* الإستغفار
* في القرآن الكريم
- {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} النساء: 64
[1]
عن محمد بن علي × أنه قال: أذنب رجلا ذنبا في حياة رسول الله | فتغيب حتى وجد الحسن والحسين ‘ في طريق خال, فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي | فقال: يا رسول الله اني مستجير بالله وبهما، فضحك رسول الله | حتى رد يده إلى فمه ثم قال للرجل: اذهب وأنت طليق، وقال للحسن والحسين ‘: قد شفعتكما فيه اي فتيان ، فأنزل الله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}. [2]
- {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار} آل عمران: 17
عن أبي عبد الله × أنه قال: من قال في وتره إذا أوتر: أستغفر الله ربي وأتوب إليه, سبعين مرة, وواظب على ذلك حتى تمضي سنة, كتبه الله عنده من {المستغفرين بالأسحار} ووجبت له الجنة والمغفرة من الله عز وجل. [3]
عن أمير المؤمنين × من استغفر الله في السحر سبعين مرة, كان من الذين قال الله فيهم: {والمستغفرين بالأسحار}. [4]
عن الصادق جعفر بن محمد, عن أبيه, عن آبائه × أن رسول الله | قال: إن الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين, ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي, لو لا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي, العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي, والمستغفرين بالأسحار خوفا مني, لأنزلت بكم عذابي, ثم لا أبالي. [5]
- {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} آل عمران: 135
عن فطر بن خليفة, عن الصادق جعفر بن محمد × قال: لما نزلت هذه الآية {و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} صعد إبليس جبلا بمكة يقال له: ثور, فصرخ بأعلى صوته بعفاريته, فاجتمعوا إليه فقالوا: يا سيدنا, لم دعوتنا؟ قال: نزلت هذه الآية, فمن لها؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: أنا لها بكذا وكذا, قال: لست لها, فقام آخر فقال: مثل ذلك, فقال: لست لها, فقال الوسواس الخناس: أنا لها, قال: بماذا؟ قال: أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة, فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار, فقال: أنت لها, فوكله بها إلى يوم القيامة. [6]
عن أبي عبد الله × قال: رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه, وفي كتاب الله نجاة من الردى، وبصيرة من العمى، ودليل إلى الهدى، وشفاء لما في الصدور، فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة قال الله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} وقال: {ومن يعمل سوءَ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، واشترط معه بالتوبة، والإقلاع عما حرم الله فإنه يقول {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله إلا العمل الصالح والتوبة. [7]
عن جابر, عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل: {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} قال: الإصرار هو: أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة, فذلك الإصرار. [8]
عن أبي عبد الله × أنه قال في رسالته إلى أصحابه: وإياكم والإصرار على شيء مما حرم الله في ظهر القرآن وبطنه وقد قال الله {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} يعني المؤمنين قبلكم, إذا نسوا شيئا مما اشترط في كتابه عرفوا أنهم قد عصوا الله في تركهم ذلك الشيء, فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه وذلك معنى قول الله {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}. [9]
- {وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} النساء: 64
عن زرارة أو بريد، عن أبي جعفر × قال: قال: لقد خاطب الله أمير المؤمنين × في كتابه قال: قلت: في أي موضع؟ قال: في قوله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} فيما تعاقدوا عليه لئن أمات الله محمدا | ألا يردوا هذا الامر في بني هاشم {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} عليهم من القتل أو العفو {ويسلموا تسليما}.[10]
عن محمد بن علي × أنه قال: أذنب رجلا ذنبا في حياة رسول الله | فتغيب حتى وجد الحسن والحسين ‘ في طريق خال, فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي | فقال: يا رسول الله اني مستجير بالله وبهما، فضحك رسول الله | حتى رد يده إلى فمه ثم قال للرجل: اذهب وأنت طليق، وقال للحسن والحسين ‘: قد شفعتكما فيه اي فتيان ، فأنزل الله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}. [11]
- {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} النساء: 110
