الشذوذ الجنسي

* اللواط

* في القرآن الكريم

- {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (80) إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون (81) وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (82) فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (83) وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين (84)} الأعراف: 80 - 84

 

- {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود (82) مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد (83)} هود: 82 – 83

 

عن أبي عبد الله ×‏ في قوله: {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة} قال ×: ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط إلا رماه الله كبده من تلك الحجارة, تكون منيته‏ فيها ولكن الخلق لا يرونه. [1]

 

عن ميمون البان قال: كنت عند أبي عبد الله × فقرئ عنده آيات من هود, فلما بلغ‏ {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد} قال: فقال ×: من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الحجارة, تكون فيه منيته ولا يراه أحد. [2]

 

عن أبي جعفر × في حديث عن قوم لوط: فقال الله عز وجل لمحمد |:‏ {وما هي من الظالمين ببعيد} من ظالمي أمتك إن عملوا ما عمل قوم لوط, [3] قال ×: وقال رسول الله |: من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه. [4]

 

- {ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} الأنبياء: 74

 

- {أتأتون الذكران من العالمين (165) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون (166)} الشعراء: 165 - 166

 

- {قال إني لعملكم من القالين (168) رب نجني وأهلي مما يعملون (169)} الشعراء: 168 – 169

 

- {وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين} الشعراء: 173

 

- {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55)} النمل: 54 – 55

 

- {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (28) أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر (29)} العنكبوت: 28 - 29

 

{إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (34) ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (35)} العنكبوت: 34 - 35

 

- {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (28) أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين (29) قال رب انصرني على القوم المفسدين (30)} العنكبوت: 28 – 30

 

عن أبي بصير عن أحدهما ‘‏ في قوم لوط ×: {إنكم‏ لتأتون‏ الفاحشة ما سبقكم‏ بها من‏ أحد من‏ العالمين‏} فقال ×: إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث عليه ثياب حسنة, فجاء إلى شباب منهم فأمرهم أن يقعوا به, فلو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه, ولكن طلب إليهم أن يقعوا به, فلما وقعوا به التذوه, ثم ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض. [5]

 

عن أبي جعفر × قال: كان قوم لوط من أفضل قوم خلقهم الله, فطلبهم إبليس الطلب الشديد, وكان من فضلهم وخيرتهم أنهم إذا خرجوا إلى العمل خرجوا بأجمعهم وتبقى النساء خلفهم, فلم يزل إبليس يعتادهم‏, فكانوا إذا رجعوا خرب إبليس ما يعملون, فقال بعضهم لبعض: تعالوا نرصد هذا الذي يخرب متاعنا, فرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما يكون من الغلمان, فقالوا له: أنت الذي تخرب متاعنا مرة بعد مرة؟ فاجتمع رأيهم على أن يقتلوه, فبيتوه عند رجل فلما كان الليل صاح فقال له: ما لك؟ فقال: كان أبي ينومني‏ على بطنه, فقال له: تعال فنم على بطني, قال ×: فلم يزل يدلك الرجل حتى علمه أنه يفعل بنفسه, فأولا علمه إبليس والثانية علمه هو, ثم انسل ففر منهم وأصبحوا, فجعل الرجل يخبر بما فعل بالغلام ويعجبهم منه وهم لا يعرفونه, فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بالرجال بعضهم ببعض, ثم جعلوا يرصدون مارة الطريق فيفعلون بهم حتى تنكب مدينتهم الناس, ثم تركوا نساءهم وأقبلوا على الغلمان, فلما رأى أنه قد أحكم أمره في الرجال جاء إلى النساء فصير نفسه امرأة, فقال: إن رجالكن يفعل بعضهم ببعض قالوا: نعم, قد رأينا ذلك, وكل ذلك يعظهم لوط ويوصيهم, وإبليس يغويهم حتى استغنى النساء بالنساء. [6]

 

