صلوات للحوائج

عن أبي عبد الله (ع) قال: في الرجل يحزنه الأمر أو يريد الحاجة, قال (ع): يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما: {قل هو الله أحد} ألف مرة, وفي الأخرى مرة ثم يسأل حاجته.

-------------

الكافي ج 3 ص 477, الفقيه ج 1 ص 562, الوافي ج 9 ص 1420, وسائل الشيعة ج 8 ص 131, هداية الأمة ج 3 ص 328, مستدرك الوسائل ج 6 ص 312

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا (ع): جعلت فداك, علمني دعاء لقضاء الحوائج فقال (ع): إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل مهمة, فاغتسل والبس أنظف ثيابك, وشم شيئا من الطيب, ثم ابرز تحت السماء فصل ركعتين, تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب, و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, ثم تركع, فتقرأ خمس عشرة مرة, ثم تتمها على مثال صلاة التسبيح‏ غير أن القراءة خمس عشرة مرة, فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة, ثم تسجد فتقول في سجودك:

"اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلى‏ قَرَارِ أَرْضِكَ، فَهُوَ بَاطِلٌ سِوَاكَ؛ فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، اقْضِ لِي حَاجَةَ كَذَا وكَذَا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ، وتُلِحُّ فِيمَا أَرَدْت‏."

------------

الكافي ج 3 ص 477, التهذيب ج 3 ص 184, المقنعة ص 224, مصباح المجتهد ج 2 ص 532, مكارم الأخلاق ص 327, الوافي ج 9 ص 1420, وسائل الشيعة ج 8 ص 131, بحار الأنوار ج 88 ص 353, البلد الأمين ص 155 بإختصار

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: في الأمر يطلبه الطالب من ربه قال: تصدق في يومك على ستين مسكينا, على كل مسكين صاع بصاع النبي (ص), فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي, ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا, ثم تصلي ركعتين, فإذا وضعت جبهتك في الركعة الأخير للسجود, هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته وذكرت ذنوبك, فأقررت بما تعرف منها مسمى, ثم رفعت رأسك, ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية, استخرت الله مائة مرة: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُك‏", ثم تدعو الله بما شئت وتسأله إياه, وكلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الأرض, ثم ترفع الإزار حتى تكشفهما, واجعل الإزار من خلفك بين أليتيك وباطن ساقيك.

-------------

الكافي ج 3 ص 478, التهذيب ج 3 ص 314, فتح الأبواب ص 237, الوافي ج 9 ص 1423, وسائل الشيعة ج 8 ص 67, بحار الأنوار ج 88 ص 258

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي‏ أن زين العابدين (ع): مر برجل وهو قاعد على باب رجل, فقال له: ما يقعدك على باب هذا المترف الجبار؟ فقال: البلاء, قال (ع): قم, فأرشدك‏ إلى‏ باب‏ خير من بابه, وإلى رب خير لك منه, فأخذ بيده حتى انتهى به إلى المسجد مسجد رسول الله (ص), ثم قال (ع): استقبل القبلة وصل ركعتين, ثم ارفع يديك إلى الله عز وجل فأثن على الله, وصل على رسوله (ص) ثم ادع بآخر الحشر وست آيات من أول الحديد وبالآيتين اللتين‏ في آل عمران, (1) ثم سل الله سبحانه فإنك لا تسأل شيئا إلا أعطاك. (2)

-------------

(1) العلامة المجلسي في البحار: قال الراوندي رحمه الله: لعل المراد بالآيتين آية الملك. أقول لأنهما آيتان يقال لهما آية على إرادة الجنس, ويحتمل أن يكون المراد هي وآية {شهد الله}.

(2) الدعوات للراوندي ص 55, بحار الأنوار ج 88 ص 375, مستدرك الوسائل ج 6 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا عسر عليك‏ أمر فصل‏ عند الزوال ركعتين, تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد} و{إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى قوله‏: {وينصرك الله نصرا عزيزا} وفي الثانية فاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد} و{ألم نشرح لك صدرك}.

-------------

مكارم الأخلاق ص 232, بحار الأنوار ج 88 ص 358, مستدرك الوسائل ج 6 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي:‏ أن علي بن الحسين (ع) كان إذا حزنه أمر, لبس أنظف ثيابه, وأسبغ الوضوء, وصعد أعلى سطحه, فصلى أربع ركعات يقرأ في الأولى: الحمد و{إذا زلزلت} وفي الثانية: الحمد و{إذا جاء نصر الله} وفي الثالثة: الحمد و{قل يا أيها الكافرون} وفي الرابعة: الحمد و{قل هو الله أحد} ثم يرفع يديه إلى السماء, ويقول:

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى مَغَالِقِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِلْفَتْحِ انْفَتَحَتْ, وإِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى مَضَايِقِ الْأَرَضِينَ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ, وأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى أَبْوَابِ الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ, وأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا عَلَى الْقُبُورِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ, صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واقْلِبْنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي‏,"

قال علي بن الحسين (ع): إذا والله لا يزول قدمه حتى تقضى حاجته‏ إن شاء الله تعالى.

-------------

مكارم الأخلاق ص 338, بحار الأنوار ج 88 ص 363, مستدرك الوسائل ج 6 ص 394

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: كانت لأمي فاطمة (ع) ركعتان تصليهما، علمها جبرئيل (ع): ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرة, و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} مائة مرة؛ وفي الثانية الحمد مرة، ومائة مرة {قل هو الله أحد}، فإذا سلمت سبحت‏ التسبيح، وهو:

"سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ, سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ, سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ, سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهْجَةَ والْجَمَالَ, سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ والْوَقَارِ, سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا, سُبْحَانَ مَنْ يَرَى وقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ, سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا ولَا هَكَذَا غَيْرُه‏."

وقد روي أنه يقول تسبيحها المنقول بعقب كل فريضة؛

ثم صل على النبي (ص) مائة مرة.

--------

جمال الاسبوع ص 263, زاد المعاد ص 319, مستدرك الوسائل ج 6 ص 292. نحوه: مصباح المتهجد ج 1 ص 301, البلد الأمين ص 149, مصباح الكفعمي ص 410, بحار الأنوار ج 88 ص 180

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن براهيم بن عمر الصنعاني, عن أبي عبد الله (ع) قال: للأمر المخوف العظيم تصلي ركعتين وهي التي كانت الزهراء (ع), تصليها تقرأ في الأولى الحمد و{قل هو الله أحد} خمسين مرة, وفي الثانية مثل ذلك, فإذا سلمت صليت على النبي (ص) ثم ترفع يديك وتقول:

اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ بِهِم إلَيكَ، وأَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِحَقِّهِمُ العَظيمِ الَّذي لا يَعلَمُ كُنهَهُ سِواكَ، وبِحَقِّ مَن حَقُّهُ عِندَكَ عَظيمٌ، وبِأَسمائِكَ الحُسنى وكَلِماتِكَ التّامّاتِ الَّتي أمَرتَني أن أدعُوَكَ بِها، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ الَّذي أمَرتَ إبراهيمَ عليه السلام أن يَدعُوَ بِهِ الطَّيرَ فَأَجابَتهُ، وبِاسمِكَ العَظيمِ الَّذي قُلتَ لِلنّارِ كوني بَرداً وسَلاماً عَلى إبراهيمَ فَكانَت، وبِأَحَبِّ أسمائِكَ إلَيكَ وأَشرَفِها عِندَكَ، وأَعظَمِها لَدَيكَ، وأَسرَعِها إجابَةً، وأَنجَحِها طَلِبَةً، وبِما أنتَ أهلُهُ ومُستَحِقُّهُ ومُستَوجِبُهُ، وأَتَوَسَّلُ إلَيكَ وأَرغَبُ إلَيكَ، وأَتَصَدَّقُ مِنكَ، وأَستَغفِرُكَ وأَستَمنِحُكَ وأَتَضَرَّعُ إلَيكَ، وأَخضَعُ بَينَ يَدَيكَ وأَخشَعُ لَكَ، واقِرُّ لَكَ بِسوءِ صَنيعَتي، وأَتَمَلَّقُكَ والِحُّ عَلَيكَ. وأَسأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتي أنزَلتَها عَلى أنبِيائِكَ، ورُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعينَ، مِنَ التَّوراةِ والإِنجيلِ والقُرآنِ العَظيمِ، مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فَإِنَّ فيهَا اسمَكَ الأَعظَمَ، وبِما فيها مِن أسمائِكَ العُظمى أتَقَرَّبُ إلَيكَ.

وأَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُفَرِّجَ عَن مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وتَجعَلَ فَرَجي مَقروناً بِفَرَجِهِم، وتَبدَأُ بِهِم فيهِ وتَفتَحُ أبوابَ السَّماءِ لِدُعائي في هذَا اليَومِ، وتَأذَنَ في هذَا اليَومِ وهذِهِ اللَّيلَةِ بِفَرَجي وإعطاءِ سُؤلي وأَمَلي فِي الدُّنيا والآخِرَةِ، فَقَد مَسَّنِيَ الفَقرُ ونالَنِيَ الضُّرُّ، وسَلَّمَتنِي الخَصاصَةُ، وأَلجَأَتنِي الحاجَةُ، وتَوَسَّمتُ بِالذِّلَّةِ، وغَلَبَتنِي المَسكَنَةُ، وحَقَّت عَلَيَّ الكَلِمَةُ، وأَحاطَت بِيَ الخَطيئَةُ.

وهذَا الوَقتُ الَّذي وعَدتَ أولِياءَكَ فيهِ الإِجابَةَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وامسَح ما بي بِيَمينِكَ الشّافِيَةِ، وانظُر إلَيَّ بِعَينِكَ الرّاحِمَةِ، وأَدخِلني في رَحمَتِكَ الواسِعَةِ، وأَقبِل إلَيَّ بِوَجهِكَ الَّذي إذا أقبَلتَ بِهِ عَلى أسيرٍ فَكَكتَهُ، وعَلى ضالٍّ هَدَيتَهُ، وعَلى جائِزٍ أدَّيتَهُ، وعَلى فَقيرٍ أغنَيتَهُ، وعَلى ضَعيفٍ قَوَّيتَهُ، وعَلى خائِفٍ أمِنتَهُ، ولا تُخلِني لِقاءً لِعَدُوِّكَ وعَدُوّي يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ.

يا مَن لا يَعلَمُ كَيفَ هُوَ وحَيثُ هُوَ وقُدرَتَهُ إلّا هُوَ، يا مَن سَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ، وكَبَسَ الأَرضَ عَلَى الماءِ، واختارَ لِنَفسِهِ أحسَنَ الأَسماءِ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ بِالاسمِ الَّذي بِهِ تُقضى حاجَةُ كُلِّ طالِبٍ يَدعوهُ بِهِ، وأَسأَلُكَ بِذلِكَ الاسمِ فَلا شَفيعَ أقوى لي مِنهُ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَقضِيَ لي حَوائِجي، وتُسمِعَ مُحَمَّداً وعَلِيّاً وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وجَعفَراً وموسى وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وعَلِيّاً والحَسَنَ والحُجَّةَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم وبَرَكاتُهُ ورَحمَتُهُ - صَوتي ؛ لِيَشفَعوا لي إلَيكَ، وتُشَفِّعَهُم فِيَّ، ولا تَرُدَّني خائِباً بِحَقِّ لا إلهَ إلّا أنتَ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وافعَل بي كَذا وكَذا يا كَريمُ.

--------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 302, بحار الأنوار ج 88 ص 183

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: كان لأمي‏ فاطمة (ع) صلاة تصليها علمها جبرئيل, ركعتان تقرأ في الأولى الحمد مرة و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} مائة مرة, وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة {قل هو الله أحد} فإذا سلمت, سبحت تسبيح الطاهرة عليها السلام, وهو التسبيح الذي تقدم, وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلى, وتدعو بهذا الدعاء, وتسأل حاجتك تعطها إن شاء الله تعالى.

الدعاء: ترفع يديك بعد الصلاة على النبي (ص), وتقول:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِمْ وأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِوَاكَ وبِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظِيمٌ وبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ بِهَا وأَسْأَلَكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ إِبْرَاهِيمَ ع أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجَابَتْهُ وبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ بِهِ لِلنَّارِ كُونِي بَرْداً وسَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ فَكَانَتْ وبِأَحَبِّ أَسْمَائِكَ إِلَيْكَ وأَشْرَفِهَا عِنْدَكَ وأَعْظَمِهَا لَدَيْكَ وأَسْرَعِهَا إِجَابَةً وأَنْجَحِهَا طَلِبَةً وبِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ ومُسْتَحِقُّهُ‏ ومُسْتَوْجِبُهُ وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وأَرْغَبُ إِلَيْكَ وأَتَصَدَّقُ مِنْكَ وأَسْتَغْفِرُكَ وأَسْتَمْنِحُكَ وأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ وأَخْضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ وأَخْشَعُ لَكَ وأُقِرُّ لَكَ بِسُوءِ صَنِيعِي وأَتَمَلَّقُكَ وأُلِحُّ عَلَيْكَ وأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَى أَنْبِيَائِكَ ورُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ مِنَ التَّوْرَاةِ والْإِنْجِيلِ والْقُرْآنِ الْعَظِيمِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ وبِمَا فِيهَا مِنْ أَسْمَائِكَ الْعُظْمَى أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ مُحَمَّدٍ وآلِهِ وتَجْعَلَ فَرَجِي مَقْرُوناً بِفَرَجِهِمْ وتُقَدِّمَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وتَبْدَأَ بِهِمْ فِيهِ وتُفَتِّحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِدُعَائِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وتَأْذَنَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وهَذِهِ اللَّيْلَةِ بِفَرَجِي وإِعْطَائِي سُؤْلِي وأَمَلِي فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ فَقَدْ مَسَّنِيَ الْفَقْرُ ونَالَنِي الضُّرُّ وشَمِلَتْنِي الْخَصَاصَةُ وأَلْجَأَتْنِي الْحَاجَةُ وتَوَسَّمْتُ بِالذِّلَّةِ وغَلَبَتْنِي الْمَسْكَنَةُ وحَقَّتْ عَلَيَّ الْكَلِمَةُ وأَحَاطَتْ بِيَ الْخَطِيئَةُ وهَذَا الْوَقْتُ الَّذِي وعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِيهِ الْإِجَابَةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وامْسَحْ مَا بِي بِيَمِينِكَ الشَّافِيَةِ وانْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِكَ الرَّاحِمَةِ وأَدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وأَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ الَّذِي إِذَا أَقْبَلْتَ بِهِ عَلَى أَسِيرٍ فَكَكْتَهُ وعَلَى ضَالٍّ هَدَيْتَهُ وعَلَى حَائِرٍ آوَيْتَهُ وعَلَى فَقِيرٍ أَغْنَيْتَهُ وعَلَى ضَعِيفٍ قَوَّيْتَهُ وعَلَى خَائِفٍ آمَنْتَهُ ولَا تُخَلِّنِي لَقًا لِعَدُوِّكَ وعَدُوِّي يَا ذَا الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وحَيْثُ هُوَ يَا مَنْ سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ وكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ واخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ بِالاسْمِ الَّذِي بِهِ تُقْضَى حَاجَةُ كُلِّ طَالِبٍ يَدْعُوهُ بِهِ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ الِاسْمِ فَلَا شَفِيعَ أَقْوَى لِي مِنْهُ وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وتُسْمِعَ مُحَمَّداً وعَلِيّاً وفَاطِمَةَ والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وجَعْفَراً ومُوسَى وعَلِيّاً ومُحَمَّداً وعَلِيّاً والْحَسَنَ والْحُجَّةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وبَرَكَاتُهُ ورَحْمَتُهُ صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ فَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ ولَا تَرُدَّنِي خَائِباً بِحَقِّ لَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وافْعَلْ بِي كَذَا وكَذَا يَا كَرِيمُ.

--------------

جمال الأسبوع ص 266, بحار الأنوار ج 88 ص 184

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

صلاة لمن أصابه هم أو غم أو كانت له إلى الله حاجة عن الرضا (ع) قال: يصلي ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما الحمد مرة و{إنا أنزلناه} ثلاث عشرة مرة, فإذا فرغ سجد وقال:

"اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْهَمِّ, ويَا كَاشِفَ الْغَمِّ, ومُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ, ورَحْمَانَ الدُّنْيَا ورَحِيمَ الْآخِرَةِ, صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وارْحَمْنِي رَحْمَةً تُطْفِئُ بِهَا عَنِّي غَضَبَكَ وسَخَطَكَ, وتُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاك‏,"

ثم يلصق خده الأيمن بالأرض ويقول:

"يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ, ويَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ, وحَقِّكَ قَدْ بَلَغَ الْمَجْهُودُ مِنِّي فِي أَمْرِ كَذَا فَفَرِّجْ عَنِّي‏,"

ثم يلصق خده الأيسر بالأرض ويقول مثل ذلك, ثم يعود إلى سجوده ويقول مثل ذلك, فإن الله سبحانه يفرج غمه ويقضي حاجته.

-------------

مكارم الأخلاق ص 329, بحار الأنوار ج 88 ص 355, مستدرك الوسائل ج 6 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسين بن علي (ع) تصلي أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن, تقرأ في الأولى الحمد مرة و{حَسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوَكِيل} سبع مرات, وفي الثانية الحمد مرة وقوله {ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وولَدا} سبع مرات, وفي الثالثة الحمد مرة وقوله {لا إِلهَ إلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين‏} سبع مرات, وفي الرابعة الحمد مرة و{أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ} سبع مرات, ثم تسأل حاجتك.

---------

مكارم الأخلاق ص 333, وسائل الشيعة ج 8 ص 115, هداية الأمة ج 3 ص 322, بحار الأنوار ج 88 ص 358

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

صلاة للمهمات‏ عن الصادق (ع) قال: تصلي ركعتين كيف شئت, ثم تقول: اللَّهُمَّ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي واقْطَعْ رَجَاءَ مَنْ سِوَاكَ عَنِّي حَتَّى لَا أَرْجُوَ إلّا إِيَّاكَ ولَا أَثِقَ إلّا بِك‏."

-------------

مكارم الأخلاق ص 338, بحار الأنوار ج 88 ص 363, مستدرك الوسائل ج 6 ص 295

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الكاظم (ع):‏ تصلي ما بدا لك, فإذا فرغت فألصق خدك بالأرض وقل:

"يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ, يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ, قَدْ وحَقِّكَ أَعْيَا صَبْرِي فَفَرِّجْ عَنِّي," ثلاث مرات, ثم تقلب خدك الأيسر وتقول مثل ذلك ثلاث مرات, ثم تضع جبهتك على الأرض وتقول:‏

"أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ إلّا وجْهَكَ, تَعْلَمُ كُرْبَتِي فَفَرِّجْ عَنِّي,"

ثلاث مرات ثم اجلس وأنت مسترسل وقل‏:

"اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ, الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ, الْخَالِقُ الْبَارِئُ, الْمُحْيِي الْمُمِيتُ, الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ, لَكَ الْكَرَمُ ولَكَ الْحَمْدُ, ولَكَ الْمَنُّ ولَكَ الْجُودُ, وحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ, يَا واحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ, يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ, كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي," ثلاث مرات "صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ وافْعَلْ بِي‏ كذا وكذا."

-------------

مكارم الأخلاق ص 337, بحار الأنوار ج 88 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من نزل به كرب فليغتسل وليصل ركعتين, ثم يضطجع ويضع خده الأيمن على يده اليمنى, ويقول: "يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ, وَمُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ, وَحَقِّكَ لَقَدْ شَقَّ عَلَي‏ كذا وكذا," ويسمي ما نزل به يكشف كربه إن شاء الله.

------------

المصباح للكفعمي ص 398, مكارم الأخلاق ص 331, بحار الأنوار ج 88 ص 377, مستدرك الوسائل ج 6 ص 317

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: رأيت أبا عبد الله (ع) يصلي صلاة جعفر ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء:

يا رَبِّ يا رَبِّ - حتى انقطع النفس - يا رَبّاه يا رَبّاه - حتى انقطع النفس - رَبِّ رَبِّ - حتى انقطع النفس - يا اللَّهُ يا اللَّهُ - حتى انقطع النفس - يا حَيُّ يا حَيُّ - حتى انقطع النفس - يا رَحيمُ يا رَحيمُ - حتى انقطع النفس - يا رَحمنُ يا رَحمنُ - حتى انقطع النفس - يا أرحَمَ الرّاحِمينَ - سبع مراتٍ، ثم قال:

"اللَّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ القَولَ بِحَمدِكَ، وأَنطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيكَ، وامَجِّدُكَ ولا غايَةَ لِمَدحِكَ، واثني عَلَيكَ ومَن يَبلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ، وامَجِّدُكَ وأَنّى لِخَليقَتِكَ كُنهُ مَعرِفَةِ مَجدِكَ، وأَيُّ زَمَنٍ لَم تَكُن مَمدوحاً بِفَضلِكَ، مَوصوفاً بِمَجدِكَ، عَوّاداً عَلَى المُذنِبينَ بِحِلمِكَ، تَخَلَّفَ سُكّانُ أرضِكَ عَن طاعَتِكَ، فَكُنتَ عَلَيهِم عَطوفاً بِجودِكَ، جَواداً بِفَضلِكَ، عَوّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ."

وقال لي: يا مفضل, إذا كانت لك حاجة مهمة فصل هذه الصلاة وادع بهذا الدعاء وسل حوائجك يقض الله حاجتك إن شاء الله وبه الثقة.

------------

مصباح المتهجد ج 1 ص 311, جمال الأسبوع ص 294, فتح الأبواب ص 276, بحار الأنوار ج 88 ص 200, مستدرك الوسائل ج 6 ص 232

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أبي سعيد المدائني قال: قال لي أبو عبد الله (ع): ألا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر (ع)؟ فقلت: بلى, فقال: إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك:

"سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ والْوَقَارَ، سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلّا لَهُ، سُبْحَانَ مَنْ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عِلْمُهُ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ والنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ والْكَرَمِ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، ومُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، واسْمِكَ الْأَعْظَمِ وكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وعَدْلًا، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ، وافْعَلْ بِي كَذَا وكَذَا."

-------------

الكافي ج 3 ص 467, التهذيب ج 3 ص 187, الوافي ج 9 ص 1393, وسائل الشيعة ج 8 ص 55, هداية الأمة ج 3 ص 302, بحار الأنوار ج 88 ص 205

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن هشام عن الرضا (ع) قال: سألته عن صلاة جعفر (ع), فقال: أين أنت عن صلاة النبي (ص), فعسى رسول الله (ص) لم يصل صلاة جعفر, ولعل جعفرا لم يصل صلاة رسول الله (ص) قط, فقلت: علمنيها قال (ع): تصلي ركعتين, تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} خمس عشرة مرة, ثم تركع فتقرأها خمس عشرة مرة وخمس عشرة مرة إذا استويت قائما, وخمس عشرة مرة إذا سجدت, وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك من السجود, وخمس عشرة مرة في السجدة الثانية, وخمس عشرة مرة قبل أن تنهض إلى الركعة الأخرى, ثم تقوم إلى الثانية فتفعل كما فعلت في الركعة الأولى, ثم تنصرف وليس بينك وبين الله تعالى ذنب إلا وقد غفر لك, وتعطى جميع ما سألت. والدعاء بعدها:

لا إلهَ إلّا اللَّهُ رَبُّنا ورَبُّ آبائِنَا الأَوَّلينَ، لا إلهَ إلّا اللَّهُ إلهاً واحِداً ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ، لا إلهَ إلّا اللَّهُ لا نَعبُدُ إلّا إيّاهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، لا إلهَ إلّا اللَّهُ وَحدَهُ وَحدَهُ وَحدَهُ، أنجَزَ وَعدَهُ، ونَصَرَ عَبدَهُ، وأَعَزَّ جُندَهُ، وهَزَمَ الأَحزابَ وَحدَهُ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ أنتَ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ قَيّامُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ الحَقُّ ووَعدُكُ الحَقُّ وقَولُكُ حَقٌّ، وإنجازُكَ حَقٌّ وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنّارُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإلَيكَ حاكَمتُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلّا أنتَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ."

