التواضع والكبر

التواضع والكبر

* التواضع

- {أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين‌} المائدة: 54

 

عن أبي الحسن موسى × في حديث قال: فأوحى الله إلى الجبال أني واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن, فتطاولت وشمخت, وتواضع الجودي وهو جبل عندكم, فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل. [1]

 

عن أبي عبد الله × قال: اطلبوا العلم, وتزينوا معه بالحلم والوقار, وتواضعوا لمن تعلمونه العلم, وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم, ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم. [2]

 

عن رسول الله | في حديث المعراج, قال الله تعالى: يا أحمد, ان عيب أهل الدنيا كثير فيهم الجهل والحمق, لا يتواضعون لمن يتعلمون منه, [3] وهم عند أنفسهم عقلاء وعند العارفين حمقاء. [4]

 

عن أمير المؤمنين ×: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس, وتواضع من غير منقصة, وجالس أهل الفقه والرحمة, وخالط أهل الذل والمسكنة, وأنفق مالا جمعه في غير معصية‌. [5]

 

عن أمير المؤمنين ×‌: أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها... والتواضع فإنه من أفضل العبادة‌. [6]

 

عن علي بن الحسين ×‌ قال‌: لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع. [7]

 

عن أمير المؤمنين ×: زينة الشريف التواضع‌. [8]

 

عن أبي عبد الله ×: ورأس الحزم التواضع. [9]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله, وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله‌. [10]

 

عن أمير المؤمنين ×: التواضع يكسبك السلامة‌. [11]

 

عن أمير المؤمنين ×: زينة الشريف التواضع‌. [12]

 

عن محمد بن مسلم‌ قال: سمعت أبا جعفر ×: يذكر أنه أتى رسول الله‌ | ملك, فقال: إن الله تعالى يخيرك: أن تكون عبدا رسولا متواضعا, أو ملكا رسولا, قال: فنظر إلى جبرئيل × وأومأ بيده أن تواضع, فقال: عبدا متواضعا رسولا, فقال الرسول: مع أنه لا ينقصك مما عند ربك شيئا, قال: ومعه مفاتيح خزائن الأرض‌. [13]

 

عن الإمام العسكري ×: أعرف الناس بحقوق إخوانه, وأشدهم قضاء لها أعظمهم عند الله شأنا, ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصديقين, من شيعة علي بن أبي طالب ×. [14]

 

عن أبي عبد الله × في وصيته لابن جندب: ولا تغتر بقول الجاهل ولا بمدحه, فتكبر وتجبر وتعجب بعملك, فان أفضل العمل العبادة والتواضع. [15]

 

عن أبي عبد الله ×: أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له. [16]

 

عن أبي عبد الله ×: كمال العقل في ثلاثة: التواضع لله, وحسن اليقين, والمصت الا من خير. [17]

 

 

* بعض قصص التواضع

روي أن عيسى ابن مريم × قال للحواريين: لي إليكم حاجة اقضوها لي, فقالوا: قضيت حاجتك يا روح الله, فقام فغسل أقدامهم فقالوا: كنا أحق بهذا منك, فقال: إن أحق الناس بالخدمة العالم, إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم, ثم قال عيسى ×: بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر, وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل. [18]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر × يقول: إن موسى بن عمران حبس عنه الوحي ثلاثين صباحا, فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا, فقال: يا رب, لم حبست عني وحيك وكلامك, ألذنب أذنبته؟ فها أنا بين يديك فاقتص لنفسك رضاها, وإن كنت إنما حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فعفوك القديم, فأوحى الله إليه: أن يا موسى, تدري لم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي؟ فقال: لا أعلمه يا رب, قال: يا موسى, إني اطلعت على خلقي اطلاعة فلم أر في خلقي شيئا أشد تواضعا منك, فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي, قال ×: وكان موسى ×, إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض وخده الأيسر بالأرض. [19]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: لما قدم جعفر بن أبي طالب ×‌ من الحبشة‌ قال لرسول الله |:‌ أحدثك يا رسول الله,‌ دخلت على النجاشي‌ يوما من الأيام وهو في غير مجلس الملك, وفي غير رياشه وفي غير زيه, قال: فحييته بتحية الملك, وقلت له: يا أيها الملك, ما لي أراك في غير مجلس الملك, وفي غير رياشه وفي غير زيه, فقال: إنا نجد في الإنجيل:‌ من أنعم الله عليه بنعمة فليشكر الله, ونجد في الإنجيل‌: أن ليس من الشكر لله شي‌ء يعدله مثل التواضع, وأنه ورد علي في ليلتي هذه أن ابن عمك محمدا | قد أظفره الله بمشركي أهل بدر, فأحببت أن أشكر الله بما ترى. [20]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: أرسل النجاشي‌ إلى جعفر بن أبي طالب‌ وأصحابه, فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب, وعليه خلقان الثياب, قال: فقال جعفر ×: فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال, فلما رأى ما بنا وتغير وجوهنا, قال: الحمد لله الذي نصر محمدا وأقر عينه, ألا أبشركم؟ فقلت: بلى أيها الملك, فقال: إنه جاء في الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك فأخبرني: أن الله عز وجل قد نصر نبيه محمدا | وأهلك عدوه, وأسر فلان وفلان وفلان وفلان, التقوا بواد, يقال له: بدر, كثير الأراك, لكأني أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيدي هناك, وهو رجل من بني ضمرة, فقال له جعفر: أيها الملك, فما لي أراك جالسا على التراب وعليك هذه الخلقان, فقال: يا جعفر, إنا نجد فيما أنزل الله على عيسى, أن من حق الله على عباده أن يحدثوا له تواضعا عند ما يحدث لهم من نعمة, فلما أحدث الله تعالى لي نعمة بمحمد |‌ أحدثت لله هذا التواضع, فلما بلغ النبي |‌ قال لأصحابه: إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدقوا يرحمكم الله, وإن التواضع يزيد صاحبه رفعة فتواضعوا يرحمكم الله, وإن العفو يزيد صاحبه عزا فاعفوا يعزكم الله. [21]

 

عن مسعدة بن صدقة‌، قال‌: مر الحسين بن علي × بمساكين قد بسطوا كساء لهم‌، فألقوا عليه كسرا، فقالوا: هلم يا ابن رسول الله‌، فثنى وركه فأكل معهم‌، ثم تلا: {إنه لا يحب المستكبرين‌} [22]  ثم قال‌: قد أجبتكم فأجيبوني قالوا: نعم يا ابن رسول الله, وتعمى عين‌، فقاموا معه حتى أتوا منزله‌، فقال للرباب‌: أخرجي ما كنت تدخرين‌. [23]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: مر علي بن الحسين ×‌ على المجذومين وهو راكب حماره, وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء, فقال: أما إني لو لا أني صائم لفعلت, فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع, وأمر أن يتنوقوا فيه, ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم‌. [24]

 

قال أبو النصر: سألت عبد الله بن محمد بن خالد, عن محمد بن مسلم فقال: كان رجلا شريفا موسرا, فقال له أبو جعفر ×:‌ تواضع يا محمد, فلما انصرف إلى الكوفة‌ أخذ قوصرة من تمر مع الميزان, وجلس على باب مسجد الجامع, وصار ينادي عليه فأتاه قومه, فقالوا له: فضحتنا, فقال: إن مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه ولن أبرح, حتى أفرغ من بيع ما في هذه القوصرة, فقال له قومه: إذا أبيت إلا أن تشتغل ببيع وشراء, فاقعد في الطحانين فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن‌. [25]

 

 

* ما هو التواضع

عن ابن الجهم أنه سأل الإمام الرضا ×‌ فقال: ما حد التواضع؟ قال ×: أن تعطي الناس من نفسك ما تحب أن يعطوك مثله, قال: قلت: جعلت فداك, أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟ فقال: انظر كيف أنا عندك‌. [26]

 

عن أبي عبد الله ×‌ عن آبائه عليهم السلام‌ قال‌: إن من التواضع: أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس, وأن يسلم على من يلقى, وأن يترك المراء وإن كان محقا, ولا يحب أن يحمد على التقوى. [27]

 

عن أبي حسن الرضا ×: التواضع أن تعطي الناس ما تحب أن تعطاه. [28]

 

عن أبي عبد الله ×: إن من التواضع أن يجلس الرجل دون شرفه. [29]

 

عن أبي عبد الله × قال: من التواضع أن ترضى بالمجلس دون المجلس, وأن تسلم على من تلقى, وأن تترك المراء وإن كنت محقا, وأن لا تحب أن تحمد على التقوى. [30]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: من التواضع أن تسلم على من لقيت‌. [31]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: التواضع أن ترضى من المجلس بدون شرفك, وأن تسلم على من لاقيت, وأن تترك المراء وإن كنت محقا, ورأس الخير التواضع‌. [32]

 

 

* آثر التواضع

عن أبي عبد الله × قال: فيما أوحى الله عز وجل إلى داود ×: يا داود, كما أن أقرب الناس من الله المتواضعون, كذلك أبعد الناس من الله المتكبرون. [33]

 

عن رسول الله |: إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدكم, تواضعا وإن أبعدكم يوم القيامة مني الثرثارون وهم المستكبرون. [34]

 

عن أمير المؤمنين ×: التواضع يكسبك السلامة. [35]

 

عن أمير المؤمنين ×: بالتواضع تتم النعمة. [36]

عن الإمام الكاظم ×: طوبى للمتواضعين في الدنيا, أولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة. [37]

 

 

* من تواضع رفعه الله تعالى

عن رسول الله |: ما تواضع أحد إلا رفعه الله‌. [38]

 

