قتل النفس الحرام

قتل النفس الحرام

* في القرآن الشريف

- {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين} المائدة 29

 

عن أبي جعفر ×: من قتل مؤمنا متعمدا, أثبت الله تعالى عليه جميع الذنوب, وبرئ المقتول‏ منها, وذلك قول الله تعالى: {أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار}.[1]

 

- {فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أ عجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين} المائدة: 31

 

[2]

 

- {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم} الأنعام: 137

 

- {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} الأنعام: 140

 

- {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي‏ حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون}‏ الأنعام: 151

 

عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ×: والذنوب التي تورث الندم: قتل النفس التي حرم الله، قال الله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله}، وقال عز وجل في قصة قابيل حين قتل هابيل فعجز عن دفنه: {فأصبح من النادمين}...[3]

 

- {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} الفرقان: 68

 

- {وإذا الموؤدة سئلت (8) بأي ذنب قتلت (9)} التكوير: 8 - 9

 

عن أبي عبد الله × في حديث طويل: فلم يزل يلقي | فضل أهل بيته بالكلام ويبين لهم بالقرآن {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} وقال عز ذكره {واعلموا أنما غنمتم من شي‏ء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى} ثم قال: {وآت ذا القربى حقه} فكان علي ×, وكان حقه الوصية التي جعلت له, والاسم الأكبر, وميراث العلم, وآثار علم النبوة, فقال: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} ثم قال: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} يقول: أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها, مودة القربى بأي ذنب قتلتموهم‏. [4]

عن أبي جعفر ×, قال: سألته عن قول الله عز وجل {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: هي مودتنا وفينا نزلت. [5]

 

عن الباقر × في قوله تعالى {وإذا الموؤدة سئلت‏} يقول: يسألكم عن الموءودة التي أنزل عليكم فضلها, مودة ذي القربى, وحقنا الواجب على الناس, وحبنا الواجب على الخلق, قتلوا مودتنا, بأي ذنب قتلونا. [6]

 

عن جعفر بن محمد × في قوله {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت‏} قال: هم قرابة رسول الله |.[7]

 

عن أبي جعفر × قال: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت‏} يقول: أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم وصلها, مودة ذي‏ القربى, بأي ذنب قتلتموهم. [8]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز ذكره {وإذا الموؤدة سئلت}‏ يعني مودتنا أهل البيت‏ {بأي ذنب قتلت}, قال: ذلك حقنا الواجب على الناس وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا. [9]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: نزلت في الحسين بن علي ×. [10]

 

عن أبي عبد الله ×، قال: قلت: قوله عز وجل: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت}، قال: يعني الحسين ×.[11]

 

عن المفضل بن عمر في حديث طويل أنه قال لأبي عبد الله ×: يا مولاي, ما تقول في قوله تعالى: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت}؟ قال: يا مفضل, والموؤدة والله محسن ×، لأنه منا لا غير، فمن قال غير هذا فكذبوه. [12]

 

عن أبي جعفر × في قوله: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: من قتل في مودتنا. [13]

 

عن جابر الجعفي قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله. [14]

 

عن علي بن القاسم قال: سألت أبا جعفر × عن قوله تعالى {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: شيعة آل محمد |, تسأل بأي ذنب قتلت. [15]

 

 

* في الحديث الشريف

عن رسول الله |: أعتى الناس من قتل غير قاتله, أو ضرب غير ضاربه.[16]

 

عن أمير المؤمنين ×: ورثت عن رسول الله | كتابين: كتاب الله, وكتابا في قراب سيفي قيل: يا أمير المؤمنين, وما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال ×: من قتل غير قاتله, أو ضرب غير ضاربه, فعليه لعنة الله. [17]

 

عن الإمام الكاظم × قال: ابتدر الناس إلى قراب سيف رسول الله | بعد موته, فإذا صحيفة صغيرة وجدوا فيها من آوى محدثا فهو كافر, ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله, ومن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله, أو ضرب غير ضاربه. [18]

 

عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال: قال أبو عبد الله ×: وجد في ذؤابة سيف رسول الله | صحيفة, فإذا فيها مكتوب: {بسم الله الرحمن الرحيم} إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله, ومن ضرب غير ضاربه, ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد |, ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا, قال: ثم قال: تدري ما يعني بقوله: من تولى غير مواليه؟ قلت: ما يعني به؟ قال: يعني: أهل الدين, والصرف التوبة في قول أبي جعفر ×: والعدل الفداء في قول أبي عبد الله ×.[19]

 

عن الصادق عن أبيه × قال: وجد في غمد سيف رسول الله | صحيفة مختومة, ففتحوها فوجدوا فيها: إن أعتى الناس‏ على الله القاتل غير قاتله, والضارب غير ضاربه, ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا, ومن تولى إلى غير مواليه فقد كفر بما أنزل على محمد |.[20]

 

عن رسول الله |: لعن الله من أحدث حدثا, أو آوى محدثا, قلت: وما الحدث؟ قال |: من قتل. [21]

 

