سيرة النبي عيسى عليه السلام من القرآن والحديث

* السيدة مريم عليها السلام

- {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (33) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (34) إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (35) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (36) فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37) هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (38) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين (39)} آل عمران: 33 – 37

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال‏: إن‏ قلنا لكم‏ في‏ الرجل‏ منا قولا فلم يكن فيه كان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك, (1) إن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذني, وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل, فحدث بذلك امرأته حنة وهي أم مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما, {فلما وضعتها} أنثى‏ {قالت رب إني وضعتها أنثى} {وليس الذكر كالأنثى‏} لأن البنت لا تكون رسولا, يقول الله: {والله أعلم بما وضعت} فلما وهب الله لمريم عيسى (ع) كان هو الذي بشر الله به عمران ووعده إياه, (2) فإذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك. (3)

-------------

(1) من هنا في الكافي وتفسير العياشي والوافي وتفسير الصافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) إلى هنا في قصص الأنبياء (ع) للجزائري

(3) تفسير القمي ج 1 ص 101, البرهان ج 1 ص 617, بحار الأنوار ج 14 ص 199. الكافي ج 1 ص 535, تفسير العياشي ج 1 ص 171, الوافي ج 2 ص 473, تفسير الصافي ج 1 ص 330, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 80, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن داود بن محمد النهدي قال: دخل أبو سعيد المكاري‏ على أبي الحسن الرضا (ع) فقال له: أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى آباؤك, فقال له الرضا (ع): ما لك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك, أما علمت أن الله أوحى إلى عمران: أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم, ووهب لمريم عيسى فعيسى ابن مريم من مريم, ومريم من عيسى ومريم وعيسى واحد, وأنا من أبي وأبي مني, وأنا وأبي شي‏ء واحد الخبر.

-------------

الكافي ج 6 ص 195, تفسير القمي ج 2 ص 215, رجال الكشي ص 466, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 308, معاني الأخبار ص 218, الوافي ج 10 ص 611, البرهان ج 4 ص 576, مدينة المعاجز ج 7 ص 127, بحار الأنوار ج 14 ص 199

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (ع) عن عمران أكان نبيا؟ فقال (ع): نعم, كان نبيا مرسلا إلى قومه, وكانت حنة امرأة عمران, وحنانة امرأة زكريا أختين, فولد لعمران من حنة مريم وولد لزكريا من حنانة يحيى (ع), وولدت مريم عيسى (ع) وكان عيسى (ع) ابن بنت خالته, وكان يحيى (ع) ابن خالة مريم وخالة الأم بمنزلة الخالة.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 214, بحار الأنوار ج 14 ص 202

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة قال: قلت للرضا (ع): أيأتي الرسل عن الله بشي‏ء ثم تأتي بخلافه؟ قال (ع): نعم, إن شئت حدثتك وإن شئت أتيتك به من كتاب الله تعالى جلت عظمته,‏ {ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم}‏ الآية فما دخلوها ودخل أبناء أبنائهم, وقال عمران: إن الله وعدني أن يهب لي غلاما نبيا في سنتي هذه وشهري هذا, ثم غاب وولدت امرأته مريم {وكفلها زكريا} فقالت طائفة: صدق نبي الله, وقالت الآخرون: كذب, فلما ولدت مريم عيسى (ع) قالت الطائفة التي أقامت على صدق عمران: هذا الذي وعدنا الله‏.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 214, بحار الأنوار ج 14 ص 203, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 403

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: {إني نذرت لك ما في بطني محررا} المحرر يكون في الكنيسة ولا يخرج منها, {فلما وضعتها} أنثى {قالت رب إني وضعتها أنثى- والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى}.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 170, تفسير الصافي ج 1 ص 331, البرهان ج 1 ص 621, بحار الأنوار ج 14 ص 204, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 80, مستدرك الوسائل ج 2 ص 27

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): إن امرأة عمران قالت:‏ {إني‏ نذرت‏ لك‏ ما في‏ بطني‏ محررا} والمحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا, فلما وضعت مريم‏ قالت: {رب إني وضعتها أنثى‏ وليس الذكر كالأنثى}‏ {فلما وضعتها} أدخلتها المسجد فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد.

------------

علل الشرائع ج 2 ص 578, بحار الأنوار ج 78 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 331. عن أبي عبد الله (ع): تفسير العياشي ج 1 ص 172, البرهان ج 1 ص 622, مستدرك الوسائل ج 2 ص 32

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حريز عن أحدهما (ع) قال‏: نذرت ما في بطنها للكنيسة أن تخدم العباد، {وليس الذكر كالأنثى}‏ في الخدمة قال: فشبت فكانت تخدمهم وتناولهم حتى بلغت, فأمر زكريا أن يتخذ لها حجابا دون العباد, فكان يدخل عليها فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء، فهنالك دعا وسأل ربه أن يهب له ذكرا فوهب له يحيى‏.

-------------

تفسير العياشي ج 1 ص 170, البرهان ج 1 ص 621, بحار الأنوار ج 14 ص 204, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سعد الإسكاف, عن أبي جعفر (ع) قال: لقي إبليس عيسى ابن مريم (ع) فقال: هل نالني من حبائلك شي‏ء؟ قال: جدتك التي قالت {رب إني وضعتها أنثى} إلى قوله {من الشيطان الرجيم}. (1) (2)

--------------

(1) العلامة المجلسي في البحار: بيان: يعني كيف ينالك من حبائلي وجدتك دعت حين ولدت والدتك أن يعيذها الله وذريتها من شر الشيطان الرجيم, وأنت من ذريتها.

(2) تفسير العياشي ج 1 ص 171, البرهان ج 1 ص 621, بحار الأنوار ج 14 ص 271, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 412, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي إبراهيم (ع): أما أم مريم فاسمها مرثا, وهي وهيبة بالعربية.

-----------

الكافي ج 1 ص 479, الوافي ج 3 ص 801, تفسير الصافي ج 3 ص 802, البرهان ج 5 ص 9, حلية الأبرار ج 4 ص 220, مدينة المعاجز ج 6 ص 302, بحار الأنوار ج 48 ص 88, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327,تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 79,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن خرزاد, عنه (ع) فال: {أيهم يكفل مريم‏} حين ائتمت من أبويها {وما كنت لديهم‏} يا محمد {إذ يختصمون‏} في مريم عند ولادتها بعيسى يكفلها ويكفل ولدها, قال: فقلت له: أبقاك الله فمن كفلها؟ فقال (ع): أما تسمع قوله: {وكفلها ذكريا} الآية.

-----------

تفسير العياشي ج 1 ص 173, البرهان ج 1 ص 624, بحار الأنوار ج 14 ص 192, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 338, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ع) في حديث طويل: لما رأى زكريا عند مريم فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، وقال لها: يا مريم {أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب}‏ وأيقن زكريا أنه من عند الله، إذ كان لا يدخل عليها أحد غيره‏.

------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 66, بحار الأنوار ج 14 ص 186

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ع) في حديث طويل: {وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله}‏ قال: مصدقا, يصدق يحيى بعيسى (ع‏).

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 660, بحار الأنوار ج 14 ص 186

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): اشتاقت الجنة إلى أربع من النساء: مريم بنت عمران, وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون, وهي زوجة النبي (ص) في الجنة, وخديجة بنت خويلد زوجة النبي (ص) في الدنيا, والآخرة, وفاطمة بنت محمد (ص).

-----------

كشف الغمة ج 1 ص 466, بحار الانوار ج 43 ص 53 عن كتاب مولد فاطمة (ع) للصدوق

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن ابن عباس قال: خط رسول الله (ص) أربع خطط في الأرض وقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم, فقال رسول الله (ص): أفضل نساء أهل الجنة أربع: خديجة بنت خويلد, وفاطمة بنت محمد, ومريم بنت عمران, وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون‏.

-----------

الخصال ج 1 ص 205, بحار الأنوار ج 14 ص 200, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 259, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 377, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الأول (ع) قال: قال رسول الله (ص):‏ إن الله عز وجل اختار من النساء أربعا: مريم وآسية وخديجة وفاطمة الخبر.

------------

الخصال ج 1 ص 225, روضة الواعظين ج 2 ص 405, بحار الأنوار ج 14 ص 201, رياض الأبرار ج 1 ص 17

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: وأما خيرته من النساء فمريم بنت عمران, وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون, وفاطمة الزهراء وخديجة بنت خويلد.

-----------

بحار الأنوار ج 94 ص 48, نوادر الراوندي ص 261

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) وأما اللبان‏ فهو مختار الأنبياء (ع) من قبلي, وبه كانت تستعين مريم (ع), وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه, وهي مطردة الشياطين ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم.

-----------

مكارم الأخلاق ص 187, بحار الأنوار ج 59 ص 234, طب الأئمة (ع) ص 282

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مفضل بن عمر قال: قلت لأبي‏ عبد الله (ع): من غسل فاطمة (ع)؟ قال: ذاك أميرالمؤمنين, فكأنما إستفظعت ذلك من قوله, فقال لي: كأنك ضقت مما أخبرتك؟ فقلت: قد كان ذلك جعلت فداك, فقال: لاتضيقن فإنها "صديقة" لم يكن يغسلها إلا صديق, أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى.

-----------

الكافي ج 1 ص 459, التهذيب ج 1 ص 440, الإستبصار ج 1 ص 199, علل الشرائع ج 1 ص 184, دعوات الراوندي ص 254, الوافي ج 3 ص 745, وسائل الشيعة ج 2 ص 530, بحار الأنوار ج 14 ص 197

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

دخل رسول الله (ص) على خديجة وهي لما بها, فقال لها: بالرغم منا ما نرى بك يا خديجة, فإذا قدمت‏ على‏ ضرائرك‏ فأقرئيهن السلام, فقالت: من هن يا رسول الله؟ قال (ص): مريم ابنة عمران وكلثم أخت موسى, وآسية امرأة فرعون قالت: بالرفاء يا رسول الله.

------------

الفقيه ج 1 ص 139, الوافي ج 25 ص 570, تفسير الصافي ج 5 ص 199, بحار الأنوار ج 19 ص 24, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 376, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 344

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) يقول : تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول: يا رب حسنت خلقي حتى لقيت مالقيت, فيجاء بمريم (ع) فيقال: أنت أحسن أو هذه؟ قد حسناها فلم تفتتن.

------------

الكافي ج 8 ص 228, الوافي ج 4 ص 487, البرهان ج 4 ص 678, بحار الأنوار ج 7 ص 285, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 198

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل عن القيامة: ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل (ع) أين فاطمة بنت محمد, أين خديجة بنت خويلد, أين‏ مريم‏ بنت عمران, أين آسية بنت مزاحم, أين أم كلثوم أم يحيى بن زكريا فيقمن.

------------

تفسير الفرات ص 298, بحار الأنوار ج 14 ص 168

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* ولادة النبي عيسى عليه السلام

- {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (42) يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (43) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44) إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (45) ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (46) قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} آل عمران: 42 – 47

 

عن الحكم بن عيينة قال‏: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله في الكتاب {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} اصطفاها مرتين والاصطفاء إنما هو مرة واحدة قال: فقال (ع) لي: يا حكم, إن لهذا تأويلا وتفسيرا، فقلت له: ففسره لنا أبقاك الله، قال (ع): يعني اصطفاها إياها أولا من ذرية الأنبياء المصطفين المرسلين، وطهرها من أن يكون في ولادتها من آبائها وأمهاتها سفاحا, واصطفاها بهذا في القرآن {يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي‏} شكرا لله, ثم (1) قال لنبيه محمد (ص) يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى: يا محمد, {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك‏} في مريم وابنها وبما خصهما الله به وفضلهما وأكرمهما, حيث قال: {وما كنت لديهم‏} يا محمد. يعني بذلك لرب الملائكة {إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم‏} حين ائتمت من أبيها. (2)

------------

(1) من هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) تفسير العياشي ج 1 ص 173, البرهان ج 1 ص 623, بحار الأنوار ج 14 ص 192, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 338, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع): سمى الله المهدي (ع) منصورا, كما سمى أحمد (ص) محمدا محمودا, وكما سمى عيسى المسيح (ع).

------------

تفسير الفرات ص 240, إثبات الهداة ج 5 ص 193, بحار الأنوار ج 51 ص 30

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) في حديث طويل: إن الله نسب المسيح عيسى ابن مريم (ع) إلى خليله إبراهيم (ع) بأمه مريم البكر البتول, التي لم يمسها بشر في قوله: {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين}‏ فنسبه بأمه وحدها إلى خليله إبراهيم (ع), كما نسب داود وسليمان وأيوب وموسى وهارون (ع) بآبائهم وأمهاتهم, فضيلة لعيسى (ع) ومنزلة رفيعة بأمه وحدها, وذلك قوله في قصة مريم (ع): {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}‏ بالمسيح من غير بشر وكذلك اصطفى ربنا فاطمة (ع) وطهرها وفضلها على نساء العالمين بالحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.

-------------

تحف العقول ص 405, بحار الأنوار ج 10 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الجارود، قال: قلت لأبي جعفر (ع): جعلت فداك، أخبرني عن صاحب هذا الأمر, قال (ع): يمسي‏ من‏ أخوف‏ الناس‏ ويصبح من آمن الناس، يوحى إليه هذا الأمر في ليلة فقلت‏: يوحى إليه يا أبا جعفر؟ قال (ع): يا أبا الجارود، إنه ليس وحي نبوة، لكنه‏ يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أم موسى وإلى النحل يا أبا الجارود، إن قائم‏ آل محمد لأكرم على الله تعالى من مريم بنت عمران ومن أم موسى ومن‏ النحل‏.

------------

سرور أهل الإمان ص 108, إثبات الهداة ج 5 ص 215, بحار الأنوار ج 52 ص 389

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): أن رسول الله (ص) قرأ {إن الله اصطفاك وطهرك} الآية فقال لي: يا علي خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران, وخديجة بنت خويلد, وفاطمة بنت محمد (ع), وآسية بنت مزاحم.

------------

مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 322، شرح الأخبار ج 3 ص 525, بحار الأنوار ج 43 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

{واصطفاك‏ على‏ نساء العالمين‏} أي على نساء عالمي زمانك, لأن فاطمة بنت رسول الله (ص) سيدة نساء العالمين, قال: وهو قول أبي جعفر (ع).