عن رسول الله  |: من تواضع لله رفعه الله‌. [39]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: إن في السماء ملكين موكلين بالعباد, فمن تكبر وتجبر وضعاه‌. [40]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن في السماء ملكين موكلين بالعباد, فمن تواضع لله رفعاه, ومن تكبر وضعاه‌. [41]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: أفطر رسول الله |‌ عشية الخميس‌ في مسجد قبا, فقال: هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولة الأنصاري‌ بعس من لبن مخيض بعسل‌, فلما وضعه على فيه نحاه, ثم قال: شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه, لا أشربه ولا أحرمه, ولكني أتواضع لله, فإن من تواضع لله رفعه الله, ومن تكبر خفضه الله, ومن اقتصد في معيشته رزقه الله, ومن أكثر ذكر الله أحبه الله‌. [42]

 

عن رسول الله | أنه قال: من تواضع لله رفعه الله, ومن تكبر خفضه الله, ومن اقتصد في معيشته رزقه الله, ومن بذر حرمه الله, ومن أكثر ذكر الله أحبه الله. [43]

 

عن رسول الله |: يا علي, والله لو أن الوضيع في قعر بئر لبعث الله عز وجل إليه ريحا ترفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار. [44]

 

عن أبي جعفر ×: أن عليا × قال: ما من أحد من ولد آدم الا وناصيته بيد ملك, فان تكبر جذبه بناصيته إلى الأرض, وقال له: تواضع وضعك لله, وان تواضع جذبه بناصيته ثم قال له: ارفع رأسك رفعك الله ولا وضعك بتواضعك. [45]

 

عن النبي |: ثلاثة لا يزيد الله بهن إلا خيرا: التواضع لا يزيد الله به إلا ارتفاعا, وذل النفس لا يزيد الله به إلا عزا, والتعفف لا يزيد الله به إلا غنى. [46]

 

عن الإمام الكاظم ×: يا هشام, ان الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا, فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع, ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار, لأن الله جعل التواضع آلة العقل, وجعل التكبر من آلة الجهل, ألم تعلم ان من شمخ إلى السقف برأسه شجه, ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنه, وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله, ومن تواضع لله رفعه... واعلم أن الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم, ولكن رفعهم بقدر عظمته ومجده. [47]

 

عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت عند الرضا × فأمسيت عنده قال فقلت: أنصرف, فقال لي: لا تنصرف فقد أمسيت, قال: فأقمت عنده, قال: فقال لجاريته: هاتي مضربتي ووسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت, قال: فلما صرت في البيت دخلني شي‏ء فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله وعلى مهاده, فناداني: يا أحمد إن أمير المؤمنين × عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة, لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك, وتواضع لله يرفعك. [48]

 

 

* الكبر

* في القرآن الكريم

- {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم  وقال تعالى: وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم‌ ولبئس المهاد} البقرة: 87

 

- {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} النساء: 36

 

- {فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين} الأعراف: 13

 

- {والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}‌ الأعراف: 36

 

- {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة‌ حتى يلج الجمل في سم الخياط} الأعراف: 40

 

- {ونادى أصحاب الأعراف‌ رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون} الأعراف: 48

 

{قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون (75) قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون (76)} الأعراف: 75 - 76

 

- {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب} الأعراف: 88

 

- {فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} الأعراف: 133

 

- {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق‌} الأعراف: 146

 

- {فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين‌} يونس: 75

 

- {واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد} إبراهيم: 15

 

عن أبي جعفر × قال‌: العنيد: المعرض عن الحق. [49]

 

- {وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شي‌ء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص‌} إبراهيم: 21

 

- {فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين} النحل: 22

 

عن أبي حمزة الثمالي‌، قال‌: سمعت أبا جعفر × يقول‌: في قوله‌: {فالذين لا يؤمنون بالآخرة}‌ يعني: أنهم لا يؤمنون بالرجعة‌ أنها حق, {قلوبهم منكرة‌} يعني: أنها كافرة, {وهم مستكبرون‌} يعني: أنهم عن ولاية علي × مستكبرون, {لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين}‌ عن ولاية علي ×. [50]

 

عن مسعدة بن صدقة‌، قال‌: مر الحسين بن علي × بمساكين قد بسطوا كساء لهم‌، فألقوا عليه كسرا، فقالوا: هلم يا ابن رسول الله‌، فثنى وركه فأكل معهم‌، ثم تلا: {إنه لا يحب المستكبرين‌} [51] ثم قال‌: قد أجبتكم فأجيبوني قالوا: نعم يا ابن رسول الله, وتعمى عين‌، فقاموا معه حتى أتوا منزله‌، فقال للرباب‌: أخرجي ما كنت تدخرين‌. [52]

 

- {فلبئس مثوى المتكبرين} النحل: 29

 

- {وهم لا يستكبرون‌} النحل: 49

 

- {ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا} الإسراء: 37

 

عن أبي عبد الله × قال‌: فرض الله على الرجلين أن لا يمشى بهما إلى شي‌ء من معاصي الله‌، وفرض عليهما المشي إلى ما يرضي الله عز وجل فقال‌: {ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا}، [53] وقال‌: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير}.[54]

 

-{ ثم أرسلنا موسى‌ وأخاه هارون‌ بآياتنا وسلطان مبين (45) إلى فرعون‌ وملائه فاستكبروا وكانوا قوما عالين (46) فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون‌ (47)} المؤمنون: 45 - 47

 

- {لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا} الفرقان: 21

 

- {وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين‌} الشعراء: 186

 

- {واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون‌} القصص: 39

 

- {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} لقمان: 18

 

عن أبي جعفر ×: في قوله‌: {ولا تمش في الأرض مرحا}: أي بالعظمة. [55]

 

عن أبي جعفر ×: عجبا للمختال الفخور وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به. [56]

 

عن أمير المؤمنين ×: عجبت لابن آدم, أوله نطفة وآخره جيفة, وهو قائم بينهما وعاء للغائط, ثم يتكبر. [57]

 

عن رسول الله |: من مشى على الأرض اختيالا لعنته الأرض ومن تحتها ومن فوقها. [58]

 

عن رسول الله |: من مشى على الأرض اختيالا, لعنته الأرض من تحته. [59]

 

- {استكبارا في الأرض‌} فاطر: 43

 

- {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون‌} الصافات: 35

 

-{إلا إبليس‌ استكبر وكان من الكافرين} ص: 74

 

- {أستكبرت أم كنت من العالين (75) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (76)‌} ص 75 – 76

 

- {بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين} الزمر: 59

 

- {أليس في جهنم‌ مثوى للمتكبرين‌} الزمر: 60

 

- {وقال موسى‌ إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب} غافر: 27

 

- {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} غافر: 35

 

- {وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار (47) قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد (48)} غافر: 47 - 48

 

- { إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير} غافر: 56

 

- {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم‌ داخرين} غافر: 60

 

عن أبي جعفر ×, قال‌: إن الله عز وجل يقول‌: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}‌ قال‌: هو الدعاء‌، وأفضل العبادة الدعاء‌. [60]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: ادع‌، ولا تقل‌: قد فرغ من الأمر، فإن الدعاء هو العبادة‌، إن الله عز وجل يقول‌: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم‌ داخرين}‌ وقال تعالى: {ادعوني أستجب لكم‌}. [61]

 

عن أبي عبد الله ×: الدعاء هو العبادة التي قال الله عز وجل‌: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم‌ داخرين}‌ الآية، ادع الله عز وجل‌، ولا تقل‌: إن الأمر قد فرغ منه‌, قال زرارة: إنما يعني: لا يمنعك إيمانك بالقضاء والقدر أن تبالغ بالدعاء وتجتهد فيه، أو كما قال. [62]

 

عن الحسن بن المغيرة‌، أنه سمع أبا عبد الله × يقول‌: إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة, كفضل الفريضة على النافلة‌. قال‌: ثم قال‌: ادعه ولا تقل‌: قد فرغ من الأمر، فإن الدعاء هو العبادة‌، إن الله عز وجل يقول‌: {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم‌ داخرين} وقال‌: {ادعوني أستجب لكم‌}, وقال‌: أردت أن تدعو الله فمجده واحمده وسبحه وهلله‌، وأثن عليه‌، وصل على النبي |، ثم سل تعط. [63]

 

عن معاوية بن عمار، قال‌: قلت لأبي عبد الله ×: رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة‌، فتلا هذا القرآن‌، فكانت تلاوته أكثر من دعائه‌، ودعا هذا, فكان دعاؤه أكثر من تلاوته‌، ثم انصرفا في ساعة واحدة‌، أيهما أفضل؟ قال‌: كل فيه فضل‌، كل حسن‌,  قلت‌: إني قد علمت أن كلا حسن‌، وأن كلا فيه فضل‌، فقال‌: الدعاء أفضل, أما سمعت قول الله عز وجل‌: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم‌ داخرين‌}، هي والله العبادة‌، هي والله أفضل‌، هي والله أفضل‌، أليست هي العبادة؟ هي والله العبادة‌، هي والله العبادة‌، أليست هي أشدهن؟ هي والله أشدهن‌، هي والله أشدهن‌. [64]

 

- {فبئس مثوى المتكبرين‌} غافر: 76

 

- {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون‌} فصلت: 15

 

- {وأصروا واستكبروا استكبارا} نوح: 7

 

- {ثم أدبر واستكبر (23) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (24)} المدثر: 23 – 24

 

 

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله × قال: ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه. [65]

 

عن حكيم قال: سألت أبا عبد الله × عن أدنى الإلحاد فقال: إن الكبر أدناه. [66]

 

عن رسول الله |: آفة الحسب الافتخار والعجب. [67]

 

