* شرب الخمر
* في القرآن الكريم
- {يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} البقرة: 219
عن محمد بن عيسى قال: كتب إليه إبراهيم بن عنبسة - يعني إلى علي بن محمد عليه السلام - إن رأى سيدي ومولاي أن يخبرني عن قول الله {يسئلونك عن الخمر والميسر} الآية, فما الميسر جعلت فداك؟ فكتب ×: كل ما قومر به فهو الميسر, وكل مسكر حرام. [1]
عن علي بن يقطين قال: سأل المهدي أبا الحسن × عن الخمر, هل هي محرمة في كتاب الله عز وجل؟ فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها ولا يعرفون التحريم لها, فقال له أبو الحسن ×: بل هي محرمة في كتاب الله عز وجل, يا أمير المؤمنين, فقال له: في أي موضع هي محرمة في كتاب الله جل اسمه, يا أبا الحسن؟ فقال: قول الله عز وجل {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق} فأما قوله {ما ظهر منها} يعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية, وأما قوله عز وجل {وما بطن} يعني ما نكح من الآباء, لأن الناس كانوا قبل أن يبعث النبي | إذا كان للرجل زوجة ومات عنها تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه, فحرم الله عز وجل ذلك, وأما {الإثم} فإنها الخمرة بعينها وقد قال الله عز وجل في موضع آخر {يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} فأما الإثم في كتاب الله فهي الخمرة والميسر, {وإثمهما أكبر} كما قال الله تعالى, قال: فقال المهدي: يا علي بن يقطين, هذه والله فتوى هاشمية. [2]
- {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا} النساء: 43
- {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} المائدة: 5
عن أبي جعفر × في قوله {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام} أما الخمر فكل مسكر من الشراب خمر إذا أخمر فهو حرام, وأما المسكر كثيره ققليله حرام. [3]
* في الحديث الشريف
عن جابر, عن أبي جعفر × قال: لعن رسول الله | في الخمر عشرة: غارسها وحارسها وعاصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها. [4]
عن اسماعيل بن سالم، عن أبي عبد الله ×، قال: سأله رجل فقال: أصلحك الله، الخمر شر أم ترك الصلاة؟ فقال ×: شرب الخمر شر من ترك الصلاة، ثم قال: أو تدري لم ذاك؟ قال: لا، قال ×: لأنه يصير في حال لا يعرف ربه. [5]
عن الإمام الرضا × قال: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر له بأن الله يفعل ما يشاء. [6]
عن أمير المؤمنين ×: السكر أربع سكرات: سكر الشراب, وسكر المال, وسكر النوم, وسكر الملك. [7]
عن أبي عبد الله × أنه قال: ما بعث الله عز وجل نبيا قط إلا وفي علم الله عز وجل أنه إذا أكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر, ولم تزل الخمر حراما, إن الدين إنما يحول من خصلة ثم أخرى, فلو كان ذلك جملة قطع بالناس دون الدين. [8]
عن إبراهيم بن أبي البلاد, عن أبيه, عن أحدهما ‘ قال: ما عصي الله عز وجل بشيء أشد من شرب الخمر, إن أحدهم ليدع الصلاة الفريضة ويثب على أمه وأخته وابنته وهو لا يعقل. [9]
روي: قيل لأمير المؤمنين ×: إنك تزعم أن شرب الخمر أشد من الزنا والسرقة, فقال ×: نعم, إن صاحب الزنا لعله لا يعدوه إلى غيره, وإن شارب الخمر إذا شرب الخمر زنى وسرق وقتل النفس التي حرم الله عز وجل وترك الصلاة. [10]
عن رسول الله |: يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عز وجل. [11]
عن يزيد بن خليفة قال: أتيت المدينة وزياد بن عبيد الله الحارثي عليها, فاستأذنت على أبي عبد الله ×, فدخلت عليه وسلمت عليه وتمكنت من مجلسي, قال: فقلت لأبي عبد الله ×: إني رجل من بني الحارث بن كعب وقد هداني الله عز وجل إلى محبتكم ومودتكم أهل البيت, قال: فقال لي أبو عبد الله ×: وكيف اهتديت إلى مودتنا أهل البيت؟ فوالله إن محبتنا في بني الحارث بن كعب لقليل, قال: فقلت له: جعلت فداك, إن لي غلاما خراسانيا وهو يعمل القصارة, وله همشهريجون (المراد منه أهل بلده) أربعة, وهم يتداعون كل جمعة فيقع الدعوة على رجل منهم, فيصيب غلامي كل خمس جمع جمعة, فيجعل لهم النبيذ واللحم, قال: ثم إذا فرغوا من الطعام واللحم جاء بإجانة, فملأها نبيذا, ثم جاء بمطهرة, فإذا ناول إنسانا منهم قال له: لا تشرب حتى تصلي على محمد وآل محمد, فاهتديت إلى مودتكم بهذا الغلام, قال: فقال × لي: استوص به خيرا, وأقرئه مني السلام, وقل له: يقول لك جعفر بن محمد: انظر شرابك هذا الذي تشربه, فإن كان يسكر كثيره فلا تقربن قليله, فإن رسول الله | قال: كل مسكر حرام, وقال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. قال: فجئت إلى الكوفة وأقرأت الغلام السلام من جعفر بن محمد ×, قال: فبكى ثم قال (الغلام) لي: اهتم بي جعفر بن محمد × حتى يقرئني السلام؟! قال: قلت: نعم, وقد قال لي قل له: انظر شرابك هذا الذي تشربه, فإن كان يسكر كثيره فلا تقربن قليله, فإن رسول الله | قال: كل مسكر حرام, وما أسكر كثيره فقليله حرام, وقد أوصاني × بك, فاذهب فأنت حر لوجه الله تعالى, قال: فقال الغلام: والله إنه لشراب ما يدخل جوفي ما بقيت في الدنيا. [12]
