الذنوب والمعاصي

الذنوب والمعاصي

* آثار الذنوب والمعاصي

* في القرآن الكريم

- {فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون} البقرة: 59

- {ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}‏ البقرة: 61

 

- {فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم‏} النساء: 62

 

- {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما} النساء: 111

 

- {فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون} المائدة: 49

 

- {ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين} الأنعام: 6

 

- {ولو وأن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}‏ الأعراف: 96

 

- {فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون}‏ الأعراف: 162

 

- {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (163) وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أومعذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون (164) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون (165)} الأعراف: 163 - 165

 

- كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب (52) ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم (53)} الأنفال: 52 – 53

 

- {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير} هود: 63

 

- {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم‏} الرعد: 11

 

عن سدير قال: سأل رجل أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل:‏ {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم}‏ الآية, فقال: هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض, وأنهار جارية وأموال ظاهرة, فكفروا نعم الله عز وجل وغيروا ما بأنفسهم من عافية الله, فغير الله ما بهم من نعمة و{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}‏ فأرسل الله عليهم سيل العرم فغرق قراهم وخرب ديارهم, وذهب بأموالهم وأبدلهم مكان‏ {بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشي‏ء من سدر قليل}‏ ثم قال:‏ {ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور}. [1]

 

عن أبي خالد الكابلي, عن الإمام زين العابدين × قال: الذنوب التي تغير النعم: البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر، قال الله عز وجل: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم‏}. [2]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن أبي كان يقول: إن الله قضى قضاء حتما لا ينعم على عبد بنعمة فيسلبها إياه قبل أن يحدث العبد ذنبا يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة، وذلك قول الله: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم‏}. [3]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله قضى قضاء حتما, لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة. [4]

 

عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله × يقول‏: ما أنعم الله على عبد نعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب‏. [5]

 

- {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16) وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا (17)} الإسراء: 16 - 17

 

- {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا} الكهف: 59

 

- { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم} النور: 63

 

عن أبي جعفر × في قوله: {لا تجعلوا دعاء الرسول‏ بينكم‏ كدعاء بعضكم‏ بعضا} قال: يقول: لا تقولوا يا محمد، ولا يا أبا القاسم، ولكن قولوا: يا نبي الله، ويا رسول الله، [6] قال الله: {فليحذر الذين‏ يخالفون‏ عن‏ أمره}‏ أي يعصون أمره [7]‏ {أن‏ تصيبهم‏ فتنة أويصيبهم‏ عذاب‏ أليم‏}. [8]

 

عن أبي علي قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: لا تذكروا سرنا بخلاف علانيتنا، ولا علانيتنا بخلاف سرنا، حسبكم أن تقولوا ما نقول، وتصمتوا عما نصمت، إنكم قد رأيتم أن الله عز وجل لم يجعل لأحد من الناس في خلافنا خيرا، إن الله عز وجل يقول: {فليحذر الذين‏ يخالفون‏ عن‏ أمره‏ أن‏ تصيبهم‏ فتنة أويصيبهم‏ عذاب‏ أليم‏}. [9]

 

عن عبد الأعلى، قال: سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل: {فليحذر الذين‏ يخالفون‏ عن‏ أمره‏ أن‏ تصيبهم‏ فتنة أويصيبهم‏ عذاب‏ أليم‏}، قال: فتنة في دينه، أوجراحة لا يأجره الله عليها. [10]

 

- {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير} الشورى: 30

 

عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله × قال: أما إنه ليس من عرق يضرب، ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قول الله عز وجل في كتابه: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير} قال: وما يعف والله أكثر مما يؤآخذ به. [11]

 

عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله ×، قال: قال أمير المؤمنين ×، في قول الله عز وجل: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير}: ليس من التواء عرق، ولا نكبة حجر، ولا عثرة قدم، ولا خدش عود إلا بذنب، ولما يعف والله عز وجل أكثر، ومن عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا، فإن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة. [12]

 

عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين × قال: سمعته يقول: إني أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه, ثم أقبل علينا، فقال: ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا وعفا عنه‏ إلا كان الله أجل وأمجد وأجود من‏ أن يعود في عقوبته يوم القيامة، وما ستر الله على عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفا عنه إلا كان الله أجود وأمجد وأكرم من أن يعود في عقوبته يوم القيامة, ثم قال: وقد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أوماله‏ أوأهله, ثم تلا هذه الآية: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير} وحثا بيده ثلاث مرات. [13]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ توقوا الذنوب, فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب حتى الخدش, والكبوة والمصيبة, قال الله عز وجل‏ {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير}. [14]

 

- {أويوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير} الشورى: 34

- {وليخزي الفاسقين} الحشر: 5

 

- {والله لا يهدي القوم الفاسقين} الصف: 5

 

- {فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (14) ولا يخاف عقباها (15)} الشمس: 14 – 15

 

- {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شي‏ء قدير وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا} آل عمران: 165

 

- {أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون} التوبة: 126

 

- {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد} الرعد: 31

 

عن أبي جعفر × في قوله: {ولا يزال‏ الذين‏ كفروا تصيبهم‏ بما صنعوا قارعة} وهي النقمة {أو تحل‏ قريبا من‏ دارهم‏} فتحل بقوم غيرهم، فيرون ذلك ويسمعون به، والذين حلت بهم عصاة كفار مثلهم، ولا يتعظ بعضهم ببعض، ولا يزالون كذلك حتى يأتي وعد الله الذي وعد المؤمنين من النصر، ويخزي الله الكافرين. [15]

 

- {وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون} الروم: 36

 

- {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏} الروم: 41

 

عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}‏ قال ×: ذاك والله حين قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير. [16]

 

 

* الروحية

عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله × قال: كان أبي × يقول:‏ ما من شي‏ء أفسد للقلب من خطيئته, إن القلب ليواقع الخطيئة فلا تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله‏. [17]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء, فإن تاب انمحت, وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه, فلا يفلح بعدها أبدا. [18]

 

عن زرارة عن أبي جعفر × قال: ما من عبد إلا وفي قلبه نكتة بيضاء, فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء, فإن تاب ذهب تلك السواد, وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض, فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا, وه وقول الله عز وجل‏: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون‏}. [19]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب, ولا خوف أشد من الموت, وكفى بما سلف تفكرا, وكفى بالموت واعظا. [20]

 

عن أبي عبد الله × قال: كان أبي يقول‏ ما شي‏ء أفسد للقلب من الخطيئة, إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أسفله أعلاه وأعلاه أسفله.‏ [21]

 

عن رسول الله |:‏ من علامات الشقاء جمود العين, وقسوة القلب, وشدة الحرص في طلب الرزق, والإصرار على الذنب. [22]

 

عن الصادق عن أبيه × قال: قال رسول الله |:‏ أربع يمتن القلب: الذنب على الذنب, وكثرة مناقشة النساء يعني محادثتهن, ومماراة الأحمق تقول ويقول ولا يرجع إلى خير, ومجالسة الموتى, فقيل له: يا رسول الله, وما الموتى؟ قال |: كل‏ غني مترف‏. [23]

 

عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ×:‏ ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب, وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب. [24]

 

عن أمير المؤمنين ×: جدوا واجتهدوا، وإن لم تعملوا فلا تعصوا، فإن من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا، وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه. [25]

 

عن رسول الله |: اتقوا الذنوب فإنها ممحقة للخيرات، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه. [26]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل, وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم‏. [27]

 

عن أبي جعفر × قال: إذا غدا العبد في معصية الله وكان راكبا, فهو من خيل إبليس, وإذا كان راجلا فهو من رجالته. [28]

 

عن أمير المؤمنين × قال: لا أحسب أحدكم ينسى شيئا من أمر دينه, إلا لخطيئة أخطأها. [29]

 

عن الإمام السجاد × في مناجاة التوابين: ...وأمات قلبي عظيم جنايتي فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي... [30]

 

 

* الانحراف عن ولاية أهل البيت عليهم السلام

عن أبي عبد الله × قال: قال أمير المؤمنين ×:‏ ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة, فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن, فتقول الملائكة من الحفظة الذين معه: يا ربنا, هذا عبدك قد انكشفت عنه الجنن, فيوحي الله عز وجل إليهم: أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها, فما يدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى يتمدح إلى الناس بفعله القبيح, فتقول الملائكة: يا رب, هذا عبدك ما يدع شيئا إلا ركبه, وإنا لنستحيي مما يصنع, فيوحي الله إليهم: أن ارفعوا أجنحتكم عنه, فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت, فعند ذلك يهتك الله ستره في السماء ويستره في الأرض, فتقول الملائكة: هذا عبدك قد بقي مهتوك الستر, فيوحي الله إليهم: ل وكان لي فيه حاجة ما أمرتكم أن ترفعوا أجنحتكم عنه. [31]

 

عن رسول الله |:‏ يا عباد الله, احذروا الانهماك في المعاصي والتهاون بها, فإن المعاصي تستولي الخذلان على صاحبها حتى توقعه في رد ولاية وصي رسول الله |, ودفع نبوة نبي الله |, ولا تزال أيضا بذلك حتى توقعه في دفع توحيد الله والإلحاد في دين الله. [32]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال أمير المؤمنين ×:‏ إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا. [33]

 

 

* مع الشيطان

عن الفضيل عن أبي عبد الله × قال: إذا أخذ القوم في معصية الله عز وجل فإن كانوا ركبانا كانوا من خيل إبليس, وإن كانوا رجالة كانوا من رجالته‏. [34]

 

عن ابن عميرة عن الصادق × قال: من لم يبال ما قال وما قيل فيه فه وشرك شيطان, ومن لم يبال أن يراه الناس مسيئا فه وشرك شيطان, ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فه وشرك شيطان, ومن شعف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فه وشرك شيطان. [35]

 

 

* الدنيوية

* الآثار عامة

عن أبي خالد الكابلي, عن الإمام زين العابدين × قال: الذنوب التي تغير النعم: البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر، قال الله عز وجل: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم‏}.

والذنوب التي تورث الندم: قتل النفس التي حرم الله، قال الله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله}‏، وقال عز وجل في قصة قابيل حين قتل هابيل فعجز عن دفنه: {فأصبح من النادمين}‏، وترك صلة القرابة حتى يستغنوا، وترك الصلاة حتى يخرج وقتها، وترك الوصية، ورد المظالم، ومنع الزكاة حتى يحضر الموت وينغلق اللسان.

والذنوب التي تنزل النقم: عصيان العارف بالبغي، والتطاول على الناس، والاستهزاء بهم، والسخرية منهم.

والذنوب التي تدفع القسم‏: إظهار الافتقار، والنوم عن العتمة، وعن صلاة الغداة، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل.

والذنوب التي تهتك العصم: شرب الخمر، واللعب بالقمار، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغ ووالمزاح، وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الريب.

والذنوب التي تنزل البلاء: ترك إغاثة الملهوف ومعاونة المظلوم، وتضييع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

والذنوب التي تديل الأعداء: المجاهرة بالظلم، وإعلان الفجور، وإباحة المحظور، وعصيان الأخيار، والاتباع للأشرار.

والذنوب التي تعجل الفناء: قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنى، وسد طرق المسلمين، وادعاء الإمامة بغير حق.

والذنوب التي تقطع الرجاء: اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب بوعد الله عز وجل.

والذنوب التي تظلم الهواء: السحر، والكهانة، والإيمان بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وعقوق الوالدين.

والذنوب التي تكشف الغطاء: الاستدانة بغير نية الأداء، والإسراف في النفقة على الباطل، والبخل على الأهل والولد وذوي الأرحام، وسوء الخلق، وقلة الصبر، واستعمال الضجر والكسل، والاستهانة بأهل الدين.

والذنوب التي ترد الدعاء: سوء الامنية، وخبث السريرة، والنفاق مع الإخوان، وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، [36] وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول.

والذنوب التي تحبس غيث السماء: جور الحكام في القضاء، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، ومنع الزكاة والقرض والماعون، وقساوة القلوب على أهل الفقر والفاقة، وظلم اليتيم والأرملة، وانتهار السائل ورده بالليل.[37]

 

عن أبي عبد الله ×: إذا فشت أربعة، ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر، وإذا خفرت الذمة أديل‏ لأهل الشرك من أهل الإسلام، وإذا منعت الزكاة ظهرت الحاجة. [38]

 

عن أبي عبد الله × قال: الذنوب التي تغير النعم: البغي، والذنوب التي تورث الندم: القتل، والتي تنزل النقم: الظلم، والتي تهتك الستر: شرب الخمر، والتي تحبس الرزق: الربا، والتي تعجل الفناء: قطيعة الرحم، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء: عقوق الوالدين. [39]

 

عن رسول الله |:‏ للمؤمن اثنان وسبعون سترا, فإذا أذنب ذنبا انهتكت عنه ستر, فإن تاب رده الله إليه وسبعة معه, وإن أبى إلا قدما قدما في المعاصي تهتكت عنه أستاره, فإن تاب ردها الله إليه ومع كل ستر منها سبعة, فإن أبى إلا قدما قدما في المعاصي تهتكت أستاره وبقي بلا ستر, وأوحى الله تعالى إلى‏ ملائكته: أن استروا عبدي بأجنحتكم, فإن بني آدم يغيرون ولا يغيرون وأنا أغير ولا أغير, فإن أبى إلا قدما قدما في المعاصي شكت الملائكة إلى ربها ورفعت أجنحتها وقالت: يا رب, إن عبدك هذا قد أقذرنا مما يأتي من الفواحش‏ {ما ظهر منها وما بطن}‏ قال |: فيقول الله تعالى لهم: كفوا عنه أجنحتكم, فلوعمل الخطيئة في سواد الليل أوفي ضوء النهار أوفي مفازة أوقعر بحر لأجراها الله تعالى على ألسنة الناس, فاسألوا الله تعالى أن لا يهتك أستاركم. [40]

 

عن أبي عبد الله ×: إن لله تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جنة, فمتى أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة, فإذا اغتاب أخاه المؤمن بشي‏ء يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه, ويبقى مهتوك الستر فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة وفي الأرض على ألسنة الناس, ولا يرتكب ذنبا إلا ذكروه ويقول الملائكة الموكلون به: يا ربنا, قد بقي عبدك مهتوك الستر وقد أمرتنا بحفظه, فيقول عز وجل: ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته, فارفعوا أجنحتكم عنه فوعزتي لا يئول بعدها إلى خير أبدا. [41]

 

عن أبي عبد الله × عن أبيه عن آبائه عليهم السلام, قال رسول الله | قال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي, لا أخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد ان أرحمه حتى استوفى منه كل خطيئة عملها, اما بسقم في جسده, أو بضيق في رزقه, واما بخوف في دنياه, فأن بقيت عليه بقية, شددت عليه عند الموت, [42] وعزتي وجلالي, لا اخرج عبدا من الدنيا وانا أريد ان أعذبه حتى أوفيه حسنة عملها, اما بسعة في رزقه, واما بصحة في جسده, واما بأمن في دنياه, فان بقيت عليه بقية, هونت عليه بها الموت. [43]

 

عن أبي جعفر × قال: إن الله تبارك وتعالى إذا كان من امره ان يكرم عبدا وله ذنب, ابتلاه بالسقم, فان لم يفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة, فأن لم يفعل ذلك به شدد عليه الموت ليكافيه بذلك الذنب, [44] قال: وإذا كان من امره ان يهين عبدا وله عنده حسنة, صحح بدنه, فان لم يفعل ذلك به وسع له في رزقه, فان هو لم يفعل ذلك به هون عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة. [45]

 

عن أبي عبد الله × قال لمفضل بن عمر: يا مفضل, إياك والذنوب, وحذر شيعتنا من الذنوب, فوالله, ما هي إلى شئ أسرع منها إليكم, والله ان أحدكم ليرمى بالسقم في بدنه وما هو الا بذنوبه, وان أحدكم ليحجب من الرزق, فيقول: مالي وما شأني؟ وما هو الا بذنوبه, وانه لتصيبه المعرة من السلطان, فيقول: مالي؟ وما هو الا بالذنوب, وذاك والله انكم لا تؤاخذون بها في الآخرة. [46]

