الغناء
* في القرآن الكريم
- {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا} الإسراء: 36
عن مسعدة بن زياد قال: كنت عند أبي عبد الله × فقال له رجل: بأبي أنت وأمي, إنني أدخل كنيفا لي ولي جيران عندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود, فربما أطلت الجلوس استماعا مني لهن, فقال: لا تفعل, فقال الرجل: والله ما آتيهن إنما هو سماع أسمعه بأذني, فقال: لله أنت, أما سمعت الله عز وجل يقول: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا} فقال: لكأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من أعجمي ولا عربي لا جرم, أنني لا أعود إن شاء الله وأني أستغفر الله, فقال له: قم فاغتسل (أي غسل التوبة) وسل ما بدا لك فإنك كنت مقيما على أمر عظيم, ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك, احمد الله وسله التوبة من كل ما يكره, فإنه لا يكره إلا كل قبيح, والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا. [1]
عن أبي عبد الله ×: أن رجلا سأله عن سماع الغناء فنهى عنه, وتلا قول الله عز وجل: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا} ثم قال: يسأل السمع عما سمع, والفؤاد عما عقد, والبصر عما أبصر. [2]
عن الحسن قال: كنت اطيل القعود في المخرج لأسمع غناء بعض الجيران, قال: فدخلت على أبي عبد الله × فقال لي: يا حسن, {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا} السمع وما وعى, والبصر وما رأى, والفؤاد وما عقد عليه. [3]
- {واجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور} الحج: 30
عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {واجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور} قال: الغناء. [4]
عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} فقال ×: الرجس من الأوثان: الشطرنج، وقول الزور: الغناء. [5]
عن عبد الأعلى قال: سألت جعفر بن محمد × عن قول الله عز وجل: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} قال: الرجس من الأوثان: الشطرنج، وقول الزور: الغناء.
قلت: قوله عز وجل: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث}؟ قال: منه الغناء. [6]
عن حماد بن عثمان, عن أبي عبد الله ×, قال: سألته عن قول الزور, قال ×: منه قول الرجل للذي يغني: أحسنت. [7]
عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قمت إلى متوضأ لي، فسمعت جارية لجار لي تغني وتضرب، فبقيت ساعة أسمع، قال: ثم خرجت، فلما أن كان الليل دخلت على أبي عبد الله ×، فحين استقبلني قال: الغناء اجتنبوا، الغناء اجتنبوا، الغناء اجتنبوا، {اجتنبوا قول الزور}. قال: فما زال يقول: الغناء اجتنبوا، الغناء اجتنبوا، قال: فضاق بي المجلس، وعلمت أنه يعنيني، فلما أن خرجت قلت لمولاه معتب: والله ما عنى غيري. [8]
- {والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما} الفرقان: 72
عن أبي عبد الله × قال: في قوله عز وجل: {والذين لا يشهدون الزور} قال الغناء. [9]
عن أبي أيوب الخزاز قال: نزلنا المدينة فأتينا أبا عبد الله × فقال لنا: أين نزلتم؟ فقلنا: على فلان صاحب القيان, فقال ×: كونوا كراما, فوالله ما علمنا ما أراد به, وظننا أنه يقول تفضلوا عليه, فعدنا إليه فقلنا: إنا لا ندري ما أردت بقولك: كونوا كراما, فقال ×: أما سمعتم قول الله عز وجل في كتابه: {وإذا مروا باللغو مروا كراما}. [10]
عن جعفر بن محمد ‘: انه بلغه قدوم قوم قدموا من الكوفة, فنزلوا في دار مغن, فقال لهم: كيف فعلتم هذا؟ قالوا: ما وجدنا غيرها يا ابن رسول الله, وما علمنا إلا بعد أن نزلنا, فقال ×: أما إذا كان ذلك فكونوا كراما, فإن الله يقول: {وإذا مروا باللغو مروا كراما}. [11]
