التوحيد والكفر والشرك بالله تعالى

التوحيد والكفر والشرك بالله تعالى

* التوحيد

* شروط قبول التوحيد

عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله |: ذات يوم جالسا وعنده نفر من أصحابه, فيهم علي بن أبي طالب ×, إذ قال: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة, فقال رجلان من أصحابه: فنحن نقول لا إله إلا الله, فقال رسول الله |: إنما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا ومن شيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم, فقال الرجلان: فنحن نقول: لا إله إلا الله, فوضع رسول الله | يده على رأس علي ×, ثم قال: علامة ذلك أن لا تحلا عقده, ولا تجلسا مجلسه, ولا تكذبا حديثه.[1]

 

عن معتب مولى أبي عبد الله ×, عنه عن أبيه × قال: جاء أعرابي إلى النبي | فقال: يا رسول الله, هل للجنة من ثمن؟ قال |: نعم, قال: ما ثمنها؟ قال |: لا إله إلا الله, يقولها العبد مخلصا بها, قال: وما إخلاصها؟ قال: العمل بما بعثت به في حقه, وحب أهل بيتي, قال: فداك أبي وأمي, وإن حب أهل البيت × لمن حقها؟ قال |: إن حبهم لأعظم حقها. [2]

 

عن أبي عبد الله × قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة, قال: قلت له: إنه يأتيني كل صنف من الأصناف فأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان, إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين, فيسلب منهم لا إله إلا الله, إلا من كان على هذا الأمر. [3]

 

عن أبان بن تغلب, عن أبي عبد الله × قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من شهد أن لا إله‏ إلا الله فيدخل الجنة, قال: قلت: فعلام تخاصم الناس, إذا كان من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال ×: إنه إذا كان يوم القيامة نسوها. [4]

 

عن إسحاق بن راهويه قال: لما وافى أبو الحسن الرضا × نيسابور, وأراد أن يخرج منها إلى المأمون, اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا له: يا ابن رسول الله, ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك, وكان قد قعد في العمارية فأطلع رأسه وقال ×: سمعت أبي موسى بن جعفر × يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد × يقول: سمعت أبي محمد بن علي × يقول: سمعت أبي علي بن الحسين × يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × يقول: سمعت رسول الله | يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جل جلاله يقول: لا إله إلا الله حصني, فمن دخل حصني أمن عذابي, قال: فلما مرت الراحلة نادانا: بشروطها وأنا من شروطها. [5]

 

عن أبي الصلت الهروي قال: كنت مع الرضا × لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء, وقد خرج علماء نيسابور في استقباله, فلما صار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته, وقالوا: يا ابن رسول الله, حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين, فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز, فقال ×: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد بن علي, عن أبيه محمد بن علي, عن أبيه علي بن الحسين, عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة, عن أمير المؤمنين × عن رسول الله | قال: أخبرني جبرئيل الروح الأمين, عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه قال: إني‏ {أنا الله لا إله إلا أنا} وحدي عبادي فاعبدوني, وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها, أنه قد دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي,[6] قالوا: يا ابن رسول الله, وما إخلاص الشهادة لله؟ قال ×: طاعة الله ورسوله, وولاية أهل بيته ×.[7]

 

 

* علة وجوب التوحيد

عن الرضا ×: فإن قال قائل: لم أمر الله الخلق بالإقرار بالله وبرسله وحججه, وبما جاء من عند الله عز وجل, قيل لعلل كثيرة منها: أن من لم يقر بالله عز وجل لم يجتنب معاصيه, ولم ينته عن ارتكاب الكبائر, ولم يراقب أحدا فيما يشتهي, ويستلذ من الفساد والظلم, فإذا فعل الناس هذه الأشياء وارتكب كل إنسان ما يشتهي ويهواه من غير مراقبة لأحد, كان في ذلك فساد الخلق أجمعين, ووثوب بعضهم على بعض, فغصبوا الفروج والأموال وأباحوا الدماء والنساء, وقتل بعضهم بعضا من غير حق, ولا جرم فيكون في ذلك خراب الدنيا وهلاك الخلق, وفساد الحرث والنسل, ومنها أن الله عز وجل حكيم ولا يكون الحكيم ولا يوصف بالحكمة إلا الذي يحظر الفساد, ويأمر بالصلاح, ويزجر عن الظلم, وينهى عن الفواحش, ولا يكون‏ حظر الفساد والأمر بالصلاح والنهي عن الفواحش, إلا بعد الإقرار بالله عز وجل, ومعرفة الآمر والناهي, فلو ترك الناس بغير إقرار بالله ولا معرفته, لم يثبت أمر بصلاح ولا نهي عن فساد, إذ لا آمر ولا ناهي ومنها أنا وجدنا الخلق قد يفسدون بأمور باطنية مستورة عن الخلق, فلولا الإقرار بالله عز وجل وخشيته بالغيب لم يكن أحد إذا خلا بشهوته, وإرادته يراقب أحدا في ترك معصية, وانتهاك حرمة وارتكاب كبيرة, إذا كان فعله ذلك مستورا عن الخلق غير مراقب لأحد, وكان يكون في ذلك هلاك الخلق أجمعين, فلم يكن قوام الخلق وصلاحهم إلا بالإقرار منهم بعليم خبير, يعلم السر وأخفى, آمر بالصلاح ناه عن الفساد, ولا تخفى عليه خافية ليكون في ذلك انزجار لهم عما يخلون به من أنواع الفساد, فإن قال فلم وجب عليهم الإقرار والمعرفة, بأن الله تعالى واحد أحد, قيل لعلل منها: أنه لو لم يجب عليهم الإقرار والمعرفة لجاز أن يتوهموا مدبرين أو أكثر من ذلك, وإذا جاز ذلك لم يهتدوا إلى الصانع لهم من غيره, لأن كل إنسان منهم كان لا يدري لعله, إنما يعبد غير الذي خلقه ويطيع غير الذي أمره فلا يكونون على حقيقة من صانعهم وخالقهم, ولا يثبت عندهم أمر آمر, ولا نهي ناه إذ لا يعرف الآمر بعينه, ولا الناهي من غيره, ومنها أن لو جاز أن يكون اثنين لم يكن أحد الشريكين أولى بأن يعبد ويطاع من الآخر, وفي إجازة أن يطاع ذلك الشريك إجازة أن لا يطاع الله وفي أن لا يطاع الله عز وجل, الكفر بالله وبجميع كتبه ورسله وإثبات كل باطل, وترك كل حق, وتحليل كل حرام, وتحريم كل حلال, والدخول في كل معصية والخروج من كل طاعة, وإباحة كل فساد وإبطال كل حق, ومنها أنه لو جاز أن يكون أكثر من واحد لجاز لإبليس أن يدعي أنه ذلك الآخر, حتى يضاد الله تعالى في جميع حكمه, ويصرف العباد إلى نفسه فيكون في ذلك أعظم الكفر, وأشد النفاق, [8] فإن قال فلم وجب عليهم الإقرار بالله بأنه {ليس كمثله شي‏ء}, قيل: لعلل منها أن يكونوا قاصدين نحوه بالعبادة والطاعة دون غيره غير مشتبه عليهم أمر ربهم, وصانعهم ورازقهم, ومنها أنهم لو لم يعلموا أنه {ليس كمثله شي‏ء}, لم يدروا لعل ربهم وصانعهم هذه الأصنام التي نصبتها لهم آباؤهم, والشمس والقمر والنيران إذا كان جائزا أن يكون عليهم مشتبهة, وكان يكون في ذلك الفساد وترك طاعاته كلها, وارتكاب معاصيه كلها على قدر ما يتناهى إليهم من أخبار هذه الأرباب وأمرها ونهيها, ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أن ليس كمثله شي‏ء, لجاز عندهم أن يجري عليه ما يجري على المخلوقين من العجز والجهل, والتغير والزوال والفناء والكذب, والاعتداء ومن جازت عليه هذه الأشياء, لم يؤمن فناؤه ولم يوثق بعدله, ولم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده, وثوابه وعقابه, وفي ذلك فساد الخلق وإبطال الربوبية. [9]

 

 

* ثواب الموحدين

عن أبي عبد الله × قال: يا أبان, إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة, قال: قلت له: إنه يأتيني كل صنف من الأصناف, فأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان, إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين, فيسلب منهم لا إله إلا الله إلا من كان على هذا الأمر. [10]

 

عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله × قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من شهد أن لا إله‏ إلا الله فيدخل الجنة, قال: قلت: فعلام تخاصم الناس إذا كان من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال ×: إنه إذا كان يوم القيامة نسوها. [11]

 

عن رسول الله |: بينما رجل مستلق على ظهره ينظر إلى السماء وإلى النجوم, ويقول: والله إن لك لربا هو خالقك, اللهم اغفر لي, قال: فنظر الله عز وجل إليه فغفر له. [12]

 

عن علي × في قول الله عز وجل: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} قال: سمعت رسول الله | يقول: إن الله عز وجل قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة. [13]

 

عن رسول الله |: التوحيد ثمن الجنة. [14]

 

عن رسول الله |: من مات ولا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة. [15]

 

عن النبي | أنه قال: الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة, ومن مات يشرك بالله شيئا يدخل النار. [16]

 

عن محمد بن سماعة قال: سأل بعض أصحابنا الصادق × فقال له: أخبرني أي الأعمال أفضل؟ قال ×: توحيدك لربك, قال: فما أعظم الذنوب؟ قال ×: تشبيهك لخالقك. [17]

 

عن رسول الله |: من مات وهو يعلم أن الله حق, دخل الجنة. [18]

 

عن أبي عبد الله ×: إن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار. [19]

 

عن رسول الله |: وجعل اسمي في التوراة أحيد, وهو من التوحيد, فبالتوحيد حرم أجساد أمتي على النار. [20]

