الزكاة والخمس ومنعهما

الزكاة والخمس

* في القرآن الكريم

- {لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار} المائدة: 12

 

 -{ورحمتي وسعت كل شي‏ء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة} الأعراف: 156

 

- {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} التوبة: 5

 

- {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} التوبة: 18

 

- {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} التوبة: 71

 

- {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم‏ بها} التوبة: 103

 

عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله ×: لما نزلت هذه الآية: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} وأنزلت في شهر رمضان، وأمر رسول الله | مناديه, فنادى في الناس: إن الله فرض عليكم الزكاة, كما فرض عليكم الصلاة... ثم لم يعرض لشي‏ء من أموالهم, حتى حال عليهم الحول من قابل، فصاموا وأفطروا، فأمر مناديه فنادى في المسلمين: أيها المسلمون، زكوا أموالكم تقبل صلواتكم, قال: ثم وجه عمال الصدقة وعمال الطسوق.[1]

 

عن أبي عبد الله ×: من زعم أن الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر، إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام، قال الله عز وجل: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}. [2]

 

عن علي بن الحسان الواسطي,‌ عن بعض أصحابنا, عن أبي عبد الله ×، قال: سألته عن قول الله: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} جارية هي في الإمام بعد رسول الله |؟ قال ×: نعم. [3]

 

 

- {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا} مريم: 31

 

- {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} مريم: 55

 

- {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} الحج: 41

 

- {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} الحج: 78

 

عن رسول الله |: معاشر الناس، وكل حلال دللتكم عليه، وكل حرام نهيتكم عنه، فإني لم أرجع عن ذلك ولم أبدل، ألا فاذكروا ذلك واحفظوه وتواصوا به، ولا تبدلوه، ألا وإني أجدد القول، ألا فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر... [4]

 

- {والذين هم للزكاة فاعلون} المؤمنون: 4

 

- {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وقال تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} النور: 37

 

- {هدى وبشرى للمؤمنين (2) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون  (3)} النمل: 2 - 3

 

- {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} الروم: 39

 

- {هدى ورحمة للمحسنين (3) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (4)} لثمان: 3 - 4

 

- {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا} المزمل: 20

 

- {ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة} البينة: 5

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله ×: إن الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون بأدائها، وهي الزكاة.[5]

 

عن سماعة قال: إن الله فرض للفقراء من أموال الأغنياء فريضة لا يحمدون بأدائها, وهي: الزكاة، بها حقنوا دماءهم، وبها سموا مسلمين‏.[6]

 

عن رسول الله |: من أدى الزكاة إلى مستحقها وأقام الصلاة على حدودها, ولم يلحق بهما من الموبقات ما يبطلهما, جاء يوم القيامة يغبطه كل من في تلك العرصات, حتى يرفعه نسيم الجنة إلى أعلى غرفها وعاليها بحضرة من كان يواليه من محمد وآله الطيبين,‏ ومن بخل بزكاته وأدى صلاته كانت محبوسة دوين السماء إلى أن يجي‏ء خبر زكاته, فإن أداها جعلت كأحسن الأفراس مطية لصلاته فحملتها إلى ساق العرش, فيقول الله عز وجل: سر إلى الجنان فاركض فيه إلى يوم القيامة, فما انتهى إليه ركضك فهو كله بسائر ما تمسه لباعثك, فيركض فيها على أن كل ركضة مسير سنة في قدر لمحة بصره من يومه إلى يوم القيامة, حتى ينتهي به إلى يوم القيامة إلى حيث ما شاء الله تعالى, فيكون ذلك كله له ومثله عن يمينه وشماله, وأمامه وخلفه, وفوقه وتحته, فإن بخل بزكاته ولم يؤدها أمر بالصلاة فردت إليه, ولفت كما يلف الثوب الخلق, ثم يضرب بها وجهه, ويقال له: يا عبد الله, ما تصنع بهذا دون هذا. [7]

 

عن رسول الله |: آتوا الزكاة من أموالكم المستحقين لها من الفقراء والضعفاء, لا تبخسوهم ولا توكسوهم, ولا تيمموا الخبيث أن تعطوهم, فإن من أعطى زكاته طيبة بها نفسه أعطاه الله بكل حبة منها قصرا في الجنة من ذهب, وقصرا من فضة, وقصرا من لؤلؤ, وقصرا من زبرجد, وقصرا من زمرد, وقصرا من جوهر, وقصرا من نور رب العالمين... وإن قصر في الزكاة, قال الله تعالى: يا عبدي,‏ أتبخلني أم تتهمني أم تظن أني عاجز غير قادر على إثابتك, سوف يرد عليك يوم تكون أحوج المحتاجين, إن أديتها كما أمرت وسوف يرد عليك, إن بخلت يوم تكون فيه أخسر الخاسرين, قال: فسمع ذلك المسلمون, فقالوا: سمعنا وأطعنا يا رسول الله. [8]

 

عن رسول الله |: أدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم. [9]

 

من وصية أمير المؤمنين ×: أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها, والزكاة في أهلها عند محلها. [10]

 

عن أبي عبد الله الصادق ×: ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه, ولكنه الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها, والبخيل الذي لا يؤدي حق الله عز وجل في ماله. [11]

 

عن أمير المؤمنين × قال: عليكم بالزكاة, فإني سمعت نبيكم | يقول: الزكاة قنطرة الإسلام فمن أداها جاز القنطرة, ومن منعها احتبس دونها, وهي تطفئ غضب الرب. [12]

 

عن رسول الله |: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة, فيمسح صدره ويسخي نفسه بالزكاة. [13]

 

عن أمير المؤمنين × في وصيته: الله الله في الزكاة, فإنها تطفئ غضب ربكم. [14]

 