عن أبي عبيدة الحذاء, عن أبي جعفر × قال: لما كان يوم فتح مكة قام رسول الله | في الناس خطيبا: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس, ليبلغ الشاهد الغائب, إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهلية, والتفاخر بآبائها وعشائرها, أيها الناس, إنكم من آدم وآدم من طين, ألا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له. [68]

 

عن أبي عبد الله ×: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد, فأما الحرص: فإن آدم × حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها, وأما الاستكبار: فإبليس حيث أمر بالسجود لآدم فأبى, وأما الحسد: فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه. [69]

 

عن إسحاق بن عمار, عن أبي عبد الله × قال: أتى عالم عابدا فقال له: كيف صلاتك؟ فقال: مثلي يسأل عن صلاته؟ وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا, قال: فكيف بكاؤك؟ قال: أبكي حتى تجري دموعي, فقال له العالم: فإن ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدل, إن المدل لا يصعد من عمله شي‏ء. [70]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال: ومن ذهب أن له على الآخر فضلا فهو من المستكبرين فقلت: إنما يرى أن له عليه فضلا بالعافية, إذا رآه مرتكبا للمعاصي فقال: هيهات هيهات, فلعله أن يكون غفر له ما أتى, وأنت موقوف محاسب, أما تلوت قصة سحرة موسى ×. [71]

 

عن رسول الله |: أمقت الناس المتكبر. [72]

 

عن ابن خالد عن الرضا عن أبيه‌ عن جده عليهم السلام‌ قال‌: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين, قال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله‌ |, إنا لنحب اللحم, وما تخلو بيوتنا منه, فكيف ذاك؟ فقال: ليس حيث تذهب, إنما البيت اللحم الذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة, وأما اللحم السمين فهو المتكبر المتبختر المختال في مشيه‌. [73]

 

عن رسول الله ×: يا علي,‌ أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد, والحرص, والكبر. [74]

 

عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام‌ قال‌: مر رسول الله | على جماعة, فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول الله,‌ هذا مجنون يصرع فاجتمعنا عليه, فقال: ليس هذا بمجنون, ولكنه المبتلى, ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول الله,‌ قال: المتبختر في مشيه, الناظر في عطفيه, المحرك جنبيه بمنكبيه, يتمنى على الله جنته وهو يعصيه, الذي لا يؤمن شره ولا يرجى خيره, فذلك المجنون, وهذا المبتلى. [75]

 

عن أمير المؤمنين ×: استعيذوا بالله من لواقح الكبر, كما تستعيذون به من طوارق الدهر, [76] واستعدوا لمجاهدته حسب الطاقة. [77]

 

عن أبي جعفر الباقر × أنه قال: إياك والكبر فإنه داعية المقت, ومن بابه تدخل النقم على صاحبه, وما أقل مقامه عنده وأسرع زواله عنه. [78]

 

عن أمير المؤمنين ×: فالله الله في عاجل البغي وآجل وخامة الظلم وسوء عاقبة الكبر, فإنها مصيدة إبليس‌ العظمى, ومكيدته الكبرى التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة. [79]

 

عن أمير المؤمنين ×: استعيذوا بالله من لواقح الكبر كما تستعيذونه من طوارق الدهر, فلو رخص الله في الكبر لأحد من عباده لرخص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه, ولكنه سبحانه كره إليهم التكابر ورضي لهم التواضع, فألصقوا بالأرض خدودهم, وعفروا في التراب وجوههم, وخفضوا أجنحتهم للمؤمنين. [80]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا أحب الشيخ الجاهل, ولا الغنى الظلوم, ولا الفقير المختال. [81]

 

عن أمير المؤمنين ×: ايها الناس, اسمعوا مقالتي وعوا كلامي, ان الخيلاء من التجبر, والنخوة من التكبر, وان الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل. [82]

 

عن بشير النبال قال: كنا مع أبي جعفر × في المسجد, إذ مر علينا أسود وهو ينزع في مشيته, فقال أبو جعفر ×: انه لجبار, قلت: إنه سائل, قال: إنه جبار, وقال أبو عبد الله ×: كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يمشي مشية كأن على رأسه الطير, لا يسبق يمينه شماله. [83]

 

عن أبي ذر في حديث وصية النبي | له: يا أبا ذر, أكثر من يدخل النار المستكبرون, فقال رجل: وهل ينجو من الكبر أحد يا رسول الله؟ قال |: نعم, من لبس الصوف وركب الحمار, وحلب العنز وجالس المساكين, يا أبا ذر, من حمل بضاعته فقد برئ من الكبر, يعنى: ما يشترى من السوق, يا أبا ذر, رقع ذيله وخصف نعله, وعفر وجهه, فقد برئ من الكبر. [84]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: من رقع جيبه, وخصف نعله, وحمل سلعته, فقد أمن من الكبر. [85]

 

عن أبي عبد الله × في وصيته لابن جندب: ولا تغتر بقول الجاهل ولا بمدحه, فتكبر وتجبر وتعجب بعملك, فان أفضل العمل العبادة والتواضع. [86]

 

 

* معنى الكبر

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: الكبر أن تغمص الناس, وتسفه الحق‌. [87]

 

عن أمير المؤمنين ×: أفتدرون الاستكبار ما هو؟ هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته, والترفع على من ندبوا إلى متابعته. [88]

 

عن محمد بن مسلم‌ عن أحدهما ‘ قال‌: لا يدخل الجنة‌ من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر, قال: فاسترجعت, فقال: ما لك تسترجع؟ قلت: لما سمعت منك, فقال ×: ليس حيث تذهب‌, إنما أعني الجحود, إنما هو الجحود. [89]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا يدخل الجنة أحد فيه مثقال حبة من خردل من كبر, ولا يدخل النار عبد فيه مثقال حبة خردل من إيمان, فقلت له: جعلت فداك, فو الله إن الرجل منا يلبس الثوب الجديد, أو يركب الدابة فيكاد أن يدخله, قال ×: ليس ذلك بكبر, إنما الكبر انكار الحق, والايمان الاقرار بالحق. [90]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا يدخل الجنة أحد فيه مثقال حبة من خردل من كبر, ولا يدخل النار عبد فيه مثقال حبة خردل من إيمان, فقلت له: جعلت فداك, فو الله إن الرجل منا يلبس الثوب الجديد, أو يركب الدابة فيكاد أن يدخله, قال: ليس ذلك بذلك, إنما الكبر من تكبر عن ولايتنا, وأنكر معرفتنا, فمن كان فيه مثقال حبة من خردل من ذلك لم يدخله الجنة, ومن أقر بمعرفة نبينا وأقر بحقنا لم يدخله النار. [91]

 

عن عمر بن يزيد قال‌: قلت لأبي عبد الله ×‌: إنني آكل الطعام الطيب, وأشم الريح الطيبة, وأركب الدابة الفارهة,‌ ويتبعني الغلام, فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبد الله ×‌ ثم قال: إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق, قال عمر: فقلت: أما الحق فلا أجهله, والغمص لا أدري ما هو, قال ×: من حقر الناس وتجبر عليهم, فذلك الجبار. [92]

 

عن عبد الأعلى, عن أبي عبد الله ×, قال: قلت: ما الكبر؟ قال ×: قال رسول الله |:‌ إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق,‌ قلت: ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال ×: يجهل الحق ويطعن على أهله, ومن فعل ذلك نازع الله رداءه‌. [93]

 

 

* الكبر رداء الله تعالى

عن الحسين بن ابي العلاء, عن أبي عبد الله × قال: الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس, والكبر رداء الله فمن نازع الله عز وجل رداءه, لم يزده الله إلا سفالا. [94]

 

عن أبي عبد الله × قال: الكبر رداء الله, فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار. [95]

 

عن أبي عبد الله ×: وإياكم والعظمة والكبر, فان الكبر رداء الله عز وجل, فمن نازع الله رداءه قصمه الله, وأذله يوم القيامة. [96]

 

عن أبي جعفر ×: العز رداء الله, والكبر إزاره, فمن تناول شيئا منه, أكبه الله في جهنم‌. [97]

 

عن أبي جعفر ×‌ قال‌: الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداءه‌. [98]

 

عن عبد الأعلى, عن أبي عبد الله ×, قال: قلت: ما الكبر؟ قال ×: قال رسول الله |:‌ إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق,‌ قلت: ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال ×: يجهل الحق ويطعن على أهله, ومن فعل ذلك نازع الله رداءه‌. [99]

 

عن الإمام الكاظم × في وصيته لهشام: يا هشام, إياك والكبر, فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، الكبر رداء الله, فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار على وجهه - إلى أن قال - يا هشام, إياك والكبر على أوليائي, والاستطالة بعلمك, فيمقتك الله فلا تنفعك بعد مقته دنياك ولا آخرتك, وكن في الدنيا كساكن دار ليست له, انما ينتظر الرحيل. [100]

 

 

* العجب

- {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء‌} فاطر: 154

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: قال الله عز وجل‌: لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي, فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمالهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي, فيما يطلبون من كرامتي والنعيم في جناتي, ورفيع الدرجات العلى في جواري, ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا, فإن رحمتي عند ذلك تدركهم وبمني أبلغهم رضواني, وألبسهم عفوي فإني أنا الله الرحمن الرحيم بذلك تسميت‌. [101]

 

عن رسول الله |: قال الله تعالى: أنا أعلم بما يصلح به أمر عبادي، وإن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادته، فيقوم من رقاده ولذيذ وساده، فيجتهد ويتعب نفسه في عبادتي، فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له، وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح، فيقوم ماقتا لنفسه وزاريا عليها، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب بأعماله، فيأتيه ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله، ورضاه عن نفسه، حتى يظن أنه قد فاق العابدين، وجاز في عبادته حد التقصير، فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن أنه قد تقرب إلي. [102]

 

