أكل مال اليتيم
- {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين} البقرة: 83
عن الإمام العسكري ×: وأما قول الله عز وجل: واليتامى فإن رسول الله | قال: حث الله عز وجل على بر اليتامى لانقطاعهم عن آبائهم، فمن صانهم صانه الله، ومن أكرمهم أكرمه الله، ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به، جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها، وفيها ما تشتهي {الأنفس وتلذ الأعين}، وهم فيها خالدون. [1]
- {وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى} البقرة: 177
- {ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم} البقرة: 220
عن أبي عبد الله ×: أنه لما نزلت: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} خرج كل من كان عنده يتيم، وسألوا رسول الله | في إخراجهم، فأنزل الله تعالى: {ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح}. [2]
عن أبي جعفر × وأبي عبد الله ×: أنه لما نزلت هذه الآية كرهوا مخالطة اليتامى، فشق ذلك عليهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله |، فأنزل الله سبحانه: {ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم}. [3]
- {وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا} النساء: 2
عن أبي عبد الله × قال: سألته عن رجل أكل مال اليتيم، هل له توبة؟ فقال: يؤدي إلى أهله، لأن الله يقول: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} وقال: إنه كان حوبا كبيرا. [4]
- {وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا} النساء: 6
- {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده} الأنعام: 152
- {كلا بل لا تكرمون اليتيم (17) ولا تحاضون على طعام المسكين (18)} الفجر: 17 – 18
- {فذلك الذي يدع اليتيم} الماعون: 2
عن أبي عبد الله × في حديث عد الكبائر: وأكل مال اليتيم، لأن الله عز وجل يقول: {إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [5]
عن عبيد بن زرارة, عن أبي عبد الله × قال: سألته عن الكبائر، فقال ×: منها أكل مال اليتيم ظلما. [6]
عن سماعة قال: سألته × عن الغلول, فقال: الغلول كل شيء غل عن الإمام, وأكل مال اليتيم وشبهه, والسحت أنواع كثيرة منها: كسب الحجام, وأجر الزانية, وثمن الخمور, فأما الرشا في الحكم فهو الكفر بالله عز وجل. [7]
عن عمار بن مروان قال: سألت أبا جعفر × عن الغلول، قال: كل شئ غل من الامام فهو سحت, وأكل مال اليتيم وشبهه سحت, والسحت أنواع كثيرة: منها اجور الفواجر, وثمن الخمر والنبيذ المسكر والربا بعد البينة، فأما الرشا في الحكم فإن ذلك الكفر بالله العظيم وبرسوله |. [8]
عن سماعة قال: قال أبو عبد الله ×: الغلول كل شيء غل عن الإمام, وأكل مال اليتيم شبهة, والسحت شبهة. [9]
عن أبي ذر: أن النبي | قال: يا با ذر, إني أحب لك ما أحب لنفسي, إني أراك ضعيفا فلا تأمرن على اثنين, ولا تولين مال يتيم. [10]
عن رسول الله |: إن اليتيم إذا بكى اهتز له العرش, فيقول الرب تبارك وتعالى: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره, فوعزتي وجلالي لا يسكته أحد إلا أوجبت له الجنة. [11]
عن رسول الله |: شر المآكل, أكل مال اليتيم ظلما. [12]
عن أبي عبد الله ×: من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له, ما أذنب ذلك اليوم ما لم يسفك دما أو يأكل مال يتيم حراما. [13]
* علة تحريم أكل مال اليتيم
عن محمد بن سنان، أن أبا الحسن علي ابن موسى الرضا × كتب إليه فيما كتب إليه من جواب مسائله: حرم أكل مال اليتيم ظلما لعلل كثيرة من وجوه الفساد: أول ذلك إذا أكل مال اليتيم ظلما فقد أعان على قتله، إذ اليتيم غير مستغن، ولا محتمل لنفسه، ولا قائم بشأنه، ولا له من يقوم عليه ويكفيه كقيام والديه، فإذا أكل ماله فكأنه قد قتله وصيره إلى القتل, والفاقة مع ما خوف الله تعالى من العقوبة في قوله: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله} ولقول أبي جعفر ×: إن الله عز وجل وعد في أكل مال اليتيم عقوبتين: عقوبة في الدنيا، وعقوبة في الآخرة، ففي تحريم مال اليتيم استبقاء اليتيم واستقلاله بنفسه، والسلامة للعقب أن يصيبه ما أصابهم، لما وعد الله فيه من العقوبة، مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثأره إذا أدركه، ووقوع الشحناء والعداوة والبغضاء حتى يتفانوا. [14]
