ص 157, الدر النظيم ص 242, حلية الأبرار ج 2 ص 184, مدينة المعاجز ج 2 ص 80, بحار الأنوار ج 41 ص 12

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في دعاء كميل: يا إلهي وربي وسيدي ومولاي لأي الأمور إليك أشكو ولما منها أضج وأبكي ألأليم العذاب وشدته أم لطول البلاء ومدته فلئن صيرتني للعقوبات مع أعدائك وجمعت بيني وبين أهل بلائك وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك وهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك أم كيف أسكن في النار ورجائي عفوك فبعزتك يا سيدي ومولاي أقسم صادقا لئن تركتني ناطقا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين عليك بكاء الفاقدين ولأنادينك أين كنت يا ولي المؤمنين يا غاية آمال‏ العارفين يا غياث المستغيثين يا حبيب قلوب الصادقين‏ ويا إله العالمين أفتراك سبحانك يا إلهي وبحمدك، تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته، وذاق طعم عذابها بمعصيته، وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته، وهو يضج إليك ضجيح مؤمل لرحمتك، ويناديك بلسان أهل توحيدك، ويتوسل إليك بربوبيتك، يا مولاي! فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك؟! أم كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك ورحمتك؟! أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وترى مكانه؟! أم كيف يشتمل عليه زفيرها وأنت تعلم ضعفه؟! أم كيف يتغلغل بين أطباقها وأنت تعلم صدقه؟! أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يا ربه؟! أم كيف تنزله فيها وهو يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه؟! هيهات، ما ذلك الظن بك، ولا المعروف من فضلك، ولا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك وإحسانك.

------

مصباح المجتهد ج 2 ص 847, إقبال الأعمال ج 2 ص 708, جمال الأسبوع ص 548, البلد الأمين ص 190, المصباح الكفعمي ص 558

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن رسول الله (ص): والغلول من جمر جهنم، والسكر جمر النار.

------

تفسير القمي ج 1 ص 291, الإختصاص ص 343, كنز الفوائد ج 1 ص 216, بحار الأنوار ج 21 ص 211

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الحسن (ع): إن الله تعالى لم يجعل الأغلال في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوه، ولكن إذا اطفئ بهم اللهب أرسبهم في قعرها ثم غشي عليه، فلما أفاق من غشوته قال: يابن آدم، نفسك نفسك! فإنما هي نفس واحدة, إن نجت نجوت، وإن هلكت لم ينفعك نجاة من نجاة.

------

إرشاد القلوب ج 1 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن أمير المؤمنين (ع) في خطبة بليغة خالية من الألف في أحوال الإنسان يوم القيامة: يلجمه عرقه، ويحفزه قلقه، عبرته غير مرحومة، وصرخته غير مسموعة، وحجته غير مقبولة، وتؤول صحيفته، وتبين جريرته، ونطق كل عضو منه بسوء عمله، فشهدت عينه بنظره، ويده ببطشه، ورجله بخطوه، وجلده بمسه، وفرجه بلمسه، ويهدده منكر ونكير، وكشف عنه بصير، فسلسل جيده، وغلت يده، وسيق يسحب وحده، فورد جهنم بكرب شديد، وظل يعذب في جحيم، ويسقى شربة من حميم، تشوي وجهه، وتسلخ جلده، يضربه زبنيته بمقمع من حديد، يعود جلده بعد نضجه بجلد جديد، يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم، ويستصرخ فيلبث حقبه بندم، نعوذ برب قدير من شر كل مصير.

--------

المصباح الكفعمي ص 743

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): الدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه.

-------

الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا (ع) ص 339, الجعفريات ص 204, تحف العقول ص 363, الخصال ج 1 ص 108, تصحيح الإعتقادات ص 97, الدعوات للراوندي ص 280, بحار الأنوار ج 6 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): الحمد لله الذي... جعل الجنة ثواب المتقين، والنار عقاب الظالمين.