عن الثمالي عن أحدهما عليهما السلام قال‌: إن الله تبارك وتعالى يقول: إن من عبادي من يسألني الشي‌ء من طاعتي لأحبه فأصرف ذلك عنه, لكيلا يعجبه عمله‌. [103]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال الله عز وجل لداود ×: يا داود, بشر المذنبين وأنذر الصديقين, قال: كيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين؟ قال: يا داود, بشر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب, وأنذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم, فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك. [104]

 

عن الإمام الكاظم ×: العجب درجات، منها: أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا، ومنها: أن يؤمن العبد بربه, فيمن على الله عز وجل ولله عليه فيه المن. [105]

 

عن أمير المؤمنين في كتابه لمالك الأشتر لما ولاه مصر: إياك والإعجاب بنفسك، والثقة بما يعجبك منها، وحب الإطراء، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه، ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين. [106]

 

عن عبد الرحمن بن أبي نجران‌ قال‌: قلت لأبي عبد الله ×: الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق, ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب لما عمل, قال ×:‌ فهو في حاله الأولى أحسن حالا منه في هذه الحال‌. [107]

 

عن عبد الرحمن بن الحجاج,‌ عن أبي عبد الله × قال‌: إن العبد ليذنب الذنب فيندم عليه, ثم يعمل العمل فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك, ولأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه‌. [108]

 

عن رسول الله |: فإنه ليس عبد يتعجب بالحسنات إلا هلك. [109]

 

عن أبي جعفر ×: أما الثلاث الموبقات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. [110]

 

عن أمير المؤمنين ×: العجب هلاك، [111]  والصبر ملاك. [112]

 

عن أمير المؤمنين ×: الإعجاب يمنع الازدياد. [113]

 

عن الإمام الهادي ×: العجب صارف عن طلب العلم‌، داع إلى الغمط. [114]

 

عن أمير المؤمنين ×: وأوحش الوحشة العجب. [115]

 

عن أمير المؤمنين ×: لا وحدة أوحش من العجب. [116]

 

عن أمير المؤمنين ×: واعلموا عباد الله, أن المؤمن لا يصبح ولا يمسي إلا ونفسه ظنون عنده, فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها, فكونوا كالسابقين قبلكم والماضين أمامكم, قوضوا من الدنيا تقويض الراحل وطووها طي المنازل‌. [117]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال‌: قال إبليس‌ لعنة الله عليه لجنوده: إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل, فإنه غير مقبول منه, إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب‌. [118]

 

عن رسول الله |: بينما موسى بن عمران × جالس, إذ أقبل عليه إبليس وعليه برنس ذو ألوان, فلما دنا من موسى خلع البرنس وأقبل عليه, فسلم عليه, فقال موسى: من أنت؟ قال: أنا إبليس, قال موسى: فلا قرب الله دارك فيم جئت؟ قال: إنما جئت لأسلم عليك لمكانك من الله عز وجل, فقال له موسى: فما هذا البرنس؟ قال: أختطف به قلوب بني آدم, قال له موسى: أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه, فقال: إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه. [119]

 

عن أبي عبد الله ×: من لا يعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأيه. [120]

 

عن أبي عبد الله ×: لا جهل أضر من العجب. [121]

 

عن أبي عبد الله ×: من دخله العجب هلك. [122]

 

عن أمير المؤمنين ×: الإعجاب ضد الصواب، وآفة الألباب. [123]

 

عن أمير المؤمنين ×: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله. [124]

 

عن أمير المؤمنين ×: لا تكن ممن ... يعجب بنفسه إذا عوفي ويقنط إذا ابتلي. [125]

 

عن أمير المؤمنين ×: ضاحك معترف بذنبه, أفضل من باك مدل على ربه. [126]

 

عن أمير المؤمنين ×: سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك. [127]

 

عن أبي عبد الله ×: إن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا!؟. [128]

 

عن أبي جعفر ×: سد سبيل العجب بمعرفة النفس. [129]

 

عن النبي عيسى ×: يا معشر الحواريين, كم من سراج أطفأه الريح, وكم من عابد أفسده العجب. [130]

 

عن خالد الصيقل,‌ عن أبي جعفرٍ ×‌ قال‌: إن الله فوض الأمر إلى ملك من الملائكة, فخلق سبع سماوات وسبع أرضين, فلما رأى أن الأشياء قد انقادت له, قال: من مثلي, فأرسل الله عليه نويرة من النار, قلت: وما النويرة؟ قال ×: نار مثل الأنملة, فاستقبلها بجميع ما خلق, فيحك لذلك حتى وصلت إلى نفسه لما أن دخله العجب‌. [131]

 

عن أبي الحسن ×‌ قال: سمعته يقول‌: إن أيوب النبي ×‌ قال: يا رب, ما سألتك شيئا من الدنيا قط وداخله شي‌ء, فأقبلت إليه سحابة حتى نادته: يا أيوب,‌ من وفقك لذلك؟ قال: أنت يا رب‌. [132]

 

عن أبي عبد الله ×‌ قال: قال داود النبي ×: لأعبدن الله اليوم عبادة ولأقرأن قراءة لم أفعل مثلها قط, فدخل محرابه ففعل, فلما فرغ من صلاته, إذا هو بضفدع في المحراب فقال له: يا داود, أعجبك اليوم ما فعلت من عبادتك وقراءتك؟ فقال: نعم, فقال: لا يعجبنك, فإني أسبح الله في كل ليلة ألف تسبيحة, يتشعب لي مع كل تسبيحة ثلاثة آلاف تحميدة, وإني لأكون في قعر الماء فيصوت الطير في الهواء فأحسبه جائعا, فأطفو له على الماء ليأكلني وما لي ذنب‌. [133]

 

عن الإمام الرضا ×: إن رجلا كان في بني إسرائيل‌ عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة, فلم يقبل منه فقال لنفسه: ما أتيت إلا منك ولا أكديت إلا لك, فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة‌. [134]

 

عن الحسن بن الجهم‌ قال: سمعت أبا الحسن ×‌ يقول‌: إن رجلا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة, ثم قرب قربانا فلم يقبل منه, فقال لنفسه: وما أتيت إلا منك وما الذنب‌ إلا لك, قال: فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك, أفضل من عبادتك أربعين سنة‌. [135]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: إن عالما أتى عابدا, فقال له: كيف صلاتك؟ فقال: تسألني عن صلاتي وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا, فقال: كيف بكاؤك؟ فقال: إني لأبكي حتى تجري دموعي, فقال له العالم: فإن ضحكك وأنت تخاف الله, أفضل من بكائك وأنت مدل على الله, إن المدل بعمله لا يصعد من عمله شي‌ء‌. [136]

 

عن داود الرقي قال: سمعت أبا عبد الله الصادق × يقول: اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا, إن عيسى ابن مريم × كان في شرائعه السيح في البلاد, فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى ابن مريم ×, فلما انتهى عيسى × إلى البحر قال: بسم الله, بصحة يقين منه فمشى على ظهر الماء, فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى × جازه: بسم الله, بصحة يقين منه فمشى على الماء فلحق بعيسى ,فدخله العجب بنفسه فقال: هذا عيسى روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء فما فضله علي؟ قال: فرمس في الماء فاستغاث بعيسى, فتناوله من الماء فأخرجه, ثم قال له: ما قلت يا قصير؟ قال: قلت: هذا روح الله يمشي على الماء وأنا أمشي على الماء فدخلني من ذلك عجب, فقال له عيسى ×: لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله به فمقتك الله على ما قلت, فتب إلى الله عز وجل, قال: فتاب الرجل ورجع إلى مرتبته التي وضعه الله. فاتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا. [137]

 

عن أبي الربيع الشامي قال: قال أبو عبد الله ×: من أعجب بنفسه هلك, ومن أعجب برأيه هلك, وإن عيسى ابن مريم × قال: داويت المرضى فشفيتهم بإذن الله, وأبرأت الأكمه والأبرص بإذن الله, وعالجت الموتى فأحييتهم بإذن الله, وعالجت الأحمق فلم أقدر على إصلاحه, فقيل: يا روح الله وما الأحمق؟ قال: المعجب برأيه ونفسه, الذي يرى الفضل كله له لا عليه, ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا, فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته. [138]

 

عن أبي عبد الله × قال‌: يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق, فيخرجان من المسجد والفاسق صديق والعابد فاسق, وذلك أنه يدخل العابد المسجد وهو مدل بعبادته وفكرته في ذلك, ويكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه فيستغفر لله من ذنوبه‌. [139]