- {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين} لقمان: 6
عن الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبد الله × يقول: الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله وهو مما قال الله عز وجل {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}.[12]
عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث}, قال: منه الغناء. [13]
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر× قال: الغناء مما وعد الله عز وجل عليه النار, وتلا هذه الآية: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين}. [14]
عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرضا × يقول: سئل أبو عبد الله × عن الغناء فقال: هو قول الله عز وجل {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}.[15]
عن أبي عبد الله × قال: الغناء مما قال الله: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}. [16]
عن أبي عبد الله ×: انه سئل عن قول الله عز وجل: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} الآية, قال: قال أبو جعفر ×: هو الغناء, لقد تواعد الله عز وجل عليه النار. [17]
* في الحديث الشريف
عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا × إن العباسي أخبرني أنك رخصت في السماع فقال: كذب الزنديق ما هكذا كان, إنما سألني عن سماع الغناء فأعلمته أن رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين × فسأله عن سماع الغناء فقال له: أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء؟ فقال الرجل: مع الباطل, فقال له أبو جعفر ×: حسبك فقد حكمت على نفسك, فهكذا كان قولي له. [18]
عن أبي جعفر × قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده, فإن كان الناطق يؤدي عن الله عز وجل فقد عبد الله, وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان. [19]
عن أمير المؤمنين × قال: الغناء نوح إبليس على الجنة. [20]
عن أبي عبد الله × قال: أما يستحي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح؟ [21]
سأل الشامي أمير المؤمنين × عن معنى هدير الحمام الراعبية فقال: تدعو على أهل المعازف, والقيان, والمزامير, والعيدان. [22]
عن سالم عن أبي عبد الله × قال: قيل له: كيف كان يعلم قوم لوط أنه قد جاء لوطا رجال؟ قال ×: كانت امرأته تخرج فتصفر, فإذا سمعوا الصفير جاءوا فلذلك كره التصفير. [23]
عن أبي عبد الله ×: لما مات آدم × وشمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض, فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم ×, فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذاك. [24]
عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله × عن الغناء, وقلت: انهم يزعمون ان رسول الله | رخص في أن يقال: جئناكم جئناكم, حيونا حيونا نحيكم, فقال: كذبوا, ان الله عز وجل يقول: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون} ثم قال: ويل لفلان, مما يصف رجل لم يحضر المجلس. [25]
عن أبي عبد الله ×: أنه سئل عن الغناء فقال ×: لا خير فيه, لا تفعلوا. [26]
عن أبي عبد الله × أنه سئل عن السفلة فقال ×: من يشرب الخمر, ويضرب بالطنبور. [27]
سأل الشامي أمير المؤمنين × عن معنى هدير الحمام الراعبية فقال: تدعو على أهل المعازف, والقيان, والمزامير, والعيدان. [28]
عن رسول الله |: فرق بين النكاح والسفاح ضرب الدف. [29]
عن علي بن جعفر أنه سأل الإمام الكاظم ×: عن الرجل يتعمد الغناء يجلس إليه قال: لا. [30]
عن رسول الله |: إن الله عز وجل بعثني رحمة للعالمين, ولأمحق المعازف والمزامير, وأمور الجاهلية, والأوثان. [31]
* ثمن المغنيات سحت
عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن الأول ×: جعلت فداك, إن رجلا من مواليك عنده جوار مغنيات قيمتهن أربعة عشر ألف دينار, وقد جعل لك ثلثها, فقال: لا حاجة لي فيها, إن ثمن الكلب والمغنية سحت. [32]
عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار له مغنيات إن نبيعهن ونحمل ثمنهن الى أبى الحسن ×, قال إبراهيم: فبعت الجواري بثلاثمائة ألف درهم, وحملت الثمن إليه, فقلت له: ان مولى لك يقال له إسحاق بن عمر, قد أوصى عند موته ببيع جوار له مغنيات, وحمل الثمن إليك, وقد بعتهن وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم, فقال ×: لا حاجة لي فيه, ان هذا سحت, وتعليمهن كفر, والاستماع منهن نفاق, وثمنهن سحت. [33]
عن أبي عبد الله × قال: سأله رجل عن بيع الجواري المغنيات, فقال: شرائهن وبيعهن حرام, وتعليمهن كفر, واستماعهن نفاق. [34]
من رسالة صاحب الزمان ×: ...وثمن المغنية حرام... [35]
عن الحسن بن علي الوشاء قال: سئل أبو الحسن الرضا × عن شراء المغنية, فقال: قد تكون للرجل الجارية تلهية, وما ثمنها إلا ثمن كلب, وثمن الكلب سحت, والسحت في النار. [36]
عن النبي | انه قال: لا يحل بيع المغنيات ولا شرائهن, وثمنهن حرام. [37]
عن رسول الله |: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء:... واتخذوا القينات, وضربوا بالمعازف. [38]
عن أبي عبد الله ×: المغنية ملعونة, ملعون من أكل كسبها. [39]
عن أبي عبد الله × قال: المنجم ملعون, والكاهن ملعون, والساحر ملعون, والمغنية ملعونة, ومن آواها وأكل كسبها فهو ملعون. [40]
* ترك الغناء
عن عاصم بن حميد, عن أبى عبد الله ×, قال: قلت: جعلت فداك إنى أردت أن أسئلك عن شئ أستحيى منه, هل في الجنة غناء؟ قال: إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلايق مثلها حسنا، ثم قال: هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا مخافة الله. [41]
عن أبي الحسن × قال: من نزه نفسه عن الغناء, فإن في الجنة شجرة يأمر الله عز وجل الرياح أن تحركها فيسمع لها صوتا لم يسمع بمثله, ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه. [42]
* آثار الغناء
* الدينية
عن أبي عبد الله × قال: استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع. [43]
عن أبي عبد الله × قال: ضرب العيدان [44] ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة. [45]
عن رسول الله |: أربع يفسدن القلب, وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو والبذاء, وإتيان باب السلطان, وطلب الصيد. [46]
عن أبي جعفر × أنه قال: الغناء ينبت النفاق في القلب, كما ينبت النخل الطلع. [47]
عن أبي عبد الله ×: الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر. [48]
عن أبي عبد الله ×: الغناء يورث الفقر والنفاق. [49]
عن أحدهما ‘ قال: الغناء عش النفاق. [50]
-----------
تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الإسلامية
عن أبي عبد الله ×: لا يحل بيع الغناء ولا شراؤه, واستماعه نفاق وتعليمه كفر. [51]
عن أبي عبد الله × قال: سأله رجل عن بيع الجواري المغنيات, فقال: شرائهن وبيعهن حرام, وتعليمهن كفر, واستماعهن نفاق. [52]
عن رسول الله |: الغناء رقية الزنا. [53]
عن رسول الله | أنه قال: ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو, وطلب الصيد, وإتيان باب السلطان. [54]
عن رسول الله | قال: ما رفع أحد صوته بالغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك. [55]
عن أمير المؤمنين × قال: يا نوف, إياك أن تكون عشارا أو شاعرا, أو شرطيا أو عريفا, أو صاحب عرطبة وهي الطنبور, أو صاحب كوبة وهي الطبل, فإن نبي الله | خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال: أما إنها الساعة التي لا يرد فيها دعوة إلا دعوة عريف, أو دعوة شاعر, أو دعوة عاشر, أو شرطي أو صاحب كوبة. [56]