عن أمير المؤمنين ×: من أعطي التوبة لم يحرم القبول, ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة, وتصديق ذلك في كتاب الله {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} وقال: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما}. [12]
عن أبي عبد الله × قال: رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه, وفي كتاب الله نجاة من الردى، وبصيرة من العمى، ودليل إلى الهدى، وشفاء لما في الصدور، فيما أمركم الله به من الاستغفار مع التوبة قال الله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} وقال:
{ومن يعمل سوءَ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، واشترط معه بالتوبة، والإقلاع عما حرم الله فإنه يقول {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله إلا العمل الصالح والتوبة. [13]
عن رسول الله | قال: ما كان ليفتح باب التوبة ويغلق باب المغفرة وهو يقول {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}. [14]
عن رسول الله | قال: ما من عبد أذنب ذنبا فقام وتوضأ واستغفر الله من ذنبه، إلا كان حقيقا على الله أن يغفر له، لأنه يقول: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}. [15]
- {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا} الكهف: 55
- {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم} غافر: 70
عن أبي عبد الله × في حديث طويل أنه قال لأبي بصير: يا أبا محمد, إن لله عز وجل ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه, وذلك قوله عز وجل {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم} {ويستغفرون للذين آمنوا} استغفارهم والله لكم دون هذا الخلق. [16]
عن أبي عبد الله × أنه قال: إن لله عز وجل ملائكة يستغفرون لكم حتى يتساقط ذنوبكم كما يتساقط ورق الشجر في يوم ريح, وذلك قول الله تعالى {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم} {ويستغفرون للذين آمنوا} هم شيعتنا وهي والله لهم. [17]
عن رسول الله |: إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا. يا علي, {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم} {ويستغفرون للذين آمنوا} بولايتنا. [18]
عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر × يقول: قال الله في كتابه {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم} {ويستغفرون للذين آمنوا} قال يستغفرون لشيعة آل محمد ×, وهم الذين آمنوا يقولون {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك} يعني الذين اتبعوا ولاية علي ×, وهو السبيل. [19]
- {تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم} الشورى: 5
عن أبي عبد الله × في حديث طويل أنه قال لأبي بصير: يا أبا محمد, إن لله ملائكة تسقط الذنوب من ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق عن الشجر في أوان سقوطه, وذلك قول الله عز وجل {والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض} فاستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق. [20]
- {وبالأسحار هم يستغفرون} الذاريات: 18
عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول في قول الله عز وجل {وبالأسحار هم يستغفرون} في الوتر في آخر الليل سبعين مرة. [21]
{والمستغفرين بالأسحار} عن أبي عبد الله ×: أن من استغفر الله سبعين مرة في وقت السحر, فهو من أهل هذه الآية. [22]
عن أبي عبد الله ×: من قال في وتره إذا أوتر: "أستغفر الله وأتوب إليه" سبعين مرة وهو قائم، فواظب على ذلك حتى يمضي له سنة، كتبه الله عنده من {المستغفرين بالأسحار}، ووجبت له المغفرة من الله عز وجل. [23]
* في الحديث الشريف
عن أمير المؤمنين ×: إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون بجلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لأنزلت عذابي. [24]
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × أنه كان يوما جالسا في حشد من الناس من المهاجرين والأنصار, فقال رجل منهم: أستغفر الله, فالتفت إليه علي × كالمغضب وقال له: يا ويلك, أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار اسم واقع على ستة أقسام: الأول الندم على ما مضى, الثاني العزم على ترك العود إليه, الثالث أن تعمد إلى كل فريضة ضيعتها فتؤديها, الرابع أن تخرج إلى الناس مما بينك وبينهم حتى تلقى الله أملس وليس عليك تبعة, الخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت تذهبه بالأحزان حتى تنبت لحم غيره, السادس أن تذيق الجسم مرارة الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية, فحينئذ تقول: أستغفر الله. [25]