عن السيدة الزهراء ÷ في خطبتها: فرض الله... ترك... أكل أموال اليتامى إجارة من الظلم. [15]
* فضل الاهتمام باليتيم
عن علي بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: من أراد أن يدخله الله عز وجل في رحمته ويسكنه جنته, فليحسن خلقه وليعط النصفة من نفسه, وليرحم اليتيم وليعن الضعيف, وليتواضع لله الذي خلقه. [16]
عن عجلان أبي صالح، قال: سألت أبا عبد الله × عن آكل مال اليتيم, فقال: هو كما قال الله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} ثم قال × من غير أن أسأله: من عال يتيما حتى ينقطع يتمه، أو يستغني بنفسه، أوجب عز وجل له الجنة كما أوجب النار لمن أكل مال اليتيم. [17]
عن رسول الله |: مر عيسى ابن مريم بقبر يعذب صاحبه, ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب, فقال: يا رب, مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب, ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب, فأوحى الله عز وجل إليه: يا روح الله, إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا, وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه. [18]
عن رسول الله |: من كفل يتيما وكفل نفقته كنت أنا وهو في الجنة كهاتين, وقرن بين إصبعيه المسبحة والوسطى. [19]
عن أبي جعفر × قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة: من آوى اليتيم, ورحم الضعيف, وأشفق على والديه, ورفق بمملوكه. [20]
عن رسول الله |: من عال يتيما حتى يستغني, أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة, كما أوجب لآكل مال اليتيم النار. [21]
عن أمير المؤمنين ×: ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم ترحما له, إلا كتب الله له بكل شعرة مرت يده عليها حسنة. [22]
عن أبي عبد الله × قال: ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم رحمة له, إلا أعطاه الله بكل شعرة نورا يوم القيامة. [23]
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: من أنكر منكم قساوة قلبه فليدن يتيما فيلاطفه, وليمسح رأسه يلين قلبه بإذن الله, إن لليتيم حقا.
وقال في حديث آخر: يقعده في خوانه ويمسح رأسه يلين قلبه, فإنه إذا فعل ذلك لان قلبه بإذن الله عز وجل. [24]
عن رسول الله |: إن اليتيم إذا بكى اهتز له العرش, فيقول الرب تبارك وتعالى: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره, فوعزتي وجلالي لا يسكته أحد إلا أوجبت له الجنة. [25]
عن أمير المؤمنين ×: أحسنوا في عقب غيركم, تحفظوا في عقبكم. [26]
عن أمير المؤمنين × في وصيته: الله الله في الأيتام, فلا تغبوا أفواههم, ولا يضيعوا بحضرتكم. [27]
عن لقمان الحكيم في ووصيته لابنه: يا بني, كن لليتيم كالأب الرحيم. [28]
* آثار أكل مال اليتيم
* الدنيوية
عن الإمام زين العابدين × في حديث: والذنوب التي تحبس غيث السماء: جور الحكام في القضاء, وشهادة الزور, وكتمان الشهادة, ومنع الزكاة, والقرض, والماعون, وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة, وظلم اليتيم والأرملة, وانتهار السائل ورده بالليل. [29]
عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله ×: أوعد الله تبارك وتعالى في مال اليتيم عقوبتين: إحداهما عقوبة الآخرة النار، وأما عقوبة الدنيا فقوله عز وجل: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم} الآية، يعني: ليخش أن أخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامى. [30]
