الصدق والكذب واليمين الكاذب
* الصدق
- {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا} مريم: 54
عن أبي عبد الله × قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة, فسماه الله عز وجل صادق الوعد, ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل: ما زلت منتظرا لك. [1]
- {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا (23) ليجزي الله الصادقين بصدقهم (24)} الأحزاب: 23 - 24
- {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} الحشر: 8
عن أمير المؤمنين × أنه قال في خطبة طويلة: أيها الناس, ألا فاصدقوا إن الله مع الصادقين, وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان, ألا إن الصادق على شفا منجاة وكرامة, ألا إن الكاذب على شفا ردى وهلكة. [2]
عن النبي موسى × قال: يا رب أي عبادك خير عملا؟ قال: من لا يكذب لسانه, ولا يفجر قلبه, ولا يزني فرجه. [3]
عن أمير المؤمنين ×: الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك. [4]
عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث, وأداء الأمانة إلى البر والفاجر. [5]
عن أبي عبد الله × قال: لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم, فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش, ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة. [6]
عن أبي عبد الله ×: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده, فإن ذلك شيء قد اعتاده فلو تركه استوحش لذلك, ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته. [7]
عن رسول الله | قال: لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم, وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل, ولكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة. [8]
عن عمرو بن أبي المقدام قال: قال لي أبو جعفر × في أول دخلة دخلت عليه: تعلموا الصدق قبل الحديث. [9]
عن الفضيل بن يسار قال: قال أبو عبد الله ×: يا فضيل, إن الصادق أول من يصدقه الله عز وجل يعلم أنه صادق, وتصدقه نفسه تعلم أنه صادق. [10]
عن أبي عبد الله × قال: كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم, ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع. [11]
سئل أمير المؤمنين ×: أي الناس أكرم؟ قال ×: من صدق في المواطن. [12]
عن أبي عبد الله ×: زينة الحديث الصدق. [13]
عن أبي عبد الله × قال: أحسن من الصدق قائله, وخير من الخير فاعله. [14]
عن أمير المؤمنين ×: الصدق صلاح كل شيء، الكذب فساد كل شيء. [15]
عن رسول الله |: الصدق مبارك والكذب مشئوم.[16]
عن أبي عبد الله × قال: زينة الحديث الصدق.[17]
عن أمير المؤمنين ×: ألا فاصدقوا, فإن الله مع من صدق.[18]
عن أمير المؤمنين ×: قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروءته. [19]
عن أبي جعفر ×: تزين لله عز وجل بالصدق في الأعمال. [20]
عن أمير المؤمنين ×: إن الصادق لمكرم جليل، وإن الكاذب لمهان ذليل. [21]
* آثار الصدق
- {قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} المائدة: 119
- {والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون (33) لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين (34) ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون (35)} الزمر: 33 – 35
عن أمير المؤمنين ×: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده. [22]
عن أمير المؤمنين × أنه قال في خطبة طويلة: أيها الناس, ألا فاصدقوا إن الله مع الصادقين, وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان, ألا إن الصادق على شفا منجاة وكرامة, ألا إن الكاذب على شفا ردى وهلكة. [23]
عن رسول الله | قال: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة, وبيت في وسط الجنة, وبيت في أعلى الجنة, لمن ترك المراء وإن كان محقا, ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا, ولمن حسن خلقه. [24]
عن أبي عبد الله × قال: من صدق لسانه زكا عمله. [25]
عن أمير المؤمنين ×: الزموا الصدق فإنه منجاة. [26]
عن رسول الله |: من صدق الله نجا. [27]
عن أبي جعفر × قال: كان علي بن الحسين × يقول: لولده اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل, فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير, أما علمتم أن رسول الله | قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا, وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا. [28]
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين, ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين, فإذا صدق قال الله عز وجل: صدق وبر, وإذا كذب قال الله عز وجل: كذب وفجر. [29]
عن أبي عبد الله ×: من صدق لسانه زكا عمله, ومن حسنت نيته زيد في رزقه, ومن حسن بره بأهل بيته مد له في عمره. [30]
عن أمير المؤمنين ×: الصدق ينجيك وإن خفته، الكذب يرديك وإن أمنته. [31]
* اليمين
- {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} البقرة: 177
- {وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار} البقرة: 270
- {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (224) لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225)} البقرة: 224 – 225
عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين، فإنه عز وجل يقول: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم}. [32]
عن أبي عبد الله ×: من حلف بالله كاذبا كفر، ومن حلف بالله صادقا أثم، إن الله عز وجل يقول: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم}. [33] [34]
عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله تبارك وتعالى ولا إله غيره: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم}, أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس, قال: هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله. [35]
عن أبي جعفر وأبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} قال: يعني: الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه، وما أشبه ذلك، أولا يكلم امه. [36]
عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس} قال: إذا دعيت لتصلح بين اثنين، فلا تقل: علي يمين أن لا أفعل. [37]
عن أيوب قال: سمعته يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين، فإن الله يقول: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} قال: إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل، فلا يقولن: إن علي يمينا أن لا أفعل, وهو قول الله: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس}. [38]
عن أبي عبد الله × قال في قول الله عز وجل: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: اللغو: قول الرجل: لا والله، وبلى والله، ولا يعقد على شيء. [39]
عن أبي الصباح، قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: هو لا والله، وبلى والله، وكلا والله، ولا يعقد عليها، أولا يعقد على شيء. [40]
- {بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين} آل عمران: 76
- {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون} المائدة: 89