عن كميل بن زياد قال: قلت لأمير المؤمنين × يا أمير المؤمنين, العبد يصيب الذنب فيستغفر الله منه, فما حد الاستغفار؟ قال: يا ابن زياد, التوبة, قلت: بس (فقط)؟ قال: لا, قلت: فكيف؟ قال: إن العبد إذا أصاب ذنبا يقول: "أستغفر الله" بالتحريك, قلت: وما التحريك؟ قال: الشفتان واللسان, يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة, قلت: وما الحقيقة؟ قال: تصديق في القلب وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه, قال كميل: فإذا فعل ذلك فإنه من المستغفرين؟ قال: لا, قال كميل: فكيف ذاك؟ قال: لأنك لم تبلغ إلى الأصل بعد, قال كميل: فأصل الاستغفار ما هو؟ قال: الرجوع إلى التوبة من الذنب الذي استغفرت منه, وهي أول درجة العابدين, وترك الذنب, والاستغفار اسم واقع لمعان ست: أولها الندم على ما مضى, والثاني العزم على ترك العود أبدا, والثالث أن تؤدي حقوق المخلوقين التي بينك وبينهم, والرابع أن تؤدي حق الله في كل فرض, والخامس أن تذيب اللحم الذي نبت على السحت والحرام حتى يرجع الجلد إلى عظمه, ثم تنشئ فيما بينهما لحما جديدا, والسادس أن تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذات المعاصي. [26]
عن أمير المؤمنين × أنه قال لقائل قال بحضرته أستغفر الله: ثكلتك أمك, أتدري ما الاستغفار؟ إن للاستغفار درجة العليين, الاستغفار درجة العليين, وهو اسم واقع على ستة معان: أولها الندم على ما مضى, والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا, والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله (عز وجل) أملس ليس عليك تبعة, والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها, والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم, وينشأ بينهما لحم جديد, والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية, فعند ذلك تقول: أستغفر الله. [27]
عن أبي جعفر × قال: استرجع سالف الذنوب بشدة الندم وكثرة الاستغفار. [28]
عن أمير المؤمنين × أنه قال: الندم استغفار، الإقرار اعتذار، الإنكار إصرار. [29]
عن أمير المؤمنين × أنه قال: التوبة ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود. [30]
عن رسول الله | أنه قال: لكل داء دواء ودواء الذنوب الاستغفار. [31]
عن أمير المؤمنين × أنه قال: تعطروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب. [32]
عن رسول الله | أنه قال: استغفروا بعد الذنب أسرع من طرفة عين, فإن لم تفعلوا فبالإنفاق, فإن لم تفعلوا فبكظم الغيظ, فإن لم تفعلوا فبالعفو عن الناس, فإن لم تفعلوا فبالإحسان إليهم, فإن لم تفعلوا فبترك الإصرار, فإن لم تفعلوا فبالرجاء, لا تقنطوا من رحمة الله. [33]
عن الرضا × أنه قال: من استغفر من ذنب وهو يعمله فكأنما يستهزئ بربه. [34]
عن رسول الله | أنه قال: عودوا ألسنتكم الاستغفار, فان الله تعالى لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم. [35]
عن رسول الله | أنه قال: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم, ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة، ما لم تشرك بي، وإن أخطأت حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. [36]
عن أبي عبد الله ×: إن من أجمع الدعاء الاستغفار. [37]
عن محمد بن الريان يا قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث × أسأله أن يعلمني دعاء للشدائد والنوازل والمهمات, وأن يخصني كما خص آباؤه × مواليهم, فكتب إلى: الزم الاستغفار. [38]
عن رسول الله | أنه قال: إن للقلوب صداء كصدإ النحاس، فاجلوها بالاستغفار. [39]
عن رسول الله |: خير الدعاء الاستغفار. [40]
عن رسول الله |: خير العبادة الاستغفار. [41]
عن أمير المؤمنين ×: أفضل التوسل الاستغفار. [42]
عن أمير المؤمنين ×: سلاح المذنب الاستغفار. [43]
عن أمير المؤمنين ×: لا شفيع أنجح من الاستغفار. [44]
عن أمير المؤمنين ×: الاستغفار مع الإصرار ذنوب مجددة. [45]
* الأمر بالإستغفار
- {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} البقرة: 199
- {واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} النساء: 106
- {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} المائدة: 74
- {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين} هود: 52
- {وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب} هود: 61
- {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود} هود: 90
- {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين} فصلت: 6
- {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} نوح: 10 – 12
عن أمير المؤمنين × إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات, وحبس البركات وإغلاق, خزائن الخيرات, ليتوب تائب ويقلع مقلع, ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر, وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق فقال سبحانه {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} فرحم الله امرأ استقبل توبته واستقال خطيئته وبادر منيته. [46]