 

عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله ×: يا مفضل, إياك والذنوب وحذرها شيعتنا, فوالله ما هي إلى أحد أسرع منها إليكم, ان أحدكم لتصيبه المعرة من السلطان, وما ذاك الا بذنوبه, وانه ليصيبه السقم, وما ذاك الا بذنوبه, وانه ليحبس عنه الرزق, وما هو الا بذنوبه, وانه ليشدد عليه عند الموت, وما هو الا بذنوبه, حتى يقول من حضره: لقد غم بالموت, فلما رأى ما قد دخلني, قال: أتدري لم ذاك يا مفضل؟ قال: قلت: لا أدرى جعلت فداك, قال ×: ذاك والله انكم لا تؤاخذون بها في الآخرة, وعجلت لكم في الدنيا. [47]

 

عن هشام بن سالم, عن أبي عبد الله × أنه قال في حديث: ولا يضرب على أحدكم عرق, ولا ينكت إصبعه الأرض نكبة, الا بذنب وما يعفو الله أكثر. [48]

 

عن أبي عبد الله × قال: ما من حمى ولا صداع, ولا عرق يضرب, الا بذنب, وما يعفو الله أكثر. [49]

 

عن أبي جعفر × قال: ما من نكتة تصيب العبد, إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر. [50]

 

عن أبي الحسن الرضا × قال: إذا كذب الولاة حبس المطر، وإذا جار السلطان هانت الدولة، وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي. [51]

 

عن أبي عبد الله ×: إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا، وإذا أراد بعبد سوءا أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة. [52]

 

عن أبي جعفر × قال: إن الله تبارك وتعالى, إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله عنده ذنب, ابتلاه الله بالسقم, فان لم يفعل ابتلاه بالحاجة, فان هو لم يفعل شدد عليه عند الموت. [53]

 

عن سماعة، عن أبي عبد الله × قال: مالكم تسوؤن رسول الله |؟ فقال رجل: كيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساء‌ه ذلك، فلا تسوؤا رسول الله وسروه. [54]

 

عن أمير المؤمنين ×: المعصية تجلب العقوبة. [55]

 

 

* قطع البركة وافشاء البلاء

عن أبي حمزة عن أبي جعفر × قال: سمعته يقول:‏ إنه ما من سنة أقل مطرا من سنة, ولكن الله يضعه حيث يشاء, إن الله عز وجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم, وإلى الفيافي والبحار والجبال, وإن الله ليعذب الجعل في جحرها فيحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها, وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي, قال: ثم قال أبي جعفر ×:‏ {فاعتبروا يا أولي الأبصار}. [56]

 

عن الهيثم بن واقد الجزري قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه, وأوحى إليه: أن قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون, وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون,[57] وقل‏ لهم: إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي, فإنه لا يتعاظم عندي ذنب عبد أغفره, وقل لهم: لا يتعرضوا معاندين‏ لسخطي, ولا يستخفوا بأوليائي, فإن لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شي‏ء من خلقي‏.[58]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |:‏ خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن, لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا, ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان, [59] ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا, ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم, وأخذوا بعض ما في أيديهم, ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم‏.[60]

 

عن أبي جعفر × قال: وجدنا في كتاب رسول الله |, إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة, وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص, وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها, وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان, وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم, وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار, وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم, فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم. [61]

 

عن أبي جعفر × قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل كتابا من كتبه على نبي من أنبيائه, وفيه: أنه سيكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين, يلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب أشد مرارة من الصبر, ألسنتهم أحلى من العسل, وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف, أفي يغترون أم إياي يخدعون أم علي يتجبرون, فبعزتي حلفت لأبتعثن‏ لهم الفتنة تطأ في خطامها حتى تبلغ أطراف الأرض, يترك الحكيم فيها حيران‏.[62]

 

عن الإمام الرضا × قال: أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء: إذا أطعت رضيت, وإذا رضيت باركت, وليس لبركتي نهاية, وإذا عصيت غضبت, وإذا غضبت لعنت, ولعنتي تبلغ السابع من الوراء. [63]

 

عن العباس بن هلال الشامي مولى لأبي الحسن موسى × قال: سمعت الرضا × يقول:‏ كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون, أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون. [64]

 

عن ابن عرفة, عن أبي الحسن × قال: إن لله عز وجل في كل يوم وليلة مناديا ينادي: مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله, فلولا بهائم رتع, وصبية رضع, وشيوخ ركع, لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا. [65]

 

عن أمير المؤمنين × قال: قال رسول الله |: إذا غضب الله عز وجل على أمة ولم ينزل بها العذاب, غلت أسعارها وقصرت أعمارها, ولم تربح تجارها ولم تزك ثمارها, ولم تغزر أنهارها وحبس عنها أمطارها, وسلط عليها شرارها. [66]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه, إما في مال وإما في ولد وإما في نفسه, حتى يلقى الله عز وجل, وما له ذنب وإنه ليبقى عليه الشي‏ء من ذنوبه, فيشدد به عليه‏ عند موته. [67]

 

عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبد الله × يقول:‏ إن الله عز وجل بعث نبيا إلى قومه, فأوحى الله إليه: قل لقومك إنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على طاعتي فأصابهم شر, فانتقلوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون‏. [68]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ أيها الناس, إن الدنيا تغر المؤمل لها, والمخلد إليها, ولا تنفس بمن نافس فيها, وتغلب من غلب عليها, [69] وايم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها, لأن الله تعالى‏ {ليس بظلام للعبيد} ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم, ووله من قلوبهم, لرد عليهم كل شارد, وأصلح لهم كل فاسد. [70]

 

عن أمير المؤمنين ×: مجاهرة الله سبحانه بالمعاصي تعجل النقم. [71]

 

 

* تعجيل الموت

عن أبي عبد الله × أنه قال: من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال, ومن يعيش بالإحسان أكثر ممن يعيش بالأعمار. [72]

 

عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: كان أبي × يقول: نعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء، وتقرب الآجال، وتخلي الديار، وهي: قطيعة الرحم والعقوق، وترك البر. [73]

 

عن أبي عبد الله ×:‏ تجنبوا البوائق يمد لكم الأعمار. [74]

 

عن رسول الله |:‏ يا علي, من كرامة المؤمن على الله أنه لم يجعل لأجله وقتا, حتى يهم ببائقة, فإذا هم ببائقة قبضه إليه. [75]

 

عن رسول الله |:‏ ما اختلج عرق ولا عثرت قدم, إلا {بما قدمت أيديكم}, وما يعفو الله عنه أكثر. [76]

 

 

* حبس رزق

عن أبي جعفر × قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق, وتلا هذه الآية: {إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون}. [77]

 

عن أبي جعفر × قال: إن العبد ليذنب الذنب فيزوى عنه الرزق. [78]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الدعاء يرد القضاء, وإن المؤمن ليأتي الذنب فيحرم به الرزق. [79]

 

عن أمير المؤمنين ×: احذروا الذنوب, فإن العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق‏. [80]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم الرزق. [81]

 

عن رسول الله |: إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه فيأمر به إلى الجنة. [82]

 

عن بكر بن محمد قال: قال أبو عبد الله ×: ان الدعاء ليرد القضاء, [83] وان المؤمن ليذنب فيحرم بذنبه الرزق. [84]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الخطايا تحظر الرزق على المسلم. [85]

 

عن رسول الله |: إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم، قيل: يا رسول الله, فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة. [86]

 

 

* منع استجابة الدعاء

عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر × قال: إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب, أو إلى وقت بطي‏ء, فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقض حاجته واحرمه إياها, فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني. [87]

 

 

* الخوف والهم والحزن

عن أبي عبد الله × أنه قال: إن أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان, وما ذلك إلا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم, ولا تمادوا فيها. [88]

 

عن أبي عبد الله × قال: يقول الله عز وجل: إذا عصاني من عرفني‏ سلطت عليه من لا يعرفني‏. [89]

 

عن رسول الله |: إذا كثرت ذنوب المؤمن ولم يكن له من العمل ما يكفرها, ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه. [90]

 

عن رسول الله |: ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب ولا حزن, حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته. [91]

 

عن الإمام الرضا ×: ما أحد من شيعة علي أصبح صبيحة أتى بسيئة أو ارتكب ذنبا, إلا أمسى وقد ناله غم حط عنه سيئته، فكيف يجري عليه القلم؟! [92]

 

عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله ×: إن المؤمن ليهول عليه في نومه, فيغفر له ذنوبه, وإنه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه. [93]

 

عن رسول الله |: إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم، قيل: يا رسول الله, فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة. [94]

 

عن أبي عبد الله ×: إن الهم ليذهب بذنوب المسلم. [95]

 

عن أبي عبد الله ×: من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ليكفرها به, فان فعل ذلك به والا عذبه في قبره, فيلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه. [96]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنبا. [97]

 

عن رسول الله |: ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا, [98] تمسك بالطاعة إذا خفت الناس.[99]

 

 

* الأخروية

‏- {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} البقرة: 81

عن الإمام العسكري ×: السيئة المحيطة به هي التي تخرجه عن جملة دين الله، وتنزعه عن ولاية الله، وترميه في سخط الله، وهي الشرك بالله، والكفر به، والكفر بنبوة محمد رسول الله |، والكفر بولاية علي بن أبي طالب ×، كل واحدة من هذه سيئة تحيط به، أي تحيط بأعماله فتبطلها وتمحقها, فأولئك عامل وهذه السيئة المحيطة {أصحاب النار هم فيها خالدون}. [100]

 

عن أبي حمزة، عن أحدهما ‘ في قول الله عز وجل: {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته} قال: إذا جحدوا إمامة أمير المؤمنين × {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}. [101]

 

- {فما أصبرهم على النار} البقرة: 175

 

عن أبي عبد الله ×، في قول الله عز وجل: {فما أصبرهم على النار}, قال: ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار!. [102]

 

- {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (78) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون (79)} المائدة: 78 - 79

 

عن أبي عبد الله × في قوله: {كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون‏} قال: أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم, ولا يجلسون مجالسهم, ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وآنسوا بهم. [103]

 

- {ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون} النمل: 90‏

 

- {والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور} فاطر: 10

 

- {قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} الزمر: 13

 

- {يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) وصاحبته وأخيه (12) وفصيلته التي تؤويه (13) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (14)} المعارج: 11 - 14

 

- {مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا} نوح: 25

- {ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا} الجن: 23

 

عن أبي عبد الله × قال: قال رسول الله |‏ إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام, وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن‏. [104]

 

عن رسول الله |:‏ إن الرجل ليجلس على باب الجنة مقدار عام بذنب واحد, وإنه لينظر إلى أكوابه وأزواجه. [105]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن كانت العقوبة من الله عز وجل النار, فالمعصية لماذا! [106]

 

عن رسول الله |‏: عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء, كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار. [107]

 

عن الصادق × قال: قال رسول الله |:‏ من يطع الشيطان يعص الله, ومن يعص الله يعذبه الله. [108]

--------------

تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الإسلامية

 

عن أبي عبد الله × قال: إني لأرجو النجاة لهذه الأمة لمن عرف حقنا منهم, إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر, وصاحب هوى, والفاسق المعلن. [109]

 

عن أبي جعفر ×‏ أنه قال لمحمد بن مسلم: يا محمد بن مسلم, لا تغرنك الناس من نفسك, فإن الأمر يصل إليك دونهم, ولا تقطع النهار عنك بكذا وكذا, فإن معك من يحصي عليك, ولا تستصغرن حسنة تعملها, فإنك تراها حيث تسرك, ولا تستصغرن سيئة تعمل بها, فإنك تراها حيث تسوؤك, وأحسن فإني لم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم. [110]

 

عن أبي جعفر الباقر × قال: قال رسول الله |:‏ من أذنب ذنبا وهو ضاحك, دخل‏ النار وهو باك. [111]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال أمير المؤمنين ×:‏ إن الشك والمعصية في النار ليسا منا ولا إلينا. [112]

 

عن رسول الله |: إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه, فيأمر به إلى الجنة. [113]

 

عن الإمام علي ×: ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت, حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه، إما في مال، وإما في ولد، وإما في نفسه، حتى يلقى الله عز وجل وما له ذنب، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته. [114]

 

عن رسول الله |: ان قوما يجيئون يوم القيامة ولهم من الحسنات أمثال الجبال, فيجعلها الله هباء منثورا, ثم يؤمر بهم إلى النار, فقال سلمان: صفهم يا رسول الله, فقال |: أما انهم قد كانوا يصومون ويصلون ويأخذون أهبة من الليل, ولكنهم كانوا إذا عرض لهم شئ من الحرام وثبوا عليه. [115]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك ان تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي, فيفضحك الله يوم تلقاه. [116]

 

عن أبي عبد الله ×: وإياكم ومعاصي الله أن تركبوها, فإنه من انتهك في معاصي الله فركبها فقد أبلغ في الإساءة إلى نفسه, وليس بين الاحسان والإسائة منزلة, فلأهل الاحسان عند ربهم الجنة, ولأهل الإسائة عند ربهم النار. [117]

 

عن أمير المؤمنين ×: التهجم على المعاصي يوجب عذاب النار. [118]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك والمعصية, فإن اللئيم من باع جنة المأوى بمعصية دنية من معاصي الدنيا. [119]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك ان تستسهل ركوب المعاصي, فإنها تكسوك في الدنيا ذلة, وتكسبك في الآخرة سخط الله. [120]

 

عن أمير المؤمنين ×: راكب المعصية مثواه النار. [121]

 

 

* الكبائر

- {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} النساء: 31

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} قال: الكبائر: التي أوجب الله عليها النار. [122]

 

عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن × في قول الله: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم‏} قال: من اجتنب ما وعد الله عليه النار، إذا كان مؤمنا، كفر الله عنه سيئاته. [123]

 

عن الصادق ×: من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه، وذلك قول الله عز وجل: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. [124]

 

عن ابن محبوب قال: كتب معي‏ بعض أصحابنا إلى أبي الحسن × يسأله‏ عن الكبائر، كم هي, وما هي؟ فكتب ×: الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا، والسبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، والتعرب بعد الهجرة، وأكل مال اليتيم ظلما، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف. [125]

 

عن ميسر قال: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد ×: ما تقول فيمن لا يعصي الله في أمره ونهيه إلا أنه يبرأ منك ومن أصحابك على هذا الأمر؟ قال: قلت: وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك؟ قال: قل، فإني أنا الذي آمرك أن تقول قال: قلت: هو في النار, قال ×: يا ميسر، وما تقول في من يدين الله بما تدينه به، وفيه من الذنوب ما في الناس إلا أنه مجتنب الكبائر؟ قال: قلت: وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك؟ قال: قل، فإني أنا الذي آمرك أن تقول, قال: قلت: في الجنة، قال: فلعلك تحرج أن تقول: هو في الجنة؟ قال: قلت: لا, قال: فلا تحرج فإنه في الجنة، إن الله عز وجل يقول: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. [126]

 

عن محمد بن أبي عمير قال: سمعت موسى بن جعفر × يقول: لا يخلد والله في‏ النار إلا أهل الكفر والجحود، وأهل الضلال والشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر، قال الله تبارك وتعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. [127]

 

عن أبي الحسن الرضا × أنه ذكر [في‏] قول الله: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم‏} عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم.

وفي رواية أخرى عنه ×: أكل مال اليتيم ظلما، وكل ما أوجب الله عليه النار.

