الزنا

الزنا

* في القرآن الكريم

- {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} الأنعام: 151

 

عن علي بن الحسين × قال: {الفواحش ما ظهر منها وما بطن} قال: ما ظهر منها: نكاح امرأة الأب، وما بطن: الزنا. [1]

 

- {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا} الإسراء: 32

 

عن أبي جعفر × في قوله تعالى: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة} معصية {ومقتا} فإن الله يمقته ويبغضه. [2]

 

- {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} النور: 33

 

- {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70)} الفرقان: 68 - 70

 

عن أبي عبد الله × في حديث عن الكبائر: والزنا، لأن الله عز وجل يقول: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا}. [3]

 

 

* في الحديث الشريف

عن أبي عبد الله ×, عن رسول الله |: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا, أو إماما, أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده, أو أفرغ ماءه في امرأة حراما. [4]

 

عن أبي عبد الله × قال: مدمن الزنا والسرق والشرب كعابد وثن. [5]

 

عن رسول الله |: عليكم بالعفاف وترك الفجور. [6]

 

عن رسول الله | أنه قال: ما عجت الأرض إلى ربها كعجيجها من ثلاث: من دم حرام يسفك عليها, أو اغتسال من زنى, أو النوم عليها قبل طلوع الشمس. [7]

 

عن رسول الله |: لكل عضو من ابن آدم حظ من الزناء العين زناه النظر, واللسان زناه الكلام, والأذنان زناه السمع, واليدان زناهما البطش, والرجلان زناهما المشي, والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه. [8]

 

عن المسيح ×: أيما امرأة استعطرت وخرجت ليوجد ريحها, فهي زانية وكل عين زانية. [9]

 

عن المسيح ×: لا تكونن حديد النظر إلى ما ليس لك, فإنه لن يزني فرجك ما حفظت عينك, فإن قدرت أن لا تنظر إلى ثوب المرأة التي لا تحل لك فافعل. [10]

 

عن أبي عبد الله ×: من شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان. [11]

 

عن أبي حمزة قال: كنت عند علي بن الحسين × فجاءه رجل فقال له: يا أبا محمد إني مبتلي بالنساء, فأزني يوما وأصوم يوما، فيكون ذا كفارة لذا؟ فقال له علي بن الحسين ×: إنه ليس شيء أحب إلى الله عز وجل من أن يطاع ولا يعصى، فلا تزن ولا تصم. [12]

 

عن أبي عبد الله × قال: اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على أهل بيتها من غيرهم, فأكل خيراتهم, ونظر إلى عوراتهم. [13]

 

عن رسول الله | في حديث: يا علي, كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: ...والديوث وناكح المرأة حراما في دبرها, وناكح البهيمة, ومن نكح ذات محرم... [14]

 

عن أمير المؤمنين ×: ما زنى غيور قط. [15]

 

عن رسول الله |: يقول الله تبارك وتعالى لابن آدم: ان نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تنظر, وان نازعك لسانك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تكلم, وان نازعك فرجك إلى بعض ما حرمت عليك, فقد أعنتك عليه بطبقين فاطبق ولا تأت حراما. [16]

 

 

* فضل ترك الزنا

عن أبي عبد الله ×: ثلاثة في حرز الله عز وجل إلى أن يفرغ الله من الحساب: رجل لم يهم بزنا قط, ورجل لم يشب ماله بربا قط, ورجل لم يسع فيهما قط. [17]

 

عن أبي جعفر × قال: كان فيما أوحى الله إلى موسى ×: يا موسى بن عمران, إن أردت أن يكثر خير أهل بيتك فإياك والزنا. [18]

 

عن رسول الله |: ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله, حرم الله عليه النار وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر ودخول النار, وأدخله الله الجنة, وإن أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار. [19]

 

 

* الديوث

عن أبي عبد الله ×: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: منهم الديوث الذي يُفجر بامرأته. [20]

 

عن أبي عبد الله ×: ثلاثة {لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} الشيخ الزاني, والديوث, والمرأة تؤطى فراش زوجها. [21] [22]

 

عن رسول الله | في حديث: يا علي, كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة: ...والديوث وناكح المرأة حراما في دبرها, وناكح البهيمة, ومن نكح ذات محرم... [23]

 

عن أبي جعفر × قال: قال رسول الله |: أن الجنة لتوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجدها عاق ولا ديوث, قيل: يا رسول الله وما الديوث؟ قال: الذي تزني امرأته وهو يعلم. [24]