 

عن رسول الله | قال جبرئيل ×: يا محمد, لو تراهم حين يبعثون هذا مبيض وجهه ينادي: لا إله إلا الله والله أكبر, وهذا مسود وجهه ينادي: يا ويلاه يا ثبوراه. [21]

 

عن النبي |: شعار المسلمين على الصراط يوم القيامة: لا إله إلا الله, {وعلى الله فليتوكل المتوكلون}. [22]

 

عن ابن عباس قال: قال رسول الله |: والذي بعثني بالحق بشيرا! لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا، وإن أهل التوحيد ليشفعون فيشفعون. ثم قال |: إنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار، فيقولون: يا ربنا، كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنيا؟! وكيف تحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك في دار الدنيا؟! وكيف تحرق قلوبنا وقد عقدت على أن لا إله إلا أنت؟! أم كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لك في التراب؟! أم كيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليك؟! فيقول الله جل جلاله: عبادي! ساءت أعمالكم في دار الدنيا، فجزاؤكم نار جهنم. فيقولون: يا ربنا! عفوك أعظم أم خطيئتنا؟ فيقول عز وجل: بل عفوي. فيقولون: رحمتك أوسع أم ذنوبنا؟ فيقول عز وجل: بل رحمتي. فيقولون: إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا؟ فيقول عز وجل: بل إقراركم بتوحيدي أعظم. فيقولون: يا ربنا! فليسعنا عفوك ورحمتك التي وسعت كل شيء. فيقول الله جل جلاله: ملائكتي! وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقا أحب إلي من المقرين لي بتوحيدي، وأن لا إله غيري، وحق علي أن لا اصلي بالنار أهل توحيدي، أدخلوا عبادي الجنة. [23]

 

عن معاذ بن جبل قال: كنت ردف النبي |, قال: يا معاذ, هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد يقولها ثلاثا؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم, فقال رسول الله |: حق الله عز وجل على العباد أن لا يشركوا به شيئا, ثم قال |: هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم, قال |: أن لا يعذبهم, أو قال: أن لا يدخلهم النار. [24]

 

عن المفضل قال: قال أبو عبد الله ×: إن الله تبارك وتعالى ضمن للمؤمن ضمانا قال: قلت: وما هو؟ قال ×: ضمن له إن هو أقر له بالربوبية, ولمحمد | بالنبوة, ولعلي × بالإمامة, وأدى ما افترضه عليه أن يسكنه في جواره, قال: قلت: فهذه‏ والله هي الكرامة التي لا يشبهها كرامة الآدميين, قال: ثم قال أبو عبد الله ×: اعملوا قليلا تتنعموا كثيرا. [25]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال: قال الله تبارك وتعالى: أنا أهل أن أتقى ولا يشرك بي عبدي شيئا, وأنا أهل إن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة, وقال ×: إن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله, أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا. [26]

 

عن أبي ذر رحمه الله قال: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله | يمشي وحده ليس معه إنسان, فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد, قال: فجعلت أمشي في ظل القمر, فالتفت فرآني فقال: من هذا؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداك, قال |: يا أبا ذر, تعال فمشيت معه ساعة, فقال: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة, إلا من أعطاه الله خيرا فنفخ فيه بيمينه وشماله, وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا, قال: فمشيت معه ساعة, فقال: اجلس هاهنا, وأجلسني في قاع حوله حجارة, فقال لي: اجلس حتى أرجع إليك, قال: وانطلق في الحرة حتى لم أره وتوارى عني, فأطال اللبث ثم إني سمعته | وهو مقبل وهو يقول: وإن زنى وإن سرق قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله, جعلني الله فداك من تكلمه في جانب الحرة, فإني ما سمعت أحدا يرد عليك شيئا؟ قال |: ذاك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة, فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة, قال: قلت: يا جبرئيل, وإن زنى وإن سرق قال: نعم, وإن شرب الخمر.[27] [28]

 

عن سهل بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله | عن قول الله عز وجل: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} قال: كتب الله عز وجل كتابا قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورق آس, ثم وضعها على العرش, ثم نادى: يا أمة محمد, إن رحمتي سبقت غضبي, أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني, فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا أنا, وأن محمدا عبدي ورسولي, أدخلته الجنة برحمتي. [29]

 

 

* ثواب قول لا إله إلا الله

عن أبي جعفر × قال: ما من شي‏ء أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله, لأن الله عز وجل لا يعدله شي‏ء, ولا يشركه في الأمر أحد. [30]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: ليس شي‏ء إلا وله شي‏ء يعدله إلا الله, فإنه لا يعدله شي‏ء ولا إله إلا الله, فإنه لا يعدلها شي‏ء. [31]

 

عن رسول الله |: أفضل الكلام قول: لا إله إلا الله, فقيل: يا رسول الله, ومن أول من قال لا إله إلا الله؟ قال |: أنا, وأنا نور بين يدي الله جل جلاله. [32]

 

عن رسول الله |: سيد القول لا إله إلا الله, وخير العبادة الاستغفار. [33]

 

عن أبي عبد الله ×: سيد كلام الأولين والآخرين لا إله إلا الله. [34]

 

عن النبي | أنه قال: ما من الذكر شي‏ء أفضل من قول: لا إله إلا الله, وما من الدعاء شي‏ء أفضل من الاستغفار, ثم تلا: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}. [35]

 

عن رسول الله |: ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله. [36]

 

عن رسول الله |: خير العبادة قول: لا إله إلا الله, وقال: خير العبادة الاستغفار, وذلك قول الله عز وجل في كتابه: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}. [37]

 

عن رسول الله |: لم يسمع الله‏ كلمة أحب إليه ولا أعظم عنده من لا إله إلا الله, وعظمها فلا تلتقي به الشفتان, وليس من مسلم يملأ فاه ويمد بها صوته, حتى تتناثر عنه ذنوبه كما يتناثر [ورق‏] الشجر اليابس. [38]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله, فإنها تهدم الذنوب, فقالوا: يا رسول الله, فمن قال في صحته؟ فقال |: ذاك أهدم وأهدم, إن لا إله إلا الله أنس للمؤمن في حياته وعند موته وحين يبعث. [39]

 

عن رسول الله |: إن لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله عز وجل. من قالها مخلصا استوجب الجنة, ومن قالها كاذبا عصمت ماله ودمه وكان مصيره إلى النار. [40]

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال: إن الله رفع درجة اللسان فأنطقه بتوحيده من بين الجوارح. [41]

 

عن رسول الله |: يقول الله جل جلاله: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي. [42]

 

عن إسحاق بن راهويه قال: لما وافى أبو الحسن الرضا × نيسابور, وأراد أن يخرج منها إلى المأمون, اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا له: يا ابن رسول الله, ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك, وكان قد قعد في العمارية فأطلع رأسه وقال ×: سمعت أبي موسى بن جعفر × يقول: سمعت أبي جعفر بن محمد × يقول: سمعت أبي محمد بن علي × يقول: سمعت أبي علي بن الحسين × يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × يقول: سمعت رسول الله | يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت الله جل جلاله يقول: لا إله إلا الله حصني, فمن دخل حصني أمن عذابي, قال: فلما مرت الراحلة نادانا: بشروطها وأنا من شروطها. [43]

 

عن رسول الله |: ما من مؤمن يقول: لا إله إلا الله, إلا محت ما في صحيفته من سيئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات. [44]

 

عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله, في ساعة من ليل أو نهار, طلست ما في صحيفته من السيئات. [45]

 

عن أمير المؤمنين × قال: ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله, إلا صعدت تخرق كل‏ سقف لا تمر بشي‏ء من سيئاته إلا طلبتها, حتى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف. [46]

 

عن رسول الله |: إن لله عز وجل عمودا من ياقوتة حمراء, رأسه تحت العرش وأسفله على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلى, قال: إذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز العرش, فيقول الله تعالى له: اسكن يا عرشي, فيقول: لا أسكن وأنت لم تغفر لقائلها, فيقول تبارك وتعالى: اشهدوا سكان سماواتي, أني قد غفرت لقائلها. [47]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة, وإخلاصه بها أن يحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله. [48]

 

عن رسول الله | قال: ثمن الجنة لا إله إلا الله. [49]

 

عن أبي عبد الله ×: قول: لا إله إلا الله ثمن الجنة. [50]

 

عن رسول الله |: من قال لا إله إلا الله, غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء, منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل, وأشد بياضا من الثلج وأطيب ريحا من المسك, فيها أمثال ثدي الأبكار تعلو عن سبعين حلة. [51]

 

عن رسول الله |: من قال: لا إله إلا الله بإخلاص، فهو بري‏ء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} من محبيك وشيعتك، يا علي. [52]

 

عن رسول الله | قال: قال الله عز وجل لموسى بن عمران: يا موسى, لو أن السماوات السبع وعامريهن عندي, والأرضين السبع في كفة, ولا إله إلا الله في كفة, مالت بهن لا إله إلا الله. [53]

 

عن رسول الله |: إن موسى بن عمران × كان فيما يناجي ربه, قال: رب كيف المعرفة بك فعلمني؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله, قال: يا رب, كيف الصلاة؟ قال لموسى: قل: لا إله إلا الله, قال: يا رب, فأين الصلاة؟ قال: قل: لا إله إلا الله, وكذلك تقولها عبادي إلى يوم القيامة, من قالها فلو وضعت السموات والأرضون السبع في كفة, ووضع لا إله إلا الله في كفة أخرى, لرجحت بهن ولو وضعت عليهن أمثالها. [54]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال: لا إله إلا الله من غير تعجب, خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة, ويذكر لقائلها. [55]

 

عن أحدهما ‘ قال: سمعته يقول: أكثروا من التهليل والتكبير, فإنه ليس شي‏ء أحب إلى الله من التهليل والتكبير. [56]

