الصوم وتركها

* الصوم

* في القرآن الكريم

- {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} البقرة: 45

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل {واستعينوا بالصبر} قال: الصبر الصيام. وقال: إذا نزلت بالرجل النازلة والشديدة فليصم, فإن الله عز وجل يقول {واستعينوا بالصبر} يعني الصيام. [1]

 

عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة} قال ×: الصبر, هو الصوم. [2]

 

عن أبي الحسن × في قول الله تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة} قال ×: الصبر, الصوم،[3] إذا نزلت بالرجل الشدة أو النازلة فليصم، فإن الله عز وجل يقول: {واستعينوا بالصبر والصلاة} والصبر, الصوم. [4]

 

- {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} البقرة: 183

 

عن حفص بن غياث النخعي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على‏ أحد من الامم قبلنا، فقلت له: فقول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم}؟ قال: إنما فرض الله صيام شهر رمضان على الأنبياء دون الامم، ففضل الله به هذه الامة، وجعل صيامه فرضا على‏ رسول الله | وعلى‏ امته. [5]

 

عن الحسن بن علي بن أبي طالب × قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله | فسأله أعلمهم عن مسائل, فكان فيما سأله أن قال: لأي شي‏ء فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما, وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك؟ فقال النبي |: إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش, والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم, وكذلك كان على آدم, ففرض الله ذلك على أمتي, ثم تلا رسول الله | هذه الآية: {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات} قال اليهودي: صدقت يا محمد, [6] فما جزاء من صامها؟ فقال النبي |: ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله له سبع خصال, أولها يذوب الحرام من جسده, والثانية يقرب من رحمة الله, والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم, والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت, والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة, والسادسة يعطيه الله براءة من النار, والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة, قال: صدقت يا محمد. [7]

 

- {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون} البقرة: 185

 

عن أبي عبد الله × في قوله عز وجل: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}؟ قال: من شهد فليصمه، ومن سافر فلا يصمه. [8]

 

- {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما‏} الأحزاب: 35

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله ×: نوم الصائم عبادة, وصمته تسبيح, وعمله متقبل, ودعاؤه مستجاب. [9]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: الصائم في عبادة وإن كان على فراشه ما لم يغتب مسلما. [10]

 

عن أبي عبد الله × قال: أوحى الله عز وجل إلى موسى ×: ما يمنعك من مناجاتي؟ فقال: يا رب أجلك عن المناجاة لخلوف فم الصائم, فأوحى الله عز وجل إليهك يا موسى, لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك. [11]

 

عن رسول الله | قال: لكل شي‏ء زكاة, وزكاة الأجساد الصيام‏.[12]

 

عن الإمام الكاظم × قال: لكل شي‏ء زكاة, وزكاة الجسد صيام النوافل. [13]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: لا صيام لمن عصى الامام، ولا صيام لعبد آبق حتى يرجع، ولا صيام لامرأة ناشزة حتى تتوب، ولا صيام لولد عاق حتى يبر. [14]

 

عن أمير المؤمنين ×: صيام القلب عن الفكر في الآثام، أفضل من صيام البطن عن الطعام. [15]

 

عن أمير المؤمنين ×: صوم القلب خير من صيام اللسان، وصيام اللسان خير من صيام البطن. [16]

 

عن أبي عبد الله ×: أفضل الجهاد الصوم في الحر. [17]

 

عن أبي عبد الله × قال: نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح. [18]

 

عن محمد بن سليمان الديلمي, عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله الصادق × يقول: الشتاء ربيع المؤمن, يطول فيه ليله فيستعين به على قيامه, ويقصر فيه نهاره فيستعين به على صيامه. [19]

 

عن رسول الله |:‏ الصوم في الشتاء, الغنيمة الباردة. [20]

 

عن أبي عبد الله × قال: كان فيما أوصى به رسول الله | عليا ×: يا علي, ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا: لقى الإخوان, والإفطار من الصيام, والتهجد من آخر الليل. [21]

 

عن علي بن عبد العزيز قال: قال لي أبو عبد الله ×: ألا أخبرك بأصل الإسلام, وفرعه, وذروته, وسنامه؟ قلت: بلى, قال ×: أصله الصلاة, وفرعه الزكاة, وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله, ألا أخبرك بأبواب الخير؟ الصوم جنة من النار. [22]

 

عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبد الله ×:‏ ألا أخبرك بأصل الإسلام, وفرعه, وذروته, وسنامه؟ قال: قلت: بلى, جعلت فداك, قال ×: أصله الصلاة, وفرعه الزكاة, وذروته وسنامه الجهاد في سبيل الله, ألا أخبرك بأبواب الخير؟ الصوم جنة, والصدقة تحط الخطيئة, وقيام الرجل في جوف الليل يناجي ربه, ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}‏ الآية. [23]

 

عن المفضل بن عمر, عن الصادق جعفر بن محمد × قال: دعائم: على الصلاة, والزكاة, والصوم, والحج, وولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده صلوات الله عليهم. [24]

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال: سبع من سوابق الإيمان فتمسكوا بهن: شهادة أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, وحب أهل بيت نبي الله | حقا حقا من قبل القلوب, لا الزحم بالمناكب, ومفارقة القلوب, والجهاد في سبيل‏ الله, والصيام في الهواجر, وإسباغ الوضوء في السبرات, والمحافظة على الصلوات, وحج البيت الحرام. [25]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: وقف أبو ذر رحمه الله عند باب الكعبة, فقال: أيها الناس, أنا جندب بن السكن الغفاري, إني لكم ناصح شفيق فهلموا, فاكتنفه الناس, فقال: إن أحدكم لو أراد سفرا لاتخذ من الزاد ما يصلحه, ولا بد منه فطريق يوم القيامة أحق ما تزودتم له, فقام رجل فقال: فأرشدنا يا أبا ذر, فقال: حج حجة لعظائم الأمور, وصم يوما لزجرة النشور, وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور, وكلمة حق تقولها, أو كلمة سوء تسكت عنها, صدقة منك على مسكين فعلك تنجو من يوم عسير, اجعل الدنيا كلمة في طلب الحلال, وكلمة في طلب الآخرة, وانظر كلمة تضر ولا تنفع فدعها, اجعل المال درهمين, درهما قدمته لآخرتك, ودرهما أنفقته على عيالك كل يوم صدقة. [26]

 

عن أبي الحسن الأول ×:‏ قيلوا, فإن الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه. [27]

 

عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا × قال: من تصدق وقت إفطاره على مسكين برغيف, غفر الله ذنبه, وكتب له ثواب عتق رقبة من ولد إسماعيل. [28]

 

عن أمير المؤمنين ×: وأما علامة العلم فأربعة: العلم بالله, والعلم بمحبيه, والعلم بفرائضه, والحفظ لها حتى تؤدى, وأما العمل: فالصلاة, والصوم,‏ والزكاة, والإخلاص. [29]

 

عن أبي عبد الله ×: وللعامل ثلاث علامات: الصلاة, والصيام, والزكاة. [30]

 

عن رسول الله |: يا علي, للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة, والزكاة, والصيام. [31]

 