 

 

* ابن الزنا

عن أبي جعفر × قال: سألته عن شرك الشيطان: قوله: {وشاركهم في الأموال والأولاد} قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان, قال: ويكون مع الرجل حتى يجامع، فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما. [25]

 

عن عبد الملك بن أعين، قال: سمعت أبا جعفر × يقول: إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره، ثم عملا جميعا, ثم تختلط النطفتان، فيخلق الله منهما، فيكون شركة الشيطان. [26]

 

عن العلاء بن رزين، عن محمد، عن أحدهما ‘ قال: شرك الشيطان، ما كان من مال حرام فهو من شركه، ويكون مع الرجل حين يجامع، فتكون نطفته من نطفته إذا كان حراما, قال: فإن كلتيهما جميعا تختلطان, وقال: ربما خلق من واحدة، وربما خلق منهما جميعا. [27]

 

عن صفوان الجمال، قال: كنت عند أبي عبد الله × فاستأذن عيسى بن منصور عليه، فقال له: ما لك ولفلان يا عيسى، أما إنه ما يحبك! فقال: بأبي وامي، يقول قولنا، وهو يتولى من نتولى فقال: إن فيه نخوة إبليس فقال: بأبي وامي، أليس يقول إبليس: {خلقتني من نار وخلقته من طين}؟ فقال أبو عبد الله ×: أليس الله يقول: {وشاركهم في الأموال والأولاد} فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا وقرن بين إصبعيه. [28]

 

عن أبي عبد الله ×: إن لولد الزنا علامات: أحدها: بغضنا أهل البيت، وثانيها: أنه يحن إلى الحرام الذي خلق منه، وثالثها: الاستخفاف بالدين، ورابعها: سوء المحضر للناس. [29]

 

عن الصادق × قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر, والحنين إلى الزنا, وبغضنا أهل البيت. [30]

 

عن الصادق ×: أن الله أعاذ شيعتنا من أن يلدوا من الزنا أو يولد لهم من الزنا. [31]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن الله عز وجل أعفى شيعتنا من ست: من الجنون والجذام والبرص والأبنة, وأن يولد له من زنى, وأن يسأل الناس بكفه. [32]

 

عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر × يقول: إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره فعملا جميعا, وكانت النطفة واحدة, وخلق منها الولد ويكون شرك شيطان. [33]

 

عن أبي عبد الله × قال: أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا, ولا يسأل على أبواب الناس, ولا يولد من الزنى, ولا ينكح في دبره. [34]

 

عن أمير المؤمنين × قال: كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا, وكذ من زعم أنه يعرف الله عز وجل وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة. [35]

 

عن إبراهيم القرشي قال: كنا عند أم سلمة رضي الله عنها فقالت: سمعت رسول الله | يقول لعلي ×: لا يبغضكم إلا ثلاثة: ولد زنا, ومنافق, ومن حملت به أمه وهي حائض. [36]

 

عن رسول الله |: من لم يحب عترتي فهو لإحدى ثلاث: إما منافق, وإما لزنية, وإما امرؤ حملت به أمه في غير طهر. [37]

 

 

* علة تحريم الزنا

عن الإمام الرضا ×: حرم الزنا لما فيه من الفساد من قتل الأنفس, وذهاب الأنساب, وترك التربية للأطفال, وفساد المواريث, وما أشبه ذلك من وجوه الفساد. [38]

 

سئل الإمام الصادق ×: لم حرم الله الزنا؟ قال ×: لما فيه من الفساد، وذهاب المواريث، وانقطاع الأنساب لا تعلم المرأة في الزنا من أحبلها، ولا المولود يعلم من أبوه، ولا أرحام موصولة، ول اقرابة معروفة. [39]

 

عن أمير المؤمنين ×: فرض الله الإيمان تطهيرا من الشرك... وترك الزنا تحصينا للنسب. [40]

 

 

* آثار الزنا

* الروحية

عن محمد بن عبدة قال: قلت لأبي عبد الله ×: لا يزني الزاني وهو مؤمن؟ قال: لا, إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه, فإذا قام رد إليه, فإذا عاد سلب, قلت: فإنه يريد أن يعود؟ فقال: ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا. [41]

 

عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر ×: إذا زنى الزاني خرج منه روح الإيمان فإن استغفر عاد إليه قال: وقال رسول الله |: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن قال أبو جعفر × وكان أبي × يقول: إذا زنى الزاني فارقه روح الإيمان قلت: فهل يبقى فيه من الإيمان شي‏ء ما أو قد انخلع منه أجمع قال: لا بل فيه فإذا قام عاد إليه روح الإيمان [42]