عن أبي عبد الله × قال في قول الله عز وجل: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: اللغو: قول الرجل: لا والله، وبلى والله، ولا يعقد على شيء. [41]
- {وبعهد الله أوفوا} الأنعام: 152
- {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (75) فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون (76) فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون (77)} التوبة: 75 - 77
- {ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم (94) ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون (95)} النحل: 94 - 95
- {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤلا} الإسراء: 34
- {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون} المؤمنون: 8
- {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} ص: 44
- {يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا} الإنسان: 7
عن أبي الحسن × في قول الله عز وجل: {يوفون بالنذر} قال: {يوفون بالنذر} الذي أخذ عليهم من ولايتنا. [42]
* لا يمين في معصية الله
عن أبي عبد الله × قال: لا يمين في معصية الله, أو قطيعة رحم. [43]
عن محمد بن مسلم عن أحدهما ‘ أنه قال في رجل حلف يمينا فيها معصية الله قال: ليس عليه شيء, فليعمل الذي حلف على هجرانه. [44]
عن إسحاق بن عمار, عن أبي إبراهيم × قال: سألته: أقال رسول الله |: لا نذر في معصية؟ قال ×: نعم. [45]
عن أبي جعفر × قال: كل يمين في معصية فليس بشيء, عتق أو طلاق أو غيره. [46]
عن أبي عبد الله × قال: إذا حلف الرجل على شيء والذي حلف عليه إتيانه خير من تركه, فليأت الذي هو خير ولا كفارة عليه, وإنما ذلك {من خطوات الشيطان}. [47]
عن أبي عبد الله × قال: ليس من شيء هو لله طاعة يجعله الرجل عليه, إلا أنه ينبغي له أن يفي به, وليس من رجل جعل لله عليه شيئا في معصية الله, إلا أنه ينبغي له أن يتركها إلى طاعة الله. [48]
عن أحدهما ‘: أنه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا, وكل مملوك لها حرا إن كلمت أختها أبدا, قال: تكلمها, وليس هذا بشيء, إنما هذا وأشباهه {من خطوات الشيطان}. [49]
عن محمد بن مسلم: أن امرأة من آل المختار حلفت على أختها, أو ذات قرابة لها, قالت: ادنوي يا فلانة, فكلي معي فقالت: لا, فحلفت عليها بالمشي إلى بيت الله وعتق ما تملك إن لم تدنوي فتأكلي معي إن أظلها, وإياك سقف بيت أو أكلت معك على خوان أبدا, قال: فقالت الأخرى: مثل ذلك, فحمل عمر بن حنظلة إلى أبي جعفر × مقالتهما, فقال ×: أنا أقضي في ذا قل لهما: فلتأكل وليظلها وإياها سقف بيت, ولا تمشي ولا تعتق ولتتق الله ربها, ولا تعود إلى ذلك, فإن هذا {من خطوات الشيطان}. [50]
عن منصور بن حازم قال: قال أبو عبد الله ×: أما سمعت بطارق, إن طارقا كان نخاسا بالمدينة, فأتى أبا جعفر × فقال: يا أبا جعفر, إني هالك, إني حلفت بالطلاق والعتاق والنذور, فقال × له: يا طارق, إن هذه {من خطوات الشيطان}.[51]
عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله × عن رجل حلف أن ينحر ولده, فقال ×: ذلك {من خطوات الشيطان}. [52]
عن زرارة, وعبد الرحمن بن أبي عبد الله, عن أبي عبد الله × في رجل قال: إن كلم أباه أو أمه فهو محرم بحجة, قال: ليس بشيء. [53]
عن سماعة قال: سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين إن خرجت مع زوجها, ثم خرجت معه, قال: ليس عليها شيء. [54]
* الكذب
- {ومن الذين هادوا سماعون للكذب} المائدة: 41
- {فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون} التوبة: 77
- {وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} النحل: 62
- {إن يقولون إلا كذبا} الكهف: 5
- {إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار} الزمر: 3
- {إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} غافر: 28
- {ويل لكل أفاك أثيم} الجاثية: 7
عن الحسن بن محبوب قال: قلت لأبي عبد الله ×: يكون المؤمن بخيلا؟ قال ×: نعم, قال قلت: فيكون جبانا؟ قال: نعم, قلت: فيكون كذابا؟ قال: لا, ولا جافيا, ثم قال: جبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب. [55]
عن رسول الله | قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه, وأصل السخرية الطمأنينة إلى أهل الكذب. [56]
عن رسول الله | قال: من أعظم الخطايا اللسان الكذوب. [57]
عن رسول الله | أنه قال: أربى الربا الكذب. [58]
عن عبد الله بن حوراء قال: قالت للنبي |: المؤمن يزني؟ قال: قد يكون ذلك, قال: قلت: المؤمن يسرق؟ قال: قد يكون ذلك, قال: قلت: يا رسول الله المؤمن يكذب؟ قال: لا, قال: الله تعالى {إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون}. [59]
روي أن رجلا أتى رسول الله | فقال: يا رسول الله علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا والآخرة فقال | لا تكذب. [60]
عن الإمام الكاظم × أنه قال لهشام بن الحكم: يا هشام, العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه. [61]
عن أبي عبد الله ×: إن آية الكذاب بأن يخبرك خبر السماء والأرض والمشرق والمغرب فإذا سألته عن حرام الله وحلاله لم يكن عنده شيء. [62]
عن الإمام العسكري × قال: جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب. [63]
عن أبي جعفر × قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا, وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب, والكذب شر من الشراب. [64]
عن أمير المؤمنين ×: شر القول ما نقض بعضه بعضا. [65]
عن أمير المؤمنين × قال: ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذاب, فإنه يكذب حتى يجيء بالصدق فلا يصدق. [66]
روي: أن رسول الله | كان يمزح ولا يقول إلا حقا, ولا يؤذي قلبا ولا يفرط فيه. [67]
عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن مما أعان الله به على الكذابين النسيان. [68]
عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله ×: الكذاب هو الذي يكذب في الشيء قال: لا ما من أحد إلا يكون ذلك منه ولكن المطبوع على الكذب. [69]
عن أبي إسحاق الخراساني قال: كان أمير المؤمنين × يقول: إياكم والكذب فإن كل راج طالب وكل خائف هارب. [70]
عن الإمام الرضا ×: سئل رسول الله |: أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم, قيل: ويكون بخيلا: قال: نعم, قيل: ويكون كذابا؟ قال: لا. [71]
عن أمير المؤمنين ×: لا سوء أسوأ من الكذب. [72]
عن رسول الله |: شر الرواية رواية الكذب. [73]
عن رسول الله | قال: إن لإبليس كحلا ولعوقا وسعوطا. فكحله النعاس, ولعوقه الكذب, وسعوطه الكبر. [74]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: يا علي, أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد والحرص والكذب. [75]
عن سفيان الثوري قال: قال الصادق ×: يا سفيان, لا مروة لكذوب, ولا أخ لملوكو, ولا راحة لحسود, ولا سؤدد لسيئ الخلق. [76]
عن رسول الله |: أربع من كن فيه فهو منافق، وإن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. [77]
عن أمير المؤمنين × قال: الصدق أمانة والكذب خيانة. [78]
عن أبي عبد الله × قال: كان علي × عندكم إذا صعد المنبر يقول: ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب, فإنه لا يهنئك معه عيش, ينقل حديثك وينقل الأحاديث إليك, كلما فنيت أحدوثة مطها بأخرى, حتى إنه ليحدث بالصدق فما يصدق, فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض يكسب بينهم العداوة, وينبت الشحناء في الصدور. [79]