-------------

جمال الأسبوع ص 246, بحار الأنوار ج 88 ص 169, زاد المعاد ص 316, مستدرك الوسائل ج 6 ص 272

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الهروي قال: رفع إلى المأمون أن الرضا (ع) يقعد مجالس الكلام والناس يفتنون بعلمه, فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون فطرد الناس عن مجلسه وأحضره, فلما نظر إليه المأمون زبره واستخف به, فخرج أبو الحسن (ع) من عنده مغضبا, وهو يدمدم شفتيه ويقول: وحق المرتضى وسيدة النساء, لأستنزلن من حول الله عز وجل بدعائي عليه, ما يكون سببا لطرد كلاب أهل هذه الكورة إياه, واستخفافهم به, وبخاصته وعامته, ثم إنه (ع) انصرف إلى مركزه واستحضر الميضاة, وتوضأ وصلى ركعتين, وقنت في الثانية فقال:

"اللَّهُمَّ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْجَامِعَةِ والرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ والْمِنَنِ الْمُتَتَابِعَةِ والْآلَاءِ الْمُتَوَالِيَةِ والْأَيَادِي الْجَمِيلَةِ والْمَوَاهِبِ الْجَزِيلَةِ يَا مَنْ لَا يُوصَفُ بِتَمْثِيلٍ ولَا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ ولَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وابْتَدَعَ فَشَرَعَ وعَلَا فَارْتَفَعَ وقَدَّرَ فَأَحْسَنَ وصَوَّرَ فَأَتْقَنَ وأَجْنَحَ فَأَبْلَغَ وأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وأَعْطَى فَأَجْزَلَ يَا مَنْ سَمَا فِي الْعِزِّ فَفَاتَ خَوَاطِفَ الْأَبْصَارِ ودَنَا فِي اللُّطْفِ فَجَازَ هَوَاجِسَ الْأَفْكَارِ يَا مَنْ تَفَرَّدَ بِالْمُلْكِ فَلَا نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ وتَوَحَّدَ بِالْكِبْرِيَاءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ اللَّطَائِفِ الْأَوْهَامِ وحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاكِ عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الْأَنَامِ يَا عَالِمَ خَطَرَاتِ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وشَاهِدَ لَحَظَاتِ أَبْصَارِ النَّاظِرِينَ يَا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وخَضَعَتِ الرِّقَابُ لِجَلَالَتِهِ ووَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ وارْتَعَدَتِ الْفَرَائِصُ مِنْ فَرَقِهِ يَا بَدِي‏ءُ يَا بَدِيعُ يَا قَوِيُّ يَا مَنِيعُ يَا عَلِيُّ يَا رَفِيعُ صَلِّ عَلَى مَنْ شَرَّفْتَ الصَّلَاةَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وانْتَقِمْ لِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي واسْتَخَفَّ بِي وطَرَدَ الشِّيعَةَ عَنْ بَابِي وأَذِقْهُ مَرَارَةَ الذُّلِّ والْهَوَانِ كَمَا أَذَاقَنِيهَا واجْعَلْهُ طَرِيدَ الْأَرْجَاسِ وشَرِيدَ الْأَنْجَاس‏,"

قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: فما استتم مولاي (ع) دعاءه, حتى وقعت الرجفة في المدينة وارتفعت الزعقة.

---------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 2 ص 172, مناقب آل أبي طالب (ع) ج 4 ص 345, حلية الأبرار ج 4 ص 449, مدينة المعاجز ج 7 ص 146, بحار الأنوار ج 49 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن أبي حمزة قال: سمعت علي بن الحسين (ع) يقول لابنه: يا بني, من أصابه منكم مصيبة أو نزلت به نازلة فليتوضأ وليسبغ الوضوء, ثم يصلي ركعتين أو أربع ركعات, ثم يقول في آخرهن:

"يَا مَوْضِعَ‏ كُلِ‏ شَكْوى‏، ويَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوى‏، وشَاهِدَ كُلِّ مَلَأٍ، وعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، ويَا دَافِعَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ، ويَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ، ويَا نَجِيَّ مُوسى‏، ويَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ، وقَلَّتْ حِيلَتُهُ، وضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، دُعَاءَ الْغَرِيقِ الْغَرِيبِ‏، الْمُضْطَرِّ الَّذِي لَايَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إلّا أَنْتَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏."

فإنه لا يدعو به أحد إلا كشف الله عنه إن شاء الله.

-------------

الكافي ج 2 ص 560, الدعوات للراوندي ص 129, الوافي ج 9 ص 1621, حلية الأبرار ج 3 ص 294, بحار الأنوار ج 88 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي حمزة قال: قال محمد بن علي (ع): يا أبا حمزة! مالك إذا اتى بك امر تخافه ان لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعنى القبلة، فتصلى ركعتين، ثم تقول:

"يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَيَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَيَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏،"

 سبعين مرة، كلما دعوت بهذه الكلمات مرة سألت حاجة.

--------------

الكافي ج 2 ص 556, عدة الداعي ص 274, الوافي ج 9 ص 1619, بحار الأنوار ج 92 ص 208

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روى جابر الأنصاري:‏ أن النبي (ص) علم عليا وفاطمة (ع) هذا الدعاء, وقال لهما: إن نزلت بكما مصيبة, أو خفتما جور سلطان, أو ضلت لكما ضالة, فأحسنا الوضوء وصليا ركعتين, وارفعا أيديكما إلى السماء, وقولا:

"يا عالِمَ الغَيبِ وَالسَّرائِرِ، يا مُطاعُ يا عَليمُ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا هازِمَ الأَحزابِ لِمُحَمَّدٍ، يا كائِدَ فِرعَونَ لِموسى، يا مُنجِيَ عيسى مِن أيدِي الظَّلَمَةِ، يا مُخَلِّصَ قَومِ نوحٍ مِنَ الغَرَقِ، يا راحِمَ عَبدِهِ يَعقوبَ، يا كاشِفَ ضُرِّ أيّوبَ، يا مُنجِيَ ذِي النّونِ مِنَ الظُّلُماتِ، يا فاعِلَ كُلِّ خَيرٍ، يا هادِياً إلى كُلِّ خَيرٍ، يا دالًاّ عَلى كُلِّ خَيرٍ، يا آمِراً بِكُلِّ خَيرٍ، يا خالِقَ الخَيرِ، ويا أهلَ الخَيرِ، أنتَ اللَّهُ رَغِبتُ إلَيكَ فيما قَد عَلِمتَ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ."

ثم سلا الحاجة تجابان إن شاء الله تعالى.

-------------

مكارم الأخلاق ص 341, المصباح للكفعمي ص 182, بحار الأنوار ج 88 ص 370, مستدرك الوسائل ج 8 ص 214

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

صلاة الفرج عن أمير المؤمنين (ع) قال: تصلي ركعتين, تقرأ في الأولى: الحمد و{قل هو الله أحد} ألف مرة, وفي الثانية: الحمد و{قل هو الله أحد مرة} واحدة, ثم تتشهد وتسلم وتدعو بدعاء الفرج, وتقول:

"اللَّهُمَّ يا مَن لا تَراهُ العُيونُ، ولا تُخالِطُهُ الظُّنونُ، يا مَن لا يَصِفُهُ الواصِفونَ، يا مَن لا تُغَيِّرُهُ الدُّهورُ، يا مَن لا يَخشَى الدَّوائِرَ، يا مَن لا يَذوقُ المَوتَ، يا مَن لا يَخشَى الفَوتَ، يا مَن لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ ولا تَنقُصُهُ المَغفِرَةُ.

يا مَن يَعلَمُ مَثاقيلَ الجِبالِ، وكَيلَ البُحورِ، وعَدَدَ الأَمطارِ، ووَرَقَ الأَشجارِ، ودَبيبَ الذَّرِّ، ولا تُواري مِنهُ سَماءٌ سَماءً، ولا أرضٌ أرضاً، ولا بَحرٌ ما في قَعرِهِ، ولا جَبَلٌ ما في وَعرِهِ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، وما أظلَمَ عَلَيهِ اللَّيلُ وأَشرَقَ عَلَيهِ النَّهارُ.

أسأَلُكَ بِاسمِكَ المَخزونِ المَكنونِ الَّذي في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، اختَصَصتَ بِهِ لِنَفسِكَ، وَاشتَقَقتَ مِنهُ اسمَكَ، فَإِنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ، وَحدَكَ وَحدَكَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وبِاسمِكَ الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ أجَبتَ، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطَيتَ.

وأسأَلُكَ بِحَقِّ أنبِيائِكَ المُرسَلينَ، وبِحَقِّ حَمَلَةِ عَرشِكَ، وبِحَقِّ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وبِحَقِّ جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ وعِترَتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيهِم، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ خَيرَ عُمُري آخِرَهُ، وخَيرَ أعمالي خَواتيمَها، وأسأَلُكَ مَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ."

--------------

مكارم الأخلاق ص 329, بحار الأنوار ج 88 ص 355, مستدرك الوسائل ج 6 ص 383

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إن سورة الأنعام نزلت جملة وشيعها سبعون ألف ملك, فعظموها وبجلوها, فإن اسم الله فيها في سبعين موضعا, ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها, ثم قال (ع): من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها, فليصل أربع ركعات, بفاتحة الكتاب والأنعام, وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة:

"يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، يا أعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ، يا سَميعَ الدُّعاءِ، يا مَن لا تُغَيِّرُهُ الأَيّامُ وَاللَّيالي، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارحَم ضَعفي وفَقري وفاقَتي ومَسكَنَتي، فَإِنَّكَ أعلَمُ بِها مِنّي، وأنتَ أعلَمُ بِحاجَتي، يا مَن رَحِمَ الشَّيخَ يَعقوبَ حينَ رَدَّ عَلَيهِ يوسُفَ قُرَّةَ عَينِهِ، يا مَن رَحِمَ أيّوبَ بَعدَ حُلولِ بَلائِهِ، يا مَن رَحِمَ مُحَمَّداً، ومِنَ اليُتمِ آواهُ، ونَصَرَهُ عَلى جَبابِرَةِ قُرَيشٍ وطَواغيتِها، وأمكَنَهُ مِنهُم، يا مُغيثُ يا مُغيثُ يا مُغيثُ."

تقوله مرارا, فو الذي نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه‏.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 353, المجتبى من الدعاء ص 37, البلد الأمين ص 155, وسائل الشيعة ج 8 ص 133, البرهان ج 2 ص 395, بحار الأنوار ج 88 ص 348

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة, فصل ركعتين, فإذا فرغت من التشهد قلت:

"للَّهُمَّ إِنِّي غَدَوْتُ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي، فَارْزُقْنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً، وأَعْطِنِي فِيمَا رَزَقْتَنِي الْعَافِيَة," تعيدها, ثلاث مرات,

ثم تصلي ركعتين‏ أخراوين, فإذا فرغت من التشهد قلت:

"بِحَوْلِ اللَّه‏ وقُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولَاقُوَّةٍ، ولكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وقُوَّتِكَ، وأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ والْقُوَّةِ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هذَا الْيَوْمِ وبَرَكَةَ أَهْلِهِ، وأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً حَلَالًا تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وقُوَّتِكَ، وأَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِك," تقولها ثلاثا.

-----------

الكافي ج 3 ص 475, الوافي ج 9 ص 1433, وسائل الشيعة ج 8 ص 123

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين (ع), خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه, وقضيت حوائجه, يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة {قل هو الله أحد} فإذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء, وهو تسبيحه (ع):

"سُبحانَ مَن لا تَبيدُ مَعالِمُهُ، سُبحانَ مَن لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ، سُبحانَ مَن لَااضمِحلالَ لِفَخرِهِ، سُبحانَ مَن لا يَنفَدُ ما عِندَهُ، سُبحانَ مَن لَاانقِطاعَ لِمُدَّتِهِ، سُبحانَ مَن لا يُشارِكُ أحَداً في أمرِهِ، سُبحانَ مَن لا إلهَ غَيرُهُ,"

ويدعو بعد ذلك فيقول:

يا مَن عَفا عَنِ السَّيِّئاتِ ولَم يُجازِ بِهَا، ارحَم عَبدَكَ يا اللَّهُ، نَفسي نَفسي أنَا عَبدُكَ يا سَيِّداه، أنَا عَبدُكَ بَينَ يَدَيكَ يا رَبّاه. إلهي! بِكَينونَتِكَ يا أمَلاه يا رَحماناه يا غِياثاه، عَبدَكَ عَبدَكَ لا حيلَةَ لَهُ، يا مُنتَهى رَغبَتاه، يا مُجرِيَ الدَّمِ في عُروقي، عَبدَكَ يا سَيِّداه، يا مالِكاه أيا هُوَ أيا هُوَ، يا رَبّاه عَبدَكَ عَبدَكَ، لا حيلَةَ لي ولا غَناءَ عَن نَفسي، ولا أستَطيعُ لَها ضَرّاً ولا نَفعاً، ولا أجِدُ مَن اصانِعُهُ، تَقَطَّعَت أسبابُ الخَدائِعِ عَنّي، وَاضمَحَلَّ كُلُّ مَظنونٍ عَنّي، أفرَدَنِي الدَّهرُ إلَيكَ فَقُمتُ بَينَ يَدَيكَ هذَا المَقامَ.

يا إلهي بِعِلمِكَ كانَ هذا كُلُّهُ فَكَيفَ أنتَ صانِعٌ بي؟ ولَيتَ شِعري كَيفَ تَقولُ لِدُعائي، أتَقولُ: نَعَم أم تَقولُ: لا؟ فَإِن قُلتَ: لا فَيا وَيلي يا وَيلي يا وَيلي، يا عَولي يا عَولي، يا شِقوَتي يا شِقوَتي، يا ذُلّي يا ذُلّي، إلى مَن ومِمَّن أو عِندَ مَن أو كَيفَ أو ماذا، أو إلى أيِّ شَيءٍ ألجَأُ؟ ومَن أرجو ومَن يَجودُ عَلَيَّ بِفَضلِهِ حينَ تَرفُضُني يا واسِعَ المَغفِرَةِ؟

وإن قُلتَ: نَعَم كَمَا الظَّنُّ بِكَ وَالرَّجاءُ لَكَ فَطوبى لي أنَا السَّعيدُ وأَ نَا المَسعودُ، فَطوبى لي وأَ نَا المَرحومُ يا مُتَرَحِّمُ، يا مُتَرَئِّفُ يا مُتَعَطِّفُ، يا مُتَجَبِّرُ يا مُتَمَلِّكُ، يا مُقسِطُ لا عَمَلَ لي مَعَ نَجاحِ حاجَتي، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي جَعَلتَهُ في مَكنونِ غَيبِكَ، وَاستَقَرَّ عِندَكَ ولا يَخرُجُ مِنكَ إلى شَيءٍ سِواكَ، أسأَلُكَ بِهِ وبِكَ وبِكَ وبِهِ، فَإِنَّهُ أجَلُّ وأَشرَفُ أسمائِكَ، لا شَيءَ لي غَيرُ هذا، ولا أجِدُ أعوَدَ مِنكَ.

يا كَينونُ يا مُكَوِّنُ، يا مَن عَرَّفَني نَفسَهُ، يا مَن أمَرَني بِطاعَتِهِ، يا مَن نَهاني عَن مَعصِيَتِهِ، ويا مَدعُوُّ يا مَسؤولُ، يا مَطلوباً إلَيهِ، رَفَضتُ وَصِيَّتَكَ الَّتي أوصَيتَني بِها ولَم اطِعكَ فيها، ولَو أطَعتُكَ فيما أمَرتَني لَكَفَيتَني ما قُمتُ إلَيكَ فيهِ، وأَ نَا مَعَ مَعصِيَتي لَكَ راجٍ، فَلا تَحُل بَيني وبَينَ ما رَجَوتُ، يا مُتَرَحِّمُ لي أعِذني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي ومِن فَوقي ومِن تَحتي، ومِن كُلِّ جِهاتِ الإِحاطَةِ بي.

اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدي، وبِعَلِيٍّ وَلِيّي، وبِالأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ عَلَيهِمُ السَّلامُ، اجعَل عَلَينا صَلَواتِكَ ورَأفَتَكَ ورَحمَتَكَ، وأَوسِع عَلَينا مِن رِزقِكَ، وَاقضِ عَنَّا الدَّينَ وجَميعَ حَوائِجِنا، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ."

ثم قال (ع): من صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء, انفتل ولم يبق بينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفر له.

دعاء آخر عقيبها:

الحَمدُ للَّهِ خالِقِ الخَلقِ بِغَيرِ مَنصَبَةٍ، المَوصوفِ بِغَيرِ غايَةٍ، المَعروفِ بِغَيرِ تَحديدٍ، الحَمدُ للَّهِ الحَيِّ بِغَيرِ شَبَهٍ ولا ضِدَّ لَهُ ولا نِدَّ لَهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا تَفنى خَزائِنُهُ ولا تَبيدُ مَعالِمُهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا إلهَ مَعَهُ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي لَبِسَ البَهجَةَ وَالجَمالَ، وتَرَدّى بِالنّورِ وَالوَقارِ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي يَرى أثَرَ النَّملَةِ فِي الصَّفا، ويَسمَعُ وَقعَ الطَّيرِ فِي الهَواءِ، ذلِكَ اللَّهُ الَّذي هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ، سُبحانَهُ سُبحانَ مَن هُوَ قَيّومٌ لا يَنامُ، ومَلِكٌ لا يُضامُ، وعَزيزٌ لا يُرامُ، وبَصيرٌ لا يَرتابُ، وسَميعٌ لا يَتَكَلَّفُ، ومُحتَجِبٌ لا يُرى، وصَمَدٌ لا يُطعَمُ، وحَيٌّ لا يَموتُ.

اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أطفَأتَ بِهِ كُلَّ نورٍ وهُوَ حَيٌّ خَلَقتَهُ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ عَرشَكَ الَّذي لا يَعلَمُ ما هُوَ إلّا أنتَ، وأَسأَلُكَ بِنورِ وَجهِكَ العَظيمِ، وأَسأَلُكَ بِنورِ اسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ نورَ حِجابِكَ النّورَ، وأَسأَلُكَ يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي تَضَعضَعَ بِهِ سُكّانُ سَماواتِكَ وأَرضِكَ، وَاستَقَرَّ بِهِ عَرشُكَ، وتُطوى بِهِ سَماؤُكَ، وتُبَدَّلُ بِهِ أرضُكَ، وتُقيمُ بِهِ القِيامَةَ يا اللَّهُ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَقضي به ما تَشاءُ بِذلِكَ الاسمِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي هُوَ نورٌ مِن نورٍ، ونورٌ مَعَ نورٍ، ونورٌ فَوقَ كُلِّ نورٍ، ونورٌ يُضيءُ بِهِ كُلُّ ظُلمَةٍ، ونورٌ عَلى كُلِّ نورٍ، ونورٌ في نورٍ، يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي تَذهَبُ بِهِ بِالظُّلَمِ.

وبِاسمِكَ المَكتوبِ عَلى جَبهَةِ إسرافيلَ، وبِقُوَّةِ ذلِكَ الاسمِ الَّذي يَنفُخُ إسرافيلُ فِي الصّورِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكتوبِ عَلى راحَةِ رِضوانَ خازِنِ الجَنَّةِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الزَّكِيِّ الطّاهِرِ المَكتوبِ في كُنهِ حُجُبِكَ، المَخزونِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ عَلى سِدرَةِ المُنتَهى، أسأَلُكَ بِهِ يا اللَّهُ، وأَسأَلُكَ بِكَ يا اللَّهُ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكتوبِ عَلى سُرادِقِ السَّرائِرِ، وأَدعوكَ بِهذِهِ الأَسماءِ، بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ، أنتَ النّورُ التّامُّ البارُّ الرَّحيمُ، المُعيدُ الكَبيرُ المُتَعالِ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ونورُهُنَّ وقَوّامُهُنَّ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، حَنّانٌ مَنّانٌ، نورُ النّورِ، دائِمٌ قُدّوسٌ، اللَّهُ القُدُّوسُ القَيّومُ، حَيٌّ لا يَموتُ، مُدَبِّرُ الامورِ، فَردٌ وَترٌ حَقٌّ قَديمٌ.

وأَسأَلُكَ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي تَجَلَّيتَ بِهِ لِموسى عَلَى الجَبَلِ فَجَعَلتَهُ دَكّاً وخَرَّ موسى صَعِقاً، فَمَنَنتَ بِهِ عَلَيهِ وأَحيَيتَهُ بَعدَ المَوتِ بِذلِكَ الاسمِ، وأَسأَلُكَ يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي كَتَبتَهُ عَلى عَرشِكَ، وَاستَقَرَّ بِذلِكَ الاسمِ، وأَسأَلُكَ يا اللَّهُ يا قُدّوسُ يا قُدّوسُ، وأَسأَلُكَ بِأَنَّكَ قُدّوسٌ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي يُمشى بِهِ عَلى ظُلَلِ الماءِ كَما يُمشى بِهِ عَلى جَدَدِ الأَرضِ يا اللَّهُ، وأَسأَلُكَ بِهِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أجرَيتَ بِهِ الفُلكَ فَجَعَلتَهُ مَعالِمَ شَمسِكَ وقَمَرِكَ، وكَتَبتَ اسمَكَ عَلَيهِ، وبِأَنَّكَ لا إلهَ إلّا أنتَ تُسأَلُ فَتُجيبُ، فَأَنَا أسأَلُكَ بِهِ يا اللَّهُ وبِاسمِكَ الَّذي هُوَ نورٌ.

وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أقَمتَ بِهِ عَرشَكَ وكُرسِيَّكَ فِي الهَواءِ، وبِاسمِكَ الَّذي بِهِ سَبَقَت رَحمَتُكَ غَضَبَكَ، وبِاسمِكَ الَّذي خَلَقتَ بِهِ الفِردَوسَ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ وبِأَنَّكَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، وبِاسمِكَ المَكتوبِ في دارِ السَّلامِ، وبِاسمِكَ يا اللَّهُ الطّاهِرِ المُطَهَّرِ المُقَدَّسِ، النّورِ المُصطَفَى الَّذي اصطَفَيتَهُ لِنَفسِكَ مِن نَفسِكَ، بِهِ أسأَلُكَ يا اللَّهُ، وبِنورِ وَجهِكَ المُنيرِ، وأَسأَلُكَ يا اللَّهُ بِاسمِكَ الَّذي يُمشى بِهِ فِي الظُّلَمِ، ويُمشى بِهِ في أبراجِ السَّماءِ، وأَسأَلُكَ يا اللَّهُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، وبِاسمِكَ الَّذي كَتَبتَهُ عَلى حِجابِ عَرشِكَ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ المَكتوبِ المَكنونِ الأَعَزِّ الأَكرَمِ الأَجَلِّ الأَكبَرِ الأَعظَمِ، الَّذي تُحِبُّهُ وتَرضى عَمَّن دَعاكَ بِهِ، وتُجيبُ دَعوَتَهُ ولا تَحرُمُ سائِلَكَ بِهِ بِذلِكَ الاسمِ.

وأَسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ طَيِّبٌ مُبارَكٌ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ، وبِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ الَّذي أصغَرُ حَرفٍ مِنهُ أعظَمُ مِنَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وَالجِبالِ وكُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ، وأَسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ اصطَفَيتَهُ مِن عِلمِكَ لِنَفسِكَ، وَاستَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي كانَ دَعاكَ بِهِ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ فَأَجَبتَهُ بِذلِكَ الاسمِ، أدعوكَ وأَسأَلُكَ بِهِ، وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرشِكَ، فَاستَقَرَّت أقدامُهُم وحَمَّلتَهُم عَرشَكَ بِذلِكَ الاسمِ، يا اللَّهُ الَّذي لا يَعلَمُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا حامِلُ عَرشِكَ ولا كُرسِيِّكَ إلّا مَن عَلَّمتَهُ ذلِكَ.

وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ، وَاقضِ حاجَتي وَامنُن عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَالرِّزقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ الواسِعِ، وَالصِّحَّةِ وَالعافِيَةِ وَالسَّلامَةِ في نَفسي وديني وأَهلي ومالي وإخواني وعَشيرَتي، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.

الحَمدُ للَّهِ عَلى حِلمِهِ بَعدَ عِلمِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى عَفوِهِ بَعدَ قُدرتِهِ، الحَمدُ للَّهِ القادِرِ بِقُدرَتِهِ عَلى كُلِّ قُدرَةٍ ولا يَقدِرُ أحَدٌ قَدرَهُ، الحَمدُ للَّهِ باسِطِ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، الحَمدُ للَّهِ عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ وهُوَ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ، وَالحَمدُ للَّهِ خالِقِ الخَلقِ وقاسِمِ الرِّزقِ، الحَمدُ للَّهِ الخالِقِ لِما يُرى وما لا يُرى، الحَمدُ للَّهِ عالِمِ الغُيوبِ، الحَمدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى جَميعِ نَعمائِهِ، الحَمدُ للَّهِ عَلى جَميلِ بَلائِهِ عَلى خَلقِهِ بِقُدرَتِهِ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ.

الأَوَّلُ كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِعِلمِهِ، وأَنفَذَ كُلَّ شَيءٍ بَصَراً وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ، الحَمدُ للَّهِ الإِلهِ القُدّوسِ، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ طائِعينَ غَيرَ مُكرَهينَ، وكُلُّ شَيءٍ يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ ولكِن لا يَعلَمُ الخَلائِقُ تَسبيحَهُم.

إلهي! عَلِمتَ كُلَّ شَيءٍ، وقَدَّرتَ كُلَّ شَيءٍ، وهَدَيتَ كُلَّ شَيءٍ، ودَعَوتَ كُلَّ شَيءٍ إلى جَلالِكَ وجَلالِ وَجهِكَ، وعِظَمِ مُلكِكَ وتَعظيمِ سُلطانِكَ وقَديمِ أزَلِيَّتِكَ ورُبوبِيَّتِكَ، لَكَ الثَّناءُ بِجَميعِ ما يَنبَغي لَكَ أن يُثنى بِهِ عَلَيكَ مِنَ المَحامِدِ وَالثَّناءِ وَالتَّقديسِ وَالتَّهليلِ، سُبحانَ مَن هُوَ دائِمٌ لا يَلهو، سُبحانَ مَن هُوَ قائِمٌ لا يَسهو، نورُ كُلِّ نورٍ وهادي كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ أهلِ الكِبرِياءِ وأَهلِ التَّعظيمِ وَالثَّناءِ الحَسَنِ، تَبارَكتَ إلهي فَاستَوَيتَ عَلى كُرسِيِّ العِزِّ، وعَلِمتَ ما تَحتَ الثَّرى وما فَوقَهُ وما عَلَيهِ وما يَخرُجُ مِنهُ، وما يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِلمِكَ، سُبحانَكَ ما أحسَنَ بَلاءَكَ، ولَكَ الحَمدُ ما أظهَرَ نَعماءَكَ ولَكَ الشُّكرُ ما أكبَرَ عَظَمَتَكَ.

إلهِي! اغفِر لِلمُذنِبينَ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وتَجاوَز عَنِ الخاطِئينَ فَإِنَّهُم قَصَّروا ولَم يَعلَموا، وضَمِنوا لَكَ عَلى أنفُسِهِم ولَم يَفوا، وَاتَّكَلوا عَلى أنَّكَ أكرَمُ الأَكرَمينَ، فَتّاحُ الخَيراتِ، إلهُ مَن فِي الأَرَضينَ وَالسَّماواتِ، وأَنَّكَ دَيّانُ يَومِ الدّينِ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ وأَهلي وإخواني، وَارزُقني رِزقاً واسِعاً طَيِّباً هَنيئاً مَريئاً سَريعاً حَلالًا، إنَّكَ خَيرُ الرّازِقينَ.

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 292, جمال الأسبوع ص 248, بحار الأنوار ج 88 ص 172,

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

صلاة المهدي (ع):‏ ركعتان, في كل ركعة الحمد مرة ومائة مرة {إياك نعبد وإياك نستعين} ويصلي على النبي (ص) مائة مرة, ثم يسأل الله حاجته.

-------------

الدعوات للراوندي ص 89, بحار الأنوار ج 88 ص 192, مستدرك الوسائل ج 6 ص 382

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

الشيخ الطبرسي في مكارم الأخلاق: صلاة لمن أصابته مصيبة: تصلي أربع ركعات بفاتحة الكتاب مرة, والإخلاص سبع مرات, وآية الكرسي مرة, فإذا سلم يقول: "صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِيِّ وآلِه‏,"

ثم يسبح ويحمد ويهلل ويكبر فيعطيه الله ما وعد.

-------------

مكارم الأخلاق ص 333, بحار الأنوار ج 88 ص 359, مستدرك الوسائل ج 6 ص 386

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

الشيخ الطبرسي في مكارم الأخلاق: إذا أردت أن تغدو في حاجتك وقد طلعت الشمس وذهبت حمرتها, فصل ركعتين بالحمد و{قل هو الله أحد} و{قل يا أيها الكافرون} فإذا سلمت, فقل: ِ

"اللَّهُمَّ إِنِّي غَدَوْتُ أَلْتَمِسُ مِنْ فَضْلِكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً حَسَناً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً وأَعْطِنِي فِيمَا رَزَقْتَنِي الْعَافِيَةَ غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولَا قُوَّةٍ ولَكِنْ بِحَوْلِكَ وقُوَّتِكَ وأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ والْقُوَّةِ اللَّهُمَّ إِنِّي‏ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْيَوْمِ فَبَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى السُّوقِ فَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ ويُمِيتُ ويُحْيِي وهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وهُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وخَيْرَ أَهْلِهَا وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ومِنْ شَرِّ أَهْلِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَبْغِيَ أَوْ يُبْغَى عَلَيَّ أَوْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَعْتَدِيَ أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيسَ وجُنُودِهِ وفَسَقَةِ الْعَرَبِ والْعَجَمِ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم‏."

-------------

‏مكارم الأخلاق ص 256, بحار الأنوار ج 100 ص 91

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

الشيخ الطبرسي في مكارم الأخلاق: صلاة الاستغاثة: إذا هممت بالنوم في الليل فضع عند رأسك إناء نظيفا فيه ماء طاهر, وغطه بخرقة نظيفة, فإذا انتبهت لصلاتك في آخر الليل فاشرب من الماء ثلاث جرع, ثم توضأ بباقيه, وتوجه إلى القبلة وأذن وأقم وصل ركعتين, تقرأ فيهما ما تيسر من القرآن, فإذا فرغت من القراءة قلت في الركوع: "يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِين‏," خمسا وعشرين مرة, ثم ترفع رأسك فتقول مثل ذلك, ثم تسجد وتقول مثل ذلك, ثم تجلس وتقوله, وتسجد وتقوله, وتجلس وتقوله, وتنهض إلى الثانية فتفعل كفعلك في الأولى, وتسلم وقد أكملت ثلاثمائة مرة ما تقوله, ثم ترفع رأسك إلى السماء وتقول ثلاثين مرة: "مِنَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ إِلَى الْمَوْلَى الْجَلِيل‏," وتذكر حاجتك, فإن الإجابة تسرع بإذن الله.

--------------

مكارم الأخلاق ص 330, بحار الأنوار ج 88 ص 356, مستدرك الوسائل ج 6 ص 385

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* الصلاة مطلقا

عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى, وصل ركعتين, وادع الله قلت: أصلحك الله, وما المثاني؟ قال (ع): فاتحة الكتاب: {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين}.

------------

تفسير العياشي ج 1 ص 21, البرهان ج 1 ص 98, بحار الأنوار ج 88 ص 348, بحار الأنوار ج 88 ص 348, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 27, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 10, مستدرك الوسائل ج 4 ص 165

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الحسن بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏: من توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما, ثم جلس فأثنى على الله عز وجل وصلى على رسول الله (ص), ثم سأل الله حاجته, فقد طلب الخير في مظانه, ومن طلب الخير في مظانه لم يخب.

------------

الكافي ج 3 ص 478, التهذيب ج 3 ص 313, المحاسن ج 1 ص 52, مكارم الأخلاق ص 269, وسائل الشيعة ج 6 ص 432, هداية الأمة ج 3 ص 327, بحار الأنوار ج 84 ص 43

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كانت لك حاجة, فتوضأ وصل ركعتين, ثم احمد الله وأثن عليه, واذكر من الآئة ثم ادع تجب.

--------------

الكافي ج 3 ص 479, الوافي ج 9 ص 1425, وسائل الشيعة ج 8 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أردت حاجة, فصل ركعتين وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه.

--------------

الكافي ج 3 ص 479, الوافي ج 9 ص 1425, وسائل الشيعة ج 8 ص 129, هداية الأمة ج 3 ص 328

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي (ع) إذا هاله شي‏ء فزع إلى الصلاة, ثم تلا هذه الآية: {واستعينوا بالصبر والصلاة}.

-------------

الكافي ج 3 ص 480, الوافي ج 9 ص 1435, تفسير الصافي ج 1 ص 126, وسائل الشيعة ج 8 ص 138, هداية الأمة ج 3 ص 326, حلية الأبرار ج 2 ص 419

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن مسمع قال: قال أبو عبد الله (ع):‏ يا مسمع, ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده, فيركع ركعتين, فيدعو الله فيها, أما سمعت الله يقول: {واستعينوا بالصبر والصلاة}.

-------------

تفسير العياشي ج 1 ص 43, تفسير الصافي ج 1 ص 126, وسائل الشيعة ج 8 ص 138, هداية الأمة ج 3 ص 326, البرهان ج 1 ص 209, بحار الأنوار ج 66 ص 342, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 409, مستدرك الوسائل ج 6 ص 319

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن حريز عن أبي عبد الله (ع) قال: اتخذ مسجدا في بيتك, فإذا خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك وصل فيهما, ثم اجث على ركبتيك‏ فاصرخ إلى الله وسله الجنة, وتعوذ بالله من شر الذي تخافه, وإياك أن يسمع الله منك كلمة بغي, وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك.

-------------

الكافي ج 3 ص 480, التهذيب ج 3 ص 314, الوافي ج 9 ص 1435, وسائل الشيعة ج 8 ص 138

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) في حديث عن المرآة: وإذا كانت لها إلى الله حاجة صعدت فوق بيتها وصلت ركعتين وكشفت رأسها إلى السماء, فإنها إذا فعلت ذلك استجاب الله لها ولم يخيبها.

-------------

الخصال ج 2 ص 586, وسائل الشيعة ج 20 ص 220, بحار الأنوار ج 85 ص 126, مستدرك الوسائل ج 6 ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* توسل

عن عبد الرحيم القصير قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت: جعلت فداك, إني اخترعت دعاء قال (ع): دعني من اختراعك, إذا نزل بك‏ أمر فافزع‏ إلى رسول الله (ص), وصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله (ص), قلت: كيف أصنع؟ قال (ع): تغتسل وتصلي ركعتين, تستفتح بهما افتتاح الفريضة, وتشهد تشهد الفريضة, فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت:

"اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، ومِنْكَ السَّلَامُ، وإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلَامُ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلَامَ، وأَرْوَاحَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ سَلَامِي، وارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلَامَ، والسَّلَامُ عَلَيْهِمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ؛ اللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلى‏ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ، فَأَثِبْنِي عَلَيْهِمَا مَا أَمَّلْتُ ورَجَوْتُ فِيكَ وفِي رَسُولِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ,"

ثم تخر ساجدا وتقول: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا حَيُّ لَايَمُوتُ، يَا حَيُّ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا ذَا الْجَلَالِ والْإِكْرَامِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ،" أربعين مرة, ثم ضع خدك الأيمن فتقولها أربعين مرة, ثم ضع خدك الأيسر فتقولها أربعين مرة, ثم ترفع رأسك وتمد يدك وتقول أربعين مرة, ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة, ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل:

"يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَشْكُو إِلَى اللَّهِ وإِلَيْكَ حَاجَتِي، وإِلى أَهْلِ بَيْتِكَ الرَّاشِدِينَ حَاجَتِي، وبِكُمْ أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ فِي حَاجَتِي," ثم تسجد وتقول: "يَا أَللَّهُ يَا أَللَّه‏," حتى ينقطع نفسك, "صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وافْعَلْ بِي‏ كذا وكذا,"

قال أبو عبد الله (ع): فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته.

--------------

الكافي ج 3 ص 376, الفقيه ج 1 ص 559, الوافي ج 9 ص 1419, وسائل الشيعة ج 8 ص 130, بحار الأنوار ج 99 ص 229

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء, ثم صل ركعتين وعظم الله وصل على النبي (ص), وقل بعد التسليم: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ ورَبِّي لِيُنْجِحَ‏ لِي‏ طَلِبَتِي؛ اللَّهُمَّ بِنَبِيِّكَ أَنْجِحْ لِي‏ طَلِبَتِي بِمُحَمَّدٍ," ثم سل حاجتك.

-------------

الكافي ج 3 ص 478, التهذيب ج 3 ص 313, الوافي ج 9 ص 1423, وسائل الشيعة ج 8 ص 132

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كانت لأحدكم استغاثة إلى الله تعالى فليصل‏ ركعتين, ثم يسجد ويقول: يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ, يَا عَلِيُّ يَا سَيِّدَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ, بِكُمَا أَسْتَغِيثُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى, يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ أَسْتَغِيثُ بِكُمَا, يَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ - وتعد الأئمة - بِكُمْ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‏," فإنك تغاث من ساعتك إن شاء الله تعالى.

-------------

مكارم الأخلاق ص 330, بحار الأنوار ج 88 ص 357, مستدرك الوسائل ج 6 ص 384

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن بن أبي البغل الكاتب قال: تقلدت عملا من أبي منصور بن الصالحان, وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري فطلبني وأخافني, فمكثت مستترا خائفا, ثم قصدت مقابر قريش ليلة الجمعة, واعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة, وكانت ليلة ريح ومطر, فسألت ابن جعفر القيم أن يغلق الأبواب, وأن يجتهد في خلوة الموضع, لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة وآمن من دخول إنسان مما لم آمنه, وخفت من لقائي له ففعل وقفل الأبواب, وانتصف الليل وورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع, ومكثت أدعو وأزور وأصلي, فبينا أنا كذلك إذ سمعت وطئا عند مولانا موسى (ع), وإذا رجل يزور فسلم على آدم وأولي العزم (ع) ثم الأئمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان (ع) فلم يذكره فعجبت من ذلك, وقلت: لعله نسي أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل, فلما فرغ من زيارته, صلى ركعتين وأقبل إلى مولانا أبي جعفر (ع), فزار مثل الزيارة وذلك السلام, وصلى ركعتين وأنا خائف منه إذ لم أعرفه, ورأيته شابا تاما من الرجال عليه ثياب بياض وعمامة محنك بها بذؤابة ورداؤه على كتفه مسبل, فقال لي: يا أبا الحسن بن أبي البغل, أين أنت عن دعاء الفرج؟ فقلت: وما هو يا سيدي؟ فقال (ع): تصلي ركعتين وتقول:

"يا مَن أظهَرَ الجَميلَ وسَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ ولَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ المَنِّ يا كَريمَ الصَّفحِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا مُنتَهى كُلِّ نَجوى، يا غايَةَ كُلِّ شَكوى، يا عَونَ كُلِّ مُستَعينٍ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاه - عَشرَ مَرّاتٍ -، يا سَيِّداه - عَشرَ مَرّاتٍ -، يا مَولاه - عَشرَ مَرّاتٍ -، يا غايَتاه - عَشرَ مَرّاتٍ -، يا مُنتَهى رَغبَتاه - عَشرَ مَرّاتٍ -، أسأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الأَسماءِ، وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ عَلَيهِمُ السَّلامُ، إلّاما كَشَفتَ كَربي، ونَفَّستَ هَمّي، وفَرَّجتَ عَنّي « 2 » وأَصلَحتَ حالي,"

وتدعو بعد ذلك بما شئت وتسأل حاجتك, ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك:

"يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، اكفِياني فَإِنَّكُما كافِيايَ، وَانصُراني فَإِنَّكُما ناصِرايَ,"

وتضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة: "أدرِكني," وتكررها كثيرا وتقول: "الغَوثَ الغَوثَ," حتى ينقطع النفس, وترفع رأسك فإن الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله, فلما اشتغلت بالصلاة والدعاء خرج, فلما فرغت خرجت إلى ابن جعفر لأسأله عن الرجل وكيف دخل, فرأيت الأبواب على حالها مغلقة مقفلة فعجبت من ذلك, وقلت: لعله باب هاهنا ولم أعلم, فأنبهت ابن جعفر القيم فخرج إلى عندي من بيت الزيت فسألته عن الرجل ودخوله؟ فقال: الأبواب مقفلة كما ترى ما فتحتها, فحدثته بالحديث فقال: هذا مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه, (1) وقد شاهدته دفعات في مثل هذه الليلة عند خلوها من الناس, فتأسفت على ما فاتني منه وخرجت عند قرب الفجر, وقصدت الكرخ إلى الموضع الذي كنت مستترا فيه, فما أضحى النهار إلا وأصحاب ابن الصالحان يلتمسون لقائي, ويسألون عني أصدقائي, ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطه فيها كل جميل, فحضرت مع ثقة من أصدقائي عنده, فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده منه, وقال: انتهت بك الحال إلى أن تشكوني إلى صاحب الزمان صلوات الله وسلامه عليه؟ فقلت: قد كان مني دعاء ومسألة فقال: ويحك, رأيت البارحة مولاي صاحب الزمان صلوات الله عليه في النوم يعني ليلة الجمعة, وهو يأمرني بكل جميل ويجفو علي في ذلك جفوة خفتها, فقلت: لا إله إلا الله أشهد أنهم الحق ومنتهى الحق, رأيت البارحة مولانا في اليقظة وقال: كذا وكذا, وشرحت ما رأيته في المشهد, فعجب من ذلك وجرت منه أمور عظام حسان في هذا المعنى, وبلغت منه غاية ما لم أظنه ببركة مولانا صلوات‏ الله عليه‏. (2)

--------------

(1) إلى هنا في مستدرك الوسائل

(2) دلائل الإمامة ص 553, فرج المهموم ص 245, بحار الانوار ج 51 ص 304, مستدرك الوسائل ج 6 ص 308

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع): اذا كانت لك حاجة الى الله تعالى وتضيق بها ذرعا، فصل ركعتين، فاذا سلمت كبر الله ثلاثا، وسبح تسبيح فاطمة (ع)، ثم اسجد وقل مائة مرة: "يَا مَوْلَاتِي فَاطِمَةُ أَغِيثِينِي," ثم ضع خدك الأيمن على الارض وقل مثل ذلك، ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل مثل ذلك, ثم عد الى السجود وقل ذلك مائة مرة وعشر مرت، واذكر حاجتك، فان الله يقضيها.

-----------

(1) في البلد الأمين: يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني

(2) بحار الأنوار ج 91 ص 30, العوالم ج 11 ص 1145, مستدرك الوسائل ج 6 ص 313, البلد الأمين ص 159

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

الشيخ الطبرسي في مكارم الأخلاق: صلاة الاستغاثة بالبتول (ع): تصلي ركعتين ثم تسجد, وتقول: "يَا فَاطِمَة," مائة مرة, ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك, وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مثله, ثم اسجد وقل ذلك مائة وعشر دفعات, وقل: "يَا آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ, وكُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ, أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ, وخَوْفِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْكَ, أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تُعْطِيَنِي أَمَاناً لِنَفْسِي وأَهْلِي ومَالِي ووُلْدِي حَتَّى لَا أَخَافَ أَحَداً ولَا أَحْذَرَ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَبَداً إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ."

--------------

مكارم الأخلاق ص 330, بحار الأنوار ج 88 ص 356

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

قال ابن المشهدي في المزار الكبير: استغاثة الى صاحب الزمان (ع): من حيث تكون تصلي ركعتين بالحمد وسورة، وقم مستقبل القبلة تحت السماء وقل:

"سَلامُ الله الكامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ العامُّ وَصَلَواتُهُ الدَّائِمَةُ وَبَرَكاتُهُ القائِمَةُ التَّامَّةُ عَلى حُجَّةِ الله وَوَليِّهِ في أرضِهِ وَبِلادِهِ وَخَليفَتِهِ عَلى خَلقِهِ وَعِبادِهِ وَسُلالَةِ النُّبوَّةِ وَبَقيَّةِ العِترَةِ وَالصَّفوَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ وَمُظهِرِ الايمانِ وَمُلَقِّنِ أحكامِ القُرآنِ وَمُطَهِّرِ الأرضِ وَناشِرِ العَدلِ في الطّولِ وَالعَرضِ، وَالحُجَّةِ القائِم المَهديِّ الإمام المُنتَظَرِ المَرضيِّ وَابنِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرينَ الوَصيِّ بنِ الأوصياءِ المَرضيّينَ الهادي المَعصومِ بنِ الأئِمَّةِ الهُداةِ المَعصومينَ. السَّلامُ عَلَيكَ يا مُعِزَّ المُؤمِنينَ المُستَضعَفينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ الكافِرينَ المُتَكَبِّرينَ الظَّالِمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ رَسولِ الله السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ الأئِمَّةِ الحُجَجِ المَعصومينَ وَالإمامِ عَلى الخَلقِ أجمَعينَ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ سَلامَ مُخلِصٍ لَكَ في الوِلايَةَ، أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ المَهديُّ قَولاً وَفِعلاً وَأنتَ الَّذي تَملأُ الأرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَ ما مُلِئَت ظُلماً وَجَوراً؛ فَعَجَّلَ الله فَرَجَكَ وَسَهَّلَ مَخرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمانَكَ وَكَثَّرَ أنصارَكَ وَأعوانَكَ وَأنجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ، فَهُوَ أصدَقُ القائِلينَ: وَنُريدُ أن نَمُنَّ عَلى الَّذينَ استُضعِفوا في الأرضِ وَنَجعَلَهُم أئِمَّةً وَنَجعَلَهُم الوارِثينَ يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يابنَ رَسولِ الله حاجَتي كذا وكذا, فَاشفَع لي في نَجاحِها فَقَد تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِحاجَتي لِعِلمي أنَّ لَكَ عِندَ الله شَفاعَةً مَقبولَةً وَمَقاماً مَحموداً، فَبِحَقِّ مَن اختَصَّكُم بِأمرِهِ وَارتَضاكُم لِسِرِّهِ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُم عِندَ الله بَينَكُم وَبَينَهُ سَلِ الله تَعالى في نُجحِ طَلِبَتي وَإجابَةِ دَعوَتي وَكَشفِ كُربَتي."

