الإسراف والتبذير والقصد

الإسراف والتبذير والقصد

* في القرآن الكريم

- {ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو} البقرة: 219

 

عن أبي عبد الله ×: في قوله عز وجل‌: {ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو} قال‌: العفو: الوسط. [1]

 

عن يوسف‌، عن أبي عبد الله‌ ×، أو أبي جعفر ×: في قوله تعالى: {ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو} قال‌: الكفاف‌. [2]

 

عن عبد الرحمن‌، قال‌: سألت أبا عبد الله × عن قوله‌: {ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو} قال‌: {الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} قال: نزلت هذه بعد هذه‌، هي الوسط. [3]

 

- {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين‌} الأنعام: 141

 

- {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} الأعراف: 31

 

عن أبي عبد الله ×: أترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ومنع من منع من هوان به عليه, لا ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودائع, وجوز لهم أن يأكلوا قصدا, ويشربوا قصدا, ويلبسوا قصدا, وينكحوا قصدا, ويركبوا قصدا, ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ويلموا به شعثهم, فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا, ويشرب حلالا, ويركب وينكح حلالا, ومن عدا ذلك كان عليه حراما, ثم قال: {لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} أترى الله ائتمن رجلا على مال خول له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم ويجزيه فرس بعشرين درهما... وقال: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}.[4]

 

- {ولا تبذر تبذيرا (26) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان‌ لربه كفورا (27)} الإسراء: 26 - 27

 

عن عبد الرحمن بن الحجاج‌، قال‌: سألت أبا عبد الله × عن قوله‌: {ولا تبذر تبذيرا} قال‌: من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر، ومن أنفق في سبيل الخير فهو مقتصد. [5]

 

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله × في قوله {ولا تبذر تبذيرا} قال: بذل الرجل ماله ويقعده ليس له مال، قال: فيكون تبذير في حلال؟ قال: نعم. [6]

 

عن علي بن جذاعة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: إتق الله ولا تسرف ولا تقتر وكن بين ذلك قواما, إن التبذير من الإسراف, وقال الله {لا تبذر تبذيرا} إن الله لا يعذب على القصد. [7]

 

- {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} الإسراء: 29

 

عن مسعدة بن صدقة‌، عن أبي عبد الله ×, قال‌: ثم علم الله عز وجل نبيه | كيف ينفق‌، وذلك أنه كانت عنده أوقية من الذهب‌، فكره أن تبيت عنده فتصدق بها، فأصبح وليس عنده شي‌ء‌، وجاءه من يسأله‌، فلم يكن عنده ما يعطيه‌، فلامه السائل‌، واغتم هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه‌، وكان رحيما رقيقا، فأدب الله عز وجل نبيه | بأمره, فقال‌: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا} يقول‌: إن الناس قد يسألونك ولا يعذرونك‌، فإذا أعطيت جميع ما عندك من المال كنت قد حسرت‌ من المال‌. [8]

 

عن عجلان‌، قال‌: كنت عند أبي عبد الله ×, فجاء سائل فقام إلى مكتل‌ فيه تمر، فملأ يده فناوله‌، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله‌، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله‌، ثم جاء آخر [فسأله فقام فأخذ بيده فناوله‌، ثم جاء آخر] فقال‌: الله رازقنا وإياك‌ ثم قال‌: إن رسول الله | كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا أعطاه‌، فأرسلت إليه امرأة ابنا لها، فقالت‌: انطلق إليه فاسأله‌، فإن قال لك‌: ليس عندنا شي‌ء‌، فقل‌: أعطني قميصك قال: فأخذ قميصه فرمى به إليه‌، فأدبه الله تبارك وتعالى على القصد فقال‌: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}.[9]

 

عن أبي عبد الله ×: في قول الله عز وجل‌: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}، قال‌: الإحسار: الفاقة‌. [10]

 

عن ابن سنان‌، عن أبي عبد الله × في قوله: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك} قال‌: فضم يده, [11] وقال‌: هكذا, فقال‌: {ولا تبسطها كل البسط} فبسط راحته, وقال‌: هكذا. [12]

 

- {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} الفرقان: 67

 

عن عبد الملك بن عمرو الأحول‏ قال: تلا أبو عبد الله × هذه الآية {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} قال فأخذ قبضة من حصى وقبضها بيده, فقال: هذا الإقتار الذي ذكره الله في كتابه, ثم قبض قبضة أخرى فأرخى كفه كلها ثم قال: هذا الإسراف, ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال: هذا القوام. [13]

 