عن رسول الله |: لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر, أو دف, أو طنبور, أو نرد, ولا يستجاب دعاؤهم, ويرفع الله عنهم البركة. [57]
عن أبي عبد الله × أنه قال في حديث فيمن طلب الصيد لاهيا: وان المؤمن لفى شغل عن ذلك شغله طلب الآخرة عن الملاهى - إلى أن قال - وان المؤمن عن جميع ذلك لفى شغل ما له وللملاهى, فان الملاهى تورث قساوة القلب, وتورث النفاق, وأما ضربك بالصوالج فان الشيطان معك يركض, والملائكة تنفر عنك, وإن أصابك شيء لم توجر, ومن عثر به دابته, فمات دخل النار. [58]
* الدنيوية
عن أمير المؤمنين × قال: كثرة الاستماع إلى الغناء تورث الفقر. [59]
عن أبي عبد الله ×: الغناء يورث الفقر والنفاق. [60]
عن أمير المؤمنين ×: طرق طائفة من بني إسرائيل ليلا عذاب, فأصبحوا لقد فقدوا أربعة أصناف الطبالين والمغنين والمحتكرين الطعام, والصيارفة آكلة الربا منهم. [61]
عن أبي عبد الله ×: بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة, ولا تجاب فيه الدعوة, ولا يدخله الملك. [62]
عن رسول الله |: لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر, أو دف, أو طنبور, أو نرد, ولا يستجاب دعاؤهم, ويرفع الله عنهم البركة. [63]
عن أمير المؤمنين ×: لم يعقل من وله باللعب, واستهتر باللهو والطرب. [64]
عن إسحاق بن جرير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: ان شيطانا يقال له: القفندر, إذا ضرب في منزل رجل أربعين يوما بالبربط, ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت, ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها, حتى تؤتى نساؤه فلا يغار. [65]
عن أبي عبد الله ×: من ضرب في بيته بربطا أربعين صباحا, سلط الله عليه شيطانا لا يبقي عضوا من أعضائه إلا قعد عليه, فإذا كان ذلك نزع الله منه الحياء, فلم يبال بما قال ولا ما قيل له. [66]
* الأخروية وأن مجلس الغناء لا ينظر الله إليه
عن رسول الله |: يحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم, ويحشر الزاني مثل ذلك. [67]
عن رسول الله |: يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو أسود الوجه, وبيده طنبور من النار, وفوق رأسه سبعون ألف ملك, بيد كل ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه, ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم, ويحشر الزاني مثل ذلك, وصاحب المزمار مثل ذلك, وصاحب الدف مثل ذلك. [68]
عن الحسن بن هارون قال سمعت أبا عبد الله × يقول: الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله وهو مما قال الله عز وجل {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}.[69]
عن أبي عبد الله ×: انه سأل رجلا ممن يتصل به عن حاله, فقال: جعلت فداك, مر بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله, وعنده جارية تضرب وتغني, فكنت عنده حتى أمسينا, فقال ×: ويحك, أما خفت أمر الله أن يأتيك وأنت على تلك الحال, انه مجلس لا ينظر الله إلى أهله، الغناء أخبث ما خلق الله عز وجل, والغناء أشر ما خلق الله, الغناء يورث الفقر والنفاق. [70]
عن جهم بن حميد قال: قال لي أبو عبد الله ×: أنى كنت, فظننت أنه قد عرف الموضع, فقلت: جعلت فداك, إني كنت مررت بفلان فاحتبسني, فدخلت إلى داره ونظرت إلى جواريه, فقال × لي: ذلك مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله, أمنت الله عز وجل على أهلك ومالك. [71]
عن أبي عبد الله × أنه قال لرجل من أصحابه: أين كنت أمس؟ قال الرجل: فظننت أنه قد عرف الموضع الذي كنت فيه, قلت: جعلت فداك, مررت بفلان فتعلق بي وأدخلني داره, وأخرج إلي جارية له, فغنت, فقال: أمنت الله على أهلك ومالك, إن هذا مجلس لا ينظر الله إلى أهله. [72]