------

دلائل الإمامة ص 89, نوادر المعجزات ص 204, مدينة المعاجز ج 2 ص 333, مستدرك الوسائل ج 14 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار.

------

الكافي ج 1 ص 56, الفقيه ج 2 ص 137, تهذيب الأحكام ج 3 ص 70, الإستبصار ج 1 ص 468, المحاسن ج 1 ص 207, دعائم الإسلام ج 1 ص 213, التحصين ص 625, الوافي ج 7 ص 115, وسائل الشيعة ج 16 ص 272, الفصول المهمة ج 1 ص 529, هداية الأمة ج 5 ص 595, ملاذ الأخبار ج 5 ص 29, بحار الأنوار ج 2 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن رسول الله (ص): النار لمن ركب محرما، والجنة لمن ترك الحلال، فعليك بالزهد, فإن ذلك مما يباهي الله به الملائكة، وبه يقبل الله عليك بوجهه، ويصلي عليك الجبار.

------

مكارم الأخلاق ص 448, الوافي ج 26 ص 207, بحار الأنوار ج 74 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): من أذنب ذنبا وهو ضاحك، دخل النار وهو باك.

------

ثواب الأعمال ص 223, مشكاة الأنوار ص 157, مجموعة ورام ج 1 ص 18, إرشاد القلوب ج 1 ص 185, أعلام الدين ص 401, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, بحار الأنوار ج 6 ص 36, مستدرك الوسائل ج 11 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): قال الله عز وجل:... ما من عبد أريد أن ادخله النار, إلا صححت له جسمه، فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه، فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا وسعت عليه في رزقه، فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا هونت عليه موته حتى يأتيني ولا حسنة له عندي، ثم ادخله النار.

------

الكافي ج 2 ص 446, التمحيص ص 38, جامع الأخبار ص 114, مشكاة الأنوار ص 291, الوافي ج 5 ص 1035, الجواهر السنية ص 248, بحار الأنوار ج 6 ص 171

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

 

 

عن رسول الله (ص) أنه قال لعدي بن حاتم: إن الله دفع عن أبيك العذاب الشديد لسخاء نفسه.

-------

الإختصاص ص 253, بحار الأنوار ج 68 ص 354, مستدرك الوسائل ج 7 ص 14

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

عن أبي عبد الله (ع): قراءة القرآن في المصحف, تخفف العذاب عن الوالدين, ولو كانا كافرين.

------

الكافي ج 2 ص 613, الوافي ج 9 ص 1731, وسائل الشيعة ج 6 ص 204

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): وفد النار أبدا معذبون.

------

عيون الحكم ص 505, غرر الحكم ص 729

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): وارد النار مؤبد الشقاء.

------

عيون الحكم ص 505, غرر الحكم ص 729

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): إن الرب يقول: ادخلوا الجنة برحمتي، وانجوا من النار بعفوي.

------

الإختصاص ص 356, بحار الأنوار ج 8 ص 218

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): إذا دخل أهل الجنة الجنة بأعمالهم، فأين عتقاء الله من النار!.

------

الأمالي للطوسي ص 179, بحار الأنوار ج 6 ص 5

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي بصير: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن قوما يحرقون في النار، حتى إذا صاروا حمما أدركتهم الشفاعة, قال (ع): فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنة، فيغتسلون فيه، فتنبت لحومهم ودماؤهم، وتذهب عنهم قشف النار، ويدخلون الجنة، فيسمون الجهنميين، فينادون بأجمعهم: اللهم أذهب عنا هذا الاسم! قال (ع): فيذهب عنهم.

------

الزهد ص 96, الفصول المهمة ج 1 ص 379, البرهان ج 3 ص 133, بحار الأنوار ج 8 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن مسلم: سألت أبا عبدالله (ع) عن الجهنميين، فقال: كان أبو جعفر (ع) يقول: يخرجون منها، فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة، تسمى عين الحيوان، فينضح عليهم من مائها، فينبتون كما ينبت الزرع لحومهم وجلودهم وشعورهم.