* علة تحريم الخمر
عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله ×: لم حرم الله الخمر؟ قال: حرم الله الخمر لفعلها وفسادها, لأن مدمن الخمر تورثه الارتعاش وتذهب بنوره وتهدم مروته, وتحمله على أن يجترئ على ارتكاب المحارم وسفك الدماء وركوب الزنا, ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك, ولا يزيد شاربها إلا كل شر. [13]
عن محمد بن سنان قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر × يقول: حرم الله عز وجل الخمر لما فيها من الفساد, ومن تغييرها عقول شاربيها وحملها إياهم على إنكار الله عز وجل, والفرية عليه وعلى رسله, وسائر ما يكون منهم من الفساد والقتل والقذف والزنا وقلة الاحتجاز عن شيء من المحارم, فبذلك قضينا على كل مسكر من الأشربة أنه حرام محرم, لأنه يأتي من عاقبته ما يأتي من عاقبة الخمر, فليجتنب من يؤمن بالله واليوم الآخر, ويتولانا وينتحل مودتنا كل شارب مسكر, فإنه لا عصمة بيننا وبين شاربه. [14]
عن أبي إبراهيم الكاظم × قال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها, فما فعل فعل الخمر فهو خمر. [15]
عن أمير المؤمنين ×: فرض الله... ترك شرب الخمر تحصينا للعقل. [16]
عن محمد بن عذافر, عن أبيه, عن أبي جعفر × قال: قلت له لم حرم الله عز وجل الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير؟ فقال ×: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم ذلك على عباده وأحل لهم ما سوى ذلك من رغبة فيما أحل لهم, ولا زهد فيما حرمه عليهم, ولكنه تعالى خلق الخلق فعلم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم فأحله لهم وأباحه, وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم, ثم أحله للمضطر في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به, فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك, ثم قال ×: أما الميتة, فإنه لم ينل أحد منها إلا لضعف بدنه, أو وهنت قوته, وانقطع نسله, ولا يموت آكل الميتة إلا فجأة, وأما الدم, فإنه يورث آكله الماء الأصفر, ويورث الكلب, وقساوة القلب, وقلة الرأفة والرحمة, حتى لا يؤمن على حميمه, ولا يؤمن على من صحبه, وأما لحم الخنزير, فإن الله تعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب, ثم نهى عن أكل المثلة لكيما ينتفع بها, ولا يستخف بعقوبته, [17] وأما الخمر فإنه حرمها لفعلها وفسادها, ثم قال ×: إن مدمن الخمر كعابد الوثن وتورثه الارتعاش, وتهدم مروته وتحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزنا, حتى لا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه [18] وهو لا يعقل ذلك, والخمر لن تزيد شاربها إلا كل شر. [19]
* مفتاح الشر
عن يعقوب بن شعيب, عن أحدهما ‘ قال: إن الله عز وجل جعل للمعصية بيتا, ثم جعل للبيت بابا, ثم جعل للباب غلقا, ثم جعل للغلق مفتاحا, فمفتاح المعصية الخمر. [20]
عن أبي عبد الله × قال: الغناء عش النفاق, وشرب الخمر مفتاح كل شر, وشارب الخمر مكذب بكتاب الله عز وجل, ولو صدق الله عز وجل لاجتنب محارمه. [21]
عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما ‘ قال: الغناء عش النفاق, والشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن، مكذب بكتاب الله، لو صدق كتاب الله لحرم حرام الله. [22]
عن أحمد بن إسماعيل الكاتب عن أبيه قال: أقبل محمد بن علي × في المسجد الحرام فقال بعضهم: لو بعثتم إليه بعضكم يسأله, فأتاه شاب منهم فقال له: يا عم, ما أكبر الكبائر؟ قال: شرب الخمر, فأتاهم فأخبرهم, فقالوا له: عد إليه, فلم يزالوا به حتى عاد إليه فسأله, فقال له: ألم أقل لك يا ابن أخي شرب الخمر, إن شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا, والسرقة, وقتل النفس التي حرم الله, وفي الشرك بالله, وأفاعيل الخمر تعلو على كل ذنب كما تعلو شجرتها على كل شجرة. [23]
عن رسول الله |: إن الخمر رأس كل إثم. [24]
عن أمير المؤمنين ×: الفتن ثلاث: حب النساء وهو سيف الشيطان, وشرب الخمر وهو فخ الشيطان, وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان, فمن أحب النساء لم ينتفع بعيشه, ومن أحب الأشربة حرمت عليه الجنة, ومن أحب الدينار فهو عبد الدنيا. [25]
عن رسول الله |: الخمر أم الخبائث. [26]
عن رسول الله |: جمع الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه شرب الخمر. [27]
عن رسول الله |: الخمر جماع الإثم، وأم الخبائث، ومفتاح الشر. [28]
عن أبي جعفر × قال: إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا, وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب, والكذب شر من الشراب. [29]