وفي رواية أخرى عنه: وإنكار ما أنزل الله، أنكروا حقنا، وجحدونا، وهذا لا يتعاجم فيه أحد. [128]

 

عن أبي الصامت، عن أبي عبد الله × قال: أكبر الكبائر سبع: الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق، وأكل مال اليتيم‏، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف، وإنكار ما أنزل الله. فأما الشرك بالله العظيم فقد بلغكم ما أنزل الله فينا، وما قال رسول الله |، فردوه على الله وعلى رسوله, وأما قتل النفس الحرام فقتل الحسين × وأصحابه, وأما أكل أموال اليتامى فقد ظلمنا فيئنا وذهبوا به, وأما عقوق الوالدين فإن عز وجل قال في كتابه: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}‏، وهو أب لهم، فعقوه في ذريته وفي قرابته, وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة ÷ على منابرهم, وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين × البيعة طائعين غير مكرهين، ثم فروا عنه وخذلوه, وأما إنكار ما أنزل الله عز وجل، فقد أنكروا حقنا وجحدوه‏، وهذا مما لا يتعاجم‏ فيه أحد، والله يقول: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. [129]

 

عن أبي عبد الله × قال: يا معاذ، الكبائر سبع، فينا أنزلت، ومنا استحقت‏، وأكبر الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وإنكار حقنا أهل البيت, فأما الشرك بالله فإن الله قال فينا ما قال، وقال رسول الله | ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله، وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي × وأصحابه, وأما عقوق الوالدين فإن الله قال في كتابه: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم‏} وهو أب لهم، فقد عقوا رسول الله | في دينه‏ وأهل بيته, وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة ÷ على منابرهم, وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله, وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين × بيعتهم غير كارهين ثم فروا عنه وخذلوه, وأما إنكار حقنا فهذا مما لا يتعاجمون فيه.

وفي خبر آخر: والتعرب بعد الهجرة. [130]

 

عن ميسر، عن أبي جعفر × قال: كنت أنا وعلقمة الحضرمي، وأبو حسان العجلي، وعبد الله بن عجلان، ننتظر أبا جعفر × فخرج علينا، فقال: مرحبا وأهلا، والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وإنكم لعلى دين الله, فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، ثم قال: بوروا أنفسكم، فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد, قلنا: وما الكبائر؟ قال: هي في كتاب الله على سبع, قلنا: فعدها علينا، جعلنا الله فداك. قال ×: الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا بعد البينة، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة,

قلنا: ما بنا أحد أصاب من هذه شيئا، قال: فأنتم إذن. [131]

 

 

- {والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون} الشورى: 37

 

- {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم} النجم: 32

 

عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني أبو جعفر الثاني‏ × قال: سمعت أبي × يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر × يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله ×، فلما سلم وجلس تلا هذه الآية: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش} ثم‏ أمسك، فقال له‏ أبو عبد الله ×: ما أسكتك؟ قال‏: أحب‏ أن‏ أعرف‏ الكبائر من كتاب الله عز وجل, فقال: نعم يا عمرو، أكبر الكبائر الإشراك بالله, يقول الله: {من‏ يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}. وبعده الإياس‏ من روح الله, لأن الله عز وجل يقول‏: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}. ثم الأمن لمكر الله, لأن الله عز وجل يقول: {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون‏}, ومنها عقوق الوالدين, لأن الله سبحانه جعل العاق‏ {جبارا شقيا}. وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق, لأن الله عز وجل يقول: {فجزاؤه جهنم خالدا فيها} إلى آخر الآية. وقذف المحصنة، لأن الله عز وجل يقول: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم‏ عذاب عظيم‏}. وأكل مال اليتيم؛ لأن الله عز وجل يقول: {إنما يأكلون في بطونهم‏ نارا وسيصلون سعيرا}. والفرار من الزحف, لأن الله عز وجل يقول: {ومن يولهم يومئذ دبره‏ إلا متحرفا لقتال‏ أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله‏ ومأواه جهنم‏ وبئس المصير}. وأكل الربا, لأن الله عز وجل يقول: {الذين يأكلون الربا لا يقومون‏ إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان‏ من المس‏}. والسحر لأن الله عز وجل يقول: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق}. والزنى لأن الله عز وجل يقول: {ومن يفعل ذلك‏ يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا}. واليمين الغموس‏ الفاجرة, لأن الله عز وجل يقول: {إن‏ الذين يشترون بعهد الله‏ وأيمانهم‏ ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم‏ في الآخرة}. والغلول‏, لأن الله عز وجل يقول: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}. ومنع الزكاة المفروضة, لأن الله عز وجل يقول‏: {فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم‏}. وشهادة الزور، وكتمان الشهادة لأن الله عز وجل يقول: {ومن يكتمها فإنه آثم قلبه‏}. وشرب الخمر, لأن الله عز وجل نهى عنها، كما نهى عن عبادة الأوثان‏. وترك الصلاة متعمدا، أو شيئا مما فرض الله, لأن رسول الله | قال: من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله‏ |. ونقض العهد وقطيعة الرحم, لأن الله عز وجل يقول: {أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار}. قال: فخرج عمرو وله‏ صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه، ونازعكم في الفضل والعلم. [132]

 

عن أبي عبد الله × قال: قلت له: أرأيت قول الله عز وجل: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم}‏؟ قال: هو الذنب يلم به الرجل، فيمكث ما شاء الله، ثم يلم به‏ بعد. [133]

 

عن محمد بن مسلم، عن أحدهما ‘ قال: قلت له‏: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم}‏؟ قال: الهنة بعد الهنة، أي الذنب بعد الذنب يلم به‏ العبد. [134]

 

عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله ×: ما من مؤمن إلا وله ذنب يهجره زمانا ثم يلم به، وذلك قول الله عز وجل: إلا اللمم‏, وسألته عن قول الله عز وجل: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم‏} [135] قال: الفواحش: الزنا والسرقة، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. [136]

 

عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله × قال: ما من ذنب إلا وقد طبع عليه عبد مؤمن، يهجره زمانا ثم يلم به، وهو قول الله عز وجل: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} قال: اللمام: العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب، ليس من سليقته, أي من طبيعته. [137]

 

عن عباد بن كثير قال: سألت أبا جعفر × عن الكبائر فقال: كل شي‏ء أوعد الله عليه النار. [138]

 

عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله × عن الكبائر؟ فقال: هن في كتاب علي × سبع: الكفر بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وأكل الربا بعد البينة، وأكل مال اليتيم ظلما، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة, قال: قلت: هذا أكبر المعاصي؟ قال: نعم.

قلت: فأكل درهم من مال اليتيم ظلما أكبر، أم ترك الصلاة؟ قال: ترك الصلاة.

قلت: فما عددت ترك الصلاة في الكبائر؟ فقال: أي شي‏ء أول ما قلت لك؟. قال‏: قلت: الكفر. قال: فإن تارك الصلاة كافر, يعني من غير علة. [139]

 

عن أبي عبد الله × قال: يا معاذ، الكبائر سبع، فينا أنزلت، ومنا استحقت‏، وأكبر الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وإنكار حقنا أهل البيت, فأما الشرك بالله فإن الله قال فينا ما قال، وقال رسول الله | ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله، وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي × وأصحابه, وأما عقوق الوالدين فإن الله قال في كتابه: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم‏} وهو أب لهم، فقد عقوا رسول الله | في دينه‏ وأهل بيته, وأما قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة ÷ على منابرهم, وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب الله, وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين × بيعتهم غير كارهين ثم فروا عنه وخذلوه, وأما إنكار حقنا فهذا مما لا يتعاجمون فيه.

وفي خبر آخر: والتعرب بعد الهجرة. [140]

 

عن أبي عبد الله × قال: الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأوصياء × من الكبائر. [141]

 

عن سليمان الجعفري، قال: قلت لأبي الحسن الرضا ×: ما تقول في أعمال الديوان‏؟

فقال: يا سليمان، الدخول في أعمالهم، والعون لهم، والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار. [142]

 

عن أمير المؤمنين × قال: السكر من الكبائر، [143] والحيف‏ في الوصية من الكبائر. [144]

 

عن أبي عبد الله × قال: سألته عن الكبائر, فقال: منها أكل مال اليتيم ظلما. [145]

 

عن أبي عبد الله ×: قتل النفس من الكبائر, لأن الله تعالى يقول: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}. [146]

 

عن أبي عبد الله ×: قذف المحصنات من الكبائر، لأن الله عز وجل يقول: {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}. [147]

 

عن رسول الله |: الكبائر تسع: أعظمهن الإشراك بالله عز وجل، وقتل النفس المؤمنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام، والسحر. فمن لقي الله عز وجل وهو برئ منهن كان معي في جنة مصاريعها من ذهب. [148]

 

عن الصادق ×:‏ الكبائر محرمة وهي: الشرك بالله عز وجل, وقتل النفس التي حرم الله, وعقوق الوالدين, والفرار من‏ الزحف, وأكل مال اليتيم ظلما, وأكل الربا بعد البينة, وقذف المحصنات, وبعد ذلك الزنا, واللواط والسرقة وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير, وما أهل لغير الله به من غير ضرورة, وأكل السحت, والبخس في المكيال والميزان, والميسر, وشهادة الزور, واليأس من روح الله, والأمن من مكر الله, والقنوط من رحمة الله, وترك معاونة المظلومين, والركون إلى الظالمين, واليمين الغموس, وحبس الحقوق من غير عسر, واستعمال الكبر, والتجبر, والكذب, والإسراف, والتبذير, والخيانة, والاستخفاف بالحج, والمحاربة لأولياء الله عز وجل, والملاهي التي تصد عن ذكر الله تبارك وتعالى مكروهة: كالغناء وضرب الأوتار, والإصرار على صغائر الذنوب, ثم قال ×:‏ {إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين}. [149]

 

روي: فيما كتب الرضا × للمأمون من شرائع الدين واجتناب الكبائر وهي: قتل النفس التي حرم الله عز وجل, والزنا, والسرقة, وشرب الخمر, وعقوق الوالدين, والفرار من الزحف, وأكل مال اليتيم ظلما, وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير, وما أهل لغير الله به من غير ضرورة, وأكل الربا بعد البينة, والسحت, والميسر وهو القمار, والبخس في المكيال والميزان, وقذف المحصنات, واللواط, وشهادة الزور, واليأس من روح الله, والأمن من مكر الله, والقنوط من رحمة الله, ومعونة الظالمين والركون إليهم, واليمين الغموس, وحبس الحقوق من غير عسر, والكذب, والكبر, والإسراف, والتبذير, والخيانة, والاستخفاف بالحج, والمحاربة لأولياء الله تعالى, والاشتغال بالملاهي, والإصرار على الذنوب. [150]

 

عن أبي عبد الله × قال: لا صغيرة مع الإصرار, ولا كبيرة مع‏ الاستغفار. [151]

 

عن أبي عبد الله ×: تأخير التوبة اغترار, وطول التسويف حيرة, والاعتلال على الله عز وجل هلكة, والإصرار على الذنب أمن لمكر الله {فلا يأمن‏ مكر الله إلا القوم الخاسرون‏}. [152]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الذنوب عند الله ذنب أصر عليه عامله. [153]

 

عن أمير المؤمنين ×: عجبت لمن علم شدة انتقام الله منه, وهو مقيم على الإصرار! [154]

 

عن رسول الله |, عن جبرئيل عن الله تعالى أنه قال: يا محمد, إني حظرت الفردوس على جميع النبيين, حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما, إلا من اقترف منهم كبيرة, فإني أبلوه في ماله, أو بخوف من سلطانه, حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان, وأنا عليه غير غضبان, فيكون ذلك حلا  لما كان منه. [155]

 

عن الإمام الرضا ×: الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير. [156]

 

 

* علاج الذنوب

- {إن الحسنات يذهبن السيئات} هود: 114

 

عن أبي عبد الله × في قول الله عز وجل: {إن الحسنات يذهبن السيئات}‏, قال: صلوات المؤمن بالليل يذهبن بما عمل من ذنب النهار. [157]

 

عن أبي عبد الله ×: انظر ما أصبت به فعد به على إخوانك، فإن الله يقول: {إن الحسنات يذهبن السيئات}. [158]

 

عن جميل بن صالح، قال: قال أبو عبد الله ×: لا يغرنك الناس من نفسك، فإن الأمر يصل إليك من دونهم، لا تقطع النهار بكذا وكذا، فإن معك من يحفظ عليك, ولم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من الحسنة للذنب العظيم القديم, [159] ولا تستصغر شيئا من الخير فإنك تراه غدا حيث يسرك، ولا تستصغر شيئا من الشر فإنك تراه غدا حيث يسوؤك، إن الله عز وجل يقول: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}. [160]

 

عن أبي عبد الله × يقول: قال رسول الله |: أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن إلا هالك: يهم العبد بالحسنة أن يعملها، فإن هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته، وإن هو عملها كتب الله له عشرا؛ ويهم بالسيئة أن يعملها، فإن لم يعملها لم يكتب عليه شي‏ء، وإن هو عملها اجل سبع ساعات، وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات، وهو صاحب الشمال: لا تعجل، عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها، فإن الله عز وجل يقول: {إن الحسنات يذهبن السيئات} أو استغفار، فإن هو قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة، العزيز الحكيم، الغفور الرحيم، ذا الجلال والإكرام وأتوب إليه. لم يكتب عليه شي‏ء، وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة أو استغفار، قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات: اكتب على الشقي المحروم. [161]

 

عن أمير المؤمنين × في رسالته إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر: وإما لخير الآخرة, فإن الله عز وجل يكفر بكل حسنة سيئة, قال الله عز وجل: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} حتى إذا كان يوم القيامة حسبت لهم حسناتهم, ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف, قال الله عز وجل: {جزاء من ربك عطاء حسابا} وقال: {فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون} فارغبوا في هذا رحمكم الله.[162]

 

عن سماعة بن مهران قال: سأل أبا عبد الله × رجل من أهل الجبال عن رجل أصاب مالا من أعمال السلطان، فهو يتصدق منه، ويصل قرابته، ويحج ليغفر له ما اكتسب، وهو يقول: {إن الحسنات يذهبن السيئات} فقال أبو عبد الله ×: إن الخطيئة لا تكفر الخطيئة، ولكن الحسنة تكفر الخطيئة, ثم قال أبو عبد الله ×: إن كان خلط الحلال حراما فاختلط جميعا, فلم يعرف الحلال من الحرام، فلا بأس. [163]

 

عن إبراهيم الكرخي، قال: كنت عند أبي عبد الله × إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة، فقال له أبو عبد الله ×: يا فلان، من أين جئت؟ فسكت. فقال أبو عبد الله ×: جئت من هاهنا وهاهنا، لغير معاش تطلبه، ولا لعمل آخرة، انظر بما تقطع به يومك وليلتك، واعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك، يحفظ عليك ما تفعل، ويطلع على سرك الذي تخفيه من الناس، فاستحي ولا تحقرن سيئة، فإنها ستسوؤك يوما، ولا تحقرن حسنة وإن صغرت عندك، وقلت في عينك، فإنها ستسرك يوما, واعلم أنه ليس شي‏ء أضر عاقبة ولا أسرع ندامة من الخطيئة، وأنه ليس شي‏ء أشد طلبا ولا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك الذنب العظيم القديم المنسي عند عامله‏, فتحذفه وتسقطه وتذهب به بعد إساءته، وذلك قول الله:‏ {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}. [164]

 

عن أمير المؤمنين ×: الذنوب الداء، والدواء الاستغفار، والشفاء أن لا تعود. [165]

 

عن رسول الله |: لكل داء دواء, ودواء الذنوب الاستغفار. [166]

 

عن عمار بن ياسر قال: بينا أنا أمشي بأرض الكوفة إذ رأيت أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) جالسا وعنده جماعة من الناس وهو يصف لكل إنسان ما يصلح له، فقلت: يا أمير المؤمنين أيوجد عندك دواء الذنوب؟! فقال: نعم، اجلس، فجثوت على ركبتي حتى تفرق عنه الناس ثم أقبل علي فقال: خذ دواء أقول لك. قال: قلت: قل يا أمير المؤمنين، قال: عليك بورق الفقر، وعروق الصبر، وهليلج الكتمان، وبليلج الرضا، وغاريقون الفكر، وسقمونيا الأحزان، واشربه بماء الأجفان، وأغله في طنجير القلق، ودعه تحت نيران الفرق، ثم صفه بمنخل الأرق، واشربه على الحرق، فذاك دواك وشفاك يا عليل. [167]