عن أبي عبد الله ×: إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها, فإن الله عز وجل قال في كتابه {لئن شكرتم لأزيدنكم} وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله تعالى قال {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين} يعني في الدنيا والآخرة {ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}. [47]
عن الربيع بن صبيح أن رجلا أتى الحسن × فشكا إليه الجدوبة, فقال له الحسن ×: استغفر الله, وأتاه آخر فشكا إليه الفقر فقال له: استغفر الله, وأتاه آخر فقال له: ادع الله أن يرزقني ابنا, فقال: استغفر الله, فقلنا له: أتاك رجال يشكون أبوابا ويسألون أنواعا فأمرتهم كلهم بالاستغفار, فقال: ما قلت ذلك من ذات نفسي, إنما اعتبرت فيه قول الله {استغفروا ربكم إنه كان غفارا}.[48]
عن الحسين بن سعيد المكفوف أنه كتب إليه ×: جعلت فداك, ما حد الإستغفار الذي وعد عليه نوح ×، والاستغفار الذي لا يعذب قائله؟ فكتب ×: الاستغفار ألف. [49]
- {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم} المزمل: 20
- {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} النصر: 3
عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني ×: علمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة, فقال: فكتب بخطه أعرفه: أكثر من تلاوة {إنا أنزلناه} ورطب شفتيك بالاستغفار. [50]
* آثار الإستغفار
- {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير} هود: 3
- {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين} هود: 52
- {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} الأنفال: 33
قال أمير المؤمنين ×: كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه, وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به, أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله |, وأما الأمان الباقي فالاستغفار, قال الله عز من قائل: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}. [51]
- {قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لو لا تستغفرون الله لعلكم ترحمون} النمل: 46
- {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} نوح: 10 – 12
عن أمير المؤمنين × إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات, وحبس البركات وإغلاق, خزائن الخيرات, ليتوب تائب ويقلع مقلع, ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر, وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق فقال سبحانه {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} فرحم الله امرأ استقبل توبته واستقال خطيئته وبادر منيته. [52]
عن أبي عبد الله ×: إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها, فإن الله عز وجل قال في كتابه {لئن شكرتم لأزيدنكم} وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله تعالى قال {استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين} يعني في الدنيا والآخرة {ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}. [53]
عن الربيع بن صبيح أن رجلا أتى الحسن × فشكا إليه الجدوبة, فقال له الحسن ×: استغفر الله, وأتاه آخر فشكا إليه الفقر فقال له: استغفر الله, وأتاه آخر فقال له: ادع الله أن يرزقني ابنا, فقال: استغفر الله, فقلنا له: أتاك رجال يشكون أبوابا ويسألون أنواعا فأمرتهم كلهم بالاستغفار, فقال: ما قلت ذلك من ذات نفسي, إنما اعتبرت فيه قول الله {استغفروا ربكم إنه كان غفارا}.[54]
عن الحسين بن سعيد المكفوف أنه كتب إليه ×: جعلت فداك, ما حد الإستغفار الذي وعد عليه نوح ×، والاستغفار الذي لا يعذب قائله؟ فكتب ×: الاستغفار ألف. [55]
عن ياسر الخادم, عن الرضا × قال: مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر, والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه. [56]
عن أبي جعفر ×: المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ. [57]
عن الإمام الرضا ×: من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه, فقد استهزأ بنفسه. [58]
عن أبي عبد الله ×: إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ. [59]
عن رسول الله |: من كثرت همومه فعليه بالاستغفار. [60]
عن أمير المؤمنين ×: الاستغفار يزيد في الرزق. [61]
عن أمير المؤمنين ×: استغفر ترزق. [62]
عن رسول الله | أنه قال لأصحابه: ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال: الصوم يسود وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطعان دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام. [63]