عن أبي عبد الله ×: أن في كتاب علي بن أبي طالب ×: أن آكل مال اليتيم ظلما, سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده ويلحقه، فقال: ذلك في الدنيا، فإن الله قال: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم} وأما في الآخرة فإن الله يقول: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [31]
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قال أبو عبد الله × مبتدئا: من ظلم يتيما سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه, قال: فذكرت في نفسي فقلت: يظلم هو فسلط على عقبه، أو عقب عقبه؟ فقال لي قبل أن أتكلم: إن الله يقول: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا}. [32]
* الأخروية
- {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا (9) إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (10)} النساء: 9 – 10
عن سماعة، قال: قال أبو عبد الله ×: أوعد الله تبارك وتعالى في مال اليتيم عقوبتين: إحداهما عقوبة الآخرة النار، وأما عقوبة الدنيا فقوله عز وجل: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم} الآية، يعني: ليخش أن أخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامى. [33]
عن عجلان أبي صالح قال: سألت أبا عبد الله × عن آكل مال اليتيم, فقال: هو كما قال الله تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} ثم قال × من غير أن أسأله: من عال يتيما حتى ينقطع يتمه، أو يستغني بنفسه، أوجب عز وجل له الجنة كما أوجب النار لمن أكل مال اليتيم. [34]
عن أبي عبد الله ×: أن في كتاب علي بن أبي طالب ×: أن آكل مال اليتيم ظلما, سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده ويلحقه، فقال: ذلك في الدنيا، فإن الله قال: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم} وأما في الآخرة فإن الله يقول: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [35]
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قال أبو عبد الله × مبتدئا: من ظلم يتيما سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه, قال: فذكرت في نفسي فقلت: يظلم هو فسلط على عقبه، أو عقب عقبه؟ فقال لي قبل أن أتكلم: إن الله يقول: {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا}. [36]
عن أبي عبد الله ×، أو أبي الحسن × قال: سألته عن آكل مال اليتيم، هل له توبة؟ قال: يرده إلى أهله, قال ذلك بأن الله يقول: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [37]
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر × قال: انزل في مال اليتيم من أكله ظلما: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} وذلك أن آكل مال اليتيم يجيء يوم القيامة والنار تلتهب في بطنه, حتى يخرج لهب النار من فيه، ويعرفه أهل الجمع أنه آكل مال اليتيم. [38]
عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: يبعث أناس من قبورهم يوم القيامة تؤجج أفواههم نارا، فقيل له: يا رسول الله، من هؤلاء؟ قال: {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [39]
عن رسول الله | في حديث المعراج: فإذا أنا بأقوام تقذف النار في أفواههم، وتخرج من أدبارهم، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا}. [40]
عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لما أسري بي إلى السماء, رأيت قوما تقذف في أفواههم النار وتخرج من أدبارهم, فقلت: من هؤلاء، يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما}. [41]
عن سيد الشهداء ×: أن رسول الله | قال: يا علي, إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الفاجر نزل معه بسفود من نار, فنزع روحه فتصيح جهنم, فاستوى علي جالسا فقال: يا رسول الله, فهل يصيب ذلك أحد من أمتك؟ فقال |: نعم, حاكم جائر, وآكل مال اليتيم, وشاهد الزور. [42]