 

عن رسول الله |: أكثروا من ذكر هادم اللذات (يعني الموت) [168]

 

من كتاب أمير المؤمنين × لمحمد بن أبي بكر: عباد الله, إن الموت ليس منه فوت, فاحذروا قبل وقوعه وأعدوا له عدته, فإنكم طرد الموت, إن أقمتم له أخذكم وإن فررتم منه أدرككم, وهو ألزم لكم من ظلكم, الموت معقود بنواصيكم, والدنيا تطوي خلفكم, فأكثروا ذكر الموت عند ما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات, وكفى بالموت واعظا, وكان رسول الله | كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول: أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات, حائل بينكم وبين الشهوات. [169]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ اذكروا انقطاع اللذات وبقاء التبعات‏. [170]

 

 

* الاستهانة بالصغائر وجمع السيئات والاصرار

- {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} آل عمران: 135

 

عن جابر, عن أبي جعفر × في قول الله عز وجل: {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} قال: الإصرار هو أن يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بتوبة, فذلك الإصرار. [171]

 

عن أبي عبد الله × أنه قال في رسالته إلى أصحابه: وإياكم والإصرار على شي‏ء مما حرم الله في ظهر القرآن وبطنه وقد قال الله {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} يعني المؤمنين قبلكم, إذا نسوا شيئا مما اشترط في كتابه عرفوا أنهم قد عصوا الله في تركهم ذلك الشي‏ء, فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه وذلك معنى قول الله {ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}.[172]

 

عن أبي جعفر × قال:‏ اتقوا المحقرات من الذنوب, فإن لها طالبا يقول أحدكم: أذنب وأستغفر الله, إن الله عز وجل يقول: سنكتب‏ {ما قدموا وآثارهم وكل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين‏} وقال عز وجل:‏ {إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أوفي السماوات أوفي الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير}. [173]

 

عن أبي جعفر ×‏ في قول الله: {ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون‏} قال: الإصرار أن‏ يذنب‏ العبد ولا يستغفر الله, ولا يحدث نفسه بالتوبة, فذلك الإصرار. [174]

 

عن فطر بن خليفة عن الصادق × قال: لما نزلت هذه الآية: {والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} صعد إبليس جبلا بمكة يقال له: ثور, فصرخ بأعلى صوته بعفاريته, فاجتمعوا إليه فقالوا: يا سيدنا, لم دعوتنا؟ قال: نزلت هذه الآية, فمن لها؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: أنا لها بكذا وكذا, قال: لست لها, فقام آخر فقال: مثل ذلك, فقال: لست لها, فقال الوسواس الخناس: أنا لها, قال: بماذا؟ قال: أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة, فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار, فقال: أنت لها, فوكله بها إلى يوم القيامة. [175]

 

عن أبي عبد الله × قال: رحم الله عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه، وفي كتاب الله نجاة من الردى، وبصيرة من العمى، ودليل إلى الهدى، وشفاء لما في الصدور, فيما أمركم الله تعالى به من الاستغفار والتوبة، قال الله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} وقال:

{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} فهذا ما أمر الله به من الاستغفار، واشترط معه بالتوبة والإقلاع عما حرم الله، فإنه يقول: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه إلى الله تعالى إلا العمل الصالح والتوبة. [176]

 

عن أبي عبد الله ×:‏ اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر, قلت: وما المحقرات؟ قال ×: الرجل يذنب الذنب فيقول: طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك. [177]

 

عن أبي جعفر × قال: الذنوب كلها شديدة, وأشدها ما نبت عليه اللحم والدم, [178] لأنه إما مرحوم أو معذب, والجنة لا يدخلها إلا طيب. [179]

 

عن أمير المؤمنين ×: لا تستصغروا قليل الآثام, فإن الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير. [180]

 

عن أبي عبد الله ×:‏ إن رسول الله | نزل بأرض قرعاء, فقال لأصحابه: ائتوا بحطب, فقالوا: يا رسول الله, نحن‏ بأرض‏ قرعاء ما بها من حطب, قال |: فليأت كل إنسان بما قدر عليه, فجاءوا به حتى رموا بين يديه بعضه على بعض, فقال رسول الله |: هكذا تجتمع الذنوب, ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب فإن لكل شي‏ء طالبا, ألا وإن طالبها يكتب:‏ {ما قدموا وآثارهم‏ وكل شي‏ء أحصيناه‏ في إمام مبين}‏. [181]

 

عن سماعة قال: سمعت أبا الحسن × يقول:‏ لا تستكثروا كثير الخير, ولا تستقلوا قليل الذنوب, فإن قليل الذنوب يجتمع حتى يكون كثيرا, وخافوا الله في السر حتى تعطوا من أنفسكم النصف‏. [182]

 

عن رسول الله |‏ أنه قال: لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم, ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم, فإنه لا كبير مع الاستغفار, ولا صغير مع الإصرار. [183]

 

عن أبي جعفر × قال: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل: يا ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا. [184]

 

عن رسول الله |:‏ إن إبليس رضي منكم بالمحقرات, والذنب الذي لا يغفر قول الرجل: لا أؤاخذ بهذا الذنب استصغارا له‏. [185]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ أشد الذنوب ما استخف به صاحبه‏. [186]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الذنوب عند الله سبحانه ذنب صغر عند صاحبه. [187]

 

عن أمير المؤمنين ×: أشد الذنوب عند الله سبحانه, ذنب استهان به راكبه. [188]

 

عن أمير المؤمنين ×: أشد الذنوب ما استخف به صاحبه. [189]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الخطايا اقتطاع مال امرئ مسلم بغير حق. [190]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الذنوب عند الله ذنب أصر عليه عامله. [191]

------------

تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام الباقر ×: لا مصيبة كاستهانتك بالذنب ورضاك بالحالة التي أنت عليها. [192]

 

عن الإمام الباقر ×: لا تستصغرن سيئة تعمل بها، فإنك تراها حيث تسوؤك. [193]

 

عن رسول الله |: يا بن مسعود، لا تحقرن ذنبا ولا تصغرنه، واجتنب الكبائر، فإن العبد إذا نظر يوم القيامة إلى ذنوبه دمعت عيناه قيحا ودما، يقول الله تعالى: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا}. [194]

 

عن الإمام الكاظم ×: إن المسيح × قال للحواريين: إن صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس، يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع وتكثر فتحيط بكم. [195]

 

عن الإمام الرضا ×: الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير. [196]

 

عن رسول الله |: إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها, ويعمل المحقرات حتى يأتي الله وهو عليه غضبان، وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها يأتي آمنا يوم القيامة. [197]

 

عن رسول الله |: لا تنظروا إلى صغر الذنب, ولكن انظروا إلى من اجترأتم. [198]

 

عن الإمام الكاظم × أن المسيح × قال: وإن صغار الذنوب ومحقراتها من مكايد إبليس, يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع وتكثر فتحيط بكم. [199]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر، لا تنظر إلى صغر الخطيئة, ولكن انظر إلى من عصيت. [200]

 

عن رسول الله |: يا أبا ذر، إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها، ويعمل المحقرات فيأتي الله (عز وجل) وهو من الأشقياء، وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها, فيأتي الله (عز وجل) آمنا يوم القيامة. [201]

 

عن أمير المؤمنين × قال: إذا عظمت الذنب فقد عظمت الله, وإذا صغرته فقد صغرت الله, لان حقه في الصغير والكبير, وما من ذنب عظيم عظمته الا صغر عند الله تعالى, ولا من صغير صغرته الا عظم عند الله عز وجل. [202]

 

عن أمير المؤمنين ×: تهوين الذنب أعظم من ركوبه. [203]

 

عن النبي عيسى ×: بحق أقول لكم, ان صغار الخطايا ومحقراتها لمن مكايد إبليس, يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم, فتجتمع فتكثر وتحيط بكم. [204]

 

عنهم عليهم السلام قال: بينما موسى × جالس, إذ اقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان, فوضعه ودنا من موسى وسلم, فقال موسى ×: من أنت؟ قال: إبليس, قال ×: لا قرب الله دارك, لماذا البرنس؟ قال: اختطف به قلوب بنى آدم, فقال له موسى: أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: ذلك إذا أعجبته نفسه, واستكثر عمله, وصغر في نفسه ذنبه. [205]

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله × يقول: لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شي‏ء من معاصيه [206]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الذنوب ذنب أصر عليه صاحبه. [207]

 

عن أمير المؤمنين ×: أعظم الذنوب عند الله ذنب أصر عليه عامله. [208]

 

عن أمير المؤمنين ×: عجبت لمن علم شدة انتقام الله منه, وهو مقيم على الإصرار! [209]

 

عن رسول الله |: أربعة في الذنب شر من الذنب, الاستحقار والافتخار والاستبشار والإصرار. [210]

 

 

* التحذير من الذنوب والمعاصي

- {وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون‏} الأنعام: 120

 

- {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} الأنعام: 151

 

- {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون} الأنعام: 160

 

عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله × قال: كان علي بن الحسين × يقول: ويل لمن غلبت آحاده أعشاره, فقلت له: وكيف هذا؟ فقال: أما سمعت الله عز وجل يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها}؟ فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا، والسيئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة، فنعوذ بالله ممن يرتكب في يوم واحد عشر سيئات, ولا تكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته سيئاته. [211]

 

عن الإمام زين العابدين ×: يا سوأتاه لمن غلبت إحداته عشراته. [212]

 

- {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} النحل: 90

 

- {وكفى به بذنوب عباده خبيرا} الفرقان: 58

 

- {أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون} العنكبوت: 4

 

- {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} الحجرات: 11

 

عن الإمام الصادق × أنه كتب إلى بعض الناس:

إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال: فعظم لله حقه أن تبذل نعماءه في معاصيه, وأن تغتر بحلمه عنك, وأكرم كل من وجدته يذكرنا أوينتحل مودتنا, ثم ليس عليك صادقا كان أوكاذبا إنما لك نيتك وعليه كذبه. [213]

 

عن رسول الله |‏: يقول الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، ما تنصفني، أتحبب إليك بالنعم، وتتمقت إلي بالمعاصي، خيري عليك نازل وشرك إلي صاعد، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح. يا ابن آدم، لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم من الموصوف لسارعت إلى مقته. [214] يا ابن آدم، اذكرني‏ حين‏ تغضب‏ أذكرك حين أغضب، ولا أمحقك فيمن أمحق‏. [215]

 

عن رسول الله |‏: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم, لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ولا نعمة الناس عن نعمة الله عليك, ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى وأنت ترجوها لنفسك. [216]

 

عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله × قال: احذروا سطوات الله بالليل والنهار, فقلت: وما سطوات الله؟ قال ×: أخذه على المعاصي. [217]

 

عن سماعة قال: سمعته يقول‏: ما لكم تسوءون رسول الله |؟ فقال رجل: جعلت فداك, وكيف نسوؤه؟ قال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه, فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ذلك, فلا تسوءوا رسول الله | وسروه. [218]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ لو لم يتوعد الله على معصيته, لكان يجب أن لا يعصى شكرا لنعمه‏. [219]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ ترك الذنب أهون من طلب التوبة. [220]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏‏ اتقوا معاصي الله في الخلوات, فإن الشاهد هو الحاكم‏. [221]

 

عن أمير المؤمنين ×: أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمه على معاصيه‏. [222]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ من العصمة تعذر المعاصي‏. [223]

 

عن أمير المؤمنين×: ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها, وخلعت لجمها فتقحمت بهم في النار. [224]

 

عن رسول الله |: احذر سكر الخطيئة، فإن للخطيئة سكرا كسكر الشراب، بل هي أشد سكرا منه، يقول الله تعالى: {صم بكم عمي فهم لا يرجعون}. [225]

 

عن رسول الله |: إياك أن تدع طاعة الله وتقصد معصيته شفقة على أهلك، لأن الله تعالى يقول:  {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا}[226]

 

عن الإمام الكاظم ×: يا هشام, إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب! وترك الدنيا من الفضل، وترك الذنوب من الفرض. [227]

 

عن الإمام علي ×: لو لم يتوعد الله على معصيته لكان يجب ألا يعصى شكرا لنعمه. [228]

-----------

تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الإسلامية

 

عن الإمام علي ×: لو لم يرغب الله سبحانه في طاعته, لوجب أن يطاع رجاء رحمته. [229]

 

عن رسول الله |: من حاول أمرا بمعصية الله, كان أبعد له مما رجا وأقرب مما اتقى. [230]

 

عن أبي عبد الله ×: كتب رجل إلى الحسين ×: عظني بحرفين؟ فكتب إليه: من حاول أمرا بمعصية الله, كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجئ ما يحذر. [231]

 

عن أمير المؤمنين ×: إياك والمجاهرة بالفجور, فإنها من أشد المآثم. [232]

 

عن أمير المؤمنين ×: المعلن بالمعصية مجاهر. [233]

 

عن الإمام زين العابدين ×: إياك والابتهاج بالذنب، فإن الابتهاج به أعظم من ركوبه. [234]

 

عن رسول الله |: إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه، والكافر يرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه. [235]

 

عن أمير المؤمنين ×: إن الله أخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم. [236]

 

عن رسول الله |: إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا جعل ذنوبه بين عينيه ممثلة والإثم عليه ثقيلا وبيلا، وإذا أراد بعبد شرا أنساه ذنوبه. [237]

 

عن أمير المؤمنين ×: الحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب. [238]

 

عن الإمام زين العابدين ×: فاحذروا أيها الناس من المعاصي والذنوب, فقد نهاكم الله عنها وحذركموها في الكتاب الصادق, والبيان الناطق, ولا تأمنوا مكر الله وشدة اخذه عندما يدعوكم اليه الشيطان اللعين من عاجل الشهوات واللذات في هذه الدنيا. [239]

 

 

* ترك الذنوب والمعاصي

عن أبي حمزة قال: كنت عند علي بن الحسين × فجاءه رجل فقال له: يا أبا محمد إني مبتلي بالنساء, فأزني يوما وأصوم يوما، فيكون ذا كفارة لذا؟ فقال له علي بن الحسين ×: إنه ليس شيء أحب إلى الله عز وجل من أن يطاع ولا يعصى، فلا تزن ولا تصم. [240]

 

عن رسول الله |: لرد المؤمن حراما يعدل عند الله سبعين حجة مبرورة. [241]

 

عن رسول الله |: من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى, أرضاه الله يوم القيامة. [242]

 

عن رسول الله |: ما من شئ أحب إلى الله تعالى من الايمان والعمل الصالح, وترك ما امر به ان يترك. [243]

 

عن أبي بصير قال: قال الصادق جعفر بن محمد ×: من أقام فرائض الله واجتنب محارم الله, وأحسن الولاية لأهل بيت نبي الله, وتبرأ من أعداء الله عز وجل, فليدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء. [244]

 

عن محمد بن أبي عمير قال: حدثني من سمع أبا عبد الله الصادق × يقول: ما أحب الله عز وجل من عصاه, ثم تمثل فقال:

تعصى الاله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في الفعال بديع

لو كان حبك صادقا لأطعته ... ان المحب لمن يحب مطيع. [245]

 

عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن بن الحسين × قال: من عمل بما أفترض الله عليه فهو من خير الناس, ومن أجتنب ما حرم الله عليه فهو من أعبد الناس, ومن قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس. [246]

 

عن أبي عبد الله × قال: أورع الناس من وقف عند الشبهة, وأعبد الناس من أقام الفرائض, وازهد الناس من ترك المحارم, وأشد الناس اجتهادا من ترك الذنب. [247]

 

عن أبي جعفر الباقر ×: عجبا لمن يحتمى عن الطعام مخافة الداء, كيف لا يحتمى عن المعاصي خشية النار. [248]

 

عن رسول الله | في حديث:... وذكر الله على كل حال وليس هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه...‏ [249]

 

عن أمير المؤمنين ×: من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله, فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب‏. [250]

 

عن أبي عبد الله × قال: شكر النعمة اجتناب المحارم, وتمام الشكر قول الرجل: الحمد لله رب العالمين. [251]