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: خطب علي ×، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي فصلى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي بطاعته ينفع أولياءه، وبمعصيته يضر أعداءه، وإنه ليس لهالك هلك من يعذره في تعمد ضلالة حسبها هدى، ولا ترك حق حسبه ضلالة, وإن أحق ما يتعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بالذي لله عليهم في وظائف دينهم، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به، وأن ننهاكم عما نهاكم الله عنه، وأن نقيم أمر الله في قريب الناس وبعيدهم، لا نبالي بمن جاء الحق عليه, وقد علمت أن أقوى ما يتمنون في دينهم الأماني، ويقولون: نحن نصلي مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، ونهجر الهجرة، ونقتل العدو، وكل ذلك يفعله أقوام، ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني, الصلاة لها وقتٌ فرضه رسول الله، لا تصلح إلا به: فوقت صلاة الفجر حين تزايل المرء ليله، ويحرم على الصائم طعامه وشرابُه، ووقت صلاة الظهر إذا كان القيظ، حين يكون ظلك مثلك، وإذا كان الشتاء حين تزول الشمس من الفلك، وذلك حين تكون على حاجبك الأيمن، مع شروط الله في الركوع والسجود, ووقت العصر والشمس بيضاء نقية، قدر ما يسلك الرجل على الجمل الثقيل فرسخين قبل غروبها، ووقت صلاة المغرب إذا غربت الشمس وأفطر الصائم، ووقت صلاة العشاء الآخرة حين غسق الليل وتذهب حمرة الأفق إلى ثلث الليل، فمن نام عند ذلك فلا أنام الله عينه, فهذه مواقيت الصلاة: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} ويقول الرجل: هاجرت، ولم يهاجر، إنما المهاجرون الذين يهجرون السيئات ولم يأتوا بها, ويقول الرجل: جاهدت، ولم يجاهد، إنما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو، وقد يقاتل أقوام فيحبون القتال لا يريدون إلا الذكر والأج, وإن الرجل ليقاتل بطبعه من الشجاعة فيحمي من يعرف ومن لا يعرف، ويجبن بطبيعته من الجبن فيسلم أباه وأمه إلى العدو، وإنما المثال حتفٌ من الحتوف، وكل امرئٍ على ما قاتل عليه، وإن الكلب ليقاتل دون أهله, والصيام اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب، والزكاة التي فرضها النبي صلى الله عليه وآله طيبة بها نفسك، لا تسنوا عليها سنيها, فافهموا ما توعظون، فإن الحريب من حرب دينه، والسعيد من وُعظ بغيره, ألا وقد وعظتكم فنصحتكم، ولا حجة لكم على الله، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم. [140]

 

عن أبي الحسن × قال‌: قال أكثر من أن تقول: اللهم لا تجعلني من المعارين, ولا تخرجني من التقصير, قلت: أما المعارون؟ فقد عرفت أن الرجل يعار الدين, ثم يخرج منه فما معنى: لا تخرجني من التقصير؟ فقال: كل عمل تريد به الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك, فإن الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون, إلا من عصمه الله عز وجل‌. [141]

 

 

* آثار الكبر

* من استكبر وضعه الله تعالى

عن رسول الله |: من يستكبر يضعه الله‌. [142]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن في السماء ملكين موكلين بالعباد, فمن تواضع لله رفعاه, ومن تكبر وضعاه‌. [143]

 

عن أبي عبد الله × قال: ما من عبد إلا وفي رأسه حكمة وملك يمسكها فإذا تكبر قال له: اتضع وضعك الله, فلا يزال أعظم الناس في نفسه, وأصغر الناس في أعين الناس, وإذا تواضع رفعه الله عز وجل ثم قال له: انتعش نعشك الله, فلا يزال أصغر الناس في نفسه, وأرفع الناس في أعين الناس. [144]

 

عن أبي جعفر ×: أن عليا × قال: ما من أحد من ولد آدم الا وناصيته بيد ملك, فان تكبر جذبه بناصيته إلى الأرض, وقال له: تواضع وضعك لله, وان تواضع جذبه بناصيته ثم قال له: ارفع رأسك رفعك الله ولا وضعك بتواضعك. [145]

 

في عهد أمير المؤمنين × إلى الأشتر رحمة الله عليه: وإياك ومساماة الله تعالى في عظمته, والتشبه به في جبروته, فأن الله يذل كل جبار ويهين كل مختال. [146]

 

 

* الأخروية

عن ابن بكير عن أبي عبد الله × قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين, يقال له: سقر, شكا إلى الله عز وجل شدة حره, وسأله أن يأذن له أن يتنفس, فتنفس فأحرق جهنم. [147]

 

عن أبي جعفر ×‌ قال‌: إن في جهنم‌ جبلا يقال له: صعود, وإن في صعود لواديا يقال له: سقر, وإن في قعر سقر لجبا يقال له: هبهب,‌ كلما كشف غطاء ذلك الجب‌ ضج أهل النار من حره, وذلك منازل الجبارين‌. [148]

 

عن أبي عبد الله ×: إن المتكبرين يجعلون في صور الذر, يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب. [149]

 

عن أبي عبد الله × قال: الجبارون أبعد الناس من الله عز وجل يوم القيامة. [150]

 

عن رسول الله |: يحشر المتكبرون يوم القيامة‌ في خلق الذر في صورة الناس يوطئون, حتى يفرغ الله عز وجل من حساب خلقه, ثم يسلك بهم يوطئون نارا, لا بنار يسقون من طينة الخبال من عصارة أهل النار. [151]

 

عن رسول الله |: أكثر أهل جهنم المتكبرون. [152]

 

عن أبي جعفر × قال: الكبر مطايا النار. [153]

 

عن أبي ذر في حديث وصية النبي | له: يا أبا ذر, أكثر من يدخل النار المستكبرون, فقال رجل: وهل ينجو من الكبر أحد يا رسول الله؟ قال |: نعم, من لبس الصوف وركب الحمار, وحلب العنز وجالس المساكين, يا أبا ذر, من حمل بضاعته فقد برئ من الكبر, يعنى: ما يشترى من السوق, يا أبا ذر, رقع ذيله وخصف نعله, وعفر وجهه, فقد برئ من الكبر. [154]

 

عن محمد بن مسلم‌ عن أحدهما ‘ قال‌: لا يدخل الجنة‌ من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر, قال: فاسترجعت, فقال: ما لك تسترجع؟ قلت: لما سمعت منك, فقال ×: ليس حيث تذهب‌, إنما أعني الجحود, إنما هو الجحود. [155]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا يدخل الجنة أحد فيه مثقال حبة من خردل من كبر, ولا يدخل النار عبد فيه مثقال حبة خردل من إيمان, فقلت له: جعلت فداك, فو الله إن الرجل منا يلبس الثوب الجديد, أو يركب الدابة فيكاد أن يدخله, قال ×: ليس ذلك بكبر, إنما الكبر انكار الحق, والايمان الاقرار بالحق. [156]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |: لا يدخل الجنة أحد فيه مثقال حبة من خردل من كبر, ولا يدخل النار عبد فيه مثقال حبة خردل من إيمان, فقلت له: جعلت فداك, فو الله إن الرجل منا يلبس الثوب الجديد, أو يركب الدابة فيكاد أن يدخله, قال: ليس ذلك بذلك, إنما الكبر من تكبر عن ولايتنا, وأنكر معرفتنا, فمن كان فيه مثقال حبة من خردل من ذلك لم يدخله الجنة, ومن أقر بمعرفة نبينا وأقر بحقنا لم يدخله النار. [157]

 

عن محمد بن مسلم‌ عن أحدهما ‘ قال‌: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر, قال: قلت: إنا نلبس الثوب الحسن, فيدخلنا العجب؟ فقال ×: إنما ذاك فيما بينه وبين الله عز وجل‌. [158]

 

عن رسول الله |: إن أحبكم إلي وأقربكم مني يوم القيامة‌ مجلسا, أحسنكم خلقا وأشدكم تواضعا, وإن أبعدكم يوم القيامة‌ مني الثرثارون, وهم: المستكبرون‌. [159]

 

عن أمير المؤمنين × قال: قال الله تعالى: يا موسى, ان الفخر ردائي, والكبرياء إزاري, فمن نازعني في شئ منهما عذبته بناري, يا موسى, ان من اعظام جلالي اكرام العبد الذي أنلته حظا من الدنيا عبدا من عبادي مؤمنا قصرت يده في الدنيا, فان تكبر عليه فقد استخف بجلالي. [160]

 

عن أبي عبد الله × قال: الكبر رداء الله, فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار. [161]

 

عن أبي عبد الله ×: وإياكم والعظمة والكبر, فان الكبر رداء الله عز وجل, فمن نازع الله رداءه قصمه الله, وأذله يوم القيامة. [162]

 

عن الإمام الكاظم × في وصيته لهشام: يا هشام, إياك والكبر, فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، الكبر رداء الله, فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار على وجهه - إلى أن قال - يا هشام, إياك والكبر على أوليائي, والاستطالة بعلمك, فيمقتك الله فلا تنفعك بعد مقته دنياك ولا آخرتك, وكن في الدنيا كساكن دار ليست له, انما ينتظر الرحيل. [163]

 

عن أبي عبد الله ×: ثلاث إذا كن في المرأة فلا تتحرج أن تقول أنها في جهنم‌: البذاء والخيلاء والفخر. [164]

 

عن أبي جعفر × قال رسول الله ×: ويل لمن يختال في الأرض, يعارض جبار السماوات والأرض. [165]

 

 


[1] الكافي ج 2 ص 124, الوافي ج 4 ص 471, تفسير الصافي ج 2 ص 449, وسائل الشيعة ج 15 ص 273, بحار الأنوار ج 11 ص 338, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 366, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 174

[2] الكافي ج 1 ص 36, دعائم الإسلام ج 1 ص 80, الأمالي للصدوق ص 359, روضة الواعظين ج 1 ص 10, منية المريد ص 162, الوافي ج 1 ص 161, وسائل الشيعة ج 15 ص 276, الفصول المهمة ج 1 ص 475, هداية الأمة ج 5 ص 544, بحار الأنوار ج 2 ص 41, مستدرك الوسائل ج 11 ص 302

[3] إلى هنا في مستدرك الوسائل

[4] إرشاد القلوب ج 1 ص 201, الوافي ج 26 ص 144, الجواهر السنية ص 384, بحار الأنوار ج 74 ص 24, مستدرك الوسائل ج 11 ص 303

[5] تفسير القمي ج 2 ص 70, البرهان ج 3 ص 818, بحار الأنوار ج 1 ص 199, مستدرك الوسائل ج 11 ص 295

[6] الأمالي للطوسي ص 77, الأمالي للمفيد ص 221, كشف الغمة ج 2 ص 107, بحار الأنوار ج 72 ص 119, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[7] الكافي ج 8 ص 234, تحف العقول ص 280, الخصال ج 1 ص 18, مجموعة ورام ج 2 ص 152, الوافي ج 4 ص 305, وسائل الشيعة ج 1 ص 47, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298