عن أبي بصير, عن أبي جعفر ×: وسأنبئك عن عاقبة البخل، إن قوم لوط كانوا أهل قرية بخلاء أشحاء على الطعام, فأعقبهم الله داء لا دواء له في فروجهم، قلت: وما أعقبهم؟ قال ×: إن قوم لوط كانت على طريق السيارة إلى الشام ومصر، فكانت المارة تنزل بهم‏ فيضيفونه، فلما أن كثر ذلك عليهم ضاقوا به ذرعا وبخلا ولوما، فدعاهم البخل إلى أن كان إذا نزل بهم الضيف فضحوه من غير شهوة بهم إلى ذلك، وإنما كانوا يفعلون ذلك بالضيف حتى تنكل النازلة عليهم, فشاع أمرهم في القرى وحذرتهم المارة, فأورثهم البخل بلاء لا يدفعونه عن أنفسهم في شهوة بهم إليه، حتى صاروا يطلبونه من الرجال في البلاد، ويعطونهم عليه الجعل، فأي داء أعدى من البخل، ولا أضر عاقبة ولا أفحش عند الله. [7]

 

عن رسول الله |: الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط, ثم تلا ×:‏ {وتأتون في ناديكم المنكر} قال ×: هو الخذف. [8]

 

عن زياد ابن المنذر، عن أبي جعفر × قال: سأله رجل وأنا حاضر, عن الرجل يخرج من الحمام أو يغتسل, فيتوشح ويلبس قميصه فوق الإزار فيصلي وهو كذلك؟ قال ×: هذا عمل قوم لوط, قال: قلت: فإنه يتوشح فوق القميص؟ فقال ×: هذا من التجبر [9] قال: قلت: إن القميص رقيق، يلتحف به؟ قال ×: نعم, ثم قال ×: إن حل الإزرار في الصلاة، والخذف بالحصى، ومضغ الكندر في المجالس وعلى ظهر الطريق، من عمل قوم لوط. [10]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أمير المؤمنين ×: اللواط ما دون الدبر, والدبر هو الكفر. [11]

 

عن الرضا ×: علة تحريم الذكران للذكران, والإناث للإناث, لما ركب في الإناث وما طبع عليه الذكران, ولما في إتيان الذكران الذكران والإناث الإناث من انقطاع النسل, وفساد التدبير, وخراب الدنيا. [12]

 

سأل الزنديق أبا عبد الله ×, قال: فلم حرم اللواط؟ قال ×: من أجل أنه لو كان إتيان الغلام حلالا لاستغنى الرجال عن النساء, وكان فيه قطع النسل, وتعطيل الفروج, وكان في إجازة ذلك فساد كثير. [13]

 

عن أمير المؤمنين ×: فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك... وترك اللواط تكثيرا للنسل. [14]

 

عن أبي عبد الله × قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه, ولا يكون فيهم بخيل, ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره. [15]

 

في خبر الشامي: أنه سأل أمير المؤمنين × عن أول من عمل عمل قوم لوط؟ فقال ×: إبليس فإنه أمكن من نفسه‏. [16]

 

عن محمد بن سعيد: أن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد عن مسائل, وفيها أخبرنا عن قول الله عز وجل: {أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} فهل يزوج الله عباده الذكران, وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟ فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكري ×, وكان من جواب أبي الحسن ×: أما قولهم: {أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} فإن الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين إناثا من الحور العين, وإناث المطيعات من الإنس ذكران المطيعين, ومعاذ الله أن يكون الجليل عنى ما لبست على نفسك تطلب الرخصة لارتكاب المأثم, فمن {يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} إن لم يتب. [17]

 

سأل يحيى بن أكثم عن قول الله تعالى: {أو يزوجهم ذكرانا وإناثا} وقال: أيزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟ فقال أبو الحسن الثالث ×: أي يولد له ذكور ويولد له إناث, يقال لكل اثنين مقترنين زوجان كل واحد منهما زوج, ومعاذ الله أن يكون عنى الجليل ما لبست به على نفسك, تطلب الرخص لارتكاب المأثم, {ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} إن لم يتب... وسئل عن رجل أقر باللواط على نفسه, أيحد أم يدرأ عنه الحد؟ فقال ×: إنه لم تقم عليه بينة وإنما تطوع بالإقرار من نفسه, وإذا كان للإمام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمن عن الله, أما سمعت قول الله تعالى: {هذا عطاؤنا} الآية. [18]

 

عن أبي عبد الله ×: لو كان ينبغي لأحد أن يرجم مرتين, لرجم اللوطي مرتين. [19]

 