وادع بما أحببت، فإنه يقضى إن شاء الله تعالى.

---------------

المزار الكبير ص 670, بحار الأنوار ج 98 ص 373

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي عن الأئمة (ع):‏ إذا حزبك أمر فصل ركعتين, تقرأ في الركعة الأولى الحمد وآية الكرسي, وفي الثانية الحمد و{إنا أنزلناه}‏, ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسك, وقل:

"اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ ما أرسَلتَهُ إلى خَلقِكَ، وبِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ هِيَ لَكَ فِي القُرآنِ، وبِحَقِّ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ مَدَحتَهُما فِي القُرآنِ، وبِحَقِّكَ عَلَيكَ ولا أحَدَ أعرَفُ بِحَقِّكَ مِنكَ."

وتقول: يا سَيِّدي يا اللَّهُ - عشرا - بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله - عشرا - وبِحَقِّ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام - عشرا - ثم تقول:

"اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ المُصطَفى، وبِحَقِّ وَلِيِّكَ ووَصِيِّ رَسولِكَ المُرتَضى، وبِحَقِّ الزَّهراءِ مَريَمَ الكُبرى سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، وبِحَقِّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سِبطَي نَبِيِّ الهُدى، ورَضيعَي ثَديِ التُّقى، وبِحَقِّ زَينِ العابِدينَ وقُرَّةِ عَينِ النّاظِرينَ، وبِحَقِّ باقِرِ عِلمِ الأَوَّلينَ وَالخَلَفِ مِن آلِ يس، وبِحَقِّ الصّادِقِ مِنَ الصِّدّيقينَ، وبِحَقِّ الصّالِحِ مِنَ الصّالِحينَ، وبِحَقِّ الرّاضي مِنَ المَرضِيّينَ، وبِحَقِّ الخَيِّرِ مِنَ الخَيِّرينَ، وبِحَقِّ الصّابِرِ مِنَ الصّابِرينَ، وبِحَقِّ النَّقِيِّ وَالسَّجّادِ الأَصغَرِ، وبِبُكائِهِ لَيلَةَ المُقامِ بِالسَّهَرِ، وبِحَقِّ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ وَالرّوحِ الطَّيِّبَةِ، سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَالمُظهِرِ لِدينِكَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحَقِّهِم وحُرمَتِهِم عَلَيكَ إلّاقَضَيتَ بِهِم حَوائِجي."

 وتذكر ما شئت.

--------------

الدعوات للراوندي ص 57, بحار الأنوار ج 88 ص 375, مستدرك الوسائل ج 6 ص 316

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الرضا (ع) قال: إذا حزنك أمر شديد, فصل ركعتين تقرأ في إحداهما: الفاتحة وآية الكرسي, وفي الثانية الفاتحة و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} ثم خذ المصحف‏ وارفعه فوق رأسك, وقل: اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ إِلَى خَلْقِكَ, وَبِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ فِيهِ, وَبِحَقِّ كُلِّ مَنْ مَدَحْتَهُ فِيهِ عَلَيْكَ, وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِ, وَلَا نَعْرِفُ أَحَداً أَعْرَفَ بِحَقِّكَ مِنْكَ, يَا سَيِّدِي يَا اللَّهُ - عشرا مرات - بِحَقِّ مُحَمَّدٍ - عشرا - بِحَقِّ عَلِيٍّ - عشرا - بِحَقِّ فَاطِمَة - عشرا - بحق إمام بعد كل إمام بعده عشرا, حتى ينتهي إلى إمام حق الذي هو إمام زمانك, فإنك لا تقوم من مقامك حتى تقضى حاجتك.

------------

مكارم الأخلاق ص 326, بحار الأنوار ج 88 ص 353, مستدرك الوسائل ج 6 ص 315

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن محمد بن سليمان الديلمي, عن أبيه قال: جاء رجل إلى سيدنا الصادق (ع) فقال له: يا سيدي, أشكو إليك دينا ركبني وسلطانا غشمني, وأريد أن تعلمني دعاء أغنم بها غنيمة أقضي بها ديني وأكفي بها ظلم سلطاني, فقال: إذا جنك الليل فصل ركعتين واقرأ في الركعة الأولى منهما الحمد وآية الكرسي, وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل}‏ إلى خاتمة السورة, ثم خذ المصحف فدعه على رأسك وقل:

"بِهَذَا الْقُرْآنِ وَبِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ، وبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، فَلَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ بِكَ يَا اللَّهُ" - عشر مرات – ثم تقول: يَا مُحَمَّدُ - عشر مرات - يَا عَلِيُّ - عشر مرات - يَا فَاطِمَةُ - عشر مرات - يَا حَسَنُ - عشر مرات - يَا حُسَيْنُ - عشر مرات - يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ - عشر مرات - يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ - عشر مرات - يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ - عشر مرات - يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ - عشر مرات - يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى - عشر مرات - يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ - عشر مرات - يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ - عشر مرات - يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ - عشر مرات - يَا حُجَّة – عشرا, ثم تسأل الله تعالى حاجتك.

قال: فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة قد قضى دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره‏.

-----------

الأمالي للطوسي ص 292, وسائل الشيعة ج 8 ص 125, بحار الأنوار ج 88 ص 346

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

صلاة الكفاية عن الصادق (ع) قال: تصلي ركعتين وتسلم وتسجد وتثني على الله تعالى وتحمده, وتصلي على النبي محمد وآله وتقول: "يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ, يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ, اكْفِيَانِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَإِنَّكُمَا كَافِيَانِ, احْفَظَانِي بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِنَّكُمَا حَافِظَان‏," مائة مرة.

-------------

مكارم الأخلاق ص 329, مستدرك الوسائل ج 6 ص 383, بحار الأنوار ج 88 ص 354

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من صلى يوم الإثنين أربع ركعات,‏ يقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب سبع مرات, و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} مرة, ويفصل بينهما بتسليمة, فإذا فرغ يقول مئة مرة "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد," ومئة مرة: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيل‏," ويلعن الظالمين مئة مرة, وقرأ آية الكرسي, ثم يضع خده الأيمن على الأرض مكان سجوده, ويقول: "اللَّهُ رَبِّي حَقّا" حتى ينقطع النفس, ثم يقول: لا "لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً, وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ, وَبِمَوْضِعِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ, أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كذا وكذا." ويسأل حاجته, ثم يقلب خده الأيسر على الأرض ويقول: "يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ يَا جَبْرَئِيلُ بِكُمْ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّه‏," ثم يسجد ويكرر هذا القول, ويسأل حاجته, أعطاه الله تعالى سبعين ألف قصر في الجنة, في كل قصر سبعون ألف دار, في كل دار سبعون ألف بيت, في كل بيت سبعون ألف جارية.

------------------

جمال الأسبوع ص 71, مستدرك الوسائل ج 6 ص 365

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) قال: من كانت له حاجة إلى الله تعالى مهمة يريد قضاءها, فليغتسل وليلبس أنظف ثيابه, ويصعد إلى سطحه ويصلي ركعتين ثم يسجد ويثني على الله ويقول: "يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ, يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ, أَنْتُمَا كَافِيَانِ فَاكْفِيَانِي, وَأَنْتُمَا حَافِظَانِ فَاحْفَظَانِي, وَأَنْتُمَا كَالِئَانِ فَاكْلَئَانِي‏," مائة مرة, ثم قال الصادق (ع): حق على الله تعالى أن لا يقول ذلك أحد إلا قضى الله حاجته.

---------------

بحار الأنوار ج 88 ص 376, مستدرك الوسائل ج 6 ص 314

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* مختصة بمكان مكان

عن سماعة عن أبي عبد الله (ع) أنه قال:‏ إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه, وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه, ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت, ثم دخل المسجد فصلى ركعتين, فحمد الله وأثنى عليه, وصلى على النبي وأهل بيته, ثم قال: "اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِنْ مَرَضِي, أَوْ رَدَدْتَنِي مِنْ سَفَرِي, أَوْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِن‏ كذا وكذا," إلا آتاه الله ذلك وهي اليمين الواجبة, وما جعل الله تعالى عليه في الشكر.

--------------

التهذيب ج 3 ص 182, المقنعة ص 220, مصباح المجتهد ج 2 ص 530, مكارم الأخلاق ص 325, البلد الأمين ص 155, المصباح للكفعمي ص 398, الوافي ج 9 ص 1427, وسائل الشيعة ج 8 ص 136, بحار الأنوار ج 8 ص 351, بحار الأنوار ج 88 ص 351

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه:‏ أن رجلا كان بينه وبين رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم, فدخل على أبي عبد الله (ع) فذكر له ذلك, فقال (ع): إذا أردت الغدو, فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربعا, وإن شئت في بيتك, واسأل الله أن يعينك وخذ شيئا نفيسا فتصدق به على أول مسكين تلقاه, قال: ففعلت ما أمرني به, فقضي لي ورد الله علي أرضي.

-------------

الفقيه ج 1 ص 559, الوافي ج 9 ص 1429, بحار الأنوار ج 88 ص 378

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن ابن عيينة قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) يقول: إن قبلكم قبرا ما أتاه مكروب فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات، ثم سأل الله حاجة إلا اجيب ـ يعني قبر الحسين (ع)

----------

فضل زيارة الإمام الحسين (ع) ص 53

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الصباح الحذاء قال: قال أبو عبد الله (ع): من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة, ويسبغ وضوءه ويصلي في المسجد ركعتين, يقرأ في كل واحدة منهما: فاتحة الكتاب, وسبع سور معها وهي: المعوذتان, و{قل هو الله أحد}, و{قل يا أيها الكافرون}, و{إذا جاء نصر الله والفتح}, و{سبح اسم ربك الأعلى}, و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته, فإنها تقضى بعون الله إن شاء الله. (1) قال علي بن الحسن بن فضال: وقال لي هذا الشيخ: إني فعلت ذلك ودعوت الله أن يوسع علي في رزقي، فأنا من الله (تعالى) بكل نعمة، ثم دعوته أن يرزقني الحج فرزقنيه، وعلمته رجلا من أصحابنا كان مقترا عليه في رزقه فرزقه الله (تعالى) ووسع عليه. (2)

-------------

(1) إلى هنا في وسائل الشيعة

(2) الأمالي للطوسي ص 734, بحار الأنوار ج 97 ص 393, وسائل الشيعة ج 8 ص 134

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

العلامة المجلسي في البحار: بعد عمل الأسطوانة الرابعة في مسجد الكوفة, ثم تصلي في صحن المسجد أربع ركعات للحوائج, ركعتين بالحمد و{قل هو الله أحد}, وركعتين بالحمد و{إنا أنزلناه}‏, فإذا فرغت فسبح تسبيح الزهراء (ع), فقد روي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لبعض أصحابه: يا فلان, أما تغدو في الحاجة, أما تمر في المسجد الأعظم عندكم في الكوفة؟ قال: بلى, قال (ع): فصل فيه أربع ركعات,‏ وقل: "إِلَهِي إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً ولَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً وقَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكَابَرَةِ لَكَ ولَا الِاسْتِكْبَارِ عَنْ عِبَادَتِكَ ولَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ ولَا الْخُرُوجِ عَنِ الْعُبُودِيَّةِ لَكَ ولَكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ وأَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ والْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرُ ظَالِمٍ أَنْتَ لِي وإِنْ تَعْفُ عَنِّي وتَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وكَرَمِكَ يَا كَرِيم‏," وتقول أيضا: "غَدَوْتُ بِحَوْلِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ غَدَوْتُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولَا قُوَّةٍ ولَكِنْ بِحَوْلِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا الْبَيْتِ وبَرَكَةَ أَهْلِهِ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وقُوَّتِكَ وأَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِك‏," وقال السيد (رض): ثم تصلي عند الخامسة ركعتين تقرأ فيهما: الحمد وما شئت من السور, فإذا سلمت وسبحت فقل: ِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا مِنْهَا ومَا لَا نَعْلَمُ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ ومَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ ومَنِ اسْتَنْصَرَكَ بِهِ نَصَرْتَهُ ومَنِ اسْتَغْفَرَكَ بِهِ غَفَرْتَ لَهُ ومَنِ اسْتَعَانَكَ بِهِ أَعَنْتَهُ ومَنِ اسْتَرْزَقَكَ بِهِ رَزَقْتَهُ ومَنِ اسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ ومَنِ اسْتَرْحَمَكَ بِهِ رَحِمْتَهُ ومَنِ اسْتَجَارَكَ بِهِ أَجَرْتَهُ ومَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ بِهِ كَفَيْتَهُ ومَنِ اسْتَعْصَمَكَ بِهِ عَصِمْتَهُ ومَنِ اسْتَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ النَّارِ أَنْقَذْتَهُ ومَنِ اسْتَعْطَفَكَ بِهِ تَعَطَّفْتَ لَهُ ومَنْ أَمَّلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ الَّذِي اتَّخَذْتَ بِهِ آدَمَ صَفِيّاً ونُوحاً نَجِيّاً وإِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ومُوسَى كَلِيماً وعِيسَى رُوحاً ومُحَمَّداً حَبِيباً وعَلِيّاً وَصِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وتَعْفُوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ ولِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ لِلدُّنْيَا والْآخِرَةِ يَا مُفَرِّجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ ويَا غِيَاثَ الْمَلْهُوفِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِين‏," وقد ذكر أنه يدعو أيضا عند الخامسة بالدعاء الذي قدمناه وقت استقبال القبلة عند السابعة, ثم امض إلى دكة زين العابدين (ع) وهي عند الأسطوانة الثالثة مما يلي باب كندة, فتصلي عليها ركعتين تقرأ فيهما: الحمد ومهما أردت, فإذا سلمت وسبحت فقل: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ ولَمْ يَبْقَ لَهَا إِلَّا رَجَاءُ عَفْوِكَ وقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمَانِ إِلَيْكَ فَأَنَا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ وأَطْلُبُ مِنْكَ مَا لَا أَسْتَحِقُّهُ اللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي ولَمْ تَظْلِمْنِي شَيْئاً وإِنْ تَغْفِرْ لِي فَخَيْرُ رَاحِمٍ أَنْتَ يَا سَيِّدِي اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وأَنَا أَنَا أَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وأَنَا الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ وأَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ وأَنَا الْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا كَنْزَ الضُّعَفَاءِ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ شُعَاعُ الشَّمْسِ ونُورُ الْقَمَرِ وظُلْمَةُ اللَّيْلِ وضَوْءُ النَّهَارِ وخَفَقَانُ الطَّيْرِ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّكَ يَا كَرِيمُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الصَّادِقِينَ وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الصَّادِقِينَ عَلَيْكَ وبِحَقِّكَ عَلَى عَلِيٍّ وبِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ وبِحَقِّكَ عَلَى فَاطِمَةَ وبِحَقِّ فَاطِمَةَ عَلَيْكَ وبِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ وبِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ وبِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ وبِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ فَإِنَّ حُقُوقَهُمْ مِنْ أَفْضَلِ إِنْعَامِكَ عَلَيْهِمْ وبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُمْ وبِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ صَلِّ يَا رَبِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً مُنْتَهَى رِضَاكَ واغْفِرْ لِي بِهِمُ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وبَيْنَكَ وأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ كَمَا أَتْمَمْتَهَا عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ يَا كهيعص اللَّهُمَّ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَجِبْ لِي دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُك‏," ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل: "يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واغْفِرْ لِي اغْفِرْ لِي اغْفِرْ لِي,‏" وأكثر من قولك ذلك, واخشع وابك وكذا اصنع بالخد الأيسر, (1) ثم ادع بما أحببت, ثم امض إلى دكة باب أمير المؤمنين فصل عليها أربع ركعات, بالحمد وما شئت من القرآن, فإذا فرغت وسبحت فقل: ِ "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واقْضِ حَاجَتِي يَا اللَّهُ يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ ولَا ينفذ [يَنْفَدُ] نَائِلُهُ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَبَّ الْأَرَضِينَ والسَّمَاوَاتِ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ يَا وَاسِعَ الْعَطِيَّاتِ يَا دَافِعَ النَّقِمَاتِ يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ عُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وفَضْلِكَ وإِحْسَانِكَ واسْتَجِبْ دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُكَ وطَلَبْتُ مِنْكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ ووَصِيِّكَ وأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ." (2)

--------------

(1) إلى هنا في المزار الكبير لإبن مشهدي والمزار للشهيد الأول

(2) بحار الأنوار ج 97 ص 416, المزار الكبير ص 164, المزار للشهيد الأول ص 234

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) في حديث عن مسجد السهلة: لو أن عمي أتاه حين خرج فصلى فيه واستجار بالله لأجاره عشرين سنة, وما أتاه مكروب قط, فصلى فيه ما بين العشاءين ودعا الله إلا فرج الله عنه.

-------------

قصص الأنبياء (ع) للراوندي ص 80, بحار الأنوار ج 46 ص 182, رياض الأبرار ج 2 ص 74, مستدرك الوسائل ج 3 ص 414

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* صيام ثلاثة أيام قبل الصلاة

السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: صلاة ليلة الجمعة للحوائج‏, من كانت له حاجة فليصم ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان العشاء تصدق بشي‏ء قبل الإفطار, فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة وفرغ منها سجد, وقال في سجوده: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ, واسْمِكَ الْعَظِيمِ, وعَيْنِكَ الْمَاضِيَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ دَيْنِي وتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي‏," فإن دام على ذلك وسع الله عليه وقضى دينه, ويستحب لمن يصوم أن يدعو بهذا الدعاء قبل إفطاره سبع مرات:

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ورَبَّ الْكُرْسِيِّ الواسِعَ ورَبَّ العرْشِ العَظيم ورَبِّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ورَبِّ الشَفعِ والوَترِ ورَبِّ التَوْرية والانجيل ورَبِّ الظُلُماتِ والنوُر ورَبِّ الظِلّ والحَرُورِ ورَبِّ القرآنِ العَظيم انْتَ اله مَنْ في السَّمواتِ واله مَنْ في الأرضِ لا الهَ فيهما غَيَرُكَ وأَنْتَ جَبَّارُ مَنْ في السّموات والأرض لا جبَّارَ فيهما غَيرُكَ وانْتَ خالقُ مَنْ في السَّمآءِ والأرضِ لا خالقَ فيهما غيرُكَ ومَلِكُ مَنْ في السَّمآءِ ومَلِكُ مَنْ في الأرضِ لا ملكَ فيهما غَيرُكَ اسْئلُكَ باسْمِكَ الكَبير ونورِ وجْهكَ المُنير ومُلككَ القَديمِ انّكَ عَلَى كُلّ شَيءٍ قَديرٌ وباسْمِكَ الّذي أشْرَقَ بِنورهِ حُجُبُكَ وباسمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأوّلوُنَ وبهِ يَصلّحُ الاخِرُون ياحَيُّ قَبْلَ كُلّ حَيّ ياحَيُّ بَعدَ كُلّ حَيٍّ وياحَيُّ مُحْييَ الموْتى ياحَيُّ لا اله إلّا انْتَ صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ والِ مُحمّدٍ واغفرّ لَنا ذُنُوبَنَا واقْض لَنا حَوائجنا واكفنا ما أهمَّنا مِنْ أمر الدُنيا والآخِرَةِ واجْعَلّ لَنا مِنْ امرِنا يُسراً وثبتّنا عَلَى هُدَى مُحَمّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم واجْعَلّ لَنا مِنْ كُلّ هَمٍّ وغِمٍّ وضيق فرَجَاً ومخرَجاً واجْعَلّ دُعاءَنا عنْدَكَ في المَرْفُوع المُتقبّل المَرْحُوم وهَبّ لَنا ما وهَبْتَ لأهل طاعَتِكَ مِنْ خَلقْكَ فانَّا مُؤْمنُون بِكَ مُنيبُونَ اليْكَ مُتَوكّلُونِ عَليْكَ ومَصيرُنا اليْكَ اللّهُمّ اجْمَعَ لَنَا الخَيرَ كُلّهُ وأصْرف عَنَّا الَشَرَّ كُلَّهُ انّكَ انْتَ الحنَّان المنَّانُ بَديع السَّموات وألأرض نُعطي الخَيّرَ مَنْ تَشآءُ وتُصَرفُهُ عَمّنْ تشآءُ اللّهُمّ اعطِنا مِنهُ وامْنُنْ عَلينا بهِ ياأرْحمَ الرَاحميِنَ يااللَّهُ يا رَحمنُ ياذَا الجَلالِ والاكرامِ ياللَّهُ انْتَ الّذي لَيْسَ كمِثلِهِ شَيءٌ يا اجْوَدَ مَنْ سُئلَ يا اكّرَمَ مَنْ اعّطى ياارْحَمَ من اسْتُرحِمَ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ والهِ وارْحَمْ ضَعْفِي وقِلَّةَ حِيلَتِي انَّكَ ثقَتي ورَجآئي وامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وعافِني مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ واجمع لَنَا خَيّرَ الدُنيا والآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

---------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 262, جمال الأسبوع ص 122, بحار الأنوار ج 86 ص 287

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: صلاة ليلة الجمعة, وهي صلاة الحاجة لأمر المخوف: تصوم الأربعاء والخميس والجمعة, وتصلي اثنتي عشرة ركعة, تقرأ في كل ركعة: الحمد مرة و{قل هو الله أحد} عشر مرات, فإذا صليت أربع ركعات قلت: اللّهُمَ يا سابقَ الفَوّتِ ويا سامِعَ الصَوّتِ ويا مُحيي العِظام بَعْدَ المَوْتِ وهي رَميمٌ أَسئَلُكَ باسمكَ العَظيم الأعظم انْ تصَلّي عَلَى مُحمّدٍ عَبْدَكَ ورَسُولكَ واهْلَ بَيتِهِ الطاهِرينَ وتُعَجْلَ ليَ الفَرَجَ مِمَّا أنا فيه بِرَحمتكَ ياأرحَمَ الرَّحِمِينَ.

---------------

جمال الأسبوع ص 127, بحار الأنوار ج 86 ص 323, مستدرك الوسائل ج 6 ص 85

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي علي الخزاز قال: حضرت أبا عبد الله (ع) فأتاه رجل فقال له: جعلت فداك, أخي به بلية أستحيي أن أذكرها فقال (ع) له: استر ذلك, وقل له يصوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, ويخرج إذا زالت الشمس ويلبس ثوبين, إما جديدين وإما غسيلين حيث لا يراه أحد, فيصلي ويكشف عن ركبتيه, ويتمطى براحتيه الأرض‏ وجنبيه, ويقرأ في صلاته: فاتحة الكتاب عشر مرات, و{قل هو الله أحد} عشر مرات, فإذا ركع قرأ خمس عشرة مرة {قل هو الله أحد} فإذا سجد قرأها عشرا, فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرة, يصلي أربع ركعات على مثل هذا, فإذا فرغ من التشهد قال: َ: يَا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ، يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ، يَا آخِرَ الْآخِرِينَ، يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ، يَا رَازِقَ الْمَسَاكِينِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنِّي اشْتَرَيْتُ نَفْسِي مِنْكَ بِثُلُثِ مَا أَمْلِكُ، فَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ مَا ابْتُلِيتُ بِهِ؛ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِير.

--------------

الكافي ج 3 ص 477, الوافي ج 9 ص 1421, وسائل الشيعة ج 8 ص 135

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إذا كانت لك حاجة فصم ثلاثة أيام, الأربعاء والخميس والجمعة فإذا صليت الجمعة فادع بهذا الدعاء: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} الْحَيِّ الَّذِي لَا إِلَهَ إلّا هُوَ مِلْ‏ءَ السَّمَاوَاتِ ومِلْ‏ءَ الْأَرْضِ, وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} الَّذِي {لا إِلهَ إلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ, وخَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ, وأَذِنَتْ لَهُ النُّفُوسُ, أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد, ثم تدعو بما بدا لك تجاب إن شاء الله تعالى.