عن أبي كهمس, عن أبي عبد الله × قال: قلت له: أي الأعمال هو أفضل بعد المعرفة؟ قال ×: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة, ولا بعد المعرفة, والصلاة شيء تعدل الزكاة, ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم, ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج, وفاتحة ذلك كله معرفتنا, وخاتمته معرفتنا. [32]

 

 

* علة الصوم

عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله‏ × عن علة الصيام فقال: إنما فرض الله عز وجل الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك أن الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير, لان الغني كلما أراد شيئا قدر عليه, فأراد الله عز وجل أن يسوي بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والالم ليرق على الضعيف فيرحم الجائع. [33]

 

عن محمد بن سنان, عن أبي الحسن الرضا × فيما كتب إليه من جواب مسائله: علة الصوم لعرفان مس الجوع والعطش, ليكون العبد ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا صابرا, ويكون ذلك دليلا له على شدائد الآخرة, مع ما فيه من الانكسار له عن الشهوات واعظا له في العاجل, دليلا على الآجل, ليعلم شدة مبلغ ذلك من أهل الفقر والمسكنة في الدنيا والآخرة. [34]

 

عن الإمام الرضا × قال: إنما أمروا بالصوم لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة, وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا, محتسبا عارفا صابرا على ما أصابه من الجوع والعطش, فيستوجب الثواب مع ما فيه من الإمساك عن الشهوات, وليكون ذلك واعظا لهم في العاجل ورائضا لهم على أداء ما كلفهم, ودليلا لهم في الآجل, وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا, فيؤدوا إليهم ما افترض الله لهم في أموالهم. [35]

 

عن الحسن بن علي بن أبي طالب × قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله | فسأله أعلمهم عن مسائل, فكان فيما سأله أن قال: لأي شي‏ء فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوما, وفرض على الأمم السالفة أكثر من ذلك؟ فقال النبي |: إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوما ففرض الله على ذريته ثلاثين يوما الجوع والعطش, والذي يأكلونه تفضل من الله عز وجل عليهم, وكذلك كان على آدم, ففرض الله ذلك على أمتي, ثم تلا رسول الله | هذه الآية: {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات} قال اليهودي: صدقت يا محمد, [36] فما جزاء من صامها؟ فقال النبي |: ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلا أوجب الله له سبع خصال, أولها يذوب الحرام من جسده, والثانية يقرب من رحمة الله, والثالثة يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم, والرابعة يهون الله عليه سكرات الموت, والخامسة أمان من الجوع والعطش يوم القيامة, والسادسة يعطيه الله براءة من النار, والسابعة يطعمه الله من طيبات الجنة, قال: صدقت يا محمد. [37]

 

عن أبي الحسن × في حديث عن الصوم: امتحنهم بضرب من الطاعة كيما ينالوا بها عنده الدرجات, ليعرفهم فضل ما أنعم عليهم من لذة الماء, وطيب الخبز, وإذا عطشوا يوم صومهم ذكروا يوم العطش الأكبر في الآخرة, وزادهم ذلك رغبة في الطاعة. [38]

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال في ذم التكبر: ومن ذلك ما حرض الله عباده المؤمنين بالصلاة, والزكاة, ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات, تسكينا لأطرافهم, وتخشعا لأبصارهم, وتذليلا لنفوسهم, وتخفيضا لقلوبهم, وإذهابا للخيلاء عنهم, ولما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا, وإلصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا, ولحوق البطون بالمتون من الصيام تذللا؟[39]

 

عن السيدة الزهراء ÷ في خطبتها: ففرض الإيمان تطهيرا من الشرك, والصلاة تنزيها عن الكبر, والزكاة زيادة في الرزق, والصيام تثبيتا للإخلاص‏. [40]

 

قال أمير المؤمنين ×: فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك, والصلاة تنزيها عن الكبر, والزكاة تسبيبا للرزق,‏ والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق. [41]

 

 

* آداب الصوم

عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله ×: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك, وعدد أشياء غير هذا, وقال: لا يكون يوم صومك كيوم فطرك. [42]

 

عن جراح المدائني قال: قال أبو عبد الله ×: إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام‏, وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح, ودع عنده الهذي وأذى الخادم, وليكن عليك وقار الصيام, والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله, ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك, وإياك والمباشرة والقبلة والقهقهة بالضحك, فإن الله يمقت ذلك. [43]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده, إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم, وهو صمت الداخل, أما تسمع ما قالت مريم بنت عمران:‏ {إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} يعني: صمتا, فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب, وغضوا أبصاركم, ولا تنازعوا, ولا تحاسدوا, ولا تغتابوا, ولا تماروا, ولا تكذبوا, ولا تباشروا, ولا تخالفوا, ولا تغاضبوا, ولا تسابوا, ولا تشاتموا, ولا تفاتروا, ولا تجادلوا, ولا تتأذوا, ولا تظلموا, ولا تسافهوا, ولا تضاجروا, ولا تغفلوا عن ذكر الله, وعن الصلاة, والزموا الصمت والسكوت, والحلم والصبر, والصدق, ومجانبة أهل الشر, واجتنبوا قول الزور والكذب, والفري والخصومة, وظن السوء, والغيبة, والنميمة, وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم منتظرين لما وعدكم الله, متزودين للقاء الله, وعليكم السكينة والوقار, والخشوع والخضوع, وذل العبيد الخيف من مولاه, خيرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين راهبين, قد طهرت القلب‏ من العيوب, وتقدست سرائركم من الخبث, ونظفت الجسم من القاذورات, وتبرأت إلى الله من عداه, وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات, مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية, وخشيت الله حق خشيته في سرك و علانيتك, ووهبت نفسك لله في أيام صومك, وفرغت قلبك له, ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه, فإذا فعلت ذلك كله, فأنت صائم لله بحقيقة صومه, صانع له لما أمرك, وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك, فقد نقص من صومك بمقدار ذلك, وإن أبي × قال: سمع رسول الله | امرأة تساب جارية لها وهي صائمة, فدعا رسول الله | بطعام, فقال | لها: كلي, فقالت: أنا صائمة يا رسول الله, فقال |: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك, إن الصوم ليس من الطعام والشراب, وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم, ما أقل الصوام وأكثر الجواع. [44]

 

عن رسول الله |:‏ ما من عبد يصبح صائما فيشتم, فيقول: إني صائم سلام عليك, إلا قال الرب تبارك وتعالى: استجار عبدي بالصوم من عبدي, أجيروه من ناري وأدخلوه جنتي‏. [45]

 

عن الحسن بن علي × قال: تحفة الصائم أن يدهن لحيته, ويجمر ثوبه, وتحفة المرأة الصائمة أن تمشط رأسها, وتجمر ثوبها,[46] وكان أبو عبد الله الحسين بن علي ×: إذا صام يتطيب بالطيب, ويقول ×: الطيب تحفة الصائم.[47]

 

عن رسول الله |‏: إن الله عز وجل كره لي ست خصال, وكرهتهن للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي, العبث في الصلاة, والرفث في الصوم, والمن بعد الصدقة, وإتيان المساجد جنبا, والتطلع في الدور, والضحك بين القبور.[48]

 