عن محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابه‌ قال: سمعت العباسي‌ وهو يقول‌: استأذنت الرضا ×‌ في النفقة على العيال, فقال: بين المكروهين, قال: فقلت: جعلت فداك, لا والله ما أعرف المكروهين, قال: فقال لي: يرحمك الله أما تعرف أن الله عز وجل كره الإسراف, وكره الإقتار, فقال‌: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما}. [14]

 

عن عبد الله بن سنان، في قوله تبارك وتعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} فبسط كفه، وفرق أصابعه، وحناها شيئا. [15]

 

عن محمد بن سنان‌، عن أبي الحسن × في قوله عز وجل‌: {وكان بين ذلك قواما} قال‌: القوام هو المعروف‌، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره‌ على قدر عياله‌، ومؤنتهم التي هي صلاح له ولهم, و{لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها}.[16]

 

عن محمد بن إسماعيل بن بزيع‌، عن صالح ابن عقبة‌، عن سليمان بن صالح‌، قال‌: قلت لأبي عبد الله ×: أدنى ما يجيء من حد الإسراف؟ فقال‌: بذلك ثوب صونك‌، وإهراقك فضل إنائك‌، وأكلك التمر، ورميك النوى هاهنا وهاهنا. [17]

 

عن عبد الرحمن‌، قال‌: سألت أبا عبد الله × عن قوله‌: {ويسئلونك ما ذا ينفقون قل العفو} قال‌: {الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} قال: نزلت هذه بعد هذه‌، هي الوسط. [18]

 

عن أبي جعفر × أنه قال: لأبي عبد الله ×: يا بني‌، عليك بالحسنة بين السيئتين‌، تمحوهما, قال‌: وكيف ذلك‌، يا أبه؟ قال‌: مثل قول الله‌: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} لا تجهر بصلاتك‌  سيئة, ولا تخافت بها سيئة, {وابتغ بين ذلك سبيلا} حسنة‌، ومثل قوله‌: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط}، ومثل قوله‌: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} فأسرفوا سيئة‌، وأقتروا سيئة و{كان بين ذلك قواما حسنة}‌، فعليك بالحسنة بين السيئتين‌. [19]

 

عن أبي عبد الله × : أربعة لا يستجاب لهم دعاء: رجل جالس في بيته, يقول: يا رب ارزقني, فيقول له: ألم آمرك بالطلب, ورجل كانت له امرأة فدعا عليها, فيقول: ألم أجعل أمرها بيدك, ورجل كان له مال فأفسده, فيقول: يا رب ارزقني, فيقول له: ألم آمرك بالاقتصاد, ألم آمرك بالإصلاح, ثم قرأ: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة, فيقول: ألم آمرك بالشهادة‌. [20]

 

 

* في الحديث الشريف

عن هارون بن خارجة‌، قال‌: قال أبو عبد الله ×: من سأل الناس شيئا وعنده ما يقوته يومه, فهو من المسرفين‌. [21]

 

عن أبي السفاتج‌ عن بعض أصحابه‌: أنه سأل أبا عبد الله ×‌ فقال: إنا نكون في طريق مكة‌ فنريد الإحرام, فلا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة فندلك بالدقيق, فيدخلني من ذلك ما الله به أعلم, قال: مخافة الإسراف؟ قلت: نعم, قال: ليس فيما أصلح البدن إسراف, أنا ربما أمرت بالنقي فيلت بالزيت فأتدلك به, إنما الإسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن, قلت: فما الإقتار, قال: أكل الخبز والملح, وأنت تقدر على غيره, قلت: فالقصد؟ قال: الخبز واللحم واللبن والزيت, والسمن مرة ذا ومرة ذا. [22]

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: أدنى الإسراف هراقة فضل الإناء, وابتذال ثوب الصون, وإلقاء النوى. [23]

 

عن أبي الحسن × قال‌: سألته عن قول الله تعالى: {وآتوا حقه يوم حصٰاده ولاٰ تسرفوا} قال: كان أبي × يقول: من الإسراف في الحصاد والجذاذ, أن يصدق الرجل بكفيه جميعا, وكان أبي × إذا حضر شيئا من هذا, فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به: أعط بيد واحدة, القبضة بعد القبضة, والضغث بعد الضغث, من السنبل. [24]

 

عن هشام بن المثنى قال:‌ سأل رجل أبا عبد الله ×: عن قول الله عز وجل: {وآتوا حقه يوم حصٰاده ولاٰ تسرفوا إنه لاٰ يحب المسرفين‌} فقال:‌ كان فلان بن فلان الأنصاري سماه, وكان له حرث, وكان إذا أخذ يتصدق به, ويبقى هو وعياله بغير شي‌ء, فجعل الله تعالى ذلك سرفا. [25]