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 341, بحار الأنوار ج 87 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال:‏ إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى الله عز وجل, فصم ثلاثة أيام متوالية الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله فاغتسل والبس ثوبا جديدا, ثم اصعد إلى أعلى البيت في دارك, وصل فيه ركعتين, وارفع يديك إلى السماء ثم قل:

"اللَّهُمَّ إنّي حَلَلتُ بِساحَتِكَ لِمَعرِفَتي بِوَحدانِيَّتِكَ وصَمَدانِيَّتِكَ، وأَنَّهُ لا قادِرَ عَلى قَضاءِ حاجَتي غَيرُكَ، وقَد عَلِمتَ يا رَبِّ أنَّهُ كُلَّما تَظاهَرَت نِعَمُكَ عَلَيَّ اشتَدَّت فاقَتي إلَيكَ، وقَد طَرَقَني هَمُّ كَذا وكَذا وأَنتَ بِكَشفِهِ عالِمٌ غَيرُ مُعَلَّمٍ، واسِعٌ غَيرُ مُتَكَلِّفٍ، فَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي وضَعتَهُ عَلَى الجِبالِ فَنُسِفَت، ووَضَعتَهُ عَلَى السَّماءِ فَانشَقَّت، وعَلَى النُّجومِ فَانتَشَرَت، وعَلَى الأَرضِ فَسُطِحَت، وأَسأَلُكَ بِالحَقِّ الَّذي جَعَلتَهُ عِندَ مُحَمَّدٍ والأَئِمَّةِ - وتسميهم إلى آخرهم - أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ وأَن تَقضِيَ حاجَتي، وأَن تُيَسِّرَ لي عُسرَها، وتَكفِيَني مُهِمَّها، فَإِن فَعَلتَ فَلَكَ الحَمدُ، وإن لَم تَفعَل فَلَكَ الحَمدُ غَيرُ جائِرٍ في حُكمِكَ، ولا مُتَّهَمٍ في قَضائِكَ، ولا حائِفٍ في عَدلِكَ."

وتلصق خدك بالأرض وتقول: "اللَّهُمَّ إنَّ يونُسَ بنَ مَتّى عَبدُكَ دَعاكَ في بَطنِ الحوتِ وهُوَ عَبدُكَ فَاستَجَبتَ لَهُ، وأَنَا عَبدُكَ أدعوكَ فَاستَجِب لي."

ثم قال أبو عبد الله (ع): إذا كانت لي الحاجة فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت.

-------------

التهذيب ج 3 ص 183, الفقيه ج 1 ص 556, المقنعة ص 220, مصباح المجتهد ج 2 ص 530, مكارم الأخلاق ص 325, جمال الأسبوع ص 330, الوافي ج 9 ص 1426, وسائل الشيعة ج 8 ص 132, بحار الأنوار ج 87 ص 33

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

ويوم الجمعة, فإذا كان يوم الجمعة, اغتسل ولبس ثوبا نظيفا, ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره, فيصلي ركعتين, ثم يمد يده إلى السماء ويقول:

"اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وصَمَدَانِيَّتِكَ وإِنَّهُ لَا قَادِرَ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي غَيْرُكَ وقَدْ عَلِمْتَ‏ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلُّ مَا شَاهَدْتُ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وقَدْ طَرَقَنِي يَا رَبِّ مِنْ مُهِمِّ أَمْرِي مَا قَدْ عَرَفْتَهُ قَبْلَ مَعْرِفَتِي لِأَنَّكَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ فَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وضَعْتَهُ عَلَى السَّمَاوَاتِ فَانْشَقَّتْ وعَلَى الْأَرَضِينَ‏ فَانْبَسَطَتْ وعَلَى النُّجُومِ فَانْتَثَرَتْ وعَلَى الْجِبَالِ فَاسْتَقَرَّتْ وأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وعِنْدَ عَلِيٍّ وعِنْدَ الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ وعِنْدَ الْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ لِي يَا رَبِّ حَاجَتِي وتُيَسِّرَ لِي عَسِيرَهَا وتَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا وتُفَتِّحَ لِي قُفْلَهَا فَإِنْ فَعَلْتَ‏ فَلَكَ الْحَمْدُ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ ولَا مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ ولَا حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ."

ثم تبسط خدك الأيمن على الأرض وتقول: "اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ بِدُعَائِي هَذَا فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وأَنَا أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ."

ثم تقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ والصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى رُكُوبِ مَعَاصِيكَ وأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ وأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي وأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي وأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمْ لِي ومَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ حَلَالًا طَيِّباً وأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يُزَحْزِحُ بَيْنِي وبَيْنَكَ أَوْ يُبَاعِدُ بَيْنِي وبَيْنَكَ أَوْ يَصْرِفُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وأَعُوذُ بِكَ أَنْ تُحَوِّلَ خَطِيئَتِي وجُرْمِي وظُلْمِي واتِّبَاعِي‏ هَوَايَ واسْتِعْجَالَ‏ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ ورِضْوَانِكَ وثَوَابِكَ ونَائِلِكَ وبَرَكَاتِكَ ووَعْدِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ وحَبِيبِكَ وأَمِينِكَ ورَسُولِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الذَّابِّ عَنْ حَرِيمِ الْمُؤْمِنِينَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ الْمُبَلِّغِ لِرِسَالاتِكَ النَّاصِحِ لِأُمَّتِهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ إِمَامِ الْخَيْرِ وقَائِدِ الْخَيْرِ وخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وحُجَّتِكَ عَلَى الْعَالَمِينَ الدَّاعِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِي بَصَّرْتَهُ سَبِيلَكَ وأَوْضَحْتَ لَهُ حُجَّتَكَ وبُرْهَانَكَ ومَهَّدْتَ لَهُ أَرْضَكَ وأَلْزَمْتَهُ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ وعَرَجْتَ بِهِ إِلَى سَمَاوَاتِكَ فَصَلَّى بِجَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وغَيْبَتِهِ فِي حُجُبِكَ فَنَظَرَ إِلَى نُورِكَ ورَأَى آيَاتِكَ وكَانَ مِنْكَ كَقَابِ‏ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ فَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ بِمَا أَوْحَيْتَ ونَاجَيْتَهُ بِمَا نَاجَيْتَ وأَنْزَلْتَ عَلَيْهِ وحْيَكَ عَلَى لِسَانِ طَاوُسِ الْمَلَائِكَةِ الرُّوحِ الْأَمِينِ رَسُولِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ فَأَظْهَرَ الدِّينَ لِأَوْلِيَائِكَ الْمُتَّقِينَ فَأَدَّى حَقَّكَ وفَعَلَ مَا أَمَرْتَ بِهِ فِي كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ‏ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏ فَفَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وبَلَّغَ رِسَالاتِكَ‏ وأَوْضَحَ حُجَّتَكَ فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ واغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وتَجَاوَزْ عَنِّي وارْزُقْنِي وتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ واحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ واجْعَلْنِي مِنْ جِيرَانِهِ فِي جَنَّتِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلِيِّكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ووَصِيِّ نَبِيِّكَ مَوْلَايَ ومَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ قَسِيمِ النَّارِ وقَائِدِ الْأَبْرَارِ وقَاتِلِ الْكَفَرَةِ والْفُجَّارِ ووَارِثِ الْأَنْبِيَاءِ وسَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ والْمُؤَدِّي عَنْ نَبِيِّهِ والْمُوفِي بِعَهْدِهِ والذَّائِدِ عَنْ حَوْضِهِ الْمُطِيعِ لِأَمْرِكَ عَيْنِكَ فِي بِلَادِكَ وحُجَّتِكَ عَلَى عِبَادِكَ زَوْجِ الْبَتُولِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ووَالِدِ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ رَيْحَانَتَيْ رَسُولِكَ وشَنْفَيْ عَرْشِكَ وسَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مُغَسِّلِ جَسَدِ رَسُولِكَ وحَبِيبِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ ومُلْحِدِهِ فِي قَبْرِهِ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِ عَلَيْكَ وبِحَقِّ مُحِبِّيهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ اغْفِرْ لِي ولِوَالِدَيَّ وأَهْلِي ووُلْدِي وقَرَابَتِي وخَاصَّتِي وعَامَّتِي‏ وجَمِيعِ إِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْأَمْوَاتِ وسُقْ إِلَيَّ رِزْقاً واسِعاً مِنْ عِنْدِكَ تَسُدَّ بِهِ فَاقَتِي وتَلُمَّ بِهِ شَعْثِي وتُغْنِيَ بِهِ فَقْرِي يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ ويَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ وارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ اللَّهُمَّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْوَلِيِّ الْبَارِّ التَّقِيِّ الطَّيِّبِ الزَّكِيِّ الْإِمَامِ بْنِ الْإِمَامِ السَّيِّدِ بْنِ السَّيِّدُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْقَتِيلِ الْمَسْلُوبِ قَتِيلِ كَرْبَلَاءَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِسَيِّدِ الْعَابِدِينَ وقُرَّةِ عَيْنِ الصَّالِحِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِبَاقِرِ الْعِلْمِ صَاحِبِ الْحِكْمَةِ والْبَيَانِ ووَارِثِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالصَّادِقِ الْخَيِّرِ الْفَاضِلِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْكَرِيمِ الشَّهِيدِ الْهَادِي الْمَوْلَى‏ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالشَّهِيدِ الْغَرِيبِ الْحَبِيبِ الْمَدْفُونِ بِطُوسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالزَّكِيِّ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالطُّهْرِ الطَّاهِرِ النَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِوَلِيِّكَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَاقِي الْمُقِيمِ بَيْنَ أَوْلِيَائِهِ الَّذِي رَضِيتَهُ لِنَفْسِكَ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ الْفَاضِلِ الْخَيِّرِ نُورِ الْأَرْضِ وعِمَادِهَا ورَجَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وسَيِّدِهَا الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ النَّاهِي عَنِ الْمُنْكَرِ النَّاصِحِ الْأَمِينِ الْمُؤَدِّي عَنِ النَّبِيِّينَ وخَاتَمِ الْأَوْصِيَاءِ النُّجَبَاءِ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ بِهَؤُلَاءِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وبِهِمْ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ وبِهِمْ أُقْسِمُ عَلَيْكَ فَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ إلّا غَفَرْتَ لِي ورَحِمْتَنِي ورَزَقْتَنِي رِزْقاً واسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي ويَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ويَا ولِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا مُغِيثَ الْمَلْهُوفِ الضَّرِيرِ يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ ويَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا مُخَلِّصَ‏ الْمَكْرُوبِ الْمَسْجُونِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَرْزُقَنِي رِزْقاً واسِعاً تَلُمُّ بِهِ شَعْثِي وتَجْبُرُ بِهِ فَاقَتِي وتَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتِي وتُغْنِي بِهِ فَقْرِي وتَقْضِي بِهِ دَيْنِي وتُقِرُّ بِهِ عَيْنِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ويَا أَوْسَعَ مَنْ جَادَ وأَعْطَى ويَا أَرْأَفَ مَنْ مَلَكَ ويَا أَقْرَبَ مَنْ دُعِيَ ويَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ أَدْعُوكَ لَهُمْ لَا يُفَرِّجُهُ إلّا أَنْتَ ولِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ ولَهُمْ لَا يُنَفِّسُهُ سِوَاكَ ولِرَغْبَةٍ لَا تُنَالُ إلّا مِنْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّكَ عَلَيْهِمْ عَظِيمٌ وبِحَقِّ مَنْ حَقُّهُمْ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَنْ تَرْزُقَنِي الْعَمَلَ بِمَا عَلَّمْتَنِي مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وأَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَ مِنْ رِزْقِكَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ."

--------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 324, بحار الأنوار ج 87 ص 29

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

صلاة أخرى للحاجة, روي عن الصادق (ع) أنه قال: صم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان يوم الجمعة اغتسل والبس ثوبا جديدا, ثم اصعد إلى أعلى موضع في دارك, أو ابرز مصلاك في زاوية من دارك وصل ركعتين, تقرأ في الأولى الحمد و{قل هو الله أحد} وفي الثانية الحمد و{قل يا أيها الكافرون} ثم ارفع يديك إلى السماء, وليكن ذلك قبل الزوال بنصف ساعة,

وقل:

"اللَّهُمَّ إنّي ذَخَرتُ تَوحيدي إيّاكَ، ومَعرِفَتي بِكَ، وإخلاصي لَكَ، وإقراري بِرُبوبِيَّتِكَ، وذَخَرتُ ولايَةَ مَن أنعَمتَ عَلَيَّ بِمَعرِفَتِهِم مِن بَرِيَّتِكَ، مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم لِيَومِ فَزَعي إلَيكَ عاجِلًا وآجِلًا، وقَد فَزِعتُ إلَيكَ وإلَيهِم يا مَولايَ في هذَا اليَومِ وفي مَوقِفي هذا، وسَأَلتُكَ مادَّتي مِن نِعمَتِكَ، وإزاحَةَ ما أخشاهُ مِن نَقِمَتِكَ، والبَرَكَةَ لي في جَميعِ ما رَزَقتَنيهِ، وتَحصينَ صَدري مِن كُلِّ هَمٍّ وجائِحَةٍ ومُصيبَةٍ في ديني ودُنيايَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ."

ثم تصلي ركعتين تقرأ في الأولى الحمد مرة وخمسين مرة {قل هو الله أحد} وفي الثانية الحمد مرة وستين مرة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} ثم تمد يديك وتقول:

"اللَّهُمَّ إنّي حَلَلتُ بِساحَتِكَ لِمَعرِفَتي بِوَحدانِيَّتِكَ وصَمَدانِيَّتِكَ، وأَنَّهُ لا يَقدِرُ عَلى قَضاءِ حَوائِجي غَيرُكَ، وقَد عَلِمتُ يا رَبِّ أنَّهُ كُلَّما تَظاهَرَت نِعَمُكَ عَلَيَّ اشتَدَّت فاقَتي إلَيكَ، وقَد طَرَقَني هَمُّ كَذا وكَذا وأَنتَ تَكشِفُهُ، وأَنتَ عالِمٌ غَيرُ مُعَلَّمٍ، وواسِعٌ غَيرُ مُتَكَلِّفٍ، فَأسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي وضَعتَهُ عَلَى الجِبالِ فَاستَقَرَّت، ووَضَعتَهُ عَلَى السَّماءِ فَارتَفَعَت، وأَسأَلُكَ بِالحَقِّ الَّذي جَعَلتَهُ عِندَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعِندَ الأَئِمَّةِ عَلِيٍّ والحَسَنِ والحُسَينِ وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ وجَعفَرٍ وموسى وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والحَسَنِ والحُجَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، وأَن تَقضِيَ حاجَتي، وتُيَسِّرَ عَسيرَها، وتَكفِيَني مُهِمّاتِها، فَإِن فَعَلتَ فَلَكَ الحَمدُ والمِنَّةُ، وإن لَم تَفعَل فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ جائِرٍ في حُكمِكَ، وغَيرَ مُتَّهَمٍ في قَضائِكَ، ولا حائِفٍ في عَدلِكَ."

وتلصق خدك الأيمن بالأرض وتخرج ركبتيك حتى تلصقهما بالمصلى الذي صليت عليه, وتقول:

"اللَّهُمَّ إنَّ يونُسَ بنَ مَتّى عَبدُكَ ونَبِيُّكَ، دَعاكَ في بَطنِ الحوتِ وهُوَ عَبدُكَ، فَاستَجَبتَ لَهُ، وأَنَا عَبدُكَ فَاستَجِب لي كَمَا استَجَبتَ لَهُ، يا كَريمُ يا حَيُّ يا قَيّومُ لا إلهَ إلّا أنتَ، بِرَحمَتِكَ استَغَثتُ فَأَغِثنِي، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، يا كَريمُ يا حَيُّ يا قَيّومُ."

ثم تجعل خدك الأيسر على الأرض وتفعل مثل ذلك, ثم ترد جبهتك وتدعو بما شئت, ثم اجلس من سجودك وادع بهذا الدعاء:

"اللَّهُمَّ اسدُد فَقري بِفَضلِكَ، وتَغَمَّد ظُلمي بِعَفوِكَ، وفَرِّغ قَلبي لِذِكرِكَ، اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما بَينَهُنَّ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما فيهِنَّ، ورَبَّ السَّبعِ المَثاني والقُرآنِ العَظيمِ، ورَبَّ جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، ورَبَّ المَلائِكَةِ أجمَعينَ، ورَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ والمُرسَلينَ، ورَبَّ الخَلقِ أجمَعينَ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي بِهِ تَقومُ السَّماواتُ وبِهِ تَقومُ الأَرَضونَ، وبِهِ تَرزُقُ الأَحياءَ، وبِهِ أحصَيتَ عَدَدَ الجِبالِ وكَيلَ البِحارِ، وبِهِ تُرسِلُ الرِّياحَ، وبِهِ تَرزُقُ العِبادَ، وبِهِ أحصَيتَ عَدَدَ الرِّمالِ، وبِهِ تَفعَلُ ما تَشاءُ، وبِهِ تَقولُ لِكُلِّ شَيءٍ: كُن فَيَكونُ، أن تَستَجيبَ دُعائي، وأَن تُعطِيَني سُؤلي، وأَن تُعَجِّلَ لِيَ الفَرَجَ مِن عِندِكَ بِرَحمَتِكَ في عافِيَةٍ، وأَن تُؤمِنَ خَوفي في أتَمِّ نِعمَةٍ وأَعظَمِ عافِيَةٍ، وأَفضَلِ الرِّزقِ والسَّعَةِ والدَّعَةِ ما لَم تَزَل تُعَوِّدُنيها، يا إلهي وتَرزُقَنِي الشُّكرَ عَلى ما أبلَيتَني، وتَجعَلَ ذلِكَ تامّاً أبَداً ما أبقَيتَني، حَتّى تَصِلَ ذلِكَ بِنَعيمِ الآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقاديرُ الدُّنيا والآخِرَةِ، وبِيَدِكَ مَقاديرُ المَوتِ والحَياةِ، وبِيَدِكَ مَقاديرُ اللَّيلِ والنَّهارِ، وبِيَدِكَ مَقاديرُ الخِذلانِ والنَّصرِ، وبِيَدِكَ مَقاديرُ الغِنى والفَقرِ، وبِيَدِكَ مَقاديرُ الخَيرِ والشَّرِّ، فَبارِك لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، وبارِك لي في جَميعِ أموري كُلِّها.

اللَّهُمَّ لا إلهَ إلّا أنتَ وعدُكَ حَقٌّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، والسّاعَةُ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، وأَعوذُ بِكَ مِن نارِ جَهَنَّمَ، وأَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ المَحيا والمَماتِ، وأَعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والعَجزِ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ والهَرَمِ، وأَعوذُ بِكَ مِن مَكارِهِ الدُّنيا والآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ قَد سَبَقَ مِنّي ما قَد سَبَقَ مِن زَلَلٍ قَديمٍ، وما قَد جَنَيتُ عَلى نَفسي، وأَنتَ يا رَبِّ تَملِكُ مِنّي ما لا أملِكُ مِن نَفسي، وخَلَقتَني يا رَبِّ وتَفَرَّدتَ بِخَلقي ولَم أكُ شَيئاً إلّا بِكَ، ولَستُ أرجُو الخَيرَ إلّا مِن عِندِكَ، ولَم أصرِف عَن نَفسي سوءاً قَطُّ إلّا ما صَرَفتَهُ عَنّي، أنتَ عَلَّمتَني يا رَبِّ ما لَم أعلَم، ورَزَقتَني يا رَبِّ ما لَم أملِك ولم أحتَسِب، وبَلَغتَ بي يا رَبِّ ما لَم أكُن أرجو، وأَعطَيتَني يا رَبِّ ما قَصُرَ عَنهُ أمَلي، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً، يا غافِرَ الذَّنبِ اغفِر لي، وأَعطِني في قَلبي مِنَ الرِّضا ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ بَوائِقَ الدُّنيا.

اللَّهُمَّ افتَح لِيَ اليَومَ يا رَبِّ البابَ الَّذي فيهِ الفَرَجُ والعافِيَةُ والخَيرُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ افتَح لي بابَهُ وهَيِّئ لي سَبيلَهُ، ولَيِّن لي مَخرَجَهُ، اللَّهُمَّ وكُلُّ مَن قَدَرتَ لَهُ عَلَيَّ مَقدُرَةً مِن خَلقِكَ، فَخُذ عَنّي بِقُلوبِهِم وأَلسِنَتِهِم وأَسماعِهِم وأَبصارِهِم، ومِن فَوقِهِم ومِن تَحتِهِم ومِن بَينِ أيديهِم ومِن خَلفِهِم، وعَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم، ومِن حَيثُ شِئتَ ومِن أينَ شِئتَ وكَيفَ شِئتَ وأَنّى شِئتَ، حَتّى لا يَصِلَ إلَيَّ واحِدٌ مِنهُم بِسوءٍ، اللَّهُمَّ واجعَلني فِي حِفظِكَ وسِترِكَ وجِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ وجَلَّ ثَناؤُكَ ولا إلهَ غَيرُكَ.

اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، أسأَلُكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وأَن تُسكِنَني دارَ السَّلامِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ ما أرجو، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ، وأَسأَلُكَ أن تَرزُقَني مِن حَيثُ أحتَسِبُ ومِن حَيثُ لا أحتَسِبُ.

اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ابنُ أمَتِكَ وفي قَبضَتِكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ، أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ، أو أنزَلتَهُ في شَيءٍ مِن كُتُبِكَ، أو عَلَّمتَهُ أحَداً مِن خَلقِكَ، أوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الامِّيِّ عَبدِكَ ورَسولِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وتَرَحَّمتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

وأَن تَجعَلَ القُرآنَ نورَ صَدري، ورَبيعَ قَلبي، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ غَمّي، واشرَح بِهِ صَدري، ويَسِّر بِهِ أمري، واجعَلهُ نوراً في بَصَري، ونوراً في مُخّي، ونوراً في عِظامي، ونوراً في عَصَبي، ونوراً في قَصَبي، ونوراً في شَعري، ونوراً في بَشَري، ونوراً مِن فَوقي ونوراً مِن تَحتي، ونوراً عَن يَميني ونوراً عَن شِمالي، ونوراً في مَطعَمي ونوراً في مَشرَبي، ونوراً في مَحشَري ونوراً في قَبري، ونوراً في حَياتي ونوراً في مَماتي، ونوراً في كُلِّ شَيءٍ مِنّي حَتّى تُبَلِّغَني بِهِ إلَى الجَنَّةِ.

يا نورُ يا نورُ يا نورَ السَّماواتِ والأَرضِ، أنتَ كَما وصَفتَ نَفسَكَ في كِتابِكَ وعَلى لِسانِ نَبِيِّكَ، وقَولُكَ الحَقُّ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، وقُلتَ وقَولُكَ الحَقُّ: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ والْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ويَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

اللَّهُمَّ فَاهدِني لِنورِكَ، واهدِني بِنورِكَ، واجعَل لي فِي القِيامَةِ نوراً مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، تَهدي بِهِ إلى دارِ السَّلامِ، يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ.

اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ العَفوَ والعافِيَةَ، في أهلي ومالي ووَلَدي وكُلِّ مَن احِبُّ، أن تُلبِسَني فيهِ العَفوَ والعافِيَةَ، اللَّهُمَّ أقِل عَثرَتي، وآمِن رَوعَتي، واحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، ومِن فَوقي ومِن تَحتي، وأَعوذُ بِكَ أن اغتالَ مِن تَحتي.

اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَحمانَ الدُّنيا والآخِرَةِ ورَحيمَهُما، ارحَمني واغفِر ذَنبي واقضِ لي جَميعَ حَوائِجي، وأَسأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيماناً صادِقاً، ويَقيناً لَيسَ بَعدَهُ كُفرٌ، ورَحمَةً أنالُ بِها شَرَفَ الدُّنيا والآخِرَةِ."

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 331, بحار الأنوار ج 87 ص 38

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: من كانت له حاجة مهمة, فليصم الأربعاء والخميس والجمعة, ثم يصلي ركعتين قبل الركعتين اللتين يصليهما قبل الزوال, ثم يدعو بهذا الدعاء:

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إلّا هُوَ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي خَشَعَتْ لَهُ‏ الْأَصْوَاتُ وعَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وذَلَّتْ لَهُ النُّفُوسُ ووَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِكَ وأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وأَنَّكَ مُقْتَدِرٌ وأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وأَنَّكَ اللَّهُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ ولَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ ولَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ إلّا كَرَماً وجُوداً لَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ولَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ ولَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ ولَا إِلَهَ إلّا أَنْتَ الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْفَخْرُ ولَكَ الْكَرَمُ ولَكَ الْمَجْدُ ولَكَ الْحَمْدُ ولَكَ الْأَمْرُ وحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وافْعَلْ بِي‏ كذا وكذا."

وهو دعاء الدين أيضا.

عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كانت لك حاجة, فصم الأربعاء والخميس والجمعة, وصل ركعتين عند زوال الشمس تحت السماء, وقل:‏

"اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِساحَتِكَ لِمَعرْفَتي بوَحْدانِيَّتِكَ وصَمَدانِيَّتِكَ وأَ نَّهُ لَا قادِرَ عَلَى خَلقهِ غَيْرُكَ، وقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ كُلَّما تظاهَرَت نِعَمُكَ عَلَيَّ اشْتَدَّتْ فاقَتِي إِلَيْكَ، وقَدْ طَرَقَنِي من هَمّ (كذا وكذا) ماانْتَ اعْلَمُ بِهِ منّي وانْتَ بكشفهُ عَالِمٌ، لأنَّكَ عالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ واسعٌ غير مُتَكَلّف، فأَسْئلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وضَعْتَهُ عَلَى الْجِبالِ فَنُسِفَت وعَلَى السّمآءِ فَانشَقّت، وعَلَى النُجومُ فَانتَشرَتْ وعَلى الارْضِ فَسُطِحتْ وبالاسْمِ الَّذي جَعَلْتَهُ عند مُحَمّدٍ صَلَواتُكَ ورَحمتُكَ عَليه وعَلَى آلهِ وعِنْدَ عَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ وعَلِيٍّ ومُحَمّد وجَعْفَر ومُوسى وعَلِيٍّ ومُحَمّدٍ وعَلِيٍّ والحَسَن والحجّة عليهم السلام أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ لِي حاجَتِي، وتُيَسِّرَ لِي عَسِيرَها، وتَفتح لِيّ قُفْلَها وتَكْفِيَنِي هَمَّها، فَإِنْ فَعَلْتَ ذلِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ الْحَمْدُ، غَيْرَ جائِرٍ فِي حُكْمِكَ، ولا مُتَهَمٍ في قَضائكَ ولَا خائِفٍ فِي عَدْلِكَ."

ثم تسجد وتقول: "اللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتّى عَبْدَكَ ورَسُولِكَ دَعاكَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وفرَّجْتَ عَنْهُ فَاسْتَجِبْ لِي وفَرَّجْ عَنِّيَ كما فَرَّجْتَ عَنْهُ."

ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول:

"ياحَسَنَ البَلآءِ عِنْدي ياكِريمَ العَفْوَ عَنّي يامَنْ لاغِنى لِشيءٍ عَنْهُ يامَنْ لابُدَّ لِشَيءٍ مِنْهُ يامَنْ مَصيرُ كُلِّ شَيءٍ اليهِ يامَنْ رزقُ كُلِّ شيءٍ عَلَيْهِ تَوَلّني ولا توَلني شرار خَلقِكَ وكَما خَلَقتَني فَلا تُضَيِّعْني."

ثم تضع خدك الأيسر على الأرض فتقول:

"اللَّه اللَّه رَبّي ولا أشرُكْ بِهِ شيئاً" عشر مرات، وتعود إلى السجود وتقول:

"اللّهُمَّ انْتَ لَها ولِكلِّ عَظيمَةٍ وانْتَ لِهذِهِ الامورُ التي قد أحاطت بي واكْتَنَفتني فاكفنيها وخَلِصّني منها انّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قدَيرٌ.

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 337, البلد الأمين ص 152, بحار الأنوار ج 87 ص 42

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبد الملك بن عمرو عن أبي عبد الله (ع) قال: صم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان عشية يوم الخميس تصدقت على عشرة مساكين مدا مدا من طعام, فإذا كان يوم الجمعة اغتسلت وبرزت إلى الصحراء, فصل صلاة جعفر بن أبي طالب (ع), واكشف ركبتيك وألزمهما الأرض وقل:

يا مَن أظهَرَ الجَميلَ وسَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ ولَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ العَفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى، ومُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا كَريمَ الصَّفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاه يا رَبّاه - عشرا - يا اللَّهُ يا اللَّهُ - عشرا - يا سَيِّداه يا سَيِّداه - عشرا - يا مَولاه يا مَولاه - عشرا - يا رَجاياه - عشرا - يا غِياثاه - عشرا - يا غايَةَ رَغبَتاه - عشرا - يا رَحمانُ – عشرا - يا رَحيمُ - عشرا - يا مُعطِيَ الخَيراتِ - عشرا - صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَثيراً طَيِّباً كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ - عشرا, وتسأل‏ حاجتك‏.

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 330, البلد الأمين ص 152, بحار الأنوار ج 87 ص 37

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي جعفر (ع) قال: ما يمنع أحدكم إذا أصابه شي‏ء من غم الدنيا أن يصلي يوم الجمعة ركعتين, ويحمد الله ويثني عليه, ويصلي على محمد وآله (ع), ويمد يده ويقول:

"اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وأَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ مُقتَدِرٌ، وأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ وما شاءَ اللَّهُ مِن شَيءٍ يَكونُ، وأَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، يا رَسولَ اللَّهِ! إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللَّهِ رَبّي ورَبِّكَ لِيُنجِحَ بِكَ طَلِبَتي ويَقضِيَ بِكَ حاجَتي، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنجِح طَلِبَتي، واقضِ حاجَتي بِتَوَجُّهي إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.

اللَّهُمَّ مَن أرادَني مِن خَلقِكَ بِبَغيٍ أو عَنَتٍ أو سوءٍ أو مَساءَةٍ أو كَيدٍ، مِن جِنِّيٍّ أو إنسِيٍّ، مِن قَريبٍ أو بَعيدٍ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَحرِج صَدرَهُ، وأَفحِم لِسانَهُ، وقَصِّر يَدَهُ، واسدُد بَصَرَهُ، وادفَع في نَحرِهِ، واقمَع رَأسَهُ، وأَوهِن كَيدَهُ، وأَمِتهُ بِدائِهِ وغَيظِهِ، واجعَل لَهُ شاغِلًا مِن نَفسِهِ، واكفِنيهِ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ وعِزَّتِكَ وعَظَمَتِكَ وقُدرَتِكَ وسُلطانِكَ ومَنعَتِكَ، عَزَّ جارُكَ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ يا اللَّهُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، والمَح مَن أرادَني بِسوءٍ مِنكَ لَمحَةً توهِنُ بِها كَيدَهُ، وتَقلِبُ بِها مَكرَهُ، وتُضَعِّفُ بِها قُوَّتَهُ، وتَكسِرُ بِها حِدَّتَهُ، وتَرُدُّ بِها كَيدَهُ في نَحرِهِ، يا رَبّي ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ."

وتقول ثلاث مرات:

"اللَّهُمَّ إنّي أستَكفيكَ ظُلمَ مَن لَم تَعِظهُ المَواعِظُ، ولَم تَمنَعهُ مِنِّي المَصائِبُ ولَا الغِيَرُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، واشغَلهُ عَنّي بِشُغُلٍ شاغِلٍ في نَفسِهِ وجَميعِ ما يُعانيهِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. اللَّهُمَّ إنّي بِكَ أعوذُ، وبِكَ ألوذُ، وبِكَ أستَجيرُ مِن شَرِّ فُلانٍ."

وتسميه فإنك تكفاه إن شاء الله وبه الثقة.

-------------

مصبح المجتهد ج 1 ص 323, البلد الأمين ص 151, بحار الأنوار ج 87 ص 28

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه قال: من كانت له حاجة قد ضاق بها ذرعا, فلينزلها بالله تعالى جل اسمه, قلت: كيف يصنع؟ قال (ع): فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, ثم ليغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة, ويلبس أنظف ثيابه, ويتطيب بأطيب طيبه, ثم يقدم صدقة على امرئ مسلم بما تيسر من ماله, ثم يبرز إلى أفق السماء ولا يحتجب, ويستقبل القبلة ويصلي ركعتين يقرأ في الأولة فاتحة الكتاب و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, ثم ليركع ويقرأها خمس عشرة مرة, ثم يرفع رأسه فيقرأها خمس عشرة مرة, ثم يسجد ثانية فيقرأها خمس عشرة مرة, ثم ينهض فيقول مثل ذلك في الثانية, فإذا جلس للتشهد قرأها خمس عشرة مرة, ثم يتشهد ويسلم ويقرأها بعد التسليم خمس عشرة مرة, ثم يخر ساجدا فيقرأها خمس عشرة مرة, ثم يضع خده الأيمن على الأرض فيقرأها خمس عشرة مرة, ثم يضع خده الأيسر على الأرض فيقرأ مثل ذلك, ثم يعود إلى السجود فيقرأها خمس عشرة مرة, ثم يقول وهو ساجد يبكي:

"يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ, يَا واحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ, يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ, يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا ولَا هَكَذَا غَيْرُهُ, أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ إلّا وجْهَكَ جَلَّ جَلَالُكَ, يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ ويَا مُذِلَّ كُلِّ عَزِيزٍ, تَعْلَمُ كُرْبَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وفَرِّجْ عَنِّي‏,"

 ثم تقلب خدك الأيمن وتقول ذلك ثلاثا, ثم تقلب خدك الأيسر وتقول مثل ذلك, قال أبو الحسن الرضا (ع): فإذا فعل العبد ذلك يقضي الله حاجته, وليتوجه في حاجته إلى الله تعالى بمحمد وآله عليه وعليهم السلام ويسميهم عن آخرهم.

-------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 341, جمال الأسبوع ص 341, وسائل الشيعة ج 7 ص 373, بحار الأنوار ج 87 ص 47

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الثالث العسكري (ع) قال: إذا كانت لك حاجة مهمة, فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, واغتسل يوم الجمعة في أول النهار, وتصدق على مسكين بما أمكن, واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف, ولا ستر من صحن دار أو غيرها, تجلس تحت السماء وتصلي أربع ركعات, تقرأ في الأولى‏ الحمد ويس, وفي الثانية الحمد وحم الدخان, وفي الثالثة الحمد و{إذا وقعت الواقعة}, وفي الرابعة الحمد و{تبارك الذي بيده الملك}, فإن لم تحسنها, فاقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى‏ {قل هو الله أحد}, فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السماء, وتقول:

"اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً يَكونُ أحَقَّ الحَمدِ بِكَ وأَرضَى الحَمدِ لَكَ، وأَوجَبَ الحَمدِ بِكَ وأَحَبَّ الحَمدِ إلَيكَ، ولَكَ الحَمدُ كَما أنتَ أهلُهُ وكَما رَضيتَ لِنَفسِكَ وكَما حَمِدَكَ مَن رَضيتَ حَمدَهُ مِن جَميعِ خَلقِكَ، ولَكَ الحَمدُ كَما حَمِدَكَ بِهِ جَميعُ أنبِيائِكَ ورُسُلُكَ ومَلائِكَتُكَ وكَما يَنبَغي لِعِزِّكَ وكِبرِيائِكَ وعَظَمَتِكَ، ولَكَ الحَمدُ حَمداً تَكِلُّ الأَلسُنُ عَن صِفَتِهِ، ويَقِفُ القَولُ عَن مُنتَهاهُ، ولَكَ الحَمدُ حَمداً لا يَقصُرُ عَن رِضاكَ ولا يَفضُلُهُ شَيءٌ مِن مَحامِدِكَ.

اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي السَّرّاءِ والضَّرّاءِ، والشِّدَّةِ والرَّخاءِ، والعافِيَةِ والبَلاءِ، والسِّنينَ والدُّهورِ، ولَكَ الحَمدُ عَلى آلائِكَ ونَعمائِكَ عَلَيَّ وعِندي، وعَلى ما أولَيتَني وأَبلَيتَني، وعافَيتَني ورَزَقتَني، وأَعطَيتَني وفَضَّلتَني، وشَرَّفتَني وكَرَّمتَني وهَدَيتَني لِدينِكَ حَمداً لا يَبلُغُهُ وصفُ واصِفٍ، ولا يُدرِكُهُ قَولُ قائِلٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمداً فيما آتَيتَ إلى أحَدٍ مِن إحسانِكَ عِندي، وإفضالِكَ عَلَيَّ وتَفضيلِكَ إيّايَ عَلى غَيري، ولَكَ الحَمدُ عَلى ما سَوَّيتَ مِن خَلقي وأَدَّبتَني فَأَحسَنتَ أدَبي مَنّاً مِنكَ عَلَيَّ لا لِسابِقَةٍ كانَت مِنّي، فَأَيَّ النِّعَمِ يا رَبِّ لَم تَتَّخِذ عِندي، وأَيَّ شُكرٍ لَم تَستَوجِب مِنّي، رَضيتُ بِلُطفِكَ لُطفاً، وبِكِفايَتِكَ مِن جَميعِ الخَلقِ خَلَفاً.

يا رَبِّ أنتَ المُنعِمُ عَلَيَّ، المُحسِنُ المُتَفَضِّلُ المُجمِلُ ذُو الجَلالِ والإِكرامِ والفَواضِلِ والنِّعَمِ العِظامِ، فَلَكَ الحَمدُ عَلى ذلِكَ يا رَبِّ، لَم تَخذُلني في شَديدَةٍ، ولَم تُسلِمني بِجَريرَةٍ، ولَم تَفضَحني بِسَريرَةٍ، لَم تَزَل نَعماؤُكَ عَلَيَّ عامَّةً عِندَ كُلِّ عُسرٍ ويُسرٍ، أنتَ حَسَنُ البَلاءِ عِندي، قَديمُ العَفوِ عَنّي، أمتِعني بِسَمعي وبَصَري وجَوارحي وما أقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي.

اللَّهُمَّ وإنَّ أوَّلَ ما أسأَلُكَ مِن حاجَتي وأَطلُبُ إلَيكَ مِن رَغبَتي وأَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهِ بَينَ يَدَي مَسأَلَتي، وأَتَقَرَّبُ بِهِ إلَيكَ بَينَ يَدَي طَلِبَتي، الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلَيهِ وعَلَيهِم كَأَفضَلِ ما أمَرتَ أن يُصَلّى عَلَيهِم وكَأَفضَلِ ما سَأَلَكَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ، وكَما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ ولَهُم إلى يَومِ القِيامَةِ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِم بِعَدَدِ مَن صَلّى عَلَيهِم، وبِعَدَدِ مَن لَم يُصَلِّ عَلَيهِم، وبِعَدَدِ مَن لا يُصَلّي عَلَيهِم، صَلاةً دائِمَةً تَصِلُها بِالوَسيلَةِ والرِّفعَةِ والفَضيلَةِ، وصَلِّ عَلى جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وعِبادِكَ الصّالِحينَ، وصَلِّ اللَّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلِّم عَلَيهِم تَسليماً.

اللَّهُمَّ ومِن جودِكَ وكَرَمِكَ أنَّكَ لا تُخَيِّبُ مَن طَلَبَ إلَيكَ وسَأَلَكَ ورَغِبَ فيما عِندَكَ، وتُبغِضُ مَن لَم يَسأَلكَ ولَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُكَ، وطَمَعي يا رَبِّ في رَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ، وثِقَتي بِإِحسانِكَ وفَضلِكَ، حَداني عَلى دُعائِكَ والرَّغبَةِ إلَيكَ وإنزالِ حاجَتي بِكَ، وقَد قَدَّمتُ أمامَ مَسأَلَتِي التَّوَجُّهَ بِنَبِيِّكَ الَّذي جاءَ بِالحَقِّ والصِّدقِ مِن عِندِكَ ونورِكَ وصِراطِكَ المُستَقيمِ، الَّذي هَدَيتَ بِهِ العِبادَ وأَحيَيتَ بِنورِهِ البِلادَ، وخَصَصتَهُ بِالكَرامَةِ وأَكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ، وبَعَثتَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، اللَّهُمَّ وإنّي مُؤمِنٌ بِسِرِّهِ وعَلانِيَتِهِ، وسِرِّ أهلِ بَيتِهِ الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً، وعَلانِيَتِهِم.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولا تَقطَع بَيني وبَينَهُم فِي الدُّنيا والآخِرَةِ، واجعَل عَمَلي بِهِم مُتَقَبَّلًا، اللَّهُمَّ دَلَلتَ عِبادَكَ عَلى نَفسِكَ، فَقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ: وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ، وقُلتَ: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وقُلتَ: ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ.

أجَل يا رَبِّ، نِعمَ المَدعُوُّ أنتَ، ونِعمَ الرَّبُّ ونِعمَ المُجيبُ، وقُلتَ: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى، وأَ نَا أدعوكَ اللَّهُمَّ بِأَسمائِكَ الحُسنى كُلِّها، ما عَلِمتُ مِنها وما لَم أعلَم، أسأَلُكَ بِأَسمائِكَ الَّتي إذا دُعيتَ بِها أجَبتَ، وإذا سُئِلتَ بِها أعطَيتَ، أدعوكَ مُتَضَرِّعاً إلَيكَ مِسكيناً دُعاءَ مَن أسلَمَتهُ الغَفلَةُ، وأَجهَدَتهُ الحاجَةُ، أدعوكَ دُعاءَ مَنِ استَكانَ واعتَرَفَ بِذَنبِهِ ورَجاكَ لِعَظيمِ مَغفِرَتِكَ وجَزيلِ مَثوبَتِكَ. اللَّهُمَّ إن كُنتَ خَصَصتَ أحَداً بِرَحمَتِكَ طائِعاً لَكَ فيما أمَرتَهُ وعَمِلَ لَكَ فيما لَهُ خَلَقتَهُ، فَإِنَّهُ لَم يَبلُغ ذلِكَ إلّا بِكَ وبِتَوفيقِكَ.

اللَّهُمَّ مَن أعَدَّ واستَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ وجَوائِزِهِ، فَإِليكَ يا سَيِّدي كانَ استِعدادي، رَجاءَ رِفدِكَ وجَوائِزِكَ، فَأسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُعطِيَني مَسأَلَتي وحاجَتي."

ثم تسأل ما شئت من حوائجك، ثم تقول:

"يا أكرَمَ المُنعِمينَ، وأَفضَلَ المُحسِنينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ومَن أرادَني بِسوءٍ مِن خَلقِكَ فَأَحرِج صَدرَهُ، وأَفحِم لِسانَهُ واسدُد بَصَرَهُ، واقمَع رَأسَهُ واجعَل لَهُ شُغُلًا في نَفسِهِ واكفِنيهِ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ، ولا تَجعَل مَجلسي هذا آخِرَ العَهدِ مِنَ المَجالِسِ الَّتي أدعوكَ بِها مُتَضَرِّعاً إلَيكَ، فَإِن جَعَلتَهُ فَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها مَغفِرَةً لا تُغادِرُ لي ذَنباً، واجعَل دُعائي فِي المُستَجابِ وعَمَلي فِي المَرفوعِ المُتَقَبَّلِ عِندَكَ، وكَلامي فيما يَصعَدُ إلَيكَ مِنَ العَمَلِ الطَّيِّبِ، واجعَلني مَعَ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ والأَئِمَّةِ صَلَواتُكَ عَلَيهِم، فَبِهِمُ اللَّهُمَّ أتَوَسَّلُ وإلَيكَ بِهِم أرغَبُ، فَاستَجِب دُعائي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وأَقِلني مِنَ العَثَراتِ ومَصارِعِ العَبَرات."

ثم تسأل حاجتك وتخر ساجدا وتقول:

"لا إلهَ إلّا اللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلّا اللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ وأَعوذُ بِكَ مِنكَ، لا أبلُغُ مِدحَتَكَ ولَا الثَّناءَ عَلَيكَ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ، اجعَل حَياتي زِيادَةً لي مِن كُلِّ خَيرٍ، واجعَل وفاتي راحَةً لي مِن كُلِّ سوءٍ، واجعَل قُرَّةَ عَيني في طاعَتِكَ."

ثم تقول:

"يا ثِقَتي ورَجائي لا تُحرِق وجهي بِالنّارِ بَعدَ سُجودي وتَعفيري لَكَ، يا سَيِّدي مِن غَيرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيكَ، بَل لَكَ المَنُّ لِذلِكَ عَلَيَّ، فَارحَم ضَعفي ورِقَّةَ جِلدي، واكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرَةِ، وارزُقني مُرافَقَةَ النَّبِيِّ وأَهلِ بَيتِهِ عَلَيهِ وعَلَيهِم السَّلامُ فِي الدَّرَجاتِ العُلى فِي الجَنَّةِ."

ثم تقول:

"يا نورَ النّورِ يا مُدَبِّرَ الامورِ، يا جَوادُ يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ، يا مَن هُوَ هكَذا ولا يَكونُ هكَذا غَيرُهُ، يا مَن لَيسَ فِي السَّماواتِ العُلى والأَرَضينَ السُّفلى إلهٌ سِواهُ، يا مُعِزَّ كُلِّ ذَليلٍ ومُذِلَّ كُلِّ عَزيزٍ، قَد وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ عيلَ صَبري فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وفَرِّج عَنّي كَذا وكَذا، وافعَل بي كَذا وكَذا - وتسمي الحاجة وذلك الشي‏ء بعينه - السّاعَةَ السّاعَةَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ."

تقول ذلك وأنت ساجد ثلاث مرات, ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول الدعاء الأخير ثلاث مرات, ثم ترفع رأسك, وتتخضع وتقول:

"واغَوثاه بِاللَّهِ وبِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وبآلِهِ" عشر مرات, ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول الدعاء الأخير, وتتضرع إلى الله تعالى في مسائلك, فإنه أيسر مقام للحاجة إن شاء الله وبه الثقة.