 

عن أمير المؤمنين ×: شكر كل نعمة: الورع عن محارم الله. [252]

 

عن أمير المؤمنين ×: لو لم يتوعد الله على معصيته, لكان يجب أن لا يعصى, شكرا لنعمه. [253]

 

عن أبي عبد الله × قال: الشكر للنعم اجتناب المحارم. [254]

 

عن أمير المؤمنين ×: ظرف المؤمن من نزاهته عن المحارم, ومباكرته إلى المكارم. [255]

 

عن أمير المؤمنين ×: الانقباض عن المحارم من شيم العقلاء, وسجية الأكارم‏. [256]

 

عن أمير المؤمنين ×: المؤمن على الطاعات حريص, وعن المحارم عف. [257]

 

عن أمير المؤمنين ×: الكريم من تجنب المحارم, وتنزه عن العيوب. [258]

 

عن أمير المؤمنين ×: غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي, يسهل عليكم مقادتها إلى الطاعات. [259]

 

عن أمير المؤمنين ×: للمجتري على المعاصي, نقم من عذاب الله سبحانه. [260]

 

عن أمير المؤمنين ×: التنزه عن المعاصي عبادة التوابين. [261]

 

عن أمير المؤمنين ×: من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية [262]

 

 

* بعض الأعمال التي تغفر الذنوب

عن الإمام الرضا ×: يا بن شبيب, إن بكيت على الحسين × حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته, صغيرا كان أو كبيرا, قليلا كان أو كثيرا. [263]

 

عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله × قال: قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر. [264]

 

عن الامام الرضا ×أنه  قال: إن يوم الحسين أقرح جفوننا, وأسبل دموعنا, وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء, أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء, فعلى مثل الحسين فليبك الباكون, فإن البكاء يحط الذنوب العظام. [265]

عن الإمام الرضا ×: يا دعبل من بكى على مصاب جدي الحسين × غفر الله له ذنوبه البتة. [266]

 

عن أبي عبد الله ×: ما من أحد قال في الحسين × شعرا فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنة وغفر له. [267]

 

عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، قال: قال أبو عبد الله ×: يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي × إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال: ان رسول الله | يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى. [268]

 

عن داود بن كثير, عن أبي عبد الله × قال: إن فاطمة بنت محمد | تحضر لزوار قبر ابنها الحسين × فتستغفر لهم ذنوبهم. [269]

 

عن صفوان الجمال, عن أبي عبد الله × قال: إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين ×، شيعه سبعمئة ملك من فوق رأسه ومن تحته، وعن يمينه، وعن شماله، ومن بين يديه ومن خلفه، حتى يبلغوا به مأمنه، فإذا زار الحسين × ناداه مناد: قد غفر الله لك، فاستأنف العمل. ثم يرجعون معه مشيعين له إلى منزله، فإذا صاروا إلى منزله قالوا: نستودعك الله، فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته، ثم يزورون قبر الحسين × في كل يوم، وثواب ذلك للرجل. [270]

 

عن عبد الله بن مسكان, عن أبي عبد الله × قال: من زار الحسين × من شيعتنا, لم يرجع حتى يغفر له كل ذنب, ويكتب له بكل خطوة خطاها وكل يد رفعتها دابته ألف حسنة, ومحي عنه ألف سيئة, وترفع له ألف درجة. [271]

 

عن سليمان بن خالد, عن أبي عبد الله ×, قال: سمعته يقول: إن لله في كل يوم وليلة مئة ألف لحظة إلى الأرض، يغفر لمن يشاء منه، ويعذب من يشاء منه، ويغفر لزائري قبر الحسين × خاصة ولأهل بيتهم، ولمن يشفع له يوم القيامة كائنا من كان. قلت: وإن كان رجلا قد استوجب النار؟ قال: وإن كان، ما لم يكن ناصبيا. [272]

 

عن قائد, عن عبد صالح × قال: والله، ما أتى الحسين × آت عارفا بحقه، إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. [273]

 

عن أمير المؤمنين ×:‏ قدم جعفر بن أبي طالب × فتلقاه رسول الله |, وقبل بين عينيه فلما جلسا, قال رسول الله | له: ألا أعطيك, ألا أمنحك, ألا أحبوك؟ قال: بلى يا رسول الله, فقال |: تصلي أربع ركعات, في كل ركعة سورة الحمد وسورة, ثم تقول: "سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَر," خمس عشرة مرة, ثم تركع فتقول هذا التسبيح عشرا, ثم ترفع رأسك فتقول عشر مرات, ثم تسجد فتقول عشر مرات, ثم ترفع رأسك فتقول عشر مرات, ثم تقوم إلى الركعة الثانية فتفعل مثل ذلك, فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة, فإن استطعت أن تصليها كل يوم فافعل, فإن لم تستطع ففي كل جمعة, فإن لم تستطع ففي كل شهر, فإن لم تستطع ففي كل سنة, فإن لم تستطع ففي عمرك مرة, فإذا فعلت ذلك غفر الله ذنبك صغيره وكبيره, قديمه وحديثه, خطاه وعمده. [274]

 

عن إبراهيم بن عبد الحميد, عن أبي الحسن ×: يقرأ في الأولى {إذا زلزلت}, وفي الثانية {والعاديات}, وفي الثالثة {إذا جاء نصر الله}, وفي الرابعة ب{قل هو الله أحد} قلت: فما ثوابها؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر له, ثم نظر إلي فقال: إنما ذلك لك ولأصحابك. [275]

 

عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن ×: أي شي‏ء لمن صلى صلاة جعفر؟ قال ×: لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله, قلت: هذه لنا؟ قال ×: فلمن هي إلا لكم خاصة, قال: قلت: فأي شي‏ء يقرأ فيها أعترض القرآن؟ قال ×: لا, اقرأ فيها {إذا زلزلت‏} و{إذا جاء نصر الله} و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} و{قل هو الله أحد}. [276]

 

عن أبي عبد الله ×: من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله ذنب. [277]

 

عن أبي عبد الله × قال: من توضأ فأسبغ الوضوء, وافتتح الصلاة, فصلى أربع ركعات, يفصل بينهن بتسليمة, يقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب, و{قل هو الله أحد} خمسين مرة, انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفره‏ له. [278]

 

عن أبي عبد الله × قال: من صلى أربع ركعات، يقرء في كل ركعة {قل هو الله أحد} خمسين مرة، لم ينفتل وبينه وبين الله ذنب. [279]

 

عن النبي | أنه قال: من صلى ليلة السبت ركعتين يقرأ في الأولى منهما, فاتحة الكتاب مرة, و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} ثلاث مرات, وفي الثانية, الفاتحة مرة, و{إذا زلزلت الأرض} ثلاث مرات, فإذا فرغ من صلاته, "أَسْتَغْفِرُ اللَّه,‏" مائة مرة, وصلى على النبي | مائة مرة, لم يقم من مكانه حتى يغفر الله له. [280]

 

عن رسول الله | أنه قال: من صلى ليلة الثلاثاء أربع ركعات, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب, و{قل يا أيها الكافرون} أربع مرات, ويقول بعد التسليم: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ, يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ, يَا وَهَّابُ يَا تَوَّاب," سبع مرات, ناداه مناد من تحت العرش: "يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر," وكأنما أدرك النبي | فأعانه بماله ونفسه, ورفع من يومه عبادة سنة. [281]

 

عن رسول الله |:‏ من صلى ليلة الأربعاء ركعتين, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب, وآية الكرسي, و{قل هو الله أحد} و{إنا أنزلناه في ليلة القدر} مرة مرة, غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. [282]

 

عن رسول الله |: من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة, و{قل هو الله أحد} ثلاث مرات, و{قل أعوذ برب الفلق}‏ ثلاث مرات, و{قل أعوذ برب الناس}‏ ثلاث مرات, نادى مناد من عند العرش: يا عبد الله, استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. [283]

 

روي: خرج رسول الله | يوم الأحد في شهر ذي القعدة, فقال |: يا أيها الناس, من كان منكم يريد التوبة؟ قلنا: كلنا نريد التوبة يا رسول الله، فقال |: اغتسلوا وتوضئوا وصلوا اربع ركعات, واقرءوا في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة, و{قل هو الله أحد} ثلاث مرات, والمعوذتين مرة، ثم استغفروا سبعين مرة، ثم اختموا بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قولوا: "يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَذُنُوبَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ, فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْت‏," ثم قال |: ما من عبد من أمتي فعل هذا الا نودي من السماء: يا عبد الله, استأنف‏ العمل‏ فإنك‏ مقبول‏ التوبة مغفور الذنب، وينادي ملك من تحت العرض: أيها العبد, بورك عليك وعلى أهلك وذريتك، وينادي مناد آخر: أيها العبد, ترضى خصماؤك يوم القيامة، وينادي ملك آخر: أيها العبد تموت على الايمان, ولا يسلب منك الدين, ويفسح في قبرك وينور فيه، وينادي مناد آخر: أيها العبد, يرضى أبواك وان كانا ساخطين، وغفر لأبويك ذلك ولذريتك, وأنت في سعة من الرزق في الدنيا  والآخرة، وينادي جبرئيل ×: انا الذي آتيك مع ملك الموت ان يرفق بك, ولا يخدشك اثر الموت، انما تخرج الروح من جسدك سلا, قلنا: يا رسول الله, لو ان عبدا يقول في غير الشهر؟ فقال |: مثل‏ ما وصفت، وانما علمني جبرئيل × هذه الكلمات أيام أسري بي‏. [284]

 

عن الإمام الرضا ×: من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدما. [285]

 

عن عاصم بن ضمرة, عن أمير المؤمنين × قال: الصلاة على النبي | أمحق للخطايا من الماء للنار, والسلام على النبي × أفضل من عتق رقاب, وحب رسول الله | أفضل من مهج الأنفس, - أو قال ضرب السيوف في سبيل الله‏ -[286]

 

عن رسول الله |: من صلى علي مرة لا يبقى عليه من المعصية ذرة. [287]

 

عن رسول الله |: ما من أحد صلى علي مرة وأسمع حافظيه إلا أن لا يكتبا ذنبه ثلاثة أيام. [288]

 

عن رسول الله |: من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب. [289]

 

عن رسول الله |: من صلى علي مرة لم يبق له من ذنوبه ذرة. [290]

 

عن رسول الله |: من قال: "لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد," خرج من فمه طير أخضر له جناحان مكللان بالدر والياقوت, فإذا نشرهما بلغا المشرق والمغرب, حتى ينتهي إلى العرش وله دوي كدوي النحل, يذكر لصاحبه فيقول الله تعالى: مدحتني ومدحت نبيي, اسكن, فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائل لا إله إلا الله, فيقول اسكن: فقد غفرت له. [291]

 

عن أبي المغيرة قال: سمعت أبا الحسن × يقول:‏ من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلم أحدا {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} اللهم صل على محمد وذريته, قضى الله له مائة حاجة: سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة, قال: قلت له: ما معنى صلاة الله وصلاة ملائكته وصلاة المؤمنين؟ قال: صلاة الله رحمة من الله, وصلاة ملائكته تزكية منهم له, وصلاة المؤمنين دعاء منهم له, ومن سر آل محمد في الصلاة على النبي وآله: "اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين, وصل على محمد وآل محمد في الآخرين, وصل على محمد وآل محمد في الملإ الأعلى, وصل على محمد وآل محمد في المرسلين, اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة, اللهم إني آمنت بمحمد ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته, وارزقني صحبته وتوفني على ملته واسقني من‏ حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنك على كل شي‏ء قدير, اللهم كما آمنت بمحمد ولم أره فعرفني في الجنان وجهه, اللهم بلغ روح محمد عني تحية كثيرة وسلاما," فإن من صلى على النبي | بهذه الصلوات هدمت ذنوبه ومحيت خطاياه ودام سروره واستجيب دعاؤه وأعطي أمله وبسط له في رزقه وأعين على عدوه, وهي له سبب أنواع الخير ويجعل من رفقاء نبيه في الجنان الأعلى, يقولهن ثلاث مرات غدوة, وثلاث مرات عشية. [292]

 

عن رسول الله |: ما من أحد من أمتي يذكرني ثم صلى علي إلا غفر الله له ذنوبه وإن كان أكثر من‏ رمل عالج. [293]

 

عن أبي عبد الله × قال: من قال: "يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِه‏," غفر الله له البتة, فقلت له: البتة؟ فقال: كذا قال رسول الله |. [294]

 

عن رسول الله |: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله, ومن أدرك ليلة القدر فلم يغفر له فأبعده الله, ومن حضر الجمعة مع المسلمين فلم يغفر له فأبعده الله, ومن أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له فأبعده الله, ومن ذكرت عنده فصلى علي فلم يغفر له فأبعده الله, قيل: يا رسول الله, كيف يصلي عليك ولا يغفر له؟ فقال: إن العبد إذا صلى علي ولم يصل على آلي لفت تلك الصلاة فضرب بها وجهه, وإذا صلى علي وعلى آلي غفر له. [295]

 

عن رسول الله |: من صلى علي كل يوم ثلاث مرات, وفي كل ليلة ثلاث مرات, حبا لي وشوقا إلي كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم. [296]

 

 

 


[1] الكافي ج 2 ص 274, الوافي ج 5 ص 1005, تفسير الصافي ج 4 ص 217, وسائل الشيعة ج 15 ص 314, البرهان ج 4 ص 512, بحار الأنوار ج 14 ص 144, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 487, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 420

 

[2] معاني الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 212, الوافي ج 9 ص 1667, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 3 ص 236, بحار الأنوار ج 70 ص 375, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 487, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 420

[3] تفسير العياشي ج 2 ص 206, تفسير الصافي ج 3 ص 61, الفصول المهمة ج 1 ص 291, البرهان ج 3 ص 237, بحار الأنوار ج 6 ص 56, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 488, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 419

[4] الكافي ج 2 ص 273, الوافي ج 5 ص 1005, تفسير الصافي ج 2 ص 310, وسائل الشيعة ج 15 ص 303, بحار الأنوار ج 70 ص 334, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 360

[5] الكافي ج 2 ص 274, الوافي ج 5 ص 1006, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, البرهان ج 2 ص 724, بحار الأنوار ج 70 ص 339, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 360

[6] إلى هنا في تفسير الصافي وتفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[7] إلى هنا في بحار الأنوار

[8] تفسير القمي ج 2 ص 110, البرهان ج 4 ص 104, تفسير الصافي ج 3 ص 451, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 628, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 356, بحار الأنوار ج 17 ص 27

[9] الكافي ج 8 ص 87, الوافي ج 2 ص 250, البرهان ج 4 ص 104. بعضه: وسائل الشيعة ج 27 ص 128, هداية الأمة ج 8 ص 381

[10] الكافي ج 8 ص 223, الوافي ج 26 ص 436, البرهان ج 4 ص 104

[11] الكافي ج 2 ص 269, مكارم الأخلاق ص 357, وسائل الشيعة ج 15 ص 299, البرهان ج 4 ص 826, بحار الأنوار ج 70 ص 315, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 581, نفسير كنز الدقائق ج 11 ص 527, الفصول المهمة ج 2 ص 221 باختصار

[12] الكافي ج 2 ص 445, الجعفريات ص 179, الوافي ج 5 ص 1034, تفسير الصافي ج 4 ص 377, البرهان ج 4 ص 827, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 581, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 527

[13] تفسير القمي ج 2 ص 276, تحف العقول ص 213, البرهان ج 4 ص 827, بحار الأنوار ج 78 ص 179, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 580

[14] التمحيص ص 37, تحف العقول ص 106, الخصال ج 2 ص 616, مكارم الأخلاق ص 147, بحار الأنوار ج 10 ص 95, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 528

 

[15] تفسير القمي ج 1 ص 365, تفسير الصافي ج 3 ص 71, الفصول المهمة ج 1 ص 290, البرهان ج 3 ص 262, بحار الأنوار ج 6 ص 55, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 507, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 457

[16] الكافي ج 8 ص 58, الوافي ج 3 ص 933, تفسير الصافي ج 4 ص 135, إثبات الهداة ج 1 ص 123, البرهان ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 28 ص 250, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 191, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 213