عن عطية أخي أبي العرام قال: ذكرت لأبي عبد الله ×: المنكوح من الرجال؟ فقال ×: ليس يبلي الله بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة إن في أدبارهم أرحاما منكوسة, وحياء أدبارهم كحياء المرأة قد شرك فيهم ابن لإبليس, يقال له: زوال, فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا, ومن شرك فيه من النساء كانت من الموارد, والعامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه, [20] وهم بقية سدوم, أما إني لست أعني بهم بقيتهم أنه ولدهم, ولكنهم من طينتهم, قال: قلت: سدوم التي قلبت؟ قال: هي أربع مدائن: سدوم وصريم ولدماء وعميراء, قال: فأتاهن جبرئيل × وهن مقلوعات إلى تخوم الأرض السابعة, فوضع جناحه تحت السفلى منهن ورفعهن جميعا حتى سمع أهل سماء الدنيا نباح كلابهم, ثم قلبها. [21]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |:‏ لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها السماء, وبكت السماء حتى بلغت دموعها العرش, فأوحى الله عز وجل إلى السماء: أن احصبيهم‏ وأوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم. [22]

 

عن رسول الله |: من أمكن من نفسه طائعا يلعب به, ألقى الله عليه شهوة النساء. [23]

 

 

* عقاب اللواط

عن ميمون البان قال: كنت عند أبي عبد الله × فقرئ عنده آيات من هود, فلما بلغ‏ {وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد} قال: فقال ×: من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الحجارة, تكون فيه منيته ولا يراه أحد. [24]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة, ولا ينظر إليهم, ولا يزكيهم, ولهم عذاب أليم, الناتف شيبه, والناكح نفسه, والمنكوح في دبره. [25]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: من جامع غلاما جاء جنبا يوم القيامة لا ينقيه ماء الدنيا, وغضب الله عليه ولعنه, وأعد له جهنم وساءت مصيرا, ثم قال: إن الذكر ليركب الذكر فيهتز العرش لذلك, وإن الرجل ليؤتى في حقبه فيحبسه الله على جسر جهنم, حتى يفرغ من حساب الخلائق, ثم يؤمر به إلى جهنم فيعذب بطبقاتها طبقة طبقة, حتى يرد إلى أسفلها ولا يخرج منها. [26]

 

عن أبي عبد الله × قال: جاء رجل إلى أبي فقال: يا ابن رسول الله, إني ابتليت ببلاء فادع الله لي, فقيل له: إنه يؤتى في دبره, فقال ×: ما أبلى الله عز وجل بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة, ثم قال أبي ×: قال الله عز وجل: وعزتي وجلالي لا يقعد على إستبرقها وحريرها من يؤتى في دبره. [27]

 

عن رسول الله |: من يعمل من أمتي عمل قوم لوط, ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده, فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم. [28]

 

عن رسول الله |: من قبل غلاما من شهوة ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار. [29]

 

عن الصادق × قال: حرم الله على كل دبر مستنكح الجلوس على إستبرق الجنة. [30]

 

 

* المخنث

عن علي ×: أنه رأى رجلا به تأنيث في مسجد رسول الله |, فقال له: اخرج من مسجد رسول الله يا من لعنه رسول الله | ثم قال علي ×: سمعت رسول الله |‏ يقول: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء, والمتشبهات من النساء بالرجال. [31]

 

عن أبي عبد الله × قال: لعن رسول الله | المتشبهين من الرجال بالنساء, والمتشبهات من النساء بالرجال, قال: وهم المخنثون, واللاتي ينكحن بعضهن بعضا. [32]

 

عن أمير المؤمنين × قال: لعن رسول الله | المخنثين, قال: أخرجوهم من بيوتكم. [33]

 

عن علي × قال: كنت مع رسول الله | جالسا في المسجد, حتى أتاه رجل به تأنيث, فسلم عليه فرد عليه, ثم أكب رسول الله | في الأرض يسترجع, ثم قال: مثل هؤلاء في أمتي إنه لا يكون مثل هؤلاء في أمة إلا عذبت قبل الساعة. [34]

 

عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله ×: هؤلاء المخنثون مبتلون بهذا البلاء, فيكون المؤمن مبتلى والناس يزعمون أنه لا يبتلى به أحد لله فيه حاجة؟ قال ×: نعم, قد يكون مبتلى به, فلا تكلموهم فإنهم يجدون لكلامكم راحة, قلت: جعلت فداك, فإنهم ليسوا يصبرون؟ قال ×: هم يصبرون, ولكن يطلبون بذلك اللذة. [35]