--------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 342, جمال الأسبوع ص 333, بحار الأنوار ج 87 ص 48

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن عبيد الله بن صالح قال: حدثني صاحب الفضل بن ربيع قال: كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواري, فلما كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة فراعني ذلك, فقالت الجارية: لعل هذا من الريح, فلم يمض إلا يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح, وإذا هو مسرور الكبير قد دخل علي, فقال لي: أجب, ولم يسلم علي, فيئست من نفسي وقلت: هذا مسرور ودخل إلي بلا إذن, ولم يسلم ما هو إلا القتل, وكنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتى أغتسل, فقالت لي الجارية: لما رأت تحيري وتبلدي ثق بالله عز وجل وانهض فنهضت, ولبست ثيابي وخرجت معه حتى أتيت الدار, فسلمت على أمير المؤمنين وهو في مرقده فرد علي السلام فسقطت, فقال: تداخلك رعب؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين, فتركني ساعة حتى سكنت, ثم قال لي: صر إلى حبسنا فأخرج موسى بن جعفر بن محمد (ع), وادفع إليه ثلاثين ألف درهم, واخلع عليه خمس خلع, واحمله على ثلاثة مراكب, وخيره بين المقام معنا والرحيل عنا إلى أي بلد أراد وأحب, فقلت: يا أمير المؤمنين, تأمر بإطلاق موسى بن جعفر (ع)؟ فكررت ذلك عليه ثلاث مرات, فقال: نعم ويلك, أتريد أن أنكث العهد؟ فقلت: يا أمير المؤمنين, وما العهد؟ قال: بينا أنا في مرقدي هذا, إذ ساورني أسود ما رأيت من السودان أعظم منه, فقعد على صدري وقبض على حلقي, وقال لي: حبست موسى بن جعفر (ع) ظالما له, فقلت: فأنا أطلقه, وأهب له, وأخلع عليه, فأخذ علي عهد الله عز وجل وميثاقه وقام عن صدري, وقد كادت نفسي تخرج, فخرجت من عنده ووافيت موسى بن جعفر (ع) وهو في حبسه, فرأيته قائما يصلي فجلست حتى سلم, ثم أبلغته سلام أمير المؤمنين, وأعلمته بالذي أمرني به في أمره, وأني قد أحضرت ما وصله به, فقال (ع): إن كنت أمرت بشي‏ء غير هذا فافعله, فقلت: لا, وحق جدك رسول الله (ص) ما أمرت إلا بهذا, فقال (ع) لي: لا حاجة لي في الخلع والحملان والمال, إذا كانت فيه حقوق الأمة, فقلت: ناشدتك بالله, أن ترده فيغتاظ فقال (ع): اعمل به ما أحببت, وأخذت بيده (ع) وأخرجته من السجن, ثم قلت له: يا ابن رسول الله (ص), أخبرني بالسبب الذي نلت به هذه الكرامة من هذا الرجل, فقد وجب حقي عليك لبشارتي إياك, ولما أجراه الله على يدي من هذا الأمر, فقال (ع): رأيت النبي (ص) ليلة الأربعاء في النوم, فقال لي: يا موسى, أنت محبوس مظلوم فكرر ذلك علي ثلاثا, ثم قال:‏ {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}‏ أصبح غدا صائما, وأتبعه بصيام الخميس والجمعة, فإذا كان وقت الإفطار فصل اثنتي عشرة ركعة, تقرأ في كل ركعة الحمد واثنتي عشرة مرة {قل هو الله أحد} فإذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ثم قل: "يَا سَابِقَ الْفَوْتِ, ويَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ, يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ وهِيَ رَمِيمٌ بَعْدَ الْمَوْتِ, أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وأَنْ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِمَّا أَنَا فِيه‏," ففعلت فكان الذي رأيت‏.

--------------

عيون أخبار الرضا (ع) ج 1 ص 73, حلية الأبرار ج 4 ص 265, مدينة المعاجز ج 6 ص 316, بحار الأنوار ج 47 ص 213

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

روي‏: أن من كانت له حاجة, فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة, فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح, وتصدق بصدقة قلت أو كثرت بالرغيف إلى ما دون ذلك في أكثر وأقل, فإذا صلى الجمعة قال:

"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} {الَّذِي لا إِلهَ إلّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ} {الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ} الَّذِي {لا إِلهَ إلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} الَّذِي {لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ} الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضَ, وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} الَّذِي {لا إِلهَ إلّا هُوَ} الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وخَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ, ووَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ, أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي‏ كذا وكذا,"

قال (ع): ولا تعلموها سفهاءكم فيدعوا بها فيستجاب لهم, ولا تدعوا بها في مأثم ولا قطيعة رحم‏.

-------------

المجتنى من الدعاء ص 4, المصباح للكفعمي ص 397, بحار الأنوار ج 87 ص 71

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

 

* المختصة بزمان معين

عن هشام بن سالم, عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: من صلى بين العشاءين ركعتين, قرأ في الأولى الحمد وقوله تعالى {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ ونَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِين‏}, وفي الثانية الحمد وقوله تعالى {وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ويَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ وما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها ولا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ ولا رَطْبٍ ولا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِين‏} فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ الْغَيْبِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كذا وكذا" ثم يقول: "اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي, والْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي, تَعْلَمُ حَاجَتِي, فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمُ السَّلَام‏ لَمَّا قَضَيْتَهَا لِي‏," ويسأل الله جل جلاله حاجته, أعطاه الله ما سأل, فإن النبي (ص) قال: لا تتركوا ركعتي الغفلة وهما بين العشاءين.

-------------

فلاح السائل ص 245, مصباح المتهجد ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 8 ص 121, الوافي ج 9 ص 1398, بحار الأنوار ج 84 ص 96, مستدرك الوسائل ج 6 ص 303

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن الإمام موسى بن جعفر (ع) قال:‏ إذا فدحك أمر عظيم, فتصدق في نهارك على ستين مسكينا, على كل مسكين [نصف‏] صاع بصاع النبي (ص) من تمر أو بر أو شعير, فإذا كان بالليل‏ اغتسلت في ثلث الليل الأخير, ثم لبست أدنى ما تلبس من تعول من الثياب, إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا, ثم تصلي ركعتين تقرأ فيهما, بالتوحيد و{قل يا أيها الكافرون} قال (ع): فإذا وضعت جبينك في الركعة الأخيرة للسجود, هللت الله وقدسته وعظمته ومجدته, ثم ذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها تسمي, وما لم تعرف منها أقررت به جملة, ثم رفعت رأسك, فإذا وضعت جبينك في‏ السجدة الثانية استخرت الله مائة مرة, تقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِك‏," ثم تدعو الله بما شئت من أسمائه, وتقول: "يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ, ويَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ, ويَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ, افْعَلْ بِي كذا وكذا," وكلما سجدت فأفض بركبتك إلى الأرض وترفع الإزار حتى تكشف عنها, واجعل الإزار من خلفك بين أليتيك وباطن ساقيك, فإني أرجو أن تقضى حاجتك إن شاء الله, وابدأ بالصلاة على النبي وأهل بيته (ص).

-------------

الفقيه ج 1 ص 555, مكارم الأخلاق ص 326, الوافي ج 9 ص 1424, بحار الأنوار ج 88 ص 352

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن الصادق (ع) أنه قال: من كانت له إلى الله تعالى حاجة, فليقم جوف الليل ويغتسل وليلبس أطهر ثيابه, وليأخذ قلة جديدة ملأى من ماء, ويقرأ عليها: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عشر مرات, ثم يرش حول مسجده وموضع سجوده, ثم يصلي ركعتين يقرأ فيهما: الحمد و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} في الركعتين جميعا, ثم يسأل حاجته, فإنه حري أن تقضى إن شاء الله تعالى.

-------------

البلد الأمين ص 155, وسائل الشيعة ج 8 ص 164, بحار الأنوار ج 84 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن النبي (ص) أنه قال: ما من عبد يقوم من الليل، فيصلى ركعتين، ويدعو في سجوده لأربعين من أصحابه يسمى بأسمائهم وأسماء آبائهم, الا ولم يسئل الله تعالى شيئا الا أعطاه.

--------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 133, البلد الأمين ص 36, بحار الأنوار ج 84 ص 239

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: صلاة الحاجة تصلى في جوف الليل, فتطهر للصلاة طهورا سابغا, واخل بنفسك, وأجف بابك, وأسبل سترك, وصف قدميك بين يدي مولاك, وصل ركعتين تحسن فيهما القراءة, تقرأ في الأولى الحمد وسورة الإخلاص, وفي الثانية الحمد و{قل يا أيها الكافرون} وتحفظ من سهو يدخل عليك, فإذا سلمت بعدها فسبح الله تعالى ثلاثا وثلاثين تسبيحة, واحمد الله تعالى ثلاثا وثلاثين تحميدة, وكبر الله أربعا وثلاثين تكبيرة, وقل: "يَا مَنْ نَوَاصِي الْعِبَادِ بِيَدِهِ وقُلُوبُ الْجَبَابِرَةِ فِي قَبْضَتِهِ وكُلُّ الْأُمُورِ لَا تَمْتَنِعُ مِنَ الْكَوْنِ تَحْتَ إِرَادَتِهِ يُدَبِّرُهَا بِتَكْوِينِهِ إِذَا شَاءَ كَيْفَ شَاءَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ أَنْتَ اللَّهُ مَا شِئْتَ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَبِّ قَدْ دَهَمَنِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وغَشِيَنِي مَا لَمْ يَغِبْ عَنْكَ فَإِنْ أَسْلَمْتَنِي هَلَكْتُ وإِنْ أَعْزَزْتَنِي سَلِمْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْطُو بِاللِّوَاذِ بِكَ عَلَى كُلِّ كَبِيرٍ وأَنْجُو مِنْ مَهَاوِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ بِذِكْرِي لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وأَطْرَافِ النَّهَارِ اللَّهُمَّ بِكَ أَتَعَزَّزُ عَلَى كُلِّ عَزِيزٍ وبِكَ أَصُولُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وأَشْهَدُ أَنَّكَ إِلَهِي وإِلَهُ الْعَالَمِينَ سَيِّدِي أَنْتَ ابْتَدَأْتَ بِالْمِنَحِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا فَاخْصُصْنِي بِتَوْفِيرِهَا وإِجْزَالِهَا بِكَ اعْتَصَمْتُ وعَلَيْكَ عَوَّلْتُ وبِكَ وَثِقْتُ وإِلَيْكَ لَجَأْتُ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ولَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّا," ثم تخر ساجدا وتقول: "{قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى‏ ولكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى‏ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم‏}‏" ثم تقول: "اللَّهُمَّ إِلَيْكَ يَؤُمُّ ذَوُو الْآمَالِ وإِلَيْكَ يَلْجَأُ الْمُسْتَضَامُ وأَنْتَ اللَّهُ مَالِكُ الْمُلُوكِ‏ ورَبُّ كُلِّ الْخَلَائِقِ أَمْرُكَ نَافِذٌ بِغَيْرِ عَائِقٍ لِأَنَّكَ اللَّهُ ذُو السُّلْطَانِ وخَالِقُ الْإِنْسِ والْجَانِّ أَسْأَلُكَ‏ - حتى ينقطع النفس ثم تقول -: ُ مَا أَنْتَ أَعْلَم‏," ثم تقول: {إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ}, ثم تقول: ُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ مِنْ أَمْرِي مَا تَعَسَّرَ وأَرْشِدْنِي الْمِنْهَاجَ الْمُسْتَقِيمَ وأَنْتَ اللَّهُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَسَهِّلْ لِي كُلَّ شَدِيدٍ ووَفِّقْنِي لِلْأَمْرِ الرَّشِيدِ," ثم تقول: "افْعَلْ بِي كذا وكذا."

--------------

مصباح المجتهد ج 1 ص 136, بحار الأنوار ج 84 ص 238, مستدرك الوسائل ج 6 ص 342

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: إذا قام العبد نصف الليل بين يدي ربه جل جلاله فصلى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم, ثم يسجد سجدة الشكر بعد فراغه, فقال: "مَا شَاءَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ" مائة مرة, ناداه الله جل جلاله من فوقه عبدي إلى كم تقول ما شاء الله ما شاء الله, أنا ربك وإلي المشية وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت.

-------------

الأمالي للصدوق ص 239, روضة الواعظين ج 2 ص 326, بحار الأنوار ج 88 ص 341

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا مضى ثلث الليل فقم وصل ركعتين, بسورة الملك وتنزيل السجدة, ثم ادعه وقل: "يَا رَبِّ قَدْ نَامَتِ الْعُيُونُ وغَارَتِ النُّجُومُ وأَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ, لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ, لَنْ يُوَارِيَ عَنْكَ لَيْلٌ دَاجٍ, ولَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ, ولَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ, ولَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ, ولَا ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ, يَا صَرِيخَ الْأَبْرَارِ, وغِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ, بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واقْضِ لِي حَاجَة كذا وكذا," ولا تردني خائبا ولا محروما, يا أرحم الراحمين فإنها في قضاء الحاجات كآخذ باليد.

-------------

مكارم الأخلاق ص 337, بحار الأنوار ج 88 ص 361

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص):‏ من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة, يقرأ في كل ركعة, بفاتحة الكتاب مرة, و{قل هو الله أحد} ثلاث مرات, و{قل أعوذ برب الفلق} ثلاث مرات, و{قل أعوذ برب الناس} ثلاث مرات, نادى مناد من عند العرش: يا عبد الله, استأنف العمل, فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر, ويدفع الله تعالى عنه شدائد يوم القيامة, وكتب الله تعالى له بكل ركعة عبادة ألف سنة, وقضى الله تعالى له سبعين ألف حاجة, أدناها المغفرة, ولا يصيبه عطش ولا جوع.

--------------

جمال الأسبوع ص 141, بحار الأنوار ج 87 ص 323

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن المفضل بن عمر قال: كنت أنا وإسحاق بن عمار, وداود بن كثير الرقي, وداود بن أحيل, وسيف التمار, ومعلى بن خنيس, وحمران بن أعين, عند أبي عبد الله (ع), إذ دخل رجل يقال له: إسماعيل بن قيس الموصلي, ونحن نتكلم والصادق (ع) ساجد, فلما رفع رأسه نظر إليه, فقال (ع) له: ما هذا الغم والنفس؟ فقال: يا مولاي جعلت فداك, قد وحقك بلغ مجهودي, وضاق صدري, قال (ع): أين أنت عن صلاة الحوائج؟ قال: وكيف أصليها جعلت فداك؟ قال (ع): إذا كان يوم الخميس بعد الضحى, فاغتسل وائت مصلاك, وصل أربع ركعات, تقرأ في كل ركعة: فاتحة  الكتاب, و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} عشر مرات, فإذا سلمت, فقل مائة مرة: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد," ثم ارفع يديك نحو السماء وقل: "يَا اللَّهُ, يَا اللَّه‏" عشر مرات, ثم تحرك سبحتك وتقول: "يَا رَبِّ, يَا رَب‏" حتى‏ ينقطع النفس, ثم تبسط كفيك وترفعهما تلقاء وجهك, وتقول: "يَا اللَّهُ, يَا اللَّه‏" عشر مرات, وقل:

"يَا أَفْضَلَ مَنْ رُجِيَ, ويَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ, ويَا أَجْوَدَ مَنْ سَمَحَ, وأَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ, يَا مَنْ لَا يَعْزُبُ عَلَيْهِ مَا يَفْعَلُهُ, يَا مَنْ حَيْثُ مَا دُعِيَ أَجَابَ, أَسْأَلُكَ بِمُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ, وعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ, وأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ, وبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ عَظِيمٌ, وأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ, وبِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ, وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْعَظِيمِ, دَيَّانِ الدِّينِ, مُحْيِي الْعِظَامِ وهِيَ رَمِيمٌ, وأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي, وتُيَسِّرَ لِي مِنْ أَمْرِي, فَلَا تُعَسِّرَ عَلَيَّ وتُسَهِّلَ لِي مَطْلَبَ رِزْقِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ, يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ, يَا قَدِيراً عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ, يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وأَكْرَمَ الْأَكْرَمِين‏,"

قال الصادق (ع): فقلها مرات, فلما كان بعد حول وكنا في دار أبي عبد الله (ع), إذ دخل علينا داود, ثم أخرج من كمه كيسا, فقال: جعلت فداك‏, هذه خمسمائة دينار وجبت علي ببركتك, وبما علمتني من الخير فتح الله علي. وزاد الطوسي ره: حتى كان لي على رجل مال, وقد حبسه علي, وحلف عليه عند بعض الحكام, فجاءني بعد ذلك وما صليت إلا ثلاث مرات, وحمل إلي ما كان لي عليه, وسألني أن أجعله في حل مما دفعني, ففعلت ذلك, فقال الصادق (ع): احمد ربك, ولا يشغلك عن عبادة ربك أحد, وتفقد إخوانك.

---------------

جمال الأسبوع ص 106, بحار الأنوار ج 87 ص 314, مستدرك الوسائل ج 6 ص 375

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص) أنه قال: من صلى يوم الخميس أربع ركعات, يقرأ في الأولى منهن: الحمد مرة, وإحدى عشرة مرة {قل هو الله أحد} وفي الثانية: الحمد مرة, وإحدى وعشرين مرة {قل هو الله أحد} وفي الثالثة: الحمد مرة, وإحدى وثلاثين مرة {قل هو الله أحد} وفي الرابعة: الحمد مرة, وإحدى وأربعين مرة {قل هو الله أحد} كل ركعتين بتسليم, فإذا سلم في الرابعة, قرأ: {قل هو الله أحد} إحدى وخمسين مرة, وقال: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد," إحدى وخمسين مرة, ثم يسجد ويقول في سجوده: "يَا اللَّهُ, يَا اللَّه‏" مائة مرة, وتدعو بما شئت وقال (ع): إن من صلى هذه الصلاة, وقال هذا القول, لو سأل الله في زوال الجبال لزالت, أو في نزول الغيث لنزل, إنه لا يحجب ما بينه وبين الله, وإن الله تعالى ليغضب على من صلى هذه الصلاة ولم يسأل حاجته.

----------------

جمال الأسبوع ص 110, بحار الأنوار ج 87 ص 315, مستدرك الوسائل ج 6 ص 377

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: صلاة في يوم الخميس للحاجة: من كانت له حاجة مهمة فليغتسل يوم الخميس عند ارتفاع النهار قبل الزوال, وليصل ركعتين يقرأ في الأولى منهما الحمد وآية الكرسي, وفي الثانية الحمد وآخر الحشر {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ‏ وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم‏} و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} فإذا سلم يأخذ المصحف فيرفعه فوق رأسه, ثم يقول: :بِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ إِلَى خَلْقِكَ, وَبِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ لَكَ فِيهِ, وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ, وَبِحَقِّكَ عَلَيْكَ وَلَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ, يَا سَيِّدِي يَا اللَّهُ - عشر مرات - بِحَقِّ مُحَمَّدٍ ص - عشر مرات - بِحَقِّ عَلِيٍّ - عشرا - بِحَقِّ فَاطِمَةَ – عشرا, ثم تعد كل إمام عشر مرات, حتى تنتهي إلى إمام زمانك - َ اصْنَعْ بِي كذا وكذا, تقضى حاجتك إن شاء الله.

-------------

جمال الأسبوع ص 109, بحار الأنوار ج 87 ص 315, مستدرك الوسائل ج 6 ص 377

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري قال: خرج عن الناحية المقدسة: من كانت له إلى الله تعالى حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل, ويأتي مصلاه ويصلي ركعتين, يقرأ في الركعة الأولى الحمد فإذا بلغ {إياك نعبد وإياك نستعين} يكررها مائة مرة ويتمم في المائة إلى آخر السورة, ويقرأ سورة التوحيد مرة واحدة, ويسبح فيهما سبعة سبعة, ويصلي الركعة الثانية على هيئة الأولى, ويدعو بهذا الدعاء فإن الله تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان, إلا أن يكون في قطيعة رحم.

والدعاء: "اللَّهُمَّ انْ اطَعْتُكَ فَالْمَحْمِدَةُ لَكَ، وَانْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ، مِنْكَ الرَّوْحُ وَمِنْكَ الْفَرَجُ، سُبْحانَ مَنْ انْعَمَ وَشَكَرَ، سُبْحانَ مَنْ قَدَّرَ وَغَفَرَ، اللَّهُمَّ انْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فَانّى قَدْ اطَعْتُكَ في احَبِّ الْأَشْيآءِ الَيْكَ، وَهُوَ الْايمانُ بِكَ، لَمْ اتَّخِذْ لَكَ وَلَداً، وَلَمْ ادْعُ لَكَ شَريكاً، مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَىَّ، لا مَنّاً مِنّى بِهِ عَلَيْكَ، وَقَدْ عَصَيْتُكَ يا الهى عَلى غَيْرِ وَجْهِ الْمُكابَرَةِ، وَلَا الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ، وَلَا الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ، وَلكِنْ اطَعْتُ هَواىَ وَازَلَّنِى الشَّيْطانُ، فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَىَّ وَالْبَيانُ، فَانْ تُعَذِّبْنى فَبِذُنُوبى غَيْرُ ظالِمٍ لي، وَانْ تَغْفِرْ لي وَتَرْحَمْنى، فَانَّكَ جَوادٌ كَريمٌ، يا كريمُ يا كَريمُ ويكرّرها إلى أن ينقطع النفس، ثم يقول : يا آمِناً مِنْ كُلِّ شَىْءٍ، وَكُلُّ شَىْءٍ مِنْكَ خآئِفٌ حَذِرٌ، اسْئَلُكَ بِامْنِكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ، وَخَوْفِ كُلِّ شَىْءٍ مِنْكَ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تُعْطِيَنى اماناً لِنَفْسى وَاهْلى وَوُلْدى، وَسآئِرِ ما انْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ، حَتّى لااخافَ احَداً، وَلا احْذَرَ مِنْ شَىْءٍ ابَداً، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ، يا كافِىَ ابْراهيمَ نُمْرُودَ، وَيا كافِىَ مُوسى فِرْعَوْنَ، وَيا كافِىَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْاحْزابَ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَكْفِيَنى شَرَّ فُلانِ بْن ‌ِفُلانٍ."

(وسميه ووالده) فيستكفي شر من يخاف شره فإنه يكفي شره إن شاء الله تعالى.

ثم يسجد ويسأل حاجته ويتضرع إلى الله تعالى,

فإنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة, ويجاب في وقته وليلته كائنا ما كان, وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس.

----------------

‏مهج الدعوات ص 294, بحار الأنوار ج 86 ص 323, مصباح الكفعمي ص 396 الى نهاية الدعاء

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن أمير المؤمنين (ع), عن النبي (ص) قال: من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينها, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة, وسورة الجمعة مرة, والمعوذتين عشر مرات, و{قل هو الله أحد} عشر مرات, وآية الكرسي و{قل يا أيها الكافرون} مرة, ويستغفر الله في كل ركعة سبعين مرة, ويصلي على النبي وآله سبعين مرة, ويقول: "سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم‏" سبعين مرة, غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, وقضى الله تعالى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا, وسبعين حاجة من حوائج الآخرة, وكتب له ألف حسنة, ومحى عنه ألف سيئة, وأعطى جميع ما يريد, وإن كان عاقا لوالديه غفر له.

---------------

جمال الأسبوع ص 146, مصباح المتهجد ج 1 ص 260, وسائل الشيعة ج 7 ص 392, بحار الأنوار ج 86 ص 326, مستدرك الوسائل ج 6 ص 79

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص) قال: من صلى ليلة الجمعة ركعتين, يقرأ في كل ركعة {قل هو الله أحد} خمسين مرة, ويقول في آخر صلاته: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ وَآلِه‏," غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر, وكأنما قرأ القرآن اثني عشر ألف مرة, ورفع الله عنه يوم القيامة الجوع والعطش, وفرج الله عنه كل هم وحزن, وعصمه من إبليس وجنوده, ولم تكتب عليه خطيئة البتة, وخفف الله عليه سكرات الموت, فإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا, ورفع عنه عذاب القبر, ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه, وتقبل صلاته وصيامه واستجاب دعاءه, ولم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان بريحان من الجنة وشراب من الجنة.