 

عن أصبغ بن نباتة قال: سأل ابن الكواء أمير المؤمنين × فقال: كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك؟ قال ×: ثكلتك أمك يا ابن الكواء, سل متعلما ولا تسأل متعنتا من موضع قدمي إلى موضع عرش ربي, أن يقول قائل مخلصا: لا إله إلا الله, قال: يا أمير المؤمنين, فما ثواب من قال: لا إله إلا الله؟ قال ×: من قال لا إله إلا الله مخلصا, طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض, فإذا قال ثانية لا إله إلا الله مخلصا خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة, حتى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله, فإذا قال ثالثة مخلصا لا إله إلا الله لم تنهنه دون العرش, فيقول الجليل: اسكني, فوعزتي وجلالي لأغفرن لقائلك بما كان فيه, ثم تلا هذه الآية: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} يعني: إذا كان عمله خالصا, ارتفع قوله وكلامه‏. [57]

 

عن أبي عبد الله ×: من قال: لا إله إلا الله مائة مرة, كان أفضل الناس ذلك اليوم عملا إلا من زاد. [58]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله مائة مرة, بنى الله له بيتا في الجنة, ومن استغفر حين يأوي إلى فراشه مائة مرة, تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر. [59]

 

عن رسول الله |: ما من مسلم يقول: لا إله إلا الله, يرفع بها صوته فيفرغ حتى تناثرت ذنوبه تحت قدميه, كما تناثر ورق الشجر تحتها. [60]

 

عن النبي | قال: ما من الكلام كلمة أحب إلى الله عز وجل من قول: لا إله إلا الله, وما من عبد يقول: لا إله إلا الله, يمد بها صوته, فيفرغ إلا تناثرت ذنوبه تحت قدميه, كما تناثر ورق الشجر تحتها. [61]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال: لا إله إلا الله من غير تعجب, خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة, ويذكر لقائلها. [62]

 

عن أبي جعفر × قال: جاء جبرئيل إلى رسول الله | فقال: يا محمد, طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده وحده وحده. [63]

 

عن رسول الله |: أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة, فقال: يا محمد, طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده مخلصا. [64]

 

عن زيد بن خالد قال: أرسلني رسول الله | فقال لي: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, فله الجنة. [65]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال مائة مرة: لا إله إلا الله الملك الحق المبين, أعاذه الله العزيز الجبار من الفقر, وأنس وحشة قبره, واستجلب الغنى, واستقرع باب الجنة. [66]

 

عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم ثلاثين مرة: لا إله إلا الله الحق المبين, استقبل الغنى, واستدبر الفقر, وقرع باب الجنة. [67]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال في يومه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها, واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة, ومحا عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة, ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة, وكان كمن قرأ القرآن في يوم اثنتي عشرة مرة, وبنى له بيتا في الجنة. [68]

 

عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه × قال: من قال في كل يوم خمس عشرة مرة: لا إله إلا الله حقا حقا, لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا, لا إله إلا الله عبودية ورقا. أقبل الله عليه بوجهه, فلم يصرف عنه وجهه حتى يدخل الجنة. [69]

 

عن زر بن حبيش قال: سمعت حذيفة يقول: لا يزال لا إله إلا الله ترد غضب الرب جل جلاله عن العباد ما كانوا لا يبالون ما انتقص من دنياهم‏ إذا سلم دينهم, فإذا كانوا لا يبالون ما انتقص من دينهم إذا سلمت دنياهم, ثم قالوها ردت عليهم, وقيل كذبتم ولستم بها صادقين. [70]


 

* الكفر بالله تعالى

* في القرآن الكريم

- {إن الذين كفروا سواء عليهم أ أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (6) ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم‏ (7)} البقرة: 6 - 7

 

عن أبي الحسن الرضا × قال: سألته عن قول الله عز وجل: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} قال: الختم: هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال الله عز وجل: {بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا}. [71]

 

 

- {والكافرون هم الظالمون‏} البقرة: 254

 

- {والله لا يهدي القوم الكافرين‏} البقرة: 264

 

- {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (79) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أ يأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80)‏} آل عمران: 79 - 80

 

- {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين‏} آل عمران: 141

 

- {ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا} النساء: 136

 

- {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله‏} المائدة: 5

 

عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله ×: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله}, قال: ترك العمل الذي أقر به, من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل, [72] قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب؟ قال: فقال: نعم, قلت: هي أعظم من ترك الصلاة؟ قال: إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره, كان داخلا في واحدة من السبعة. [73]

 

عن أبان بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام, أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه, قال: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} [74] وقال: الذي يكفر بالإيمان, الذي لا يعمل بما أمر الله به, ولا يرضى به.[75]

 

عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} فقال: من ترك العمل الذي أقر به, قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة. [76]

 

عن محمد بن مسلم عن أحدهما ‘ في قول الله: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله} قال: هو ترك العمل حتى يدعه أجمع, قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا, لا من شغل ولا من سكر, يعني: النوم. [77]

 

عن أبي عبد الله ×: إن الله عز وجل فرض فرائض موجبات على العباد، فمن ترك فريضة من الموجبات, فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا. [78]

 

 

- {إن الله لا يهدي القوم الكافرين} المائدة: 67

 

- {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون‏} الأنعام: 1

 

عن أمير المؤمنين ×: {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} فكان ردا على مشركي العرب، الذين قالوا: إن أوثاننا آلهة. [79]

 

- {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (147) والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون‏ (148)} الأعراف: 147 - 148

 

- {ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون} الأعراف: 177

 

- {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (182) وأملي لهم إن كيدي متين‏ (183)}

 

عن سفيان بن السمط، قال: قال أبو عبد الله ×: إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا, أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا, أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها، وهو قوله عز وجل: {والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} بالنعم عند المعاصي. [80]

 

عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله: {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قال: هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب. [81]

 

عن عمرو بن إبراهيم قال: سألت أبا الحسن × عن قوله تعالى: {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قال: يجدد لهم النعم مع تجديد المعاصي. [82]

 

- {ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين‏} الأنفال: 18

 

- {كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين (54) إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (55) الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (56)‏} الأنفا: 54 - 56

 

عن أبي جعفر × في قوله: {إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون} قال أبو جعفر ×: نزلت في بني أمية، فهم شر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن، {فهم لا يؤمنون}. [83]

 

- {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين‏} التوبة: 80

 

- {ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين} يونس: 95

 

- {وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد} إبراهيم: 8

 

- {للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم} النحل: 60

 

- {وأن الله لا يهدي القوم الكافرين‏} النحل: 107

 

- {فبعدا لقوم لا يؤمنون} المؤمنون: 44

 

- {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا} الفرقان: 55

 

- {وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون‏} العنكبوت: 47

 

- {وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون‏} العنكبوت: 49

 

- {بل الذين كفروا في عزة وشقاق} ص: 2

 

- {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر} الزمر: 7

 

- {والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون‏} الزمر: 63

 

- {إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون‏} غافر: 10

 

- {ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل} محمد: 3

 

- {والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9)} محمد: 8 - 9

 

- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم‏} محمد: 32

 

- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم} محمد: 34

 

- {بل الذين كفروا في تكذيب‏} البروج: 19

 

 

* في الحديث الشريف

عن ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله ×: وسئل عن الكفر والشرك, أيهما أقدم؟ قال: الكفر أقدم, وذلك أن إبليس أول من كفر, وكان كفره غير الشرك, لأنه لم يدع إلى عبادة غير الله, وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك. [84]

 

عن موسى بن بكر الواسطي قال: سألت أبا الحسن موسى ×: عن الكفر والشرك أيهما أقدم؟ فقال: ما عهدي بك تخاصم الناس, قلت: أمرني هشام بن الحكم أن أسألك عن ذلك, فقال × لي: الكفر أقدم, وهو الجحود, قال لإبليس: {أبى واستكبر وكان من الكافرين}. [85]

 

عن أبي جعفر × قال: والله إن الكفر لأقدم من الشرك وأخبث وأعظم, قال:‏ ثم ذكر كفر إبليس حين قال الله له: اسجد لآدم, فأبى أن يسجد, فالكفر أعظم من الشرك, فمن اختار على الله عز وجل وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر, ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك. [86]

 

عن الهيثم التميمي قال: قال أبو عبد الله ×: يا هيثم التميمي, إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن, فلم ينفعهم شي‏ء, وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر, فلم ينفعهم ذلك شيئا, ولا إيمان بظاهر إلا بباطن, ولا بباطن إلا بظاهر. [87]

 

عن أبي جعفر ×: كل شي‏ء يجره الإقرار والتسليم فهو الإيمان, وكل شي‏ء يجره الإنكار والجحود فهو الكفر. [88]

 

عن أبي عبد الله ×: فمعنى الكفر: كل معصية عصي الله بها بجهة الجحد والإنكار, والاستخفاف والتهاون, في كل ما دق وجل وفاعله كافر ومعناه معنى كفر من أي ملة كان, ومن أي فرقة كان بعد أن تكون منه معصية بهذه الصفات فهو كافر, ومعنى الشرك: كل معصية عصي الله بها بالتدين فهو مشرك صغيرة كانت المعصية أو كبيرة, ففاعلها مشرك...‏ فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه المعصية, بجهة الجحود والاستخفاف والتهاون, كفر وإن هو مال بهواه إلى التدين بجهة التأويل, والتقليد والتسليم والرضا, بقول الآباء والأسلاف: فقد أشرك. [89]

 