 

عن أمير المؤمنين ×: التبذير عنوان الفاقة. [26]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: رب فقير هو أسرف من الغني, إن الغني ينفق مما أوتي, والفقير ينفق من غير ما أوتي‌. [27]

 

سئل أبا عبد الله ×: إنا نكون في طريق مكة فنريد الإحرام, فلا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة فندلك بالدقيق, فيدخلني من ذلك ما الله به أعلم, قال ×: مخافة الإسراف؟ قلت: نعم, قال: ليس فيما أصلح البدن إسراف, أنا ربما أمرت بالنقي فيلت بالزيت فأتدلك به, إنما الإسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن, قلت: فما الإقتار؟ قال: أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره, قلت: فالقصد؟ قال: الخبز واللحم واللبن والزيت والسمن مرة ذا ومرة ذا. [28]

 

عن أبان بن تغلب‌ عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: قلت: جعلت فداك, نسافر فلا يكون معنا نخالة فنتدلك بالدقيق, قال: لا بأس بذلك, إنما يكون الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال, فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد, وإني ربما أمرت غلامي يلت لي النقي بالزيت, ثم أتدلك به‌. [29]

 

عن أمير المؤمنين ×: للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له, ويلبس ما ليس له, ويشتري ما ليس له‌. [30]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: قال لقمان لابنه: للمسرف ثلاث علامات: يشري ما ليس له, ويلبس ما ليس له, ويأكل ما ليس له‌. [31]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن القصد أمر يحبه الله عز وجل, وإن السرف أمر يبغضه الله عز وجل, حتى طرحك النواة فإنها تصلح لشي‏ء, وحتى صبك فضل شرابك. [32]

 

عن أمير المؤمنين ×: من افتخر بالتبذير احتقر بالإفلاس. [33]

 

عن رسول الله |: من اقتصد في معيشته رزقه الله, ومن بذر حرمه الله. [34]

 

عن أيوب بن الحر قال‌: سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله ×:‌ بلغني أن الاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب, فقال أبو عبد الله ×:‌ لا, بل هو الكسب كله, ومن الدين التدبير في المعيشة‌. [35]

 

عن أمير المؤمنين ×: السرف مثواة, والقصد مثراة‌. [36]

 

عن أبي عبد الله ×: ما عال امرؤ اقتصد. [37]

 

عن أمير المؤمنين ×: واقتصد يا بني في معيشتك‌. [38]

 

 

* القصد

عن أبي عبد الله × قال: ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر. [39]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن القصد أمر يحبه الله عز وجل, وإن السرف أمر يبغضه الله عز وجل, حتى طرحك النواة فإنها تصلح لشي‏ء, وحتى صبك فضل شرابك. [40]

 

عن أمير المؤمنين ×: كن سمحا ولا تكن مبذرا, وكن مقدرا ولا تكن مقترا. [41]

 

عن أمير المؤمنين × قال‌: لا يذوق المرء من حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الفقه في الدين, والصبر على المصائب, وحسن التقدير في المعاش‌. [42]

 

عن أبي عبد الله × : أربعة لا يستجاب لهم دعاء: رجل جالس في بيته, يقول: يا رب ارزقني, فيقول له: ألم آمرك بالطلب, ورجل كانت له امرأة فدعا عليها, فيقول: ألم أجعل أمرها بيدك, ورجل كان له مال فأفسده, فيقول: يا رب ارزقني, فيقول له: ألم آمرك بالاقتصاد, ألم آمرك بالإصلاح, ثم قرأ: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} ورجل كان له مال فأدانه بغير بينة, فيقول: ألم آمرك بالشهادة‌. [43]

 

عن أبي جعفر ×‌ أنه قال‌: أما المنجيات: فخوف الله في السر والعلانية, والقصد في الغنى والفقر, وكلمة العدل في الرضا والسخط. [44]

 

عن أمير المؤمنين ×: السرف مثواة والقصد مثراة. [45]

 

 

 


[1] الكافي ج 4 ص 52, الفقيه ج 2 ص 64, تفسير العياشي ج 1 ص 106, الوافي ج 10 ص 495, تفسير الصافي ج 1 ص 250, وسائل الشيعة ج 21 ص 551, البرهان ج 1 ص 457, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 210, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 324

[2] تفسير العياشي ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 21 ص 554, البرهان ج 1 ص 457

[3] تفسير العياشي ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 21 ص 554, البرهان ج 1 ص 457, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 424