* حرمة الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
عن أمير المؤمنين ×: لا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر, فإن العبد لا يدري متى يؤخذ. [30]
عن هارون بن الجهم قال: كنا مع أبي عبد الله × بالحيرة حين قدم على أبي جعفر فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس, فكان أبو عبد الله × فيمن دعي, فبينا هو على المائدة يأكل ومعه عدة على المائدة, فاستسقى رجل منهم, فأوتي بقدح له فيه شراب, فلما صار القدح في يد الرجل قام أبو عبد الله × عن المائدة فخرج, فسئل عن قيامه فقال ×: قال رسول الله | ملعون ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر. [31]
عن رسول الله | قال: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر} فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر. [32]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر} فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر. [33]
عن رسول الله |: ملعون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر. [34]
* فضل ترك الخمر
عن أبي عبد الله × قال: من ترك الخمر للناس لا لله صيانة لنفسه أدخله الله الجنة. [35]
عن ابن أبي عمير, عن بعض رجاله, عن أبي عبد الله × قال: من ترك الخمر لغير الله عز وجل سقاه الله من الرحيق المختوم, قال: قلت: فيتركه لغير وجه الله؟ قال ×: نعم صيانة لنفسه. [36]
عن رسول الله |: يا علي, من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم, فقال علي ×: لغير الله؟ قال: نعم والله صيانة لنفسه يشكره الله على ذلك. [37]
* آثار شرب الخمر
* الإيمانية
عن رسول الله |: لا يجمع الخمر والإيمان في جوف أو قلب رجل أبدا. [38]
عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله ×: يا يونس بن ظبيان, أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والمؤمنون, فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الإيمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة, فيترك الصلاة, فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة, وقال الله عز وجل له: عبدي كفرت وعيرتك الملائكة, سوأة لك عبدي. ثم قال أبو عبد الله ×: سوأة سوأة كما تكون السوأة, والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام. قال: ثم قال أبو عبد الله ×: {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا}. ثم قال: يا يونس, ملعون ملعون من ترك أمر الله عز وجل, إن أخذ برا دمرته, وإن أخذ بحرا غرقته, يغضب لغضب الجليل عز اسمه. [39]
عن رسول الله | أنه قال: العبد إذا شرب شربة من الخمر ابتلاه الله بخمسة أشياء: في الأول: قسا قلبه، وفي الثاني: تبرء منه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة، وفي الثالثة: تبرء منه جميع الأنبياء والأئمة ×، وفي الرابعة: تبرء منه الجبار جل جلاله, والخامس قوله عز وجل {وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون}. [40]
[41]
عن رسول الله | أنه قال: من شرب الخمر مساء أصبح مشركا, ومن شرب صباحا أمسى مشركا, وما أسكر الكثير منه فقليله حرام. [42]
* مدمن الخمر كعابد وثن
عن علي بن جعفر، عن أخيه الكاظم ×, قال: سألته عن شارب الخمر ما حاله إذا سكر منه؟ قال ×: من سكر من الخمر ثم مات بعده بأربعين يوما، لقي الله عز وجل كعابد وثن. [43]
عن أبي عبد الله × قال: من شرب المسكر حتى يفني عمره كان كمن عبد الاوثان ومن ترك مسكرا مخافة من الله عز وجل أدخله الجنة وسقاه من الرحيق المختوم. [44]
عن أمير المؤمنين × أنه قال عن مدمن الخمر: يلقى الله عز وجل حين يلقاه كعابد وثن, فقال حجر بن عدي: يا أمير المؤمنين, ما المدمن؟ قال: الذي إذا وجدها شربها. [45]
عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله × قال: الشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن, وإن الخمر رأس كل إثم, وشاربها مكذب بكتاب الله تعالى، لو صدق كتاب الله حرم حرامه. [46]
عن أبي بكر الحضرمي، عن أحدهما ‘ قال: الغناء عش النفاق, والشرب مفتاح كل شر، ومدمن الخمر كعابد وثن، مكذب بكتاب الله، لو صدق كتاب الله لحرم حرام الله. [47]
عن أبي عبد الله × قال: مدمن الخمر يلقى الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله عز وجل له صلاة أربعين يوما. [48]
* عدم قبول صلاة شارب الخمر
عن أبي جعفر ×: إن شارب الخمر توقف صلاته بين السماء والأرض، فإذا تاب ردت عليه. [49]
عن أبي الصحاري, عن أبي عبد الله ×, قال: سألته عن شارب الخمر فقال ×: لم تقبل منه صلاة ما دام في عروقه منها شيء. [50]
عن الفضيل بن يسار, عن أبي جعفر × قال: من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين يوما, فإن ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة. [51]