-------

الزهد ص 95, الفصول المهمة ج 1 ص 378, البرهان ج 3 ص 133

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عمر بن أبان: سمعت عبدا صالحا يقول في الجهنميين: إنهم يدخلون النار بذنوبهم، ويخرجون بعفو الله.

------

الزهد ص 96, نوادر الأخبار ص 369, البرهان ج 3 ص 133, بحار الأنوار  ج 8 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): أصحاب الحدود فساق, لامؤمنون ولا كافرون، ولا يخلدون في النار، ويخرجون منها يوما، والشفاعة جائزة لهم وللمستضعفين إذا ارتضى الله عز وجل دينهم.

-------

الخصال ج 2 ص 608, تفسير الصافي ج 3 ص 336, بحار الأنوار ج 69 ص 159, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 423, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 407

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع): مذنبو أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها، والشفاعة جائزة لهم.

-------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 125, نوادر الأخبار ص 371, الفصول المهمة ج 1 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 40, مكاتيب الأئمة ج 5 ص 84

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

 

 

 

 

* أودية وجبال النار

عن ميسر, عن أبي جعفر (ع) قال: إن في جهنم لجبلا يقال له: الصعدى, وإن في الصعدى لواديا يقال له: سقر, وإن في سقر لجبا يقال له: هبهب, كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره, وذلك منازل الجبارين.

-------

ثواب الأعمال ص 274, المحاسن ج 1 ص 123, روضة الواعظين ص 382, بحار الأنوار ج 8 ص 297, تفسير الصافي ج 5 ص 249, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 457, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 19, رياض الأبرار ج 2 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إن في جهنم لواد يقال له: غساق, فيه ثلاثون وثلاث مائة قصر, في كل قصر ثلاثون وثلاث مائة بيت, في كل بيت ثلاثون وثلاث مائة عقرب, في حمة كل عقرب ثلاثون وثلاث مائة قلة سم, لو أن عقربا منها نضحت سمها على أهل جهنم لوسعتهم سما.

-----------

كتاب الزهد ص 100, بحار الأنوار ج 8 ص 314

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن بكير, عن أبي عبد الله (ع) قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له: سقر, شكا إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس, فأذن له فتنفس فأحرق جهنم.

------------

تفسير القمي ج 2 ص 251, المحاسن ج 1 ص 123, الزهد ص 103, ثواب الأعمال ص 222, بحار الأنوار ج 8 ص 294, تفسير الصافي ج 4 ص 327, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 496, البرهان ج 4 ص 723, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 326

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص) ذات يوم: يا علي إن جبرئيل (ع) أخبرني أن أمتي يغدر بك من بعدي, فويل ثم ويل ثم ويل لهم, - ثلاث مرات - قلت: يا رسول الله وما ويل؟ قال: واد في جهنم, أكثر أهله معادوك, والقاتلون لذريتك, والناكثون لبيعتك, فطوبى ثم طوبى ثم طوبى - ثلاث مرات - لمن أحبك ووالاك, قلت: يا رسول الله وما طوبى؟ قال: شجرة في دارك في الجنة, ليس دار من دور شيعتك في الجنة إلا وفيها غصن من تلك الشجرة, تهدل عليهم بكل ما يشتهون.

------

تفسير فرات ص 215, بحار الأنوار ج 8 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن موسى (ع) في حديث طويل يقول فيه: يا إسحاق, إن في النار لواديا يقال له سقر, لم يتنفس منذ خلقه الله, لو أذن الله عز وجل له في التنفس بقدر مخيط لاحترق ما على وجه الأرض, وإن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله, وإن في ذلك الوادي لجبلا, يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله, وإن في ذلك الجبل لشعبا, يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله, وإن في ذلك الشعب لقليبا, يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله, وإن في ذلك القليب لحية, يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها, وإن في جوف تلك الحية لصناديق, فيها خمسة من الأمم السالفة واثنان من هذه الأمة قال: قلت: جعلت فداك, ومن الخمسة ومن الاثنان؟ قال (ع): فأما الخمسة فقابيل الذي قتل هابيل, ونمرود {الذي حاج إبراهيم في ربه} ف {قال أنا أحيي وأميت} وفرعون الذي قال: {أنا ربكم الأعلى} ويهود الذي هود اليهود, وبولس الذي نصر النصارى, ومن هذه الأمة أعرابيان.