عن رسول الله |: من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله. [64]
عن أمير المؤمنين × قال: أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق. [65]
عن أبي عبد الله × قال: العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات, فإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء, وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة, وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له, وإن الكافر لينساه من ساعته. [66]
عن رسول الله | أنه قال: صاحب اليمين (كاتب الحسنات) أمير على صاحب الشمال (كاتب السيئات), فإذا عمل العبد سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: لا تعجل وأنظره سبع ساعات, فإن مضت سبع ساعات ولم يستغفر قال: اكتب, فما أقل حياء هذا العبد. [67]
عن رسول الله |: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب. [68]
عن رسول الله | أنه قال: عليك بالاستغفار فإنه المنجاة. [69]
عن الشعبي قال: سمعت علي بن أبي طالب × يقول: العجب ممن يقنط ومعه الممحاة, قيل: وما الممحاة؟ قال: الاستغفار. [70]
عن أبي جعفر الباقر ×: ألحوا في الاستغفار فإنه ممحاة للذنوب. [71]
عن أمير المؤمنين ×: الاستغفار يمحو الأوزار. [72]
عن رسول الله |: ادفعوا أبواب البلايا بالاستغفار. [73]
عن رسول الله | أنه قال: إن الله تعالى يغفر للمذنبين إلا من لا يريد أن يغفر له, قالوا: يا رسول الله, من الذي يريد أن لا يغفر له؟ قال |: من لا يستغفر. [74]
* ذكر الإستغفار
- {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} الأنبياء: 87
عن أبي عبد الله × قال: ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام وأسأله أن يصلي على محمد وآله وأن يتوب علي" إلا غفرها الله له, ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من أربعين كبيرة. [75]
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله | قال: تعلموا سيد الاستغفار: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ, وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَبِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ, وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي, فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. [76]
عن أبي عبد الله × قال: من عمل سيئة أجل فيها سبع ساعات من النهار فإن قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه," ثلاث مرات لم تكتب عليه. [77]
عن علي بن الحسين × قال: من قال: "أستغفر الله وأتوب إليه" فليس بمستكبر ولا جبار, إن المستكبر من يصر على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه, وآثر دنياه على آخرته. [78]
عن رسول الله |: أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم, من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: {إنا لله وإنا إليه راجعون}، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله، ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه. [79]
عن أبي عبد الله × إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار, وإذا أراد الله عز وجل بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة فينسيه الاستغفار ويتمادى به, وهو قول الله عز وجل {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} بالنعم عند المعاصي. [80]
عن رسول الله | أنه قال: طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنب أستغفر الله. [81]
عن سلام الخياط، عن أبي عبد الله × قال: من قال: "أستغفر الله،" مائة مرة حين ينام، بات وقد تحات الذنوب كلها عنه، كما تتحات الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنب. [82]
عن أبي عبد الله × من قال: "أستغفر الله" مائة مرة في كل يوم غفر الله عز وجل له سبعمائة ذنب, ولا خير في عبد يذنب في كل يوم سبعمائة ذنب. [83]
عن الصادق × من قال كل يوم أربع مائة مرة مدة شهرين متتابعين رزق كنزا من علم أو كنزا من مال, وهو: "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم بديع السماوات والأرض من جميع جرمي وظلمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه." [84]
[1] الكافي ج 1 ص 391, الوافي ج 2 ص 113, البرهان ج 2 ص 120, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 513, تأويل الآيات ج 1 ص 132, تفسير الصافي ج 1 ص 467 بإختصار, بحار الأنوار ج 65 ص 233 بإختصار
[2] مناقب آشوب ج 3 ص 168, شرح الأخبار ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 43 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 512, رياض الأبرار ج 1 ص 96