عن رسول الله |: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما, وإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة, فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربها أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود. [52]
عن أمير المؤمنين ×: من شرب المسكر لم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة. [53]
عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر × قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة. [54]
عن أبي عبد الله × قال: مدمن الخمر يلقى الله عز وجل كعابد وثن، ومن شرب منه شربة لم يقبل الله عز وجل له صلاة أربعين يوما. [55]
* الدنيوية
- {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} المائدة: 91
عن رسول الله |: أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب, ولم يعمر بالبركة: الخيانة, والسرقة, وشرب الخمر, والزنا. [56]
عن أبي بصير, عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: شارب الخمر لا تصدقوه إذا حدث, ولا تزوجوه إذا خطب, ولا تعودوه إذا مرض, ولا تحضروه إذا مات, ولا تأتمنوه على أمانة, فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها فليس له على الله أن يخلف عليه ولا أن يأجره عليها, لأن الله يقول {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} وأي سفيه أسفه من شارب الخمر. [57]
قال أبو عبد الله ×: من زوج كريمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها. [58]
عن رسول الله | قال: شارب الخمر لا يزوج إذا خطب. [59]
عن رسول الله |: مجاورة اليهود والنصارى خير من مجاورة شارب الخمر, ولا تصادقوا شارب الخمر فإن مصادقته ندامة. [60]
عن رسول الله |: لا تجالسوا مع شارب الخمر، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشيعوا جنائزهم، ولا تصلوا على أمواتهم، فإنهم كلاب أهل النار كما قال الله {اخسؤوا فيها ولا تكلمون} [61]
عن محمد بن مسلم, عن أبي عبد الله × قال: لا تجالسوا شارب الخمر, ولا تزوجوه ولا تتزوجوا إليه, وإن مرض فلا تعودوه, وإن مات فلا تشيعوا جنازته, إن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه, مزرقة عيناه, مائلا شدقه, سائلا لعابه, دالعا لسانه من قفاه. [62]
عن رسول الله |: من بات سكران بات عروسا للشياطين. [63]
عن رسول الله |: مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت، وإن شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط الله. [64]
[65]
* الأخروية
عن أبي عبد الله × قال: أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن, والمنافق, ومدمن الخمر, والقتات وهو النمام. [66]
عن رسول الله | أنه قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر, ومدمن سحر, وقاطع رحم. ومن مات مدمن خمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة, قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات, يؤذي أهل النار ريحهن. [67]
عن أمير المؤمنين × قال: تحرم الجنة على ثلاثة: المنان، والقتات، ومدمن الخمر. [68]
عن الإمام الكاظم × قال: حرمت الجنة على ثلاثة: النمام، ومدمن الخمر، والديوث وهو الفاجر. [69]
عن أبي عبد الله × قال: لا يدخل الجنة العاق لوالديه, والمدمن الخمر, والمنان بالفعال للخير إذا عمله. [70]
عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم, وشارب الخمر, ومشاء بنميمة. [71]
عن رسول الله | عند موته: ليس مني من استخف بصلاته, ليس مني من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض لا والله. [72]
عن رسول الله |: من شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأساود ومن سم العقارب شربة, يتساقط منها لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها, فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة, يتأذى به أهل الجمع ويؤمر به إلى النار, ألا وشاربها (الخمر) وعاصرها ومعصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها, ولا يقبل الله تعالى لهم صلاة ولا صوما ولا حجا ولا عمرة حتى يتوب, ولو مات قبل أن يتوب كان حقا على الله أن يسقيه بكل جرعة في الدنيا شربة من صديد جهنم. ثم قال رسول الله |: ألا وإن الله عز وجل حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب, ألا وإن كل مسكر حرام. [73]