[8] كنز الفوائد ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298

[9] نزهة الناظر ص 108, مستدرك الوسائل ج 11 ص 300

[10] نهج البلاغة ص 547, روضة الواعظين ج 2 ص 454, عيون الحكم ص 478, غرر الحكم ص 697, مشكاة الأنوار ص 127, بحار الأنوار ج 69 ص 46, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[11] كنز الفوائد ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298

[12] كنز الفوائد ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298

[13] الكافي ج 2 ص 122, وسائل الشيعة ج 15 ص 273, حلية ج 1 ص 225, بحار الأنوار ج 16 ص 265

[14] تفسير الإمام العسكري × ص 325, الاحتجاج ج 2 ص 460, مجموعة ورام ج 2 ص 107, بحار الأنوار ج 41 ص 55, مستدرك الوسائل ج 11 ص 295

[15] تحف العقول ص 304, الوافي ج 26 ص 275, بحار الأنوار ج 75 ص 283

[16] تحف العقول ص 364, بحار الأنوار ج 75 ص 247, مستدرك الوسائل ج 11 ص 300

[17] الاختصاص ص 244, بحار الأنوار ج 1 ص 131, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[18] الكافي ج 1 ص 37, منية المريد ص 183, الوافي ج 1 ص 165, وسائل الشيعة ج 15 ص 276, بحار الأنوار ج 2 ص 62, القصص للجزائري ص 413

[19] الزهد ص 58, بحار الأنوار ج 13 ص 357. نحوه: علل الشرائع ج 1 ص 56, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 67, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 177

[20] الزهد ص 57, بحار الأنوار ج 18 ص 421, مستدرك الوسائل ج 11 ص 301

[21] الكافي ج 2 ص 121, الأمالي للمفيد ص 238, الأمالي للطوسي ص 14, الوافي ج 4 ص 467, بحار الأنوار ج 18 ص 417, مستدرك الوسائل ج 11 ص 301

[22] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[23] تفسير العياشي ج 2 ص 257, وسائل الشيعة ج 24 ص 300, البرهان ج 3 ص 411, بحار الأنوار ج 44 ص 189, رياض الأبرار ج 1 ص 157, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 195

[24] الكافي ج 2 ص 123, مناقب آل أبي طالب × ج 4 ص 163, مجموعة ورام ج 2 ص 191, حلية الأبرار ج 3 ص 320, الوافي ج 4 ص 469, وسائل الشيعة ج 15 ص 277, بحار الأنوار ج 46 ص 55, رياض الأبرار ج 2 ص 34

[25] رجال الكشي ص 165, الاختصاص ص 51, بحار الأنوار ج 72 ص 121, مستدرك الوسائل ج 11 ص 297

[26] الأمالي للصدوق ص 240, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 49, روضة الواعظين ج 2 ص 382, مشكاة الأنوار ص 226, مجموعة ورام ج 2 ص 165, وسائل الشيعة ج 15 ص 274, بحار الأنوار ج 68 ص 134

[27] الجعفريات ص 149, معاني الأخبار ص 381, بحار الأنوار ج 2 ص 131, مستدرك الوسائل ج 11 ص 300

[28] الكافي ج 2 ص 124, الوافي ج 4 ص 471, وسائل الشيعة ج 15 ص 273, بحار الأنوار ج 72 ص 135, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 58, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 486

[29] الكافي ج 2 ص 123, الوافي ج 4 ص 470, وسائل الشيعة ج 12 ص 108, هداة الأمة ج 5 ص 160, بحار الأنوار ج 72 ص 131

[30] الكافي ج 2 ص 122, مجموعة ورام ج 2 ص 191, الوافي ج 4 ص 470, وسائل الشيعة ج 12 ص 108, بحار الأنوار ج 72 ص 129

[31] الكافي ج 2 ص 646, الخصال ج 1 ص 11, جامع الأخبار ص 88, مشكاة الأنوار ص 197, الوافي ج 5 ص 596, تفسير الصافي ج 1 ص 477, وسائل الشيعة ج 12 ص 59, هداية الأمة ج 5 ص 145, بحار الأنوار ج 72 ص 120, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 491, مستدرك الوسائل ج 8 ص 357

[32] الدرة الباهرة ص 29, بحار الأنوار ج 72 ص 123

[33] الكافي ج 2 ص 123, الوافي ج 4 ص 471, وسائل الشيعة ج 15 ص 272, الجواهر السنية ص 167, هداية الأمة ج 5 ص 544, بحار الأنوار ج 14 ص 39, مستدرك الوسائل ج 12 ص 30

[34] قرب الأسناد ص 46, وسائل الشيعة ج 15 ص 378, بحار الأنوار ج 68 ص 385

[35] كنز الفوائد ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298

[36] نهج البلاغة ص 508, نزهة الناظر ص 47, بحار الأنوار ج 66 ص 410, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[37] تحف العقول ص 394, الوافي ج 26 ص 288, بحار الأنوار ج 1 ص 147, مستدرك الوسائل ج 11 ص 299

[38] الأمالي للطوسي ص 56, بحار الأنوار ج 72 ص 120, مستدرك الوسائل ج 11 ص 297

[39] الكافي ج 2 ص 122, الزهد ص 55, تحف العقول ص 46, دعائم الإسلام ج 2 ص 116, الأمالي للطوسي ص 182, روضة الواعظين ج 2 ص 382, مكارم الأخلاق ص 32, مشكاة الأنوار ص 228, الوافي ج 1 ص 97, تفسير الصافي ج 2 ص 183, وسائل الشيعة ج 25 ص 274, هداية الأمة ج 5 ص 545, حلية الأبرار ج 1 ص 224, بحار الأنوار ج 63 ص 325, مستدرك الوسائل ج 11 ص 298. كامل الزيارات ص 271 عن أبي عبد الله ×

[40] المحاسن ج 1 ص 123, روضة الواعظين ج 2 ص 382, وسائل الشيعة ج 15 ص 382, بحار الأنوار ج 70 ص 237

[41] الكافي ج 2 ص 122, الزهد ص 62, مجموعة ورام ج 2  ص 190, مشكاة الأنوار ص 227, الوافي ج 4 ص 468, هداية الأمة ج 5 ص 544, وسائل الشيعة ج 15 ص 272, بحار الأنوار ج 72 ص 123, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[42] الزهد ص 55, وسائل الشيعة ج 25 ص 274, هداية الأمة ج 8 ص 220, بحار الأنوار ج 63 ص 324, مستدرك الوسائل ج 11 ص 303

[43] الكافي ج 2 ص 122, الزهد ص 55, تحف العقول ص 46, دعائم الإسلام ج 2 ص 116, مجموعة ورام ج 2 ص 190, الوافي ج 4 ص 468, وسائل الشيعة ج 15 ص 277, حلية الأبرار ج 1 ص 224, بحار الأنوار ج 16 ص 265, مستدرك الوسائل ج 11 ص 303

[44] الفقيه ج 4 ص 362, الوافي ج 26 ص 174, وسائل الشيعة ج 15 ص 274

[45] ثواب الأعمال ص 176, وسائل الشيعة ج 15 ص 376, بحار الأنوار ج 72 ص 120

[46] مشكاة الأنوار ص 224, عدة الداعي ص 178, بحار الأنوار ج 72 ص 123

[47] تحف العقول ص 396, بحار الأنوار ج 75 ص 312, مستدرك الوسائل ج 11 ص 299

[48] رجال الكشي ص 588, بحار الأنوار ج 70 ص 293, مستدرك الوسائل ج 12 ص 90

[49] تفسير القمي ج 1 ص 368, تفسير الصافي ج 3 ص 82, البرهان ج 3 ص 293, بحار الأنوار ج 11 ص 26تفسير نور الثقلين ج 2 ص 532, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 41

[50] تفسير القمي ج 1 ص 383, تفسير العياشي ج 2 ص 257, البرهان ج 3 ص 411, بحار الأنوار ج 31 ص 607, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 47, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 195

[51] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[52] تفسير العياشي ج 2 ص 257, وسائل الشيعة ج 24 ص 300, البرهان ج 3 ص 411, بحار الأنوار ج 44 ص 189, رياض الأبرار ج 1 ص 157, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 195

[53] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[54] الكافي ج 2 ص 36, تفسير العياشي ج 2 ص 293, الوافي ج 4 ص 119, وسائل الشيعة ج 15 ص 166, البرهان ج 2 ص 874, بحار الأنوار ج 66 ص 27, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 208, مستدرك الوسائل ج 11 ص 143, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 411

[55] تفسير القمي ج 2 ص 165, البرهان ج 4 ص 375, بحار الأنوار ج 70 ص 188

[56] الكافي ج 2 ص 329, الوافي ج 5 ص 875, وسائل الشيعة ج 16 ص 42, بحار الأنوار ج 70 ص 229

[57] علل الشرائع ج 1 ص 276, وسائل الشيعة ج 1 ص 334, هداية الأمة ج 1 ص 86, بحار الأنوار ج 70 ص 234

[58] الجعفريات ص 164, بحار الأنوار ج 73 ص 303, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 207, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 257

[59] الجعفريات ص 164, مكارم الأخلاق ص 110, مستدرك الوسائل ج 8 ص 238

[60] الكافي ج 2 ص 466, عدة الداعي ص 39, الوافي ج 9 ص 1469, تفسير الصافي ج 4 ص 346, البرهان ج 4 ص 765, بحار الأنوار ج 70 ص 189, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 528, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 403

[61] الكافي ج 2 ص 467, الوافي ج 8 ص 785, وسائل الشيعة ج 7 ص 35, البرهان ج 4 ص 765, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 529, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 404

[62] الكافي ج 2 ص 467, الوافي ج 9 ص 1471, البرهان ج 4 ص 765, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 529, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 404