[1] تفسير الإمام العسكري × ص 338, منية المريد ص 114, البرهان ج 1 ص 265, بحار الأنوار ج 72 ص 12
[2] تفسير القمي ج 1 ص 72, وسائل الشيعة ج 17 ص 255, البرهان ج 1 ص 459, بحار الأنوار ج 72 ص 2, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 211, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 324
[3] فقه القرآن ج 2 ص 308, تفسير الصافي ج 1 ص 250, البرهان ج 2 ص 16, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 211, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 325
[4] تفسير العياشي ج 1 ص 224, وسائل الشيعة ج 17 ص 260, البرهان ج 2 ص 16, بحار الأنوار ج 72 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 448, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 340
[5] الكافي ج 2 ص 286, الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 392, إرشاد القلوب ج 1 ص 177, الوافي ج 5 ص 1053, وسائل الشيعة ج 15 ص 319, البرهان ج 5 ص 202, بحار الأنوار ج 76 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 500
[6] تفسير العياشي ج 1 ص 225, البرهان ج 2 ص 32, بحار الأنوار ج 72 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 448, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 340, مستدرك الوسائل ج 13 ص 191
[7] تهذيب الأحكام ج 6 ص 352, الوافي ج 17 ص 280
[8] الكافي ج 5 ص 126, التهذيب ج 6 ص 368, فقه القرآن للراوندي ج 2 ص 26, الواقي ج 17 ص 280, تفسير الصافي ج 2 ص 37, وسائل الشيعة ج 17 ص 92, هداية الأمة ج 6 ص 30, البرهان ج 2 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 633, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 120
[9] تفسير العياشي ج 1 ص 205, البرهان ج 1 ص 710, بحار الأنوار ج 100 ص 53, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 406, مستدرك الوسائل ج 13 ص 70
[10] الأمالي للطوسي ص 384, مجموعة ورام ج 2 ص 172, بحار الأنوار ج 22 ص 406
[11] ثواب الأعمال ص 200, المقنع للصدوق ص 72, الجواهر السنية ص 301, بحار الأنوار ج 72 ص 5
[12] الكافي ج 8 ص 82, الفقيه ج 4 ص 377, تفسير القمي ج 1 ص 291, مجموعة ورام ج 2 ص 92, وسائل الشيعة ج 17 ص 245, هداية الأمة ج 6 ص 55, بحار الأنوار ج 76 ص 267, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 209
[13] الكافي ج 2 ص 331, الوافي ج 5 ص 967, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, وسائل الشيعة ج 16 ص 48, بحار الأنوار ج 72 ص 323
[14] الفقيه ج 3 ص 565, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 92, علل الشرائع ج 2 ص 480, الوافي ج 5 ص 1059, وسائل الشيعة ج 17 ص 246, البرهان ج 2 ص 30, بحار الأنوار ج 76 ص 268, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 446, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 337
[15] الفقيه ج 3 ص 568, عرر الشرائع ج 1 ص 248, دلائل الإمامة ص 113, كشف الغمة ج 1 ص 484, الوافي ج 5 ص 1064, بحار الأنوار ج 76 ص 268
[16] الأمالي للصدوق ص 389, الأمالي للطوسي ص 432, وسائل الشيعة ج 15 ص 285, بحار الأنوار ج 66 ص 370
[17] الكافي ج 5 ص 128, الوافي ج 17 ص 305, وسائل الشيعة ج 17 ص 244, البرهان ج 2 ص 29, بحار الأنوار ج 76 ص 271, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 343
[18] الكافي ج 6 ص 3, الأمالي للصدوق ص 512, روضة الواعظين ج 2 ص 429, عدة الداعي ص 86, الوافي ج 23 ص 1295, وسائل الشيعة ج 16 ص 338, هداية الأمة ج 5 ص 602, البرهان ج 3 ص 711, بحار الأنوار ج 6 ص 220, قصص الأنبياء × للجزائري ص 416, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 323
[19] قرب الإسناد ص 94, جامع الأخبار ص 106, بحار الأنوار ج 72 ص 3
[20] المحاسن ج 1 ص 8, ثواب الأعمال ص 133, الخصال ج 1 ص 223, أعلام الدين ص 389, وسائل الشيعة ج 16 ص 338, بحار الأنوار ج 71 ص 71