[17] الكافي ج 2 ص 268, الأمالي للطوسي ص 438, مشكاة الأنوار ص 255, مجموعة ورام ج 2 ص 175, الوافي ج 5 ص 999, وسائل الشيعة ج 15 ص 301, بحار الأنوار ج 70 ص 312

[18] الكافي ج 2 ص 271, الوافي ج 5 ص 1003, وسائل الشيعة ج 15 ص 302, بحار الأنوار ج 70 ص 326

[19] الكافي ج 2 ص 273, الاختصاص ص 243, الوافي ج 5 ص 1003, تفسير الصافي ج 5 ص 300, وسائل الشيعة ج 15 ص 303, البرهان ج 5 ص 612, بحار الأنوار ج 70 ص 332, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 531, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 182

[20] الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1007, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, بحار الأنوار ج 70 ص 342

[21] الأمالي للصدوق ص 397, بحار الأنوار ج 67 ص 54, مستدرك الوسائل ج 11 ص 328

[22] الكافي ج 2 ص 290, الخصال ج 1 ص 242, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مشكاة الأنوار ص 256, الوافي ج 5 ص 840, وسائل الشيعة ج 15 ص 337, بحار الأنوار ج 67 ص 52

[23] الخصال ج 1 ص 228, روضة الواعظين ج 2 ص 414, مشكاة الأنوار ص 256, وسائل الشيعة ج 20 ص 197, بحار الأنوار ج 2 ص 128مستدرك الوسائل ج 8 ص 337

[24] علل الشرائع ج 1 ص 81, مشكاة الأنوار ص 256, وسائل الشيعة ج 16 ص 45, بحار الأنوار ج 67 ص 55, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 92, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 55

[25] عدة الداعي ص 313, بحار الأنوار ج 67 ص 286

[26] عدة الداعي ص 211, بحار الأنوار ج 70 ص 377

[27] الكافي ج 2 ص 272, المحاسن ج 1 ص 115, الوافي ج 5 ص 1003, وسائل الشيعة ج 15 ص 302, بحار الأنوار ج 70 ص 330

[28] الأصول الستة عشر ص 72, مستدرك الوسائل ج 11 ص 340

[29] الجعفريات ص 172, مستدرك الوسائل ج 11 ص 326

[30] بحار الأنوار ج 91 ص 142, زاد المعاد ص 406

[31] الكافي ج 2 ص 279, علل الشرائع ج 2 ص 532, بحار الأنوار ج 70 ص 354

[32] تفسير الإمام العسكري × ص 264, تفسير الصافي ج 1 ص 137, البرهان ج 1 ص 228, بحار الأنوار ج 70 ص 360

[33] الكافي ج 2 ص 399, الفقيه ج 3 ص 573, قرب الإسناد ص 34, المحاسن ج 1 ص 249, ثواب الأعمال ص 259, الوافي ج 4 ص 232, وسائل الشيعة ج 27 ص 162, هداية الأمة ج 8 ص 386, بحار الأنوار ج 67 ص 54

[34] المحاسن ج 1 ص 116, ثواب الأعمال ص 253, بحار الأنوار ج 70 ص 357

[35] الفقيه ج 4 ص 417, الخصال ج 1 ص 216, معاني الأخبار ص 400, روضة الواعظين ج 2 ص 462, الوافي ج 5 ص 1103, وسائل الشيعة ج 15 ص 344, بحار الأنوار ج 70 ص 356, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 183, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 443

[36] إلى هنا في الوافي

[37] معاني الأخبار ص 270, عدة الداعي ص 212, وسائل الشيعة ج 16 ص 281, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 70 ص 375, الوافي ج 9 ص 1667

[38] الكافي ج 2 ص 448, الوافي ج 5 ص 1039, وسائل الشيعة ج 16 ص 275, البرهان ج 4 ص 352, بحار الأنوار ج 84 ص 253

[39] الكافي ج 2 ص 447, معاني الأخبار ص 269, علل الشرائع ج 2 ص 584, الوافي ج 5 ص 1039, وسائل الشيعة ج 16 ص 274, البرهان ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 374

[40] الجعفريات ص 195, النوادر للراوندي ص 6, بحار الأنوار ج 70 ص 362, مستدرك الوسائل ج 11 ص 325

[41] الاختصاص ص 220, بحار الأنوار ج 70 ص 361, مستدرك الوسائل ج 11 ص 328

[42] إلى هنا في مستدرك الوسائل

[43] الكافي ج 2 ص 444, مشكاة الأنوار ص 156, إرشاد القلوب ج 1 ص 181, الوافي ج 5 ص 1033, الجواهر السنية ص 7, مستدرك الوسائل ج 11 ص 331

[44] إلى هنا في تفسير الصافي وتفسير كنز الدقائق ومستدرك الوسائل

[45] الكافي ج 2 ص 444, التمحيص ص 38, مشكاة الأنوار ص 157, الوافي ج 5 ص 1033, تفسير الصافي ج 1 ص 503, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 547, مستدرك الوسائل ج 11 ص 331

[46] مشكاة الأنوار ص 275, مستدرك الوسائل ج 11 ص 332

[47] علل الشرائع ج 1 ص 297, وسائل الشيعة ج 15 ص 305, بحار الأنوار ج 6 ص 157

[48] الأصول الستة عشر ص 162, مستدرك الوسائل ج 11 ص 334

[49] مشكاة الأنوار ص 278, مستدرك الوسائل ج 11 ص 332

 

[50] الكافي ج 2 ص 269, الوافي ج 5 ص 1000, وسائل الشيعة ج 15 ص 301, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 528

[51] الأمالي للمفيد ص 310, الأمالي للطوسي ص 79, مجموعة ورام ج 2 ص 179, وسائل الشيعة ج 9 ص 31, بحار الأنوار ج 70 ص 373, مستدرك الوسائل ج 6 ص 188

[52] الكافي ج 2 ص 445, الخصال ج 1 ص 20, إرشاد القلوب ج 1 ص 182, الوافي ج 5 ص 1034, بحار الأنوار ج 78 ص 177, مستدرك الوسائل ج 11 ص 334

[53] المؤمن ص 18, مستدرك الوسائل ج 11 ص 326

[54] الكافي ج 1 ص 219, كتاب الزهد ص 16, بصار الدرجات ص 426, الأمالي للمفيد ص 196, مشكاة الأنوار ص 71, الوافي ج 3 ص 545, وسائل الشيعة ج 16 ص 108, بحار الأنوار ج 17 ص 131, العوالم ج 20 ص817

[55] عيون الحكم ص 44, غرر الحكم ص 57, مستدرك الوسائل ج 11 ص 338

[56] الكافي ج 2 ص 272, المحاسن ج 1 ص 116, الأمالي للصدوق ص 308, ثواب الأعمال ص 252, روضة الواعظين ج 2 ص 420, الوافي ج 5 ص 1001, وسائل الشيعة ج 16 ص 257, بحار الأنوار ج 70 ص 329

[57] إلى هنا في تفسير نور الثقلين وتفسير كنز الدقائق

[58] الكافي ج 2 ص 274, الوافي ج 5 ص 1006, وسائل الشيعة ج 15 ص 306, الجواهر السنية ص 654, بحار الأنوار ج 14 ص 458, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 359

[59] إلى هنا في مستدرك الوسائل

[60] الكافي ج 2 ص 373, ثواب الأعمال ص 252, الدعوات للراوندي ص 80, الوافي ج 5 ص 1040, وسائل الشيعة ج 16 ص 272, بحار الأنوار ج 70 ص 367, مستدرك الوسائل ج 13 ص 234

[61] الكافي ج 2 ص 374, تحف العقول ص 51, الأمالي للصدوق ص 308, علل الشرائع ج 2 ص 584, روضة الواعظين ج 2 ص 420, الوافي ج 5 ص 1040, وسائل الشيعة ج 16 ص 273, بحار الأنوار ج 70 ص 369

[62] قرب الإسناد ص 28, ثواب الأعمال ص 255, وسائل الشيعة ج 15 ص 357, الجواهر السنية ص 639, بحار الأنوار ج 69 ص 298

[63] الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1007, وسائل الشيعة ج 15 ص 307, الجواهر السنية ص 699, بحار الأنوار ج 14 ص 459, قصص الأنبياء × للجزائري ص 456

[64] الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1007, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, بحار الأنوار ج 70 ص 343

[65] الكافي ج 2 ص 276, الخصال ج 1 ص 128, روضة الواعظين ج 2 ص 463, الوافي ج 5 ص 1008, وسائل الشيعة ج 15 ص 307, بحار الأنوار ج 70 ص 344, نفسير نور الثقلين ج 3 ص 40, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 180

[66] الكافي ج 5 ص 317, الفقيه ج 1 ص 524, تهذيب الأحكام ج 3 ص 148, تحف العقول ص 51, الأمالي للصدوق ص 582, ثواب الأعمال ص 256, الخصال ج 2 ص 360, غرر الحكام ص 292, قصص الأنبياء × للراوندي ص 237, أعلام الدين ص 407, الوافي ج 5 ص 1041, وسائل الشيعة ج 8 ص 13, هداية الأمة ج 3 ص 293, بحار الأنوار ج 70 ص 350, مستدرك الوسائل ج 6 ص 189

[67] التمحين ص 38, تحف العقول ص 123, الخصال ج 2 ص 635, البرهان ج 5 ص 292, بحار الأنوار ج 6 ص 157, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 243, مستدرك الوسائل ج 2 ص 53

[68] المحاسن ج 1 ص 117, ثواب الأعمال ص 253, أعلام الدين ص 406, تفسير الصافي ج 2 ص 310, بحار الأنوار ج 70 ص 357

[69] من هنا في الفصول المهمة

[70] نهج البلاغة ص 257, بحار الأنوار ج 29 ص 597, الفصول المهمة ج 1 ص 290

[71] عيون الحكم ص 488, غرر الحكم ص 707

[72] الأمالي للطوسي ص 305, مجموعة ورام ج 2 ص 87, بحار الأنوار ج 5 ص 140, مستدرك الوسائل ج 11 ص 327

[73] الكافي ج 2 ص 448, الوافي ج 5 ص 1039, البرهان ج 4 ص 352

[74] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 36, بحار الأنوار ج 65 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 550

[75] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 36, بحار الأنوار ج 65 ص 19, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 550

[76] الأمالي للطوسي ص 570, مجموعة ورام ج 2 ص 70, أعلام الدين ص 208, بحار الأنوار ج 70 ص 363

[77] الكافي ج 2 ص 271, المحاسن ج 1 ص 115, الوافي ج 5 ص 1001, وسائل الشيعة ج 15 ص 301, البرهان ج 5 ص 459, بحار الأنوار ج 70 ص 324, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 395, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 386

[78] الكافي ج 2 ص 270, الوافي ج 5 ص 1000, وسائل الشيعة ج 15 ص 301, هداية الأمة ج 5 ص 547, بحار الأنوار ج 70 ص 318, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 582, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 529

 

[79] قرب الإسناد ص 32, بحار الأنوار ج 70 ص 349

[80] الخصال ج 2 ص 620, بحار الأنوار ج 10 ص 99

[81] المحاسن ج 1 ص 116, ثواب الأعمال ص 241, وسائل الشيعة ج 1 ص 58, هداية الأمة ج 1 ص 40, بحار الأنوار ج 68 ص 247

[82] جامع الأخبار ص 115, مشكاة الأنوار ص 97, بحار الأنوار ج 78 ص 199

[83] من هنا في مستدرك الوسائل

[84] الأمالي للطوسي ص 136, بحار الأنوار ج 70 ص 353, مستدرك الوسائل ج 11 ص 327

[85] مشكاة الأنوار ص 155, مستدرك الوسائل ج 11 ص 331

[86] الدعوات للراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 70 ص 157, مستدرك الوسائل ج 13 ص 13

 

[87] الكافي ج 2 ص 271, الاختصاص ص 31, مشكاة الأنوار ص 155, فتح الأبواب ص 298, فلاح السائل ص 38, الوافي ج 5 ص 1001, وسائل الشيعة ج 7 ص 144, بحار الأنوار ج 70 ص 329, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 583, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 529, مستدرك الوسائل ج 5 ص 268

[88] الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1007, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, بحار الأنوار ج 70 ص 342

[89] الكافي ج 2 ص 275, الوافي ج 5 ص 1008, الجواهر السنية ص 659, بحار الأنوار ج 70 ص 343, مستدرك الوسائل ج 11 ص 338

[90] التمحيص ص 44, روضة الواعظين ج 2 ص 423, الدعوات للراوندي ص 120, مشكاة الأنوار ص 281, إرشاد القلوب ج 1 ص 181, بحار الأنوار ج 70 ص 157

[91] تحف العقول ص 38, بحار الأنوار ج 74 ص 142

[92] التمحيص ص 41, بحار الأنوار ج 65 ص 146

[93] الكافي ج 2 ص 444, الأمالي للصدوق ص 499, الوافي ج 5 ص 1034, بحار الأنوار ج 78 ص 177, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 492, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 317, مستدرك الوسائل ج 2 ص 53

[94] الدعوات للراوندي ص 56, بحار الأنوار ج 70 ص 157, مستدرك الوسائل ج 13 ص 13

[95] الدعوات للراوندي ص 120, بحار الأنوار ج 70 ص 157

[96] الأمالي للصدوق ص 294, روضة الواعظين ج 2 ص 433, مشكاة الأنوار ص 281, بحار الأنوار ج 5 ص 315, مستدرك الوسائل ج 2 ص 52

[97] التمحيص ص 44, بحار الأنوار ج 64 ص 242, مستدرك الوسائل ج 11 ص 332

[98] إلى هنا في مستدرك الوسائل

[99] جعفريات ص 245, بحار الأنوار ج 64 ص 244, مستدرك الوسائل ج 2 ص 65

[100] تفسير الإمام العسكري × ص 304, البرهان ج 1 ص 260, بحار الأنوار ج 8 ص 358

[101] الكافي ج 1 ص 429, الصراط المستقيم ج 1 ص 291, الوافي ج 3 ص 928, إثبات الهداة ج 3 ص 12, البرهان ج 1 ص 261, بحار الأنوار ج 8 ص 358, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 93, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 63

[102] الكافي ج 2 ص 268, تفسير العياشي ج 1 ص 75, الوافي ج 5 ص 999, تفسير الصافي ج 1 ص 213, وسائل الشيعة ج 15 ص 299, البرهان ج 1 ص 374, البرهان ج 1 ص 374, بحار الأنوار ج 8 ص 298, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 156, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 223

[103] تفسير العياشي ج 1 ص 335, وسائل الشيعة ج 16 ص 269, البرهان ج 2 ص 343, بحار الأنوار ج 97 ص 85, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 204

[104] الكافي ج 2 ص 272, الوافي ج 5 ص 1004, وسائل الشيعة ج 15 ص 299, بحار الأنوار ج 70 ص 331, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 651, تفسير كنز الدقائق ج 14 ص 396

[105] النوادر للراوندي ص 4, بحار الأنوار ج 70 ص 362, مستدرك الوسائل ج 11 ص 326

[106] الفقيه ج 4 ص 393, الأمالي للصدوق ص 7, التوحيد ص 376, روضة الواعظين ج 2 ص 442, عيون الحكم ص 344, مختصر البصائر ص 361, الوافي ج 26 ص 270, بحار الأنوار ج 70 ص 347

[107] الفقيه ج 3 ص 359, الأمالي للصدوق ص 180, روضة الواعظين ج 2 ص 419, مكارم الأخلاق ص 147, الوافي ج 20 ص 552, بحار الأنوار ج 70 ص 347. جامع الأخبار ص 131 عن أمير المؤمنين ×, الدعوات للراوندي ص 81 عن الإمام الباقر ×. عن الإمام زين العابدين ×: نزهة الناظر ص 90, كشف الغمة ج 2 ص 107

[108] الكافي ج 8 ص 82, الفقيه ج 4 ص 403, الزهد ص 14, الأمالي للصدوق ص 488, مجموعة ورام ج 2 ص 92, الوافي ج 26 ص 155, بحار الأنوار ج 70 ص 348