عن أمير المؤمنين ×: ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الإسلام, فمن أعطاها طيب النفس بها, فإنها تجعل له كفارة, ومن النار حجازا ووقاية, فلا يتبعنها أحد نفسه ولا يكثرن عليها لهفه, فإن من أعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها, فهو جاهل بالسنة مغبون الأجر ضال العمل طويل الندم. [15]

 

عن رسول الله | أنه قال في الزكاة: إنما يعطي أحدكم جزءا مما أعطاه الله, فليعطه بطيب نفس منه, ومن أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شرهه. [16]

 

عن أبي عبد الله × قال: ما فرض الله على هذه الأمة شيئا أشد عليهم من الزكاة, وفيها تهلك عامتهم. [17]

 

 

 

* زكاة الفطرة

- {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} البقرة: 43

 

عن إسحاق بن المبارك قال: سألت أبا إبراهيم × عن صدقة الفطرة، أهي مما قال الله: {أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}؟ فقال ×: نعم. [18]

 

عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}؟ قال: هي الفطرة التي افترض الله على المؤمنين. [19]

 

عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن ×، قال: سألته عن صدقة الفطرة، أواجبة هي بمنزلة الزكاة؟ فقال ×: هي مما قال الله: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} هي واجبة. [20]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة, يعني: الفطرة, كما أن الصلاة على النبي | من تمام الصلاة, لأنه من صام ولم يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا, ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي |, إن الله عز وجل قد بدأ بها قبل الصوم, فقال: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى}.[21]

 

عن أبي عبد الله × قال: من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبل الله منه صيامه, فقيل له: يا ابن رسول الله, ما القول الصالح؟ قال ×: شهادة أن لا إله إلا الله, والعمل الصالح: إخراج الفطرة. [22]

 

عن معتب عن أبي عبد الله × قال: اذهب فأعط عن عيالي الفطرة, وأعط عن الرقيق بأجمعهم, ولا تدع منهم أحدا, فإنك إن تركت منهم إنسانا تخوفت عليه الفوت, فقلت: وما الفوت؟ قال ×: الموت. [23]

 

عن رسول الله |: من أدى زكاة الفطر, تمم الله له ما نقص من زكاته. [24]

 

عن أمير المؤمنين ×: فاذكروا الله يذكركم, وادعوه يستجب لكم, وأدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم, وفريضة واجبة من ربكم. [25]

 

 

* منع الخمس

- {واعلموا أنما غنمتم من شي‏ء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} الأنفال: 41

 

عن الحسين في حديث عن صاحب الزمان ×: أنه رآه وتحته × بغلة شهباء, وهو متعمم بعمامة خضراء, يرى منه سواد عينيه, وفي رجله خفان حمراوان, فقال ×: يا حسين, كم ترزأ على الناحية, ولم تمنع أصحابي عن خمس مالك ثم قال: إذا مضيت إلى الموضع الذي تريده تدخله عفوا, وكسبت ما كسبت تحمل خمسه إلى مستحقه, قال: فقلت: السمع والطاعة. [26]

 

من رسالة صاحب الزمان ×: وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه, تصرفه في ماله من غير أمرنا, فمن فعل ذلك فهو ملعون, ونحن خصماؤه, فقد قال النبي |: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب, فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين لنا, وكانت لعنة الله عليه, بقوله عز وجل: {ألا لعنة الله على الظالمين}.[27]

 

عن أبي الحسين الأسدي قال: ورد علي توقيع من محمد بن عثمان العمري, ابتداء لم يتقدمه سؤال {بسم الله الرحمن الرحيم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} على من استحل من مالنا درهما, إلى أن قال: فقلت في نفسي: إن ذلك في كل من استحل محرما, فأي فضيلة في ذلك للحجة فو الله, لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي, {بسم الله الرحمن الرحيم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} على من أكل من مالنا درهما حراما,[28] قال الخزاعي: وأخرج إلينا أبو علي الأسدي هذا التوقيع, حتى نظرنا فيه وقرأناه.[29]

 

عن محمد بن زيد قال: قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا ×, فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس, فقال: ما أمحل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم, وتزوون عنا حقا جعله الله لنا وجعلنا له, وهو الخمس, لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حل. [30]

 

عن أبي جعفر × قال: من اشترى شيئا من الخمس لم يعذره الله, اشترى ما لا يحل له. [31]

 

عن أبي جعفر × قال: لا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئا, حتى يصل إلينا نصيبنا. [32]

 

عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئا أن يقول: يا رب اشتريته بمالي, حتى يأذن له أهل الخمس. [33]

 

عن إبراهيم بن هاشم قال: كنت عند أبي جعفر الثاني ×, إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولى له الوقف بقم, فقال: يا سيدي, اجعلني من عشرة آلاف في حل فإني قد أنفقتها, فقال له: أنت في حل, فلما خرج‏ صالح قال أبو جعفر ×: أحدهم يثب على أموال آل محمد × وأيتامهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم, فيأخذه ثم يجي‏ء فيقول: اجعلني في حل, أتراه ظن أني أقول: لا أفعل, والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا. [34]

 

عن محمد بن زيد الطبري قال: كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا × يسأله الإذن في الخمس, فكتب إليه: {بسم الله الرحمن الرحيم} إن الله واسع كريم, ضمن على العمل الثواب, وعلى الضيق الهم لا يحل مال إلا من وجه أحله الله, إن الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى أموالنا, وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا, ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه, فإن إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم, وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم, والمسلم من يفي لله بما عهد إليه, وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام. [35]

 

 