عن أمير المؤمنين ×: ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذاب, فإنه يكذب حتى يجيء بالصدق فلا يصدق. [80]
عن رسول الله ×: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمعه. [81]
[82]
عن أمير المؤمنين ×: لا خير في علم الكذابين. [83]
عن رسول الله ×: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق, وأنت به كاذب. [84]
[85]
[86]
عن أمير المؤمنين ×: تحفظوا من الكذب، فإنه من أدنى الأخلاق قدرا، وهو نوع من الفحش وضرب من الدناءة. [87]
عن أمير المؤمنين ×: لا سوء أسوء من الكذب. [88]
عن أمير المؤمنين ×: الكذب شين الأخلاق. [89]
عن أمير المؤمنين ×: أقبح الخلائق الكذب. [90]
عن أبي عبد الله ×, عن أبيه × قال: قال لي علي بن الحسين ×: يا بني, انظر خمسة فلا تصاحبهم, ولا تحادثهم, ولا ترافقهم في طريق, فقلت: يا أبه, من هم؟ قال ×: إياك ومصاحبة الكذاب, فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويباعد لك القريب, وإياك ومصاحبة الفاسق, فإنه بائعك بأكلة أو أقل من ذلك, وإياك ومصاحبة البخيل, فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه, وإياك ومصاحبة الأحمق, فإنه يريد أن ينفعك فيضرك, وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه, فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع, قال الله عز وجل: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} وقال: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} وقال في البقرة: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون}.[91]
عن رسول الله |: الصدق مبارك, والكذب مشئوم.[92]
عن أمير المؤمنين ×: فرض الله... وترك الكذب تشريفا للصدق. [93]
* موارد يصح فيها الكذب
عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله ×: إنا قد روينا عن أبي جعفر × في قول يوسف × {أيتها العير إنكم لسارقون} فقال: والله ما سرقوا وما كذب, وقال إبراهيم ×: {بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون} فقال: والله ما فعلوا وما كذب, قال: فقال أبو عبد الله ×: ما عندكم فيها يا صيقل؟ قال: فقلت: ما عندنا فيها إلا التسليم, قال: فقال: إن الله أحب اثنين وأبغض اثنين, أحب الخطر فيما بين الصفين, وأحب الكذب في الإصلاح, وأبغض الخطر في الطرقات, وأبغض الكذب في غير الإصلاح, إن إبراهيم × إنما قال: {بل فعله كبيرهم هذا} إرادة الإصلاح ودلالة على أنهم لا يفعلون, وقال يوسف ×: إرادة الإصلاح. [94]
عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله × قال: الكلام ثلاثة صدق وكذب وإصلاح بين الناس قال: قيل له: جعلت فداك ما الإصلاح بين الناس قال: تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول: سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه. [95]
عن عيسى بن حسان قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: كل كذب مسئول عنه صاحبه يوما إلا كذبا في ثلاثة: رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح ما بينهما أو رجل وعد أهله شيئا وهو لا يريد أن يتم لهم. [96]
عن رسول الله |: إن الله عز وجل أحب الكذب في الصلاح، وأبغض الصدق في الفساد. [97]
عن عطاء عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا كذب على مصلح ثم تلا {أيتها العير إنكم لسارقون} ثم قال: والله ما سرقوا وما كذب ثم تلا {بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون} ثم قال: والله ما فعلوه وما كذب. [98]
عن أبي عبد الله ×: المصلح ليس بكاذب. [99]
عن أبي عبد الله ×: الكذب مذموم إلا في أمرين: دفع شر الظلمة, وإصلاح ذات البين. [100]
عن رسول الله |: لا يصلح الكذب إلا في ثلاثة مواطن: كذب الرجل لامرأته, وكذب الرجل يمشي بين الرجلين ليصلح بينهما, وكذب الإمام عدوه فإنما الحرب خدعة. [101]
عن أبي عبد الله ×: أيما مسلم سئل عن مسلم فصدق, وأدخل على ذلك المسلم مضرة, كتب من الكاذبين, ومن سئل عن مسلم فكذب, فأدخل على ذلك المسلم منفعة, كتب عند الله من الصادقين. [102]
عن رسول الله |: ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في الحرب, وعدتك زوجتك, والإصلاح بين الناس, [103] وقال: ثلاث يقبح فيهن الصدق: النميمة, وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه, وتكذيبك الرجل عن الخبر. [104]
* الكذب على الله تعالى والرسول والأئمة عليهم السلام
عن أبي خديجة عن أبي عبد الله × قال: الكذب على الله وعلى رسوله | وعلى الأوصياء من الكبائر. [105]
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن الكذبة لتفطر الصائم قلت: وأينا لا يكون ذلك منه قال: ليس حيث ذهبت إنما ذلك الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمة ×. [106]
ذكر الحائك لأبي عبد الله × أنه ملعون, فقال: إنما ذلك الذي يحوك الكذب على الله وعلى رسوله |. [107]
عن رسول الله |: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. [108]
عن أبي النعمان قال: قال أبو جعفر ×: يا أبا النعمان, لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية, ولا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا, ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر, فإنك موقوف لا محالة ومسئول, فإن صدقت صدقناك, وإن كذبت كذبناك. [109]
عن أمير المؤمنين ×: إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شئ أخفى من الحق, ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله |. [110]
عن أمير المؤمنين ×: لان يخطفني الطير أحب إلي من أن أقول على رسول الله | ما لم يقل. [111]
* شهادة الزور
- {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله} البقرة: 140
عن يزيد بن سليط، عن الإمام الكاظم × في حديث طويل ذكر فيه النص والإشارة على أبي الحسن الرضا × قال: يا يزيد، إنها وديعة عندك فلا تخبر بها إلا عاقلا، أو عبدا تعرفه صادقا، وإن سئلت عن الشهادة فاشهد بها، وهو قول الله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} وقال لنا أيضا: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله}. [112]
- {و لا يأب الشهداء إذا ما دعوا} البقرة: 282
عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} قال: لا ينبغي لأحد إذا دعي إلى شهادة يشهد عليها, أن يقول: لا أشهد لكم عليها. [113]
عن أبي الحسن × في قول الله عز وجل: {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} فقال: إذا دعاك الرجل لتشهد له على دين، أو حق, لم ينبغ لك أن تتقاعس عنها. [114]
عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا}، قال: قبل الشهادة, [115] وقوله: {ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} قال: بعد الشهادة. [116]
- {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم} البقرة: 283
عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ×، قال: قلت: {ولا تكتموا الشهادة} قال: بعد الشهادة. [117]
عن أبى جعفر × قال: في قول الله عز وجل: {ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} قال: كافر قلبه. [118]
عن رسول الله | في حديث المناهي: ونهى | عن كتمان الشهادة, وقال: من كتمها أطعمه الله لحمه على رءوس الخلائق, وهو قول الله عز وجل: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم}.[119]