عن محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي عبد الله × جالسا عن يساره, وزرارة عن يمينه, فدخل عليه أبو بصير فقال: يا أبا عبد الله, ما تقول فيمن شك في الله؟ فقال: كافر يا أبا محمد, قال: فشك في رسول الله؟ فقال: كافر, قال: ثم التفت إلى زرارة فقال: إنما يكفر إذا جحد. [90]

 

عن أبي عبد الله ×: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا. [91]

 

 

* وجوه الكفر ودعائمه وأصوله

عن أبي عبد الله × قال: قلت له: أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز وجل, قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها: كفر الجحود, والجحود على وجهين, والكفر بترك ما أمر الله, وكفر البراءة, وكفر النعم, فأما كفر الجحود: فهو الجحود بالربوبية, وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار, وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم: الدهرية, وهم الذين يقولون: {وما يهلكنا إلا الدهر}, وهو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان على غير تثبت منهم, ولا تحقيق لشي‏ء مما يقولون قال الله عز وجل: {إن هم إلا يظنون} أن ذلك كما يقولون, [92] وقال: {إن الذين كفروا سواء عليهم أ أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} يعني: بتوحيد الله تعالى, فهذا أحد وجوه الكفر, [93] وأما الوجه الآخر من الجحود على معرفة: وهو أن يجحد الجاحد, وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده, وقد قال الله عز وجل: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم‏ ظلما وعلوا} وقال الله عز وجل: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين} فهذا تفسير وجهي الجحود, والوجه الثالث من الكفر: كفر النعم, وذلك قوله تعالى يحكي قول سليمان × {هذا من فضل ربي ليبلوني أ أشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} وقال: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} وقال: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} والوجه الرابع من الكفر: ترك ما أمر الله عز وجل به وهو قول الله عز وجل: {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم} فكفرهم بترك ما أمر الله عز وجل به, ونسبهم إلى الإيمان ولم يقبله منهم ولم ينفعهم عنده, فقال: {فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون} والوجه الخامس من الكفر: كفر البراءة, وذلك قوله عز وجل يحكي قول إبراهيم ×: {كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} يعني تبرأنا منكم, وقال يذكر إبليس وتبرئته من أوليائه من الإنس يوم القيامة, {إني كفرت بما أشركتمون من قبل} وقال: {إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا} يعني: يتبرأ بعضكم من بعض. [94]

 

عن أمير المؤمنين × في حديث: الكفر على أربع دعائم: على الفسق, والعتو, والشك, والشبهة.

والفسق على أربع شعب: على الجفاء, والعمى, والغفلة, والعتو, فمن جفا حقر الحق ومقت الفقهاء, وأصر {على الحنث العظيم}, ومن عمي نسي الذكر, واتبع الظن وألح عليه الشيطان, ومن غفل غرته الأماني وأخذته الحسرة, إذا انكشف الغطاء وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب, ومن عتا عن أمر الله تعالى الله عليه, ثم أذله بسلطانه وصغره لجلاله, كما فرط في جنبه وعتا عن أمر ربه الكريم.

والعتو على أربع شعب: على التعمق, والتنازع, والزيغ, والشقاق, فمن تعمق لم ينب إلى الحق, ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات, فلم تحتبس عنه فتنة إلا غشيته أخرى, وانخرق دينه فهو يهيم في أمر مريج, ومن نازع وخاصم قطع بينهم الفشل, وذاق وبال أمره وساءت عنده الحسنة, وحسنت عنده السيئة ومن ساءت عليه الحسنة, اعتورت عليه طرقه واعترض عليه أمره, وضاق عليه مخرجه وحري أن يرجع من دينه, ويتبع غير سبيل المؤمنين‏.

والشك على أربع شعب: على الهول, والريب, والتردد, والاستسلام, {فبأي آلاء ربك يتمارى} المتمارون, فمن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه, ومن تردد في الريب سبقه الأولون, وأدركه الآخرون, وقطعته سنابك الشياطين, ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيما بينهما, ومن نجا فباليقين‏.

والشبهة على أربع شعب: على الإعجاب بالزينة, وتسويل النفس, وتأول العوج, وتلبيس الحق بالباطل, ذلك بأن الزينة تزيد على الشبهة, وأن تسويل النفس يقحم على الشهوة, وأن العوج يميل ميلا عظيما, وأن التلبيس {ظلمات بعضها فوق بعض}, فذلك الكفر ودعائمه وشعبه‏. [95]

 

عن أمير المؤمنين × قال: وأما الكفر المذكور في كتاب الله تعالى فخمسة وجوه: منها كفر الجحود, ومنها كفر فقط. والجحود ينقسم على وجهين: ومنها كفر الترك لما أمر الله تعالى به, ومنها كفر البراءة, ومنها كفر النعم. فأما كفر الجحود فأحد الوجهين منه: جحود الوحدانية, وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار, ولا بعث ولا نشور, وهؤلاء صنف من الزنادقة, وصنف من الدهرية الذين يقولون: ما يهلكنا إلا الدهر, وذلك رأي وضعوه لأنفسهم استحسنوه بغير حجة, فقال الله تعالى: {إن هم إلا يظنون} وقال: {إن الذين كفروا سواء عليهم أ أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}  أي: لا يؤمنون بتوحيد الله, والوجه الآخر من الجحود هو: الجحود مع المعرفة بحقيقته, قال تعالى: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} وقال سبحانه: {وكانوا من‏ قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين} أي: جحدوه بعد أن عرفوه, وأما الوجه الثالث من الكفر فهو: كفر الترك لما أمر الله به, وهو من المعاصي قال الله سبحانه: {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون} إلى قوله: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} فكانوا كفارا لتركهم ما أمر الله تعالى به, فنسبهم إلى الإيمان بإقرارهم بألسنتهم على الظاهر دون الباطن, فلم ينفعهم ذلك لقوله تعالى: {فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا} إلى آخر الآية. وأما الوجه الرابع من الكفر فهو: ما حكاه تعالى عن قول إبراهيم ×: {كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} فقوله: {كفرنا بكم} أي: تبرأنا منكم, وقال سبحانه في قصة إبليس وتبريه من أوليائه من الإنس إلى يوم القيامة: {إني كفرت بما أشركتمون من قبل} أي: تبرأت منكم, وقوله تعالى: {إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا} إلى قوله: {ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا} الآية. وأما الوجه الخامس من الكفر وهو: كفر النعم, قال الله تعالى عن قول سليمان ×: {هذا من فضل ربي ليبلوني أ أشكر أم أكفر} الآية, وقوله عز وجل: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} وقال تعالى: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون}, فأما ما جاء من ذكر الشرك في كتاب الله تعالى, فمن أربعة أوجه قوله تعالى: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} فهذا شرك القول والوصف. وأما الوجه الثاني من الشرك فهو: شرك الأعمال, قال الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} وقوله سبحانه: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} ألا إنهم لم يصوموا لهم ولم يصلوا, ولكنهم أمروهم ونهوهم فأطاعوهم وقد حرموا عليهم حلالا وأحلوا لهم حراما, فعبدوهم من حيث لا يعلمون, فهذا شرك الأعمال والطاعات. وأما الوجه الثالث من الشرك فهو: شرك الزنى, قال الله تعالى: {وشاركهم في الأموال والأولاد} فمن أطاع ناطقا فقد عبده, فإن كان الناطق ينطق عن الله تعالى فقد عبد الله, وإن كان ينطق عن غير الله تعالى فقد عبد غير الله. وأما الوجه الرابع من الشرك فهو: شرك الرياء, قال الله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} فهؤلاء صاموا وصلوا واستعملوا أنفسهم بأعمال أهل الخير, إلا أنهم يريدون به رئاء الناس, فأشركوا لما أتوه من الرياء, فهذه جملة وجوه الشرك في كتاب الله تعالى, وأما ما ذكر من الظلم في كتابه فوجوه شتى فمنها ما حكاه الله تعالى عن قول لقمان لابنه: يا بني, لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم, ومن الظلم مظالم الناس فيما بينهم من معاملات الدنيا وهو [هي‏] شتى, قال الله تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون‏ عذاب الهون بما كنتم تقولون} الآية, فأما الرد على من أنكر زيادة الكفر فمن ذلك قول الله عز وجل في كتابه: {إنما النسي‏ء زيادة في الكفر} وقوله تعالى: {وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون} وقوله: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا} الآية, وغير ذلك في كتاب الله. [96]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. [97]

 

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله ×: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد, فأما الحرص فإن آدم × حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها, وأما الاستكبار: فإبليس حين أمر بالسجود لآدم استكبر, وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه. [98]

 

 

* عقاب الكفر

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون‏} البقرة: 39

 

عن الإمام العسكري ×: قال الله تعالى: {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا} الدالات على صدق محمد | على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، وعلى ما أداه إلى عباد الله من ذكر تفضيله لعلي × وآله الطيبين خير الفاضلين والفاضلات، بعد محمد سيد البريات أولئك الدافعون لصدق محمد في إنبائه، والمكذبون له في نصب أوليائه علي سيد الأوصياء، والمنتجبين من ذريته الطاهرين {أصحاب النار هم‏ فيها خالدون}. [99]

 

 

- {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (161) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (162)‏}

 

عن الإمام العسكري × قال: قال الله تعالى: {إن الذين كفروا} بالله في ردهم نبوة محمد | وولاية علي بن أبي طالب × {وماتوا وهم كفار} على كفرهم {أولئك عليهم لعنة الله}, يوجب الله تعالى لهم البعد من الرحمة، والسحق من الثواب {والملائكة}, وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم {والناس أجمعين}, ولعنة الناس أجمعين كل يلعنهم، لأن كل المأمورين المنهيين يلعنون الكافرين، والكافرين أيضا يقولون: لعن الله الكافرين، فهم في لعن أنفسهم أيضا {خالدين فيها} في اللعنة، في نار جهنم {لا يخفف عنهم العذاب} يوما ولا ساعة {ولا هم ينظرون} لا يؤخرون ساعة، إلا يحل بهم العذاب. [100]