------

الخصال ج 2 ص 398, جامع الأخبار ص 143, بحار الأنوار ج 8 ص 310, النور المبين ص 105, نحوه بإختصار: تفسير نور الثقلين  ج 1 ص 85, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 31

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن النبي (ص)‏ في سياق قصة يحيى (ع) قال: قال زكريا: حدثني حبيبي جبرئيل (ع) عن الله عز وجل, أن في جهنم جبلا يقال له السكران, في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان, لغضب الرحمن تبارك وتعالى في ذلك الوادي جب, قامته مائة عام في ذلك الجب توابيت من نار, في تلك التوابيت صناديق من نار وثياب من نار, وسلاسل من نار وأغلال من نار.

------

الأمالي للصدوق ص 29, روضة الواعظين ج 2 ص 435, مجموعة ورام ج 2 ص 159, البرهان ج 3 ص 836, بحار الأنوار ج 8 ص 312, النور المبين ص 395

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في دعاء طويل: يا الله‏ وأسألك باسمك الذي أثبت به جهنم بجميع ما خلقت فيها على متن الريح فاستقرت عليه بقدرتك فهي مسبحة لك بذلك الاسم لا تفتر من التسبيح والتقديس لئلا تخترق بها الريح فتذريها.

------

البلد الأمين ص 413, بحار الأنوار ج 90 ص 257

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): استعيذوا بالله من جب الخزي قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: واد في جهنم اعد للمرائين.

------

منية المزيد ص 318, بحار الأنوار ج 69 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): جاءني جبرئيل متغير اللون، فقلت: يا جبرئيل، ما لي أراك متغير اللون؟ قال (ع): اطلعت في النار فرأيت واديا في جهنم يغلي، فقلت: يا مالك، لمن هذا؟ فقال: لثلاث نفر للمحتكرين، والمدمنين على الخمر، والقوادين.

-------

إرشاد القلوب ج 1 ص 174, وسائل الشيعة ج 17 ص 426

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن في جهنم لواديا يستغيث منه أهل النار كل يوم سبعين ألف مرة، وفي ذلك الوادي بيت من نار، وفي ذلك البيت جب من نار، وفي ذلك الجب تابوت من نار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف رأس، في كل رأس ألف فم، في كل فم عشرة آلاف ناب، وكل ناب ألف ذراع. قال أنس: قلت: يا رسول الله (ص)، لمن يكون هذا العذاب؟ قال (ص): لشارب الخمر من حملة القرآن.

-------

جامع الأخبار ص 149, بحار الأنوار ج 76 ص 148, مستدرك الوسائل ج 4 ص 249

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه، فذاك في الدرك الأول من النار, ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف، فذاك في الدرك الثاني من النار, ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف، ولا يرى له في المساكين وضعا، فذاك في الدرك الثالث من النار, ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين، فإن رد عليه شيء من قوله أو قصر في شىء من أمره غضب، فذاك في الدرك الرابع من النار, ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليعزر به ويكثر به حديثه، فذاك في الدرك الخامس من النار, ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول: سلوني، ولعله لا يصيب حرفا واحدا، والله لا يحب المتكلفين، فذاك في الدرك السادس من النار.

-------

الخصال ج 2 ص 352, روضة الواعظين ج 1 ص 7, أعلام الدين ص 97, منية المريد ص 140, الفصول المهمة ج 1 ص 609, بحار الأنوار ج 2 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر عنه (ع): لا ينظر الله عز وجل إلى عبد ولا يزكيه إذا ترك فريضة من فرائض الله، وارتكب كبيرة من الكبائر, قال: قلت: لا ينظر الله إليه؟! قال (ع): نعم، قد أشرك بالله قال: قلت: أشرك؟! قال (ع): نعم، إن الله جل وجل أمره بأمر وأمره إبليس بأمر، فترك ما أمر الله عز وجل به وصار إلى ما أمر إبليس به، فهذا مع إبليس به في الدرك السابع من النار.