 

عن ابن بكير قال: قلت لأبي جعفر × في قول رسول الله |: إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان, قال: هو قوله {وأيدهم بروح منه} ذاك الذي يفارقه. [43]

 

عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبد الله × فقيل له: يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن؟ قال: لا, إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه, فإذا أقام رد عليه, قال: فإنه إن أراد أن يعود؟ قال: ما أكثر من يهم أن يعود ثم لا يعود. [44]

 

عن أبي جعفر × قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران ×: لا تزن فيحجب عنك نور وجهي وتغلق أبواب السماوات دون دعائك. [45]

 

 

* الدنيوية

عن رسول الله | أنه قال: معشر المسلمين إياكم والزنا, فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة, فأما التي في الدنيا: فإنه يذهب بالبهاء, ويورث الفقر, وينقص العمر, [46] وأما التي في الآخرة: فإنه يوجب سخط الرب, وسوء الحساب, والخلود في النار,[47] ثم قال النبي |: سولت لهم أنفسهم {أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون}.[48]

 

عن أبي جعفر الباقر × قال: للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة، أما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار. [49]

تحقيق مركز سيد الشهداء × للبحوث الاسلامية

 

عن رسول الله | أنه قال: في الزنا ست خصال ثلاث منها في الدنيا، وثلاث في الآخرة, فأما التي في الدنيا فيذهبب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق، وأما التي في الآخرة فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار. [50]

 

عن أبي جعفر × قال: قال النبي |: في الزنا خمس خصال: يذهب بماء الوجه, ويورث الفقر, وينقص العمر, ويسخط الرحمان, ويخلد من النار، نعوذ بالله من النار. [51]

 

عن أمير المؤمنين × قال: الزنا يورث الفقر. [52]

 

عن أبي عبد الله × قال: الذنوب التي تحبس الرزق الزنا. [53]

 

عن رسول الله |: مكتوب في التوراة: إن الله قاتل القاتلين, ومفقر الزانين، لا تزنوا فتزني نساؤكم، كما تدين تدان. [54]

 

عن الإمام الكاظم × قال: اتق الزنا فإنه يمحق الرزق ويبطل الدين.[55]


عن رسول الله |: أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب ولم يعمر بالبركة: الخيانة والسرقة وشرب الخمر والزنا.
[56]

 

عن أبي عبد الله × قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل, وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية, وإذا جار الحكام في القضاء أمسك القطر من السماء, وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين. [57]

 

عن الصادق × قال: بروا آباءكم‏ يبركم أبناؤكم, وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم‏. [58]

 

في رواية إبراهيم بن أبي البلاد قال: كانت امرأة على عهد داود × يأتيها رجل يستكرهها على نفسها فألقى الله عز وجل في قلبها فقالت له: إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم قال: فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا فأتى به داود × فقال: يا نبي الله أتي إلي ما لم يؤت إلى أحد قال: وما ذاك قال: وجدت هذا الرجل عند أهلي فأوحى الله تعالى إلى داود × قل له: كما تدين تدان. [59]

 

عن أبي جعفر × قال: وجدنا في كتاب رسول الله |: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة, وإذا طففت المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص. [60]

 

عن أبي عبد الله × قال: قال يعقوب × لابنه: يا بني لا تزن فلو أن الطير زنى لتناثر ريشه. [61]

 

عن السمندي, عن أبي عبد الله × قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى ×: أني مجاز الأبناء بسعي الآباء, إن خير فخير وإن شر فشر, لا تزنوا فتزني نساؤكم, ومن وطئ فرش امرئ مسلم وطئ فراشه, كما تدين تدان. [62]

 

 

* الأخروية

عن أبي عبد الله ×: ثلاثة {لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} الشيخ الزاني, والديوث, [63] والمرأة تؤطى فراش زوجها. [64] [65]

 

عن رسول الله |: ثلاثة {لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}: شيخ زان وملك جبار ومقل مختال. [66]

 

عن أبي عبد الله × قال: ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب, وثلاثة يدخلهم الله النار بغير حساب, فأما الذين يدخلهم الله الجنة بغير حساب: فإمام عادل, وتاجر صدوق, وشيخ أفنى عمره في طاعة الله عز وجل. وأما الثلاثة الذين يدخلهم الله النار بغير حساب: فإمام جائر, وتاجر كذوب, وشيخ زان. [67]