 

عن رسول الله |: أخبرني جبرئيل × أن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام ما يجدها... زنوق, وهو المخنث. [36]

 

عن أبي عبد الله × قال: لعن رسول الله | المتشبهين من الرجال بالنساء, والمتشبهات من النساء بالرجال, وهم المخنثون واللاتي ينكح بعضهم بعضا, وإنما أهلك الله قوم لوط حين عمل النساء مثل عمل الرجال, يأتي بعضهن بعضا. [37]


 

* السحق

* في القرآن الكريم

- {وعادا وثمود وأصحاب الرس‏} الفرقان: 38

 

عن أبي عبد الله × قال: دخلت امرأة مع مولاة لها على أبي عبد الله × فقالت: ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ قال ×: هن في النار, إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن فألبسن جلبابا من نار, وخفين من نار, وقناعا من نار, وأدخل في أجوافهن وفروجهن أعمدة من النار. وقذف بهن في النار، فقالت: أليس هذا في كتاب الله؟ قال ×: بلى، قالت أين هو؟ قال ×: قوله:‏ {وعادا وثمود وأصحاب الرس} فهن الرسيات. [38]

 

- {كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود} ق: 12

 

عن أبي عبد الله × قال: سأله رجل عن هذه الآية: {كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس} فقال بيده هكذا: فمسح إحداهما بالأخرى, فقال: هن اللواتي باللواتي, يعني: النساء بالنساء. [39]

 

عن أبي عبد الله × قال: دخلت عليه نسوة, فسألته امرأة عن السحق, فقال: حدها حد الزاني, فقالت المرأة: ما ذكر الله ذلك في القرآن؟ قال ×: بلى, قالت: وأين هو؟ قال ×: هم {أصحاب الرس}‏. [40]

 

 

* في الأحاديث الشريفة

عن يعقوب بن جعفر قال: سأل رجل أبا عبد الله أو أبا إبراهيم ×: عن المرأة تساحق المرأة, وكان متكئا فجلس, فقال: ملعونة الراكبة والمركوبة, وملعونة حتى تخرج من أثوابها الراكبة والمركوبة, فإن الله تبارك وتعالى والملائكة وأولياءه يلعنونهما, وأنا ومن بقي في أصلاب الرجال وأرحام النساء, فهو والله الزنا الأكبر, ولا والله ما لهن توبة, قاتل الله لاقيس بنت إبليس, ماذا جاءت به, فقال الرجل: هذا ما جاء به أهل العراق, فقال: والله لقد كان على عهد رسول الله | قبل أن يكون العراق[41] وفيهن, قال رسول الله |: لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء, ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء. [42]

 

عن إسحاق بن جرير قال: سألتني امرأة أن أستأذن لها على أبي عبد الله ×, فأذن لها, فدخلت ومعها مولاة لها, فقالت: يا أبا عبد الله, قول الله عز وجل: {زيتونة لا شرقية ولا غربية} ما عنى بهذا؟ فقال ×: أيتها المرأة, إن الله لم يضرب الأمثال للشجر إنما ضرب الأمثال لبني آدم, سلي عما تريدين,[43] فقالت: أخبرني عن اللواتي مع اللواتي ما حدهن فيه؟ قال ×: حد الزنا, إنه إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن قد ألبسن مقطعات من نار, وقنعن بمقانع من نار, وسرولن من النار, وأدخل في أجوافهن إلى رءوسهن أعمدة من نار, وقذف بهن في النار, أيتها المرأة, إن أول من عمل هذا العمل قوم لوط, فاستغنى الرجال بالرجال, فبقي النساء بغير رجال, ففعلن كما فعل رجالهن. [44]

 

عن بشير النبال قال: رأيت عند أبي عبد الله × رجلا, فقال له: جعلت فداك, ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ فقال له: لا أخبرك حتى تحلف لتخبرن بما أحدثك به النساء, قال: فحلف له, قال: فقال: هما في النار, وعليهما سبعون حلة من نار, فوق تلك الحلل جلد جاف غليظ من نار, عليهما نطاقان من نار, وتاجان من نار, فوق تلك الحلل وخفان من نار, وهما في النار. [45]

 

 

* الاستمناء

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة, ولا ينظر إليهم, ولا يزكيهم, ولهم عذاب أليم, الناتف شيبه, والناكح نفسه, والمنكوح في دبره. [46]