[63] الكافي ج 3 ص 341, الوافي ج 8 ص 785, البرهان ج 4 ص 766, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 407

[64] تهذيب الأحكام ج 2 ص 104, مستطرفات السرائر ج 3 ص 551, فلاح السائل ص 30, الوافي ج 9 ص 1471, وسائل الشيعة ج 6 ص 438, البرهان ج 4 ص 765, بحار الأنوار ج 81 ص 223, مستدرك الوسائل ج 5 ص 33

[65] الكافي ج 2 ص 312, الوافي ج 5 ص 874, وسائل الشيعة ج 15 ص 380, بحار الأنوار ج 70 ص 225

[66] الكافي ج 2 ص 309, منية المريد ص 330, الوافي ج 5 ص 870, تفسير الصافي ج 3 ص 372, وسائل الشيعة ج 15 ص 374, بحار الأنوار ج 70 ص 190, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 483, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 72

[67] الكافي ج 2 ص 328, الوافي ج 5 ص 875, وسائل الشيعة ج 16 ص 42, بحار الأنوار ج 70 ص 228

[68] الزهد ص 56, بحار الأنوار ج 21 ص 138, مستدرك الوسائل ج 12 ص 88

[69] الكافي ج 2 ص 289, الأمالي للصدوق ص 419, الخصال ج 1 ص 90, عيون الحكم ص 214, الوافي ج 4 ص 229, بحار الأنوار ج 69 ص 104

[70] الكافي ج 2 ص 313, مجموعة ورام ج 2 ص 206, الوافي ج 5 ص 880, وسائل الشيعة ج 1 ص 101, بحار الأنوار ج 69 ص 307

[71] الكافي ج 8 ص 128, مجموعة ورام ج 2 ص 137, الوافي ج 26 ص 266, تفسير الصافي ج 3 ص 131, بحار الأنوار ج 70 ص 226, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 56, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 195

[72] الفقيه ج 4 ص 395, الأمالي للصدوق ص 21, معاني الأخبار ص 196, كنز الفوائد ج 1 ص 300, مشكاة الأنوار ص 226, الأربعون حديثا ص 56, أعلام الدين ص 322, الوافي ج 26 ص 159, بحار الأنوار ج 70 ص 231

[73] الفقيه ج 3 ص 350, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 314, معاني الأخبار ص 388, الوافي ج 19 ص 285, وسائل الشيعة ج 12 ص 283, بحار الأنوار ج 63 ص 57

[74] الفقيه ج 4 ص 360, الخصال ج 1 ص 126, مكارم الأخلاق ص 437, مستطرفات السرائر ج 3 ص 618, الوافي ج 26 ص 173, وسائل الشيعة ج 15 ص 366, بحار الأنوار ج 70 ص 233

[75] الخصال ج 1 ص 332, معاني الأخبار ص 237, بحار الأنوار ج 70 ص 233

[76] إلى هنا في نهج البلاغة وبحار الأنوار

[77] عيون الحكم ص 88, غرر الحكم ص 156, مستدرك الوسائل ج 12 ص 29, نهج البلاغة ص 290, بحار الأنوار ج 14 ص 468

[78] نزهة الناظر ص 97, مستدرك الوسائل ج 12 ص 30

[79] نهج البلاغة 294, بحار الأنوار ج 14 ص 471

[80] نهج البلاغة ص 290, بحار الأنوار ج 14 ص 468

[81] الزهد ص 58, بحار الأنوار ج 69 ص 208, مستدرك الوسائل ج 12 ص 32

[82] الأمالي للمفيد ص 234, الأمالي للطوسي ص 10, مجموعة ورام ج 2 ص 178, الدر النظيم ص 372, كشف الغمة ج 1 ص 378, حلية الأنوار ج 2 ص 84, بحار الأنوار ج 32 ص 595, مستدرك الوسائل ج 12 ص 32

[83] المحاسن ج 1 ص 124, روضة الواعظين ج 2 ص 382, وسائل الشيعة ج 15 ص 382, بحار الأنوار ج 73 ص 303

[84] الأمالي للطوسي ص 538, مكارم الأخلاق ص 110, مجموعة ورام ج 2 ص 66, أعلام الدين ص 203, الوافي ج 26 ص 199, بحار الأنوار ج 74 ص 90, مستدرك الوسائل ج 12 ص27

[85] الخصال ج 1 ص 109, بحار الأنوار ج 70 ص 233

[86] تحف العقول ص 304, الوافي ج 26 ص 275, بحار الأنوار ج 75 ص 283

[87] الكافي ج 2 ص 310, الوافي ج 5 ص 871, وسائل الشيعة ج 16 ص 6, هداية الأمة ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 70 ص 217

[88] مصباح المتهجد ج 2 ص 756, مصباح الكفعمي ص 699, تسلية المجالس ج 1 ص 225, تفسير الصافي ج 3 ص 84, بحار الأنوار ج 70 ص 186, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 533, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 46

[89] الكافي ج 2 ص 310, معاني الأخبار ص 241, الوافي ج 5 ص 871, وسائل الشيعة ج 16 ص 5, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[90] ثواب الأعمال ص 221, معاني الأخبار ص 241, وسائل الشيعة ج 16 ص 7, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[91] الأصول الستة عشر ص 75, مستدرك الوسائل ج 12 ص 35

[92] الكافي ج 2 ص 311, منية المريد ص 330, الوافي ج 5 ص 872, وسائل الشيعة ج 16 ص 7, بحار الأنوار ج 70 ص 220

[93] الكافي ج 2 ص 310, الوافي ج 12 ص 21, وسائل الشيعة ج 11 ص 93, البرهان ج 1 ص 438, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 202, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 302. نحوه: معاني الأخبار ص 242, بحار الأنوار ج 2 ص 142

[94] الكافي ج 2 ص 309, منية المريد ص 330, الوافي ج 5 ص 870, وسائل الشيعة ج 15 ص 380, بحار الأنوار ج 70 ص 209

[95] الكافي ج 2 ص 309, الوافي ج 5 ص 869, وسائل الشيعة ج 15 ص 374, بحار الأنوار ج 70 ص 215

[96] الكافي ج 8 ص 8, تحف العقول ص 315, الوافي ج 26 ص 104, وسائل الشيعة ج 15 ص 376, هداية الأمة ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 75 ص 217

[97] الكافي ج 2 ص 309, ثواب الأعمال ص 221, الوافي ج 5 ص 869, وسائل الشيعة ج 15 ص 374, بحار الأنوار ج 70 ص 212

[98] الكافي ج 2 ص 309, وسائل الشيعة ج 15 ص 375, بحار الأنوار ج 70 ص 214

[99] الكافي ج 2 ص 310, الوافي ج 12 ص 21, وسائل الشيعة ج 11 ص 93, البرهان ج 1 ص 438, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 202, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 302. نحوه: معاني الأخبار ص 242, بحار الأنوار ج 2 ص 142

[100] تحف العقول ص 396, بحار الأنوار ج 75 ص 311, مستدرك الوسائل ج 12 ص 29

[101] الأمالي للطوسي ص 212, بحار الأنوار ج 67 ص 385

[102] عدة الداعي ص 237, بحار الأنوار ج 69 ص 321

[103] الزهد ص 68, وسائل الشيعة ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 68 ص 231

[104] الكافي ج 2 ص 314, مشكاة الأنوار ص 314, مجموعة ورام ج 2 ص 114, عدة الداعي ص 236, الوافي ج 5 ص 881, وسائل الشيعة ج 1 ص 99, الجواهر السنية ص 166, بحار الأنوار ج 14 ص 40, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 267, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 147

[105] الكافي ج 2 ص 313, تحف العقول ص 443, معاني الأخبار ص 243, الوافي ج 5 ص 879, وسائل الشيعة ج 1 ص 100, بحار الأنوار ج 69 ص 310, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 312, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 175

[106] نهج البلاغة ص 443, تحف العقول ص 147, بحار الأنوار ج 33 ص 611, مستدرك الوسائل ج 13 ص 171

[107] المحاسن ج 1 ص 122, بحار الأنوار ج 18 ص 229

[108] الكافي ج 2 ص 313, الزهد ص 67, الوافي ج 5 ص 879, وسائل الشيعة ج 1 ص 99, بحار الأنوار ج 68 ص 231

[109] مشكاة الأنوار ص 314, عدة الداعي ص 237, الجواهر السنية ص 167, بحار الأنوار ح 69 ص 321

[110] المحاسن ج 1 ص 4, الخصال ج 1 ص 84, معاني الأخبار ص 314, روضة الواعظين ج 2 ص 458, مشكاة الأنوار ص 148, وسائل الشيعة ج 9 ص 41, بحار الأنوار ج 67 ص 5, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 453

[111] إلى هنا في عيون الحكم وغرر الحكم

[112] الخصال ج 2 ص 506, بحار الأنوار ج 66 ص 379, عيون الحكم ص 36, غرر الحكم ص 19

[113] نهج البلاغة ص 718, عيون الحكم ص 40, غرر الحكم ص 39, وسائل الشيعة ج 1 ص 105

[114] الدرة الباهرة ص 43, بحار الأنوار ج 69 ص199, مستدرك الوسائل ج 1 ص 140. نحوه: نزهة الناظر ص 140, الدر النظيم 730

[115] نهج البلاغة ص 475, معدن الجواهر ص 42, عيون الحكم ص 111, غرر الحكم ص 186, مشكاة الأنوار ص 314, غرر الأخبار ص 128, بحار الأنوار ج 69 ص 316

[116] نهج البلاغة ص 488, المحاسن ج 1 ص 17, تحف العقول ص 6, التوحيد ص 376, نزهة الناظر ص 13, الأمالي للطوسي ص 146, روضة الواعظين ج 2 ص 382, مكارم الأخلاق ص 444, مستطرفات السرائر ج 3 ص 621, مشكاة الأنوار ص 228, الدر النظيم ص 507, عدة الداعي ص 236, تفسير الصافي ج 1 ص 395, وسائل الشيعة ج 1 ص 103, بحار الأنوار ج 68 ص 231, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 404, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 251