[3] الفقيه ج 1 ص 489, ثواب الأعمال ص 171, الخصال ج 2 ص 581, الوافي ج 8 ص 759, تفسير الصافي ج 1 ص 322, وسائل الشيعة ج 6 ص 279, البرهان ج 1 ص 602, بحار الأنوار ج 84 ص 120, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 321, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 53. نحوه: المحاسن ج 1 ص 53, تفسير العياشي ج 1 ص 165
[4] إرشاد القلوب ج 1 ص 94
[5] الأمالي للصدوق ص 199, علل الشرائع ج 2 ص 522, روضة الواعظين ج 2 ص 292, مشكاة الأنوار ص 124, وسائل الشيعة ج 16 ص 92, الجواهر السنية ص 282, بحار الأنوار ج 70 ص 381, مستدرك الوسائل ج 12 ص 234
[6] الأمالي للصدوق ص 465, روضة الواعظين ج 2 ص 479, تفسير الصافي ج 1 ص 501, وسائل الشيعة ج 16 ص 66, البرهان ج 1 ص 691, بحار الأنوار ج 60 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 391, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 223
[7] تفسير العياشي ج 1 ص 198, البرهان ج 1 ص 690, بحار الأنوار ج 6 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 390, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 224, مستدرك الوسائل ج 11 ص 362
[8] الكافي ج 2 ص 288, مجموعة ورام ج 1 ص 18, الوافي ج 5 ص 1011, تفسير الصافي ج 1 ص 382, البرهان ج 1 ص 690, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 222, بحار الأنوار ج 6 ص 36
[9] الكافي ج 8 ص 9, الوافي ج 26 ص 106, البرهان ج 1 ص 690, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, مستدرك الوسائل ج 11 ص 367, بحار الأنوار ج 75 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, العوالم ج 20 ص 864, مستدرك الوسائل ج 11 ص 367
[10] الكافي ج 1 ص 391, الوافي ج 2 ص 113, البرهان ج 2 ص 120, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 513, تأويل الآيات ج 1 ص 132, تفسير الصافي ج 1 ص 467 بإختصار, بحار الأنوار ج 65 ص 233 بإختصار
[11] مناقب آشوب ج 3 ص 168, شرح الأخبار ج 3 ص 116, بحار الأنوار ج 43 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 510, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 512, رياض الأبرار ج 1 ص 96
[12] روضة الواعظين ج 2 ص 479, مكارن الأخلاق ص 314
[13] تفسير العياشي ج 1 ص 198, البرهان ج 1 ص 690, بحار الأنوار ج 6 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 390, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 224, مستدرك الوسائل ج 11 ص 362
[14] مجموعة ورام ج 2 ص 237, إرشاد القلوب ج 1 ص 149, البرهان ج 2 ص 171
[15] مجموعة ورام ج 2 ص 223, إرشاد القلوب ج 1 ص 46, وسائل الشيعة ج 16 ص 79, البرهان ج 2 ص 171
[16] الكافي ج 8 ص 34, تفسير فرات ص 365, الإختصاص ص 105, دعائم الإسلام ج 1 ص 77, شرح الأخبار ج 3 ص 465, تأويل الآيات ص 516, الوافي ج 5 ص 796, تفسير الصافي ج 4 ص 335, البرهان ج 4 ص 745, بحار الأنوار ج 65 ص 49, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 358, العوالم ج 20 ص 1063, أعلام الدين ص 452 نحوه
[17] تفسير فرات ص 377, بحار الأنوار ج 65 ص 97, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 360
[18] عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 262, كمال الدين ج 1 ص 254, علل الشرائع ج 1 ص 5, الدر النظيم ص 108, منتخب الأنوار ص 12, تأويل الآيات ص 835, نواجر الأخيار ص 130, البرهان ج 4 ص 746, حلية الأبرار ج 1 ص 10, الإنصاف في النص ص 316, بحار الأنوار ج 18 ص 345, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 511, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 453
[19] تفسير فرات ص 376
[20] فضائل الشيعة ص 23, الإختصاص ص 105, بحار الأنوار ج 47 ص 391, العوالم ج 20 ص 1063
[21] التهذيب ج 2 ص 130, الوافي ج 8 ص 758, تفسير الصافي ج 5 ص 70, وسائل الشيعة ج 6 ص 280, هداية الأمة ج 3 ص 92, البرهان ج 5 ص 159, بحار الأنوار ج 84 ص 12, علل الشرائع ج 2 ص 364 نحوه
[22] فقه القرآن ج 1 ص 131, تفسير الصافي ج 1 ص 322, بحار الأنوار ج 84 ص 120, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 53
[23] ثواب الأعمال ص 171, الخصال ج 2 ص 581, تفسير الصافي ج 1 ص 322, وسائل الشيعة ج 6 ص 279, بحار الأنوار ج 84 ص 205, مستدرك الوسائل ج 4 ص 407
[24] الفقيه ج 1 ص 473, مسائل علي بن جعفر ص 344, المحاسن ج 1 ص 53, الجعفريات ص 228, ثواب الأعمال ص 177, علل الشرائع ج 2 ص 521, الوافي ج 7 ص 107, وسائل الشيعة ج 5 ص 204, الجواهر السنية ص 623, هداية الأمة ج 2 ص 182, بحار الأنوار ج 66 ص 392, مستدرك الوسائل ج 3 ص 367