عن رسول الله |: من رجع عن شهادة وكتمها، أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق، ويدخل النار وهو يلوك لسانه. [120]
- {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا} النساء: 135
عن أبي عبد الله ×: إن للمؤمن على المؤمن سبع حقوق، فأوجبها أن يقول الرجل حقا, وإن كان على نفسه أو على والديه، فلا يميل لهم عن الحق, ثم قال: فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا, وإن تلووا, أو تعرضوا, يعني: عن الحق. [121]
- {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} المائدة: 8
- {فاجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنبوا قول الزور} الحج: 30
عن رسول الله | أنه قال في خطبة على المنبر: إن شهادة الزور تعادل الشرك بالله تعالى, ثم تلا قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور}. [122]
عن أبى جعفر محمد بن على × أنه قال: ليؤد الشاهد ما أشهد عليه, وليتق الله ربه فمن الزور أن يشهد الرجل بما لم يعلم, أو ينكر ما يعلم, وقد قال الله عز وجل: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به}.[123]
- {والذين لا يشهدون الزور} الفرقان: 72
- {وأقيموا الشهادة لله} الطلاق: 65
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: من كتم شهادة أو شهد بها ليهدر لها بها دم امرئ مسلم, أو ليزوي مال امرئ مسلم, أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر, وفي وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه ونسبه, ومن شهد شهادة حق ليحيي بها حق امرئ مسلم, أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه ونسبه, ثم قال أبو جعفر ×: ألا ترى أن الله تبارك وتعالى يقول: {وأقيموا الشهادة لله}. [124]
- {والذين هم بشهاداتهم قائمون} المعارج: 33
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: من كتم شهادة أو شهد بها ليهدر لها بها دم امرئ مسلم, أو ليزوي مال امرئ مسلم, أتى يوم القيامة ولوجهه ظلمة مد البصر, وفي وجهه كدوح تعرفه الخلائق باسمه ونسبه, ومن شهد شهادة حق ليحيي بها حق امرئ مسلم, أتى يوم القيامة ولوجهه نور مد البصر تعرفه الخلائق باسمه ونسبه, ثم قال أبو جعفر ×: ألا ترى أن الله تبارك وتعالى يقول: {وأقيموا الشهادة لله}. [125]
عن أبي عبد الله × قال: إذا دعيت إلى الشهادة فأجب. [126]
عن رسول الله |: من شهد شهادة زور على رجل مسلم, أو ذمي, أو من كان من الناس، علق بلسانه يوم القيامة، وهو مع المنافقين {في الدرك الأسفل من النار}.[127]
عن رسول الله |: إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا, وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني ومن الله مجلسا, شاهد زور. [128]
عن أبي جعفر ×: ما من رجل يشهد شهادة زور على مال رجل مسلم ليقطعه, إلا كتب الله عز وجل له مكانه صكا إلى النار. [129]
عن رسول الله |: يبعث شاهد الزور يوم القيامة يدلع لسانه في النار, كما يدلع الكلب لسانه في الإناء. [130]
عن رسول الله | قال: يبعث شاهد الزور مولعا لسانه في النار. [131]
عن رسول الله |: شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار. [132]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا ينقضي كلام شاهد الزور من بين يدي الحاكم حتى يتبوأ مقعده من النار, [133] وكذلك من كتم الشهادة. [134]
عن محمد, عن أبي عبد الله × قال له في شهادة الزور: ما توبته؟ قال ×: يؤدي المال الذي شهد عليه بقدر ما ذهب من ماله, إن كان النصف أو الثلث, إن كان شهد هو وآخر معه [135] أدى النصف. [136]
* آثار الكذب
* الإيمانية
عن أمير المؤمنين × أنه قال في خطبة طويلة: أيها الناس, ألا فاصدقوا إن الله مع الصادقين, وجانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان, ألا إن الصادق على شفا منجاة وكرامة, ألا إن الكاذب على شفا ردى وهلكة. [137]
عن أبي جعفر × قال: إن الكذب هو خراب الإيمان. [138]
عن أبي عبد الله × قال: قال عيسى ابن مريم ×: من كثر كذبه ذهب بهاؤه. [139]
عن رسول الله |: كثرة المزاح يذهب بماء الوجه, وكثرة الضحك يمحو الإيمان, وكثرة الكذب يذهب بالبهاء. [140]
عن الحارث الأعور, عن علي × قال: لا يصلح من الكذب جد ولا هزل, ولا أن يعد أحدكم صبيته ثم لا يفي له, إن الكذب يهدي إلى الفجور, والفجور يهدي إلى النار, وما يزال أحدكم يكذب حتى يقال: كذب وفجر, وما يزال أحدكم يكذب حتى لا يبقى في قلبه موضع إبرة صدق, فيسمى عند الله كذابا. [141]
عن عبد الله بن سنان, قال: قال أبو عبد الله ×: لا تمزح فيذهب نورك, ولا تكذب فيذهب بهاؤك. وإياك وخصلتين: الضجر والكسل, فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق, وإن كسلت لم تؤد حقا. قال: وكان المسيح × يقول: من كثر همه سقم بدنه, ومن ساء خلقه عذب نفسه, ومن كثر كلامه كثر سقطه, ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه, ومن لاحى الرجال ذهبت مروته. [142]
عن أبي عبد الله × قال: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل, فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق. [143]
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين, ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين, فإذا صدق قال الله عز وجل: صدق وبر, وإذا كذب قال الله عز وجل: كذب وفجر. [144]
عن أمير المؤمنين ×: كثرة الكذب تفسد الدين وتعظم الوزر. [145]
عن أبي عبد الله ×: خمس هن كما أقول ليست لبخيل راحة, ولا لحسود لذة, ولا لملوك [لمملوك] وفاء, ولا لكذاب مروءة, ولا يسود سفيه. [146]
عن رسول الله |: أقل الناس مروة من كان كاذبا. [147]
عن أبي جعفر × قال: كان علي بن الحسين × يقول: لولده اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل, فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير, أما علمتم أن رسول الله | قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا, وما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا. [148]
* الدنيوية
عن أمير المؤمنين × قال: اعتياد الكذب يورث الفقر. [149]
عن أبي عبد الله ×: إن الكذاب يهلك بالبينات, ويهلك أتباعه بالشبهات. [150]
عن أبي عبد الله × قال: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل, فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق. [151]
عن أمير المؤمنين ×: ثمرة الكذب المهانة في الدنيا والعذاب في الآخرة. [152]
عن أمير المؤمنين ×: عاقبة الكذب الندم. [153]
عن أمير المؤمنين ×: يكتسب الكاذب بكذبه ثلاثا: سخط الله عليه، واستهانة الناس به، ومقت الملائكة له. [154]
* الأخروية
- {بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين (76) إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (77)} آل عمران: 76 - 77
عن النبي | قال: من حلف على يمين يقتطع بها مال أخيه, لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان, فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}. [155]
عن أبي جعفر × قال: أنزل في العهد {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} والخلاق: النصيب، فمن لم يكن له نصيب في الآخرة, فبأي شيء يدخل الجنة؟! [156]