[4] تفسير العياشي ج 2 ص 13, تفسير الصافي ج 2 ص 190, وسائل الشيعة ج 11 ص 500, بحار الأنوار ج 72 ص 305, مستدرك الوسائل ج 15 ص 270

[5] تفسير العياشي ج 2 ص 288, تفسير الصافي ج 3 ص 188, البرهان ج 3 ص 523, بحار الأنوار ج 72 ص 302, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 156, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 393, مستدرك الوسائل ج 15 ص 269

[6] تفسير العياشي ج 2 ص 288, البرهان ج 3 ص 523, تفسير الصافي ج 3 ص 188, بحار الأنوار ج 72 ص 302, مستدرك الوسائل ج 15 ص 269

[7] تفسير العياشي ج 2 ص 288, البرهان ج 3 ص 523, بحار الأنوار ج 72 ص 302, مستدرك الوسائل ج 15 ص 265

[8] الكافي ج 5 ص 67, الوافي ج 17 ص 46, تفسير الصافي ج 3 ص 189, البرهان ج 3 ص 525, حلية الأبرار ج 1 ص 290, بحار الأنوار ج 47 ص 235, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 158, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 396

[9] الكافي ج 4 ص 55, تفسير العياشي ج 2 ص 289, الوافي ج 10 ص 501, وسائل الشيعة ج 21 ص 559, البرهان ج 3 ص 524, حلية الأبرار ج 4 ص 101, بحار الأنوار ج 93 ص 169, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 158, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 396, مستدرك الوسائل ج 15 ص 268

[10] الكافي ج 4 ص 55, الوافي ج 10 ص 501, تفسير الصافي ج 3 ص 189, وسائل الشيعة ج 21 ص 559, البرهان ج 3 ص 525, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 157, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 395

[11] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[12] تفسير العياشي ج 2 ص 289, البرهان ج 3 ص 525, بحار الأنوار ج 93 ص 169, مستدرك الوسائل ج 13 ص 51, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 159, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 397

[13] الكافي ج 4 ص 54, الوافي ج 10 ص 500, تفسير الصافي ج 4 ص 24, البرهان ج 4 ص 148, وسائل الشيعة ج 21 ص 559, بحار الأنوار ج 66 ص 261, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 29, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 425

[14] الخصال ج 1 ص 54, روضة الواعظين ج 2 ص 455, وسائل الشيعة ج 21 ص 556, بحار الأنوار ج 68 ص 347, تفسير العياشي ج 4 ص 28, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 424

[15] الكافي ج 4 ص 56, الوافي ج 10 ص 500, وسائل الشيعة ج 21 ص 558, البرهان ج 4 ص 147, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 158, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 396

[16] الكافي ج 4 ص 56, الوافي ج 10 ص 502, وسائل الشيعة ج 21 ص 556, البرهان ج 4 ص 147, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 232, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 361

[17] الكافي ج 4 ص 56, الوافي ج 17 ص 85, البرهان ج 4 ص 148, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 772, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 462

[18] تفسير العياشي ج 1 ص 106, وسائل الشيعة ج 21 ص 554, البرهان ج 1 ص 457, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 424

[19] تفسير العياشي ج 2 ص 319, تفسير الصافي ج 3 ص 228, وسائل الشيعة ج 8 ص 397, البرهان ج 3 ص 600, بحار الأنوار ج 68 ص 216, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 27

[20] الكافي ج 2 ص 511, الدعوات للراوندي ص 33, الوافي ج 9 ص 1536, وسائل اشليعة ج 7 ص 124, بحار الأنوار ج 68 ص 344, مستدرك الوسائل ج 5 ص 253

[21] تفسير العياشي ج 2 ص 13, تفسير الصافي ج 2 ص 190, وسائل الشيعة ج 9 ص 438, البرهان ج 2 ص 533, بحار الأنوار ج 93 ص 155

[22] الكافي ج 4 ص 53, مكارم الأخلاق ص 57, الوافي ج 10 ص 499, وسائل الشيعة ج 21 ص 555, البرهان ج 2 ص 532, بحار الأنوار ج 72 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 28, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 425, مستدرك الوسائل ج 15 ص 264

[23] الكافي ج 6 ص 460, الوافي ج 17 ص 85, وسائل الشيعة ج 5 ص 51, بحار الأنوار ج 72 ص 303

[24] الكافي ج 3 ص 566, الوافي ج 10 ص 383, تفسير الصافي ج 2 ص 163, وسائل الشيعة ج 9 ص 202, البرهان ج 2 ص 484, حلية الأبرار ج 4 ص 99, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 771, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 459