 

عن العلاء بن رزين, عن رجل, عن أبي عبد الله × قال: سألته عن الخضخضة, فقال ×: هي من الفواحش, ونكاح الأمة خير منه. [47]

 

عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله × قال: إن أمير المؤمنين × اتى برجل عبث بذكره, فضرب يده حتى احمرت, ثم زوجه من بيت المال. [48]

 

عن أبي عبد الله × في الرجل ينكح بهيمة أو يدلك, فقال: كل ما أنزل به الرجل ماءه من هذا وشبهه, فهو زنا. [49]


 

*  نكح البهيمة

عن رسول الله |: ملعون ملعون من كمه أعمى, ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم,[50] ملعون ملعون من نكح بهيمة. [51]

 

عن رسول الله | في حديث: يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: ...والديوث وناكح المرأة حراما في دبرها, وناكح البهيمة, ومن نكح ذات محرم... [52]

 

عن أبي عبد الله × في الرجل ينكح بهيمة أو يدلك, فقال: كل ما أنزل به الرجل ماءه من هذا وشبهه, فهو زنا. [53]

 

عن أبي عبد الله × قال: أتى النبي | رجل فقال: يا رسول الله, إني أحمل أعظم ما يحمل الرجال, فهل يصلح لي أن آتي بعض ما لي من البهائم, ناقة أو حمارة؟ فإن النساء لا يقوين على ما عندي, فقال رسول الله |: إن الله تبارك وتعالى لم يخلقك حتى خلق لك ما يحتملك. [54]

 

عن أبي عبد الله × في حديث أن زنديقا قال له: لم حرم الله إتيان البهائم؟ قال: كره أن يضيع الرجل ماءه, ويأتي غير شكله, ولو أباح الله ذلك لربط كل رجل أتانا يركب ظهرها ويغشى فرجها, وكان يكون في ذلك فساد كثير, فأباح الله ظهورها وحرم عليهم فروجها, وخلق للرجال النساء ليأنسوا ويسكنوا إليهن, ويكن موضع شهواتهم وأمهات أولادهم. [55]

 

 

 


[1] تفسير القمي ج 1 ص 336, تفسير الصافي ج 2 ص 463, البرهان ج 3 ص 123, بحار الأنوار ج 12 ص 160, قصص الأنبياء × للجزائري ص 137, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 389, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 208, مستدرك الوسائل ج 14 ص 343

[2] الكافي ج 5 ص 548, تفسير العياشي ج 2 ص 158, الوافي ج 15 ص 224, تفسير الصافي ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 20 ص 331, هداية الأمة ج 7 ص 154, البرهان ج 3 ص 122, بحار الأنوار ج 76 ص 72, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 379, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 209

[3] من هنا في جامع الأخبار والفصول المهمة وهداية الأمة وبحار الأنوار ومستدرك الوسائل

[4] الكافي ج 5 ص 545, المحاسن ج 1 ص 111, ثواب الأعمال ص 266, الوافي ج 15 ص 220, وسائل الشيعة ج 20 ص 330, البرهان ج 3 ص 122, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 377, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 212, جامع الأخبار ص 146, الفصول المهمة ج 3 ص 399, هداية الأمة ج 7 ص 154, بحار الأنوار ج 76 ص 67, مستدرك الوسائل ج 14 ص 346

[5] الكافي ج 5 ص 544, علل الشرائع ج 2 ص 547, الوافي ج 15 ص 218, البرهان ج 2 ص 564, بحار الأنوار ج 60 ص 247, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 157, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 139

[6] الكافي ج 5 ص 544, المحاسن ج 1 ص 110, الوافي ج 15 ص 218, تفسير الصافي ج 2 ص 464, البرهان ج 3 ص 121, بحار الأنوار ج 12 ص 164, قصص الأنبياء × للجزائري ص 138, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 376, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 209

[7] تفسير العياشي ج 2 ص 245, علل الشرائع ج 2 ص 548, قصص الأنبياء × للراوندي ص 118, البرهان ج 3 ص 376, بحار الأنوار ج 12 ص 147, قصص الأنبياء × للجزائري ص 133, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 382, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 217

[8] التهذيب ج 3 ص 262, الجعفريات ص 157, الوافي ج 7 ص 509, وسائل الشيعة ج 5 ص 243, هداية الأمة ج 2 ص 191, البرهان ج 4 ص 312, بحار الأنوار ج 12 ص 171, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 157, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 139, مستدرك الوسائل ج 3 ص 387