* علة الزكاة والخمس

عن الرضا ×: علة الزكاة من أجل قوت الفقراء وتحصيل أموال الأغنياء, لأن الله تبارك وتعالى كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة والبلوى, كما قال عز وجل: {لتبلون في أموالكم} بإخراج الزكاة وفي أنفسكم, بتوطين الأنفس مع الصبر مع ما في ذلك من أداء شكر نعم الله عز وجل, والطمع في الزيادة مع ما فيه من الرحمة والرأفة لأهل الضعف, والعطف على أهل المسكنة والحث لهم على المواساة, وتقوية الفقراء والمعونة لهم على أمر الدين, وهم عظة لأهل الغنى وعبرة لهم, ليستدلوا على فقر الآخرة بهم, وما لهم من الحث في ذلك على الشكر لله عز وجل, لما خولهم وأعطاهم والدعاء والتضرع والخوف من أن يصيروا مثلهم في أمور كثيرة في أداء الزكاة والصدقات, وصلة الأرحام واصطناع المعروف. [36]

 

عن الإمام الكاظم ×: إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء, وتوفيرا لأموال الأغنياء. [37]

 

عن أبي الحسن ×: إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموالهم. [38]

 

عن أمير المؤمنين | أنه قال: إن الله فرض على أغنياء الناس في أموالهم قدر الذي يسع فقراءهم, فإن ضاع الفقراء أو أجهدوا أو أعروا فبما يمنع أغنياؤهم, فإن الله محاسبهم بذلك يوم القيامة, ومعذبهم به عذابا أليما. [39]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل فرض الزكاة كما فرض الصلاة, فلو أن رجلا حمل الزكاة فأعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك عتب, وذلك[40] أن الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون به, ولو علم أن الذي فرض لهم لم يكفهم‏ لزادهم, فإنما يؤتى الفقراء فيما أتوا من منع من منعهم حقوقهم لا من الفريضة. [41]

 

عن أبي عبد الله × قال: إنما وضعت الزكاة اختبارا للأغنياء ومعونة للفقراء، ولو أن الناس أدوا زكاة أموالهم ما بقي مسلم فقيرا محتاجا، ولاستغنى بما فرض الله عز وجل له، وإن الناس ما افتقروا، ولا احتاجوا، ولا جاعوا، ولا عروا, إلا بذنوب الأغنياء. [42]

 

 

* الزكاة تزيد في الرزق

عن الإمام الباقر × في وصيته: الزكاة تزيد في الرزق. [43]

 

عن رسول الله |: إذا أردت أن يثري الله مالك فزكه, وإذا أردت أن يصح الله بدنك فأكثر من الصدقة. [44]

 

عن أبي عبد الله ×: يا مفضل! قل لأصحابك يضعون الزكاة في أهلها, وإني ضامن لما ذهب لهم. [45]

 

عن رسول الله |: حصنوا أموالكم بالزكاة. [46]

 

عن الإمام الحسن بن علي × قال: ما نقصت زكاة من مال قط. [47]

 

عن الإمام الكاظم ×: إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء, وتوفيرا لأموال الأغنياء. [48]

 

 

* منع الزكاة والخمس

عن سماعة قال: سألته × عن الغلول, فقال: الغلول كل شي‏ء غل عن الإمام, وأكل مال اليتيم وشبهه, والسحت أنواع كثيرة منها: كسب الحجام, وأجر الزانية, وثمن الخمور, فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله عز وجل. [49]

 

عن عمار بن مروان قال: سألت أبا جعفر × عن الغلول، قال: كل شئ غل من الامام فهو سحت, وأكل مال اليتيم وشبهه سحت, والسحت أنواع كثيرة: منها اجور الفواجر, وثمن الخمر والنبيذ المسكر والربا بعد البينة، فأما الرشا في الحكم فإن ذلك الكفر بالله العظيم وبرسوله |. [50]

 

عن سماعة قال: قال أبو عبد الله ×: الغلول كل شي‏ء غل عن الإمام, وأكل مال اليتيم شبهة, والسحت شبهة. [51]

 

عن رسول الله |: أسخى الناس من أدى زكاة ماله, وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه. [52]

 

فيما أوصى به النبي | عليا ×: يا علي, كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: القتال, والساحر, والديوث, وناكح المرأة حراما في دبرها, وناكح البهيمة, ومن نكح ذات محرم منه, والساعي في الفتنة, وبائع السلاح من أهل الحرب, ومانع الزكاة, ومن وجد سعة فمات ولم يحج. [53]

 

عن أبي الحسن الرضا × قال: إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى, أمر بالصلاة والزكاة, فمن صلى ولم يزك, لم تقبل منه صلاته... [54]

 

عن أبي عبد الله الصادق ×: ليس السخي المبذر الذي ينفق ماله في غير حقه, ولكنه الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما فرض عليه في ماله من الزكاة وغيرها, والبخيل الذي لا يؤدي حق الله عز وجل في ماله. [55]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: ليس البخيل من يؤدي الزكاة المفروضة من ماله ويعطي النائبة في قومه, إنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله ولا يعطي النائبة في قومه, وهو فيما سوى ذلك يبذر. [56]

 

عن أبي عبد الله ×: إنما الشحيح من منع حق الله, وأنفق في غير حق الله عز وجل‏.[57]

 

عن موسى بن جعفر × قال: البخيل من بخل بما افترض الله عليه. [58]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل فرض الزكاة كما فرض الصلاة, فلو أن رجلا حمل الزكاة فأعطاها علانية لم يكن عليه في ذلك عتب, وذلك[59] أن الله عز وجل فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون به, ولو علم أن الذي فرض لهم لم يكفهم‏ لزادهم, فإنما يؤتى الفقراء فيما أتوا من منع من منعهم حقوقهم لا من الفريضة. [60]

 

عن أبي عبد الله ×: السراق ثلاثة: مانع الزكاة, ومستحل مهور النساء, وكذلك من استدان دينا ولم ينو قضاءه. [61]

 

 