عن رسول الله |: يا ابن مسعود والذي بعثني بالحق ليأتي على الناس زمان يستحلون الخمر يسمونه النبيذ, عليهم {لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} أنا منهم بريء وهم مني برآء. يا ابن مسعود الزاني بأمه أهون عند الله ممن يدخل في ماله من الربا مثقال حبة من خردل, ومن شرب المسكر قليلا أو كثيرا فهو أشد عند الله من آكل الربا لأنه مفتاح كل شر. يا ابن مسعود أولئك يظلمون الأبرار, ويصدقون الفجار والفسقة, الحق عندهم باطل, والباطل عندهم حق, هذا كله للدنيا وهم يعلمون أنهم على غير الحق, ولكن {زين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون} {رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون}. [74]
عن أمير المؤمنين ×: من سقى صبيا مسكرا وهو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج. [75]
عن أبي جعفر × قال: يؤتى شارب الخمر يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه يسيل لعابه على صدره وحق على الله عز وجل أن يسقيه من طينة خبال أو قال من بئر خبال قال قلت: وما بئر خبال قال: بئر يسيل فيها صديد الزناة. [76]
عن رسول الله |: والذي بعثني بالحق نبيا، إن شارب الخمر يأتي يوم القيامة مسودا وجهه، يضرب برأسه الأرض وينادي وا عطشاه. [77]
عن رسول الله |: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما, وإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة, فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربها أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود. [78]
عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر × قال: من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة. [79]
عن أمير المؤمنين ×: من شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام, سقاه الله من طينة خبال. [80]
عن أبي عبد الله × قال: شارب الخمر يوم القيامة يأتي مسودا وجهه, مائلا شقه, مدلعا لسانه, ينادي: العطش العطش. [81]
عن رسول الله |: يجيء مدمن الخمر المسكر يوم القيامة: مزرقة عيناه, مسودا وجهه, مائلا شفته, يسيل لعابه, مشدودة ناصيته إلى إبهام قدميه, خارجة يده من صلبه, فيفزع منه أهل الجمع إذا رأوه مقبلا إلى الحساب. [82]
عن رسول الله | قال: من مات مدمن خمر سقاه الله عز وجل من نهر الغوطة, قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: نهر يجري من فروج المومسات, يؤذي أهل النار ريحهن. [83]
عن أبي عبد الله × قال: من شرب النبيذ على أنه حلال خلد في النار, ومن شربه على أنه حرام عذب في النار. [84]
عن أبي جعفر × قال: من شرب المسكر ومات وفي جوفه منه شيء لم يتب منه بعث من قبره مخبلا, مائلا شدقه, سائلا لعابه, يدعو بالويل والثبور. [85]
عن أبي عبد الله × قال: إن أهل الري (الري: خلاف الغطش) في الدنيا من المسكر يموتون عطاشا, ويحشرون عطاشا, ويدخلون النار عطاشا. [86]
عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله ×: يا يونس بن ظبيان, أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة من خمر لعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والمؤمنون, فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الإيمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة, فيترك الصلاة, فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة, وقال الله عز وجل له: عبدي كفرت وعيرتك الملائكة, سوأة لك عبدي. ثم قال أبو عبد الله ×: سوأة سوأة كما تكون السوأة, والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام. قال: ثم قال أبو عبد الله ×: {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا}. ثم قال: يا يونس, ملعون ملعون من ترك أمر الله عز وجل, إن أخذ برا دمرته, وإن أخذ بحرا غرقته, يغضب لغضب الجليل عز اسمه. [87]
[88]
عن رسول الله |: شارب الخمر يعذبه الله بستين وثلاث مائة نوع من العذاب. [89]
عن رسول الله |: من أدخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيره, عذب الله عز وجل ذلك العرق ستين وثلاثمائة نوع من العذاب. [90]
عن أبي عبد الله × قال: من شرب المسكر حتى يفني عمره كان كمن عبد الاوثان ومن ترك مسكرا مخافة من الله عز وجل أدخله الجنة وسقاه من الرحيق المختوم. [91]
عن رسول الله |: إن الله عز وجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وجعل حيطانها الياقوت، وسقفها الزبرجد، وحصاها اللؤلؤ، وترابها الزعفران، والمسك الأذفر، فقال لها: تكلمي! فقالت: لا إله إلا الله، أنت الحي القيوم، قد سعد من يدخلني. فقال عز وجل: بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي، لا يدخلها مدمن خمر، ولا سكير ولا قتات وهو النمام ولا ديوث وهو القلطبان، ولا فلاع وهو الشرطي، ولا زنوق وهو الخنثى، ولا جياف وهو النباش، ولا عشار، ولا قاطع الرحم، ولا قدري. [92]
عن رسول الله |: والذي بعثني بالحق إن شارب الخمر يموت عطشان. وهو في القبر عطشان، ويبعث يوم القيامة وهو عطشان، وينادي: واعطشاه! ألف سنة، فيؤتى بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب، فينضج وجهه، ويتناثر أسنانه وعيناه في ذلك الإناء، فليس له بد من أن يشرب فيصهر ما في بطنه. [93]