[25] فلاح السائل ص 198, نهج البلاغة ص 549, روضة الواعظين ج 2 ص 479, مكارم الأخلاق ص 314, وسائل الشيعة ج 16 ص 77, هداية الأمة ج 5 ص 559, مستدرك الوسائل ج 12 ص 130. بحار الأنوار ج 90 ص 285, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 423, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 454
[26] تحف العقول ص 197, بحار الأنوار ج 65 ص 381
[27] نهج البلاغة ص 549, روضة الواعظين ج 2 ص 479, مكارم الأخلاق ص 314, إرشاد القلوب ج 1 ص 47, وسائل الشيعة ج 16 ص 77, هداية الأمة ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 6 ص 36, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 423, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 454
[28] تحف العقول ص 285, الوافي ج 26 ص 261, بحار الأنوار ج 75 ص 164, مستدرك الوسائل ج 12 ص 139
[29] غرر الحكم ص 24, عيون الحكم ص 60, مستدرك الوسائل ج 12 ص 118
[30] غرر الحكم ص 116, عيون الحكم ص 20, مستدرك الوسائل ج 12 ص 137
[31] ثواب الأعمال ص 164, الجعفريات ص 228, الكافي ج 2 ص 439, مكارم الأخلاق ص 313, الوافي ج 5 ص 1087, وسائل الشيعة ج 16 ص 65, هداية الأمة ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 90 ص 279, مستدرك الوسائل ج 5 ص 316
[32] الأمالي للطوسي ص 372, مجموعة ورام ج 2 ص 154, وسائل الشيعة ج 16 ص 70, هداية الأمة ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 6 ص 22
[33] مستدرك الوسائل ج 12 ص 124 عن لب اللباب
[34] جامع الأخبار ص 57, بحار الأنوار ج 90 ص 282
[35] دعوات الراوندي ص 31, بحار الأنوار ج 90 ص 283
[36] دعوات الراوندي ص 31, بحار الأنوار ج 90 ص 283
[37] دعوات الراوندي ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 283
[38] دعوات الراوندي ص 49, بحار الأنوار ج 90 ص 283
[39] نزهة الناظر ص 28, عدة الداعي ص 265, أعلام الدين ص 293, وسائل الشيعة ج 7 ص 176, هداية الأمة ج 3 ص 137, بحار الأنوار ج 74 ص 172
[40] الكافي ج 2 ص 504, المحاسن ج 1 ص 291, الجعفريات ص 228, عدة الداعي ص 264, الوافي ج 9 ص 1461, وسائل الشيعة ج 7 ص 176, هداية الأمة ج 3 ص 137, البرهان ج 5 ص 65, بحار الأنوار ج 90 ص 284, مستدرك الوسائل ج 5 ص 321
[41] الكافي ج 2 ص 567, المحاسن ج 1 ص 30, الجعفريات ص 228, جامع الأخبار للشعيري ص 57, الوافي ج 9 ص 1460, وسائل الشيعة ج 7 ص 209, البرهان ج 5 ص 64, بحار الأنوار ج 90 ص 201, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 38, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 235, مستدرك الوسائل ج 5 ص 356
[42] عيون الحكم ص 111, غرر الحكم ص 178
[43] عيون الحكم ص 284, غرر الحكم ص 195
[44] عيون الحكم ص 537, غرر الحكم ص 776
[45] تحف العقول ص 223, بحار الأنوار ج 75 ص 63
[46] نهج البلاغة ص 199, إرشاد القلوب ج 1 ص 32, أعلام الدين ص 285, بحار الأنوار ج 88 ص 312, مستدرك الوسائل ج 6 ص 189
[47] العدد القوية ص 149, كشف الغمة ج 2 ص 156, حلية الأبرار ج 4 ص 49, بحار الأنوار ج 75 ص 266
[48] تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 644, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 133, وسائل الشيعة ج 7 ص 177
[49] تفسير العياشي ج 2 ص 206, البرهان ج 3 ص 237, بحار الأنوار ج 90 ص 281, مستدرك الوسائل ج 5 ص 402
[50] ثواب الأعمال ص 165, جامع الأخبار ص 56, مكارم الأخلاق ص 313, دعوات الراوندي ص 49, وسائل الشيعة ج 16 ص 69, بحار الأنوار ج 89 ص 328, العوالم ج 23 ص 191, مستدرك الوسائل ج 4 ص 360
[51] نهج البلاغة ص 483, روضة الواعظين ج 2 ص 478, مكارم الأخلاق ص 314, تفسير الصافي ج 18 ص 240, بحار الأنوار ج 90 ص 284, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 152, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 333
[52] نهج البلاغة ص 199, إرشاد القلوب ج 1 ص 32, أعلام الدين ص 285, بحار الأنوار ج 88 ص 312, مستدرك الوسائل ج 6 ص 189
[53] العدد القوية ص 149, كشف الغمة ج 2 ص 156, حلية الأبرار ج 4 ص 49, بحار الأنوار ج 75 ص 266
[54] تفسير جوامع الجامع ج 3 ص 644, تفسير مجمع البيان ج 10 ص 133, وسائل الشيعة ج 7 ص 177
[55] تفسير العياشي ج 2 ص 206, البرهان ج 3 ص 237, بحار الأنوار ج 90 ص 281, مستدرك الوسائل ج 5 ص 402
[56] الكافي ج 2 ص 504, عدة الداعي ص 265, الوافي ج 9 ص 1461, وسائل لشيعة ج 7 ص 176, البرهان ج 5 ص 65, بحار الأنوار ج 90 ص 285
[57] الكافي ج 2 ص 435, الوافي ج 5 ص 1095, وسائل الشيعة ج 16 ص 74, بحار الأنوار ج 6 ص 41. عن أبي جعفر ×: مشكاة الأنوار ص 156, مكارم الأخلاق ص 313, مجموعة ورام ج 1 ص 18