------------

مجمع البيان ج 2 ص 290, البرهان ج 1 ص 618, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 336, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 93

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}: معنى الآية اصطفاك من ذرية الأنبياء, وطهرك من السفاح, واصطفاك لولادة عيسى من غير فحل.

------------

مجمع البيان ج 2 ص 290, تفسير الصافي ج 1 ص 335, البرهان ج 1 ص 618, بحار الأنوار ج 14 ص 193, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 336, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 93

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن زياد العطار قال: قلت لأبي عبد الله (ع): قول رسول الله (ص): فاطمة (ع) سيدة نساء أهل الجنة, أسيدة نساء عالمها؟ قال (ع): تاك مريم, وفاطمة (ع) سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين, (1) فقلت: فقول رسول الله (ص): الحسن والحسين سيدا شباب الجنة؟ قال (ع): هما والله سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين. (2)

------------

(1) إلى هنا في روضة الواعظين ومناقب آل أبي طالب (ع)

(2) الأمالي للصدوق ص 125, بحار الأنوار ج 43 ص 21. روضة الواعظين ج 1 ص 149, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عنه (ع): {واصطفاك على نساء العالمين}‏ قال: نساء عالميها, قال (ع): وكانت فاطمة (ع) سيدة نساء العالمين.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 174, البرهان ج 1 ص 624, بحار الأنوار ج 14 ص 193

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: أول من سوهم عليه مريم بنت عمران, وهو قول الله عز وجل‏: {وما كنت‏ لديهم‏ إذ يلقون‏ أقلامهم‏ أيهم‏ يكفل‏ مريم}‏ والسهام ستة.

------------

 الفقيه ج 3 ص 89, الخصال ج 1 ص 156, الوافي ج 16 ص 1126, وسائل الشيعة ج 27 ص 260, البرهان ج 1 ص 620, بحار الأنوار ج 14 ص 198, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 338, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 96. عن أبي عبد الله (ع): قصص الأنبياء (ع) للراوندي

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا (16) فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا (17) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا (18) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا (19) قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا (20) قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (21) فحملته فانتبذت به مكانا قصيا (22)} مريم: 16 – 22

 

عن الإمام الباقر (ع‏): إنها بشرت بعيسى (ع) فبينا هي في المحراب إذ تمثل لها الروح الأمين‏ {بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا} فتفل في جيبها فحملت بعيسى (ع) فلم يلبث أن ولدت.

---------‏

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 264, بحار الأنوار ج 14 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي إبراهيم (ع): وأما اليوم‏ الذي‏ حملت‏ فيه مريم فهو يوم الجمعة للزوال, وهو اليوم الذي هبط فيه الروح الأمين‏.

------------

الكافي ج 1 ص 479, الوافي ج 3 ص 802, وسائل الشيعة ج 7 ص 376, البرهان ج 3 ص 708, حلية الأبرار ج 4 ص 220, مدينة المعاجز ج 6 ص 302, بحار الأنوار ج 14 ص 213, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 207

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سليمان الجعفري قال: قال أبو الحسن الرضا (ع): أتدري مما حملت مريم (ع)؟ فقلت: لا, إلا أن تخبرني, فقال (ع): من‏ تمر الصرفان‏ نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت.

------------

المحاسن ج 2 ص 537, قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 266, وسائل الشيعة ج 21 ص 404, بحار الأنوار ج 63 ص 138, مستدرك الوسائل ج 16 ص 388

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الباقر (ع) في حديث عن ولادة المسيح (ع): وأتى إبليس تلك الليلة فقيل له: قد ولد الليلة, ولد لم يبق على وجه الأرض صنم إلا خر لوجهه, وأتى المشرق والمغرب يطلبه فوجده في بيت دير قد حفت به الملائكة, فذهب يدنو فصاحت الملائكة تنح, فقال لهم: من أبوه؟ فقالت: فمثله كمثل آدم فقال إبليس: لأضلن به أربعة أخماس الناس.

----------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 265, بحار الأنوار ج 14 ص 215, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن علي بن الحسين (ع) في قوله تعالى: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا} قال: خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء, فوضعته في موضع قبر الحسين (ع) ثم رجعت من ليلتها.

-----------

التهذيب ج 6 ص 73, الوافي ج 14 ص 1523, تفسير الصافي ج 3 ص 277, وسائل الشيعة ج 14 ص 517, البرهان ج 3 ص 706, بحار الأنور ج 14 ص 212, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 406, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 328, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 209

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع), قيل له إن النصارى يقولون إن ليلة الميلاد في أربعة وعشرين من كانون, فقال (ع): كذبوا, بل في النصف من حزيران, ويستوي الليل والنهار في النصف من آذار.

------------

تحف العقول ص 375, بحار الأنوار ج 75 ص 260

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن علي الوشاء قال: كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا (ع) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة, فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم (ع), وولد فيها عيسى ابن مريم (ع), وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة, فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا.

-----------

الفقيه ج 2 ص 89, ثواب الأعمال ص 79, الوافي ج 11 ص 56, وسائل الشيعة ج 10 ص 449, بحار الأنوار ج 94 ص 122, خاتمة المستدرك ج 4 ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أنس: أن عبد الله بن سلام سأل النبي (ص) عن شعيا (ع) فقال (ص): هو الذي بشر بي وبأخي عيسى ابن مريم (ع).

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 245, بحار الأنوار ج 14 ص 162. مشكاة الأنوار ص 258 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين} المؤمنون: 50

 

عن أبي جعفر (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) في قول الله عز وجل: {وآويناهما إلى‏ ربوة ذات‏ قرار ومعين‏} قال (ع): الربوة الكوفة والقرار المسجد والمعين الفرات.

------------

معاني الأخبار ص 373, وسائل الشيعة ج 14 ص 361, بحار الأنوار ج 14 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل‏: {وآويناهما إلى‏ ربوة ذات‏ قرار ومعين}‏ قال (ع): الربوة نجف الكوفة والمعين الفرات.

-----------

التهذيب ج 6 ص 38, كامل الزيارات ص 47, كتاب المزار للمفيد ص 16, روضة الواعظين ج 2 ص 408, المزار الكبير ص 116, الوافي ج 14 ص 1456, تفسير الصافي ج 3 ص 401, وسائل الشيعة ج 14 ص 405, هداية الأمة ج 5 ص 475, البرهان ج 4 ص 23, بحار الأنوار ج 14 ص 217, مستدرك الوسائل ج 17 ص 22

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله (ع) قال: يا مفضل, إن بقاع الأرض تفاخرت, ففخرت الكعبة على البقعة بكربلاء, فأوحى الله إليها اسكتي ولا تفخري عليها, فإنها البقعة المباركة التي نودي منها موسى (ع) من الشجرة, وإنها الربوة التي آويت إليها مريم والمسيح (ع), وإن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين (ع) فيها, وفيها غسلت مريم عيسى (ع) واغتسلت لولادتها, (1) فإنها خير بقعة عرج منها رسول الله عيسى (ع) من وقت غيبته، وليكونن لشيعتنا فيها خيرة إلى ظهور قائمنا (ع). (2)

------------

(1) إلى هنا في قصص الأنبياء (ع) للجزائري

(2) الهداية الكبرى ص 400, مختصر البصائر ص 446, حلية الأبرار ج 6 ص 385, بحار الأنوار ج 53 ص 12, قصص الأنبياء (ع) للجزائري 408

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل: فإن أمير المؤمنين (ع) سار بعسكره من النخيلة مغربا حتى أتى نهر كربلاء, فمال إلى بقعة يتضوع منها المسك وقد جن عليه الليل مظلما معتكرا, ومعه نفر من أصحابه وهم: محمد بن أبي بكر والحارث الأعور الهمداني وقيس بن عبادة ومالك الأشتر وإبراهيم بن الحسن الأزدي وهاشم المري، قال ابن عبيد الله بن يزيد: فلما وقف في البقعة وترجل النفر معه وصلى، وقال (ع) لهم: صلوا كما صليت، ولكم علي علم هذه البقعة فقالوا: يا أمير المؤمنين لك منن علينا بمعرفتها، فقال (ع) هذه والله الربوة ذات‏ قرار ومعين‏، التي ولد فيها عيسى (ع)، وفي موضع الدالي من ضفة الفرات غسلت مريم، واغتسلت وهي البقعة المباركة التي نادى الله موسى من الشجرة، وهي محط ركاب من هنأ الله به جده رسول الله (ص) وعزاه، فبكوا.

--------------

الهداية الكبرى ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن صفوان في حديث طويل: ثم ركب (الإمام الصادق ع) وارتدفت وانقضت فنزل عنها، ونزلت فإذا هو يجهش بالبكاء ويقول: جللت من مقام ما أعظمك، ومصرع ما أجلك، أنت والله البقعة المباركة والربوة ذات قرار ومعين، وفيك والله كانت الشجرة التي كلم الله منها موسى (ع) ما أطول حزننا بمصابنا فيك إلى أن يأخذ الله بحقنا.

-------------

الهداية الكبرى ص 97

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (ع) يقول: إن أمير المؤمنين (ع) لما رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء، فقال للناس: إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها، فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة، فلما أتى موضعا من أرضها قال (ع): ما هذه الأرض؟ قيل: أرض بحرا, فقال (ع): أرض سباخ جنبوا ويمنوا, فلما أتى يمنة السواد فإذا هو براهب في صومعة له فقال (ع) له: يا راهب، أنزل هاهنا فقال له الراهب: لا تنزل هذه الأرض بجيشك قال (ع): ولم؟ قال: لأنه لا ينزلها إلا نبي أو وصي نبي بجيشه، يقاتل في سبيل الله (عز وجل)، هكذا نجد في كتبنا فقال له أمير المؤمنين (ع): فأنا وصي سيد الأنبياء وسيد الأوصياء, فقال له الراهب: فأنت إذن أصلع قريش ووصي محمد (ص) قال له أمير المؤمنين (ع): أنا ذلك, فنزل الراهب إليه، فقال: خذ علي شرائع الإسلام، إني وجدت في الإنجيل نعتك، وأنك تنزل أرض براثا بيت مريم وأرض عيسى (ع), فقال أمير المؤمنين (ع): قف ولا تخبرنا بشي‏ء، ثم أتى موضعا فقال: الكزوا هذه، فلكزه برجله (ع) فانبجست عين خرارة، فقال: هذه‏ عين‏ مريم‏ التي انبعقت لها، ثم قال: اكشفوا هاهنا على سبعة عشر ذراعا، فكشف فإذا بصخرة بيضاء فقال علي (ع): على هذه وضعت مريم عيسى من عاتقها وصلت هاهنا، فنصب أمير المؤمنين (ع) الصخرة وصلى إليها، وأقام هناك أربعة أيام يتم الصلاة، وجعل الحرم في خيمة من الموضع على دعوة، ثم قال: أرض براثا، هذا بيت مريم (ع)، هذا الموضع المقدس صلى فيه الأنبياء قال أبو جعفر محمد بن علي (ع): ولقد وجدنا أنه صلى فيه إبراهيم (ع) قبل عيسى (ع).

------------

الأمالي للطوسي ص 199, الخرائج ج 2 ص 552, كشف الغمة ج 1 ص 394, مدينة المعاجز ج 1 ص 490, بحار الأنوار ج 33 ص 437, مستدرك الوسائل ج 3 ص 429

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا (23) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25) فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا (26) فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا (27) يا أخت هارون ما كان‏ أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28) فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (29) قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا (30) وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا (31) وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا (32) والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا (33) ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون (34) ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون‏ (35)} مريم: 23 - 35

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل: فلما ولد المسيح (ع) أخفى الله عز وجل ولادته وغيب شخصه, لأن مريم (ع) لما حملته انتبذت به مكانا قصيا, ثم إن زكريا وخالتها أقبلا يقصان أثرها حتى هجما عليها, وقد وضعت ما في بطنها, وهي تقول‏: {يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا} فأطلق الله تعالى ذكره لسانه بعذرها وإظهار حجتها, فلما ظهرت اشتدت البلوى والطلب على بني إسرائيل وأكب الجبابرة والطواغيت عليهم, حتى كان من أمر المسيح ما قد أخبر الله عز وجل به, واستتر شمعون بن حمون والشيعة حتى أفضى بهم الاستتار إلى جزيرة من جزائر البحر, فأقاموا بها ففجر الله لهم العيون العذبة, وأخرج لهم من كل الثمرات, وجعل لهم فيها الماشية, وبعث إليهم سمكة تدعى القمد لا لحم لها ولا عظم وإنما هي جلد ودم, فخرجت من البحر فأوحى الله عز وجل إلى النحل أن تركبها فركبتها, فأتت النحل إلى تلك الجزيرة ونهض النحل وتعلق بالشجر فعرش وبنى وكثر العسل, ولم يكونوا يفقدون شيئا من أخبار المسيح (ع).

------------

كمال الدين ج 1 ص 158, بحار الأنوار ج 13 ص 449

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

{يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا} عن الصادق (ع‏): لأنها لم تر في قومها رشيدا ذا فراسة ينزهها عن السوء.

------------

تفسير الصافي ج 3 ص 278, بحار الأنوار ج 14 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 330, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 210

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: وهذا عيسى بن مريم (ع) قال الله تعالى: {فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا} إلى آخر الآية فكلم أمه وقت مولده فقال لها: {فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} وقال: {فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني‏ بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا} فتكلم عيسى بن مريم (ع) في وقت ولادته وأعطي الكتاب والنبوة وأوصي بالصلاة والزكاة في ساعة مولده وكلمه الناس في اليوم الثالث‏.

------------

روضة الواعظين ج 1 ص 83, البرهان ج 2 ص 441, حلية الأبرار ج 2 ص 57, بحار الأنوار ج 14 ص 209, الهداية الكبرى ص 99 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص‏) ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فإن الله تعالى قال لمريم: {وهزي‏ إليك‏ بجذع‏ النخلة تساقط عليك‏ رطبا جنيا}.

-------------

الكافي ج 6 ص 22, المحاسن ج 2 ص 535, التهذيب ج 7 ص 440, الوافي ج 23 ص 1312, البرهان ج 3 ص 707, بحار الأنوار ج 63 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إذا ولدت المرأة فليكن أول ما تأكل الرطب الحلو والتمر, فإنه لو كان شي‏ء أفضل‏ منه‏ أطعمه‏ الله تعالى مريم حين ولدت عيسى (ع).