[9] إلى هنا في بحار الأنوار

[10] الفقيه ج 1 ص 260, التهذيب ج 2 ص 371, الوافي ج 7 ص 385, وسائل الشيعة ج 4 ص 396, هداية الأمة ج 2 ص 86, البرهان ج 4 ص 312, بحار الأنوار ج 80 ص 206

[11] الكافي ج 5 ص 544, ثواب الأعمال ص 266, جامع الأخبار ص 146, الوافي ج 15 ص 218, وسائل الشيعة ج 20 ص 339, هداية الأمة ج 7 ص 155, بحار الأنوار ج 12 ص 167

[12] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 97, علل الشرائع ج 2 ص 547, وسائل الشيعة ج 2 ص 331, بحار الأنوار ج 6 ص 103, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 50, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 135

[13] الاحتجاج ج 2 ص 347, وسائل الشيعة ج 20 ص 333, بحار الأنوار ج 10 ص 181

[14] نهج البلاغة ص 512, نزهة الناظر ص 46, عيون الحكم ص 361, غرر الحكم ص 488, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 377, الوافي ج 5 ص 1065, بحار الأنوار ج 6 ص 110

[15] الكافي ج 5 ص 551, ج 5 ص 551, الخصال ج 1 ص 131, الوافي ج 15 ص 230, وسائل الشيعة ج 20 ص 337, بحار الأنوار ج 70 ص 306. باختصار: تفسير نور الثقلين ج 2 ص 50, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 135

[16] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 246, علل الشرائع ج 2 ص 596, تفسير الصافي ج 2 ص 217, وسائل الشيعة ج 21 ص 443, بحار الأنوار ج 60 ص 247, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 50, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 134

[17] تفسير القمي ج 2 ص 278, البرهان ج 4 ص 830, بحار الأنوار ج 76 ص 65, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 31, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 431, مستدرك الوسائل ج 14 ص 347

[18] تحف العقول ص 479, بحار الأنوار ج 76 ص 69

[19] الكافي ج 7 ص 199, الفقيه ج 4 ص 43, تهذيب الأحكام ج 10 ص 53, الإستبصار ج 4 ص 219, المحاسن ج 1 ص 112, ثواب الأعمال ص 266, الوافي ج 15 ص 332, وسائل الشيعة ج 20 ص 332, هداية الأمة ج 7 ص 153, بحار الأنوار ج 76 ص 67

[20] إلى هنا في بحار الأنوار

[21] الكافي ج 5 ص 549, علل الشرائع ج 2 ص 552, الوافي ج 15 ص 227, وسائل الشيعة ج 20 ص 334, البرهان ج 5 ص 165, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 380, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 215, بحار الأنوار ج 60 ص 269

[22] المحاسن ج 1 ص 110, تفسير العياشي ج 2 ص 159, دعائم السلام ج 2 ص 455, ثواب الأعمال ص 264, تفسير الصافي ج 2 ص 464, وسائل الشيعة ج 20 ص 332, البرهان ج 3 ص 129, بحار الأنوار ج 12 ص 167, قصص الأنبياء × للجزائري ص 139, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 389, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 209. مستدرك الوسائل ج 14 ص 341 نحوه

[23] المحاسن ج 1 ص 113, الكافي ج 5 ص 549, مكارم الأخلاق ص 238, الوافي ج 15 ص 227, وسائل الشيعة ج 20 ص 334, بحار الأنوار ج 76 ص 68, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 380, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 215

[24] الكافي ج 5 ص 548, تفسير العياشي ج 2 ص 158, الوافي ج 15 ص 224, تفسير الصافي ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 20 ص 331, هداية الأمة ج 7 ص 154, البرهان ج 3 ص 122, بحار الأنوار ج 76 ص 72, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 379, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 209

[25] الخصال ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 2 ص 130, بحار الأنوار ج 73 ص 106, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 138

[26] الكافي ج 5 ص 543, الوافي ج 15 ص 217

[27] الكافي ج 5 ص 550, المحاسن ج 1 ص 112, ثواب الأعمال ص 266, الوافي ج 15 ص 229, وسائل الشيعة ج 20 ص 336, بحار الأنوار ج 76 ص 67