عن رسول الله |: من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه {لعنة الله والملائكة والناس أجمعين}, ولا يقبل منه عدل ولا صرف يوم القيامة, فقيل: يا رسول الله, ما الحدث؟ قال |: {من قتل نفسا بغير نفس}, أو فساد, أو مثل مثلة بغير قود, أو ابتدع بدعة بغير سنة, أو انتهب نهبة ذات شرف, قال: فقيل: ما العدل يا رسول الله؟ قال: الفدية, قال: فقيل: ما الصرف يا رسول الله؟ قال: التوبة. [22]

 

عن رسول الله |: ما عجت الأرض إلى ربها عز وجل كعجيجها من ثلاثة: من دم حرام يسفك عليها, أو اغتسال من زنا, أو النوم عليها قبل طلوع الشمس. [23]

 

عن رسول الله |: يا علي, كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: الفتال, والساحر, والديوث, وناكح المرأة حراما في دبرها, وناكح البهيمة, ومن نكح ذات محرم منه, والساعي في الفتنة, وبائع السلاح من أهل الحرب, ومانع الزكاة, ومن وجد سعة فمات ولم يحج. [24]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما, وقال: لا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة. [25]

 

عن رسول الله |: لزوال الدنيا أيسر على الله من قتل المؤمن. [26]

 

عن رسول الله | أنه قال: لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا. [27]

 

عن أمير المؤمنين × في عهده للأشتر: إياك والدماء وسفكها بغير حلها, فإنه ليس شي‏ء أدعى لنقمة, ولا أعظم لتبعة, ولا أجرى بزوال نعمة وانقطاع مدة من سفك الدماء بغير حقها, والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة, فلا تقوين سلطانك بسفك دم حرام, فإن ذلك مما يضعفه ويوهنه بل يزيله وينقله, ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد, لأن فيه قود البدن, وإن ابتليت بخطاء وأفرط عليك سوطك, أو يدك بعقوبة فإن في الوكزة, فما فوقها مقتله فلا تطمحن بك نخوة سلطانك عن أن تؤدي إلى أولياء المقتول حقهم.[28]

 

عن أمير المؤمنين ×: من أعان على مؤمن فقد برء من الإسلام. [29]

 

عن رسول الله |: لو أن رجلا قتل بالمشرق, وآخر رضي به في المغرب, كان كمن قتله وشرك في دمه.[30]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر, سباب المسلم فسوق, وقتاله كفر, وأكل لحمه من معاصى الله وحرمة ماله كحرمة دمه.[31]

 

عن رسول الله |: قتال المؤمن كفر. [32]

 

عن الإمام الرضا ×: حرم قتل النفس لعلة فساد الخلق في تحليله, لو أحل وفنائهم وفساد التدبير. [33]

 

 

* حرمة قتل المؤمن نفسه

- {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (29) ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا (30)} النساء: 29 – 30

 

عن أسباط بن سالم قال: كنت عن أبي عبد الله × فجاءه رجل، فقال له: أخبرني عن قول الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} قال ×: عنى بذلك: القمار، وأما قوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} عنى بذلك: الرجل من المسلمين يشد على المشركين وحده، يجي‏ء في منازلهم فيقتل، فنهاهم الله عن ذلك. [34]

 

عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله × في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} قال ×: نهى عن القمار، وكانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله، فنهاهم الله عن ذلك,[35] وقرأ قوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات, فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات. [36]

 

عن أمير المؤمنين × قال: سألت رسول الله | عن الجبائر تكون على الكسير، كيف يتوضأ صاحبها، وكيف يغتسل إذا أجنب؟ قال |: يجزيه المسح بالماء عليها في الجنابة والوضوء, قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده؟ فقرأ رسول الله |: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}.[37]

 

عن أبي عبد الله ×: من قتل نفسه متعمدا, فهو في نار جهنم خالدا فيها. [38]

 

عن ناجية قال: قال أبو جعفر ×: ان المؤمن يبتلى بكل بلية, ويموت بكل ميتة الا أنه لا يقتل نفسه. [39]

 

عن أبي جعفر × قال: ذكر لرسول الله‏ رجل من أصحابه يقال له: قزمان, بحسن معونته لإخوانه وذكره [ذكوه‏] فقال |: إنه من أهل النار, فأتي رسول الله | وقيل: إن قزمان استشهد, فقال: يفعل الله ما يشاء, ثم أتي فقيل: إنه قتل نفسه, فقال |: أشهد أني رسول الله, قال: وكان قزمان قاتل قتالا شديدا, وقتل من المشركين ستة أو سبعة, فأثخنته الجراح, فاحتمل إلى دور بني ظفر فقال له المسلمون: أبشر يا قزمان, فقد أبليت اليوم, فقال: بم تبشروني! فو الله ما قاتلت إلا عن أحساب قومي, ولولا ذلك ما قاتلت, فلما اشتدت عليه الجراحة جاء إلى كنانته فأخذ منها مشقصا فقتل به نفسه. [40]

 