 

- {إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد} آل عمران: 4

 

- {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار (10) كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب (11)‏} آل عمران: 10 - 11

 

- {فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين‏} آل عمران: 56

 

- {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (90) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم مل‏ء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين‏ (91)} آل عمران: 90 - 91

 

- {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} آل عمران: 116

 

- {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (176) إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم (177)}‏ آل عمران: 176 - 177

 

- {إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما} النساء: 56

 

عن حفص بن غياث القاضي، قال: كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد × لما أقدمه المنصور، فأتاه ابن أبي العوجاء، وكان ملحدا، فقال له: ما تقول في هذه الآية: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} هب هذه الجلود عصت فعذبت، فما بال الغير؟ قال أبو عبد الله ×: ويحك، هي هي، وهي غيرها, قال: أعقلني هذا القول. فقال له: أرأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها، ثم صب عليها الماء وجبلها، ثم ردها إلى هيئتها الاولى، ألم تكن هي هي، وهي غيرها؟ فقال: بلى، أمتع الله بك. [101]

 

عن حفص بن غياث قال: شهدت المسجد الحرام وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبد الله × عن قوله تعالى: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب} ما ذنب الغير؟ قال: ويحك، هي هي، وهي غيرها, قال: فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا، قال: نعم، أرأيت لو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي، وهي غيرها. [102]

 

 

- {إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا} النساء: 102

 

- {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (150) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (151)} النساء: 150 - 151

 

- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (167) إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا (168) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا (169)} النساء: 167 – 169

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم‏} المائدة: 10

 

- {إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم (36) يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم (37)}‏ المائدة: 36 - 37

 

- {ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم‏} المائدة: 73

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم‏} المائدة: 86

 

- {وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون (26) ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين (27) بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (28)‏} الأنعام: 26 - 28

 

- {قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (30) قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون (31)‏} الأنعام: 30 - 31

 

- {والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون‏} الأنعام: 49

 

- {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (40) لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين (41)‏‏} الأعراف: 40 - 41

 

عن أبي جعفر × في حديث قبض روح الكافر قال: تخرج روحه، فيضعها ملك الموت بين مطرقة وسندان، فيفضخ أطراف أنامله، وآخر ما يشدخ منه العينان، فتسطع لها ريح منتنة يتأذى منها أهل النار كلهم أجمعون، فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا. فيلعنه الله، ويلعنه اللاعنون، فإذا اوتي بروحه إلى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء، وذلك قوله: {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} يقول الله تعالى: ردوها عليه {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}. [103]

 

 

- {ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب (13) ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار (14)} الأنفال: 13 - 14

 

- {وأن الله مخزي الكافرين‏} التوبة: 2

 

- {وبشر الذين كفروا بعذاب أليم‏} التوبة: 3

 

- {الذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون‏} يونس: 4

 

- {وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد (59) وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود (60)} هود: 59 - 60

 

- {وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار} الرعد: 42

 

- {وويل للكافرين من عذاب شديد} إبراهيم: 2

 

- {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شي‏ء ذلك هو الضلال البعيد} إبراهيم: 18

 

- {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} الحجر: 2

 

عن عبد الله بن عطاء المكي، قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} قال: ينادي مناد يوم القيامة يسمع الخلائق: أنه لا يدخل الجنة إلا مسلم, ثم يود سائر الخلق أنهم كانوا مسلمين. [104]

 

 

- {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب‏ بما كانوا يفسدون} النحل: 88

 

- {إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم (104) إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون (105)} النحل: 104 - 105

 

- {وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما} الإسراء: 10

 

- {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا (102) قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (104) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (105) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106)} الكهف: 102 - 106

 

عن إمام بن ربعي قال: قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين ×، فقال: أخبرني عن قول الله: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}

قال ×: أولئك أهل الكتاب، كفروا بربهم، وابتدعوا في دينهم، فحبطت أعمالهم، وما أهل النهر- أي النهروان- منهم ببعيد. [105]

 

عن أمير المؤمنين × وقد سأله سائل، قال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن قول الله عز وجل: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا}  الآية. قال: كفرة أهل الكتاب، اليهود والنصارى، وقد كانوا على الحق، فابتدعوا في أديانهم، {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}. [106]

 

 

- {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم} مريم: 37

 

- {وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى‏} طه: 127

 

- {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} الأنبياء: 29

 

- {ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم‏} الحج: 55

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين} الحج: 57

 

- {والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب (39) أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور (40)} النور: 39 - 40

 

- {لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير} النور: 57

 

- {إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4) أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون‏ (5)} النمل: 4 - 5

 

- {والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم} العنكبوت: 23

 

- {والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون‏} العنكبوت: 52

 

- {يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين‏} العنكبوت: 54

 

- {وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون‏} الروم: 16

 

- {ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور} لقمان: 23

 

- {بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد} سبأ: 8

 

- {وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون‏} سبأ: 33

 

عن أبي عبد الله × قال: سئل عن قول الله تبارك وتعالى: {وأسروا الندامة لما رأوا العذاب} قال: قيل له: ما ينفعهم إسرار الندامة وهم في العذاب؟ قال: كرهوا شماتة الأعداء. [107]

 

 

- {الذين كفروا لهم عذاب شديد} فاطر: 7

 

- {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى‏ عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور (36) وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أ ولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير (37) إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (38) هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا (39)} قاطر: 36 - 39

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} قال: توبيخ لابن ثماني عشرة سنة. [108]

 

- {بل الذين كفروا في عزة وشقاق} ص: 27

 

- {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا} الزمر: 71

 

- {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} غافر: 6

 

عن أبي جعفر × في قوله تعالى: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} يعني: بني أمية. [109]

 

عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر ×: قول الله عز وجل: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} يعني: بني أمية، هم الذين كفروا، وهم أصحاب النار. [110]

 

 

- {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أ فمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} فصلت: 40

 

- {والكافرون لهم عذاب شديد} الشورى: 26

 

- {هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم‏} الجاثية: 11

 

- {وأما الذين كفروا أ فلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين (31) وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (33) وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين‏ (34)} الجاثية: 31 - 34

 

- {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم‏} محمد: 12

 

- {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا} الفتح: 6

 

- {ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا} الفتح: 13

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم‏} الحديد: 19

 

- {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين‏ فيها وبئس المصير} التغابن: 10

 

- {وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير} الملك: 6

 

- {فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا} المزمل: 17

 

- {فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10)} المدثر: 8 – 10

 

- {فما لهم لا يؤمنون (20) وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون (21) بل الذين كفروا يكذبون (22) والله أعلم بما يوعون (23) فبشرهم بعذاب أليم (24)} الانشقاق: 20 - 24

 

- {إلا من تولى وكفر (23) فيعذبه الله العذاب الأكبر (24)} الغاشية: 23 - 24

 

عن أبي جعفر × في قوله: {إلا من تولى وكفر} يريد من لم يتعظ ولم يصدقك, وجحد ربوبيتي وكفر نعمتي, {فيعذبه الله العذاب الأكبر} يريد الغليظ الشديد الدائم. [111]

 

 

- {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} البينة: 6

 

عن الإمام الكاظم × لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود، وأهل الضلال والشرك. [112]


 

* الشرك بالله تعالى

- {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} النساء: 4

 

عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب × قال: المؤمن على أي حال مات، وفي أي يوم مات وساعة قبض، فهو صديق شهيد، ولقد سمعت حبيبي رسول الله | يقول: لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب, ثم قال: من قال: لا إله إلا الله بإخلاص، فهو بري‏ء من الشرك، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} من محبيك وشيعتك، يا علي, قال أمير المؤمنين ×: فقلت: يا رسول الله, هذا لشيعتي؟ قال: إي وربي، إنه لشيعتك، وإنهم ليخرجون [يوم القيامة] من قبورهم يقولون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي بن أبي طالب حجة الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنة، وأكاليل من الجنة، وتيجان من الجنة، [ونجائب من الجنة] فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء، ويوضع على رأسه تاج الملك وإكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون}. [113]

 

عن أمير المؤمنين ×: الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به}. [114]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما في القرآن آية أحب إلي من قوله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. [115]

 

سئل الصادق × عن قول الله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} هل تدخل الكبائر في المشيئة؟ فقال ×: نعم، ذاك إليه عز وجل، إن شاء عاقب عليها، وإن شاء عفا. [116]

 

عن أبي عبد الله × قال: قلت له: دخلت الكبائر في الاستثناء؟ قال: نعم. [117]

 

 

- {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} النساء: 116

 

- {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا} الأنعام: 151

 

- {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم‏} التوبة: 31

 

عن أبي جعفر × في قوله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم} أما المسيح فعصوه وعظموه في أنفسهم حين زعموا أنه إله, وأنه ابن الله, وطائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة, وطائفة منهم قالوا: هو الله, وأما أحبارهم ورهبانهم فإنهم أطاعوا وأخذوا بقولهم, واتبعوا ما أمروهم به ودانوا بما دعوهم إليه, فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم, وتركهم أمر الله وكتبه ورسله فنبذوه وراء ظهورهم, وما أمرهم به الأحبار والرهبان اتبعوه وأطاعوهم وعصوا الله. [118]

 

عن عدي بن حاتم قال: أتيت رسول الله | وفي عنقي صليب من ذهب، فقال لي: يا عدي، اطرح هذا الربق من عنقك, قال: فطرحته ثم انتهيت إليه، وهو يقرأ من سورة براءة هذه الآية: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا} حتى فرغ منها, فقلت له: إنا لسنا نعبدهم؟ فقال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتستحلونه؟ قال: فقلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم. [119]