* آثار منع الزكاة والخمس

* الدينية

عن أبي عبد الله ×: من منع قيراطا من الزكاة، فليس هو بمؤمن، ولا مسلم. [62]

 

عن أبي عبد الله × قال: من منع قيراطا من الزكاة, فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا. [63]

 

 

* الدنيوية

عن أبي عبد الله ×: إذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية. [64]

 

عن أبي الحسن الرضا × قال: إذا حبست الزكاة ماتت المواشي.[65]

 

عن أبي جعفر × قال في كتاب علي ×: إذا منعوا الزكاة, منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها. [66]

 

عن أبي عبد الله × قال: حصنوا أموالكم بالزكاة, وداووا مرضاكم بالصدقة, وما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة. [67]

 

عن عبد الله قال: بعثني إنسان إلى أبي عبد الله × زعم أنه يفزع في منامه من امرأة تأتيه, قال: فصحت حتى سمع الجيران, فقال أبو عبد الله ×: اذهب فقل له: إنك لا تؤدي الزكاة, فقال: بلى والله إني لأؤديها, قال ×: فقل له: إن كنت تؤديها فإنك لا تؤديها إلى أهلها. [68]

 

عن أبي عبد الله × قال: إذا قام القائم × أخذ مانع الزكاة فضرب عنقه‏.[69]

 

عن أبي عبد الله ×: دمان في الإسلام حلال من الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت, فإذا بعث الله عز و جل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله, لا يريد عليهما بينة: الزاني المحصن يرجمه, ومانع الزكاة يضرب عنقه. [70]

 

 

* الأخروية

- {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم‏ بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير} آل عمران: 180

 

عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} فقال ×: يا محمد، ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا إلا جعل الله عز وجل ذلك يوم القيامة ثعبانا من النار مطوقا في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، وهو قول الله عز وجل: {سيطوقون ما بخلوا به} يعني: ما بخلوا به من الزكاة. [71]

 

عن أيوب بن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء تأكل من دماغه، وذلك قوله عز وجل: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}.[72]

 

عن يوسف الطاطري أنه سمع أبا جعفر × يقول، وقد ذكر الزكاة، فقال: الذي يمنع الزكاة يحول الله ماله يوم القيامة شجاعا من نار، له زنمتان، فيطوقه إياه، ثم يقال له: الزمه كما لزمك في الدنيا. وهو قول الله: {سيطوقون ما بخلوا به} الآية. [73]

 

عن‏ حريز قال: قال أبو عبد الله ×: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله, إلا حبسه الله عز وجل يوم القيامة بقاع قرقر, وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه, فإذا رأى أنه لا مخلص له منه أمكنه من يده, فقضمها كما يقضم الفجل, ثم يصير طوقا في عنقه, وذلك قول الله عز وجل: {سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة}[74] وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله, إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر يطؤه كل ذات ظلف بظلفها, وينهشه كل ذات ناب بنابها, وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاتها, إلا طوقه الله ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة. [75]

 

- {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون (35)} التوبة: 34 - 35

 

عن رسول الله |: لما نزلت هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز، وإن كان تحت سبع أرضين، وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز، وإن كان فوق الأرض. [76]

 

عن أبي جعفر × في حديث عن  الدنانير والدراهم‏ قال: فمن أكثر له منها فقام بحق الله تعالى فيها، وأدى زكاتها، فذاك الذي طابت وخلصت له، ومن أكثر له منها فبخل بها، ولم يؤد حق الله فيها، واتخذ منها الأبنية، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل في كتابه، يقول الله تعالى: {يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون}. [77]

 

عن أبي عبد الله × في حديث عد الكبائر, قال ×: ومنع الزكاة المفروضة لأن الله عز وجل يقول: {فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم‏}.[78]

 

- {قال رب ارجعون (99) لعلي أعمل صالحا فيما تركت (100)} المؤمنون: 99 – 100

 

عن أبي عبد الله × قال: من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم, وهو قوله عز وجل: {رب ارجعون. لعلي أعمل صالحا فيما تركت}.[79]

وفي رواية أخرى: ولا تقبل له صلاة.[80]

 

عن أبي عبد الله ×: من منع الزكاة, سأل الرجعة عند الموت, وهو قول الله عز وجل: {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت‏}.[81]

 

عن رسول الله |: يا علي, تارك الزكاة يسأل الله الرجعة إلى الدنيا, وذلك قول الله عز وجل: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون‏} الآية. [82]

 

- {وويل للمشركين (6) الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون (7)} فصلن: 6 - 7

 

- {وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (10) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون (11)} المنافقون: 10 - 11

 

عن رسول الله |: ما من ذي زكاة مال: إبل ولا بقر ولا غنم، يمنع زكاة ماله، إلا أقيم يوم القيامة بقاع قفرة تنطحه كل ذات قرن بقرنها، وتنهشه كل ذات ناب بأنيابها، وتطؤه كل ذات ظلف بظلفها, حتى يفرغ الله من حساب خلقه، وما من ذي زكاة مال: نخل ولا زرع ولا كرم، يمنع زكاة ماله، إلا قلدت أرضه في سبع أرضين يطوق بها إلى يوم القيامة. [83]

 

عن رسول الله |: مانع الزكاة يجر قصبه في النار, يعني: أمعاءه في النار. [84]

 

عن رسول الله |: ومن بخل بزكاته وأدى صلاته كانت محبوسة دوين السماء, إلى أن يجي‏ء خبر زكاته, فإن أداها جعلت كأحسن الأفراس مطية لصلاته فحملتها إلى ساق العرش, فيقول الله عز وجل: سر إلى الجنان فاركض فيه إلى يوم القيامة, فما انتهى إليه ركضك فهو كله بسائر ما تمسه لباعثك, فيركض فيها على أن كل ركضة مسير سنة في قدر لمحة بصره من يومه إلى يوم القيامة, حتى ينتهي به إلى يوم القيامة إلى حيث ما شاء الله تعالى, فيكون ذلك كله له ومثله عن يمينه وشماله وأمامه وخلفه وفوقه وتحته, فإن بخل بزكاته ولم يؤدها أمر بالصلاة فردت إليه, ولفت كما يلف الثوب الخلق, ثم يضرب بها وجهه, ويقال له: يا عبد الله, ما تصنع بهذا دون هذا. [85]