 

عن رسول الله | أنه قال: معشر المسلمين إياكم والزنا, فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة, فأما التي في الدنيا: فإنه يذهب بالبهاء, ويورث الفقر, وينقص العمر, [68] وأما التي في الآخرة: فإنه يوجب سخط الرب, وسوء الحساب, والخلود في النار,[69] ثم قال النبي |: سولت لهم أنفسهم {أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون}.[70]

 

عن أبي جعفر الباقر × قال: للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة، أما التي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار. [71]

 

عن رسول الله | أنه قال: في الزنا ست خصال ثلاث منها في الدنيا، وثلاث في الآخرة, فأما التي في الدنيا فيذهبب البهاء، ويعجل الفناء، ويقطع الرزق، وأما التي في الآخرة فسوء الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار. [72]

 

عن أبي جعفر ×: أن النبي | قال: أخبرني جبرئيل: أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام, ما يجدها عاق, ولا قاطع رحم, ولا شيخ زان, ولا جار إزاره خيلاء, إنما الكبرياء لله رب العالمين. [73]

 

عن أبي عبد الله × عن النبي | قال: لما أسري بي مررت بنسوان معلقات بثديهن فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء اللواتي يورثن أموال أزواجهن أولاد غيرهم, ثم قال رسول الله |: اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم, فاطلع على عوراتهم وأكل خزائنهم. [74]

 

عن رسول الله | في ما رأى في المعراج, قال |: ورأيت امرأة معلقة بشعرها يغلى دماغ رأسها... ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها... ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها, وبدنها متقطع من الجذام والبرص, ورأيت امرأة معلقة برجليها في تنور من نار, ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها بمقاريض من نار, ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها...

أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال... وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس... وأما الصماء العمياء الخرساء فإنها كانت تلد من الزناء فتعلقه في عنق زوجها, وأما التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال, وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها, وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قوادة. [75]

 

عن أمير المؤمنين × أنه قال: إذا كان يوم القيامة أهب الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع, حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد: هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم؟ فيقولون: لا فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ, قال فيقال: هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثم لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله, فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال: اللهم العن الزناة. [76]

 

عن أبي عبد الله × أن أمير المؤمنين × قال: ألا أخبركم بأكبر الزنا؟ قالوا: بلى, قال: هي امرأة توطئ فراش زوجها فتأتي بولد من غيره, فتلزمه زوجها, فتلك التي لا يكلمها الله, ولا ينظر إليها يوم القيامة, ولا يزكيها, ولها عذاب أليم. [77]

 

عن رسول الله |: واشتد غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت‏ عينها من غير زوجها أو ذي محرم منها, فإنها إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته, [78] فإن أوطأت فراش غيره كان حقا على الله تعالى أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها في قبرها. [79]

 

عن أبي عبد الله × قال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أقر نطفته في رحم تحرم عليه. [80]

 

عن رسول الله |: ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله, حرم الله عليه النار وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر ودخول النار, وأدخله الله الجنة, وإن أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار. [81]

 

عن رسول الله | أنه قال: من زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه فتح الله له في قبره ثلاث مائة باب, يخرج منه حيات وعقارب وثعبان النار يحترق إلى يوم القيامة, فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه, فيعرف بذلك وبما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار. [82]

 

عن رسول الله | قال: ومن فجر بامرأة ولها بعل تفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة عام, يتأذى به أهل النار من نتن ريحهما, وكانا من أشد الناس عذابا. [83]

 

 

 


[1] الكافي ج 5 ص 567, تهذيب الأحكام ج 7 ص 472, تفسير العياشي ج 1 ص 383, الوافي ج 21 ص 157, تفسير الصافي ج 2 ص 169, وسائل الشيعة ج 20 ص 414, هداية الأمة ج 7 ص 179, البرهان ج 2 ص 497, بحار الأنوار ج 83 ص 233, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 479, مستدرك الوسائل ج 14 ص 330

[2] تفسير القمي ج 2 ص 19, تفسير الصافي ج 3 ص 190, البرهان ج 3 ص 526, بحار الأنوار ج 76 ص 19، تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 400, مستدرك الوسائل ج 14 ص 332