عن أبى سعيد الخدرى قال: كنا نخرج في الغزوات مترافقين تسعة وعشرة, فنقسم العمل فيقعد بعضنا في الرحال, وبعضنا يعمل لأصحابه ويسقى ركابهم, ويصنع طعامهم, وطائفة تذهب إلى النبي |, فاتفق في رحلتنا رجل يعمل عمل ثلاثة نفر, يخيط ويسقى ويصنع طعاما, فذكر ذلك للنبى | فقال: ذلك رجل من أهل النار, فلقينا العدو وقاتلناهم, فخرج وأخذ الرجل سهما فقتل به نفسه, فقال النبي |: أشهد انى رسول الله وعبده. [41]

 

 

* حرمة قتل الإنسان ولده

- {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي‏ حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون}‏ الأنعام: 151

 

- {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا} الإسراء: 31

 

عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم × قال: لا يملق حاج أبدا، قال: قلت: وما الإملاق؟ قال: الإفلاس ثم قال: قول الله (تعالى): {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق}.[42]

 

- {وإذا الموؤدة سئلت (8) بأي ذنب قتلت (9)} التكوير: 8 - 9

 

قال علي بن إبراهيم في قوله: {وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت} قال: كانت العرب يقتلون البنات للغيرة، فإذا كان يوم القيامة سئلت الموؤدة: {بأي ذنب قتلت} وقطعت. [43]

 

عن أمير المؤمنين ×: أيها الناس, ان الله تبارك وتعالى أرسل إليكم الرسول | وأنزل إليه الكتاب بالحق - إلى أن قال: - فالدنيا متهجمة في وجوه أهلها مكفهرة مدبرة غير مقبلة, ثمرتها الفتنة وطعامها الجيفة, وشعارها الخوف ودثارها السيف, مزقتم كل ممزق وقد أعمت عيون أهلها وأظلمت عليها أيامها, قد قطعوا أرحامهم وسفكوا دمائهم, ودفنوا في التراب الموؤدة بينهم من أولادهم, يجتاز دونهم طيب العيش, ورفاهية خفوض الدنيا لا يرجون من الله ثوابا ولا يخافون, والله منه عقابا حيهم أعمى نجس, وميتهم في النار مبلس. [44]

 

عن أبى عبد الله × قال: كانت في زمن أمير المؤمنين × امرأة صدق, يقال لها: ام قيان, فأتاها رجل من أصحاب علي ×, فسلم عليها فوافقها مهتمة, فقال لها: مالي اراك مهتمة؟ فقالت: مولاة لي دفنتها فنبذتها الأرض مرتين, فدخلت على أمير المؤمنين × فأخبرته, فقال: ان الأرض لتقبل اليهودي والنصرانى, فما لها إلا أن تكون تعذب بعذاب الله عز وجل, ثم قال: أما إنها لو أخذت تربة من قبر رجل مسلم فألقى على قبرها لقرت, قال: فأتيت أم قيان فأخبرتها, فأخذوا تربة من قبر رجل مسلم فألقى على قبرها, فقرت, فسألت عنها ما كانت تفعل؟ فقالوا: كانت شديدة الحب للرجال, لا تزال قد ولدت وألقت ولدها في التنور. [45]

 

عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبى الحسن ×: المرأة تخاف الحبل فتشرب الدواء, فتلقى ما في بطنها, فقال: لا, فقلت: فإنما هو نطفة, قال ×: إن أول ما يخلق نطفة. [46]

 

 

* آثار قتل التفس الحرام

* الدنيوية

- {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شي‏ء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم‏ (178) ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون (179)} البقرة: 178 - 179

 

عن أمير المؤمنين × قلت: أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: المرء مخبوء تحت لسانه، فإذا تكلم ظهر, فأنزل الله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} وقلت: فمن جهل شيئا عاداه، فأنزل الله تعالى: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله} وقلت:- قدر أو قال قيمة- كل امرء ما يحسن، فأنزل الله في قصة طالوت: {إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم} وقلت: القتل يقل القتل, فأنزل الله: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}. [47]

 

عن الإمام علي بن الحسين × في تفسير قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة} الآية.

قال ×: {ولكم} يا امة محمد {في القصاص حياة}, لأن من هم بالقتل فعرف أنه يقتص منه، فكف‏ لذلك عن القتل، كان حياة للذي كان هم بقتله، وحياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل، وحياة لغيرهما من الناس، إذا علموا أن القصاص واجب لا يجسرون على القتل مخافة القصاص {يا أولي الألباب}, أولي العقول {لعلكم تتقون}, ثم قال ×: عباد الله، هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا وتفنون روحه، أولا: أنبئكم بأعظم من هذا القتل، وما يوجب الله على قاتله, مما هو أعظم من هذا القصاص؟ قالوا: بلى، يا ابن رسول الله, قال ×: أعظم من هذا القتل أن يقتله قتلا لا ينجبر ولا يحيا بعده أبدا, قالوا: ما هو؟ قال ×: أن يضله عن نبوة محمد |، وعن ولاية علي بن أبي طالب ×، ويسلك به غير سبيل الله، ويغريه باتباع طريق أعداء علي × والقول بإمامتهم، ورفع علي × عن حقه، وجحد فضله، وأن لا يبالي بإعطائه واجب تعظيمه، فهذا هو القتل الذي هو تخليد المقتول في نار جهنم، خالدا مخلدا أبدا، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنم. [48]