------------

طب النبي (ص) ص 26, بحار الأنوار ج 59 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر الباقر (ع‏): لم تستشف النفساء بمثل الرطب, إن الله تعالى أطعمه مريم في نفاسها.

------------

مجمع البيان ج 6 ص 418, بحار الأنوار ج 14 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 331, تفسير كنز الدقائق ج 15 ص 136

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حفص بن غياث قال: رأيت أبا عبد الله (ع) يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة, فتوضأ عندها ثم ركع وسجد, فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة, ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال: يا حفص إنها والله النخلة التي قال الله جل ذكره لمريم:‏ {و هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}.

--------------

الكافي ج 8 ص 143, الوافي ج 8 ص 714, تفسير الصافي ج 3 ص 278, وسائل الشيعة ج 6 ص 378, البرهان ج 3 ص 707, مدينة المعاجز ج 6 ص 68, بحار الأنوار ج 14 ص 208,قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 404, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 331, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 213

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: كانت نخلة مريم (ع) العجوة, ونزلت في كانون.

--------------

الكافي ج 6 ص 347, المحاسن ج 2 ص 530, الوافي ج 19 ص 378, وسائل الشيعة ج 25 ص 139, بحار الأنوار ج 11 ص 217, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 307

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن موسى (ع‏) في مسائله التي سأل النصراني عنها, فقال له أبو إبراهيم (ع): والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه؟ قال: لا, قال: هو الفرات, وعليه شجر النخل والكرم, وليس يساوى بالفرات شي‏ء للكروم والنخيل, فأما اليوم الذي حجبت فيه لسانها ونادى قيدوس ولده وأشياعه فأعانوه وأخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم فقالوا لها ما قص الله عليك في كتابه وعلينا في كتابه.

------------

الكافي ج 1 ص 480, الوافي ج 3 ص 802, البرهان ج 3 ص 708, حلية الأبرار ج 4 ص 220, مدينة المعاجز ج 6 ص 302, بحار الأنوار ج 48 ص 88, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن يحيى بن عبد الله قال: كنا بالحيرة فركبت مع أبي عبد الله (ع) فلما صرنا حيال قرية فوق الماصر قال (ع): هي هي, حين قرب من الشط وصار على شفير الفرات, ثم نزل فصلى ركعتين, ثم قال (ع): أتدري أين ولد عيسى (ع), قلت: لا, قال (ع): في هذا الموضع الذي أنا فيه جالس, ثم قال: أتدري أين كانت النخلة؟ قلت: لا, فمد يده خلفه, فقال (ع): في هذا المكان, ثم قال: أتدري ما القرار وما الماء المعين؟ قلت: لا, قال (ع): هذا هو الفرات, ثم قال (ع): أتدري ما الربوة؟ قلت: لا, فأشار بيده عن يمينه فقال: هذا هو الجبل إلى النجف‏, وقال (ع): إن مريم ظهر حملها وكانت في واد فيه خمسمائة بكر يتعبدن, وقال (ع): حملته سبع ساعات (1) فلما ضربها الطلق, خرجت من المحراب إلى بيت دير لهم,‏ {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة} فوضعته, فحملته فذهبت به إلى قومها, فلما رأوها فزعوا, فاختلف فيه بنو إسرائيل فقال بعضهم: هو ابن الله, وقال بعضهم: هو عبد الله ونبيه, وقالت اليهود: بل هو ابن الهنة, ويقال للنخلة التي أنزلت على مريم: العجوة.

-------------

(1) في بحار الأنوار: حملته تسع ساعات

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 265, بحار الأنوار ج 14 ص 216

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن مريم حملت بعيسى (ع) تسع ساعات, كل ساعة شهرا.

------------

الكافي ج 8 ص 332, الوافي ج 26 ص 345, وسائل الشيعة ج 21 ص 382, بحار الأنوار ج 14 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع) قال: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم (ع), وولد فيها عيسى ابن مريم (ع) الخبر.

------------

الفقيه ج 2 ص 89, ثواب الأعمال ص 79, إقبال الأعمال ج 1 ص 310, الوافي ج 11 ص 56, وسائل الشيعة ج 10 ص 449, بحار الأنوار ج 14 ص 214, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 330, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 212, مستدرك الوسائل ج 4 ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

ذكر أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقة حديث عيسى ابن‏ مريم (ع) فقال: ما هذا لفظه‏, وقدم عليها وفد من عظماء المجوس زائرين معظمين لأمر ابنها وقالوا: إنا قوم ننظر في النجوم, فلما ولد ابنك طلع بمولوده نجم من نجوم الملك, فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه ولا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء, فيجاور ربه عز وجل ما كانت الدنيا مكانها, ثم يصير إلى ملك هو أطول وأبقى مما كان فيه, فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان, فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه, وقد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا, لم يقرب مثله لأحد قط, وذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره وهو الذهب والمر واللبان‏, لأن الذهب سيد المتاع كله وكذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا, ولأن المر جبار الجراحات وكذلك ابنك يبرئ الله به الجراحات والأمراض والجنون والعاهات كلها, ولأن اللبان يبلغ دخانه السماء ولن يبلغها دخان شي‏ء غيره‏, وكذلك ابنك يرفعه الله عز وجل إلى السماء وليس يرفع من أهل زمانه غيره‏.

-------------

فرج المهموم ص 28, بحار الأنوار ج 14 ص 217

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله(ع): لأي علة خلق الله عز وجل آدم من غير أب وأم, وخلق الله عيسى من غير أب وخلق سائر الناس من الآباء والأمهات؟ فقال (ع): ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها, ويعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر, كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر ولا أنثى, وإنه عز وجل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شي‏ء قدير.

------------

علل الشرائع ج 1 ص 15, البرهان ج 2 ص 13, بحار الأنوار ج 11 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل قال: قالت مريم {إني نذرت للرحمن صوما} أي صمتا.

----------

الكافي ج 4 ص 89, الفقيه ج 2 ص 108, التهذيب ج 4 ص 194, النوادر ص 21, إثبات الوصية ص 80, تحف العقول ص 363, مصباح المجتهد ج 2 ص 627, إقبال الأعمال ج 1 ص 86, الوافي ج 11 ص 221, تفسير الصافي ج 3 ص 279, وسائل الشيعة ج 1 ص 163, البرهان ج 3 ص 708, بحار الأنوار ج 14 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 215

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) أنه قال في حديث طويل:‏ ألم ينسبوا مريم بنت عمران إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف.

------------

الأمالي للصدوق ص 103, تفسير الصافي ج 1 ص 517, البرهان ج 2 ص 197, بحار الأنوار ج 14 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 568, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 579

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن علي (ع) قال: دعاني رسول الله (ص) فقال يا علي, إن فيك شبها من عيسى ابن مريم (ع) أحبته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة ليس بها, وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمه.

------------

الفضائل لإبن عقدة ص 31, الأمالي للطوسي ص 256, الغارات ج 2 ص 402, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 260, الطرائف ج 1 ص 68, بحار الأنوار ج 14 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحكم بن عيينة قال: قال أبو جعفر (ع):‏ لما قالت العواتق الفرية وهن سبعون لمريم‏ {لقد جئت شيئا فريا} أنطق الله عيسى (ع) عند ذلك فقال لهن: ويلكن, تفترين على أمي {أنا عبد الله آتاني الكتاب‏} وأقسم بالله لأضربن كل امرأة منكن حدا بافترائكن على أمي, قال الحكم: فقلت للباقر (ع): أفضربهن عيسى (ع) بعد ذلك؟ قال (ع): نعم, ولله الحمد والمنة.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 265, بحار الأنوار ج 14 ص 215, قصص الأنبياء (ع) للجزائري 406

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص)‏: أما عيسى, فإن الله تعالى حكى قصته وقال: {فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} قال الله عز وجل, حاكيا عن عيسى (ع) قال: {إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا} الآية.

-------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 659, بحار الأنوار ج 37 ص 50

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن وهب اليماني قال: إن يهوديا سأل النبي (ص) فقال: يا محمد, أكنت في أم الكتاب نبيا قبل أن تخلق؟ قال (ص): نعم, قال: وهؤلاء أصحابك المؤمنون مثبتون معك قبل أن يخلقوا؟ قال (ص): نعم, قال: فما شأنك لم تتكلم بالحكمة حين خرجت‏ من بطن أمك, كما تكلم عيسى ابن مريم على زعمك, وقد كنت قبل ذلك نبيا؟ فقال النبي (ص): إنه ليس أمري كأمر عيسى ابن مريم (ع), إن عيسى ابن مريم خلقه الله عز وجل من أم ليس له أب, كما خلق آدم من غير أب ولا أم, ولو أن عيسى (ع) حين خرج من بطن أمه لم ينطق بالحكمة لم يكن لأمه عذر عند الناس, وقد أتت به من غير أب, وكانوا يأخذونها كما يأخذون به من المحصنات, فجعل الله عز وجل منطقه عذرا لأمه‏.

-------------

علل الشرائع ج 1 ص 79, البرهان ج 3 ص 711, بحار الأنوار ج 9 ص 302, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 406, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 336, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

في حديث أن اليهود قالوا لرسول الله (ص): ألست لم تزل نبيا؟ قال (ص): بلى, قالت: فلم لم‏ تنطق‏ في‏ المهد كما نطق عيسى (ع)؟ فقال (ص): إن الله عز وجل خلق عيسى من غير فحل, فلو لا أنه نطق في المهد لما كان لمريم عذر, إذ أخذت بما يؤخذ به مثلها وأنا ولدت بين أبوين.

------------

مناقب آل أبي طالب (ع) ج 1 ص 54, بحار الأنوار ج 18 ص 200

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن يزيد الكناسي قال: سألت أبا جعفر (ع) أكان عيسى ابن مريم (ع) حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال (ع): كان يومئذ نبيا حجة الله غير مرسل, أما تسمع لقوله حين قال: {إني عبد الله‏ آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين ما كنت‏ وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا} قلت: فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال, وهو في المهد؟ فقال (ع): كان عيسى في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها, وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال, ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان, وكان زكريا الحجة لله عز وجل على الناس بعد صمت عيسى بسنتين, ثم مات زكريا, فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير, أما تسمع لقوله عز وجل: {يا يحيى خذ الكتاب‏ بقوة وآتيناه الحكم صبيا}, فلما بلغ عيسى (ع) سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه. فكان عيسى (ع) الحجة على يحيى وعلى‏ الناس أجمعين‏.

--------------

‏الكافي ج 1 ص 382, الوافي ج 2 ص 70, تفسير الصافي ج 3 ص 280, البرهان ج 3 ص 704, بحار الأنوار ج 14 ص 255, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 333, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 218

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ‏في قول الله عز وجل: {وجعلني‏ مباركا أين‏ ما كنت}‏ قال (ع): نفاعا.

-------------

الكافي ج 2 ص 165, تفسير القمي ج 2 ص 50, معاني الأخبار ص 212, الوافي ج 5 ص 538, تفسير الصافي ج 3 ص 280, وسائل الشيعة ج 16 ص 342, البرهان ج 3 ص 710, بحار الأنوار ج 14 ص 210, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 333, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 218, مستدرك الوسائل ج 12 ص 389

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم, وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو؟ فقال (ع): ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة, (1) ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم (ع) قال:‏ {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا}. (2)

--------------

(1) إلى هنا في التهذيب والفصول المهمة وهداية الأمة

(2) الكافي ج 3 ص 264, الفقيه ج 1 ص 210, الدعوات للراوندي ص 27, الأربعون للشهيد الأول ص 80, الوافي ج 7 ص 21, وسائل الشيعة ج 4 ص 38, البرهان ج 3 ص 710, بحار الأنوار ج 79 ص 225, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 220. التهذيب ج 2 ص 236, الفصول المهمة ج 2 ص 63, هداية الأمة ج 2 ص 13

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول:‏ إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد, ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا, ويوم يموت فيرى الآخرة وأهلها, ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا, وقد سلم الله عز وجل على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته فقال:‏ {وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا} وقد سلم عيسى ابن مريم (ع) على نفسه في هذه الثلاثة المواطن فقال:‏ {والسلام‏ علي‏ يوم‏ ولدت‏ ويوم‏ أموت‏ ويوم‏ أبعث‏ حيا}.

-------------

الخصال ج 1 ص 107, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 257, روضة الواعظين ج 2 ص 497, كشف الغمة ج 2 ص 293, تفسير الصافي ج 3 ص 276, بحار الأنوار ج 6 ص 158, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 396, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 327, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 221

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين‏} الأنبياء: 91

 

عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إن الله تبارك وتعالى توحد بملكه فعرّف عباده نفسه, ثم فوض إليهم أمره وأباح لهم جنته فمن أراد الله أن يطهر قلبه من الجن والإنس عرّفه ولايتنا ومن أراد أن يطمس على قلبه امسك عنه معرفتنا, ثم قال يا مفضل والله ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي (ع), وما كلم الله موسى تكليماً إلا بولاية علي (ع), ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي (ع), ثم قال: أجمل الأمر ما استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا.

------

الإختصاص ص 250، بحار الأنوار ج 26 ص 294, كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 859 نحوه عن رسول الله (ص)

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: ولا أقام عيسى آية للعالمين إلا بنبوتي ومعرفة علي بعدي.

------------

كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 859, بحار الأنوار ج 40 ص 96

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

 

 

 

- {ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين‏} التحريم: 12

 

عن ابن أذينة عن الأحول قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الروح التي في آدم قوله:‏ {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي}‏ قال (ع): هذه روح مخلوقة, والروح التي في عيسى مخلوقة.

-------------

الكافي ج 1 ص 133, الوافي ج 1 ص 416, بحار الأنوار ج 14 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 11, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 121

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حمران قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله‏ {وروح منه}‏ قال (ع): هي روح الله مخلوقة خلقها في آدم وعيسى (ع‏).