[117] نهج البلاغة ص 251, عدة الداعي ص 239, أعلام الدين ص 105, بحار الأنوار ج 67 ص 78

[118] الخصال ج 1 ص 112, روضة الواعظين ج 2 ص 381, وسائل الشيعة ج 1 ص 98, بحار الأنوار ج 69 ص 315

[119] الأمالي للمفيد ص 152, مشكاة الأنوار ص 313, بحار الأنوار ج 69 ص 196, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 351, تفسير كنز الدقائق ج 1 ص 542, مستدرك الوسائل ج 11 ص 348

[120] الكافي ج 8 ص 243, تحف العقول ص 366, معاني الأخبار ص 244, مشكاة الأنوار ص 242, مجموعة ورام ج 2 ص 153, الوافي ج 26 ص 268, وسائل الشيعة ج 12 ص 99, هداية الأمة ج 5 ص 156, بحار الأنوار ج 69 ص 316, مستدرك الوسائل ج 1 ص 136

[121] الكافي ج 8 ص 244, فقه الإمام الرضا × ص 356, تحف العقول ص 360, علل الشرائع ج 2 ص 560, الاختصاص ص 227, الوافي ج 26 ص 269, بحار الأنوار ج 69 ص 315

[122] الكافي ج 2 ص 313, تحف العقول ص 409, الأمالي للصدوق ص 447, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 54, الوافي ج 5 ص 879, وسائل الشيعة ج 1 ص 101, هداية الأمة ج 1 ص 45, بحار الأنوار ج 69 ص 309

[123] نهج البلاغة ص 397, تحف العقول ص 74, عيون الحكم ص 28, غرر الحكم ص 73, كشف المحجة ص 227, بحار الأنوار ج 74 ص 204

[124] نهج البلاغة ص 507, مشكاة الأنوار ص 314, مجموعة ورام ج 2 ص 16, وسائل الشيعة ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 69 ص 317

[125] نهج البلاغة ص 497, تحف العقول ص 156, الدر النظيم ص 385, إرشاد القلوب ج 1 ص 144, أعلام الدين ص 146, بحار الأنوار ج 69 ص 199

[126] الارشاد للمفيد ج 1 ص 304,  كنز الفوائد ج 1 ص 279, كشف اليقين ص 183, أعلام الدين ص 186, بحار الأنوار ج 74 ص 421

[127] نهج البلاغة ص 477, عيون الحكم ص 286, غرر الحكم ص 402, مشكاة الأنوار ص 314, عدة الداعي ص 236, وسائل الشيعة ج 1 ص 105, بحار الأنوار ج 69 ص 316, مستدرك الوسائل ج 1 ص 139

[128] الفقيه ج 4 ص 393, الأمالي للصدوق ص 7, التوحيد للصدوق ص 376, الخصال ج 2 ص 450, روضة الواعظين ج 2 ص 442, عيون الحكم ص 344, مختصر البصائر ص 361, غرر الأخبار ص 336, الوافي ج 26 ص 270, وسائل الشيعة ج 1 ص 103, هداية الأمة ج 1 ص 45, بحار الأنوار ج 75 ص 190

[129] تحف العقول ص 285, الوافي ج 26 ص 261, بحار الأنوار ج 75 ص 163

[130] عدة الداعي ص 237, بحار الأنوار ج 69 ص 322, مستدرك الوسائل ج 1 ص 139

[131] المحاسن ج 1 ص 123, ثواب الأعمال ص 251, وسائل الشيعة ج 1 ص 102, الفصول المهمة ج 1 ص 257, بحار الأنوار ج 4 ص 150

[132] الزهد ص 69, بحار الأنوار ج 13 ص 353

[133] الزهد ص 64, بحار الأنوار ج 14 ص16, قصص الأنبياء × للجزائري ص 341

[134] قرب الإسناد ص 392, مشكاة الأنوار ص 245, بحار الأنوار ج 68 ص 228, مستدرك الوسائل ج 11 ص 253

[135] الكافي ج 2 ص 73, مشكاة الأنوار ص 245, الوافي ج 4 ص 300, وسائل الشيعة ج 15 ص 232, الجواهر السنية ص 696, بحار الأنوار ج 14 ص 500, قصص الأنبياء × للجزائري ص 469

[136] الكافي ج 2 ص 313, فقه الإمام الرضا × ص 388, الزهد ص 63, قصص الأنبياء × للراوندي ص 179, مجموعة ورام ج 2 ص 206, الوافي ج 5 ص 880, وسائل الشيعة ج 1 ص 101, بحار الأنوار ج 68 ص 230, مستدرك الوسائل ج 1 ص 138

[137] الكافي ج 2 ص 306، الوافي ج 5 ص 860, البرهان ج 5 ص 812, بحار الأنوار ج 14 ص 254, قصص الأنبياء × للجزائري ص 411

[138] الإختصاص ص 221, بحار الأنوار ج 69 ص 320, قصص الأنبياء × للجزائري ص 471, مستدرك الوسائل ج 1 ص 138

[139] الكافي ج 2 ص 314, علل الشرائع ج 2 ص 354, مجموعة ورام ج 2 ص 206, الوافي ج 5 ص 880, وسئال الشيعة ج 1 ص 101, بحار الأنوار ج 69 ص 311

[140] الغارات ج 2 ص 342, بحار الأنوار ج 68 ص 231

[141] الكافي ج 2 ص 73, الوافي ج 4 ص 299, وسائل الشيعة ج 1 ص 96, بحار الأنوار ج 68 ص 233

[142] الكافي ج 8 ص 82, الفقيه ج 4 ص 403, الزهد ص 14, الأمالي للصدوق ص 488, مجموعة ورام ج 2 ص 92, الوافي ج 26 ص 155, بحار الأنوار  70 ص 231

[143] الكافي ج 2 ص 122, الزهد ص 62, مجموعة ورام ج 2  ص 190, مشكاة الأنوار ص 227, الوافي ج 4 ص 468, هداية الأمة ج 5 ص 544, وسائل الشيعة ج 15 ص 272, بحار الأنوار ج 72 ص 123, مستدرك الوسائل ج 11 ص 296

[144] الكافي ج 2 ص 312, الوافي ج 5 ص 873, وسائل الشيعة ج 15 ص 376, بحار الأنوار ج 70 ص 224

[145] ثواب الأعمال ص 176, وسائل الشيعة ج 15 ص 376, بحار الأنوار ج 72 ص 120

[146] نهج البلاغة ص 428, بحار الأنوار ج 33 ص 600, مستدرك الوسائل ج 12 ص 32

[147] الكافي ج 2 ص 310, الزهد ص 103, تفسير القمي ج 2 ص 251, إرشاد القلوب ج 1 ص 178, أعلام الدين ص 401, الوافي ج 5 ص 870, وسائل الشيعة ج 15 ص 375, البرهان ج 4 ص 723, بحار الأنوار ج 8 ص 294, رياض الأبرار ج 2 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 326

[148] المحاسن ج 1 ص 123, ثواب الأعمال ص 274, روضة الواعظين ج 2 ص 382, تفسير الصافي ج 5 ص 249, بحار الأنوار ج 8 ص 297رياض الأبرار ج 2 ص 244, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 457, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 19

[149] الكافي ج 2 ص 310, المحاسن ج 1 ص 123, مشكاة الأنوار ص 227, الوافي ج 5 ص 870, وسائل الشيعة ج 15 ص 375, بحار الأنوار ج 7 ص 201

[150] ثواب الأعمال ص 222, وسائل الشيعة ج 15 ص 381

[151] ثواب الأعمال ص 222, وسائل الشيعة ج 15 ص 378

[152] ثواب الأعمال ص 222, وسائل الشيعة ج 15 ص 378

[153] ثواب الأعمال ص 222, وسائل الشيعة ج 15 ص 378

[154] الأمالي للطوسي ص 538, مكارم الأخلاق ص 110, مجموعة ورام ج 2 ص 66, أعلام الدين ص 203, الوافي ج 26 ص 199, بحار الأنوار ج 74 ص 90, مستدرك الوسائل ج 12 ص27

[155] الكافي ج 2 ص 310, معاني الأخبار ص 241, الوافي ج 5 ص 871, وسائل الشيعة ج 16 ص 5, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[156] ثواب الأعمال ص 221, معاني الأخبار ص 241, وسائل الشيعة ج 16 ص 7, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[157] الأصول الستة عشر ص 75, مستدرك الوسائل ج 12 ص 35

[158] معاني الأخبار ص 241, وسئال الشيعة ج 16 ص 8, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[159] معاني الأخبار ص 241, وسئال الشيعة ج 16 ص 8, بحار الأنوار ج 2 ص 141

[160] تفسير الإمام العسكري × ص 36, الجواهر السنية ص 140, بحار الأنوار ج 23 ص 267

[161] الكافي ج 2 ص 309, الوافي ج 5 ص 869, وسائل الشيعة ج 15 ص 374, بحار الأنوار ج 70 ص 215

[162] الكافي ج 8 ص 8, تحف العقول ص 315, الوافي ج 26 ص 104, وسائل الشيعة ج 15 ص 376, هداية الأمة ج 5 ص 553, بحار الأنوار ج 75 ص 217

[163] تحف العقول ص 396, بحار الأنوار ج 75 ص 311, مستدرك الوسائل ج 12 ص 29

[164] المحاسن ج 1 ص 124, وسائل الشيعة ج 15 ص 383, بحار الأنوار ج 70 ص 292

[165] ثواب الأعمال ص 275, وسائل الشيعة ج 15 ص 382, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 207