 

عن أبي عبد الله × قال: الذنوب التي تغير النعم: البغي, والذنوب التي تورث الندم: القتل, والتي تنزل النقم: الظلم, والتي تهتك الستور: شرب الخمر, والتي تحبس الرزق: الزنا, والتي تعجل الفناء: قطيعة الرحم, والتي ترد الدعاء, وتظلم الهواء: عقوق الوالدين. [49]

 

عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ×: والذنوب التي تورث الندم: قتل النفس التي حرم الله، قال الله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله}، وقال عز وجل في قصة قابيل حين قتل هابيل فعجز عن دفنه: {فأصبح من النادمين}...[50]

 

عن أمير المؤمنين ×: سفك الدماء بغير حقها يدعو إلى حلول النقمة وزوال النعمة. [51]

 

 

* الأخروية

- {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (92) ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93)} النساء: 92 - 93

 

عن سماعة، عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} قال ×: من قتل مؤمنا على دينه، فذلك‏ المتعمد الذي قال الله عز وجل في كتابه: {وأعد له عذابا عظيما}.[52]

 

عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله ×: العمد: كل ما اعتمد شيئا فأصابه بحديدة, أو بحجر, أو بعصا, أو بوكزة، فهذا كله عمد، والخطأ: من اعتمد شيئا فأصاب غيره. [53]

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: جزاؤه جهنم إن جازاه.[54]

 

عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله ×، أو أبي الحسن × قال: سألت أحدهما ‘ عمن قتل مؤمنا، هل له توبة؟ قال ×: لا، حتى يؤدي ديته إلى أهله، ويعتق رقبة مؤمنة، ويصوم شهرين متتابعين، ويستغفر ربه ويتضرع إليه، فأرجو أن يتاب عليه إذا هو فعل ذلك, قلت: إن لم يكن له ما يؤدي ديته؟ قال ×: يسأل المسلمين حتى يؤدي ديته إلى أهله. [55]

 

عن عبد الله بن سنان، وابن بكير، عن أبي عبد الله × قال: سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا، أله توبة؟ فقال ×: إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له، وإن كان قتله لغضب أو لسبب شي‏ء من أمر الدنيا فإن توبته أن يقاد منه، فإن لم يكن علم به انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم، فإن عفوا عنه ولم يقتلوه أعطاهم الدية، وأعتق نسمة، وصام شهرين متتابعين، وأطعم ستين مسكينا توبة إلى الله. [56]

 

عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله ×: كفارة الدم: إن قتل الرجل مؤمنا متعمدا فعليه أن يمكن نفسه من أوليائه، فإن قتلوه فقد أدى ما عليه إذا كان نادما على ما كان منه، عازما على ترك العود، وإن عفوا عنه فعليه أن يعتق رقبة، ويصوم شهرين متتابعين، ويطعم ستين مسكينا، وأن يندم على ما كان منه, ويعزم على ترك العود, ويستغفر الله أبدا ما بقي،[57] وإذا قتل خطأ أدى ديته إلى أوليائه، ثم أعتق رقبة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا مدا مدا، وكذلك إذا وهبت له دية المقتول فالكفارة عليه فيما بينه وبين ربه لازمة.[58]

 

عن أبي عبد الله × في حديث الكبائر قال: قتل النفس من الكبائر, لأن الله عز وجل يقول: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}.[59]

 

عن أبي جعفر × في حديث طويل: وأنزل في بيان القاتل: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} ولا يلعن الله مؤمنا, قال الله عز وجل: {إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا}. [60]

 

عن‏ أبي عبد الله ×: أنه سئل عمن قتل متعمدا, قال: جزاؤه جهنم. [61]

 

عن أبي عبد الله × في رجل قتل رجلا مؤمنا قال: يقال له: مت أي ميتة شئت, إن شئت يهوديا, وإن شئت نصرانيا, وإن شئت مجوسيا. [62]

 

- {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} المائدة: 32

 

عن حمران قال: قلت لأبي جعفر ×: ما معنى قول الله عز وجل: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا}؟ قال: قلت: وكيف فكأنما قتل الناس جميعا فإنما قتل واحدا! قال: يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها، لو قتل الناس جميعا إنما كان يدخل ذلك المكان, قلت: فإن قتل آخر؟ قال: يضاعف عليه. [63]

 

عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر × عن قول الله عز وجل: {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا} قال: له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا إلى ذلك المقعد. [64]

 

عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله ×, سألته عن قول الله عز وجل: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس} إلى قوله: {فكأنما قتل الناس جميعا} قال ×: منزلة في النار إليها انتهاء شدة عذاب أهل النار جميعا، فيجعل فيها, قلت: وإن كان قتل اثنين؟ قال: ألا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها؟ قال: يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل, قلت: فمن أحياها؟ قال: نجاها من غرق أو حرق, أو سبع أو عدو, ثم سكت، ثم التفت إلي فقال: تأويلها الأعظم: دعاها فاستجابت له. [65]

 

عن أبي عبد الله × في حديث: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} قال: من حرق أو غرق. ثم سكت، ثم قال: تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له. [66]