عن رسول الله |: رب قائم حظه من قيامه السهر, ورب صائم حظه من صيامه العطش. [49]

 

عن أبي عبد الله × قال: من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم, لم يفقد عقله. [50]

 

عن أبي الحسن × قال: كان لقمان × يقول لابنه: يا بنى خذ من الدنيا بلغه ولا تدخل فيها دخولا يضر باخرتك, ولا ترفضها فتكون عيالا على الناس، وصم صياما يقطع شهوتك، ولا تصم صياما يمنعك من الصلاة، فان الصلاة اعظم عند الله من الصوم. [51]

 

عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ إذا أحسن المؤمن عمله, ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة, وذلك قول الله تبارك وتعالى:‏ {والله يضاعف لمن يشاء} فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله, فقلت له: وما الإحسان؟ قال: فقال ×: إذا صليت فأحسن ركوعك, وسجودك, وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك, وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك, قال ×: وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس. [52]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ ثلاثة لا يعرضن أحدكم نفسه عليهن وهو صائم, الحجامة, والحمام, والمرأة الحسناء. [53]

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين × في بعض خطبه: الصيام اجتناب المحارم, كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب. [54]

 

عن أبي عبد الله الصادق ×:‏ الإفطار على الماء يغسل ذنوب القلب,[55] وقال ×: من تطيب بطيب أول النهار وهو صائم, لم يفقد عقله.[56]

 

عن حريز قال: سألت أبا عبد الله × عن المحرم يشم الريحان, قال ×: لا, قلت: فالصائم؟ قال ×: لا, قلت له: يشم الصائم الغالية والدخنة؟ قال ×: نعم, قلت: كيف حل له يشم الطيب, ولا يشم الريحان؟ قال ×: لأن الطيب سنة, والريحان بدعة للصائم. [57]

 

عن السيدة الزهراء ÷: ما يصنع الصائم بصيامه, إذا لم يصن لسانه, وسمعه, وبصره, وجوارحه. [58]

 

قال أمير المؤمنين ×: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ, وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء. [59]

 

عن أمير المؤمنين ×: صوم النفس عن لذات الدنيا أنفع الصيام. [60]

 

 

* فضل افطار المؤمن

عن رسول الله | قال: من فطر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة مؤمنة، ومغفرة لما مضى من ذنوبه، فقيل له: يا رسول الله ليس كلنا نقدر ان نفطر صائما؟ فقال: ان الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة (أي اللبن الممزوج بالماء) من لبن يفطر بها صائما، أو شربة من ماء عذب، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك. [61]

 

عن أبي عبد الله, عن أبيه × قال: دخل سدير على أبي × في شهر رمضان فقال: يا سدير, هل تدري أي الليالي هذه؟ قال: نعم فداك أبي, هذه ليالي شهر رمضان, فما ذاك؟ فقال له: أتقدر على أن تعتق في كل ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد إسماعيل ×؟ فقال له سدير: بأبي أنت وأمي لا يبلغ مالي ذاك, فما زال ينقص حتى بلغ به رقبة واحدة في كل ذلك يقول: لا أقدر عليه, فقال له: فما تقدر أن تفطر في كل ليلة رجلا مسلما؟ فقال له: بلى وعشرة, فقال له أبي: فذاك الذي أردت, يا سدير إن إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة من ولد إسماعيل ×. [62]

 

عن أبي الحسن موسى × قال: فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك. [63]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: من فطر صائما فله مثل أجر. [64]

 

عن أبي عبد الله × قال: أيما مؤمن أطعم مؤمنا ليلة من شهر رمضان, كتب الله له بذلك مثل أجر من أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة,[65] وكان له بذلك عند الله عز وجل دعوة مستجابة.[66]

 

عن رسول الله |:‏ من فطر مؤمنا في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبة, ومغفرة لذنوبه فيما مضى, فإن لم يقدر إلا على مذقة لبن ففطر بها صائما, أو شربة من ماء عذب‏ وتمر لا يقدر على أكثر من ذلك, أعطاه الله هذا الثواب.[67]

 

عن أبي عبد الله × قال: من فطر مؤمنا كان كفارة لذنبه إلى قابل, ومن فطر إثنين كان حقا على الله أن يدخله الجنة. [68]

 

عن أبي جعفر × قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا في بيتي, أحب إلي من عتق كذا وكذا, نسمة من ولد إسماعيل. [69]

 

 

* دعوة الصائم مستجابة

عن أبي الحسن ×: إن للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد. [70]

 

عن رسول الله |:‏ لا ترد دعوة الصائم. [71]

 

عن رسول الله |:‏ أربعة لا ترد لهم دعوة, ويفتح لهم أبواب السماء, ويصير إلى العرش: دعاء الوالد لولده, والمظلوم على من ظلمه, والمعتمر حتى يرجع, والصائم‏ حتى يفطر. [72]

 

عن أبي الحسن ×: دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره. [73]

 

عن أبي الحسن ×:‏ إن لكل صائم دعوة. [74]

 

عن السكوني, عن أبي جعفر, عن آبائه × أن رسول الله | كان إذا أفطر قال: اللهم لك صمنا, وعلى رزقك أفطرنا, فتقبله منا ذهب الظمأ, وابتلت العروق, وبقي الأجر. [75]

 

عن رسول الله | أنه قال: إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد، فيقول إذا أفطر: اللهم إني اسألك برحمتك التي وسعت كل شئ أن تغفر لي. [76]

 

 

* الصوم المستحب

عن الفضل, عن الرضا ×:‏ فإن قيل, فلم جعل صوم السنة؟ قيل, ليكمل به صوم الفرض, فإن قال: فلم جعل في كل شهر ثلاثة أيام في كل عشرة أيام يوما؟ قيل: لأن الله تبارك وتعالى يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} فمن صام في كل عشرة أيام يوما, فكأنما صام الدهر كله, كما قال سلمان الفارسي رحمة الله عليه: صوم ثلاثة أيام في الشهر, صوم الدهر كله, فمن وجد شيئا غير الدهر فليصمه, فإن قال: فلم‏ جعل‏ أول‏ خميس‏ من العشر الأول, وآخر خميس في الشهر, وأربعاء في العشر الأوسط, قيل: أما الخميس فإنه قال الصادق ×: يعرض كل خميس أعمال العباد على الله, فأحب أن يعرض عمل العبد على الله تعالى وهو صائم, فإن قال: فلم جعل آخر خميس؟ قيل: لأنه إذا عرض عمل ثمانية أيام والعبد صائم, كان أشرف وأفضل من أن يعرض عمل يومين وهو صائم, وإنما جعل أربعاء في العشر الأوسط, لأن الصادق × أخبر أن الله عز وجل خلق النار في ذلك اليوم, وفيه أهلك الله القرون الأولى, وهو يوم نحس مستمر, فأحب أن يدفع العبد عن نفسه نحس ذلك اليوم بصومه‏. [77]

 

عن أمير المؤمنين × قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر: أربعاء بين خميسين، وصوم شعبان، يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب. [78]

 

عن عنبسة العابد قال: سمعت جعفر بن محمد × وذكر عنده الصلاة فقال: إن في كتاب علي × الذي أملاه رسول الله | أن الله تبارك وتعالى, لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام, ولكن يزيده جزاء. [79]