 

عن رسول الله |: آتوا الزكاة من أموالكم المستحقين لها من الفقراء والضعفاء, لا تبخسوهم ولا توكسوهم ولا تيمموا الخبيث, أن تعطوهم فإن من أعطى زكاته طيبة بها نفسه أعطاه الله بكل حبة منها قصرا في الجنة من ذهب, وقصرا من فضة, وقصرا من لؤلؤ, وقصرا من زبرجد, وقصرا من زمرد, وقصرا من جوهر, وقصرا من نور رب العالمين, وإن قصر في الزكاة, قال الله تعالى: يا عبدي,‏ أتبخلني أم تتهمني أم تظن أني عاجز غير قادر على إثابتك, سوف يرد عليك يوم تكون أحوج المحتاجين, إن أديتها كما أمرت, وسوف يرد عليك إن بخلت يوم تكون فيه أخسر الخاسرين, قال: فسمع ذلك المسلمون, فقالوا: سمعنا وأطعنا يا رسول الله |. [86]

 

عن أبي عبد الله ×: إن لله بقاعا تسمى المنتقمة, فإذا أعطى الله عبدا مالا لم يخرج حق الله عز وجل منه,‏ سلط الله عليه بقعة من تلك البقاع, فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها. [87]

 

عن رسول الله |: أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل, وذو ثروة من المال لم يعط المال‏ حقه, وفقير فخور.[88]

 

عن أبي جعفر × قال: إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم, لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة, معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا, يقولون هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير هؤلاء الذين أعطاهم الله عز وجل, فمنعوا حق الله عز وجل في أموالهم. [89]

 

عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر ×: أصلحك الله. ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ قال ×: من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. [90]

 

 

 


[1] الكافي ج 3 ص 497, الفقيه ج 2 ص 13, الوافي ج 10 ص 33, تفسير الصافي ج 2 ص 371, وسائل الشيعة ج 9 ص 9, البرهان ج 2 ص 836, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 260, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 531

[2] الكافي ج 1 ص 537, الوافي ج 10 ص 279, البرهان ج 2 ص 836, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 260, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 530

[3] تفسير العياشي ج 2 ص 106, البرهان ج 2 ص 837, بحار الأنوار ج 93 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 259, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 530

[4] روضة الواعظين ج 1 ص 98, الاحتجاج ج 1 ص 65, التحصين ص 590, العدد القوية ص 180, تفسير الصافي ج 2 ص 65, البرهان ج 2 ص 237, بحار الأنوار ج 37 ص 214, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 184, مستدرك الوسائل ج 17 ص 295

[5] الكافي ج 3 ص 498, تفسير العياشي ج 2 ص 230, الوافي ج 10 ص 177, وسائل الشيعة ج 9 ص 14, هداية الأمة ج 4 ص 6, البرهان ج 3 ص 309, بحار الأنوار ج 93 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 416, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 439

[6] الكافي ج 3 ص 398, تفسير العياشي ج 2 ص 209, الوافي ج 10 ص 373, وسائل الشيعة ج 9 ص 31, البرهان ج 3 ص 248, بحار الأنوار ج 93 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 545, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 67, مستدرك الوسائل ج 7 ص 9

[7] تفسير الإمام العسكري × ص 76, البرهان ج 4 ص 121, بحار الأنوار ج 27 ص 187, مستدرك الوسائل ج 7 ص 21

[8] تفسير الإمام العسكري × ص 524, بحار الأنوار ج 93 ص 9, مستدرك الوسائل ج 7 ص 10

[9] الخصال ج 1 ص 321, وسائل الشيعة ج 1 ص 23, بحار الأنوار ج 79 ص 206, مستدرك الوسائل ج 1 ص 75

[10] الأمال للمفيد ص 221, الأمالي للطوسي ص 7, كشف الغمة ج 1 ص 536, وسائل الشيعة ج 9 ص 220, بحار الأنوار ج 2 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 132

[11] الأمالي للطوسي ص 475, بحار الأنوار ج 68 ص 352, مستدرك الوسائل ج 7 ص 15

[12] الأمالي للطوسي ص 522, بحار الأنوار ج 74 ص 405

[13] الجعفريات ص 53, دعائم الإسلام ج 1 ص 240, ثواب الأعمال ص 46, النوادر للراوندي ص 24, وسائل الشيعة ج 9 ص 20, هداية الأمة ج 4 ص 8, بحار الأنوار ج 93 ص 19, مستدرك الوسائل ج 7 ص 12

[14] الكافي ج 7 ص 52, الفقيه ج 4 ص 190, تهذيب الأحكام ج 9 ص 176, كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 926, تحف العقول ص 198, دعائم الإسلام ج 1 ص 240, ثواب الأعمال ص 46, المناقب للعلوي ص 170, كشف الغمة ج 1 ص 432, الدر التنظيم ص 380, الوافي ج 2 ص 330, وسائل الشيعة ج 9 ص 20, بحار الأنوار ج 42 ص 249, مستدرك الوسائل ج 7 ص 8

[15] نهج البلاغة ص 317, وسائل الشيعة ج 9 ص 15, بحار الأنوار ج 93 ص 23

[16] دعائم الإسلام ج 1 ص 240, بحار الأنوار ج 93 ص 28, مستدرك الوسائل ج 7 ص 9

[17] الكافي ج 3 ص 497, دعائم الإسلام ج 1 ص 247, الوافي ج 10 ص 33, وسائل الشيعة ج 9 ص 28, الفصول المهمة ج 2 ص 127, هداية الأمة ج 4 ص 9, بحار الأنوار ج 93 ص 22