 

عن أبي عبد الله × قال: من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء، كان كمن أعتق رقبة، ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء، كان كمن أحيا نفسا {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}.[67]

 

عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي‏ جعفر ×: قول الله عز وجل في كتابه: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}؟ قال: من حرق أو غرق, قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال: ذلك تأويلها الأعظم. [68]

 

عن أبي عبد الله × في نفسير قوله تعالى: {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا} قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما أحياها، ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها. [69]

 

عن أبي جعفر × قال سألته: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان.[70]

-------------

تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الإسلامية

 

عن أبي الحسن الثالث × قال: لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران × قال: إلهي ما جزاء من قتل مؤمنا متعمدا؟ قال: لا أنظر إليه يوم القيامة, ولا أقيل عثرته. [71]

 

عن أبي جعفر × قال: أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء, فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما, ثم الذين يلونهم من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد, ثم الناس بعد ذلك فيأتي المقتول قاتله فيشخب دمه في وجهه, فيقول: هذا قتلني, فيقول: أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا. [72]

 

عن رسول الله |: أول ما يقضى يوم القيامة الدماء. [73]

 

عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر × يقول: إن العبد يحشر يوم القيامة وما يدمي دما فيدفع إليه شبه المحجمة, أو فوق ذلك, فيقال له: هذا سهمك من دم فلان, فيقول: يا رب, إنك لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دما, قال: بلى, سمعت من فلان بن فلان كذا وكذا, فرويتها عنه فنقلت, حتى صار إلى‏ فلان الجبار فقتله عليها, فهذا سهمك من دمه. [74]

 

عن أبي جعفر × قال: ما من نفس تقتل برة ولا فاجرة, إلا وهي تحشر يوم القيامة متعلقا بقاتله بيده اليمنى, ورأسه بيده اليسرى, وأوداجه تشخب دما, يقول: يا رب, سل هذا فبم قتلني, فإن كان قتله في طاعة الله عز وجل أثيب القاتل الجنة, وذهب بالمقتول إلى النار, وإن قال‏: في طاعة فلان, قيل له: اقتله كما قتلك, ثم يفعل الله فيهما بعد مشيته. [75]

 

عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم, وشارب الخمر, ومشاء بنميمة. [76]

 

عن أمير المؤمنين × قال: تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان, وعلى القتال, وعلى مدمن الخمر. [77]

 

عن رسول الله |: لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم, فإن له عند الله قاتلا لا يموت, قالوا: يا رسول الله, وما قاتل لا يموت؟ فقال: النار. [78]

 

عن رسول الله |: ألا لا يعجبنك رحب الذراعين بالدم, فإن له عند الله قاتلا لا يموت. [79]

 

عن رسول الله |: ان في جهنم واديا يقال: سعيرا, إذا فتح ذلك الوادي, ضجت النيران منه, أعده الله للقتالين. [80]

 

عن أبي عبد الله ×: أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران ×: أن يا موسى, قل للملإ من بني إسرائيل: إياكم وقتل النفس الحرام بغير حق, فإن من قتل منكم نفسا في الدنيا قتلته في النار مائة ألف قتلة, مثل قتلة صاحبه. [81]

 

عن أبي حمزة عن أحدهما ‘ قال: أتي رسول الله | فقيل له: يا رسول الله, قتيل في مسجد جهينة, فقام رسول الله | يمشي حتى انتهى إلى مسجدهم, قال: وتسامع الناس فأتوه, فقال |: من قتل ذا؟ قالوا: يا رسول الله, ما ندري, فقال: قتيل من المسلمين بين ظهراني المسلمين, لا يدرى من قتله, والله الذي بعثني بالحق, لو أن أهل السماوات والأرض شركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لأكبهم الله على مناخرهم في النار, أو قال: على وجوههم.[82]

 

عن رسول الله |: لو أن أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن, لأكبهم الله جميعا في النار. [83]

 

عن رسول الله |: انه أتى بقتيل وجد بين دور الأنصار, فقال: هل يعرف؟ قالوا: نعم يا رسول الله, قال |: لو ان الأمة اجتمعت على قتل مؤمن لكبها الله في نار جهنم. [84]

 

عن أبي عبد الله × قال: يجي‏ء يوم القيامة رجل إلى رجل, حتى يلطخه بدم والناس في الحساب فيقول: يا عبد الله, ما لي ولك؟ فيقول: أعنت علي يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت. [85]

 

عن رفاعة النخاس قال: قال لى أبو عبد الله ×: يا رفاعة, ألا أحدثك بأشد أهل النار عذابا؟ قلت: بلى, قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة. [86]

 

عن أبي عبد الله × قال: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة, جاء يوم القيامة بين عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله. [87]

 

 

 


[1] المحاسن ج 1 ص 105, ثواب الأعمال ص 278, وسائل الشيعة ج 29 ص 15, بحار الأنوار ج 101 ص 377, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 613, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 85

[2] معاني الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 70 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 615

[3] معاني الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 70 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 615