عن أبي عبد الله × في عد الكبائر, قال: واليمين الغموس الفاجرة, لأن الله عز وجل يقول: {الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة}. [157]
عن رسول الله | قال: إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار. [158]
عن ابن عدي، قال: اختصم امرؤ القيس ورجل من حضر موت إلى رسول الله | في أرض، فقال: ألك بينة؟ قال: لا, قال: فبيمينه قال: إذن والله يذهب بأرضي قال: إن ذهب بأرضك بيمينه كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم[159] قال: ففزع الرجل وردها إليه. [160]
عن النبي | قال: من حلف على يمين يقتطع بها مال أخيه, لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان, فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}. [161]
عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: اختصم رجل من حضرموت وامرؤ القيس إلى رسول الله | في أرض، فقال: إن هذا ابتز أرضي في الجاهلية, فقال رسول الله |: ألك بينة؟ قال: لا, قال: فبيمينه فقال: يذهب والله يا رسول الله بأرضي, فقال |: إن ذهب بأرضك, كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم. [162]
عن رسول الله |: إياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار. [163]
عن أمير المؤمنين ×: ثمرة الكذب المهانة في الدنيا والعذاب في الآخرة. [164]
عن أمير المؤمنين ×: كثرة الكذب تفسد الدين وتعظم الوزر. [165]
عن أمير المؤمنين ×: يكتسب الكاذب بكذبه ثلاثا: سخط الله عليه، واستهانة الناس به، ومقت الملائكة له. [166]
[1] الكافي ج 2 ص 105, الوافي ج 4 ص 430, تفسير الصافي ج 3 ص 284, وسائل الشيعة ج 12 ص 164, بحار الأنوار ج 68 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 342, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 236
[2] الفقيه ج 1 ص 205, تحف العقول ص 149, كتاب الزهد ص 13, المحاسن ج 1 ص 290, مشكاة الأنوار ص 172, الأمالي للطوسي ص 217, الوافي ج 4 ص 263, وسائل الشيعة ج 12 ص 246, بحار الأنوار ج 74 ص 292, مستدرك الوسائل ج 8 ص 456
[3] جامع الأخبار ص 148, مستدرك الوسائل ج 9 ص 86, بحار الأنوار ج 69 ص 263
[4] نهج البلاغة ص 556, وسائل الشيعة ج 12 ص 255, بحار الأنوار ج 2 ص 122, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 78
[5] الكافي ج 2 ص 104, مشكاة الأنوار ص 171, مجموعة ورام ج 2 ص 188, الوافي ج 4 ص 429, وسائل الشيعة ج 19 ص 73, بحار الأنوار ج 11 ص 67, مستدرك الوسائل ج 8 ص 455
[6] الكافي ج 2 ص 104, إرشاد القلوب ج 1 ص 134, الوافي ج 4 ص 429, وسائل الشيعة ج 19 ص 67, بحار الأنوار ج 68 ص 2
[7] الكافي ج 2 ص 105, الوافي ج 4 ص 429, تفسير الصافي ج 1 ص 461, وسائل الشيعة ج 19 ص 67, الفصول المهمة ج 2 ص 291, بحار الأنوار ج 68 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 437
[8] الأمالي للصدوق ص 303, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 51, روضة الواعظين ج 2 ص 373, جامع الأخبار ص 100, مشكاة الأنوار ص 53, وسائل الشيعة ج 19 ص 69, بحار الأنوار ج 68 ص 9
[9] الكافي ج 2 ص 104, مجموعة ورام ج 2 ص 188, الوافي ج 4 ص 432, وسائل الشيعة ج 12 ص 163, هداية الأمة ج 5 ص 175, بحار الأنوار ج 68 ص 3
[10] الكافي ج 2 ص 104, الوافي ج 4 ص 430, وسائل الشيعة ج 12 ص 163, بحار الأنوار ج 68 ص 5
[11] الكافي ج 2 ص 105, الوافي ج 4 ص 431, وسائل الشيعة ج 12 ص 162, بحار الأنوار ج 68 ص 7
[12] فضائل لإبن عقدة ص 120, الأمالي للصدوق ص 395, الأمالي للطوسي ص 436, بحار الأنوار ج 68 ص 9
[13] الفقيه ج 4 ص 402, الأمالي للصدوق ص 488, الوافي ج 26 ص 157, بحار الأنوار ج 74 ص 114
[14] الأمالي للطوسي ص 222, الدر النظيم ص 637, مجموعة ورام ج 2 ص 75, وسائل الشيعة ج 16 ص 292, بحار الأنوار ج 68 ص 9
[15] عيون الحكم ص 44, غرر الحكم ص 59
[16] تحف العقول ص 14, بحار الأنوار ج 74 ص 67
[17] الفقيه ج 4 ص 402, الأمالي للصدوق ص 488, الوافي ج 26 ص 157, بحار الأنوار ج 74 ص 114
[18] الزهد ص 13, المحاسن ج 1 ص 290, الأمالي للطوسي 216, بحار الأنوار ج 66 ص 386
[19] نهج البلاغة ص 477, نزهة الناظر ص 46, عيون الحكم ص 371, غرر الحكم ص 499, بحار الأنوار ج 67 ص 4, مستدرك الوسائل ج 8 ص 222
[20] تحف العقول ص 284, الوافي ج 26 ص 261, بحار الأنوار ج 75 ص 164
[21] عيون الحكم ص 143, غرر الحكم ص 221
[22] الكافي ج 2 ص 340, تحف العقول ص 216, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 250, الفصول المهمة ج 3 ص 363, هداية الأمة ج 5 ص 178, بحار الأنوار ج 69 ص 249
[23] الفقيه ج 1 ص 205, تحف العقول ص 149, كتاب الزهد ص 13, المحاسن ج 1 ص 290, مشكاة الأنوار ص 172, الأمالي للطوسي ص 217, الوافي ج 4 ص 263, وسائل الشيعة ج 12 ص 246, بحار الأنوار ج 74 ص 292, مستدرك الوسائل ج 8 ص 456
[24] الخصال ج 1 ص 144, وسائل الشيعة ج 12 ص 237, بحار الأنوار ج 69 ص 261. نحوه: التوحيد ص 461, مشكاة الأنوار ص 70,تفسير نور الثقلين ج 3 ص 253, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 57
[25] الكافي ج 8 ص 219, تحف العقول ص 295, الخصال ج 1 ص 88, نزهة الناظر ص 116, الأمالي للطوسي ص 245, الدعوات للراوندي ص 127, مشكاة الأنوار ص 171, أعلام الدين ص 151, وسائل الشيعة ج 1 ص 55, هداية الأمة ج 5 ص 175, بحار الأنوار ج 68 ص 3, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 355, مستدرك الوسائل ج 8 ص 455
[26] تحف العقول ص 104, الخصال ج 2 ص 614, عيون الحكم ص 93, بحار الأنوار ج 68 ص 9
[27] الكافي ج 2 ص 99, المحاسن ج 1 ص 253, قصص الأنبياء × للراوندي ص 263, الوافي ج 4 ص 352, وسائل الشيعة ج 7 ص 229, البرهان ج 3 ص 501, بحار الأنوار ج 68 ص 37, قصص الأنبياء × للجزائري ص 448, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 250, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 36
[28] الكافي ج 2 ص 338, مجموعة ورام ج 2 ص 207, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 250, بحار الأنوار ج 69 ص 235
[29] الكافي ج 2 ص 105, مشكاة الأنوار ص 172, الوافي ج 4 ص 431, وسائل الشيعة ج 12 ص 162, بحار الأنوار ج 68 ص 7
[30] الكافي ج 2 ص 105, تحف العقول ص 295, نزهة الناظر ص 116, الأمالي للطوسي ص 245, كشف الغمة ج 2 ص 208, الدر النظيم ص 639, إرشاد القلوب ج 1 ص 134, أعلام الدين ص 304, الوافي ج 4 ص 431, وسائل الشيعة ج 1 ص 56, بحار الأنوار ج 67 ص 205
[31] غرر الحكم ص 59
[32] الكافي ج 7 ص 434, الفقيه ج 3 ص 362, تهذيب الأحكام ج 8 ص 282, النوادر ص للأشعري 51, تفسير العياشي ج 1 ص 112, فقه القرآن ج 2 ص 229, الوافي ج 16 ص 1051, تفسير الصافي ج 1 ص 254, وسائل الشيعة ج 23 ص 198, الفصول المهمة ج 2 ص 405, هداية الأمة ج 7 ص 543, البرهان ج 1 ص 466, بحار الأنوار ج 101 ص 281, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 218, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 337, مستدرك الوسائل ج 16 ص 36
[33] العلامة المجلسي في مرآة العقول: " كفر" أي هو مرتكب للكبيرة خارج عن الإيمان المعتبر فيه ترك الكبائر. والإثم أيضا على المشهور، مأول بالكراهة الشديدة والله يعلم.