 

عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله ×, عما جرت به السنة في الصوم من رسول الله | قال ×: ثلاثة أيام في كل شهر, خميس في العشر الأول, وأربعاء في العشر الأوسط, وخميس في العشر الأخير, يعدل صيامهن صيام الدهر, يقول الله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} فمن لم يقدر عليها لضعف, فصدقة درهم أفضل له من صيام يوم. [80]

 

عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: صام رسول الله | حتى قيل ما يفطر وأفطر, حتى قيل ما يصوم, ثم صام صوم داود × يوما ويوما لا, ثم قبض | على صوم ثلاثة أيام في الشهر, وقال يعدلن الدهر, ويذهبن بوحر الصدر, قال: قلت: جعلت فداك, وأي أيام هي؟ فقال ×: أول خميس في الشهر, وأول أربعاء بعد العشر منه, وآخر خميس منه, قال: قالت: ولم صارت هذه الأيام؟ قال ×: لأن من كان قبلنا من الأمم, إذا نزل عليهم العذاب نزل في هذه الأيام, فصام رسول الله | هذه الأيام كلها, لأنها الأيام المخوفة. [81]

 

عن إبراهيم بن العباس قال: كان الرضا × كثير الصيام, ولا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر, ويقول ذلك صوم الدهر. [82]

 

عن إسماعيل بن يسار قال: قال أبو عبد الله ×: قال أبي ×: إن الرجل ليصوم يوما تطوعا يريد ما عند الله عز وجل فيدخله الله به الجنة. [83]

 

عن رسول الله |: من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب الله وجبت له المغفرة. [84]

 

عن رسول الله |:‏ من صام يوما تطوعا, أدخله الله عز وجل الجنة. [85]

 

عن إسماعيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إياكم والكسل, إن ربكم رحيم يشكر القليل, إن الرجل ليصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله عز وجل فيدخله الله بهما الجنة, وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله عز وجل فيدخله الله به الجنة, وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله تعالى فيدخله به الجنة. [86]

عن رسول الله |: يا أسامة, عليك بالصوم فإنه جنة من النار, وإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع فافعل. يا أسامة, عليك بالصوم فإنه قربة إلى الله‏. [87]

 

[88]

 

عن رسول الله |: من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر كله؛ لأن الله ‏عز وجل يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. [89]

 

عن رسول الله |: من سره أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر. [90]

 

عن رسول الله |:‏ من صام يوما تطوعا, فلو أعطي مل‏ء الأرض ذهبا ما وفي أجره دون يوم الحساب. [91]

 

عن رسول الله |:‏ من صام يوما في سبيل الله, كان كعدل سنة يصومها. [92]

 

 

* ترك الصوم

عن أبي عبد الله × في عد الكبائر: وترك الصلاة متعمدا، أو شيئا مما فرض الله. [93]

 

عن أبي عبد الله ×: من أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا, خرج من الإيمان. [94]

 

عن يونس بن حماد الرازي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: من أفطر يوما من شهر رمضان, خرج روح الإيمان منه. [95]

 

عن أبي عبد الله × في رجل أفطر من شهر رمضان متعمدا يوما واحدا من غير عذر قال: يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين, أو يطعم ستين مسكينا, فإن لم يقدر تصدق بما يطيق. [96]

 

 

* آثار الصوم

* الدنيوية

في حديث المعراج قال رسول الله |: يا رب، وما ميراث الصوم؟ قال: الصوم يورث الحكمة، والحكمة تورث المعرفة، والمعرفة تورث اليقين، فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح، بعسر أم بيسر. [97]

 

عن رسول الله | في حديث المعراج: يا رب, ما أول العبادة؟ قال: يا أحمد, أول العبادة الصمت والصوم، قال: هل تعلم يا أحمد ما ميراث الصوم؟ قال: لا يا رب، قال: ميراث الصوم قلة الأكل وقلة الكلام. والعبادة الثانية: الصمت, ويورث الصمت الحكمة, وتورث الحكمة المعرفة، وتورث المعرفة اليقين, فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح بعسر أم بيسر، فهذا مقام الراضين، فمن عمل برضاي ألزمه ثلاث خصال: أعرفه شكرا لا يخالطه الجهل، وذكرا لا يخالطه النسيان، ومحبة لا يؤثر على محبتي حب المخلوقين، فإذا أحبني أحببته وحببته إلى خلقي وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي. [98]

 

عن جابر بن يزيد الجعفي, عن أبي جعفر × قال: الصيام والحج تسكين القلوب. [99]

 

عن رسول الله |: إن الله عز وجل وكل ملائكته بالدعاء للصائمين. وقال: أخبرني جبرئيل × عن ربه أنه قال: ما أمرت ملائكتي بالدعاء لاحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه. [100]

 

عن رسول الله | أنه قال لأصحابه: ألا أخبركم بشي‏ء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى, قال: الصوم يسود وجهه, والصدقة تكسر ظهره, والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره, والاستغفار يقطع وتينه, ولكل شي‏ء زكاة وزكاة الأبدان الصيام. [101]

 

عن أمير المؤمنين × قال: قيل لرسول الله |: يا رسول الله, ما الذي يباعد الشيطان منا؟ قال |: الصوم لله يسود وجهه, والصدقة تكسر ظهره, والحب في الله تعالى والمواظبة على العمل الصالح يقطع دابره, والاستغفار يقطع وتينه. [102]

 

عن رسول الله |: يا معشر الشباب, من استطاع منكم الباه فليتزوج, ومن لم يستطعها فليدمن الصوم, فإنه له وجاء. [103]

 

عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة يذهبن النسيان ويحدثن الذكر, قراءة القرآن, والسواك, والصيام. [104]

 

 

* الأخروية

عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله × أنه قال: للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه. [105]

 

عن رسول الله |:‏ للصائم فرحتان, فرحة عند فطره, وفرحة يوم القيامة, ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك‏. [106]

 

عن أبي عبد الله × قال: من كتم صومه قال الله عز وجل لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه, ووكل الله تعالى ملائكته بالدعاء للصائمين, ولم يأمرهم بالدعاء لاحد إلا استجاب لهم فيه. [107]

 

عن رسول الله |: الصوم جنة ما لم يخرقها. [108]

 

عن رسول الله | قال: قال الله تبارك وتعالى‏: كل عمل ابن آدم هو له، غير الصيام هو لي وأنا أجزي به, والصيام جنة العبد المؤمن يوم القيامة كما يقي أحدكم سلاحه في الدنيا, ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك, والصائم يفرح بفرحتين: حين يفطر فيطعم ويشرب, وحين يلقاني فأدخله الجنة. [109]

 

عن رسول الله |:‏ قال الله عز وجل: كل أعمال بني آدم بعشرة أضعافها إلى سبعمائة ضعف, إلا الصبر فإنه لي وأنا أجزي به, فثواب الصبر مخزون في علم الله عز وجل, والصبر الصوم. [110]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: الصوم لي وأنا أجزي عليه. [111]

 

عن رسول الله |: الصوم في الحر جهاد. [112]

 