-------------

الكافي ج 1 ص 133, الوافي ج 1 ص 416, البرهان ج 2 ص 203, بحار الأنوار ج 14 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الباقر (ع) أن في قول الله عز وجل كفاية قوله: {فنفخنا فيه من روحنا} وأنها كانت النفخة من جيبها والكلمة على قلبها.

------------

الهداية الكبرى ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون‏} آل عمران: 59

 

عن أبي عبد الله (ع‏): أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله (ص) وكان سيدهم الأهتم والعاقب والسيد وحضرت صلاتهم, فأقبلوا يضربون بالناقوس وصلوا، فقال أصحاب رسول الله (ص): هذا في مسجدك؟ فقال (ص): دعوهم فلما فرغوا دنوا من رسول الله (ص), فقالوا: إلى ما تدعون، فقال (ص): إلى شهادة, أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث, قالوا: فمن أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله (ص) فقال: قل لهم ما تقولون في آدم (ع), أكان عبدا مخلوقا يأكل ويشرب وينكح؟ فسألهم النبي (ص), فقالوا: نعم، فقال (ص): فمن أبوه؟ فبهتوا, فبقوا ساكتين فأنزل الله:‏ {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون‏} الآية.

-------------

تفسير القمي ج 1 ص 104, تفسير الصافي ج 1 ص 344, البرهان ج 1 ص 629, بحار الأنوار ج 21 ص 340, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 347, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 115

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

في حديث أن نصارى نجران قالوا لرسول الله (ص): يا محمد, ما تقول في السيد المسيح؟ فقال النبي (ص): عبد لله, اصطفاه وانتجبه فقال الأسقف: أتعرف له يا محمد أبا ولده؟ فقال النبي (ص): لم يكن عن نكاح فيكون له والد, قال: فكيف؟ قلت: إنه عبد مخلوق, وأنت لم تر عبدا مخلوقا إلا عن نكاح وله والد, فأنزل الله تعالى الآيات من سورة آل عمران إلى قوله:‏ {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}‏...

-------------

الإرشاد للمفيد ج 1 ص 167, كشف الغمة ج 1 ص 232, كشف اليقين ص 213, مجموعة النفيسة ص 263. بإختصار: قصص الأنبياء (ع) للراوندي 354, بحار الأنوار ج 21 ص 337

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

في حديث طويل أن الأسقف قال لرسول الله (ص): ما تقول في السيد المسيح يا محمد؟ قال (ص): هو عبد الله ورسوله, قال: بل كذا وكذا فقال (ص): بل هو كذا وكذا فترادا, فنزل على رسول الله (ص) من صدر سورة آل عمران نحو من سبعين آية تتبع بعضها بعضا, وفيما أنزل الله: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب} إلى قوله {على الكاذبين}.

-------------

إعلام الورى ص 129, بحار الأنوار ج 21 ص 337. قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 354 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع): إن رسول الله (ص) أتاه حبران من أحبار النصارى من أهل نجران, فتكلما في أمر عيسى (ع)، فأنزل الله هذه الآية {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم‏} إلى آخر الآية.

-------------

تفسير العياشي ج 1 ص 176, دعائم الإسلام ج 1 ص 17, البرهان ج 1 ص 636, بحار الأنوار ج 21 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 347, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 117

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: وعيسى (ع) خلق بغير أب وأنزل الله عز وجل تصديقه, {إن‏ مثل‏ عيسى‏ عند الله‏ كمثل‏ آدم‏ خلقه‏ من‏ تراب‏}.

-------------

معاني الأخبار ص 47, بحار الأنوار ج 2 ص 321

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس‏: قد وفد نجران على نبي الله (ص) وفيهم السيد والعاقب وأبو الحرث وهو عبد المسيح بن نونان أسقف نجران سادة أهل نجران فقالوا: لم تذكر صاحبنا, قال (ص): ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى ابن مريم, تزعم أنه عبد الله قال (ص): أجل هو عبد الله, قالوا: فأرنا فيمن خلق الله عبدا مثله؟ فأعرض النبي (ص) عنهم, فنزل جبرئيل (ع) بقوله تعالى:‏ {إن‏ مثل‏ عيسى‏ عند الله‏ كمثل‏ آدم‏ خلقه‏ من‏ تراب‏ ثم قال له كن‏ فيكون}‏...

-------------

روضة الواعظين ج 1 ص164, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 3 ص 369, بحار الأنوار ج 21 ص 345

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سلمان الفارسي المحمدي في حديث طويل بين أمير المؤمنين (ع) والجاثليق, قال الجاثليق: فخبرني الآن عما قاله نبيكم في المسيح، وإنه مخلوق، من أين أثبت له الخلق، ونفى عنه الإلهية، وأوجب فيه النقص, وقد عرفت ما يعتقد فيه كثير من المتدينين؟ فقال أمير المؤمنين (ع): أثبت له الخلق بالتقدير الذي لزمه، والتصوير والتغيير من حال إلى حال، والزيادة التي لم ينفك منها والنقصان، ولم أنف عنه النبوة، ولا أخرجته من العصمة والكمال والتأييد، وقد جاءنا عن الله تعالى بأنه مثل‏ {آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون}‏.

-------------

الأمالي للطوسي ص 220, الخرائج ج 2 ص 555, التحصين ص 640, مدينة المعاجز ج 2 ص 230, بحار الأنوار ج 10 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع، فلما ولد عيسى (ع) حجب عن ثلاث سماوات، فلما ولد رسول الله (ص) حجب عن السبع كلها.

---------

الأمالي للصدوق ص 285, روضة الواعظين ج 1 ص 65, الخرائج ج 1 ص 21, مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 31, البرهان ج 3 ص 334, بحار الأنوار ج 15 ص 257

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع) عن أبائه (ع) أن شاميا سأل أمير المؤمنين (ع): من خلق الله عز وجل من الأنبياء مختونا؟ فقال (ع): خلق الله عز وجل آدم مختونا, وولد شيث مختونا, وإدريس ونوح وسام بن نوح, وإبراهيم وداود وسليمان ولوط, وإسماعيل وموسى وعيسى, ومحمد صلوات الله عليهم.

------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 242, علل الشرائع ج 2 ص 594, بحار الأنوار ج 11 ص 36, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 514, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 127

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع) قال: إن الله تعالى احتج بعيسى إبن مريم (ع) وهو ابن سنتين.

------------

كفاية الأثر ص 279, إثبات الهداة ج 4 ص 386, حلية الأبرار ج 4 ص 615, بهجة النظر ص 122, بحار الأنوار ج 14 ص 257

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الخيراني عن أبيه قال: كنت واقفا بين يدي أبي الحسن (ع) بخراسان, فقال له قائل: يا سيدي, إن كان كون فإلى من؟ قال (ع): إلى أبي جعفر ابني فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر (ع) فقال أبو الحسن (ع): إن الله تبارك وتعالى, بعث عيسى ابن مريم (ع) رسولا نبيا صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر (ع).

------------

الكافي ج 1 ص 322, الإرشاد ج 2 ص 279, روضة الواعظين ج 1 ص 237, إعلام الورى ص 346, كشف الغمة ج 2 ص 353, الوافي ج 2 ص 378, إثبات الهداة ج 4 ص 384, حلية الأبرار ج 4 ص 455, مدينة المعاجز ج 8 ص 277, بهجة النظر ص 118, بحار الأنوار ج 14 ص 256, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 219

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا (ع) قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر, فكنت تقول يهب الله لي غلاما فقد وهب الله لك فقر عيوننا فلا أرانا الله يومك, فإن كان كون فإلى من فأشار بيده إلى أبي جعفر (ع) وهو قائم بين يديه, فقلت: جعلت فداك, هذا ابن ثلاث سنين قال (ع): وما يضره من ذلك شي‏ء, قد قام عيسى (ع) بالحجة وهو ابن ثلاث سنين.

-----------

الكافي ج 1 ص 321, إثبات الوصية ص 219, الإرشاد ج 2 ص 276, عيون المعجزات ص 119, روضة الواعظين ج 1 ص 237, أعلام الورى ص 345, كشف الغمة ج 2 ص 351, الصراط المستقيم ج 2 ص 166, مجموعة النفيسة ص 322, الوافي ج 2 ص 376, البرهان ج 3 ص 710, حلية الأبرار ج 4 ص 543, مدينة المعاجز ج 7 ص 276, بهجة النظر ص 117, بحار الأنوار ج 14 ص 256, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 334, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 219. إثبات الهداة ج 4 ص 383 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن كلثم بن عمران قال: قلت للرضا (ع): ادع الله أن يرزقك ولدا فقال (ع): انما ارزق ولدا واحدا وهو يرثني، فلما ولد أبو جعفر (ع) قال الرضا (ع) لأصحابه: قد ولد لي شبيه موسى بن عمران (ع) فالق‏ البحار، وشبيه عيسى بن مريم (ع) قدست أم ولدته فلما ولدته طاهرة مطهرة، قال الرضا (ع): يقتل غصبا فيبكي له وعليه اهل السماء، ويغضب الله تعالى على عدوه وظالمه فلا يلبث الا يسيرا حتى يحل الله به الى عذابه الأليم وعقابه الشديد، وكان طول ليله يناغيه في مهده.

-------------

عيون المعجزات ص 118, حلية الأبرار ج 4 ص 525, مدينة المعجزات ج 7 ص 399, بهجة النظر ص 122, بحار الانوار ج 50 ص 15

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دخلت على الرضا (ع) أنا وصفوان بن يحيى وأبو جعفر (ع) قائم وقد أتى له ثلاث سنين, فقلنا له: جعلنا الله فداك, إن وأعوذ بالله حدث حدث فمن يكون بعدك؟ قال (ع): ابني هذا, وأومأ إليه قال: فقلنا: وهو في هذا السن؟ قال (ع): نعم, وهو في هذا السن إن الله تبارك وتعالى احتج بعيسى ابن مريم (ع) وهو ابن سنتين.

------------

إثبات الوصية ص 219, كفاية الأثر ص 279, إثبات الهداة ج 4 ص 386, حلية الأبرار ج 4 ص 614, بهجة النظر ص 122, بحار الأنوار ج 50 ص 35

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

- {ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85)} الأنعام: 84 - 85

 

عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) قال:‏ قال لي أبو جعفر (ع): يا أبا الجارود, ما يقولون في الحسن والحسين (ع)؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (ص) قال (ع): فبأي شي‏ء احتججتم عليهم؟ قلت: يقول الله عز وجل في عيسى ابن مريم: {ومن‏ ذريته‏ داود وسليمان}‏ إلى قوله‏ {وكذلك‏ نجزي‏ المحسنين‏} فجعل عيسى ابن مريم من ذرية إبراهيم.

------------

‏تفسير القمي ج 1 ص 209, الإحتجاج ج2 ص 324, بحار الأنوار ج 43 ص 233, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 742, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 384, البرهان ج 2 ص 447 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: والله لقد نسب الله عيسى ابن مريم في القرآن إلى إبراهيم (ع) من قبل النساء، ثم تلا {ومن ذريته داود وسليمان‏} إلى آخر الآيتين, وذكر عيسى (ع).

------------

المحاسن ج 1 ص 156, تفسير العياشي ج 1 ص 367, تفسير الصافي ج 2 ص 136, البرهان ج 2 ص 448, بحار الأنوار ج 65 ص 91, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 742, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 383

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) في حديث طويل: إن الله نسب المسيح عيسى ابن مريم (ع) إلى خليله إبراهيم (ع) بأمه مريم البكر البتول, التي لم يمسها بشر في قوله: {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين}‏ فنسبه بأمه وحدها إلى خليله إبراهيم (ع), كما نسب داود وسليمان وأيوب وموسى وهارون (ع) بآبائهم وأمهاتهم فضيلة لعيسى (ع) ومنزلة رفيعة بأمه وحدها, وذلك قوله في قصة مريم (ع): {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}‏ بالمسيح من غير بشر وكذلك اصطفى ربنا فاطمة (ع) وطهرها وفضلها على نساء العالمين بالحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة.

-------------

تحف العقول ص 405, بحار الأنوار ج 10 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر قال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي (ص) تجدونه في كتاب الله, وقد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أليس تقرأ سورة الأنعام {ومن ذريته داود وسليمان} حتى بلغ {ويحيى وعيسى} قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب قال: صدقت.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 367, البرهان ج 2 ص 448, بحار الأنوار ج 93 ص 243

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد الملك بن عمير قال: بعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال له أنت الذي تزعم أن ابني علي ابنا رسول الله (ص) قال: نعم, وأتلو عليك بذلك قرآنا قال: هات قال: أعطني الأمان قال: لك الأمان, قال: أليس الله عز وجل يقول: {ووهبنا له‏ إسحاق‏ ويعقوب‏ كلا هدينا ونوحا هدينا من‏ قبل‏ ومن‏ ذريته‏ داود وسليمان‏ وأيوب‏ ويوسف‏ وموسى‏ وهارون‏ وكذلك‏ نجزي‏ المحسنين‏} ثم قال‏: {وزكريا ويحيى وعيسى}‏ أفكان لعيسى أب؟ قال: لا, قال: فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم (ع) قال: ما حملك على أن تروي مثل هذا الحديث قال: ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه.

-------------

الأمالي للصدوق ص 631, بحار الأنوار ج 93 ص 242

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع) في حديث طويل مع هارون الرشيد, قال (ع) قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {بسم الله الرحمن الرحيم} {ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى}‏ فمن أبو عيسى؟ فقال: ليس له أب, إنما خلق من كلام الله عز وجل وروح القدس, فقلت (الإمام عليه السلام): إنما ألحق عيسى بذراري الأنبياء (ع) من قبل مريم وألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة (ع), لا من قبل علي (ع).

-------------

‏الإختصاص ص 56, البرهان ج 2 ص 714, بحار الأنوار ج 48 ص 122. نحوه: عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 84, الإحتجاج ج 2 ص 391, الدر النظيم ص 659, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 743, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 383

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن علي بن عيسى رفعه أن الله تعالى قال للنبي موسى (ع): اوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى بن مريم صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب، ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر، فمثله في كتابك أنه مهيمن على الكتب كلها، وأنه راكع ساجد راغب راهب، إخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون، ويكون في زمانه أزل وزلزال، وقتل وقتال، وقلة من المال، اسمه أحمد محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين الماضين، يؤمن بالكتب كلها، ويصدق بجميع المرسلين، ويشهد بالإخلاص لجميع النبيين.