[34] الكافي ج 7 ص 434, الفقيه ج 3 ص 373, تهذيب الأحكام ج 8 ص 282, الاختصاص ص 25, الوافي ج 13 ص 669, وسائل الشيعة ج 23 ص 198, البرهان ج 1 ص 467, بحار الأنوار ج 101 ص 283, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 218, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 337, مستدرك الوسائل ج 16 ص 35
[35] تفسير القمي ج 1 ص 73, البرهان ج 1 ص 467, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 218, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 337
[36] تفسير العياشي ج 1 ص 112, وسائل الشيعة ج 23 ص 222, البرهان ج 1 ص 467, بحار الأنوار ج 101 ص 223, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 338
[37] تهذيب الأحكام ج 8 ص 289, الوافي ج 11 ص 599, تفسير الصافي ج 1 ص 255, وسائل الشيعة ج 18 ص 440, هداية الأمة ج 6 ص 254, البرهان ج 1 ص 466, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 217, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 337
[38] تفسير العياشي ج 1 ص 112, وسائل الشيعة ج 23 ص 200, البرهان ج 1 ص 467, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 218, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 338
[39] الكافي ج 7 ص 443, تهذيب الأحكام ج 8 ص 280, تفسير العياشي ج 1 ص 112, الوافي ج 11 ص 565, تفسير الصافي ج 2 ص 80, وسائل الشيعة ج 23 ص 238, هداية الأمة ج 7 ص 551, البرهان ج 1 ص 467, بحار الأنوار ج 101 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 665, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 213
[40] تفسير العياشي ج 1 ص 336, البرهان ج 1 ص 468, بحار الأنوار ج 101 ص 224, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 665, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 213
[41] الكافي ج 7 ص 443, تهذيب الأحكام ج 8 ص 280, الوافي ج 11 ص 565, وسائل الشيعة ج 23 ص 238, هداية الأمة ج 7 ص 551, البرهان ج 1 ص 467, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 665, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 214
[42] الكافي ج 1 ص 413, بصائر الدرجات ج 1 ص 89, الوافي ج 3 ص 884, البرهان ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 26 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 478, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 56
[43] تهذيب الأحكام ج 8 ص 288, النوادر للأشعري ص 32, الوافي ج 11 ص 558, وسائل الشيعة ج 23 ص 222, الفصول المهمة ج 2 ص 407, بحار الأنوار ج 101 ص 234
[44] النوادر للأشعري ص 32, وسائل الشيعة ج 23 ص 223, بحار الأنوار ج 101 ص 234
[45] النوادر للأشعري ص 32, وسائل الشيعة ج 23 ص 320, بحار الأنوار ج 101 ص 234
[46] النوادر للأشعري ص 33, بحار الأنوار ج 101 ص 234
[47] الكافي ج 7 ص 443, تهذيب الأحكام ج 8 ص 284, الإستبصار ج 4 ص 41, النوادر للأشعري ص 36, الوافي ج 11 ص 567, وسائل الشيعة ج 23 ص 240, هداية الأمة ج 7 ص 552, البرهان ج 1 ص 371, بحار الأنوار ج 101 ص 236, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 206, مستدرك الوسائل ج 16 ص 52
[48] تهذيب الأحكام ج 8 ص 312, النوادر للأشعري ص 38, الوافي ج 11 ص 544, هداية الأمة ج 7 ص 574, هداية الأمة ج 7 ص 574, بحار الأنوار ج 101 ص 237, مستدرك الوسائل ج 16 ص 58
[49] الفقيه ج 3 ص 360, النوادر للأشعري ص 26, تفسير العياشي ج 1 ص 73, فقه القرآن ج 2 ص 235, الوافي ج 11 ص 563, وسائل الشيعة ج 23 ص 218, البرهان ج 1 ص 371, بحار الأنوار ج 101 ص 223, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 206, مستدرك الوسائل ج 16 ص 43
[50] تفسير العياشي ج 1 ص 73, البرهان ج 1 ص 371, بحار الأنوار ج 101 ص 223, مستدرك الوسائل ج 16 ص 45
[51] تهذيب الأحكام ج 8 ص 287, النوادر للإشعري ص 31, الوافي ج 11 ص 569, وسائل الشيعة ج 23 ص 231, البرهان ج 1 ص 370, بحار الأنوار ج 101 ص 223, مستدرك الوسائل ج 15 ص 296
[52] تهذيب الأحكام ج 8 ص 288, الإستبصار ج 4 ص 48, النوادر للإشعري ص 33, الوافي ج 11 ص 560, وسائل الشيعة ج 23 ص 222, وسائل الشيعة ج 23 ص 222, هداية الأمة ج 7 ص 549, البرهان ج 1 ص 370, بحار الأنوار ج 101 ص 223, مستدرك الوسائل ج 16 ص 44
[53] الفقيه ج 3 ص 361, النوادر للإشعري ص 30, وسائل الشيعة ج 23 ص 219, هداية الأمة ج 7 ص 548, بحار الأنوار ج 101 ص 233, مستدرك الوسائل ج 16 ص 44
[54] تهذيب الأحكام ج 8 ص 311, النوادر للإشعري ص 30, الوافي ج 11 ص 542, وسائل الشيعة ج 23 ص 284, هداية الأمة ج 7 ص 564, بحار الأنوار ج 101 ص 233, مستدرك الوسائل ج 16 ص 44
[55] الاختصاص ص 231, بحار الأنوار ج 72 ص 172, مستدرك الوسائل ج 9 ص 84
[56] الإختصاص ص 232, بحار الأنوار ج 69 ص 262, مستدرك الوسائل ج 9 ص 84
[57] الاختصاص ص 342, كنز الفوائد ج 1 ص 217, إرشاد القلوب ج 1 ص 73, البرهان ج 2 ص 786, بحار الأنوار ج 21 ص 211, مستدرك الوسائل ج 9 ص 85
[58] الفقيه ج 4 ص 377, تفسير القمي ج 1 ص 291, الإختصاص ص 342, الوافي ج 26 ص 162, وسائل الشيعة ج 12 ص 246, البرهان ج 2 ص 787, بحار الأنوار ج 21 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 209, مستدرك الوسائل ج 9 ص 86
[59] دعوات الراوندي ص 118, بحار الأنوار ج 69 ص 263, مستدرك الوسائل ج 9 ص 86, مشكاة الأنوار ص 174 بإختصار
[60] فقه الرضا × ص 354, بحار الأنوار ج 69 ص 262, مستدرك الوسائل ج 9 ص 87
[61] الكافي ج 1 ص 19, تحف العقول ص 391, مجموعة ورام ج 2 ص 35, الوافي ج 1 ص 93, بحار الأنوار ج 1 ص 143, مستدرك الوسائل ج 9 ص 88
[62] الكافي ج 2 ص 340, الوافي ج 5 ص 928, بحار الأنوار ج 69 ص 248
[63] نزهة الناظر ص 145, الدرة الباهرة ص 46, أعلام الدين ص 313, بحار الأنوار ج 69 ص 263, مستدرك الوسائل ج 9 ص 85
[64] الكافي ج 2 ص 338, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, هداية الأمة ج 5 ص 177, بحار الأنوار ج 69 ص 236
[65] عيون الحكم ص 294, غرر الحكم ص 410
[66] الكافي ج 2 ص 341, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, تحف العقول ص 216, الوافي ج 5 ص 578, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, بحار الأنوار ج 69 ص 250
[67] بحار الأنوار ج 69 ص 235
[68] الكافي ج 2 ص 341, الوافي ج 12 ص 245, وسائل الشيعة ج 12 ص 245, بحار الأنوار ج 69 ص 251
[69] الكافي ج 2 ص 340, وسائل الشيعة ج 12 ص 245, بحارالأنوار ج 69 ص 250
[70] الكافي ج 2 ص 343, وسائل الشيعة ج 12 ص 245, مستدرك الوسائل ج 11 ص 177, بحار الأنوار ج 69 ص 246, الأمالي للمفيد ص 206
[71] المحاسن ج 1 ص 118, وسائل الشيعة ج 12 ص 245, بحار الأنوار ج 69 ص 262, جامع الأخبار ص 148, روضة الواعظين ج 2 ص 468, مشكاة الأنوار ص 174
[72] الكافي ج 8 ص 19, الأمالي للصدوق ص 321, مجموعة رام ج 2 ص 40, الوافي ج 26 ص 19, بحار الأنوار ج 69 ص 259, مستدرك الوسائل ج 9 ص 88, الفقيه ج 4 ص 406 عن رسول الله |
[73] الأمالي للصدوق ص 488, الفقيه ج 4 ص 402, الوافي ج 26 ص 157, بحار الأنوار ج 69 ص 259
[74] الجعفريات ص 164, معاني الأخبار ص 138, وسائل الشيعة ج 12 ص 246, بحار الأنوار ج 60 ص 242, مستدرك الوسائل ج 9 ص 83
[75] الفقيه ج 4 ص 360, الخصال ج 1 ص 124, روضة الواعظين ج 2 ص 424, مكارم الأخلاق ص 437, مشكاة الأنوار ص 310, أعلام الدين ص 133, المستطرفات ج 3 ص 618, الوافي ج 26 ص 173, وسائل الشيعة ج 15 ص 367, بحار الأنوار ج 69 ص 261
