الحسد

الحسد

* في القرآن الكريم

- {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شي‌ء قدير} البقرة: 109

 

- {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما} النساء: 32

 

عن عبد الرحمن بن أبي نجران‌, قال‌: سألت أبا جعفر × عن قول الله‌: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض‌} قال‌: لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته‌، ولكن يتمنى مثلهما. [1]

 

عن أبي عبد الله ×: أي لا يقل أحدكم ليت ما أعطي فلان من المال والنعمة‌، والمرأة الحسناء كان لي، فإن ذلك يكون حسدا، ولكن يجوز أن يقول‌: اللهم أعطني مثله‌. [2]

 

- {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} النساء: 54

 

عن بريدة قال: كنت عند أبي جعفر × فسألته عن قول الله تعالى: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} قال: فنحن الناس، ونحن المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة، فكيف يقرون بها في آل إبراهيم، ويكذبون بها في آل محمد |؟ {فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا}. [3]

 

عن الريان بن الصلت في حديث طويل، قال المأمون للإمام الرضا ×: هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال أبو الحسن ×: إن الله عز وجل أبان فضل العترة على سائر الناس في محكم كتابه. فقال له المأمون: أين ذلك من كتاب الله؟ فقال له الرضا ×: في قوله عز وجل: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض}، وقال عز وجل في موضع آخر: {أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما}، ثم رد المخاطبة في إثر هذا إلى سائر المؤمنين فقال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} يعني الذي قرنهم بالكتاب والحكمة وحسدوا عليهما، فقوله: {أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} يعني الطاعة للمصطفين الطاهرين، فالملك ها هنا هو الطاعة لهم. [4]

 

عن أبي حمزة الثمالي, عن أبي عبد الله × في هذه الآية {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} قال: نحن والله الناس الذين قال الله تبارك وتعالى, ونحن والله المحسودون, ونحن أهل هذا الملك الذي يعود إلينا. [5]

 

عن إبراهيم قال: قلت لأبي عبد الله ×: جعلت فداك ما تقول في هذه الآية: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} قال: نحن الناس الذين قال الله، ونحن المحسودون، ونحن أهل الملك ونحن ورثنا النبيين، وعندنا عصا موسى، وإنا لخزان الله في الأرض، لسنا بخزان على ذهب ولا فضة, وإن منا رسول الله | وعلي والحسن والحسين عليهم السلام. [6]

 

عن رسول الله | قال:‏ إن لنعم الله أعداء, قيل: وما أعداء نعم الله يا رسول الله؟ قال: الذين‏ {يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله‏}. [7]

 

- {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} طه: 131

 

عن ميسر، عن أبي جعفر × قال‌: لما نزلت هذه الآية‌: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا} استوى رسول الله | جالسا، ثم قال‌: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه ولم يشف غيظه‌، ومن لم يعرف لله عليه نعمة‌، إلا في مطعم أو مشرب‌، فقد قصر عمله ودنا عذابه. [8]


- {سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا} الفتح: 15

 

- {ومن شر حاسد إذا حسد} الفلق: 5

 

عن ابن أبي عمير، رفعه‌: في قول الله عز وجل‌: {ومن شر حٰاسد إذٰا حسد}، قال‌: أما رأيته إذا فتح عينيه وهو ينظر إليك؟ هو ذاك‌. [9]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي بصير عن أبي عبد الله ×‌: أنه سئل عن الحسد فقال: لحم ودم يدور في الناس, حتى إذا انتهى إلينا يئس وهو الشيطان‌. [10]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن المؤمن يغبط ولا يحسد, والمنافق يحسد ولا يغبط. [11]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه: الطيرة, والحسد, والتفكر في الوسوسة في الخلق‌. [12]

 

عن رسول الله |: يا علي,‌ أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد, والحرص, والكذب‌. [13]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: كان رسول الله | يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك, والشرك, والحمية, والغضب, والبغي, والحسد. [14]

 

عن رسول الله |: عليكم بإنجاح الحوائج بكتمانها, فإن كل ذي نعمة محسود. [15]

 

عن أمير المؤمنين ×: إن من شر مفاضح المرء, الحسد. [16]

 

 

عن أمير المؤمنين ×: صحة الجسد من قلة الحسد. [17]

 

عن أمير المؤمنين ×: الحسد يضني الجسد. [18]

 

عن أمير المؤمنين ×: يكفيك من الحاسد أنه يغتم في وقت سرورك‌. [19]

 

عن أمير المؤمنين ×: الحسد مقنصة إبليس الكبرى. [20]

 

 