 

عن جابر, عن أبي عبد الله × قال: سألته عن قول الله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} قال: أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به، وحرموا حلالا فأخذوا به، فكانوا أربابا من دون الله. [120]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، قال: والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكن أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا، فاتبعوهم. [121]

 

عن أبي عبد الله × قال: قلت له: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}؟ فقال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا، فعبدوهم من حيث لا يشعرون. [122]

 

عن أبي جعفر × في قول الله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} قال: والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكن أطاعوهم في معصية الله. [123]

 

 

- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يوسف: 106

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: يطيع الشيطان من حيث لا يعلم، فيشرك. [124]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: شرك طاعة، وليس شرك عبادة. [125]

 

عن أبي جعفر × في قول الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، وليس بإشراك عبادة، أن يعبدوا غير الله. [126]

 

عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله ×: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: كانوا يقولون: نمطر بنوء كذا، وبنوء كذا لا نمطر ومنهم أنهم كانوا يأتون الكهان, فيصدقونهم بما يقولون. [127]

 

عن أبي جعفر × قال: شرك طاعة، قول الرجل: لا والله وفلان, ولولا الله فلان، والمعصية منه. [128]

 

عن أبي عبد الله × في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} قال: هو الرجل يقول: لولا فلان لهلكت، ولولا فلان لأصبت كذا وكذا، ولولا فلان لضاع عيالي، ألا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه، يرزقه ويدفع عنه, قال: قلت: فيقول: لولا أن الله من علي بفلان لهلكت؟ قال: نعم، لا بأس بهذا. [129]

 

عن أبي جعفر × قال: شرك طاعة وليس بشرك عبادة، والمعاصي التي‏ يرتكبون مما أوجب الله عليها النار، شرك طاعة، أطاعوا الشيطان وأشركوا بالله في طاعته، ولم يكن بشرك عبادة، فيعبدون مع الله غيره. [130]

 

عن أبي جعفر × قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون، فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان، فأشركوا في الله في طاعة غيره، وليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غيره. [131]

 

عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله × عن العرش والكرسي، وذكر الحديث إلى أن قال: و{له الأسماء الحسنى} التي لا يسمى بها غيره، وهي التي وصفها في الكتاب، فقال: {فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} جهلا بغير علم، فالذي يلحد في أسمائه بغير علم، يشرك وهو لا يعلم، ويكفر به وهو يظن أنه يحسن، فذلك قال: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} فهم {الذين يلحدون في أسمائه} بغير علم، فيضعونها بغير مواضعها. [132]

 

 

- {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا (81) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا (82)} مريم: 81 - 82

 

عن أبي عبد الله × في قوله: {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا} قال: يوم القيامة، أي يكون هؤلاء الذين‏ اتخذوهم آلهة من دون الله عليهم ضدا يوم القيامة، ويتبرءون منهم، ومن عبادتهم إلى يوم القيامة, ثم قال: ليست العبادة هي الركوع والسجود، وإنما هي طاعة الرجال، من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده. [133]

 

 

- {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق‏} الحج: 31

 

- {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولو لا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم} الشورى: 21

 

عن أبي عبد الله × قال: سئل عن قول النبي |: إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء, قال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله, فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون, فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار إله المؤمنين, فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون, [134] فقال: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله}.[135]

 

عن أبي عبد الله ×: إن الشرك أخفى من دبيب النمل, وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا. [136]

 

عن العباس بن زيد عن أبي عبد الله × قال: قلت: إن هؤلاء العوام يزعمون أن الشرك أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على المسح الأسود, فقال: لا يكون العبد مشركا حتى يصلي لغير الله, أو يذبح لغير الله, أو يدعو لغير الله عز وجل. [137]

 

عن أبي عبد الله ×: أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي | فقال: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل؟ فقال: الشرك بالله, قال: ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم, قال: ثم ماذا قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف. [138]

 

عن أبي عبد الله ×: فمعنى الكفر: كل معصية عصي الله بها بجهة الجحد, والإنكار والاستخفاف والتهاون في كل ما دق وجل, وفاعله كافر ومعناه معنى كفر من أي ملة كان, ومن أي فرقة كان بعد أن تكون منه معصية بهذه الصفات فهو كافر, ومعنى الشرك: كل معصية عصي الله بها بالتدين فهو مشرك صغيرة كانت المعصية أو كبيرة ففاعلها مشرك...‏ فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه المعصية بجهة الجحود, والاستخفاف والتهاون كفر, وإن هو مال بهواه إلى التدين بجهة التأويل والتقليد والتسليم والرضا, بقول الآباء والأسلاف فقد أشرك‏. [139]

 

عن رسول الله |: يا بن مسعود, إياك أن تشرك بالله طرفة عين وإن نشرت بالمنشار، أو قطعت، أو صلبت، أو أحرقت بالنار. [140]

 

عن أبي عبد الله ×: إن بني أمية أطلقوا للناس تعليم الإيمان, ولم يطلقوا تعليم الشرك، لكي إذا حملوهم عليه لم يعرفوه. [141]

 

عن بريد العجلي عن أبي جعفر ×, قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا, قال: فقال: من قال للنواة إنها حصاة, وللحصاة إنها نواة ثم دان به. [142]

 

عن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله × عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا, قال: فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه. [143]

 

 

* عقاب الشرك

- {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين‏} آل عمران: 151

 

- {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون‏} الأنعام: 88

 

- {و قال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} المائدة: 72

 

- {ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين (25) أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم (26)} هود: 25 - 26

 

- {وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد (33) لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق (34)} الرعد: 33 - 34

 

- {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس‏ والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شي‏ء شهيد} الحج: 17

 

- {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون} المؤمنون: 117

 

 - {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما} الأحزاب: 73

 

 

عن النبي | أنه قال: الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة, ومن مات يشرك بالله شيئا يدخل النار. [144]

 

عن النبي | قال: {كل جبار عنيد} من أبى أن يقول: لا إله إلا الله. [145]

 

عن رسول الله | قال: إن الله يحاسب كل خلق إلا من أشرك بالله, فإنه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار. [146]

 

 

 


[1] ثواب الأعمال ص 7, بشارة المصطفى | ص 268, بحار الأنوار ج 23 ص 84

[2] الأمالي للطوسي ص 583, بحار الأنوار ج 3 ص 13, مستدرك الوسائل ج 5 ص 358

[3] المحاسن ج 1 ص 32, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 359

[4] المحاسن ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360

[5] الأمالي للطوسي ص 235, التوحيد ص 25, ثواب الأعمال ص 6, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 135, معاني الأخبار ص 370, بشارة المصطفى | ص 269, الوافي ج 9 ص 1460, الجواهر السنية ص 443, حلية الأبرار ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 3 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 236

[6] إلى هنا في التوحيد وعيون أخبار الرضا ×

[7] الأمالي للطوسي ص 588, مجموعة ورام ج 2 ص 74, أعلام الدين ص 214, البرهان ج 4 ص 540, حلية الأبرار ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 3 ص 14, التوحيد ص 24, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 134

[8] من هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[9] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 99, علل الشرائع ج 1 ص 252, بحار الأنوار ج 3 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 560, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 482

[10] الكافي ج 2 ص 520, المحاسن ج 1 ص 32, الوافي ج 9 ص 1459, البرهان ج 4 ص 541, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 359

[11] المحاسن ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 3 ص 12, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360

[12] التوحيد ص 26, بحار الأنوار ج 3 ص 8

[13] الجعفريات ص 176, الأمالي للصدوق ص 386, التوحيد ص 28, الاختصاص ص 225, الأمالي للطوسي ص 429, روضة الواعظين ج 1 ص 42, منية المريد ص 366, الجواهر السنية ص 278, البرهان ج 5 ص 245, بحار الأنوار ج 3 ص 2, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 199, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 586

[14] الأمالي للطوسي ص 570, مجموعة ورام ج 2 ص 70, البرهان ج 5 ص 246, بحار الأنوار ج 3 ص 3

[15] التوحيد ص 19, مشكاة الأنوار ص 9, بحار الأنوار ج 3 ص 4

[16] التوحيد ص 20, جامع الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 3 ص 4

[17] الأمالي للطوسي ص 687, بحار الأنوار ج 3 ص 8

[18] التوحيد ص 29, بحار الأنوار ج 3 ص 10

[19] التوحيد ص 20, بحار الأنوار ج 3 ص 4

[20] الخصال ج 2 ص 425, معاني الأخبار ص 51, علل الشرائع ج 1 ص 128, بحار الأنوار ج 3 ص 3

[21] ثواب الأعمال ص 2, وسائل الشيعة ج 2 ص 456, بحار الأنوار ج 78 ص 236

[22] بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357

[23] الأمالي للصدوق ص 296, التوحيد ص 29, روضة الواعظين ج 1 ص 42, نوادر الأخبار ص 371, بحار الأنوار ج 3 ص 1

[24] التوحيد ص 28, بحار الأنوار ج 3 ص 10

[25] التوحيد ص 19, نوادر الأخبار ص 370, بحار الأنوار ج 3 ص 3

[26] التوحيد ص 19, تفسير الصافي ج 5 ص 252, الجواهر السنية ص 674, البرهان ج 5 ص 532, بحار الأنوار ج 3 ص 4, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 460, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 110

[27] العلامة المجلسي في البحار: يظهر من الأخبار أن الإخلال بكل ما يجب الاعتقاد به وإنكاره يوجب الخروج عن الإسلام داخل في الشرك, والتوحيد الموجب لدخول الجنة مشروط بعدمه, فلا يلزم من ذلك دخول المخالفين الجنة, وأما أصحاب الكبائر من الشيعة فلا استبعاد في عدم دخولهم النار, وإن عذبوا في البرزخ وفي القيامة, مع أنه ليس في الخبر أنهم لا يدخلون النار, وقد ورد في بعض الأخبار أن ارتكاب بعض الكبائر, وترك بعض الفرائض أيضا داخلان في الشرك, فلا ينبغي الاغترار بتلك الأخبار والاجتراء بها على المعاصي‏.