[109] الكافي ج 8 ص 128, تحف العقول ص 357, الخصال ج 1 ص 119, روضة الواعظين ج 2 ص 465, مجموعة ورام ج 2 ص 137, الوافي ج 26 ص 266, البرهان ج 1 ص 610, بحار الأنوار ج 67 ص 76, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 326, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 68

[110] مجموعة ورام ج 2 ص 305, وسائل الشيعة ج 1 ص 117, بحار الأنوار ج 70 ص 355

[111] ثواب الأعمال ص 223, مجموعة ورام ج 1 ص 18, أعلام الدين ص 401, وسائل الشيعة ج 15 ص 304, هداية الأمة ج 5 ص 547, بحار الأنوار ج 6 ص 36

[112] الكافي ج 2 ص 399, الفقيه ج 3 ص 573, قرب الإسناد ص 34, المحاسن ج 1 ص 249, ثواب الأعمال ص 259, الوافي ج 4 ص 232, وسائل الشيعة ج 27 ص 162, هداية الأمة ج 8 ص 386, بحار الأنوار ج 67 ص 54

[113] جامع الأخبار ص 115, مشكاة الأنوار ص 97, بحار الأنوار ج 64  ص 237

[114] الخصال ج 2 ص 635, تأويل الآيات ص 641, البرهان ج 5 ص 292, بحار الأنوار ج 6 ص 157, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 243, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 99, مستدرك الوسائل ج 2 ص 53

[115] إرشاد القلوب ج 1 ص 191, البرهان ج 4 ص 118, مستدرك الوسائل ج 11 ص 280

[116] الأمالي للصدوق ص 210, بحار الأنوار ج 68 ص 364

[117] الكافي ج 8 ص 11, الوافي ج 26 ص 107, بحار الأنوار ج 75 ص 220, مستدرك الوسائل ج 11 ص 337

[118] عيون الحكم ص 65, غرر الحكم ص 121, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

[119] عيون الحكم ص 98, غرر الحكم ص 171, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

[120] عيون الحكم ص 100, غرر الحكم ص 172, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

[121] عيون الحكم ص 270, غرر الحكم ص 386, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

[122] الكافي ج 2 ص 276, الوافي ج 5 ص 1049, وسائل الشيعة ج 15 ص 315, هداية الأمة ج 5 ص 548, ابرهان ج 2 ص 67, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 473

[123] تفسير العياشي ج 1 ص 238, وسائل الشيعة ج 15 ص 316, البرهان ج 2 ص 70, مستدرك الوسائل ج 11 ص 354, عن أبي عبد الله ×: ثواب الأعمال ص 129, تفسير الصافي ج 1 ص 444, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 473, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 387

[124] الفقيه ج 3 ص 574, الوافي ج 5 ص 1031, البرهان ج 2 ص 68, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 474, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 388

[125] الكافي ج 2 ص 276, مشكاة الأنوار ص 155, الوافي ج 5 ص 1049, وسائل الشيعة ج 15 ص 318, البرهان ج 2 ص 68, مستدرك الوسائل ج 11 ص 358

[126] الأمالي للصدوق ص 152, البرهان ج 2 ص 70, بحار الأنوار ج 76 ص 16

[127] التوحيد للصدوق ص 407, مشكاة الأنوار ص 328, نوادر الأخبار ص 329, وسائل الشيعة ج 15 ص 335, البرهان ج 2 ص 67, بحار الأنوار ج 8 ص 351, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 473, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 387

[128] تفسير العياشي ج 1 ص 238, البرهان ج 2 ص 69, بحار الأنوار ج 76 ص 14

[129] تهذيب الأحكام ج 4 ص 149, الوافي ج 2 ص 240, البرهان ج 2 ص 67

[130] تفسير العياشي ج 1 ص 237, البرهان ج 2 ص 68, بحار الأنوار ج 76 ص 14

[131] تفسير العياشي ج 1 ص 237, البرهان ج 2 ص 68, بحار الأنوار ج 76 ص 13, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 472, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 386

 

[132] الكافي ج 2 ص 285, الفقيه ج 3 ص 563, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 285, علل الشرائع ج 2 ص 391, إرشاد القلوب ج 1 ص 176, الوافي ج 5 ص 1052, وسائل الشيعة ج 15 ص 318, البرهان ج 5 ص 201, بحار الأنوار ج 76 ص 6, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 499

[133] الكافي ج 2 ص 441, الوافي ج 5 ص 1025, تفسير الصافي ج 5 ص 94, البرهان ج 5 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 504

[134] الكافي ج 2 ص 441, الوافي ج 5 ص 1025, تفسير الصافي ج 5 ص 94, البرهان ج 5 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 504

[135] إلى هنا في هداية الأمة

[136] الكافي ج 2 ص 442, إرشاد القلوب ج 1 ص 181, الوافي ج 5 ص 1026, وسائل الشيعة ج 16 ص 80, البرهان ج 5 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 162, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 504

[137] الكافي ج 2 ص 442, الوافي ج 5 ص 1026, تفسير الصافي ج 5 ص 94, البرهان ج 5 ص 203, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 162, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 505

[138] تفسير العياشي ج 1 ص 239, هداية الأمة ج 5 ص 459, بحار الأنوار ج 76 ص 15

[139] الكافي ج 2 ص 278, الوافي ج 5 ص 1051, تفسير الصافي ج 1 ص 445, وسائل الشيعة ج 15 ص 321, البرهان ج 5 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 388

[140] تفسير العياشي ج 1 ص 237, البرهان ج 2 ص 68, بحار الأنوار ج 76 ص 14

[141] الكافي ج 2 ص 339, الفقيه ج 3 ص 568, المحاسن ج 1 ص 118, تفسير العياشي ج 1 ص 238, الوافي ج 5 ص 1056, وسائل الشيعة ج 12 ص 248, هداية الأمة ج 5 ص 177, البرهان ج 2 ص 69, بحار الأنوار ج 76 ص 14, مستدرك الوسائل ج 9 ص 92

[142] تفسير العياشي ج 1 ص 238, وسائل الشيعة ج 17 ص 191, هداية الأمة ج 6 ص 49, البرهان ج 2 ص 69, بحار الأنوار ج 72 ص 374, مستدرك الوسائل ج 11 ص 356

[143] من هنا في الفقيه وعلل الشرائع والوافي وتفسير الصافي

[144] تفسير العياشي ج 1 ص 328, وسائل الشيعة ج 19 ص 268, هداية الأمة ج 7 ص 15, البرهان ج 2 ص 69, بحار الأنوار ج 76 ص 15, مستدرك الوسائل ج 11 ص 356, الفقيه ج 4 ص 184, علل الشرائع ج 2 ص 567, الوافي ج 24 ص 60, تفسير الصافي ج 1 ص 218

[145] تفسير العياشي ج 1 ص 225, بحار الأنوار ج 72 ص 10, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 449, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 340, مستدرك الوسائل ج 13 ص 191

[146] علل الشرائع ج 2 ص 478, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 8, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 534, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 506

[147] علل الشرائع ج 2 ص 480, وسائل الشيعة ج 15 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 9

[148] كنز الفوائد ج 2 ص 11, بحار الأنوار ج 74 ص 170

[149] الخصال ج 2 ص 610, بحار الأنوار ج 10 ص 229

[150] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 126, وسائل الشيعة ج 15 ص 329, بحار الأنوار ج 85 ص 27, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 163, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 501

[151] الكافي ج 2 ص 288, الفقيه ج 3 ص 18, مشكاة الأنوار ص 110, الوافي ج 5 ص 1011, وسائل الشيعة ج 15 ص 337, الفصول المهمة ج 2 ص 222, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 222, عن رسول الله |: نزهة الناظر ص 28, جامع الأخبار ص 57, البرهان ج 3 ص 813, بحار الأنوار ج 8 ص 351

[152] تحف العقول ص 456, الإرشاد للمفيد ج 2 ص 205, كنز الفوائد ج 2 ص 33, نزهة الناظر ص 117, مشكاة الأنوار ص 111, كشف الغمة ج 2 ص 178, الدر النظيم ص 639, الوافي ج 26 ص 283, بحار الأنوار ج 6 ص 30, مستدرك الوسائل ج 12 ص 124

[153] عيون الحكم ص 112, غرر الحكم ص 201, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[154] عيون الحكم ص 329, غرر الحكم ص 460, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[155] ‏التمحيص ص 40, بحار الأنوار ج 47 ص 381

[156] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 179, بحار الأنوار ج 68 ص 174

[157] الكافي ج 3 ص 266, الفقيه ج 1 ص 473, تهذيب الأحكام ج 2 ص 122, تفسير العياشي ج 2 ص 162, ثواب الأعمال ص 42, علل الشرائع ج 2 ص 363, الأمالي للطوسي ص 294, الوافي ج 7 ص 101, وسائل الشيعة ج 8 ص 146, هداية الأمة ج 3 ص 328, البرهان ج 3 ص 138, بحار الأنوار ج 80 ص 126, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 401, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 253, مستدرك الوسائل ج 6 ص 329

[158] تفسير العياشي ج 2 ص 163, البرهان ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 93 ص 237

[159] إلى هنا في الكافي وعلل الشرائع والوافي ووسائل الشيعة

[160] الزهد ص 16, الاختصاص ص 231, البرهان ج 3 ص 139. بعضه: الاختصاص ص 231, الأمالي للمفيد ص 68, مشكاة الأنوار ص 71. نحوه: الكافي ج 2 ص 454, علل الشرائع ج 2 ص 599, الوافي ج 4 ص 313, وسائل الشيعة ج 1 ص 117

[161] الكافي ج 4 ص 224, الوافي ج 5 ص 1022, تفسير الصافي ج 2 ص 475, وسائل الشيعة ج 16 ص 64, البرهان ج 3 ص 138, بحار الأنوار ج 5 ص 326, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 401, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 253

[162] الأمالي للمفيد ص 262, الأمالي للطوسي ص 26, بشارة المصطفى | ص 44, البرهان ج 3 ص 140, البرهان ج 3 ص 140, بحار الأنوار ج 67 ص 66

[163] الكافي ج 5 ص 126, تهذيب الأحكام ج 6 ص 369, تفسير العياشي ج 2 ص 162, مستطرفات السرائر ج 3 ص 589, الوافي ج 17 ص 65, وسائل الشيعة ج 11 ص 146, هداية الأمة ج 1 ص 633, البرهان ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 93 ص 236, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 403, تفسير كنز الدقائق ج 6 ص 255, مستدرك الوسائل ج 7 ص 246

[164] تفسير العياشي ج 2 ص 163, البرهان ج 3 ص 144, بحار الأنوار ج 68 ص 184

[165] عيون الحكم ص 56, غرر الحكم ص 103, مستدرك الوسائل ج 12 ص 129

[166] الكافي ج 2 ص 439, الجعفريات ص 228, ثواب الأعمال ص 164, مكارم الأخلاق ص 313, الوافي ج 5 ص 1087, هداية الأمة ج 5 ص 559, بحار الأنوار ج 90 ص 279, مستدرك الوسائل ج 5 ص 316

[167] مستدرك الوسائل ج 12 ص 171

[168] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 70, إرشاد القلوب ج 1 ص 12, نوادر لأخبار ص 308, وسائل الشيعة ج 2 ص 436, هداية الأمة ج 1 ص 235, بحار الأنوار ج 6 ص 132

[169] الأمالي للطوسي ص 27, الغارات ج 1 ص 148, الأمالي للمفيد ص 263, بحار الأنوار ج 6 ص 132, نوادر الأخبار ص 308, البرهان ج 3 ص 141

[170] نهج البلاغة ص 553, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[171] الكافي ج 2 ص 288, مجموعة ورام ج 1 ص 18, الوافي ج 5 ص 1011, تفسير الصافي ج 1 ص 382, البرهان ج 1 ص 690, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 222, بحار الأنوار ج 6 ص 36

[172] الكافي ج 8 ص 9, الوافي ج 26 ص 106, البرهان ج 1 ص 690, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, مستدرك الوسائل ج 11 ص 367, بحار الأنوار ج 75 ص 219, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, مستدرك الوسائل ج 11 ص 367

[173] الكافي ج 2 ص 270, الأصول الستة عشر ص 67, الوافي ج 5 ص 1010, وسائل الشيعة ج 15 ص 311, البرهان ج 4 ص 373, بحار الأنوار ج 70 ص 321, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 204, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 60, مستدرك الوسائل ج 11 ص 348

[174] تفسير العياشي ج 1 ص 198, وسائل الشيعة ج 15 ص 338, الفصول المهمة ج 2 ص 222, البرهان ج 1 ص 691, بحار الأنوار ج 6 ص 32, مستدرك الوسائل ج 11 ص 367

[175] الأمالي للصدوق ص 465, روضة الواعظين ج 2 ص 479, تفسير الصافي ج 1 ص 382, وسائل الشيعة ج 16 ص 66, البرهان ج 1 ص 691, بحار الأنوار ج 60 ص 197, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 391, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 223

[176] تفسير العياشي ج 1 ص 198, البرهان ج 1 ص 690, بحار الأنوار ج 6 ص 32, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 390, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 224, مستدرك الوسائل ج 11 ص 362

[177] الكافي ج 2 ص 287, مشكاة الأنوار ص 155, الوافي ج 5 ص 1009, وسائل الشيعة ج 15 ص 310, البرهان ج 4 ص 568, بحار الأنوار ج 70 ص 345, مستدرك الوسائل ج 11 ص 350

[178] إلى هنا في الفصول المهمة وهداية الأمة

[179] الكافي ج 2 ص 269, الوافي ج 5 ص 1057, وسائل الشيعة ج 15 ص 299, بحار الأنوار ج 70 ص 317, الفصول المهمة ج 2 ص 221, هداية الأمة ج 5 ص 547

[180] تحف العقول ص 106, الخصال ج 2 ص 616, بحار الأنوار ج 70 ص 351

[181] الكافي ج 2 ص 288, الوافي ج 5 ص 1009, وسائل الشيعة ج 15 ص 310, البرهان ج 4 ص 568, بحار الأنوار ج 70 ص 346, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 378, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 61

[182] الكافي ج 2 ص 287, مشكاة الأنوار ص 71, وسائل الشيعة ج 15 ص 310, بحار الأنوار ج 70 ص 346, مستدرك الوسائل ج 11 ص 351

[183] الأمالي للصدوق ص 433, مكارم الأخلاق ص 433, مستطرفات السرائر ج 3 ص 624, مجموعة ورام ج 2 ص 264, وسائل الشيعة ج 15 ص 312, بحار الأنوار ج 70 ص 355

[184] تحف العقول ص 487, الخصال ج 1 ص 24, الغيبة للطوسي ص 207, إعلام الورى ص 374, الثاقب في المناقب ص 567, الخرائج والجرائح ج 2 ص 688, مجموعة ورام ج 2 ص 7, وسائل الشيعة ج 15 ص 313, إثبات الهداة ج 5 ص 24, مدينة المعاجز ج 7 ص 571, بحار الأنوار ج 70 ص 355, مستدرك الوسائل ج 11 ص 351

[185] النوادر للراوندي ص 17, بحار الأنوار ج 70 ص 363, مستدرك الوسائل ج 11 ص 347

[186] نهج البلاغة ص 559, خصائص الأمامة ص 125, وسائل الشيعة ج 15 ص 312, بحار الأنوار 70 ص 364

[187] عيون الحكم ص 123, غرر الحكم ص 201, مستدرك الوسائل ج 11 ص 349

[188] عيون الحكم ص 112, غرر الحكم ص 201, مستدرك الوسائل ج 11 ص 349

[189] خصائص الأئمة ص 125, وسائل الشيعة ج 15 ص 312, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[190] الجعفريات ص 240, تحف العقول ص 216, ثواب الأعمال ص 273, وسائل الشيعة ج 16 ص 50, بحار الأنوار ج 75 ص 55, مستدرك الوسائل ج 14 ص 173

[191] عيون الحكم ص 112, غرر الحكم ص 201, مستدرك الوسائل ج 11 ص368

[192] تحف العقول ص 286, الوافي ج 26 ص 262, بحار الأنوار ج 75 ص 165

[193] مجموعة ورام ج 2 ص 305, وسائل الشيعة ج 1 ص 117, بحار الأنوار ج 70 ص 356

[194] مكارم الأخلاق ص 452, الوافي ج 26 ص 212, بحار الأنوار ج 74 ص 101, مستدرك الوسائل ج 11 ص 350