[28] شرح الأخبار ج 2 ص 321, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 364, الصراط المستقيم ج 2 ص 17, بحار الأنوار ج 40 ص 231, مستدرك الوسائل ج 14 ص 346

[29] الكافي ج 5 ص 548, وسائل الشيعة ج 20 ص 340, الفصول المهمة ج 2 ص 341, هداية الأمة ج 7 ص 155, بحار الأنوار ج 76 ص 72

[30] مكارم الأخلاق ص 238, بحار الأنوار ج 76 ص 72, مستدرك الوسائل ج 14 ص 349

[31] علل الشرائع ج 2 ص 602, وسائل الشيعة ج 17 ص 284, بحار الأنوار ج 76 ص 64

[32] الكافي ج 5 ص 550, الوافي ج 15 ص 229, وسائل الشيعة ج 20 ص 346

[33] الجعفريات ص 127, مكارم الأخلاق ص 232, وسائل الشيعة ج 20 ص 342, هداية الأمة ج 7 ص 156, بحار الأنوار ج 101 ص 46, مستدرك الوسائل ج 14 ص 348

[34] علل الشرائع ج 2 ص 602, وسائل الشيعة ج 17 ص 285, بحار الأنوار ج 76 ص 65

[35] الكافي ج 5 ص 551, الوافي ج 15 ص 230, وسائل الشيعة ج 20 ص 337, تفسير نور الدقائق ج 2 ص 381, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 217

[36] ‏معاني الأخبار ص 330, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 5 ص 10 نحوه

[37] ثواب الأعمال ص 267, بحار الأنوار ج 76 ص 68

[38] ‏تفسير القمي ج 2 ص 113, بحار الأنوار ج 76 ص 75

[39] الكافي ج 5 ص 551, وسائل الشيعة ج 20 ص 344, البرهان ج 5 ص 129, بحار الأنوار ج 14 ص 155

[40] المحاسن ج 1 ص 114, ثواب الأعمال ص 268, بحار الأنوار ج 14 ص 155

[41] إلى هنا في بحار الأنوار

[42] الكافي ج 5 ص 552, الوافي ج 15 ص 235, وسائل الشيعة ج 20 ص 345, بحار الأنوار ج 60 ص 270

[43] من هنا في وسائل الشيعة

[44] الكافي ج 3 ص 91, مستطرفات السرائر ج 3 ص 610, الوافي ج 15 ص 233, وسائل الشيعة ج 20 ص 344

[45] الكافي ج 5 ص 552, الوافي ج 15 ص 234, وسائل الشيعة ج 20 ص 345

[46] الخصال ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 2 ص 130, بحار الأنوار ج 73 ص 106, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 138

[47] الكافي ج 5 ص 540, الوافي ج 15 ص 352, وسائل الشيعة ج 20 ص 353

[48] الكافي ج 7 ص 264, تهذيب الأحكام ج 10 ص 63, الإستبصار ج 4 ص 226, الوافي ج 15 ص 350, وسائل الشيعة ج 20 ص 352, هداية الأمة ج 7 ص 159

[49] الكافي ج 5 ص 540, الوافي ج 5 ص 1068, وسائل الشيعة ج 20 ص 349, الفصول المهمة ج 2 ص 341, هداية الأمة ج 7 ص 158

[50] من هنا في هداية الأمة وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[51] الكافي ج 2 ص 270, الخصال ج 1 ص 129, معاني الأخبار ص 402, الوافي ج 5 ص 1068, وسائل الشيعة ج 20 ص 350, بحار الأنوار ج 69 ص 221, هداية الأمة ج 7 ص 157, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 530, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 163

[52] الفقيه ج 4 ص 356, الخصال ج 2 ص 451, مكارم الأخلاق ص 435, الوافي ج 26 ص 171, وسائل الشيعة ج 11 ص 31, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 74 ص 49

[53] الكافي ج 5 ص 540, الوافي ج 5 ص 1068, وسائل الشيعة ج 20 ص 349, الفصول المهمة ج 2 ص 341, هداية الأمة ج 7 ص 158

[54] الكافي ج 5 ص 336, الوافي ج 21 ص 317, وسائل الشيعة ج 20 ص 60

[55] الاحتجاج ج 2 ص 347, وسائل الشيعة ج 20 ص 350, هداية الأمة ج 7 ص 158, بحار الأنوار ج 10 ص 18