--------------

بحار الأنوار ج 86 ص 327, جمال الأسبوع ص 148, مستدرك الوسائل ج 6 ص 81

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله (ص): من صلى يوم الجمعة أربع ركعات قبل الفريضة, يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب مرة, و{سبح اسم ربك الأعلى} مرة, و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة, و{إذا زلزلت الأرض} مرة, و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, وفي الركعة الثالثة فاتحة الكتاب مرة, و{ألهاكم التكاثر} مرة, و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, وفي الركعة الرابعة فاتحة الكتاب مرة, وسورة {إذا جاء نصر الله والفتح} مرة, و{قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, فإذا فرغ من صلاته رفع يديه إلى السماء إلى الله تعالى ويسأله حاجته.

--------------

جمال الأسبوع ص 129, مصباح المتهجد ج 1 ص 317, البلد الأمين ص 150, وسائل الشيعة ج 7 ص 370, بحار الأنوار ج 86 ص 366, مستدرك الوسائل ج 6 ص 56

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الاسلامية

 

السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: صلاة أخرى ليلة الجمعة للحوائج, آخر الليل أربع ركعات, تقرأ في الأولى الحمد مرة, ويس مرة, ثم تركع فإذا رفعت رأسك من الركوع تقرأ: "{وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون‏}" تردد ذكرها مائة مرة, وتقرأ في الثانية الحمد مرتين ويس مرة, وتقنت وتركع وترفع رأسك, وتقرأ المقدم ذكرها مائة مرة, ثم تسجد فإذا فرغت من السجدتين تتشهد وتنهض إلى الثالثة من غير تسليم, فتقرأ الحمد ثلاث مرات, ويس مرة, فإذا رفعت رأسك من الركوع تقرأ: "{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم‏}" مئة مرة, وتقرأ في الركعة الرابعة الحمد أربع مرات, ويس مرة, وتقرأ بعد الركوع: "رَبِّ إِنِّي {مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين‏}" فإذا سلمت سجدت واستغفرت الله مائة مرة, وتضع خدك الأيمن على الأرض وتصلي على محمد وآله مائة مرة, وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقرأ: {إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وتدعو بما شئت يستجاب لك إن شاء الله تعالى.

--------------

جمال الأسبوع ص 121, بحار الأنوار ج 86 ص 321, مستدرك الوسائل ج 6 ص 82

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: صلاة الحاجة في ليلة الجمعة وليلة عيد الأضحى, ركعتين تقرأ فاتحة الكتاب إلى {إياك نعبد وإياك نستعين} وتكرر ذلك مائة مرة, وتتم الحمد ثم تقرأ {قل هو الله أحد} مائتي مرة, في كل ركعة, ثم تسلم وتقول: "لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم‏" سبعين مرة, وتسجد وتقول مائتي مرة: يَا رَبِّ يَا رَبِّ, وتسأل كل حاجة.

-------------

جمال الأسبوع ص 125, بحار الأنوار ج 88 ص 122, مستدرك الوسائل ج 6 ص 83

تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية

 

عن رسول الله (ص): من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات ومثلها {قل أعوذ برب الفلق‏} ومثلها {قل أعوذ برب الناس} ومثلها {قل هو الله أحد} ومثلها {قل يا أيها الكافرون} ومثلها آية الكرسي - وفي رواية أخرى يقرأ عشر مرات {إنا أنزلناه في ليلة القدر} وعشر مرات {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} - وبعد فراغه من الصلاة يستغفر الله مائة مرة, ويقول: "أستغفر الله ربي وأتوب إليه" -  وفي رواية أخرى: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم غافر الذنب واسع المغفرة" – ويقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" مائة مرة, ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة, ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء الذي يأتي, قال رسول الله (ص): من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول رفع الله عنه شر أهل السماء وأهل الأرض, وشر الشيطان وشر كل سلطان جائر, وقضى الله له سبعين حاجة في الدنيا وسبعين حاجة في الآخرة مقضية غير مردودة, وقال: الليل والنهار أربع وعشرون ساعة يعتق الله تعالى لصاحب هذه الصلاة في كل ساعة لكرامته على الله سبعين ألف إنسان قد استوجبوا النار من الموحدين يعتقهم الله من النار, ولو أن صاحب هذه الصلاة أتى المقابر فدعا الموتى أجابوه بإذن الله لكرامته على الله تعالى. ثم قال (ص): والذي بعثني بالحق إن العبد إذا صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء بعث الله له سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات ويدفعون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات ويستغفرون له ويصلون عليه حتى يموت, ولو أن رجلا لا يولد له ولد وامرأة لا يولد لها صليا هذه الصلوات ودعوا بهذا الدعاء رزقهما الله ولدا, ولو مات بعد هذه الصلاة لكان له أجر سبعين ألف شهيد, وحين يفرغ من هذه الصلوات يعطيه الله بكل قطرة قطرت من السماء وبعدد نبات الأرض, وكتب له مثل أجر إبراهيم وموسى وزكريا ويحيى (ص) وفتح عليه باب الغنى وسد عنه باب الفقر, ولم يلذعه حية ولا عقرب, ولا يموت غرقا ولا حرقا ولا شرقا. قال جعفر بن محمد الصادق (ع): أنا الضامن عليه, وينظر الله إليه في كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة, ومن ينظر إليه ينزل عليه الرحمة والمغفرة, ولو صلى هذه الصلاة وكتب ما قال فيها بزعفران وغسل بماء المطر وسقي المجنون والمجذوم والأبرص لشفاهم الله عز وجل وخفف عنه وعن والديه ولو كانا مشركين. قال جعفر بن محمد (ع): وهذه الصلاة يقال لها "الكاملة"

الدعاء بعد هذه الصلاة:

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ الطَيّبين الطاهِرينَ الصَّادقين كَما انْتَ وَهُمْ بِكَ وَمِنْكَ اهلُهُ وَاكفَنيِ بِمُحَمّدٍ وَالهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهُمْ كُلُّ مُهّمٍ وَاقْضِ لِي بِهمْ كُلّ حاجَةٍ مِنْ حَوائج الدُنيا والاخرَةِ وَوَفّقْني لِما يُرضيكَ عَنّي وَارشِدْني للذَيَ هُوَ افْضَلُ وَاعصِمْني في جَميع أموري وَاعْذني مِنَ الشَيّطانِ الرّجيم وَلا تُسَلّطُهِ عَلَيَّ طَرفَةَ عَيْنٍ وَلا اقلّ مِنْ ذَلِكَ ولا أكثَرَ وَامنَعني انّ يَفرُطَ عَلَيَّ أو انّ يَطغى اوْ ان يَصلَ اليّ مِنهُ مَكروه أو اذى اوْ يَسْتَفزعَني اوْ يُزَيّنَ لِيّ ارْتكابَ ما فيه سَخطُكَ وَالبُعْدَ مِنْ رَضْوانِكَ انّك تَفْعلُ ما تَشآءُ وَتَحْكُمُ ماتريدُ. اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ فِي وَقتي هذا وجَميع اوقاتي نَظْرَةً يكوُنُ لِي فيها الخيَرَة للِدُنيا والاخِرَةِ وَتَقلبُني مَعَها عَنْ مَوْضعي بالمغفرة والرحمةِ وتَجَعلُني بها من عُتقائكَ وطُلقائكَ مِنْ النار اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَاله وَاجْعَلْني واهْلي ومَنْ اعْنى بِه واحْزنُ لهُ في وَدآئعك وامانِكَ وعِبادِكَ وجوارِكَ وحراسَتِكَ وصِيانَتِكَ وكلائتكَ وحِياطَتِكَ ورِعايَتِكَ وحِمايَتِكَ ومُراعاتِكَ حَيثُ كُنتُ وايْنَ حَلَلْتُ فِي بَرٍّ أو بَحرٍ أو سَهْلٍ أو جَبَلٍ، واكِفنا شَرَّ كُلِّ عَدُوٍّ وباغٍ وحاسِدٍ ولِصٍّ ومُعانِدٍ وفرَيدٍ (مُريدٍ) وكائدٍ وغاصِبٍ وَظالِمٍ ومُخاصِمٍ ومِنْ شَرِّ كُلّ ذي شَرٍ ومِن شَرِّ الجِنّ والانس وخذُهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيهِ ومِنْ خلفِهِ وعن يَميِنه وعَنْ شِمالهِ ومرنْ فَوقِهِ ومِنْ تَحتهِ وطُمَّهُ بالبَلآءِ طمّاً وغُمّةُ بالبَلاءِ غَمّاً وفُمَّهُ بهِ غَمّاً واجتَثَّهُ عَن جُدَدِ الأرضِ وارمِهِ ببَليِّة لا أخْتَ لَها وَامنَعهُ مِنْ انْ يَفّرُطَ عَلينا اوْ ان يَطغى أو انْ يَصِلَ إلينا بمكروهٍ واذىً واحْللْ بهِ كُلُّ بَلآءٍ وانْزِلْ بساحَتِهِ وَعقْوَيهِ كُلَّ لْاوآءِ ولا تُمْهْلْهُ لَحظة ولا طرفَةَ عيْنٍ ابَداً انّكَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وافعَل بِيَ ماانْتَ اهْلهُ وَامْنُن عَلَيَّ بِالعَفْوِ عن ذنوبي والتَغمُّدِ لِخطايايَ والصَفْحَ عَنْ جَرآئري والمُسامَحَةِ لي وتركِ مُؤاخَذتي بِجْهلي وسُوءِ عَمَلي واعّفُ عَنّي واغفر لِيّ قَبيحَ ما كان مِنّي بِحَسَنِ ماعِندكَ يامن إذا وَعَدَ وَفا وإذا تَوَعّدَ عَفى، يامَنْ يعفُو عن السَيئاتِ ويعلَمُ مايَفعَلُ عِبادُهُ يامَنْ يَأمُرُ بِالعَفْو والتَجاوز صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّد واعفُ عنّي وتجاوَزَ ياكريمُ ياكريمُ ياكريمُ يا أكرم مِن كلّ كريمٍ وارأفُ مِنْ كلّ رَؤفٍ واعْطَف من كُلِّ عَطُوفٍ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وانعِمْ عَلَيَّ بِالعَفْو والعافَية وَالمَغفَرةِ والرحَمة، انْتَ ياسَيّدي قُلتَ فمَن عَفا واصْلحَ فَاجرهُ عَلَى اللَّه، ياكرَيم يا غَفُورُ ياجَوادُ يا مُحْسنُ يامُجْملُ يامُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ياارْحَمَ مَن اسْترحَمَ واجْوَدُ من سُئلَ واكرَمَ مَنْ اعْطى صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ وانظر إلي بِعينِكَ الرَحيمة نَظرَةَ بكوُنُ لِيّ فيها الخِيَرَةُ وَمَعها المَغْفرَةُ والرِّضوانُ، واعْتِقْني مَن النارِ، وانقِذني مِنَ النار، وفُكَّ رَقبتي منَ النار، وادْخِلني الجنّة يارَحْمنُ وزَوّجْني مِنَ الحُورِ العينِ وَوَفّقني لِما يُرضيكَ عنّي وطَهّرني مَن الذنوبِ وطهّرْ قَلبي مِنَ الذَنبِ وطهّرْ جَسَدي من الدَنَسِ وَعيني مِنَ الخِيانة وصَدْري من الوَسْواس والخَرَج، ولا تُخرِجْني مِنَ الدُنيا إلّاوانْتَ عَنّي راضٍ ياارحَمَ الراحمينَ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَارْزُقْنِي رزقاً واسعاً حَلالًا طَيّباً صَبّاً صَبّاً هَنيئاً مَريئاً عَفيّاً دارّاً عاجلًا سَيْحاً سَيْحاً سَريعاً وَشيكاً تُغنيني عن جَميع خَلْقِكَ وتَصُونَني بهِ عَمّنْ سِواكَ وسَهّلْ لِيّ مِنْ امْريَ ما قَد عَسُرَ واصْلِحْ لِيَ مافَسَدَ يالَطيفُ يالَطيفُ يالَطيفُ اسْتَلْطِفُ اللَّهَ اللطيفُ لما اخافُ واحذَرُ تَعْسيَرهُ انْ تُيَسِرَ، يامَن العَسيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسيرٌ اسئلُكَ بِخَفيَ لُطفِكَ وبِمُحَمّدٍ حَبيبكَ وبالِهِ الطَيبينَ صَفْوَتِكَ انْ تُصَلّيَ عَلَى مُحمّدٍ وآلِهِ وانْ تُلطّفَ ليّ بِلُطفِكَ اللَطيفِ الخَفيّ وتَفَضَّل عَلَيّ بِرَحْمتكَ وَجُودِكَ وتوجدني (تَوَحَّدَنَي) بنظِركَ ونَصْرِكَ وتَجْعَلني ممّنْ رضِيتَ عنهُ فَارضيْتَهُ وتوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفيْتَهُ وسئلَكَ فَاسْعَفتهُ وامْلَكَ فكُنتَ عِنْدَ امَله ياثقتي يارَجآئي ياعُدَّتي ياكَهفي ياسيّدي ياسَندي يامُعتَمَدي يامَفزَعي يامَنْ هُوَ وَليّي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَعَليْهِ توَكّلي في كلّ كُرْبَةٍ وذُخرْي وذَخيرتي في كُلِّ نائبةٍ وَضَرورةٍ وعُدَّتي وعياذي مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّةٍ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ وَهَبّ لِيّ ولوالِدَيَّ ولِولْدي وذوَي عِنايَتي العافَيةَ الشافية الكافَيةَ الدائِمَة التامّةَ السابغة الكامِلةَ وَادمْها لنا وانْشرها علينا وامسحّ عَلَينا يدَكَ يد العافَيةَ وهبّ لَنا عافَيةً في اثَرِ عافَيةٍ مُتصلَةً بعافَية عافيةً تَشتَمِلُ عَلى عافيةٍ تُحيطُ العافَيةَ عافَيةً في الدُنيا وعافَيةٍ في الآخرَةِ عافيةً كافيةً تآمّةً دائمةً مُتتابَعةً مُترادفَةً مُتْصِلَةً مُتَراكمَةً مُتَضاعِفَةً مُتَواليَةً ياوَهَّابُ ياكرَيم.

اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ واقضِ عَنّي الدَيْنَ وخَلّصْني مِنْ اذاهِ وبَلَيَّتهُ وسهَّلّ لِيّ الخُروج إلى كُلِّ ذي حَقٍّ مِنْ حَقّه وَتَحمّل عَنّي يامَولاي مَظالِمَ عِبادكَ وَتَبعاتهُم وَهبّ لِيّ مابَيني وبَينَكَ واستَوهِب لِي مابَيْني وَبَيْنَ خَلْقِكَ، يامَنْ لاتَنقُضُ خَزائنُهُ ولا يَبيدُ ماعِنْدَهُ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ والهِ وجُدْ لِي بما لايَنقُصُكَ واعْفُ لي عَمَّا لا يَضُرُّكَ اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ واكفِني مؤنَةَ مَنْ يُعاديني ويَبّغيني ويَكيدُني ويُخْلِفُني مِمَّا لا عِلْمَ لِي بِهِ وبما انا في غَفلَةٍ عَنْهُ وخُذّهُ مِنْ مَاْمَنِه ومن بَيْن يَدَيهِ ومِنْ خَلْفِه وعَنْ يَمينهِ وعَنْ شِمالهِ ومِنْ فَوقِهِ ومِنْ تَحتِهِ ولا تُمْهلهُ لَحْظَةً ولا طَرْفَةَ عَيْنٍ انّكَ على كُلِّ شيء قديرٌ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ وارزُقني الحَجَّ إلى بَيْتكَ الحَرام وزيارَة قَبْرَ نَبيّكَ مُحَمّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم في عامي هذا وفي كُلِّ عام ماابقَيْتَني في يُسرٍ مرنكَ وعافَيةٍ في سَعَةِ رِزقٍ وكِفايَةٍ وخَبْرٍ وَسَعادَةٍ وَسَلامَةٍ وَغبْطةٍ انّكَ عَلىد كُلِّ شَيءٍ قديرٌ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلهِ وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وافْتَحّ لِي أبواب مَغفرَتِكَ وافْتَح لي ابوابَ سَعَتِكَ وافتَحْ لِي ابْوابَ رِزْقِكَ، وافْتَحْ لِي ابْوابَ غِناكَ وافْتحَ لِي ابوابَ تَوفيقكَ وافْتَح لي تَيسيركَ وافْتَح لي ابْوابَ عِصْمَتكَ وافْتَح لي ابْواب عَفّوِكَ وافْتَح لي ابْواب عافيتكَ وافْتَح لي ابْواب جَوامع الخير والبرَكات والسّعاداتِ والمَعوناتِ والكِفاياتِ والوقاياتِ والارزاقِ الدارَّةِ مِنْ خَزائِنِكَ الوَاسِعِاتِ واغْلقْ عَنّي ابّوابَ الشُرُور والآثام والاحْلام والاسْقام والاوْرام والامْراضِ والعِلل والعاهاتِ والافاتِ والبليَّاتِ واللوازبِ والمصائبِ والمُهّماتِ والشَدائدِ والكُرُباتِ والرَزيَّاتِ الفَجيعاتِ والحادِثاتِ والاذيَّاتِ وَالهمُومِ والغُمُومِ والفَقرِ والغَدْرِ والمَكْرِ والخَيرِ والكُفرِ وعَذاب القَبْرِ وَبليِّةٍ اعدَمُ عليها الصَبْرِ انّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ.

اللّهُمّ قَدْ امَّلْتُكَ يامَوْلايَ فَلا تُخَيِّبني وَرَجوْتُكَ فَلا تَقْطَعَ رجائي وَدَعوتُكَ الهي فلا تَرُدَّ دُعآئي، وابتَهَلّتُ اليّكَ فلا تُعرضْ عَنْي يامُعتَمَدي، وتَقرّبتُ اليّكَ بِنَبيّكَ مُحَمّدٍ والهِ الطاهرينَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وعَلَيْهُم فَاقْضِ حَوائجَنا صَغيرها وكبيرَها ما ذكرَتُهُ ونَسيتُهُ مِنها ما قَصَدْتُهُ اوْ سَهَوْتُ عَنهُ وماانْتَ اعلمُ به وجَميعَ ماانْتَ احْصى لِعَدَدِ وَانْتَ احْصى لِذنُوُبيَ مِنّي فاغفرها لي.

ياالهي انّ ذنوبي كثيرةٌ وافعالي سَيئةٌ وجرآئري واجْرامي عَظيمَةٌ واقدامي وَاجْترآئي اكثَرُ مِنْ ان يُحصى أو يُعَدُّ أو يُذكَرُ أو يُنْشَرَ واعتمادي ياسَيّدي على عَفِوكَ وعَلى ما وَعَدّتَ بهِ من فضلِكَ فانّكَ ياسيّدي قُلْتَ وقَولِكَ الحَقُّ : « قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » فاغِفر لي ماقَدَّمتُ وما اخَّرْتُ وما اسْرَرتُ وَمااعْلَنْتَ واخطَأتُ وتَعَمّدِتُ وحَفِظْتُ ونَسِيتُ وعَلْمت وسَهدْتُ ورَحَمتُكَ وسَعَتْ كُلِّ شَيءٍ وانا شَيءٌ فَلتَسَعْني رَحْمتُكَ ياارْحَمَ الراحمينَ مَغْفِرَتُكَ ياسيّدي اعْظمُ من كلِّ شَيءٍ فَتَفضّلّ بها عَلَيّ اغِفر لِيّ ياسيّدي ما تُبتُ اليكَ منهُ ثمّ عُدّتُ فيه، واغفر لي ياسيّدي ما الَبْتُ عَلى نَفْسي ان لا اتيهِ ثمّ اتَيْتُهُ وتَغَمّدْ لِي مااكدَّتُ عَلَى نَفسي الاقلاعَ منه ثمّ لم افِ به وَاصْفَحّ عَمّا جَعَلْتُ على نفسي عند الشدآئِدِ والعِلل والاخطاءِ والاضطرارِ والمرّضِ ان لا افعَلَهُ فلمَّا اقلْتَ وانهَضْتَ وعافَيتَ واتمَمْتَ لم يَكُن مِنّي وَفاءُ بِهِ ياغافِرَ الذَنبِ ياساترَ العُيُوبِ ياكاشِفَ الضُرِّ عن ايوَّبَ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ والِ مُحَمّدٍ واكشف ضُرّي برَحَمتكَ وَاقلْ عَثرَتيِ بعِزّتِكَ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ واجْعَل لي في نَفسي واهْلي ومَاليَ ووُلديَ وَوالدَيَّ وَمنْ يُعْنيني امْرُهُ ويَخُصُّني (يُحيُطني) البَرَكَةَ التآمّةِ وكُنْ لي وَلَهُمْ راحماً وَوليّاً وَحافِظاً وناصِراً ورازقاً ومُعيناً واجْعَلني في وَدائعِكَ وامانِكَ وحِرزِكَ وَحراسَتِكَ وَصِيانَتِكَ وخَيْرِ ما جَرَتْ بِه المقاديرُ مِنْ عِنْدكَ ياارّحَمَ الراحمينَ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَما قَسَمْتَ لي مِنْ قِسْمٍ أو رَزَقْتَني مِنْ رِزّقٍ فاجْعَلهُ حَلالًا طَيّباً واسِعَاً مُبارَكاً قَريبَ المَطّلَبِ سَهّلَ المَأخَذِ في يُسْرٍ مِنْكَ وعافِيَةٍ وسَلامَةٍ وَسَعادَةٍ انّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ وَوَسِعْ رزقي ابَداً ما ابقَيْتَني وَثَمّرْهُ وَوَفّرْهُ وَلا تكَدّرهُ ولا تُعَسِرهُ وسَهّلْهُ وَلا تُنَكّدْهُ وَانْ كانَ في امّة الكِتابِ عِنْدكَ انّي شَقيٌ أو مَحرْوُمٌ أو مُقَتَرٌ عَلَيَّ رَزْقي فَامْحُ مِنْ أمّ الكِتابِ شقائي وحِرماني وَاقتاري وَاكْتُبني عِنْدكَ سَعيداً مُوَفَّقاً للِخَيْرِ مُوَسَّعاً عَلَيَّ في رِزّقي فَانّكَ قُلْتَ وانْتَ اصْدَقُ القائلين يَمْحُو اللَّه ما يَشآءُ وَيُثْبت وَعنْدهُ أمُّ الكِتابِ.

اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَالِ مُحَمّدٍ واغفر لِيَّ ولِوالدي وارْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً وجَازهُما عَنّي بالاحسان احساناً وبِالسَيئات غُقراناً ونَضّرْ وجُوهُما والحِقْهُما بنَبيّهُما نَبيّ الرّحْمَة وَالهِ صَلوات اللَّهِ عليه وعَلَيْهُم وَاسْقِهما بِكاسِه مَشْرَباً ماءً عَذباً مَروَيّاً سائِغاً هنيئاً لا ظَمَأَ بَعْدَهُ ابَداً وَبَيّضّ وجُوهَهُما يَوْمَ تَبيَضُّ فيه الوُجُوهُ وَاعْلِهما واعْطِهِما مُنَيتَهُما وَكتابهُما بِايمانِهِما ومَحِصْ عَنْهُما سَيّئاتِهِما وضاعِفْ لَهُما حَسَناتِهِما وكَنْ انْتَ ياسَيّدي لَهُما فَانّهُما فقيرانِ إلى رَحْمَتِكَ مُحْتاجانِ إلى عَفْوِكَ مُضْطَرَّانِ إلى غُفْرانِكَ ادْخلْ قُبُورَهُمُ الضّيآءَ والنُورَ والفَرّحَةَ والسُّرورَ والسَّعَةَ والحُبُورَ وَلا تُؤاخذْه