عن رسول الله |: طوبى لمن ظمأ وجاع, أولئك الذين يشبعون يوم القيامة, طوبى للمساكين بالصبر, هم الذين يرون ملكوت السماوات. [113]

 

عن أبي عبد الله ×: من صام يوما في الحر فأصابه ظمأ وكل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه, حتى إذا أفطر قال الله عز وجل: ما أطيب ريحك وروحك, يا ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له. [114]

 

في خبر أبي ذر أنه سأل النبي |: ما الصوم؟ قال |: فرض مجزي, وعند الله أضعاف كثيرة. [115]

 

عن رسول الله |: عليك بالصوم, فإنه زكاة البدن وجنة لأهله. [116]

 

عن رسول الله |:‏ إن للجنة بابا يدعى: الريان, لا يدخل منه إلا الصائمون. [117]

 

عن أبي جعفر × قال: من ختم له بصيام يوم, دخل الجنة. [118]

 

عن رسول الله |:‏ إن الله عز وجل وكل ملائكته بالدعاء للصائمين, أخبرني جبرئيل عن ربي أنه قال: ما أمرت‏ أحدا من ملائكتي أن يستغفروا لأحد من خلقي, إلا استجبت لهم فيه. [119]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال: أوصى رسول الله | أسامة بن زيد فقال: يا أسامة, عليك بطريق الجنة, وإياك أن تختلج عنها, فقال أسامة: يا رسول الله, وما أيسر ما يقطع به ذلك الطريق؟ قال |: الظمأ في الهواجر, وكسر النفوس عن لذة الدنيا, يا أسامة, عليك بالصوم, فإنه جنة من النار, وإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع فافعل, يا أسامة, عليك بالصوم فإنه قربة إلى الله. وذكر الحديث بطوله. [120]

 

عن رسول الله |: ما من صائم يحضر قوما يطعمون إلا سبحت له أعضاؤه, وكانت صلاة الملائكة عليه, وكانت صلاتهم استغفارا. [121]

 

عن رسول الله |: من منعه الصوم من طعام يشتهيه، كان حقا على الله أن يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها. [122]

 

عن رسول الله |: ست, من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة, حتى تدخله الجنة تقول: أي رب, قد كان يعمل بي في الدنيا, الصلاة, والزكاة, والحج, والصيام, وأداء الأمانة, وصلة الرحم. [123]

 

 

 


[1] الكافي ج 4 ص 63, وسائل الشيعة ج 10 ص 407, الوافي ج 11 ص 30, تفسير الصافي ج 1 ص 126, وسائل الشيعة ج 10 ص 407, البرهان ج 1 ص 208, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 76, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 409

[2] تفسير العياشي ج 1 ص 43, البرهان ج 1 ص 209, بحار الأنوار ج 93 ص 254, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 76, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 409

[3] من هنا في الدعوات للراوندي

[4] تفسير العياشي ج 1 ص 43, البرهان ج 1 ص 209, بحار الأنوار ج 93 ص 254, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 409, الدعوات للراوندي ص 26

[5] الفقيه ج 2 ص 99, فضائل الأشهر الثلاثة ص 124, الوافي ج 11 ص 23, وسائل الشيعة ج 10 ص 240, الفصول المهمة ج 2 ص 160, البرهان ج 1 ص 385, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 162

[6] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[7] الفقيه ج 2 ص 73, الأمالي للصدوق ص 193, الخصال ج 2 ص 530, فضائل الأشهر الثلاثة ص 101, علل الشرائع ج 2 ص 378, الاختصاص ص 38, الوافي ج 11 ص 34, وسائل الشيعة ج 10 ص 240, بحار الأنوار ج 9 ص 299, قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري ص 38, مستدرك الوسائل ج 7 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 238

[8] الكافي ج 4 ص 126, الفقيه ج 2 ص 141, تهذيب الأحكام ج 4 ص 216, الوافي ج 11 ص 91, تفسير الصافي ج 1 ص 221, وسائل الشيعة ج 10 ص 176, البرهان ج 1 ص 387, بحار الأنوار ج 2 ص 274, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 168, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 246

[9] القفيه ج 2 ص 76, ثواب الأعمال ص 551, عدة الداعي ص 128, مصباح الكفعمي ص 465, وسائل الشيعة ج 10 ص 401, بحار الأنوار ج 93 ص 253

[10] الكافي ج 4 ص 64، الفقيه ج 2 ص 74، التهذيب ج 4 ص 190, تحف العقول ص47، الأمالي الصدوق ص 551، ثواب الأعمال ص 50، فضائل الأشهر الثلاثة ص 121، الاختصاص ص234، المقنعة ص 304، مكارم الأخلاق ص 138, مصباح الكفعمي ص 465, الوافي ج 11 ص 27,  وسائل الشيعة ج 10 ص 137، بحار الأنوار ج 93 ص 247, مستدرك الوسائل ج 7 ص 353

[11] الكافي ج 4 ص 64, الفقيه ج 2 ص 76, فضائل الأشهر الثلاثة ص 121, الوافي ج 11 ص 26, وسائل الشيعة ج 10 ص 397, بحار الأنوار ج 13 ص 345

[12] النوادر للراوندي ص 4, وسائل الشيعة ج 10 ص 8, الفصول المهمة ج 2 ص 151, هداية الأمة ج 4 ص 169, بحار الأنوار ج 93 ص 255, مستدرك الوسائل ج 7 ص 47

[13] تحف العقول ص 403, بحار الأنوار ج 75 ص 326

[14] دعائم الاسلام ج1 ص268، بحار الانوار ج93 ص295.

[15] غرر الحكم ص 422, عيون الحكم ص 302

[16] غرر الحكم ص 423, عيون الحكم ص 305

[17] بحار الأنوار ج 93 ص 256 عن كتاب الغايات, مستدرك الوسائل ج 7 ص 504

[18] الكافي ج 4 ص 64، الفقيه ج 2 ص7 6، التهذيب ج 4 ص 190 المحاسن ج 1 ص 72،، قرب الاسناد ص 95، ثواب الأعمال ص 51، المقنعة ص 304، الدعوات ص 27، روضة الواعظين ص 350، وسائل الشيعة ج 7 ص 98, مستدرك الوسائل ج 7 ص 497، بحار الأنوار ج 90 ص 360

[19] الأمالي للصدوق ص 237, صفات الشيعة ص 33, فصائل الأشهر الثلاثة ص 111, معاني الأخبار ص 228, روضة الواعظين ج 2 ص 317, وسائل الشيعة ج 10 ص 414, هداية الأمة ج 4 ص 269, بحار الأنوار ج 80 ص 133

[20] الفقيه ج 4 ص 355, الخصال ج 1 ص 314, معاني الأخبار ص 272, المجازات النبوية ص 224, الوافي ج 19 ص 256, وسائل الشيعة ج 10 ص 414, وسائل الشيعة ج 10 ص 414, هداية الأمة ج 4 ص 269, بحار الأنوار ج 73 ص 158, مستدرك الوسائل ج 7 ص 509

[21] الخصال ج 1 ص 125, أعلام الدين ص 133, تفسير الصافي ج 3 ص 210, بحار الأنوار ج 66 ص 371, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 478