عن رسول الله |: والله الذي بعثني بالحق من كان في قلبة آية من القرآن، ثم صب عليه الخمر يأتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عز وجل، ومن كان له القرآن خصما كان هو في النار. [94]
عن رسول الله | أنه قال: العبد إذا شرب شربة من الخمر ابتلاه الله بخمسة أشياء: في الأول: قسا قلبه، وفي الثاني: تبرء منه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة، وفي الثالثة: تبرء منه جميع الأنبياء والأئمة ×، وفي الرابعة: تبرء منه الجبار جل جلاله, والخامس قوله عز وجل {وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون}. [95]
عن رسول الله |: مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت، وإن شارب الخمر يصبح ويمسي في سخط الله. [96]
[1] تفسير العياشي ج 1 ص 105, وسائل الشيعة ج 17 ص 325, الفصول المهمة ج 2 ص 243, البرهان ج 1 ص 456, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 209, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 321
[2] الكافي ج 6 ص 406, الوافي ج 20 ص 601, البرهان ج 1 ص 454, بحار الأنوار ج 48 ص 149, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 25
[3] تفسير القمي ج 1 ص 180, تفسير الصافي ج 2 ص 82, وسائل الشيعة ج 25 ص 280, البرهان ج 2 ص 352, بحار الأنوار ج 63 ص 487, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 668, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 219
[4] الكافي ج 6 ص 429, ثواب الأعمال ص 244, الخصال ج 2 ص 444, روضة الواعظين ص 464, الوافي ج 20 ص 613, تفسير الصافي ج 2 ص 83, وسائل الشيعة ج 17 ص 224, هداية الأمة ج 8 ص 239, بحار الأنوار ج 76 ص 130, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 669, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 221
[5] الكافي ج 6 ص 402, الفقيه ج 3 ص 570, المحاسن ج 1 ص 125, ثواب الأعمال ص 243, علل الشرائع ج 2 ص 476, روضة الواعظين ج 2 ص 464, الوافي ج 20 ص 605, تفسير الصافي ج 1 ص 248, وسائل الشيعة ج 25 ص 313, هداية الأمة ج 8 ص 229, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[6] الكافي ج 1 ص 148, التهذيب ج 9 ص 102, تفسير القمي ج 1 ص 194, التوحيد ص 334, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 15, الغيبة للطوسي ص 430, الوافي ج 1 ص 511, وسائل الشيعة ج 5 ص 320, هداية الأمة ج 8 ص 226, البرهان ج 2 ص 400, بحار الأنوار ج 4 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 669, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 176
[7] معاني الأخبار ص 365, الخصال ج 2 ص 636, بحار الأنوار ج 70 ص 142, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 412
[8] الكافي ج 6 ص 395, التهذيب ج 9 ص 102, الوافي ج 20 ص 599, تفسير الصافي ج 1 ص 248, وسائل الشيعة ج 25 ص 296, الفصول المهمة ج 2 ص 449
[9] الكافي ج 6 ص 403, الوافي ج 20 ص 607, تفسير الصافي ج 1 ص 248, وسائل الشيعة ج 25 ص 313, الفصول المهمة ج 2 ص 451
[10] الكافي ج 6 ص 403, الوافي ج 20 ص 607, وسائل الشيعة ج 25 ص 316, هدية الأمة ج 8 ص 229
[11] الفقيه ج 4 ص 354, جامع الأخبار ص 151, مكارم الأخلاق ص 434, مستطرفات السرائر ج 3 ص 616, الوافي ج 26 ص 169, وسائل الشيعة ج 25 ص 340, بحار الأنوار ج 76 ص 150
[12] الكافي ج 6 ص 411, الوافي ج 20 ص 629, خاتمة المستدرك ج 9 ص 212
[13] علل الشرائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج 25 ص 305, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[14] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 98, علل الشرائع ج 2 ص 475, بحار الأنوار ج 6 ص 107
[15] الكافي ج 6 ص 412, التهذيب ج 9 ص 112, الوافي ج 20 ص 631, وسائل الشيعة ج 25 ص 343, هداية الأمة ج 8 ص 231
[16] نهج البلاغة ص 512, نزهة الناظر ص 46, عيون الحكم ص 361, غرر الحكم ص 488, جامع الأخبار ص 123, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 377, الوافي ج 5 ص 1065, بحار الأنوار ج 6 ص 110
[17] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق
[18] إلى هنا في الاختصاص ومستدرك الوسائل
[19] الكافي ج 6 ص 242, الفقيه ج 3 ص 345, تهذيب الأحكام ج 9 ص 128, المحاسن ج 2 ص 334, الأمالي للصدوق ص 665, علل الشرائع ج 2 ص 483, الوافي ج 19 ص 25, البرهان ج 2 ص 222, بحار الأنوار ج 62 ص 134, الاختصاص ص 104, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 153, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 220, مستدرك الوسائل ج 16 ص 163
[20] الكافي ج 6 ص 403, ثواب الأعمال ص 244, الوافي ج 20 ص 606, وسائل الشيعة ج 25 ص 314, بحار الأنوار ج 76 ص 139