[76] الخصال ج 1 ص 169, تحف العقول ص 376, بحار الأنوار ج 69 ص 261
[77] الخصال ج 1 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 261, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 246, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 506
[78] الخصال ج 2 ص 505, بحار الأنوار ج 69 ص 261
[79] الكافي ج 2 ص 376, المحاسن ج 1 ص 117, تحف العقول ص 205, وسائل الشيعة ج 12 ص 30
[80] الكافي ج 2 ص 341, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, الوافي ج 5 ص 578, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, بحار الأنوار ج 69 ص 250
[81] معاني الأخبار ص 159, الأمالي للصدوق ص 535, مكارم الأخلاق ص 466, قصص الأنبياء للراوندي ص 187, الوافي ج 26 ص 194, وسائل الشيعة ج 12 ص 188, بحار الأنوار ج 2 ص 159, قصص الأنبياء للجزائري ص 465
[82] نهج البلاغة ص 459, بحار الأنوار ج 2 ص 160
[83] تصنيف غرر الحكم ص 220
[84] مجموعة ورام ج 1 ص 114
[85] نهج البلاغة ص 115, الغارات ج 2 ص 353, الأمالي للطوسي ص 131, الاحتجاج ج 1 ص 182, حلية الأبرار ج 2 ص 415, بحار الأنوار ج 33 ص 221
[86] نهج البلاغة ص 556, وسائل الشيعة ج 12 ص 255, بحار الأنوار ج 2 ص 122, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 78
[87] تحف العقول ص 224, مشكاة الأنوار ص 181, بحار الأنوار ج 75 ص 64
[88] تحف العقول ص 93, التوحيد ص 74
[89] عيون الحكم ص 41, غرر الحكم ص 53
[90] عيون الحكم ص 111, غرر الحكم ص 186
[91] الكافي ج 2 ص 376, الاختصاص ص 239, الوافي ج 5 ص 579, وسائل الشيعة ج 12 ص 32, بحار الأنوار ج 71 ص 208, مستدرك الوسائل ج 8 ص 335
[92] تحف العقول ص 14, بحار الأنوار ج 74 ص 67
[93] نهج البلاغة ص 512, نزهة الناظر ص 46, عيون الحكم ص 361, غرر الحكم ص 488, جامع الأخبار ص 123, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 377, بحار الأنوار ج 6 ص 110
[94] الكافي ج 2 ص 341, الوافي ج 5 ص 934, وسائل الشيعة ج 12 ص 253, البرهان ج 3 ص 186, بحار الأنوار ج 12 ص 55, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 443, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 342
[95] الكافي ج 2 ص 341, وسائل الشيعة ج 12 ص 254, بحار الأنوار ج 69 ص 251
[96] الكافي ج 2 ص 342, وسائل الشيعة ج 12 ص 253, مستدرك الوسائل ج 9 ص 94, بحار الأنوار ج 69 ص 242, مشكاة الأنوار ص 176
[97] الفقيه ج 4 ص 353, جامع الأخبار ص 179, مكارم الأخلاق ص 433, الوافي ج 26 ص 169, وسائل الشيعة ج 12 ص 252, الفصول المهمة ج 3 ص 364, هداية الأمة ج 5 ص 178, بحار الأنوار ج 74 ص 47
[98] الكافي ج 2 ص 343, وسائل الشيعة ج 12 ص 254, بحار الأنوار ج 12 ص 54
[99] الكافي ج 2 ص 209, الوافي ج 5 ص 540, بحار الأنوار ج 73 ص 46, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 89, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 338
[100] جامع الأخبار ص 148, بحار الأنوار ج 69 ص 263, مستدرك الوسائل ج 9 ص 96
[101] الجعفريات ص 170, مستدرك الوسائل ج 9 ص 94
[102] الاختصاص ص 224, بحار الأنوار ج 68 ص 11, مستدرك الوسائل ج 9 ص 95
[103] إلى هنا في تفسير الصافي الفصول المهمة وهداية الأمة وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق
[104] تحف العقول ص 9, الخصال ج 1 ص 88, عيون الحكم ص 213, وسائل الشيعة ج 12 ص 252, بحار الأنوار ج 68 ص 8, مكارم الأخلاق ص 437, الوافي ج 26 ص 173, تفسير الصافي ج 1 ص 500, الفصول المهمة ج 3 ص 364, هداية الأمة ج 5 ص 178, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 550, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 538
[105] الفقيه ج 3 ص 568, بحار الأنوار ج 76 ص 14, تفسير العياشي ج 1 ص 238, وسائل الشيعة ج 12 ص 249, مستدرك الوسائل ج 9 ص 92
[106] الكافي ج 2 ص 340, التهذيب ج 4 ص 203, وسائل الشيعة ج 10 ص 33, بحار الأنوار ج 69 ص 249
[107] الكافي ج 2 ص 340, الوافي ج 5 ص 929, وسائل الشيعة ج 12 ص 248, هداية الأمة ج 6 ص 67, بحار الأنوار ج 69 ص 249
[108] الفقيه ج 4 ص 364, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 199, كمال الدين ج 1 ص 60, الإرشاد ج 1 ص 123, نهج البلاغة ج 1 ص 123, كنز الفوائد ج 2 ص 152, الأمالي للطوسي 227, إعلام الدين ص 189, مكارم الأخلاق ص 440, الطرائف ج 2 ص 454, كشف الغمة ج 1 ص 211, تأويل الآيات ص 584, الدر النظيم ص 173, الصراط المستقيم ج 2 ص 299, الوافي ج 26 ص 176, وسائل الشيعة ج 12 ص 249, إثبات الهداة ج 3 ص 364, البرهان ج 5 ص 101, بحار الأنوار ج 2 ص 130, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 324, مستدرك الوسائل ج 18 ص 210
[109] الكافي ج 2 ص 338, الوافي ج 5 ص 929, وسائل الشيعة ج 12 ص 247, بحار الأنوار ج 69 ص 233, مستدرك الوسائل ج 7 ص 234
[110] الكافي ج 8 ص 387, نهج البلاغة ص 204, الوافي ج 26 ص 84, بحار الأنوار ج 34 ص 232, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 106, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 256
[111] تهذيب الأحكام ج 6 ص 162, الوافي ج 15 ص 123, وسائل الشيعة ج 15 ص 133
[112] الكافي ج 1 ص 315, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 25, إعلام الورى ص 318, الوافي ج 2 ص 363, البرهان ج 1 ص 578, حلية الأبرار ج 4 ص 500, مدينة المعاجز ج 6 ص 154, بهجة الناظر ص 97, بحار الأنوار ج 48 ص 13
[113] الكافي ج 7 ص 379, تهذيب الأحكام ج 6 ص 275, تفسير العياشي ج 1 ص 155, دعائم الإسلام ج 2 ص 516, الوافي ج 16 ص 1021, وسائل الشيعة ج 27 ص 309, الفصول المهمة ج 2 ص 503, البرهان ج 1 ص 564, بحار الأنوار ج 101 ص 312, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 300, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 468
[114] الكافي ج 7 ص 380, تهذيب الأحكام ج 6 ص 275, تفسير العياشي ج 1 ص 156, الوافي ج 16 ص 1022, وسائل الشيعة ج 27 ص 310, البرهان ج 1 ص 564, بحار الأنوار ج 101 ص 312, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 300, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 469, مستدرك الوسائل ج 17 ص 409
[115] إلى هنا في الكافي وتفسير العياشي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق ومستدرك الوسائل
[116] الفقيه ج 3 ص 57, تهذيب الأحكام ج 6 ص 275, فقه القرآن ج 2 ص 18, الوافي ج 16 ص 1023, وسائل الشيعة ج 27 ص 309, هداية الأمة ج 8 ص 421, البرهان ج 1 ص 564, الكافي ج 7 ص 380, تفسير العياشي ج 1 ص 156, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 300, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 469, مستدرك الوسائل ج 17 ص 409
[117] تفسير العياشي ج 1 ص 156, البرهان ج 1 ص 567, مستدرك الوسائل ج 17 ص 411
[118] الفقيه ج 3 ص 58, تفسير الإمام العسكري × ص 676, الوافي ج 16 ص 1026, تفسير الصافي ج 1 ص 309, وسائل الشيعة ج 27 ص 313, هداية الأمة ج 8 ص 422, البرهان ج 1 ص 567, بحار الأنوار ج 101 ص 313, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 301, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 472