[4] الكافي ج 1 ص 294, الوافي ج 2 ص 316, البرهان ج 5 ص 301, غاية المرام ج 2 ص 335

[5] تأويل الآيات ص 741, البرهان ج 5 ص 594, بحار الأنوار ج 23 ص 255, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 148

[6] مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 84, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 514, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 147

[7] تفسير فرات ص 542, تفسير الصافي ج 5 ص 291

[8] تفسير فرات ص 542, بحار الأنوار ج 23 ص 256

[9] تفسير فرات ص 542, بحار الأنوار ج 23 ص 256

[10] كامل الزيارات ص 134, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 44 ص 220

[11] تأويل الآيات ص 742, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 23 ص 255, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 149

[12] بحار الأنوار ج 53 ص 23, حلية الأبرار ج 5 ص 396, رياض الأبرار ج 3 ص 230, الهداية الكبرى ص 417 نحوه

[13] تفسير القمي ج 2 ص 407, مجمع البيان ج 10 ص 275, تأويل الآيات ص 742, تفسير فرات ص 541, تفسير الصافي ج 5 ص 291, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 23 ص 254, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 515, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 148

[14] تأويل الآيات ص 742, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 23 ص 254, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 149

[15] تأويل الآيات ص 742, البرهان ج 5 ص 593, بحار الأنوار ج 23 ص 255, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 149

[16] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 196, روضة الواعظين ج 2 ص 465, الأربعين حديثا ص 56, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 72 ص 147, بحار الأنوار ج 72 ص 147, مستدرك الوسائل ج 18 ص 219

[17] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 40, صحيفة الإمام الرضا × ص 71, وسائل الشيعة ج 29 ص 23, بحار الأنوار ج 72 ص 149, مستدرك الوسائل ج 18 ص 215

[18] مسائل علي بن جعفر × ص 292, قرب الإسناد ص 258, وسائل الشيعة ج 29 ص 23, بحار الأنوار ج 27 ص 64

[19] الكافي ج 7 ص 274, الفقيه ج 4 ص 94, معاني الأخبار ص 379, الوافي ج 16 ص 572, وسائل الشيعة ج 29 ص 27, بحار الأنوار ج 27 ص 65

[20] قرب الإسناد ص 103, بحار الأنوار ج 27 ص 64

[21] الكافي ج 7 ص 274, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 313, معاتي الأخبار ص 380, الوافي ج 16 ص 572, وسائل الشيعة ج 29 ص 21, بحار الأنوار ج 76 ص 276

[22] معاني الأخبار ص 265, وسائل الشيعة ج 29 ص 29, بحار الأنوار ج 27 ص 66

[23] الخصال ج 1 ص 141, وسائل الشيعة ج 6 ص 497, هداية الأمة ج 3 ص 195, بحار الأنوار ج 73 ص 184, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 118, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 401

[24] الفقيه ج 4 ص 356, الخصال ج 2 ص 451, مكارم الأخلاق ص 435, الوافي ج 26 ص 171, وسائل الشيعة ج 11 ص 31, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 74 ص 49

[25] الكافي ج 272, الفقيه ج 4 ص 93, تهذيب الأحكام ج 10 ص 165, تفسير العياشي ج 1 ص 267, الوافي ج 16 ص 566, وسائل الشيعة ج 29 ص 13, هداية الأمة ج 8 ص 464, البرهان ج 2 ص 153, بحار الأنوار ج 101 ص 378, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 533, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 507, مستدرك الوسائل ج 18 ص 205

[26] ‏روضة الواعظين ج 2 ص 461, بحار الأنوار ج 101 ص 382, مستدرك الوسائل ج 18 ص 209

[27] جامع الأخبار ص 144, مستدرك الوسائل ج 18 ص 207

[28] نهج البلاغة ص 443, وسائل الشيعة ج 29 ص 55, بحار الأنوار ج 33 ص 611, مستدرك الوسائل ج 13 ص 171

[29] عيون الحكم ص 426, غرر الحكم ص 669, مستدرك الوسائل ج 18 ص 214

[30] روضة الواعظين ج 2 ص 461, بحار الأنوار ج 101 ص 384

[31] الكافي ج 2 ص 360, الفقيه ج 4 ص 418, الزهد ص 11, كنز الفوائد ج 1 ص 217, الأمالي للصدوق ص 537, جامع الأخبار ص 160, مكارم الأخلاق ص 470, مشكاة الأنوار ص 100, مجموعة ورام ج 2 ص 65, أعلام الدين ص 201, منية المريد ص 328, الوافي ج 5 ص 951, وسائل الشيعة ج 12 ص 281, هداية الأمة ج 5 ص 187, بحار الأنوار ج 72 ص 160

[32] الفقيه ج 4 ص 377, تفسير القمي ج 1 ص 291, الوافي ج 26 ص 162, البرهان ج 2 ص 787, بحار الأنوار ج 21 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 209, مستدرك الوسائل ج 18 ص 210

[33] الفقيه ج 3 ص 565, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 91, علل الشرائع ج 2 ص 478, الوافي ج 5 ص 1059, وسائل الشيعة ج 29 ص 14, هداية الأمة ج 8 ص 464, بحار الأنوار ج 6 ص 97