[3] الكافي ج 2 ص 286, الفقيه ج 3 ص 564, عيون أخبار الرضا × ج 1 ص 286, علل الشرائع ج 2 ص 392, إرشاد القلوب ج 1 ص 177, الوافي ج 5 ص 1054, وسائل الشيعة ج 15 ص 319, البرهان ج 5 ص 202, بحار الأنوار ج 76 ص 7, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 160, تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 500

[4] الفقيه ج 3 ص 559, الخصال ج 1 ص 120, روضة الواعظين ج 2 ص 461, الوافي ج 15 ص 213, وسائل الشيعة ج 4 ص 299, الفصول المهمة ج 2 ص 73, هداية الأمة ج 7 ص 151, بحار الأنوار ج 27 ص 239, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 324, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 60, مستدرك الوسائل ج 3 ص 179

[5] تفسير العياشي ج 1 ص 366, ثواب الأعمال ص 244, وسائل الشيعة ج 25 ص 321, البرهان ج 2 ص 445, بحار الأنوار ج 66 ص 153, تفسير كنز الدقائق ج 4 ص 378

[6] الكافي ج 5 ص 554, الوافي ج 22 ص 859, وسائل الشيعة ج 20 ص 356, هداية الأمة ج 7 ص 161

[7] الفقيه ج 4 ص 20, الخصال ج 1 ص 141, روضة الواعظين ج 2 ص 461, الوافي ج 15 ص 214, وسائل الشيعة ج 6 ص 497, هداية الأمة ج 3 ص 195, بحار الأنوار ج 73 ص 184, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 162, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 401

[8] جامع الأخبار ص 145, بحار الأنوار ج 101 ص 38, مستدرك الوسائل ج 14 ص 269

[9] مجموعة ورام ج 1 ص 28

[10] مجموعة ورام ج 1 ص 62

[11] الفقيه ج 4 ص 417, معاني الأخبار ص 400, الخصال ج 1 ص 217, الاختصاص ص 220, روضة الواعظين ج 2 ص 462, الوافي ج 5 ص 1103, وسائل الشيعة ج 15 ص 344, بحار الأنوار ج 76 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 186, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 443, مستدرك الوسائل ج 11 ص 341

[12] الكافي ج 5 ص 542, عدة الداعي ص 313, الوافي ج 15 ص 211, وسائل الشيعة ج 20 ص 307, الفصول المهمة ج 3 ص 400, بحار الأنوار ج 67 ص 286

[13] الكافي ج 5 ص 543، الجعفريات ص 104, دعائم الاسلام ج 2 ص 448، نوادر الراوندي ص 38, الوافي ج 15 ص 212, وسائل الشيعة ج 20 ص 316، مستدرك الوسائل ج 14 ص 281. نحوه عن رسول الله |: تفسير القمي ج 2 ص 7, تفسير الصافي ج 3 ص 171, البرهان ج 3 ص 476, بحار الأنوار ج 76 ص 19

[14] الفقيه ج 4 ص 356, الخصال ج 2 ص 451, مكارم الأخلاق ص 435, الوافي ج 26 ص 171, وسائل الشيعة ج 11 ص 31, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 74 ص 49

[15] نهج البلاغة ص 529, عيون الحكم ص 476, مستدرك الوسائل ج 14 ص 331

[16] الكافي ج 8 ص 219, الوافي ج 26 ص 119, وسائل الشيعة ج 15 ص 253, الجواهر السنية ص 253

[17] الخصال ج 1 ص 101, وسائل الشيعة ج 20 ص 359, بحار الأنوار ج 76 ص 20

[18] الفقيه ج 4 ص 21, دعائم الاسلام ج 2 ص 449, المقنع ص 431, الوافي ج 22 ص 865, وسائل الشيعة ج 20 ص 355, الجواهر السنية ص 127, مستدرك الوسائل ج 14 ص 329

[19] ثواب الأعمال ص 283, وسائل الشيعة ج 15 ص 251, هداية الأمة ج 7 ص 161, بحار الأنوار ج 73 ص 362

[20] المحاسن ج 1 ص 115, وسائل الشيعة ج 20 ص 328, بحار الأنوار ج 76 ص 115

[21] كناية عن الزنا في فراش أزواجهن

[22] الكافي ج 5  ص 537،  الفقيه ج 4 ص 21، دعائم الإسلام ج 2 ص 448, الوافي ج 15 ص 214, الوافي ج 15 ص 214, وسائل الشيعة ج 20 ص 236, هداية الأمة ج 7 ص 98, البرهان ج 1 ص 583, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137, مستدرك الوسائل ج 14 ص 291