[28] التوحيد ص 25, مشكاة الأنوار ص 8, بحار الأنوار ج 3 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 487, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 422

[29] ثواب الأعمال ص 10, أعلام الدين ص 258, بحار الأنوار ج 3 ص 12

[30] الكافي ج 2 ص 516, التوحيد ص 18, ثواب الأعمال ص 3, الوافي ج 9 ص 1459, وسائل الشيعة ج 7 ص 208, الفصول المهمة ج 3 ص 334, بحار الأنوار ج 90 ص 194, نفسير نور الثقلين ج 5 ص 37, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 234

[31] ثواب الأعمال ص 3, وسائل الشيعة ج 7 ص 210, بحار الأنوار ج 90 ص 201

[32] كمال الدين ج 2 ص 669, إثبات الهداة ج 2 ص 96, حلية الأبرار ج 2 ص 438, بهجة النظر ص 46, بحار الأنوار ج 36 ص 263, مستدرك الوسائل ج 5 ص 361

[33] الجعفريات ص 228, جامع الأخبار ص 57, بحار الأنوار ج 90 ص 282, مستدرك الوسائل ج 5 ص 356

[34] الدعوات للراوندي ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357

[35] الدعوات للراوندي ص 20, بحار الأنوار ج 90 ص 204, مستدرك الوسائل ج 5 ص 357

[36] التوحيد ص 18, ثواب الأعمال ص 3, مكارم الأخلاق ص 310, منية المريد ص 366, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 195

[37] الكافي ج 2 ص 517, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 64, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 235

[38] مستدرك الوسائل ج 5 ص 365

[39] ثواب الأعمال ص 2, جامع الأخبار ص 50, مكارم الأخلاق ص 310, الدعواب للراوندي ص 254, وسائل الشيعة ج 2 ص 456, بحار الأنوار ج 78 ص 235

[40] التوحيد ص 23, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 3 ص 5

[41] بحار الأنوار ج 3 ص 13

[42] التوحيد ص 24, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 134, بحار الأنوار ج 3 ص 5

[43] الأمالي للطوسي ص 235, التوحيد ص 25, ثواب الأعمال ص 6, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 135, معاني الأخبار ص 370, بشارة المصطفى | ص 269, الوافي ج 9 ص 1460, الجواهر السنية ص 443, حلية الأبرار ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 3 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 236

[44] ثواب الأعمال ص 4, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 201

[45] التوحيد ص 23, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 90 ص 194

[46] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 3, بحار الأنوار ج 90 ص 195

[47] التوحيد ص 23, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 31, صحيفة الإمام الرضا × ص 59, مكارم الأخلاق ص 309, وسائل الشيعة ج 7 ص 213, بحار الأنوار ج 90 ص 193, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 39, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 237

[48] ثواب الأعمال ص 5, صفات الشيعة ص 5, مكارم الأخلاق ص 310, بحار الأنوار ج 90 ص 197

[49] ثواب الأعمال ص 3, أعلام الدين ص 355, هداية الأمة ج 3 ص 143, بحار الأنوار ج 90 ص 201

[50] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 4, مكارم الأخلاق ص 310, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, بحار الأنوار ج 90 ص 196

[51] الكافي ج 2 ص 517, المحاسن ج 1 ص 30, ثواب الأعمال ص 3, جامع الأخبار ص 51, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 63, بحار الأنوار ج 8 ص 183, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 234

[52] الفقيه ج 4 ص 411, تأويل الآيات ص 147, الوافي ج 24 ص 270, تفسير الصافي ج 1 ص 458, البرهان ج 2 ص 90, بحار الأنوار ج 65 ص 140, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 422

[53] ثواب الأعمال ص 2, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, الجواهر السنية ص 123, هداية الأمة ج 3 ص 143

[54] جامع الأخبار ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 202, مستدرك الوسائل ج 5 ص 362

[55] ثواب الأعمال ص 7, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 193

[56] الكافي ج 2 ص 506, ثواب الأعمال ص 4, عدة الداعي ص 261, الوافي ج 9 ص 1454, وسائل الشيعة ج 7 ص 190, بحار الأنوار ج 90 ص 202

[57] الاحتجاج ج 1 ص 259, البرهان ج 4 ص 540, بحار الأنوار ج 90 ص 198, مستدرك الوسائل ج 5 ص 358

[58] التوحيد ص 30, ثواب الأعمال ص 4, الخصال ج 2 ص 594, جامع الأخبار ص 51, مكارم الأخلاق ص 310, هداية الأمة ج 3 ص 145, بحار الأنوار ج 90 ص 203

[59] الأمالي للصدوق ص 198, ثواب الأعمال ص 4, الخصال ج 2 ص 594, جامع الأخبار ص 179, وسائل الشيعة ج 6 ص 449, هداية الأمة ج 3 ص 196, بحار الأنوار ج 73 ص 192, مستدرك الوسائل ج 5 ص 50

[60] ثواب الأعمال ص 6

[61] التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 6, المقنع للصدوق ص 293, مكارم الأخلاق ص 309, وسائل الشيعة ج 7 ص 215, بحار الأنوار ج 90 ص 196

[62] ثواب الأعمال ص 7, وسائل الشيعة ج 7 ص 211, بحار الأنوار ج 90 ص 193

[63] الكافي ج 2 ص 517, المحاسن ج 1 ص 30, التوحيد ص 21, ثواب الأعمال ص 5, المقنع للصدوق ص 294, الوافي ج 9 ص 1465, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, الجواهر السنية ص 309, هداية الأمة ج 3 ص 143, بحار الأنوار ج 90 ص 205

[64] التوحيد ص 21, وسائل الشيعة ج 7 ص 212, الجواهر السنية ص 309, بحار الأنوار ج 90 ص 206

[65] التوحيد ص 22, بحار الأنوار ج 90 ص 196, مستدرك الوسائل ج 5 ص 360

[66] ثواب الأعمال ص 7, جامع الأخبار ص 51, الدعوات للراوندي ص 117, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 223, بحار الأنوار ج 83 ص 160

[67] المحاسن ج 1 ص 32, ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 294, مكارم الأخلاق ص 311, أعلام الدين ص 357, وسائل الشيعة ج 7 ص 222, هداية الأمة ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 84 ص 8

[68] ثواب الأعمال ص 8, المقنع للصدوق ص 293, جامع الأخبار ص 51, عدة الداعي ص 262, أعلام الدين ص 357, بحار الأنوار ج 84 ص 7

[69] ثواب الأعمال ص 9, بحار الأنوار ج 84 ص 9

[70] ثواب الأعمال ص 5, بحار الأنوار ج 90 ص 197

[71] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 123, الاحتجاج ج 2 ص 413, تفسير الصافي ج 1 ص 93, الفصول المهمة ج 1 ص 239, البرهان ج 1 ص 133, بحار الأنوار ج 5 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 33, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 152

[72] إلى هنا في الكافي والوافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[73] تفسير العياشي ج 1 ص 296, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 97, مستدرك الوسائل ج 3 ص 45, الكافي ج 2 ص 384, الوافي ج 4 ص 188, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 44

[74] إلى هنا في وسائل الشيعة

[75] تفسير العياشي ج 1 ص 297, تفسير الصافي ج 2 ص 14, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 45, وسائل الشيعة ج 27 ص 60

[76] الكافي ج 2 ص 387, الوافي ج 4 ص 189, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 79 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 44

[77] تفسير العياشي ج 1 ص 297, البرهان ج 2 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 595, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 45, مستدرك الوسائل ج 3 ص 46

[78] الكافي ج 2 ص 383, الوافي ج 4 ص 187, وسائل الشيعة ج 1 ص 30, الفصول المهمة ج 1 ص 440

[79] تفسير الإمام العسكري × ص 542, البرهان ج 2 ص 399, بحار الأنوار ج 9 ص 266, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 287

[80] الكافي ج 2 ص 542, علل الشرائع ج 2 ص 561, مشكاة الأنوار ص 333, كجكوعة ورام ج 2 ص 160, الوافي ج 5 ص 1043, تفسير الصافي ج 2 ص 256, البرهان ج 2 ص 620, بحار الأنوار ج 5 ص 217, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 105, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 256

[81] الكافي ج 2 ص 452, الوافي ج 5 ص 1043, تفسير الصافي ج 2 ص 256, البرهان ج 2 ص 621, بحار الأنوار ج 5 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 106, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 255

[82] الأصول الستة عشر ص 124

[83] تفسير القمي ج 1 ص 279, البرهان ج 2 ص 704, بحار الأنوار ج 31 ص 512, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 361

[84] الكافي ج 2 ص 386, قرب الإسناد ص 48, الوافي ج 4 ص 197, البرهان ج 1 ص 170, بحار الأنوار ج 60 ص 198

[85] الكافي ج 2 ص 384, تفسير العياشي ج 1 ص 34, الوافي ج 4 ص 198, البرهان ج 1 ص 170, بحار الأنوار ج 69 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 57, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 357

[86] الكافي ج 2 ص 383, الوافي ج 4 ص 197

[87] بصائر الدرجات ج 1 ص 536, مختصر البصائر ص 238, إثبات الهداة ج 5 ص 389, بحار الأنوار ج 24 ص 302

[88] الكافي ج 2 ص 387, الوافي ج 4 ص 191, وسائل الشيعة ج 1 ص 30, هداية الأمة ج 1 ص 22

[89] ‏تحف العقول ص 330, بحار الأنوار ج 65 ص 278

[90] الكافي ج 2 ص 399, الوافي ج 4 ص 234, وسائل الشيعة ج 28 ص 356

[91] الكافي ج 2 ص 388, الوافي ج 4 ص 209, وسائل الشيعة ج 1 ص 32, هداية الأمة ج 1 ص 35