* الحسود

[21]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال:‏ لا راحة لحسود. [22]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال:‏ ليست لبخيل راحة, ولا لحسود لذة. [23]

 

عن أمير المؤمنين × قال: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد, نفس دائم, وقلب هائم, وحزن لازم. [24]

 

عن أبي جعفر الباقر × قال: لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن. [25]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال:‏ قال لقمان لابنه: للحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب, ويتملق إذا شهد, ويشمت بالمصيبة. [26]

 

عن رسول الله |: أما علامة الحاسد فأربعة (ثلاثة): الغيبة, والتملق, والشماتة بالمصيبة. [27]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: النصيحة من الحاسد محال. [28]

 

عن أمير المؤمنين × قال: الحسود سريع الوثبة بطيء العطفة‌. [29]

 

عن أمير المؤمنين × قال: الحسود مغموم واللئيم مذموم‌. [30]

 

عن أمير المؤمنين × قال: الحسود كثير الحسرات متضاعف السيئات. [31]

 

 

* ترك الحسد

عن أبي عبد الله ×‏ قال: بينما موسى بن عمران يناجي ربه ويكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله, فقال: يا رب, من هذا الذي قد أظله عرشك؟ فقال: يا موسى, هذا ممن لم يحسد {الناس على ما آتاهم الله من فضله}. [32]

 

عن رسول الله | أنه قال ذات يوم لأصحابه‏: ألا إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم, وهو الحسد, ليس بحالق الشعر لكنه حالق الدين‏, وينجي منه أن يكف الإنسان يده, ويخزن لسانه, ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن‏. [33]

 

عن أمير المؤمنين × قال: من ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس‌. [34]

 

 

* آثار الحسد

* الإيمانية

عن أبي عبد الله × قال: إن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب. [35]

 

عن داود الرقي قال: قال أبو عبد الله ×: قال الله عز وجل لموسى ×: يا ابن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمتي ضاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني. [36]

 

عن أبي عبد الله × قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد والبغي, فإنهما يعدلان عند الله الشرك. [37]

 

عن أبي عبد الله × آفة الدين: الحسد والعجب والفخر. [38]

 

عن أبي عبد الله ×: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد. [39]

 

 عن أبي عبد الله ×: إياكم أن يحسد بعضكم بعضا، فإن الكفر أصله الحسد. [40]

 

عن داود الرقي قال سمعت أبا عبد الله × يقول: اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا, إن عيسى بن مريم × كان من شرائعه السيح في البلاد, فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير, وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم ×, فلما انتهى عيسى إلى البحر قال: بسم الله, بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء, فقال الرجل القصير, حين نظر إلى عيسى × جازه: بسم الله, بصحة يقين منه, فمشى على الماء, ولحق بعيسى × فدخله العجب بنفسه, فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء, فما فضله علي؟ قال: فرمس في الماء فاستغاث بعيسى, فتناوله من الماء فأخرجه ثم قال له: ما قلت يا قصير؟ قال: قلت: هذا روح الله يمشي على الماء, وأنا أمشي, فدخلني من ذلك عجب, فقال له عيسى × لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه, فمقتك الله على ما قلت, فتب إلى الله عز وجل مما قلت, قال: فتاب الرجل وعاد إلى المرتبة التي وضعه الله فيها, فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا. [41]

 

عن أبي عبد الله × آفة الدين: الحسد والعجب والفخر. [42]

 

عن أمير المؤمنين × قال: الحسد حبس الروح. [43]

 

 

* الدنيوية

عن أمير المؤمنين × قال: ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة. [44]

 

عن لقمان أنه قال لابنه‏: إياك والحسد, فإنه يتبين فيك ولا يتبين فيمن تحسده. [45]

 

عن رسول الله | أنه قال ذات يوم لأصحابه‏: ألا إنه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم, وهو الحسد, ليس بحالق الشعر لكنه حالق الدين‏, وينجي منه أن يكف الإنسان يده, ويخزن لسانه, ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن‏. [46]

 

عن رسول الله |: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر. [47]

 

عن رسول الله |: كاد الحسد أن يسبق القدر. [48]

 

عن أمير المؤمنين × قال‌: الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا, يوهن قلبك ويمرض جسمك, وشر ما استشعر قلب المرء الحسد. [49]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال:‏ ليس لملول‌ صديق, ولا لحسود غنى, وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل‌. [50]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال:‏ لا يطمعن... الحسود في راحة القلب‏. [51]

 

 

* الأخروية

عن أمير المؤمنين × قال: ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة. [52]

 