----------

الكافي ج 8 ص 43, تحف العقول ص 490, مجموعة ورام ج 2 ص 42, أعلام الدين ص 218, الوافي ج 26 ص 121, الجواهر السنية ص 64, إثبات الهداة ج 1 ص 188, بحار الأنوار ج 13 ص 332

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: بشر موسى ويوشع بالمسيح (ع).

------------

الكافي ج 1 ص 293, الوافي ج 2 ص 314, إثبات الهداة ج 1 ص 181, البرهان ج 5 ص 300, بحار الأنوار ج 13 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): إن الله تعالى ذكره أدار في القائم (ع) منا ثلاثة, أدارها لثلاثة من الرسل, قدر مولده تقدير مولد موسى (ع), وقدر غيبته تقدير غيبة عيسى (ع), وقدر إبطاءه تقدير إبطاء نوح (ع), وجعل له من بعد ذلك عمر العبد الصالح أعني الخضر (ع) دليلا على عمره.

------------

كمال الدين ج 2 ص 354, الغيبة للطوسي ص 169, منتخب الأنوار ص 181, الوافي ج 2 ص 420, إثبات الهداة ج 5 ص 91, بحار الأنوار ج 51 ص 220

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* معجزات النبي عيسى عليه السلام

- {ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (48) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (49) ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون (50) إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم‏ (51)} آل عمران: 48 - 51

 

عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) في قوله‏: {وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم‏} فإن عيسى (ع) كان يقول لبني إسرائيل:‏ {إني رسول الله إليكم‏ وأني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص‏} الأكمه هو الأعمى قالوا: ما نرى الذي تصنع إلا سحرا, فأرنا آية نعلم أنك صادق قال (عيسى): أرأيتم إن أخبرتكم {بما تأكلون وما تدخرون} يقول: ما أكلتم في بيوتكم قبل أن تخرجوا وما ذخرتم الليل، تعلمون أني صادق؟ قالوا: نعم, فكان يقول للرجل أكلت كذا وكذا وشربت كذا وكذا ورفعت كذا وكذا فمنهم من يقبل منه فيؤمن, ومنهم من ينكر فيكفر، وكان لهم في ذلك آية إن كانوا مؤمنين.

------------

تفسير القمي ج 1 ص 102, تفسير الصافي ج 1 ص 337, البرهان ج 1 ص 625, بحار الأنوار ج 14 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 344, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 102

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في حديث طويل قال في فضل المسيح (ع): وقد كان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه‏ {فيكون‏ طيرا بإذن‏ الله‏}.

------------

التوحيد ص 429, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 167, الإحتجاج ج 2 ص 423, الفصول المهمة ج 1 ص 612, إثبات الهداة ج 1 ص 281, بحار الأنوار ج 10 ص 309

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في حديث طويل: عيسى ابن مريم خلق {من الطين كهيئة الطير} بإذن الله فنفخ فيه فصار طائرا بإذن الله‏.

------------

التوحيد ص 63, مختصر البصائر ص 368, بحار الأنوار ج 4 ص 148, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 541, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 177

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الحسين بن علي (ع) قال: كان علي بن أبي طالب (ع) بالكوفة في الجامع, إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: أخبرني عن ستة لم يركضوا في رحم؟ فقال: آدم, وحواء, وكبش إبراهيم, وعصا موسى, وناقة صالح, والخفاش الذي عمله عيسى ابن مريم (ع) فطار بإذن الله عز وجل.

-----------

الخصال ج 1 ص 322, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 244, علل الشرائع ج 2 ص 595, بحار الأنوار ج 10 ص 79, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 130, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 343, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 100

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد الحلبي, عن أبي عبد الله (ع) قال كان بين داود وعيسى ابن مريم (ع) أربع مائة سنة, وكان شريعة عيسى (ع) أنه بعث بالتوحيد والإخلاص وبما أوصي به نوح وإبراهيم وموسى (ع), وأنزل عليه الإنجيل, وأخذ عليه الميثاق الذي أخذ على النبيين, وشرع له في الكتاب: إقام الصلاة مع الدين, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وتحريم الحرام, وتحليل الحلال, وأنزل عليه في الإنجيل مواعظ وأمثال, وليس فيها قصاص ولا أحكام حدود, ولا فرض مواريث, وأنزل عليه تخفيف ما كان نزل على موسى (ع) في التوراة, وهو قول الله في الذي قال عيسى ابن مريم (ع) لبني إسرائيل {ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم} وأمر عيسى (ع) من معه ممن اتبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة والإنجيل.

----------------

تفسير العياشي ج1 ص 175, تفسير الصافي ج 1 ص 339, البرهان ج 1 ص 626, بحار الأنوار ج 14 ص 234, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 344, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 108

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: ومكث عيسى (ع) حتى بلغ سبع سنين - أو ثمانيا - فجعل يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم, فأقام بين أظهرهم يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويعلمهم التوراة, وأنزل الله تعالى عليه الإنجيل لما أراد أن يتخذ عليهم حجة, وكان يبعث إلى الروم رجلا لا يداوي أحدا إلا برئ من مرضه ويبرئ الأكمه والأبرص, حتى ذكر ذلك لملكهم فأدخل عليه فقال: أتبرئ الأكمه والأبرص؟ قال: نعم, قال: فأتي بغلام منخسف الحدقة لم ير شيئا قط, فأخذ بندقتين فبندقهما ثم جعلهما في عينيه ودعا فإذا هو بصير فأقعده الملك معه وقال: كن معي ولا تخرج من مصري, وأنزله معه بأفضل المنازل, ثم إن المسيح (ع) بعث آخر وعلمه ما به يحيي الموتى, فدخل الروم وقال: أنا أعلم من طبيب الملك فقالوا للملك ذلك, قال: اقتلوه, فقال الطبيب: لا تقتله, أدخله فإن عرفت خطأه قتلته, ولك الحجة فأدخل عليه فقال: أنا أحيي الموتى, فركب الملك والناس إلى قبر ابن الملك مات في تلك الأيام, فدعا رسول المسيح (ع) وأمن طبيب الملك الذي هو رسول المسيح (ع) أيضا الأول فانشق القبر فخرج ابن الملك, ثم جاء يمشي حتى جلس في حجر أبيه, فقال: يا بني من أحياك قال: فنظر فقال: هذا وهذا فقاما وقالا أنا رسول المسيح (ع) إليك, وإنك كنت لا تسمع من رسله إنما تأمر بقتلهم, إذا أتوك فتابع وأعظموا أمر المسيح (ع) حتى قال فيه‏ أعداء الله ما قالوا, واليهود يكذبونه ويريدون قتله.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 267, بحار الأنوار ج 14 ص 251

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في إحتجاج طويل على رأس الجالوت: يا رأس الجالوت, فما يمنعك من الإقرار بعيسى ابن مريم وقد كان يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص, ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه‏ {فيكون طيرا بإذن الله‏} تعالى؟ قال رأس الجالوت: يقال إنه فعل ذلك ولم نشهده, قال الرضا (ع): أرأيت ما جاء به موسى من الآيات شاهدته؟ أليس إنما جاءت‏ الأخبار من‏ ثقات‏ أصحاب‏ موسى, أنه فعل ذلك؟ قال: بلى, قال (ع): فكذلك أيضا أتتكم الأخبار المتواترة بما فعل عيسى ابن مريم (ع), فكيف صدقتم بموسى, ولم تصدقوا بعيسى؟ فلم يحر جوابا قال الرضا (ع): وكذلك أمر محمد (ص), وما جاء به وأمر كل نبي‏ بعثه الله, ومن آياته أنه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا لم يتعلم كتابا ولم يختلف إلى معلم, ثم جاء بالقرآن الذي فيه قصص الأنبياء (ع), وأخبارهم حرفا حرفا, وأخبار من مضى ومن بقي إلى يوم القيامة, ثم كان يخبرهم بأسرارهم وما يعملون في بيوتهم, وجاء بآيات كثيرة لا تحصى, قال رأس الجالوت: لم يصح عندنا خبر عيسى ولا خبر محمد (ص), ولا يجوز لنا أن نقر لهما بما لا يصح, قال الرضا (ع): فالشاهد الذي شهد لعيسى ولمحمد (ص) شاهد زور؟ فلم يحر جوابا.

-------------

التوحيد ص 429, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 167, الإحتجاج ج 2 ص 423, الفصول المهمة ج 1 ص 612, إثبات الهداة ج 1 ص 282, بحار الأنوار ج 10 ص 309

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل: ثم بعث الله عيسى (ع) بشهادة أن لا إله إلا الله, والإقرار بما جاء به من عند الله, وجعل لهم {شرعة ومنهاجا}, فهدمت السبت الذي أمروا به أن يعظموه قبل ذلك, وعامة ما كانوا عليه من السبيل, والسنة التي جاء بها موسى (ع) فمن لم يتبع سبيل عيسى أدخله الله النار, وإن كان الذي جاء به النبيون جميعا أن لا يشركوا بالله شيئا.

-------------

الكافي ج 2 ص 29, الوافي ج 4 ص 105, بحار الأنوار ج 66 ص 86

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لأبي الحسن (ع): لماذا بعث الله موسى بن عمران (ع) بالعصا ويده البيضاء وآلة السحر, وبعث عيسى (ع) بآلة الطب, وبعث محمدا (ص) بالكلام والخطب؟ فقال أبو الحسن (ع): إن الله لما بعث موسى (ع) كان الغالب على أهل عصره السحر, فأتاهم من عند الله بما لم يكن في وسعهم مثله وما أبطل به سحرهم, وأثبت به الحجة عليهم, وإن الله بعث عيسى (ع) في وقت قد ظهرت فيه الزمانات, واحتاج الناس إلى الطب فأتاهم من عند الله بما لم يكن عندهم مثله, وبما أحيا لهم الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله, وأثبت به الحجة عليهم, وإن الله بعث محمدا (ص) في وقت كان الغالب على أهل عصره الخطب والكلام,‏ وأظنه قال: الشعر, فأتاهم من عند الله من مواعظه وحكمه ما أبطل به قولهم, وأثبت به الحجة عليهم, قال: فقال ابن السكيت: تالل,ه ما رأيت مثلك قط فما الحجة على الخلق اليوم؟ قال: فقال (ع): العقل يعرف به الصادق على الله فيصدقه والكاذب على الله فيكذبه, قال: فقال ابن السكيت: هذا والله هو الجواب.

-------------

الكافي ج 1 ص 24, عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 80, علل الشرائع ج 1 ص 121, الإحتجاج ج 2 ص 432, الوافي ج 1 ص 110, إثبات الهداة ج 1 ص 121, البرهان ج 1 ص 65, بحار الأنوار ج 11 ص 70, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 10, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 43, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 266

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبان بن تغلب قال: سئل أبو عبد الله (ع): هل كان عيسى ابن مريم (ع) أحيا أحدا بعد موته حتى كان له أكل ورزق ومدة وولد؟ قال: فقال (ع): نعم, إنه كان له صديق مواخ له في الله, وكان عيسى (ع) يمر به فينزل عليه, وإن عيسى (ع) غاب عنه حينا ثم مر به ليسلم عليه, فخرجت إليه أمه فسألها عنه فقالت أمه: مات يا رسول الله, فقال لها: أتحبين أن تريه؟ قالت: نعم, قال لها: إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله, فلما كان من الغد أتاها فقال (ع) لها: انطلقي معي إلى قبره, فانطلقا حتى أتيا قبره, فوقف عيسى (ع) ثم دعا الله فانفرج القبر وخرج ابنها حيا, فلما رأته أمه ورآها بكيا, فرحمهما عيسى (ع) فقال له: أتحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ قال: يا رسول الله, بأكل وبرزق ومدة, أو بغير مدة ولا رزق ولا أكل؟ فقال له عيسى (ع): بل برزق وأكل ومدة, تعمر عشرين سنة, وتزوج ويولد لك, قال: فنعم إذا, قال: فدفعه عيسى (ع) إلى أمه, فعاش عشرين سنة وتزوج وولد له.

----------------

الكافي ج 8 ص 337, تفسير العياشي ج 1 ص 174, مختصر البصائر ص 167, الوافي ج 26 ص 345, تفسير الصافي ج 1 ص 338, الإيقاظ من الهجعة ص 126, البرهان ج 2 ص 380, بحار الأنوار ج 14 ص 233, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 407, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 343, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

في رواية أتت عيسى (ع) امرأة من كنعان بابن لها مزمن فقالت: يا نبي الله, ابني هذا زمن ادع الله له, قال (ع): إنما أمرت أن أبرئ زمنى بني إسرائيل, قالت: يا روح الله, إن الكلاب تنال من فضول موائد أربابها إذا رفعوا موائدهم فأنلنا من حكمتك ما ننتفع به, فاستأذن الله تعالى في الدعاء فأذن له فأبرأه.

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 270, بحار الأنوار ج 14 ص 253

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن أبي عمير عمن ذكره رفعه قال: إن أصحاب عيسى (ع) سألوه أن يحيي لهم ميتا, قال: فأتى بهم إلى قبر سام بن نوح, فقال له: قم بإذن الله يا سام بن نوح, قال: فانشق القبر, ثم أعاد الكلام فتحرك, ثم أعاد الكلام فخرج سام بن نوح, فقال له عيسى: أيهما أحب إليك تبقى أو تعود؟ قال: فقال: يا روح الله, بل أعود إني لأجد حرقة الموت, أو قال لدغة الموت في جوفي إلى يومي هذا.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 174, تفسير الصافي ج 1 ص 338, البرهان ج 1 ص 626, بحار الأنوار ج 14 ص 233, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 407

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مهاجر الأسدي, عن أبي عبد الله (ع) قال: مر عيسى ابن مريم (ع) على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابها, فقال: أما إنهم لم يموتوا إلا بسخطة ولو ماتوا متفرقين لتدافنوا, فقال الحواريون: يا روح الله وكلمته, ادع الله أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم فنجتنبها, فدعا عيسى (ع) ربه فنودي من الجو: أن نادهم, فقام عيسى (ع) بالليل على شرف من الأرض فقال: يا أهل هذه القرية, فأجابه منهم مجيب: لبيك يا روح الله وكلمته, فقال: ويحكم, ما كانت أعمالكم؟ قال: عبادة الطاغوت وحب الدنيا مع خوف قليل وأمل بعيد وغفلة في لهو ولعب, فقال (ع): كيف كان حبكم للدنيا؟ قال: كحب الصبي لأمه, إذا أقبلت علينا فرحنا وسررنا, وإذا أدبرت عنا بكينا وحزنا, قال (ع): كيف كانت عبادتكم للطاغوت؟ قال: الطاعة لأهل المعاصي, قال (ع): كيف كان عاقبة أمركم؟ قال: بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في الهاوية, فقال: وما الهاوية؟ فقال: سجين, قال (ع): وما سجين؟ قال: جبال من جمر توقد علينا إلى يوم القيامة, قال: فما قلتم وما قيل لكم؟ قال: قلنا: ردنا إلى الدنيا فنزهد فيها, قيل لنا: كذبتم, قال (ع): ويحك, كيف لم يكلمني غيرك من بينهم؟ قال: يا روح الله, إنهم ملجمون بلجام من نار بأيدي ملائكة غلاظ شداد, وإني كنت فيهم ولم أكن منهم, فلما نزل العذاب عمني معهم, فأنا معلق بشعرة على شفير جهنم, لا أدري أكبكب فيها أم أنجو منها, فالتفت عيسى (ع) إلى الحواريين فقال: يا أولياء الله, أكل الخبز اليابس بالملح الجريش والنوم على المزابل خير كثير مع عافية الدنيا والآخرة.