عن رسول الله | أنه قال: خمسة لا ينظر الله إليهم يوم القيمة - إلى أن قال - والمغني. [73]
سئل أبا عبد الله × عن الغناء, فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها. [74]
[1] الكافي ج 6 ص 432, الفقيه ج 1 ص 80, التهذيب ج 1 ص 116, تفسير العياشي ج 2 ص 292, الوافي ج 17 ص 211, البرهان ج 3 ص 532, وسائل الشيعة ج 3 ص 331, بحار الأنوار ج 6 ص 34
[2] الكافي ج 2 ص 37, دعائم الإسلام ج 2 ص 210, دلائل الإمامة ص 291, نوادر المعجزات ص 309, الوافي ج 4 ص 120, تفسير الصافي ج 3 ص 192, وسائل الشيعة ج 15 ص 167, بحار الأنوار ج 66 ص 22, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 165, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 409, مستدرك الوسائل ج 13 ص 221
[3] تفسير العياشي ج 2 ص 292, وسائل الشيعة ج 17 ص 311, البرهان ج 3 ص 534, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 166, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 410
[4] الكافي ج 6 ص 431، الوافي ج 17 ص 208, وسائل الشيعة ج 17 ص 305, البرهان ج 3 ص 881, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 91
[5] الكافي ج 6 ص 435, الفقيه ج 4 ص 58, تفسير القمي ج 2 ص 84, دعائم الإسلام ج 2 ص 210, المقنع للصدوق ص 458, الأمالي للطوسي ص 294, الوافي ج 17 ص 228, البرهان ج 3 ص 881, بحار الأنوار ج 76 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 91, مستدرك الوسائل ج 13 ص 222
[6] معاني الأخبار ص 349, وسائل الشيعة ج 17 ص 308, البرهان ج 3 ص 881, بحار الأنوار ج 76 ص 245
[7] معاني الأخبار ص 349, وسائل الشيعة ج 17 ص 309, البرهان ج 3 ص 882, بحار الأنوار ج 76 ص 245, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 495, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 91
[8] الأمالي للطوسي ص 720. نحوه باختصار: وسائل الشيعة ج 17 ص 309, إثبات الهداة ج 4 ص 155
[9] الكافي ج 6 ص 431, تفسير القمي ج 2 ص 117, الوافي ج 17 ص 209, وسائل الشيعة ج 17 ص 304, البرهان ج 4 ص 153, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 41, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 443
[10] الكافي ج 6 ص 432, الوافي ج 17 ص 211, وسائل الشيعة ج 17 ص 316, البرهان ج 4 ص 154, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 444
[11] دعائم الإسلام ج 2 ص 209, مستدرك الوسائل ج 13 ص 220
[12] الكافي ج 6 ص 433, دعائم الاسلام ج 2 ص 207, الوافي ج 17 ص 214, وسائل ا لشيعة ج 17 ص 307, هداية الأمة ج 6 ص 36, البرهان ج 4 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 230, مستدرك الوسائل ج 13 ص 212
[13] معاني الأخبار ص 349, وسائل الشيعة ج 17 ص 309, هداية الأمة ج 6 ص 35, البرهان ج 3 ص 882, بحار الأنوار ج 76 ص 245, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 229
[14] الكافي ج 6 ص 431، وسائل الشيعة ج 17 ص 304، هداية الأمة ج 6 ص 35, البرهان ج 4 ص 362, مستدرك الوسائل ج 13 ص 213
[15] الكافي ج 6 ص 432, وسائل الشيعة ج 17 ص 306, البرهان ج 4 ص 362, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 194, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 229
[16] الكافي ج 6 ص 431, الوافي ج 17 ص 209, وسائل الشيعة ج 17 ص 305, هداية الأمة ج 6 ص 35, البرهان ج 4 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 229,
[17] دعائم الإسلام ج 2 ص 207
[18] قرب الإسناد ص 342, بحار الأنوار ج 49 ص 263, رياض الأبرار ج 2 ص 408
[19] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 4 ص 196, وسائل الشيعة ج 17 ص 317, الفصول المهمة ج 1 ص 526, هداية الأمة ج 6 ص 38
