الأمانة والخيانة

الأمانة والخيانة

* الأمانة

- {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا} النساء: 58

 

- {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} النساء: 105

 

- {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون} المؤمنون: 8

 

عن رسول الله |: لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا, وأدوا الأمانة, وآتوا الزكاة, فإذا لم يفعلوا ذلك, ابتلوا بالقحط والسنين. [1]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا تغتروا بصلاتهم ولا بصيامهم, فان الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش, ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة. [2]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا تنظروا الى طول ركوع الرجل وسجوده, فان ذلك شي‏ء اعتاده فلو تركه استوحش لذلك, ولكن انظروا الى صدق حديثه وأداء أمانته. [3]

 

عن أبي عبد الله × قال: أربع من كن فيه كمل إيمانه, وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك قال: وهو: الصدق, وأداء الأمانة, والحياء, وحسن الخلق. [4]

 

عن أبي جعفر × قال: قال لقمان لابنه: يا بنى, صاحب مائة ولا تعاد واحدا، يا بنى, انما هو خلاقك وخلقك فخلاقك دينك، وخلقك بينك وبين الناس، فلا تتبغض اليهم وتعلم محاسن الأخلاق، يا بنى, كن عبدا للأخيار ولا تكن ولدا للأشرار، يا بنى, أد الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك, وكن امينا فإن الله تعالى لا يحب الخائنين. [5]

 

عن رسول الله |: لا ايمان لمن لا أمانة له. [6]

 

عن الإمام الرضا ×: والإيمان هو أداء الأمانة. [7]

 

عن أبي جعفر × في حديث: فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه, وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة... [8]

 

 

* أداء الأمانة للبر والفاجر

عن رسول الله |: يا كميل, افهم واعلم انا لا نرخص في ترك أداء الأمانات لأحد من الخلق, فمن روى عنى في ذلك رخصة فقد أبطل, وأثم وجزاؤه النار بما كذب، أقسم لسمعت رسول الله | يقول لي قبل وفاته بساعة مرارا ثلاثا: يا أبا الحسن, أد الأمانة الى البر والفاجر, فيما قل وجل في الخيط والمخيط. [9]

 

عن عنبسة بن مصعب، عن أبي جعفر × قال: ثلاث لم يجعل الله عز وجل لاحد فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين. [10]

 

عن أبي عبد الله × قال: ان الله عز وجل لم يبعث نبيا الا بصدق الحديث وأداء الأمانة الى البر والفاجر. [11]

 

عن رسول الله |: إن ثلاثة أشياء تؤدى إلى البر والفاجر الرحم تواصل برة أو فاجرة والأمانة والعهد. [12]

 

عن عمار بن مروان قال: قال أبو عبد الله × في وصية له: اعلم, أن ضارب علي × بالسيف وقاتله لو ائتمنني واستنصحني واستشارني, ثم قبلت ذلك منه لأديت إليه الأمانة. [13]

 

عن أبي عبد الله ×: اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم, ولو أن قاتل علي بن أبي طالب × ائتمنني على أمانة لأديتها إليه. [14]

 

عن أبي عبد الله ×: أدوا الأمانة إلى البر والفاجر, فلو أن قاتل علي × ائتمنني على أمانة لأديتها إليه, وقال: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي ×. [15]

 

عن أبي عبد الله ×: أدوا الأمانة ولو الى قاتل الحسين بن علي ×. [16]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال أمير المؤمنين ×: أدوا الأمانة ولو الى قاتل ولد الأنبياء ×. [17]

 

عن أبي شبل قال: قال لي أبو عبد الله × ابتداءا منه: أحببتمونا وأبغضنا الناس, وصدقتمونا وكذبنا الناس, ووصلتمونا وجفانا الناس, فجعل الله محياكم محيانا, ومماتكم مماتنا, أما والله مابين الرجل وبين أن يقر الله عينه الا أن تبلغ نفسه هذا المكان, وأومأ بيده الى حلقه فمد الجلدة، ثم أعاد ذلك, فوالله ما رضى حتى حلف لي فقال ×: والله الذى لا اله الا هو لحدثني أبى محمد بن علي عليهما السلام بذلك, يا أبا شبل، أما ترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم, ولا يقبل منهم أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم, أما تروضون أن تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم, والله ما تقبل الصلاة الا منكم, ولا الزكاة الا منكم, ولا الحج الا منكم, فاتقوا الله عز وجل فانكم في هدنة, وأدوا الأمانة فإذا تميز الناس, فعند ذلك ذهب كل قوم بهواهم, وذهبتم بالحق ما أطعتمونا, أليس القضاة والأمراء وأصحاب المسائل منهم, قلت: بلى, قال ×: فاتقوا الله عز وجل فانكم لا تطيقون الناس كلهم, ان الناس أخذوا هاهنا وهاهنا, وانكم أخذتم حيث أخذ الله عز وجل, ان الله عز وجل اختار من عباده محمدا |, فاخترتم خيرة الله, فاتقوا الله وأدوا الأمانات إلى الأسود والأبيض وان كان حروريا وان كان شاميا. [18]