[21] ثواب الأعمال ص 244، علل الشرائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج 25 ص 315، بحار الأنوار ج 76 ص 140
[22] علل الشرائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج 25 ص 322, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[23] الكافي ج 6 ص 429, الفقيه ج 3 ص 571, ثوب الأعمال ص 245, الوافي ج 20 ص 607, وسائل الشيعة ج 25 ص 316, بحار الأنوار ج 76 ص 140, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 164, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 503, مستدرك الوسائل ج 11 ص 358
[24] الكافي ج 6 ص 402, الوافي ج 20 ص 606, وسائل الشيعة ج 25 ص 315
[25] الخصال ج 1 ص 113, جامع الأخبار ص 153, وسائل الشيعة ج 20 ص 25, بحار الأنوار ج 2 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 321, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 51
[26] المجازات النبوية ص 229, جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 148, مستدرك الوسائل ج 17 ص 54
[27] جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 148, مستدرك الوسائل ج 17 ص 54
[28] جامع الأخبار ص 151, بحار الأنوار ج 76 ص 149, مستدرك الوسائل ج 17 ص 55
[29] الكافي ج 2 ص 338, الوافي ج 5 ص 927, وسائل الشيعة ج 12 ص 244, هداية الأمة ج 5 ص 177, بحار الأنوار ج 69 ص 236
[30] الخصال ج 2 ص 619, تحف العقول ص 110, وسائل الشيعة ج 25 ص 29, بحار الأنوار ج 63 ص 499, مستدرك الوسائل ج 16 ص 205
[31] الكافي ج 6 ص 268, التهذيب ج 9 ص 97, المحاسن ج 2 ص 585, الوافي ج 20 ص 497, وسائل الشيعة ج 24 ص 232, بحار الأنوار ج 47 ص 39, رياض الأبرار ج 2 ص 138
[32] الخصال ج 1 ص 163, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 2 ص 50, بحار الأنوار ج 76 ص 129
[33] الكافي ج 6 ص 268, التهذيب ج 9 ص 97, الوافي ج 20 ص 498, وسائل الشيعة ج 24 ص 233, الفصول المهمة ج 2 ص 435, هداية الأمة ج 8 ص 81, بحار الأنوار ج 63 ص 500
[34] الكافي ج 6 ص 268, المحاسن ج 2 ص 584, الوافي ج 20 ص 497, وسائل الشيعة ج 24 ص 232, بحار الأنوار ج 47 ص 39
[35] الأمالي للطوسي ص 695, وسائل الشيعة ج 17 ص 258, بحار الأنوار ج 76 ص 154
[36] الكافي ج 6 ص 430, الوافي ج 20 ص 617, وسائل الشيعة ج 25 ص 298, هداية الأمة ج 8 ص 226, البرهان ج 5 ص 609, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 189
[37] الفقيه ج 4 ص 352, جامع الأخبار ص 151, مكارم الأخلاق ص 433, الوافي ج 26 ص 169, وسائل الشيعة ج 25 ص 304, بحار الأنوار ج 76 ص 150, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 189
[38] جامع الأخبار ص 153, بحار الأنوار ج 76 ص 152, مستدرك الوسائل ج 17 ص 56
[39] الكافي ج 6 ص 399, التهذيب ج 9 ص 105
[40] جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 149, مستدرك الوسائل ج 17 ص 47
[41] ثواب الأعمال ص 245, بحار الأنوار ج 76 ص 141
[42] جامع الأخبار ص 152, بحار الأنوار ج 76 ص 151, مستدرك الوسائل ج 17 ص 48 بعضه
[43] قرب الإسناد ص 273, مسائل علي بن جعفر × ص 156, وسائل الشيعة ج 25 ص 322, بحار الأنوار ج 76 ص 127
[44] الكافي ج 6 ص 404, الوافي ج 20 ص 633, وسائل الشيعة ج 25 ص 318
[45] الخصال ج 2 ص 632, تحف العقول ص 121, وسائل الشيعة ج 25 ص 321, بحار الأنوار ج 76 ص 128
[46] الكافي ج 6 ص 403، علل الرشائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج17 ص 251, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[47] علل الشرائع ج 2 ص 476, وسائل الشيعة ج 25 ص 322, بحار الأنوار ج 76 ص 133
[48] المحاسن ج 1 ص 125, ثواب الأعمال ص 242, وسائل الشيعة ج 25 ص 336, بحار الأنوار ج 76 ص 138
[49] الخصل ج 2 ص 534, وسائل الشيعة ج 25 ص 331, بحار الأنوار ج 76 ص 134
[50] ثواب الأعمال ص 243, وسائل الشيعة ج 25 ص 304, هداية الأمة ج 8 ص 227, بحار الأنوار ج 76 ص 139
[51] الفقيه ج 3 ص 570, ثواب الأعمال ص 243, الخصال ج 2 ص 534, روضة الواعظين ج 2 ص 464, الوافي ج 20 ص 617, وسائل الشيعة ج 25 ص 303, الفصول المهمة ج 2 ص 450, بحار الأنوار ج 76 ص 134
[52] الفقيه ج 4 ص 8, الأمالي للصدوق ص 425, محموعة ورام ج 2 ص 258, الوافي ج 5 ص 1071, وسائل الشيعة ج 25 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 244, تفيسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 42
[53] الخصال ج 2 ص 632, وسائل الشيعة ج 25 ص 321, بحار الأنوار ج 76 ص 128
[54] الخصال ج 2 ص 534, معاني الأخبار ص 164, وسال الشيعة ج 25 ص 330, بحار الأنوار ج 76 ص 135
[55] المحاسن ج 1 ص 125, ثواب الأعمال ص 242, وسائل الشيعة ج 25 ص 336, بحار الأنوار ج 76 ص 138