[23] الفقيه ج 4 ص 356, الخصال ج 2 ص 451, مكارم الأخلاق ص 435, الوافي ج 26 ص 171, وسائل الشيعة ج 11 ص 31, هداية الأمة ج 5 ص 550, بحار الأنوار ج 74 ص 49

[24] الفقيه ج 3 ص 444, الخصال ج 1 ص 37, روضة الواعظين ج 2 ص 366, الوافي ج 22 ص 764, وسائل الشيعة ج 20 ص 327, هداية الأمة ج 7 ص 160, بحار الأنوار ج 76 ص 114

[25] تفسير القمي ج 2 ص 22, تفسير الصافي ج 3 ص 204, البرهان ج 3 ص 545, بحار الأنوار ج 57 ص 342, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 185, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 446

[26] المحاسن ج 1 ص 107, تفسير العياشي ج 2 ص 299, ثواب الأعمال ص 263, تفسير الصافي ج 3 ص 204, وسائل الشيعة ج 20 ص 312, البرهان ج 3 ص 547, بحار الأنوار ج 57 ص 342, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 184, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 444, مستدرك الوسائل ج 14 ص 330

[27] تفسير العياشي ج 2 ص 300, البرهان ج 3 ص 547, بحار الأنوار ج 100 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 184, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 444

[28] تفسير العياشي ج 2 ص 300, البرهان ج 3 ص 548, بحار الأنوار ج 100 ص 294, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 184, تفسير كنتز الدقائق ج 7 ص 445

[29] الفقيه ج 4 ص 417, الخصال ج 1 ص 216, معاني الأخبار ص 400، الاختصاص ص 220, الوافي ج 5 ص 1103, روضة الواعظين ج 2 ص 462, الوافي ج 5 ص 1103, وسائل الشيعة ج 15 ص 344, بحار الأنوار ج 70 ص 356, العوالم ج 20 ص 684, مستدرك الوسائل ج 2 ص 19

[30] الامالي للصدوق ص 338, وسائل الشيعة ج 12 ص 283, بحار الأنوار ج 27 ص 145

[31] الخصال ج 1 ص 336, بحار الأنوار ج 76 ص 23

[32] شرح الأخبار ج 3 ص 513, الخصال ج 1 ص 336, أعلام الدين ص 129, بحار الأنوار ج 76 ص 29مستدرك الوسائل ج 2 ص 144

[33] ثواب الأعمال ص 263, وسائل الشيعة ج 20 ص 312, بحار الأنوار ج 76 ص 26

[34] الخصال ج 1 ص 229, بحار الأنوار ج 27 ص 147

[35] الأمالي للصدوق ص277, بحار الأنوار ج 74 ص 383, روضة الواعظين ج 2 ص 462 بعضه

[36] علل الشرائع ج 1 ص 142, وسائل الشيعة ج 2 ص 318, الفصول المهمة ج 3 ص 290, هداية الأمة ج 1 ص 203, بحار الأنوار ج 27 ص 150

[37] الخصال ج 1 ص 110, روضة الواعظين ج 2 ص 270, تفسير الصافي ج 4 ص 373, وسائل الشيعة ج 2 ص 319, الفصول المهمة ج 3 ص 291, بحار الأنوار ج 27 ص 147, تفسير نور الثقلين ج 4 ص 576, تفسير كنز الدقائق ج 11 ص 507

[38] الفقيه ج 3 ص 565, عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 92, الوافي ج 5 ص 1059, وسائل الشيعة ج 20 ص 311, هداية الأمة ج 7 ص 150, بحار الأنوار ج 6 ص 98, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 400

[39] مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 264، الاحتجاج ج 2 ص 347, وسائل الشيعة ج 20 ص 332, بحار الأنوار ج 100 ص 368

[40] نهج البلاغة 512, عيون الحكم ص 361, غرر الحكم ص 488, مناقب آل أبي طالب × ج 2 ص 377, بحار الأنوار ج 6 ص 110

[41] الكافي ج 2 ص 278, الوافي ج 5 ص 1017, وسائل الشيعة ج 15 ص 323, بحار الأنوار ج 66 ص 197

[42] الفقيه ج 4 ص 22, وسائل الشيعة ج 20 ص 310

[43] الكافي ج 2 ص 280, المحاسن ج 1 ص 106, ثواب الأعمال ص 263, الوافي ج 5 ص 1017, تفسير الصافي ج 5 ص 152, وسائل الشيعة ج 15 ص 324, بحار الأنوار ج 66 ص 190, تفسير نور الثقلين ج 5 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 13 ص 150