 

عن الحسين الشيباني عن أبي عبد الله × قال: قلت له: رجل من مواليك يستحل مال بني أمية ودماءهم, وإنه وقع لهم عنده وديعة, فقال: أدوا الأمانات إلى أهلها, وإن كانوا مجوسيا, فإن ذلك لا يكون حتى يقوم قائمنا أهل البيت × فيحل ويحرم. [19]

 

عن محمد بن على الحلبي قال: استودعنى رجل من موالى بنى مروان ألف دينار, فغاب ولم أدر ما أصنع بالدنانير، فأتيت أبا عبد الله ×, فذكرت ذلك له وقلت: أنت أحق بها, فقال ×: لا, ان أبى × كان يقول: انما نحن فيهم بمنزلة هدنة, نؤدى أماناتهم ونرد ضالتهم, ونقيم الشهادة لهم وعليهم, فإذا تفرقت الأهواء لم يسع أحد المقام. [20]

 

عن محمد بن القاسم قال: سألت أبا الحسن يعني: موسى ×, عن رجل استودع رجلا مالا له قيمة, والرجل الذي عليه المال رجل من العرب يقدر على أن لا يعطيه شيئا, ولا يقدر له على شي‏ء, والرجل الذي استودعه خبيث خارجي, فلم أدع شيئا, فقال لي: قل له: رده عليه, فإنه ائتمنه عليه بأمانة الله عز وجل‏. [21]

 

 

* آثار أداء الأمانة

عن رسول الله |: الأمانة تجلب الغناء, والخيانة تجلب الفقر. [22]

 

عن أمير المؤمنين × قال: استعمال الأمانة يزيد في الرزق‏. [23]

 

عن رسول الله |: الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر. [24]

 

عن أبي الحسن الثالث × قال: كان فيما ناجى موسى ربه: إلهي ما جزاء من ترك الخيانة حياء منك؟ قال: يا موسى, له الأمان يوم القيامة. [25]

 

عن حفص بن قرط قال: قلت لأبى عبد الله × امرأة بالمدينة كان الناس يضعون عندها الجواري فتصلحهن وقلنا: ما رأينا مثل ما صب عليها من الرزق, فقال ×: انها صدقت الحديث, وأدت الأمانة, وذلك يجلب الرزق. [26]

 

عن أبي عبد الله × قال: سمعته يقول: أحب العباد الى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه, محافظ على صلاته, وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة, ثم قال ×: من أؤتمن على أمانة فأداها فقد حل ألف عقدة من عنقه من عقد النار, فبادروا بأداء الأمانة فإن من أؤتمن على أمانة وكل به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلوه, ويوسوسوا إليه, حتى يهلكوه, الا من عصم الله عز وجل‏. [27]

 

عن أبي إبراهيم × قال: أهل الأرض مرحومون ما يخافون, وأدوا الأمانة, وعملوا بالحق. [28]

 

عن رسول الله |: إن ادناكم منى, واوجبكم علي شفاعة اصدقكم حديثا, واعظمكم امانة. [29]

 

عن رسول الله |, عن جبرائيل ×: ثم يوضع عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر, أما واحدة فعليها الأمانة والرحم, وأما الأخرى فعليها الصلاة, وأما الأخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره, فيكلفون الممر عليه, فتحبسهم الرحم والأمانة, فإن نجوا منها حبستهم الصلاة, فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل وعز, وهو قوله تبارك وتعالى {إن ربك لبالمرصاد} والناس على الصراط, فمتعلق وقدم تزل وقدم تستمسك والملائكة حولهم ينادون: يا حليم اغفر واصفح وعد بفضلك وسلم, والناس يتهافتون فيها كالفراش, وإذا نجا ناج برحمة الله عز وجل نظر إليها فقال: الحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس بمنه وفضله {إن ربنا لغفور شكور} [30]