[22] الكافي ج 4 ص 62, الفقيه ج 2 ص 75, التهذيب ج 4 ص 151, فضائل الأشهر الثلاثة ص 122, الوافي ج 11 ص 22, بحار الأنوار ج 84 ص 160

[23] المحاسن ج 1 ص 289, مشكاة الأنوار ص 154, البرهان ج 4 ص 393, بحار الأنوار ج 65 ص 386, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 228, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 295

[24] الأمالي للصدوق ص 268, فضائل الأشهر الثلاثة ص 86, وسائل الشيعة ج 1 ص 25, إثبات الهداة ج 2 ص 104, بحار الأنوار ج 65 ص 376

[25] دعائم الإسلام ج 1 ص 269, بحار الأنوار ج 93 ص 257, مستدرك الوسائل ج 7 ص 498

[26] دعائم الإسلام ج 1 ص 270, بحار الأنوار ج 93 ص 258

[27] الكافي ج 4 ص 65, الفقيه ج 2 ص 76, الفقيه ج 2 ص 76, ثواب الأعمال ص 51, الوافي ج 11 ص 29, وسائل الشيعة ج 10 ص 136, هداية الأمة ج 3 ص 197, بحار الأنوار ج 93 ص 290

[28] فضائل الأشهر الثلاثة ص 96, وسائل الشيعة ج 10 ص 316, بحار الأنوار ج 93 ص 318

[29] تحف العقول ص 19, بحار الأنوار ج 1 ص 120

[30] الخصال ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 13 ص 415

[31] الفقيه ج 4 ص 361, تحف العقول ص 10, غرر الحكم ص 548, مكارم الأخلاق ص 438, الوافي ج 26 ص 174, إثبات الهداة ج 3 ص 111, بحار الأنوار ج 74 ص 53

[32] الأمالي للطوسي ص 693, بحار الأنوار ج 66 ص 405, مستدرك الوسائل ج 12 ص 407

[33] الفقيه ج 2 ص 73، علل الشرائع ج 2 ص 378، فضائل الأشهر الثلاث ص 102، مناقب آشوب ج3 ص389, الإقبال ج 1 ص 30، فقه القرآن ج 1 ص 205, الوافي ج 11 ص 33, وسائل الشيعة ج 10 ص 7, بحار الأنوار ج 93 ص 371

[34] الفقيه ج 2 ص 73, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 90, علل الشرائع ج 2 ص 378, وسائل الشيعة ج 10 ص 8, بحار الأنوار ج 93 ص 370, الوافي ج 11 ص 34, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163

[35] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 116, علل الشرائع ج 1 ص 270, وسائل الشيعة ج 10 ص 9, بحار الأنوار ج 6 ص 79, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 239

[36] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[37] الفقيه ج 2 ص 73, الأمالي للصدوق ص 193, الخصال ج 2 ص 530, فضائل الأشهر الثلاثة ص 101, علل الشرائع ج 2 ص 378, الاختصاص ص 38, الوافي ج 11 ص 34, وسائل الشيعة ج 10 ص 240, بحار الأنوار ج 9 ص 299, قصص الأنبياء عليهم السلام للجزائري ص 38, مستدرك الوسائل ج 7 ص 395, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 238

[38] مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 355, بحار الأنوار ج 6 ص 113

[39] نهج البلاغة ص 294, بحار الأنوار ج 79 275

[40] علل الشرائع ج 1 ص 248, الاحتجاج ج 1 ص 99, الدر النظيم ص 469, الوافي ج 5 ص 1064, وسائل الشيعة ج 1 ص 22, بحار الأنوار ج 6 ص 107

[41] نهج البلاغة ص 512, نزهة الناظر ص 46, غرر الحكم ص 488, عيون الحكم ص 361, الوافي ج 5 ص 1065, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 190, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 211, مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 377, بحار الأنوار ج 6 ص 110

[42] الكافي ج 4 ص 87، الفقيه ج 2 ص 108، التهذيب ج 4 ص 194، نوادر الأشعري ص 23,  المقنعة ج 4 ص 194, روضة الواعظين ج 2 ص 350، مجموعة ورام ج 2 ص 85, الإقبال ج 1 ص 195, الوافي ج 11 ص 221, وسائل الشيعة ج 10 ص 161، هداية الأمة ج 4 ص 216, بحار الأنوار ج 93 ص 292, زاد المعاد ص 78, مستدرك الوسائل ج7 ص367

[43] نوادر الأشعري ص 20, وسائل الشيعة ج 10 ص 165, بحار الأنوار ج 93 ص 292

[44] النوادر للأشعري ص 21, بحار الأنوار ج 93 ص 292, وسائل الشيعة ج 10 ص 166 باختصار

[45] المحاسن ج 1 ص 72, الأمالي للصدوق ص 586, ثواب الأعمال ص 51, وسال الشيعة ج 10 ص 168, بحار الأنوار ج 93 ص 288

[46] من هنا في الكافي والفقيه والتهذيب والوافي

[47] الخصال ج 1 ص 61, وسائل الشيعة ج 10 ص 96, بحار الأنوار ج 93 ص 289, الكافي ج 4 ص 113, الفقيه ج 2 ص 112, التهذيب ج 4 ص 265, الوافي ج 11 ص 205

[48] الفقيه ج 1 ص 188, الأمالي للصدوق ص 62, الخصال ج 1 ص 327, فضائل الأشهر الثلاثة ص 76, الوافي ج 8 ص 845, وسائل الشيعة ج 3 ص 232, بحار الأنوار ج 76 ص 277

[49] بحار الأنوار ج 93 ص 295 عن الإمامة والتبصرة, مستدرك الوسائل ج 7 ص 368

[50] ثواب الأعمال ص 53, الدعوات للراوندي ص 79, بحار الأنوار ج 93 ص 290

[51] تفسير القمي ج 2 ص 164, القصص للراوندي ص 190, الوافي ج 26 ص 303, تفسير الصافي ج 4 ص 146, البرهان ج 4 ص 365, بحار الأنوار ج 13 ص 411, القصص للجزائري ص 326, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 198, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 240

[52] المحاسن ج 1 ص 254, تفسير الصافي ج 1 ص 230, بحار الأنوار ج 68 ص 247, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 181, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 269, مستدرك الوسائل ج 4 ص 443

[53] صحيفة الإمام الرضا × ص 69, الجعفريات ص 61, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 39, النوادر للراوندي ص 53, وسائل الشيعة ج 10 ص 79, هداية الأمة ج 4 ص 184, بحار الأنوار ج 93 ص 277, مستدرك الوسائل ج 7 ص 335

[54] الغارات ج 2 ص 503, مستدرك الوسائل ج 7 ص 368, بحار الأنوار ج 93 ص 294

[55] إلى هنا في التهذيب وثواب الأعمال والإقبال بالأعمال ووسائل الشيعة وزاد المعاد

[56] الدعوات للراوندي ص 79, بحار الأنوار ج 93 ص 294, التهذيب ج 4 ص 199, ثواب الأعمال ص 79, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 242, وسائل الشيعة ج 10 ص 157, زاد المعاد ص 86

[57] الفقيه ج 2 ص 114, المحاسن ج 2 ص 318, علل الشرائع ج 2 ص 383, الوافي ج 11 ص 208, وسائل الشيعة ج 10 ص 95, بحار الأنوار ج 93 ص 274