[18] تهذيب الأحكام ج 4 ص 89, الاستبصار ج 2 ص 52, الوافي ج 10 ص 270, تفسير الصافي ج 1 ص 124, وسائل الشيعة ج 9 ص 319, البرهان ج 1 ص 203, بحار الأنوار ج 93 ص 6, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 73, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 402

[19] تفسير العياشي ج 1 ص 42, تفسير الصافي ج 1 ص 124, وسائل الشيعة ج 9 ص 320, البرهان ج 1 ص 203, بحار الأنوار ج 93 ص 104

[20] تفسير العياشي ج 1 ص 42, وسائل الشيعة ج 9 ص 320, هداية الأمة ج 4 ص 95, البرهان ج 1 ص 204, بحار الأنوار ج 93 ص 104

[21] الفقيه ج 2 ص 183, الإقبال الأعمال ج 1 ص 466, وسائل الشيعة ج 9 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 556, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 238

[22] الأمالي للصدوق ص 56, التوحيد ص 22, روضة الواعظين ج 2 ص 340, وسائل الشيعة ج 9 ص 319, بحار الأنوار ج 93 ص 103

[23] الكافي ج 4 ص 174, الفقيه ج 2 ص 181, علل الشرائع الإقبال بالأعمال ج 1 ص 465, الوافي ج 10 ص 234, وسائل الشيعة ج 9 ص 328, بحار الأنوار ج 47 ص 54

[24] ‏النوادر للراوندي ص 24, بحار الأنوار ج 93 ص 105

[25] الفقيه ج 1 ص 517, الوافي ج 9 ص 1327, وسائل الشيعة ج 9 ص 318

[26] وسائل الشيعة ج 9 ص 542, إثبات الهداة ج 5 ص 322. رواه مفصلا: الخرائج ج 1 ص 472, فرج المهموم ص 253, منتخب الأنوار ص 161, مدينة المعاجز ج 8 ص 151, بحار الأنوار ج 52 ص 56

[27] الاحتجاج ج 2 ص 479, وسائل الشيعة ج 9 ص 540, بحار الأنوار ج 53 ص 182

[28] إلى هنا في الاحتجاج

[29] كمال الدين ج 2 ص 522, الخرائج والجرائح ج 3 ص 1118, وسائل الشيعة ج 9 ص 541, إثبات الهداة ج 5 ص 309, مدينة المعاجز ج 8 ص 207, بحار الأنوار ج 53 ص 183, الاحتجاج ج 2 ص 480

[30] الكافي ج 1 ص 548, تهذيب الأحكام ج 4 ص 140, الاستبصار ج  2 ص 60, المقنعة ص 284, الوافي ج 10 ص 335, وسائل الشيعة ج 9 ص 538, هداية الأمة ج 4 ص 160

[31] تهذيب الأحكام ج 4 ص 136, الوافي ج 10 ص 337, وسائل الشيعة ج 9 ص 484, الفصول المهمة ج 2 ص 143, هداية الأمة ج 4 ص 141

[32] الكافي ج 1 ص 545, المقنعة ص 280, الوافي ج 10 ص 331, وسائل الشيعة ج 9 ص 484, الفصول المهمة ج 2 ص 143, هداية الأمة ج 4 ص 141, البرهان ج 2 ص 692

[33] تفسير العياشي ج 2 ص 63, وسائل الشيعة ج 9 ص 542, البرهان ج 2 ص 699, بحار الأنوار ج 93 ص 193, مستدرك الوسائل ج 7 ص 278

[34] الكافي ج 1 ص 548, تهذيب الأحكام ج 4 ص 140, الإستبصار ج 2 ص 60, المقنعة ص 284, الوافي ج 10 ص 336, وسائل الشيعة ج 9 ص 537, حلية الأبرار ج 4 ص 561, بحار الأنوار ج 50 ص 105

[35] الكافي ج 1 ص 547, الإستبصار ج 2 ص 59, المقنعة ص 283, الوافي ج 10 ص 334, وسائل الشيعة ج 9 ص 538

[36] الفقيه ج 2 ص 8, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 89, الوافي ج 10 ص 50, وسائل الشيعة ج 9 ص 12, بحار الأنوار ج 6 ص 96, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 403

[37] الكافي ج 3 ص 498, الفقيه ج 2 ص 4, علل الشرائع ج 2 ص 368, الوافي ج 10 ص 47

[38] المحاسن ج 2 ص 319, وسائل الشيعة ج 9 ص 10, بحار الأنوار ج 93 ص 18

[39] دعائم الإسلام ج 1 ص 245

[40] من هنا في مستدرك الوسائل

[41] الفقيه ج 2 ص 3, علل الشرائع ج 2 ص 368, وسائل الشيعة ج 9 ص 10, بحار الأنوار ج 93 ص 18, مستدرك الوسائل ج 7 ص 8

[42] الفقيه ج 2 ص 7, الوافي ج 10 ص 50, وسائل الشيعة ج 9 ص 12

[43] ‏الأمالي للطوسي ص 296, بشارة المصطفى | ص 189, بحار الأنوار ج 75 ص 183

[44] أعلام الدين ص 268, بحار الأنوار ج 82 ص 164, مستدرك الوسائل ج 4 ص 472

[45] تحف العقول ص 514, بحار الأنوار ج 75 ص 381

[46] الفقيه ج 4 ص 416, قرب الإسناد ص 117, الجعفريات ص 53, الاختصاص ص 335, نزهة الناظر ص 26, النوادر للراوندي ص 30, وسائل الشيعة ج 9 ص 15, بحار الأنوار ج 90 ص 288, مستدرك الوسائل ج 7 ص 7. عن أمير المؤمنين ×: تحف العقول ص 110, الخصال ج 2 ص 620, نهج البلاغة ص 495, خصائص الأئمة عليهم السلام ص 105, غرر الحكم ص 350. عن أبي عبد الله ×: ثواب الأعمال ص 46, مكارم الأخلاق ص 388, كشف الغمة ج 2 ص 184, العدد القوية ص 150. عن الإمام الكاظم ×: الكافي ج 4 ص 61, المقنعة ص 269, مهج الدعوات ص 218, الوافي ج 10 ص 43, هداية الأمة ج 4 ص 6.