[58] معدن الجواهر ص 59, كنز الفوائد ج 1 ص 330, الجواهر السنية ج 2 ص 110, بحار الأنوار ج 75 ص 356
[59] الكافي ج 2 ص 504, عدة الداعي ص 265, مشكاة الأنوار ص 111, مكارم الأخلاق ص 313, الوافي ج 9 ص 1461, وسائل الشيعة ج 7 ص 176, البرهان ج 5 ص 65, العوالم ج 20 ص 705
[60] الكافي ج 8 ص 93, المحاسن ج 1 ص 42, مجموعة ورام ج 2 ص 136, الوافي ج 9 ص 1610, وسائل الشيعة ج 7 ص 176, هداية الأمة ج 3 ص 137, بحار الأنوار ج 92 ص 296
[61] الخصال ج 2 ص 505, روضة الواعظين ج 2 ص 455, جامع الأخبار ص 124, مشكاه الأنوار ص 129, وسائل لشيعة ج 15 ص 347, بحار الأنوار ج 73 ص 314, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 424, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 456
[62] عيون الحكم ص 78, غرر الحكم 130, مستدرك الوسائل ج 12 ص 122
[63] الكافي ج 4 ص 62, الفقيه ج 2 ص 75, التهذيب ج 4 ص 191, الأمالي للصدوق ص 61, فضائل الأشهر الثلاثة ص 75, مكارم الأخلاق ص 138, الوافي ج 11 ص 23, بحار الأنوار ج 90 ص 276
[64] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 46, صحيفة الرضا × ص 84, كشف الغمة ج 2 ص 157, بحار الأنوار ج 68 ص 45, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 424, العوالم ج 20 ص 668
[65] الخصال ج 2 ص 615, تحف العقول ص 106, كنز الفوائد ج 2 ص 197, عيون الحكم ص 93, إرشاد القلوب ج 1 ص 184, أعلام الدين ص 161, وسائل الشيعة ج 7 ص 178, بحار الأنوار ج 10 ص 94, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 452, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 456
[66] الكافي ج 2 ص 437, مكارم الأخلاق ص 314, الوافي ج 5 ص 1020, وسائل الشيعة ج 16 ص 81, البرهان ج 5 ص 136, بحار الأنوار ج 6 ص 41, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 525, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 170
[67] الأمالي للطوسي ص 207, مجموعة ورام ج 2 ص 169, إرشاد القلوب ج 1 ص 84, تفسير الصافي ج 5 ص 61, وسائل الشيعة ج 16 ص 70, بحار الأنوار ج 68 ص 247, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 111, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 380
[68] الجعفريات ص 228, نزهة الناظر ص 10, جامع الأخبار ص 57, عدة الداعي ص 265, أعلام الدين ص 294, بحار الأنوار ج 74 ص 172, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 357, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 306, مستدرك الوسائل ج 5 ص 317
[69] نوادر الراوندي ص 5, دعوات الراوندي ص 227, بحار الأنوار ج 90 ص 283
[70] الأمالي للطوسي ص 88, وسائل الشيعة ج 7 ص 177, بحار الأنوار ج 6 ص 21, مجموعة ورام ج 2 ص 180
[71] تحف العقول ص 298, بحار الأنوار ج 75 ص 178
[72] عيون الحكم ص 33, غرر الحكم ص 30
[73] مستدرك الوسائل ج 5 ص 318
[74] مستدرك الوسائل ج 12 ص 122
[75] الكافي ج 2 ص 438, ثواب الأعمال ص 169, الخصال ج 2 ص 540, جامع الأخبار ص 57, وسائل الشيعة ج 15 ص 333, الوافي ج 5 ص 1087, البرهان ج 5 ص 65, بحار الأنوار ج 84 ص 1
[76] معاني الأخبار ص 140, بحار الأنوار ج 90 ص 279, مستدرك الوسائل ج 5 ص 317
[77] الكافي ج 2 ص 438, الوافي ج 5 ص 1019, وسائل الشيعة ج 16 ص 65, هداية الأمة ج 5 ص 558, البرهان ج 5 ص 65. نحوه: الزهد ص 71, بحار الأنوار ج 90 ص 282, مستدرك الوسائل ج 12 ص 119
[78] الخصال ج 1 ص 299, بحار الأنوار ج 90 ص 277, مستدرك الوسائل ج 5 ص 402
[79] المحاسن ج 1 ص 7, تفسير العياشي ج 1 ص 69, تحف العقول ص 40, ثواب الأعمال ص 166, الخصال ج 1 ص 222, مشكاة الأنوار ص 148, مسكن الفوائد ص 110, تفسير الصافي ج 1 ص 205, وسائل الشيعة ج 3 ص 24, البرهان ج 1 ص 361, بحار الأنوار ج 90 ص 280, مستدرك الوسائل ج 5 ص 310
[80] الكافي ج 2 ص 452, علل الشرائع ج 2 ص 561, مشكاة الأنوار ص 333, مجموعة ورام ج 2 ص 160, الوافي ج 5 ص 1043, تفسير الصافي ج 2 ص 256, وسائل الشيعة ج 16 ص 68, البرهان ج 5 ص 463, بحار الأنوار ج 5 ص 217, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 105, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 256, العوالم ج 20 ص 732
[81] ثواب الأعمال ص 165, جامع الأخبار ص 56, مكارم الأخلاق ص 313, محاسبة النفس ص 15, وسائل الشيعة ج 16 ص 69, هداية الأمة ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 90 ص 280
[82] ثواب الأعمال ص 164, بحار الأنوار ج 90 ص 279
[83] الكافي ج 2 ص 439, إرشاد القلوب ج 1 ص 181, الوافي ج 5 ص 1088, وسائل الشيعة ج 16 ص 85, هداية الأمة ج 5 ص 561, البرهان ج 5 ص 65
[84] مصباح الكفعمي ص 63, وسائل الشيعة ج 7 ص 225