 

عن رسول الله |: حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة, فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة, وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل وتكفأ به الصراط في النار. [31]

 

عن رسول الله |: ست من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة, حتى تدخله الجنة تقول: أي رب, قد كان يعمل بى في الدنيا: الصلاة والزكاة والحج, والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم. [32]

 

عن أمير المؤمنين ×: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وارتفق على والديه، ورفق على ولده، ورفق بمملوكه, أدخله الله تعالى في رضوانه، ويسر عليه رحمته، ومن كف غضبه، وبسط رضاه، وبذل معروفه, ووصل رحمه، وأدى أمانته, جعله الله تعالى في نوره الأعظم يوم القيامة. [33]

 

 

* الخيانة

- {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما} النساء: 107

 

- {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين} المائدة: 13

 

- {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون‏} الأنفال: 27

 

- {إما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين} الأنفال: 58

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: ثلاث من كن فيه كان منافقا, وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان, وإذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, إن الله عز وجل قال في كتابه: {إن الله لا يحب الخائنين} وقال: {أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين} وفي قوله عز وجل: {واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا}. [34]

 

- {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور} الحج: 3

 

عن الحسن بن محبوب قال: قلت لأبي عبد الله ×: يكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم, قلت: فيكون جبانا؟ قال: نعم, قلت: فيكون كذابا؟ قال: لا, ولا خائنا, ثم قال: يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب. [35]

 

عن النبي | أنه قال: ان المؤمن ينطبع على كل شي‏ء الا على الكذب والخيانة. [36]

 

عن النبي (صل) أنه قال: علامة المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، واذا وعد أخلف، واذا ائتمن خان. [37]

 

عن رسول الله |: ليس منا من خان بالأمانة. [38]

 

عن رسول الله |: ليس منا من يحقر الأمانة, حتى يستهلكها إذا استودعها, وليس منا من خان مسلما في أهله وماله. [39]

 

عن رسول الله |: ليس منا من أخلف بالأمانة. [40]

 

عن رسول الله |: لا تخن من خانك فتكون مثله, ولا تقطع رحمك وإن قطعك. [41]

 

عن أمير المؤمنين × في خطبة له: أيها الناس: اسمعوا مقالتي وعوا كلامى: ان الخيلاء من التجبر، والنخوة من التكبر, وان الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل, ألا ان المسلم أخو المسلم فلا تنابزوا ولا تخاذلوا, فان شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة, من أخذ بها لحق ومن تركها مرق, ومن فارقها محق, ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن، ولا بالمخلف إذا وعد، ولا بالكذوب إذا نطق، [42] نحن أهل بيت الرحمة وقولنا الحق وفعلنا القسط، ومنا خاتم النبيين |. [43]

 

 

* آثار الخيانة

عن رسول الله |: أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب, ولم يعمر بالبركة: الخيانة, والسرقة, وشرب الخمر, والزنا. [44]

 

عن رسول الله |: لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا, وأدوا الأمانة, وآتوا الزكاة, فإذا لم يفعلوا ذلك, ابتلوا بالقحط والسنين. [45]

 

عن رسول الله |: الأمانة تجلب الغناء, والخيانة تجلب الفقر. [46]

 

عن أمير المؤمنين ×: إن الله يعذب ستة بستة - إلى أن قال:- والتجار بالخيانة. [47]

 

عن رسول الله | في حديث: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء, قيل: يا رسول الله, ما هن؟ قال |: إذا أخذوا المغنم دولا, والأمانة مغنما, والزكاة مغرما, وأطاع الرجل زوجته وعق أمه, وبر صديقه وجفا أباه, وارتفعت الأصوات في المساجد, وأكرم الرجل مخافة شره, وكان زعيم القوم أرذلهم, وإذا لبس الحرير, وشربت الخمر, واتخذ القيان والمعازف, ولعن آخر هذه الأمة أولها, فليترقبوا بعد ذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء, ومسخا, وفسخا. [48]

 

عن رسول الله |: من خان جاره شبرا من الأرض, جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السابعة, حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا, إلا أن يتوب ويرجع [49]... وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها, ثم أدركه الموت مات على غير ملتي, ويلقى الله وهو عليه غضبان... وقال: من اشترى خيانة وهو يعلم, فهو كالذي خانه. [50]