[25] الكافي ج 4 ص 55, تفسير العياشي ج 1 ص 379, الوافي ج 10 ص 502, تفسير الصافي ج 2 ص 163, وسائل الشيعة ج 9 ص 203, هداية الأمة ج 4 ص 62, البرهان ج 2 ص 484, بحار الأنوار ج 93 ص 97, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 771, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 460

[26] غرر الحكم ص 50, عيون الحكم ص 41, مستدرك الوسائل ج 15 ص 266

[27] الكافي ج 3 ص 562, الوافي ج 10 ص 172, وسائل الشيعة ج 9 ص 243

[28] الكافي ج 4 ص 53, مكارم الأخلاق ص 57, الوافي ج 10 ص 499, وسائل الشيعة ج 21 ص 555, البرهان ج 2 ص 532, بحار الأنوار ج 72 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 28, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 425, مستدرك الوسائل ج 15 ص 264

[29] الكافي ج 6 ص 499, المحاسن ج 2 ص 312, مكارم الأخلاق ص 57, الوافي ج 6 ص 626, وسائل الشيعة ج 2 ص 79, بحار الأنوار ج 72 ص 303

[30] الفقيه ج 3 ص 167, الخصال ج 1 ص 97, الوافي ج 17 ص 85, وسائل الشيعة ج 17 ص 65, وسائل الشيعة ج 17 ص 65, هداية الأمة ج 6 ص 22, بحار الأنوار ج 72 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 772, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 462, مستدرك الوسائل ج 15 ص 270

[31] الخصال ج 1 ص 121, بحار الأنوار ج 72 ص 304

[32] الكافي ج 4 ص 52, ثواب الأعمال ص 186, الخصال ج 1 ص 10, الوافي ج 10 ص 495, وسائل الشيعة ج 21 ص 551, بحار الأنوار ج 68 ص 346

[33] غرر الحكم ص 658, عيون الحكم ص 464

[34] الكافي ج 4 ص 54, كتاب الزهد ص 55,  تحف العقول ص 46, دعائم الأسلام ج 2 ص 255, مجموعة ورام ج 2 ص 190, الوافي ج 10 ص 497, وسائل الشيعة ج 21 ص 553, حلية الأبرار ج 1 ص 224, بحار الأنوار ج 16 ص 265, مستدرك الوسائل ج 15 ص 263

[35] الأمالي للطوسي ص 670, بحار الأنوار ج 68 ص 349

[36] بحار الأنوار ج 68 ص 347

[37] الفقيه ج 4 ص 416, صفات الشيعة ص 136, كشف الغمة ج 2 ص 184, الوافي ج 26 ص 271. عن أمير المؤمنين ×: تحف العقول ص 111, الخصال ج 2 ص 619, الدر النظيم ص 374, وسائل الشيعة ج 9 ص 402, بحار الأنوار ج 68 ص 347

[38] الأمالي للمفيد ص 222, الأمالي للطوسي ص 8, كشف الغمة ج 1 ص 536, بحار الأنوار ج 68 ص 348

[39] الكافي ج 4 ص 53, الفقيه ج 2 ص 64, الخصال ج 1 ص 9, الوافي ج 10 ص 496, وسائل الشيعة ج 21 ص 552, هداية الأمة ج 7 ص 358, بحار الأنوار ج 68 ص 346

[40] الكافي ج 4 ص 52, ثواب الأعمال ص 186, الخصال ج 1 ص 10, الوافي ج 10 ص 495, وسائل الشيعة ج 21 ص 551, بحار الأنوار ج 68 ص 346

[41] نهج البلاغة ص 474, روضة الواعظين ج 2 ص 384, مشكاة الأنوار ص 232, بحار الأنوار ج 68 ص 344

[42] قرب الإسناد ص 95, بحار الأنوار ج 1 ص 210

[43] الكافي ج 2 ص 511, الدعوات للراوندي ص 33, الوافي ج 9 ص 1536, وسائل اشليعة ج 7 ص 124, بحار الأنوار ج 68 ص 344, مستدرك الوسائل ج 5 ص 253

[44] الفقيه ج 4 ص 360, المحاسن ج 1 ص 4, الخصال ج 1 ص 84, معاني الأخبار ص 314, مكارم الأخلاق ص 437, مشكاة الأنوار ص 148, الوافي ج 26 ص 174, وسائل الشيعة ج 9 ص 41, بحار الأنوار ج 67 ص 5, عن أمير المؤمنين ×: أعلام الدين ص 151

[45] بحار الأنوار ج 68 ص 347 عن الخصال ج 2 ص 505 وفيه الشرف بدل السرف, ويظهر أنه تصحيف.