--------------

الكافي ج 2 ص 318، مشكاة الأنوار ص 263, الوافي ج 5 ص 893, وسائل الشيعة ج 16 ص 255, البرهان ج 5 ص 741, بحار الأنوار ج 70 ص 10

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: بينا عيسى ابن مريم (ع) في سياحته, إذ مر بقرية فوجد أهلها موتى في الطريق والدور, قال فقال: إن هؤلاء ماتوا بسخطة, ولو ماتوا بغيرها تدافنوا, قال: فقال أصحابه: وددنا أنا عرفنا قصتهم, فقيل له: نادهم يا روح الله, قال: فقال (ع): يا أهل القرية, قال: فأجابه مجيب منهم: لبيك يا روح الله, قال: ما حالكم وما قصتكم؟ قال: أصبحنا في عافية وبتنا في الهاوية, قال: فقال: وما الهاوية؟ فقال: بحار من نار فيها جبال من النار, قال: وما بلغ بكم ما أرى؟ قال: حب الدنيا وعبادة الطاغوت, قال (ع): وما بلغ من حبكم الدنيا؟ قال: كحب الصبي لأمه, إذا أقبلت فرح, وإذا أدبرت حزن, قال: وما بلغ من عبادتكم الطواغيت؟ قال (ع): كانوا إذا أمرونا أطعناهم, قال: فكيف أنت أجبتني من بينهم؟ قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار, عليهم ملائكة غلاظ شداد, وإني كنت فيهم ولم أكن منهم, فلما أصابهم العذاب أصابني معهم, فأنا متعلق بشعرة على شفير جهنم أخاف أن أكبكب في النار, قال: فقال عيسى (ع) لأصحابه: إن النوم على المزابل وأكل خبز الشعير خير كثير مع سلامة الدين.

---------------

معاني الأخبار ص 341, بحار الأنوار ج 14 ص 322

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس قال: جاء نفر من اليهود إلى النبي (ص) فقالوا فيما قالوا: عيسى خير منك قال: ولم ذاك؟ قالوا: لأن عيسى ابن مريم (ع) كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس, فجاءته الشياطين ليحملوه, فأمر الله عز وجل جبرئيل أن اضرب بجناحك الأيمن‏ وجوه الشياطين وألقهم في النار, فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار قال النبي (ص): لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك الخبر.

-----------

الإحتجاج للطبرسي ج 1 ص 49, بحار الأنوار ج 9 ص 291

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس قال: لما مضى لعيسى (ع) ثلاثون سنة, بعثه الله عز وجل إلى بني إسرائيل فلقيه إبليس على عقبة بيت المقدس وهي عقبة أفيق, فقال له: يا عيسى, أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أن تكونت من غير أب, قال عيسى: بل العظمة للذي كونني وكذلك كون آدم وحواء, قال إبليس: يا عيسى, فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تكلمت في المهد صبيا, قال عيسى: يا إبليس, بل العظمة للذي أنطقني في صغري ولو شاء لأبكمني, قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيصير طيرا, قال عيسى: بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخر لي, قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تشفي المرضى, قال عيسى: بل العظمة للذي بإذنه أشفيهم وإذا شاء أمرضني, قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تحيي الموتى, قال عيسى: بل العظمة للذي بإذنه أحييهم ولا بد من أن يميت ما أحييت ويميتني, قال إبليس: يا عيسى, فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تعبر البحر فلا تبتل قدماك ولا ترسخ فيه, قال عيسى: بل العظمة للذي ذلله لي ولو شاء أغرقني, قال إبليس: يا عيسى, فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنه سيأتي عليك يوم تكون السماوات والأرض ومن فيهن دونك وأنت فوق ذلك كله تدبر الأمر وتقسم الأرزاق, فأعظم عيسى (ع) ذلك من قول إبليس الكافر اللعين, فقال عيسى: سبحان الله مل‏ء سماواته وأرضه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضى نفسه, قال: فلما سمع إبليس لعنه الله ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا.

------------

الأمالي للصدوق 203, بحار الأنوار ج 14 ص 270

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن بريد القصراني قال: قال لي أبو عبد الله (ع): صعد عيسى (ع) على جبل بالشام يقال له: أريحا, فأتاه إبليس (لع) في صورة ملك فلسطين فقال له: يا روح الله, أحييت الموتى, وأبرأت الأكمه والأبرص, فاطرح نفسك عن الجبل, فقال عيسى (ع): إن ذلك أذن لي فيه, وهذا لم يؤذن لي فيه.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 268, بحار الأنوار ج 14 ص 271, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 412

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء إبليس (لع) إلى عيسى (ع) فقال: أليس تزعم أنك تحيي الموتى؟ قال عيسى (ع): بلى, قال إبليس (لع): فاطرح نفسك من فوق الحائط, فقال عيسى (ع): ويلك إن العبد لا يجرب ربه, وقال إبليس (لع): يا عيسى, هل يقدر ربك على أن يدخل الأرض في بيضة والبيضة كهيئتها؟ فقال: إن الله تعالى لا يوصف بعجز والذي قلت لا يكون.

------------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 269, بحار الأنوار ج 14 ص 271, قصص الأنبياء (ع) للجزاري ص 412

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون (57) وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون (58) إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل (59)} الزخرف: 57 – 59

 

- {وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس‏} البقرة: 87

 

عن الإمام العسكري (ع): {وآتينا} أعطينا {عيسى ابن مريم البينات}‏ الآيات الواضحات [مثل‏]: إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، والإنباء بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم‏ {وأيدناه بروح القدس}‏ وهو جبرئيل (ع)، وذلك حين رفعه من روزنة بيته‏ إلى السماء، وألقى شبهه على من رام‏ قتله‏ فقتل بدلا منه، وقيل: هو المسيح‏.

---------------

تفسير الإمام العسكري (ع) ص 371, تفسير الصافي ج 1 ص 157, البرهان ج 1 ص 270, بحار الأنوار ج 9 ص 320

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي: أنه لما غزا رسول الله (ص) تبوك, كان معه من المسلمين خمسة وعشرون ألفا سوى خدمهم, فمر (ص) في مسيره بجبل يرشح الماء من أعلاه إلى أسفله من غير سيلان, فقالوا: ما أعجب رشح هذا الجبل, فقال (ص): إنه يبكي, قالوا: والجبل يبكي, قال (ص): أتحبون أن تعلموا ذلك؟ قالوا: نعم, قال (ص): أيها الجبل مم بكاؤك؟ فأجابه الجبل وقد سمعه الجماعة بلسان فصيح: يا رسول الله, مر بي عيسى ابن مريم وهو يتلو {نارا وقودها الناس والحجارة} فأنا أبكي منذ ذلك اليوم خوفا من أن أكون من تلك الحجارة, فقال (ص): اسكن من بكائك فلست منها, إنما تلك الحجارة الكبريت, فجف ذلك الرشح من الجبل في الوقت حتى لم ير شي‏ء من ذلك الرشح ومن تلك الرطوبة التي كانت.

-------------

الخرائج ج 1 ص 169, إثبات الهداة ج 1 ص 397, بحار الأنوار ج 17 ص 364

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* نزول الإنجيل علي النبي عيسى عليه السلام

- {وأنزل التوراة والإنجيل (3) من قبل هدى للناس‏ (4)} آل عمران: 3 - 4

 

- {وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين‏} المائدة: 46

 

- {ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون (63) إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (64) فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم‏ (65)} الزخرف: 63 - 65

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل: وقال في عيسى‏ {ولأبين‏ لكم‏ بعض‏ الذي‏ تختلفون‏ فيه}‏ (1) ولم يقل كل شي‏ء. (2)

--------------

(1) إلى هنا في الصراط المستقيم وتأويل الآيات

(2) بصائر الدرجات ج 1 ص 229, الإحتجاج ج 2 ص 375, بحار الأنوار ج 14 ص 245. الصراط المستقيم ج 1 ص 211, تأويل الآيات ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

سئل أبو عبد الله (ع) عن بدء النسل من آدم (ع) فقال فيما قال (ع): لم يختلف فقهاء أهل الحجاز ولا فقهاء أهل العراق, أن الله عز وجل أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هو كائن إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام, وأن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم... هذه الكتب المشهورة في هذا العالم, التوراة والإنجيل والزبور والقرآن, أنزلها الله من اللوح‏ المحفوظ على رسله.

----------

‏علل الشرائع ج 1 ص 19, البرهان ج 2 ص 13, بحار الأنوار ج 54 ص 369, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 432, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 311

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

- {وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون‏} الحديد: 27

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي (ص): أنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان.

--------

الكافي ج 2 ص 629, تفسير العياشي ج 1 ص 80, الوافي ج 9 ص 1767, تفسير الصافي ج 1 ص 64, البرهان ج 1 ص 390, بحار الأنوار ج 14 ص 283, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 166, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 244

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل الإنجيل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان.

------------

الكافي ج 4 ص 157, الفقيه ج 2 ص 159, التهذيب ج 4 ص 194, المقنعة ص 309, الوافي ج 11 ص 377, تفسير الصافي ج 1 ص 64, وسائل الشيعة ج 10 ص 311, البرهان ج 5 ص 711, بحار الأنوار ج 14 ص 283

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن يزيد بن سلام أنه سأل رسول الله (ص) فقال له: لم سمي الفرقان فرقانا؟ قال: لأنه متفرق الآيات والسور, أنزلت في غير الألواح وغيره من الصحف والتوراة والإنجيل والزبور نزلت كلها جملة في الألواح والورق.

----------

علل الشرائع ج 2 ص 470, الإختصاص ص 44, تفسير الصافي ج 1 ص 316, البرهان ج 3 ص 511, بحار الأنوار ج 14 ص 33, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 277, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 310, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 28

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عباس: وأول أنبياء بني إسرائيل موسى (ع) وآخرهم عيسى (ع), والكتب التي أنزلت على الأنبياء (ع) مائة كتاب وأربعة كتب, منها على آدم خمسون صحيفة, وعلى إدريس ثلاثون, وعلى إبراهيم عشرون, وعلى موسى التوراة, وعلى داود الزبور, وعلى عيسى الإنجيل, وعلى محمد (ص) الفرقان.

-------------

الإختصاص ص 264, بحار الأنوار ج 11 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في إحتجاج طويل على الجاثليق ورأس الجالوت, قال الإمام الرضا (ع): يا نصراني, هل تعرف في الإنجيل قول عيسى (ع): إني ذاهب إلى ربكم وربي, والبارقليطا جائي هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له وهو الذي يفسر لكم كل شي‏ء, وهو الذي يبدي فضائح الأمم, وهو الذي يكسر عمود الكفر؟ فقال الجاثليق: ما ذكرت شيئا في الإنجيل إلا ونحن مقرون به, فقال: أتجد هذا في الإنجيل ثابتا؟ قال: نعم, قال الرضا (ع): يا جاثليق, ألا تخبرني عن الإنجيل الأول حين افتقدتموه عند من وجدتموه؟ ومن وضع لكم هذا الإنجيل؟ قال له: ما افتقدنا الإنجيل إلا يوما واحدا حتى وجدناه غضا طريا, فأخرجه إلينا يوحنا ومتى, فقال له الرضا (ع): ما أقل معرفتك بسر الإنجيل وعلمائه, فإن كان هذا كما تزعم فلم اختلفتم في الإنجيل؟ وإنما وقع الاختلاف في هذا الإنجيل الذي في أيديكم اليوم, فلو كان على العهد الأول لم تختلفوا فيه, ولكني مفيدك علم ذلك, اعلم أنه لما افتقد الإنجيل الأول اجتمعت النصارى إلى علمائهم فقالوا لهم: قتل عيسى ابن مريم وافتقدنا الإنجيل, وأنتم العلماء, فما عندكم؟ فقال لهم ألوقا ومرقابوس: إن الإنجيل في صدورنا ونحن نخرجه إليكم سفرا سفرا في كل أحد, فلا تحزنوا عليه ولا تخلوا الكنائس, فإنا سنتلوه عليكم في كل أحد سفرا سفرا حتى نجمعه كله, فقعد ألوقا ومرقابوس ويوحنا ومتى فوضعوا لكم هذا الإنجيل بعد ما افتقدتم الإنجيل الأول, وإنما كان هؤلاء الأربعة تلاميذا لتلاميذ الأولين, أعلمت ذلك؟ قال الجاثليق: أما هذا فلم أعلمه وقد علمته الآن, وقد بان لي من فضل علمك بالإنجيل وسمعت أشياء مما علمته شهد قلبي أنها حق فاستزدت كثيرا من الفهم, فقال له الرضا (ع): فكيف شهادة هؤلاء عندك؟ قال: جائزة, هؤلاء علماء الإنجيل, وكل ما شهدوا به فهو حق, فقال الرضا (ع) للمأمون ومن حضره من أهل بيته: اشهدوا عليه, قالوا: قد شهدنا, ثم قال (ع) للجاثليق: بحق الابن وأمه, هل تعلم أن متى قال: إن المسيح هو داود بن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب بن يهوذا بن خضرون؟ وقال مرقابوس في نسبة عيسى ابن مريم: أنه كلمة الله أحلها في الجسد الآدمي فصارت إنسانا, وقال ألوقا: إن عيسى ابن مريم وأمه كانا إنسانين من لحم ودم فدخل فيهما روح القدس, ثم إنك تقول من شهادة عيسى (ع) على نفسه: حقا أقول لكم إنه لا يصعد إلى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الأنبياء (ص), فإنه يصعد إلى السماء وينزل, فما تقول في هذا القول؟ قال الجاثليق: هذا قول عيسى لا ننكره, قال الرضا (ع): فما تقول في شهادة ألوقا ومرقابوس ومتى على عيسى (ع) وما نسبوه إليه؟ قال الجاثليق: كذبوا على عيسى, قال الرضا (ع): يا قوم, أليس قد زكاهم وشهد أنهم علماء الإنجيل وقولهم حق؟ فقال الجاثليق: يا عالم المسلمين, أحب أن تعفيني من أمر هؤلاء - وساق الحديث إلى أن قال (ع) لرأس الجالوت -: في الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب, والبارقليطا جائي من بعده, وهو يخفف الآصار, ويفسر لكم كل شي‏ء, ويشهد لي كما شهدت لكم, أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل, أتؤمن بهذا في الإنجيل؟ قال: نعم.