عن أمير المؤمنين ×‌ قال‌: إن الله عز وجل يعذب ستة بست: العرب‌ بالعصبية, والدهاقنة‌ بالكبر, والأمراء بالجور, والفقهاء بالحسد, والتجار بالخيانة, وأهل الرستاق بالجهل‌. [53]

 

عن رسول الله |: إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب‌. [54]

 

 


[1] تفسير العياشي ج 1 ص 239, وسائل الشيعة ج 12 ص 242, البرهان ج 2 ص 71, بحار الأنوار ج 70 ص 255

[2] مجمع البيان ج 3 ص 64, تفسير الصافي ج 1 ص 446, البرهان ج 2 ص 72, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 474

[3] تفسير فرات ص 106, بحار الأنوار ج 23 ص 298

[4] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 208, الأمالي للصدوق ص 617, بشارة المصطفى | ص 427, غاية المرام ج 2 ص 327, بحار الأنوار ج 25 ص 222, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 492, تغسير كنز الدقائق ج 3 ص 429

[5] بصائر الدرجات ص 36, غاية المرام ج 3 ص 120, البرهان ج 2 ص 95, بحار الأنوار ج 23 ص 288

[6] تفسير فرات ص 107, بحار الأنوار ج 23 ص 299, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 485

[7] جامع الأخبار ص 159, بحار الأنوار ج 70 ص 256

[8] الزهد ص 46, تفسير القمي ج 2 ص 66, تفسير الصافي ج 3 ص 327, البرهان ج 3 ص 388, بحار الأنوار ج 67 ص 317, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 408, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 375. فقط قول رسول الله |: الكافي ج 2 ص 315, مشكاة الأنوار ص 267, الوافي ج 5 ص 890

[9] معاني الأخبار ص 228, البرهان ج 5 ص 810, بحار الأنوار ج 70 ص 253, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 722, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 549

[10] معاني الأخبار ص 244, بحار الأنوار ج 70 ص 253, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 722, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 549

[11] الكافي ج 2 ص 307, منية المريد ص 325, الوافي ج 5 ص 861, وسائل الشيعة ج 15 ص 366, البرهان ج 5 ص 813, بحار الأنوار ج 70 ص 250

[12] الخصال ج 1 ص 89, بحار الأنوار ج 55 ص 323, قصص الأنبياء × للجزائري ص 19, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 551

[13] روضة الواعظين ج 2 ص 424, مشكاة الأنوار ص 310, أعلام الدين ص 133, بحار الأنوار ج 69 ص 260

[14] الخصال ج 1 ص 329, بحار الأنوار ج 69 ص 126, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 71, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 300

[15] جامع الأخبار ص 159, بحار الأنوار ج 70 ص 256

[16] بحار الأنوار ج 70 ص 256

[17] نهج البلاغة ص 513, وسائل الشيعة ج 15 ص 368, بحار الأنوار ج 70 ص 256

[18] تصنيف غرر الحكم  ص 301, مستدرك الوسائل ج 12 ص 21

[19] كنز الفوائد ج 1 ص 137, بحار الأنوار ج 70 ص 256, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[20] غرر الحكم ص 60, مستدرك الوسائل ج 12 ص 21

[21] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 195, كنز الفوائد ج 1 ص 300, الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 55, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 70 ص 250, مستدرك الوسائل ج 12 ص 19

[22] تحف العقول ص 376 ,الخصال ج 1 ص 169, الإرشد ج 1 ص 303, كنز الفوائد ج 1 ص 137, روضة الواعظين ج 2 ص 424, عيون الحكم ص 531, غرر الحكم ص 824, الدر النظيم ص 638, كشف اليقين ص 183, بحار الأنوار ج 69 ص 261, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[23] الفقيه ج 4 ص 394, الخصال ج 1 ص 271, الوافي ج 5 ص 995, بحار الأنوار ج 69 ص 193, مستدرك الوسائل ج 7 ص 29

[24] كنز الفوائد ج 1 ص 136, بحار الأنوار ج 70 ص 256, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[25] الخصال ج 1 ص 83, صفات الشيعة ص 37, روضة الواعظين ج 2 ص 424, مشكاة الأنوار ص 310, أعلام الدين ص 111, وسائل الشيعة ج 9 ص 40, هداية الأمة ج 4 ص 11, بحار الأنوار ج 70 ص 251, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 723, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 550

[26] الخصال ج 1 ص 121, الجعفريات ص 232, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 550, كشف الريبة ص 54, بحار الأنوار ج 70 ص 251, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 723, مستدرك الوسائل ج 2 ص 442