[56] الأمالي للصدوق ص 398, ثواب الأعمال ص 242, الأمالي للطوسي ص 439, أعلام الدين ص 404, وسائل الشيعة ج 28 ص 242, هداية الأمة ج 6 ص 288, بحار الأنوار ج 72 ص 170, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 401
[57] تفسير القمي ج 1 ص 131, وسائل الشيعة ج 25 ص 312, البرهان ج 2 ص 21, بحار الأنوار ج 76 ص 127, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 443, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 330
[58] الكافي ج 5 ص 347, التهذيب ج 7 ص 398, مكارم الاخلاق ص 238, وسائل الشيعة ج 20 ص 79, هداية الأمة ج 7 ص 107, الوافي ج 21 ص 113
[59] الكافي ج 5 ص 348, التهذيب ج 7 ص 398, الوافي ج 21 ص 113, وسائل الشيعة ج 20 ص 79
[60] جامع الأخبار ص 153, بحار الأنوار ج 76 ص 152, مستدرك الوسائل ج 17 ص 53
[61] جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 148
[62] الأمالي للصدوق ص 416, روضة الواعظين ج 2 ص 464, تفسير نور الثقلين ج1 ص443, وسائل الشيعة ج 25 ص 312, بحار الأنوار ج 76 ص 126. مستدرك الوسائل ج 17 ص 52 نحوه
[63] جامع الأخبار ص 149, بحار الأنوار ج 76 ص 148
[64] جامع الأخبار ص 152, بحار الأنوار ج 76 ص 150, مستدرك الوسائل ج 17 ص 48
[65] الكافي ج 2 ص 447, علل الشرائع ج 2 ص 584, الاختصاص ص 238, الوافي ج 5 ص 1039, وسائل الشيعة ج 16 ص 274, البرهان ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 374
[66] الأمالي للصدوق ص 404, وسائل الشيعة ج 12 ص 309, هداية الأمة ج 5 ص 182, بحار الأنوار ج 76 ص 125
[67] الخصال ج 1 ص 179, معاني الأخبار ص 329, وسائل الشيعة ج 15 ص 346, بحار الأنوار ج 76 ص 129
[68] ثواب الأعمال ص 270, وسائل الشيعة ج 12 ص 308, بحار الأنوار ج 76 ص 138, الزهد ص 9 عن رسول الله |
[69] مسائل علي بن جعفر × ص 349, ثواب الأعمال ص 270, وسائل الشيعة ج 12 ص 309, بحار الأنوار ج 76 ص 114
[70] قرب الإسناد ص 82, وسائل الشيعة ج 9 ص 454, بحار الأنوار ج 71 ص 74
[71] الخصال ج 1 ص 180, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 25 ص 305, بحار الأنوار ج 8 ص 357
[72] الكافي ج 3 ص 269, الفقيه ج 1 ص 206, علل الشرائع ج 2 ص 356, المقنع ص 73, الوافي ج 7 ص 50, وسائل الشيعة ج 4 ص 23, بحار الأنوار ج 63 ص 495, مستدرك الوسائل ج 17 ص 60
[73] جامع الأخبار ص 151, بحار الأنوار ج 76 ص 150, مستدرك الوسائل ج 17 ص 48
[74] بحار الأنوار ج 74 ص 102, جامع الأخبار ص 152, مكارم الأخلاق ص 452, الوافي ج 26 ص 213, مستدرك الوسائل ج 12 ص 331
[75] الخصال ج 2 ص 635, تحف العقول ص 123, وسائل الشيعة ج 25 ص 309, بحار الأنوار ج 63 ص 489
[76] الكافي ج 6 ص 396, التهذيب ج 9 ص 103, الوافي ج 20 ص 610, وسائل الشيعة ج 25 ص 296
[77] مجموعة ورام ج 2 ص 115
[78] الفقيه ج 4 ص 8, الأمالي للصدوق ص 425, محموعة ورام ج 2 ص 258, الوافي ج 5 ص 1071, وسائل الشيعة ج 25 ص 376, بحار الأنوار ج 8 ص 244, تفيسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 42
[79] الخصال ج 2 ص 534, معاني الأخبار ص 164, وسال الشيعة ج 25 ص 330, بحار الأنوار ج 76 ص 135
[80] الخصال ج 2 ص 621, بحار الأنوار ج 10 ص 99
[81] الكافي ج 6 ص 397, الوافي ج 20 ص 611, وسائل الشيعة ج 25 ص 297
[82] ثواب الأعمال ص 243, وسائل الشيعة ج 25 ص 335, بحار الأنوار ج 76 ص 139, مستدرك الوسائل ج 17 ص 63
[83] الخصال ج 1 ص 179, معاني الأخبار ص 330, وسائل الشيعة ج 15 ص 346, بحار الأنوار ج 76 ص 129
[84] الكافي ج 6 ص 398, التهذيب ج 9 ص 104, الوافي ج 20 ص 634, وسائل الشيعة ج 25 ص 317
[85] الكافي ج 6 ص 398, التهذيب ج 9 ص 104, الوافي ج 20 ص 634, وسائل الشيعة ج 25 ص 323
[86] الكافي ج 6 ص 400, الفقيه ج 3 ص 570, الوافي ج 20 ص 635, وسئال الشيعة ج 25 ص 349
[87] الكافي ج 6 ص 399, التهذيب ج 9 ص 105
[88] جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 148, مستدرك الوسائل ج 17 ص 55
[89] جامع الأخبار ص 153, بحار الأنوار ج 76 ص 152, مستدرك الوسائل ج 17 ص 48
[90] ثواب الأعمال ص 244, وسائل الشيعة ج 25 ص 339, هداية الأمة ج 8 ص 232, بحار الأنوار ج 76 ص 170, مستدرك الوسائل ج 17 ص 65
[91] الكافي ج 6 ص 404, الوافي ج 20 ص 633, وسائل الشيعة ج 25 ص 318
[92] الخصال ج 2 ص 436, بحار الأنوار ج 76 ص 130
[93] جامع الأخبار ص 149, بحار الأنوار ج 76 ص 147, مستدرك الوسائل ج 17 ص 46
[94] جامع الأخبار ص 149, بحار الأنوار ج 76 ص 147, مستدرك الوسائل ج 17 ص 46
[95] جامع الأخبار ص 150, بحار الأنوار ج 76 ص 149, مستدرك الوسائل ج 17 ص 47
[96] جامع الأخبار ص 152, بحار الأنوار ج 76 ص 150, مستدرك الوسائل ج 17 ص 48