[58] دعائم الإسلام ج 1 ص 268, بحار الأنوار ج 93 ص 295, مستدرك الوسائل ج 7 ص 366

[59] نهج البلاغة ص 495, خصائص الأئمة × ص 104, روضة الواعظين ج 2 ص 350, بحار الأنوار ج 67 ص 283, مستدرك الوسائل ج 7 ص 367

[60] غرر الحكم ص 422, عيون الحكم ص 302

[61] الفقيه ج 2 ص 135, التهذيب ج 4 ص 201, مصباح المتهجد ج 2 ص 626, مصياح الكفعمي ص 632, مكارم الأخلاق ص 137, الإقبال ج 1 ص 38, الوافي ج 11 ص 252, وسائل الشيعة ج 10 ص 137. بإختصار: المحاسن ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 93 ص 359

[62] الكافي ج 4 ص 68, الفقيه ج 2 ص 134, المقنعة ص 343, روضة الواعظين ج 2 ص 342, الإقبال ج 1 ص 38, الوافي ج 11 ص 252, وسائل الشيعة ج 10 ص 139

[63] الكافي ج 4 ص 68, التهذيب ج 4 ص 201, الفقيه ج 2 ص 134, المحاسن ج 2 ص 396، مصباح المتهجد ج 2 ص 626، مصباح الكفعمي ص 632, وسائل الشيعة ج 10 ص 139, الفصول المهمة ج 2 ص 155, بحار الأنوار ج 93 ص 317

[64] الكافي ج 4 ص 68, الفقيه ج 2 ص 134, التهذيب ج 4 ص 201, مصباح المجتهد ج 2 ص 626, مكارم الأخلاق ص 137, الإقبال بالأعمال ج 1 ص 38, المصباح للكفعمي ص 632, الوافي ج 11 ص 251, وسائل الشيعة ج 10 ص 138, الفصول المهمة ج 2 ص 155, هداية الأمة ج 4 ص 212, بحار الأنوار ج 93 ص 381

[65] إلى هنا في المقنعة ووسائل الشيعة

[66] ثواب الأعمال ص 136, بحار الأنوار ج 93 ص 316, مستدرك الوسائل ج 7 ص 435. عن الإمام الباقر ×: المحاسن ج 2 ص 396, المقنعة ص 342, وسائل الشيعة ج 10 ص 141

[67] المحاسن ج 2 ص 396, بحار الأنوار ج 93 ص 316

[68] المقنعة ص 343, وسائل الشيعة ج 10 ص 141, هداية الأمة ج 4 ص 212 بعضه

[69] ‏المحاسن ج 2 ص 395, وسائل الشيعة ج 10 ص 142, بحار الأنوار ج 93 ص 316

[70] دعوات الراوندي ص 27, بحار الأنوار ج 93 ص 255, مستدرك الوسائل ج 7 ص 502

[71] عدة الداعي ص 128, بحار الأنوار ج 93 ص 256

[72] فضائل الأشهر الثلاثة ص 86, بحار الأنوار ج 93 ص 256

[73] المقنعة ص 320, مكارم الأخلاق ص 27, الدعوات للراوندي ص 26, وسائل الشيعة ج 10 ص 148, بحار الأنوار ج 93 ص 255, مستدرك الوسائل ج 7 ص 502

[74] الدعوات للراوندي ص 26, بحار الأنوار ج 90 ص 360

[75] الكافي ج 4 ص 95, الفقيه ج 2 ص 106, دعائم الإسلام ج 1 ص 280, التهذيب ج 4 ص 199, مكارم الأخلاق ص 27, الإقبال ج 1 ص 245, الوافي ج 11 ص 248, وسائل الشيعة ج 10 ص 147, هداية الأمة ج 4 ص 213, بحار الأنوار ج 93 ص 315, مستدرك الوسائل ج 7 ص 358

[76] مستدرك الوسائل ج 7 ص 361 عن درر اللآلي

[77] علل الشرائع ج 1 ص 272, وسائل الشيعة ج 10 ص 419, بحار الأنوار ج 6 ص 81

[78] الخصال ج 2 ص 612, عيون أخبار الرضا ×  ج 2 ص 124, تحف العقول ص 102, وسائل الشيعة ج 10 ص 423, بحار الأنوار ج 94 ص 96

[79] بصائر الدرجات ج 1 ص 164, وسائل الشيعة ج 4 ص 103, بحار الأنوار ج 26 ص 51

[80] الخصال ج 1 ص 160, وسائل الشيعة ج 10 ص 435, بحار الأنوار ج 94 ص 95

[81] الكافي ج 4 ص 89, الفقيه ج 2 ص 82, التهذيب ج 4 ص 302, الإستبصار ج 2 ص 136, ثواب الأعمال ص 80, الدروع الواقية ص 55, الوافي ج 11 ص 43, وسائل الشيعة ج 10 ص 415, البرهان ج 2 ص 506, حلية الأبرار ج 1 ص 248, بحار الأنوار ج 94 ص 101

[82] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص184, إعلام الورى ص 327, كشف ج 2 ص 316, وسائل الشيعة ج 1 ص 90, حلية الأبرار ج 4 ص 363, بحار الأنوار ج 49 ص 91, مستدرك الوسائل ج 7 ص 512

[83] الكافي ج 4 ص 63، الفقيه ج 1 ص 209, التهذيب ج 2 ص 238, ثواب الأعمال ص 39, الوافي ج 11 ص 31, وسائل الشيعة ج 10 ص 399, بحار الأنوار ج 79 ص 216

[84] الأمالي للصدوق ص 551, روضة الواعظين ج 2 ص 350, وسائل الشيعة ج 10 ص 402, بحار الأنوار ج 67 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 147, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 376

[85] الفقيه ج 2 ص 85, الأمالي للصدوق ص 551, ثواب الأعمال ص 52, معاني الأخبار ص 409, مكارم الأخلاق ص 138, المصباح للكفعمي ص 465, الوافي ج 11 ص 31, وسائل الشيعة ج 10 ص 401, هداية الأمة ج 4 ص 267, بحار الأنوار ج 93 ص 253

[86] ثواب الأعمال ص 39, الفقيه ج 1 ص 209, التهذيب ج 2 ص 238, الوافي ج 7 ص 31, وسائل الشيعة ج 1 ص 115, بحار الأنوار ج 79 ص 216

[87] دعائم الإسلام ج 1 ص 270, التحصين ص 20, بحار الأنوار ج 93 ص 258, مستدرك الوسائل ج 7 ص 499

[88] الكافي ج 3 ص 43, المحاسن ج 2 ص 313, علل الشرائع ج 1 ص 285, التهذيب ج 1 ص 111, الوافي ج 6 ص 390, وسائل الشيعة ج 3 ص 313, هداية الأمة ج 1 ص 340, بحار الأنوار ج 78 ص 123, الفقيه ج 1 ص 112 باختصار