[27] تحف العقول ص 22, بحار الأنوار ج 1 ص 122

[28] الفقيه ج 4 ص 58, الخصال ج 1 ص 269, عيون الحكم ص 244, إرشاد القلوب ج 1 ص 195, الوافي ج 26 ص 558, بحار الأنوار ج 71 ص 194

[29] كنز الفوائد ج 1 ص 137, بحار الأنوار ج 70 ص 256, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[30] بحار الأنوار ج 70 ص 256, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[31] عيون الحكم ص 27, غرر الحكم ص 81, مستدرك الوسائل ج 12 ص 22

[32] تفسير العياشي ج 1 ص 248, تفسير البرهان ج 2 ص 97, بحار الأنوار ج 70 ص 255, مستدرك الوسائل ج 12 ص 16

[33] مسائل علي بن جعفر × ص 337, الأمالي للمفيد ص 344, الأمالي للطوسي ص 117, مستدرك الوسائل ج 12 ص 16

[34] تحف العقول ص 89, بحار الأنوار ج 74 ص 237

[35] الكافي ج 2 ص 306, الفقيه ج 2 ص 108, تحف العقول ص 363, الوافي ج 5 ص 859, وسائل الشيعة ج 10 ص 163, البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 70 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 332, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 215. عن رسول الله |: قرب الإسناد ص 29, روضة الواعظين ج 2 ص 424, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17. عن أمير المؤمنين ×: نهج البلاغة ص 118, غرر الحكم ص 759, عيون الحكم ص 526, إرشاد القلوب ج 1 ص 130

[36] الكافي ج 2 ص 307, منية المريد ص 325, الوافي ج 5 ص 859, وسائل الشيعة ج 15 ص 366, الجواهر السنية ص 87, البرهان ج 5 ص 813, بحار الأنوار ج 13 ص 358

[37] الكافي ج 2 ص 327, الوافي ج 5 ص 884, وسائل الشيعة ج 16 ص 38, بحار الأنوار ج 60 ص 260

[38] الكافي ج 2 ص 307, منية المريد ص 325, الوافي ج 5 ص 859, وسائل الشيعة ج 15 ص 366,      5 ص 366, البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 70 ص 248

[39] الكافي ج 2 ص 289, الأمالي للصدوق ص 419, الخصال ج 1 ص 90, الوافي ج 4 ص 229, وسائل الشيعة ج 15 ص 368, هداية الأمة ج 1 ص 22, بحار الأنوار ج 69 ص 104

[40] الكافي ج 8 ص 403, تحف العقول ص 315, الوافي ج 26 ص 104, بحار الأنوار ج 75 ص 217

[41] الكافي ج 2 ص 306, الوافي ج 5 ص 860, تفسير البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 14 ص 254, القصص للجزائري ص 411

[42] الكافي ج 2 ص 307, منية المريد ص 325, الوافي ج 5 ص 859, وسائل الشيعة ج 15 ص 366,      5 ص 366, البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 70 ص 248

[43] غرر الحكم ص 31

[44] عيون الحكم ص 208, غرر الحكم ص 328, مستدرك الوسائل ج 12 ص 23

[45] كنز الفوائد ج 1 ص 137, بحار الأنوار ج 70 ص 257

[46] مسائل علي بن جعفر × ص 337, الأمالي للمفيد ص 344, الأمالي للطوسي ص 117, مستدرك الوسائل ج 12 ص 16

[47] الكافي ج 2 ص 307, الأمالي للصدوق ص 295, الخصال ج 1 ص 11, الوافي ج 5 ص 860, وسائل الشيعة ج 15 ص 365, هداية الأمة ج 5 ص 552, البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 69 ص 29, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 722, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 549, مستدرك الوسائل ج 3 ص 105

[48] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 132, بحار الأنوار ج 70 ص 252, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 722, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 549

[49] كنز الفوائد ج 1 ص 137, بحار الأنوار ج 70 ص 256, مستدرك الوسائل ج 12 ص 17

[50] تحف العقول ص 364, بحار الأنوار ج 75 ص 247

[51] الخصال ج 2 ص 434, بحار الأنوار ج 69 ص 190

[52] عيون الحكم ص 208, غرر الحكم ص 328, مستدرك الوسائل ج 12 ص 23

[53] الكافي ج 8 ص 162, المحاسن ج 1 ص 10, تحف العقول ص 220, الخصال ج 1 ص 325, الاختصاص ص 234, مشكاة الأنوار ص 149, الوافي ج 5 ص 905, وسائل الشيعة ج 15 ص 372, هداية الأمة ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 2 ص 108, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 71

[54] جامع الأخبار ص 159, بحار الأنوار  70 ص 255