[47] دعائم الإسلام ج 1 ص 241, بحار الأنوار ج 93 ص 23. عن محمد بن علي ×: مستدرك الوسائل ج 7 ص 22

[48] الكافي ج 3 ص 498, الفقيه ج 2 ص 4, علل الشرائع ج 2 ص 368, الوافي ج 10 ص 47

[49] الكافي ج 5 ص 127, تهذيب الأحكام ج 6 ص 352, الوافي ج 17 ص 280, هداية الأمة ج 6 ص 30, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 633, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 120, مستدرك الوسائل ج 13 ص 70

[50] الكافي ج 5 ص 126, التهذيب ج 6 ص 368, فقه القرآن للراوندي ج 2 ص 26, الواقي ج 17 ص 280, تفسير الصافي ج 2 ص 37, وسائل الشيعة ج 17 ص 92, هداية الأمة ج 6 ص 30, البرهان ج 2 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 633, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 120

[51] تفسير العياشي ج 1 ص 205, البرهان ج 1 ص 710, بحار الأنوار ج 100 ص 53, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 406, مستدرك الوسائل ج 13 ص 70

[52] بحار الأنوار ج 93 ص 11

[53] الفقيه ج 4 ص 356, الخصال ج 2 ص 450, مكارم الأخلاق ص 435, الوافي ج 26 ص 171, وسائل الشيعة ج 11 ص 31, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 69 ص 121

[54] الخصال ج 1 ص 156, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 258, كشف الغمة ج 2 ص 293, وسائل الشيعة ج 9 ص 25, بحار الأنوار ج 71 ص 68, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 74, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 402

[55] الأمالي للطوسي ص 475, بحار الأنوار ج 68 ص 352, مستدرك الوسائل ج 7 ص 15

[56] معاني الأخبار ص 245, بحار الأنوار ج 70 ص 306

[57] معاني الأخبار ص 245, الوافي ج 10 ص 493, وسائل الشيعة ج 9 ص 39, هداية الأمة ج 4 ص 11, البرهان ج 5 ص 402, بحار الأنوار ج 70 ص 305

[58] ‏الكافي ج 4 ص 45, الفقيه ج 4 ص 395, تحف العقول ص 408, الأمالي للصدوق ص 21, التوحيد ص 373, الخصال ج 1 ص 43, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 141, معاني الأخبار ص 195, كنز الفوائد ج 1 ص 300, مشكاة الأنوار ص 231, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 10 ص 492, وسائل الشيعة ج 9 ص 16, هداية الأمة ج 4 ص 10, البرهان ج 5 ص 401, بحار الأنوار ج 93 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 481, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 405

[59] من هنا في مستدرك الوسائل

[60] الفقيه ج 2 ص 3, علل الشرائع ج 2 ص 368, وسائل الشيعة ج 9 ص 10, بحار الأنوار ج 93 ص 18, مستدرك الوسائل ج 7 ص 8

[61] تهذيب الأحكام ج 10 ص 153, الخصال ج 1 ص 153, روضة الواعظين ج 2 ص 356, الوافي ج 10 ص 44, وسائل الشيعة ج 21 ص 268, هداية الأمة ج 7 ص 288

[62] الكافي ج 3 ص 503, الفقيه ج 2 ص 12, تهذيب الأحكام ج 4 ص 111, الأصول الستة عشر ص 320, تفسير القمي ج 2 ص 88, المحاسن ج 1 ص 88, ثواب الأعمال ص 236, المقنعة ص 268, الوافي ج 10 ص 36, تفسير الصافي ج 3 ص 394, وسائل الشيعة ج 9 ص 32, هداية الأمة ج 4 ص 10, البرهان ج 4 ص 14, بحار الأنوار ج 93 ص 11, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 529, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 395, مستدرك الوسائل ج 7 ص 25

[63] الكافي ج 3 ص 505, المحاسن ج 1 ص 87, ثواب الأعمال ص 236, روضة الواعظين ج 2 ص 356, الوافي ج 10 ص 37, وسائل الشيعة ج 9 ص 33, هداية الأمة ج 4 ص 10, بحار الأنوار ج 93 ص 20, مستدرك الوسائل ج 8 ص 18

[64] الفقيه ج 1 ص 524, تهذيب الأحكام ج 3 ص 148, الخصال ج 1 ص 242, روضة الواعظين ج 2 ص 462, الوافي ج 5 ص 1040, وسائل الشيعة ج 8 ص 13, بحار الأنوار ج 76 ص 21

[65] ‏الأمالي للمفيد ص 310, معدن الجواهر ص 72, الأمالي للطوسي ص 79, مجموعة ورام ج 2 ص 179, وسائل الشيعة ج 9 ص 31, هداية الأمة ج 4 ص 9, بحار الأنوار ج 70 ص 373, مستدرك الوسائل ج 6 ص 188

[66] الكافي ج 2 ص 374, ثواب الأعمال ص 252, علل الشرائع ج 2 ص 584, الوافي ج 5 ص 1040, بحار الأنوار ج 70 ص 369

[67] ثواب الأعمال ص 46, الاختصاص ص 335, وسائل الشيعة ج 9 ص 24, بحار الأنوار ج 93 ص 20