[34] تفسير العياشي ج 1 ص 235, البرهان ج 2 ص 65, بحار الأنوار ج 97 ص 25

[35] من هنا في بحار الأنوار وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[36] تفسير العياشي ج 1 ص 236, البرهان ج 2 ص 66, بحار الأنوار ج 97 ص 26, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 472, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 385

[37] تفسير العياشي ج 1 ص 236, تفسير الصافي ج 1 ص 443, وسائل الشيعة ج 1 ص 466, البرهان ج 2 ص 65, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 472, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 385

[38] الكافي ج 7 ص 45, الفقيه ج 3 ص 571, تهذيب الأحكام ج 9 ص 207, ثواب الأعمال ص 276, الوافي ج 16 ص 568, وسائل الشيعة ج 19 ص 378, هداية الأمة ج 7 ص 52, البرهان ج 2 ص 66, بحار الأنوار ج 101 ص 376

[39] الكافي ج 2 ص 254, مجموعة ورام ج 2 ص 204, مسكن الفؤاد ص 124, الوافي ج 5 ص 775, وسائل الشيعة ج 29 ص 24, الفصول المهمة ج 1 ص 298, هداية الأمة ج 8 ص 465, البرهان ج 4 ص 573, بحار الأنوار ج 64 ص 201, مستدرك الوسائل ج 2 ص 145

[40] إعلام الورى ص 84, بحار الأنوار ج 20 ص 98

[41] الخرائج والجرائح ج 1 ص 61, بحار الأنوار ج 18 ص 111, مستدرك الوسائل ج 18 ص 216

[42] تفسير العياشي ج 2 ص 289, وسائل الشيعة ج 11 ص 107, البرهان ج 3 ص 526, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 399

[43] تفسير القمي ج 2 ص 407, تفسير الصافي ج 5 ص 291, بحار الأنوار ج 7 ص 107, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 168, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 163, مستدرك الوسائل ج 18 ص 217

[44] الكافي ج 1 ص 60, الوافي ج 1 ص 270, البرهان ج 1 ص 31, مستدرك الوسائل ج 18 ص 217

[45] الكافي ج 7 ص 370, الفقيه ج 4 ص 98, الوافي ج 5 ص 1102, وسائل الشيعة ج 29 ص 25, إثبات الهداة ج 3 ص 436, بحار الأنوار ج 40 ص 311

[46] الفقيه ج 4 ص 171, الوافي ج 16 ص 569, وسائل الشيعة ج 29 ص 25, هداية الأمة ج 8 ص 465

[47] الأمالي للطوسي ص 494, البرهان ج 5 ص 71, بحار الأنوار ج 1 ص 165, مستدرك الوسائل ج 18 ص 260

[48] تفسير الإمام العسكري × ص 595, الاحتجاج ج 2 ص 319, البرهان ج 1 ص 378, بحار الأنوار ج 69 ص 220

[49] الكافي ج 2 ص 447, معاني الأخبار ص 269, علل الشرائع ج 2 ص 584, الاختصاص ص 238, الوافي ج 5 ص 1039, وسائل الشيعة ج 16 ص 274, البرهان ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 374

[50] معاني الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 213, الوافي ج 9 ص 1668, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 70 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 615

[51] عيون الحكم ص 286, مستدرك الوسائل ج 18 ص 207

[52] الكافي ج 7 ص 275, الفقيه ج 4 ص 97, تهذيب الأحكام ج 10 ص 164, معاني الأخبار ص 380, فقه القرآن ج 2 ص 395, الوافي ج 16 ص 569, تفسير الصافي ج 1 ص 484, وسائل الشيعة ج 29 ص 31, البرهان ج 2 ص 148, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 506

[53] الكافي ج 7 ص 278, تهذيب الأحكام ج 10 ص 155, الوافي ج 16 ص 589, وسائل الشيعة ج 29 ص 36, الفصول المهمة ج 2 ص 524, هداية الأمة ج 8 ص 469, البرهان ج 2 ص 147

[54] معاني الأخبار ص 380, تهذيب الأحكام ج 10 ص 165, الوافي ج 16 ص 569, وسائل الشيعة ج 15 ص 334, هداية الأمة ج 5 ص 556, البرهان ج 2 ص 149, بحار الأنوار ج 101 ص 375

[55] تفسير العياشي ج 1 ص 267, البرهان ج 2 ص 153, بحار الأنوار ج 101 ص 379

[56] الكافي ج 7 ص 276, الفقيه ج 4 ص 95, تهذيب الأحكام ج 10 ص 163, الوافي ج 16 ص 575, تفسير الصافي ج 1 ص 484, وسائل الشيعة ج 29 ص 30, هداية الأمة ج 8 ص 466, البرهان ج 2 ص 149, بحار الأنوار ج 101 ص 378, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 533, مستدرك الوسائل ج 18 ص 221

[57] إلى هنا في وسائل الشيعة

[58] تهذيب الأحكام ج 8 ص 322, الوافي ج 16 ص 576, البرهان ج 2 ص 149, وسائل الشيعة ج 22 ص 398

[59] علل الشرائع ج 2 ص 479, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 506