--------------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 162, التوحيد ص 424, الاحتجاج ج 2 ص 420, إثبات الهداة ج 1 ص 196, بحار الأنوار ج 14 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل: {إذ يبيتون ما لا يرضى من القول} بعد فقد الرسول (ص) ما يقيمون به, أود باطلهم حسب ما فعلته اليهود والنصارى بعد فقد موسى وعيسى (ع) من تغيير التوراة والإنجيل وتحريف الكلم عن مواضعه.

--------------

الإحتجاج ج 1 ص 249, تفسير الصافي ج 1 ص 45, البرهان ج 5 ص 833, بحار الأنوار ج 89 ص 44, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 548, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 536

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* أولوا العزم من الرسل

- {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} الأحقاف: 35

 

عن أبي جعفر (ع) قال: {أولوا العزم‏ من‏ الرسل}‏ خمسة, نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين.

-------------

الخصال ج 1 ص 300, روضة الواعظين ج 1 ص 51, البرهان ج 5 ص 50, بحار الأنوار ج 11 ص 33, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 24, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 206

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:‏ سادة النبيين والمرسلين خمسة, وهم‏ أولوا العزم من الرسل‏ وعليهم دارت الرحى‏, نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء.

-------------

الكافي ج 1 ص 175, الوافي ج 2 ص 71, تفسير الصافي ج 3 ص 198, بحار الأنوار ج 16 ص 357, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 513, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 126

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سماعة بن مهران قال: قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله عز وجل: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}‏  فقال (ع): نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (ص) قلت: كيف صاروا أولي العزم؟ قال (ع): لأن نوحا بعث بكتاب وشريعة, وكل من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه, حتى جاء إبراهيم (ع) بالصحف وبعزيمة, ترك كتاب نوح لا كفرا به فكل نبي جاء بعد إبراهيم (ع) أخذ بشريعة إبراهيم ومنهاجه وبالصحف, حتى جاء موسى بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة, ترك الصحف وكل نبي جاء بعد موسى (ع) أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه, حتى جاء المسيح (ع) بالإنجيل وبعزيمة, ترك شريعة موسى ومنهاجه فكل نبي جاء بعد المسيح أخذ بشريعته ومنهاجه, حتى جاء محمد (ص) فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه, فحلاله حلال إلى‏ يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة, فهؤلاء {أولوا العزم من الرسل}‏ (ع).

--------------

الكافي ج 2 ص 17, الوافي ج 3 ص 719, الفصول المهمة ج 1 ص 427, البرهان ج 5 ص 50, بحار الأنوار ج 11 ص 56, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 22, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 204

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: إنما سمي أولو العزم أولي العزم, لأنهم كانوا أصحاب الشرائع والعزائم, وذلك أن كل نبي بعد نوح (ع) كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن إبراهيم الخليل (ع), وكل نبي كان في أيام إبراهيم وبعده كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن موسى (ع), وكل نبي كان في زمن موسى وبعده كان على شريعة موسى ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى أيام عيسى (ع), وكل نبي كان في أيام عيسى (ع) وبعده كان على منهاج عيسى وشريعته وتابعا لكتابه إلى زمن نبينا محمد (ص), فهؤلاء الخمسة أولو العزم فهم أفضل الأنبياء والرسل (ع) وشريعة محمد (ص) لا تنسخ إلى يوم القيامة, ولا نبي بعده إلى يوم القيامة, فمن ادعى بعده نبوة أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه.

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 80, قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 277, الفصول المهمة ج 1 ص 428, البرهان ج 5 ص 51, بحار الأنوار ج 11 ص 34, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 24, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع). وعن أبي حمزة, عن علي بن الحسين (ع) قالا: من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع) في النصف من شعبان, فإن أرواح النبيين (ع) يستأذنون الله في زيارته, فيؤذن لهم، منهم خمسة أولوا العزم من الرسل, قلنا: من هم؟ قال: نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم أجمعين, قلنا له: ما معنى أولي العزم, قال: بعثوا إلى شرق الارض وغربها, جنها وإنسها.

-------------

كامل الزيارات ص 179, المزار للمفيد ص 42, إقبال الأعمال ج 3 ص 338, مدينة المعاجز ج 4 ص 209, بحار الأنوار ج 11 ص 32, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 5, مستدرك الوسائل ج 10 ص 288

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن جابر, عن أبي جعفر (ع): وإنما سُمي أولوا العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده والمهدي وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والاقرار به.

-----------

الكافي ج 1 ص 416، تفسير القمي ج 2 ص 66, بصائر الدرجات ص 70, علل الشرائع ج 1 ص 122, تأويل الآيات ص 313, تفسير الصافي ج 3 ص 323, الوافي ج 3 ص 888, إثبات الهداة ج 2 ص 19, البرهان ج 3 ص 780, بحار الأنوار ج 24 ص 351, القصص للجزائري ص 27, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 400, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 360

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن حمران, عن أبي جعفر (ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أخذ الميثاق على أولي العزم: أني ربكم, ومحمد (ص) رسولي, وعلي أمير المؤمنين (ع) وأوصيائه من بعده ولاة أمري وخزان علمي, وأن المهدي (ع) أنتصر به لديني.

------------

بصائر الدرجات ص 106، الكافي ج 2 ص 8، تأويل الآيات ص 313، غاية المرام ج1 ص93، الوافي ج 4 ص 41, البرهان ج 3 ص 784, المحتضر ص 116، مدينة المعاجز ج 1 ص 57، مختصر البصائر ص 389، بحار الأنوار ج 26 ص 107, الجواهر السنية ص 428، التفسير الصافي ج 4 ص 324، تفسير نور الثقلين ج 2 ص 94, إثبات الهداة ج 2 ص 141, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

 

- {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} الأحزاب: 7

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل: فأول ما أخذ الله عز وجل الميثاق على الأنبياء له بالربوبية, وهو قوله {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} فذكر جملة الأنبياء ثم أبرز أفضلهم بالأسامي فقال: {ومنك} يا محمد، فقدم رسول الله (ص) لأنه أفضلهم, {ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم}، فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء, ورسول الله (ص) أفضلهم.

---------

تفسير القمي ج 1 ص 247, مختصر البصائر ص 411, البرهان ج 4 ص 418, مدينة المعاجز ج 1 ص 59, بحار الأنوار ج 5 ص 236

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وآله

- {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} الصف: 6

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث طويل: فلم تزل الأنبياء تبشر بمحمد (ص) حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى ابن مريم, فبشر بمحمد (ص) وذلك قوله تعالى {يجدونه}‏ يعني اليهود والنصارى {مكتوبا} يعني صفة محمد (ص) {عندهم}‏ يعني‏ {في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر}, وهو قول الله عز وجل يخبر عن عيسى (ع) {ومبشرا برسول‏ يأتي‏ من‏ بعدي‏ اسمه‏ أحمد} (1) وبشر موسى وعيسى بمحمد (ص), كما بشر الأنبياء (ع) بعضهم ببعض حتى بلغت محمدا (ص)‏. (2)

--------------

(1) إلى هنا في تفسير الصافي

(2) الكافي ج 8 ص 117, الوافي ج 2 ص 287, إثبات الهداة ج 1 ص 188, البرهان ج 5 ص 364, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 315, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 228, تفسير الصافي ج 5 ص 169

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: وفي الإنجيل قوله عز اسمه الذي حكاه فيما أنزله علي من خطابه لأخي عيسى بن مريم (ع): {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} ويعلم أنه ما يرسل رسولا اسمه أحمد غيري.

--------------

‏الهداية الكبرى ص 381

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي كم لمحمد (ص) اسم في القرآن؟ قال: قلت: اسمان أو ثلاث, فقال (ع): يا كلبي, له عشرة أسماء {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل‏} {ومبشرا برسول‏ يأتي‏ من‏ بعدي‏ اسمه‏ أحمد} و{لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} و{طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى‏} و{يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم‏} و{ن والقلم وما يسطرون‏} و{ما أنت بنعمة ربك بمجنون}‏ و{يا أيها المزمل}‏ و{يا أيها المدثر} و{قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا} فالذكر اسم من أسماء محمد (ص) ونحن أهل الذكر, فاسأل يا كلبي عما بدا لك, قال: فأنسيت والله القرآن كله, فما حفظت منه حرفا أسأله عنه.

--------------

بصائر الدرجات ج 1 ص 512, مختصر البصائر ص 211, البرهان ج 3 ص 747, بحار الأنوار ج 16 ص 101

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

سأل نافع مولى ابن عمر أبا جعفر (ع): كم بين عيسى (ع) ومحمد (ص) من سنة؟ قال (ع): أجيبك بقولك أم بقولي؟ قال: أجبني بالقولين, قال (ع): أما بقولي فخمسمائة سنة, وأما قولك فستمائة سنة.

-------------

تفسير القمي ج 1 ص232, الإحتجاج ج 2 ص 325, بحار الأنوار ج 14 ص 346, قصص الأنبياء (ع) للجزائري ص 421, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 132, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 69

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن محمد النوفلي في خبر طويل يذكر فيه احتجاج الرضا (ع) على أرباب الملل قال: قال الرضا (ع) للجاثليق: يا نصراني, هل تعرف في الإنجيل قول عيسى (ع): إني ذاهب إلى ربكم وربي, والبارقليطا جائي هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت له وهو الذي يفسر لكم كل شي‏ء, وهو الذي يبدي فضائح الأمم, وهو الذي يكسر عمود الكفر؟ - وساق الحديث إلى أن قال (ع) لرأس الجالوت -: في الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب, والبارقليطا جائي من بعده, وهو يخفف الآصار, ويفسر لكم كل شي‏ء, ويشهد لي كما شهدت لكم, أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل, أتؤمن بهذا في الإنجيل؟ قال: نعم.

--------------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 162, التوحيد ص 424, الاحتجاج ج 2 ص 420, إثبات الهداة ج 1 ص 196, بحار الأنوار ج 14 ص 331

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث طويل, أن جنيا قال لرسول الله (ص): ولقد كنت مع إبراهيم ولم أزل معه حتى ألقي في النار, وقال لي: إن لقيت عيسى فأقرئه مني السلام ولقد كنت مع عيسى, وقال لي: إن لقيت محمدا صلى الله عليه وآله وعلى جميع‏ أنبيائه ورسله, وقال لي: إن لقيت محمدا (ص) وفأقرئه مني السلام وعلمني الإنجيل, فقال رسول الله (ص): وعلى عيسى السلام, ما دامت الدنيا وعليك يا هامة بما أديت الأمانة.

------------

بصائر الدرجات ج 1 ص 101, بحار الأنوار ج 39 ص 164

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن صفوان بن يحيى صاحب السابري قال: سألني أبو قرة صاحب الجاثليق أن أوصله إلى الرضا (ع), فاستأذنته في ذلك فقال (ع): أدخله علي, فلما دخل عليه قبل بساطه وقال: هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف أهل زماننا, ثم قال: أصلحك الله, ما تقول في فرقة ادعت دعوى فشهدت لهم فرقة أخرى معدلون؟ قال (ع): الدعوى لهم, قال: فادعت فرقة أخرى دعوى فلم يجدوا شهودا من غيرهم قال (ع): لا شي‏ء لهم, قال: فإنا نحن ادعينا أن عيسى روح الله وكلمته ألقاها فوافقنا على ذلك المسلمون, وادعى المسلمون أن محمدا نبي فلم نتابعهم عليه, وما أجمعنا عليه خير مما افترقنا فيه, فقال له الرضا (ع): ما اسمك؟ قال: يوحنا, قال (ع): يا يوحنا, إنا آمنا بعيسى ابن مريم (ع) روح الله وكلمته الذي كان يؤمن بمحمد (ص) ويبشر به ويقر على نفسه أنه عبد مربوب, فإن كان عيسى الذي هو عندك روح الله وكلمته ليس هو الذي آمن بمحمد (ص) وبشر به, ولا هو الذي أقر لله عز وجل بالعبودية والربوبية, فنحن منه برءاء, فأين اجتمعنا؟ فقام, وقال لصفوان بن يحيى: قم, فما كان أغنانا عن هذا المجلس.

-------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 230, بحار الأنوار ج 10 ص 341, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 225

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: بشر موسى ويوشع بالمسيح (ع), (1) فلما أن بعث الله عز وجل المسيح (ع) قال المسيح لهم: إنه سوف يأتي من بعدي نبي اسمه أحمد من ولد إسماعيل (ع), يجي‏ء بتصديقي وتصديقكم وعذري وعذركم, (2) وجرت من بعده في الحواريين في المستحفظين. (3)

------------

(1) من هنا في تفسير الصافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

(2) إلى هنا في تفسير الصافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

‏(3) الكافي ج 1 ص 293, الوافي ج 2 ص 314, إثبات الهداة ج 1 ص 181, البرهان ج 5 ص 300, بحار الأنوار ج 17 ص 142. تفسير الصافي ج 5 ص 169, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 315, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 315

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي أمامة قال: قلت يا رسول الله, ما كان بدء أمرك؟ قال (ص): دعوة أبي إبراهيم (ع) وبشرى عيسى ابن مريم (ع), ورأت أمي أنه خرج منها شي‏ء أضاءت منه قصور الشام.