[44] الكافي ج 2 ص 281, المحاسن ج 1 ص 107, ثواب الأعمال ص 262, الوافي ج 5 ص 1018, وسائل الشيعة ج 20 ص 312, بحار الأنوار ج 66 ص 190

[45] المحاسن ج 1 ص 107, وسائل الشيعة ج 20 ص 313, الجواهر السنية ص 142, بحار الأنوار ج 76 ص 27

[46] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[47] إلى هنا في تفسير نور الثقلين

[48] الخصال ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 76 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 549

[49] الكافي ج 5 ص 541, الفقيه ج 3 ص 573، المحاسن ج 1 ص 106، الخصال ج 1 ص 321، ثواب الأعمال ص 262, كنز الفوائد ج 2 ص 152, الوافي ج 15 ص 209, وسائل الشيعة ج 20 ص 309, ثواب الأعمال ص234، بحار الأنوار ج 76 ص 22, مستدرك الوسائل ج 14 ص 333

[50] الفقيه ج 4 ص 367, الخصال ج 1 ص 320, مكارم الأخلاق ص 441, الوافي ج 26 ص 178, تفسير الصافي ج 3 ص 190, وسائل الشيعة ج 20 ص 311, بحار الأنوار ج 76 ص 22, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 400

[51] الكافي ج 5 ص 542، الوافي ج 15 ص 209, وسائل الشيعة ج 14 ص 232

[52] الخصال ج 2 ص 504, وسائل الشيعة  ج 15 ص 347, بجار الأنوار ج 73 ص 314, مستدرك الوسائل ج 3 ص 456. عن رسول الله |: الفقيه ج 4 ص 20, الوافي ج 15 ص 213

[53] الكافي ج 2 ص 448, معاني الأخبار ص 270, علل الشرائع ج 2 ص 584, الاختصاص ص 238, الوافي ج 5 ص 1039, وسائل الشيعة ج 16 ص 274, البرهان ج 4 ص 351, بحار الأنوار ج 70 ص 374

[54] الكافي ج 5 ص 554, الوافي ج 22 ص 866, وسائل الشيعة ج 20 ص 357, الجواهر السنية ص 101

[55] الكافي ج 5 ص 541، الوافي ج 15 ص 211, وسائل الشيعة ج 20 ص 309

[56] الأمالي للصدوق ص 398, ثواب الأعمال ص 242, الخصال ج 1 ص 230, الأمالي للطوسي ص 439, أعلام الدين ص 404, وسائل الشيعة ج 28 ص 242, بحار الأنوار ج 72 ص 170

[57] الفقيه ج 1 ص 524, التهذيب ج 3 ص 147, الخصال ج 1 ص 242, روضة الواعظين ج 2 ص 462, القصص للراوندي ص 237, الوافي ج 5 ص 1040, وسائل الشيعة ج 8 ص 13, بحار الأنوار ج 76 ص 21

[58] الكافي ج 5 ص 554, الفقيه ج 4 ص 21, تحف العقول ص 359, الأمالي للصدوق ص 288, الخصال ج 1 ص 55, روضة الواعظين ج 2 ص 366, وسائل الشيعة ج 20 ص 356, بحار الأنوار ج 68 ص 270, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 220, مستدرك الوسائل ج 15 ص 175

[59] الفقيه ج 4 ص 21, الوافي ج 9 ص 440, وسائل الشيعة ج 20 ص 355, بحار الأنوار ج 14 ص 41

[60] الكافي ج 2 ص 374, تحف العقول ص 51, الأمالي للصدوق ص 308, ثواب الأعمال ص 252, علل الشرائع ج 2 ص 584, روضة الواعظين ج 2 ص 420, الوافي ج 5 ص 1040, وسائل الشيعة ج 16 ص 273, بحار الأنوار ج 70 ص 369

[61] الكافي ج 5 ص 542, الفقيه ج 4 ص 20, المحاسن ج 1 ص 106, الوافي ج 15 ص 210, وسائل الشيعة ج 20 ص 308, بحار الأنوار ج 12 ص 266, مستدرك الوسائل ج 14 ص 330

[62] الكافي ج 5 ص 553, وسائل الشيعة ج 20 ص 313, بحار الأنوار ج 76 ص 27, روضة الواعظين ج 2 ص 463, القصص للجزائري ص 296, المحاسن ج 1 ص 107