 

عن رسول الله |: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها على أربابها, مات‏ على غير دين الإسلام, ولقى الله عز وجل وهو عليه غضبان, فيؤمر به الى النار, فيهوى به في شفير جهنم أبد الآبدين. [51]

 

عن رسول الله |: ومن اشترى خيانة وهو يعلم أنها خيانة, فهو كمن خانها في عارها وإثمها. [52]

 

عن رسول الله |: ومن اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة, فهو كمن سرقها في عارها وإثمها. [53]

 

عن رسول الله |: ومن خان مسلما فليس منا, ولسنا منه في الدنيا والآخرة. [54]

 

عن رسول الله |, عن جبرائيل ×: ثم يوضع عليها صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر, أما واحدة فعليها الأمانة والرحم, وأما الأخرى فعليها الصلاة, وأما الأخرى فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره, فيكلفون الممر عليه, فتحبسهم الرحم والأمانة, فإن نجوا منها حبستهم الصلاة, فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل وعز, وهو قوله تبارك وتعالى {إن ربك لبالمرصاد} والناس على الصراط, فمتعلق وقدم تزل وقدم تستمسك والملائكة حولهم ينادون: يا حليم اغفر واصفح وعد بفضلك وسلم, والناس يتهافتون فيها كالفراش, وإذا نجا ناج برحمة الله عز وجل نظر إليها فقال: الحمد لله الذي نجاني منك بعد إياس بمنه وفضله {إن ربنا لغفور شكور} [55]

 

عن رسول الله |: حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة, فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة, وإذا مر الخائن للأمانة القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل وتكفأ به الصراط في النار. [56]

 

في حديث المناهي: نهى رسول الله | عن الخيانة وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها الى أهلها ثم أدركه الموت, مات على غير ملتى, ويلقى الله وهو عليه غضبان‏. [57]

 

عن رسول الله |: المكر, والخديعة, والخيانة, في النار. [58]

 

 


[1] ثواب الأعمال ص 251, وسائل الشيعة ج 9 ص 25, بحار الأنوار ج 72 ص 172

[2] الكافي ج 2 ص 104, الوافي ج 4 ص 429, بحار الأنوار ج 68 ص 2

[3] الكافي ج 2 ص 105, الوافي ج 4 ص 429, تفسير الصافي ج 1 ص 461, وسائل الشيعة ج 19 ص 68, الفصول المهمة ج 2 ص 291, بحار الأنوار ج 68 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 437

[4] الكافي ج 2 ص 99, تهذيب الأحكام ج 6 ص 350, الأمالي للطوسي ص 44, الوافي ج 4 ص 265, وسائل الشيعة ج 12 ص 148, الفصول المهمة ج 2 ص 291, بحار الأنوار ج 64 ص 295

[5] قصص الأنبياء × للراوندي ص 191, بحار الأنوار ج 13 ص 417

[6] الجعفريات ص 36, عيون الحكم ص 539, غرر الحكم ص 783, جامع الأخبار ص 74, النوادر للراوندي ص 5, مشكاة الأنوار ص 46, مجموعة ورام ج 2 ص 226, بحار الأنوار ج 72 ص 116, مستدرك الوسائل ج 14 ص 6

[7] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 125, وسائل الشيعة ج 15 ص 329, الفصول المهمة ج 1 ص 438, بحار الأنوار ج 10 ص 357

[8] الكافي ج 2 ص 74, الأمالي للطوسي ص 735, مجموعة ورام ج 2 ص 185, الوافي ج 4 ص 173, وسائل الشيعة ج 15 ص 234, بحار الأنوار ج 67 ص 97

[9] بشارة المصطفى | ص 29, بحار الأنوار ج 74 ص 273, مستدرك الوسائل ج 14 ص 11

[10] الكافي ج 2 ص 162, الوافي ج 5 ص 500, وسائل الشيعة ج 21 ص 490, بحار الأنوار ج 71 ص 56

[11] الكافي ج 2 ص 104, مجموعة ورام ج 2 ص 188, الوافي ج 4 ص 429, وسائل الشيعة ج 19 ص 73, بحار الأنوار ج 11 ص 67, مستدرك الوسائل ج 8 ص 455