[119] الفقيه ج 4 ص 13, الأمالي للصدوق ص 428, مكارم الأخلاق ص 429, مجموعة ورام ج 2 ص 260, الوافي ج 5 ص 1074, وسائل الشيعة ج 27 ص 313, بحار الأنوار ج 73 ص 333
[120] ثواب الأعمال ص 283, أعلام الدين ص 413, وسائل الشيعة ج 27 ص 314, الفصول المهمة ج 2 ص 504, بحار الأنوار ج 7 ص 214
[121] تفسير القمي ج 1 ص 156, البرهان ج 2 ص 186, بحار الأنوار ج 71 ص 223, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 561, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 561, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 561, مستدرك الوسائل ج 9 ص 44
[122] مستدرك الوسائل ج 17 ص 416
[123] دعائم الإسلام ج 2 ص 508, مستدرك الوسائل ج 17 ص 415
[124] الكافي ج 7 ص 380, الفقيه ج 3 ص 58, تهذيب الأحكام ج 6 ص 276, الأمالي للصدوق ص 482, ثواب الأعمال ص 225, الوافي ج 16 ص 1025, البرهان ج 1 ص 566, بحار الأنوار ج 7 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 353, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 301
[125] الكافي ج 7 ص 380, الفقيه ج 3 ص 58, تهذيب الأحكام ج 6 ص 276, الأمالي للصدوق ص 482, ثواب الأعمال ص 225, الوافي ج 16 ص 1025, البرهان ج 1 ص 566, بحار الأنوار ج 7 ص 218, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 353, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 301
[126] الكافي ج 7 ص 380, تهذيب الأحكام ج 6 ص 275, دعائم الإسلام ج 2 ص 516, الوافي ج 16 ص 1023, وسائل الشيعة ج 27 ص 309, البرهان ج 1 ص 564, مستدرك الوسائل ج 17 ص 410
[127] ثواب الأعمال ص 285, أعلام الدين ص 416, وسائل الشيعة ج 27 ص 325, الفصول المهمة ج 2 ص 506, هداية الأمة ج 8 ص 426, بحار الأنوار ج 7 ص 215
[128] بحار الأنوار ج 101 ص 310, مستدرك الوسائل ج 17 ص 415
[129] الكافي ج 7 ص 383, الفقيه ج 3 ص 61, الأمالي للصدوق ص 482, الوافي ج 16 ص 1041, وسائل الشيعة ج 27 ص 324, بحار الأنوار ج 101 ص 310
[130] الجعفريات ص 145, دعائم الإسلام ج 2 ص 507, مجموعة ورام ج 2 ص 7, إرشاد القلوب ج 1 ص 188, مستدرك الوسائل ج 17 ص 414
[131] مستدرك الوسائل ج 17 ص 416
[132] الكافي ج 7 ص 383, الأمالي للصدوق ص 482, ثواب الأعمال ص 225, مجموعة ورام ج 2 ص 267, أعلام الدين ص 402, الوافي ج 16 ص 1041, وسائل الشيعة ج 27 ص 324, بحار الأنوار ج 101 ص 310
[133] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[134] الكافي ج 7 ص 383, الوافي ج 16 ص 1041, وسائل الشيعة ج 27 ص 325, هداية الأمة ج 8 ص 426, مستدرك الوسائل ج 17 ص 416
[135] إلى هنا في الكافي وتهذيب الأحكام
[136] ثواب الأعمال ص 226, هداية الأمة ج 8 ص 426, بحار الأنوار ج 101 ص 311, الكافي ج 7 ص 383, تهذيب الأحكام ج 6 ص 260, الوافي ج 16 ص 1042, وسائل الشيعة ج 27 ص 328
[137] الفقيه ج 1 ص 205, تحف العقول ص 149, كتاب الزهد ص 13, المحاسن ج 1 ص 290, مشكاة الأنوار ص 172, الأمالي للطوسي ص 217, الوافي ج 4 ص 263, وسائل الشيعة ج 12 ص 246, بحار الأنوار ج 74 ص 292, مستدرك الوسائل ج 8 ص 456
[138] الكافي ج 2 ص 339, ارشاد القلوب ج 1 ص 178, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, هداية الأمة ج 5 ص 177, بحار الأنوار ج 69 ص 247
[139] الكافي ج 2 ص 341, الأمالي للصدوق ص 543, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, القصص للراوندي ص 273, الوافي ج 5 ص 931, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, بحار الأنوار ج 14 ص 330
[140] الأمالي للصدوق ص 270, روضة الواعظين ج 2 ص 419, مشكاة الأنوار ص 84, وسائل الشيعة ج 12 ص 119, بحار الأنوار ج 69 ص 259
[141] الأمالي للصدوق ص 419, روضة الواعظين ج 2 ص 468, وسائل الشيعة ج 12 ص 250, مشكاة الأنوار ص 173, بحار الأنوار ج 69 ص 259
[142] الأمالي للصدوق ص 543, القصص للراوندي ص 273 بحار الأنوار ج 69 ص 192
[143] التهذيب ج 2 ص 122, علل الشرائع ج 2 ص 362, دعوات الراوندي ص 118, الوافي ج 7 ص 107, وسائل الشيعة ج 8 ص 160, هداية الأمة ج 3 ص 329, بحار الأنوار ج 69 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 479. ثواب الأعمال ص 42 نحوه
[144] الكافي ج 2 ص 105, مشكاة الأنوار ص 172, الوافي ج 4 ص 431, وسائل الشيعة ج 12 ص 162, بحار الأنوار ج 68 ص 7
[145] عيون الحكم ص 389
[146] الفقيه ج 4 ص 394, الخصال ج 1 ص 271, الوافي ج 5 ص 995, بحار الأنوار ج 69 ص 193, مستدرك الوسائل ج 7 ص 29
[147] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 196, كنز الفوائد ج 1 ص 300, الأربعون حديثا للشهيد الأول ص 56, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 69 ص 259, مستدرك الوسائل ج 9 ص 87 عن كتاب الغايات
[148] الكافي ج 2 ص 338, مجموعة ورام ج 2 ص 207, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 250, بحار الأنوار ج 69 ص 235
[149] الخصال ج 2 ص 504, روضة الواعظين ج 2 ص 455, مشكاة الأنوار ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 69 ص 261, مستدرك الوسائل ج 3 ص 456
[150] الكافي ج 2 ص 339, الوافي ج 5 ص 928, وسائل الشيعة ج 12 ص 243, بحار الأنوار ج 69 ص 248
[151] التهذيب ج 2 ص 122, علل الشرائع ج 2 ص 362, دعوات الراوندي ص 118, الوافي ج 7 ص 107, وسائل الشيعة ج 8 ص 160, هداية الأمة ج 3 ص 329, بحار الأنوار ج 69 ص 260, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 479, ثواب الأعمال ص 42 نحوه
[152] عيون الحكم ص 209, غرر الحكم ص 328
[153] بحار الأنوار ج 74 ص 211
[154] عيون الحكم ص 550, غرر الحكم ص 812
[155] الأمالي للطوسي ص 358, وسائل الشيعة ج 23 ص 208, البرهان ج 1 ص 642, بحار الأنوار ج 101 ص 279, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 134
[156] الكافي ج 2 ص 32, الوافي ج 4 ص 109, وسائل الشيعة ج 1 ص 35, البرهان ج 1 ص 643, بحار الأنوار ج 66 ص 89, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137
[157] الكافي ج 2 ص 286, الفقيه ج 3 ص 564, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 392, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 251, إرشاد القلوب ج 1 ص 177, الوافي ج 5 ص 1054, وسائل الشيعة ج 15 ص 320, البرهان ج 1 ص 31, بحار الأنوار ج 76 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 134
[158] جامع الأخبار ص 148, بحار الأنوار ج 69 ص 263, مستدرك الوسائل ج 9 ص 86
[159] إلى هنا في مستدرك الوسائل
[160] الأمالي للطوسي ص 358, مجموعة ورام ج 2 ص 171, وسائل الشيعة ج 27 ص 235, البرهان ج 1 ص 643, بحار الأنوار ج 101 ص 280, مستدرك الوسائل ج 3 ص 136
[161] الأمالي للطوسي ص 358, وسائل الشيعة ج 23 ص 208, البرهان ج 1 ص 642, بحار الأنوار ج 101 ص 279, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 134
[162] الأمالي للطوسي ص 358, البرهان ج 1 ص 643, نفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 136
[163] المجازات النبوية ص 102, مجموعة ورام ج 1 ص 113, مستدرك الوسائل ج 9 ص 88
[164] عيون الحكم ص 209, غرر الحكم ص 328
[165] عيون الحكم ص 389
[166] عيون الحكم ص 550, غرر الحكم ص 812