[63] القواد على أهله والذي لا يغار عليهن

[64] كناية عن الزنا في فراش أزواجهن

[65] الكافي ج 5  ص 537،  الفقيه ج 4 ص 21، دعائم الإسلام ج 2 ص 448, الوافي ج 15 ص 214, الوافي ج 15 ص 214, وسائل الشيعة ج 20 ص 236, هداية الأمة ج 7 ص 98, البرهان ج 1 ص 583, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137, مستدرك الوسائل ج 14 ص 291

[66] الكافي ج 2 ص 311, الفقيه ج 4 ص 21, الأصول الستة عشر ص 27, تفسير العياشي ج 1 ص 179, دعائم الإسلام ج 2 ص 448, ثواب الأعمال ص 222, الوافي ج 5 ص 873, وسائل الشيعة ج 15 ص 379, بحار الأنوار ج 7 ص 223, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137, مستدرك الوسائل ج 14 ص 329

[67] الخصال ج 1 ص 80, بحار الأنوار ج 72 ص 336

[68] إلى هنا في تفسير كنز الدقائق

[69] إلى هنا في تفسير نور الثقلين

[70] الخصال ج 1 ص 320, بحار الأنوار ج 76 ص 21, تفسير نور الثقلين ج 2 ص 496, تفسير كنز الدقائق ج 10 ص 549

[71] الكافي ج 5 ص 541, الفقيه ج 3 ص 573، المحاسن ج 1 ص 106، الخصال ج 1 ص 321، ثواب الأعمال ص 262, كنز الفوائد ج 2 ص 152, الوافي ج 15 ص 209, وسائل الشيعة ج 20 ص 309, ثواب الأعمال ص234، بحار الأنوار ج 76 ص 22, مستدرك الوسائل ج 14 ص 333

[72] الفقيه ج 4 ص 367, الخصال ج 1 ص 320, مكارم الأخلاق ص 441, الوافي ج 26 ص 178, تفسير الصافي ج 3 ص 190, وسائل الشيعة ج 20 ص 311, بحار الأنوار ج 76 ص 22, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 161, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 400

[73] الكافي ج 2 ص 349, مستدرك الوسائل ج 3 ص 263, بحار الأنوار ج 71 ص 61, مشكاة الأنوار ص 161

[74] تفسير القمي ج 2 ص 7, نوادر الأخبار ص 146, بحار الأنوار ج 18 ص 324, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 107,  تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 313, مستدرك الوسائل ج 14 ص 280

[75] عيون أخبار الرضا × ج 2 ص 10, بحار الأنوار ج 8 ص 309, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 335

[76] المحاسن ج 1 ص 107, ثواب الأعمال ص 262, روضة الواعظين ج 2 ص 463, وسائل الشيعة ج 20 ص  322, بحار الأنوار ج 7 ص 217

[77] الفقيه ج 3 ص 573, الكافي ج 5 ص 543, المحاسن ج 1 ص 108, تفسير العياشي ج 1 ص 178, ثواب الأعمال 263, الوافي ج 15 ص 212, وسائل الشيعة ج 20 ص 315, هداية الأمة ج 7 ص 150, البرهان ج 1 ص 644, بحار الأنوار ج 76 ص 26, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 356, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 138, مستدرك الوسائل ج 14 ص 335

[78] إلى هنا في هداية الأمة 

[79] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, وسائل الشيعة ج 20 ص 232, هداية الأمة ج 7 ص 81, بحار الأنوار ج 73 ص 366

[80] الكافي ج 5 ص 541, المحاسن  ج1 ص 106, ثواب الأعمال ص 263, الوافي ج 15 ص 209, وسائل الشيعة ج 20 ص 317, الفصول المهمة ج 2 ص 339, هداية الأمة ج 7 ص 151, بحار الأنوار ج 76 ص 26

[81] ثواب الأعمال ص 283, وسائل الشيعة ج 15 ص 251, هداية الأمة ج 7 ص 161, بحار الأنوار ج 73 ص 362

[82] الفقيه ج 4 ص 12, الأمالي للصدوق ص 427, روضة الواعظين ص 462, جامع الأخبار ص 145, مكارم الاخلاق ص 428, مجموعة ورام ج 2 ص 260, الوافي ج 5 ص 1073, وسائل الشيعة ج 20 ص 321, بحار الأنوار ج 72 ص 389

[83] ثواب الأعمال ص 286, أعلام الدين ص 417, وسائل الشيعة ج 20 ص 316, بحار الأنوار ج 73 ص 366