[12] مستدرك الوسائل ج 14 ص 11

[13] الكافي ج 5 ص 133, تحف العقول ص 374, مجموعة ورام ج 1 ص 12, تفسير الصافي ج 1 ص 461, وسائل الشيعة ج 19 ص 74, بحار الأنوار ج 75 ص 258, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 435

[14] الكافي ج 5 ص 133, الأمالي للصدوق ص 245, روضة الواعظين ج 2 ص 373, الوافي ج 18 ص 824, وسائل الشيعة ج 19 ص 72, بحار الأنوار ج 72 ص 114

[15] الاختصاص ص 241, بحار الأنوار ج 72 ص 115, مستدرك الوسائل ج 14 ص 11

[16] دعائم الإسلام ج 2 ص 485, الأمالي للصدوق ص 245, مشكاة الأنوار ص 52, وسائل الشيعة ج 19 ص 75, بحار الأنوار ج 72 ص 113, مستدرك الوسائل ج 14 ص 9

[17] الكافي ج 5 ص 133, تحف العقول ص 217, الوافي ج 18 ص 823, وسائل الشيعة ج 19 ص 73, بحار الأنوار ج 75 ص 56

[18] الكافي ج 8 ص 236, الوافي ج 5 ص 815. باختصار: غرر الحكم ص 378, أعلام الدين ص 457, بحار الأنوار ج 27 ص 163

[19] الكافي ج 5 ص 132, تهذيب الأحكام ج 6 ص 351, الوافي ج 18 ص 823, وسائل الشيعة ج 19 ص 73

[20] تهذيب الأحكام ج 6 ص 350, الوافي ج 18 ص 828, وسائل الشيعة ج 19 ص 74

[21] الكافي ج 5 ص 133, تهذيب الأحكام ج 1 ص 351, الإستبصار ج 3 ص 123, الوافي ج 18 ص 824, وسائل الشيعة ج 19 ص 74

[22] الكافي ج 5 ص 133, قرب الإسناد ص 116, تحف العقول ص 45, الوافي ج 18 ص 824, وسائل الشيعة ج 19 ص 76, الفصول المهمة ج 2 ص 293, هداية الأمة ج 6 ص 287, بحار الأنوار ج 72 ص 114

[23] الخصال ج 2 ص 505, روضة الواعظين ج 2 ص 455, مشكاة الأنوار ص 129, وسائل الشيعة ج 15 ص 348, بحار الأنوار ج 72 ص 172

[24] الكافي ج 5 ص 133, تحف العقول ص 45, وسائل الشيعة ج 19 ص 76, هداية الأمة ج 6 ص 287, بحار الأنوار ج 74 ص 149

[25] الأمالي للصدوق ص 208, الجواهر السنية ص 112, بحار الأنوار ج 13 ص 328, قصص الأنبياء × للجزائري ص 301

[26] الكافي ج 5 ص 133, الوافي ج 4 ص 432, وسائل الشيعة ج 19 ص 68

[27] الأمالي للصدوق ص 295, الاختصاص ص 242, روضة الواعظين ج 2 ص 372, مشكاة الأنوار ص 53, وسائل الشيعة ج 19 ص 69, بحار الأنوار ج 66 ص 384

[28] تهذيب الأحكام ج 6 ص 350, الوافي ج 4 ص 433

[29] الجعفريات ص 150, مستدرك الوسائل ج 8 ص 442

[30] الأمالي للصدوق ص 176, الكافي ج 8 ص 312, تفسير القمي ج 2 ص 421, الوافي ج 25 ص 665, البرهان ج 5 ص 652, بحار الأنوار ج 7 ص 125

[31] الكافي ج 2 ص 152, مجموعة ورام ج 2 ص 196, عدة الداعي ص 91, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 19 ص 68, بحار الأنوار ج 8 ص 67, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248

[32] الأمالي للمفيد ص 227, الأمالي للطوسي ص 10, بحار الأنوار ج 65 ص 378, مستدرك الوسائل ج 1 ص 73

[33] الجعفريات ص 116, مستدرك الوسائل ج 11 ص 171

[34] الكافي ج 2 ص 290, الوافي ج 4 ص 239, البرهان ج 2 ص 705, بحار الأنوار ج 79 ص 108, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 164, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 363