[20] الخصال ج 2 ص 631, تحف العقول ص 92, بحار الأنوار ج 10 ص 109
[21] المحاسن ج 2 ص 375, وسائل الشيعة ج 8 ص 306, بحار الأنوار ج 61 ص 204
[22] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 246, علل الشرائع ج 2 ص 596, وسائل الشيعة ج 17 ص 314, بحار الأنوار ج 10 ص 80, مستدرك الوسائل ج 8 ص 284
[23] علل الشرائع ج 2 ص 563, وسائل الشيعة ج 11 ص507, هداية الأمة ج 5 ص 126, بحار الأنوار ج 12 ص 163, قصص الأنبياء × للجزائري ص 137, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 386, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 221
[24] الكافي ج 6 ص 431, الوافي ج 17 ص 210, وسائل الشيعة ج 17 ص 313, الفصول المهمة ج 2 ص 242, بحار الأنوار ج 11 ص 260, قصص الأنبياء × للجزائري ص 58
[25] الكافي ج 6 ص 433, الوافي ج 17 ص 213, وسائل الشيعة ج 17 ص 307, البرهان ج 3 ص 806, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 415
[26] الخصال ج 1 ص 251, معاني الأخبار ص 224, بحار الأنوار ج 63 ص 483
[27] الخصال ج 1 ص 62, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 17 ص 314, بحار الأنوار ج 72 ص 300
[28] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 246, علل الشرائع ج 2 ص 596, وسائل الشيعة ج 17 ص 314, بحار الأنوار ج 10 ص 80, مستدرك الوسائل ج 8 ص 284
[29] الجعفريات ص 110, دعائم الإسلام ج 2 ص 205, النوادر للراوندي ص 40, بحار الأنوار ج 76 ص 253, مستدرك الوسائل ج 14 ص 304
[30] مسائل علي بن جعفر × ص 147, وسائل الشيعة ج 17 ص 311, هداية الأمة ج 6 ص 36, بحار الأنوار ج 10 ص 268
[31] الكافي ج 6 ص 396, الأمالي للصدوق ص 416, روضة الواعظين ج 2 ص 464, الوافي ج 20 ص 609, وسائل الشيعة ج 25 ص 307, هداية الأمة ج 8 ص 227, بحار الأنوار ج 76 ص 126
[32] قرب الأسناد ص 125, وسائل الشيعة ج 17 ص 123, هداية الأمة ج 6 ص 33, بحار الأنوار ج 76 ص 242
[33] الكافي ج 5 ص 120, تهذيب الأحكام ج 6 ص 357, الإستبصار ج 3 ص 61, الوافي ج 17 ص 208, وسائل الشيعة ج 17 ص 123, البرهان ج 2 ص 304, حلية الأبرار ج 4 ص 299
[34] الكافي ج 5 ص 120, تهذيب الأحكام ج 6 ص 356, الوافي ج 17 ص 207, وسائل الشيعة ج 17 ص 124, هداية الأمة ج 6 ص 33
[35] كمال الدين ج 2 ص 485, الغيبة للطوسي ص 291, إعلام الورى ص 452, الخرائج والجرائح ج 3 ص 1114, الاحتجاج ج 2 ص 470, كشف الغمة ج 2 ص 532, منتخب الأنوار ص 123, نوادر الأخبار ص 241, وسائل الشيعة ج 17 ص 123, هداية الأمة ج 6 ص 33, بحار الأنوار ج 53 ص 180, مستدرك الوسائل ج 13 ص 92
[36] الكافي ج 5 ص 120, تهذيب الأحكام ج 6 ص 356, الإستبصار ج 3 ص 61, الوافي ج 17 ص 207, وسائل الشيعة ج 17 ص 124, البرهان ج 2 ص 304
[37] مستدرك الوسائل ج 13 ص 92 عن لب اللباب
[38] الخصال ج 2 ص 500, نوادر الأخبار ص 330, وسائل الشيعة ج 17 ص 311, بحار الأنوار ج 108 ص 92
[39] الكافي ج 5 ص 120, الوافي ج 17 ص 207, وسائل الشيعة ج 17 ص 121, هداية الأمة ج 6 ص 34
[40] الخصال ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 17 ص 143, بحار الأنوار ج 55 ص 226
[41] تفسير القمي ج 2 ص 169, نوادر الأخبار ص 378, تفسير الصافي ج 4 ص 157, البرهان ج 4 ص 394, بحار الأنوار ج 8 ص 127, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 227, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 297
[42] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 17 ص 215, وسائل الشيعة ج 17 ص 316
[43] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 17 ص 216, وسائل الشيعة ج 17 ص 316, هداية الأمة ج 6 ص 38