-------

ثواب الأعمال ص 246, وسائل الشيعة ج 1 ص 36, بحار الأنوار ج 68 ص 207

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* لباس وطعام أهل النار

عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أصلي في قلنسوة سوداء قال (ع): لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار.

------

الكافي ج 3 ص 403, الفقيه ج 1 ص 251, تهذيب الأحكام ج 2 ص 213, علل الشرائع ج 2 ص 346, الوافي ج 7 ص 392,  وسائل الشيعة ج 4 ص 386, هداية الأمة ج 2 ص 85, ملاذ الأخبار ج 4 ص 201, بحار الأنوار ج 8 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي وعليه خاتم حديد قال: لا, ولا يتختم به لأنه من لباس أهل النار.

------

الفقيه ج 1 ص 253, تهذيب الأحكام ج 2 ص 372, علل الشرائع ج 2 ص 348, الوافي ج 7 ص 426, وسائل الشيعة ج 4 ص 418, هداية الأمة ج 2 ص 87, ملاذ الأخبار ج 4 ص 606, بحار الأنوار ج 80 ص 250

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

قال رسول الله (ص): من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما, وإن مات وفي بطنه شي‏ء من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة, فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربها أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود.

-------

الفقيه ج 4 ص 8, الأمالي للصدوق ص 425, محموعة ورام ج 2 ص 258, الوافي ج 5 ص 1071, وسائل الشيعة ج 25 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 244, تفيسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر (ع) قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة.

------

الخصال ج 2 ص 534, معاني الأخبار ص 164, وسال الشيعة ج 25 ص 330, بحار الأنوار ج 76 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): من سقى صبيا مسكرا وهو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج.

------

الخصال ج 2 ص 635, تحف العقول ص 123, وسائل الشيعة ج 25 ص 309, بحار الأنوار ج 63 ص 489

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: يؤتى شارب الخمر يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه يسيل لعابه على صدره وحق على الله عز وجل أن يسقيه من طينة خبال أو قال من بئر خبال قال قلت: وما بئر خبال قال: بئر يسيل فيها صديد الزناة

------

الكافي ج 6 ص 396, التهذيب ج 9 ص 103, الوافي ج 20 ص 610, وسائل الشيعة ج 25 ص 296

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع, حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ, قال فيقال: هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله, فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: اللهم العن الزناة.

------

المحاسن ج 1 ص 107, ثواب الأعمال ص 262, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 20 ص  322, بحار الأنوار ج 7 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه فتح الله له في قبره ثلاث مائة باب, يخرج منه حيات وعقارب وثعبان النار يحترق إلى يوم القيامة, فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه, فيعرف بذلك وبما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار.

-----

الفقيه ج 4 ص 12, الأمالي للصدوق ص 427, روضة الواعظين ص 462, جامع الأخبار ص 145, مكارم الاخلاق ص 428, مجموعة ورام ج 2 ص 260, الوافي ج 5 ص 1073, وسائل الشيعة ج 20 ص 321, بحار الأنوار ج 72 ص 389

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

في حديث كلام نافع لأبي جعفر (ع): فأخبرني عن قول الله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} بأي أرض الذي تبدل؟ فقال أبو جعفر (ع): بخبزة بيضاء يأكلون منها حتى يفرغ الله من حساب الخلق, فقال نافع: إنهم عن الأكل لمشغولون, فقال أبو جعفر (ع): أهم حينئذ أشغل أو وهم في النار؟ فقال نافع: بل وهم في النار, قال (ع): فقد قال الله تعالي: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} ما شغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، ودعوا بالشراب فسقوا الحميم؟ فقال: صدقت.