------------

الخصال ج 1 ص 177, بحار الأنوار ج 16 ص 321, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 130, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 160

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): أوحى الله تعالى جلت عظمته إلى عيسى (ع): جد في أمري ولا تترك إني خلقتك من غير فحل آية للعالمين, أخبرهم آمنوا بي وبرسولي النبي الأمي (ص) نسله من مباركة (ع) وهي مع أمك في الجنة, طوبى لمن سمع كلامه وأدرك زمانه وشهد أيامه, قال عيسى (ع): يا رب, وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة تحتها عين من شرب منها شربة لم يظمأ بعدها أبدا, قال عيسى (ع): يا رب, اسقني منها شربة, قال: كلا يا عيسى, إن تلك العين محرمة على الأنبياء حتى يشربها ذلك النبي (ص), وتلك الجنة محرمة على الأمم حتى يدخلها أمة ذلك النبي (ص).

------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 271, إثبات الهداة ج 1 ص 228, بحار الأنوار ج 14 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في إحتجاج طويل على الجاثليق ورأس الجالوت, قال الإمام الرضا (ع): يا نصراني, فإن احتججت عليك بإنجيلك أتقر به؟ قال الجاثليق: وهل أقدر على دفع ما نطق به الإنجيل, نعم والله أقر به على رغم أنفي, فقال له الرضا (ع): سل عما بدا لك وافهم الجواب, قال الجاثليق: ما تقول في نبوة عيسى (ع), وكتابه هل تنكر منهما شيئا؟ قال الرضا (ع): أنا مقر بنبوة عيسى وكتابه, وما بشر به أمته وأقر به الحواريون, وكافر بنبوة كل عيسى لم يقر بنبوة محمد (ص) وبكتابه, ولم يبشر به أمته قال الجاثليق: أليس إنما تقطع الأحكام بشاهدي عدل؟ قال (ع): بلى, قال: فأقم شاهدين من غير أهل ملتك على نبوة محمد (ص) ممن لا تنكره النصرانية, وسلنا مثل ذلك من غير أهل ملتنا, قال الرضا (ع): الآن جئت بالنصفة يا نصراني, ألا تقبل مني العدل المقدم عند المسيح عيسى ابن مريم قال الجاثليق: ومن هذا العدل سمه لي, قال (ع): ما تقول في يوحنا الديلمي؟ قال: بخ بخ, ذكرت أحب الناس إلى المسيح قال (ع): فأقسمت عليك, هل نطق الإنجيل أن يوحنا قال: إن المسيح أخبرني بدين محمد العربي, وبشرني به أنه يكون من بعده, فبشرت به الحواريين فآمنوا به؟ قال الجاثليق: قد ذكر ذلك يوحنا عن المسيح وبشر بنبوة رجل, وبأهل بيته ووصيه, ولم يلخص متى يكون ذلك ولم يسم لنا القوم فنعرفهم, قال الرضا (ع): فإن جئناك بمن يقرأ الإنجيل فتلا عليك ذكر محمد وأهل بيته وأمته أتؤمن به؟ قال: سديدا, قال الرضا (ع) لقسطاس الرومي:‏ كيف حفظك للسفر الثالث من الإنجيل؟ قال: ما أحفظني له, ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال (ع) له: ألست تقرأ الإنجيل؟ قال: بلى لعمري, قال (ع): فخذ على السفر الثالث, فإن كان فيه ذكر محمد وأهل بيته وأمته سلام الله عليهم, فاشهدوا لي وإن لم يكن فيه ذكره فلا تشهدوا لي, ثم قرأ (ع) السفر الثالث, حتى إذا بلغ ذكر النبي (ص) وقف, ثم قال (ع): يا نصراني, إني أسألك بحق المسيح وأمه أتعلم أني عالم بالإنجيل؟ قال: نعم, ثم تلا علينا ذكر محمد وأهل بيته وأمته, ثم قال (ع): ما تقول يا نصراني, هذا قول عيسى ابن مريم, فإن كذبت ما ينطق به الإنجيل فقد كذبت عيسى وموسى (ع), ومتى أنكرت هذا الذكر, وجب عليك القتل لأنك تكون قد كفرت بربك ونبيك وبكتابك, قال الجاثليق: لا أنكر ما قد بان لي في الإنجيل, وإني لمقر به, قال الرضا (ع): اشهدوا على إقراره.

------------

التوحيد ص 420, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 156, الإحتجاج ج 2 ص 417, بحار الأنوار ج 10 ص 301

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في إحتجاج طويل على الجاثليق ورأس الجالوت, قال الإمام الرضا (ع): بحق الابن وأمه, هل تعلم أن متى قال: إن المسيح هو داود بن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب بن يهوذا بن خضرون؟ وقال مرقابوس في نسبة عيسى ابن مريم: أنه كلمة الله أحلها في الجسد الآدمي فصارت إنسانا, وقال ألوقا: إن عيسى ابن مريم وأمه كانا إنسانين من لحم ودم, فدخل فيهما روح القدس, ثم إنك تقول من شهادة عيسى (ع) على نفسه: حقا أقول لكم إنه لا يصعد إلى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الأنبياء (ص), فإنه يصعد إلى السماء وينزل, فما تقول في هذا القول؟ قال الجاثليق: هذا قول عيسى لا ننكره - وساق الحديث إلى أن قال (ع) لرأس الجالوت - في الإنجيل مكتوب: أن ابن البرة ذاهب, والبارقليطا جائي من بعده, وهو يخفف الآصار, ويفسر لكم كل شي‏ء, ويشهد لي كما شهدت لكم, أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل, أتؤمن بهذا في الإنجيل؟ قال: نعم.

------------

التوحيد ص 426, عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 163, الإحتجاج ج 2 ص 421, بحار الأنوار ج 10 ص 306

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الرضا (ع) في حديث طويل, قال عن نبوة رسول الله (ص): شهد بنبوته (ص) موسى بن عمران وعيسى ابن مريم وداود خليفة الله عز وجل في الأرض.

-----------‏

التوحيد ص 426, عيون أخبار الرضا (ص) ج 1 ص 164, الإحتجاج ج 2 ص 421, إثبات الهداة ج 1 ص 196, بحار الأنوار ج 10 ص 307, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 80, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 201 نحوه

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن سليم بن قيس الهلالي قال: لما أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين (ع), نزل قريبا من دير نصراني  إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه حسن الهيئة والسمت, معه كتاب حتى أتى أمير المؤمنين (ع) فسلم عليه, ثم قال: إني من نسل حواري عيسى ابن مريم, وكان أفضل حواري عيسى الاثني عشر وأحبهم إليه وآثرهم عنده, وإن عيسى أوصى إليه ودفع إليه كتبه وعلمه حكمته, فلم يزل أهل هذا البيت على دينه متمسكين بملته, لم يكفروا ولم يرتدوا ولم يغيروا, وتلك الكتب عندي إملاء عيسى ابن مريم, وخط أبينا بيده فيها كل شي‏ء يفعل الناس من بعده, واسم ملك ملك من بعده منهم, وإن الله تبارك وتعالى يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله, من أرض يقال لها تهامة من قرية يقال لها مكة, يقال له أحمد, له اثنا عشر اسما, وذكر مبعثه ومولده ومهاجرته, ومن يقاتله ومن ينصره, ومن يعاديه وما يعيش, وما تلقى أمته بعده إلى أن ينزل عيسى ابن مريم من السماء, وفي ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله من خير خلق الله, ومن أحب خلق الله إليه, والله ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم, من أطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضل, طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية, مكتوبة أسماؤهم وأنسابهم ونعوتهم. وكم يعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد, وكم رجل منهم يستتر بدينه‏ ويكتمه من قومه, ومن الذي يظهر منهم وينقاد له الناس, حتى ينزل عيسى ابن مريم (ع) على آخرهم فيصلي عيسى خلفه, ويقول إنكم لأئمة لا ينبغي لأحد أن يتقدمكم فيتقدم فيصلي بالناس وعيسى خلفه في الصف أولهم وخيرهم وأفضلهم, وله مثل أجورهم وأجور من أطاعهم, واهتدى بهم (1) رسول الله (ص) اسمه محمد, وعبد الله ويس, والفتاح والخاتم, والحاشر والعاقب, والماحي والقائد, ونبي الله وصفي الله وحبيب الله, وإنه يذكر إذا ذكر من أكرم خلق الله على الله وأحبهم إلى الله, لم يخلق الله ملكا مكرما ولا نبيا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحب إلى الله منه, يقعده يوم القيامة على عرشه ويشفعه في كل من يشفع فيه, باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ محمد رسول الله (ص) وبصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه ووصيه ووزيره وخليفته في أمته, ومن أحب خلق الله إلى الله بعده علي (ع) ابن عمه لأمه وأبيه وولي كل مؤمن بعده, ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد (ص) وولده أولهم يسمى باسم ابني هارون شبر وشبير وتسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد آخرهم الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه‏. (2)

------------

(1) إلى هنا في إرشاد القلوب

(2) الفضائل لإبن عقدة ص 159, الغيبة للنعماني ص 74, الإنصاف في النص ص 259, بحار الأنوار ج 36 ص 210. إرشاد القلوب ج 2 ص 298

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الأعثم في خبر طويل إن أمير المؤمنين (ع) لما نزل بليخ من جانب الفرات نزل إليه شمعون بن يوحنا, وقرأ عليه كتابا من إملاء المسيح (ع), وذكر بعثة النبي (ص) وصفته, ثم قال: فإذا توفاه الله اختلفت أمته, ثم اجتمعت لذلك ما شاء الله, ثم اختلف على عهد ثالثهم فقتل قتلا ثم يصير أمرهم إلى وصي نبيهم, فيبغوا عليه وتسل السيوف من أغمادها, وذكر من سيرته وزهده ثم قال: فإن طاعته لله طاعة, ثم قال: ولقد عرفتك ونزلت إليك فسجد أمير المؤمنين (ع) وسمع منه يقول: شكرا للمنعم شكرا عشرا, ثم قال (ع): الحمد لله الذي لم يخملني ذكري, ولم يجعلني عنده منسيا, فأصيب الراهب ليلة الهرير.

-------------

مناقب آل أبي طالب (ع) ج 2 ص 255, بحار الأنوار ج 38 ص 49

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي أن هرقل بعث رجلا من غسان وأمره أن يأتيه بخبر محمد (ص) وقال له: احفظ لي من أمره ثلاثا: انظر على أي شي‏ء تجده جالسا, ومن على يمينه, وإن استطعت أن تنظر إلى خاتم النبوة فافعل, فخرج الغساني حتى أتى النبي (ص) فوجده جالسا على الأرض, ووجد علي بن أبي طالب (ع) عن يمينه, وجعل رجليه في ماء يفور, فقال: من هذا على يمينه؟ قيل: ابن عمه, فكتب ذلك ونسي الغساني الثالثة, فقال له رسول الله (ص): تعال فانظر إلى ما أمرك به صاحبك, فنظر إلى خاتم النبوة فانصرف الرسول إلى هرقل, قال: ما صنعت؟ قال: وجدته جالسا على الأرض والماء يفور تحت قدميه, ووجدت عليا ابن عمه عن يمينه, وأنسيت ما قلت لي في الخاتم, فدعاني فقال (ص): هلم إلى ما أمرك به صاحبك فنظرت إلى خاتم النبوة, فقال هرقل: هو هذا الذي بشر به عيسى ابن مريم (ع), أنه يركب البعير فاتبعوه وصدقوه, ثم قال للرسول: اخرج إلى أخي فأعرض عليه فإنه شريكي في الملك, فقلت له: فما طاب نفسه عن ذهاب ملكه.

-------------

الخرائج ج 1 ص 104, بحار الأنوار ج 20 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي أن ملك من ملوك الجن, قال لرسول الله (ص): وقد شاهدت المسيح عيسى ابن مريم (ع) ليلة عرج به إلى السماء وهو يوصي الحواريين باتباعك والدخول في ملتك‏.

------------

الأنوار في مولد النبي (ص) ص 271, بحار الأنوار ج 16 ص 36

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل أنه (ص) قال لالهام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس: هل وجدت صفة وصيي وذكره في الكتب؟ قال: نعم, والذي بعثك بالحق نبيا إن اسمك في التوراة ميدميد, واسم وصيك إليا, واسمك في الإنجيل حمياطا, واسم وصيك فيها هيدار, واسمك في الزبور ماح ماح محي بك كل كفر وشرك, واسم وصيك قاروطيا, قال (ص): فما معنى اسم وصيي في التوراة إليا؟ قال: إنه الولي من بعدك, قال (ع): فما معنى اسمه في الإنجيل هيدار؟ قال: الصديق الأكبر والفاروق الأعظم, قال (ص): فما معنى اسمه في الزبور قاروطيا؟ قال: حبيب ربه.

------------

الفضائل لإبن شاذان ص 222, مدينة المعاجز ج 1 ص 135, بحار الأنوار  ج 38 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث طويل: إني أنا الذي سماني الله في التوراة والإنجيل محمد [محمدا] رسول الله, المجتبى المصطفى ليس بفحاش ولا سخاب في الأسواق, ولا يتبع السيئة السيئة ولكن يتبع السيئة الحسنة.

--------------

تفسير العياشي ج 1 ص 204, البرهان ج 1 ص 709, بحار الأنوار ج 16 ص 185

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) في حديث: وأثبت في التوراة والإنجيل ذكري.

-----------

الأمالي للصدوق ص 624, معاني الأخبار ص 55, روضة الواعظين ج 1 ص 67, البرهان ج 4 ص 191, بحار الأنوار ج 16 ص 314

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن الفضل الهاشمي‏ في مناظرة طويلة بين الإمام الرضا (ع) والجاثليق‏: قال الرضا (ع): فخذ على السفر الثالث الذي فيه ذكر محمد (ص) وبشارة عيسى بمحمد (ص), قال الجاثليق: هات, فأقبل الرضا (ع) يتلو ذلك السفر الثالث من الإنجيل حتى بلغ ذك