[44] جمع عود, وهو آلة من المعازف
[45] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 17 ص 215, وسائل الشيعة ج 17 ص 313
[46] الخصال ج 1 ص 227, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مشكاة الأنوار ص 255, وسائل الشيعة ج 8 ص 481, بحار الأنوار ج 62 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 566, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 571
[47] دعائم الإسلام ج 2 ص 208, مستدرك الوسائل ج 13 ص 213
[48] الخصال ص 24, دعائم الإسلام ج 2 ص 207, وسائل الشيعة ج 17 ص 309, هداية الأمة ج 6 ص 35, بحار الأنوار ج 76 ص 241, مستدرك الوسائل ج 13 ص 212
[49] دعائم الإسلام ج 2 ص 207
[50] الكافي ج 6 ص 431, ثواب الأعمال ص 244, علل الشرائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج 25 ص 315, هداية الأمة ج 6 ص 35, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[51] دعائم الإسلام ج 2 ص 209, مستدرك الوسائل ج 13 ص 92
[52] الكافي ج 5 ص 120, تهذيب الأحكام ج 6 ص 356, الوافي ج 17 ص 207, وسائل الشيعة ج 17 ص 124, هداية الأمة ج 6 ص 33
[53] جامع الأخبار ص 154, بحار الأنوار ج 16 ص 297
[54] الفقيه ج 4 ص 365, الخصال ج 1 ص 126, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مكارم الأخلاق ص 440, مستطرفات السرائر ص 620, مشكاة الأنوار ص 255, الوافي ج 26 ص 177, وسائل الشيعة ج 17 ص 314, بحار الأنوار ج 62 ص 282, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 91, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 54
[55] جامع الأخبار ص 154, بحار الأنوار ج 76 ص 247, مستدرك الوسائل ج 13 ص 214
[56] الخصال ج 1 ص 338, وسائل الشيعة ج 17 ص 315, بحار الأنوار ج 72 ص 342, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 533, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 409
[57] إرشاد القلوب ج 1 ص 174, وسائل الشيعة ج 17 ص 315, مستدرك الوسائل ج 5 ص 279
[58] الأصول الستة عشر ص 199, بحار الأنوار ج 73 ص 356, مستدرك الوسائل ج 13 ص 216
[59] الخصال ج 2 ص 505, روضة الواعظين ج 2 ص 455, مشكاة الأنوار ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 73 ص 314, مستدرك الوسائل ج 3 ص 456
[60] دعائم الإسلام ج 2 ص 207
[61] الجعفريات ص 169, دعائم الإسلام ج 2 ص 35, بحار الأنوار ج 100 ص 89, مستدرك الوسائل ج 13 ص 97
[62] الكافي ج 6 ص 433, دعائم الاسلام ج 2 ص 208, الوافي ج 17 ص 214, وسائل الشيعة ج 17 ص 303, هداية الأمة ج 6 ص 34, مستدرك الوسائل ج 13 ص 213
[63] إرشاد القلوب ج 1 ص 174, وسائل الشيعة ج 17 ص 315, مستدرك الوسائل ج 5 ص 279
[64] عيون الحكم ص 414, غرر الحكم ص 565, مستدرك الوسائل ج 13 ص 220
[65] الكافي ج 6 ص 433, الوافي ج 17 ص 213, وسائل الشيعة ج 17 ص 312
[66] دعائم الإسلام ج 2 ص 208, مستدرك الوسائل ج 13 ص 217
[67] جامع الأخبار ص 154, بحار الأنوار ج 76 ص 253, مستدرك الوسائل ج 13 ص 219
[68] جامع الأخبار ص 154, بحار الأنوار ج 76 ص 253, مستدرك الوسائل ج 13 ص 219
[69] الكافي ج 6 ص 433, دعائم الاسلام ج 2 ص 207, الوافي ج 17 ص 214, وسائل ا لشيعة ج 17 ص 307, هداية الأمة ج 6 ص 36, البرهان ج 4 ص 362, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 230, مستدرك الوسائل ج 13 ص 212
[70] دعائم الإسلام ج 2 ص 207, مستدرك الوسائل ج 13 ص 212
[71] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 17 ص 216
[72] دعائم الإسلام ج 2 ص 208, مستدرك الوسائل ج 13 ص 213
[73] مستدرك الوسائل ج 13 ص 213 عن لب اللباب
[74] الكافي ج 6 ص 434, الوافي ج 17 ص 215, وسائل الشيعة ج 17 ص 306