[92] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[93] إلى هنا في تفسير نور الثقلين

[94] الكافي ج 2 ص 389, الوافي ج 4 ص 185, البرهان ج 1 ص 131, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 32, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 158

[95] الكافي ج 2 ص 391, كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 952, الخصال ج 1 ص 232, الوافي ج 4 ص 225, بحار الأنوار ج 69 ص 90

[96] بحار الأنوار ج 69 ص 100 عن تفسير النعماني

[97] الكافي ج 2 ص 289, تحف العقول ص 207, الأمالي للصدوق ص 419, الوافي ج 4 ص 229, وسائل الشيعة ج 15 ص 339, بحار الأنوار ج 69 ص 105

[98] الكافي ج 2 ص 289, الأمالي للصدوق ص 419, الخصال ج 1 ص 90, عيون الحكم ص 214, الوافي ج 4 ص 229, بحار الأنوار ج 69 ص 104

[99] تفسير الإمام العسكري × ص 227, تأويل الآيات ص 54, البرهان ج 1 ص 198, بحار الأنوار ج 11 ص 193

[100] تفسير الإمام العسكري × ص 572, البرهان ج 1 ص 579, بحار الأنوار ج 6 ص 189

[101] الأمالي للطوسي ص 581, متشابه القرآن ج 2 ص 113, مجموعة ورام ج 2 ص 73, أعلام الدين ص 211, البرهان ج 2 ص 99, بحار الأنوار ج 7 ص 38

[102] الاحتجاج ج 2 ص 354, تفسير الصافي ج 1 ص 460, الفصول المهمة ج 1 ص 343, البرهان ج 2 ص 99, بحار الأنوار ج 7 ص 38, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 494, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 432

[103] الاختصاص ص 360, البرهان ج 2 ص 455, بحار الأنوار ج 8 ص 318

[104] تفسير العياشي ج 2 ص 239, مناقب آل أبي طالب × ج 3 ص 215, البرهان ج 3 ص 332, بحار الأنوار ج 7 ص 188, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 2, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 100

[105] تفسير العياشي ج 2 ص 352, البرهان ج 3 ص 687, بحار الأنوار ج 33 ص 424, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 175

[106] الاحتجاج ج 1 ص 260, تفسير الصافي ج 3 ص 267, البرهان ج 3 ص 687, مدينة المعاجز ج 2 ص 217, بحار الأنوار ج 10 ص 123, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 174

[107] تفسير القمي ج 1 ص 313, تفسير العياشي ج 2 ص 123, تفسير الصافي ج 2 ص 406, البرهان ج 3 ص 34, بحار الأنوار ج 7 ص 188, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 306, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 66

[108] الفقيه ج 1 ص 186, الأمالي للصدوق ص 37, الخصال ج 2 ص 509, مجموعة ورام ج 2 ص 163, تفسير الصافي ج 4 ص 241, وسائل الشيعة ج 16 ص 101, البرهان ج 4 ص 554, بحار الأنوار ج 70 ص 388, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 579

[109] تفسير القمي ج 2 ص 255, تفسير الصافي ج 4 ص 335, البرهان ج 4 ص 747, بحار الأنوار ج 31 ص 515, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 357

[110] تأوبل الآيات ص 517, البرهان ج 4 ص 748, بحار الأنوار ج 23 ص 363, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 364

[111] ‏تفسير القمي ج 2 ص 419, البرهان ج 5 ص 645, بحار الأنوار ج 8 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 568, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 257

[112] التوحيد ص 407, مشكاة الأبرار ص 328, تفسير الصافي ج 1 ص 149, البرهان ج 3 ص 812, بحار الأنوار ج 8 ص 351, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 473, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 63, مستدرك الوسائل ج 5 ص 145

[113] الفقيه ج 4 ص 411, جامع الأخبار ص 34, تأويل الآيات ص 147, الوافي ج 24 ص 270, البرهان ج 2 ص 90, بحار الأنوار ج 65 ص 140, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 541

[114] نهج البلاغة ص 255, عيون الحكم ص 109, غرر الحكم ص 180, مجموعة ورام ج 1 ص 54, أعلام الدين ص 107, بحار الأنوار ج 7 ص 271, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 423, مستدرك الوسائل ج 12 ص 104

[115] التوحيد ص 409, تفسير الصافي ج 1 ص 458, البرهان ج 2 ص 90, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 487, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 423

[116] الفقيه ج 3 ص 574, الوافي ج 5 ص 1031, وسائل الشيعة ج 15 ص 334, البرهان ج 2 ص 90, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 488

[117] الكافي ج 2 ص 284, تفسير القمي ج 1 ص 140, الوافي ج 5 ص 1030, وسائل الشيعة ج 15 ص 333, هداية الأمة ج 5 ص 555, البرهان ج 2 ص 90, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 487, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 421

[118] تفسير القمي ج 1 ص 289, بحار الأنوار ج 9 ص 211, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 442

[119] البرهان ج 2 ص 769, بحار الأنوار ج 9 ص 98

[120] تفسير العياشي ج 2 ص 86, وسائل الشيعة ج 27 ص 134, تفسير الصافي ج 2 ص 86, البرهان ج 1 ص 768, بحار الأنوار ج 24 ص 246, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 441

[121] الكافي ج 1 ص 53, الوافي ج 1 ص 240, وسائل الشيعة ج 27 ص 125, البرهان ج 2 ص 768

[122] الكافي ج 1 ص 53, المحاسن ج 1 ص 246, الوافي ج 1 ص 239, تفسير الصافي ج 2 ص 336, وسائل الشيعة ج 27 ص 124, الفصول المهمة ج 1 ص 524, هداية الأمة ج 1 ص 31, البرهان ج 2 ص 768, بحار الأنوار ج 2 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 441

[123] المحاسن ج 1 ص 246, فلاح السائل ص 117, وسائل الشيعة ج 27 ص 133, البرهان ج 2 ص 768, بحار الأنوار ج 2 ص 97

[124] الكافي ج 2 ص 397, الوافي ج 4 ص 193, تفسير الصافي ج 3 ص 53, البرهان ج 3 ص 211, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 475, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 394

[125] الكافي ج 2 ص 397, تفسير القمي ج 1 ص 358, تفسير الصافي ج 3 ص 52, وسائل الشيعة ج 27 ص 126, البرهان ج 3 ص 211, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 475, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 394

[126] تفسير القمي ج 1 ص 358, تفسير العياشي ج 2 ص 200, تفسير الصافي ج 3 ص 52, البرهان ج 3 ص 212, بحار الأنوار ج 9 ص 214, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 475, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 394

[127] تفسير العياشي ج 2 ص 199, البرهان ج 3 ص 212, بحار الأنوار ج 55 ص 317

[128] تفسير العياشي ج 2 ص 199, البرهان ج 3 ص 212, بحار الأنوار ج 69 ص 99

[129] تفسير العياشي ج 2 ص 200, عدة الداعي ص 99, البرهان ج 3 ص 213, بحار الأنوار ج 5 ص 148

[130] تفسير العياشي ج 2 ص 199, البرهان ج 3 ص 212, بحار الأنوار ج 19 ص 99

[131] تفسير العياشي ج 2 ص 200, البرهان ج 3 ص 213, بحار الأنوار ج 69 ص 100

[132] التوحيد ص 324, تفسير الصافي ج 2 ص 255, البرهان ج 2 ص 617, بحار الأنوار ج 55 ص 31, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 104, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 253

[133] تفسير القمي ج 2 ص 55, البرهان ج 3 ص 729, بحار الأنوار ج 69 ص 94, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 357, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 265

[134] إلى هنا في تفسير الصافي

[135] تفسير القمي ج 1 ص 213, وسائل الشيعة ج 16 ص 254, البرهان ج 2 ص 467, بحار الأنوار ج 69 ص 93, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 757, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 422, تفسير الصافي ج 2 ص 147

[136] معاني الأخبار ص 379, وسائل الشيعة ج 5 ص 99, هداية الأمة ج 2 ص 141, بحار الأنوار ج 68 ص 142

[137] الخصال ج 1 ص 136, وسائل الشيعة ج 28 ص 341, بحار الأنوار ج 69 ص 96

[138] الكافي ج 2 ص 289, فقه الإمام الرضا × ص 376, المحاسن ج 1 ص 295, روضة الواعظين ج 2 ص 365, مشكاة الأنوار ص 49, الوافي ج 5 ص 915, وسائل الشيعة ج 16 ص 121, بحار الأنوار ج 69 ص 106, مستدرك الوسائل ج 15 ص 184

[139] تحف العقول ص 330, وسائل الشيعة ج 1 ص 36, بحار الأنوار ج 65 ص 378

[140] مكارم الأخلاق ص 456, الوافي ج 26 ص 219, بحار الأنوار ج 74 ص 107

[141] الكافي ج 2 ص 415, الوافي ج 4 ص 255, الفصول المهمة ج 1 ص 474

[142] الكافي ج 2 ص 397, الوافي ج 4 ص 199

[143] الكافي ج 2 ص 397, تفسير العياشي ج 1 ص 246, الوافي ج 4 ص 200, تفسير الصافي ج 1 ص 458, وسائل الشيعة ج 27 ص 60, البرهان ج 2 ص 91, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 423

[144] التوحيد ص 20, جامع الأخبار ص 50, بحار الأنوار ج 3 ص 4

[145] الأمالي للصدوق ص 198, التوحيد ص 20, ثواب الأعمال ص 6, بحار الأنوار ج 3 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 41

[146] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 34, صحيفة الرضا × ص 50, جامع الأخبار ص 176, نوادر الأخبار ص 336, الفصول المهمة ج 1 ص 351, بحار الأنوار ج 7 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 489, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 421