[195] تحف العقول ص 392, الوافي ج 26 ص 295, بحار الأنوار ج 14 ص 311, مستدرك الوسائل ج 11 ص 350

[196] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 180, بحار الأنوار ج 68 ص 174

[197] الأمالي للطوسي ص 530, مكارم الأخلاق ص 462, مجموعة ورام ج 2 ص 56, أعلام الدين ص 193, الوافي ج 26 ص 189, بحار الأنوار ج 74 ص 79, مستدرك الوسائل ج 11 ص 349

[198] كنز الفوائد ج 1 ص 55, أعلام الدين ص 169, بحار الأنوار ج 74 ص 168

[199] تحف العقول ص 392, بحار الأنوار ج 75 ص 307

[200] الأمالي للطوسي ص 527, مكارم الأخلاق ص 460, مجموعة ورام ج 2 ص 53, أعلام الدين ص 191, الوافي ج 26 ص 187, بحار الأنوار ج 74 ص 77, مستدرك الوسائل ج 11 ص 330

[201] الأمالي للطوسي ص 530, مكارم الأخلاق ص 462, مجموعة ورام ج 2 ص 56, أعلام الدين ص 193, بحار الأنوار ج 74 ص 79, مستدرك الوسائل ج 11 ص 349

[202] الجعفريات 237, مستدرك الوسائل ج 11 ص 347

[203] غرر الحكم ص 317

[204] تحف العقول ص 508, الوافي ج 26 ص 295, بحار الأنوار ج 14 ص 311, مستدرك الوسائل ج 11 ص 350

[205] الكافي ج 2 ص 314, الأمنالي للمفيد ص 156, مشكاة الأنوار ص 313, الوافي ج 5 ص 881, بحار الأنوار ج 13 ص 350, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 351, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 542, مستدرك الوسائل ج 11 ص 348

[206] الكافي ج 2 ص 288, الوافي ج 5 ص 1011, وسائل الشيعة ج 15 ص 337, هداية الأمة ج 5 ص 555, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 394, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 222

[207] غرر الحكم ص 187, عيون الحكم ص 112, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[208] عيون الحكم ص 112, غرر الحكم ص 201, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[209] عيون الحكم ص 329, غرر الحكم ص 460, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[210] مستدرك الوسائل ج 11 ص 348 عن لب اللباب

[211] معاني الأخبار ص 248, وسائل الشيعة ج 16 ص 103, البرهان ج 2 ص 504, بحار الأنوار ج 68 ص 243, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 784, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 497

[212] تحف العقول ص 281, بحار الأنوار ج 75 ص 139

[213] بحار الأنوار ج 70 ص 351, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 4, مستدرك الوسائل ج 12 ص 419

[214] إلى هنا في صحيفة الإمام الرضا × وعيون أخبار الرضا × والأمالي للطوسي ومجموعة ورام وإرشاد القلوب ومستدرك الوسائل

[215] الأمالي للصدوق ص 278, الجواهر السنية ص 313, بحار الأنوار ج 70 ص 352, صحيفة الإمام الرضا × ص 40, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 28, الأمالي للطوسي ص 126, مجموعة ورام ج 2 ص 70, إرشاد القلوب ج 1 ص 38, مستدرك الوسائل ج 11 ص 335

[216] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 29, مجموعة ورام ج 2 ص 77, الجواهر السنية ص 293, بحار الأنوار ج 68 ص 45

[217] الزهد ص 18, الأمالي للمفيد ص 184, وسائل الشيعة ج 15 ص 258, بحار الأنوار ج 70 ص 360, مستدرك الوسائل ج 11 ص 336

[218] الكافي ج 1 ص 219, الزهد ص 16, بصائر الدرجات ج 1 ص 426, الأمالي للمفيد ص 196, مشكاة الأنوار ص 71, الوافي ج 3 ص 545, تفسير الصافي ج 2 ص 373, وسائل الشيعة ج 16 ص 107, هداية الأمة ج 5 ص 567, البرهان ج 2 ص 839, بحار الأنوار ج 17 ص 131, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 263, تفسير كنز الدقائق ج 5 ص 536, مستدرك الوسائل ج 12 ص 163

[219] نهج البلاغة ص 527, روضة الواعظين ج 2 ص 420, وسائل الشيعة ج 15 ص 308, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[220] نهج البلاغة ص 501, خصائص الإمامة ص 110, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[221] نهج البلاغة ص 532, عيون الحكم ص 90, مجموعة ورام ج 2 ص 154, وسائل الشيعة ج 15 ص 239, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[222] نهج البلاغة ص 533, غرر الحكم ص 214, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[223] تهج البلاغة ص 535, غرر الحكم ص 675, وسائل الشيعة ج 15 ص 308, هداية الأمة ج 5 ص 547, بحار الأنوار ج 70 ص 364

 

[224] الكافي ج 8 ص 67, نهج البلاغة ص 57, خصائص الأئمة 114, عيون الحكم ص 108, غرر الحكم ص 178, الوافي ج 26 ص 42, وسائل الشيعة ج 15 ص 242, بحار الأنوار ج 29 ص 584

[225] مكارم الأخلاق ص 453, الوافي ج 26 ص 214, بحار الأنوار ج 74 ص 102

[226] مكارم الأخلاق ص 451, مجموعة ورام ج 2 ص 155

[227] الكافي ج 1 ص 17, تحف العقول ص 387, الوافي ج 1 ص 92, وسائل الشيعة ج 15 ص 207, الفصول المهمة ج 1 ص 124, بحار الأنوار ج 1 ص 139مستدرك الوسائل ج 13 ص 21

[228] روضة الواعظين ج 2 ص 420, وسائل الشيعة ج 15 ص 308, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[229] عيون الحكم ص 417, غرر الحكم ص 568

[230] أعلام الدين ص 334, بحار الأنوار ج 74 ص 178

[231] أعلام الدين ج 2 ص 373, تحف العقول ص 248, الدر النظيم ص 535, الوافي ج 5 ص 994, وسائل الشيعة ج 16 ص 153, بحار الأنوار ج 70 ص 392

[232] عيون الحكم ص 95, غرر الحكم ص 168, مستدرك الوسائل ج 11 ص 368

[233] عيون الحكم ص 25, غرر الحكم ص 36

[234] نزهة الناظر ص 92, كشف الغمة ج 2 ص 108, بحار الأنوار ج 75 ص 159

[235] الأمالي للطوسي ص 527, مكارم الأخلاق ص 460, مجموعة ورام ج 2 ص 53, أعلام الدين ص 191, الوافي ج 26 ص 187, بحار الأنوار ج 74 ص 77

[236] الخصال ج 1 ص 209, كمال الدين ج 1 ص 297, معاني الأخبار ص 113, وسائل الشيعة ج 1 ص 116, هداية الأمة ج 1 ص 47, بحار الأنوار ج 66 ص 274, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 247, مستدرك الوسائل ج 1 ص 149

[237] مكارم الأخلاق ص 460, بحار الأنوار ج 74 ص 77

[238] نهج البلاغة ص 541, بحار الأنوار ج 66 ص 411

[239] الأمالي للصدوق ص 405, ج 75 ص 144, مستدرك الوسائل ج 11 ص 330

[240] الكافي ج 5 ص 542, عدة الداعي ص 313, الوافي ج 15 ص 211, وسائل الشيعة ج 20 ص 307, الفصول المهمة ج 3 ص 400, بحار الأنوار ج 67 ص 286

[241] مشكاة الأنوار ص 315, مستدرك الوسائل ج 11 ص 278

[242] الكافي ج 2 ص 81, الوافي ج 4 ص 323, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, وسائل الشيعة ج 15 ص 253

[243] مشكاة الأنوار ص 318, بحار الأنوار ج 64 ص 71, مستدرك الوسائل ج 11 ص 278

[244] الأمالي للصدوق ص 474, بشارة المصطفى | ص 176, وسائل الشيعة ج 15 ص 258, بحار الأنوار ج 27 ص 88

[245] الأمالي للصدوق ص 489, فلاح السائل ص 158, وسائل الشيعة ج 15 ص 308, بحار الأنوار ج 67 ص 15

[246] الأصول الستة عشر ص 38, الأمالي للمفيد ص 184, وسائل الشيعة ج 15 ص 258, بحار الأنوار ج 66 ص 402

[247] تحف العقول ص 488, الخصال ج 1 ص 16, وسائل الشيعة ج 27 ص 165, بحار الأنوار ج 67 ص 305, مستدرك الوسائل ج 11 ص 278

[248] الدعوات للراوندي ص 81, بحار الأنوار ج 59 ص 269, مستدرك الوسائل ج 11 ص 338. عن رسول الله |: روضة الواعظين ج 2 ص 419, مكارم الأخلاق ص 147

[249] الفقيه ج 4 ص 358, الخصال ج 1 ص 125, مكارم الأخلاق ص 436, الوافي ج 26 ص 172, وسائل الشيعة ج 15 ص 254, بحار الأنوار ج 74 ص 45

[250] تحف العقول ص 107, الخصال ج 2 ص 617, مكارم الأخلاق ص 147, بحار الأنوار ج 10 ص 94

[251] الكافي ج 2 ص 95, الوافي ج 4 ص 348, البرهان ج 1 ص 106, بحار الأنوار ج 68 ص 40, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 529, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 33

[252] الخصال ج 1 ص 14, مشكاة الأنوار ص 35, تفسير الصافي ج 1 ص 203, بحار الأنوار ج 67 ص 307, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 141, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 195

[253] روضة الواعظين ج 2 ص 420, وسائل الشيعة ج 15 ص 308, بحار الأنوار ج 70 ص 364

[254] مشكاة الأنوار ص 31, بحار الأنوار ج 90 ص 214, مستدرك الوسائل ج 5 ص 311

[255] عيون الحكم ص 324, غرر الحكم ص 446, مستدرك الوسائل ج 11 ص 280

[256] عيون الحكم ص 21, غرر الحكم ص 111, مستدرك الوسائل ج 11 ص 280

[257] غرر الحكم ص 111

[258] عيون الحكم ص 49, غرر الحكم ص 84, مستدرك الوسائل ج 11 ص 280

[259] عيون الحكم ص 348, غرر الحكم ص 473, مستدرك الوسائل ج 11 ص 338

[260] عيون الحكم ص 405, غرر الحكم ص 545

[261] عيون الحكم ص 53, غرر الحكم ص 94, مستدرك الوسائل ج 11 ص 338

[262] عيون الحكم ص 439, غرر الحكم ص 634, مستدرك الوسائل ج 11 ص 339

[263] الأمالي للصدوق ص 129, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 299, بحار الأنوار ج 44 ص 285, إقبال الأعمال ج 3 ص 29, العوالم ج 17 ص538

[264] قرب الإسناد ص 36، ثواب الأعمال ص187، مصادقة الأخوان ص 32، بشارة المصطفى ص 275، السرائر ج3 ص262، مستطرفات السرائر ص 626، وسائل الشيعة ج 12 ص 20, بحار الأنوار ج 44 ص 282. نحوه: تفسير القمي ج 2 ص 292, رياض الأبرار ج 1 ص 185, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 628

[265] الأمالي للصدوق ص 128, الإقبال ج 3 ص 28, روضة الواعظين ج 1 ص 169, مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 86, تسلية المجالس ج 2 ص 443, بحار الأنوار ج 44 ص 283, زاد المعاد ص 231, رياض الأبرار ج 1 ص 187

[266] بحار الأنوار ج 45 ص 257, مستدرك الوسائل ج 10 ص 386

[267] رجال الكشي ص 289, بحار الأنوار ج 44 ص 282, وسائل الشيعة ج 14 ص 593, العوالم ج 17 ص 540

[268] كامل الزيارات ص 252, ثواب الأعمال ص 91, تهذيب الأحكام ج 6 ص 43, وسائل الشيعة ج 14 ص 439, المزار للمفيد ص 30, جامع الأخبار ص 25, الزار الكبير ص 339, تسلبو المجالس ج 2 ص 534, الوافي ج 14 ص 1467, بحار الأنوار ج 98 ص 72

[269] كامل الزيارات ص 231، بحار الأنوار ج 98 ص 55، مستدرك الوسائل ج 10 ص 241

[270] كامل الزيارات ص 190, بحار الأنوار ج 98 ص 68, مستدرك الوسائل ج 10 ص 249

[271] كامل الزيارات ص 134, بحار الأنوار ج 98 ص 25

[272] كامل الزيارات ص 166, بحار الأنوار ج 98 ص 27, مستدرك الوسائل ج 10 ص 238

[273] كامل الزيارات ص 140, بحار الأنوار ج 98 ص 26, مستدرك الوسائل ج 10ص 236

[274] النوادر للراوندي ص 28, بحار الأنوار ج 88 ص 203, مستدرك الوسائل ج 6 ص 226

[275] الكافي ج 3 ص 466, التهذيب ج 3 ص 187, الوافي ج 9 ص 1386, وسائل الشيعة ج 8 ص 54

[276] الفقيه ج 1 ص 553, التهذيب ج 3 ص 186, ثواب الأعمال ص 40, الوافي ج 9 ص 1388, وسائل الشيعة ج 8 ص 54, بحار الأنوار ج 88 ص 204

[277] الكافي ج 3 ص 266, ثواب الأعمال ص 44, مكارم الأخلاق ص 300, الدعوات للراوندي ص 31, مفتاح الفلاح ص 359, الوافي ج 7 ص 30, وسائل الشيعة ج 5 ص 475, هداية الأمة ج 3 ص 23, بحار الأنوار ج 81 ص 240

[278] الفقيه ج 1 ص 564, الوافي ج 9 ص 1397, وسائل الشيعة ج 8 ص 112

[279] الكافي ج 3 ص 467, التهذيب ج 3 ص 188, ثواب الأعمال ص 40, الوافي ج 9 ص 1395, وسائل الشيعة ج 8 ص 115, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 703

[280] جمال الأسبوع ص 44, بحار الأنوار ج 87 ص 280, مستدرك الوسائل ج 6 ص 355

[281] جمال الأسبوع ص 78, بحار الأنوار ج 87 ص 298, مستدرك الوسائل ج 6 ص 367

[282] مصباح المجتهد ج 1 ص 255, جمال الأسبوع ص 141, وسائل الشيعة ج 8 ص 177, بحار الأنوار ج 87 ص 323

[283] مصباح المجتهد ج 1 ص 255, جمال الأسبوع ص 93, وسائل الشيعة ج 8 ص 177, بحار الأنوار ج 87 ص 306

[284] الإقبال ج 2 ص 20, مستدرك الوسائل ج 6 ص 396

[285] عيون أخبار الرضا × ج2 ص265, الأمالي للصدوق ص131, روضة الواعظين ص322, مجموعة ورام ج 2 ص 156, وسائل الشيعة ج 7 ص 194, بحار الأنوار ج 91 ص 47

[286] ثواب الأعمال ص 153, وسائل الشيعة ج 7 ص 195, بحار الانوا ج 91 ص 57

[287] جامع الأخبار ص 59, بحار الأنوار ج 91 ص 63, مستدرك الوسائل ج 5 ص 334

[288] جامع الأخبار ص 60, بحار الأنوار ج 91 ص 64, مستدرك الوسائل ج 5 ص 335

[289] منية المريد ص 347, بحار الأنوار ج 91 ص 71

[290] جامع الأخبار ص 59, مستدرك الوسائل ج 5 ص 334, بحار الأنوار ج 91 ص 63

[291] جامع الأخبار ص 51, بحار الأنوار ج 90 ص 208, مستدرك الوسائل ج 5 ص 362

[292] ثواب الأعمال ص 156, جامع الاخبار ص 62, البرهان ج 4 ص 488, بحار الانوار ج 91 ص 58

[293] جامع الأخبار ص 59

[294] جمال الأسبوع ص 241, بحار الأنوار ج 91 ص 67

[295] فضائل الأشهر الثلاثة ص 53, بحار الأنوار ج 94 ص 80

[296] الدعوات للراوندي ص 89, بحار الأنوار ج 91 ص 70, مستدرك الوسائل ج 5 ص 331