[68] المحاسن ج 1 ص 87, روضة الواعظين ج 2 ص 356, بحار الأنوار ج 58 ص 159

[69] المحاسن ج 1 ص 88, ثواب الأعمال ص 236, روضة الواعظين ج 2 ص 356, وسائل الشيعة ج 9 ص 35, إثبات الهداة ج 5 ص 115, هداية الأمة ج 4 ص 10, بحار الأنوار ج 93 ص 21

[70] الكافي ج 3 ص 503, الفقيه ج 2 ص 11, كمال الدين ج 2 ص 671, ثواب الأعمال ص 235, الوافي ج 10 ص 41, وسائل الشيعة ج 9 ص 33, إثبات الهداة ج 4 ص 139, حلية الأبرار ج 5 ص 316, بحار الأنوار ج 52 ص 325, مستدرك الوسائل ج 7 ص 25. نحوه: المحاسن ج 1 ص 87, ثواب الأعمال ج 76 ص 42

[71] الكافي ج 3 ص 502, الوافي ج 10 ص 38, تفسير الصافي ج 1 ص 404, وسائل الشيعة ج 9 ص 22, البرهان ج 1 ص 715, بحار الأنوار ج 7 ص 195, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 414, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 275. عن أبي جعفر ×: الفقيه ج 2 ص 10, تفسير العياشي ج 1 ص 207, ثواب الأعمال ص 234, مستدرك الوسائل ج 7 ص 20

[72] الكافي ج 3 ص 505, الفقيه ج 2 ص 10, الأمالي للطوسي ص 693, مجموعة ورام ج 2 ص 85, الوافي ج 10 ص 38, وسائل الشيعة ج 9 ص 23, هداية الأمة ج 4 ص 8, البرهان ج 1 ص 715, بحار الأنوار ج 7 ص 182, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 415, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 276

[73] تفسير العياشي ج 1 ص 208, البرهان ج 1 ص 716, بحار الأنوار ج 93 ص 8, مستدرك الوسائل ج 7 ص 19

[74] من هنا في تفسير العياشي والبرهان ومستدرك الوسائل

[75] الكافي ج 3 ص 505, الفقيه ج 2 ص 9, المحاسن ج 1 ص 87, معاني الأخبار ص 335, روضة الواعظين ج 2 ص 356, الوافي ج 10 ص 39, وسائل الشيعة ج 9 ص 20, بحار الأنوار ج 7 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 415, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 276, تفسير العياشي ج 1 ص 207, البرهان ج 1 ص 716, مستدرك الوسائل ج 7 ص 18

[76] الأمالي للطوسي ص 519, تفسير الصافي ج 2 ص 340, البرهان ج 2 ص 771, بحار الأنوار ج 70 ص 139, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 213, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 448

[77] الأمالي للطوسي ص 520, وسائل الشيعة ج 9 ص 30, البرهان ج 2 ص 771, بحار الأنوار ج 63 ص 528, مستدرك الوسائل ج 2 ص 596

[78] الكافي ج 2 ص 287, الفقيه ج 3 ص 564, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 287, علل الشرائع ج 2 ص 392, الوافي ج 5 ص 1054, وسائل الشيعة ج 15 ص 320, البرهان ج 5 ص 202, بحار الأنوار ج 76 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 214, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 500

[79] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[80] الكافي ج 3 ص 503, الفقيه ج 2 ص 11, تهذيب الأحكام ج 4 ص 111, المقنعة ص 268, الوافي ج 10 ص 36, وسائل الشيعة ج 9 ص 32, البرهان ج 4 ص 14, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 552, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 212

[81] الكافي ج 3 ص 504, الفقيه ج 2 ص 12, المحاسن ج 1 ص 87, ثواب الأعمال ص 235, روضة الواعظين ج 2 ص 356, فقه القرآن ج 1 ص 242, الوافي ج 10 ص 37, تفسير الصافي ج 3 ص 410, وسائل الشيعة ج 9 ص 26, البرهان ج 4 ص 35, بحار الأنوار ج 93 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 552, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 212

[82] الفقيه ج 4 ص 368, مكارم الأخلاق ص 441, الوافي ج 26 ص 178, وسائل الشيعة ج 9 ص 34, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 552, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 212

[83] تفسير العياشي ج 1 ص 207, روضة الواعظين ج 2 ص 256, البرهان ج 1 ص 716, بحار الأنوار ج 93 ص 8, مستدرك الوسائل ج 7 ص 18

[84] الأمالي للطوسي ص 519, وسائل الشيعة ج 9 ص 30, هداية الأمة ج 4 ص 9, البرهان ج 2 ص 771, بحار الأنوار ج 93 ص 15

[85] تفسير الإمام العسكري × ص 76, البرهان ج 4 ص 121, بحار الأنوار ج 27 ص 187

[86] تفسير الإمام العسكري × ص 524, بحار الأنوار ج 93 ص 9, مستدرك الوسائل ج 7 ص 10

[87] الفقيه ج 4 ص 417, الأمالي للصدوق ص 35, معاني الأخبار ص 235, مجموعة ورام ج 2 ص 10, الوافي ج 20 ص 818, وسائل الشيعة ج 5 ص 338, بحار الأنوار ج 93 ص 11

[88] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 28, بحار الأنوار ج 66 ص 393, مستدرك الوسائل ج 7 ص 23

[89] الكافي ج 3 ص 506, الوافي ج 10 ص 40, وسائل الشيعة ج 9 ص 44, بحار الأنوار ج 7 ص 196

[90] الفقيه ج 2 ص 41, تفسير العياشي ج 1 ص 225, كمال الدين ج 2 ص 521, الوافي ج 10 ص 336, وسائل الشيعة ج 9 ص 483, هداية الأمة ج 4 ص 141, البرهان ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 72 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 340, مستدرك الوسائل ج 7 ص 277