[35] الاختصاص ص 231, بحار الأنوار ج 72 ص 172, مستدرك الوسائل ج 14 ص 13

[36] مستدرك الوسائل ج 9 ص 88

[37] مستدرك الوسائل ج 14 ص 13

[38] مشكاة الأنوار ص 52, بحار الأنوار ج 72 ص 172, مستدرك الوسائل ج 14 ص 13

[39] الاختصاص ص 248, بحار الأنوار ج 72 ص 172, مستدرك الوسائل ج 14 ص 12

[40] الكافي ج 5 ص 133, الوافي ج 18 ص 824, وسائل الشيعة ج 19 ص 76

[41] الجعفريات ص 188, النوادر للرانودي ص 6, بحار الأنوار ج 7 1 ص104, مستدرك الوسائل ج 15 ص 183

[42] إلى هنا في مجموعة ورام

[43] الأمالي للمفيد ص 233, الأمالي للطوسي ص 10, كشف الغمة ج 1 ص 378, حلية الأبرار ج 2 ص 84, بحار الأنوار ج 32 ص 595, مجموعة ورام ج 2 ص 178

[44] الأمالي للصدوق ص 398, ثواب الأعمال ص 242, الأمالي للطوسي ص 439, أعلام الدين ص 404, وسائل الشيعة ج 28 ص 242, هداية الأمة ج 6 ص 288, بحار الأنوار ج 72 ص 170, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 401

[45] ثواب الأعمال ص 251, وسائل الشيعة ج 9 ص 25, بحار الأنوار ج 72 ص 172

[46] الكافي ج 5 ص 133, قرب الإسناد ص 116, تحف العقول ص 45, الوافي ج 18 ص 824, وسائل الشيعة ج 19 ص 76, الفصول المهمة ج 2 ص 293, هداية الأمة ج 6 ص 287, بحار الأنوار ج 72 ص 114

[47] الكافي ج 8 ص 162, المحاسن ج 1 ص 10, تحف العقول ص 220, الخصال ج 1 ص 325, الاختصاص ص 234, مشكاة الأنوار ص 149, الوافي ج 5 ص 905, وسائل الشيعة ج 15 ص 372, هداية الأمة ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 2 ص 108, مستدرك الوسائل ج 14 ص 13

[48] تحف العقول ص 53, الخصال ج 2 ص 500, الأمالي للطوسي ص 515, روضة الواعظين ج 2 ص 484, مشكاة الأنوار ص 88, إرشاد القلوب ج 1 ص 71, وسائل الشيعة ج 17 ص 311, بحار الأنوار ج 6 ص 304

[49] إلى هنا في وسائل الشيعة وهداية الأمة

[50] الفقيه ج 4 ص 12, الأمالي للصدوق ص 427, ثواب الأعمال ص 281, مجموعة ورام ج 2 ص 259, أعلام الدين ص 412, الوافي ج 5 ص 1073, بحار الأنوار ج 72 ص 171, وسائل الشيعة ج 25 ص 386, هداية الأمة ج 8 ص 247

[51] ثواب الأعمال ص 285, وسائل الشيعة ج 19 ص 78, بحار الأنوار ج 73 ص 364

[52] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, وسائل الشيعة ج 19 ص 78, بحار الأنوار ج 73 ص 365

[53] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, وسائل الشيعة ج 19 ص 78, يحار الأنوار ج ج 73 ص 365

[54] ثواب الأعمال ص 286, بحار الأنوار ج 73 ص 365

[55] الأمالي للصدوق ص 176, الكافي ج 8 ص 312, تفسير القمي ج 2 ص 421, الوافي ج 25 ص 665, البرهان ج 5 ص 652, بحار الأنوار ج 7 ص 125

[56] الكافي ج 2 ص 152, مجموعة ورام ج 2 ص 196, عدة الداعي ص 91, الوافي ج 5 ص 506, وسائل الشيعة ج 19 ص 68, بحار الأنوار ج 8 ص 67, مستدرك الوسائل ج 15 ص 248

[57] الفقيه ج 4 ص 15, الأمالي للصدوق ص 430, مكارم الأخلاق ص 430, مجموعة ورام ج 2 ص 262, الوافي ج 5 ص 1076, وسائل السيعة ج 19 ص 77, الفصول المهمة ج 2 ص 292, بحار الأنوار ج 72 ص 171

[58] الجعفريات ص 171, ثواب الأعمال ص 272, وسائل الشيعة ج 12 ص 242, هداية الأمة ج 5 ص 183, بحار الأنوار ج 41 ص 109, مستدرك الوسائل ج 9 ص 80