[21] الكافي ج 7 ص 51, الفقيه ج 4 ص 190, التهذيب ج 9 ص 177, كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 926, تحق العقول ص 198, الأمالي للطوسي ص 522, الوفي ج 2 ص 330, بحار الأنوار ج 75 ص 100
[22] ثواب الأعمال ص 199, بحار الأنوار ج 72 ص 4
[23] ثواب الأعمال ص 199, المقنع للصدوق ص 72, وسائل الشيعة ج 21 ص 375, بحار الأنوار ج 72 ص 5
[24] الفقيه ج 1 ص 188, ثواب الأعمال ص 200, الوافي ج 25 ص 557, وسائل الشيعة ج 3 ص 286, بحار الأنوار ج 72 ص 5
[25] ثواب الأعمال ص 200, المقنع للصدوق ص 72, الجواهر السنية ص 301, بحار الأنوار ج 72 ص 5
[26] نهج البلاغة ص 521, روضة الواعظين ج 2 ص 372, الدعوات للراوندي ص 293, بحار الأنوار ج 72 ص 13
[27] الكافي ج 7 ص 51, تهذيب الأحكام ج 9 ص 177, نهج البلاغة ص 421, روضة الواعظين ج 1 ص 136, تسلية المجالس ج 1 ص 488, بحار الأنوار ج 42 ص 256
[28] الاختصاص ص 337, بحار الأنوار ج 13 ص 428
[29] معاني الأخبار ص 271, عدة الداعي ص 214, وسائل الشيعة ج 16 ص 282, البرهان ج 4 ص 353, بحار الأنوار ج 70 ص 376, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 597, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 323
[30] الكافي ج 5 ص 128, الفقيه ج 3 ص 569, الوافي ج 5 ص 1056, وسائل الشيعة ج 17 ص 245, البرهان ج 2 ص 29, بحار الأنوار ج 76 ص 271
[31] تفسير العياشي ج 1 ص 223, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 8, مستدرك الوسائل ج 13 ص 190
[32] الكافي ج 2 ص 332, تفسير العياشي ج 1 ص 223, الوافي ج 5 ص 968, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 315, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 447, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 338, مستدرك الوسائل ج 12 ص 98
[33] الكافي ج 5 ص 128, الفقيه ج 3 ص 569, الوافي ج 5 ص 1056, وسائل الشيعة ج 17 ص 245, البرهان ج 2 ص 29, بحار الأنوار ج 76 ص 271
[34] الكافي ج 5 ص 128, الوافي ج 17 ص 305, وسائل الشيعة ج 17 ص 244, البرهان ج 2 ص 29, بحار الأنوار ج 76 ص 271, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 343
[35] تفسير العياشي ج 1 ص 223, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 8, مستدرك الوسائل ج 13 ص 190
[36] الكافي ج 2 ص 332, تفسير العياشي ج 1 ص 223, الوافي ج 5 ص 968, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 315, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 447, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 338, مستدرك الوسائل ج 12 ص 98
[37] تفسير العياشي ج 1 ص 217, وسائل الشيعة ج 17 ص 260, البرهان ج 2 ص 31, بحار الأنوار ج 72 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 448, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 340مستدرك الوسائل ج 13 ص 190
[38] الكافي ج 2 ص 31, الوافي ج 4 ص 108, البرهان ج 2 ص 30, بحار الأنوار ج 66 ص 89, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 343
[39] تفسير العياشي ج 1 ص 225, البرهان ج 2 ص 32
[40] تفسير القمي ج 2 ص 7, نوادر الأخبار ص 145, البرهان ج 3 ص 476, بحار الأنوار ج 18 ص 324, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 107, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 312
[41] تفسير القمي ج 1 ص 132, تفسير الصافي ج 1 ص 425, وسائل الشيعة ج 17 ص 248, البرهان ج 2 ص 30, بحار الأنوار ج 76 ص 267, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 448, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 339
[42] الجعفريات ص 146, حلية الأبرار ج 2 ص 189, مستدرك الوسائل ج 13 ص 192. نحوه: دعائم الإسلام ص 507, إرشاد القلوب ج 1 ص 188, مستدرك الوسائل ج 13 ص 193