[89] دعائم الإسلام ج 1 ص 283, بحار الأنوار ج 94 ص 108, مستدرك الوسائل ج 7 ص 512

[90] المجازات النبوية ص 254, بحار الأنوار ج 94 ص 108

[91] معاني الأخبار ص 409, وسائل الشيعة ج 10 ص 404, بحار الأنوار ج 93 ص 252

[92] ثواب الأعمال ص 52, وسائل الشيعة ج 10 ص 401, بحار الأنوار ج 93 ص 253

[93] الكافي ج 2 ص 287, الفقيه ج 3 ص 564, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 287, علل الشرائع ج 2 ص 392, الوافي ج 5 ص 1054, وسائل الشيعة ج 15 ص 320, البرهان ج 5 ص 202, بحار الأنوار ج 85 ص 26, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 501

[94] الكافي ج 2 ص 278, الوافي ج 4 ص 112, وسائل الشيعة ج 15 ص 323, بحار الأنوار ج 66 ص 197

[95] الفقيه ج 2 ص 118, ثواب الأعمال ص 231, الوافي ج 11 ص 278, وسائل الشيعة ج 10 ص 245, هداية الأمة ج 4 ص 237, بحار الأنوار ج 93 ص 372

[96] الكافي ج 4 ص 101, الفقيه ج 2 ص 115, تهذيب الأحكام ج 4 ص 205, الوافي ج 11 ص 271, وسائل الشيعة ج 10 ص 44, هداية الأمة ج 4 ص 195

[97] إرشاد القلوب ج 1 ص 203, الجواهر السنية ص 386, بحار الأنوار ج ص 386, بحار الأنوار ج 27, الوافي ج 26 ص 147, مستدرك الوسائل ج 7 ص 500

[98] الوافي ج 26 ص 147. نحوه: إرشاد القلوب ج 1 ص 203, الجواهر السنية ص 386, بحار الأنوار ج 74 ص 27, مستدرك الوسائل ج 7 ص 500

[99] الأمالي للطوسي ص 296, بشارة المصطفى ص 189, بحار الأنوار ج 75 ص 183

[100] الكافي ج 4 ص 64، الفقيه ج 2 ص 76, الجعفريات ص 226، المحاسن ج1 ص72، فضائل الأشهر الثلاثة ص 121، الوافي ج 11 ص 28, وسائل الشيعة ج 10 ص 396، الفصول المهمة ج 3 ص 337, الجواهر السنية ص 319

[101] الكافي ج 4 ص 62, الفقيه ج 2 ص 75, الأمالي للصدوق ص 61, فضائل الأشهر ص 75, مكارم الأخلاف ص 138, الوافي ج 11 ص 24, وسائل الشيعة ج 10 ص 395, بحار الأنوار ج 16 ص 380

[102] النوادر للراوندي ص 19, بحار الأنوار ج 60 ص 264, مستدرك الوسائل ج 7 ص 497

[103] المقنعة ص 497, روضة الواعظين ج 2 ص 374, مكارم الأخلاق ص 197, بحار الأنوار ج 100 ص 220, مستدرك الوسائل ج 7 ص 506. نحوه: المجازات النبوية ص 94, وسائل الشيعة ج 10 ص 411, هداية الأمة ج 4 ص 268

[104] دعائم الإسلام ج 2 ص 137, بحار الأنوار ج 59 ص 266, مستدرك الوسائل ج 1 ص 363

[105] الكافي ج4 ص65، من لا يحضره الفقيه ج2 ص76، الخصال ص44، فضائل الأشهر الثلاثة ص120، معاني الأخبار ص409، روضة الواعظين ص349، وسائل الشيعة ج7 ص290، عن معاني الاخبار البحار ج93 ص251، وص380.

[106] الأمالي للطوسي ص 496, وسائل الشيعة ج 10 ص 406, بحار الأنوار ج 93 ص 248

[107] الكافي ج 4 ص 64، الوافي ج 11 ص 28, وسائل الشيعة ج 10 ص 135، بحار الأنوار ج 56 ص 190, هداية الأمة ج 4 ص 211 باختصار, التهذيب ج 4 ص 190 وفيه "كثر" بدل "كتم"

[108] المجازات النبوية ص 288, بحار الأنوار ج 93 ص 296, مستدرك الوسائل ج 7 ص 368

[109] الخصال ج 1 ص 45, فضائل الأشهر الثلاثة ص 133, روضة الواعظين ج 2 ص 349, وسائل الشيعة ج 10 ص 403, بحار الأنوار ج 93 ص 249

[110] ‏معاني الأخبار ص 409, وسائل الشيعة ج 10 ص 404, بحار الأنوار ج 93 ص 252

[111] الكافي ج 4 ص 63، الفقيه ج 2 ص 75، التهذيب ج 4 ص 152، مكارم الأخلاق ص 138، = الوافي ج 11 ص 24, الجواهر السنية ص 237، وسائل الشيعة ج 7 ص 290، مستدرك الوسائل ج 7 ص 498، بحار الأنوار ج 29 ص 259

[112] بحار الأنوار ج 93 ص 257 عن الإمامة والتبصرة, مستدرك الوسائل ج 7 ص 505

[113] الجعفريات ص 165, المقنعة ص 374, وسائل الشيعة ج 10 ص 409, مستدرك الوسائل ج 16 ص 214

[114] الأمالي للصدوق ص 586, ثواب الأعمال ص 52, روضة الواعظين ج 2 ص 350, بحار الأنوار ج 93 ص 247

[115] الخصال ج 2 ص 524, معاني الأخبار ص 333, وسائل الشيعة ج 5 ص 248, البرهان ج 5 ص 639, بحار الأنوار ج 74 ص 70

[116] الأمالي للصدوق ص 222, الأمالي للطوسي ص 8, كشف الغمة ج 1 ص 536, بحار الأنوار ج 42 ص 203

[117] معاني الأخبار ص 409, المقنعة ص 304, وسائل الشيعة ج 10 ص 404, بحار الأنوار ج 8 ص 194, مستدرك الوسائل ج 7 ص 502

[118] الفقيه ج 2 ص 86, الجعفريات ص 212, ثواب الأعمال ص 52, المصباح للكفعمي ص 564, الوافي ج 11 ص 31, الوافي ج 11 ص 31, وسائل الشيعة ج 10 ص 401, الفصول المهمة ج 2 ص 315, هداية الأمة ج 7 ص 12, بحار الأنوار ج 93 ص 253

[119] ‏الكافي ج 4 ص 64, الفقيه ج 2 ص 76, المحاسن ج 1 ص 72, فضائل الأشهر الثلاثة ص 121, المقنعة ص 304, الوافي ج 11 ص 28, وسائل الشيعة ج 10 ص 397, الفصول المهمة ج 3 ص 337, الجواهر السنية ص 319, بحار الأنوار ج 93 ص 253

[120] دعائم الإسلام ج 1 ص 270, بحار الأنوار ج 93 ص 258

[121] الفقيه ج 2 ص 87, الأمالي للصدوق ص 587, ثواب الأعمال ص 53, مصباح الكفعمي 465, الوافي ج 11 ص 29, وسائل الشيعة ج 10 ص 156, هداية الأمة ج 4 ص 215, بحار الأنوار ج 93 ص 247

[122] كشف الغمة ج 1 ص 163, حلية الأبرار ج 2 ص 231, بحار الأنوار ج 40 ص 331, مستدرك الوسائل ج 7 ص 364

[123] الأمالي للمفيد ص 227, الأمالي للطوسي ص 10, بحار الأنوار ج 65 ص 378, مستدرك الوسائل ج 1 ص 73