[60] الكافي ج 2 ص 31, الوافي ج 4 ص 108, وسائل الشيعة ج 29 ص 19, بحار الأنوار ج 66 ص 89

[61] ثواب الأعمال ص 277, وسائل الشيعة ج 22 ص 399, بحار الأنوار ج 101 ص 374

[62] الكافي ج 7 ص 273, الفقيه ج 3 ص 574, تهذيب الأحكام ج 10 ص 165, ثواب الأعمال ص 277, الوافي ج 16 ص 567, وسائل الشيعة ج 29 ص 19

[63] الكافي ج 7 ص 271, وسائل الشيعة ج 29 ص 9, البرهان ج 2 ص 280

[64] الكافي ج 7 ص 272, الوافي ج 16 ص 565, تفسير الصافي ج 2 ص 30, وسائل الشيعة ج 29 ص 9, البرهان ج 2 ص 281, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 619, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 95

[65] تفسير العياشي ج 1 ص 312, البرهان ج 2 ص 283

[66] الكافي ج 2 ص 211, الوافي ج 5 ص 683, وسائل الشيعة ج 16 ص 186, البرهان ج 2 ص 282, بحار الأنوار ج 71 ص 404, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 620, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 96

[67] الكافي ج 4 ص 57, الفقيه ج 2 ص 64, مكارم الأخلاق ص 135, الوافي ج 10 ص 510, تفسير الصافي ج 2 ص 31, وسائل الشيعة ج 9 ص 473, هداية الأمة ج 4 ص 136, البرهان ج 2 ص 282, بحار الأنوار ج 93 ص 170, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 620, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 97

[68] الكافي ج 2 ص 210, المحاسن ج 1 ص 232, الوافي ج 5 ص 682, تفسير الصافي ج 2 ص 31, وسائل الشيعة ج 16 ص 186, هداية الأمة ج 5 ص 581, البرهان ج 2 ص 281, بحار الأنوار ج 2 ص 20, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 619, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 96

[69] الكافي ج 2 ص 210, تفسير العياشي ج 1 ص 313, الأمالي للطوسي ص 226, الوافي ج 5 ص 682, تفسير الصافي ج 2 ص 31, وسائل الشيعة ج 16 ص 187, البرهان ج 2 ص 281, بحار الأنوار ج 71 ص 401, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 619, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 95, مستدرك الوسائل ج 12 ص 239

[70] تفسير العياشي ج 1 ص 313, البرهان ج 2 ص 283, بحار الأنوار ج 2 ص 21, مستدرك الوسائل ج 12 ص 239

[71] الأمالي للصدوق ص 208, الجواهر السنية ص 112, بحار الأنوار ج 101 ص 369

[72] الكافي ج 7 ص 271, المحاسن ج 1 ص 106, ثواب الأعمال ص 277, بحار الأنوار ج 101 ص 376

[73] روضة الواعظين ج 2 ص 461, بحار الأنوار ج 101 ص 382, مستدرك الوسائل ج 18 ص 209

[74] الكافي ج 2 ص 370, المحاسن ج 1 ص 104, وسائل الشيعة ج 12 ص 305, بحار الأنوار ج 7 ص 202, مستدرك الوسائل ج 18 ص 212

[75] ثواب الأعمال ص 278, بحار الأنوار ج 101 ص 376

[76] الخصال ج 1 ص 180, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 25 ص 305, بحار الأنوار ج 8 ص 357, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 393

[77] ثواب الأعمال ص 270, بحار الأنوار ج 101 ص 375

[78] الكافي ج 7 ص 272, الفقيه ج 4 ص 93, الوافي ج 16 ص 566, وسائل الشيعة ج 29 ص 11, هداية الأمة ج 8 ص 463, بحار الأنوار ج 101 ص 373

[79] الكافي ج 7 ص 272, المحاسن ج 1 ص 105, ثواب الأعمال ص 279, الوافي ج 16 ص 566, وسائل الشيعة ج 29 ص 11, بحار الأنوار ج 101 ص 376

[80] الجعفريات ص 122, دعائم الإسلام ج 2 ص 401, مستدرك الوسائل ج 18 ص 205

[81] ثواب الأعمال ص 278, الاختصاص ص 235, الجواهر السنية ص 125, بحار الأنوار ج 13 ص 356, مستدرك الوسائل ج 18 ص 206

[82] الكافي ج 7 ص 272, الفقيه ج 4 ص 97, ثواب الأعمال ص 279, الوافي ج 16 ص 568, وسائل الشيعة ج 29 ص 17, بحار الأنوار ج 101 ص 383

[83] روضة الواعظين ج 2 ص 461, جامع الأخبار ص 144, بحار الأنوار ج 101 ص 382, مستدرك الوسائل ج 18 ص 212

[84] دعائم الإسلام ج 2 ص 402, مستدرك الوسائل ج 18 ص 211

[85] الفقيه ج 4 ص 93, الوافي ج 16 ص 568, وسائل الشيعة ج 29 ص 18, بحار الأنوار ج 101 ص 383

[86] مستدرك الوسائل ج 18 ص 214

[87] ثواب الأعمال ص 276, أعلام الدين ص 410, بحار الأنوار ج 101 ص 383